العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ حافز ، Incentive ، hafiz ، برنامج حافز ، حافز للمتزوجات ، حافز للعاطلين ، حافز اكمال البيانات ، حافز للتوظيف ، حافز للسعوديين ، اعانة حافز ، جدارة ، برنامج جدارة ، جدارة للتوظيف ، اخبار جديده ، اخبار منوعه ، جديد الاخبار ، اخبار اليوم ، اخبار الساعه ، اخبار الصحف ، اخبار محليه ، اخبار السعوديه ، اخبار دوليةصحيفه سبق ,عكاظ,المدينه,عاجل,الوئام.الوطن ,صحيفة سبق الإلكترونية

اخبار صحيفه عكاظ اليوم الجمعة 12-4- 1434، اخبار جريده عكاظ الجمعة 22-2-2013 ‏

الشللية والعلاقات الأسرية وراء تفشي الظاهرة «الكافيين» يسرق الهاربات من المدارس الخبر الأكيد لدى الأسرة أنهن في مدارسهن أو الجامعة ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /22 - 2 - 2013, 8:11 AM   #10

♥ •ӎ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,741
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: اخبار صحيفه عكاظ اليوم الجمعة 12-4- 1434، اخبار جريده عكاظ الجمعة 22-2-2013 ‏

الشللية والعلاقات الأسرية وراء تفشي الظاهرة
«الكافيين» يسرق الهاربات من المدارس





الخبر الأكيد لدى الأسرة أنهن في مدارسهن أو الجامعة صباحا، وعند العودة ظهرا يأتين متصنعات للتعب من جراء يوم دراسي متعب مليء بالواجبات والمهام، ولكن واقعهن غير ذلك، ذاك حال بعض الفتيات ممن يتخذن من الدراسة ذريعة لأجل التسلل إلى المقاهي واستقطاع ساعات من يومهن الدراسي لاحتساء فنجان قهوة صباحية ناعمة النكهة.


تنقلت «عكاظ» بين عدة مقاه في منتصف الأسبوع وخلال أوقات الدوام الرسمي للجامعات والكليات ورصدت وجود مجموعات من الطالبات تركن مقاعد الدراسة وشكلن مجموعات على طاولات المقاهي، فالصخب والضحكات سمة المقاهي المجاورة للجامعات والكليات كل صباح.
تقول أفنان (طالبة طب بشري) نخرج من الكلية عادة بعد انتهاء الدوام الرسمي بعلم أسرنا، إذ لا يمكن أن تحاول طالبة الخروج من الكلية والعودة إليها دون علم وليها لأن كليتنا الخاصة تعتمد نظاما معينا في الخروج بعد انتهاء جميع المحاضرات ولدى حارسات الأمن كشوفات بجدول كل دفعة ونخرج عادة بالعباءة الطبية دون أدنى حرج.
المقاهي «أسر بديلة»
وتضيف أخرى رمزت لاسمها بـ(لانا): نتفق وزميلاتي على الخروج من الجامعة في أوقات الاستراحات بين المحاضرات وتتكفل إحدى الطالبات بطلب سائقها الخاص لنكون في أحد المقاهي والعودة قبل بداية المحاضرات التالية «للنزهة الخفيفة» دون علم أسرنا. وعن الأسباب تقول: أسرتي لا تسمح لي بزيارة صديقاتي أو الخروج معهن لأي سبب، وكنوع من المغامرة نخرج ونعود دون علمهم، لأن حرمانهم لي ولعدد من الطالبات حولي برأينا أنه غير مبرر، لأن الوضع الآن اختلف عن السابق في المسائل التي تخص العلاقات الاجتماعية خارج إطار الأسرة.
تمسك زميلتها التي أشارت لاسمها بـ«دينا» بزمام الحديث قائلة: لا أنسى مرة من المرات كدنا أن نذهب جميعنا إلى ثلاجة الموتى لولا لطف القدر، إذ اقتربت منا شاحنة بطريقة جنونية واصطدمنا بالرصيف حتى كادت السيارة أن تنقلب ولكنها عادت إلى وضعها الطبيعي، وعدت إلى الجامعة وأنا في حالة ذهول وقررت ألا أخرج دون علم أهلي، ولكن مع الوقت نسيت الخوف وعاودنا الخروج مرة أخرى للاستمتاع بأوقاتنا.
زميلتهن فاطمة عبرت عن عدم خوفها من معرفة أسرتها لأنها تسكن في سكن خاص وتستطيع الخروج والعودة دون علم أحد، وهي بذلك تعوض عدم وجود الأقارب بتقوية أواصر العلاقات مع الصديقات وأسرهن، وتعتبر نفسها حرة التصرف كونها راشدة ولم تقترب من محظور شرعي، وضربت مثلا بالطالبات المبتعثات اللواتي يسافرن بين مدينة وأخرى في دولة الابتعاث نفسها دون معرفة أحد مع مجموعة من الأصدقاء.
سائق بالمشوار
والتقينا بطالبة تجلس بمفردها تخوفت في بادئ الأمر من إبداء رأيها وبعد محاولات الإقناع قالت: أنتظر صديقتي التي أنهت محاضرتها الدراسية بعدي وأنا في المقهى قبلها، وعند سؤالها عن السائق الذي أحضرها تجيب: سائقو المشوار كفيلون بإحضارنا إلى هنا والعودة لإيصالنا أينما نريد في الوقت الذي نريد والمسألة ليست معقدة فـ60 ريالا «روحة ورجعة» لا تضر.
وتحكي أخرى عن موقف شهدته في الجامعة، إذ تقول: دخلت إحدى الطالبات مع زميلاتها مذعورة وأصبحت تقفز بطريقة لا إرادية والدموع تملأ عينيها، ودفعني الفضول إلى معرفة السبب فتوقفت قريبا منهن، إذ اتضح أنها خرجت دون علم أسرتها مع زميلاتها إلى المطعم وعندما عادت وقف السائق بعيدا عن بوابة الجامعة، إذ كان شقيقها يتصل بها لاستلامها من الجامعة، فخرجت مسرعة من السيارة متجهة نحو بوابة الجامعة وكادت تصدمها سيارة أخرى وعندما التفتت اكتشفت أنه شقيقها.
سندريلا جامعية
وكشفت مشرفة أمن في إحدى الجامعات عن تعريض بعض الفتيات أنفسهن لمواقف محرجة بسبب خروجهن من الجامعات دون علم أسرهن حتى وإن كانت بصحبة زميلاتها وتقول: دخلت طالبة في إحدى المرات مسرعة وأظهرت بطاقتها الجامعية أمامي وولجت إلى الحرم الجامعي واختفت بين أوساط الطالبات، في ثوان تلاها فورا اتصال من حارس الأمن بالخارج يفيد بضرورة الإمساك بالفتاة التي مرت دون أن تترك لي ولزميلتي فرصة تذكر شكلها، واتضح أنها كانت بصحبة شاب في أحد المطاعم ولحقت بهما الهيئة وحاولا الفرار إلى أن أوصلها إلى بوابة الجامعة وأمرها بالدخول سريعا وسقطت على إثر حركتها العاجلة فردة حذائها وقبض على الفتى الذي رفض بشدة ذكر اسمها والإفصاح عن هويتها، وانتظرنا حتى نهاية الدوام خروج طالبة بفردة حذاء واحدة ولم نجدها فقد كان الستر حليفها.

وتقول أخرى: دخلت الجامعة بعد أن وصلنا بلاغ من حارس الأمن بالخارج بالإمساك بها قبل دخول الحرم الجامعي وتفاجأت وزميلتي من بجاحة ردها وإنكار خروجها مع الشاب الذي أوصلها إلى الجامعة بسيارة فارهة ووقوفها أمام البوابة مما أثار شكوك حارس الأمن وأبلغ عنها، وقد أحيلت الفتاة إلى اللجنة التأديبية في الجامعة التي أكدت خروجها مع غير محرم وبدون علم الأهل واستدعي والد الفتاة وطلب مني حارس الأمن الخروج لإبلاغه بما فعلته ابنته لصعوبة الموقف، وقد كانت سمات الصلاح تظهر جليا على والدها الذي خر مغميا عليه بعد أن أبلغته بما حصل، واشتدت صعوبة الموقف بعد أن أفاق ورفض استلامها وذهب إلى المنزل بعد أن اتصل بشقيقها للقدوم واستلام أخته من الجامعة ونعتها بنعت بذيء، وعلمت لاحقا أن والدها حرمها من إكمال دراستها وقد كانت الفتاة من أسرة محافظة جدا ولكنها أخطأت في استغلال ثقة أسرتها.
وخلصت إلى القول: تقدمت بطلب إعفائي من مهمة حراسة البوابات الجامعية إثر المواقف التي مررت بها فأنا أم لبنات وأعلم صعوبة مواقف كهذه على أية أسرة، وأعمل حاليا في الإشراف التلفزيوني على القاعات الدراسية.
وذكرت (ت. أ) قائلة إنها تلجأ للحيلة للحصول على المال من والدتها «أشعر والدتي بأن بعض الأنشطة في المدرسة تحتاج إلى نقود وأستغل هذه المبالغ أثناء خروجي مع صديقاتي للمقاهي».
(ن. ص) فتاة أغرتها رائحة المعسل تقول: أدخن المعسل ولكني لا اعتبره شيئا مهما في حياتي، وما دفعني إليه صديقاتي اللاتي كانت مجاراتهن سبب وقوعي في هذه العادة في ظل افتقاري لوجود موجه لي، فوالدي غالبا يقضي وقته بالسفر لقضاء أعماله ووالدتي ليست موجودة معنا لأنها منفصلة عن والدي منذ أكثر من 10 سنوات.
وترى (أ. ي) أن نقص الوعي بأضرار المعسل يجعل الإقبال عليه كبيرا، مضيفة أن لدى الفتيات معلومات خاطئة عن المعسل، فهن يعتبرن تدخينه أخف من السيجارة، لذا لا بد من التوعية في المدارس والجامعات بهذه الأضرار، كما أن التشديد على الفتاة وحصارها يولد لديها إحساسا بـ«الخنقة» وتفرج عن همها وحزنها بالتدخين، وعلى الأم أن تكون صديقة لابنتها وتتبادل معها أطراف الحديث لكي لا تنغوي إلى طرق سلبية بسبب صديقاتها.
وأوضحت (ش. ق) بأن رحلتها مع تدخين المعسل بدأت وهي في مرحلة الجامعة، عندما كانت ترافق صديقاتها إلى المقاهي وباتت تتردد يوميا على المقاهي القريبة منها وتأخذ معها عباءتين لتعسل بالأولى ثم تذهب للحمامات حالما تنتهي لترتدي عباءتها الثانية.
وقالت (ر. ع): أقنعتني صديقتي بالمعسل على أنه يخلصني من الشعور بالاكتئاب ويبعدني عن التفكير في مشاكلي العملية، فأنا أعاني من مشاكل في العمل، وللأسف قررت أن أجرب ذلك فوجدت أن تجهيز المعسل وتدخينه يشغلني كثيرا فأحببت ذلك حتى لا أفكر في المشاكل التي توتر حياتي.

وأشارت الأخصائية الاجتماعية الدكتورة حنان حسين إلى أن غالبية الفتيات يدخن المعسل والسجائر بسبب ظروفهن الأسرية أو بالأحرى الضغط الذي يشكله الآباء والأمهات، مما يسبب حالات اكتئاب تجعل الفتاة تقوم بأي سلوك حتى لو كان خاطئا. وأضافت أن نقص الوعي في المجتمع والمدارس والجامعات وإهمال الآباء والأمهات وعدم حرصهم على بناتهم سيؤدي لازدياد هذه الظاهرة في السنوات القادمة.
وبين خالد داود بأن تدخين المعسل عادة سيئة بالنسبة للفتيات «فقد تعودنا منذ قديم الأزل أن تدخين المعسل يرتبط بالرجل ونرى في خلال هذه السنوات ازدياد جلوس الفتيات في المقاهي وتدخين المعسل بشراهة».
وتشير الدراسات إلى أن من الأسباب التي تدفع الفتيات إلى الهرب من مقاعد الدراسة انعدام التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة، وبين الأسرة والفتاة، وذلك بسبب المشاكل الأسرية، أيضاً التربية الصارمة، كما أرجعت الدراسات أسباب هرب الفتيات إلى الشللية وتكوين العلاقات العاطفية التي يكون منشأها نتيجة الحرمان العاطفي الذي تعانيه الفتاة في أسرتها، سواء من الأب أو الأم، فالمراهقون وبحسب دراسات نفسية واجتماعية بشكل عام يحتاجون في هذه المرحلة العمرية إلى إشباع تام في هذه الجوانب من قبل الوالدين، ومن العوامل المسببة لهروب الفتاة أيضاً إجبار الفتاة على الزواج بالإكراه على شخص لا ترغبه، وهذا الأمر قد يدفع الفتاة للانتحار أيضاً.
وأوصى أخصائيون نفسيون بضرورة المبادرة الأسرية في احتواء الأبناء المراهقين وفهم طبيعتهم والتواصل الإيجابي والإرشاد بطريقة غير مباشرة، وعدم التفرقة بين الأبناء وإعطائهم جرعة كافية من الإشباع العاطفي والرعاية والاعتدال في أساليب التربية دون إفراط أو تفريط.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /22 - 2 - 2013, 8:12 AM   #11

♥ •ӎ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,741
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: اخبار صحيفه عكاظ اليوم الجمعة 12-4- 1434، اخبار جريده عكاظ الجمعة 22-2-2013 ‏

«كلكم قلب محمود» سر نجاح التاجر العصامي
الـمـتـبـولي .. قـارئ كف التقنية ونابذ تقليعات الغرب







ولد في حارة اليمن في جدة عام 1356هـ، وترتيبه الخامس بين أشقائه الذين لم يمهلهم القدر طويلا، وكانوا جميعهم يحملون ذات الاسم (محمود) وتمسك والده بمنحه الاسم نفسه، والتحق محمود متبولي في سن الخامسة بالكتاب لمدة عامين، وفي السابعة توفي والده ونظر حوله ووجد كل شيء مغلقا أمامه عدا رحمة ربه، ثم تشجيع والدته التي زهدت في الدنيا ونذرت نفسها لتربيته فقد كانت ترى في ذلك الطفل اليتيم كل أحلامها. كفله الشيخ مصطفى أمين يوسف شريك والده، فواصل دراسته في مدرسة المجتمع حتى الصف الثالث ثم التحق بمدارس الفلاح وتخرج منها قبل المرحلة الأخيرة ليعول أسرته.


عمل كمسجل للأوزان ثم مراقبا ثم رئيسا للقسم ثم مديرا لمعرض الموبيليا، وبعد سنوات من العمل مع مصطفى أمين طلب الاستقلال والتفرغ وشجعه، واستأجر محلا في منطقة البلد وبدأ حياته في بيع الخردوات التي كان يجلبها من الحراج ومن المزادات والميناء، ومع الوقت أصبح يتاجر في أجهزة الراديو التي حلم يوما في اقتنائها وتاجر أيضا في مكائن الخياطة والأدوات الكهربائية البسيطة حتى أصبح من الأشخاص المشهورين في بيعها.
وفي عام 1372هـ سافر مع رفيق دربه الشيخ سليمان الزقزوق إلى لبنان وهناك اتفقا على إقامة شراكة بينهما، وفي عام 1373هـ تكونت (شركة الزقزوق والمتبولي) التي توسعت في تجارة الأجهزة الإلكترونية الحديثة وشغل منصب مدير عام الشركة، ومن هنا انطلق محمود متبولي الذي انتقل في 16/3/1426هـ إلى رحمة الله مخلفا وراءه ستة أبناء جميعهم من الذكور وهم المهندس محمد علي، المهندس عدنان، المهندس وليد، الدكتور رضا، زهير توفي في 22/4/2007م والمهندس عاطف، بعد أن سطر اسمه ضمن العصاميين الذين بدؤوا من الصفر وأصبحوا ملئ السمع والبصر .
ذكريات الماضي
البداية كانت مع أكبر أبنائه المهندس محمد علي متبولي الذي ما إن طرقنا باب مكتبه لاسترجاع ذكريات الماضي مع والده حتى أطرق ساكنا ودون أن يشعر سقطت من عينيه دمعة حاول أن يخفيها فاستجمع قواه وبدأ الحديث قائلا: «كل ما تراه حولك جاء بفضل الله ثم بفضل رجل عظيم حاول جاهدا بقدر ما استطاع أن يبعدنا عن شر سؤال الآخرين وأن نسير على نهجه الذي سار عليه في مشوار حياته العملية، فما زالت ذاكرتي تحمل الكثير من ماض جميل جمعني بوالدي الذي أقل ما يمكن أن أصفه به ودون مبالغة مدرسة في الحياة العملية ومدرسة في الحياة الإنسانية ومدرسة في التعامل مع الآخرين، فقد كان عطوفا وكريما وسخيا وفي نفس الوقت كان شديدا والأمور لديه ليس فيها ما يقبل القسمة على اثنين».
ويسترجع الابن البكر للمتبولي الذكريات: «كنت أرى طموح والدي في سهره الليالي وسفرياته الدائمة بحثا عن الرزق فقد كان كل همه أن يرحل والسعادة ترفرف فوق رؤوسنا كان يؤمن أن أساس العمل الناجح هو أن يبقى الإنسان دائما مع الله وأن يخشاه ويخافه وأن يعامل الآخرين بصفاء نية وضمير وأن يقنع بالقليل من أجل الكثير». ويواصل الحديث: «رغم طيبة قلب الوالد (يرحمه الله) إلا أنه كان شديدا جدا ولألا نتسبب في أية مشاكل بينه وبين الآخرين وبالذات أبناء عمومتنا وجيراننا ألحقنا بمدارس بعيدة عن مقر سكننا، في منطقة البلد (العلوي) كنا نسكن وفي البغدادية كنا ندرس، ومن حرصه علينا كان يأخذنا معه إلى المكتب (شارع قابل) فترة العصر لنجد أمامنا مدرسا من الجنسية العربية طويل القامة وشديد البأس ولا يرحم من يخطئ أو يتلعثم في دراسته لأن الوالد كان في المكتب المجاور ويسمع صوتنا وبعد صلاة المغرب نقبل يديه وهو يضغط على أيدينا ويقول على البيت (دغري) لا هنا ولا هناك تعشوا وناموا. وبالرغم من أننا نعود إلى منزلنا مشيا على الأقدام ودون رفيق إلا أننا كنا نشعر أن أنفاسه تحيط بنا وأن عينيه تراقب كل تصرفاتنا فنسرع الخطى إلى البيت نتعشى وننام خشية أن يدخل البيت ويجدنا مستيقظين فتحدث مشكلة كبيرة قد توصلنا إلى الضرب». يضحك ويسترسل قائلا: «رحمة الله على والدي كل التمارين الرياضية من (بوكسات وبنيات) كان يطبقها على جسمي ولا يتوقف إلا بتدخل جدتي (والدته يرحمها الله) فقد كان يقول كسر رأس الكبير يمشي الذي بعده عدل، وإذا عاقبت الكبير خاف الصغير، وكان أيضا يؤمن أن الدرس لا بد أن يعطي مرة واحدة من بعدها تتعدل الأمور وتمشي بحسب المرسوم لها، وكنا نستغل الأوقات التي ينام فيها ولا يذهب إلى المكتب عصرا نلعب مع أبناء عمومتنا كرة القدم ونعود إلى البيت قبل أن يستيقظ، لكن أمرنا افتضح ذات مرة لمشادة بيني وبين أخي عدنان على إثرها أدخلني إلى الغرفة وأعطاني علقة لم تفارق مخيلتي حتى اللحظة».
وأضاف: «كان يقول كل إنسان في داخله تفوق لكن المهم هو كيف تصبح أنت الأول ولما تجاوزنا المرحلة الثانوية جاء بنا وأجلسنا أمامه وقال لنا ما زال باب العلم أمامكم مفتوحا ولا ينتهي إلا بدخولكم الجامعة، تجاوزت المرحلة الثانوية والتحقت بالمرحلة الجامعية ولا زال شعوري أن والدي (يرحمه الله) يتابعني ويراقب تصرفاتي، فقد كان في كثير من الأوقات يصارحني بأمور وأفعال ارتكبتها وكان يهدف من ذلك بأن يشعرني أنه يتابعني مهما كبرت في العمر ولم يفارقني ذلك الشعور إلا بعد زواجي».
ويواصل المهندس محمد علي قائلا: «حرص الوالد على متابعتنا في غربتنا أثناء الدراسة في أمريكا حتى أن الرسائل المتبادلة والاتصالات لم تكن تنقطع بيننا أنا وأخي عدنان وبين الوالد، وبعد تخرجي من الجامعة عملت قرابة 18 عاما في القطاعين الحكومي والخاص وبعد أن شعر أنني اكتسبت الخبرة طلبني للعمل معه واستقلت فقد كان يؤمن أن العمل لدى الغير يكسب الخبرة والتعامل مع الأحداث».
ويقول: «بعد زواجي وكنت حينها في أمريكا للدراسة أبلغت الوالد أن زوجتي حامل وأن الطبيب يعتقد أن الجنين هو ولد، فرح وقال إذن محمود قادم وأبلغ الجميع بذلك لكن زوجتي أنجبت بنتا واتصلت عليه وأبلغته بذلك وحينها صرخ في وجهي كيف حدث ذلك من ولد إلى بنت لكن قبل أن يغلق الهاتف بارك لي ولزوجتي ودعا لنا وبقي سنوات وهو ينتظر قدوم الولد والذي تحقق قبل وفاته بأشهر وهو الذي سماه محمود بعد أن أبلغني أثناء مرافقتي له في رحلة العلاج وبعد خروجه من غرفة العمليات أنه شعر أن زوجتي ستحمل ولدا وقد تحقق ذلك».
حقوق الآخرين
ويضيف المهندس عدنان وهو الابن الثاني قائلا: «شاءت الظروف أن أكون أكثر واحد من إخوتي قربا منه نتيجة عملي معه وهذا جعلني أكتسب الكثير منه، كان (يرحمه الله) يملك طموحا غريبا أحاول حتى اللحظة أن أجاريه فيه لكني لست محمود متبولي أنا ابنه، كان قويا في الحساب ونبيها وشديد البأس ولا يعرف للاستسلام مكانا، وكان كلما فشل يقول النجاح قادم، عند التحاقي للعمل معه كان السوق في ذلك الوقت ضعيفا لكنه كان يقول اصبروا الوضع سيتغير للأفضل علينا أن نستعد، وكان يقول نحن مسيرون في هذه الدنيا وعلينا الجد والاجتهاد فالأرزاق بيد الخالق الجبار، كانت له هيبة غريبة ورضيا بوالدته لا يخالف لها أمرا، وكان يتمسك برأيه وفي نفس الوقت يحترم من يصر ويتمسك برأيه حتى وإن كان يخالف رغباته، وليس من السهل أن تنتزع منه شيئا وكان مناقشا لكل صغيرة وكبيرة وحريصا على حقوق الآخرين، وفي كل الأوقات يقول تذكروا ماضي أبوكم واهتموا بتفوقكم الدراسي تزودوا بالعلم. لكنه في نفس الوقت كان يقول لا تقتبسوا شيئا من الغرب. كان يرفض لبس البنطلون وتطويل الشعر وارتداء الفانلات».
وتابع القول: «بدأت معه في قسم الصيانة وتدرجت في العمل حتى أمسكت مع والدي بزمام المجموعة بعد فض الشراكة مع العم سليمان زقزوق في عام 1417هـ من أجل أن يهيأ لأبنائهما فرصة إدارة العمل بعد أن تغلبا على كثير من المواقف بأخوتهما وإيمانهما يبعضهما البعض، وقد حرص والدي قبل وفاته أن يقسم العمل بيننا بحسب قدرة كل واحد وسعيدون بذلك بعد أن زرع في قلوبنا أن نكون رجل واحد لرجل كان (يرحمه الله) طيب القلب وسريع الدمع ولا ينسى جميل إنسان صغيرا كان أم كبيرا حتى في مرضه وفي أيامه الأخيرة، كان دائم السؤال عن أصدقائه ودائم التزاور معهم رغم مشقة ذلك عليه خاصة مع تنقله بكرسي متحرك ولا أخفيك مع مرض والدتي وشعوري باحتياجه إلى من يرعاه طلبت منه الزواج لكنه رفض إكراما لأمي فقد كان يقول لا أعيش إلا مع المرأة التي وقفت معي في شدتي وتعبي وسأبقى أمرض أمك وتمرضني».
ويواصل: «رغم شدته كان عطوفا وكان رحيما فذات مرة ارتكبت خطأ وعلم به وأدخلني الغرفة ومن شدة خوفي انهرت بالبكاء لكنه احتضنني وقال اعترف ولن أعاقبك وكان ذلك نقطة تحول في حياتي إلى يومنا هذا، وكان دائما يقول منافسوك كثر ولكن المهم هو كيف تبقى منافسا لهم دون أن تتعرض للخسارة. كان يخطط وينظر للمستقبل بتفاؤل كبير وكان يؤمن أن المستقبل في التجارة هو للأجهزة الإلكترونية وللصانعات الوطنية وبالذات الخاصة بالمنزل».
دروس في الحياة
ويقول الابن الثالث المهندس وليد: «كان بسيطا في كلامه وفي تصرفاته ويقول تذوقت اليتم والفقر وشعرت بمرارتهما فلا تظلموا الآخرين أو تأكلوا حقوقهم وأحسنوا للناس بقدر ما تستطيعون، وكان يرفض أن نعمل معه بعد تخرجنا من الجامعة كان يقول لا يمكن أن يتعلم الإنسان إلا إذا ابتعد عن والديه والمحيطين به ولهذا بعد سنوات من العمل في أمانة جدة قال لي: حان الوقت لتنضم إلينا، وكم تمنيت أن أعطى الفرصة في العمل معه قبل ذلك حتى أتعلم منه دروس الحياة، لم يكن يتدخل في شؤون الآخرين ويمنحهم الفرصة لكنه كان يحاسبهم بشدة حتى تتعلم من خطأك وهذا طبقه حينما رسبت في المرحلة الابتدائية سافر مع إخوتي وتركني دون أن يلتفت لبكائي وكانت نقطة تحول في حياتي بعدها تفوقت في دراستي (يضحك ويقول) ذات مرة كنت مع أخي عدنان تحت رحمة باكورته ونتيجة حركات عدنان ضحكت، ترك عدنان يذهب والتفت لي وضربني وهو يقول تأدب حينما تكون مع والدك أو مع الكبير مهما كانت الظروف».
ويقول الدكتور رضا متبولي الابن الرابع: «على الرغم من آلامه في أيامه الأخيرة كان حريصا على التواصل مع أصدقائه وأيضا على المداومة في العمل بين الحين والآخر كان لا يترك شاردة ولا واردة وكان حريصا على زيارة منطقة البلد التي منها انطلق، وعلى الرغم من أنني الابن الوحيد الذي حقق للوالد (يرحمه الله) أمنيته بأن يكون أحد أبنائه طبيبا لم يميزني عن بقية إخوتي بشيء لا بالمال ولا بالمحبة فقد كان عادلا بيننا وكان يقول (كلكم أبناء محمود وكلكم قلب محمود)».
تحقيق الحلم
وأخيرا قال أصغر أبناء المتبولي المهندس عاطف: «قد أكون حضيضا عن بقية إخوتي إذ شاءت الظروف أن ألازمه أكثر الأوقات وبالذات في البيت لصغر سني وهذا أكسبني معرفة ماذا كان يريد وكيف كان يفكر ونتيجة ذلك كنت أتسابق مع إخوتي في إرضائه وفي تنفيذ رغباته، أعجبت كثيرا بقوة شخصيته وبطريقة إدارته للأمور دون إنقاص الآخرين حقهم، الماضي كان في مخيلته ولم يفارقه أبدا وكان يضرب لنا الأمثال خصوصا الظروف الصعبة التي عاصرها، وحاول أن يعوضنا عن التعليم الذي فاته فألحقنا بالجامعات داخل وخارج المملكة وحققنا حلمه بين الطب والهندسة. كان دائما يحرصنا على أن نتكاتف وأن نبر بأصدقائه وألا ننسى رحمنا ولا ننسى فضل الله علينا وكان يوصينا أن نسلح أبناءنا بالدراسة وألا نضيعهم بحبنا الشديد لهم»، ويضيف: «كان في بعض الأحيان يذهب إلى مقبرتي أمنا حواء والأسد لزيارة قبري والديه وكان في رمضان يقضي بعض الوقت قبل المغرب على شاطئ الحمراء، وموته أثر كثيرا على حياتي رغم محاولاتي أن أسير على نهجه، كان يحب أحفاده دون تمييز أحد عن الآخر وكان حريصا على أن نتعلم من بعضنا البعض وكان يحب أن يرانا جميعا في ليلة العيد وأن نخرج معه إلى المشهد (المصلى) وأعتقد أنه أعطانا أكثر مما أعطيناه ولم يشعرنا ببعده عنا أو انشغاله رغم تعدد سفرياته بحثا عن الرزق، ومع أنه قد تعرض لبعض الخسائر إلا أنه كان مؤمنا أن الله سيعوضه، كان يقول اتقوا الله وحافظوا على صلواتكم وبروا آبائكم وجدوا وأخلصوا في أعمالكم واصبروا على النتائج سيرزقكم الله من غير حساب. وكان يجيب على من يسأله عن رأس ماله قائلا: الستر والعافية والصحة من عند الله وهؤلاء الأبناء».








  رد مع اقتباس
قديم منذ /22 - 2 - 2013, 8:12 AM   #12

♥ •ӎ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,741
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: اخبار صحيفه عكاظ اليوم الجمعة 12-4- 1434، اخبار جريده عكاظ الجمعة 22-2-2013 ‏

الملتقى ينطلق برعاية الفيصل تحت شعار «نتحد .. لنحقق التنمية»
25 أمير منطقة ومحافظا و125 مشاركا يبحثون تعزيز الصحة




تستضيف منطقة مكة المكرمة في السابع من جمادى الآخرة المقبل ملتقى تفعيل أدوار القطاعات من أجل تعزيز الصحة تحت شعار «نتحد .. لنحقق التنمية».
الملتقى يقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، بحضور كل من وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، ومحافظ الطائف (المدينة الصحية) فهد بن معمر، ومدير عام مكتب منظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط، وبمشاركة 25 أمير منطقة ومحافظا ورئيس مركز و125 ممثلا لوزارات التربية والتعليم، والشؤون البلدية والقروية، والشؤون الاجتماعية، والمديرية العامة للدفاع المدني، وإدارة المرور وغيرها من الدوائر الحكومية ذات العلاقة.
ويدير جلسات الملتقى شخصيات قيادية منهم الدكتور عبدالرحمن السويلم، ونائب وزير الصحة الدكتور محمد خشيم، وأمين محافظة الطائف المهندس محمد المخرج، رئيس مجلس الخدمات الصحية الدكتور يعقوب المزروع، ووكيل جامعة الطائف الدكتور طلال المالكي، وأمين مجلس المسؤولين الاجتماعيين، ومدير عام خدمة المجتمع بالغرفة التجارية عسكر الحارثي.


ويهدف الملتقى لتحقيق دور فاعل للقطاعات الحكومية وغير الحكومية في مواجهة الأوضاع البيئية والصحية الاجتماعية والأمنية من خلال المشاركة المجتمعية، ويناقش على مدى يومين أدوار القطاعات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال في تعزيز الصحة، التخطيط الاستراتيجي لبرامج ومشاريع المشاركة المجتمعية التنموية، واستراتيجية برنامج المدن الصحية من منظور منظمة الصحة العالمية، إضافة لست ورش عن دور المسؤولية المجتمعية في تعزيز المشاركة المجتمعية، وأثر الصحافة والتقنية والإعلام في تفعيل المشاركة المجتمعية.
يذكر أن تطبيق برنامج المدن الصحية في المملكة بدأ عام 1998م بالبكيرية والمندق، وبحلول 2012م وصل عدد المدن الصحية إلى 25 مدينة صحية شملت جميع المناطق الإدارية بالمملكة ومن أهم إنجازاتها إنشاء سوق صحي بالبكيرية، شبكة صرف صحي ومحطات تنقية للمياه، مضامير للمشي، حل مشكلة وادي العرج بالطائف الذي كان يشكل مشكلة بيئية اجتماعية طوال 15 عاما، فيما ترتكز استراتيجية برنامج المدن الصحية في أنشطتها وفعالياتها على المشاركة المجتمعية.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اخبار صحيفه عكاظ اليوم الجمعة 12-4- 1434، اخبار جريده عكاظ الجمعة 22-2-2013 ‏

جديد مواضيع القسم صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخبار صحيفه عكاظ يوم الجمعة 12-7-1436- اخبار جريده عكاظ يوم الجمعة 1-5-2015 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 1 - 5 - 2015 2:35 AM
اخبار صحيفه عكاظ الجمعة 14-6-1436- اخبار جريده عكاظ يوم الجمعة 3-4-2015 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 3 3 - 4 - 2015 4:26 AM
اخبار صحيفه عكاظ يوم الجمعة 15-5-1436- اخبار جريده عكاظ يوم الجمعة 6-3-2015 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 2 5 - 3 - 2015 11:44 PM
اخبار صحيفه عكاظ يوم الجمعة 10-4-1436- اخبار جريده عكاظ يوم الجمعة 30-1-2015 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 30 - 1 - 2015 1:48 AM
اخبار جريده عكاظ يوم الجمعة 25-3-1436- اخبار صحيفه عكاظ يوم الجمعة 16-1-2015 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 2 16 - 1 - 2015 11:19 AM


الساعة الآن 9:29 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy