العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

رواية عيناك بصري لجاينيت دايلي _ من سلسلة روايات عبير

قالت سابرينا بتردد: "انها هدية...من صديق" سألتها المرأة في عجلة: " صديق خاص؟" قالت سابرينا باقتضاب: " صديق" سألتها: " ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:07 PM   #34

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

قالت سابرينا بتردد:

"انها هدية...من صديق"
سألتها المرأة في عجلة:
" صديق خاص؟"
قالت سابرينا باقتضاب:
" صديق"
سألتها:
" منذ متى اصبحت عمياء يا سابرينا؟"
" منذ عام تقريبا"
ورفعت رأسها وكأنها لا تريد ان تطرق اي اسئلة حول ماضيها فسألتها السيدة تايسن:
" ومنذ متى تعرفين باي؟"
وبدأت سابرينا تلتقط انفاسها اذ كانت تأمل في ان تتحول دفة الحديث الى موضوعات لا تتصل بها شخصيا وعلى امل الا تضيق بها المرأة الاخرى قالت:
" حوالي شهرين....يا سيدة تايسن"
ولم تستطع سابرينا مواصلة الحديث اذ تمتمت السيده تايسن قائلة:
" هاهو قادم....معرفتك به ليست طويلة "
ثم التفتت واردفت تقول:
" باي... شكرا لك"
وقال باي:
" اليك كأسك يا سابرينا"
مدت سارينا يدها وتناولت كأسا مثلجا. فاستطرد باي يقول:
" كيف سارت الامور بينكما اثناء غيبتي؟ انني ارى في ميل رأس سابرينا اكبر دليل على انك يا باميلا كنت تنهشين لحم احدهم"
قالت باميلا ضاحكة تصحح قوله:
" لا انهش لحم احد يا باي كنت احاول ان اعرف المزيد عن سابرينا لديها هالة ملكية. اليس كذلك؟"
فقالت سابرينا معترضة:
" من فضلك...انا"
ولكن السيدة تايسن قاطعتها لتتم العبارة التي بدأتها سابرينا وقالت:
"...لا احب ان يدور الحديث عني او ينهش احد لحمي في غيبتي وانا اعرف تماما ما تعنيه يا سابرينا لانني امقته وازدريه وكل ما عنيته لا يعدو ان يكون ثناء. لماذا لا تتجول يا باي بين الضيوف او تفعل شيئا؟ اترك سابرينا معي لمدة ساعة وسأعتني بها "
واستدارت سابرينا ناحية باي وانفجرت شفتاها في رجاء صامت الا يدعها وحدها. وظنت لوهلة انه سيعارض طلب المرأة الاخرى الا انه قال بصوت هادئ:
" انت في ايدي امينة يا سابرينا. سأراك في وقت قريب"
وزمت سابرينا شفتيها في غضب عندما رحل باي عنهما لأنه اولا حملها على المجئ الى هذا الحفل الحاشد بالغرباء وثانيا ها هو ذا يهجرها لتجابه الموقف وحدها. وسرى الاضطراب تحت سطح عجزها عن الهروب من الموقف الذي وقعت في شراكه وهي تصبح تحت رحمة المحيطين بها...تأبطت السيدة تايسن ذراع سابرينا وقالت لها:
" هيا بنا يا عزيزتي. دعيني اقدمك للضيوف. احاول دائما ان اختار اصدقائي بعناية. وبهذا نتجنب الالتقاء بأي شخص متعجرف"
وراحت سابرينا تكز على اسنانها في صمت وهي مجبرة على ان تسير في صحبة مضيفتها ووجدت صعوبة في ان تطابق اسم الشخص على صوته لتعدد الاشخاص الذين تعرفت اليهم.
ولم تجد اي ملاحظة او تعليق على فقد بصرها وانما دار الحديث حول الاستعراض اذي اقيم في دار الاوبرا وكانت مجموعة من الناس اذين التقت بهم في الحفل قد رأوها في المسرح فسألوها عن رأيها بالعرض وكان اهتمام الجميع بها نابعا من شعور بالود والمحبة وليس شعورا بالشفقة نحوها. واحست سابرينا ان استعدادها للتحفز للدفاع اخذ يتلاشى تدريجيا.
قالت السيدة تايسن بصوت يحمل لهجة الامر:
" تومي لماذا لا تدع سابرينا تأخذ مكانك وتجلس الى جوار السيدة فيليبس ثم التفتت الى سابرينا وقالت:
" ذراع المقعد على يسارك يا سابرينا"
وكانت سابرينا قد شربت الشاي المثلج فتناول احدهم الكأس من يدها ولكنها كانت تضيق ذرعا من فشلها في التوفيق بين اسماء الاشخاص واصواتهم وهذا ما ادركته باميلا تايسن فعملت على توفير اسباب الراحة لها حتى تشعر ان باي كان على صواب عندما قال انه تركها في ايد امينة.
قالت السيدة فيليبس :
" هذا ثوب مدهش للغاية انسة لين"
وادركت سابرينا ان السيدة التي تجلس الى يمينها وتحدثت اليها هي السيدة فيليبس التي قدمتها لها باميلا. واردفت تقول:
" لاحظته وانا في المسرح"
وواصلت السيده فيليبس تطري الثوب باسهاب واشارت الى انها تجد صعوبه في العثور على ثياب تناسب قوامها واصغت اليها سابرينا دون ان تقطع عليها حديثها المسترسل .
وبدأت سابرينا تشعر بوخز خفيف في المنطقة الحساسة من ظهرها وادركت في الحال السبب. كان باي كاميرون يقف في مكان ما بالقرب منها ولم يخطئ احساسها مطلقا ولكنها تظاهرت بالاهتمام بحديث المرأه بينما كانت اذنها مشدودتين الى التقاط صوته ليحدد لها مكانه.
وفجأه سمعت صوتا اجشا مألوفا لها لاحدى السيدات ولكنها لم تستطع تحديد المكان الذي استمعت اليه فيه. قال الصوت:
" عزيزي باي. لم اتوقع رؤيتك هنا؟"
اجاب باي بهدوء:
" كانت مفاجأة لي ايضا ان التقي بك هنا. ظننت انك لا تهتمين كثيرا بحفلات باميلا. فهي تمتاز بأنها اكثر هدوءا من تلك الحفلات الصاخبة التي ترتادينها."
قال الصوت:
" يمكن للفتاة ان تغير رأيها"
قال باي:
" وفي وسع الرجل دائما ان يتسائل لماذا؟"
قالت:
" رأتك عصفورة صغيره في المسرح الليلة وافضت بكلمة في اذني فتكهنت بأنه من المحتمل ان تحضر بلبلك الصغير الى حفل باميلا"
فسألها باي:
" وهل صدق حدسك؟"
قالت:
" لا اظن انني ادرك سر هذا الفيض من الاحسان الذي تغدقه عليها اعني....لماذا تهتم اهتماما شخصيا بهذه المسكينة؟ لماذا لا تمنحها مبلغا من المال تنفقه بأسلوبها؟ يمكنك ان تتدبر الامر."
وتجمدت سابرينا في مقعدها. ولم تحتمل اي تجريح لكرامتها وما من شك في ان فقد بصرها اكسبها حدة السمع وهي وحدها دون الاخرين استطاعت ان تسمع الحديث الذي دار بين الفتاة وباي. تمتم باي بصوت منخفض:
" هل هذا هوحلك للموقف يا روني؟ عندما يعالج موضوع الرحمة والرأفة والشفقه انت وحدك تتراجعين الى صفوف الذين يتحدثون عن العذاب والالم والغضب"
روني هذا هو اسم الفتاة التي كانت بصحبته في الميناء في ذلك اليوم. وتذكرت سابرينا ان باي قال انهما سيتوجهان للاستمتاع بحمام شمس في عرض البحر وقضاء وقت شاعري.
وتكلمت الفتاة التي تدعى روني مرة اخرى :
" من السئ جدا ان تكون عاطفيا يا باي"
وكان صوتها همسا لم تقوى سابرينا على التقاطه الا بصعوبه. فقال لها:
" ليس في كل الاحوال"
وشعرت سابرينا بأنه مسرور وبدأ الدم يغلي في عروقها والتوتر يفور بحراره في اطراف شرايينها وانتابها احساس بأن الفتاة قد تحركت واقتربت منه في ود ومحبه لتقول له:
" اخبرني يا عزيزي. هل تحاول ان تستغل فتاة عمياء لكي تثير غيرتي؟ الا يبدوهذا السلوك مثيرا للضحك؟"
فقال باي دون ان ينفي عنه التهمة:
" لماذا؟ انها فتاة جذابه"
وعادت روني تذكره قائلة:
" ولنها عمياء. اعرف انك تشعر بالاسف لها. ولكننا نشعر بالشفقة امن هم اقل حظ منا. كم قاس على فتاة مثلها ان تكتشف ان كل اهتمامك بها لا يعدو ان يكون شفقه. لا اعتقد انها سوف تشكرك"
فقال باي متراجعا:
" انا اعرف سابرينا. انها قد تصفع وجهي لو....."
ولم تستطع سابرينا ان تلتقط بقية عبارته. حسنا....لقد سمعت ماكفاها وتقلصت امعاؤها فشعرت بالام حادة تمزق احشاءها وراح غثيان يجتاح جسمها في حلقات موجعة ونهضت لتقف على قدميها دون ان تكترث لحديث السيدة فيليبس المسترسل وقاطعتها قائلة:
" اعذريني يا سيده فيليبس"







  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:08 PM   #35

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

ثم التفتت ونادت:
" سيدة تايسن!"
واسرعت مضيفتها بالوقوف الى جانبها وقالت لها:
" نعم يا سابرينا"
وابتلعت سابرينا ريقها وهي تحاول ان تهدأ من اعصابها المتوتره وان تجعل صوتها يبدو طبيعيا ما امكن. سألتها:
" هل يمكنك ان تقوديني الى حجرة التجميل؟"
" طبعا. هذا هو الطريق تعالي معي"
وامسكت السيدة تايسن يدها وسحبتها من وسط المجموعة الصغيرة وسألتها باهتمام شديد:
" هل انت بخير يا سابرينا؟ يبدو وجهك شاحبا. هل انت واثقة بأنك بخير؟"
واجتهدت سابرينا في ان ترسم ابتسامة على شفتيها وهي تجيب:
" بالتأكيد انا بخير"
تناهت اليها الاصوات في الغرفة عالية النبرة وحاولت ان تصم اذينها في يأس مميت عن سماعها.
قادتها باميلا الى حجرة التجميل...واخيرا قالت لها:
"هاقد وصلتا الباب الى يسارك مباشرة"
وتوقفت سابرينا وحددت بطرف عصاها المسافة التي تقع بينها وبين الباب قبل ان تستدير الى مضيفتها وتقول:
" شكرا لك يا سيدة تايسن"
وقالت لها السيدة بتردد:
" هل ترغبين في ان ادخل معك؟"
كانت سابرينا تنشد الانفراد والهدوء حتى تستجمع حواسها المضطربة لذلك قالت لها:
" لا...ليس ضروريا"
"اذن سأنتظرك خارجا"
فقالت سابرينا بسرعة:
" لا. انني استطيع ان اعود وحدي. ولا يمكن ان ابقيك بعيدا عن ضيوفك. اعطيني فكرة عن مكاني وسوف اجد طريق العودة. لا خوف علي...ما دمت اتبع الارشادات "
وترددت السيدة العجوز قبل ان ترشد سابرينا الى طريق العودة الى المكان الرئيسي للحفل. شكرتها سابرينا متأكدة من رحيل مضيفتها وانها لم تعد تراقبها وتبينت ان الغرفة لا يشغلها احد سواها واصبحت ملكا خاصا لها كما ان الباب المغلق خفض الاصوات الى همهة ضعيفه.
وبدأت تستكشف المكان بعصاها ولمست بطرفها ساق المقعد فأطلقت زفرة عميقة وهي تغوص بجسدها في الوسادة الصغيرة المخملية وعثرت على منضدة امامها اراحت ذراعيها على سطحها الاملس ولم يساعدها الصمت المطبق في التوقف عن الاستغراق في افكارها.
كانت دائما تتعجب وكانت دائما تتسائل عن السبب الذي يدفع باي الى رؤيتها. كانت بينها وبين نفسها توقفت عن الاعتقاد بأنه يراها بدافع من الشفقه لكنه منذ لحظات استعمل كلمة الرحمة والرأفه ومع ان هذه الكلمة الاخيرة التي تعد اقل تجريحا لها الا انها لم تخف من الطعنة النجلاء التي تلقتها عن الحديث الذي استمعت اليه منذ قليل. وعندما امضى امسية او امسيتين معها خلال الاسبوع الماضي لم يكن بدافع العطف وحده وانما اتخذها وسيلة ليثير الغيرة في قلب روني.
واطبقت اصابعها في قبضة شديدة ولعنت قدرتها الحادة على السمع وتمددت في صمت ولكن لا...ان صوتا في داخلها اخذ يؤنبها كانت عليها ان تشعر بالسرور لانها نظرت اليه كصديق وليس اكثر من هذا وتبينت حقيقة امره قبل ان تخطئ التفسير في سبب اهتمامه بها . كم هو رهيب لو بدأت الاهتمام به كرجل.
وبرزت امامها مشكلة! ماذا كانت تتوقع ان تكون الخطوة التالية هل عليها ان تواجهه بما عرفته؟ هذا ما تريد ان تفعله. انها ترغب في ان تلقي بكلمات الاحسان والشفقة في وجهه ولكن ما النتيجة التي تتوقعها. انه سوف ينكر ببساطة كما فعل في المرات السابقة.
كانت سابرينا تعرف ان باي كاميرون شخص بالغ الذكاء بعيد النظر وهذا امر يتحتم عليها عدم مناقشته وقالت لنفسها: انظري الى الطريقة التي دفعك بها الى قبول العصى العاجية التي تستعملينها الان ثم تناول العشاء في المطاعم العامة واخيرا الحضور في هذه الليلة الى الحفل حيث تلتقين مجموعة من الغرباء. حسنا ان هذا الحفل اشعل النار في الموقف. والان ادركت حقيقة الالوان التي يتلون بها سلوكه.
وانفتح الباب ودخلت امراة حيتها بصوت كان مألوفا لديها ولكن سابرينا لم تستطع ان تتذكر اسمها وبلا وعي تحسست الشعر المسترسل على كتفيها وهي تتظاهر بتسوية مطهرها أمام المرآة على امل ان لا تظل المرأة مدة طويلة في الغرفة ولسوء حظها مكثت المرأة وكانت كل دقيقة تمر تدق في رأسها دقا عاليا.
وعندما رحلت المرأة قررت سابرينا الا تطيل مكثها حتى لا تثير الشك فقط ظلت في الغرفة فترة معقولة ولا ترغب قي ان ترسل السيدة تايسن احدهم للسؤال عنها. وتمن وهي تقف على قدميها لو انها تستطيع ان تتسلل من المنزل لانها لا ترغب في الرجوع الى الحفل حيث اصبحت الاصوات كابوس يؤرقها.
سألت نفسها عن وجهتها وهي تفتح الباب المؤدية الى القاعة. اذا نجحت في التسلل خفية فهناك احتمال ضعيف في العثور على سيارة اجرة تقوم بجوله في هذه المنطقة اما اذا فشلت في محاولتها في التسلل وعادت مع باي في سيارته فانها تشك كثيرا في ان تمسك لسانها لا تتحدث معه خلال عودتهما الى البيت.
وكان تفكيرها مركز في البحث عن وسيلة للتسلل عندما تعثرت في منضدة صغيره كانت موجودة بجوار احد جدران القاعة . وبحثت يدها غريزيا عما قد يكون موجودا فوقها حتى تحول دون صوقوتها على الارض فعثرت على زهرية بدأت تتأرجح فأسرعت بتثبيتها. وعندما شرعت في سحب يدها اصدمت اصابعها بجسم ناعم مألوفا لديها وكان الجسم سماعة هاتف .
اخيرا....وجدت حلا لمشكلتها!
التقطت السماعة وادارت سريعا باصابعها قرص الهاتف تطلب الدليل ليعطيها رقم احدى شركات سيارات الاجرة ولم تحاول ان تفقد ثانية التفكير وطلبت رقم هاتف الشركة.
وعندما سمعت صوت مسؤول الشركة قالت له بأدب:
" من فضلك...هل يمكنك ان ترسل..."
وتوقفت سابرينا عن مواصلة الحديث. لم تكن نعرف اين هي الان وانتشلها من حيرتها صوت اقدام تقترب فقالت للمسؤول:
" انتظر قليلا"
والتقطت نفسا عميقا واستدارت نحو الشخص القادم وسألته:

" من فضلك هل يمكنك ان تخبرني بعنوان هذا المنزل فأجاب صوت سيدة قائلة:
" اجل يا سيدتي"
واعطتها عنوان المنزل. وكان الادب الجم الذي اتسم به الصوت النسائي دفعها الى ان تسألها:
" هل انت الوصيفة؟"
قالت السيدة بصوت ينم عن انها لاحظت العصا البيضاء في ذراعها:
" اجل يا سيدتي"
فسألتها سابرينا:
" هل يمكنك ان تأتيني بالسترة انها مصنوعة من الفراء الاسود"
" حالا يا سيدتي"
وعندما ابتعدت عنها الاقدام رفعت سابرينا يدها من فوق السماعة واعطت للمسؤول العنوان ووعدها بوصول السيارة بعد دقائق قليله. ووضعت السماعة في مكانها واستدارت لتبتعد عن المائدة وهي تشعر بالانتصار الذي حققته. وسمعت خطوات تقترب منها من نفس الاتجاه الذي رحلت منه الوصيفة منذ لحظات ولم تكن سابرينا على يقين من انها الوصيفة فتوقفت انفاسها وهي تخشى ان يكتشف باي امرها او السيدة تايسن بين لحظة واخرى ولكن الخطوات كانت للوصيفة عندما قالت لها:
" اليك السترة يا سيدتي هل اساعدك على ارتدائها"
فوافقت سابرينا بعصبية:
" من فضلك"
وساعدتها الوصيفة على ارتداء السترة وسألتها :
" هل اخبر السيدة تايسن برحيلك"
فكذبت سابرينا عليها قائلة:
" لا ليس ضروريا انني اخبرت السيدة تايسن برحيلي منذ لحظة. ستصل سيارة الاجره حالا. سأنتظر بالخارج. هل يقع الباب الخارجي امام الصالة مباشرة؟"

فقالت الوصيفة:
" اجل يا سيدتي ولكن الضباب كثيف هذه الليلة وخير لك ان تنتظري في الداخل"
كانت سابرينا تخشى ان ينكشف امرها وهي على مقربة من تحقيق هدفها فقالت:
" افضل ان استنشق بعض الهواء الطلق"









  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:09 PM   #36

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

قالت الوصيفة مستسلمة وهي تنسحب في هدوء:
" حسنا يا سيدتي"
واخذت تتحسس بسرعة سبيلها بما تسمح به عصاها واحست انها تقوم برحلة طويلة وهي تقطع المسافة التي تقع بين الصالة وبين الباب الخارجي وكانت راحتاها تتصببان عرقا وهي تفتح الباب وتنطلق في الظلام.


وهدأ الهواء البارد من اعصابها المضطربة وتحركت بعيدا عن الباب وهي تتلمس الاسوار القائمة على جانب المدخل. كان الضباب ثقيل الوضع على وجهها وجدران المنزل الكثيفة تحول دون بلوغ الاصوات الى مسامعها.
وشاعت ابتسامة عريضة على شفتيها وهي تتخيل اضطراب باي عندما يكتشف رحيلها سيدفعه احساسه بالشفقة الى بذل الكثير من اجل سلامتها ولكنها كانت تعلم انه لن يمضي الوقت الطويل قبل ان يسأل الوصيفة عنها وسوف تخبره ان سابرينا استقلت سيارة اجره وسيغضب لكنها لن تأبه كثيرا لغضبه. ومهما كانت تدين به لمساعدته لها وصداقته المزعومة فانها قد سددته له الليلة على اكمل وجه.واحست ان الوقت يمضي بطيئا وكان يتضاعف في نظرها عندما انت تنتظر بقلق حدوث شئ وظلت وراء الاسوار حتى لا يراها احد المدعوين ممن يهمون بمغادرة الحفل مبكرا. وفجأه سمعت صوت سيارة مقبلة على الطريق وتمهلت حتى تعرف اذا ما كانت السيارة قد وقفت امام المنزل ام استمرت في سيرها ولكنها توقفت عند المنعطف ودوى صوت قفل الباب.
وعندما خطت سابرينا الى الامام سألها صوت رجل برقة:
" هل طلبت سيارة اجرة يا سيدتي؟"
قالت: " اجل"
وسارت بسرعة نحوه وكان الانتصار يحمل خطواتها على اجنحته وانفتح باب السيارة واستخدمت الصوت في تقدير المسافة وامسك الرجل مرفقها بيده ليساعدها على الدخول اليها فأردفت تقول:
" اريد ان تأخذني الى...."
ولم تستطع التفوه بعنوان بيتها وتوقفت الكلمات عند طرف لسانها عندما سمعت باب المنزل يفتح وارتجفت حتى وقف شعر رأسها وتجمدت اطرافها حتى عجزت عن الحركة وبذلت المحاولة حتى تدلي بالعنوان فليس هناك فسحة من الوقت ولكن خطوات باي كانت اسرع منها.
وعندما حاولت ان تنزلق الى المقعد الداخلي التفت ذراع حول خصرها واستقرت يد فوق بطنها تحول بينها وبين دخول السيارة وتجذب جسمها الى الرصيف.
قالت صارخة:
" دعني ارحل"
وراحت تقاوم ذراعه الصلبة التي امسكت بها بشدة فأمرها باي:
" التزمي الهدوء يا سبرينا"
وسمعت صوت حفنة من النقود تخرج من جيبه وهو يقول:
" انا آسف لاستدعائك بلا ضرورة. سآخذها انا الى بيتها"
فاعترضت سابرينا بشدة وقالت:
" لا اريد ان اذهب معك"
ووقف السائق ساكنا وكانت تعلق املا في ان يصبح حليفا لها فوجهت اليه حديثها:
"ارجوك...اخبر هذا الرجل ان يدعني وحدي"
فسألها باي بأدب:
" هل تطلبين من الناس التدخل في خلافاتنا؟"
وكان سؤاله اشارة الى وجود خلاف بسيط بين رجل وامرأة وقدم باي اعتذاره للسائق واخبره بأنهما في غنى عن مساعدته.
وتناول السائق النقود متمنيا حظا سعيدا لباي وعندئذن ادركت سابرينا ان محاولة الهروب قد باءت بالفشل. وتوقفت عن النضال من اجل اطلاق سراحها من القبضة الحديدية عندما سمعت السائق يغلق الباب الخلفي للسيارة ويلتف حولها متجها الى الجانب الاخر منها. وادار باي جسمها يمينا فاستقرت يده على جنبها عندما اجبرها على السير بعيدا عن السيارة التي شرعت في الرحيل. ولم يحاول ان يعود بها الى المنزل وانما اتجه بها الى سيارته التي كانت تقف عند المنعطف الواقع على مبعدة من الطريق.وسألها بتجهم:
" هل يمكنك ان تقدمي لي تفسيرا لكل ما يحدث؟"
فأجابت سابرينا:
" بالتأكيد..الامر واضح للغاية انا عائدة الى المنزل"
قال:
" اذا كنت راغبة في الرحيل لماذا لم تبحثي عني وتخبريني برغبتك؟ لم اقل انه من المحتم البقاء في الحفل الى اخر دقيقة"
وشعرت بأصابعه تغرز في خصرها. فقالت بعنف:
" لا اريد منك ان تأخذني الى المنزل. هذا هو التفسير"
قال بغضب بدا واضحا في صوته:
" اذن كان يتحتم عليك ترك عصاك وراءك حتى لا يفطن احد الى رحيلك"

ورفضت ان يعوز اليها بالفكرة بهذا الاسلوب وقالت:
"لو تدبرت الامر.... لكنت فعلت"
سألها:
" لماذا ترفضين فجأة ان اخذك الى البيت؟"
فقالت سابرينا بغطرسة:
" لا حاجة لي لتقديم اي تعليل"
اخبرها بكبرياء:
" اجل..لا حاجة بك ولكن انا في انتظار سماع هذا التعليل اليوم"
وصمتت سابرينا فجأة وشاركها باي صمتها ولكنها تحدته بجرأة وهي تميل نحوه برأسها ليرى الكراهية في ملامح وجهها. واخيرا خرجت من صمتها وقالت:
" لانني ضقت ذرعا بشفقتك نحوي ووصايتك علي انني لا احتاج اليك او لأي شخص يشعر نحوي بالاسف"
قال:
" ماذا تقولين؟"
واستطاعت ان تحس بالتجهم في نبرة صوته!
قالت بصوت يشوبه الاضطراب:
" اذهب وانضم الى فريق الكشافة"
واستمرت باضطراب:
" سئمت حسناتك "
فانفجر قائلا:
" الشفقة! هل هذا ما تفكرين انه شعوري نحوك"
فغمرت سابرينا فمها لتقابل ثورته بالمثل وفي اللحظة التالية اندفعت نحوه فأطاح عنف الحركة بعصاها لتقع على الرصيف وشعرت بذراعيه تحيط بمنكبها وتهزها بعنف ومن ثم ضمها بقوة الى صدره.
فقالت تتهمه بهمس انبعث من بين انفاسها المتقطعة:
" انت قاس...ومستبد...يا باي كاميرون"
فقال بكلمات قاسية تحمل على اطرافها نبرات سخرية:
" لابد ان اشنق مثل قديس اخطأ"
وكما بدأت الاحداث فجأة... انتهت بأن امسك باي بذراعها وشعرت بأن توازنها قد اختل تماما. وانقلبت الامور رأسا على عقب انه عالم مقلوب الاوضاع عاشته في دنياها المظلمة وهذا كله بسبب باي. قال لها:
" ادخلي السيارة"
وكانت ردة فعله اشبه بصفعة قاسية على وجهها. وبالرغم من الهزة المفاجئة التي اعادتها الى الواقع لا انها لم تقو على الحركة فاضطر باي في النهاية الى ان يجرها...ويحملها... ويضعها في المقعد ولم يعد اليها صوتها حتى استقر باي في مقعده وراء عجلة القيادة وبدأ في الابتعاد بسيارته عن المنعطف فقالت:
"باي....."
وكان صوتها ضعيفا لا يعد ان يكون همسا ولكن باي قاطعها قائلاك
" اصمتي يا سابرينا"
واحست من نبرة صوته ان كلماته كانت تخرج من بين اسنانه









  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لجاينيت, بشرى, ياخلي, روايات, رواية, سلسلة, عبير, عيناك

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل روايات عبير القديمة، روايات عبير الجديده، تحميل روايات عبير للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 340 9 - 2 - 2015 3:42 PM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 4 24 - 4 - 2011 10:11 PM
طلب مهم بخصوص سلسلة روايات Twilight -الله يسعد كل من يرد ويحقق امانيه قطر الندى قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 1 21 - 1 - 2011 9:41 AM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي مواضيع مكرره - مواضيع محذوفه - مواضيع تالفه 1 5 - 4 - 2010 1:57 PM
رواية إنتقام مجهول الكاتبة ساره كرافن من سلسلة عبير ღ بسمة القلوب ღ قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 24 - 3 - 2009 1:06 AM


الساعة الآن 7:36 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy