العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

رواية إنتقام مجهول الكاتبة ساره كرافن من سلسلة عبير

الله هذي الروايه قد ماأقراها ولا مرهـ مليت منها ولا راح أأمل بجد قصه حلوهـ / تسلمين حبوبه...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /21 - 2 - 2009, 7:30 PM   #13

‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 724
 تاريخ التسجيل : 7 - 10 - 2008
 المكان : بــيــن هــمـي ودمــعــي
 المشاركات : 8,828
 النقاط : ‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت has a reputation beyond repute

افتراضي

الله هذي الروايه
قد ماأقراها ولا مرهـ مليت منها
ولا راح أأمل بجد قصه حلوهـ
/
تسلمين حبوبه







  رد مع اقتباس
قديم منذ /22 - 2 - 2009, 1:25 PM   #14

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

الفصل السادس

نظر اليها من فوق كتفه واستدار نحو السلالم .
- بالتأكيد ..ردت جيما ببروده .. واين تحب ان تتناول فطورك في غرفة الطعام او على التراس ؟ ام مرمية عليك قالت في نفسها .
- على التراس .. قال بازدراء .
- وعندما اناديك . ماذا سأقول لك ؟ اكملت بسخرية .
قطب جبينه :
- ماذا تعنين ؟
- انا لا اعرف اسمك .. اذا كيف تحب انا اناديك سيدي ربما ؟ ام صاحب الجلاله ؟
ازدادت عبسته :
- انصحك ان تصوني لسانك يا آنسة فمزاجي لا يحتمل سماجتك .
- لا حظت ذلك .. ردت بجفاء .. احباط جنسي ,واثار خلفها اسرافك في الشراب يبدو وكأنهم مزيج مميت .
ضاقت عينيه بخطر :
- كيف تتجرأين وتقولين لي مثل هذا الكلام ؟.
- لا شيء , لا شيء .. ردت بسرعه مزحه خفيفة , هذا كل شيء لكن في غير مكانها آسفه .
نظر اليها طويلا :
- اظن انك ستكونين ..... قال اخيرا وصعد الى الطابق العلوي .
اخذت جيما نفسا عميقا وزفرته بارتجاف كانت حمقاء لتستفزه هكذا, يجب عليها في مثل هذه الظروف ان تحافظ على تفكيرها المنطقي قررت بجفاف ,
نظفت غرفة الجلوس ثم ذهبت الى المطبخ فحضرت عصير الليمون والقهوة والقليل من المربى والخبز المحمص وحملت الصينية ووضعتها على التراس
جهزت الطاولة وغطت على الطعام بقطعه قماش ثم صعدت الى الطابق العلوي كانت ماتزال ترفع يدها لتطرق الباب حين فتح فجأة مجفلا اياها
كان شعره رطبا من الحمام واستطاعت تنسق شذا البروده في جلده ,كان من اكثر الرجال جاذبيه رأته في حياتها
فكرت جيما وهي تنظر الى طول اهدابه السوداء كالعقيق اليماني وتفاصيل ذلك الفم الخبير ...
قالت باختناق :
- افطارك جاهز ..
استدارت بسرعه لتهرب لكن يدا قويه امسكت ذراعها .
قال بنعومه :
- ربما سيبدأ يومي من هنا يا عزيزتي جيما .
فركضت باتجاه التراس . بعد قليل انضم اليها فتنقلت عيناه بين تعابيرها المتحفظة وطبقها الفارغ امامها .
- الخبز جيد يا جيما . خذي بعضه .
- لست جائعه .. قالت بحده .
- يجب ان تاكلي والا ستمرضين .. اتت نبرته حاده قوية .
رفعت جيما حاجبيها:
- قبل 24 وساعه هددتني انك ستجعلني اموت من الجوع .
- يبدو ان لدي الكثير لأقوله .. قال بتجهم .. لكن فتاه ضعيفه من الجوع غير محببه في السرير .
اشتدت شفتا جيما كانت جائعه كثيرا الشمس الهواء ورائحة الخبز حثتها على الاكل لكن الآن ستلعن نفسها اذا تناولت كسرة خبز امامه .

قالت ببرود:
- لكن حينها تزيدك بهذه المتعه هو اخر ما افكر به .
- اذا ماهو الاول ؟ بدا مهتما بتهذيب ليس الا .
- ان اخرج من هنا ... قالت من بين اسنانها .. واضعك في السجن حيث تنتمي .
- مخطط طموح .. لم يبدو مندهشا .
- لكن ليس مستحيلا .. ترددت .. ففي جميع الاحوال انت لا تأمل بان تفلت من العقاب . فأنا لست وحيده في هذا العالم لدي عملي في انجلترا وعائلتي واذا لم اعود في وقتي المحدد ستتخذ الاجراءات اللازمه .
- وعندما ستتخذ الاجراءات ماذا سيكتشفون ؟ انك كنت هنا معي اننا عشاق انها قصة قديمة كالزمن ولن يفاجئ احد الا عائلتك ربما ومن نواياي ان اجعلهم يتألمون لأخلالك بالشرف .
اصبح صوتها غليظا :
- هو لا يستحقون هذا .
- وستافورس وزوجته ايضا لا يستحقون هذا انه شيء فعله اخوك كان يجب ان يأخذه بعين الاعتبار قبل ان يغوي ماريا .
رفعت رأسها :
- اذا ماذا سيرضيهم ؟ ان يتزوجها مايك ؟
- هل تظنين ان هذا محبب ؟
عضت شفتيها : لا.
قالت بصدق لعد لحظة تفكير :
- هو مازال تلميذا لا يمكنه توفير معيشته للزواج من أي شخص لعدة سنوات مع اني اظن انه يجب ان يخصص شيئا لاعالة الطفل .
اضافت عابسه صمتت لعدة لحظات ثم اضافت بصوت غير مستقر .
- اذا كنت مصمما على معاقبة مايك من خلالي الا يتوقف عند هذا الحد عقابه .
- لست متأكد من انني فهمتك .. شرب بعض القهوة .
تدفق الدم الى وجهها بألم .
- اذا وافقت ان تنال ما تريد مني هل ستتركني اذهب وينتهي العقاب ؟

اشتد فمه بجفاف :
- لقد حظيت بدعوات مسلية اكثر يا عزيزتي , لماذا يجب علي ان اوافق على امر كهذا ؟
- اخبرتك لدي حياة في انكلترا لأعود اليها مهمة .. اريد ان اعود اليهم .. قالت بحده .
- ورجل ربما ؟
كلمات النكران كانت على شفتيها عندما اشتمت جيما رائحة الخطر في هذا السؤال .
- هذا ليس من شأنك .
- تعتقدين ذلك ؟ لكني انا مهتم بمعرفة ما اذا كنت ستأتين الي عذراء . ام انك كنت على علاقة بتلميذ ما .. .
حاولت ان تحفظ على جأشها :
- بالطبع كان هناك رجال . فكما قلت بنفسك الامور مختلفة في انكلترا فحياة الفتيات هناك لا تحظى بحماية وتعصب .
- هل هذه حقيقة ؟ اتكأ على كرسيه محدقا بها ..لكن اذا كنت حره بفضائلك هكذا يا جيما العزيزة لماذا اذا اعتراضاتك العذروية ؟
كادت جيما ان تكسر اسنانها من الغضب لقد كانت متأكده انه يريد منها الاعتراف بعذريتها ربما لأنه اراد انتقامه ان يكون كاملا
فأملت انها لو ادعت بخبرتها ملمحه الى انه سيكون واحدا من عدة سيجد الامر مقززا وربما سيغير رأيه .
فقالت بحده :
- لأني افضل الاختيار فأنت اجبرتني على هذا الوضع ...
ضحك :
- أي قوة استعملتها ؟ .. تحداها .. فانت تتحركين بحرية في هذا البيت لم اربط لك معصميك وجررتك صارخه الى السرير ليس هناك اية علامات عنف على جسدك .
التقت نظراتهما .. ليس بعد . قالت .
- بل ابدا .. رافعا يده .. ولماذا سأستخدم العنف عندما ادرك ان بعض الصبر سينجح في احضار أي شي ارغبه منك ؟
نظر اليها بثبات ..
- مثلما نعرف تماما .
- انت , انت مغرور اناني .
- اذا كنا سننادي بعضنا بالنعوت انت يا عزيزتي منافقة صغيرة, في كنسوس لاحظت وجودي . مثلي تماما كان باستطاعتي ملاحقتك كسائحه جميله انجذبت اليها واحضرتك الى هنا فاخذتك روحا وجسدا ثم اقول لك الحقيقة كان الامر مغريا صدقيني يا عزيزتي هل هذا ماكنت تفضلين فعله ؟
جلست مذهوله كان عقلها يرفض كل صور كلماته التي قالها.
لكانت كما قال ستقع بين ذراعيه مصدقه نفسها ثم تستيقظ على الحقيقة المره لكان ذلك دمرها تماما .
سمعته يكرر سؤاله :
- هل هذا ماكنت تفضلين فعله ؟
قالت بصوت اجش :
- لا .
- ذلك مافكرت به ايضا ... ثم نظر الى ساعه يده .
- موعد .. سألت ساخرة .. ارجوك لا تعطل مشاريعك بسببي .
ابتسم بازدراء لها..
- لن تستطيعي تعطيلي اذا لم ارد انا البقاء ولدي موعد عمل بالفعل, آمل ان لا تشعري بالوحده .
حدقت به :
- آه اعتقد انني سأعيش ..
تكلمت بهدوء لكن قلبها كان يخفق بسرعه فهو سيتركها وحدها بالطبع سيأخذ الجيب لكن هناك طرق اخرى ...
- اتوقع منك ذلك , لكن لأطمئنك اكثر تدبرت لك رفيق .
انفجر بالون الامل داخلها بسرعه فاجبرت وجهها وصوتها على البقاء طبيعين .
- هذا لطف منك ياسيد لكني لا احتاج الى نائب سجان .
- تعتقدين هذا ؟ ارجع كرسيه ووقف .. لكنك تحتاجين لشيء يحميك من تهورك ولدي شعور بأني لو تركتك هنا وحدك ستكونين طائشة جدا .
توقف ثم اضاف ..
- سأكون مرتاحا اكثر في عملي عندما اعلم بوجود شخص معك من يعلم ربما ستفتقديني قليلا .
- لن اعتمد على ذلك .. قالت بعصبية .
- وانت كذلك ...
ثم اكمل وكانه لم يسمع ملاحظتها الاخيرة .
- وفكري اكثر بالعرض المغري عن جسدك الذي قدمته لي ففي نيتي القبول فاذا لم تكوني جاده قولي الآن .
- لا لم اكن جدية .
- حكيمة جدا ..
بدا وكأنه يوافقها ..
- فكما ترين لم اكن لأضمن لك شيئا كنت تظنين بأني سأكتفي منك من مرة واحده انت مخطئة يا محبوبتي فعندما احظى بك يا جيما فسأحتفظ بك لفترة على الاقل . ومن المحتمل ايضا عندما تصبحين لي سترفضين انت الذهاب .
ارادت ان تقول شيئا يمزق عجرفته لكنها لم تجد أي كلمة تقولها لكنها اخيرا سمعت نفسها تقول .
- اه عالم مجنون يا جيما العزيزة سأحضر معي الطعام هذا المساء عندما اعود , هل لديك أية طلبات ؟ أي شي تودين مني احضاره لك من البلدة ؟
رفعت حاجبيها بدهشة بالغة ..
- تحاول شرائي ياسيد ؟ بالتأكيد انت لا تفقد الامل في تقنياتك .
نظر اليها طويلا ثم قال:
- كانت بادره عن حسن نية حتى اخفف من حدة الوضع قليلا لكن انسي ماقلته لك .
واستدار ليخرج .
عضت جيما على شفتيها ..
- آنا اسفة .. قالت بصعوبة .
- في الحقيقة اريد منك ان تحضر لي شيئا ارتديه من فضلك شيئا بديلا عن هذا .. دلت على القميص الذي ترديه ... اذا كان بالطبع ليس بالشيء الكثير الذي اطلبه؟ .
- لا .. تابع مراقبته لها .. على الاقل عندما تطلبينه بالطريقة الصحيحه .
- لقد قلت لك من فضلك ... قالت بصوت منخفض .
- سمعتك لكن افضل لو كان الطلب بحرارة اكثر .
- هل تريدني ان اركع ؟
بدأت تجمع الاطباق عن الطاولة متجنبه النظر اليه .
- لا .... اظن اني افضل قبلة .
- اذهب الى الجحيم .. تكلمت بمرارة .
- كما تريدين .. اذا طلبك مرفوض .
حدقت الى الطاولة ..
- تعني اني اذا قبلتك ستجلب لي شيئا ارتديه .
- اجل يا عزيزتي , هذا ما عنيته تماما.. قال بسخرية.. وهل هذا كثير لأطلبه ؟
- انا لا اطلب منك الكثير . فلديك امتعتي ماعليك الا فتح حقيبتي ....
- وما عليك الا ان تمشي بضع خطوات نحوي ...
قال بصوت رجولي قاسي
- القرار لك ..
رأسها منحني وجنتيها تحترقان كارهة له مشت عدة خطوات لم يتحرك هو كان عليها ان تقف على اطراف اصابعها لتصل الى خده الذي طبعت عليه قبله .
امسكت يديه بكتفيها بعنف مجبرا اياها على البقاء حيث هي ناظرا اليها بوحشية .
- هل هذا ما تسمينه قبلة .
طالبها بقساوة اغمضت عينيها لم تستطع التفكير او التكلم او تذوق أي شيء سواه بدا وكأنه يملأ الكون شعرت بالارتجاف في داخلها وادركت انها دون قبضته القوية على كتفيها لكانت انهارت على الارض .
فلم تكن قدميها قويتين كفاية حتى تدعمها . كانت شاحبه شعرت بالموت او ربما ماتت الآن , وهاهي الجنه الآن في متناول يدها .
لم تستطع التنفس وعندما تركها كان الم الانفصال اكثر مما تتحمل .
رفعت يديها وتلمست شفتاها برقة محدقه بالارض حتى لا يرى مدى تأثير وحشيته المحببه عليها .
- اذا ... لم يكن تنفس منتظما ايضا ... الآن بدأنا نفهم بعضنا قليلا .
اخذ ذقنها بيده رافعا اياه لتلتقي بعيناه الداكنتان كالليل .
- لنجعل شمسنا الكريتيه تدفئك يا جيما قبل ان اعود الليلة .
اضاف بتجهم .. فصبري له حدود .
تركها فمشت في البيت في الغرف والمطبخ وكأنه مكان مقدس .
لا لم يكن مقدسا فكرت وهي تغسل بالمياهر البارده معصميها ويديها ليس حتى وهي تحتاج واحدا في قلبها .
بدا وقتا طويلا قبل ان تسمع صوت الجيب يدور ويبتعد فقد امضت معظمه متكئة تصلي بأن لا يلحقها.
فقد كانت مرتبكه وقابله للعطب دون مكان تهرب اليه .
تحركت اخيرا لكن ببطء وكأنها غير متأكده من ان جسدها سيطيع دماغها لكن دماغها ذكرها كم من الخطر عليها ان تستفزه .
تنهدت بحده مجبره نفسها على مصارعه مشاعرها التي تهددها بالسيطرة عليها .
لقد قال سيحصل انه سياخذ وهي ستعطي وقد عرفت الآن كم من السهل ان تدع نفسها تنجرف مع التيار تغرق معه في سلوان حسي لم ترد رجل ابدا في حياتها من قبل ولسخرية الاقدار ان يكون هذا الرجل بالذات محرك عواطفها ورغباتها .
تمنت من كل قلبها لو كان لديها الخبرة على الاقل لكانت ادركت كيفية التعامل مع ما يحصل لها.
لا ستطاعت ان تحكم , ان تقدر موقعها من تجاوبات استطاع او بدا وكأنه قادر على تحريكها وليس لديها أي شي مسبق من حياتها.
شعرت بالخجل لكنها لا تستطيع نكران وجوده اكثر اصغت قليلا فلم تسمع أي صوت فلربما قد نسي سجانها احضار نائب عنه
فكرت بأمل واذا كان الامر كذلك.. ركضت بسرعه الى غرفتها فتحت الستائر فعليها ايجاد قميصا ملائما لها اكثر للهرب .
مع حزام من خاصته لكن ماذا ستفعل بالحذاء وهو ضروري جدا فجربت صندلا كبيرا جدا بالطبع, لكنها فكرت انها لو حشت فيه بعض الورق تستطيع المشي على اية حال .
لقد كانت هذه فرصتها الاخيرة وعليها ان تجازف .
ارتدت القميص النظيف ززضعت عليه الحزام وعبست قليلا عندما ذهبت لترى منظرها في المرآه لكنه كان محتشما تماما .
تمنت لو انها كانت تنتبه اكثر لخريطة تاكيس لكانت عرفت الآن القرى الاخرى المجاورة . ربما قرى متمدنه اكثر فكرت بأمل حيث لا يعترفون بالانتقامات الجنسية , فكرت في نفسها وهي تفكر بكيفية الهرب بالتأكيد لابد من وجود شيء اخر , فلا يمكن ان تكون لوسيناس نهاية الخط .







  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 2 - 2009, 3:56 PM   #15

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

الفصل السابع


اخذت نفسا عميقا كان هناك طريقة واحده لتكتشف ذلك اخبرت نفسها.
للحظة فكرت ان الضجه التي تسمعها هي جراء عاصفة فأخر شيء تريده هو ان يقبض عليها في عاصفة ارادت ان تهرب لكن ليس ان تموت من المرض .
صدرت الضجة ثانية فادركت بتوقف مفاجئ لقلبها انه صادر من حنجرة كلب كبير .
توقفت مصعوقه تحدق بالفراغ والكلب ينظر إليها بغضب.
قالت جيما بصوت مذعور :
- اهلا ايها الكلب الطيب .
فكرت جيما بالهاءه ببقايا الطعام من ليلة البارحه لكنها طردت الفكرة من رأسها . فهذا الكيربروس بدا جديا ويريد وجبة مخصصه اكثر من بقايا ترمى له .
قالت بصوت عال:
- كيربورس اسم جميل لك .
وتراجعت نحو البيت ووقفت للحظات تراقب الكلب ينتقي مكانا ظليلا ليستلقي لكنه لم يبد نائما ابدا. لأن اذنيه تتحرك عند كل حركة تقوم بها.
رفيق فكرت بانزعاج لكنها لم تعلم بالنصف الاخر تحركت بحذر بدأت تنظف البيت تكنس تمسح الغبار وبدا الكلب كيربورس وكأنه يتقفى اثر كل حركة ترصد عنها بعينيه المحدقتين .
مرة ومرة فقط حاولت ان تتجاوزه الى الدرجات لكنه زمجر بها حتى انها تخلت عن الفكرة فورا .
عندما صعدت جيما الى فوق وقف وهز نفسه وتبعها وجدت الراحه تقريبا كانت تقدير السقطه عن التراس حيث كانت تأخذ حماما شمسيا في اول يوم لوصولها هل هو حقا البارحه ؟
سألت نفسها بدهشة صريحه ووجود الكلب انها لن تفكر في المحاولة حتى وتجازف بكسر قدمها او ربما اسوأ.
فالناس الذين فضلوا الموت على الاخلال بالشرف من الواضح انه لم يكن لهم أي خيار فكرت بسخرية .
تمدد الكلب في الممرر وراقبها تتحرك من غرفة الى اخرى تنظف الحمامات وترتب الاسرة بينما جيما تعمل , كانت تتكلم معه وكأنه كلبها المدلل وليس سجانها وتدريجيا كانت تكافأ بهزة من ذيلة لكنها فكرت بجفاف ان هذه عاده فيهم ليس اكثر .
عملت ببطء في غرفة الكريتي. آخذه الوقت لتنظر حولها .
لقد كان غامضا كثيرا بالنسبة لها وهذه الغرفه لاتحمل أي دلائل على الاطلاق .
كان هناك ملابسه غالية من اصناف ممتازة لكن محتويات اخرى شخصية لا صور رسائل او اوراق تعطي أي معلومات عن هويته .
فكرت اذا كان هذا جزء من الخطة او انه يعيش حياته هكذا باقتضاب رجل يسافر خفيفا لأنه يسافر وحيدا.
لكن من المحتمل ان يكون لديه زوجة وست اولاد في مكان ما . ربما هو معهم الآن في هذه اللحظة يلعب دوره في حياته المقدسة فكرت .
واذا كانت هذه الزوجه موجوده هل تعلم مايفعله في هذه الايام بعيدا عنها ؟ واذا كانت تعلم هل تهتم ؟ هل رغبتها في الانتقام موازية له. حتى انها تلغي كل الاعتبارات الثانية؟
بدا الامر مستحيلا ان تتقبل زوجة فكرة ان ينام زوجها مع اخرى مهما كان الدافع لذلك.
انا لا اقبل فكرت جيما بغضب فوجدت ان يديها قد تحولتا الى قبضتين . اصدرت ضحكة ضعيفة فقد تركت خيالها يسرح بها .
بالاضافة الى ان اية امرأة تتزوج رجل كهذا فأنها تبحث عن المتاعب وتستحق كل مايحدث لها.
وبما انها في غرفته كان احساسا غريبا اعترفت به رغما عنها ترتب له سريره تربت على وسادته كل ذلك كان مذكرا اجباريا لما سيجلبه الليل.
ابتلعت جيما ريقها بغصة. مجرد لمسة السرير تجعلها تتخيله بقوة حتى تظن انها حين تستدير ستجده وراءها ينتظر حتى يأخذها بين ذراعيه ويجرها الى سريره...
نبح الكلب فقفزت جيما متوقعه ان تجد الكريتي قربها في مكان ما لكن انتباه كيربروس اتجه نحو الاسفل وبينما توقفت جيما لتصغي سمعت صوت اقدام لكنها ليست لرجل .
تبعت جيما الكلب فسمعت صوت فتاه تتحدث بحدة الى الكلب الذي اصغى اليها وجلس بهدوء فمهما قالت الفتاه لا بد انها كلمات سحرية فكرت جيما .
عرفتها على الفور انها الفتاه ذات الرداء الاحمر التي رأتها سابقا .
قال جيما بوضوح وبرود :
- اسمي جيما بارتون واظن انك ماريا ؟
- اذا اهلا . قالت الفتاة بالكريتي .
- اظن انك تفهميني جيدا ولا تقولي انك لم تتحدثي مع مايك الا باللغة اليونانية لأن هذا مستحيل.
مرة فترة صمت ثم قالت الفتاة:
- انت امرأة ميكاليس ؟
- اخته .. صححت لها جيما .
- اخته .. قطبت جبينها .. لكني لاافهم .
- الم يذكر لك مايك ان لديه اخت ؟ الم يتكلم عن عائلته ؟
- قليلا ربما لكن ليس اخته .
- المهم هذه انا .. اجبرت جيما نفسها على الابتسام .
- هل تعلمين اين ميكاليس ؟ هل تستطيعين مساعدتي ؟ قالت الفتاة برجاء .
- اظن انا من بحاجه للمساعده ... قالت جيما بجفاف :
- هل تعلمين لماذا احظروني الى هنا ؟
اومأت الفتاة بالايجاب .
- انه عقاب بالرغم من انني لم اريده , هل تفهمين؟ابي واشقائي كانوا غاضبين جدا. لقد هددوا باشياء كثيره اشياء سيئة.
قالت يجما بلطف :
- وهذا شيئا سيئا ايضا يا ماريا.
توسعت حدقتا الفتاة باستغراب .

- ان تكوني هنا مع السيد اندرياس ؟
كادت ان تضحك .
- هناك الكثير الكثير من النساء لا تظن ذلك.بل سيسعدون وتمنون ان يكونوا مكانك .
- حتى انت ؟ سألت جيما بحده .
- ليس انا يا آنسة ... هزت رأسها.. فوالد السيد اندرياس هو عرابنا في حياته كان رجلا طيبا ومهما ولطيفا دائما خاصة معنا, لكن لم اكن لأبنه , لم يكن ابي ليحلم بشيء كهذا عندما يأخذ السيد اندرياس زوجه له , يجب ان تكون ذات شأن ومال ومناسبه له .
اذا اسمه اندرياس وليس متزوجا فكرت جيما ثم قالت:
- ماريا مهما يكون الخطأ الذي ارتكبه اخي لا استطيع البقاء هنا يجب ان تدركي ذلك , انا متأكده انه لو علم انك حامل لم يكن ليتركك هكذا و ..... .
- لكنه لأنه علم بذلك رحل لأنه لو بقي لكان ابي واشقائي قد قتلوه الآن من الافضل له رحيله ولكنه وعد بأنه سيساعد وسيفعل .
عضت جيما على شفتها وقالت :
- هل تظنين انه سيتزوجك , ربما ؟
- لن يكون ذلك مناسبا .. قالت ببساطه
- لا اؤمن بذلك يا ماريا واهلي كذلك خاصة اذا كنتما متحابان لكن سيكون هناك مشاكل فما زال ميكاليس يدرس ولا يستطيع تأمين نفقات زواجكما . وكيف تظنين انه سيشعر عندما يعرف بأنني مكرهة على البقاء هنا مع اندرياس هذا ؟
- كما قلت ياآنسة لم تكن هذه رغبتي في احضارك الى هنا حاولت اخبارهم لكن ابي لم يصغ ابدا. كل الكلمات كانت عن الانتقام لشرف العائلة ومن اجل هذاالانتقام ذهب الى السيد اندرياس .
احمر لون جيما من الغضب .
- لماذا عليه ان يفعل ذلك ؟ انا متفاجئة من ان اباك لم يجعلني اتنقل بين افراد العائلة .
نظرت اليها ماريا مصدومه .
- لا يستطيع فعل ذلك يا آنسة فهذا سيسبب العار لأمي ولزوجات اشقائي بالاضافة الى ان بيتنا بجوار بيت الكاهن الذي سيغضب كثيرا عند سماعه أي حديث عن الانتقام لكنه اذا سمع عن وجود امرأة مع السيد اندرياس لن يجد ذلك غريبا بالرغم من انه سيهز رأسه .
كانت جيما تفكر بسرعه .
- واذا عرف الحقيقة سيفجر الموضوع ربما ماريا انا لست مرتدية ثيابا مناسبة للزيارة كما ترين, لكن يمكنك الطلب من الكاهن ان يأتي الى هنا يتكلم معي. يجب ان يساعدني خاصة اذا عرف بما يجري . توقفت
- ارجوك ماريا اذا كنت تهتمين لمايك افعلي هذا من اجلي .
- لا استطيع يا آنسة فاليوم ذهب الكاهن لزيارة ابيه خارج القرية لأنه مريض جدا فقد اخذه السيد اندرياس معه الى هيراكليون في الجيب خاصته.
قالت جيما بقدسية :
- يا الهي متى سيعود ؟
- بعد عدة ايام ربما اسبوع لا اعلم لكن لا تحزني يا آنسة . قالت عن طيبة قلب .
- لقد سمعت امي تقول ان السيد اندرياس يمل سريعا من نساءه ربما حتى ذلك الوقت تكونين قد ذهبت من هنا .
فتحت جيما شفتيها لتقول شيئا لكنها توقفت , فلن تجني شيئا اذا ما صبت جام غضبها على ماريا التي يتغير صوتها كلما ذكرت اسم اندرياس.
اذا هو من عائلة ثرية ومهمة ولابد انه يتمتع ببعض النفوذ والتأثير على السلطات اللذين لن يصدقوها اذا ما شرحت لهم قصدتها . ثم قالت ببطء :
- لقد سألتني يا ماريا عن مايك . اليس لديك ادنى فكرة عن مكان وجوده ؟ لابد انك رأيته قبل مغادرته ؟ الم يلمح لك ؟ او ترك لك دليلا ؟.
بدت ماريا وكأنها ستبكي :
- ابدا يا آنسة , كل ما اعرفه انه سينضم الى صديقه ليس اكثر ؟
0 الم تسمعيه ابدا يذكر اسم رفيقه هذا ؟ هل هو انكليزي ؟
- لا اظن ذلك .
- يوناني , كريتي ربما .
- لن اجيب على كل هذه الاسئلة لقد وعدني اخاك بالمساعده وهاهو قد اختفى , ولا اظن انه سيعود لأنه خائف . لقد خلف وعده لي , اذا لماذا سأساعدك .
شعرت جيما بغرابه لهذا التغير المفاجئ في تصرفاتها .
- انا اسفه , ماريا لكني غاضبه انا ايضا , لقد خطفت وهذا عمل خطير جدا في موطني . هذا السيد اندرياس الذي تتكلمين عنه يمكن ان يكون في ورطه كبيره ... .

- ورطه بالنسبة لك , ربما لكن ليس لأندرياس , تقولين انك خطفت لكن الجميع رآك تأتين الى هنا سائرة على قدميك الى الفيلا, من سمعك تصرخين ؟ من سمعك تطلبين النجده ؟ لا احد , واذا تم استجوابنا هذا ما سيقال, سنقول بأنك مغرمه باندرياس . وانك لحقت به الى هنا وانا قلت اشياء فضيعه عنه لأنه مل منك, ولم يعد يرغب بك في سريره .
قال جيما بقوة :
- لغتك الانجليزية قد تحسنت فجأة يا ماريا هل لي ان اسألك عن سبب وجودك هنا, ام انك اتيت لتتفرجي علي فقط ؟
- اتيت من اجل الغسيل الذي تنظفه عمتي ؟ قالت بتجهم.
رفعت جيما حاجبيها :
- اذا هذا شيء مؤكد ان لادخل لي به .
ثم قالت بلطف اكثر :
- ماريا انا متاكده ان اخي سيعود .
انتفضت ماريا :
- لم اعد اهتم اذا عاد ام لا .. قالت بفظاظة .. والآن سآخذ الغسيل .
اخذته لفته بشرشف ولم تنظر او تتكلم ثانية الى جيما ثم اختفت بسرعه . ارادت جيما ان تلحقها فلا يمكنها ان تدعها تذهب هكذا فقد كانت عند الباب عندما سمعت انذار الكلب خلفها , فشعرت بنفسها متجمده في مكانها
فالقميص الذي ترتديه اصبح بين فكي الكلب فاستدارت وعادت الى غرفتها فاحست على الفور بنفسها تتحرر ,فقالت بكآبه كبيره :
- ايها الكلب اللعين .. وانفجرت بالبكاء .
لم يبدو أي يوم طويلا كهذا .
في وقت الغداء اعدت لنفسها سندويشا مندهشة لشهيتها التي جعلتها تشعر بالخجل فقد كانت شاكرة انها وحدها وتستطيع اشباعها دون مراقبة .
عرضت على الكلب بعض اللحم لكنه رفض ان يأخذها من يدها فوضعتها على الارض حيث اخذها وذهب بها الى زاوية وبدأ بأكلها
فلم تنخدع جيما بأن هذا سيسبب الوفاق بينهما فقامت بجولتان محاولة اسفرتا عن نفس النتيجه .
لقد كان الكلب مهذبا لكن حازما فكرت بسخرية .
خلال فترة بعد الظهر الطويلة تذكرت قصتها التي كانت تقرأها حيث دفء الشمس بحمام شمسي ,
فخلعت ملابسها وتمددت على التراس لكن هذه المره كانت حذره جدا من ان تغفو . كانت الشمس تقريبا في المغيب عندما دخلت لتستحم .
واندرياس , تكرر الاسم كثيرا في ذهنها لم يعد بعد . ليس لأنها تريده ان يعود في الحقيقة ستشعر برضا تام لو علمت انه وجيبه في قاع واد ما , لكن لأن عودته تعني انه يجب عليها ارتداء ملابس محتشمه .
فهو يعمل على خطة حملته بحذر فكرت جيما بوحشية فهو يعرف تماما كيفية اللعب على آمالها , مخاوفها , وعليها ان تعترف برغباتها .
ارتجفت عندما دخلت تحت الماء , اغمضت عينيها رفعت رأسها الى المياه المنعشة , تاركة اياها تلهو بشعرها على كتفيها . ثم بتنهيده رضا اوقفت المياه .
لم يكن هناك أي انذار ابدا . لم يصدر أي صوت عن الكلب لابد ان صوت المياه محت كل الاصوات الاخرى .







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إنتقام،مجهول،روايات،عبير

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه انتقام و غرام - تحميل رواية إنتقام و غرام للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 20 25 - 9 - 2012 3:56 PM
زفة عبير،تحميل زفه باسم عبير ،عبير زفه ،زفه مميزة موسيقى مع شعر نبضها عتيبي زفات 2018- زفات زواج - زفات اعراس - اغاني زفات 88 18 - 9 - 2012 8:39 PM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 4 24 - 4 - 2011 10:11 PM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي مواضيع مكرره - مواضيع محذوفه - مواضيع تالفه 1 5 - 4 - 2010 1:57 PM
رواية عيناك بصري لجاينيت دايلي _ من سلسلة روايات عبير ღ بسمة القلوب ღ قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 56 23 - 6 - 2009 4:35 PM


الساعة الآن 12:11 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy