العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

البارت الخامس وثلاثون واثناء سيرهم كانت شهد ئلي بتحكي بس ولبنى ترد عليها بصوت واطي وكلمات مختصرة وبسام يكلمها شوي ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:31 AM   #55

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015


البارت الخامس وثلاثون

واثناء سيرهم كانت شهد ئلي بتحكي بس ولبنى ترد عليها بصوت واطي وكلمات مختصرة وبسام يكلمها شوي ويسكت شوي يسمع كلام شهد ونظره كل شوي يروح للي بجنبه صامتة ويدها ترجف وحاز بخاطرها معاملة لبنى ئلها وهو قلبه متقطع عليهااا
مد يده بصمت ومسك يدها وهو يضغط عليها التفتت ئله تناظره وحست انه ابتسامته زادتها قوة اخذت نفس عميق وهي تحاول تسترخي وما تفكر كثير وتعيش حاضرها بس وتحاول تكسب بنتها
قالت بحب ها وهي تناظرها :شلونك يا بنتي
رفعت لبنى راسها بصدمة تناظر قدام واجت عيونها عليها
لبنى اخذت نفس عميق بداخلها وكلام نغم يتردد ببالهاا قالت بتردد وبصوت واطي :بخيرر.......وووانـــــ ــ ــ ـــتــ ـي
ابتهال ما صدقت انها تجاوبت معها من فرحتها شدت على يد بسا
م وهي تقول :بخير حبيبتي بخيرررررررر
رجع الصمت بينهم والتوتر انتقل لكل الجالسين من الوضع وكان بسام موصل ووقف سيارته قدام البيت ناظره وكانه شيء كاتم على نفسه نزلوا شهد ولبنى ئلي كانت بتمشي بس شدتها شهد من يدها ووقفت معها تنتظر امها تنزل من السيارة ويدخلوا مع بعض
ابتهال :بسام ما بتنزل
بسام :لا بروح عند اصحابي احسن
ابتهال ما اصرت عليه :اوكى حبيبي ما بتاخر
بسام ابتسم ئلها :خذي راحتك حبيبتي بس تخلصي رني ئلي
ابتهال :ان شاء الله
بسام :يناظر لبنى وشهد ئلي واقفات بالخارج بعيد عن السيارة شوي وشهد ماسكة يدها بقوة حتى ما تهرب ابتسم بداخله وقال :انا شايف انه لبنى ابتدت تلين حاولي تتقربي منها هي طيبة وان شاء الله تنسى وتسامحك
ابتهال :ياااااااااااااااااااااارب ان شاء الله ,الله يسمع منك
بسام :يلا حبيبتي لا تنطري البنات برا انزلي
التفتت ابتهال خلفها بصدمة وانصدمت وهي تشوف لبنى مع شهد تنتظرها وحست انه قلبها برفرف
سلمت على بسام ونزلت للبنات
قالت بحب وهي مقررة تعامل لبنى بدون جدية ئلي لبنى ملتزمة فيها بعاملتها معها :يلا حبيباتي ندخل
مشت ابتهال مبسوطة وجنبها شهد وجنبها لبنى وشهد طايرة ولبنى تحس انها متوترة شوي
دخلوا للممر نزلوا عباياتهم ابتهال عينها على لبنى وهي تسمي بداخلها عليهااا وتشوفهم كيف مطقمات مع بعض شعور لذيذ وحلووو ئلي حست فيه وهي تشوفهن مع بعض بخاطرها :وينك يا باباا تشوفني مع بناتي ئلي فرقتني عنهم وينك اكيد بتفرح لي يا محمد آآآه مين بصدق انه هل قمرين بناتي اناا
اجت شهد ووقفت جنب لبنى قبال امها بعد ما راحت تعلق العبايات
ابتهال قربت منهم وهي تحط يد على راس لبنى ويد على راس شهد وابتدت تحصنهم
نفس الشعور الحلو ئلي حست فيه ابتهال حسوا فيه البنات وخاصة لبنى ئلي قلبها صار يرقع ونظرها على امها ئلي مغمضة عيونها وتتمتم بصوت واطي
لبنى كانت محتاجة هل خطوة ئلي فعلا تحسسها انها بحاجة لامها بحياتها فعلا وما تكابر تجرب شعور خوف الام عليهم من عين الناس شعور حلووو ولذيذ
ابتهال بعد ما خلصت فتحت عيونها وهي تبتسم وتناظرهم :الله يحميكم يا يارب ويخليكم ئلي حبيباتي
طلعت بالممر وانصدمت بس شافتها
قربوا منها البنات وسلموا عليها
شهد :كيفك عمتي
:الحمدلله بخيررر يا عمري
ابتهال :شلونك يا جميلة
جميلة تتامل فيها مش مصدقة جيتها وانها ببيتهم :اهلين ابتهال بخيرر وانتي شلونك
ابتهال :الحمدلله
لبنى :عمتي وين البننات
ابتهال :فوق بغرفتكن بس قبل ما تطلعوا عندهم ادخلوا سلموا على جدتكم من الصبح بتنتظر فيكم
لبنى وشهد :اوكى
دخلوا مع ابتهال ونظرات الكل عليهم ابتهال راحت سلمت على ام مروان وباركت ئلها وجلست جنب امها وخواتها والبنات سلموا على جدتهم واخذتهم مها عرفتهم على حريم قرايب ئلهم وطلعوا بعدها لفووق

بعد كم ساعة اتغطوا الحريم الاغراب وتغطت العروسة ودخل عبدالرحمن ومعه اخوانه
البنات كلهم كانو كاشفات بفساتينهم وواقفات صف واحد وقف عبدالرحمن جنبها بعد ما سلم عليها وهو خاطره يرقص من الفرحة وباركوا ئلهم اخوانه ووقفوا مبتعدين شوي عنه عند امهم ئلي ساعد يعملوا الحفلة ببيتهم انه كبيرر كثيرررررررررررر وبتجهيزهم تجهيز قاعات
سلموا البنات على عبدالرحمن وحدة وحدة وهو مبسوط فيهن وبعدها شغلوا اغنية يرقصوا وسحبوا عبدالرحمن معهن وهو ما مانع ولا استحى من الحريم الموضوع عادي عنده
شهد قربت من ابوها وسحبته معهم وهم مبسوطين وطبعا جميلة ومها معهم بالساحة والجدة عيونها دمعت من الفرحة وهي تشوفهم وتشوف اخر اولادها ملكت ئله وكلها كم شهر وبيستقر ببيته
مروان تردد بالاول بعديها اندمج قربت لبنى معهم وهي تحاول تسايرهم بالرقص وترقص وتتحرك بالخفيف وتضحك ميتة ضحك وابوها مندمج مع بناته ومبسوط فيها ما بيدري بالعيون ئلي بتناظره بقهر وحزن
ابتهال قلبها اتقطع وهي تشوف تعامل لبنى معه عكس تعاملها البارد معها
واثناء حركتهم قربت مها من اخوها وهمست باذنه بشيء بعد ما ابتعدوا بناته عنه رفع راسه بصدمة يناظر اخته والتفت لمكان ما بتأشر ئله بعيونها وشاف نظراتها عليه وعرفها على طول قعد ثواني يستوعب وجودها ببيتهم مو مصدق قربت منه سماح وشهد :يلا عمي ليش واقف يلا
مروان :يناظرهم :تعبت
سماح :يلا عمو ميشاني
هز مروان راسه ورجع يتحرك معهم وهو قلبه مع ئلي جالسه بعد كم خطوة عنهم وكل شوي يرسل ئلها نظرات خاطفة يشوفها
وفيه من انتبه ئله ولنظراته

خرجوا الاخوان من المجلس وعبدالرحمن طلع وهو وخطيبته بعد وكان ماخذ الاذن من عمه يطلعوا يتعشوا بمطعم ووافق ئلهم
قبل ما ينتهي الحفل بنص ساعة اجت نغم مع وسيم طبعا هم عملوا مرض نغم حجة حتى لبنى تروح مع امها واثناء هل وقت قرر وسيم يطلع هو ونغم لمطعم يتعشوا وفعلا راحوا ونسو حالهم بالمطعم وهم مندمجين مع بعض وسيم بينسى حاله معها فعلا بحس اندماج وراحة عجيبة مع نغم وهي فاهمة عليه كل شيء وكانهم اصدقاء واخوان ...بعدها اخذوا لبنى ورجعوا البيت شاف وسيم هند ئلي مولعة بجد بالصالة بس طنشها وطلع لفوق


قريب من فيلا وسيم كانت سيارة بتراقب الفيلا وفيها سميرر وهو على تواصل مع حاتم ويخطط كيف بيتخلص منه بعد ما يوصل للبنى وتصير معه
كانت هند مخبريتهم انه لبنى بتروح لبيت ابوهاا مع السواق واثناء خروجها بيقطع عليهم الطريق سمير بياخذها وكان حاتم معه
هند اتصلت عليه وهي تشوف لبنى تركب السيارة مع السواق
:لبنى طلعت استلم .....ايوووه .....خلاص سلااام
سكرت منه وهي تصرخ من الفرحة وتبتسم براحة لبنى وخلصت منهاا باقي نغم طلعت من غرفتها تشوف نغم ايش تعمل معها وتخلص منها الثانية


بهل اثناء كانو سمير وحاتم يحاصروا السيارة ئلي فيها لبنى واخذوها بالقوة من السيارة وهي تبكي بدون ما تقول شيء وجلست بالخلف معها حاتم وسمير يسوق بسرعة وقبل ما يطلعوا من الحي ئلي هم فيه كانت سيارات الشرطة ماحصرتهم وصدمة للاثنين
اخذوهم الشرطة والصدمة الاكبر ئلهم وخصوصا حاتم ان ئلي كانت معهم مش لبنى هي خدامة
وسيم يتفل عليه :خلي تربية جدك تنفعك يا ****رر
عذاب :خلاص وسيم الموضوع وصل للحكومة لا تهتم انت بياخذوا جزاهم واكثر
سمير يصرخ على حاتم :بتخدعني انت بتضحك عليه هين بوريك بس نطلع
عذاب صرخت فيهم :امشي قدامي انت وهوووووووووووووووووووو يلا

وسيم بعد ما رجع من السفر راح عند امه وخبرته عن هند وعمايلها مع نغم ولبنى وهو انصدم وما توقع وخصوصا كيف انها كانت بكل مرضة للبنى وكل شيء صار ئله معها هي سببه وتمثل دور البريئة وهو بصدقها وخبرته بالكلام ئلي سمعته من حاتم لما سمعته يكلم هند وهي ببيت اهلها وكانت بجد صدمة كبيرة ئله ما توقعها من ابن خاله بس فعلا تربية جده ئلي عمره ما احد من بيت اهل امه حبه غير جدته وخالاته وبس ,عذاب صار عندها خبر بالموضوع وعملوا خطة مرتبة حتى يوقعوهم بالفخ الخطف ويتحاكموا عليها للتهمة وطلعوا خدامة بدل لبنى وصار ئلي صار
رجع وسيم للبيت ووهو يحس كل شياطين الدنيا بتلعب قدامه بس بده يختلي بهند وبس
واول ما فتح الباب هاله المنظر ئلي قدامه نغم طايحة على الارض وتنزف وهند واقفة وتضربها على بطنها وهي تضحك بقوة :نصيبك يا حلووووووووووووة طحتي بيدي لو طلعتي بكرامتك احسن لك
صرخ بقوة :هنددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد ددددد
رجفت بمكانها وهي تشوفه يناظرها وعيونه تنطق شرر حست بالموت يمر قدامها وهي تناظر عيونه

قبل لحظات خرجت هند وشافت نغم بتنزل الدرج قالت وهي تنادي عليها ونغم تتعوذ بداخلهااا وكانها تشوف شيطان
هند :ئلا غريبة لبنى مو معك
نغم :ايش بدك فيها انتي اختصري يا هند
هند :ههههههههههههههههههههههههههههههههه يا حرام انتي ما بتعرفي انها هربت مع ابن خاله لوسيم ..
نغم بصدمة :حااااتم
هند بخبث وهو تقول :يا حرام ايش بتكون ردة فعله لوسيم بس يعرف بعملة لبنى وخصوصا بس يدري انك ساعدتيهاا
نغم مصدومة بجد قالت وهي تهز راسها :انتي ابدا مو بشررر مو صاحية وين لبنى ايش عملتي فيها <صرخت بعصبية >وينهااااااااااااااااااااااااااااااا
هند :سافرت مع الحبيب ايش دخلك فيها انتي المهم شو رايك الحين تروحي لمكان ثاني وتريحيني منك انتي بعد
نغم لسانها انشل عن الكلام
هند :هاا انا حذرتكم من قبل بس ما بتجوا بالحسنة بعاملكم بالطريقة ئلي بتفهموا فيها
نغم طنشتها واجت ب تنزل الدرج وبدون ما تنتبه على هند ئلي مدت رجلها ئلها وما قدرت تتماسك طاحت على درجات وهي تصرخ وتبكي بدها مساعدة وما في حست انها خلاص بتموت ويدها تحاوط بطنها وكانها تحمي بنتهاا وما اكتفت هند نزلت لعندها تكمل وهي مرتاحة انه وسيم ما بجي الحين

لبنى كانت بغرفتها معصبة ومولعة من وسيم ئلي رفض انها تروح لابوها مثل ما هي مخططة وعصب عليها كانت بتخالفه وبدون ما بعرف يروح بس ما حبت تزيد الموضوع وحاولت تهدي حالهاا شوي وقررت تنزل عند نغم ترشدها ايش تعمل تعمل وتقعد معها بدل الملل ئلي فيهاا وهي على اعلى الدرجات انصدمت من ئلي بتشوفه وهي نغم طايحة والدم حولها ووسيم يصرخ فيها ويناديهااا وتشوفه كيف معصب بهند ويسب فيها
الصدمة شلتها عن الحركة
وسيم انتبه ئلها وصرخ :لبنىىىى اركضي بسرعة جيبي عبايتها بسرررررررررعة
تحركت لبنى تجيبها وتلبس هي وهي مش مستوعبة ئلي بصير
اما وسيم قام بسرعة سحب هند من شعرها يجرها معه لحتى حبسها بغرفة مكتبه وسكر الباب عليها ويهدد أي احد يفتح ئلها من الخدم ومطنش صراخها وترجيهاا
قرب من نغم وقعد جنبها وهو يرفعها شوي لعنده :نغم اصحي اصحي تكفيين لا يصير ئلك شيء لخاطر بنتنا نغم حبيبتي حرام عليكي تعملي فينا هيك اصحي يا نغم
فتحت عيونها ببطئ وهي تناظره وابتسمت بس شافته وكانت تغمض شوي وتفتح شوي
وزادت ابتسامتها بس
شافت لبنى تنزل عندهم غمضت عيونها براحة وكانها اطمنت عليها الحين وبتموت مرتاحة
شالها وسيم وراحوا المشفى ولبنى معه ئلي مجرد ما تجمعوا الدكاترة عند نغم وهي ودخلوها الطوارئ واستوعبت الموضوع ابتدت صياح وخوف عليها تملكها
اما وسيم كان قاعد بدون حركة ونظره مركز على الجدار بنقطة وحدة وصمت بينهم
قرب منهم مروان وبس شافته لبنى ضمته وبكت وكان معه عبدالرحمن واجو حسن وجميل وكانو كلهم عارفين بخطة عذاب وكانو على اعصابهم طول الوقت حتى تمسكهم عذاب

مروان :ان شاء الله بتقوم بالسلامة يا بنتي ادعي لها
حسن قرب من وسيم :ايش صار يا ابوي شلونهااا
وسيم ناظره بصمت وهو يهز راسه
حسن والكل عرفوا انه مصدوم ومو معهم
خرج عبدالعزيز ومعه الجد ولبنى على طول طلبت منهم تدخل تشوفها ودخلها عبدالعزيز
حسن:بشر يا خال شلونهاا
الجد بهدوء:نزفت كثير وبنحاول نوقف ئلها النزيف ونحط لها وحدات دم ..وعلى الاغلب ولادة شوي وبندخلها غرفة العمليات
حسن:يعني ايش
الجد يناظر وسيم ئلي واقف ويطالعه بصمت :ادعوا لهااا يا ابني ,وسيم ادخل شوفها هي طالبتك
دخل وسيم للغرفة شافها متمدة على السرير والاجهزة عليها والابر بيديها ومنظرها خلى جسمه يرتعش وخصوصا نظرة عيونها ئلي شافها بالسيارة ...شافها من قبل من زماااان
ابتسمت بس شافته بتعب ومدت يدها له بتعب قرب منها بسرعة وهي يمسك يدها وضغط عليها بخفة وكانه يطمنها ولبنى متمسكة بيدها الثانية وتبكي بصمت
نغم :وسيممممم
وسيم نزلت دمعته :عيونه
نغم بغصة :انااا بررووح يا وسيم بمووت
وسيم :لا تقولي هل حكي يا نغم لا تقوليها انتي بتعيشي لخاطري وخاطر لبنى وبنتتناااا انسيتيها لمين بتتركيهاا
نغم ولسانها ثقيل مو قادرة تحكي من التعب وكل شوي تسكت وترجع تكمل :وسييم انت تدري انك الرجال الوحيد بحياتي عشت معك انت ربيتني وكبرتني طول عمري ما عرفت رجال غيرك ابوي تركني من كنت صغيرة كثير واخوي تركني وامي تركتني ما باقى لي غيرك ...وبنتيي يا وسيم انتبه لهاا
قاطعها وسيم :لا تقولي هل حكي يا نغم ان شاء الله بتقومي بالسلامة
نغم بابتسامة باهتة :بنتي امانة برقبتك يا وسيم وانتي يا لبنى انتبهوا لهااا ..وجيبوا لها اخوات واخوان كثير حتى ما تبقى وحيدة مثلي ..وسيم طلبتك
وسيم قال وهو يمسح دموعه بطرف يده والثاني ماسك فيها يدها :آآمري
نغم :ابيك تسجل بنتي باسم لبنى مو باسمي
هون لبنى انهارت هي مو مستوعبة ليش ب توصيهم وبس حست بكلامها ما قدرت :نغم لا لا هاي بنتك انتي تكفين لا تروحي خليكي كلنا محتاجينك نغم حرام عليكي لمين بتتركيني آآه
وسيم :مثل ما قالت لبنى هاي بنتك وما بتتسجل باسم غيرك
نغم ببطئ:انتبه على لبنى بعد اختي الصغيرة لا تزعلهاا اذا زعلتها اعرف انك زعلتني ئلي
وسيم ما قدر غير انه يبكي وهو بشوف تغيرات وجها ويحس انه فعلا بيفقدها ومن كلامها
نغم :تغريدد امانتكم لا تزعلوها لبنى انتي امها لا تحسسيها بفقدان الام اعتبريها مثل اولادك خبروها اني بحبها كثر وكنت بتمنى اشوفهاا ووآآآآه
انتفض وسيم ولبنى معه من الاه ئلي طالعة من قلبها وشاف كيف اختلف وجها وهي كل شوي تفتح وتغمض طردتهم الممرضة ودخلوا ئلها دكتورة الولادة وكانت معها مريم وبعدها طلعوها لغرفة العمليات
لبنى انهارت اول ما طلعت ومسكها عبدالرحمن اقرب شخص ئلها وسيم قعد بصمت ودموعه جفت
ما احد حب يسأل وزاد خوفهم من ملامح وجه لبنى ووسيم ئلي ما بتطمن بالخير بعد ساعتين خرجت ممرضة من غرفة العمليات وسألها حسن :بشري يا بنتي
الممرضة :مبرووك اجتكم بنت مثل القمر
الكل فرح بالخبر
نطق وسيم بتردد :نغم
الممرضة نزلت راسها
ما اكتملت فرحتهم بعد هل خبر وهي تقول :البقية بحياتكم


طلع من عندهم ركض بعد ما استوعب الخبر ومو شايف قدامه من الغضب
مروان :حسن انتبه لهل مجننون لا يسوي شيء بحرمته انا شفته وهو يحبسها بغرفة مكتبه لا يرتكب فيها جريمة
جميل بعصبية :بتستاهل الذبح
حسن :يا ابني اخوك ئلي بروح فيها روح لحقه
طلعوا جميل وعبدالرحمن وراه وحسن اتصل على عذاب ئلي وصلت مع وسيم من سرعتها وشافته وهو يفتح الباب ويهجم عليها وابتدى فيها ضرب ولا هو سامع لصراخها ولا لصراخ هند
رفع تحفة موجودة وانكسرت وهي يقرب منها وناوي ينهيها خلاص وقبل ما يضربها في على رقبتها اجته صفعة صحته من ئلي كان ناوي يعمله
عذاب صرخت فيه :وسيم يا مجنوووووووووون
بهل لحظة كانو جميل وعبدالرحمن واصلين ومسكوه الاثنين عذاب قالت وهي تسحب هند معها ئلي مو قادرة تتحرك من ضرب وسيم ئلها :خلص يا اخوي اتركها عليه وصدقني ما بصير ئلا ئلي برضيك
وسيم نزلت دمعته :ما بيرضيني غير موتها مثل ما ذبحت نغم وموتتها
عذاب هي ئلي انصدمت ما كانت تعرف انها ماتت سحبت هند بشراسة وطلعت من البيت ووسيم بعد فك حاله منهم بهدوء وطلع

مر اسبوع كامل وانتهت ايام العزاء بحزن شديد وسيم مختفي وهو حابس نفسه بشقته القديمة هو ونغم والحزن مغطيه ودموعه جفت
هو حس انه بيفقدها من نظرة عيونها وهم بالسيارة نفس نظرة اخوها لما مات وفقده نفس كلامه
وسيم واخو نغم اصحاب من الطفولة صداقته معه كانت قوية وما بفترقوا عن بعض وكان بيعرف وسيم انه عايش هو واخته بس وامه وابوه ميتين من زمان وما ئلهم اهل لانهم اصلا جايين هجرة من بلد ثاني كذا مرة بشباب وسيم ومراهقته شاف نغم واعجب وفيها وحبها بس ما قال شيء لصاحبه وبيوم من الايام كانو قاعدين بتسابقوا على دراجات مع صاحبين ئلهم وطاح اخوها فادي وانقلبت فوقه الدراجة حادث شنيع ومرعب صار قدامهم لصاحبهم وبعد ما راحوا كان وسيم يمسح على راسه الممدودة على رجله وينتظر اصاحبهم يقدموا السيارة :فادي الله يخليك لا تروح وتتركناا خلك معي صحصح لا تغمض عيونك ..ياربيي
ابتسم فادي وهو يناظره نظرة الفاقد للحياة :وسيم طلبتك وصايتي ئلك اختي نغم ما ئلها احد من بعدي انتبه لهاا <قال بغصة >اتزوجها وخلك معها
وسيم بعصبية :لا لا هاي اختك وما ئلها غيرك قوم انت لها لا تتركها وتتركنا ...حرام عليك يا فادي ايش هل كلام قوم قوم بتزوجها بس انت معنا وتفرح فينا
فادي :وحتى وانا ميت راح افررح ئلكم واكون مرتاح انتبه يا وسيم عليهاا ولا تزعلها لا تزعلها
بعد هل حادث مات فادي وانهار وسيم لكن حاول يهدي حاله واتذكر انهيار نغم بس عرفت وخبرها من خلف الباب وكيف كان يهدي فيها واغمى عليها وكسر الباب واخذها للمشفى وبعد ما صحيت واطمن عليها حاول يهديها بكلامه وكانت بنت صغيرة عمرها 16 سنة واقنعها بالزواج وانه طلب اخوها وافقت عليه واتزوجها بنفس اليوم ورجعها البيت وباشر بالعزى لفادي ..عاش مع نغم نفس حياته مع لبنى يبيها وخايف يقرب منها وكانت معاملتهم مع بعض جدا حلوة كاخوان واكثر وخاف وتخرب علاقتهم هذي ويزعلها .وهذا كان سببه الاول للزواج بالسر ..صحيح بعد ما كبرت هي وهو كبر ونضجوا وتحسنت علاقتهم اكتشف انه حبه ئلها مش حب ولد لبنت عشاق كان حب اخوي وصداقة قووووية بينهم وسيم كل شيء كبير وصغير كان يحكي ئلها بطيح بمشكلة يرجع ئلها ويستشيرها مع انه فرق بالعمر بينهم وعوضها عن فقد اخوها

تنهد بآلم :ومنوو بعوضني عن فقدك يا نغم آآآه بس <تذكر انها ولدت وكانه طوق النجاة ئله >هي بنتنا نسختك الثانية
وقام من مكانه يودع المكان وراح لبيته ئلي ما دخله من اسبوع كانو امه وابوه قاعدين بالصالة وكانهم ما توقعوا جيته المفاجأة ضمته امه تبكي وهو حضنها وما تكلم
قرب منه ابوه وعزاه وقعد يهدي فيه
وبعدها قال :وسيم يا ابني نغم كلنا زعلنا على فراقها بس ما بصير تعزل حالك بنتك محتاجتك
وسيم :وين بنتي
ام وسيم :فوق مع لبنى الحين بجيبها ئلك
وسيم :لا معليه انا بطلع ئلهم
صعد وسيم ودخل الغرفة اول ما اجت عينه عليه كان ئلي نايمة على السرير غمض عيونه بآلم يمنع دمعة تنزل قرب منها وجلس على السرير وهو يناظرها وكان صادق لما قال نسختها لانها شبهها مثلها بالزبط مفتحة عيونها وتناظر حولها
سمع شهقة التفت وراه وشاف لبنى واقفة وتناظره وحالها ما كان احسن من حاله فتح يديه ئلها وهي ركضت له وضمته :راحت يا وسيم راحت
وسيم غمض عيونه وهو يمسح على شعرها :الله يرحمها
لبنى :حاسة اني مو قادرة اعيش وهي مو معي تعودت عليها
وسيم يناظر تغريد :لازم نعيش يا لبنى من اجل تغريد
لبنى ضمته :لا تتركنا احنا بحاجة ئلك
وسيم :وانا محتاج ئلكم ...ما راح اترككم

ام وسيم عرضت عليه تاخذ تغريد عندها تعتني فيها هي لكنه رفض ما بده بنته تكبر بعيد عنه وكذلك لبنى رفضت ئلي تعلقت فيها كثيرررر واغلب وقتها تقضيه معها وبعد رجعتها للمدرسة كانت تاخذها لامم وسيم الصباح واول ما تخرج من المدرسة على طول تروح لعندها وتاخذها هي
ابوها لام وسيم واخوها ابو حاتم غضبوا كثير من وسيم ئلي رفض يتنازل عن قضيتهم وانحبس هو وسمير وانقطعت علاقة الام مع اخوها وابوها وهي مو همها المهم عندها انها بتحكي مع امها وخواتها وبس
حتى ابو هند عرف بلي عملته بنته وتمنى يموت قبل ما يسمع هل خبر وحتى اخوها ئلي تمنى انها قدامه ليذبحها ويرتاح من العار ئلي جابته ئلهم حاولوا بكل الطرق انه يخرجوها من السجن ودخلوا كثير بينهم واسطات للصلح بس وسيم رافض رفض قاطع وقال اخر مرة لابوه :ما راح اتنازل عن ئلي عملته بتستاهل ئلي اجاها ولو هم برجعولي نغم ئلي ذبحتها وقتها بس برجع ئلهم بنتهم <وكان على مسمع ابوها واخوها وعرفوا انه ما في امل من خروجها من السجن ووقتها وقدامهم تبروا منها الاثنين وخرجوا >وهيك انتهت حياة هند بالسجن بقضتين مساعدة بخطف وجريمة قتل عمدا وما راح تطلع منه ئلا وهي ميتة بحكمها الكبير ئلي عليهاااا ومع ورقة طلاقها ئلي ارسلها ئلها وسيم

اليوم كان يوم ئلي مقررة عذاب تسافر فيه ودعت الكل وحسن ما كان راضي عن هل سفرة بس سكت وعبدالعزيز متضايق وخصوصا انها خبرتهم حتى تخلص بدري من دورتها الوهمية راح تنقطع عن التواصل بينهم الكل بيعرف انها بتسافر على بريطانيا عدا جميل وحسن وعبدالعزيز ووسيم بيعرفوا انها ما راح تطلع من البلد بس خبرتهم ما يقولوا لاحد وهاي من ضمن خطتها حتى العصابة تعرف انها طلعت للخارج

وقبل ما تطلع من بوابة جدها بعد ما ودعت الكل عند البوابة الداخلية سلمت عليها مريم وضمتها بحرارة وبكت وعذاب كمان وهي ما بتعرف مصيرها وقبل ما تخرج اعطتها كيس :مريم هذا الكيس ما بينفتح ئلا بالتاريخ المكتوب عندك وبس تفتحيه بتنفذي ئلي فيه ماشي
مريم :عذاب لا تخوفيني
عذاب سلمت عليها بسرعة وطلعت لعزيز ئلي بنتظرها قعدوا فترة عيونهم ئلي بتحكي ئلي بداخلهم وعذاب شافت خوفه وعدم رضاه بعيونه بس وافق حتى ما يزعلها هضمته وهي تقول :حبيبي بشتاق لك
عزيز:وانا بعد بشتاق ئلك مووت ...حياتي حاولي كلميني وطمنيني عنك
عذاب :ان شاء الله
عزيز ابتسم :وارجعي بدري حتى نتزوج نسيتي اتفاقنا زواجنا ثاني يوم بترجعي فيه .,ولا بتضحكي علي <قال بمزح >
عذاب :ما نسيت وراح احاول ارجع بدري قد ماقدر بس لاشوفك ونتزوج
عزيز :انتبهي لنفسك
هزت راسها عذاب وبعدت عنه تناظره وتودعه بنظراتها بعد ما سلمت عليه وابتعدت عنه بخطوات سريعة وضيقة عبدالعزيز زادت واحساسه بقوله الموضوع اكبر من دورة وتدريب حاول يقنع حاله بهل شيء بس







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:32 AM   #56

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

بعد فترة خرجت من احد المحلات وطلعت لقدام وركبت السيارة بالخلف بصمت
ناظروا بعض والتفتوا للخلف
:مين انتيييييييييييي
:......
:يا انسة بنحكي معك مين انتي وليش ركبتي سيارتنا
رفعت النظارات الكبيرة عن عيونها وهي تضحك وتقول :ما عرفتوني هههههههههه
صرخوا بدهشة :رائدة عذاااااااااب
عذاب ضحكت :أي بس كيف النيولوك الجديد بنعرف فيه
راكان :لا والله ما عرفناكي متغيرة كثيررررررررررررررررر
عذاب :اهم شيء ...قالت تناظرهم حتى انتو متغيرين بشكلكم الجديد واللحى ئلي طلعت ئلكم ضحكوا الاثنين مع بعض
راشد :بنبتدي من بكرا
عذاب :لا من اليوم على الساعة 6 بنبلش باول خطة لنا اهم شيء الحذر بشغلنا يا شباب راح نكون مع ناس خطرين واذا انكشفنا قبل ما نحقق هدفنا مصيبة
راكان :ان شاء الله بدنا 5 ساعات بالكثير بالسيارة ونوصل
راشد :بس انا خايف انهم ما يقبلوكي بالشغل عندهم
عذاب بثقة :بيقبلوني لا تخافوا من هل ناحية وانتو معي بعد وبدون ما يشك بالموضوع ابدا رجالنا جاهزين
راكان :أي كل شيء تمام التمام
عذاب :حلووووو
اتحرك راشد طالع من المنطقة
كانت عذاب مغيرة شكلها كله قاصة شعرها كاريه لنص رقبتها تحت اذنها بشوي والقصة من قدام مغطية جبينها كامل ونازل شوي لعيونها وصابغته باللون البني الفاتح مع برتقالي ئلي بشوفه باشعة الشمس ما بيميز لون برتقالي اهو بني او احمر لكن عليها طالع شيء باللون الجديد عدسات بني وشامة ئلي على فوق فمها ووحدة بطرف خدها معطيتها شكل خطيرررررررررررررررر ومغيرة طريقة لبسها السبورت بالاغلب بالرسمي تنورة لتحت الركبة بشوي على قميص وجاكيت رسمي قصير وكندرة بكعب عالي شوي ولابسة نظارة طبية كبيرة نوعا ما ئلي بشوفها ما بعرفها

حتى راشد وراكان مغيرين حالهم بالنيولولك الجديد اللحى والسكسوكة والشنب ووو

باحد المقاهي الساعة 9 مساءاً دخلت بكل ثقة وهي تجلس لها حضورها بالمكان والكل انتبه لها وناظرها قرب منها الجرسون
:اهلا وسهلا انسة ريم
ريم:اهلين فيك ..اليوم مزحوم المكان
الجرسون :أي حضرتك يوم اجازة الكل بيجي
ريم :اوكى ممكن قهوتي الجرسون :ثواني وتكون جاهزة
وبنفس المكان كان جالس مع اصدقائه بيتناقشوا عن موضوع وانتبهوا لدخولها من تصفير احد منهم وهو يقول :شباب شوفوا هل بنت ...يا ويلي خطيرررررررررررررة
ناظروها كلهم
واحد منهم :بس غريبة
ناظروه وهو مفهي
ضحك واحد منهم :علي وين وصلت هههههههههههههه
علي:ولا مكان معكم
:عجبتك
علي :لا بس استغربت اول مرة بشوفها هنا
:أي حتى انا بس شكلها من زباين المحل من كلامها مع الجرسون
علي صابه فضول يعرف من هي وهو اصلا لازم كل يوم يجي هل مقهى وهاي اول مرة بشوفها
واثناء ما اجى نفس الجرسون ئلي تعين من مدة شهور وحفظ طبايع هل شلة وقفه وعلي بصوته الجهوري
:آمرني استاذ علي ناقصكم شيء
علي قال وهو يناظرها وهي كانت قاعدة على بعد كم خطوة عنهم وقاعدة مقابل ئلهم وتقرأ بجريدة
علي :لا بس بسألك عن البنت ئلي دخلت من شوي
الجرسون :اها قصدك مدام ريم
علي:ايووه هي اممم استغربت اول مرة بشوفها هنا هي من زباين المحل
الجرسون :صحيح لها فترة بتجينا هنا كل يوم
علي :غريبة وانا ما عمري شفتها
الجرسون :هي بتجي بالصباح لهيك ما بتشوفها
علي :اها فهمت
صاحب له :ايش بتعرف عنها
الجرسون :انسة ريم ئلي بعرفه انها اجت من كندا من قرابة ثلاث شهور بتعمل بحث ودارسة سياحة واثار وبتوقع مثل ما سمعت من صاحب الكوفي انها بدور على شغل و
ريم:لو سمحت ايش صار معك وين قهوتي
الجرسون يلا جاي <قال >اسمحولي بوصل الطلب
علي :خلاص روح
وطول الساعة ئلي قعدوها وهو يناظرها حاس بفضول كبير اتجاه هل بنت ما بيدري ليش وهي حست فيه نزلت نظارتها شوي وناظرته من فوق لتحت باستنكار ورفعت نظارتها وحطت الجريدة على الطاولة قامت بعد ما جاب حسابها قالت بصوت شبه عالي :مقاهكم ما برتاح فيه الواحد المساء خليني على جدولي احسن ..بس حبيتا جرب كيف الوضع بالليل...سلام
:مع السلامة
طلعت من عندهم وركبت السيارة وكان قاعد بنتظرها :انسة عذاب ايش صار معك
وعذاب هي نفسها بطلتنا ريم لازم تغيير الاسماء حتى ما تكشفها العصابة
عذاب :كل شيء تمام التمام بالاول خلينا نطيح ابنه لجون وهو بوصلنا لابوه
راكان :صحيح جون كثير بوثق بابنه لانه مثله
عذاب :حلوووو
راشد :البيت
عذاب :أي خلاص بيكفينا اليوم خليني نروح نرتاح بكرا ورانا شغل كثيررر
ووصلوا عند عمارة بالطابق السادس شقتين مقابلتين وحدة لعذاب ومقابل ئلها شقة لراكان وراشد

باليوم الثاني بالصباح اتصلت عذاب على راكان وراشد بس ما احد فيهم رد عليها عرفت انهم اكيد تعبانين فكرت انها ما تزعجهم وتنزل لحالها وخصوصا اغلب شغلهم بكون بالليل لحتى تطيح علي
لكن كانت صدمة ئلها لما دخلت الكوفي ئلي فيه احد العملاء ئلهم وهو نفسه الجرسون وشافت علي جالس بطاولتها ئلي قاعدة عليها بالامس وبس شافها ابتسم وكانه كان ينتظرها
قعدت على طاولة ومعطيته جنبها ما فكرت انه بهل سهولة بتقدر تجيب راسه وخصوصا نقطة طافت على ئلي جابوا ئلها تفصيل حياته كلهم انه نسونجي وصاحب علاقات وحياته مثل ابوه وامهم عارفة وراضية وساكتة اهم شيء عندها برستيجها ومركزها ومركز زوجها العالي



التفتت للخلف لتنادي الجرسون شافته بعده بناظرها ومبتسم وهو جالس بكل وثوق الكوفي خالي ئلا منهم وشخصين قاعدين بطاولة وحدة بحكم انه الوقت بدري
الساعة كانت 7 وهذا زاد استغرابها حسب المعلومات ئلي عندها قبل 11 _12 ما بصحى من نومه
صبحت على الجرسون وتكلمت معه اشياء عامه بصوت مسموع للكل وشربت قهوتها وقامت طالعة برا
كانت لابسة ترنج رياضة باللون الزهر وبوت ابيض وكاب ابيض بعد وحاطة سماعات mp3 ,وتسمع وهي تتجه لحديقة عامة وتركض
رغم انها حاطة السماعات لكنها حست فيه وهو لاحقها ولانها مش مستعدة للمواجهة اسرعت بخطواتها وهو وراها وكل شوي تسرع وهو يسرع معها لحتى تعب ووقف يلقط انفاسه وغابت عن نظره
اتافف:حشى ما هي بنت هي وسرعتها ذي <ناظر لبسه الجينز والقميص ما ساعدوه على الركض
رجع على بيته وشاف ابوه جون وامه جالسين
جون جنسيته الماني واثناء ما كانت ام علي تدرس بالخارج برفقة اخوها اتزوجته وقدر يطلع العربية منها
جون :علي انت مستيقظ لا اصدق ذلك
علي :اي يبه ليش انا نمت ما نمت
جون :اين كنت
علي :كنا سهرانين انا والشباب وفعلا كان سهران مع شلته الثانية بالقذارة لانه صاحب شخصيتين ولازم ينوع باصحابه بصير قذر مع ئلي مثله وطيب مع الطيبين
امه :اترك عنك السهر هذا وانت ما بتصحى ئلا اخر الظهر وتارك شغلك
جون :نعم علي كلام امك صائب لا تهمل عملك ..انت تدري ماذا يحدث اذا ضيعت شيء <طبعا الام ما بتعرف شيء عن شغلهم السري الثاني غير شغل الشركة "
علي :ماشي بس بنام لي كم ساعة اريح
جون :حسنا لا تنسى الساعة 4 لدينا اجتماع مهم لا تتاخر
علي :اوكى
وطلع من عندهم لغرفته


:ما كان لازم طلعتي لحالك
عذاب:حبيت ا تمشى شوي بعدين ما توقعت اشوفه هل ساعة
راشد:الشباب جاهزين متى بنحبي نبتدي اول خطوة

عذاب:من اليوم ما بدي نماطل وهو سهل ئلنا الطرييق اصلا حاسة اني قدرت أثر فيه
راكان بجدية:رائدة عذاب انتبهي منه شكله ما بريح وهدوءة وراه شيء كبير بكون ..عزيز كثر وصاني عليكي انتبهي لحالك حتى ترجعي ئلهم بالسلامة
عذاب :ان شاء الله مو صاير شيء
الكل :ان شاء الله


وكان خارج مع جماعته من مول كبير واثناء طريقهم ووقت ئلي حب يقعد فيه لحاله وينتظر بنت مواعدها ابعد الحراس عنه للخارج هجموا عليه مجموعة شباب وصحيح كان قوي ويصدهم بس اكثر من واحد وصعب عليه ئلا احد يغدره
انتبه انه في احد اجى وبدافع عنه ابتسم بس عرف انهم حرسه وانصدم بس شافها هي ومعها شبين
ابتدى العراك بينهم وهو يناظرها مصدوم ومبهور بحركاتها القتالية المتقنة وتصد كل ضربة تجي ئلهاا وئلي معها بعد بس صحى على حاله لما اجته ضربة وبلش يضرب فيهم وكان في واحد منهم بيغدره ويضرب على راسه بحجر كبير طيرته على الارض
ورفعت رجلها على رجله وضربته وهي تقول :الرجال لما يضرب ما بيجي من ورا فاهم ...قوم انقلع
قام بسرعة لما حس انه ما راح يقدر عليه وهرب مع ئلي معه
اما هي نفضت حالها من التراب العالق عليها ومشت وعلى يمينها راكان وشمالها راشد
كانو يمشوا مبتعدين عنه بكل ثقة وهي تناظرهم وابتسامتهم على فمهم
التفتت بس سمعته بناديها
اعطته نظرة قوية يعني نعم
قال وهي يقرب منهم ويوقف مقابل ئلهم:اممم شكرا على ئلي عملتيه معي
عذاب قالت بغرور :العفو ما عملت شيء هل مرة جينا صدفة وقدرنا نساعدك بس المرة ثانية ما بتعرف ايش بكون مصيرك معهم لهيك نصيحة لا تخرج بدون حراسة لانه شكلك واحد مهم
وقبل ما تلتفت مد يده ئلها :انا اسمي علي
ناظرت يده لفترة بعدها مدت يدها صافحته :وانا ريم
وقالت وهي تأشر على راكان :وهذا مازن و<راشد>محمد
علي:اتشرفت فيكم وانا ممنون ئلكم بجد
راشد :حصل خير ..عن اذنك لازم نمشي
وخطوا كم خطوة رجع نادى :انسة ريم
التفتت ئله بقلة صبر :نعم
علي قال وهو يطلع بطاقة من جيبه ويمدها ئلها :انا سمعت انك بتدوري على شغل اذا بتحبي يمكن اقدر اساعدك بشركتنا ..كرتي فيه كل ارقامي ..فكري انتي واعطيني خبر
ريم :اوكى شكرا
علي :العفووو
مشوا من عنده واختفوا من نظره اما هوو رجع المول وقابله بالطريق
:علي شفيك كانك عامل هوشة
علي:اي والله
طير عيونه :مييين
علي:اكيد الكلـ* ناصر اكيد من جماعته بس هين حسابه عندي بوريه بس اشوفه
:وكيف قدرت عليهم
اتسعت ابتسامته :ما بتصدق من فزع لي
:مين
علي :ريم
:ريييييييم ....ريم ؟؟
علي:البنت الكندية شفيك نسيتها
صاحبه بصدمة :اوووه من جدك
علي:والله شكلها كانت مارة صدفة مع شبين وساعدوني
:اي فيهم الخير منيح ما كنت لحالك وغدروا فيك
علي بسرحان:اييي

وباليوم الثاني
اتصلت عليه عذاب على جواله الخاص لانه كان معطيها البطاقة فيها ارقامه الخاصة
وبعد فترة اجاها رده
:الوووو
:استاذ علي
علي :ايوه من معي
عذاب :معاك ريم
علي :هلا هلا انسة ريم ..كيفك
عذاب :الحمدلله بخيرر ...وانت كيفك بعد امس
علي:تماام
عذاب :امممم حبيت اسئلك اذا عرضك للشغل بعده قائم
علي بفرح :اكيدد
عذاب :اوكى بس حبيت احكيلك انا مو لحالي محتاجة لوظيفة معي مازن ومحمد بنشتغل مع بعض
علي :ما في اي مشكلة
عذاب ابتسمت بفرح لراشد وراكان ئلي قاعدين معها واشرت ئلهم انه كل شيء تمام
قالت : و ..متى نبتدي وايش طبيعة الشغل
علي:متى ما حبيتوا تبلشوا
عذاب :من اليوم
علي :حلووو ..خلاص اوكى تعالو للشركة وبنتفق على كل شيء
عذاب تناظرها ساعتها :ساعة بالكثير وبنكون موجودين عندك
علي:اوكى
عذاب :يلا سلام
علي :مع السلامة

"صبايا لانه تغيرت هوية الثلاثي عذاب وراشد وراكان وصعب اني مرة اكتب اسماء التزوير ومرة الحقيقية لهيك بناخذ الاسماء الثانية حتى ما اتلخبط انا ولا انتو
اتذكروا ان عذاب اسمها ريم ,راشد اسمه محمد ,وراكان اسمه مازن "

خلال ساعة كانو بالشركة طبعا علي امر بدخولهم فورا ئله واتفقوا على كل شيء ريم استغربت لما حطها نائبة للسكرتيرة لها بما انها مبتدئة لكن فرحت وهي مصممة انها تكسب منصب سكرتيرته لفترة حتى يوصلوا لهدفهم باقرب وقت
ومحمد ومازن كانت وظيفتهم مع بعض باحد الاقسام بالشركة الكبيرة ئلي كان مسئول عنها علي وابوه تحت الشركات الثانية ئلي ئلهم

اجى الوقت ئلي اجبر ريم مقابلة جون وخافت انه يعرفها خصوصا بعد ما مضى اسبوعين على شغلهم واخيرا صارت سكرتيرة ونائبة علي
جون :علي علمت انك استبدلت سكرتيرتك بفتاة جديدة
علي:اي من كم يوم
جون :وانت واثق بالفتاة الجديدة
علي:اي اكيد لو مو واثق فيها ما كنت شغلتها عندي بعدين هي نفسها البنت ئلي خبرتك انها ساعدتني يوم ما اتعرضوا ئلي شباب ما بعرفهم
جون :اها حسنا اريد رؤيتها
علي :اوكىى
اتصل:ريم تعالي لمكتبي بسرعة ...اوكى
وخلال 3 دقائق كانت مجودة عندهم وانصدمت لما شافت جون ما كانت محضرة حالها لمقابلته وخافت من نظراته المتفحصة ئلها ,بس حاولت تبين انها واثقة وهي على ثقة انه شكلها تغير تماما ومستحيل يعرفها
علي:ريم هذا ابوي وهو صاحب و مسؤول الاول عن الشركات كلها
قربت منه وصافحته ببحة صوت رافقتها من اول ما تلاقت فيهم:استاذ جون تشرفت بمعرفتك سمعت عنك كثير وتشوقت لاشوفك بس سمعت انك مسافر ..الحمدلله على سلامتك
جون :شكرا ...اخبريني عنك ما هو تخصصك ..من اين انتي
ريم :انا من كندا .درست تخصص ادارة اعمال كم سنة برغبة من والدي وبس غيرت تخصصي للقسم ئلي كنت بتمنى ادخله دايما سياحة واثار وانا جيت لهنا لعمل بحث
جون :جيددد ,ولكن هل صعب عليكي عمل بحث والعمل بشركتنا
ريم :انه عمل مؤقت حتى تاتي صديقتي من كندا ونبتدي بالبحث الذي اتيت من اجله
جون:هل لي ان ارى بطاقتك
ريم :اكيد لحظة بجيبها ئلك <خرجت من عندهم وثواني وجابت ئله بطاقة طبعا المزورة

علي ما عجبه الحكي ئلي لاول مرة بسمع فيه بحكم انه صار يتقرب من ريم كثير وصارت صديقة ئله ولانها سكرتيرته اغلب مشاويرة وزياراته للمصانع وو الاجتماعات الخارجية بتكون مرافقة ئله
جون :حسناا اتمنى لك التوفيق <وقف وناظر ابنه >انا ذاهب ئلي مكتبي الان
علي:اوكى
خرج بعد ما اعطى ريم نظرة طويلة تنهدت براحة بعد ما طلع وعرفت من نظرته انه بده وقت طويل حتى يوثق فيها عكس ابنه

علي ناظرها :ما قلتيلي انك بتعملي مؤقت
ريم:ما صارت فرصة اخبرك
علي:اممممممم ومتى بتجي صديقتك من كندا
ريم :يعني بدها شيء خمس شهور بالكثير
علي :وبعد ما تخلصوا بحثكم بترجعي كندا
ناظرته نظرات معبرة :امم مو اكيد اذا لقيت شيء ابقى ئله هنا بقيت
علي:اهااا
توترت من نظراته قالت :وسيط بين شركتنا وشركة الامريكية وصل بتقابله
علي :اي بس بخبر ابوي بالاول بتوقع بيحضر معنا الاجتماع
ريم :اوكى انا بجهز الملفات عن اذنك
خرجت من عنده


نهاية البارت







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:32 AM   #57

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

السادس والثلاثون
وهي خارجة قابلت مازن بطريقها :هلا كيف الوضع
قالت بصوت واطي وهي تمشي جنبه :تمام ..اسكت للحظة حسيت انه جون بيكشفنا ويعرفني الله ستر
مازن :ليش هو رجع من السفر
ريم :اي اليوم
مازن :الله يعينا اجل ..ما تكلموا عندك شيء بخصوص شغلهم الثاني
ريم لا علي شكله ما وثق فينا 100%وجون مستحيل يعملها ويحكي قدامي بشيء ,شكله بنفذ ئلي اتفقنا عليه باسرع وقت حتى نكسب وقت لصالحنا


مازن :حلوو خلاص احنا جاهزين متى ما بدك خبرينا
ريم :صار يلا الحين بروح فيه اجتماع
مازن :مع السلامة

وافترقوا كل واحد بطريقه

وفعلا لاقت صعوبة كبيرة لتكسب ثقتهم فيها كاملة ومضى شهر وهي بتحاول وخصوصا بعد ما وصل جون اصبحت قليلة مرافقة علي لانه اغلب مشاويره الخاصة يطلع مع ابوه و
واجى اليوم ئلي تريح فيه جون ويآمن ئلها
كانت ناوية تدخل على مكتب علي بس سمعته وهو يحكي مع جون عن تصدير هم للمخدرات وكيف بطلعوها من البلد
الاثنين وخافوا بس سمعوا حركة عند الباب احد يسمعهم والصوت ئلي اجى فجأة ركضوا لعند الباب وانصدموا بس فتحوا الباب وشافوا ئلي متمدد على الارض والدم مغطيه وريم واقفة تناظره وبيدها مسدس وحاطه لها على راسه ئلي بتكتم الصوت بس تطلق
حست فيهم وانتبهت على نظراتهم المصدومة قالت بثقة :من زمان كنت شاكة فيه واليوم تاكدت انه وراه شيء بعد ما كان يتجسس عليكم ويتسمع لكلامكم بس اطمنوا ريحتكم منه وسركم ببير
ناظر علي ئلي مرمي على الارض
قالت وهي تحركه بطرف رجلها وهو جثة هامدة ميت :لا تهتموا انا بتصرف فيه
واتصلت على مازن ومحمد اجو وساعدوها بنقله للسيارة بدون ما احد يشوفهم وبعد ما ركبوا وحركوا التفتت للخلف مكان ما الرجال متمدد قالت :اسفة مصطفى عورتك
قام من مكانه وهو يفتح قميصه ئلي كله دم مزيف ويرفع واقي الرصاص ئلي لابسه ويناظر صدره ئلي فيه خدش بسيط :لا انا بخير
ريم :الحين بنكمل باقي الخطة الشباب برموك بالبحر حتى تزيط للاخير وحتى جون يتطمن لاني انتبهت لرجاله ورانا
مازن يناظر من مراية السيارة :صحيح في سيارة لاحقتنا
ريم :انت بتعرف تسبح اكيد ما عليك ئلا تمشي مسافة من تحت البحر لجهة ثانية وبكون سيارة بنتظارك هناك ....وبعد هل سيناريو ئلي من تأليفنا جون راح يخضع ئلنا ويرمي حاله بالتهلكة وهو ما بيعرف
ضحكوا كلهم وهم مبهورين من ذكائهااا وفطنتها وهذا اكيد هو احد الاسباب ئلي خلى الحكومة يمسكوها هيك قضية كبيرة والاكيد انهم ئلهم الشرف بشغلهم معها

وتمت الخطوة الثانية بتمام ونجحت وآمن جون ئلها وعلي كل يوم بعد يوم يزيد اعجابه اتجاها ومن ذكائها صاروا يفتحوا قدامها مواضيعهم المخفية وتعرف كل شيء واصبحت تشاركهم بالجريمة بطريقة ثانية ساعدتهم اكثر من مرة يدخلوا مخدرات او اسلحة لداخل حدود الدولة بخططها ومن جهة ثانية كانت تشتغل مع المركز وتخبرهم كل شيء بصير ويتصادر كل ئلي بدخلوه من مكان ئلي موجود فيه وهيك حتى ما يشكوا انها ئلها يد بالموضوع والتقصير يكون من رجال جون


:لا حول ولا قوة الا بالله .....وروددددددددددددددددددددددددددددددددددددد وجعع
انتفضت من صوته سكرت سماعة التلفون وركضت لبرا لعنده
صرخ فيها :وبعدين معك انتي ما بتوبي هاا ايش حكيتلك انا ..بس الحق مو عليكي علي انا ئلي مخليه للحين بالبيت اول شيء بعمله بكرا بفصله اشوف كيف بتكلميلي خواتك ولا صاحباتك
ورود :أسفـــــة حبيبي والله مو قصدي محمود خلاص وعد ما بعيدهاا
محمود :كل مرة بتعدي نفس الحكي ..كرهتيني عيشتي .
ورود :اسفة
محمود :وين اصرفها هاي ...الواحد بيجي لبيته يرتاح مو ينقلب مزاجه
ورود قربت منه وهي تحضن كتفه :مودي اسفة اسفة اسفة خلاص ما بعيدها
محمود بتهديد :هاي اخر مرة ولا صدقيني عقابي ئلك بكون عسير
ناظرته بخوف
محمود :انا بدي حرمتي تهتم فيني وتشوف بيتها مش اربع وعشرين ساعة ماسكة سماعة التلفون وتتكلم بخلق الله ....اذا رجعتي مثل اول بتزوج عليكي فاهمة
انصعقت :لاااااااااااا توبة والله ...بس لا تتزوج عليه
محمود :نشوووف
هزت راسها بخوف من فكرة انه يتزوج عليها ..ايش يحكوا الناس عنها زوجها تزوج عليها سمعة مو حلوة
محمود :حطيلي اكل
ناظرته بخوف لانها ما عملت اكل التهت بالحكي
محمود شاف نظرتها الخايفة كان من قهره ناوي عليها بس استغفر بداخله وقال بهدوء:اجهزي بنطلع لبيت اهلي نتغذى معهم
هزت راسها براحة وركضت من عنده

وهو داخل حوش بيتهم لمح ئلي واقفين بالحديقة واتعكر مزاجه بزيادة قال بصوت واطي سمعته ورود ئلي ناظرته باستغراب:هذا ئلي كان ناقصني بعد
ورود :محمود انت بتكره زوج بنت عمك ..ما بشوفك بتتخالط فيه كثير
محمود قال وهو يوقف السيارة :مو شغلك
نزل وكان ناوي يطنش وجود سليمان ومريم ئلي انتبهوا عليه وناظروه بس سليمان هو من ابتدى بالسلام وحتى ما يوضح شيء لمريم ئلي منزلة راسها بالارض وورود سلم عليه ببرود وكمجاملة عزم عليه يدخل واعتذر سليمان وهو ما اصر عليه ودخلت مريم وورود للداخل ومحمود راح للمجلس وهو متضايق كان ناسي انه ابوه عازم العائلة على العشاء

ومكان ثاني كان جالس بالصالة وسرحان يفكر فيها اشتاق ئلها كثيرررر وده بس يكلمها خوفه عليها يكبر يوم بعد يوم وخصوصا صار ئلها اكثر من شهر وما رجعت حاول يجيب ئلها عنوان ما قدر وتلفونها معه ما اخذته معها قعد مدة كل يوم يروح للمركز ويسأل عنها هناك حتى انه مرة كان بيتهاوش معهم بس كان معه جميل وهداه وخرجوا
قلبه متعبه واحلام مو راحميته وكل يوم يتخيل مليون شغلة وشغلة صارت فيها والكل لاحظ على نفسيته المتغيرة وحتى الكل متضايق من غيابهااا والاكيد ابوها واخوانها

نزلت امه وتنهدت بس شافته على حالته وكانو قاعدين الجدة واسماء خطيبة سعيد وربى خطيبة سعد والاخوان بالخارج
سلمت على ربى لانها ما شافتها قبل ما تطلع :اهلين حبيبتي كيفك
ربى :الحمدلله يمه وانتي شلونك
ام عزيز:بخير بشوفتكم
التفتت لعبدالعزيز :يمه عزيز
التفت ئلها :هلا
امه :ما بتروح معنا لبيت عمك
عزيز:اي بروح شوي وبطلع للمشفى عندي شفت مسائي اليوم
امه :اهااا
قال وهو يوقف :بطلع اجهز السيارة وين الشباب
امه :طلعوا لغرفتهم الحين بيجو
عزيز :طيب <خرج من عندهم >
تنهدت امه بحسرة على حاله
وكانو الثلاثي نازلين
سعود :اووه الغالية عسى ما شر شفيكي ...ليش هل تنهيدة الحزينة مين مزعل الحلووو
ام عزيز:ومنو غيره اخوكم كاسر خاطري ...ما صدقت تتحسن احواله ويرجع ئلنا مثل اول ...انقلب حاله
الجدة دمعت عينها :الله يهديها عذاب بس المشكلة م عارفين ئلها طريق ...الله العالم وين هي الحين وايش بتعمل عايشة ولا ميتة
ربى :ايش هل حكي يمه تفائلوا بالخير تجدوه ان شاء الله ترجع بالسلامة ونفرح فيها هي واخوي عبدالعزيز
ام :ان شاء الله يا بنتي ان شاء الله الله يسمع منك
سعد:يلا مشونا
طلعوا سعود وامه وجدته مع عبدالعزيز واسماء وربى كل وحدة مع خطيبها رايحين لبيت العم


وسيم :لبنى وينك انتي جاهزة
اشرت ئله يدخل بشويش وشاف عمته جالسة وتلبس تغريد ئلي حممتها قال :اهلين عمتي كيفك
ابتهال :بخير يا عمري وان ت كيفك
وسيم:الحمدلله
لبنى :وسيم سوري اخرناك بس امي اصرت اننا نحممها قبل ما نطلع
وسيم :اي بس الجو بارد برا شوي ما بتمرض
ابتهال :لا تخاف بنلبسها منيح
وسيم :اجل بكيفكم
ابتهال :لبنى حبيبتي اعطيني غطا خفيف الفها فيه
لبنى تروح لغرفة الملابس :اوكى ماما شوي بس
طلعت ئلي بدها اياه امها وقبل ما تخرج سحبها على الجدار ووقف مقابل ئلها وهو يناظرها بشوق
لبنى :وسيم شفيك
وسيم :مشتااق
لبنى:وسيييييم ابعد خليني اطلع
وسيم:ما راح ابعد
لبنى تمر من تحت يده وهي تضحك بخفيف :وسيم ماما برا
وسيم :مااااشي بمسكك
بعد ما بدل ملابسه خرج وشاف لبنى واقفة قدام التسريحة تزبط شعرها وتغريد على السرير صاحية وتتحرك قرب منها وهي ينثني عليها ويبوسها :حبيبة ابوهااا ما ازكاهااا ...اغغغ ...يا عمري انتي
وسيم رفع نظره للبنى :عمتي وين
لبنى :اجى عمو بسام واخذها
وسيم :اوكى وانتو جاهزين
لبنى :اي
وسيم التفت لتغريد ئلي تتحرك بزيادة وتبتسم ...تنهد بداخله كل يوم بشوفها فيه بتذكره بنغم ئلي ما نسيها مو مصدق انه صار لوفاتها شهرين حصل صعوبة حتى يتعدى مرحلة حزنه ويكتمه بقلبه ليساعد نفسه ولبنى والاهم بنته ..كان مبسوط على لبنى ئلي يوم بعد يوم يكبر حبها بقلبه ما رضت لام وسيم تاخذ تغريد ولا لامها حتى ما بدها احد يعتني فيها غيرها مع انه اقتنع بوجهة نظر ابوه وانها اخر سنة ولازم تدرس منيح بس رضخ ئلها وهي خبرته انها ما بتأثر على دراستها شيء
كان يشوفها ام صغيرة ..تعلقها بتغريد كبير واغلب وقتها معها ولما تكون نايمة تدرس قليل صار ما يقعد معها ..تعامل تغريد كانها لعبتها وطايرة فيها كانها روح ئلهم عوضتهم الاثنين عن غياب نغم مع انه حيانا تجي عليها لحظات وتتذكرها وترجع تنهار وترجع الحزن بقلب وسيم بس يهديها بكلامه
طبعا من ايام العزاء ووقفة ابتهال معها وحاجتها ئلها ما ترددت انها ترمي حالها بحضنها وتبكي وتفرغ ئلي بقلبها كله وخصوصا انه طلب نغم قبل ما تموت وابتهال عوضتها عن الايام ئلي تركتها

كانت خارجة مع مازن ومحمد بعد انتهاء الدوام الرسمي ويتكلموا وعند البوابة انتبهت للي بناديها
علي:ريممممم
ريم ناظرته:هلااا
علي:بترجعي على البيت
ريم :اي
علي:طيب ممكن تقبلي عزيمتي على العشاء
ريم ناظرت الشباب لثواني ورجعت التفتت ئله :اوكى موافقة بس ما بنتاخر
علي انبسط :طيب
ريم سلمت على الشباب ئلي انتبهت انهم معترضين ومشت مع علي وركبت سيارته
مازن :يا اخي والله انها غريبة هل بنت ...بتهبل فيني اخرتها
محمد :هي عارفة مصلحتها ..بعدين لازم نسايره لحتى نخلص من المشكلة وما ننكشف
مازن :اي بس هي امانة برقبتي انت ما تدري كيف عبدالعزيز وهو بوصيني عليهاا والله اني شفقان عليه بس شو نعمل لازم نخبي
محمد :اي والله الله بعينه ويعينا ونخلص على خير
مازن :المشكلة لو انه من الاول قدرنا ننمسك عليه شيء للزفت جون كان خلصنا منه من زمان بس مثل دايما بيطلع مثل الشعرة من العجين والكل بينكر علاقته باي شيء
محمد :اي والله صدقت
طبعا كانوو يتكلموا وهم ماشيين للكراج وركبوا سيارتهم وتحركوا
محمد :ئلا ما قلت لي مو كنت تغار منها لانها اخذت المنصب ئل ي كنت طمعان فيه ايش ئلي مغير عليك
مازن ناظره بنص عين :لهدرجة طايح من عينك ايش تبيني انتف شعرها واطيرها
محمد :هههههههههههههههههههههههههههههههههه لالا انا عارف انك سكتت لانها خطيبة صاحبك
مازن :بيني وبينك هي بتستحق هل مكانه واكثر بس استنكرت بالاول هل شيء منها .هههههههههه وكان عزوز نتفني اناا
مازن ومحمد:ههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههه

بعد ما وصلوا على احد المطاعم على الشط كانت قاعدة تناظر المكان الساحر ومنتعشة بالجو مع انها حاسة بتوتر من نظراته المتفحصة ئلها وكل شوي ترفع يدها تزبط نظارتها
قال :كيف شفتي المكاان
ريم :كثيرر حلووو وخصوصاا الجو اليوم روعة
علي:صحيح .. انتي زرتي اماكن كثير هنا
ريم :لا ما صارت لي فرصة غير المقهى ئلي التقينا فيه اول مرة رحته كثيرر وكم مكان اخذوني عليه مازن ومحمد
علي :لاحظت انه صحبتكم قوية من وين متعرفة عليهم
ريم :الاثنين اصدقائي اجو معي من كندا للبحث مشتركين فيه مع بعض
علي : على سيرة البحث ما كنت بعرف ان شغلك معنا مؤقت
ريم :هو يعني كان الهدف الاساسي من زيارتي هو البحث لكن صديقتنا صار ئلها ظرف ضروي والزمها انها تتاخر بالجية كم شهر فكرت اني ممكن اشتغل واستفيد من قعدتي واخذ خبرة شوي هههههههههههههههههههه بصراحة ما توقعت اني اوصل لهل مرحلة بهل فترة القصيرة
علي :اممممممم ..وايش ئلي خلاكي تدخلي معنا بهيك شغل وانتي عارفة نواتجه
توترت من اسئلته وكانها جلسة تحقيق ومن نظرته بس حاولت تبين الثقة والغرور وهي تتريح بجلستها وتناظره :علي العمل هذا ما فيه اي حساسيات عادي بزنسس وكثيرر فيه منه بكنداا ....وبعدين انا ما عندي مانع اجرب هيك شغل بحياتي ممتع ومغامر شيء حلو بصراحة ...شيء اقل من عادي
علي :بذكائك بتقدري تحققي الاكثر من هيك شغل
ريم :خجلتني
ابتسم ئلها :قلتيلي بعد ما تخلصي بترجعي كندا
ريم ركزت نظراتها عليه :ما بعرف بصراحة مو حابة ارجع ئلها ..,انا حاسة ان في شيء بيخليني متمسكة بهل مكان اكثر وما اطلع منه <ابتسمت بخجل >
وهو ابتسم ئلها ابتسامة واسعة
علي : امممممممم ليش لابسه النظارات يعني كان ممكن تلاقي اهدى من هيك معطيتك اكبر من عمرك
ريم ترفعها من عينها وتناظره وهي ترمش
علي بخاطره :يا ويلااااااااااااااااااااه بتذبحني اكيد بهل نظرات
ريم ترجع تلبسها :تعودت عليهم ما بقدر اني ما البسهم <وقالت وهي تضحك>وبصراحة وبدون غرور انا بعرف اني حلوة لهيك باريح حالي من المعاكسات
علي ما زالت ابتسامته :يحق ئلك ...بس على فكرة النظارة ما اخفت شيء من جمالك بالعكس
ريم :لالالا بيكبر راسي بعدين من كلامك
ضحك ئلها وهي ضحكت معه
وصمتت بعدها وهو صمت وكل واحد فكره بعيد
كانت تفكر بعبدالعزيز مشتاقة ئله ونفسها تسمع صوته متمنية تخلص من هل شغلة بسرعة وترجع لاهلها وئله وئلي متعبها اكثر بتحس انها بتخونه بهيك قعدات لكن هي ملزومة ومجبورة تعمل هيك شيء واكيد عبدالعزيز بس يعرف بتفهمها
صحت من سرحانها بعبدالعزيز على صوته المرتبك وهو يقول :اقوول ريم
ناظرته :اممم
ثبت نظراته عليها وهو يقول :سبق وحبيتي احد ..او في بحياتك شخص
قالت بلا وعي :اكيد في <انتبهت لنظراته ولكلامها قالت توضح >ما في احد ما جرب الحب يا علي بس عندك نوعين في نوع ئلي بيفشل وبينتهي علاقتهم وللاسف انا من هل ناس وفي ئلي بيستمر وبتجدد بالزواج
قال بفضول :وليشش فشلت قصتك
ريم :ببساطة اننا ما تفاهمنا مع بعض تفكيري غير عنه باشياء كثير ومثل عقلي وعقله ما بجتمعوا ويتفقوا مع بعض
علي :اهااا
ريم :وانت ما بصدق لو تحكيلي ما في وحدة بحياتك
ضحك:هههههههههههههههههههههه
<قال وهو يناظرها بعمق>بصراحة انا ما كنت بآمن بالحب بس بعد ما شفتها ..آمنت فيه وخصوصا الحب من اول نظرة
ريم :اووه حلووو ....وانا بعرفها شيء لتكون سكرتيرتك اووووووه اكون بعدتها عنك
علي :لااا مو هي .....قريب بعرفك عليهاا
هزت راسها
علي :على فكرة انتي ما اتعرفتي على امي بعد صح
ريم :اي صح
علي يقوم :اجل قومي باخذك تتعرفي عليهاا
ريم :خليها مرة ثانية الوقت تاخر ولازم اروح للبيت
علي :ما بنتاخر بعدين انا بوصلك للبيت وبكرا عطلة ما في شغل
ريم :طيب
ومشو طالعين لقصر جون



دخل وهي وراه تناظر البيت بذهول من شكله من الداخل احلى بكثير من برا وواضح لاهله العز
:اكيد امي بالصالة ئلي هنا تعالي
دخلت وراه وهي تحس بتوتر ما بتعرف ليش اول مرة بحياتها بتكون مجبورة تعمل شيء بغير شخصيتها هي
دخلت وما استغربت وهي اتشوف امه وواضح انها صغيرة اكيد بعد كل هل عز
سلمت عليها ورحبت فيها امه وهي تتأملها والضيافة على اكمل وجه ودخلوا وتكلموا بعدة مواضيع
ام علي :دارسة باي جامعة
ابتسمت ئلها :انا من من مواليد كندا ..وعشت هناك ودرست بعد من كم شهر جيت هنا بس
ام علي :اهااا نورتي حبيبتي ...
ريم:تسلمي
ام علي تناظرها وترسل لابنها نظرات خاطفة :وكيف الشغل مع علي ..اكيد مغلبك كثير
ريم ناظرته بابتسامة :لا بالعكس مستمتعة بالشغل معه
ام علي هزت راسها وهي تتاملهم بابتسامة
دخل جون واتفاجأ لما شاف ريم سلم عليها ورحب فيها وجلس معهم وبعد ما قامت امه شوي التفت لابوه هو يقول :شفيك يبه شكلك مزعوج
جون :نعم قبل قليل تكلمت مع الكسندر وقال انهم بأجلوا الشحنة ئلي كانت لازم توصل بعد اسبوع
ركزت معهم ريم بانتباه
علي عقد حواجبه :ليش
جون :لا ادري انقطع الاتصال بيننا
علي يناظرها :ايش رايك ريم
ريم كانت حاطة كل قهرها وعصبيتها بقبضة يدها ئلي شادة عليها بقوة حاولت تهدى وهي تقول بهدوء :يمكن ما قدروا يأمنوا الشحنة انتو عارفين انها كبيرة كثيرررر
جون :نعم وانا فكرت بذلك ايضا
ريم :ومتى برسلوها
جون :لم يتكلم ولكن اظن بانها بعيدة تحتاج ئلا شهرين _او 3 اشهر اضافية
انصدمت من الخبر وما قدرت تخفي صدمتها
انتبه ئلها قال
علي :ريم صار شيء ..خير
ريم تدارك حالها :ها لااا بس كنت بتمنى اني اكمل معكم واساعدكم بهل شغلة بس صديقتي كلمتني مبارح وقالت انها احتمال تيجي خلال هل شهرين اذا زبط وضعها
صار وقت انه علي ينقلب وجهه ويتغير مزاجه
وسكتت هي وهو بعد كل واحد سرحان بوادي
وجون يناظظرهم باستغراب وتأمل وبعد ما لاحظ نظراتهم لبعض ابتسم ابتسامة واسعة
وكانقاذ لريم من الحرب ئلي كانت بتعملها لو بقيت رن جوالها وكان مازن وهي على طول مسكته وعملت حالها بتكلم معه انه رنتين وفصل
وبعدها قامت وتعذرت انها بتروح وتاخر الوقت وقام يوصلها علي وهي ما اعترضت لانها اجت معه وسيارتها مو معها
والطريق كله صمت
وعند وصولهم للعمارة وقف وكل واحد يناظر قدامه ودقيقتين وبعدها التفتت ريم نازلة وهي تقول تصبح على خيررر
قبل ما تنزل وبحركة لا ارادية مسكها من يدها بقوة هي خافت لانها ما توقعتها ونظرها ينتقل بين عيونه ويده
سحب يده بهدوء وهو يقول :وانتي من اهله
نزلت بسرعة وطلعت لدورهم وقبل ما تدخل شقتهم شافت شقة الشباب مفتوحة دقت الباب ودخلت وشافتهم بوجها الاثنين وكانهم بنتظروهاا
مازن :تاخرتي
جلست بصمت
ناظروا بعض باستغراب :خير في شيء
قالت وهي تشد على اسنانها وتخبط بيدها على الكنبة :مقهووورة مقهورة شوي وبنفجر
خافوا
محمد :شـ صاير
ريم :انا مو مصدقة متى يخلص هل اسبوع وتجي الشحنة ونخلص من هل موضوع كله يجي بكل برود يقول انهم بيأجلوها والله شيء بقهرر
محمد ومازن باحباط:لا تقوليهااا
ريم :هذا ئلي صار
مازن :ياربي ...طيب ولمتى
ريم تقوم بتروح شقتها :مدري بس شكلها مطولة شيء شهرين _او 3 بالكثير ...يلا سلام
التفت ئله وهو يقول :ايش هل حظ ما كان باقي ئلا كم يوم ونخلص من الموضوع كله
محمد :اسكت بس لا تزيدها عليه انا ما صدقت نخلص والله من دخلنا الشركة وخايف يكشفونا تمددت كمان
مازن :الله بعين بس
اما ريم السبب الرئيسي هو لضيقها انها تبي ترجع لاهلها لابوها اخوانها للكل وحبيبها زهقت من التمثيل وخصوصا لما تشوف نظرات علي ئلها تتضايق وئلي بضايقها اكثر انها مجبورة تجامله حتى يوصلوا لهدفهم


:ايووووة ...شفيك انت .....ياربي منك وليش معصب ...اسمع ما اقدر اجيلك انا الحين ببعتلك واحد من الشباب .....بطلع للمشفى يا اخي اجتني حالة طوارئ ...خلااص اوكى ...باي
سكر جواله وهو مو عارف ايش يعمل محمود كان طالع يجيب العشاء ومطعم بعيد شوي عن الاماكن السكنية وتعطلت سيارته على الاخير وما رضيت تشتغل ولا تمشي حتى خطوة والمشكلة الكبيرة انه حتى الشباب كلهم طلعوا لمقهى قريب من بيتهم ساعة وبيرجعوا
كان واقف بالحديقة انتبه عليه وهو يتقدم منه :عزوز شفيك متضايق
التفت ئله قال بضيق :محمود تعطلت فيه سيارته وانا عندي حالة طوارئ لازم اروح الحين والشباب ما احد برد علي
قال :اكيد مشغولين باللعب خلااص لا تهتم انا بروح اجيبه

اندهش عزوز قال بسرعة :لا سليمان ما ودي اغلبك بحاول بتصل بالشباب يروحوا ئله او بتصل بسواق بيتنا يروح ئله
سليمان باصرار :انا اصلا كنت طالع بشتري شيء لمريم وبرجع لا تهتم روح شوف مريضك
تردد عبدالعزيز وهو بيعرف بنوع العلاقة ئلي بين الاثنين بس انجبر يوافق وطلع يركض لسيارته رايح المشفى
وسليمان حرك وخلال نص ساعة كان واصل ئله وكان محتاس وواصل حده وانصدم بس شاف ئلي يوقف قباله بالسيارة
فتح شباك الكرسي ئلي جنبه وهو يقول ئله :محموود اركب
محمود بنرفزة وصدمة :ليشش جيت
سليمان :عزيز ارسلني
محمود :اتوكل كمل طريقك الحين بتصل على واحد من الشباب يجيني
سليمان:محمود لا تعاند الشباب بعيدين عنك وبدك تقعد تنتظر بتتاخر وابوك بيسأل عنك وبيبرد الاكل
فكر فيها محمود وخصوصا انه زهق وتعب من الانتظار بس هذا مو يعني انه يركب مع عدوه اللدود بس بالاخير انجبر يطلع معه ونزل سليمان ساعده بتدخيل اكياس الاكل
ومشى والصمت سيد الموقف
ودقائق طويلة مرت عليهم بصمت قطعها سليمان ئلي كان طول الطريق يتابعه :محمود انت ليش ب تكرهني
ما توقع هل سؤال بس ناظره بقوة لانه بيعرف اجابة السؤال
ضحك بخفة وهو يقول :عارف اني بايخ وسؤالي ما ئله معنى
محمود بتمتمة :منيح انك عرفت
سليمان سمعه وابتسم ابتسامة ئلها معنى
.................................................. ..............................
سليمان :محمود
تافف محمود بداخله وهو معصب ويلعن بعزيز ئلي ارسله ئله وحاله ئلي خلاه يركب معه :يا نعم
سليمان :بقدر اطلب منك السماااح
انصدم محمود ما توقعها منه التفت ئله وشاف ابتسامته الغريبة
قال بعصبية :لا طبعا وخليك بحالك احسن لك
سليمان التفت ئله :محمود انا بحكي بجد و
محمود:سليمان اختصر الشر وركز بطريقك ...ولا تفتح فمك بكون احسن واذا تبي تحكي نزلني على اقرب طريق و
سليمان ناظره بانفعال وهو يسرع :محمود حرام عليك اسمعني بس شوي خلينا اقولك ئلي عندي يعني انت عاجبك الحال ئلي بيننا ببقى انا زوج بنت عمك
محمود ولع وخصوصا من اخر كلمة صرخ :وقف السيارة
سليمان :لا ما راح اوقف وبدك تسمعني
محمود :وقــــــــــــــــــــــــف بقول
اشتد الحوار بينهم النرفزة صابتهم الاثنين واحد بده بس يتكلم والثاني ما بده يسمع سليمان نسي انه بسوق وخصوصا سرعته وما انتبه للشاحنه ئلي داخلة باتجاهم
صرخ محمود صرخة هزت السيارة :سليمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااان انتبه
التفت وانصدم حاول يلف السيارة بس خارج عن سيطرته وكانت محملة بحديد وطرف متوجه بناحية محمود كان ششوي يناظر محمود وشوي الشاحنة ئلي قدامهم ولما فقد السيطرة عن التحكم فيه دز محمود باتجاه الكرسي ئلي قاعد عليه ورفع حاله شوي يفسح ئله مجال بالجلوس ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
صار ئلي كان خايف يصير بمحمود فيه
خبطت الشاحنة فيهم خبطة قوية وتراجعت بعد ما تكسر الزجاج الامامي كله وبعد الحدايد دخلت عليهم وخصوصا ئلي كان خايف منها سليمان تجي بمحمود اجت فيه هوو
التفتت فيهم السيارة وودارت اكم دورة وبعدها هديت ووقفت
بعد الضجيج القوي ئلي كان بالمنطقة منعدمة السيارات هدى المكان وكانه مهجور
عشر دقائق بالزبط حتى قدر محمود يسترد وعيه وهو راسه على الدركسون يحاول يستوعب ئلي صار من اول ما ركب مع سليمان لهوشتهم للسيارة ودفة سليمان ئله كيف ابعد عنه خطر التفت لجنبه وهو يسمع صوت انين بجنبه وشافه وهو شبه منسدح والدم مغطيه من فوق لتحته تحرك بسرعة وصرخ من الوجع ئلي حسه بجسمه بس قاوم وهو يقرب من سليمان ونزل له الكرسي ئلي كان جالس عليه جنب السواق وسدحه :سليمااان سليماان انت صاحي
فتح عيونه ورجع غمضهم
قال محمود بخوف وهو يتلفت حولهم وكانه يدور منقذ :قوم يا سليمان صحصح معي لا تناام
سليمان مسكه من يده وشد عليها قال :محــ ـمــ ــ ــ ــــــــ ـوود
محمود يناظره بخوف وهو يمسح على وجهه ئلي كله دم ويناظر الحديدة ئلي داخله فيه ويحس انه عاجز مش عارف ايش يعمل :انا معك لا تخاف
سليمان :اسمعني يا محمود
محمود قاطعه :مو وقت الكلام ارتاح انت
سليمان ببطئ وتعب وهو كل شوي يأن :خليني اتكلم يا محمود واطلع ئلي بقلبي مكتووم ..سامحني يا محمود سامحني انا عارف اني كنت اناني بحبي لمريم كنت ادري بحبك ئلها بس طنشت هل شيء وتغضيت عنه حبيتها بجنون وما فكرت بشيء غير اني اتملكها وفكرت بحالي بس ما فكرت لا فيك ولا فيها هي بعد
محمود برجاء وهو دموعه نزلت :ليش بتقول هيك مريم حرمتك انت ان شاء الله بتقوم بالسلامة
سليمان بابتسامة آلم :انا بمووت يا محمود بمووت كنت حاس كنت حاس انه نهايتي قربت وقدر الله وما شاء فعل
محمود:لا لا ان شاء الله بتشفى وترجع لحرمتك وابنك
سليمان يشد على يده :وصيتي ئلك مريم يا محمود تزوجهااا وابنيييي انتبه عليه عامله بحسبة ابنك لا تحرموه من اهلي خليه يزورهم كل فترة
محمود بعصبية وهو خلاص منهار من كلامه :انكتم بحكيلك خلاص اسكت اسكتتتت
سليمان ما سكت قال بتكرار:تزوج مريم يا محموود <قال بغصة >صدقني هي بعدها بتحبك وما نستك بيوم وانا متاكد من هل شيء انتبه ئلها ..تزوجهــا وربي ابني انت
محمود:ضمه من راسه ويبكي:سليمان حرام عليك اسكت اسكت ..ارتاح
سليمان ببتسامة :اذا تبي راحتي نفذ وصيتيي باقرب وقت ...ابني ومريم امانة برقبتك
انهبل محمود لما شافه يغمض عيونه وهو يناظره نظرات وداع هزة بقوة صرخ عليه بس ما صحى وحس محمود بدوخة قويه خلته هو بعد يفقد الوعي








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه وصيه الحقد ذكريات مسروقه - روايه هيوف وعلي - روايه سعوديه جديده للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 29 18 - 2 - 2015 9:20 PM
روايه القرار الصعب - روايه ريما وعبد المحسن روايه سعودية رومنسيه طويله للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 31 25 - 12 - 2014 2:36 AM
روايه ماذا بعد الالم - روايه خليجيه رومنسيه - روايه مهند وشهد - روايه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 34 29 - 8 - 2012 8:10 AM
روايه انت غرامي وجنوني - روايه رغد وسعود - روايه رومنسيه طويله - روايات تجمعنا المحبه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 16 - 12 - 2011 6:39 PM
روايه 2012 - روايه حياتي راح اظل احبك لأخر ثانية بحياتي - روايه سوزان وسعود للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 27 1 - 12 - 2011 4:02 PM


الساعة الآن 8:50 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy