العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ حافز ، Incentive ، hafiz ، برنامج حافز ، حافز للمتزوجات ، حافز للعاطلين ، حافز اكمال البيانات ، حافز للتوظيف ، حافز للسعوديين ، اعانة حافز ، جدارة ، برنامج جدارة ، جدارة للتوظيف ، اخبار جديده ، اخبار منوعه ، جديد الاخبار ، اخبار اليوم ، اخبار الساعه ، اخبار الصحف ، اخبار محليه ، اخبار السعوديه ، اخبار دوليةصحيفه سبق ,عكاظ,المدينه,عاجل,الوئام.الوطن ,صحيفة سبق الإلكترونية

أخبار الجزائر اليوم الاحد 24-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 24 مارس 2013

أخبار الجزائر اليوم الاحد 24-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم الاحد 24-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 24 مارس 2013 أخبار الجزائر ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /23 - 3 - 2013, 4:45 PM   #1

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي أخبار الجزائر اليوم الاحد 24-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 24 مارس 2013


أخبار الجزائر اليوم الاحد 24-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 24 مارس 2013


الوهابية الجهادية تتوضأ بدماء البوطي؟





أخبار الجزائر اليوم الاحد 24-3-2013 mepanorama2113341.jpأقل ما يوصف به الشيخ البوطي، بأنه الوصي الأول، والحافظ الأمين للفقه السياسي السني، من خلال محطتين أساسيتين، كسب من ورائهما أعداء كثيرون، وكانت نتيجتهما أن دماء الرجل توضأ بها خصومه، لتتفرق أشلاؤه في شوارع الشام، لأنه ارتكب من الأخطاء ما لا تغفره الوهابية الجهادية، وبلغ من إعاقته لمشاريعها، مستوى من التحدي والتجاسر، لا يمكن لها أن تتجاهله، أو تسمح به.
لم يبدع الشيخ البوطي شيئا، ولم يخترع جديدا في حياته، إلا أنه أعلن تمسكه بموقف الفقه السياسي السني، وأعلنه صراحة للناس، وهو الفقه الذي يؤكد على أفضلية وتقديم الإمام (السلطة) الجائر على الفتنة العارمة (الثورة)، لأن الفقه الإسلامي السني، يرفض رفضا مطلقا القيام بالثورات ضد السلطة، ويجعل لذلك شروطا تجعل منها مستحيلة، ومن يقوم بها يكون قد فقد الانتماء للإسلام والمسلمين، وتصر هذه الأدبيات على أن شرعية السلطة السياسية، تكمن في البطش والغلبة، وأن طاعتها، والاعتراف بها واجب ديني بالدرجة الأولى، وأن ظلمها مهما كان، أفضل من الثورات التي تقوم ضدها، وأن الحل الوحيد هو الصبر والتضرع إلى الله، وانتظار الفرج، وهو الموقف الذي تضمنته المرجعيات الكبرى، ووثقته الكتب المؤسسة له، عبر تعاقب القرون.
لقد كان البوطي أول من أعلن صراحة معارضته للوهابية، بكل فروعها وتجسيداتها جملة وتفصيلا، وأكد أن الوهابية بدعة تخالف قواعد الإسلام ومبادئ التدين، وقد وثق ذلك في كتاباته من أبرزها كتابه اللامذهبية، وهي المواقف التي جلبت له الكثير من الصدامات والخصومات، التي تمكنت من محاصرته في الشام وإلغائه من المنظومات الإعلامية الترويجية، للأفكار والشخصيات الإسلامية المتداولة، ومنعت الأجيال من الاقتراب من أفكاره، التي شكلت الضربة الموجعة للأدبيات الجديدة، للوهابية الكلاسيكية والجهادية، وليست المرة الأولى التي يتم بها تصفية الخصوم، فقد كانت الانطلاقة بذات الخويصرة، ولن يكون مسجد الإيمان، بوسط دمشق نهايتها.
لقد كان الشيخ البوطي أول من عارض العمل الإسلامي المسلح في الجزائر، في خطبته الشهيرة، عندما وصف عباسي مدني، بالرجل الطاغية، وعلي بلحاج بالشاب الغر، موضحا أنهما يلحقان بتصرفاتهما، أكبر الأضرار بالإسلام، ويجلبان الأخطار على المسلمين بتصرفاتهما، الأمر الذي جعل البوطي آنذاك الطير الذي يغرد خارج السرب، ليتمكن الرجل فيما بعد، من إلحاق أكبر الأضرار والإحراج بالتيارات السنية، التي صعب عليها كثيرا توفير الحجج الأيديولوجية (الفقهية)، لمواجهة أبياتها الكلاسيكية.
صحيح أن الشيخ البوطي، استفاد منه النظام السوري، في حربه ضد الوهابية الجهادية، التي تستمد اليوم قوتها، من نبع شرق الخليج، وتدفق غربه، لكن البوطي لم يكن مساندا للنظام السوري، بقدر ما كان يوجه سهامه نحو منابع الوهابية الجهادية، وضرب معاقلها الأيديولوجية، المتمركزة في شرق وغرب الخليج، ليكون خطاء الرجل الأساسي، أنه لم ينتبه للخطر الذي تمثله الفتاوى التي أصدرها، منذ بداية الربيع العربي، وقد تمكن البوطي من تسجيل الكثير من الأهداف في مرمى التيارات السنية، المساندة للثورات العربية، ووضعها في الزاوية الحادة، وألحق بها أضرارا قاتلة، مما جعل أرمادتها الإعلامية تقصي البوطي من الساحة، وتنتظر فرصتها في تحضير الأجواء الإعلامية والنفسية، لتقدمه للوهابية الجهادية، لتتوضأ به في دمشق.
إن الصراع الخفي الدائر في الساحة الفقهية السنية اليوم، جعل من الوهابية الكلاسيكية، ترفض الثورات العربية، ولكن في منطقة واحدة من العالم العربي، وهي تعمل اليوم، على تدميرها في البلدان التي اندلعت فيها، ولكنها تحرض على احتضان الثورة، وتعمل على دعمها بكل الوسائل في الشام، عبر الوهابية الجهادية، مما يجعل هذا الاتجاه معرض للخطر، من طرف ما يمثله البوطي من قوة أيديولوجية، وأصالة فقهية مؤثرة، عبر احتمائه بالأدبيات المؤسسة للتيار السني، والمشكل لمرجعياته الكبرى، لهذا كان يجب أن يموت البوطي ويختفي من الساحة، مباشرة بعد الإعلان عن تشكيل الوهابية لحكوماتها في تركيا.
لقد عارض البوطي، الحركات الإسلامية، من خلال شن هجوماته على التنظيمات الإسلامية، معتبرا أن خدمة الإسلام، لا تأتي بهذه التنظيمات، ونظرا لمواقفه تمت عمليات إقصاء وتهميش وإبعاد البوطي، من كل التكتلات والتجمعات الإسلامية الدولية، التي لها علاقة بالإخوان المسلمين، أو الوهابية، وآخرها إقصاؤه من الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، وغيرها من التكتلات العالمية، التي كانت تجد نفسها في كل موقف أو تحرك، مجبرة على تحضير المبررات الأيديولوجية والفقهية، في مواجهة مواقف البوطي الذي كان يضربها في صميمها.
إن الوهابية الجهادية، وجدت مواقف البوطي أخطر عليها من حربها من الجيش البعثي، حتى وإن تمكنت من إسقاط النظام السوري، فإنها ستجد نفسها في مواجهة، خطر أكبر منه، وهو الخطر الأيديولوجي، الذي يمثله البوطي الذي تمكن من التحول إلى تيار أيديولوجي قوي، يهدد مصالح الوهابية الجهادية، التي تستخدمها اليوم القوى النافذة وراءها، لتصفية حساباتها مع خصومها في الشرق الأوسط، وبالذات في سوريا والعراق ولبنان، بالأدوات العسكرية، وبالأسلحة الإعلامية في مصر.
إن المرحلة القادمة، تتطلب اختفاء التيار الذي يمثله البوطي، من أجل إزالة كل الحواجز والمعوقات، التي تنتظر الوهابية الجهادية، في انتظار المواجهة الكبرى المنتظرة، بين التشيع المسلح، والوهابية الجهادية، من هنا كان من الضروري، إبعاد تيار البوطي، وحرمان التشيع المسلح، من أحد حلفائه غير المتفق معهم، في المرحلة القادمة.
كثيرون هم من سيتم تصفيتهم في القادم من الأيام، ليس بالضرورة عن طريق الاغتيال العسكري، بل بمختلف الوسائل والأساليب (من لم يمت بالسيف مات بغيره، تعدد الوسائل والهدف واحد) لأنهم يمثلون الحاجز الذي يمنع امتدادات الوهابية الجهادية، ويعيق نفوذها القادم، وبالذات أنها لا تملك الكثير من الوقت، لتحقيق وتنفيذ مشاريعها، التي تكون كل الظروف مواتية لتجسيدها اليوم.
محمد بغداد




Hofhv hg[.hzv hgd,l hghp] 24-3-2013 K 24 lhvs 2013 Hofhv hg[.hzv hgd,l hghp] 24-3-2013 K








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخبار الجزائر اليوم الاحد 24-3-2013 ،

جديد مواضيع القسم صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار الجزائر ليوم الجمعه 29-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 29 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 28 - 3 - 2013 9:08 PM
أخبار الجزائر ليوم الاربعاء 27-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 27 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 26 - 3 - 2013 5:26 PM
أخبار الجزائر اليوم الاحد 17-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 17 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 16 - 3 - 2013 5:48 PM
أخبار الجزائر اليوم الاحد 10-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 10 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 9 - 3 - 2013 7:25 PM
أخبار الجزائر اليوم الاحد 3-3-2013 ، أخبار الجزائر اليوم 3 مارس 2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 2 - 3 - 2013 7:35 PM


الساعة الآن 7:06 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy