العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

رواية عيناك بصري لجاينيت دايلي _ من سلسلة روايات عبير

وتركز افكرها على الرجل الذي يجلس وراء عجلة القيادة وحجبت اي شئ اخر ولم تسمع صوت حركة المرور في غدوها ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:21 PM   #46

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

وتركز افكرها على الرجل الذي يجلس وراء عجلة القيادة وحجبت اي شئ اخر ولم تسمع صوت حركة المرور في غدوها او رواحها عبر شارع سان فرانسيسكو كأن هذا لا يعنيها. ولم تكترث كثيرا في المكان الذي يصحبها
اليه ولو انها بعد لحظات سوف تعرف المطعم عندما تدخل اليه والالم يعتر قلبها.
" سابرينا"
نادها باي في لهجة آمرة جذبت انتباهها من قوقعة التعاسة التي تكمن فيها فانتصبت بقامتها وادركت ان السيارة قد توقفت وكست وجنتيها حمرة ورديه ولكنها كانت تعلم ان الظلام الذي يسود السيارة كفيل باخفاء احمرار خديها. ورفعت رأسها في استعلاء وسألت:
" هل وصلنا؟"
اجاب باي: " اجل"
واطبقت اصابعها بشدة حول مقبض عصاها وانتظرت حتى يدور باي حول السيارة ليفتح الباب المجاور لها وتركت رؤوس التنين المنقوشة على المقبض العاجي آثارها على اصابعها ولأنها كانت تجهل وجهتها فانها قبلت ان تترك يده ترتاح على مرفقها ليقودها. وبعد انخطت عدة خطوات فتح باي بابا ودفع بها الى داخل مبنى. ثم سارا قليلا حتى اقتربا من سيدة حيتهما في دهشة مرحة وقالت:
" لقد اتيتما مبكرين. دعني اتناول معطفك"
وناولها باي معطفه الخفيف ثم قال:
" اجل لم تأخذ مني وقتا طويلا كما ظننت يا سيدة غينز. اقدم لك سابرينا يا سيدة غينز. وانت سا سابرينا اقدم لك السيدة غينز"
وحيت سابرينا المرأة قائلة:
" كيف حالك يا سيدة غينز؟"
ثم راحت تصغي علها تلتقط الاصوات المألوفة سماعها في اي مطعم عام ولكن صوت السيدة غينز جائها يقول:
" انا سعيدة بلقائك يا انسة لين"
وعندما تراجعت السيدة غينز عدة خطوات التفتت باي الى سابرينا لتسأله :
"اي نوع من المطاعم نحن فيه؟"
ووضع يده على مرفقها مرة ثانية ليدفعها الى الامام وهو يقول:
" انه ليس بمطعم"
وتجهمت سابرينا وقالت:
" ولكن...."
وقاطعها باي قائلا:
" انه منزلي يا سابرينا"
وتوقفت فجأة وقلت متهمة اياه:
"قلت لي انك ستصحبني خارجا لنتناول الطعام"
" ولكنني لم اقل انني سأصحبك الى المطعم"
وترك مرفقها واحاط بذراعه خصرها من الخلف وهو يدفعها الى الامام واستطرد يقول:
" وانت لم تسأليني البته"
وخلصت سابرينا خصرها من ذراعه وقالت بصوت يضطرب بالعاطفة:
" خدعتني هذه المرة ايضا يا باي كاميرون. عد بي الى البت حالا"
قال:
" اعطيت السيدة غينز لائحة بالاطعمة المفضلة الي وبذلت مجهودا كبيرا لاعداد وجبة تحبينها وسوف تصاب بخيبة امل اذا رحلت ولم تتناولي شيئا من صنع يها"

وذكرته بحدة قائلة:
" انت لا تهتم كثيرا لمشاعري فلماذا اشعر بالقلق لايذائها؟"
فقال بصوت منخفض ناعم:
" لانك اساسا امرأة رقيقة وحساسه ولانك اعطيتني كلمتك"
وابتلعت سابرينا حشرجة يائسة من الاحباط وهي تقول:
" من الواجب ان احترم كلمتي في الوقت الذي لا تحافظ فيه على كلمتك؟"
" انا لم اكذب عليك"
قالت بتهكم:
" لم تكذب ولكنك خدعتني فقط. قدتني بسيطرتك حتى افعل ما تريد وقبل هذا وبعده ان باي كاميرون...انك تضع دستور مبادئك وفق هواك اليس كذلك؟"
قال بصوت يشوبه خيط رفيع من الصرامة الباردة:
"هل نتوجه الى غرفة الجلوس؟"
وشعرت انها تخدع نفسها بالرضا عندما تحاول ايلامه وهي في الحقيقة تحبه بجنون ولكنها في نفس الوقت تكرهه ايضا لأنه ينظر اليها كفتاة عمياء سيئة الحظ وليس كامرأة لها مطالبها العاطفية.
ولم تعارض سابرينا الذراع التي كانت تقودها بحزم واستدارت يمينا وعندما تباطأت قدماه سألته ببرود وفي تحد سافر:
" لماذ اتيت بي الى هنا يا باي؟"
واجاب وهو يتعمد عدم فهم سؤالها:
" لانك ل تستطيعين تمضية الامسية في البهو"
فقالت متهمة اياه:
" انت تعرف جيدا انني اشير الى منزلك"
" لانه يتيح لنا الخلوة التي نتبادل فيها الاحاديث بحرية"
قالت سابرينا تذكره:
" يمكن الحصول على هذه الحرية في سيارتك او في منزلي"

قال لها باي بأسلوب منطقي:
" لن يتاح لنا ذلك ففي السيارة ستفقدين اعصابك ومن المحتمل ان يراودك التفكير في الوثوب من الباب قبل ان استطيع ان امنعك من القفز وقد تصرعك سيارة عابرة. اما في بيتك...فانه لن يتيح لنا هذه الخلوة فأنت تعرفين نفسك تمام المعرفة. انت انسانة عنيدة...ربما تركتني اتحدث الى باب الغرفة التي سجنت فيها نفسك. اما في بيتي فأنت لا تعرفين اي طريق يمكنك السير فيه دون ان تتعثر قدماك بقطعة من الاثاث او الارتطام بجدار. فقالت سابرينا معارضة:
" وبعد كل هذا تسألني لماذا بدأت اكرهك فجأة؟"
وحاولت ان تعود الى حيث اتت ولكنها شعرت انها عاجزة عن الحركة السريعة حيث نجح باي في اقامة شرك لها. وحاولت بطرف عصاها ان تبحث عن اي عقبة تعترض طريقها وارتطمت العصا بجسم صلب. قال لها باي:
" امامك مباشرة اريكة والى يمينك مقعد تراجعي خطوة الى الوراء ثم دوري يمينا حتى تتجنبي وجود المقعد"
وسألته:
" وماذا يوجد في الطريق بعد ذلك؟"
قال لها"
: لماذا لا تكتشفين الموقع بنفسك؟"
ونفذت سابرينا تعليماته ببطء وهي تحسب المسافات التي تقع بين قطع الاثاث حتى تخترق المساحة الخالية بمساعدة عصاها. واخيرا لمس طرف العصا ما يبدو ان يكون ساق المنضدة فخطت بعيدا عنها في حرص شديد لتكتشف ان المنضدة تقع بجوار الحائط او على الاقل بجوار جسم صلب.










  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:22 PM   #47

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

ربما كان احد الابواب فمدت سابرينا يدها تكتشف حقيقته ولمست اصابعها ستائر رقيقة.
جاءها صوت باي من منتصف الغرفة قائلا:
" ان النافذة تطل على خليج سان فرانسيسكو امامك منظر غولدين غيت والميناء"
ولم تكن سابرينا ماذا كانت تأمل في اكتشافه هل كانت تبحث عن منفذ للهروب؟ محتمل! وشعرت بالاحباط عندما تركت النافذة وعادت تقتفي خطواتها السابقة وتوقفت عندما بلغت الموقع الذي شعرت ان باي واقف فيه. وقالت له:
"باي...ارجوك...عد بي ال المنزل"
" لم يحن الوقت بعد"
كانت السجادة ناعمة وغزيرة تحت قدميها. كانت تحدوها الرغبة في اكتشاف المكان الذي يعيش فيه وينام بين جدرانه.
وهزت رأسها بشدة كان عليها الا تفكر في ذلك. واخيرا رفعت سابرينا ذقنها في تحد:
" اذا لم تعد بي الى البيت سوف استدعي سيارة اجره"
سألها ساخرا:
" اين الهاتف يا سابرينا؟ هل تعرفين مكانه؟"
واشاحت بوجهها عن واطلقت تنهيدة محمومة من صدرها فقال لها:
" ماذا يضايقك يا سابرينا؟"
صاحت بغضب:
" بعد ان وضعتني رهينة في بيتك هل لديك الشجاعة لكي تسألني عن سبب ضيقي؟"
" هناك سبب لضيقك اكبر مما هو واضح وانا اريد اكتشافه"
وكان صوته يقترب منها وهو يتحرك نحوها فاستدارت سابرينا لمواجهته وهي تحاول ان تستخدم حاستها لتدد مقابلته. وقالت له ببرود:
" ربما يكون السبب هو انني ضقت ذرعا من ان اعامل معاملة طفله"
فأجابها باي:
" اذن توقفي عن تمثيل دور الطفلة"
واكتشفت انه اصبح قريبا منها اثر مما كانت تتوقع فقد لمسة يداها كتفيها ولكن قبل ان تنغرس اصابعه في جسمها ابتعدت عنه بسرعة.
سألها قائلا:

" بحق السماء لماذا انت خائفة مني؟ في كل مرة اقترب فيها منك ترتجفين خوفا مثل ارنب مذعور لقد اصبحت على هذه الحالة من الذعر منذ حفل باميلا"
كانت انفاسها ضحلة وغير مستقلة وقالت له:
" لم يلهمني اقترابك مني....الثقة بك"
وتراجعت سابرينا وهي تشهر انا عاجزة عن ان تقول له...انها تحبه. قال باي بانفعال:
" كنت غاضبا منك ولم اقصد اخافتك"
وفي هذه المرة ارتاحت يداه فوق كتفها قبل ان تحاول ابعادهما. وكانت لمسته حازمة وليست مؤلمة.
قالت:
" الا ترى ان الوقت تأخر كثيرا لاعتذارك...الذي تقدمه الان فقط"
وخفضت ذقنها حتى لا يرى صورة السخرية على وجهها وقالت:
" لا نستطيع ان نبقى اصدقاء بعد ذلك يا باي"
فأجاب اجابة مقتضبة:
" اذا سوف اصلح ما شاب علاقتنا"
نادها في همس وكان صوته تشوبه دغدغة رقيقة كانت اشبه بالضربة. وقفز قلبها حتى امسك بتلابيب حلقها ولكنها اجبرت الكلمات ان تنطلق من حنجرتها. سألته بصوت مشدود:
" والان...هل تدعني ارحل؟"
سألها بحذر:
" ما الامر يا سابرينا؟ ماهو سبب عدم رغبتك في رؤيتي"
وقفت سابرينا صامتة ما يقارب دقيقة وهي تعرف انه لنيطلق سراحها في الحال فالتقطت نفسا عميقا ودفعت برأسها الى الوراء اذ كانت على وشك ان تصنع بيديها اكبر خدعة في حياتها.
قالت له بجرأة:
" هل تريد الحقيقة يا باي؟ حسنا. الحقيقة هي انني كنت ضائعة ووحيدة عندما التقيت بك اول مرة كنت لا شئ انسان بلا هدف ودفعتني انت الى الخروج من قوقعة حياتي وقدمت لي صحبتك. واهم من ذلك منحتني الفرصة لاحدد مستقبلي في حقل احبه اكثر من اي شئ في الدنيا. سأكون دائما ممتنة لك لكل ما فعلته من اجلي"
وتمهلت فترة وهي تشعر بضيقه ثم اردفت قائلة:
" كم كنت اتمنى ان لا تدعني الى ان اتفوه بما قلته يا باي لم اقصد ان اكون قاسية معك ولكنني لم اعد ضائعة او وحيدة. لي مستقبلي وهدفي هذا ل ما ابتغيه في الحياة استمتعت بالاوقات التي امضيناها سويا لكن ما اريده هو فرض سيادة عملي على حياتي. واوجز كلامي في عبارة واحدة...هي انني ببساطة لم اعد احتاج اليك بعد الان."
وسقطت يداه بعيدا عن كتفيها مبتعدا عنها وقال:
" ادرك ذلك"
ثم اردف يقول بصوت متجهم:
" لا اظن انه كان في وسعك ان تضعي الامر بصورة اكثر وضوحا من ذلك."
قالت سابرينا موضحة:
" لم يكن قصدي ان استغلك بوعي مني...او بل وعي ارجو ان تصدقني فمنذ اسبوعين ادركت انني اريد ان اكرس كل وقتي لعملي ولكن لم اكن اعرف كيف افضي اليك بالامر حتى لا تشعر بجحودي نحوك بعدما فعلته لي. وكان كل ما تطلبه مني مجرد صداقة عابرة مقابل خدماتك لي وكنت انا انانية لدرجة ان ضننت عليك بهذه الصداقة لذلك حاولت ان اشعل الحرب معك على امل ان تغضب وتكون البادئ في فصم عري صداقتنا. انا اسفة يا باي"

وتدحرجت دمعة من بين رموشها لكذبتها الشنعاء ولكن صمته اوحى لها بتصديق كلامها. سألته بصوت يشوبه الالم:
" هل يضايقك ان تعود بي الى البيت يا باي؟"
فوافق بمرارة:
" لا اظن ان احدا منا له ادنى رغبة في الطعام ليس هذا غريبا"
اخذت يد مجهولة بمرفقها ولم يتبادلا كلمة واحدة. ولم يعلق باي على دموعها التي راحت تجري فوق وجنتيها ولم يقل حتى كلمة وداع عندما بلغا باب المنزل ولكن عبارة حظا سعيدا المتهكمة التي تفوه بها تردد صداها في اذنيها طول الطريق المؤدية الى غرفتها حيث القت بنفسها على الفراش وانفجرت باكية.








  رد مع اقتباس
قديم منذ /23 - 6 - 2009, 4:22 PM   #48

سعادة القلوب بالإبتسام

ღ بسمة القلوب ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 645
 تاريخ التسجيل : 16 - 9 - 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : ღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the roughღ بسمة القلوب ღ is a jewel in the rough

افتراضي

نهاية الفصل التاسع


قراءة ممتعة








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لجاينيت, بشرى, ياخلي, روايات, رواية, سلسلة, عبير, عيناك

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل روايات عبير القديمة، روايات عبير الجديده، تحميل روايات عبير للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 340 9 - 2 - 2015 3:42 PM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 4 24 - 4 - 2011 10:11 PM
طلب مهم بخصوص سلسلة روايات Twilight -الله يسعد كل من يرد ويحقق امانيه قطر الندى قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 1 21 - 1 - 2011 9:41 AM
سجينة الذكريات رواية بالوورد من روايات عبير _روايه حزينه نبضها عتيبي مواضيع مكرره - مواضيع محذوفه - مواضيع تالفه 1 5 - 4 - 2010 1:57 PM
رواية إنتقام مجهول الكاتبة ساره كرافن من سلسلة عبير ღ بسمة القلوب ღ قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 24 - 3 - 2009 1:06 AM


الساعة الآن 4:12 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy