العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ حافز ، Incentive ، hafiz ، برنامج حافز ، حافز للمتزوجات ، حافز للعاطلين ، حافز اكمال البيانات ، حافز للتوظيف ، حافز للسعوديين ، اعانة حافز ، جدارة ، برنامج جدارة ، جدارة للتوظيف ، اخبار جديده ، اخبار منوعه ، جديد الاخبار ، اخبار اليوم ، اخبار الساعه ، اخبار الصحف ، اخبار محليه ، اخبار السعوديه ، اخبار دوليةصحيفه سبق ,عكاظ,المدينه,عاجل,الوئام.الوطن ,صحيفة سبق الإلكترونية

أخبار السودان اليوم الجمعه 8-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 8 مارس 2013

أخبار السودان اليوم الجمعه 8-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 8 مارس 2013 أخبار السودان اليوم الجمعه 8-3-2013 ، أخبار السودان ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /7 - 3 - 2013, 6:19 PM   #1

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي أخبار السودان اليوم الجمعه 8-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 8 مارس 2013


أخبار السودان اليوم الجمعه 8-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 8 مارس 2013

أخبار السودان اليوم الجمعه 8-3-2013 89567.jpg
ابن نافع على نافع يتنزه بالخارج وابناء المهمشين يدافعون عن نظام ابيه


03-07-2013 03:58 AM
عثمان ميرغني

في عالمنا العربي المشغول بصراعات وحروب لا ينضب معينها، قد لا يعرف كثيرون عن حرب دارفور أكثر من اسمها وقليل من المعلومات عنها وعن حقيقة جذورها وأسبابها. وربما لو سئل البعض عن هذه الحرب فلن يتذكر سوى ميلشيات الجنجويد الذين قفز اسمهم إلى واجهة الأحداث لفترة فتن الإعلام فيها بغرابة الاسم وتحليل منبعه وأصوله، لا سيما عندما وجهت إليهم الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية وإنسانية اتهامات بارتكاب مجازر واعتبرت محكمة الجنايات الدولية بعض قيادييهم مطلوبين بتهم ارتكاب جرائم حرب. المحزن أن ما يجده المرء عن هذه الحرب من دراسات ومقالات في مراكز البحث ووسائل الإعلام الغربية أكثر بكثير مما يحلم بأن يجده في العالمين العربي والإسلامي.

يتصل بهذا الأمر أيضا أن الاهتمام في الاتحاد الأفريقي بهذه الحرب المأساوية كان أكبر من الاهتمام في جامعة الدول العربية التي طالما ترددت في اتخاذ موقف فاعل إزاء هذه الأزمة باعتبارها قضية داخلية وبحجة أن الجامعة لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء. وتكفي الإشارة هنا إلى أن القوات الدولية الموجودة في دارفور منذ عدة سنوات هي في الأصل قوات أفريقية مدعومة دوليا، وجاءت المشاركة العربية فيها متأخرة ومحدودة ورمزية. صحيح أن الجامعة أوفدت أحيانا بعثات منها، خصوصا في فترة أمانة عمرو موسى، إلى دارفور، كما تبنت القمم العربية عدة قرارات بشأن الوضع هناك، لكنها بقيت تحركات دون مستوى الأزمة ولم تتجاوز الإعراب عن الدعم لمسار السلام والوحدة والتنمية، والمساهمة في تمويل القوات الأفريقية - الدولية، والتأييد لمحادثات السلام التي جرت في السنوات الأخيرة تحت مظلة قطر، علما بأن الدوحة ظلت داعما لنظام إسلاميي السودان قبل أن تصبح أخيرا الراعي والداعم لحركة الإخوان والمتفرعين عنها في دول الربيع العربي وخارجها أيضا.

الأسبوع الماضي صادف ذكرى مرور عشر سنوات على اندلاع حرب دارفور (26 فبراير/شباط 2003)، التي حصدت حسب تقديرات الأمم المتحدة نحو 300 ألف قتيل (الحكومة تقول إن عدد القتلى تسعة آلاف!)، وأدت إلى تهجير ونزوح أكثر من مليوني إنسان، وتدمير نحو 44% من قرى المنطقة. وهذا الأسبوع يصادف مرور أربع سنوات على إصدار محكمة الجنايات الدولية مذكرة اعتقال دولية (4 مارس/آذار 2009) بحق الرئيس السوداني عمر البشير بسبب هذه الحرب إذ اتهمته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور ليصبح بذلك أول رئيس دولة يصدر بحقه أمر اعتقال دولي وهو ما يزال في الحكم. التاريخان اللذان لا يبعثان في النفس سوى الكآبة، يمران بينما الحرب تشهد المزيد من التصعيد والتعقيد، وتستمر في حصد المزيد من الأرواح وتنهش في جسد بلد أنهكته الحروب وأدت إلى تقسيمه بعدما انفصل عنه الجنوب إثر حرب استمرت عقودا، ويتخوف كثيرون ألا يكون ذلك الانفصال الوحيد الذي قد يعرفه السودان إذا استمر نهج الحروب وسياسات الإقصاء والتهميش.

بغض النظر عما يمكن أن يقوله أهل الحكم في الخرطوم فإن النظام يتحمل مسؤولية انفصال الجنوب بعد تصعيده الحرب هناك ورفعه رايات الجهاد ضد مواطنيه، ثم فشله في جعل الوحدة خيارا جاذبا خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت توقيع اتفاقية السلام الشامل عام 2005. الأمر لم يقف عند ذلك الحد على فداحته، إذ أن النظام فشل فشلا ذريعا بائنا في تحقيق السلام الذي بشر به آنذاك، وانتهى الأمر بأن أصبح الشمال مسرحا لثلاث حروب تمتد من دارفور إلى جنوب كردفان والنيل الأزرق، بينما العلاقة مع الجنوب لا يمكن وصفها حتى بالسلام البارد لأنها تتأرجح ما بين الحروب بالوكالة والمواجهات المسلحة المباشرة بين الطرفين. فنظام الجبهة الإسلامية في لهفته «للتخلص» من مشكلة الجنوب التي كان بعضهم يراها عقبة في وجه مخطط إعلان جمهوريتهم الإسلامية، ترك ملفات ساخنة معلقة من دون حل عندما وضع توقيعه على اتفاقية السلام الشامل، بما في ذلك ملف الحدود، وخرج بصيغة فضفاضة تحت مسمى «المشورة الشعبية» لحل مشكلتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، لذلك يجد الآن نفسه محشورا في حروب وتوتر بعرض البلاد. بل إنه نجح في دفع الحركات المسلحة للتوحد ضده في «الجبهة الثورية» التي تنسق مع جهات أخرى معارضة لإسقاطه حربا أم سلما.


هذه الحروب تغطي رقعة تقترب من ثلث مساحة السودان، فدارفور وحدها تغطي ربع مساحة البلد المتبقية بعد انفصال الجنوب ومساحتها أكبر من ضعفي مساحة بريطانيا، ولها حدود مع أربع دول (ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان). ولكن خلافا لجنوب السودان الذي رفع شعار الانفصال منذ بدايات حركة التمرد الأولى، فإن حركات دارفور لا تنادي بالانسلاخ عن البلد بل تطالب بنظام ديمقراطي، وتنمية متوازنة، وتحقيق العدالة والمساواة في قسمة السلطة والثروة، وبحكم لا مركزي، بما يحقق مطالب المناطق المهمشة، ويدعم الوحدة القائمة على التنوع والتعددية. هذه المطالب يلتقي حولها معظم أهل السودان، وهي لا تبدو أمرا صعبا لو خلصت النوايا، وتخلص البلد من حكم الاستبداد العسكري أو الديني، وعملت النخب السياسية بجدية على تحقيق التوازن بين العاصمة والأقاليم بحيث تتلاشى سياسات التهميش سياسيا واقتصاديا وثقافيا في بلد يتميز أصلا بالتنوع ويميل أهله إلى التعايش والتسامح.

حرب دارفور وحدها، بخلاف ثمنها الباهظ على الصعيد الإنساني، كبدت السودان نحو 11 مليار دولار وفقا لبعض الدراسات، يضاف إليها نحو 14 مليار دولار تمثل قيمة الخسائر الناجمة عن الدمار والنزوح وتعطل بعض مرافق الحياة والعمليات الإنتاجية. هذه التكلفة ستكون أفدح مع استمرار النزاع وتوسع رقعة مساحته من دارفور إلى جنوب كردفان والنيل الأزرق، لكن الأخطر من ذلك أن الحرب ستؤدي إلى إضعاف مقومات التعايش وتآكل مكونات الوحدة وتزايد مشاعر الغبن بكل ما يعنيه ذلك لما تبقى من السودان، ولعلنا نعتبر ونتفكر فيما أدى إليه ذلك في الجنوب.




Hofhv hgs,]hk hgd,l hg[lui 8-3-2013 K 8 lhvs 2013 Hofhv hgs,]hk hgd,l hg[lui 8-3-2013 K Hofhv hgs,]hk hgd,l 8 lhvs 2013








  رد مع اقتباس
قديم منذ /8 - 3 - 2013, 6:53 AM   #2

♥ •ӎ متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,692
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: أخبار السودان اليوم الجمعه 8-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 8 مارس 2013

السودان تحتج رسميا على بيان لوزير خارجية كندا


استدعت وزارة الخارجية السودانية اليوم القائم بأعمال السفارة الكندية في الخرطوم لإبلاغه احتجاج السودان رسميا على بيان لوزير الخارجية الكندي "جون بيرد"، والذي وصف فيه تنفيذ حكم قضائي على أحد المواطنين السودانيين بأنه عمل وحشي وبربري.


وأكدت الخارجية السودانية، وفقا لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، رفضها القاطع لكل ماورد في البيان باعتباره تدخلا سافرا ومرفوضا في الأحكام القضائية والشئون الداخلية للسودان.
وشددت الخارجية على استياء السودان ورفضه لهذا الأسلوب.. وطالبت باحترام الأعراف والتقاليد الدولية الدبلوماسية المتبعة بين الدول والكف عن التدخل في شؤون السودان الداخلية.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /8 - 3 - 2013, 6:53 AM   #3

♥ •ӎ متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 5 - 6 - 2008
 المكان : ♥ {..دَآخِلِ قَلْب طِفْلَه، مَآكِبَرْ لُوْ كِبَرْتـْ ~ ||
 المشاركات : 84,692
 النقاط : ♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute♥ •ӎ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: أخبار السودان اليوم الجمعه 8-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 8 مارس 2013

السودان: هل من ضوء في نهاية النفق؟


تقوم بعض منظمات المجتمع المدني في السودان ومنذ فترة بالترويج لفكرة دستور جديد للسودان يأتي عبر حوار مجتمعي شامل يشارك فيه الجميع دون إقصاء، ويسعى للوصول إلى عقد اجتماعي يعيد تأسيس دولة السودان على أسس جديدة قائمة على العدل والإنصاف والتحول الديمقراطي الحقيقي الملتزم بالمساواة في المواطنة دون ميزة لأي مجموعة على أساس إثني أو ثقافي أو ديني أو اجتماعي – ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الترويج لدستور بهذه المواصفات لا تسعى لكتابة مسودة دستور الآن بحسبان أن الظروف والأجواء غير مهيأة حالياً للإقدام على هذه الخطوة، إذ البلاد تعيش في حالة احتقان سياسي وصل ذروته مع غياب حرية التعبير وحصار لحرية التنظيم والحراك السياسي، وفي الوقت نفسه تدور حرب أهلية في سبع ولايات ولا يمكن الإقدام على كتابة دستور نتوقع له الديمومة ما لم يشارك فيه حملة السلاح الأمر الذي يقتضي حواراً معهم تمهيداً لسلام مرتقب.
منظمات المجتمع المدني التي تقوم بنشاط دستوري واسع تدرك هذه الحقيقة وتحصر نفسها حالياً في بحث القضايا الدستورية وإجراء حوارات مجتمعية حول محتوى الدستور القادم وطريقة إعداده وهي مدركة أن مرحلة كتابة الدستور لن تحل إلا بعد تهيئة الأجواء الملائمة لهذه العملية، رغم ذلك فإن الحكومة والأحزاب المؤيدة لها تسعى الآن للدفع بعملية كتابة الدستور إلى الأمام استناداً إلى لجنة شكلتها الحكومة وغابت عنها تماماً أحزاب المعارضة المدنية ومنظمات المجتمع المدني داخل السودان وحملة السلاح الذين يواصلون نشاطهم العسكري في الداخل ونشاطهم السياسي في الخارج، وأي دستور تنجزه الحكومة بمعزل عن هذه القوى لن يكتب له البقاء لأنه لن يوفر عقداً اجتماعياً يحقق للسودان وحدته الوطنية واستقراره.
اللجنة الحكومية حاولت الاتصال بقوى المعارضة فكان ردها هو الرفض المطلق لكتابة دستور تحت الظروف الراهنة، ورهنت تلك القوى المعارضة كتابة الدستور بتغيير شامل يطال الأوضاع الحالية وهو مطلب ما زالت الحكومة بعيدة عن التسليم به وهي ما تزال تنشط عبر لجنتها الرسمية رغم أن ممثلي اللجنة استمعوا لهذا الرأي من قيادات حزب الأمة والمؤتمر الشعبي والحزب الاتحادي الديمقراطي ومنظمات المجتمع المدني.
ولم يحدث في تاريخ السودان الحديث أن انفردت الحكومة بقيادة عمل اللجان الدستورية إلا تحت الأنظمة الشمولية التي أنجزت دساتير لم تجد احتراماً ولا قبولاً من الأطراف الأخرى ولم تلتزم بها حتى الحكومات الشمولية التي أنجزتها؛ لأنها أصلاً لم تكن جادة في الالتزام بأي حكم دستوري، والسودان اليوم يعيش حالة لا تحتمل إعادة تلك التجارب الفاشلة والتحديات التي تحيط به تنذر بمخاطر عظيمة ما لم يحدث تغيير جذري وحقيقي في أوضاعه السياسية حتى لا يتعرض الوطني للتشظي بسبب تلك التحديات المتصاعدة، وما عاد في الإمكان الالتفاف حول هذا الواقع ولا يمكن كتابة الدستور ما لم تتوافر الأجواء الملائمة لكتابته.
والذي يثير قلقنا أن التشظي والخلافات طالت كل القوى ولم تعد هنالك قوة واحدة في البلاد سليمة ومتماسكة ومعافاة من الانقسامات، المعارضة رغم كل تصريحات قادتها تعاني من انقسامات حادة لم توفق حتى الآن من تجاوزها، والحزب الحاكم يعاني من انقسامات وتكتلات داخله وصراعات خفية ومعلنة في المركز والأقاليم، بل ودعاة الدستور الإسلامي انقسموا على أنفسهم والشباب الذي يمثل الأغلبية بعيد تماماً عن هذه الساحة الحزبية وتعتمل داخل صفوفه رؤى وطموحات وتطلعات جد مختلفة.


في مثل هذه الأجواء تصبح الساحة السودانية مفتوحة لكافة الاحتمالات والانفجارات المحسوبة وغير المحسوبة الأمر الذي لا بد أن يثير قلق من يراقب الأوضاع الحالية بعين ثاقبة، ذلك لأن درجة التململ الداخلي تتصاعد من يوم ليوم تحت أوضاع اقتصادية ضاغطة وحالة معيشية متردية، ولا يستطيع أحد أن يتكهن بمآلات هذا الصراع في ظل الانفلاتات الأمنية المتصاعدة وبصفة خاصة في الأقاليم، ولا نرى مخرجاً سوى أن تتصدى القوى الحية في المجتمع لمواجهة هذا الواقع برؤية جديدة تحاول أن تلملم شتات هذا الوطن حول مشروع وطني جديد يسعى للخروج بالبلاد من مأزقها ويبني حول مثل هذا مشروع رأياً عاماً يجند الطاقات لإنجازه ويخاطب عناصر القوة والمنعة في المجتمع، ولن يكون الأمر سهلاً وسيحتاج إلى كثير من الجهد ومن التفكير ومن الالتزام ولا تستطيع الحكومة أن تتجاهل طويلاً هذا الواقع المأزوم!







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخبار السودان اليوم الجمعه 8-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 8 مارس 2013

جديد مواضيع القسم صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار السودان ليوم السبت 30-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 30 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 3 30 - 3 - 2013 2:08 AM
أخبار السودان ليوم الجمعه 29-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 29 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 2 29 - 3 - 2013 1:38 PM
أخبار السودان ليوم الاربعاء 27-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 27 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 27 - 3 - 2013 3:37 AM
أخبار السودان اليوم الجمعه 22-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 22 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 22 - 3 - 2013 2:31 AM
أخبار السودان اليوم الجمعه 15-3-2013 ، أخبار السودان اليوم 15 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 14 - 3 - 2013 5:53 PM


الساعة الآن 1:21 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy