العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ حافز ، Incentive ، hafiz ، برنامج حافز ، حافز للمتزوجات ، حافز للعاطلين ، حافز اكمال البيانات ، حافز للتوظيف ، حافز للسعوديين ، اعانة حافز ، جدارة ، برنامج جدارة ، جدارة للتوظيف ، اخبار جديده ، اخبار منوعه ، جديد الاخبار ، اخبار اليوم ، اخبار الساعه ، اخبار الصحف ، اخبار محليه ، اخبار السعوديه ، اخبار دوليةصحيفه سبق ,عكاظ,المدينه,عاجل,الوئام.الوطن ,صحيفة سبق الإلكترونية

أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6-2-2013 , أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6 فبراير 2013

أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6 فبراير 2013 , أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6-2-2013 أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6-2-2013 , أخبار ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /6 - 2 - 2013, 12:19 AM   #1

♥ •ӎ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,667
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6-2-2013 , أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6 فبراير 2013


أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6-2-2013 , أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6 فبراير 2013


هولاند يدافع عن إشراك الجزائر في (مكافحة الإرهاب)

ستراسبورغ - ا ف ب - دافع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بشدة أمس في البرلمان الاوروبي بستراسبورغ عن اشراك الجزائر في محاربة الارهاب لانه «اذا كان هناك بلد ضحية البربرية فهو الجزائر». وفي حديثه عن التدخل العسكري في مالي، برر الرئيس الفرنسي القرار المتخذ في 11 كانون الثاني اقحام الجيش الفرنسي الذي لولاه لسيطرت المجموعات الارهابية على «كل مالي» ما سيؤثر على «كل غرب افريقيا».

وتابع هولاند بالاشارة الى الدور الذي تلعبه الجزائر، بينما انتقد دانيال كون بانديت الرئيس الثاني للخضر في البرلمان الاوروبي الدور المزدوج للجزائر مع المجموعات الاسلامية المسلحة.
وقال الرئيس الفرنسي «اود هنا القول كم عانت الجزائر خلال سنين وسنين من الارهاب وانه اذا كان هناك بلد ضحية الوحشية فهو الجزائر».
وذكر باحتجاز الرهائن في ان اميناس في كانون الثاني، معتبرا انه دليل جديد على المعاناة التي عاشتها الجزائر.
واضاف «لم اناقش ما فعله الجزائريون على ارضهم، من اجل ضرب الارهابيين الذين الذي احتجزوا 600 شخص!».
وكان الهجوم لتحرير الرهائن الذي قامت به الجزائر اسفر عن مقتل العشرات من الرهائن.
والح فرانسوا هولاند قائلا «سنحتاج الى الجزائر في هذه المنطقة من العالم (...) لمحاربة الارهاب (...) ولتشجيع سياسة التنمية (...) ومن اجل الحوار السياسي بما فيه مع الطوارق».


Hofhv hg[.hzv hgd,l hghvfuhx 6-2-2013 < 6 tfvhdv 2013 Hofhv hg[.hzv hgd,l hghvfuhx 6 tfvhdv 2013 Hofhv hg[.hzv hgd,l hghvfuhx 6-2-2013








  رد مع اقتباس
قديم منذ /6 - 2 - 2013, 12:20 AM   #2

♥ •ӎ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,667
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6-2-2013 , أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6 فبراير 2013

الجزائر: تدخل الجيش ضد الإرهاب شأن داخلي
الجزائر - يو بي أي
الثلاثاء 5 فبراير 2013
أعلنت "وزارة الدفاع" الجزائرية ان "تدخل الجيش لمكافحة الإرهاب داخل البلاد شأن داخلي لا دخل للأجانب فيه".


واعتبرت مجلة "الجيش" لسان حال وزارة الدفاع الجزائرية في عددها الأخير في ردها على بعض من لاموا الجزائر بشأن تدخلها السريع لتحرير العمال الجزائريين والأجانب من أيدي مختطفيهم، في المنشأة النفطية بعين أميناس قبل أسبوعين والتي أسفرت عن مقتل 37 رهينة أجنبية و29 مسلحاً ''إن الجزائر التي لم ترضخ أبدا طيلة تاريخها مع الإرهاب لتهديدات ومطالب وإملاءات المجرمين، بل كانت دائما تتصرف وفق ما تمليه السيادة الوطنية والمصلحة العليا للدولة بعيداً عن الضغوط الخارجية والتدخل الأجنبي''.
وشددت على أن "الإعتداء على المنشأة من الحالات التي تعتبر شأنا داخليا غير قابل للنقاش مع أي طرف''.
واعتبرت عملية تحرير الرهائن ''ناجحة بكل المقاييس العملياتية منها السياسية والدبلوماسية والإعلامية''.
وأشارت إلى أن "ثلاثة عوامل ضبطت عملية التدخل لتحرير الرهائن وهي تطور الأحداث بسرعة''، وتمسك الجزائر بمبدأ ''لا تفاوض مع الإرهابيين'' و''إصرار المجرمين على الفرار خارج الوطن مع الرهائن وتفجير مركب الغاز بعد تلغيمه''.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /6 - 2 - 2013, 12:20 AM   #3

♥ •ӎ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,667
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6-2-2013 , أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6 فبراير 2013

ما يحدث على الحدود الجنوبية للجزائر في شمال مالي يطرح تساؤلات عديدة بخصوص القوى الحقيقية التي تدير الصراع في المنطقة، كما يفرض أيضاً تحديات كبيرة على مجموع دول المنطقة التي ترتبط في مجملها بعلاقات وثيقة بفرنسا القوة الاستعمارية السابقة . ولا نذيع سراً هنا إذا قلنا إن مجموع دول المنطقة تنخرط بشكل مباشر أو غير مباشر في رهانات جيو سياسية وجيوإستراتيجية يخطط لها ويرعاها قصر الإليزيه، باستثناء الجزائر التي تظل حتى الآن تغرد خارج السرب وتحتفظ بهامش معتبر من الاستقلالية في سياستها الخارجية وتحديداً تجاه فرنسا . بل إن فرنسا لجأت إلى حد التصريح غير مرة، أن الجزائر تعرقل مصالحها في المنطقة، وذهب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى القول إنها - أي الجزائر- تمتلك مفاتيح المنطقة، خاصة أنها شرعت، قبل فترة وجيزة من تردي الأوضاع الأمنية في شمال مالي، في عملية استكشافية، بناءً على اتفاق مسبق مع حكومة باماكو، يهدف إلى التنقيب عن البترول والغاز في الشمال، الذي يمثل امتداداً جيولوجياً وطبيعياً مع الصحراء الجزائرية في الجنوب .


وعليه فإن الصراع في شمال مالي لا يتصل فقط بما يسمى الحرب على الإرهاب، فهناك بموازاة هذه الحرب الأمنية، حرباً أخرى أشد ضراوة ما بين أجهزة الاستخبارات التابعة للقوى الغربية والإقليمية في المنطقة . وهذا ما يفسّر إلى حد بعيد إصرار فرنسا على تدشين حربها البرية ضد معاقل المتطرفين في الساحل .


ومن الجلي وفقاً لأغلب التحليلات المتصلة بالموضوع، أن الجزائر كانت تأمل في الحصول على مزيد من الوقت من أجل تجنيب أراضيها تبعات التدخل الأجنبي في المنطقة، ويمكن الاستنتاج بناءً على ما سبق أن أحداث المركب الغازي بعين أمناس، دلّت على أن المخاوف الجزائرية كانت مبررّة .


هناك من ناحية أخرى مؤشرات عديدة تشير إلى أن فرنسا ستلجأ لاحقاً إلى تبرير أي فشل قد يلحق بعملياتها العسكرية في مالي من خلال تحميل الجزائر الجزء الأكبر من المسؤولية، فقد تساءلت وسائل إعلامية فرنسية، إذا لم يكن الفرنسيون بصدد ارتكاب الخطأ الأمريكي نفسه في منطقة الساحل، عندما يضعون الجزائر خارج هذا الملف، وهي التي تلعب في أعين هذه الوسائل الإعلامية، الدور الملتبس والغامض نفسه الذي كانت تلعبه باكستان في حرب الناتو ضد أفغانستان .




والحقيقة أن الجزائر كانت قد استبقت كل هذه التأويلات، بتعزيز قواتها العسكرية في مناطقها الجنوبية منذ سقوط نظام القذافي، من أجل التصدي لنشاط المجموعات المتطرفة خصوصاً بعد انتشار فوضى السلاح في المنطقة، وبالتالي فإن سماح الجزائر للطائرات الفرنسية بعبور أجوائها كان بمثابة استجابة واضحة لقرارات الأمم المتحدة من جهة، ورداً على محاولات التشويه الفرنسية من جهة أخرى . وذلك من منطلق أن فرنسا ما زالت تروج لأطروحة مفادها أن الجزائر سعت إلى التخلص من الإرهاب في مناطقها الشمالية، من خلال دفع المجموعات المسلحة إلى الفرار نحو الجنوب باتجاه الأراضي المالية .


ويمكن القول في سياق متصل، إن خطف القنصل الجزائري بمدينة غاو شمال مالي، كان يهدف إلى إحراج السلطات الجزائرية ودفعها إلى التورّط في النزاع، كما كان يهدف في اللحظة نفسها إلى اختبار ردود أفعالها، خاصة في ما يتعلق بتأكيدها المستمر أن قواتها العسكرية لا يمكن أن تتدخل خارج حدودها الإقليمية وفقاً لما نصت عليه الدساتير الجزائرية منذ الاستقلال . وعليه فقد ذهبت أوساط جزائرية ووسائل إعلام محلية إلى التأكيد أن حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا على صلة وثيقة بالاستخبارات الغربية واستخبارات قوة أخرى إقليمية تتنافس مع الجزائر على زعامة المنطقة، خاصة أن المسؤول الأول في هذا التنظيم قد أُطلق سراحه من قبل السلطات الحاكمة في باماكو بعد ضغوط كبيرة من باريس من أجل الإفراج عن الرهينة الفرنسي السابق «بيير كمات» .


ومن الواضح في أعين الكثير من الملاحظين، أن الهدف الأساسي للتدخل الفرنسي في شمال مالي هو حماية مناجم اليورانيوم الموجودة على مقربة من الحدود المالية على الضفة المقابلة في دولة النيجر، كما تسعى باريس في اللحظة نفسها إلى حماية مصالحها في مجموع دول إفريقيا الغربية، لأن عدم استقرار مالي سيؤثر في اعتقادها باستقرار حلفائها في باقي دول غرب إفريقيا، كالسنغال وبوركينا فاسو وساحل العاج (كوت ديفوار) . أما السلطات الجزائرية فتتخوف من تداعيات ما يحدث في مالي على أمنها من منطلق أن الوضع جد معقد، نظراً لتضارب الرهانات المرتبطة بهذا الملف من ناحية، ونتيجة لتعدد الأطراف الفاعلة والمؤثرة في هذه المنطقة من ناحية أخرى . وبالتالي فإن الجزائر مازالت تبذل قصارى جهدها من أجل ألا يدخل الانفصاليون الطوارق في تحالف لا يمكن فكّه مع الجماعات الإسلامية المسلحة، لأن من شأن ذلك أن يؤثر بشكل مباشر في الطوارق في الجزائر .


إن الجزائر وإن كانت لا تعارض من حيث المبدأ كل محاولة تهدف إلى القضاء على الجماعات الإرهابية والمتطرفة، فإنها لا تريد في المقابل أن يتعرّض الطوارق للأذى لأن من شأن ذلك أن يهدّد أمنها ووحدتها الترابية، خاصة أن هناك أطرافاً عديدة تريد أن تضغط عليها من خلال الملف المالي من أجل تقديم تنازلات في ملفات إقليمية أخرى في المنطقة، وقد تسعى هذه الأطراف، في حال ما إذا تطورت الأوضاع بشكل مأساوي، إلى دعم المشروع المشبوه الذي يهدف إلى إنشاء دولة كبرى للطوارق، تضم أجزاءً من ليبيا والجزائر ومالي والنيجر . ويمكن القول في الأخير إن الجزائر تعيش الآن فترة من أصعب فترات تاريخها المعاصر، نظراً للتحولات الكبرى التي حدثت على مستوى جوارها الإقليمي، وهي مطالبة الآن بحماية حدودها المترامية الأطراف بشكل منفرد، بسبب الضعف المرحلي للمؤسسات الأمنية في كل من تونس وليبيا الناجم عن التحولات السياسية في هذين البلدين من جهة أولى، ونتيجة لبرميل البارود في مالي المعد للانفجار على بعد آلاف الكيلومترات داخل التراب الجزائري من جهة ثانية، وذلك فضلاً عن ملف النزاع في الصحراء على الحدود الغربية، الذي ما زال يراوح مكانه .







"الخليج"


التاريخ : 06-02-2013







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6 فبراير 2013, أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6-2-2013

جديد مواضيع القسم صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار الجزائر يوم الاربعاء 17-4-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 17 ابريل 2013 حروف مبعثره صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 2 17 - 4 - 2013 1:24 PM
أخبار الجزائر ليوم الاربعاء 27-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 27 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 26 - 3 - 2013 5:26 PM
أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 6-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 6 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 3 6 - 3 - 2013 9:38 AM
أخبار الجزائر اليوم الثلاثاء 26-2-2013 ، أخبار الجزائر اليوم الثلاثاء 26 فبراير 2013 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 26 - 2 - 2013 4:31 AM
أخبار الجزائر اليوم الاربعاء 16-1-2013 , أخبار الجزائر ليوم الاربعاء 16يناير 2013 حــــزن صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 4 16 - 1 - 2013 2:29 AM


الساعة الآن 6:06 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy