العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

شهامة شاب

شهامة شهامة شاب كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء، كل منهما قد استقل هو ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /28 - 5 - 2009, 11:16 PM   #1

з أبيـ أقرب من أنفاسي ـگ ε

رومآنتيكآ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 476
 تاريخ التسجيل : 12 - 7 - 2008
 المكان : موت المشآعر ~
 المشاركات : 19,479
 النقاط : رومآنتيكآ has a reputation beyond reputeرومآنتيكآ has a reputation beyond reputeرومآنتيكآ has a reputation beyond reputeرومآنتيكآ has a reputation beyond reputeرومآنتيكآ has a reputation beyond reputeرومآنتيكآ has a reputation beyond reputeرومآنتيكآ has a reputation beyond reputeرومآنتيكآ has a reputation beyond reputeرومآنتيكآ has a reputation beyond reputeرومآنتيكآ has a reputation beyond reputeرومآنتيكآ has a reputation beyond repute

شهامة شاب


كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء،
كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )،
وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته
دون أن يكلّف نفسه بنظرة خاطفة يتأكد بها من وجود جميع أفراد أسرته،
وحتى لو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه،
عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.
كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!! يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟


ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف،
وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق
ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!


بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب،
كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً
فقال للسائق: قف؟ قف؟ هناك صيد ثمين!!.


وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة،
وإذا به يسمع نحيباً، وما إن اقترب منها
حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف
وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.


ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه، ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها،
قال لها: لا عليك يا أختاه،
واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله،
قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير، ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيتك سالمة.


اطمأنت الفتاة لكلام هذا الشاب الشهم،
وركبت في المقعد الذي بجواره وركب زميلاه خلفها،
وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها،
وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها،
فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟


أوقف السيارة بعد أن أخبرته الخبر، ثم أخرج مسدسه ووجهه إليهما
وقال: أقسم بالله لو اشتكت من أحدكما مرة أخرى أن أفرغ المسدس في رأسه...
يا أنذال!! أليس عندكما حميّة؟ ألا يوجد في قلبكما رحمة؟
فتاة انقطعت بها السبل وهي في أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها!!.


مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة،
نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها، صاحت: إنه أبي!!


وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.


نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟



ردت الفتاة قائلة: لا تخف يا أبي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق ) ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.


عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم،
وقال له: حفظك الله يا بني كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه، وطلب منه اللقاء عند الوصول.


وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.


انفرد والد الفتاة بالشاب،
وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك، وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.


لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها وهي غريبة عنه وتكون زوجة له على سنّة الله ورسوله،
وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة،
حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي




وعاشوا في ثبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات
(م,ن)



aihlm ahf








  رد مع اقتباس
قديم منذ /29 - 5 - 2009, 3:52 AM   #2

عَوُدّهَ حَمِيِدَهَ تَأنّقَتُ لهَآ قَدِيِمَاً

همس المشاعر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 552
 تاريخ التسجيل : 19 - 8 - 2008
 المكان : عالم ببابين .
 المشاركات : 12,020
 النقاط : همس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond repute

افتراضي

روعه القصه
ولسه الدنيا بخير من جد رجال شهم
مشكوره روماا
ويعطيك العافيه ...!~








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
شهامة

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 6:15 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy