العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ حافز ، Incentive ، hafiz ، برنامج حافز ، حافز للمتزوجات ، حافز للعاطلين ، حافز اكمال البيانات ، حافز للتوظيف ، حافز للسعوديين ، اعانة حافز ، جدارة ، برنامج جدارة ، جدارة للتوظيف ، اخبار جديده ، اخبار منوعه ، جديد الاخبار ، اخبار اليوم ، اخبار الساعه ، اخبار الصحف ، اخبار محليه ، اخبار السعوديه ، اخبار دوليةصحيفه سبق ,عكاظ,المدينه,عاجل,الوئام.الوطن ,صحيفة سبق الإلكترونية

أخبار مصر ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار مصر يوم الخميس 21 فبراير 2013

أخبار مصر ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار مصر يوم الخميس 21 فبراير 2013 أخبار مصر ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /21 - 2 - 2013, 5:53 AM   #1

♥ •ӎ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,757
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي أخبار مصر ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار مصر يوم الخميس 21 فبراير 2013


أخبار مصر ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار مصر يوم الخميس 21 فبراير 2013

ما بعد التنوير.. مصر الإخوان والفشل!
مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود


الواقع يحكي - بوضوح - أن الإخوان كانوا - ولا يزالون - هم الفصيل السياسي الأكثر جماهيرية من جهة، والأكثر تنظيما من جهة أخرى . ومن رأى المظاهرات التي يدعو لها الإخوان، وقارنها بتلك المظاهرات التي تدعو لها الفصائل الأخرى، فإنه لابد أن يلاحظ الفرق الكبير، لا في مستوى الحشد فحسب، وإنما في مستوى التنظيم أيضا


ما الذي حدث في مصر على مدى عامين؟ هل هي ثورة حقيقية كما يزعم لها المغرمون بها، والراقصون - طرباً أو بلهاً - على فوضى إيقاعاتها؟ أم هي احتجاجات غاضبة (غير واعية بذاتها كثورة)، تحوّلت على يد الإخوان إلى ثورة، ولكنها ثورة رجعية تشبه - إلى حد كبير - ثورة الخميني المنبوذة من كل سياقات التمدن الإنساني؟ وهل حكومة الإخوان هي تحققٌ للمنجز الثوري (طبعا ؛ من حيث هي ثورة رجعية) الذي بدأه الإخوان منذ ثمانين عاما، أم هي بداية النهاية للثورة الإخوانية التي بدأت تتقدم بشهادات الفشل المحتوم ؟


بداية، ومن وجهة نظري، أكدت - في أكثر من مقال - أن ما حدث لم يكن ثورة ولا شبه ثورة . صحيح أن الإخوان، من حيث كونهم يتوفرون على رؤية تغييرية للواقع، رؤية تمتلك الحد الأدنى من الانتظام والوضوح (حتى ولو كانت رؤية رجعية)، قد منحوا تلك الاحتجاجات الغاضبة شيئا من صفات الثورة . لكنها (= ثورة الإخوان) لم تكن ثورة حقيقية بأي حال من الأحوال، أي لم تكن ثورة تدفع إلى مزيد تقدم وتطور؛ بحيث تخطو بالإنسان ولو بضع خطوات إلى الأمام، وإنما كانت ثورة تخلف ونكوص وارتداد، ثورة ترجع بالوعي العام - ومن ثم بالواقع - إلى الوراء.


إذن، لم يكن ثمة ثورة ؛ بحيث يجوز أن نطرح عليها ولو بعض الآمال. وفي حال كان ولابد من إطلاق هذه الصفة (= ثورة)، فهي متحققة بالمفهوم السلبي، أي بكونها ثورة إخوان (ومكونات الوعي لدى الإخوان ماضوية بامتياز)؛ لأن الإخوان هم الذي حددوا مساراتها المنتظمة، ووجّهوها فيما يخدم أهدافهم بدقة، بعد أن كانت موجة غضب هادرة، لا تعي ما تريد، ولاتطيق تحقيق ما تريد.


لا يرتاب أحد أن الإخوان لو لم يركبوا موجتها الصاعدة، ويدفعوا بها في اتجاه الحسم مع النظام ؛ لربما أُجهضت هذه الموجات الغاضبة في مهدها كما أُجهضت من قبل ؛ فأصبحت مجرد تاريخ شغب عابر ؛ لا علاقة له بحراك شعب ثائر، أو - وهذا في أحسن الأحوال - لربما أسهمت في بعض الانفراج في مجال الحريات والحقوق، بما لا يمس جوهر النظام، أو - على نحو أدق - بما لا يمس جوهر ثقافة النظام .


لنكن واضحين في توصيف ما حدث ويحدث . ولا يجوز أن يكون اختلافنا مع الرؤية الإخوانية دافعا لتزييف الواقع ؛ لأن للعلم اشتراطاته التي تتجاوز بممارسيه ثنائية: مع أو ضد.


الواقع يحكي - بوضوح - أن الإخوان كانوا - ولا يزالون - هم الفصيل السياسي الأكثر جماهيرية من جهة، والأكثر تنظيما من جهة أخرى . ومن رأى المظاهرات التي يدعو لها الإخوان، وقارنها بتلك المظاهرات التي تدعو لها الفصائل الأخرى، فإنه لابد أن يلاحظ الفرق الكبير، لا في مستوى الحشد فحسب، وإنما في مستوى التنظيم أيضا، إلى درجة أنه يمكن التنبؤ بحجم المظاهرة، ومستوى تنظيمها، واحتمالية الشغب المرافق لها، بمجرد أن تتحدد هوية الراعي لها، هل هم الإخوان، أم الآخرون.


هذا يعني أن الإخوان قد امتلكوا شيئا من التنظيم الحركي والفكري في سياق طوفان من الفوضى الفكرية والحركية، رغم تخلف وتطرف الإيديولوجيا التي يعتنقونها ؛ بحيث تمكنوا من فرض أنفسهم في أول عملية ديمقراطية نزيهة، متوسلين بما هو أبعد من التنظيم والرؤية السياسية المدنية، إذ تجاوزوا كل ذلك الحراك المشروع إلى الحراك اللامشروع، المتمثل في استثمار لغة الدين ورموزه المقدسة بممارسة براجماتية صارخة تستثمرفي سذاجة ملايين البؤساء .


طبعا، لا يشك أحد أن الأكثرية والتنظيم هنا سياسيان.


وللتوضيح يجب التأكيد على أنني عندما أقول : " الفصيل السياسي"، فأنا أحدد هذه الجماهيرية بحدود العمل السياسي المنظم، أي الجماهير المسيّسة فكرا وحراكا . ولا أقصد أنهم الأكثر جماهيرية على الإطلاق ؛ لأن جماهيرية فنان واحد (عادل إمام مثلا) في الشارع المصري، بل والعربي، تفوق جماهيرية الإخوان أضعافا مضاعفة . وبهذا، فلا جماهيرية بالإطلاق، كما يدعي الإخوان ومناصرو الإخوان.


بقوة التنظيم، وبضخامة الحشد، فرض الإخوان أنفسهم على مسار موجات الغضب (= الثورة !). لهذا السبب، اعتقد الإخوان أنهم أحق ب(الثورة) من أصحابها. أي أنهم وإن لم يكونوا هم من بدأ الثورة، إلا أنهم منحوها القوة اللازمة لتحقيق الهدف النهائي المتمثل في إسقاط رأس النظام .


وهذا ما دعاهم إلى التصرف كإحساس المالكين لإرث الثورة ؛ مع أن أدبياتهم تتعارض مع شعارات التحرر الإنساني التي رفعها الغاضبون. وبعد ذلك تنامي هذا الإحساس لدى الإخوان ؛ كونهم حققوا نتائج مبهرة في الانتخابات البرلمانية الأولى، حينما تمكنوا - مع حلفائهم من التقليديين- من اكتساح ثلاثة أرباع أصوات الناخبين .


من خلال تواصلي المباشر مع معظم قطاعات الشعب في مصر، أستطيع الاطمئنان إلى نزاهة الانتخابات التي جرت ؛ لأنها كانت تعكس الواقع كما أعاينه تماما . فعلا، كان الناس في البداية - وخاصة قبل وضوح كثير من الدجل الإخواني، والتطرف السلفي - يميلون - بدرجات متفاوتة - إلى الثقة بذوي التوجهات الدينية، تحت وطأة إحساس خفي (وربما غير واعٍ) أن ما حل بهم من استبداد واستعباد وقهر وفقر وفساد عريض، ليس إلا عقابا من الله حل بهم ؛ لأنهم طالما ركنوا إلى الذين ظلموا، وتنكروا لهؤلاء (الطيّبين!) الذين يرفعون راية تطبيق شرع الله!.


ما قبل 25 يناير 2011م كان الناس - في العموم - يشكون من تردي الأحوال، وتحديدا: استشراء الفساد. أينما تكن، وكيفما كان السياق، كنت تسمع الشكوى التي تصل حد الغضب الجنوني. ولكن، لم يكن ثمة رؤية واضحة للحل .


كان الإحساس العام مملوءاً بالغضب، ولكنه الغضب الذي يخضع في نهاية الأمر للقدر المحتوم . أي أن الكل كان يشكو من الواقع، والكل - كما يبدو من طبيعة الشكوى - لا يعمل شيئا لزحزحة هذا الواقع ؛ لأنه لا يملك أملا في تغيير الواقع الذي يشكو منه ؛ فكأن الشكوى كانت مجرد تنفيس يائس عن واقع جاثم على الأنفاس بقوة القضاء المحتوم .


جاء التغيير الحاسم في مدى لا يتجاوز أسبوعين. سقط رأس النظام بما يشبه المعجزة التي تفتح المجال لترتيب وتنمية الأساطير، ولاجترارها من بعد. انفتحت بوابة الأمل على الطموحات اللامحدودة، بعد عقود تطاولت من دفن الآمال في الرمال . وبقدر ما انفتحت بوابة الأمل، كانت حيرة الأمل ذاته، إذ أصبح الأمل حائرا ؛ بسبب افتقاد الأمل شيئاً من التحديد، ومن قبل ذلك غياب شروطٍ تحقق الأمل في الواقع .



ولأن الرؤية الجماهيرية للسلطة كانت تقديسية، إلى درجة أنها تصورت الحاكم كائنا أسطوريا ؛ اعتقد الناس أن الأوضاع ستتغير إلى الأحسن (ولم يكن ثمة وعي بما هو الأحسن، فضلا عن كيفية تحققه)، على نحو آلي، بمجرد تغيير رأس النظام . فالحاكم - في وعي الجماهير - كان هو - وحده - سبب سوء الحال المتمثل في البؤس والشقاء والاضطهاد ؛ لأن كل الأمر منه يصدر، وإليه يَرِد . ولهذا، اعتقدوا أن مجرد رحيله كفيل بتغيير الوضع من حال إلى حال ؛ فكيف إذا كان البديل رجلا من الحاكمين بأمر الله؟!.


الديمقراطية هي غاية المنتهى لكل لحالمين بمستقبل أفضل للإنسان.


أيام الانتخابات البرلمانية، كنتُ مبتهجا بطوابير الناخبين المتحفزين لتغيير الواقع بأصواتهم، وكنت أسأل كل من أقابله لو مقابلة عابرة : لمن ستمنح صوتك ؟


سؤال كنت أطرحه مباشرة، وأحيانا بشيء من الدعابة لتخفيف حِدّة التطفل، وفي أحايين أخرى بشيء من اللف والدوران . لكن، في كل مرة، كانت الإجابة تأتي واضحة وصريحة وبلا تردد : للإخوان . وعندما تسألهم عن السبب، لا تجد ثمة وعياً بإيديولوجيا الإخوان، بل ولا بالخطوط العريضة لتوجهاتهم السياسية . الاختيار كان مبنيا على الثقة بالنزاهة ؛ لا بالكفاءة . كلهم يقولون سنختار الإخوان لأنهم لن يسرقوا البلد كما سرقها مبارك ورجاله . والذهنية العامة الساذجة كانت مشحونة بفكرة أن مصر تتوفر على ثروات هائلة، وأن وقف نزيف السرقات العامة كفيل بحل كل الأزمات العالقة، وبتحويل ملايين الفقراء إلى طبقة : الأثرياء، وفي أسوأ الأحوال، إلى طبقة : ميسوري الحال ! .


الآن، وبعد كل هذا التردي في الأحوال الاقتصادية، يُعلق أحد المصريين قائلا - بمفارقة ساخرة - : " اتضح الآن أن مبارك لم يكن يسرق البلد، مصر هي مصر لم تتغير ؛ مصر التي حكمها مبارك هي مصر التي يحكمها الإخوان، لا تزال كما هي . لكن الاقتصاد في عهد مبارك كان ينمو!، والاحتياطي النقدي يتزايد، بينما الإخوان حكموا البلد ذاته ؛ فبدأ الاقتصاد يتدهور والاحتياطي النقدي ينفد، فإما أن يكون الإخوان يسرقون أكثر من مبارك بكثير ؛ حتى تدهور الاقتصاد على هذا النحو، أو أن مبارك كان يدعم مصر من جيبه الخاص، بينما الإخوان لا يستطيعون أن يقدموا مثل هذا الدعم " .


وهذا جدل ساخر، يخلط الاحتجاج العقلي بالمفارقات التي تفضح دجل الشعارات الجوفاء .


وكما يعرف الجميع، هناك من زعم وجود تزوير، سواء في الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية. والواقع الذي لمسته بنفسي أن نتائج الانتخابات تعكس - بصورة صادقة - ما كان يجري على الأرض . ففي البداية كانت الثقة بالإخوان كبيرة . ولكن، بعد سلسلة من الأكاذيب الإخوانية المكشوفة، وبعد ظهور كل هذا التوق الإخواني للاستفراد بالسلطة كاملة، وبعد الفشل الفاضح في توفير الحد الأدنى من الوعود، بل والفشل الذريع حتى في توفير ما كان من بدهيات المعيشة اليومية أيام مبارك (كتوفير الوظائف، والوقود، والنظافة، والأمن، وتنظيم حركة المرور ...إلخ)، كره الناس الإخوان، وأصبح الإخوان مستنقع الفشل الذي يجب الهروب منه، بعد أن كانوا ضفاف الأمل الذي يجب الهروب إليه .



أصبح كل يوم يمر يضيف إلى ركام الفشل ، ويقنع المصريين أكثر فأكثر بفشل حكومة الإخوان .


وقائع الحياة اليومية البسيطة التي تلامس تفاصيل حياة الناس، اصطدمت بعجز حكومة الإخوان، إلى درجة أصبحت إدارة حكومة مبارك لهذه التفاصيل مرحلة متقدمة، بل ومثالية ؛ قياسا بالأداء البائس لحكومة الإخوان .


حاول الإخوان الهروب من التحديات الداخلية التي تثبت فشلهم الذريع في كل لحظة، بمداعبة الأحلام الأممية، والضرب على لغة الصمود في المحافل العالمية (كما في قمة طهران). لكن، مستويات الفشل في الداخل كانت أكبر وأفظع من أن تغطيها مثل هذه الألاعيب البهلوانية .


لا يستطيع أي خطاب، أو حتى أي موقف يتشبث بالبطولة الوهمية المتعلقة بالسياسة الخارجية، أن يُنسي المواطنين هموم الداخل، خاصة إذا كانت الأمور تسير في اتجاه الأسوأ، بل في اتجاه الكارثة التي باتت تحاصر البسطاء في كل الأشياء، إلى درجة بات فيها معظم الشعب يلقي باللعنات الحرّى والشتائم المقذعة في كل الاتجاهات، لتقع في النهاية على رؤوس الإخوان .


وكما حاول الإخوان الهروب من هذا الفشل بمداعبة الأحلام الأممية، حاولوا الاستعانة بالأبواق الإعلامية (كالحكواتي مثلا) للإيحاء بأن ثمة تعاطفاً معهم من خارج الحدود، ولتوظيف المقدس الديني في تعزيز المقدس السياسي، ولاستدرار دعم الأثرياء . ومع هذا، لم تنطوِ اللعبة إلا على الجماهير الجاهلة، ولبضعة أيام فقط . فالشعب المصري قد ينجذب عاطفيا لمثل هذا التهريج الذي يدعدغ عواطفه، ولكنه سرعان ما يفيق، ويتساءل عن كل ملابسات هذا الخطاب الماكر.


أيضا، حاول الإخوان، بالتحالف مع الجماعات السلفية، توظيف الدين لإنقاذ الموقف المتردي . لكن، بات من الواضح أن الشعب يعي أبعاد هذه اللعبة اللاأخلاقية واللادينية، إلى درجة باتت فيها السمات الشكلية لكوادر الإسلام السياسي محل استهزاء كبير، بل وصل الأمر إلى درجة الشتم الصريح، والبذيء أحيانا . وأصبح كل من يبرر الواقع، أو يقفز عليه، أو يزكي نفسه، بمبررات دينية، محل سخرية الجميع .


لقد علق أحدهم - وأنا أسمع - على دعاوى زهد الرئيس الإخواني، وعدم مبالغته في الحراسة، وصلاته في المسجد، بقوله : " خلوه يصلي في بيته أو في مكتبه أو إن شاء الله عمره ما صلى، وخلوه يمشي معاه إن شاء الله نصف الجيش يحرسه، بس يشتغل صح ".


وعقّب أحدهم قائلا: " أيضا خلوه يسرق مثل مبارك وأكثر عشر مرات، المهم يشتغل ولو مثل مبارك " . بل لقد وصل الأمر بالأكثرية إلى تمني عودة وزير داخلية مبارك (وهو اليد الأمنية الضاربة لمبارك على مدى عقد ونصف) ؛ نتيجة ما يرونه من تسيب في كل شيء، بل كثيرا ما كان يهتف باسمه قائدو المركبات عند اختناقات المرور، تلك الاختناقات التي تعكس منتهى العجز والفشل، حتى عن تنظيم أبسط الأشياء.


التعليقات كثيرة في هذا السياق. وكلها تصب في هذا الاتجاه الغاضب .


ولا شك أن هذا بقدر ما يعكس مستوى الغضب العارم الذي بات يكتسح معظم شرائح المجتمع المصري تجاه سياسة الإخوان، يعكس - أيضا - مستوى الفشل الذي دعاهم إلى أن يسمحوا لرئيسهم بالسرقة ولو على سبيل الافتراض، وإلى أن يهتفوا باسم وزير داخليته المدان - قضائيا - بجرائم ضد الإنسان المصري .


الملفت للنظر إلى حد الدهشة، أن ذيول الإخوان لدينا، سواء من كانت في أعناقهم بيعة صريحة للمرشد العام في القاهرة، أو من يسمع ويطيع للإخوان ولتوجيهات مكتب الإرشاد بمحض الولاء الفكري الأعمى، لا يكفون عن مديح حكومة الإخوان ؛ رغم فشلها الذي يُراكم المآسي كل يوم في واقع المجتمع المصري .


إنهم يفعلون ذلك ببجاحة واستهتار داعر، وكأن الإيديولوجيا تستطيع تغطية الواقع المتعري ببشاعة تصعق العقل وتفسد الذوق وتستبيح العاطفة . ولو أن الإخوان لدينا حُكم عليهم أن يعيشوا ولو لبضعة أشهر في مسارات الأزمات الطاحنة التي تعصف بمصر الإخوانية، ورأوا مصائرهم مهددة في كل شيء، في حيواتهم، وفي حرياتهم، وفي أموالهم، وفي مستقبل وطنهم - بكل مكوناته -، بل وفي لقمة العيش اليومية، لهتفوا - شاكين - حتى تتقطع منهم الأنفاس : ربنا أخرجنا منها فإن عُدنا فإنا ظالمون.


Hofhv lwv gd,l hgolds 21-2-2013 K d,l 21 tfvhdv 2013 Hofhv lwv gd,l hgolds 21-2-2013 K Hofhv lwv d,l hgolds 21 tfvhdv 2013








  رد مع اقتباس
قديم منذ /21 - 2 - 2013, 5:53 AM   #2

♥ •ӎ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,757
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: أخبار مصر ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار مصر يوم الخميس 21 فبراير 2013

مصر : حركات وقوى ثورية تدعو غدا لبدء عصيان مدني في 5 محافظات


هناء البنهاوي، علي حسن (القاهرة)


دعت حركات وقوى ثورية مصرية أمس الشعب المصري إلى بدء عصيان مدني في 5 محافظات من بينها العاصمة القاهرة، اعتبارا من يوم غد الجمعة احتجاجا على سوء الأحوال الاقتصادية والسياسية.
وحثت الحركات والقوى المنضوية في تحالف يطلق على نفسه اسم (إنقاذ الثورة) في بيان أصدره أمس المصريين في محافظات القاهرة والإسكندرية والجيزة والشرقية والغربية على بدء عصيان مدني «احتجاجا على سوء الأحوال الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد في ظل حكم جماعة الإخوان».
وأعلنت أن بدء العصيان سيتم اعتبارا من يومي الجمعة والسبت المقبلين بخروج مسيرات بأواني الطهي الفارغة.
من جهة أخرى، انتهت نيابة مصر الجديدة من كافة التحقيقات في أحداث العنف التي جرت في محيط قصر الاتحادية يوم 8 فبراير الجاري، وشرعت النيابة في إعداد مذكرة بإحالة 19 متهما إلى محكمة الجنايات، بتهم تخريب الممتلكات العامة.
وفي سياق متصل، التقى الرئيس محمد مرسي بوفد حزب البناء والتنمية مستعرضا مبادرة الحزب للحوار الوطني، في الوقت الذي طالب فيه العديد من رموز جبهة الإنقاذ وحزب النور بتأجيل الانتخابات البرلمانية خوفا من سقوط ضحايا في ظل الاحتقان السياسي.


وقال أشرف ثابت عضو المجلس الرئاسي لحزب النور لـ«عكاظ» إن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام السياسى الحاد والمشكلات التي تعاني منها الشرطة المصرية سيؤدي إلى سقوط قتلى وضحايا لا يعلم أحد عددهم».
من جانبه، قال أحمد فوزي الأمين العام للحزب المصري الاجتماعي الديمقراطي وعضو جبهة الإنقاذ إن جبهة الإنقاذ لن تخوض الانتخابات في ظل الأجواء السياسية الحالية.
وقال حمدي حسن عضو مجلس الشعب السابق عن جماعة الإخوان المسلمين إن الرئيس مرسي نفسه لا يستطيع أن يؤجل الانتخابات لأنه لا يحق لأي سلطة مهما كانت تأجيل الانتخابات التي نص عليها الدستور.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /21 - 2 - 2013, 5:55 AM   #3

♥ •ӎ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,757
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: أخبار مصر ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار مصر يوم الخميس 21 فبراير 2013

سهير رمزي‏:‏ مصر‏..‏ حلم جميل يطمع فيه الكثيرون


مثل زهرة برية نشأت في زمن الفن الجميل ظلت لسنوات طويلة تنثر عطرها الفواح في كل مكان بما جسدته من أعذب الشخصيات في حياتنا السينمائية ودراما المسلسلات‏,‏وظلت كالنخيل العالي في كبرياء ودعة تزداد شموخا في كل يوم.
من فيلم إلي آخر حتي فتحت أبواب الدراما الجادة حين جسدت دروها ببراعة' في زينب والعرش' لتصبح درة المسلسلات المصرية الواقعية علي جناح موهبتها الطاغية وفطرتها الطيبة واكتمال عناصر الحسن الفاتن المستمد من طينة هذا الوطن.
إنها سهير رمزي' أيقونة الرومانسية' وحلم جيل البراءة التي مازلت تسكن نفوسنا بفيض مشاعرها الأخاذ وكامل حضورها الفني والأنثوي, فبعد أدوار البنت الشقية في العديد من أفلامها الخفيفة, وبنت الطبقة الوسطي الطيبة في أفلامها الاجتماعية, والمرأة الباحثة عن الحب الحقيقي في زمن الرومانسية نجحت في تغيير جلدها وتطوير موهبتها لتظل محتفظة بوهج النجومية ذاتها علي مدي أكثر من30 عاما, لتتوج كل تلك الخبرات المتراكمة في تقديم نموذج للأم المصرية العصرية الشيك الجميلة.علي مدي6 سنوات اختفت سهير رمزي عن الساحة الفنية, بعد مسلسلها الأخير' حبيب الروح' وخلال هذه السنوات أدركت أن الفن ليس مجرد هواية تمارسها, أو حب تمنحه قلبها, وإنما ماء يرويها, وهواء تتنفسه, وحلم تعيشه أبد الدهر, وقد عادت لتقف مرة أخري أمام الكاميرا التي اشتاقت إليها, والأضواء والاستديوهات التي ابتعدت عنها, عادت وفي عقلها هذه المرة قرار وحيد وفكرة واضحة وهدف محدد, بأن تحول موهبتها كمضاد حيوي لإثراء فن جميل وممتع ومؤثر يضيف لها, ولا يخصم منها, وتسافر من خلاله لتقيم براحة واطمئنان داخل قلوب كل من يراه, فبعد أيام قليلة تبدأ تصوير أحدث أعمالها الدرامية' جداول' تأليف فيصل مراد, إخراج عادل الأعصر, إنتاج صوت القاهرة, ومرشح لمشاركتها البطولة مصطفي فهمي, صلاح عبدالله,ومجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة, وسيتم التصوير بين مصر وتركيا.


سهيرأعلنت لـ' نجوم وفنون' أن المسلسل يبتعد تماما عن الفعل السياسي الراهن, وتدور أحداثه في إطار إجتماعي حول شخصية' جداول' الست البسيطة التي تعيش قانعة وراضية بحياتها مع زوجها وبنتيها, لكن حياتها البسيطة هذه أو المتواضعة لا تدوم طويلا,حيث تكتشف سوء سلوك زوجها فتتركه, وبعد إنفصالها عنه تبدأ من الصفر وتصارع أمواج الحياة وتقلباتها حتي تصل بنفسها وبنتيها في النهاية إلي بر الأمان.

وأضافت أن هذا المسلسل عرض عليها عام2008 لكنها طلبت من مؤلفه بعض التعديلات في السيناريو, وبعد تنفيذها عرض عليها أكثر من عمل درامي, لكنها بعد وقت من القراءة قررت تأجيل بعضها والبدء في' جداول' نظرا لأهميته التي تعلي من قيمة العمل الشريف, والإشارة لكفاح المرأة المصرية, فضلا عن تأكيده علي أهمية أن يتمسك الإنسان بطموحه مهما كانت التضحيات, فرغم أن' جداول' تعليمها بسيطا وليست حاملة شهادة عليا لكنها استطاعت بإصراراها وصمودها تخطي كل الصعاب والمشاكل التي واجهتها في الحياة, وتصل من القاع للقمة بجهدها وعملها وطموحها.
وعن سرغيابها طوال السنوات الست الماضية أكدت أنه يرجع لدقة اختياراتها, وحرصها علي تقديم عمل فني ممتع يناقش قضية مهمة تستطيع جذب شريحة كبيرة من الجمهور, خاصة أنها لا تحب تكرار أدوارها, ومن الصعوبة أن تجد بصفة منتظمة عملا جديدا ومحتلفا عما سبق وقدمته من قبل سواء في السينما التي قدمت فيها حوالي'85 فيلما',أو التليفزيون الذي تخشي منه جدا خاصة أن كل تجاربها الدرامية التليفزيونية حققت نجاحا كبيرا, خاصة مسلسل' زينب والعرش' تأليف فتحي غانم وإخراج يحيي العلمي,الذي يعتبر درة أعمالها التليفزيونية, والذي يصلح لعرضه حاليا,حيث ما زالت' زينب' التي كانت ترمز لمصر حلم يريد أن يستولي عليه كل الطامعون- بحسب تعبير سهير نفسها-
وأعربت نجمتنا الكبيرة عن حزنها وغضبها لما يحدث حاليا في مصر من وقوع شهداء, وسحل وقتل وحريق وإعتصامات في كل مكان, وقالت:' كان من المفروض بعد أن قمنا بثورة عظيمة ورائعة, مثل ثورة25 يناير التي تعتبر غير عادية أن تنصلح كل الأحوال, ويعم الأمن والاستقرار ربوع الوطن', لأن هذا البلد كبير' أوي' بتاريخه وحضارته وعلمائه وشيوخه وفنانيه, ويستحق منا أن نحبها أكثر ونخلص لها, ونبعد أي مصالح شخصية تضر بها وبناسه الطيبين, ولهذا أدعو له من قلبي في كل وقت أن يحفظها الله, وتظل مصر المحروسة' كنانة الله'في الأرض.
وأكدت سهير رمزي علي أن الدراما المصرية أفضل100 مرة من نظيرتها التركية, وأنها شاهدت بعض تلك الأعمال مؤخرا بعد أن وجدت شغفا كبيرا عند كل معارفها وأصدقائها بمتابعة الدراما التركية, وبعد مشاهدتها اكتشفت أن الدراما المصرية لايعلو عليها, وهي أكثر تماسكا وحبكة وأداء تمثيليا, وكل ما نجحت فيه الدراما التركية تقديم مشاهد طبيعية خلابة ورائعة استطاعت من خلالها الترويج للسياحة التركية.
في النهاية وعلي عكس وجهة نظر الكثيرين تري نجمتنا المحبوبة أن الإعلام لعب دورا مهما في الفترة الأخيرة, ولا غني عنه لأنه ينير الطريق للجمهور ويكشف السلبيات, لكنها تعيب علي برامج' التوك شوز' تكرار الموضوعات والضيوف, وعلو الصوت, وعدم إنصات الضيوف ومقدمي البرامج لبعضهم, لهذا قررت التركيز في ثلاثة برامج فقط لبعض المذيعين المشهود لهم بالصدق والكفاءة والإخلاص.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخبار مصر ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار مصر يوم الخميس 21 فبراير 2013

جديد مواضيع القسم صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار سوريا ليوم الخميس 16-5-2013 ، أخبار الجيش الحر ليوم الخميس 16 مايو 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 15 - 5 - 2013 9:48 PM
أخبار سوريا ليوم الخميس 9-5-2013 ، أخبار الجيش الحر ليوم الخميس 9 مايو 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 4 8 - 5 - 2013 9:53 PM
أخبار ليبيا ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار ليبيا يوم الخميس 21 فبراير 2013 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 4 21 - 2 - 2013 7:24 AM
أخبار اليمن ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار اليمن يوم الخميس 21 فبراير 2013 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 4 21 - 2 - 2013 5:28 AM
أخبار السودان ليوم الخميس 21-2-2013 ، أخبار السودان يوم الخميس 21 فبراير 2013 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 3 21 - 2 - 2013 5:20 AM


الساعة الآن 2:17 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy