العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

البارت الثلاثيـــــــــــــــــــــــــــن ئلي ما بتعرفه مريم ان تركي كان بالبيت وكان جاي ياخذ مسكة اخته ويذكر مريم فيها وكان طالع ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:20 AM   #46

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

البارت الثلاثيـــــــــــــــــــــــــــن

ئلي ما بتعرفه مريم ان تركي كان بالبيت وكان جاي ياخذ مسكة اخته ويذكر مريم فيها وكان طالع مسرع وهو يكلم بالجوال مش منتبه :ايووو ..لا شكلها مريم طالعــ<تراجع بس حس بلي خبط فيه ورفع راسه وانصدم وهو يشوفها وطالعها متنح ومصدوم من الجمال ئلي قدامه
ادرك انها وحدة من خوات مريم بسبب الشبه ئلي بينهم ما قدر ينزل عيونه عنها بس تدارك حاله بس شاف دموعها ئلي تجمعت بعيونها قال بتوتر ودقات قلبه تزداد :اســف ...اناااا اسف ما كنت بعرف انه في احد ...بس كنـــت <انتبه لمسكة الورد ئلي بيدها >رجع نظره ئلها ثواني وبعدها طلع لغرفته بسرعة

سونا هي كانت منصدمة ومش مستوعبة ئلي صار حست انها راح تبكي من الاحراج وحالها مش احسن منه تجمدت عن الحركة بس انتبهت على حالها على صوت مريم طلعت بسرعة لعندها وهي تحاول تهدي اعصابها ونزلوا لتحت وكان صالح واصل
اخذهم على القاعة

الساعة 10 المعازيم كلهم كانو واصلين على الساعة 11 دخل جميل هل مرة عند الحريم وزفوه لعروسته معه ابوه وابوها واخوانها وهو مو سايعته الفرحة يناظرها بحب وذوب من شكلها بالفستان الابيض ئلي طالع عليها شيء
لكنه كان متضايق من قعدته بين الحريم وبعد ما قطعوا الكيك واتصوروا اخذها وطلعوا للفندق الصبح بدري طيارتهم لفرنسا
بعد العشاء روحوا الضيوف والكل صار يرجع بيته
ابتهال ئلي كانت عند امها هي وبنتها شهد كانت تمشي بغرفتها رايحة جاية من اول ما وصلت طلعت بسرعة لفوق
وهي تناظر بجوالها وتدق الرقم وما في جواب لاتصالاتها ولا رد اخر شيء قررت تبعت مسج وهي تقول
"تكفى مروان رد لا تطنشني فهمني ايش قصدك بانه بنتنا عندك "
شوي واجاها الرد "اسئلي حسن وهو بجاوبك "
حست انها راح تنجن من التفكير قامت بسرعة لبست عبايتها ونزلت تحت شافت عبدالعزيز قاعد بالصالة ويتكلم بالجوال ويضحك بس شافها انصدم من شكلها ووقف بسرعة :عمتي خير فيكي شيء
ابتهال :وصلني لبيت حسن
عبدالعزيز يناظر ساعته :الحين الوقت متاخر
ابتهال :عبدالعزيزز تكفى ضروري اشوفه الحين الحين
عبدالعزيز :طيب طيب <رفع جواله >ايووو خلاص بنتكلم بعدين
ابتهال قاطعته :اذا بتكلم عذاب احكيلها تخبر حسن بدي اياه لاينام
عبدالعزيز كان يناظر عمته مستغرب من حالها بس شك بالموضوع وطلع هو وياها
عذاب خبرت ابوها وبحالة عمتها من كلام عبدالعزيز وهو كمان شك بالموضوع رفع جواله واتصل اكثر من مرة لاجاه الرد
حسن :مروان ايش مخبص انت ايش قايل لابتهال
مروان :خلاص يا حسن الحقيقة لازم تبين
حسن بينجن :من جدك انت
مروان بتعب :ما عاد فيني اخبي اكثر يا حسن بدي بنتي حولي و
قطع عليهم ام وسيم :حسن ابتهال وصلت بتنتظرك
حسن يكلم بالجوال :شقول ئلها الحين ايش هل ورطة
مروان :قول الحقيقة
حسن :طيب سلام سلاام
ام وسيم تناظر وجه حسن ئلي تغير بخوف :حسن شفيك خير
حسن بهدوء :تعالي معي
دخل حسن المجلس وهو نظره على ابتهال ئلي رايحة جاية بالغرفة تناظر الباب بس دخل حسن وقفت تناظره ومن وجهه عرفت انه عارف بسبب زيارتها هل وقت
ركضت لعنده وهي تقول :تكفى يا اخوي احكيلي الحقيقة لا تخبي عني شيء
حسن اخذها من يدها وجلسها مقابله ويقول :راح اخبرك بس لا تلوميني
ابتهال :قول
حسن:قبل فترة طويلة بعد ئلي صار والموضوع كله وسفري بتذكري ئلي صار وبعد ما رجع مروان يرجعك وابوي وافق لحتى يستر عليكي وتتزوجوا بسرعة لكن مروان رجع غلط نفس غلطته وتركته
ارتعشت ابتهال وهي ذكرياتها تروح لهل يوم
حسن كمل :انا ما كنت بعرف بالموضوع بيوم من الايام كنت رايح على المشفى لاعمل فحص لاني كنت حاس بتعب بهذاك اليوم شفتك انتي وابو عبدالعزيز بالمشفى انصدمت من شكلك وانا اشوفك بطنك قدامك والتعب واضح عليكي فكرت كثير كيف ممكن تكوني حامل الشيء الوحيد ئلي خطر على بالي انك تزوجتي لانه قصتك مع مروان انتهت من زمان بس اتاكدت انه ابن مروان لانه كلمني بنفس اليوم وخبرني بعملته تهاوشت معه هوشة كبيرة ارجعت ادور عليكم مرة ثانية وثالثة ورابعة وكل يوم كنت اروح نفس المشفى لحتى شفت ابو عبدالعزيز وكان يوم ولادتك يا ابتهال ..نزلت تحت بالمصلى انتظر وبعدها اتصلت عليه تغريد ولشغلة مهمة اطريت ارجع البيت وبالليل رجعت كنتي والدة ومعك بنتك شفتك من الغرفة يومين وطلعتي من المشفى بقيت وراكم لحتى عرفت الشقة ئلي نازلين فيها كنت كل يوم اروح لمكانكم واناظركم من بيعد لحتى مضت 4 شهور الاولى وانصدمت لما شفتك تركتي بنتك بميتم وسافرتوا وقتها ادركت كل الموضوع عرفت انه اكيد ابوي رفض هل فكرة وخلوكي تتخلي عن البنت ’انا ما تحملت وانا اشوفها بالميتم رحت عند صاحب الميتم وكنت على معرفة فيه واتفقت معه اخذ البنت لانكم رفضتوا حدا يتبناها وبس بدكم توصلوا ارجعها ئله فعلا اخذتها وربيتها عندي مروان كان بيعررف بالموضوع ووافق ولانه كان بعده بعاني من المرض سجلنا البنت باسمه وطلعنا ئلها شهادة ميلاد جديدة وموجودة معي كنت استخدمها بكل شؤنها بدون ما احد يدري وعملنا لها هوية بس كبرت ...كل ما كنتي تيجي كنت ارجعها ئلك تشوفيها وارجع اخذها بس تسافري لحد يوم سافرتوا فيه وكنت جاي اخذها واحترق الميتم وبفضل الله قدرت انقذها واخذتها على المشفى بسرعة وقضت فترة بالانعاش ..وئلي عرفته من كلامكم انهم خبروكم انها ماتت بحريق لانه كل ئلي كانو موجودين تقريبا ماتو عدا كم طفل نجو هي بينهم والمسؤول ئلي اتفقتوا معه هو مات بعد من بعدها البنت ضلت معي


هل كلام كان صدمة للكل ما احد بيعرف فييييييييييييه غير حسن صدمهم كلهم كيف بابتهال ئلي مش مستوعبة الموضوع كله تحلل فيه تحاول تدخله بعقلها بس بعد ربع ساعة بالزبط من سكوت الكل قالت ابتهال بهمس :وين بنتي يا حسسن
حسن بهدوء ونظره على اخته :بالحفظ والصون
ابتهال :مييين
حسن :بنتك هي لبنى لبنى يا ابتهال ..نسيتي امنيتك وانتي صغيرة انك تجيبي بنت وتسميها لبنى الكل كان يضحك عليكي ويحكيلك الاسم قديم وبتعقدي البنت بس انتي كنتي مصرة عليه انا حققت ئلك امنيتك وسميتها لبنى ..مرض الربو ئلي صابها كان من اثر الحريق الميتم
ابتهال دمعة وحيدة يتيمة نزلت على خدها قالت :وشهدد
حسن :ما بعرف
الكل التفت لصوت عند الباب وقف حسن بصدمة اخر شخص توقع او تمنى يكون بهل لحظة ويسمع ئلهم شافها وهي تقترب منه ونظرها عليه ودموع على خدها :ليش عملت فيني هيك يا بابا ليش كذبت عليه ليـــــــــــــــــــــش..كنت تكون مبسوط وانت تشوفني اتعذب باني ما ئلي اهل غير عن كل الناس 17 سنة يا بابا وانا عايشة على وهم اني لقيطة ليش حرام عليك والله حرااام ...<بس شافته بيضمها بعدت عنه لورا وهي تقول بانفعال >انا ما ئلي اهل ما ئلي احد انا لقيطة
ما ئلي اهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
ما ئلي احــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــد
طلعت برا تركض ووراها وسيم ئلي كان هو بعد اخذ نصيب من الصدمة
ام وسيم فاقت من صدمتها وهي تقرب من حسن ئلي اختلف وجهه ويده على صدره بالوقت ئلي قرب عبدالعزيز من عمته ئلي ارتمت على الارض مغمى عليهااا
عبدالعزيز :عمتي عمتي سامعيتني عمتي تكفيين اصحي
ام وسيم تبكي :عبدالعزيز الحقني عمك ما برد علي
عذاب ركضت لابوها ئلي ما برد هو الثاني
عبدالعزيز كان مصدوم والصدمة شلت تفكيره مش عارف يتصرف
اتصل على المشفى وطلب سيارتين اسعاف لدار عمه وخبر جده وخاله بسام بدون ما يقول السبب
وربع ساعة وصل الاسعاف الاول كان فيه ابتهال ناظرها بسام ئلي كان عنده شفت مسائي بصدمة مو مصدق اخذوها ودخلوها وكلها ثواني ووصل الاسعاف الثاني فيه حسن ونزل معه عبدالعزيز وعذاب وام وسيم وراهم بسارة عذاب
الجد يناظر حسن ئلي دخلوه
قال مو مستوعب :ايش صاير يا عبدالعزيز شفيهم عمتك وعمك ,شو صار
عبدالعزيز :شيء ما بيتصدق يا جدي ما بيتصدق
دخل وراهم ووراه الجد

الكل عرف بلي صار وكانت بجد صدمة للكل الكل بتساؤل بس ما دام طويل لانه بس قعدوا الرجال بغرفة حسن ئلي لحقوا عليه
ابو احمد :حسن انت متاكد انه البنت لابتهال
حسن :اكيد وكيف ما اكون متاكد وانا معهم من اول ولادتها
ابو حازم تكلم واخيرا بعد صمت طويل:اذا هيك الكلام ابتهال ولدت بنتين مو بنت وحدة وابوي الله يرحمه كان صعبان عليه حال ابتهال لهيك قرر يجيب بنت قريب منها بدون ما تعرف انها جابت توأم وئلي كان يعرف بس ابو عبدالعزيز وخبى عنها طلب من ابوي وبس اجانا خبر ان بنتها ماتت فهي على معرفتها انها الوحيدة واتقفل الموضوع
حسن :يعني شهد بنت ابتهال
ابو حازم :اي بنتها
ابو شريف المهم الحين تقوم ابتهال بالسلامة ئلها يومين بالعناية مو صاحية
ابو محمود :ان شاء الله اليوم او بكرا بتقوم طمنا الدكتور عنها
الكل :ان شاء الله

ام مروان :مروان مزبووط الكلام ئلي سمعته من اخوك
مروان بهدوء:ايش يمه اي كلام
ام مروان :عندك بنتين
مروان تنهد "مزبوط يا امي بنت ئلي عند ابتهال هي بعد بنتي
ام مروان ضمته بفرحة وهي تبكي :يا قلبي يا امي فرحتلك من قلبي يا روح امك
مروان :آآآه يا يمه ابتهال ايش صار فيها بسببي عذبتها كثير
ام مروان :ما ئلك دخل انت يا ابني لا تلوم حالك
مروان :ئلا انا اسبب راكبني كلي الله يقومها بالسلامة يارب ويرجعها لبناتها واهلها
ام مروان ئلي عارفة بحب ابنها لكبير لابتهال وانه ما نسيها حتى وهو كان بعاني من مرضه بهلوس فيها :اميين يارب
ام مروان :ما شفت بنتك ئلا ما قلتلي شو اسمها
مروان ابتسم بضيق :اسمها شهد
ام مروان :وما شفتها
مروان :شفتها مرة بالجامعة كانت مع ابتهال
ام مروان :ولبنى
مروان :لبنى حابسة حالها بغرفتها وما بدها تكلم احد
ام مروان :لا حول ولا قوة الا بالله

نسيت احكيلكم حسن طلب من عذاب ما تخبر وجميل بشيء ويوم سفرهم ودعتهم هي وسافروا بدون ما يعرفوا بلي صار

دخل وسيم على جناحه وشافها على قعدتها من صار ئلي ما حب يتكلم معها بشيء لحتى تهدى اذا هو مصدوم كيف هي
قعد على طرف السرير مقابل ئلها نادى عليها بحنان :لبنــــى
رفعت راسها تناظره بنظرات ميتة انقبض قلبه وهو يشوف وجها غايبة منه الحياة ئلي كانت فيها ومرحها وجها اصفر والسواد تحت عيونها خط الدموع على خدودها من البكي عيونها حمررر وواضح انها جفت دموعها من البكي شعرها ولبسها مبهدل بدون اهتمام
ما استحمل شوفتها هيك ضمها لصدره وقال بحنان وهو يمسح على شعرها :لا تعملي بنفسك هيك يا لبنى ,مو مستحمل اشوفك بهل حال
لبنى نزلت دمعة وحيدة حارة سقطت على صدر وسيم ئلي حس فيها :ليشش حياتي هيك يا وسيم ليش
وسيم :بس بس يا روح وسيم
لبنى:ما همني كل ئلي صار ولا شيء همني كثر كذبة باباا عليه ...آآآه يا وسيم ذبحني ذبحني اكتشفت اني مخدوعة فيه وانه ما كان يحبني ولا عمره حبني ولا ما كان خبى عليه
وسيم قال بجدية :لبنى ما بدي اسمع منك هل كلام لو اقولك انه بحبك اكثر مننا احنا اولاده ما بكذب عليكي ..الكل بيعرف انه بحبك كثير وبخاف عليكي اكثر وخايف يفقدك يمكن هذا احد الاسباب ئلي خلته يخبي عنك الحقيقة ..ابووي يا لبنى تعبان من ئلي صار بالمشفى وعمتي بعد ئلها يومين بغيبوبة مو عارفين راح تصحى منها او لا والكل مشغول باله عليكي

لبنى ناظرته بصدمة من اخر الاخبار ئلي ما كانت تعرف وكيف بتعرف وهي حابسة حالها بالغرفة
وسيم حس عليها وانتبه لنظراتها بيعرف انها متآلمة بس ما بتقدر تقسى اكثر بتحب ابوه بشكل كبيرر وبطريقة احيانا بتخليه يغار وبتعز عمته كثيرررر
لبنى رجعت تضمه وبكت وهو تنهد وقعد يهديها بعد دقايق رفعت راسها ئله بتصميم والدموع تنزل وتشاهق :خلينا نروح
اشرق وجه وسيم :نروح للمشفى
لبنى تهز راسها :لا بنروح بيتنا بجيب باقي اغراضي انا ما ئلي رجعة لذاك البيت <وقالت بترجي >لا تتركني وسيم لا تتركني انا ما ئلي غيرررك هنا ما ئلي غيرك انت وجاك وجاك مو عندي
انهبل من كلامها :ايش هل كلام يا لبنى انا مستحيل اتركك مستحيـــــــــــــــل اعرفي اذا تركتك بكون وقتها مو بهل حياة بكون ميت
لبنى برعب :لالالا تمووت لا ولمنو بتتركني <صاحت بخوف من انها تفقده >حرام عليك وسيم ليش بتتركني والله بموت لو صارلك شيء
وسيم ما توقع انها بتخاف عليه لهدرجة وانها تبيه جنبها ووجوده مهم بحياتها هل شيء اعطاه امل كبير انها تنسى ئلي عمله فيها وتحبه مثل ما هو بعشقها قال بحنان :ئلي مكتوب بصير .. قولي لا اله الا الله
لبنى بصوت واطي :لا اله الا الله
:وسيم ممكن طلب
وسيم :ئلك عيوني لو تبين
لبنى :ان وعدتني تاخذني لبريطانيا بالعطلة
وسيم فهم انها بدها تسافر :اي حبيبتي بس ما بقدر الحيين انت عارفة وضع ابوي وعمتي وبعدين انتي نسيتي زواج محمود بكرا مش عارف بيتم او لا وجدتي مصرة انه ما يتاجل شيء
لبنى قعدت وسرحت بافكارها لبعيد
ووسيم تركها وراح يعمل شاور سريع
بس طلع شافها ماسكة راسه وكانت بتطيح اتسارع ئلها :لبنى انتي بخيرر
هزت راسها بايه
وسيم :اكيد بدك تتعبي الك يومين ما ذقتي الاكل قومي باخذك المشفى
لبنى ما مانعت قامت معه


بمكان ثاني
كانو جالسين ام فايز وسميرة وسماهر وبيتكلموا عن حفلة سماهر وفايز ئلي كانت قبل يومين والكل يتعرف عليها ام فايز طايرة فيها طيررر لسماهر وحبتها مثل سميرة واكثر كيف ما تحبها وهي مرت ابنها الغالي مع انها صغيرة لكنها قدرت تكسب قلوب الكل ومحبتهم وتتاقلم معهم
دخل عليهم ابو فايز :السلام عليكم
:وعليكم السلام
قامت سميرة باست راسه وسماهر بالمثل
ابو فايز :الله يرضى عليكن
ام فايز:يعطيك العافية
ابو فايز :الله يعافيكيي...شايفكم قاعدين وين فايز عنكم
ام فايز :طلع مع اصحابه شوي الحين بيجي
ابو فايز :ايي..<قال وهو يناظر سماهر وسميرة >شلونكم يا بنات
سميرة:بخير يبه
ابو فايز بحنان :شلونك يا بنتي ان شاء الله مرتاحة
سماهر :الحمدلله يا عمي بخيرر ..الله يخليك لنا
ابوفايز :ويخليكم
ام فايز :بقوم اجهز ئلك الغذى
سميرة :خليكي يمه انا بجهزه
سماهر قامت معها :خذيني معك
قامو البنات على المطبخ على دخلت فايز سلم على امه وابوه
ابو فايز :وينك مختفي
فايز :كنت طالع مع اصحابي شوي ما شفتهم من زمان ..ئلا يبه ما قلت ئلك العم حسن بالمشفى
ابو فايز :خير يبه عسى ما شر ايش فيه
فايز :تعب شوي ونقلوه المشفى واي كمان اخته مرشدتنا بغيبوبه
ابو فايز :يا سااتر ..لا حول ولا قوة الا بالله ..واجب نروح نزورهم يا ام فايز
ام فايز :ان شاء الله
نادتهم سميرة للاكل وبعد الغذاء طلعوا الام والاب يرتاحوو وبيقي الثلاثة قتعدين تحت سوالف وضحك ويتحلوا
سماهر تكلم فايز :طولت
فايز :اي مرينا على المشفى وسلمنا على عمي حسن وجينا
سميرة :اي منيح ...اسمعت انك بتداوم مع بابا بالعطلة
فايز :اها ابوي مصر اني اداوم معه واتعلم الشغل
سميرة :احسن بتاخذ فكرة عنه
فايز:ايش عملتي شيء
سماهر :ولا شيء قعدنا مع خالتي شوي وحضرنا الاكل
سميرة تفكر:سماهر ليش ما بترجعي المدرسة وتكملي
سماهر ما توقعت هل شيء هي كانت من الطالبات المتفوقات بس تركت دراستها اخر فترة بسبب تعب امها وبحاجة لاحد يقعد عنها :هااا ما بعرف
فايز راقت ئله الفكرة :ليشش لا حلوووو
سماهر :ما عندك مانع انت
فايز :لااا بالعكس
سماهر فرحت لهل شيء :اكيد بتمنى اني ارجع اداوم اصلا انا ما سحبت وراقي من مدرستي<قالت بفرحة >اكيد بيفرحوا صاحباتي اني برجع
فايز :لا حبيبتي بسجلك عندي بمدرستي حتى تكوني جنبي
سماهر :ومدرستي
فايز يفكر:شوفي السنة هاي بخليكي معي وائلي وراها بكون انا خلصت وما راح اخليكي بالمدرسة مختلطة لحالك لهيك بتنقلي للمدرسة ئلي كنتي فيها وبالجامعة بسجلك معي حلوو هيك
سماهر وافقت لانها هي حابة كمان تكون معه وما تفارقه وبداخلها فرحانة وتشكر ربنا ئلي ارسل ئلها فايز ئلي عوضها عن غياب امها والحرمان ئلي كانت فيه
سميرة :يا عيني يا عينييي طيور الحب
ضحك فايز وسماهر ابتسمت بخجل
فايز :قوموا معي نطلع
سميرة :وين بتاخذنا
فايز :ئلي بدكم اياه وبنتعشى بمطعم وبنروح سوبر ماركت نشتري اغراض للسهرة وبطريقنا نشتري كم فلم نسهر عليهم
سميرة نطت وباسته :يا حبيبي يا اخوي كانك حاسس فيني ...ثواني وبكون جاهزة
فايز ضحك عليها قام وهو يمسك يد سماهر :خلينا نروح نبدل احنا بعد
سماهر :يلااا




بالمشفى
وفي احد الممرات كان قاعد وسيم اجاه عبدالعزيز:ها وسيم انت هنا متى جيت
وسيم بضيق :من شووي ,وضعه ابوي
عبدالعزيز:الحمدلله احسن
وسيم :وعمتي
تنهد عزوز:وضعها مستقر بس ما صحيت
وسيم :لا حول ولا قوة الا بالله
عزيز:ولبنى شو اخبارها
وسيم :هيها بالغرفة تعبت وجبتها
عزيز بخوف :خير ان شاء الله
وسيم :تعبت شوي وبسبب قلة الاكل والنوم حطولها المغذي بعد شوي بنطلع هي نايمة
عبدالعزيز تنهد براحة :الحمدلله اجت على كذا مو ناقصنا احنااا ,انتبه ئلها يا وسيم لازم تتغذى مو منيح لصحتها
وسيم :ان شاء الله
عزوز:تعال معي للمكتب حتى تصحى نشرب شيء
قام وسيم معه وراحوا
اللحظة ئلي كانت تستناها لبنى بعد ما طلع وسيم من عندها وقامت وهي تفك المغذي من يدها وهي ترتعش وانجرحت يدها
بس سمعت خطواتهم تمشي طلعت من الغرفة وهي تراقب المكان بحذر ما بدها احد يشوفها لحتى وصلت لاحد الغرف وفتحت الباب بسرعة ودخلت ووقفت عند الباب تلهث وهي تناظر السرير الابيض ئلي قدامها مشت ببطئ بالممر لحتى وصلت لوسط الغرفة وهو يبان ئلها ئلي نايمة بالسرير والاجهزة عليها ومو حاسة بشيء حوليها
قربت منها وهي تقدم خطوة وتاخر خطوة لحتى وصلت لجنبها تناظر وجها الاصفر ئلي بيوحي شخص الفاقد للحياة
امتدت يدها وهي بترجف وهي تحطها على يدها الباردة لهل لحظة وانهارت جالسة على الارض ودفنت راسها بيدها وبكت ودموعها تتساقط على يدها :ليششش تتركيني يمه ليشش ..يمه عمري ما توقعت اني راح اقولها لاحد بيوم من الايام وانا صغيرة كيف بس كبرت كيف..لو ما تركتيني لحالي ببلد غريب ما كان صار ئلي صار كنت انا معك الحين وانتي ربيتيني ما كان صار ئلي صار ..بس انتي تركتيني وبعتيني كيف بدهم مني اتقبلك واحبك كام ..والله اني بحبك بس بعد ئلي عملتيه فيه
<صاحت بصوت عالي >ما قدرت اكرهك ما قدرت ..شيء صعب يا ماما شيء صعب اعيش معك واتعامل معك على انك مرشدتي بالمدرسة وعمة زوجي واخت بابااا وانتيييييي ايش امـــــــــــــــــــــــي امــــــي اقرب الناس ئلي منهم كلهم
انتي لازم تقومي لازم ميشان شهد وجدتي وعمو بسام وبابا والكل لازم تقوميي
حست بضغط على يدها رفعت راسها بصدمة
شافتها نايمة بدون حركة وبهل لحظة انتبهت لصوت معها بالغرفة وقفت تناظرها وكلها ثواني كانت رامية حالها بحضنها وتبكي وهي تبكي معها
:سامحيها يا لبنى سامحيهااا ماما ما بتستاهل كل هذا
لبنى :ما بقدر يا شهد ما بقدر
صمتت لبنى وشهد كذلك وكل وحدة تبكي من جهة
لبنى رفعت راسها وناظرتها قالت بغصة:احسن شيء صارلي وفرحني بالموضوع كله انك اختي وتوأمي كنت اتمناها من زمان ...لو ما تركتنا يا شهد كان كنا الحين مع بعض عايشات ما كان اتفرقنا بيوم ..بس هي فرقتنا هي
شهد :مو ذنبها يا لبنى
لبنى بعد ما حست انها داخت وبتطيح قالت ببطئ :طلعيني من هنا
سندتها شهد ولفت تطلعها شافو بسام ئلي كان يناظرهم وعيونه تلمع
لبنى شدت على يد شهد ئلي كان فاهميتها دايما وطلعتها لبرا



بسام ما توقع وجود لبنى كان جايب شهد عند امها مثل اليومين ئلي مضت وهو مقهور على حال حبيبته
وانصدم من وجود لبنى صحيح اتاخر من بعد شهد لكن كان شاهد على معظم كلامها حس دمعته بتخونه على حبيبته وبناتها وكل ئلي صار فيها بسبب واحد ما رحمها ورحم صغرها وخدعها وتركها وبسبب عادات وتقاليد وظلم اهل فرقها عن بناتهاااا طول هل سنوات وحدة سامحتها والثانية شكلها ما راح تسامحها ابدا


التفت خارج من الغرفة على دخلة شهد للغرفة وبقت عند امها اما هو قابل وسيم وعبدالعزيز بالطريق وخبرهم عن ئلي صار وئلي شافه ووسيم انهبل وراح يركض للغرفة ئلي فيها لبنى وبسام وعبدالعزيز كانو بيلحقوه بس انصدموا من شهد ئلي اجتهم بتركض وتصيح
:عمي بسااام الحقني امي بتمووووووووووووت
طالعوا بعض بصدمة



نهاية البارت







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:21 AM   #47

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

البارت واحد وثلاثين
دخل وسيم للغرفة عند لبنى وارتعب من شكلها قرب منها ضمها لصدره يهديها :بس يا عمري بس
لبنى :طلعني من هنا يا وسيم خذني للبيت
وسيم يطالعها وانتبه ليدها ئلي بتنزف دم
بعدها يطالعها بدهشة :ليش عملتي بحالك هيك يا لبنى حرام عليكي
قام بسرعة واخذ علبة الفاين يمسح ئلها الدم على الجرح وهي تبكي ومن قلب وهو مرة يلومها ومرة يهديها وقلبه متقطع عليها
قام اخذها وطلعوا من المشفى


الساعة 9 بالليل
كان يرن تلفون البيت وكان تركي بالبيت رد
رفع الخط :الوووو
اجاه صوتها المستعجل :الووو سليمان كيفك شو اخبارك انا سونا ..اعطيني مريم من ساعة بتصل عليها ما بترد لا على جوالها ولا على تلفون غرفتكم ..بسرعة بسرعة
تركي عرفها على طول ئلي شاغلة باله من يوم ما شافها قال :احم احمممم انا تركي ..كيفك
سونا بلمت مكانها وقلبها يدق وتوتر وصل عندها لعنت حالها على استعجالها سكرت الخط على طول
ناظر السماعة وهو مبتسم وتنهد بداخله

على نزلة مريم وهي تعبانة وكان طالع على غرفته :مساء الخير
مريم :هلا تركي مساء النور ..كيفك
تركي:بخير وانتي شكلك تعبانة
مريم:اي والله شوي
تركي:الله يقومك بالسلامة ان شاء الله
مريم :ان شاء الله
تركي :اي صح اتصلت وحدة بدها اياكي بتوقع من اهلك
مريم :اها ما بعرف يمكن سونا بروح اشوفها
تركي :عن اذنك بطلع لغرفتي

طلع تركي لغرفته ومريم راحت اتصلت لبيتهم وبعد كم رنة اجاها صوت سونا الهادي
مريم :الووو
سونا بس عرفت صوتها :مريوووم يالزفتة وينك ئلي من المغرب برن عليكي ما بتردي
مريم :كنت نايمة
سونا :طيب بتحكيلك امي ضروري تيجي عنا
مريم :ليش فيه شيء
سونا :انتي ناسية زواج محمود بكرا
مريم اختفت ابتسامتها :بسس العرس اتاجل ميشان عمتي وعمي
سونا باستعجال :لالا عمتي صحيت وهي بخير وطلبت من محمود لا ياجل اشي وكل شيء بوقته لهيك امي بدها اياكي مدري ليش
مريم بغصة :خلاص ان شاء الله بس يجي سليمان بجيكم
سونا :واعملي حسابك تنامي عنا .جيبي فستانك وتطلعي معنا بكرا على الصالون
مريم :اوكى مع السلامة
سونا :مع السلامة

باليوم الثاني
الكل كان واصل القاعة طبعا محمود كان رافض زواج وكان بده عزومة بس ابتهال اقنعته وان البنت من حقها تفرح مثل باقي البنات وبعد ما فكر فيها هو اقتنع وخصوصا راح يكون مقصر معها بحبه وهو قلبه بس سكنته بنت وحدة ما غيرها ومستحيل ينساها .لكن الوضع ئلي هم فيه خلاه يتردد بس وافق على زواج مو كبيرر
انكتب كتابهم بهل لحظة والكل يبارك لمحمود
قرب سليمان من محمود يسلم عليه
محمود انقهر منه بس ما بين وابتسم ببرود وهدوء ئله
سليمان ونظره عليه :مبررروك منك المال ومنها العيال
محمود :الله يبارك فيك ..تسلم
سليمان :الله يسلمك
قرب ابو محمود :يبه محمود يلا وقت زفتك
محمود طير عيونه بابوه هو اصلا ما كان ناوي او مفكر انه ينزف ويددخل عند الحريم ..لكنه الحين هو مش لحاله واقف مع ابوه التفت لسليمان ئلي بناظره بعمق بنظرات ما فهمها هو ..مو هذا المهم عنده الحين اهم شيء عنده ما يشمت سليمان فيه وهو ما بده يدخل ويتعذب اكثر ...بس كيف
ناظر ابوه وقال بهدوء:ان شاء الله يبه
بالممر بعد ما خرج كانو واقفين وسيم وعبدالعزيز يناظروه مبتسمين ..اقترب منهم بتوتر واضح عليه
وسيم ضمه بقوة وهو يبارك فيه
وعبدالعزيز بالمثل قوى ضمته وهو يهمس باذنه :الله يوفقك يا محمود ..ويسخرها
محمود غمض عيونه بقوة وهو يقول:ما في بعدها يا عزيز هي ئلي ملكت القلب مستحيل تجي وحدة مكانها
سمعه وسيم واتآلم على حاله كان مستغرب منه وكيف قرر يتزوج بهل سرعة وليش بس ادر ك ان في سبب ومو وقته يساله الحين
وسيم :محمود ليش متوتر شفيك يا اخي عادي
محمود :مدري ما اودي ادخل وابوي وامي مو تاركيني بحالي
عزيز:يا رجال ما فيها شيء توكل على الله وادخل
وسيم بمزح :احد بصحله يدخل عند المزيونات وبقول لا
محمود ضحك عليه :والله انك رايق ..وين لبنى عنك
وسيم يمسك قلبه :آآآه فديتها ..بالبيت ما رضت تجي
محمود :ما بتدخلوا معي
عزيز:لالا احنا بننتظرك برا
محمود :لا عاد لا تعملوها فيني ادخلوا معي


وسيم :والله ودي بس مرتبط خذ موعد
عزيز :ههههههههههههههههههههههههههههههههه ,اتوكل على الله يا محمود وروح عمي باشر ئلك
التفت محمود وشاف ابوه
سلموا عليه مرة ثانية وتركوه رايحين وهو قرب من ابوه وابوها واخوانها وتنهد قبل ما تنفتح البوابة ويدخل

عند الحريم العروسة انزفت والكل صعد يبارك ئلها البنات ما ئلهم خاطر رقص لكن
لعيون محمود وافقوو وخصوصا خواته وامه ئلي ما تمنت ابدا تكون هيك ليلة بكرها
تغطوا الكل لدخول الرجال
واول ما دخل كان محمود وهو يناظر لقدام بهيبة وجمود بدون ابتسامة الكل انهبل عليه وبجنبه ابوه وابوها واخوانها وراهم
تقدم منها ببطئ وسلم عليها بدون ما يناظرها وباس راسها بطلب منه امه وهو يبارك ئلها ووقف جنبها قرب ابوه وابوها يسلموا ويوصوهم على بعض وو
وبعد ما رقصوا اخوانها فرحانين باختهم طلعوا تاركين العرسان
شالن ا لغطى خوات محمود وتقدمن منه يسلمن عليه ويباركوا ئله ورقصن قدام اخوهن مع امهم كان يناظرهم بحب
طلعوا البنات يسلموا عليهم
سونا :مريوم يلا بنسلم على محمود ونبارك ئله
مريم :لا روحوا انتو انا تعبانة مش قادرة اقوم
عذاب تسحبها معها :يلا بلا دلع امشي قدامي
وطلعوا رايحات للكوشة يسلموا عليهم سونا باركت ئله ووقفت مع باقي البنات وعذاب كانت تكلمه وتضحك معه وتمزح وهو مش معها يناظر ئلي خلفها مع انها متغطية بس عرفها قلبه دله عليها
قربت مريم بتردد وصافحته وهي تناظر بعيونه :مبروك محموود
محمود يناظر بعيونها ئلي بتلمع ويقول بخاطره :ليشش الدموع يا مريم ليش يا قلبي انا دفنت حالي بهل زواج ووقعت على ورقة وفاتي بس حتى ما اشوف هل دموع منك ولخاطر سعادتك ليش الدموع ...هههه اكيد فرحانة لاني تزوجت آآه بس
رد عليها :الله يبارك فيكي تسلمي
مريم تتهنى يارب
محمود :عقبال ما تفرحي بمشاري
مريم :تسلم
مريم تناظر بعيونه لثواني بعدها ابتعدت عنه تسلم على العروسة وهو يناظر فيها غصب عنه انقهر وهو يشوفها كيف تبارك ئلها وتضحك معها وتوصيها عليه بعدها راحت اخذتها عذاب تجلس لانها كانت تعبانة من الوقفة بس كانو قريب من العرسان
محمود نادى على رحاب واجته :بطلع
رحاب :ايش ما ئلك شيء داخل ما بصيرر
محمود بعصبية :رحاااب انا ما باخذ اذنك شوفيلي الطريق لاطربق القاعة على روسكم الحين
ناظرته العروسة بخوووف من عصبيته وكيف انقلب فجأة من هادي الى معصب ورحاب هي كمان خافت بس قالت :خلاص خلاص قصر صوتك لا تفضحنا بنطلعك
راحت رحاب من عنده تخبر امها ويحضروا الزفة ليخرجوا
اما هو رجع قعد والتفت يساره والتقت عيونه بعيون مريم ئلي كانت سامعة كلامه وملاحظة عصبيته صد عنها وهو يزفر بضيق بعد ما اعطاها نظرة كرهتها حياتها
اجت عيونه على ايدين ئلي بجنبه ئلي حتى ما التفت ئلها بس لمحها اول ما دخل وطنشها ولا كانه جنبه احد ..كانت بترجف وترتعش
محمود حز بخاطره اكيد انها خافت منه ومن عصبيته وهي مو ذنبها
مد يده وهو يمسك يدها ويناظرها وكانه يهديها بهل حركة
رفعت راسها منصدمة من حركته ما توقعتها والتقت عيونهم محمود سرح بعيونهااا ما توقعها بهل جمال والنعومة
هي كانت خجلانه من نظراته ونظرات الناس عليهم حاولت تسحب يدها بس محمود مو معها سرحان فيها
محمود بهل لحظة كان يتخيلها مريم ئلي جنبه مثل ما كان يتمنى بس نصيبه شيء ثاني
صحيح انها جميلة وحلوة بس بقلبه ما بتجي ربع جمال مريم وهو فعلا هيك هي حلوة كثيرر بس مريم اشي ثاني
تنهد بداخله :آآآه وبعدين معك يا مريم اطلعي من راسي ومن قلبي اطلعي خليني اشوف حياتي بدونك مثل ما انتي عايشتها بدوني
بهل لحظة اجته امه وخبرته حتى يطلعوا وهو على طول وقف ما صدق وهي وقفت معه وما زالت يدها بيده قام بدون ما يلتفت على يساره ومشى بالممر الطويل طالع وهو تارك قلبه بالصالة مكان ما كانت مريم جالسة
ومشى رايح معها للفندق وطبعا رفض اي احد يوصلهم وكان برنامجه انه بكرا طيارتهم على نمسا بيقضوا اسبوع هناك وبيرجعوا اتحجج باشغاله والود وده ما يسافر


المعازيم بعد العشاء خرجوا وعلى الساعة 1 الكل رجع بيته

بسيارة سليمان كانت معه مريم وصمت غريب بالسيارة وهل شيء ما اعجب سليمان قال يقطعه :كيف حفلتكم حبيبتي
انتبهت ئله مريم ئلي كانت سرحانة وتناظر من زجاج السيارة :مثل اي حفلة ماشي حالها بس ناقصها عمتي ابتهال
سليمان :ان شاء الله بتقوم بالسلامة
مريم :ان شاء الله
رجع الصمت من جديد
سليمان :حياتي ايش رايك نروح على البحر ونتعشى بمطعم
مريم :ليش
سليمان :بدون سبب من كم يوم ما قعدتت معك مثل العالم والناس
مريم :والله ودي حبيبي بس تعبانة كثير خليها بيوم ثاني
سليمان بخوف :فيكي شيء
مريم بضيق:لا بس تعب الحمل متعبني شووي ..وبعدين بدي انام شوي قبل ما اروح على المشفى عندي شفت صباحي
سليمان هز راسه بصمت وهل مرة هو سكت وما تكلم وسرح بافكاره

بمكان ثاني وتحديدا بالمشفى قبل ساعتين
حسن اجبر ام وسيم تروح الحفلة وترجعله الصبح وبالغصب حتى وافقت وطول هل وقت كان جالس بغرفته لحاله ويفكر وهو حزين بعد ما زاره صاحبه مروان وطلع من عنده من شوي
صحيح انه مرتاح ان ابتهال صحيت وهي بخير لكن تاعبه ئلي صار وحال لبنى ئلي بياخذ اخبارها من ابنه والاكيد انها ما راح تسامحه واخته

قرر يقوم يشوفها ويطمن عليها قام بتعب ويده على صدره واخذ حيطته ما احد يشوفه من الممرضات وكان الكل بغرفه نايم

اتجه للغرفة الخاصة ئلي نقلو عليها ابتهال وكان يمشي وهو يحس بتعب بصدره وبقلبه كان لابس ترنج رياضة رمادي وحفاية وواضح على شكله المتهالك المرض والحزن
دخل على الغرفة وكان متاكد انه ما احد موجود والكل بالحفل
شافها نايمة بسلام بالغرفة قرب منها وهو يتامل فيها ودمعته بعيونه نزلت على جبينها بعد ما انحنى يبوسها
ابتهال كانت صاحية وحست فيه بس ما فتحت عيونها وعرفته من ريحته لكن التعب اقوى منها وبقيت مغمضة عيونها حست ببوسته على جبينها وحست بدمعته ئلي لسعتها وانصدمت منها فتحت عيونها بقوة تناظره
شافته وهو واقف فوق راسها يمسح على شعرها ومغمض عيونه يمنع دموعه من النزول اذهالها شكله حالته صعبة والتعب مبين عليها ئلي عمله فيها شيء كبير وخبى عنها بنتها بس مستحيل تقسى عليه هذا اخوها حسن حبيبها الوحيد من اخوانها ئلي كان مرافقها بطفولتها ويجاريها ويلاعبها اكثر واحد من اخوانها تحبه حتى اكثر من ابوها
مدت يدها تمسك يده وتصر عليها انتبه ئلها حسن وفتح عينه ونزلت دمعته
زاحت حالها على طرف السرير وخلته يقعد جنبها ودفنت راسها بصدره ويبكوا مع بعض
ابتهال :لا تبكي
حسن باس يدها وهو يقول بغصة :سامحيني يا اختي سامحيني
ابتهال :مسامحتك بس لا تبكي تكفى اموت ولا اشوف دموعك يا اخوي
حسن :آآه يا ابتهال مستحيل اسامح حالي على ئلي عملته فيكي ووبنتي
ابتهال :مو انت ئلي عملت يا حسن ابوي سبب كل شيء ابووووي لو ما تدخل بحياتنا ومشى بتفكيره ما كان صار فينا ئلي صار ظلمني وظلمك وظلم تغريد وابتسام وبناتي
حسن همس:الله يرحمهم
ابتهال :لبنى مستحيل تتقبلني يا حسن وتسامحني مستحيل
حسن :لا تقولي هيك انتي ما ئلك ذنب لبنى طيبة وبتسامحك <وقال بآلم >لكن انا ئلي مستحيل تسامحني
ابتهال صمتت وهي تبكي بحضن اخوها وتشكيله همها
وحسن تدارك نفسه وقعد يهدي فيها بعد ما هدي هو وبعد
ساعة ونص بس حس انها هديت ونامت قام ببطئ تاركها تنام
لكن ابتهال كانت صاحية رفعت راسها :وين
حسن بحنان :خليكي انتي ارتاحي بروح غرفتي وبرجعلك الصبح
ابتهال بترجي :نام عندي محتاجة ئلك حسن ,مشتاقة انام بحضنك مثل ما كنت واناصغيرة
حسن لبى طلبها وانسدح جنبها على السرير ونامت على صدره صحيح كان يحس بآلم بس ما بعدها
ابتهال نامت بسرعة بس حسن اخذ وقت حتى غفيت عينه انتبه على ئلي كان عندهم بالغرفة


فتح عيونه وشاف بسام واقف ويناظر ابتهال ئلي نايمة بصدره براحة
بسام ابتسم :ايش هل رومانسية ئلي انتو فيها بغار الحين
حسن ضحك شوي بس بعدها كشر ويده على صدره :حنت لايام الطفولة
بسام :الله يخليكم لبعض ..شفيك حسن تعبان
حسن :لا ..تعال انت انا بروح لغرفتي
بسام :لا خليك عندها اذا قمت بتصحى انا برجع للبيت عندي كم شغلة وبرتاح شوي برجعلكم الصبح
حسن :اوكى ماشي
بسام يودع ابتهال بنظره :يلا سلام
حسن :مع السلامة
بعد ما طلع حسن رجع غمض عيونه واستسلم للنوم


بالصباح
صحيت ابتهال بالاول وشافت حسن بعده نايم وقفت بتعب وقامت من السرير وغطته منيح وراحت للحمام غسلت وتوضت تصلي الفجر ئلي فاتتها
بعد ما خلصت ما حبت تزعج حسن وقعدت على الكنب وهي تفكر بحياتها ئلي تغيرت وبناتها صحيح انه شغلات كثير معذبتها لكن الشيء الوحيد ئلي مفرحها انها عندها بنتين توأم كل وحدة تقول الحلا عندي ومبسوطة فيهم
اتذكرت لبنى من اول مرة شافتها بالممول دخلت قلبها وحنت ئلها كانت حاسة انها قريبة منها كثير وزاد شعورها اكثر لما كانت تداوم بالمدرسة كثير تمنت انها تكون بنتها قبل ما تعرف شهد او شعور الامومة كانت حاسة فيه اتجاه هل بنت يمكن مثل ما قال حسن لانها هي ئلي رضعتها عكس شهد ئلي سفروها على طول بعد الولادة بس شهد عوضتها عن احساسها بعد ما عرفتها وكانت طايرة فيها ..كيف الحين بدل الوحدة ثنتيين
بهل لحظة دخلت ام وسيم مفجوعة وتنهدت براحة وهي تشوف حسن ئلي نايم على السرير
ام وسيم :دورنا المشفى كلها عليه وهو عندك
قربت منها وسلمت عليها
ام وسيم :كيفك الحين
ابتهال :الحمدلله بخيرر
ام وسيم :تحسنتي
ابتهال :احسن من مبارح بس الدوخة
ام وسيم :شيء طبيعي انتي اذا نمتي ساعة زيادة عن نومك بتمسك فيكي دوخة كيف يومين غيبوبة
ابتهال :الله بعين بس يجي الحين بسام بخليه يعطيني مسكن
ام وسيم تناظر حسن :وحسن كيفه والله ما طاوعني قلبيه مبارح اتركه واروح
ابتهال :منيح لا تخافي عليه ...كيف حفلتكم ومحمود
ام وسيم :حلوة كان ناقصنا وجودك ..محمود يا قلبي عليه هو بعد شكله كان متضايق شوي وشكله فاقدك مثلنا فرحتنا ناقصة
ابتهال هزت راسها وهي تفكر بمحمود لانها عارفة بلي فيه وبحبه لمريم لها وقت
دخلوا وسيم وعبدالعزيز ئلي بالمثل قلبوا المشفى على حسن وما لاقوه وانصدموا بس شافوه عند عمتهم ما توقعوا يكون عندها بس ارتاحوا واحساس الفرحة غامرهم الاكيد انه تسامح مع اخته وما في بقلوبهم شيء على بعض باقي لبنى
عبدالعزيز تركهم وراح يشوف شغله وهو طلع من هنا ودخلت مريم من هنا
وصحي حسن ناظرهم بالغرفة وابتسم وهو بعده نايم :ما شاء الله كلكم هني
راح لعنده وسيم وباس راسه :كيفك يبه
حسن :الحمدلله واخبارك انت <وقال بغصة >ولبنى كيفها
وسيم :الحمدلله احسن اليوم تركتها مع نغم تحكي معها
ام وسيم قربت منه :حسن الله يهديك خوفتنا عليك ...رحنا غرفتك ما شفناك فيها ولا احد عارف وين رحت
حسن تعدل بجلسته :ما خطر على بالي ..وسيم يبه قوم وصلني لغرفتي خلينا ابدل وااتوضى واصلي اخرنا الصلاة
وسيم قام يساعد ابوه :ان شاء الله يبه
حسن يناظر اخته بحب :بعد شوي بجيكي
ابتهال ئلي شايفة وضع اخوها كيف قالت :لا يا اخوي انا بجيك ...انا احسن صرت وبسام قال يمكن اطلع اليوم او بكرا
مريم :اي عمي ما بصير تجهد حالك ارتاح انت عمتي بخير ما فيها شيء
حسن :اي الحمدلله
طلع من عندهم ولحقتهم ام وسيم
قعدت مريم ناظرتها ابتهال ووجها الشاحب لونه :مريوم حبيبتي فيكي شيء
مريم :تعبانة يا عمتي الحمل هاد حيلي والوحام
ابتهال :الله يهينك يا قلبي ان شاء الله كلها فترة وبترتاحي
مريم :ان شاء الله انتي كيفك
ابتهال :بخير بس الدوخة من مبارح ماسكتني ووجع راس
مريم :شيء طبيعي بعد غيبوبة انتي لازم ترتاحي انا بطلب ئلك دواء الحين
قومي انتي ارتاحي على سريرك
قامت ابتهال تمدتت وغطتها مريم وطلبت ئلها حب دوخة وطلبت مغذي وهي ركبته ئلها واثناء ما كانت مريم تدور على مكان مناسب تحط فيه الابرة دق الباب
ابتهال :مييين
اجاها صوت من ورا الباب :انا محموود عمتي
ابتهال :ادخل.آآه
مريم ئلي من سمعت اسمه توترت وانصدمت ايش ئلي جابه من الصبح ما توقعت زيارته ووغزت عمتها بطريقة غلط بالابرة قالت باسف :اسفة عمتي اسفة ما انتبهت
ابتهال :ما صار شيء حبيبتي
مسكت مريم شاش تنظف ئلها الدم ئلي نزل من يدها ودخل محمود بهل لحظة معه ورود متمسكة بيده انصدم بس شاف مريم وعرفها على طول
:السلام عليكم
ابتهال :وعليكم السلام يا هلا بالعريس
قرب محمود من عمته وباس راسها ومتوتر من قرب مريم :اخبارك عمتي
ابتهال :الحمدلله يا عمري انت مبروك يا قلبي ان شاء الله تتهنى
محمود :الله يبارك فيكي يا عمتي
قربت ورود وسلمت على ابتهال وقالت باحترام :الحمدلله على سلامتك عمة ما تشوفي شر
ابتهال :الشر ما يجيكي مبروك حبيبتي
ورود :الله يبارك فيكي تسلمي
ابتهال :والله كان ودي احضر زواجكم بس ما ئلي نصيب فيه ان شاء الله افرح بعيالكم
محمود :اهم شيءصحتك يا عمتي
ابتهال :وكيفكم شو اخباركم ..كيف محمود معك يا ورود ان شاء الله مو زاعجك
ورود بخجل :ما بيجي ازعاج من محمود يا عمتي انا كلي فداه
ابتهال :الله يخليكم لبعض
:اميين
ابتهال :متى بتسافروا
محمود :بعد شوي طيارتنا قلنا نجي نسلم عليكي وعلى عمي حسن قبل ما نروح

مريم بعد ما ركبت المغذي لعمتها بسرعة ما استحملت تبقى موجودة ومهمشة هيك قالت وهي تستعد للخروج :عمتي انا ركبته ئلك بعد كم ساعة برجع افكه ئلك ونشوف الفحوصات اذا بتقدري تطلعي اليوم او لا اوكى
ابتهال :ان شاء الله
مريم :يلا انا بطلع اشوف شغلي اذا احتجتي شيء رني ئلي
ابتهال :ان شاء الله
وقبل ما تطلع مريم وقفها صوت محمود :اخبارك مريم
لفت ئله تناظره :بخير وانت
محمود :الحمدلله عال العال
مريم :دوم يارب ..توصلوا بالسلامة .
محمود بهدوء :الله يسلمك
مريم :يلا سلام
وتركتهم وطلعت بسرعة
وكالعادة اخذت تفكير محمود معها سرح فيها وهو مو منتبه لكلام عمته وورورد وابتهال كانت حاسة فيه وساكته ميشان حرمته ئلي ما ئلها ذنب ومو عارفة اشي
بعد نص ساعة ودع محمود عمته وراح سلم على حسن وطلعوا للمطار والصمت بينهم الاثنين

يتبع







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:22 AM   #48

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

بالمساء كانو جالسين وسيم وحريمه ببالصالة ,طبعا لبنى اتحسنت شوي بعد ما التقت بامها وطلعت ئلي داخلها ووقوف وسيم ونغم ئلي ما تركتها جاك عرف بالموضوع وكلمها وطمنته عليها وكان ناوي ينزل بس هي رفضت انه يترك دراسته وخبرته انها بتسافر هي ووسيم بس يزبط شغله ورضى بهل شيء

كانت تنتظر زيارة شهد ئلها وبوصلها فهد ..بعد ئلي صار ما كان في اي حزازيات بينهم بالعكس علاقتهم اتحسنت اكثر وصارت اقوى بكثيررر كيف وهم خوات وتوأم
وهل شعور مفرح البنتيين
نغم :وسيم عمي ما قالو متى بيطلع
انتبهت لبنى ئلهم والتفتت بسرعة لوسيم بس شافت نظراته رجعت تناظر نغم وهي تتظاهر بالبرود
وسيم :لا والله بس بده كم يوم حالته صعبة شوي وكان بينه وبين الجلطة شعرة خايفين يصيبه شيء لازم يبقى تحت الملاحظة كم يوم
نغم :بعيد الشر عنه ان شاء الله بقوم بالسلامة وينور بيته
وسيم :ان شاء الله
هند تقربت منه وشوي وتقعد بحضنه وهي ئلها ساعة تتدلع عليه :حبيبي ما جبت ئلي طلبته منك
وسيم بدون نفس وهو مخنوق منها :لا ما فضيت اليوم لبكرا <التفت للبنى بابتسامة وهو يتاملها >لبونة ايش هل شياكة مستنية احد
لبنى ردت ئله الابتسامة وهي مقهورة بداخلها من هند :اي بتجيني شهد
وسيم .:حلووو <قال وهو يفكر >بس بتعرفوا غريبة ما انتبهنا انها اختك مو واضح عليكم وتوام كمان
نغم :عادي وسيم في توأم ما بشبهوا بعض ابداا ..هههههههه مفكر الكل مثل اولاد عمك ما شاء الله عليهم ما بتميزهم من بعض
ضحك وسيم
لبنى قالت بابتسامة :الشبة البسيط بيننا 3 قدروا يلاحظوه امل وفهد وشروق اخت شهد
امل يوم ما تعرفنا عليها قالت اننا بنشبه بعض يومها ضحكنا عليها انا وشهد ..ويوم خطبة فهد وشهد قال فهد وشروق بعد
وسيم بمزح :ما شاء الله اتاري الاخ يوم خطبته كان يتمنظر فيكي مش بخطيبته
لبنى غصب عنها ضحكت عليه
وسيم فرح بضحكتها
هند مغتاضة وقامت من عندهم تحكي مع اختها تشوف ايش صار معها
دخلت الخدامة وهي تقول :ماما لبنى في ست يريد انت
لبنى :اهاا قصدك شهد
خدامة :لااا حرمة عجوز ما بيعرف انا
لبنى استغربت قالت هي تناظر وسيم :غريبة مين الحرمة ئلي ما بنعرفها تبيني
نغم للخدامة :دخليها للمجلس الخارجي
خدامة هزت راسها وراحت
نغم :بنشوف مين هي
لبنى قامت معها :اوكى
وسيم :خبروني ايش بصير معكم
نغم :ان شاء الله
طلعت هي ولبنى للمجلس الخارجي وشافوو حرمة كبيرة بالسن مستندة على عكازها تناظر ناحية الباب لبنى حست انها شافتها قبل بس ما عرفتها وكانت هي ام مروان
ئلي من شافتها وقفت ئلها وتناظرها بدموع بعيونها :
تقدمت منها نغم سلمت عليها ورحبت فيها
لبنى كانت رجلها متجمدة بالارض تتفحص فيها ونظراتها
ام مروان قالت بغصة :ما عرفتيني يا لبنى
لبنى هي هي لالالالااا مستحيل ...والله انها هي نفس الصوت نفس النظرات ..لا مستحيل
انصدمت بس سمعتها تقول :انا جدتك يا لبنى
صمت بالمجلس كانه دهر للكل
الجدة فتحت يديها وهي تبكي للبنى :تعالي يا عمري تعالي ما فيني حيل اقوم ئلك
تقربت لبنى بخطوات بطيئة وهي سرحانة فيها والدموع بعيونها حست انه المجلس الطويل وطولت وهي بتمشي ما بقى ئلا كم خطوة بس تفصل بينهم
ركضت لبنى وبثواني كانت بحضن جدتها تبكي والجدة ضميتها وتبكي معها ونغم تاثرت وتبكي معهم
مسكت لبنى الجدة وساعدتها بالجلوس وهي تضمها من الطرف :آآآه يا لبنى واخيرا قدرت اشوفك واضمك لصدري آه يا بنتي كان صعب علينا تعيشي بعيدة عنا انتي واختك ئلي ما عرفنا بوجودها ئلا من فترة والله صعب ..ابوكي ما حب يحرمك من خالك وتكوني قريبة من امك بقربك من اخوها وبسبب مرضه داس على قلبه واكتفى بانه يشوفك من بعيد وهو متقطع قلبه عليكي
وقعدت تصيح وتبكي وتحكيلها عنهم وكيف هم فرحانين بوجودهم وحالة ابوها من بعادهم ولبنى مبسوطة معها على الاخر ونسيت وسيم ئلي خاف عليهم بزيادة بس ما راح لعندهم
لبنى بهدوء :مين وصلك
الجدة :ابني مروان ..ابوكي
لبنى تناظر الجدة بتصميم وعيونها تلمع :اتصلي عليه خليه يجي
الجدة طارت من الفرحة وبكت من الفرحة اتصلت على ابنها ئلي كان واقف عند البوابة الخارجية ينتظر امه تتصل فيه يجي ياخذها وهو بموت ويعرف ردة فعل لبنى بس ارتاح لما اتاخرت امه وحس انها تقبلتها
لبنى وقفت تنتظره عند مدخل الباب الداخلي واول ما شافت الباب انفتح وشافت مروان على طول رمت حالها على صدره وتبكي:بابااا
مروان ئلي انصدم من ئلي رمت حالها على صدره وما بيعرف من وين طلعت ئله بس انتبه عليها وسمع كلمة بابا ئلي ذوبت قلبه ضمها لصدره بقووة ونزلت دمعته وهو يقول :يا روح ابوكي انتي
لبنى صاحت بصوت مرتفع وهي تشد عليه :بابااااااااااا
بهل لحظة خرج وسيم بس سمع الصوت من المجلس الداخلي وانصدم من ئلي بشوفه قربت منه نغم ئلي كانت لابسة عباتها ومتغطية بعد ما طلبتها من الخدامة وخبرته ئلي صار
دخلوو الكل المجلس وشاف وسيم ام مروان قرب منها باحترام وسلم عليها وقدم ئلها حاله انه زوج لبنى ورجعت تبكي وهي تتكلم معه وتوصيه على لبنى ئلي كانت قاعدة وراسها على صدر ابوها تبكي وهو يهدي فيها مبسوط كثير لـ لبنى لكنه زعلان كثير وقلبه بيتقطع اكثر على عمته ومقهور شوي من لبنى كيف تعاقب عمته وما عاقبت ابوها انتبه ئلها وهي تقول ئله :ليششش يا بابا ليش خبيت عني ليش ما جيت لعندي وقلت انا ابوكي ليشش ...كنت مفكر اني بتركك لو عرفت انك مريض ..لا والله ما بعملها ما بعملها
مروان بآلم :عارف انك ما بتعمليها يا بنتي بس انا فكرت فيكي قبل ما افكر بحالي اهم شيء عندي انتي ما كان بدي تتعبي معي وحالتي كان ميؤس منها ما كان بدي تعيشي بآمل
لبنى :مو مهم عندي بس والله صعب علي ئلي صار <شهقت وهي تقول >وبابا حسن خبى عني كذب علي
نغم ووسيم ناظروا بعض مستغربين منها من صار ئلي صار ما سمعوا كلمة بابا حسن على لسانها ما كانت تحكي عنه ابدا واذا حكت في تقول لوسيم ابوك او مرة من عصبيتها قالت اسمه وبس ارتاح وسيم من كلام مروان شوي
مروان بحب :لا يا لبنى لا حسن ما ئله دخل كثير كان بده يحكيلك ويخبرك بس انا كنت امنعه وهو احترم رغبتي وامك يا لبنى ما ئلها دخل باي شيء هي اكثر وحدة انظلمت بالموضوع كله لا تقسي عليها اكثر يا بنتي امك ما بتستاهل
هزت راسها بالنفي وهي تبكي

بهل لحظة اجاهم الاعصار ئلي داخل عليهم
:لبنى يا دوبا وينــــ <تجمدت رجلها على الارض وهي تناظره اخر شخص توقعت تشوفه بهل لحظة وبهتت فيه >
ناظروها كلهم
الجدة ادركت من نظرات ابنها المتلهفة ئلي وقف يناظر ئلي دخلت انها شهد بنته الثانية ناظرتها بحب وهي تصيح من الفرحة


قرب منها مروان لحتى وقف قدامها وهو يتاملها ودمعة بعينه يتأمل تفاصيل وجها
صحيح هي ولبنى توأم بس مختلفات تماما عن بعض الشبه البسيط بينهم هوو الطول والجسم والفم والجبين بس شهد كانت بشرتها سمار خفيف يعني مش سمرة كثيرة ولا بيضة كثير عكس لببنى شديدة البياض وشعرها اسود غامق وعيونها بني

شهد فيها شبه من ابتهال اما لبنى طالعة لاهل ابوها جدها ابو ابوها الي كان يملك عيون خضراء وحتى مروان ئلي كان اشقر بعيون عسلية
شهد تناظره ودمعة وحيدة بس نزلت همست وبس مروان ئلي سمعها لانه قريب منها :يبه
ضمها مروان وهو يشد عليها ويشم عبيرها كانه يدور ريحة ابتهال في بناته بعدها عنه وهو يتامل وجها ودموعه تنزل باسها على راسها ورجع ضمها لصدره وبعد فترة اشر للبنى تقترب منهم ئلي ما صدقت وضمهم مروان الثنتين وهو طاير فيهم والثلاثة يبكوا والجدة ونغم حتى وسيم اتاثر من الموقف
شهد الطيبة ما قدرت تقسى على ابوها ولا تعاتبه دمعة وحدة منه كانت كفيلة منها تنسى ئلي صار كله وتدفن حالها بحضن ابوها


بمكان ثاني
كانت ماشية بدلع باحد الممرات وئلي بشوفها بقول رايحة عرس مو مشفى وغير ريحة العطر والعباية المفصلة والمكياج بدون غطاء وشعرها واضح نصه
قربت من احد الممرضين وهي تقول :لو سمحت
رفع راسه ناظرها وانصدم منها مع انه انبهر بجمالها بس نزل راسه بسرعة يكمل كتابة بالورقة ئلي معه :نعم اختي
قالت بمياعة :غرفة حسن الـ وين
الممرض بارتباك :الاستاذ حسن بالطابق الرابع غرفة رقم 87
:شكرااا ما قصرت وتركته وراحت ردت على جوالها :الوو هنودة
هند:اهلين رهف ها شو وصلتي المشفى
رهف :أي وصلت الحين بطلع ئله
هند :ها رهوف اتحملي هاي اخر فرصة ئلك
رهف :ان شاء الله بجيب راسه هل مرة بس دعواتك
هند بفرحة :ئلبي معك
رهف :تسلميلي يا احلى اخت ..هنودة خايفة تجي عجوز النار وتبلشني معها مثل المرة ئلي فاتت وتخرب كل شيء
هند :اطمني هي في بيتها مو جاية قبل بكرا الصباح وسيم من شوي رجعها
رهف :بكون احسن ...ها هنودة وصلت .. باي
هند :كلميني واحكيلي ايش صار معك
رهف :اوكى يلا تشاو
هند :باي
سكرت رهف الجوال وكانت واقفة قدام الغرفة اخذت نفس عميق ودقت الباب وما انتظرت الرد فتحت الباب ودخلت
كان حسن متمدد على السرير وهو يحس بفراغ ومش عارف ينام استغرب مين ئلي بجي عنده وفكر انه ابتهال بس انصدم من ئلي دخلت فز قاعد من مكانه وهو يقول:انتي <مسك صدره متالم >آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
قربت منه وهي تقول :سلامتك من الاآآآه حبيبي ليته فيني ولا فيك يا بعد قلبي .
حسن بغضب :ايش جابك انتي
ما ردت عليه قالت بابتسامة :حبيبي شخبارك اليوووم ..مشتاقة ئلك موت
صرخ حسن :بكلمك ايش ئلي جابك ما كفاكي ئلي صار المرة ئلي فاتت ...اطلعي من وجهي
رهف :حسونتي حرام عليك تعمل فينا هيك وتظلم حالك وقلبك ..ميشان ابنك بس انا عارف انك بتحبني وانا بعد فليش ما نتزوج اذا ما بدك تطلق لا تطلق بقبل انزل على ضرة مثل اختي اهم شي ءاكون جنبك
حسن بهدوء :متاكدة
رهف بفرحة :اكيييد حبيبي
حسن :انا قلت هيك انك مستحيل تتخلي عني دامك بتحبيني وراح ترجعي ئلي ..تعالي اقعدي جنبي <اشر ئلها على طرف السرير قباله >
هي طارت من الفرحة ما صدقت خبر وراحت قعدت بجنبه تناظر حسن بهيام وكانت قاعدة قباله وما بينهم غير مسافة بسيطة تفصلهم
نزلت راسها بخجل بس شافت نظراته ئلها وما هي ئلا ثواني وووووو




انصدمت من الكف ئلي اجاها على وجها واقوى من المرة الاولى وما لحقت تستوعب كان حسن ساحبها من شعرها ويشد فيها وهو يصره بعصبية :وبعدين معك انتي ما بتفهمي ما بتفهمييييييييييييييييييييييييييي ايش اسوي ئلك لحتى تفهمي ...انا بحب زوجتي ومستحيـــــــــــــــــــــــــــــــــل اناظر بوحدة حثالة مثلك فاهمة ولا اعيد هاا
انصدموا من الاعصار ئلي اجاهم بس بهدوء :ولا يهمك يبه اذا ما فهمت بنفهمها احنا
حسن :عذاااب آآآه
رهف ناظرت عذاب وبلعت ريقها من الخوف وخصوصا وهي تشوفها بالزي العسكري عذاب سحبت رهف وطلعت وكان عبدالعزيز معها ركض لعمه ئلي تعب :عمي عمي اهدىىىى لا تجهد حالك خلاص ما صار شيء

حسن بتعب :الحق عذاب لا تعمل شيء
عزيز:لا تخاف عذاب عاقلة وما بتعمل شيء يضرها قبل ما يضر غيرها ارتاح انت
وطلب الممرضات يجو لغرفة عمه مع دكتوره

اما عذاب فاخذت رهف على مركز الشرطة وورجتها الرعب على اصوله

عذاب بعصبية :انتي غبيييية ها ما بتفهمي احكيلي
رهف قالت وهي تصيح :والله ما بعيدها والله اتركيني
عذاب :انتي لو كان فيكي خير ما كان عملتيها من الاول بتلاحقي رجال متزوج وعنده اولاد اكبر منك ....بس ايشش اقول
رهف :وبتركه بحاله والله ما اقرب جنبه بس خليني اطلع من هنا والله لو يعرف ابوي بيذبحني
عذاب :هند اختك بتعرف ئلي عملتيه
رهف :...........
عذاب صرخت فيها :بتعررررررررف ولا لا
رهف بشهقة :لااا
دخل راكان :عذاااب عبدالعزيز على الخط
عذاب ئلي كانت قافلة جوالها تنهدت وهي تقوم طالعة لبرا وقبل ما تطلع قالت :خذها على الحجز
رهف بصياح :لالالا طلبتك لا والله ما بعيدها طلعيني من هنا تكفين
عذاب ما ردت عليها سحبت حالها وطلعت ترد على عبدالعزيز من المكتب الثاني
وبعد ما وصل راكان ئلها كانت خارجة بسرعة وجها مخطوف
:بتطلعي
عذاب :اها بروح
راكان :طيب والبنت نفتح محضر ئلها
عذاب باستعجال :لا بس اتصل فيكم بتخرجوها ..سلام
راكان ناظرها باستغراب

ونرجع مكان ما كنا
مروان الفرحة مو سايعته وبناته الثنتين محاوطاته فهد كان موجود معهم ووسيم كمان ونغم والجدة جنب بعض بكنبة مروان بكنبة ل3 اشخاص قاعد بالنص وعلى يمينه شهد ويساره لبنى وفهد ووسيم قاعدين على كنب منفرد وطبعا هند ما تنازلت تجي تقعد معهم او تشوف شو بصير تحت لاهية بافكارها المجنونة
مروان يناظر وسيم بخجل:يا ابني اعذرني على ئلي صار المرة الفاتت لو
قاطعه وسيم :ما صار شيء يا عمي انت اعذرني ما كان قصدي ئلي عملته
مروان :معذور معذور يا ابني الغلطة غلطتي انا <قالها بآسف>
لبنى تناظر وسيم :متى التقيتوا
وسيم يغيضها :ما ئلك دخل لازم تعرفي كل شيء انتي
لبنى تتدلع على مروان :بابا شوفه دايما بغيضني
مروان ئلي كان مرتاح مع بناته وعليهم انهم مرتاحات بحياتهم كان شوي مخوفه من ضراير لبنى بس بعد نغم ما شافها وتعاملها مع الكل والاخص لبنى ارتاح على بنته وبكفي تعامل وسيم معها وشهد مرتاح عليها لانه عرف من حسن انها تزوجت فهد وهو بحبهاا :هاا كله ولا لبونة
الكل :ههههههه هههههههههههه
ام مروان قفلت جوالها وهي تكلم ابنها :ازعجني اخوك عبدالرحمن كل شوي يتصل ويقول خبريه يجيب البنات يشوفوهم
شهد :مين عبدالرحمن
مروان بابتسامة :هذا اصغر عمامكم
لبنى :عندنا عمام
مروان بحنان :أي حبيبتي عندكم 4 اعمام وعمتين وكلهم متزوجين وعندهم عيال عدا عمك عبدالرحمن عمره 28
لبنى :واووو وناسة عندي عم صغيررر
ضحكوا عليهااا كلهم
حتى شهد انبسطت واعجبها هل شيء لانها ما مرت بهل تجربة من الحياة لانه ابو سليمان وحيد ولبنى بحكم غربتهم نفس الشيء
مروان يكلم امه :خلاص باخر الاسبوع بنعمل عزيمة للبنات وبيتعرفوا عليهم
لبنى :بابا كلمنى عن عمامي وعماتي تشوقت ئلهم
واثناء كلامهم واندماجهم قطع حديثهم رنين جوال وسيم ورد
:الووووو ....هلا بسام بخير وانت اخبارك ....اي ...انا بالبييت ....شنوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووو
...انا جاي الحين..قفل منه بسرعة
الكل وقف مع وسيم ئلي كان مصدوم
نغم :خير وسيم فيه شيء
وسيم بصدمة :ابوووي
لبنى صرخت :لالالا تقولها لااااااااااااااااااااا يبــــــــه
مروان بخوف على اعز اصحابه :شفيه حسن يا وسيم
وسيم :مدري مدري بس حالته خطرة بروح اشوفه
لبنى :استنى بروح معك
وسيم يطلع جواله :بسرعة يا لبنى بسرعة
خلال خمس دقايق كانو متحركين سيارتين وسيم ومعه نغم ولبنى ئلي قاعدات بالخلف ولبنى بحضن نغم تبكي ووسيم ئلي كان طاير بالسيارة
ومروان ومعه شهد وفهد كمان والجدة اجى ابنها واخذها وهي تدعي لحسن تعتبره ابنها معزته مثل معزة مروان واكثر

ما هي ئلا عشر دقايق ئلا كانو واصلين كلهم ونزلوا ورا بعض يتراكضوا بالممرات واول مكان اتجه ئله وسيم مثل المجنون غرفة ابوه وما شافه هناك جن جنونه وراح يركض بالممرات لحتى وقف وهو يشوف عمته ئلي كانت قاعدة على الكرسي وتصيح وعذاب اخته ئلي قاعدة على الارض ودافنة راسها برجولها حس انه روحه بتطلع منه وفكرة انه ابوه يروح ويتركه احتلته ورافضها بقوة بعد ما لقاه
قرب من عمته بسرعة وانحنى على ركبه وقعد قدامها وهو يقول :تكفيين عمتي قولي انه ابوي بخير ما صار ئله شيء
رفعت راسها ابتهال بس شافته وضمته وهي تبكي بس شافت دمعته
رفعت راسها تناظر ئلي قريبين منهم وانصدمت وهي تشوفه معهم بعدت عيونها بسرعة بس شافت نظراته وشافت لبنى ئلي جنب نغم وتبكي التقت عيونهم لثواني قبل ما تنزل راسها لبنى
وسيم وقف ووقفت معه ابتهال وهو يقول :شفيه ابوي
ابتهال :على الاغلب جلطة قلبية
انصدم الكل
وسيم جلس على الكرسي ما اتحملها وخوفه على ابوه تملكه واحساسه انه بيفقده سرى فيه
لبنى ارتمت بحضن نغم تصيح بصوت عالي ونغم معها وشهد تبكي بحضن فهد ئلى بكى على عمه
مروان كانت صدمة ئله حال صديقه لكنه دعى ئله بقلبه هو عانى سنوات كثير من المرض ولا يوم فقد الامل بالله ..كان يوم بعد يوم يكبر امله وهو عارف ان ربنا ما راح يخيب رجاه وبيشفيه من اجل يرجع لبناته ويعيش الفرحة ئلي كان فيها من دقايق
قرب من عذاب ئلي قاعدة على الارض ما اتحركت وربت على كتفها وهو يقول :ادعي له يا بنتي ادعي ئله

الكل انهارت اعصابه وئلهم ساعة ونص من بعد ما اجو وسيم والكل وما احد طلع ئلهم يطمنهم والكل يدعي ئله بقلبه
بعد ربع ساعة اجوهم بسام ئلي اول ما اجت عينه عليه كان مروان واشتعل بداخله من تواجده وكان وده يروح ويعطيه كم بوكس يبرد ئلي بقلبه
بس شافوهم وقف الكل واتجه لعندهم
وسيم :تكفى عزيزززززز ابووي
عبدالعزيز :قدرنا نلحق عليه قبل ما تتمكن منه وتدهور حالته لكن ما راح اخبي عنكم حالته ما بطمن راح نعرف مدى استجابته للعلاج خلال 48 ساعة وهي خطر على حالته واحتمال انه يحتاج لعملية وهذا اخر ما بتمناه
لبنى بصياح :بابا بعيش قولي الله يخليك
حضنها مروان وهو يقول بايمان :ان شاء الله مو صايبه شيء هو محتاج دعانا ئله استهدي بالله يا بنتي
عذاب :بدي اشوفه
عبدالعزيز يناظرها وقلبه متقطع عليها :معليه مو اليوم هو الحين بالعناية
بسام :حسن قوي وان شاء الله بطلع منها بالسلامة ...ما في داعي لقعدتكم هني روحوا واحنا بنخبركم بلي بصير
وسيم :انا مو تاركه
وعذاب :ولا انا
لبنى :وانا ببقى عند بابا
عبدالعزيز :وسيم ما في داعي لقعدتكم لا تنسى امك ما بتعرف شيء ولازم تكونوا معها <ناظر عذاب >ما عندها احد واكيد انها قاعدة بتنتظر فيكي يا عذاب
وسيم بحزن :ايش اقول ئلها من شوي كان معنا ويضحك ومبسوط والحين هو بين الحياة والموت ,ايش ئلي صار معه
عبدالعزيز :من بعد ما طلعتوا هو حس بالتعب بس ما قال ئلنا وزاد عليه عصبيته بعد ما اجت عنده بنت
وسيم :بنت ميين
عذاب تناظره :اخت زوجتك
وسيم بعدم استيعاب :هند
عذاب :ايي
سكت وسيم وهو يحاول يستوعب ومخه مقفل
طبعا اتقرر ان نغم تروح مع عذاب عند ام وسيم ليهدوها وبوصلهم وسيم ولبنى مروان طلب منه تروح معه ووافق وسيم وشهد فضلت تبقى عند امها وفهد رجع على بيتهم واخر من كان بيمشي كانو مروان ولبنى
سلمت شهد على لبنى والتفتت تناظر لابوها ابتسم بوجها مروان وضمها ئله وباس راسها وهو يقول :انتبهي لحالك
ابتهال انصدمت وحست انها بتطيح مسكها بسام ودخلها لغرفتها
ابتهال تبكي :ليش يعني لوين بيوصل ياخذ بناتي مني والله حرام حرام عليه
بسام :بس بس يا عمري انتي مو صاير شيء
ابتهال :صار يا بسام صار لبنى عنده ورافضة شوفتي وشهد<صاحت بصوت عالي>
بسام بحنان:شهد ما عملت غلط هذا ابوها يا ابتهال وما بتقدري تحرميها منه لا تكرهك انتي ولبنى شيء طبيعي تتقبله لانها لبنى بتعرفه من زمان ويمكن ما ئلها سبب لمعاقبتك انتي بس صدقيني هي طيبة وما بتهوني عليها انتي امها يا ابتهال امهااا مستحيل تقسى عليكي كثيرررر ما بتهوني عليها مهما كان قلبها حجر ..انا من كم يوم شفتها عندك ضاميتك وتبكي عندك ..وهذا يعني انها بتحبك ما اجت المشفى ئلا ميشانك
وقفت ابتهال باندهاش وهي ترص على يده : بتمزح صح
بسام :لا ما بمزح شفتها بعيوني عندك
ابتهال بشهقة وهي تضحك وتبكي بنفس الوقت :يعني صح كانت عندي ما كنت اتخيل اجت عندي
بسام :حسيتي فيها
ابتهال :ايي بس فكرت اني بحلم وقتها آآآه
دخلت شهد بهل لحظة وهي تناظر امها ئلي بتبكي قربت منها وضمتها :لا تبكي ماما ان شاء الله خالو بقوم بالسلامة
ابتهال :ان شاء الله
بسام :يلا انتي ارتاحي الحين حتى نطلعك بكرا
ابتهال :لا بسام اجلها كم يوم بس يصحى حسن بدي اكون جنبه
بسام :مثل ما بدك حبيبتي

الكل عرف من العائلة بلي صار لحسن صدمة للكل وخصوصا ام وسيم ئلي ما قالت شيء غير دمعة وحيدة نزلت ووقالت بهمس :كنت حاسة


وسيم راح لبيته مولع بعد ما خبرته عذاب ئلي صار وصدمتهم نغم اثنينهم انها مو اول مرة وخبرتهم ئلي صار يوم ما كانو برحلتهم ويوم ما سئل نغم عن هند انها بتعرف او لا سكتت وما قالت شيء
اول ما دخل صرخ بصوت عالي ينادي عليها اجته مرعوبة من الصالة ولونها مخطوف :نعم
قرب منها والشرر يتطاير من عيونه شدها من شعرها وهو يقول :كنتي بتعرفي ها قولي كنتي بتعرفي
هند :آآآآآه وسيم شفيك اتركني
وسيم صرخ :كنتي تعرفي
هند :بشوووو
وسيم :بسواد وجه اختك وئلي عملته هااا قولي
هند بخوف ورعب :والله ما كنت بعرف ما كنت بعرف بشيء
وسيم دفها عنه وهو يدخل للصالة ويجلس على الكنب ويقول :يا ويلك يا هند لو اعرف ان ئلك يد بالموضوع ما بردني عنك شيء
هند تهز راسها بالنفي
بعد صمت بينهم ووسيم يحاول يهدي حاله وخوفه على ابوه متملكه
وهند محتاسة وخايفة تكلمه بس قالت :وسيم
وسيم بنرفزة :نعم
هند تمثل انها تبكي وتتمسكن :عذاب اختك حجزت رهف ...تكفى وسيم اطلب منها تطلعها
وسيم بقوة :اختك بتستاهل الذبح وعلى يدي لو صار لابوي شيء
هند :الله يخليك يا وسيم انا عارفة انها غلطانة اذا مو ميشانها لخاطر ابوي واخوي بيرضيك ينفضحوا انت عارف ابوي يا وسيم واخوي بموتها استر عليها يا وسيم ...ابوي من وقت وهو بيتصل فيني ويحكيلي خليها ترجع البيت وانا اقنعه تبقى عندي ايش نقول ئله والله بروح فيها
سكت وسيم لثواني وبعدها اتصل على عذاب يتفاهم معها :اوكى ...خلاص ماشي ...مع السلامة
التفت لهند :اسمعي اختك مو طالعة ئلا بكرا اتصلي على اهلك وخبريهم انها بتنام عندك
هند :ان شاء الله ....تسلم حبيبي الله يخليك ئلي يارب
قام وسيم من عندها طالع لغرفته وهند تبتسم بانتصار وقامت تتصل على امها تحكيلها ان رهف بتنام عندها

باليوم الثاني
الصباح كانت قاعدة ام مروان بتفطر بدري كعادتها وكغير العادة نزل ئلها عبدالرحمن يفطر معها باسها على راسها وهو يجلس :صباح الخير
ام مروان :اهلين صباح النور ...عبود صاحي بدري شعندك
عبدالرحمن :نايم بدري بعد ما قهرتيني مبارح انتي وابنك
ام مروان بابتسامة :شعندك مستعجل بتتعرف عليهن لبنات اخوك ما بطيروا
عبدالرحمن :ئلا مروان وينه ما رجع
مروان :أي رجع مبارح
عبدالرحمن :وحسن اخباره
ام مروان :والله مدري يا ابني ما فهمت من اخوك بس واضح انه تعبان كثير
عبدالرحمن :الله يشفيه
ام مروان :اميين
دخلت الخدامة عندهم وهي تقول نعم ماما
ام مروان :جهزيلي فطور جديد مثل ما وصيتك على 9 بدي اياه يكون جاهز وحاولي تنوعي فيه قد ما بتقدري واهم شيء حليب بالفراولة يكون جاهز
الخدامة :ان شاء الله
عبدالرحمن يناظر امه بعد ما راحت الخدامة :شعندها ام مروان فطور وحليب فروالة ايش هل دلع على هل كبر
ضحكت عليه :مو ئلي لبنت اخوك
عبدالرحمن :لاي قردة فيهم وليش بيجوا من صباح عنا مو كاني زافهن مبارح
ام مروان :لبنت اخوك مروان يا الثور بعدين تعال هنا انت ما بتستحي على وجهك ايش ئلي عامله مبارح مع ميساء بتشكيلي منك مهاا
عبدالرحمن طنش كل ئلي بعد انقال قال بحماس :شنو بتجي تفطر عنا ميين أي وحدة
ام مروان هزت راسها على ابنها :لبنى وهي من مبارح نايمة هنا اجت مع اخوك
عبدالرحمن :لبنوووو عنا وانا ما بعرف اخسس ,وينها بغرفة مروان
ام مروان :لا بغرفة الضيووو
ما كملت كلمتها لانه راح من عندها طار هزت راسها باسفف عليه

نهاااية البارت







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه وصيه الحقد ذكريات مسروقه - روايه هيوف وعلي - روايه سعوديه جديده للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 29 18 - 2 - 2015 9:20 PM
روايه القرار الصعب - روايه ريما وعبد المحسن روايه سعودية رومنسيه طويله للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 31 25 - 12 - 2014 2:36 AM
روايه ماذا بعد الالم - روايه خليجيه رومنسيه - روايه مهند وشهد - روايه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 34 29 - 8 - 2012 8:10 AM
روايه انت غرامي وجنوني - روايه رغد وسعود - روايه رومنسيه طويله - روايات تجمعنا المحبه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 16 - 12 - 2011 6:39 PM
روايه 2012 - روايه حياتي راح اظل احبك لأخر ثانية بحياتي - روايه سوزان وسعود للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 27 1 - 12 - 2011 4:02 PM


الساعة الآن 8:06 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy