العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ حافز ، Incentive ، hafiz ، برنامج حافز ، حافز للمتزوجات ، حافز للعاطلين ، حافز اكمال البيانات ، حافز للتوظيف ، حافز للسعوديين ، اعانة حافز ، جدارة ، برنامج جدارة ، جدارة للتوظيف ، اخبار جديده ، اخبار منوعه ، جديد الاخبار ، اخبار اليوم ، اخبار الساعه ، اخبار الصحف ، اخبار محليه ، اخبار السعوديه ، اخبار دوليةصحيفه سبق ,عكاظ,المدينه,عاجل,الوئام.الوطن ,صحيفة سبق الإلكترونية

اخبار جريده المدينه يوم الاحد 23-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 16-11-2014

اخبار جريده المدينه يوم الاحد 23-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 16-11-2014 اخبار جريده المدينه يوم الاحد 23-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /14 - 11 - 2014, 7:04 PM   #1

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

SH 93 اخبار جريده المدينه يوم الاحد 23-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 16-11-2014


“الشورى” ينتقد ضعف خدمات “الصحة”

الوزارة ترد: نطالب بالدعم المالي لمواجهة فاتورة ارتفاع العمل ومستلزماته
جابر المالكي - الرياض
الأحد 16/11/2014
“الشورى” ينتقد ضعف خدمات “الصحة”
انتقد مجلس الشورى، من خلال لجنة الشؤون الصحية، وزارة الصحة استمرار معاناة المواطنين من نقص الخدمات الصحية وصعوبة الحصول عليها، خصوصا في أقسام الطوارئ والعناية المركزة والعمليات، كما أن المواطن لا يزال يعاني من نقص وقلة في الأسرة والأدوية.
وأوضح مصدر بلجنة الشؤون الصحية لـ»المدنية»، أنها طالبت في تقريرها المعروض على المجلس، الاثنين، بدعم الوزارة من خلال زيادة الاعتمادات المالية لميزانيتها لمواجهة ارتفاع فاتورة العمل الصحي ومستلزماته ودعم بنود برامج التشغيل الذاتي وشراء الخدمة لتلبية احتياجات المواطنين.
وبين المصدر أن هناك معوقات تواجه أداء الصحة، وذلك في تنفيذ مشروعاتها وبرامجها من خلال مطالباتها المتكررة لزيادة الاعتماد المالي لبرامج التشغيل غير الطبي والصيانة والنظافة، والتي طالبت بإعطائها المرونة في ترسية المنافسات على المقاولين والشركات ذات الأداء الجيد، وأيضًا الاستمرار في رفع الاعتمادات المالية لاستكمال وتنفيذ المشروعات للوصول للمعدلات العالمية.
وفي موضوع آخر يصوت مجلس الشورى على توصيات لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية تجاه تقرير الأداء السنوي للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء للعام المالي 1434 /1435هـ، وذلك بعد أن يستمع لوجهة نظر اللجنة بشأن ما أبداه الأعضاء من آراء واستفسارات أثناء مناقشة التقرير في جلسة سابقة.
كما يستمع لوجهة نظر لجنة الشؤون الأمنية بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه التعديلات المقترحة على نظام الدفاع المدني، ويناقش المجلس تقرير لجنة الشؤون المالية بشأن التقرير السنوي لصندوق التنمية الزراعية للعام المالي 1434/1435هـ.
ويتضمن جدول أعمال المجلس لهذه الجلسة مناقشة تقرير لجنة الإدارة والموارد البشرية بشأن مقترح تعديل الفقرة 1/ب من المادة التاسعة عشرة والفقرة 2 من المادة الثالثة والأربعين من نظام التأمينات الاجتماعية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/33 وتاريخ 3/9/1421هـ المقدم بموجب المادة 23 من نظام المجلس من العضو الدكتور محمد آل ناجي.
وفي الجلسة يوم الثلاثاء القادم يناقش المجلس تقرير لجنة الشؤون الأمنية بشأن مشروع اتفاقية بين المملكة ومملكة إسبانيا للتعاون في المجالات الأمنية ومكافحة الجريمة.
ويستمع المجلس لوجهة نظر الشؤون الإسلامية والقضائية بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه طلب تفسير عبارة الإحالة على التقاعد الواردة في المواد 51 و69 و82 من نظام القضاء (السابق) الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/64 وتاريخ 14/7/1395هـ.
ويناقش المجلس تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بشأن تقرير الأداء السنوي للرئاسة العامة لرعاية الشباب للعام المالي 1434/1435هـ.
كما يناقش تقرير لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة بشأن دراسة تقريري متابعة تنفيذ برامج ومشروعات العامين الأول والثاني من خطة التنمية التاسعة 1431/1432هـ - 1435/1436هـ.
وقد ضمنت اللجنة تقريرها سبع توصيات طرحتها على المجلس للمناقشة تتناول مختلف أوجه ما تضمنه التقرير من موضوعات، ومن أبرز ما طالبت به اللجنة معالجة مشكلة تعثر المشروعات من خلال ربط ترسيتها بكفاءة المقاولين وخبراتهم وملاءتهم المالية، مع أهمية مراجعة طريقة ترسية المشروعات الحالية القائمة باعتماد أقل الأسعار والعمل على تعديل الشروط لتشمل الجودة والكفاءة والتكلفة.
وينظر المجلس في تقرير لجنة الإدارة والموارد البشرية بشأن عدد من المقترحات حول إضافة وتعديل بعض مواد نظام الخدمة المدنية ولائحة الإجازات المقدمة بموجب المادة 23 من نظام المجلس من الأعضاء الدكتور أحمد الزيلعي، والدكتور عبدالعزيز الحرقان والأستاذ علي الوزرة.


hofhv [vd]i hgl]dki d,l hghp] 23-1-1436-hofhv wpdti 16-11-2014 hofhv [vd]i hgl]dki d,l hghp] 23-1-1436-hofhv wpdti hgl]dki d,l hghp] 16-11-2014








  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 5:40 AM   #2

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: اخبار جريده المدينه يوم الاحد 23-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 16-11-2014

وليّ العهد: إقرار إصلاحات هيكليَّة وتشريعية وإيجاد فرص عمل تعزز الاستقرار المالي
أكد على ارتباط وثيق بين النمو الاقتصادي والسلم العالمي
واس - بريسبن
الأحد 16/11/2014
وليّ العهد: إقرار إصلاحات هيكليَّة وتشريعية وإيجاد فرص عمل تعزز الاستقرار المالي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أنَّ ضعفَ وتيرةِ تَعافِي الاقتصادِ العالمي، وازديادَ حدِّةِ المخاطرِ يتطلَّبُ مواصلةَ تنفيذِ السياساتِ الاقتصاديةِ والإصلاحاتِ الهيكليَّةِ الداعمةِ للنُموِّ، وإيجادَ فُرصِ العمل، واستكمالَ تنفيذِ إصلاحِ التشريعاتِ الماليَّةِ، للحدِّ من المخاطرِ التي قد تُؤثِّرُ على الاستقرارِ المالي العالمي، والاستمرارِ في تعزيزِ أُطُرِ السياساتِ المالية والهيكلية في اقتصاداتِ بعضِ الدُولِ الأعضاء.
جاء ذلك كلمة المملكة في قمة العشرين، فيما يلي نصها: أصحابَ الفخامةِ والمَعالي يَسُرني أنْ أُعبِّر عن سعَادتِنا بالتواجُدِ في هذا البلدِ الصديق، وأنْ أنقُلَ لكم تحياتِ خادمِ الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله- وخالصَ تمنيَّاتِه لاجتماعاتِنا بالنجاح، كما أودُّ أن أُعبِّر عن الشُكر والتقدير لدولةِ الرئاسةِ أستراليا على جُهودها في رئاسةِ مجموعتِنا لهذا العامِ وعلى حرْصِها لتعْزيزِ دورِ هذهِ المجموعةِ المُهمةِ بِوَصْفهَا المُنتدى الرئيسْ للتعاونِ الاقتصادي بينَ دُولِها الأعضاءِ لتحقيقِ هدفنا المُشتركِ في نموٍ اقتصادي عالمي قوي ومتوازنٍ ومُستدام.
وأضاف سمو ولي العهد «لا يَخفَى على الجميعِ الارتباطُ الوثيق بين النّموِّ الاقتصادي والسِّلمِ العالمي، إذ لا يُمكنُ تحقيقُ أحدِهما دونَ الآخر،ِ الأمرُ الذي يتطلَّبُ منَّا جميعًا التعاونَ والعملَ لمُعالجةِ القضايَا التي تُمثِّلُ مصدرَ تهديدٍ لِهذا السِّلم، ومن ذلكَ: العملُ على حلِّ النزاعِ العربي الإسرائيلي حلًا عادلًا وشاملًا، إذْ أنَّ بقاءَ هذا النزاعِ دونَ حلٍّ أسهمَ بشكلٍ مُباشرٍ في استمرارٍ عدمٍ الاستقرارٍ في الشرقِ الأوسط، كما أنَّ استمرارَ الأزمةِ السوريةِ فاقمَ منْ معاناةِ الشعبِ السوري الشقيق، وأسهمَ في ازديادِ حدَّةِ الاستقطاب، وانتشارِ العُنفِ والإرهابِ في دولِ المنطقة، ومِن هذا المُنطلقِ ندُعو دولِ المجموعةِ لما لها من قوةٍ وتأثيرٍ، وندعُو كذلكَ المُجتمع الدولي للتعاونِ والعملِ معًا لمُساعدةِ دولِ المنطقةِ في إيجادِ المعالجاتِ المناسبةِ لهذهِ القضايا المُلحّة، وبما يدعمُ أهدافنا المشتركة في نمو اقتصادي عالمي قوي وشامل، ونعبِّرُ عن استعداد المملكة لمواصلة دعم الجهود الدولية لتعزيزِ الأمنِ والاستقرارِ في المنطقةِ، لما لِذلكَ من أهميةٍ للاستقرارِ والسِّلمِ العالمي.


وألمح سموه بقوله «إننا نُرحّبُ بتوافقِ الآراءِ لترسيخِ الثقةِ في الاقتصادِ العالمي، وتَحفيزِ نموِّهِ واسْتدامتهِ، وتعزيزِ جهودِ إيجادِ فرصِ العملِ على النحوِ الواردِ في خُططِ العملِ المُقرَّةِ في استراتيجياتِ النموِّ الشاملةِ لدولِ المجموعة، ونُؤكِّدُ على ضرورةِ التنفيذِ الكاملِ للتَّدابيرِ والسياساتِ الطموحةِ الفرديَّةِ والجماعيةِ التي تضَمَّنتها هذه الاستراتيجيات بهدفِ رفعِ الناتجِ المحلي الإجمالي للمجموعةِ بأكثرِ من اثنين في المئة على مدى السنواتِ الخمسِ المقبلةِ، مع مُراعاةِ المُرونةِ وفقًا للأوضاعِ الاقتصاديةِ لكلِّ دولة، كما نُرحِّبُ بهذا الصددِ بمبادرةِ البُنيةِ التحتيةِ العالمية.
وأضاف سمو ولي العهد بقوله «أصحابَ الفخامةِ والمعالي.. إنَّ تعزيزَ إمكانيّاتِ الوصولِ إلى مصادرِ طاقةٍ مُستدامةٍ وموثوقةٍ وبِتكاليفَ معقولةٍ، خاصةً للدولِ الفقيرة، يُعدُّ شرطًا أساسيًا لخفضِ الفقرِ وتحقيق التنميةِ، ولا يَخفى عليكُم الدورُ المهمُ للوقودِ الأَحْفُوري في مزيجِ الطاقةِ العالمي، ومُساهمتِه في تَوازُنِه، وفي ضمانِ أمنِ إمداداتِ الطاقةِ، وتمْكينِ الدولِ الناميةِ من الحصولِ على الطاقةِ بِتكالِيفَ مُحفِّزَةٍ للتنمية، وفيما يَتعلَّقُ بإعاناتِ الطاقةِ ـ وحيثُ إنها جميعًا تُؤثِّرُ على الأوضاعِ الماليةِ العامةِ ـ فإنَّ جهودَ الترشيدِ يجبُ أن تشملها كافةً، مع مُراعاةِ الظروفِ الداخليةِ لكلّ دولةٍ، وضرورةِ العمل على رَفعِ كفاءةِ استخدامِ الطاقة.
وفي هذا الإطارِ نُشيرُ إلى أنَّ المملكةَ بدأت في تنفيذ برنامجٍ وطني شاملٍ لترشيدِ ورفعِ كفاءةِ استخدامِ الطاقةِ، معَ الأخذِ بِعيْنِ الاعتبارِ متطلباتِ التنميةِ المحلية، وفيما يَخُصُّ أسواقَ الطاقةِ العالميةِ فإنَّ المملكةَ مستمرةٌ في سياستِها المُتوازنةِ ودورِها الإيجابي والمُؤثِّرِ لتعزيزِ استقرارِ هذهِ الأسواق من خلالِ دوْرها الفاعلِ في السوقِ البتروليةِ العالمية، والأخذَ في الاعتبارِ مصالحَ الدولِ المُنتجةِ والمُستهلكةِ للطاقة. ومن أجلِ ذلكَ استثمرتِ المملكةُ بشكلٍ كبيرٍ للاحتفاظِ بطاقةٍ إنتاجيةٍ إضافيةٍ لتعزيزِ استقرارِ أسواقِ الطاقةِ العالمية، وبالتالي دعمِ النموِّ الاقتصادي العالمي وتعزيزِ استقراره.
وقال سموه «لقدْ حققَّ اقتصادُ المملكةِ خلالَ السنواتِ الأخيرةِ نموًا قويًا خاصةً القطاعَ غيرَ النفطي، ونُعبِّرُ عن الارتياحِ للأوضاعِ الماليةِ العامةِ الجيدةِ نتيجةً للجهودِ التي بُذلت لتعزيزهِ من خلالِ بناءِ الاحتياطيات وتخفيضِ نسبةِ الديْنِ العام إلى الناتجِ المحلي الإجمالي حتى وصلتْ إلى أقلَّ من ثلاثة في المئة، وبناءِ مؤسساتٍ ماليةٍ وقطاعٍ مصرفي قوي يتمتعُ بالمرونةِ والملاءة الماليةِ القوية، وسوفَ تستمرُ المملكةُ باتِّباعِ السياساتِ الاقتصاديةِ وتنفيذِ الإصلاحات الهيكليةِ التي من شأنها تعزيزُ النموِّ القوي وتشجيعِ التنوُّعِ الاقتصادي، ورفعِ مُعدلات التوظيف والمشاركةِ للمواطنينَ، ودفعِ عجلةِ التنميةِ المُستدامة.

وختامًا نودُّ الإشادةَ بما تحققَ من تقدُّمٍ في جدولِ أعمالِ مجموعةِ العشرين، مؤكدينَ حرصَنَا على العملِ معَ المجموعةِ لتحقيقِ أهدافِنَا المشتركة، شاكرينَ مرةً أخرى لأستراليا جهودها في رئاستها الناجحةِ للمجموعة، وما حقَّقتهُ من إضافةٍ لأعمالها.
وكان سمو ولي العهد قد وصل وقادة ورؤساء وفود دول مجموعة العشرين إلى مركز بريسبن للمؤتمرات والمعارض، رحب دولة رئيس وزراء أستراليا، بسمو ولي العهد وقادة وفود دول مجموعة العشرين كل على حدة. ثم شاهد سمو ولي العهد، وقادة دول مجموعة العشرين، عرضا ترحيبيا على طريقة السكان الأصليين. إثر ذلك توجه سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وقادة ورؤساء وفود دول مجموعة العشرين، إلى القاعة الرئيسة حيث بدأت أعمال الجلسة الأولى لقمة العشرين .
وقد تناولت الجلسة الأولى سبل تعزيز النمو الاقتصادي من خلال تحسين نتائج التجارة والتوظيف وجعل الاقتصاد العالمي أكثر مرونة للتعامل مع الصدمات في المستقبل، إلى جانب تفعيل التنسيق بين أعضاء دول المجموعة بالنظر إلى القوة الاقتصادية التي تتمتع بها دول مجموعة العشرين، وعقب الجلسة التقطت الصور التذكارية لقادة ورؤساء وفود مجموعة العشرين.
حضر الجلسة الأولى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان سمو ولي العهد المستشار الخاص لسموه ومعالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ومعالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور فهد بن عبدالله المبارك.
وكان قادة قمة العشرين قد تجمّعوا حول الطاولة المستديرة، في مدينة برزبين بأستراليا، ليسلطوا جلّ تركيزهم على التعامل مع القضايا التي تفوق قدرات دول العشرين في معالجتها بمفردها، حيث بدأت الجلسة الابتدائية لقادة ورؤساء وفود القمة، وتحدث خلالها رئيس وزراء أستراليا رئيس مجموعة العشرين في دورتها الحالية، عن سبل تعزيز النمو الاقتصادي لدول قمة العشرين، وما تحتاجه من دعم لاقتصاداتها للمحافظة على استقرارها.
أيضًا ستبحث القمة سبل دعم الحركة التجارية وقطاع الأعمال لدول العشرين، وأن يصبوا اهتمامهم على تعزيز النمو العالمي وتأمين نظام المصارف العالمي وسد الثغرات الضريبية للشركات الكبرى متعددة الجنسيات، إذ تمثل مجموعة العشرين، ثلثي التجارة، وأكثر من 90% من ناتج الخامات العالمية، وهي منتدى تأسس سنة 1999، في أعقاب الأزمات المالية التي عصفت بالاقتصادات العالمية في تسعينيات القرن الماضي.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 23-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 16-11-2014

جديد مواضيع القسم صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 22-2-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 14-12-2014 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 2 14 - 12 - 2014 4:58 AM
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 15-2-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 7-12-2014 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 7 - 12 - 2014 5:42 AM
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 16-1-1436- اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 9-11-2014 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 9 - 11 - 2014 4:42 AM
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 9-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 2-11-2014 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 31 - 10 - 2014 4:41 AM
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 2-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 26-10-2014 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 25 - 10 - 2014 7:15 PM


الساعة الآن 1:21 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy