العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه أحببتك بعد ما كنت أريد الإنتقام منك - روايه 2015

البااارت الخاامس عشر (الجزء الثاني) *عند رنيم و مشعل * مشعل مسك ايديها و بحنية و هو يناظر بعيونها : ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 7:23 AM   #16

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أحببتك بعد ما كنت أريد الإنتقام منك - روايه 2015

البااارت الخاامس عشر (الجزء الثاني)



*عند رنيم و مشعل *

مشعل مسك ايديها و بحنية و هو يناظر بعيونها : رنيــــــم أنــــا أحــــ...
قاطعهم حضـــور طلال و هو يصرخ بأعــــلى صوته و يبتسم : هـــــلا رنيم و شعلول ...
مشعل كان منصدم على الآخر وده يدفــــن طلال بأرضـــه ..... ترك يد رنيم بقهر ...
رنيم ابتسمت بإرتباك بمشعل و بتردد : مشعــــل أنا جيت أخبرك أني عزمت طلال
مشعل وده يسطرها كف ... يعني ما عرفت تعزمه إلا اليوم ... و الثاني ما عرف يحضر إلا فهذا الوقت .....
ابتسم بإنكســــار : كيفك يعني عاادي خليه يحضــــر ..
و قام و صار ينفض ملابسه من الرمل ... ألتفت عشان يروح ...
رنيم مسكـــــت يده بعفوية و بإبتسامة ترجي : مشعل خليك معنا
مشعل ماحب يجلس مع طلال خاصـــة .. لكن لمح الترجي بعيونها .... و عشان رنيم كل شيء يهون ..
ابتسم بحزن و هو يناظر البحر : أوكــــي
قاموا ثلاثتهم و صاروا يمشون بطرف البحر و كل واحـــد سرحان بأفكاره
طلال تنهد (الحمد الله لحقت عليهم ... والله كان رااح يعترف لها الغبي ... الظاهر يحبها بصدق ... )
مشعل ( جعلك يا طلال المووت انشاء الله ماعرفت تجي إلا فذيك اللحظة ... أكيد وراك شيء .. )
رنيم و هي تناظر مشعل ( يعني أيش كان بيقول لي .... ياريت طلال ماحضر ... أووف )
و بعد ما ملوا من المشي رجعوا للشاليهات ....
و دخلوا و جلسوا كلهم بالصالة مع الجدة يسولفون ....
و بعدها قامت العائلة على الفطور .... و بعدها جلسوا يتقهون مع الحلويات
الجدة بإبتسامة : رنيم مجهزتي لعرس صاحبتك
رنيم : أييه و انشاء الله عرسها مابقى له الكثير يومين
الجدة بإستهبال : خليني أجــــي معك اخطب لك حبيبتي
كل من مشعل و طلال غصوا بالشاي : كح كح كح كح .........
رنيم نزلت رأسها بفشيلة و هي تتمنى الأرض تنشق و تبلعها ... و الجدة ماسكة ضحكتها على شكلهم ...
مشعل حمرت عيونه و طلال حاول يوقف الكحة ... رنيم أعطتهم مويه و بعد ما شربوها ...
مشعل ضحك بتسليك : و الله الشاااي حار مراا
طلال و هو يبتسم : أييه معك حق والله يلا أنا استأذن و شكرااا على الإستقبال
الجميع عدا مشعل : حيااك بأي وقت
طلال و هو يقوم : الله يحيكم يلا أنا استأذن ... و طلع
مشعل فهم حركة جدته .. ابتسم لها و هي غمزت له ... و رجعوا يسولفون عادي ...
و بعدها أستأذنت الجدة و قامت تنام لأنها ما تقدر على السهر ... و بعد ما طلعت رنيم جلست تطقطق على جوالها ..
و مشعل يناظر التلفاز بملل ...
رنيم و كأنـــــها تذكرت رمت جوالها على الكنبة و ناظرت مشعل بإهتمام : مشعل وش الموضوع اللي جيت تتكلم عنه
مشعل زادت نباضات قلبه ... تنهد بتوتر و ناظرها : انشااء الله لما نرجع للبيت بقول لك
رنيم تكتفت و مدت شفايقها بزعل : لالالا ليش طيب يلا خبرني و الله كثير أصبـــر يومين
مشعل ناظرها بحب .. و حركتها العفوية تطلع برأتــــها ... حب يعاندها و يلعب بأعصابها .. مسك ضحكته : نونو بعد يومين انشاء الله يلا تصبحين على خييير
و انحاش بسرعة و هو يضحــــك على شكلها المعفووس ... رقى الدرج و هو يدعي ربه يجعلها من نصيبه ....
رنيم جلست تضحك على هرووب مشعل ... ناظرت مكان جلوسه و ابتسمت .... (ما اعرف ليش ابتسم من القلب لما أكوون معاه ... محبوب ) ضحكت و صعدت لغرفتها هي الثانية و دخلت في نوووومة
**
عند ريماس و نواف*
طلقة الرصاصة (طرااااخ)
ريماس غمضت عيونها و صرخــــت بقوة : لالاالالا
نواف غمض عيونه ... لكن ما بيحس بألم أبداا ... فتح عيونه بسرعة و ناظر ريماس اللي كانت تبكي بحرقة ....
ارتاح يوم شافها بخير ركض لها و حضنها و صار يهدي فيها ... و ريما سمو مصدقــــة و كأنها بحلم ...
نواف ناظر إياد اللي طريح على الأرض و ينزف دم من يديه ... ألتفت نحو الباب شاف صديق عمره اللي ما يتخلى عنه حتى بأصعب الحالات ... و بفضله أنقذه من الموت ... راكان تقدم و هو يناظر نواف ... نواف ركض لراكان و ضمه بقوة و هو يهمس بإذنه : تســــلم يا أخووي ......
راكان ابتسم من القلب : معاك دائما ما تقلق و الأخ طوول عمره ما يترك أخوووه ... و ضمه بقوة
نواف بعد عنه : الله جابك و انشاء الله بيخليك لي .... راكان اكتفى بإبتسامته الساحرة
و استأذن عشان يتصل على الشرطة و الإسعاف ... و نواف توجه لريماس و يحاول يهديها ....
و ماهي إلا خمس دقائق و المكان ممتلىء بسيارات الشرطة المحاصرة للمكان ... و سيارات الإسعاف ...
أخذت الشرطة إياد و بعد إسعافه نقل إلى السجن لتحديد موعد محكمته ... و أخذوا أقوال كل من ريماس و راكان و نواف ... و طلبوا منهم يشهدون بالمحكمة ....
و بعد ذلك رجع ثلاثتهم لبيت نواف و الكل كان هناك يستقبله (عائلة ريماس و نواف) ... أمل أول ما شافت ريماس ركضت لها جري و ضمتها بقوة و هي تشد عليها : الحمد الله رجعتي لنا يا حبيبتي خفت م اشوفك
ريماس و هي تضمها : الحمد الله .. و هذاني رجعت و رااح تملي مني (بإستهبال) يلا بعديلي شوي خنقتيني خليني اسلم على الباقيين ...
أمل ابتعدت عنها و توجهت لنواف و ضمته و كل العائلة فرحانة برجوعهم بسلامة ... و بعد الإستقبال الحميم ...
دخل الجميع للبيت و جلسوا بالصالة ماعاد راكان و نواف .... راكان بإبتسامة : يلا أنا استأذن
نواف و هو يجره : لالا و الله مو بكيفك رااح تدخل غصب عنك
راكان و هو يفكه : أيه أيه خلاص داخل ... لا تجرني كأني بزر
نواف ناظره و تركه و ضحك و راكان بادله الضحكة : ههههه صدق ما تجي إلا بالعين الحمرة
و دخلوا للباقي و جلسوا بالصالة ....
كل من راكان و نواف و ريماس خبروهم بالأحداااث ... و أمل صارت تطالع براكان بفخر و اعتزاز و تبتسم ...
راكان لمح ابتسامتها و نظراتها و حس بسعادة و فرح كبير
و بعد ما تقهوون كلهم ... استأأأذن راكان
**
عند تركي و أروى
تركي جالس بغرفة أروى يخطط معاه كيف يكسروون رأس جهان و يخلوها بنت بأنوثتها ....
تركي ضربها على ظهرها بقوة : هذي هي أختي الرائعة أروى
أروى و هي تضع يدها على ظهرها :أححح بشويش كسرتلي ظهري (ابتسمت بخبث) يلا نبدأأأ
تركي يضحك بشر : نيهاااانيهاا و طحتي بأيدي يا جهان
أروى تهز يدها بمعنى أسكت .... تركي همس لها : افتحي السبيكر
أروى هزت رأسها بالإيجاب و فتحت السبيكر و بعد رنتين .... جاوبت جهان : هــــلا أروى
أروى بتمثيل صوت حزين : هـــلا
جهان انتبهت على صوتها : حبيبتي شفيييك ليش صوتك متغير
أروى بنبرة بكاء مرتجفة : تــــركي
جهان هون وقف قلبها وصارت تلوم فحالها ألف مرة (أكيييد أنا أنا متأكدة بسببي ) بلعت رقها و بصوت بالصعب يطلع : شفـــ... شفيــــ...ـــه
أروى بنبرة حزينة و كئيبة : تعـــــبان .. تعباان يا جهان حالته ماتفرح
جهان دمعت عيونها بدون شعور (تركي تعباان بسببي هو ينصحني و أنا أكافؤه بهذي الطريقة صدددق خبلة اله يأخذني دائما أعميها ) : لا تخاافي أروى انشاء الله بيقوم بالسلامة ... و يعني بكرااا بنلغي الطلعة
أروى بسرعة : لالا و الله حابه أغيير جو خااصة لما أشوفه حزين و كئيب ما احتمل أجلس بالبيت
جهان بكت و ماقدرت تخفي شهقاتها و بصوت كله مبحوح : أوكي .. سلميلي عليه ( و سكرت التلفون)
و صارت تبكي بشهقة ( أنا السبب أهىء أهىء أنا دمرته هو حاوول يسااعدني و أنا صديته و طردته أأأف ليش عملت كذا ... طيب ليش أبكي صدددق غبية )

عند أروى سكرت و ضحكت و تركي تبعها : هههههههههه و الله لعبناها عليها
تركي : شفتي كييف من بدايتها بدت تنهار نيهههااا
أروى : و الله حزنتني مسكينة مصدقة على الآآآخر و صارت تبكي
تركي استاانس لأنها اهتمت لأمره و حاولت تبين عاادي لكن ماقدرت ... و كبرت جهان بعيونه كان ظانها ما تتأثر بأي شيء لكن أصغر شيء أثر بها : و هذي أولها و بنشووف بكرااا شتعمل خخخخخ
أروى تبتسم : انشاء الله تستهدي و تعدل حالها و أنت خليك قد التمثيل و غيااك تضعف أوكي
تركي : أوكي و بتشووفي يلا أنا بخليك حبيبتي تصبحيين على خيير

أروى بإبتسامة : و أنت من أهله
تركي توجه لغرفته و جلس على سريره و صاار يفكر بجهان
**







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 7:24 AM   #17

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أحببتك بعد ما كنت أريد الإنتقام منك - روايه 2015

**البـــــــــــارت الســـــــــــــــــادس عشـــــــــر **







بعد مــــرور يومان """"اليــــوم بيكوون عرس رندا و فهـــد """" ^__^

عند رنيم و مشعل
رنيم قامت من الصبح بدري .. تروشت على السريع و لبست كذااا

و نزلت شافت الجدة و مشعل جالسين يتقهوون .. ابتسمت : صبآآح الخيـــر
مشعل رفع نظره و انبهر من جمآآآلها المعتـــاد و بإبتسامة ساحرة أظهرت غمازاتـــه : صبـــاح النـــور
رنيم لمحت ابتسامته الجميلة و غمزااتـــه اللي مطلعتـــه خطيير .. حاولت تتصرف عادي جلست جنب جدتها بعد ما سلمت على رأســــــها ... و جلست تتقهوى معهم .. ناظرت جدتها : جدتــــي اليووم عرس رنــدا لازم أمـــر الكوافيــــر بعدين أرووح لهـــا وعدتها أجيـــها قبل ما تنزف
الجدة و هي تبتسم و تناظر مشعل : أوكـــي حبيبتي خلي مشعل يوصــــلك إذا ماعليه آآآمر
رنيم التفتت لمشعل و مشعل ابتسم : أكييد ماعندي شيء إذذا تبين بوصلك
رنيم ابتسمت لإبتسامته : تســـلم و مين يوديك للبيت جدتي
الجدة تبتسم بإإستهبال : سلامة السوااق حقـــي
رنيم ضحكت ... سلمت على جدتها و أخذت شنطتها .... و مشعل شغل السيارة و انتظرها لحد ماجات ... كانت مترددة تركب من وراء ولا من قداام ... لكن مشعل آآشر لها على المكان الأمـــامي و هي ركبت : آآسفة طولت عليك
مشعل ابتسم : لالا ماطولتي .. أمم أي مشغـــل بتروحي له
رنيم اعطته اسم المشغل ... و هو توجه له .. و طوول الطريق و الصمت سيدالموقف .. لحد ماوصلها للمشغل و خبرها تتصل لما تنتهي ... و نزلت و انتظرها حتى دخلت للمشغل ... بعدها شغل السيارة و انطلق يريح بالبيت بعد ماتأكد .. أنه جدته انطلقت من الشاليهات و هي بطريقها للبيـــــــت


**


عند أروى و تركي
أروى قامت و تروشت و لبست كذااا
و نزلت تفطر شاافت تركي يفطر و الإبتسامـــة شاقه حلقه .. ابتسمت : صبـــاح الخيـــر
الجميع : صبــــاح النوور
أروى جلست بجنب تركي و بهمس ماسمعه إلا تركي : والله لا تفضحنا خليك تمثل
تركي بنفس الهمس : مااقدر بس بحااول و الله أنا متوشق اعرف ردة فعلها
أروى و هي تهمس : ااركد أحسن لك هي اتصلت و خبرتني أنـــها بالطريق
تركي : الله الله أنا طالع لغرفتي أعطيني رنة لماتجي
أروى بإبتسامة : أوووكــــي !!!
تركي قاام لغرفته و تكشخ على الآآآخير و آآخـــذ عطره و صـــار يرشه يمين يســـــار لحد ما تمم قارورة العطر ....
ناظــــر شكله بالمرايا و صفر بإإعجااب على شكــــله .... عدل شعره السبايكي ... و أخـــذ تليفونه بيده ... و جلس على كرسي مكتبه ينطر رنة أروى ....... و هو ناوي على جهــاان


**


عند ريمـــاس صحت من الصبح ... تنهدت و هي تتذكـــر أحدااث أمـــــس خطفـــها .... حاولت تتناســـــى و ابتسمت لما تذكرت أنــــــه عرس رندا اليووم .... ضحكت و هي تتخيل شكل رنــــدا و الخووف يعلا تقااسيم وجهها ... أخـــــــذت فستانها ... و توجهت للحام (أكرمكم الله) .. آآخذت شااور .. خرجت و هي لابسة روب الحمام ... تسندت على الكرسي و أخـــذت هاتفها و اتصلت على أمـــــل .... و تفاهمت معها يروحون مع بعض للعـــــرس ... و خبرتها آآمل أنها راح تمرها يروحون للمشغل يسوون شعرهم ... و بعدها يرجعــــون للبيت يلبسون و يتوجهون مبااشرة لقاعـــة الحفلات ...... بعد ما انهت الإتصــــال .. لبست جينز ماسك على جسمها الحلو .. و تيشرت باللون الفوشـــــي ... و صندل كعب شبه عالي باللون الفوشــــي ... مشطت شعرها المبلل و خلته منسدل على ظهرها و يجف على حالـــه ... نزلت فطرت مع العائلة و مرتــــها آآمــــل مع السوااق ... و توجهوا للمشغل اللي اتفقوا يلتقون كل البنـــــات فيه .... (رنيم و جهان و أروى و ريماس و آآمـــل ) ..... و لما وصلوا و دخلــــوا .... سلموا على رنيم اللي كانت تسوي أظافرها ... و جلسوا بجنبها .. يسولفون و الكواافيراات يسوون شغلهم ...


**


عنــــد أروى دق جوالها و ظهر اسم جهان ... ابتسمت بخبث و رفعت الجوال .. و هي تتصنع الحزن بنبرة صوتـــها ... و بعــد السلام .. خبرتـــها جهـــان تنزل عشاان يروحون ... و لكن أروى أصــــرت عليها تدخـــل للبيت و آآخذت الفستان كحجة لهـــا عشاان تساعدها تختار فستان يناسبـــها .. و لكن جهاان خافـــت تقاابـــل تركي و تشووف حالتـــه ... و أصــــرت على أروى تنزل و أروى استسلمت لها و وافقت تنزل لها ...... و بعد ما سكرت من جهـــان ركضت لغرفة تركي و دخلتها شافـــته سرحان و مو داري بالداخـــل و الخاارج .. دفته بقوة و صـــرخت : تــــركي جهـــان ماودهــــا تدخــــل للبيت !!
تركي فااق من سرحانه على صوتها المزعــج القوي .. مسكها من يدهـــا و جلسها على الكرسي المقابل لكرسيـــه ... و ناظرها بجدية ماسبق تكلم بها : أروى أنــــا حااب أقوولك شيء
أروى ابتسمت و هي تـــطالعــه : تــــكلم يــــلا
تــــركي و هو متررد :أنـــا .. أحــحـــ ... أحــــب جهاان
أروى شهقـــــت بقوة ... و ضمته و هي تضحك بقوة : الله الله يعني السالفــــة هيييك .... ابتعدت و رجعت جلست و ناظرته بإإبتـــسامة : انــــشاااء الله بتكوون من نصييبك و هذي خليــــــها علياااا و بتشــــوف شآآعمــــل


تركي غمز لها : يــلا اتكل عليـــك روي .....
أروى : أيه آآتكل و زياادة المهم خلينا نكمل خطــــتنا مثل مااتفقـــنا أوكــــي !!!
تركي و هو يضحك و يضربها بخفة : أوكــــي يا أحــــلا خيتـــو أأمشــــي يلا اسبقيني
أروى نزلت من الدرج و هي تدعــــي من اعمـــااق قلبها جهـــان تكوون لتـــركي ... و عـــزمت تخلي جهاان تحـــبه و عيونها مغمضـــة ... فتحت باب البيت و اخفت ابتسامتها و تصنعت الحزن بقوة ... و اتجهت لسيارة جهان و بعد ما سلمت عليها ... دخلت و جلست بجنبها .. و هي تدعـــي تركي يطلع قبل ما يمشووون ... و بالفعــــلأ تركي خرج من القصــــر و شكله جنااان
كان يمشي و هو يبتســـم بقوة و حامل التلفوون و واضعه على أذنـــه و شكــــله يكلم ... مر على سيارة جهان و هو مو معبرها و يضحك بصوت عالــــي و يتكلم بالتفــون : أوكــــي حبيبتــــي أنـــا طالع من البيــــت
جهاان كانت تطالعه .. كانت تنتظره يجي ينرفزهاا و يكلمهـــا داائما و ينصحها .. لكن المفجآآة أنـــــه مشى و ماعبرها و الشيء القوي ... يكلم بالتلفون بنت و يرميها بكلامات الغزل ... ماعرفــــت لييش انقهرت و حبت تنزل و تتضارب معه و تهاوشــــه ... كانت ودها تقوله ليش ما تكلمــــني ليش ما جيـــت تنصحني و تكلمني على أســــااس أنــــي ولـــد ... ليـــش ما تنرفزني .... مســــكت مقود سيارتها بقهــــر و صارت تضغط عليه .. تجمعت الدمووع بعيونها لاشعوريا ... صـــارت تلعن فيه ألـــف مرة .... ليش تفكر فييه .. ليش تأثرت لأنه ما عبرها و ما تكلم معاها ... لفت وجهها للجهة الثاانـــية عشاان أروى ماتشووف دموعـــها اللي صارت تنزل على خدودها ... و لكن أروى لمحتها ... حزنــــت عليها و جات تخبرها بكل شيء لكنها تراجعــــت ... ماودها تخرب الخطــــة ...
جهان ( يعـــــني الأخ طالـــع مع بنت آآخ الله يأخذه صاايـــع نذل أنــــا بفرجيييك يا تركي ) ابتسمت بخبث ... مسحت دموعها بخفاااء .. و ألتفت لأروى و بإإبتسامة : روي شراايك نرووح مع أخووك و الله تعبت من السوااقة ( و شددت على كلمتها ) إذاا ما عــــــنـــده موعــــــد مهم طبعاا !!!!
أروى فتحت عيونـــه على وسعهم ماتوقعت ردة فعل جهاان ... (يعنــــي طلعتــــي تغيري يا بنـــــت و الله لا أخلـــيك تعترفي بحبه لك ) ابتسمت لها و هي تحاول تخفي دهشتها : طــــــيب رااح أخبره
جهاان ابتسمت لها ... و أروى بادلتها الإبتسامة و نزلت من السياارة و توجهت لسيارة تركي ... ضربت على نافذة سيارته بخفة ... تركب نزل قزاز النافذة و ناظرها ببرود و هو يلاحظ نظرات جهاان رغم بعد المسافة ... عدل صوته و تكلم بهدوء : هااا شصااير شعملـــت ؟؟
أروى ضحكت بخفة و هي تحاول تصد عن جهاان : كـــــانت تبكي و الله رحمــــتها و الغيـــرة ناشبة فيها خبرتني أجي لعندك و أقوولك إذذا تودينا للمشغل إذا ما عنـــدك موعـــد مهم
تركي ألتفت للجهة الثانية و انسدح ضحك و هو مستانـــس على الآآخــــر و رجع لف على أروى : خبريها تجي بنشووف آآخرتـــها كييف
أروى ابتسمت : أوكـــــــي !!!
خبرت أروى جهاان و جههان ما قدرت تخبي ابتسامتها و توجهت مع أروى لسيارة تركي ... و ركبت أروى من قداام و هي من ورااا ... و طول ما جلست و هي ماقدرت تشيل عينها على تركي و هي موقادرة تبعد عيونها عنه .... و بعد ما حست على حالهـــــا .. نزلت عيونها .. و تركي ابتسم و هو يطالع فيها ... ناظر أروى و بنبرة باردة : ليــــش ما رحتــــي معاها ؟؟؟

جهان دمعت عيونـــها (يعني ما يبي حتى ينطق اسمـــي لهذا الحـــد كرهني بس و الله معه حق ..)
أروى لمحت دمووع جهان و حاولت تخفف من كلام تركي : و الله جههان تعبت من السواقة و معها حق
تركي و هو يطالع الطريق : أوكــــي بتروحي للمشغل اللي متعودة عليـــه
جهان انقهرت ووصلت معاها للآآآخر ( شفيه هذا ناسيني... و أنا خيير ليش ما يسأل و لا يتكلم معي كأني مبخرة ) : أحم أحم
تركي ناظرها من المرايآ : نعم ؟؟
جهان و هي تناظره بغيض : لالا و لا شيء
تركي ما عبرها و توجه للمشغل اللي اتفقوا عليه البنات .... ركن سيارته و آآخذ هاتفه : يلا مين بيآآخذكم لما تخلصوون
أروى و هي تعدل شيلتها : إذاا ما عليك آآمر مرنـــا
تركي بدون ما يطالعهم : أوكـــي


في المشغل


كل البنـــات بالمشغل اللي يسوونها شعرها ... و اللي جالسين يسوون لها مكياج ... و اللي تعدل أظافيرها ... و اللي تستهبل و تسولف ... يعني البنات عاايشين جوو هباال ... و كل واحدة تحاول تخفي مشاعرها و أولهم جهاان .. اللي كانت تسرح كثيــــر و تفكيرهــــا منحصــــر بتركــــــي .... و بعد ما كملوا الكوافيـــرات شغلهم .. كل واحدة ودعت الثانــــــية ... و اتفقوا يلتقون بقاعــــة الحفلات .....


**رنيم **
اتصلـــت على مشعـــل و خبرته أنـــها خلصت .... و خبرها أنه بالطريق و مارااح يطول ...

** آآمل و ريماس**
اتصلوا على سوااق آآمل و مباشرة كل وحدة توجهت للبيت ... عشاان تحضر حالها و تلبس فستانـــها

** عند أروى وجهان **
أروى اتصلت على تركي ... و ماهي إلا خمس دقائق و تركي كان بجنب المشغل ... جهاان آآستغربت من جيته المبكرة و مااهتمت ... و ركبت وراا ... و جلست تطقطق على جوالـــها و تركي يطالعها من المرايا .... اتسعت إبتسامته لما لمح عيونـــها المرسومة بالكحل و رموشها المكثفة بشكل خفيف ... و روجها الشفاف ... رجع يطالع الطريق و هو مستانس ... و جهان تحاول ترفع رآآسها بس خايفة تظل تطالع فيه و تتفشل ...ففضلت تطالع جوالها .... و بعدها تركي وصل جهان لبيتهم .... و جهان ألتفتت لأروى : يلا سلام روي بعدين أمـــــرك بالسيارة أوكـــي ؟؟؟
أروى و هي تبتسم لها : أوكي و مثل ماقتلك ماتجيني إلا و أنتي لابسة فستـــــان
تركي انسدح ضحك : هههههههههه هذي ( و يأشر لجهان) ههههههه تلبس فستان ههههه أجمل نكتة
جهان انقهرت و ودها تسطره كف .. دمعت عيونها (طيب ليش يستهزا فيني الخبــــل و الله لا آآلبس الفستان عنـــاد فيه)
ابتسمت بقهر ... و طلعت من السيــارة و سكرت باب السيارة بقوة ... و بعد ثواني سمعت صرااخ تركي و شكله متنرفز .. ضحكت بقهر و دخلت للبيت.... و بعدها تركي حرك السيـــارة و بدأ الإستجوااب مع أروى ... و أروى خبرته بالصغيرة و الكبيرة ... تركي شق حلقه و ابتسم : يعني شفتي كيييف قهرناها ... الحيـــن بتحس فيني و بقيمة كلامي ...
أروى و هي تطالعه : حن عليها و الله المسكينة بترووح فيها
تركي اكتفى بإبتسامة و وصلوا للبيت و كل وااحد لغرفته


**


عند رنيم ظلت تطاالع ساعتها و تتأفف .... ( وينه هذا مرت عشر دقائق و الأخ ماشرف) ... ظلت تطالع بالراايح و الجااي ... و الشمس ضاربة فيها ... مرت عليها سيارة رنج سودااء ... رنيم مااهتمت لأنـــها مو سيارة مشعل و لفت وجهها للجهة الثانيـــة ... و لكن تفجأأت لما نــــزلوا منها ثلاثة شباان ... متوجهين نحوها ... رنيم خافـــت من نظراتهم الثاقبة ... خرجت شيلتها من شنطتها بإإرتباك و غطت شعرها .. و صارت تحاوول تعدلها و هي موعارفـــة كييف ... الشبـــان الثلاث توجهوا لها و قربوا منها ...
الأول و هو يغمز لها : تعـــالي يا حلوة
الثـــاني مد يده بإتجاهها : خلينا نوصـــلك
الثالث و هو يبتسم بخبث .. قرب منها بجراءة و بعد طرحتها ... انبهر من جمالها .. عض على شفته السفلية : آآخ يآلزينة تعالـــي معـــي
رنيم ابتعدت عنهم ... و آآخذت شيلتها و لفتها بإإهمال و بصوت مرتجف : هييه أنتوا بعدوا
انفجروا الشباان الثلاث ضحك و صاروا يقربوا منها ... الأول مسك يدها بجراءة و ماحس بحاله إلا و هو طايح على الأرض من البكس اللي أخذه ...
مشعل طاح بالشاب ضرب و بكس .. و الشبان الثانيان يطالعونه بخوف و الشرار يتطالع من عيونه الحمرااء .. و أكبر دليل على عصبيته ضرباته اللي حطمت كل خلية من الشاب الطرييح .. مشعل بعد عنه و بعصبية و هو يطالع فيهم : إبن أمــــه اللي يقرب منـــــها ..أ نـــذال
سحب يد رنيم بقهر و هو يجر فيها للسيارة ركبها بالمرتبة الأمامية و سكر الباب بقوة .... و ركب بمرتبة السائق طالع رنيم بقهر : لييش طلعتي من المشغـــل
رنيم و هي تحااول تخفي دموعها و خوفها : و الله طفشت طلعت انتظرك و أنت طولت
مشعل رحم حالها و هو يشوفها تخبي وجهها .. و دموعها و صوتها المرتجف ... ضمها لصدره و بصوت خافت : آآآسفف
رنيم بعدت عنه و وجهها ملون .. و منزلة رآآسها و ميتة خجل .. تكلمت بصعوبة : حصـــل خيير
مشعل توتر و حس بخجلها و صار يلعن فحاله .. حك شعره بطريقة مخجلة : يـــلا بوصلك للبيت
و توجه للبيت ... و طول الطريق الطرفين سااكتين


**







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 7:25 AM   #18

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أحببتك بعد ما كنت أريد الإنتقام منك - روايه 2015

الســـلام عليكـــم



البآآرت السآآبــــع عشـــر
** بآآقي ثلاث بـــآآرتآآت **



رنيم أول ماوصلت البيت سلمت على جدتــــها و ركضت جري لغرفتها و قلبها ييدق بقوة ...

سكرت البآآب و تسندت عليه و هي تهدي أنـــفآآسها المضطـــربة ....

أول ما خطـــر ببالها مشعل تتذكــر ملامحه الحلوة .. غمازاته الخطيرة لما يبتسم ... ضحكته السآآحرة ..

ما تدري ليش مسكت قلبها و تنهدت تنهيدة حب ... و صآآرت تفكــر فيه .. و مافآآقت إلا لمآآ نآآظرت السآآعة ...

شهقت و ركضت جري لدولابها ... آآخذت فستآآنـــها اللي اشترته مع صاحبتها كـــآآن فستآآن خطيير و جميل ...

لبستـــه على السريع و تعطــرت من فالنتينآآ ... ناظرت شكلها بالمرايــة .. ابتسمت برضآآ .. عدلت كحلها .. و كثفت رمــوشهآآ .. و عدلت شعرهآآ على الخفيــف ....


كآآنت لابســــة طالعـــة كذاا




آآخذت عبايتها و لبستــها و صآآرت تحاول تسكرها و تعدلها .. و آآخذت شيلتها بيدها و نــزلت من الدرج ...

نــآآظرت جدتها الجالسة بالصآآلة جلست بجنبهآآ .. انتبهت عليها جدتــها و لفت عليها و انبهرت من جمآآلها : ماشاء الله عليك يا بنتي طلعتي تجنني !!

رنيم ابتسمت بخجل و سلمت على خد جدتها : تسلميـــن يا حيــآآتي

عدلت جلستــهآآ .. و صارت تناظر الصآآلة : وينــه شعلول ؟؟

الجدة ابتسمت : فووق بغرفته طيـــب ليش ؟؟

رنيم و هي تقووم : عشاان يوديني للعرس و الله أني متآآخرة على رندااا يلا سلام

الجدة ابتسمت و رجعت تطاالع التلفآز : سلام

رنيم طلعت الدرج جري .. و صآآرت تقفز نحو غرفة مشعل .. لكن وقفها صوت مشعل يكلم بالتلفون .. جآآت تدخــل لكن شدها موضوع الحوار .. وقفت بجنب البآآب .. و صآآرت تستمع للحوار ... و فجأأة حســـت بدوخــة غريبة ... تجمعت الدمووع بعيونــها ... وضعت يدها على الجداار عشان تسند نفسهآآ عليه ... كآآنت صدمتهـــآآ ما تنوصف ... ركضت للغرفة و سكرت البآآب بهدوء عشآآن ما يسمعها .. و ارتمت على البآآب .. و صآآرت تبكي بحرقة .. و شهقآآتها تعلو و تزيـــد .. رجعت تتذكر حوآآر مشعل ..

مشعل : و الله أأحبــــها و إنشــاء الله بصارحها بأأقــرب وقت ؟؟

فرااس : إنشـــاء الله تكون من نصيبـــك !!

مشعل بتنهيدة : والله من شفتها بالمــول ماقدرت أنساهآآ

فرااس ضحك : شكلك تخبلت عليهآآ أقول سكر خليني آآنـــام بلا هم بلا مسخــرة !!

مشعل ضحك : أووكــي بااي

رجعت لواقعها (طيب من هذي اللي شآآفهــا بالمول و تعلق بــيها !!! مين اللي ماقدر ينـــساهآآ .. مين هذي اللي رآآح يصارحهآآ بحبه ) .. رمت العطر بقوة على الآآرض و أصدر صوت قوي ...مسحــت دموعهآآ بسرعة و قآآمت غلقت بآآب الغرفة .. توجهت للحمام غسلت وجهها على السريع .. و عدلت مكيآآجهآآ .. و حطته من جديد .. سمعت صوت مشعل و جدتهآآ ينادون ... رجعت دمعــت عيونــهآآ .. تماسكــت عشاان ما تبين دموعــهآآ .. ابتسمت غصــب عنهآآ و توجهت للبآآب و فتحته ...أول مافتحته ضمهــآآ مشعل بقوة .. و جدتها تبكي .. رنيم ناظرت مشعل اللي ظاهــر عليه الخوف ..

ابتسمت بسخرية و وجهت نظرها نحو جدتها : جدتي شفييك تبكي و الله العطــر تكســر بدون قصد ..

مشعل بعد عنهآآآ : طيب ليــش قفلتي البآآب و مارديتي ؟؟

رنيم نآآظرته بإإستحقآآر : أنت شدخلــك فيني هاا .. و من فضلك ما تتآآآمر عليا !!

نظرآآت الدهشة و الإستغرااب علت تقااسيم مشعل و الجدة ... قرب منهــا و بإبتسآآمة خوف : رنيم شفيــك ؟؟ .. أنتي مريضة تعبآآنـــة ؟؟

و جايوضع يده على جبهتهآآ .. رنيـــم بعدت يده بقوة :هيــه بعد لا تقرب مني ... يــلا أنا طالعه بااي

و آآخذت شيلتها و نزلت الدرج بسرعة و هي تدااري دموعــهآآ ..وقفهــآآ مشعل و مسك يدهآآ : خليــني أوصلــك

رنيم صرخت من آآعمآآق قلبها : قلـــت لك بعدني أكرهــــــك خليــــك فحــــآآلــــــــــك !!!

و خرجت من البااب ركض و آآخذت سيارة من القرااج و ركبتهآآ و أنطلقت بسيــآآرتها بسرعة ... وتاركه وراها شخــص منصدم رآآســه مغلق مو مستوعــب أي شيء .. ينآآظر بالفرآآغ و هو مو مصدق .. جلس على الدرج و جلــس يطآآلع بالبآآب ...
ركضت الجدة له و هي تصرخ : مشعــــل رنيم رآآحت بسيآآرتها المجنونـــــة (و دخلت بدوامة بكآآء )

مشعل ما استوعــــب شيء .. و لكن تذكــر يووم عصبت و خرجت بسآآرتها و سوت حآآدث ... ركــــض من البآآب و صاار يجري مثل المجنون ..

ما لمح طيف سيآآرتهـــآآ الجديدة .. آآخذ سيـــارته و فحـــــط فيهــــآآآ .. و هو يدعي ربه مايصير لها شيء .....

كآآن يسوق مثل المجنـــــون ... توجه لطريق قآآعة الحفلآآت .... شآآفها بسيآآرتهــا الرنج البيضآآء تجري و تتمآآيل يمين و يسآآر ...
زآد من سرعتــــــــه و صآآر قبآآلها و صآآر ينآآدي عليهآآ من الشبآآك عشآآن توقـــف ... و رنيم تبكي و بس ...

مشعل لمح الإشـــارة الحمرااء .. و رنيم ماوقفت .. لمح شآآحنة عابـــرة عليهم و رنيم تسرع بسيآآرتها ..
صرخ بقوته : رنيــــــــــــــم ........

سبق سيارة رنيم و (طراااااااااااخ)

ضربـــــت الشآآحنـــــة سيآآآرة مشعل .. اللي انقلبت أكثـــر من عشـــر مرآآآت ... و صآآرت كلها حطاام × حطاام ....

رنيم وقفت سيآآرتها بجنب الرصيــــــف ... و ظلت تطآآلع مكآآن سياارة مشعل .. صرخت بقوة : مشعــــــــــــــل

ركضت من سيآآرتهــــــــا تجري .... و دموعهآآ على عيونها و تناادي بإإسمه بخووف و هسترية .... و كيف و هي تشووف حبيبها قبل مايكون ولد عمهآآآ ..... و الموت يطووف عليه و يلتفتت حولييه ... ركضت لسيارته و هي تنآآدي : ساعدوه ســــــــــآآآعدووه ...مشعـــل يموووت يموووت

و ماحست بحآآلهآآ إلا و هي مغمى عليهآآ

**
عند جهـــآآن دخلـــت للبيــت .. سلمت على والديها و ركضت لغرفتـــهآآ .. و هي تبتسم بقهـــر .. دخلت لغرقتها ...

توجهـــت لدولابهآآ و ناظرت الفســـآآتين الموضعة بجنــــب ... و كلها فسآآتين من أمهـــآآ .. نآآظرتها ... و أأخذت لهآآ


فستـــآآن خطير و جمييل ..... لبسته و ناظرت نفسهآآ بالمرااية ... ابتسمت لاشعوريا و كآآنها راضيـــة على شكلهآآ

...ناظرت شعرهـــآآ القصير و تأففت ... مافيها تعمل تسريحة .... استشورته على السريع ... و أأخذت شعيراات من الطرف

و مسكتها بفيونكه .. و طلع شكلها كيوووت .. و راائعة ... آآخذت المكيـــآآج و صآآرت تناظره بإإستغراب و خآآصة

ماتعرف تستعمله ... مسكت الروج بيد و المسكارا بيد و هي تناظرهم بإإستغرااب ...

سمعت صوت أمهـــآآ المتجه نحو غرفتها ... أمهــآآ فتحت البآآب و تفاجأأت من شكل بنتها .. و كأنــها مو بنتها ... دمعـــت

عيونها و ركضت لبنتها و ضمتها بقوة .... ابتسمت بقوة : تسلميــــن يا بنتي و الله طالعة تجننننننييين

جهان و هي تناظر المرآآيا : أكيييد ماما ولا جآآلسة تتمسخرين عليااا

أمها ضمتها و قبلتها : لالا و الله كأأنك ملاك بنتي طلبتـــك خليييك كذا بنت

جهاان ضمتها : طلبك اعتبريه منفذ من اليووم ........ (ابتعدت عن أمــها و ناظرتها ) ماما كيف تسوون هذون ( و هي تأأشر على المسكارا و الروج اللي بيدها )

أمهـــآآ ضحكت مسكتها من يدهآآ ... و جلستها على الكرسي .. ووضعت لها مكيآآج نآآعم و هاادي .. طلع عليهااا جنـــآآآن
... كأأنها ملاك مو جهان العربجية ... الأم دمعت عيونها : ربي يحفظك حبيبتــــــي

جهان ابتسمت بحب : تسلميــــن يا أحلا ماما .... يلاا انــــااا بطلع بمر أروى و نرووح للعرس

الأم ابتسمت : أوكي انتبهي لحاللك أوكـــي ؟؟

جهاان و هي تنزل من الدرج : أوكي باااي

و طلعت لسيـــآآرتها و ركبتهآآ و هي تبتسم على شكلهآآ الجديد .. صحيح من الأأول ما عجبها ... لكن بعدها اقتنعت بنفسهآآ .. ابتسمت .. و توجهت لآآروى


**


عند ريمـــآآس وصلت للبيت و على طول لبست و تجهزت على السريع و كانت كذاا



سلمت على والديها و مرتها أمل اللي كانت كاشخة بفستانها

و شعرها

و توجهوا مع بعضهم للعرس مع سواق العائلة


**

عنـــد جهاان وصلت لعند باب البيت ... تنهدت بقوة .. ابتسمت بقهر (والله لأفرجييك يا تركي يعني أنا ماألبـــس فساتيـــن بنشووف) ..


نزلت من السيارة بعد ماعدلت نفسها و شعرهــآآ ... توجهــت للبيت و دقــت الجرس .. و ماهي إلا ثوانــــي و البآآب انفتح ..
جهآآن كآآنت تناظر الأرض بسرحآآن ... و الطرف الآآخر اللي هو تركي .. يناظر فيها و فمه مفتوح و تقآآسيم الإندهاش تظهر على وجهه ..

ظل يطالع فيها بصمت ... جهآآن تأففت رفعــت رأسهـــآآ و شاافت تركي ... قلبـــهآآ صآآر يقرع طبــول .. طالعت فيــــه و هو طآآلع فيها .. ألتقت عيونهم ..

جهآآآن قلبها إزداد نبضه و تركي ارتبك .... تركي و هو يطاالع فيها بسرحآآن : ميـــن أنتـــي ؟؟


جهآآن ناظرته بإإستغراب (شفيـــه هذا ليكوون فقد ذاكرتـــه و لا جالس يستهبل علي) : نعـــم ؟؟ ماعرفتني !!

تركــي هز رأسه بلا : لا والله

جهآآن ودها تسطره كف عشآآن يعرفها .. تمآآلكت نفسهــآآ .. تنهدت بقوة : هذي أنـــا جهآآن

تركي طااح التلفون اللي كآآن بيده بالأرض .. فتـــح عيونــه بدهشــة .. و صآآر يطالعها .. و كآآنه يبي يتأأكـــد : آآه جهــــآآآن مين !!؟؟

جهآآن تنرفزت من أسلوبه ... ضرت رأسه بخفة : هييه شفيــك استخفيت ولا طارت ذاكرتك

تركي و هو سرحآآن بعيونــهآآ : والله ماعرفتـــك تغيرتــــي (ابتسم بقوة و تآآكد من أنـــها جهآآن و فرح لما تغيرت و أظهــرت أنوثتها) ضمهــا بقوة : طلعـــــــتي تجنينييييين !!

جهآآن ارتبكت من حركتـــه و احمر وجههآآ و نزلت رأسها و بصوت خجول : تســـــلم 

تركي ابتعد عنـــها و ابتسم و ترك لقلبه فرصة التكلم : خليــــك جهآآن البنـــت اللي حبهـــآآ تـــركي و هآآيم بحبهــآآ

بأنوثتـــهاآ هــآآيم بعشقها ومايقدر يمر يـــوم و مايهاوشهـــآآ ولا ينرفـــزهآآ .. خليـــك دائمـــآآ كذاا

جهآآن فتحت عيونهآآ على الآخـــر ... تركي يحبهآآ .. تركي اعترف بحبه لهـــآآ ... تركي اللي يهآآوشهآآ و ينرفزهآآ ..

تركي اللي طول عمره يناديهآآآ على أساس أنهــا ولد ... يحبــها ... قلبها صار يقرع طبوول ... ضمتـــه بقوة و ابتسمت و
بصوت هآآمس : و هذي هي جهـــآآن اللي هايـــمة بحبك و تكـــآآبر ... جهآآن اللي تحب تهآآوشك ... جهآآن اللي تغآآر
عليك (وبصوت هآآمس) آآحبك

تركــي ضحك و ضمهآآ بقوة و هو مبتسم للآخـــر وجد حب حيـــاته ... وجد تلك البنـــت اللي اقتحمت قلبــه .. صرخ بأعلـــى صوته : آآآحبــــــــك يا جهـــــآآن

جهآآن بعدت بسرعة و هي خجلانة على الآآخر : أأأش فضحتنــــا

تركـــي رفعهـــا بالسمآآء ... و صرخ بصوت آآعــــلى : جهـــــــآآآن حبيبتـــــي آآنـــا أحبك و آآمووت فييك

فهذه الدقيقة خرج والداي تركي و أروى و هم يضحكوون على جهاان المستحية على الآخــر و منزلة رأأسها و وجهها الملون ..

و تركي المبتســـم و شآآق حلقه على الآآخـــر .. و كلهم بصوت واحد : الله يخليكم لبعض

تركي بإبتســـآآمة : آآآمين يا رب

و ضمها لصدره : يما يبآآ أنا ودي أخــــطب جهآآن على سنة الله و رسوله

جهآآن وجهها صآآر قوس قزح و هي تسمع كلام تركي ... ابتسمت من القلب و طالعت تركـــي بحب ... هي الثـــآآنية ماتوقعـــت بيوم أنـــهآآ تحـــب ...

الوالدان : انشـــاء الله يا ابني الأسبـــوع الجآآي بنخطب لك إذا يا بنتي موافقـــة

جهــآآن هزت رأأسها بالإيجاب ... تركي طبع قبلة على خدهآآ و ضمهآآ : أحبـــــك يا بعد قلبي

جهــآآن تبخرت و تفشلت من جرآآة تركي .. و والدين تركي و أروى يضحكوون على هبآآل ولدهم ... أروى ابتسمت بحب لهم و تمنت لهم السعآآدة من القلـــــب

أروى و هي تعدل شعرها : يــلا جهــآآن تأخرنــا على العرس

جهـــآآن و كأنـــه أحد أنقذها : أيه أيه و الله تأخرنا يلا نمشـــــي

تركي مسك يد جهآآن : أنــــا بوديكم يلا تجهزوا

جهآآن ابتسمت له بخجل و هو بآدلهآ الإبتسآآمة .. و توجهــوآآ كلهم للعرس و قلوبهم ترقص من الفــــرح


**

عنـــد رنيــم فتحت عيونــهآآ ببطء و هي تطآآلع الغرفــة الطاغــي عليها الون الأبيض .. تحس بثق فعيونهاآآ نآآظرت يدها الموصولـــة بالمغذي ..

حــآآولت تتذكر آآخــر الأحدااث .. خرجت من البيت تبكي .. مشعل لحقهآآ .. مشعل اصتــــدم بشآآحنة ... فزت و هي
تنــآآدي : مشعـــــل !!

صآآرت تطالع بإضطرااب .. نزعــت إبرة المغذي من يدهآآ بقوة و هي مومهتمة بألمها و ألم يدهــآآ .. كل مافي بآآلها

مشعل و فقـــــط ..تسندت على الجدآآر و هي تمشي .. و تكرر فإسمـــه .. فتحت البآآب .. شآآفــت جدتها واقفة بجنب البآآب
و هي تبكــي .. رنيم ركضـــت جري لجدتهآآ و ضمتهآآ بقوة : جدتــــي وينـــه مشعل ؟؟

جدتهآآآ و هي تضمهآآ : خلـــص يابنتي ماتعبي حآآلك .. ارجعي لغرفتك ارتآآحي

رنيم ما انتبهت و رجعت كرت السؤال : ويـــــنه مشعــل ؟؟

طلال حضر و هو يجــري توجه للجدة و رنيم .. و هو يلهث :البقيــة بحيآآتكم (إن لله و إن إليه رااجعـــون)

رنيم ... صدمـــة صدمـــة صدمــــة !!!!



~~~~~~~~~~~~~~~>


نهــــآآآية البآآآرت السآآآبع عشـــــر أتمنى يعجبكم







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روايه أحببتك بعد ما كنت أريد الإنتقام منك - روايه 2015

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه القرار الصعب - روايه ريما وعبد المحسن روايه سعودية رومنسيه طويله للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 31 25 - 12 - 2014 2:36 AM
روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015 ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 67 16 - 11 - 2014 8:42 AM
روايه احس بخنجر الالم يسولف للضلوع - روايه زياد وولاء - روايه رومنسيه جريئه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 66 25 - 7 - 2013 5:25 AM
روايه ماذا بعد الالم - روايه خليجيه رومنسيه - روايه مهند وشهد - روايه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 34 29 - 8 - 2012 8:10 AM
روايه انت غرامي وجنوني - روايه رغد وسعود - روايه رومنسيه طويله - روايات تجمعنا المحبه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 16 - 12 - 2011 6:39 PM


الساعة الآن 11:36 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy