العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ حافز ، Incentive ، hafiz ، برنامج حافز ، حافز للمتزوجات ، حافز للعاطلين ، حافز اكمال البيانات ، حافز للتوظيف ، حافز للسعوديين ، اعانة حافز ، جدارة ، برنامج جدارة ، جدارة للتوظيف ، اخبار جديده ، اخبار منوعه ، جديد الاخبار ، اخبار اليوم ، اخبار الساعه ، اخبار الصحف ، اخبار محليه ، اخبار السعوديه ، اخبار دوليةصحيفه سبق ,عكاظ,المدينه,عاجل,الوئام.الوطن ,صحيفة سبق الإلكترونية

اخبار صحيفه الرياض يوم السبت 1434/10/17- اخبار جريده الرياض يوم السبت 2013/8/24

المؤشر يستهدف مستوى 8400 نقطة على المدى القصير.. محللون ل «الرياض»: تنامي السيولة يدعم ارتفاع المؤشر لمواصلة المسار الصاعد توقعات ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /24 - 8 - 2013, 5:10 AM   #4

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: اخبار صحيفه الرياض يوم السبت 1434/10/17- اخبار جريده الرياض يوم السبت 2013/8/24

المؤشر يستهدف مستوى 8400 نقطة على المدى القصير..
محللون ل «الرياض»: تنامي السيولة يدعم ارتفاع المؤشر لمواصلة المسار الصاعد
توقعات بارتفاع السيولة في الربع الأخير من هذا العام
توقعات بارتفاع السيولة في الربع الأخير من هذا العام
الرياض – فهد الثنيان


يرى محللون اقتصاديون أن تجاوز المؤشر مستوى 8 آلاف نقطة هو حاجز نفسي مهم، حيث إن تنامي السيولة سيدعم ثبات المؤشر فوق هذا المستوى.


وأشاروا في حديثهم ل"الرياض" إلى أن الأداء الاقتصادي للصين والولايات المتحدة واستقرار الأوضاع السياسية في المنطقة سيمنح المؤشر القوة لمواصلة المسار الصاعد, لافتين في هذا السياق أن المؤشر يستهدف مستوى 8400 نقطة على المدى القصير ومستوى 9500 - 10000 نقطة على المدى المتوسط. وقال الدكتور سالم باعجاجة أستاذ المحاسبة بجامعة الطائف أن مؤشر السوق السعودي نجح في آخر جلساته قبل إجازة عيد الفطر المبارك في اختراق مستوى ال8000 نقطة لأول مرة منذ نحو خمس سنوات وتحديدا منذ سبتمبر من عام 2008 (الأزمة المالية العالمية).


وأفاد بأن تجاوز المؤشر مستوى 8 الآف نقطة هو حاجز نفسي مهم، حيث إن تنامي السيولة سيدعم ثبات المؤشر فوق هذا المستوى رغم توقعات بجني أرباح, كما أن الأداء الاقتصادي للصين والولايات المتحدة واستقرار الأوضاع السياسية في المنطقة سيمنح المؤشر القوة لمواصلة المسار الصاعد, ويستهدف المؤشر مستوى 8400 نقطة على المدى القصير ومستوى 9500 - 10000 نقطة على المدى المتوسط.


وبيَّن أن السوق ينهج نهجا خاصا به بعيدا عما يحدث في الأسواق العالمية، فالارتفاعات القوية التي حدثت في تلك الأسواق والبيانات الاقتصادية القوية التي دفعتها لم يواكبها مؤشر تاسي، ربما لاختلاف أسباب الصعود، حيث قادت أسهم التكنولوجيا ارتفاعات الأسواق في الولايات المتحدة واليابان.


وتابع باعجاجة "لكن هذا الوضع لا نستطيع القول إنه يفصل ما يحدث في تلك الأسباب التي أثرت بتلك الأسواق بشكل عام ونلاحظ ارتفاع السيولة بشكل تدريجي في السوق المحلي من بداية عام 2013, ونتوقع ارتفاع السيولة في الربع الأخير من هذا العام, حيث سيشهد السوق ارتفاعات متتالية خلال الفترة القادمة من هذا العام".


من جهته يتفق المحلل الاقتصادي وليد السبيعي ما ذكره الدكتور باعجاجة بأن السوق سيشهد ارتفاعات متتالية خلال الفترة القادمة من هذا العام بعد تجاوز السوق العديد من الحواجز النفسية بعد تخطي المؤشر حاجز 8 آلاف نقطة الأيام الماضية.


وتوقع السبيعي بهذا الخصوص ارتفاع أرباح الشركات السعودية خلال النصف الثاني بعدما أظهرت الحصيلة الإجمالية لنتائج الشركات السعودية خلال الربع الثاني من عام 2013، ارتفاع الأرباح المجمعة إلى 25.50 مليار ريال مقارنة ب24.34 مليار ريال تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2012.


وفي ظل هذه المعطيات الايجابية أشار تحليل تقني خاص أصدرته شركة ببيتك للأبحاث إلى أنه من المفترض أن يواصل مؤشر السوق المحلي اتجاهه التصاعدي، وسط وجود نقاط مقاومة, لافتاً إلى أنه على مستثمري الفترات القصيرة والمتوسطة والطويلة متابعة حركته عن كثب.


وأضاف التقرير أن المؤشر يسلك اتجاهاً تصاعدياً منذ بداية العام 2013 وبالتحديد منذ شهر نوفمبر 2012 عندما لامس مستوى 6423.60 نقطة، منوهاً إلى أنه خلال ارتفاعه تمكن من تجاوز جميع معدلاته المتحركة، طويل الأجل، ومتوسطة الأجل، وقصيرة الأجل تباعاً.



وذكر التقرير أن المؤشر تمكن من تخطي مستوى المقاومة القوية الذي واجهه عند 7620 نقطة خلال الأسبوع الثاني من شهر يونيو، ومن ثم مرتفعا متخطيا أعلى مستواه المسجل منذ أبريل 2012 والواقع عند 7940 نقطة مع بداية الشهر الجاري.


وأوضح التقرير أنه للمرة الأولى يتمكن المؤشر السعودي من تجاوز حاجز 8000 نقطة منذ سبتمبر 2008، مبيناً أنه من المفترض أن يحافظ على اتجاهه المتصاعد، مع عدم وجود أي مقاومة قوية حتى مستوى 8270 نقطة، بينما مازالت المؤشرات التقنية بعيدة عن منطقة الإفراط في الشراء.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /24 - 8 - 2013, 5:11 AM   #5

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: اخبار صحيفه الرياض يوم السبت 1434/10/17- اخبار جريده الرياض يوم السبت 2013/8/24

انفجاران إرهابيان طالا المصلين في مسجدين
الإرهاب يتجدد في طرابلس.. 42 قتيلاً و500 جريحاً
متطوع يحمل جثة متفحمة لأحد ضحايا السيارتين المفخخة بطرابلس (أ ف ب)
متطوع يحمل جثة متفحمة لأحد ضحايا السيارتين المفخخة بطرابلس (أ ف ب)
بيروت - مارلين خليفة


مرّة جديدة يدفع الأبرياء ثمنا باهظا لإقحام لبنان في الصراع السوري، فقد تحوّلت مدينة طرابلس أمس فعليّا الى مدينة "منكوبة" بفعل انفجارين إرهابيين طالا المصلين أثناء تأديتهم صلاة الجمعة، وقع الأول بالقرب من مسجد التقوى حيث كان الشيخ سالم الرافعي يؤم المصلين والثاني قرب جامع السلام حيث كان الإمام بلال بارودي يؤمّ المصلين ويقع هذا المسجد جوار معرض رشيد كرامي بالقرب من منزل الرئيس نجيب ميقاتي والنائب سمير الجسر واللواء أشرف ريفي. حصيلة القتلى غير النهائية هي 42 أما الجرحى فقد وصل عددهم الى 500 جريحا توزّعوا على مستشفيات المنطقة.


استنكار لبناني للجريمة ودعوات لوأد الفتنة
وقال احد ابناء طرابلس ل"الرياض" وقد كان متواجدا على بعد امتار من الانفجار الأول بأن "قوّة الانفجار كانت هائلة، وقد تطايرت نوافذ المباني واحترقت أبنية وسيارات بأكملها، ورأينا جثثا محترقة على الطرق".


وأشار مصدر طرابلسي مسؤول ل"الرياض" الى أنّ "اختيار المسجدين من قبل الإرهابيين له دلالاته: فالشيخ سالم الرافعي هو احد رموز السلفية في طرابلس ولبنان واختيار استهداف جامع التقوى جاء لأن الرافعي هو من يصلي فيه عادة وهو تابع له، والأمر سيان بالنسبة الى الشيخ بلال البارودي إمام مسجد السلام، وبالتالي فإن رمزية الرسالة واضحة ضدّ اثنين من أئمة السلفيين في لبنان لكن الحمد لله أنّه لم يصب أحد من الشيخين بأذيّة".


سيارات تحترق في الهجومين الارهابيين على مسجدين في طرابلس (أ. ب)
سيارات تحترق في الهجومين الارهابيين على مسجدين في طرابلس (أ. ب)
ودان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في بيان تفجيري طرابلس قائلا: "إنها ايدي الفتنة التي لا تريد للبنانيين ان يشعروا بلحظة واحدة من الاستقرار. انها الأيدي التي تريد لآلة التفجير والقتل ان تحصد الابرياء في كل مكان من لبنان. أهل الفتنة قصدوا طرابلس مجددا ليزرعوا الموت على ابواب المساجد ولينالوا من جموع المصلين، ولغاية واحدة لا ثاني لها، هي غاية اعداء لبنان بجعل الفتنة والخراب مادة لا تغيب عن يوميات اللبنانيين". وأضاف "منذ سنوات وهناك من يعمل لابقاء طرابلس في عين العاصفة، واستهداف هذه المدينة الأبية بموجات متتالية من الفوضى والاقتتال والصراعات المسلحة. لقد تحمل اهل طرابلس الكثير الكثير وعضوا على جراحهم وآلامهم عشرات المرات، ودفعوا ضريبة الدم والدفاع عن النفس والكرامة في العديد من الجولات والمراحل. وها هي طرابلس اليوم تواجه الشر وجها لوجه، وتفتدي كرامتها وتاريخها الوطني والعربي والاسلامي بارواح أبنائها، وهي ستؤكد بما لا يدع اي مجال للشك بأنها ستنتصر على قوى الشر ولن تعطي اعداء لبنان اي فرصة لإشعال الفتنة. الذين يتربصون بطرابلس كثيرون في الداخل والخارج. لكن صوت الله اكبر سيرتفع في كل يوم من مساجد طرابلس، ولن يكون في مقدور الارهاب ان يخمد هذا الصوت او ان يقتل إرادة المدينة وخياراتها".


سحب دخان كثيفة ترتفع فوق موقع الانفجار الذي استهدف مسجدين (أ ف ب)


سحب دخان كثيفة ترتفع فوق موقع الانفجار الذي استهدف مسجدين (أ ف ب)
وقال رئيس الوزراء في حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي: "استهدفت يد الإجرام مدينة طرابلس مرة جديدة اليوم في رسالة واضحة هدفها زرع الفتنة، وجر طرابلس وأبناءها الى ردات الفعل. لكن طرابلس والطرابلسيين سيثبتون مرة جديدة انهم اقوى من المؤامرة ولن يسمحوا للفتنة ان تنال من عزيمتهم وايمانهم بالله وبالوطن، وسيتعالون على جراحهم، مهما كانت بليغة".


وقد وقع هذا الانفجار بعد اسبوع واحد على انفجار وقع في الرويس، ويخشى مسؤولون لبنانيون الى أن يتحوّل لبنان الى مكان لتبادل الرسائل الأمنية كما حذّر النائب بطرس حرب.


أما النائب وليد جنبلاط فقال معلقا:" مشهد رهيب لكن يجب ألا نستسلم لليأس كي لا ندخل لبنان في العرقنة لذا لا بدّ من الحد الأدنى من التنسيق بين السياسيين والخروج من مأزق الفراغ وتشكيل حكومة وحصول مزيد من التنسيق بين الأجهزة ومحاولة الخروج من المستنقع السوري". وأضاف جنبلاط "نبهت بعد الضاحية ليس من ضمانة دولية للبنان وحدها حكومة وحدة وطنية أو إئتلاف وطني يمكن أن تجنّب مزيد من الإنفجارات في لبنان".



وقال رئيس المجلس النيابي نبيه بري "انتقلت ايادي الجريمة والارهاب والفتنة من الضاحية الجنوبية بعد ان حصدت دماء عشرات المصابين بين شهيد وجريح وضربت اليوم مدينة طرابلس في مواقيت الصلاة، وامام بيتين من بيوت الله، روعت وقتلت واصابت العشرات بين شهيد وجريح". ورأى بري ان "جريمتي التفجير الارهابيتين اللتين استهدفتا طرابلس هما من فعل نفس اليد القاتلة التي تركت بصماتها السوداء على اجساد الضحايا في الضاحية. اليد الاثمة واحدة والجواب عليها ان نكون كلبنانين يدا واحدة".







  رد مع اقتباس
قديم منذ /24 - 8 - 2013, 5:11 AM   #6

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: اخبار صحيفه الرياض يوم السبت 1434/10/17- اخبار جريده الرياض يوم السبت 2013/8/24

توقعات بمواصلة نمو قطاع النفط والغاز في المنطقة رغم التطورات العالمية
المملكة تسعى لبناء 16 مفاعلاً نووياً لتغطية نصف الطاقة الإنتاجية للكهرباء

الرياض - فهد الثنيان


توقعت دراسة بحثية أعدّها قسم الأبحاث في «أورينت بلانيت» أنْ لا يكون للتطورات المتلاحقة ضمن قطاع الطاقة العالمي تأثير كبير على المكانة الريادية لمنطقة الشرق الأوسط في هذا المضمار على المدى الطويل، مضيفة أنه من المقرر بناء 16 مفاعلاً نووياً في المملكة بسعة إجمالية تبلغ 22 جيجاواط، وهو ما يعادل نحو نصف الطاقة الإنتاجية الحالية من الكهرباء على المستوى المحلي.


وتفيد النتائج الواردة في الدراسة بأن المنطقة ستواصل الحفاظ على مكانتها باعتبارها القوة الأبرز عالمياً على مستوى الطاقة على الرغم من تطوير الشركات الأمريكية حلولاً تكنولوجية حديثة تستهدف زيادة إنتاج النفط واكتشافات الغاز الصخري في الأمريكتين.


وتسلّط دراسة «أورينت بلانيت» أيضاً الضوء على أبرز العوامل الاستراتيجية المؤثرة وفي مقدمتها التركيز المتزايد على استخدام مصادر الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط التي تتمتع بوفرة موارد الطاقة البديلة وبالأخص الشمس والرياح، والتي تعتبر بمجملها ركيزة أساسية لمواصلة تعزيز ريادة المنطقة ضمن قطاع الطاقة العالمي.


المنطقة ستواصل الحفاظ على مكانتها باعتبارها القوة الأبرز عالمياً على مستوى الطاقة


ولفتت الدراسة إلى التأثير الكبير الذي سيشهده الاقتصاد العالمي والأمن النفطي إزاء التغيرات المحتملة في سلسلة توريد النفط العالمية، غير أنها تؤكد أن ذلك لن يُنحي منطقة الشرق الأوسط عن مكانتها كإحدى أهم رواد قطاع النفط والطاقة باعتبار أنها تمتلك أكبر مخزون احتياطي من النفط في العالم بنسبة 66 في المئة من إجمالي احتياطات «منظمة الدول المصدرة للبترول»(أوبك)، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي والعلاقات الاقتصادية والثقافية المتينة التي تربطها مع كبرى الأسواق التي في حاجة ماسة للنفط مثل الصين والهند، وتفيد التوقعات بأن تستهلك الصين وحدها أكثر من نصف الطلب العالمي على النفط خلال السنوات الخمس المقبلة.


الطاقة البديلة


ووفقاً ل»أورينت بلانيت» المتخصصة في الحلول التسويقية المتكاملة فإن منطقة الشرق الأوسط تولي اهتماماً كبيراً بتوسيع آفاق قطاع الطاقة ليشمل الطاقة البديلة لا سيما الشمس والرياح والطاقة النووية.


كما أنّ المنطقة لم تقم إلى الآن بتسخير كامل قدراتها الإنتاجية من احتياطات النفط الهائلة، حيث إنّها تمتلك القدرة على زيادة الإنتاج النفطي لتلبية الطلب العالمي المتنامي خلافاً لسائر الدول المنتجة الأخرى التي وصلت أو تكاد تصل إلى مستوى الذروة في الإنتاج.




وتعد المعطيات التي استند عليها التقرير إحدى العوامل الرئيسية التي من شأنها تعزيز قدرة منطقة الشرق الأوسط على مواصلة الحفاظ على مكانتها الطليعية ضمن قطاع النفط العالمي في ظل التحديات الناشئة على المدى القريب والبعيد.


وتشير الدراسة إلى التقرير الحديث الصادر مؤخراً عن «الوكالة الدولية للطاقة» (iea) والذي أثار جدلاً واسعاً ضمن أسواق النفط العالمية وردود فعل متباينة بين أوساط أبرز الجهات المعنية بهذا القطاع الحيوي، إذ يفيد التقرير بأنّ طفرة إنتاج النفط في أمريكا الشمالية ستمثل نقلة جذرية بالنسبة للسوق العالمية خلال السنوات الخمس المقبلة على غرار ما حدث نتيجة ارتفاع الطلب الصيني في غضون السنوات ال15 الأخيرة.


ومما لا شك فيه بأنّ هذا التطور يستحق المزيد من الدراسة من قبل دول الشرق الأوسط وغيرها من اللاعبين الرئيسيين ضمن قطاع النفط العالمي بالنظر إلى التحولات المتسارعة على مستوى قوى السوق.


وتفيد الدراسة بأن الاعتراف بالتأثير الكبير الناجم عن الطفرة النفطية الأمريكية على الاقتصاد العالمي يعتبر خطوة جريئة للغاية، وبالنظر إلى المعطيات الراهنة، نجد بأن التأثير سيحصل بلا شك، إلاّ أنّ التعاطي الإعلامي مع هذه القضية تسبب في زيادة الجدل الدائر، وذلك عبر التركيز بشكل خاص على إمكانية وقف اعتماد سوق النفط الأمريكي على الواردات النفطية التي لطالما شكّلت أداة رئيسية لتعزيز النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.


الطلب على النفط


لم يكن للولايات المتحدة التي تعد المستهلك الأكبر للنفط في العالم أي إنجازات مهمة على مستوى الإنتاج النفطي المحلي، حيث تشير الإحصائيات الصادرة في العام 2010 إلى أن 60 في المئة من إجمالي الإمدادات النفطية في الولايات المتحدة تم استيرادها من دول أخرى، في حين شكلت الواردات من الغاز الطبيعي نسبة 20 في المئة من الاحتياجات المحلية.


وفي سياق آخر، يوضح التقرير الصادر عن «الوكالة الدولية للطاقة» أن العديد من شركات النفط الأمريكية قد تمكّنت من تطوير حلول وتقنيات تكنولوجية جديدة تخوّلها إنتاج النفط في مواقع تعذّر الوصول إليها سابقاً.


وتعزى طفرة النفط والغاز التي تقودها الولايات المتحدة في المقام الأول إلى اكتشاف كميات هائلة من الغاز الصخري ورواسب النفط غير التقليدي في عدة ولايات منها شمال داكوتا ومونتانا، الأمر الذي سيحوّل الولايات المتحدة إلى دولة مصدّرة للغاز الطبيعي بحلول العام 2035، مع توقّعات بانخفاض الواردات النفطية إلى الولايات المتحدة من 60 في المئة إلى 30 في المئة.


توقعات بأن تصبح الصين صاحبة النصيب الأكبر من استهلاك النفط بدلاً من الولايات المتحدة


التأثير على الشرق الأوسط


بالنظر إلى المعطيات السابقة، يبرز السؤال حول كيفية تأثير النهضة النفطية في الولايات المتحدة على منطقة الشرق الأوسط في ظل تقديرات «الوكالة الدولية للطاقة» و»إدارة معلومات الطاقة الأمريكية» (eia) بأن تتصدّر الولايات المتحدة قائمة الدول المنتجة للنفط في العالم بحلول العام 2017، أي بعد أربع سنوات فقط، متفوقة بذلك على كل من المملكة العربية السعوية وروسيا، ويتوقع أن يؤثر ذلك على العائدات النفطية في السوق الشرق أوسطية.


وقال نضال أبوزكي مدير عام شركة «أورينت بلانيت» بأنّ التقييم الموضوعي للحالة الراهنة يشير إلى أنّ ارتفاع وتيرة الإنتاج الأمريكي لن يضع منطقة الشرق الأوسط جانباً كونها المنطقة الأكثر نفوذاً في تجارة النفط العالمية لا سيّما وأنها لا تزال تنتج الحصة الأكبر من الإمدادات النفطية في العالم.


وفي الواقع، تعد المملكة صمام الأمان في إمداد النفط للعالم نظراً لقدرتها على زيادة الطاقة الإنتاجية بشكل فوري لمعالجة أي نقص أو خلل في سلسلة التوريد العالمية.


ولفتت الدراسة إلى أنّ نسبة الصادرات النفطية من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة تبقى أقل مما هو متوقّع، بما نسبته 16 في المئة فقط من إجمالي الواردات الأمريكية، ووفقاً ل»إدارة معلومات الطاقة الأمريكية»، وهي الوكالة الرئيسية للإحصاء والتحليلات التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية، استوردت الولايات المتحدة ما يصل إلى 58.2 في المئة من البترول والنفط الخام في العام 2007، منها 16.1 في المئة فقط من دول مجلس التعاون الخليجي.


في حين استحوذت الدول في الغرب على 49 في المئة من الواردات النفطية الأمريكية، مقابل 21 في المئة للدول الأفريقية، وترأست كندا قائمة الدول المصدّرة للنفط إلى الولايات المتحدة في العام نفسه بنسبة 18.2 في المئة، تلتها المكسيك بنسبة 11.4 في المئة والسعودية في المرتبة الثالثة بنسبة 11 في المئة.


ويتّضح من خلال البيانات الواردة أعلاه بأنّ السوق الأمريكية لا تشكّل سوى حيزٍ ضئيلٍ من الصادرات النفطية في منطقة الشرق الأوسط التي تحرص على خدمة السوق العالمية وليس سوقاً واحدةً فقط.


ونظراً لقاعدة العملاء عالمية المستوى التي تحظى بها المنطقة، يبدو أن إيجاد أسواق جديدة للتعويض عن تراجع الواردات النفطية الأمريكية لن يكون أمراً مستعصياً، وهنا تبرز الدول الآسيوية وخصوصاً الصين التي يتوقع أن تصبح صاحبة النصيب الأكبر من استهلاك النفط في العالم بدلاً من الولايات المتحدة.


أسواق النفط الآسيوية


في الوقت الذي تتوقع فيه «الوكالة الدولية للطاقة» أن ينخفض اعتماد الولايات المتحدة الأمريكية تدريجياً على الواردات النفطية وأن تكون مكتفية ذاتياً، فإنها ترى أيضاً بأن استهلاك الدول الآسيوية من الإنتاج النفطي لدول مجلس التعاون الخليجي سيصل إلى نحو 90%، وعلى وجه التحديد ستكون الاقتصادات سريعة النمو في كل من الصين والهند أسواقاً رئيسية، حيث من المتوقع أن ترفع الطلب بشكل كبير على النفط.


علاوة على ذلك، في ظل النمو والازدهار الاقتصادي السائد في بقية أرجاء القارة الآسيوية، فعلى الأرجح أن يسجل مصدرو النفط العرب ارتفاعاً كبيراً في العائدات النفطية بالتزامن مع قيامهم بتعزيز حضورهم عبر أسواق شرق آسيا.


وتشير الدراسة إلى توقعات «الوكالة الدولية للطاقة» التي تفيد باستهلاك الدول النامية مجتمعة حصة أكبر من النفط مقارنةً بالدول المتقدمة وذلك لأول مرة.


ومن المتوقع أن تحتاج منطقة الشرق الأوسط على وجه التحديد إلى المزيد من النفط في ضوء توجه دول المنطقة بشكل عام نحو دفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي قدماً إلى الأمام، لقد كان التنوع الاقتصادي ولا يزال الشغل الشاغل للحكومات العربية لا سيّما الدول المصدرة للنفط، ومن المقرر أن يرفع هذا التوجه الطلب أيضاً على الطاقة، وفي المقابل يتوقع أن يحافظ معدل الطلب على النفط على نمو سنوي قدره 1.2% خلال السنوات الخمس المقبلة.


ووفقاً للدراسة، لا يتوقع أن يحدث انخفاض في الطلب على النفط ولن يثير هذا الأمر حالياً مخاوف الدول العربية المصدرة للنفط بالنظر إلى المعطيات الراهنة، وستواصل الاقتصادات العالمية على المدى الطويل طرق أبواب جديدة والبحث عن سبل للتعافي من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة، وفي منطقة الشرق الأوسط وحدها دفعت مجموعة من العوامل أهمها برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقتها دول عدة في المنطقة معدلات الاستهلاك والطلب على النفط.


ارتفاع الاستهلاك


كما أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ استهلاك الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ارتفع بما يزيد عن 40% ما بين عامي 2000 و2010، مع تمتع السعودية بحصة الأسد من الاستهلاك النفطي خلال تلك الفترة، إنّ تحقيق النمو والازدهار الاقتصادي على المدى الطويل سيكون كفيلاً برفع معدلات الطلب على النفط على المدى البعيد.




وجاءت قطر بنهاية العام 2012 في المركز الثالث عشر عالمياً من حيث الاحتياطات النفطية المؤكدة، حيث لا تزال الدولة موردا عالميا رئيسيا للنفط، كما تحتل قطر المركز الثالث عالمياً من حيث حجم الاحتياطات من الغاز الطبيعي، وتعتبر أيضاً أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.


وتشهد الكويت، رابع أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، أيضاً مرحلة من النمو والازدهار، حيث يبلغ حجم الإنتاج المحلي اليومي من النفط 3.1 ملايين برميل، مقارنةً بحصتها المقدرة بنحو 2.2 مليون برميل يومياً.


ومن جهة أخرى، تعتزم البحرين ضخ استثمارات كبيرة بقيمة 15 مليار دولار في قطاع النفط والغاز خلال العقود الثلاثة المقبلة، وتتوقع الحكومة البحرينية أن يرتفع حجم الإنتاج اليومي من النفط من 46,000 برميل يومياً في العام 2010 إلى 100,000 برميل يومياً وذلك بعد مضي السنوات العشر الأولى المتوقعة، وفي العام 2012، شكل قطاع النفط البحريني ما نسبته 22% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ونحو 75% من الإيرادات الحكومية.


الطاقة البديلة


ووفقاً للدراسة، تتجه العديد من دول الخليج العربي في ظل الآفاق الإيجابية لقطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط نحو تبنّي وسائل بديلة من شأنها توسيع موارد الطاقة في إطار استراتيجية طويلة الأمد، وتستقطب الطاقة البديلة في الوقت الراهن اهتماماً غير مسبوق في الشرق الأوسط بالنظر إلى توافر المصادر الطبيعية وبالأخص الشمس والرياح، على نطاق واسع، وتتزايد أهمية الاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة المتجدّدة باعتباره استكمالاً للاحتياطات النفطية الوفيرة في المنطقة، وهو ما يعزز بدوره الطلب على الطاقة لقرون عدة عبر توفير كهرباء نظيفة ومستدامة.


وتشير الدراسة إلى أنّ التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد يحظى بأهمية خاصة باعتباره ركيزة أساسية لتطوير المنهجيات المعتمدة في منطقة الشرق الأوسط للتعامل مع واقع قطاع الطاقة على المستويين الاقليمي والدولي، فضلاً عن مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية ضمن أسواق الطاقة العالمية، ومن هنا يتنامى التوجه نحو الطاقة المستدامة تماشياً مع تزايد الوعي بإمكانية استخدام الاحتياطيات الهيدروكربونية لأغراض أخرى ذات مغزى بعيداً عن إنتاج الكهرباء.


فعلى سبيل المثال، يمكن للدول العربية تلبية الطلب على الطاقة من خلال توليد الطاقة البديلة، وهو ما يسهم في زيادة كميات النفط المُعد للتصدير في خطوة من شأنها زيادة العائدات وتعزيز الناتج المحلي الإجمالي.




تقديرات النمو


وتتزايد أهمية هذه الاستراتيجية بالتزامن مع التقرير الصادر مؤخراً عن «بيت الاستثمار العالمي» في الكويت والذي يتوقع أن يسجّل الناتج المحلي الإجمالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتفاعاً بمعدل 3.1% خلال العام الجاري تماشياً مع تقديرات النمو في الدول الاقليمية المصدرة للنفط، وبمعدل 3.7% خلال العام المقبل.


وتحتضن المنطقة حالياً العشرات من مشاريع الطاقة المتجددة التي لا تزال حالياً في مراحل مختلفة من التنفيذ، لا سيّما في الإمارات والمملكة.


ومع ذلك، تفيد الأرقام الصادرة عن «تقرير الاتجاهات العالمية للاستثمار في الطاقة المتجددة» بأنّ الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة وصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق في العام 2011 مسجلةً 257 مليار دولار، تستحوذ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على 2.1% فقط منها، أي بقيمة تعادل 5.5 مليارات دولار.


وتأتي هذه الإحصاءات لتؤكد الآفاق الواعدة والفرص الهائلة المتاحة أمام المنطقة لمواصلة توظيف موارد الطاقة البديلة بالشكل الأمثل وتحقيق عوائد اقتصادية قوية تدعم مسيرة التنمية الشاملة.


وتفيد دراسة «أورينت بلانيت» بأنّ الإمارات برزت باعتبارها الدولة السبّاقة في المنطقة التي تصل إلى مستوى جديد من التميز على صعيد مشاريع الطاقة، حيث أعلنت في العام 2009 عن سلسلة من الخطط الاستراتيجية الرامية إلى تطوير «برنامج الطاقة النووية السلمية».


وتم توقيع عقد بقيمة 20 مليار دولار مع اتحاد يضم عددا من كبرى الشركات الكورية الجنوبية لبناء 4 مفاعلات بسعة إجمالية تبلغ 5.6 جيجاواط إلى جانب محطة توليد واحدة بسعة 1.4 جيجاواط من المقرر أن تبدأ بإمداد شبكة الإمارات بالطاقة الكهربائية بحلول العام 2017.


الطاقة النووية


ويعد برنامج الطاقة النووية السلمية في الإمارات الذي ينضوي تحت مظلة «مؤسسة الإمارات للطاقة النووية»، خطوة نوعية هامة باتجاه تلبية تصاعد حجم الطلب المحلي على الطاقة والذي يشهد نمواً سنوياً بمعدل 9%، أي ما يعادل 3 أضعاف المعدل العالمي.



وفي المملكة تعتبر «مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة» (ka-care) نقلة نوعية حيث تأسست بموجب أمر ملكي في العام 2010 للإشراف على تطوير منظومة الطاقة على المدى الطويل في سبيل بناء مستقبل مستدام، وتفيد مصادر مطلعة بأنّه من المقرر بناء 16 مفاعلاً نووياً بسعة إجمالية تبلغ 22 جيجاواط، وهو ما يعادل نحو نصف الطاقة الإنتاجية الحالية من الكهرباء في المملكة.


وتختتم الدراسة بالتأكيد على أنّ المشاريع الطموحة الجارية ضمن قطاع الطاقة المتجددة في المنطقة ستسهم إلى حدّ كبير في تحقيق نتائج إيجابية للغاية على المدى الطويل، لافتةً إلى أنها تعكس مجدداً بأنّ الدول العربية المصدّرة للنفط لم تتأثر بالهزة النفطية الأخيرة التي ضربت السوق العالمية أو بأيّ من العواقب الوشيكة في المستقبل القريب.


وستواصل منطقة الشرق الأوسط الحفاظ على موقعها الحيوي باعتبارها المزوّد الرئيسي الذي يلبي احتياجات السوق العالمية النهمة للنفط، وهو سبب كافٍ لتعزيز الطلب المستدام لدعم الإمكانات الهائلة لإنتاج النفط في المنطقة.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اخبار صحيفه الرياض يوم السبت 1434/10/17- اخبار جريده الرياض يوم السبت 2013/8/24

جديد مواضيع القسم صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخبار صحيفه الرياض اليوم السبت 18-5- 1434، اخبار جريده الرياض السبت 30-3-2013 ‏ ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 8 30 - 3 - 2013 1:47 PM
اخبار صحيفه الرياض اليوم السبت 11-5- 1434، اخبار جريده الرياض السبت 23-3-2013 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 5 23 - 3 - 2013 7:02 AM
اخبار صحيفه الرياض اليوم السبت 13-4- 1434، اخبار جريده الرياض السبت 23-2-2013 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 9 23 - 2 - 2013 10:48 AM
اخبار صحيفه الرياض اليوم السبت 6-4- 1434 ، اخبار جريده الرياض السبت 16-2-2013 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 8 16 - 2 - 2013 6:47 AM
اخبار صحيفه الرياض اليوم السبت 28-3- 1434 ، اخبار جريده الرياض السبت 9-2-2013 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 13 10 - 2 - 2013 9:20 AM


الساعة الآن 3:10 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy