العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

رواية عيناك بصري لجاينيت دايلي _ من سلسلة روايات عبير

9- تمثال نصفي كانت كلمة الوداع التي القاها باي هي: سأتصل بك هاتفيا ومن واقع تجربة سابرينا كانت هذه الكلمات ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:17 PM   #43

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

9- تمثال نصفي


كانت كلمة الوداع التي القاها باي هي: سأتصل بك هاتفيا ومن واقع تجربة سابرينا كانت هذه الكلمات تعني نهاية العلاقة. وها قد حل يوم الجمعة ولم يتصل بها.
وانحدرت دمعة فوق خدها ومسحتها بأطراف اناملها التي تركت ورائها خطا من الصلصال الاسود على وجهها. لماذا لا تنضب مآقيها من الدموع كما فقدت بصرها؟ وعجبت في يأس ثم تنهدت. ربما توجد طريقة اخرى للتخلص من هذا الالم.

وتناهى الى سمعها صوت طرقات على باب الاستديو وكانت قد احتفضت به مؤصدا خلال هذا الاسبوع لانها لا تريد ان يتلصص عليها احد دون اذن منها اوحتى يدير مقبض الباب. واعتذرت لابيها بأنها تريدان تحول دون اية منغصات تلهيها عن عملها. وكانت تجد نفسها تقف في وسط الغرفة وتنخرط في البكاء وكانت لا ترغب في رؤية ابيها ولا اي شخص اخر.
وتناولت سابرينا طرف قميصها لتجفف وجهها بعناية من الدموع خشية ان تكون تركت وراءها دمعة على خدها لم تمسحها واخيرا نادت على الطارق قائلة: " ادخل"
وعبقت الغرفة برائحة نفاذة من العطر الذي اعتادت ديبورا ان تستخدمه واكدت الخطوات الرقيقة وجودها. قالت لها خطيبة ابوها:
" جئت لاذكرك اننا سنرحل خلال ساعة. امامك فسحة من الوقت لتنظيف نفسك وتغيير ملابسك"
تمتمت سابرينا وهي تركز اهتمامها على التمثال النصفي الذي لم يكتمل بعد:
" لا اظن انني سأذهب معكم"
ولكن ديبورا ذكرتها قائلة:
" غرانت يترقب بحرارة ان نتناول نحن الثلاثة طعام العشاء معا خارج المنزل اليوم"
قالت كاذبة:
" انا اعلم ذلك ولكنني افضل مواصلة العمل فترة اخرى لانني قطعت نصف الشوط في هذه القطعة الفنية وارغب في ان استمر في عملي والفكرة مازالت حية في عقلي"
القت ديبورا عليها سؤلا يشوبه الاضطراب:
" هل انت متأكدة؟"
فقالت سابرينا مؤكدة:
" لقد امسكت بالشكل ولا اود ان افقد معالمه"
قالت ديبورا بتردد:
" لا اعني العمل"
سألت سابرينا:
" اذن ماذا تعنين؟"
وتوقفت يد سابرينا عند اذن التمثال الذي كان في منتصف مرحلة التشكيل وتساءلت: هل مازالت ديبورا تمتلك نفاذ البصيرة؟.
قالت ذات الشعر الاحمر بوعي:
" انا...انا اردت ان اتأكد من انني لست السبب في رفضك للخروج معنا. لا اريدك ان تظني بأنك سوف تصبحين الطرف الزائد في رفقتنا هذه الليلة."
واطلقت سابرينا زفرة ارتياح خفيفة وقالت:
" كلا...ياديبورا ان رفضي للخروج ليس بسببك. سنذهب سويا في يوم اخر. كان من الافضل لي ان لا ابدأ عملي هكذا متأخره ولكن ما دمت بدأت فيه فلابد انا اواصل العمل فترة اطول حتى انجز جانبا كبيرا منه."
" ادرك قصدك. انا اعرف كم مهم هذا العمل بالنسبة اليك. فلا تقلقي يا سابرينا. سأشرح الامر لغرانت"
" ما الذي تودين شرحه؟"
وفجأة صاحت ديبورا بصوت مضطرب وقالت:
"غرانت؟ ماكان يجدر بك ان تتسلل الى هنا بهذه الصورة! "
قال:
" لم اتسلل ولكنك ببساطة لم تسمعيني"
ثم استطرد يقول:
" والان....اسأل ماذا كنت تودين شرحه؟"
واخذت سابرينا تجيب نيابة عن ديبورا:
" قررت ان امكث هنا لاواصل العمل الليلة. ولا استطيع الخروج معكما لتناول طعام العشاء"
قال ابوها متجهما:
" نحن الاثنان سنخرج لتناول الطعام معك وليس العكس"
فهزت كتفيها باستخفاف وصممت ان لا تدعه يغير من رأيها فقالت:
"اذن سوف نخرج في ليلة اخرى"
" كلا... سوف نخرج الليلة"
وتدخلت ديبورا في الحديث تسأله ان يكف الاصرار:
"غرانت!"
قال بحزم:
"لقد عملت سابرينا كثيرا يا ديبورا. انظري الى الهالات السوداء التي تحيط بعينيعا والتجاويف في وجنتيها انها لم تخلد الى النوم ولم تأكل وكل ما تفعله هو العمل من الصباح حتى غروب الشمس. وبالاحرى حتى منتصف الليل"
وتنهدت سابرينا:
" انك تبالغ يا ابي. زد على ذلك ان العمل اصبح شيئا هاما بالنسبة لي"
وكانت سابرينا صادقة فان العمل كان الشئ الوحيد الذي يحميها من الجنون ومن دونه تكون الحياة فراغا مميتا وبدون باي تكون الحياة قاتة.
واستطردت تقول:
" اعدك بأنني حالما افرغ من هذه القطعة الفنية سأعد لنفسي شيئا التهمه ثم آوي الى فراشي. ما رأيك؟"
فتمتمت ديبورا قائلة:
" اظن ان المساومة عادلة اليس كذلك يا غرانت؟"
" انا....."
ولم يتم عبارته واخذ نفسا عميقا غاضبا لان المناقشة مع سيدتين يحبهما اجمل حب اصبحت لا تجدي. وتنهد مرة اخرى بشدة واردف يقول باستسلام:
" حسنا. يمكنك المكوث في البيت هذه المرة. ولكن سوف نخرج سوية في الاسبوع القادم ولن يكون هناك سبب للاعتذار. والان لماذا لا تدعينني القي نظرة على عملك الفني الهام الذي يمنعك من الخروج؟"
وخطت سابرينا جانبا عندما دنا غرانت منها وقالت:
" لقد شكلته الان فقط. انني اشكل تمثالا نصفيا لجينو مارشيني في شبابه فقد اراني منذ عام صورة التقطت له في يوم زفافه. وكنت انوي ان ارسمه على لوحة...ولكنني"








  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:19 PM   #44

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

وصمتت وكأن صمتها يقول انها تركت اللوحة لاسباب واضحة واستطردت تقول:
" ان شكله روماني فيه كبرياء وقوة"
قال غرانت لي غير مصدق:
" جينو....صاحب الصيدلية؟"
قالت سابرينا مدافعة:
" التمثال في مراحله الاولية"
وخيمت لحظة صمت بينما راح غرانت يدرس رأس التمثال النصفي ثم التفت فجأة وقال:
"ديبورا...هذا التمثال يشبه من...في رأيك؟"
قالت في ترد:
" حسنا...انا لا اعرف جينو جيدا"
قال غرانت باصرار:
" اما انا فأعرفه منذ سنوات عديدة. اني اسف ان اقول لك يا سابرينا ان هذا التمثال لا يشبه جينو البتة ولا حتى في شبابه"
وعندما بدأت سابرينا تقول:
" عندما افرغ منه..."
التقط غرانت عبارتها ليكملها قائلا:
" سيشبه باي كاميرون تماما"


" انت مخطئ يا ابي"
قالتها برصانة وهي تطبق قبضة يدها بشدة حتى شعرت بألم حاد فيها وكأنها تنزل العقاب بهما لانها لم تتوقع الخيانة منهما. ثم اردفت تقول:
" انه لا يشبه باي كاميرون البته. اليس كذلك يا ديبورا؟"
قالت المرأة الاخرى:
" انه يحمل ادنى شبه منه ان التمثال لم ينته كما تقولين:
وضع غرانت ذراعه حول كتفي سابرينا واحتضنها ليبعث الطمأنينة في نفسها ثم قال:
" ان الرجل له وجه مثير. اذا استطعت رؤيته يا سابرينا فانك ستجدين دافعا الى رسمه على لوحة من القماش. ومع ذلك انني لن اواصل الجدل معك فأنت النانة وليس انا. اذا قلت انه جينو...فهو جينو اعتقد انه توجد ملامح رومانية عند كل منهما. هل تسمح لي السيدتان بالانصراف لاغتسل وابدل ثيابي."

وطبع غرانت قبلة على وجنة سابرين ثم غادر الغرفة وبعد رحيله راحت سابرينا تتأمل بلا ابصار قطعة الصلصال المشكلة فوق المنضدة وبينما راح قلبها يصرخ بالام وفي غمرة تألمها نسيت وجود ديبورا معها حتى ايقظتها من تأملها بقرقعة من كعبي حذائها.
قالت ديبورا بصوت رقيق:
" سابرينا....فيما يتعلق بباي...."
ثم توقفت عن مواصلة الحديث فقالت سابرينا بتحد وفي نبرة باردة اتية من بعيد:
" ماذا عن باي؟"
" لا اظنك قد تعلقت به تعلقا كبيرا هل حدث ذلك؟"
تلعثمت ديبورا وكأنها تطأ بقدميها ارضا محرمة ثم واصلت الحديث:
" اعني...انك معجبة به كثيرا ولكني لا اظن انه سوف..."
فاتمت سابرينا العبارة لها:
" تجذبين انظاره اليك بحرارة. انا ادرك تماما انه يشعر بالحنان نحوي"
ولم تستطع سابرينا ان تحمل نفسها على ان تتفوه بكلمة الشفقة بدلا من الحنان.
تنهدت ديبورا في ارتياح وقالت:
"انا سعيدة. انا متأكدة انه يميل اليك يا سابرينا. ولكن لا اظن انه من الحكمة ان تكوني مولعة به ولعا شديدا...وفي نفس الوقت ليس من العدل ان تكوني نفضت يدك منه"
" انا مولعة به. لقد ساعدني كثيرا. باي هو الشخص الذي اقترح علي ان اشغل نفسي بالنحت"
وصرخت سابرينا لنفسها في صنت بأنه ليس من العدل ان تحطم قلبها من اجل مستقبلها ولكن متى تحتكم الامور الى العقل اذا ارتبطت بالحب؟.
واستطرت تقول:
" لا تقلقي يا ديبورا. لم اسئ تفسير دوافعه"
فقالت ديبورا:
" انت تعرفين جيدا موطئ قدميك على الارض"
وفكرت سابرينا وقالت لنفسها: الان اعرف فقط ان رأسي يسبح في الفضاء وعندما قالت ديبورا بأنها سوف تدعها لعملها تمتمت باجابة شاردة. وعندما اغلقت ديبورا باب الاستديو وراءها راحت سابرينا تبحث بعينيها عن موضع التمثال النصفي واخذت تستخشف بخفة الملامح غير المصقولة للوجه الذي اكد لها انها ملامح وجه باي وانتابها غضب بارد سرى في اطراف جسمها وسمعت عقلها يصدر لها امرا قائلا:
" حطميه...دمريه...حوليه الى كومة من الصلصال"
واستراحت يداها على جانبي الوجه ولكنها لم تستطيع تنفيذ الامر وسقطت دمعة...ثم دمعة اخرى واخيرا اجهشت بالبكاء فاهتز قوامها النحيل وتحدب كتفاها وتقوس ظرها من شدة الالم في صدرها.
ومع هذا لم تمكث يداها طويلا بلا حراك وانما شرعتا بالعمل وبدافع من الالم راحت تحدد على الصلصال كل لمحة من ملامح وجهه وكل قطعة من قلبها لم تهبها لباي...ذهبت خالصة الى الصلصال الناعم.
ولم تشعر سابرينا كم من الوقت مضى عليها عندما سمعت اباها يطرق الباب ثم يفتحه ولم يكن لديها فسحة من الوقت لكي تمسح نهر الدموع الذي غطى وجهها لذا ادارت ظهرها للباب عندما قال لها ابوها:
" سنرحل الان يا سابرينا ولا تنسي وعدك. تناولي طعامك ثم توجهي الى فراشك بعد ذلك"
قالت بحزو:
"اجل يا ابي. استمتع بوقتك"
وكان دخول ابيها سببا في كبح جماح دموعها المنهمرة وعرفت مقدار ما حرمته...عاطفيا وجسديا. وعندما اغلق الباب الامامي ادركت ان اباها وديبورا قد رحلا عن المنزل وسارعت الى القاء جسدها على المقعد ودفنت وجهها في راحتها دون حراك لا تبغي حتى استهلاك طاقتها في التنفس.
وسمعت دقات تدوي وخيل لها لاول وهلة انها تخيلات ولكنها ادركت انها اتية من الباب فكست وجهها تقطيبة وهي تجفف وجنتيها من الدموع وانزلقت من فوق المقعد وهي تدمدم قائلة:
" لابد ان ابي قد نسى مفاتيحه"
ولم تطاوعها ساقها على حملها بسرعة عبر الاستديو او تهبطا بها درجات السلم المؤدي الى الطابق الارضي واستمر الطرق على الباب بصورة ملحة اكثر من الاول.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:20 PM   #45

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

قالت سابرينا بصوت يشبه الانفعال:
" انا قادمة"
توقف الطرق ولكن عضلات ظهرها كانت قد تقلصت من شدة التوتر فراحت تدعكها بضجر وهي تدير القفل الاتوماتيكي وتفتح الباب.
ثم قالت يصوت يبدو فيه الخفة والمداهنة:
" ما الامر؟ هل نسيت مفاتيحك؟"
ولكن سؤالها قوبل بالصمت فمالت سابرينا برأسها جانبا ترهف السمع وقالت:
" ابي؟"
" هل تعرفين انه يوجد آثار من الصلصال على خدك؟"
تراجعت سابرينا مأخوذة عند سماع صوت باي وتحركت يدها لتغلق الباب ولكنه اعترضه بقدمه وخطا الى داخل الغرفة. وسألته بغضب:
"كيف اتيت الى هنا ماذا تريد؟"
قال موضحا بهدوء:
" قابلت والدك وديبورا في طريقهما خارجا وسمحا لي بالدخول"
اشاحت بوجهها عنه وهي تمسح الصلصال من وجنتيها ثم سألته:
" لماذا؟"
قال باي:
" تسألين لماذا دعاني ابوك الى الدخول؟ ذكر عن اقبالك على العمل بجد واهتمام؟"
قالت باصرار:
"حسنا. انا لا اعمل بجد واهتمام. وكل ما اعنيه لماذا اتيت الى هنا؟"
" لأسألك ان تتناولي طعام العشاء معي"
دفعت سابرينا رأسها الى الوراء وارخت اهدابها في صلاة صامتة لعله يدعها لشأنها وقالت له:
" ارفض قبول دعوتك"
قال:
" لن اقبل رفض دعوتي. يجب ان تأكلي. هل يستوي الامر عندك اذا اكلتي معي او اكلت وحدك؟"
" بل يجب ان تقبله لاني مشغولة. ولن يضير بي كثيرا ان تناولت الطعام وحدي "
وكانت سابرينا تعرف انها اعتادت ان تتناول الطعام وحدها. وقال باي بهدوء:
" سابرينا. كفاك عنادا. لا حاجة بك الى تغيير ملابسك. اخلعي قميص العمل واخرجي كما انت. سنأكل ثم نعود مباشرة للانتهاء من عملك اذا كان ضروريا الانتهاء منه الليلة"
انذرته قائلة:
" لست انوي الاستماع الى موضوع الخروج"
وبخطوة سريعة اقترب باي منها وحل حزام القميص الخارجي واسرعت هي بدورها الى ربطه ثانية ولكن اصابعه اطبق على رسغها ليمنعها من ذلك وحاولت سابرينا ان تطلق رسغها من قبضته وهي تدمدم:
" لن تستبد بي هذه المرة يا باي كاميرون"
امسك رسغها بلطف وهو يقول:
" سنمضي الليلة بطولها في الجدال لانني لن ارحل من هنا قبل الحصول على موافقتك"
لم يكن تهديده هزلا كانت كبرياؤه هي السلاح الاول الذي يدفعه الى تنفيذ تهديده وتمثل السلاح الثاني في النار الذي سرت في ذراعها. وهو ما لا تستطيع ان تخفي ازءه مشاعرها او تمسك لسانها اذا هي حاولت ان تستمر في العناد طويلا. واطبقت سابرينا فمها بشدة لبرهة ثم قالت:
" اذا وافقت على تهديد هذه المرة هل تقسم بشرفك انك من الان وصاعدا سوف ترضخ للقرارات التي اتخذها بشأن الخروج معك؟"
وقوبل رجاؤها بصمت يشوبه التحفظ ثم قال:
" سأقسم بشرفي...فقط اذا...اذا...وافقت على ان نناقش سبب عدائك المفاجئ؟"
قالت ببرود:
" لا اعرف ما الامر الذي تتحدث عنه"
وتغيرت نظرتها اليه ولكنها حرصت على الا يكتشف السبب لانه اذا كانت الشفقة من اجل فقد بصرها امرا يمكن احتماله اما الشفقة لانها احبته فهذا امر اخر ترفض السكوت عنه.
تمتم باي بهدوء:
" سوف نرى"
كم كرهت ثقته المفرطة بنفسه وقذفت سابرينا قميصها ليستقر فوق المقعد وتوجهت الى حامل المظلات لتتناول عصاها...العصا العاجية التي قدمها لها باي. واعلنت قائلة:
" دعنا نذهب"
سألها ساخرا:
" الم تنسي حقيبة يدك؟ ربما تحتاجين الى مفاتيحك...للعودة ما لم تخططي لقضاء الليل معي"


بصقت سابرينا قائلة:
" تبا لتفكيرك"
ولكن الفكرة كانت تعذيبا أليما نفذ الى قلبها وهي تهرع لترتقي الدرجات الى غرفتها وقد آلمها ان باي استطاع ان يتفكه من حبه لها وخاصة عندما اصبح شيئا ترغب فيه بشدة.
وهبطت درجات السلم وهي تحمل حقيبة يدها واحتكت به وهي تعبر الباب متجاهلة سخريته وهو يقول لها:
" هل انت مستعدة الان؟"
والتزمت الصمت طوال ركوبها معه في السيارة من اجل سلامتها وليس رغبة منها في ان تكون وقحة معه. ولم تستطع ان تتكهن اسباب صمته. كانت تراه لغزا فهي لا تفهم لماذا يبغي صحبتها عندما تظهر له بوضوح انها لا ترغب في صحبته.
ادركت سابرينا انه من المحتمل ان تكون هذه المرة هي الاخيرة التي تصحبه فيها اذا حافظ على وعده وكان من المستحيل ان تخرج معه بعد ان عرفت حقيقة مشاعره لان ذلك سيفجر مزيدا من الالم.
كانت تعرف انه يأمل في تغيير عقلها واقناعها في الاستمرار في علاقتهما ونجح في المرة الاخيرة عندما كانت لا تدرك مقدار حبها. ومن الطبيعي ان يكون واثقا انه يستطيع ان يكرر المحاولة...لماذا؟ انها لا تعرف. يجب ان تدافع عن نفسها ضد سحره وجاذبيته بالا تطيل المكوث معه بعد ان
افترقا.








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لجاينيت, بشرى, ياخلي, روايات, رواية, سلسلة, عبير, عيناك

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل روايات عبير القديمة، روايات عبير الجديده، تحميل روايات عبير للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 340 9 - 2 - 2015 3:42 PM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 4 24 - 4 - 2011 10:11 PM
طلب مهم بخصوص سلسلة روايات Twilight -الله يسعد كل من يرد ويحقق امانيه قطر الندى قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 1 21 - 1 - 2011 9:41 AM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي مواضيع مكرره - مواضيع محذوفه - مواضيع تالفه 1 5 - 4 - 2010 1:57 PM
رواية إنتقام مجهول الكاتبة ساره كرافن من سلسلة عبير ღ بسمة القلوب ღ قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 24 - 3 - 2009 1:06 AM


الساعة الآن 10:43 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy