العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

رواية عيناك بصري لجاينيت دايلي _ من سلسلة روايات عبير

وبلغت رائحة الدخان انفها وهي تمد يدها لتتناول السكارة ولكن باي وضعها بين شفتيها ولمست اصابعه فمها فسرت رجفة في ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:04 PM   #31

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي


وبلغت رائحة الدخان انفها وهي تمد يدها لتتناول السكارة ولكن باي وضعها بين شفتيها ولمست اصابعه فمها فسرت رجفة في سلسلتها الفقرية. قالت له بتردد:
" يوجد قهوة وكعك في لبطابق الاول. هل تحب...."
وقاطعها باي رافضا:
" لا....انا اسف. لا استطيع ان امكث فترة اطول. واحب ان اخبرك بأنه لن تتاح لي رؤيتك خلال الاسبوع القادم ايضا ولكن بالمناسبة يوجد هناك عرض في دار الاوبرا معي تذكرتان هل اعتبر الدعوة مفتوحة اذا كان لديك الرغبة في مشاهدته؟"
فابتسمت سابرينا قائلة:
" سأتمتع برؤيته"
فقال مبتسما:
" اعدك بانني لن اقوم بالغاء هذه الدعوة. اوه...على فكرة هناك شئ اريد ان اقدمه لك اعتذارا عن الغاء دعوتي لك هذه الليلة.
" تقدمه لي؟"
وتجهمت عندما سمعت حركة يده وهي تهبث في جيبه وصوت حفيف الورق وعندما وضع في يدها علبة مغلقة طويلة ورفيعة اشبه ما تكون بعلبة مجوهرات.
امرها وهو يضحك من ترددها:
" افتحيها ليست باهضة الثمن اذا كان هذا ما تخشينه. يمكنك ان تقرري رميها في وجهي عندما تكتشفين كنهها.
واعتراها الفضول وحب الاستطلاع عندما شرعت في فض غلاف العلبة وابعدت الغطاء وراحت يدها تستكشف.....
فلمست زوجين من العصي عندئذ استدارت نحوه في تعبير حائر وسألته:
" عصي؟"
قال:
" ليست تماما عصيا وانما هما العودان اللذان يتناول بهما الصينيون طعامهم.
ابدئي بالتدرب على استعمالها لعدة اسابيع قبل ان اصحبك الى مطعم كانتونيس في الحي الصيني."
وجلجلت ضحكة في صوتها وضت شفتيها السفلى حتى تحول دون انطلاقها.
وقالت بسخرية:
" المفروض ان اقدم لك شكري لانك وجهت لي تحذيرا مسبقا"

ووافق على كلامها:
" اجل...يجب ان تقدمي لي الشكر"
ولكن سابرينا لم تستطع التحكم في ضحكتها فاطلقتها ثم قالت:
" وحتى بالتدريب...فانني لن استطيع تناول اي شئ سوى اقراص البيض او الاطباق الدسمة اما بقية الاطعمة فسيكون مصيرها الارض او مفرش الطاولة"
فقال باي مبتسما:
" سأقبل المغامرة اما بالنسبة ليوم السبت القادم فاعتقد ان المناسبة تططلب منك ارتداء ثوب السهرة"
فضحكت سابرينا وقالت:
" هل اعتبر طلبك هذا امرا...ايضا؟"
فقال:
" اذا كنت تعتبرينه كذلك هل تنصاعين له؟"
فهزت رأسها وقالت:
" اجل"
وابتسمت ابتسامة عريضة امتدت عبر وجنتيها فخففت من شكل وجهها المربع. وكان لاستحسان باي لعملها ابلغ الاثر في نفسها لبذل المجيد من الجهد للوصول الى الكمال الذي تنشده. وهذه الحماسة المتجددة جعلت الاسبوع يمر سريعا. وكان الحفل المقام في دار الاوبرا اكبر جائزة تتلقاها لقاء مجهوداتها.
وكانت سابرينا تشعر بتوتر خفيف لمجرد ذهابها الى مكان عام ولكن هذا الشعور اختفى عندما اثنى باي ثناء طيبا على مظهرها فمنذ الحادث كانت تحس بمزيد من الالم عندما تقوم ديبورا بمساعدتها على تصفيف شعرها او تجميل وجهها ولكنها عرفت كيف تتخلص من هذه الالام لحظة ان بدأت تمارس عملها في الاستديو.
ولم تعد ديبورا تشير الى المدرسة الخاصة التي ستلتحق بها سابرينا لانها كانت تعتمد اعتمادا كليا على المجهودات التي تبذلها سابرينا لتحقيق السعادة لكليهما.
وجاء يوم السبت واستعدت سابرينا للتوجه الى الحفل ولم تكن في نيتها حمل عصاها العاجية التي تعلن لجميع الحاضرين في دار الاوبرا انها عمياء. ومع هذا ناولها باي العصا وهما يغادران باب المنزل. وكانت تعلم مسبقا انه سيعنفها لو رفضت استعمالها لذلك لاذت بالصمت.
وفي فترة الاستراحة بين الفصول وقفا عند مدخل المسرح وهي تحمل عصاها على ذراعها ولو لم تكن في صحبة باي لظلت في مقعدها طوال العرض ولكنه دفعها الى الخروج للردهة.
ولم يكن باي بالشخص الذي يمكن تجاهله فان قوامه الفارع يجذب الانتباه اليه حتى لو لم تجذب رجولته الانظار. ولذلك كانت سابرينا تعرف انها ستكون هدفا لاهتمام الناس وتساءلهم وبخاصة انها تحمل عصا على ذراعيها...وفي صحبته. واخذ باي يرد على تحيات الناس ولكنه لم يشجع احدا على الحديث معه ولم تكن سابرينا على يقين من سبب تجنبه الحديث معهم اهو بسبب انزعاجها من لقاء الغرباء ام لحملها العصا؟ وكان الرأي الثاني لا يتلائم مع طبيعته لهذا طرحته بعيدا عن تفكيرها. وتناهى الى سمعها صوت سيدة عجوز تحييه قائلة:
" باي كاميرون"
فالتصقت به سابرينا بلا وعي طلبا لحمايته واردفت السيدة العجوز تقول:
" لم ارك منذ مدة طويلة اين كنت تخفي نفسك؟ هل هذه السيدة الصغيرة سبب غيابك عنا؟"
وحرك باي يده لتستريح على كتفي سابرينا ودفعها قليلا الى الامام كأنه يقدمها لها:
" باميلا...اقدم لك سابرينا لين. وانت يا سابرينا اقدم لك صديقتي العزيزة باميلا تايسن وهي شخصية فضولية محبة للاستطلاع ولكنها طيبة القلب"
قالت باميلا:
" لا تصدقيه يا فتاتي ان لدغتي سيئة وصارخة كعواء الكلب فاحذريها يا انسة لين. انت انسة...اليس كذلك؟"
قال باي :
"هل تدركين يا سابرينا ما اعنيه بأنها محبة للاستطلاع؟"
وايدته سابرينا قائلة وعلى شفتيها ابتسامة شاحبة:
"اجل...انا انسة لين"
وسلمت سابرينا بان الوصف الذي ذكره باي عن باميلا تايسن كان صحيحا فبالرغم من انها شخصية محبه للاستطلاع وقوية الشخصية الا انها طيبة القلب
قالت باميلا:
نحن السيدات العزباوات يجب ان نبقى جنبا لجنب. وهذا لا يعني انني مكثت طوال حياتي عزباء. فقدت ترملت مرتين ويقولون ان الرجل الثالث له سحر خاص وانت يا عزيزتي هل تنوين اقتناص عزيزنا باي؟"
اجفلت سابرينا ثم قالت وهي تحاول ان تنفي التهمة بشدة:
" بصعوبة....يا سيدة تايسن"
" اظن انها وصفتك تماما يا باي"
ووافق على كلامها قائلا:
" انها فتاة صغيرة تحب الاستقلال...ولا تحب الارتباط بأحد"
واحست سابرينا بعدم الارتياح في صوته فقالت له السيدة:
" يجب ان اتعرف على سابرينا جيدا. احضرها الى حفلي بعد الاستعراض"
وكان هذا امرا وليس طلبا والقت السيدة العجوز تحية الوداع قبل ان تطلب سابرينا من باي رفض دعوتها.
قالت له سابرينا متوسلة بعد ان انفردت به:
" لا اظن حقا انك تنوي الذهاب الى حفلها.اليس كذلك؟"
قال بهدوء:
" ولما لا نذهب؟ ان حفلا ت باميلا ودية وهادئة"
فقالت سابرينا مدافعة:
" انني لا ارتاح للغرباء"
فقال باي:
" ان الوقت كفيل بالتغلب على هذه المشكلة"
وكانت ذراعه على ظهرها فدفعها الى المشي وهو يقول:"
" لدينا الان بضع دقائق تساعدنا في العثور الى مقاعدنا قبل ان ترفع الستارة".







  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:05 PM   #32

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

نهاية الفصل السادس


قراءة ممتعة









  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:06 PM   #33

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

7-حفل ودي



راحت سابرينا تعبث باصابعها في الفراء الذي يزين سترتها المسائية السوداء ثم دفعت الياقة حول عنقها. وتهدل ركنا شفتيها في يأس واضح وهي تقرض شفتها السفلى ولم يحل زجاج السيارة المغلق دون سماع صوت السيارات الاخرى الواقفة امام المسرح.
قالت وفي صوتها نبرة يأس:
" لماذا لا توصلني الى البيت وتذهب وحدك الى الحفل؟"
قال باي يذكرها:
" الدعوة موجهة لكلينا"
قالت سابرينا:
" السيدة تايسن لا تعرفني ولن تفتقدني ان لم اذهب"
اجابها وهو يبتسم بحزم:
" اجل....انها ستفتقدك وخاصة انك كنت الدافع في تقديم الدعوة"
" لم اكن كذلك"
قال باي وهو نافذ الصبر:
" دعيني اعيد صياغة عبارتي. دعتنا الى حفلها بعد مقابلتها لك لانك اثرت فيها حب الاستطلاع"
جادلته سابرينا قائلة:
" لم تتح لنا الفرصة في القبول او الرفض والا كنا اعددنا الخطط لمواجهتها"
قال:
" ليست لدينا اية خطة الان.اليس كذلك؟ اذا لا يوجد هناك اي سبب يبرر عدم ذهابنا الى حفلتها وبخاصة ان الوقت اصبح لنا للاعتذار"
وشمخت بانفها في تحير وقالت:
" لا اريد ان اذهب ويعد هذا سببا كافيا بالنسبة لي "
فأجاب باي بصوت ينم على انه لا يرغب في مزيد من الجدال
"لا..ليس هذا سببا كافيا"
فقالت سابرينا وهي تحتل مقعدها:
" انت مستبد يا باي كاميرون"
فقال برقة:
" شكرا لك"
فكررت كلامها:
" مستبد..."
اما وقد كبح باي جماحها بطريقته فانه قادها مرة اخرى الى موقف ليس من اختيارها ولم تستطع سابرينا تركيز حواسها حتى تعرف الاتجاه الذي يتوجهان اليه وشعرت انها لم تعد تقتفي موقع المنحنيات ولم تعد تدرك اي الطرقات يتخذ. وكلن غياب الحركة الكثيفة للمرور يشير الى ان المنطقة آهلة بالسكان ولكنها لا تدرك اي قطاع من المدينة قد بلغاه.
وابطأت السيارة في سيرها وعندما مالت عند منعطف اعلن باي:

" وصلنا.."
واوقف دوران المحرك ولم تتفوه سابرينا بكلمة. كانت تجلس في صمت مطبق وهو يفتح الباب ويغلقه. وراحت بخيالها تراقبه وهو يدور حول السيارة ويتجه نحو بابها وقدرت الثانية التي يقوم فيها بفتحه فلم تتحرك من مقعدها. فقال ساخرا:
" هل انت قادمة معي ام عزمت البقاء في السيارة وانت مقطبة الجبين الطفل الصغير؟"
قالت سابرينا ببرود:
" اذا ان لي حرية الاختيار فانني سأبقى في السيارة"
تنهد باي بصوت اتسمت نبرته الرقيقة بالصبر:

"سابرينا...هل تدعين حقا بعض الغرباء يدخلون الرعب في قلبك فتحجبين عن لقياهم قابعة في السيارة؟ط
" انهم لا يلقون الرعب في نفسي"
" انت تخافين من الدخول للحفل. ما هي الكلمة التي تناسبك؟"
قالت سابرينا بتأكيد واضحك:
" انا لست خائفة"
فقال باي مؤيدا ولكن صوته نم عن استنكار:
" بالطبع...لا"
فكررت كلامها بغضب:
" انا لست خائفة"
فقال باي ثانية مؤيدا ولكن بنفس النبرة المستنكرة:
" لا يهم شعورك فاذا كنت قد عزمت على الجلوس في السيارة فانني اقتراح اغلاق جميع الابواب عليك. ولن اغيب عنك اكثر من ساعة."
فتجهمت سابرينا، ودفعت رأسها الى الوراء، غير واثقة عما اذا كان باي يداعبها ام أنه جاد في كلامه. فقالت له:
"أنت لن تتركني هنا وحدي".
قال لها يذكرها:
" الم تقولي انك تفضلين البقاء في السيارة وعندما ادخل الحفل سأفسر لهم رفضك الحضور"
فقالت:
" لن تجرؤ على ان تخبر السيدة تايسن بانني جالسة في السيارة"
وقابل باي تساؤلها بهدوء. هذا الهدوء الذي عبر عن عزمه على ابلاغها بوجودها فقالت مزمجرة:
" من المؤكد انك ستفعل شئ كهذا"
وتحولت لتخرج من السيارة ومد يده ليتلقى ساعدها حتى يقودها الى الرصيف.
وقادتهما وصيفة الى داخل المنزل وكانت الاصوات الدافئة والورود تملئان البهو وهي قادمة من عدة اتجاهات فأحست سابرينا بأن الحفل يضم عددا كبيرا من الضيوف وعندما حملت الوصيفة عنها السترة تناول باي ذراعها وقادها الى الاتجاه الذي تنبعث منه غالبية الاصوات وزمت شفتيها بشدة فهمس باي في اذنها قائلا:
" ابتسمي"
قالت بسرعة:
" لا"
ولكن الكدر الاليم في تعبير وجهها خفت حدته.
ودخلا سويا الى الغرفة وهي لا تدرك ان هالة من العظمة قد المت بميل رأسها الذي يعتلي عنقا اشبه بعنق البجعة وكان قوامها الملكي وثوبها الناعم المتألق بالوان اللهب قد جذبت اليها الانظار كما جذب ايضا باي.ولما كان هو معروفا لاغلب الحاضرين فان التحيات كانت توجه له وحده.
ولم تعرف سابرينا واحدا منهم فأخذت اصابعها تضرب على مقبض عصاها العاجية فكشفت عن الاضطراب الذي يموج في اعماقها لمجرد وجودها في غرفة مليئة بالاغراب. وتناهى من الجهة اليمنى صوت معروف لديها وكان صوت السيدة باميلا تايسن ينادي عليها:
" باي..سابرينا..انا سعيدة بقدومكما"
وعندما وصلت اليهم السيدة تايسن القت عليها سابرينا كلمة مرحبا ولم تكن تبغي ان تكذب عليها فتقول لها انني سعيدة لوجودي في الحفل.
خشخشت الاساور في رسغ المرأة العجوز وصافحت سابرينا التي احست ان اصابع السيدة تايسن مزينة بالخواتم الصغيرة والكبيرة وكما انها تتعطر بعطر له رائحة البنفسج. قالت المرأة العجوز في لهجة امرة:
" عزيزي باي....اذهب واحضر شرابا لي ولسابرينا..سأتناول شرابي المعتاد واحضر نفس الشراب لسابرينا"
قالت سابرينا معترضة:
"في الحقيقة...انني لا اميل كثيرا للشراب"
ولكن باي كان قد انصرف لاحضار الشراب كما امرته السيدة تايسن قبل ان يسمع اعتراض سابرينا. تمتمت السيدة تايسن قائلة:
" انا اعتدت على تناول الشاي المثلج. هذا سر بيني وبينك. يتوقع الضيوف دائما من المضيفة ان تشاركهم الشراب فاذا كفت شعروا بالحرج من مواصلة احتسائه بحرية وحتى اجاريهم اتناول الشاي المثلج الذي يشبه الشراب تماما لكي ينطلقوا على سجيتهم. استرخي يا عزيزتي فلن احاول ان اطلق لسانك بتناول المشروبات الروحية."
فقالت سابرينا:
" اشك في انك تستطيعين"
قالت السيدة تايسن:
" لك روح مرحة..احبها. انا جدة باي هل اخبرك بذلك؟"
قالت سابرينا:
" لا"
واخذت تتسائل هل هذا هو سبب فضول السيدة تايسن بشأنها. قالت المرأة العجوز:
" ابواه كانا يقضيان شهر عسل ثاني في اوروبا..ولويز. اقصد ام باي تعتبر بالنسبة لي من صديقاتي الوفيات"
وايدت سارينا كلامها:
" اشار باي الى وجودهما في اوروبا"
ولم تتمهل السيدة تايسن لحظة اذ قالت بسرعة:
" انا معجبة بعصاك. اظن انها عاجية...اليس كذلك؟ قطعة فنية ورشيقة ايضا اين عثرت عليها؟"







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لجاينيت, بشرى, ياخلي, روايات, رواية, سلسلة, عبير, عيناك

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل روايات عبير القديمة، روايات عبير الجديده، تحميل روايات عبير للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 340 9 - 2 - 2015 3:42 PM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 4 24 - 4 - 2011 10:11 PM
طلب مهم بخصوص سلسلة روايات Twilight -الله يسعد كل من يرد ويحقق امانيه قطر الندى قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 1 21 - 1 - 2011 9:41 AM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي مواضيع مكرره - مواضيع محذوفه - مواضيع تالفه 1 5 - 4 - 2010 1:57 PM
رواية إنتقام مجهول الكاتبة ساره كرافن من سلسلة عبير ღ بسمة القلوب ღ قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 24 - 3 - 2009 1:06 AM


الساعة الآن 10:20 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy