العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

رواية عيناك بصري لجاينيت دايلي _ من سلسلة روايات عبير

مره روووووعه وربي فديتك انتظرك تكمليها يعطيك العافيه :)...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /22 - 6 - 2009, 3:02 PM   #28

عَوُدّهَ حَمِيِدَهَ تَأنّقَتُ لهَآ قَدِيِمَاً

همس المشاعر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 552
 تاريخ التسجيل : 19 - 8 - 2008
 المكان : عالم ببابين .
 المشاركات : 12,020
 النقاط : همس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond repute

افتراضي

مره روووووعه وربي
فديتك انتظرك تكمليها
يعطيك العافيه :)







  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:01 PM   #29

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

-زيارة الى المطعم



نزلت سابرينا ببطء درجات السلم التي تؤدي الى الطابق الثاني وهي تعبث باصابعها في عقدة الشعر المعقوصة فوق رأسها وظهرت تقطيبة صغيرة بين حاجبيها عندما سمعت صوت ابيها وديبورا يترددان في غرفة الجلوس فسارت نحو الباب المفتوح وتمهلت ثم نادت سابرينا بصوت يشوبه القلق:
"ديبورا...هل يمكن ان اراك دقيقة واحدة؟"
" طبعا"
وخطت ديبورا خطوات سريعة مكتومة فوق السجادة وهي تسعى الى الباب حيث تقف سابرينا ثم سألتها:
" ما الامر؟"
" هل يناسبني زي البنطلون؟"
تجهمت ديبورا في اضطراب وقالت:
" اظن انه يناسبك. هل دعاك باي الى تناول طعام العشاء في الخارج؟"
فقالت سابرينا:
" سنلتقط شيئا من دكان المرفأ لنأكله كما فعلنا في المرة السابقة ثم نقوم بنزهة خلوية في مكان ما. انه لن يصحبني الى مطعم عام"
ولمست بيدها البنطلون الفضفاض الرمادي اللون والمطرز بخياطة بنية غامقة ولقد انتقت له بلوزة عالية بنية اللون ايضا وحملت على ذراعها سترة من نفس اللون وعلقت حول عنقها سلسلة ذهبية طويلة . وبعد ان اطمأنت على مظهرها اردفت تسأل:
" هل كان من الافضل ان ارتدي فستانا ابسط؟"
" لا اظن ذلك. قد لا تذهبين الى مطعم فخم لتتناولين فيه طعامك ولكن لا يعد هذا سببا كافيا لان يبدو مظهرك اشبه بقنفذ البحر. ان زي البنطلون يصلح لاي مناسبة ماعدا الحفلات الرسمية"
قالت سابرينا:
" حسنا...."
وتنهدت بارتياح فقد اصبح من الصعب عليها ان تعتمد على ذاكرتها في اختيار الملابس المناسبة منذ وقوع الحادثة.وعندما دق جرس الباب قالت:
" لابد انه باي"
قالت ديبورا:
" محفظة نقودك فوق المنضدة سأخبر باي بأنك في الطريق اليه"
تناولت سابرينا النقود والتقطت العصا العاجية من فوق حامل المظلات وعلقتها على ذراعها وفتحت الباب المطل على الردهة والقت تحية الوداع على ابيها قبل ان تغلقه وراءها. وهبطت درجات السلم في لهفة وشوق واخترقت سريعا الممر المؤدي الى ابوابة حيث فتحتها وقالت بملئ فمها:
" انا مستعدة.."
ولمست يد باي ذراعها بخفة وهو يقودها الى المكان الذي وقفت فيه سيارته وقال لها:
" كنت اتمنى ان ترتدي ثوبك الجديد هذه الليلة"
فضحكت سابرينا برقة:
" سأبدو حمقاء اذا ارتديت هذا الثوب في نزهة خلوية"
فقال متسائلا:
" نزهة خلوية؟ اننا لسنا عازمين على القيام بنزهة خلوية. انني ساصحبك الى احد المطاعم لتناول العشاء. الا تذكرين؟"
وعندما حولت ان تقول:
" ولاكن...."
قاطعها وهونافذ الصبر:
" ولاكن ماذا؟"
قالت وهي تؤكد على مخارج الكلمات بضربات من اصابعها فوق عصاها:
" اجل...اذكر ما قلته"
واحتضن ظهرها بذراعه وهو يقودها بشدة الى السيارة وفتح الباب وساعدها على الجلوس على مقعدها وراحت تبحث بيدها عن مقبض السيارة لتحاول الخروج ولكنها قبل ان تعثر على القفل كان باي قد استدار حول السيارة واستقر في مقعده وطبق بيده على معصمها فقالت سابرينا:
" انت لا تعيريني اهتمامك"
قال باي وهو يقود السيارة بيد واحدة لتنحرف عند المنحنى:
" لا استطيع ان اعيرك كل اهتمامي واقود السيارة في وقت واحد. اننا سنتوجه الى مطعم ايطالي صغير وجميل. منظره ليس فخما من الخارج ولكن طعامه رائع"
فاعلنت قائلة:
" لن اذهب"
فقال بصوت ناف الصبر:
" سابرينا...لا يمكن الاستمرار في تجنب الاشياء التي تثير الحرج لك"
فقالت معقبة على كلامه:
" ستبدو احمق عندما تقوديني الى المطعم"
" اتمنى ان لا تقيمي وزنا لما سأكون عليه لانه اذا كان هذا هو السبيل الوحيد الى ان تطأ قدمك باب المطعم فأنني على استعداد لان اكون احمق"
وفي لمح الصر ادركت سابرينا انه يعني ما يقول ولن يغير من الموقف اي بادرة عناد او غضب تبديها فهو يعني حقا دخول المطعم بطريقة او بأخرى.
فقالت له بهمسة غاضبة:
" انت قاس ومستبد. لا اعلم لماذا اتيت معك هذه الليلة....كان علي ان اتكهن بانك سوف تتصرف معي مثل هذا التصرف"
فقال ساخرا:
"خير لك ان تتخذ حذرك. ففي وسعي ان اغير رأي واخذك الى مطعم صيني واضع في يديك العودين الذين يستخمهما الصينيون في تناول طعامهم. ولا اظن انكي تجدين استعمالها.
وانفجرت شفتها عن ابتسامة عريضة ولكنها اسرعت تغطي فمها براحة يدها حتى لا تنطلق الضحكة التي اوشكت ان تنفجر من بين شفتيها. لم تستطع ان تتقن استخدام العودين عندما كانت مبصرة فما بالها الان وهي عمياء؟ لابد ان منظرها سيدعو الى السخرية والرثاء.
ضحك باي برقة وقال:
" اني ارى ابتسامتك التي تخفينها وهذا يعد تقدما في سلوك القردة العمياء العنيدة, استمري في اخفائها ولا تخجلي اذا بدا شئ منها. فالمبصرون يبتسمون دائما."
فتنهد سابرينا وقالت بمرح:
" لماذا لا استطيع ان اتفوق عليك في مناقشة واحدة؟"
فقال:
" لانك يا ملكتي العمياء تعرفين دائما انني على صواب"
ولدهشتها تناولا الطعام دون حدوث اي نكبات بينما اعتادت سابرينا ان ترتطم يدها بالاكواب ويسقط الطعام على المائدة في المرات السابقة التي تناولت طعامها خارج البيت عقب الحادثة اما في هذه المرة لم يحدث شئ من هذا القبيل.

وانذرها باي ضاحكا بأنه سيطلب لها طبقا من المعكرونة الاسباغيتي ولكنها وجدت امامها فنجانا من القهوة بدلا منه.
اسندت ظهرها الى مقعدها ولمست يدها بحرص فنجان القهوة حتى تقدر مكانه تماما وبدت تنهيدة رضا من بين شفتيها وسألها باي برقة:


" لماذا تتنهدين؟"
فأجابت"
" لانها وجبة ممتعة. اشكرك لانك اجبرتني على المجئ."
فقال لها بصوت عابث:
" افضل ان تقولي اقنعتني بدلا من اجبرتني"
قالت باسمة:
"اقنعتني بالمجئ الى هنا"
سألها بصوت حاد لكن بنبرة مراوغة:
" الم تشعري بالكآبة عندما علمت بنتيجة الفحوص السلبية؟"
قالت سابرينا:
" طبعا كنت اتمنى ان تكون النتائج ايجابية ولكنني لم اعر الامر اهتماما كبيرا لسببين: اولهما لانك اسديت لي نصيحة وثانيهما لانني بدأت في العمل مرة اخرى بصورة خلاقة. عندما ذهبت هذه المرة الى المستشفى لم تكن حياتي كفتاة عمياء بلا هدف اما في المرة السابقة فقد اصدر المختصون حكمهم ولم يكن لدي اي هدف سوى الفراغ. الان يا باي عندي هدف"
" انت تشيرين الى ممارسة النحت...متى تسمحين لي بمشاهدة انتاجك؟"
فقالت سابرينا بابتسامة:
" عندما اكون مستعدة لمواجهة النقد"
فقال باي متحفزا:
" وهل تظنين انني سأكون مصيبا في حكمي؟"
قالت:
" لا اظن انك ستجيز الموضوع بتقدير متوسط لانني ببساطة عمياء"
قال:
" لا اظن انك سوف تركزين على هذا المسند او ترتضين بخفض مستواك"
هزت سابرينا رأسها وقالت بنبرة دافئة:
" لا استطيع فكل ما ابيغه هو ان اكون جيدة في عملي. اريد ان اكون عظيمة في الفن الذي اعتبره كل مستقبلي. وهذا هو السبيل الذي يفتح لي باب الامل لان اعود نفسي"
فسألها:
" وهذا امر هام بالنسبة لك...اليس كذلك؟"
استرسلت تقول:
" اجل. ليس من اجل كبريائي فقط او استقلالي وانما من اجل ابي فانا لا اريد ان اكون عبئا عليه. انا اعلم انه لا يفكر في بهذ الطريقة الا انني اعرف انه لم يتزوج ديبورا بسببي ولكنه سوف يتزوج عندما يكون لي دخل مستمر اعتمد عليه"
فقال باي مقترحا:
" او تتزوجين...وهذا سبب وجيه لترك البيتط
فضحكت سابرينا ولم تأخذ اقتراحه بجدية:
" هناك عقبتان تعترضان هذه المشكلة"
سألها: " ماهما؟"
قالت:
"اولهما: لا يوجد انسان وقعت في حبه.. وليس معقولا ان اتزوج رجلا لمجرد الرغبة في ان اترك المنزل"
سألها: " والعقبة الثانية"
قالت:
" والعقبة الثانية متعارضة للغاية لانه ليس هناك شخص يرضى بالزواج مني"
وهزت رأسها هزة متشككة في العثور على هذا الشخص.
سألها باي بسخرية:
"هل هذا الامر بعيد الاحتمال؟"
فضحكت بهدوء مرة ثانية وقالت:
" يمكن ان يحدث...لو وجد شخص مجنون"
قال:
" دائما اعتبر نفسي شخصا عاقلا. واظن ان هذا وحده كفيل بأن يضعني خارج المسابقة..اليس كذلك؟"
وشعرت سابرينا ببصره يتأمل وجهها ويتحفز لمعرفة رد الفعل وادركت فجأه فحوى الموضوع الذي تدور حوله مناقشاتهما. فأجابت بحزم:
" بالتأكيد انت خارج المسابقة"
فقال باي:
" اظن ان ذلك يقرر الامر"
واحست سابرينا ان الفتور الذي شاب صوته كان لسبب اعمق من مجرد عدم اهتمامه بردها. فربما فكر في انها تريد الفوز به لثرائه.
" هل تريدين مزيدا من القهوة يا سابرينا ام تبغين الرحيل؟"
ومدت يدها فعثرت على العصا معلقة على ذراع المقعد وقالت له:
" لا اشكرك. انا مستعدة للرحيل اذا كنت انت مستعدا..."
وبعد هذا العشاء الاول الناجح دعاها باي الى تناول الطعام خارج البيت عدة مرات خلال الاسابيع التالية. وكانت المطاعم التي وقع اختياره عليها غير مزدحمة بالرواد ولكنها تقدم الطعام الجيد.
وكانت ترتبك عندما يتوقف اصدقاء باي عند مائدتهما للتحية وكانت تحس بدهشتهم عندما يعلمون انها فتاة عمياء ويعجبون لمصاحبة باي لها.
وفي بعض الاحيان كانت هي تتعجب لمصاحبة باي لها ولكن الجواب فقد اهميته فقد كان يكفيها انها تتمتع بصحبته دون ان تسأل عن دوافعه الى مصاحبتها وبالرغم من انها خرجت من قوقعت حياتها الا انها كانت تكره مشاعر الشفقة من اي انسان وخاصة باي .
صقلت سابرينا بحرص ذراع التمثال الصلصالي وتركت اصابعها تنقل صورته الى ذهنها. وانتابتها رجفة خفيفة من الزهو المكبوت عندما تصورت الصورة الكاملة لتمثال راقصة الباليه التي راحت تدور حول نفسها وازدادت ثقتها بيدها مع مرور الاسابيع وفاقت محاولاتها الناجحة عدد محاولاتها الفاشلة.
وتردد صوت وقع اقدام ترتقي درجات السلم فتراجعت سابرينا من امام منضدة العمل وتراقصت ابتسامة شاحبة على شفتيها وقامت بمسح يدها في المنشفة واستدارت بخفة اتجاه الباب في الوقت الذي اقتربت فيه الخطوات منها وبدت في وقفتها لهفة لم تستطع ان تخفيها وقالت عندما توقفت الخطوات عند الباب:

" ادخل يا ابي"
وعندما انفتح الباب تمايلت برأسها استعدادا لسماع صوت القادم ولم يكن الشخص القادم اباها....انما كان باي...ادركت ذلك بغريزتها.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:02 PM   #30

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

وسألت بدهشة:
" ماذا تفعل هنا؟ قلت انك لن تأتي قبل السابعة. لا اظن انها الساعة السابعة الان فلم انسى نفسي في العمل"
ولم تتأكد سابرينا من الوقت لان ساعتها لم تكن معها.
فقال باي:
" ليست السابعة كما تظنين. اننا في منتصف بعد الظهر. لما رأيت انك امتنعت عن دعوتي حتى لا ارى عملك سألت اباك بأن يرسليني اليك هنا بدلا من ان يدعوك الى الطابق السفلي.
وتحركت سابرينا بضع خطوات في حركة دفاعية تلقائية لكي تعترض مسار بصره فلم يرى اعمالها بعد سوى ابيها وديبورا ولم تكن على استعداد لان تسمح لاي شخص غريب عن اسرتها ان يرى ماذا صنعت اصابعها وتمتمت قائلة:
" هذا لا يفسر سبب وجودك هنا في هذا الوقت من النهار"
واستطاعت ان تحس بابتسامة تشوب صوته وهو يقول:
" هل حقا لا يفسر سبب وجودي؟ كنت اظن انه ضروري. وفي الحقيقة لدي غرض اخر لتسللي الى الاستديو انني اود ان اخبرك بانني الغيت عشاء الليلة.انا اسف يا سابرينا"
فقالت باستخفاف: "حسنا...."
ولم يكن حسنا البتة لانها لم تكن يريده ان يعرف مدى شوقها الى تمضية الامسية معه. ولم تحب ان تبوح له بذلك. فليس هناك مستقبل في هذه الدعوة وانما مستقبلها هنا في الاستديو حيث يوجد العمل.
فقال باي:
" هل اشعر بالسرور او اتألم من اهانتك لانك تلقيت الخبر بهدوء شديد؟"
واحست سابرينا بحركة ارتفاع حاجبه الكثيف وهو يتحدث اليها. كانت مزيجا بين الدهشة والسخرية. واردف يقول:
" كنت اتوقع منك الاسف لالغاء الدعوة"
قالت بصوت يتسم بنبرة كبرياء:
" كنت اتمنى ان اتمتع بالامسية. لابد ان امرا هاما اجبرك على الغاء عشائنا. كنت اود ان تحذر صديقتك الغيور بأنها ليست في حاجة الى ان تنتزع عيني فأنا عمياء تماما وفي غنى عن تشويه وجهي"
وكانت ملاحظة سابرينا مازحة واجابها باي مازحا ايضا:
" ما الذي يدفعك الى الظن بأن صديقتي الغيور هي التي غيرت خططنا؟"
فقالت بابتسامة:
" لا ارف ان هي غيرت خططنا وان كنت اتمنى ان لا تتوقع مني ان اعتقد انك اعزب"
فقال:
"وما الذي يدفعك الى الاعتقاد بانني لست اعزب؟"
وذكرها سؤاله بصورة وجهه الرجولي الشهم الذي تحسسته بيديها وودت لو تبين له بأن تصرفاته في عدد من المواقف التي مرت بها في الماضي تجيب عن سؤاله.
ابتسمت سابرينا وقالت:
" كل فتاة لها اساليبها الخاصة لمعرفة هذه الاشياء واعتقد انه نوع من غرائز الانثى"
فسألها بتراخي:
" اذا كنت تعتقدين ذلك عني اذن ما رأيك في اننا لم نبلغ بعد في علاقتنا الالفة والمحبة؟"
وضحكت سابرينا وكأن سؤاله يدعو الى السخرية:
" حقا....ياباي. اننا صديقان لا اكثر من هذا"
" تقصدين علاقة افلاطونية اليس كذلك؟"
ورفعت جبينها ازاء ملاحظته القاسية وقالت:
"طبعا"
فقال ساخرا:
"في هذه الحالة متى تبتعدين عن الطريق لكي يرى صديق عملك؟ان رؤيتي محدودة الى حد ما بوقوفك امامي!"
واستنتجت سابرينا انها توهمت القسوة في سؤاله السابق وقدرت ما هو ظاهر فقط. واعترتها لحظة تردد وظلت مكانها وكانت ترغب في معرفة رد الفعل الواقع في هذا المجال الفني. وتنحت جانبا والخوف يعتريها لسماحها لباي بأن يتقدم حتى يرى اعمالها عن قرب. قالت بعصبية:
" بعض محاولاتي الاولى على المنضدة الجانبية. وكما ترى انها ليست جيده ولكنني اتحسن ببطء. في هذه الاونة اقوم بتشكيل عدة تماثيل لراقصات الباليه. فكرت ان اصنع تمثالا لفرقة باليه صغيرة يتوسطها راقصان.

وخيم صمت بلا نهاية وكادت اعصاب سابرينا تحترق من طول الترقب. كانت تتوقع حدوث مفاجأة من باي. وتشابكت يدها كأنها تردد صلاة واخيرا سألها:
" هل شاهد احد اصدقائك عملك؟ اقصد اصدقائك الفنانين؟"
وحركت رأسها بالنفي قبل ان تقول:
" فقط ديبورا وابي"
فتمتم قائلا:
" انا لست بناقد يا سابرينا اعرف فقط ما يروقني وقد تأثرت بما اراه هنا الم تمارسي هذا العمل من قبل؟"
وتنفست الصعداء وقالت:
" ابدا لم افعل هذا من قبل. هل تظن انه عمل جيد؟ لا تقل انه جيد حتى ترضي فتاة عمياء مثلي."
وكانت سابرينا تحتاج الى سماع استحسانه مرة ثانية. قال لها:
" لقد عاملتك من اللحظة الاولى التي التقينا بها وانا ارتدي قفازات رقيقة اما الان فاني غير مستعد لاستعمالها ثانية. انت تعرفين جيدا ان ما صنعته يداك اكثر من جيد واستطيع ان ارى ذلك بوضوح والمتخصص هو الشخص الوحيد الذي يمكنه ان يقرر مدى جودتها واذا كنت ترغبين في الاخذ باقتراحي عن لنسان متخصص بالفن ففي وسعه ان يعطيك الجواب الشافي"

رفضت سابرينا قائلة:
" لا ...لم يحن الوقت بعد"
وران عليها الصمت. وكانت ثقتها في قدرتها الفنية لم تبلغ بعد الدرجة التي تستطيع بها مواجهة النقاد ثم اردفت تقول:
" انا است مستعدة لذلك فانا احتاج الى المزيد من الوقت"
فقال لها:
" اي انسان مستعدا لسماع حكم الاخرين ولكنه لا يستطيع تأجيل القرار الى الابد"
ابدى لها هذه الملاحظة برقة وهو يذكرها بحاجتها العملية لرأي الاخرين اذا كانت قد اتخذت من هذا الاسلوب التشكيلي مجالها الفني.
قالت مرددة كلامها:
" لا..لم يحن الوقت"
وراحت تمسح راحتيها فوق القميص الخارجي الذي ترتديه وقال لها باي:
" سيكارة؟"
قالت سابرينا وهي تطلق زفرة من صدرها:
"اجل...من فضلك"







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لجاينيت, بشرى, ياخلي, روايات, رواية, سلسلة, عبير, عيناك

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل روايات عبير القديمة، روايات عبير الجديده، تحميل روايات عبير للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 340 9 - 2 - 2015 3:42 PM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 4 24 - 4 - 2011 10:11 PM
طلب مهم بخصوص سلسلة روايات Twilight -الله يسعد كل من يرد ويحقق امانيه قطر الندى قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 1 21 - 1 - 2011 9:41 AM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي مواضيع مكرره - مواضيع محذوفه - مواضيع تالفه 1 5 - 4 - 2010 1:57 PM
رواية إنتقام مجهول الكاتبة ساره كرافن من سلسلة عبير ღ بسمة القلوب ღ قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 24 - 3 - 2009 1:06 AM


الساعة الآن 11:34 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy