العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ حافز ، Incentive ، hafiz ، برنامج حافز ، حافز للمتزوجات ، حافز للعاطلين ، حافز اكمال البيانات ، حافز للتوظيف ، حافز للسعوديين ، اعانة حافز ، جدارة ، برنامج جدارة ، جدارة للتوظيف ، اخبار جديده ، اخبار منوعه ، جديد الاخبار ، اخبار اليوم ، اخبار الساعه ، اخبار الصحف ، اخبار محليه ، اخبار السعوديه ، اخبار دوليةصحيفه سبق ,عكاظ,المدينه,عاجل,الوئام.الوطن ,صحيفة سبق الإلكترونية

اخبار صحيفه عكاظ يوم الاحد 1435/1/14- اخبار جريده عكاظ يوم الاحد 2013/11/17

لاعبو الأهلي.. يسهمون في الصعود إلى التصفيات النهائية حان الوقت لتغيير الفكر التدريبي وإعادة بناء المنتخب من جديد •• بالرغم ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /17 - 11 - 2013, 4:37 AM   #4

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: اخبار صحيفه عكاظ يوم الاحد 1435/1/14- اخبار جريده عكاظ يوم الاحد 2013/11/17

لاعبو الأهلي.. يسهمون في الصعود إلى التصفيات النهائية
حان الوقت لتغيير الفكر التدريبي وإعادة بناء المنتخب من جديد

•• بالرغم من فوز منتخبنا على العراق «2/1» إلا أنني لم أكن راضيا عن الأداء العام للمنتخب على مدى الشوطين لأنه ما زال يفتقر إلى الهوية والاستقرار في إعداد التشكيلة وتصميم الخطة المناسبة لضمان المستوى المنشود لمنتخب تتوفر له كل فرص التقدم والتفوق واسترداد بطولات آسيا السابقة في الأعوام (84/88/96م) في ظل صعود منتخبات قوية إلى التصفيات النهائية بعد جولات الأمس الفاصلة.. يأتي في مقدمتها الصين.. والإمارات.. وإيران.. والأوزبك..
•• وأنا أحمل مدرب المنتخب «لوبيز» مسؤولية استمرار هذا الاضطراب في المستوى العام بدرجة أساسية.. لأنه ما زال يجرب لاعبين جددا في مواقع حساسة حتى الآن كما أنه ما زال يلعب بخطة «متحفظة» لأنه لم يصل بعد إلى درجة الثقة الكاملة بفريقه في أن ينتقل إلى خطة هجومية لأسباب بعضها فني بحت هو والفريق المساعد له مسؤولون عن عدم اكتماله.. وبعضها لياقي يتشارك هذا الفريق وعناصر المنتخب في تحمل أسبابه لأنه ما زال دون المتوسط بكثير.. ويهدد المنتخب بالخروج مبكرا في التصفيات القادمة إذا لم يرتفع مستوى اللياقة وطاقته عن الحد المتاح حتى الآن.. والبعض الآخر يعود إلى «خبرة» المدرب نفسه في الوصول إلى تشكيلة مثالية يدعمها بنك احتياطي قوي لشغل جميع المواقع الحساسة في المنتخب.

•• وللأمانة فإن الفوز على العراق كان ضربة حظ في ظل تفكك أوصال الفريق.. وتذبذب مستوى الأداء ووجود فراغات كبيرة في خط الظهر.. وتباعد مسافات في منطقة الوسط وحالة «توهان» في الهجوم الأمامي.. كانت كفيلة بأن يخرج من هذه المباراة بهزيمة ثقيلة.. ليس لأن المنتخب العراقي كان قويا ومتميزا.. وإنما لأننا كنا أقل تجانسا.. وأقل حماسا.. وأقل لياقة.. وأقل تكاملا في خطوط الفريق الثلاثة.. بدليل حصول العراق على أكثر من (3) فرص مؤكدة.. جانبهم الحظ في تحقيقها.. وكذلك في قدرتهم على الحركة على مدى شوطي المباراة دون توقف وبروح عالية ورغم ضياع تلك الفرص.. ولسيطرتهم على الكرة وقتا أطول وإن اعتمدوا طوال المباراة على اللعب برتم واحد.. هو إرسال كرات طويلة من الدفاع إلى هجوم المقدمة.. وتحديدا إلى اللاعب يونس محمود الذي أثمرت محاولاته المرهقة لدفاعنا عن تسجيل هدف العراق الوحيد..
•• ورغم وضوح هذا التكتيك العراقي وانكشافه لمدرب منتخبنا منذ اللحظة الأولى.. إلا أنه لم يعمد إلى إفساده.. وتحويله إلى مكسب كبير لمنتخبنا.. لأن اعتماد فريق كامل على سرعة لاعب نشط.. وسريع.. ومتحرك.. مهما كانت خطورته هو تسليم لمقاليد هذا الفريق لخصمه إذا أحكم السيطرة على اللاعب الواحد..
•• لم يحدث هذا على مدى (95) دقيقة لعبها المنتخبان.. لأن منتخبنا ظل يلعب في خط الظهر بظهيرين فقط هما: أسامة هوساوي ومحمد عيد.. أما الظهيران (الأيمن) حسن معاذ و(الأيسر) منصور الحربي فقد مالا في لعبهما إلى الهجوم وابتعدا كثيرا عن الأدوار الدفاعية وإن ساعد هذا الهجمة لاسيما في الجانب الأيسر على يد (منصور) كثيرا في التقدم رغم غياب دور (فهد المولد) طوال الشوط الأول.. وتبعه في أداء هذا الدور الهجومي الظهير الأيمن (حسن معاذ) وإن افتقد هو الآخر استثمار طلعاته لعدم فعالية الجناح الأيمن (سالم الدوسري) في أداء مهامه على مدى الشوط الأول وجزء من الشوط الثاني إلى أن تم تغييره ولكن بعد فوات الأوان.
•• ولذلك فإنه لولا الجهد الكبير الذي بذله أسامة هوساوي.. وكذلك (محمد عيد) لمواجهة هجوم عراقي متواصل.. لكان وضعنا سيئا للغاية.. لاسيما أن المدرب لم يعالج هذا الخلل الكبير بسهولة.. ويغير الجناحين (فهد وسالم) منذ وقت مبكر.. ويأتي ببديلين أكثر فاعلية منهما.. علاوة على أن كلا من أسامة هوساوي ومحمد عيد كانا يلعبان على خط واحد وذلك كان كفيلا باختراق الهجوم العراقي السهل لهما لولا عشوائية هذا الهجوم وتوتره. وعدم ضبط حركته.. وهذا هو شكل خط الدفاع السعودي الذي كان معرضا للانكشاف في أي لحظة:







  رد مع اقتباس
قديم منذ /17 - 11 - 2013, 4:38 AM   #5

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: اخبار صحيفه عكاظ يوم الاحد 1435/1/14- اخبار جريده عكاظ يوم الاحد 2013/11/17

أسسوا شركة لإعادة تصنيع العلب الفارغة
فادي ورفاقه يستلهمون عبقرياتهم من جلسة الفطور




لم يخطر في ذهن وبال طالب المرحلة الثانوية فادي فقيه و11 طالبا من رفاقه أن فكرتهم بتأسيس شركة خلال جلسة مؤانسة ومزاح ستتحول إلى مشروع مربح يدر عليهم أسبوعيا مبلغا ماليا محترما يزيد على 5 آلاف ريال.

العمل في الشركة الوليدة يستمر في ساعات الصباح أثناء حصصهم الدراسية والتدريب يتواصل في فترة المساء إذ استمرت لنحو ثلاثة أشهر. وعن الفكرة ومضمونها وحكايتها يروي الطالب فادي أن الفكرة نبعت أصلا من لقاء عفوي من خلال اجتماع مع زملائه أثناء تناول الفطور في الفسحة الكبيرة وسط فناء المدرسة حيث طرحت الفكرة على شكل مزاح تحول لواقع مشروع عملي غير مسبوق، حيث استقبل الزملاء المقترح بالتأييد والمؤازارة.
وتتلخص الفكرة في تحويل عبوات العصير والمياه الغازية الفارغة التي تشوه فناء المدرسة إلى منتج مفيد من خلال إعادة تصنيعها بعد فترة تدريب تستمر نحو ثلاثة أشهر.



شركة الـ12
يقول فادي إن 12 من زملاء الدراسة اتفقوا على تأسيس شركة «طرحنا الفكرة على أحد معلمينا الذي رحب بالفكرة وتم طرحها على مدير المجمع الذي نسق مع شركة تجارية لتدريبنا عمليا وفعلا نجحت الفكرة».
زميله الآخر خالد بالبيد يضيف «تدربنا لمدة ثلاثة أشهر على فكرة إعادة تجميع وتدوير علب العصائر الفارغة وتحويلها إلى منتج يعاد تصنيعه بشكل جذاب لنقوم ببيعه على المتسوقين في أحد المولات التجارية». أما خالد السقاف فقال «ربحنا في أسبوع أكثر من 50 ألف ريال ونحن مستمرون في البيع بشكل يومي حتى نؤسس شركة عملاقة جاءت من خلال فكرة بين الزملاء».
ويشير الطالب خالد سندي إلى سعادته بنجاح فكرة الشركة وقال إن ذلك يدل على أن أي شخص يسعى لبناء فكرة ينجح إذا قام على التدريب والتأسيس الصحيح ودراسة الجدوى من المشروع. فيما شكر حمزة إسماعيل زملاءه وإدارة المدرسة ومدير المجمع كما شكر مدير التعليم الذي رحب بالفكرة وشجع الطلاب عليها حتى ظهرت للنور بشكل جميل.
التعليم يدشن
يشار إلى أن مدير عام التربية والتعليم في محافظة جدة عبدالله بن أحمد الثقفي دشن افتتاح المشروع الذي حمل اسم «إنجاز» بإعداد وتنفيذ 12 طالبا من المرحلة الثانوية بمجمع الأمير سلطان التعليمي وشهد الافتتاح بمقر مركز تسوق معبرا عن إعجابه بإنجازات الطلاب وإبداعاتهم وبارك جهودهم ووعد بدعم الفكرة.
وقال لـ«عكاظ» مدير مجمع الأمير سلطان التعليمي سعيد الصحفي إن فكرة المشروع جاءت بمبادرة من الطلاب وإدارة المدرسة بالتعاون مع إحدى الشركات الوطنية التي تولت تدريب الطلاب للإسهام في تكوين شركة برأس مال محدود تقوم على تسويق وإنتاج ذاتي من أعمال من صنع الطلاب من خلال تدوير مخلفات علب العصائر في المقاصف المدرسية وإعادة تصنيعها من جديد بشكل مميز وجذاب وبيعها في السوق بعد تعبئتها من جديد بعد طرحها على المتسوقين.
وأشار الصحفي إلى أنه تم البيع خلال أسبوع بقيمة خمسة آلاف ريال ومازال البيع مستمرا. وأردف أن فترة تدريب كانت ثلاثة أشهر وشارك فيها 12 طالبا من المرحلة الثانوية بالمجمع التعليمي.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /17 - 11 - 2013, 4:39 AM   #6

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: اخبار صحيفه عكاظ يوم الاحد 1435/1/14- اخبار جريده عكاظ يوم الاحد 2013/11/17

«عكاظ» تكشف كيف يسقط جنودنا غدرا دفاعاً عن الوطن
الحدود آمنة بالتقنيات العالية وتضحيات الرجال



لا يتوقع الكثير من الراغبين في تخطي حدود بلدانهم وصولا إلى المملكة، أن اتساع الحدود السعودية، وترامي أطرافها، يمكن أن يكون تحت السيطرة، فتبدأ رحلة الأودية والسهول والجبال، يتلصصون بالنهار ويسارعون في الخطى ليلا، يشقون الدروب الوعرة، ويحملون في أياديهم زادا، فيما يتكئ بعضهم على عصا، والبعض الآخر على طلقة، يختزلها ليوم لقاء الجنود السعوديين.
يعرف كل من يريد عبور الحدود السعودية، أنهم «ربما» يجدون مواجهة، لذا فالطلقة يجب أن تستقر في صدور هؤلاء الرجال فهم من منظورهم يحرمونهم من استكمال أغراضهم سواء التسلل والحياة وسط المجتمع، أو تفريغ حمولاتهم بما فيها من سموم في أوساط المجتمع، أما مجرد التفكير في أن هؤلاء الرجال يحمون بلدانهم، فهو مصطلح لا أساس له في عقول كل من نوى الرحيل إلى المملكة متسللا عبر الحدود.
لكن الغريب أن بعضا من هم في الداخل لا يعرفون سر الحدود، وإن عرف الجميع أنها عصية على المتسللين، والمهربين، صامدة في وجه المعتدين، حتى لو كان الثمن روح الرجال الذين يسهرون ليل نهار لحماية مجتمع.


وقفت على الحدود السعودية، واعتقدت أن المرتفعات الجبلية الشاهقة والصحراء الواسعة المحاذية للحدود اليمنية، لا يمكن أن يعبرها أحد، وسألت ممن مكنوني من الوقوف على تلك النقاط، لماذا تلك الأسلاك والسياج الحديدي والموانع الخرسانية والمصدات الترابية، وأليست الجبال والكثبان الرملية كافية للمنع، وهل يجرؤ أحد أن يخترق كل تلك الجبال، ليصل إلى هنا، عندها كان الدليل.
كميات من الحشيش والمخدرات، تشوه غرف الضبطيات في قطاع سقام، عندها أيقنت أنها لم تهبط من السماء، ولم تنفجر بها الآبار، وهنا قالوا لي «هذه هي الدلائل، التي تعبر الحدود، ورجالنا يتصدون لكل من يحاول أن يهزم عقيدتنا ويدمر مقوماتنا».
لكنني وإن تأكدت من مدى التربص ببلادنا، لازال السؤال في نفسي، ماذا يمكن أن تنفع تلك الأسلاك الشائكة مع هؤلاء المخربين والمهربين والمتسللين، إذا كانت الجبال لم توقف محاولاتهم لعبور الحدود، لكنهم أيضا عرضوا علي الدليل.
دماء متجلطة على مساحات متفرقة على تلك الأسلاك، وملابس ممزقة وأحذية نخرتها الأسلاك، كلها في الخط الخلفي منها، فيما الخط الأمامي لحدودنا كان نظيفا من التسلل، عندها علمت أن «هذه الأسلاك التي تسمى كنسترينا، تحول دون عبور أي فرد، لا مترجلا ولا راكبا، لأنها مثبته بإحكام على أعمدة قوية يصعب اختراقها، فيما لا أحد يستطيع منع المحاولات».
قالها على مسامعي النقيب على القحطاني «من أراد أن يقترب لا نستطيع منعه، لكن تلك الأسلاك تعلمه العبرة من الاقتراب، وها هي النماذج ماثلة أمامك، المهربون والمتسللون إذا ما ضاقوا بالكاميرات الحرارية والرقابة المحكمة في بعض المناطق، ظنوا أن الأسلاك الشائكة يمكنها أن تكون مطية لعبورهم، فيحاولون لكن هيهات أن يتسلقوها، فهي وإن بدت من على البعد اعتيادية، لكنها مصممة وفق دراسات بعينها وتصبح المحاولة خسارة، وستنزف الدماء، وبعضهم يمكن أن يقتل نفسه بيديه في ظل محاولاته البائسة، حتى إن البعض يحاول أن يتعلق في الأسلاك بعدما يتجرد من ملابسه، لكنه أيضا يفشل، وفي النهاية يظل معلقا بين السماء والأرض حتى تقبض عليه دوريات حرس الحدود».

تضحيات الأبطال
سألت مرافقي مدير الشؤون العامة والناطق الرسمي لحرس الحدود النقيب علي بن عبدالله القحطاني، إذا كانت الجبال شاهقة والأسلاك عالية ومحدبة، فكيف يموت ويسقط أبطالنا، ويستشهد أبناؤنا، أليست هذه الموانع كافية أن تحمي صدورهم الطاهرة وتحول دون وقوعهم في شر.
أجابني «إنه الغدر، فرجالنا يتعاملون مع مهربين ومتسللين وكلهم وجهان لعملة واحدة، إذ يكيدون لبلادنا بشرور أنفسهم، ويتحينون الفرصة وراء الأخرى للتسلل، في ظل هدفهم الذي قطعوا له أميالا داخل الجبال، هؤلاء متوحشون وإلا ما عبروا تلك المسافات الطويلة، يأتون إلينا بكل ما لديهم من سموم سواء مخدرات أو طلقات، لذا لا يأمنهم أحد، وإن عثروا على رجالنا، وعرفوا أنهم لن يستطيعوا اختراق تلك الحدود، أطلقوا نيرانهم الغادرة، ليقتلوا إخواننا، ومنهم من يأتي من بلاده بسلاح وذخيرة من أجل القتل والتدمير، في محاولة يائسة لتمرير العصابات الأخرى، لكنهم لا يعلمون أن الوطن الذي يفقد أحد أبنائه الأطهار بالقرب من حدودنا، فإن دماءه الزكية شعلة لكل أبناء الوطن، فيصبح الوطن حصنا منيعا، لن ينفذ إليه أحد».
عندها بدأت أتفحص تلك الجبال، التي حتما تسجل أروع البطولات، تعجبت من رحلات المغامرة التي يصر فيها المهربون والمتسللون على تبنيها وتنفيذها، لكن المقابل معروف بحثا عن الغنى والمال، فيما لدينا رجال يواجهون المغامرات بنفس الإصرار، والمقابل أيضا معروف غنى نفس وطهارة يد وإخلاص لوطن وقادة وحفاظ على إرث ومستقبل، وعندها يتضح الفارق.
لكنني أيضا قررت أن أبدأ جولة الخمسة أيام على حدود تمتد أطوالها لأكثر من 1200 كم، محمية بإرادة جنود قبل أسلاك وكاميرات حرارية، فالتقنية ضاعفت الحماية بلا شك، لكن عزيمة هؤلاء الرجال هي التي تضاعف درء المخاطر في حماية الوطن.

بداية المهمة
كانت واضحة التضاريس المممتدة من مركز عاكفة شرقي نجران، الذي يمثل بداية حدود مسؤوليات قيادة المنطقة، وانتهاء بآخر نقطة للحدود لهذه المسؤوليات على الحدود السعودية مع اليمن وسلطنة عمان، حيث تجمع بين الجبال الشاهقة والصحراء الشاسعة المعروفة بكثبانها الرملية المخيفة.
سألت أحد الأفراد المكلفين بالحراسة، والذي رفض ذكر اسمه تأكيدا للإفراط في حب الوطن، والتزهد في مبتغى غير الإخلاص في الحماية، هل أنتم مستعدون للموت، فلم يتردد «بل هل الموت مستعد لنا، لو عمل أي منا طوال حياته، فأعتقد بأنه لن يجمع ما يؤمن له ولأولاده منزلا، وقد لا يستطيع تأمين وظيفة لأحد أفراد أسرته، إلا أن شهداءنا حظوا بما لم يحظوا به لو كانوا أحياء»، مضيفا «نعم الأسرة قد تفتقد عائلها ولكن هذا قضاء الله وقدره، والأعمار بيد الله»، مشيرا إلى أن الدولة هي من تعول أسر الشهداء ولا يمكن أن تنساهم والشواهد كثيرة.
عرفت كيف يفكر كل من حظوا بشرف الدفاع عن وطن، وحظينا نحن بشرف أن يكونوا أحد إخواننا وأبنائنا، سواء ممن كانوا في الموقع الأول الذي وصلته في قطاع سقام جنوبي مدينة نجران، أو كل المواقع الأخرى.

حيل المهربين
ونحن في طريقنا إلى قيادة القطاع بمراكز القابل والجربة والحضن المحاذية للحدود السعودية مع اليمن، التقيت الكثير من الضباط والأفراد وفي مقدمتهم العقيد صالح بن عبدالله القحطاني قائد قطاع سقام، حيث أوضح أن قطاع سقام يأتي في مقدمة القطاعات من حيث القبض على مادة الحشيش، مبينا أنه تم ضبط 22 طن حشيش خلال عام 1433/1434هـ فقط، إضافة إلى الحبوب المخدرة وآلاف من المهربين والمتسللين، لافتا إلى أن تهريب الأسلحة يكاد يكون معدوما وأن ما يضبط يكون مستخدما من قبل المهربين بهدف الحماية.
وقال العقيد القحطاني بأن المهربين يلجأون إلى عدة أساليب في محاولة لتمريرها وإدخالها للمملكة، من بينها حمل المهربات على ظهور الرجال الراجلين لأن المنطقة جبلية ولا تساعد على استخدام السيارات أو الدواب، مع استثمار التهريب نهارا للهروب من الكاميرات الحرارية الليلية والتي أثبتت فعاليتها، واعتقادهم بأن فترة النهار تشهد استرخاء من أفراد دوريات حرس الحدود، إلى جانب سلوك المهربين للمناطق الوعرة التي يعتقدون واهمين بأن حرس الحدود لن يركز عليها، مع استثمار أوقات هطول الأمطار وجريان السيول لتجاوز الأودية، مؤكدا بأن كل هذه الحيل والأساليب لم ولن تنطلي على رجال حرس الحدود بدليل القبض على كميات كبيرة من الحشيش بل ومستقبليها الذين وصل عددهم إلى 49 مستقبلا، مبينا أن من حق حرس الحدود ملاحقة المهرب وتعقبه داخل المدينة عن طريق قصاصي الأثر المتمكنين، مشيرا في هذا الصدد إلى تعاون المواطنين، وإن كان هناك مستفيدون يبحثون عن الربح عن طريق تهريب المخدرات.

الخطط المدروسة
وبين العقيد القحطاني أن حدود مسؤوليات القطاع تصل إلى 211 كم، تبدأ من مركز عاكفة الذي يعتبر نهاية مسؤوليات قيادة حرس الحدود في منطقة عسير، وتنتهي بمجمع سرو سقام مع حدود مسؤوليات قطاع خباش، مبينا أن هذه المسافة مقسمة إلى خطين، أحدهما أمامي بالقرب من العلامات الحدودية والآخر خلفي مع نهاية حرم الحدود ونقطة التماس مع المواطنين، مشيرا إلى أن العمل في الخط الأمامي يتم العمل فيه من خلال دوريات ورقابات ثابتة بالإضافة إلى دوريات راجلة وراكبة ودوريات من استخبارات القطاع، وبين أن العمل في الفترة المسائية يعتمد على الكمائن والكاميرات الحرارية، كاشفا عن أن وضع الخطط وتحديثها يعتمد على أسس ومعايير معلوماتية ووفق معطيات مما يسجل من أقوال المهربين والمتسللين، وما يتم تفريغه من الجوالات المقبوضة بحوزة المهربين، إضافة إلى ما يرصد من قبل المصادر المقابلة، وتحليل الإحصائيات وقصاصي الأثر، وقال بأن كل هذه المعطيات تعطي صورة متكاملة عن الوضع الميداني وكيفية التعامل مع المستجدات.

الكاميرات الحرارية
وعن المواقع التي يفضل أن تغرس فيها الكاميرات الحرارية لمراقبة المهربين والمتسللين، قال العقيد القحطاني بأن خطة الدوريات تعتمد على العمل بنظام المراقبة الثابتة ودوريات المسح، إضافة إلى بعض الدوريات الراجلة، وأوضح أن الكاميرات الحرارية منها ما هو ثابت في الأبراج ومنها ما هو محمول على السيارات المتحركة، مع الاعتماد على المشاعل الضوئية والتي هي عبارة عن قنبلة ضوئية توضع في الأماكن التي قد يستهدفها المهربون أو المتسللون، وبمجرد ملامستها من قبل المهرب تنفجر وتضيء مساحات شاسعة من الموقع وبالتالي تكشف المهربين ما يمكن الدوريات من ملاحقتهم والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة، مبينا أن الكثير من المهربين والمتسللين يحملون أمراضا معدية، مبينا اعتماد نظام البصمة الذي أدخل مؤخرا في القطاع لضمان عدم عودة المتسللين وإخضاعهم لنظام أمن الحدود الذي يعاقب كل من يكرر محاولة الدخول إلى الأراضي السعودية بطرق مخالفة.



المواقع الجبلية
وأضاف العقيد القحطاني أنه في ظل منع المهربين من الوصول إلى المملكة، تم إنجاز 70 كم من مشروع الشبك الشائك «كنسرتينا»، والعمل جار لاستكماله لمنع أحد من الدخول، إضافة إلى أنظمة رادارات متكاملة، وشق الطرق وتمهيدها.
وقبل مغادرة الموقع اطلعت على نقاط المراقبة الجبلية المحاذية لمحافظة صعدة اليمنية، وسلكنا طريقا مسفلتا كان في السابق ترابيا ومن أصعب الطرق التي تشكل خطورة على حياة الإنسان، وتوقفنا أمام إحدى العلامات الحدودية قبل الصعود إلى نقطة مراقبة العزب التي تطل مباشرة على مدينة نجران ومزودة بأبراج المراقبة والكاميرات الحرارية الليلية، ويقول النقيب طلال الصبحي بأن التكنولوجيا الحديثة التي أدخلها حرس الحدود أسهمت كثيرا في ضبط عمليات التهريب والتسلل، مشيرا إلى أن نقطة العزب سبق أن ضبطت كثيرا من المهربات والمتسللين.
ودعنا قائد نقطة العزب وزملاءه، واتجهنا إلى نقطة مراقبة الظهر شرقي مدينة نجران، وعدنا من نفس الطريق عبر مركز الحضن والموفجة، باتجاه سد وادي نجران، وكانت قد سبقتنا معلومات تشير إلى أن الطريق الجبلي المؤدي إلى هذه النقطة يعد واحدا من أخطر الطرق الجبلية الترابية.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اخبار صحيفه عكاظ يوم الاحد 1435/1/14- اخبار جريده عكاظ يوم الاحد 2013/11/17

جديد مواضيع القسم صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخبار صحيفه عكاظ يوم الاحد 1435/2/26- اخبار جريده عكاظ يوم الاحد 2013/12/29 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 27 - 12 - 2013 6:02 AM
اخبار صحيفه عكاظ يوم الاحد 1435/2/19- اخبار جريده عكاظ يوم الاحد 2013/12/22 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 20 - 12 - 2013 5:48 PM
اخبار صحيفه عكاظ يوم الاحد 1435/2/12- اخبار جريده عكاظ يوم الاحد 2013/12/15 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 8 15 - 12 - 2013 4:40 AM
اخبار صحيفه عكاظ يوم الاحد 1435/1/21- اخبار جريده عكاظ يوم الاحد 2013/11/24 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 8 24 - 11 - 2013 5:26 AM
اخبار صحيفه عكاظ يوم الاحد 1435/1/7- اخبار جريده عكاظ يوم الاحد 2013/11/10 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 8 10 - 11 - 2013 5:30 AM


الساعة الآن 12:11 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy