العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

دخلوا الشباب البيت وعلى دخولهم كانو طالعين الشياب بسياراتهم ورا بعض استغربوا بس ما دققوا وكانو بيضحكوا على حازم وصالح ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:33 AM   #58

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

دخلوا الشباب البيت وعلى دخولهم كانو طالعين الشياب بسياراتهم ورا بعض استغربوا بس ما دققوا وكانو بيضحكوا على حازم وصالح ئلي خسروا بلعبة البلياردو
سعد :غريبة طلعتهم مع بعض
طلال :بتلاقيهم ما انتظروا يجي محمود معه العشاء طلعوا ياكلوا ئلهم بشيء محل حمص مع فول
تركي :وانا اشهد ابوي بقدس هل اكلتين
الكل :هههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه
يامن :يلا حلوو بننبسط بالاكل لحالناا
شريف :معك حق بدون كلام الشغل ومدري شوو
سعود :تحمست لاكل يا سلام
ضحكوا عليه بس اختفت ضحكتهم بس دخلوا المجلس الخارجي وسمعوا صراخ من داخل البيت
حازم :خير ان شاء الله شـ صاير
احمد ربط طلعة االرجال بالصراخ قال بخوف :الله يستر
قام وسيم ومعه احمد وحازم ودخلوا لعند الحريم وهم مندهشين من الصياح ئلي واصلهم وصراخ ما ميزوه اخذت ئلهم طريق سونا ودخلوا
وسيم :خير شفيه
ام محمود تصيح :يا ويلي عليك يا ابني ايش صاير فيك
تصاعد الخوف فيهم وخصوصا وسيم وهو يسمعها ابنها ما في غير محمود فهد معنا
وسيم صرخ :شفيه محمود تكلموا
ابتهال :عملوا حادث هو وسليمان وهم بالمستشفى
انصدموا
احمد :ومتى صار هل كلام
ابتهال :من شوي اتصل عبدالعزيز خبرنا انهم جايبنهم عندهم
سمعوا صراخ من جهة الدرج
:حرام عليكي يا بنتي
:يمه قلت ئلك اتركيني اتركينييييييي
التفتت للشباب ومشت بخطوات سريعة لعند احمد ويدها على بطنها ئلي كبر :خذني للمشفى الحين
احمد ناظرها
مريم بعصبية :شفيك مبلم بتاخذني ولا اطلب تاكسي
احمد هز راسه ومشى وهي وراه وطبعا وسيم كان سابقهم وركض لسيارته وطار فيها للمشفى
وحازم رجع للشباب وخبرهم بالخبر ئلي صعقهم وكلهم اتجهوا للمشفى وهناك شافوا الرجال قاعدين بالممر وما هي ئلا دقايق كانو خارجين ابو سليمان وابو محمود وابو احمد من غرفة سليمان وكل واحد يمسح دموعه ,دخلت مريم للغرفة ئلي كان فيها وهالها منظرة هي من عرفت الخبر انصدمت وولان مصدومة يمكن لانها ما استوعبت ما بكت بس منظره خلا غصب دمعة تتعلق برمش عينها رافضة النزول
قربت منه وهي تمسح على وجهه بحنان وحب :سلومي حبيبي اصحى
فتح عيونه على صوتها الحنون وناظرها نظرة طويلة وكانه يحفظ تفاصيلها ما قدر يتكلم حاول بس حروف رفضت الخروج مسك يدها بيده ورفعها لفمه وباسها بعمق وهو يقول بنفسه :سامحيني حبيبتي سامحيني ...والله اني حبيتك من كل قلبي
نظراتهم متعلقة ببعض
مريم تمسح على شعره بحنان :لا تخاف يا عمري ما راح اسلمك لاحد انا بعمل ئلك العملية وبتشفى بتقوم ئلي ولابنا بننتظرك
بس قالت ابنا ثبت نظره على بطنها وهو يمد يده ومررها على بطنها وكانه يتحسس ابنه وهو يغمض عيونه انسابت دمعة وحيدة منه
مريم تناظر حالته وهي مبلمة مش قادرة تستوعب ئلي بصير من كم ساعة كان معها وما فيه شيءكيف بتشوفه الحين وبهل حالة
ربت على بطنها بخفيف ويده تسحبت من بطنها وارتاحت جنبه بهدوء وهو مغمض عيونه
كان نظرها ينتقل عليه وعلى جهاز نبضات القلب ئلي كان بدق ويبين ئلها انه نبض بطيئ

وسيم :شـ صاير طمنونا
ابو شريف :الله يستر الله يسترر
كان الجد وعبدالعزيز جااين من اخر الممر وبنفس اللحظة خرج دكتور من الغرفة ئلي عند الطوارئ
قال يكلم الجد :دكتور منيح انك جيت ..الدكتورة مريم مصرة ئلا هي تعمل للمريض العملية وهي بوضع ما بيسمح واذا تاخرنا مو لمصلحته
عبدالعزيز اندهش :مريم هناا مين جابهاا ...وانا ما قلت الخبر ما يوصل للحريم
دخل بسرعة للغرفة ووراه جده يحاولوا يقنعوا مريم بانها تجلس وترتاح وهي مصرة ئلا هي تعمل له العملية وبعد ما شافوا انه حالة بتزود سوء وافق الجد وطبعا اكثر من دكتور شاركهم بالعملية
خرجت مريم من عندهم تركض تجهز حالها
ووراها خرجوا سليمان والشباب كلهم انصدموا من منظره الدم كل مغطيه وئلي زاد صدمتهم الحديدة ئلي موجودة بصدره
الكل تاثر من منظره قرب منه تركي مسك يده وهو يمشي معهم ماخذينه لغرفة العمليات ويبكي :تكفى يا اخوي خلك قوي ارجع ئلنااا ارجع

خرج عبدالعزيز ومسكه وسيم :طمني يا عزيز اخبارهم محمود شلونه
عبدالعزيز مو مصدق كيف المصايب انهالت عليهم مرة وحدة
قال بضيق :محمود الحين هو بغرفة العمليات عنده كسور ورضوض ونزيف داخلي الحين جيت من عنده عموما حالته مستقرة هو بس سليمان بصراحة وضعه ما بطمن الحديدة ئلي دخلت فيه داخله بشكل مش عارف كيف اقول بس تاثيرها الاكبر جاية قريب من القلب وغير انه محركينه ومع صور الاشعة تبين انه مو بس هل حديدة اجت فيه بس في غيرها بس شكلها طلعت وكثير من اعضائه الداخلية تضررت ...ادعوا ئله محتاج دعائكم
ابو سليمان يبكي على حاله ابنه الكبير :بعيش يا ابني طمن قلبي
عبدالعزيز ربت على كتفه :الله كريم يا عمي الله كريم ...ادعي ئله

راح من عندهم
بعد ساعة خرجوا محمود من غرفة العمليات لغرفة العناية وما قدروا يشوفوه غير وقت خروجه من العمليات وكله ملفلف بشاش الابيض وجروح وكدمات واضحة عليه اكثر من سليمان ما كان صاحي ابداا
طمنهم الدكتور عليه لكن المصيبة الحين سليمان ووضعه وئلي دخلوا على الغرفة وما احد طلع منهم

الجد كان واقف يد اليمين لمريم يرشدها ايش تعمل استوعبت ئلي صار واستوعبت الحالة الحرجة ئلي فيها سليمان بس ما بدها تصدق انها ممكن تفقده كان كل شوي تتجمع دموعها حتى ما بطلت تقدر تشوف قدامها من الغشاوة ويديها ترجف طبعا قدروا يطلعوا الحديدة وفعلا مسببات ضرر كبير وقطع صغيرة موجودة وبحاولوا يرفعوها الكل بينادي عليها وبيطلب منها تنسحب واحد غيرها يكمل بس هي مش معهم تشتغل بالاوعي وهي تنقل نظرها شوي على وجهه ئلي فيه الكمامة الكبيرة ومغمض عيونه
الممرضة ئلي كانت تتابع المؤشرات كل شوي تحكيلهم التغيرات قالت بسرعة :دكتور ضغط الدم بينزل كثيرر
الجد :مريم خلاص وقفي وقفي
مريم :هانت قربت اوصل ئلها ...اعطيني الملقط
الممرضة :النبض يبطئ
كانو كلهم يناظروا الجهاز بخوف ئلي اصدر صوت مزعج مريم كانت تتابع معهم مو مصدقة التفتت لسليمان وبعدها لقدامها وهي رافضة الفكرة صرخت على الممرضات :اعطوني جهاز الصدمات بسرعة

عملت ئله صدمات مرة ومرة تضغط على صدره وتناظر الشاشة ئلي المؤشر تبعها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واحد فاقد للحياة
شوي شوي بتنهار مريم قالت وهي تشد فيه وتصيح :سليمان حرام عليك والله حرااام قوم الله يخليك لا تلعب معي آآآه سليماااااااااان اصحى اصحى
سحبها عزيز لحضنه وهو يغمض عيونه بآلم لحالها :اهدي حبيبتي اهدي ,ان شاء الله بيصحى الحين جدي وباقي الدكاترة بكملوا ئله

الكل التفت لباب ئلي انفتح ووقفوا ودق الخوف لقلوبهم من شافوا حالة مريم وهي تصيح بصوت عالي
سعيد :شفيه
اشر ئلهم عبدالعزيز يسكتوا واخذها من عندهم للمكتب تبعه يهدي فيها
وهو يدعي بداخله انه يقدروا جده والدكاترة يسعفوه وانهبل بس اغمى عليها بس رجعت صحيت واعطاها مهدئ ونامت وحطها بوحدة من الغرف

وكان متجه يشوف ايش صار شاف جده والدكاترة خارجين وما احتاج يسأل من شكل الكل وانهيار اخوه وابوه عرف ايش النتيجة





الكل دري بالخبر الحزن مخيم عليهم الجميع محمود بعده بالعناية ومو صاحي على احد وسليمان خرجوه اهله ودعوه امه وخواته ومريم ئلي رجعت انهارت واغمى عليها وطلعوها لغرفتها وكل ما تصحى وتنهار يطلع عبدالعزيز يعطيعا مهدئات او ابرة منوم وترجع تسبح بالظلام
واخذوه الرجال غسلوه وكانت نهايته هي نهاية ئلي راح يحصلها كل واحد فيناا وملجئ الجميع القبـــــــر"اللهم ارزقنا حسن الخاتمة "

مضت ايام العزاء والحزن بعده فيهم ولكن الحياة ولا بد من انها تمشي الكل رجع لاشغالهم وحياتهم الروتينية
محمود صحى من كم يوم والالم ذابحيته اول ما صحى سئل عن سليمان وما احد جاوبه صرخ عليهم كثير وما احد جاوبه واعطوه مهدي ورجع نام

مريم قضت ايام العزاء كلها تصحى تتذكر ئلي هم فيه وترجع تنهار ويغمى عليها وهيك حالتها لاحد شافها غير امها وخواتها وام سليمان ومو مهتمة لحالها ابداا
بعدها هديـــــــــــــــــــــت وصارت كله ساكتة قليل ما بتتكلم وسرحانة
ابو سليمان:شلونها مرريم
ام سليمان قالت وهي تمسح دموعها :بغرفتها على حالها
ابو سليمان :ما بصير يا حرمة انتبهوا ئلها لا تصيبها ولادة مبكرة ولا تنزل الولد "قال بغصة "هذا الوحيد ئلي باقي لنا من ريحة الغالي ...ومريم ما بتستاهل انتبهوا ئلهاا ولصحتها
ام سليمان :ان شاء الله
ابو سليمان :اطلعي ناديها احكي معها وتتغذى معنا
نزلت مريم بغصب مع ام سليمان وسلمت عليه وجلست حس بدمعته ئلي نزلت وهو مسحها بس حاول يقوى وما يبين ضعفه لا ئلها ولا لحرمته ئلي مستمدة من قوته هذا غير بناته
ابو سليمان :يا بنتي انتبهي على حالك ما بصير تهملي صحتك من اكثر من اسبوع وانتي عايشة على العصاير بس وهذا مو زين لا ئلك وولا لبيبي
مريم :مو مشتهية يا عمي ..كل ما احاول اكل بستفرغ
ابو سليمان :معليه حاولي لخاطري
مريم بتعب :ان شاء الله عمي


كانو ريم وعلي قاعدين بالمكتب وبغرفة الاجتماعات وبيتناقشوا باشياء بتخص الشغل ودخل عليهم جون وشافهم وابتسم وضحك بداخله على ما يقال شقاوة ابنه وهو يشوفه كيف سرحان فيها وهي قاعدة بتكلمه
وخصوصا انه مرته كلمته قبل كم يوم بموضوعهم وانها حابة يعملولهم خطبة باسرع وقت
وهو طبعا موافق لانه معجب فيها لريم والاهم انهم محملينها سر كبير عن شغلتهم ئلي مرته قعد معها 30 سنة وما عرفته عنه وهيك بيآمن ئلها اكثر
جون :للان انتم تعملون
التفتوا ئله
علي :هلا يبه أي ليش في شيء
جون :نعم انها استراحة الغذاء هيا سأعزمكم على مطعم
علي بمزح وهو يوقف :اذا على حسابك ما عندي مانع
ضحكوا عليه
ريم :يا الله مضت 4 ساعات ما حسيت بالوقت
ناظرها بابتسامة :صحيح
جون :هياا..لنذهب
خرجوا مع بعض وركبوا سيارة جون وراحوا لمطعم كانت مواضيع عامة يتكلموا فيها
كانو قاعدين جون وعلي جنب بعض ومقابل ئلهم ريم
وقريب منهم كان في مجموعة شباب ونظرهم على عذاب ئلي كانت لابسة بانطلون واسع نوعا ما لونه اسود وقميص ابيض بكم طويل وعليه كرافة اسود نص رابطيتها مرخية يعنيوكعب عالي شعرها مثل ما هو طالعة جنان
تضايقت منهم وبخاطرها :عاد انا مو مستحملة ئلي قدامي تجوني انتوووو
انتبه لضيقتها وهي تناظر خلفه التفت بخفة وولع بس شاف نظراتهم ئلها وضحكاتهم وقف بحزم وهو يقول :ريم تعالي مكاني
ناظرته باستغراب وشافت نظراته للخلف وما اعترضت وبدلوا اماكنهم جلس مكانها وهو يناظر ئلي وراها بنظرات حرقتهم بعد ما خلصوا اكل استأذنت ريم وراحت تغسل

طبعا جون شغال برج مراقبة عليهم وكانه ما صدق تقوم على طول التفت لابنه
:علي ...ارى انك تحبها كثير
علي بأسف :أي يبه تعلقت فيها كثيررر
جون:ولم الحزن اخبرها بذلك
علي :خايف ترفض هي كان ئلها تجربة من قبل وما بعرف ما زالت تفكر فيه او لا
جون :بني ...الجميع تحدث لهم علاقات فاشلة وهذا امر طبيعي ...انت منهم بني ..نسيت
علي :لا ما نسيت بس انا ولد وهي بنت يعني اكيد انها بتفكر فيه مو مثلنا بتقدر تنسى كل شيء
جون :هذه المواضيع لا يتكلم فيها بانها بنت وانا ولد كل سواسية .علي ريم فتاة جيدة وتعلم بسرنا لا تفرط بها ..اعترف لها باقرب وقت .امك اخبرتني انها تريد ان تزوجك منها وانا موافق
علي:اوكى انا راح اشوف وقت مناسب واحكي معها
جون :حسنا ولكن لا تتاخر ..اخشى من مازن ومحمد ..لان صحبتهم قوية ويأثر احد منهم عليها
علي :لالا يبه مستحيل
سبق وخبرتني انهم مثل اخوانها
جون :حسنا ولكن لا تتاخر
علي:اوكى
غيروا الموضوع لما اجت ريم وكملوا حديثهم وبعدها خرجوا راجعين الشركة


نهاية البارت







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:33 AM   #59

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

السابع وثلاثون
بالمشفى
رجع عبدالعزيز لانه كان ناوي يروح يرتاح بس ما قدر يترك محمود خوف انه يصحى ورجع
وقابله عمه بسام وخبره بالطامة الكبرى انه محمود صحي وخبروه بموت سليمان كان هو محمل حاله الذنب كله ما يدري ليش بس احساسه بحكيله انه هو السبب
وطبعا محمود ما صدق وانهار عليهم ونام بعد ما اعطوه مهديات ومنوم
وشاف وسيم واقف يناظر قدام بحزن وسرحان
هو عارف ان ئلي بقلبه كبير وبيكتمه من جهة موت نغم وهند وئلي عملته خيانة ابن خاله ئله وعمايل خاله وجده وتغريد من جهة ولبنى ئلي رجعت تتعب لاهمالها لصحتها حتى انه هددها بياخذ البنت لامه بس اهي رفضت وخبرته انها بتهتم بحالها اكثر ,ومن جهة ثانية عذااب ئلي كاسرة ظهرهم كلهم وخصوصا هووو وكملها عليهم محمود وحالته وحزن على موت سليمان

وهو فوق ئلي هو فيه اجت مريم تكسر له ظهره مو عارف ايش يعمل ئلها والمشكلة انها ببيت اهل سليمان ما رجعت لبيتها وصعب يروح ئلها كل يوم ويطمن عليها يكتفي بالجوال
محمود ئلي كانو اثنينهم عارفين بالمشاكل ئلي بعيشها من تزوج بس كان يخبي عنهم وهم ما فاتحوه بالموضوع وضيق عزيز بزيد لانه ئلي وصله لهل حالة هو اخته كان يحس ظلمه للناس ئلي حوله بزيد يوم بعد يوم هل شعور

قرب من وسيم وجلس جنبه وهو يربت على كتفه :شلونه
وسيم انتبه ئله قال :ما بعرف بعد المهدي ما صحى بس قال الدكتور كمان شوي بيصحى
عبدالعزيز:الله بعين بس
وسيم :ليش ما ارتحت كان جيت بكرا ما بقى شيء على الصبح
عبدالعزيز:ما اجاني نوم قلت اجي واقعد عند محمود وانت روح لبيتك ارتاح لا تترك لبنى وتغريد لحالهم
وسيم :اخذتهم عمتي عندها
عبدالعزيز:الحمدلله ئلي تحسنت العلاقة بينهم
وسيم بضيق:أي والله الحمدلله ..بكفينا ئلي صار ووصلنا ئله
عبدالعزيز:الله بعين يا اخوي
خرجت لعندهم الممرضة واستغربت بس شافت عبدالعزيز:دكتور المريض صحى
عبدالعزيز وقف:وشلونه
الممرضة :ما بعرف بس هادي وما قال شيء غير انه طلب ماي وسكت
عبدالعزيز:خلاص انتي روحي شوفي شغلك
ودخل هو ووسيم عند محمود ئلي كان يناظر السقف وساكت وهادي كان راسه كله مغطى ورجله مكسورة مرفوعة ومغطية بالجبس ويده الشمال كمان والباقي شاش من الجروح والرضوض
وجرح عند جبينه لعند اخر حاجبه عليه خياط
عبدالعزيز:الحمدلله على سلامتك يا رجال خوفتنا عليك
:......
وسيم :محمود يا اخوي شفيك في شيء بيآلمك
غمض عيونه محمود والدموع تنساب من عينه
انصدموا الاثنين ما توقعوه يتأثر لهدرجة وخصوصا انه كان يكرهه
وسيم :هذا نصيبه يا محمود مكتوب ئله يموت
محمود يناظر عبدالعزيز :ليش ارسلته ئلي يا عزيز ليشش ..حتى اموووت بحسرتي اكثر آآه بس
عبدالعزيز بغصة :هو اصر انه يجي ياخذك وما قدرت امنعه
محمود صرخ بآه من اعماق قلبه :يا ريتك منعته يا ريت ...انا ئلي كان لازم اموت انا مو هووو ضحى بحياته حتى انا اعيشش ..انا ئلي كان لازم امووت
ما توقعوها الاثنين ناظروا ببعض والصدمة بعيونهم فهموا ايش الموضوع ودمعت عيونهم
وسيم :ما بتفيد الحسرة هو محتاج دعانا ئله يا محمود وكان مقدر ئله يموت بهل يوم حتى لو ما صار الحادث يمكن وهو نايم وهو واقف هاي حكمة ربنا ولا اعتراض على حكمه ...قول لا اله الا الله
هدى محمود شوي وهو يردد وراه وعزيز ئلي فوق راسه يقرأ عليه شوية قرآن
محمود بهدوء وغصة :شلونها مريم
ناظره عزيز لثواني بعدها نزل راسه وهو يقول :الله يكون بعونها
فهم من نظراتهم رجع ساكن يناظر السقف وهو يغمض عيونه بآلم ويتذكر كل ئلي صار ليلتها

ابتهال كانت منسدحة على سريرها وعلى شمالها نايمة شهد وعلى يمينها لبنى وعلى طرف السرير الكبير كانت تغريد نايمة
كانت حاضنيتهم وهم ساكنات كانت تهدي فيهم من انهيارهم سليمان اخو شهد مع انها ما عاشت كثيررررررررررر بحكم سفره ودراسته
ولبنى ئلي عاشت معه وكانت يوم بيوم تشوفه
كانو مبسوطات ومرتاحات بحضن امهم وخاصة لبنى ئلي كانت محرومة من هل حضن
ابتهال قالت وهي تمسح على شعورهن:حبيباتي انتووو اسمعوني يا ماما انتو الحين ثانوية ولازم تهتموا بدراستكم اوكى يا قلبي وما تفكروا باي شيء ثاني غير دراستكم ..بدي نسب عالية ترفع الراس مفهوم
:مفهوووم
ابتهال :اذا ما جبتي يا لبنى مثل هل سنة راح ارفض واذا تغريد بتاثر عليكي باخذها عندي او ام وسيم ما بتقصر
لبنى :لالالا اصلا لو اخذتوها مني برسب خلوها ما بتاثر عليه والله
ابتهال ابتسمت ئلها :اوكى نشوف ...وانتي يا شهودة سليمان اخوكي الله يرحمه ويغفر ئله كلنا ماشيين بهل طريق
لبنى تناظر شهد بخبث :لا فهيييييد هو ئلي ما بخليها تعرف تدرس كل شوي متصل فيها
ابتهال :فهيييد هذا حسابه عندي من زمان قلت بحكي معه بس بنسى بوريه
شهد تناظر لبنى بغيض :ماما ما تردي عليها ..فهد ما ئله دخل حرام
ابتهال :ههههههههههههههه طيب نشوف اهم شيء تحت 95 ما بدي ما بقبل بتوعدوني
شهد وابتهال :وعددد
ابتهال تضمهم بقوة :فديتهم بنااااااتي الحلوات
لبنى قالت بعد صمت :مماما
ابتهال :عيونهااا
لبنى بابتسامة والنوم يغلبها :تدرين انه شعور الامومة حلوو كثيرررر <نزلت دمعتها وهي تغمض عيونها >يا ليت نغم معي كان جربنا هل شعور مع بعض
ابتهال تناظرهم وهم نايمات وقالت بهمس :انا ئلي بعرف اناا "آآه بس"الحمدلله والشكر ئلك يارب ئلي رجعت لي بناتي
وغمضت عيونها نامت وهي مرتاحة

باليوم الثاني
سونا كانت عند اختها مريم تتطمن عليها وتشوف اذا ناقصها شيء
دخلت غرفتها وشافتها سرحانة تنهدت بداخلها وقالت :مريوم حبيبتي انا عملت لك شوربا واكلة خفيفةاوعديني تاكليها
مريم هزت راسها
سونا :بدك شيء مني
مريم :خليكي وين


سونا وهي تلبس عباتها :امي اتصلت فيني تستعجلني بنروح للمشفى
مريم :ليشششش
سونا قالت بعدم انتباه وهي ترن على جوالها :بنزور محمود ونطمن عليه
التفتت ئله بقوووة وطالعتها ورجعت نظرها للكتاب ئلي بيدها وهي تقول :ليش شفيه محمود
سونا :نطمن عليه بعد الحادث
مريم باستغراب :حادث ايش متى
سونا بعدم تصديق :انتي ما بتعرفي انه كان مع سليمان الله يرحمه يوم الحادث
وقفت مريم من صدمتها وتناظر اختها بصدمة واضحة
وسونا استغربت
:غريبة عاد قالوو قدامك انه سليمان ومحمود عملوا حادث
وفعلا قدامها صار هل حكي بس هي من بعد سليمان عمل حادث وما صارت تسمع شيء ثاني وكانه تفكيرها ووقف عند هل نقطة
غمضت عيونها دمعتها نزلت :حتى انت يا محموود كنت بنحرم منك
قالت وهي تقعد :وشلونه الحين
سونا كانت حاسة باختها وعذابها قالت بحزن :اليوم بحكوا احسن من كم يوم طلعوه من العناية وصابه كسور ورضوض وجروح بس عدت على خير وطلع من مرحلة الخطر ..لانه صابه نزيف بعد وبالموت حتى وقفوه ئله
حست سونا بالموت بعيون اختها وما استحملت سلمت عليها على السريع ونزلت تحت ووصلها تركي ئلي مو عارفة من وين تلاقيها من اختها ولا من تركي ئلي حالته حالة بعد موت سليمان

مازن ومحمد وصل ئلهم موت سليمان وما حبوا يخبوا عن عذاب وفعلا بس وصلت قالو ئلها وشافوا تاثير الموضوع عليهم وصدمتها وتركتهم وراحت شقتها وانعزلت عنهم وهي تناعد ئلها ذكرياتها ببريطانيا هي وجميل وسليمان ومريم والحزن مغطيها
علي كان برن عليها وما بترد واجى لبيتها وكمان ما كانت تفتح ئله خاف يكون صاير ئلها شيء دق على شقة المقابلة ئلها وفتح ئله محمد اندهش من وجوده
محمد:اهلين استاذ علي
علي :اهلين فيك ..امممم كنت ادق كثير على ريم وما بترد جيت اطمن عليها وما فتحت ئلي الباب
محمد :والله مو عارفة ايش اقول ئلك بس وصلها اليوم خبر موت واحد من اهلها ومتاثر ة شوي
علي :ها ما كنت بعرف ...طيب والعمل
محمد :والله ما بعرف بس ريم حابة تقعد لحالها شوي حتى ترتاح
علي:اوكى انا بجي بكرا اطمن عليها
محمد:اوكى
نزل من عنده بضيق لانه ما شافها

وباليوم الثاني
الشباب اقنعوها انها تطلع وهي وافقت على طول ترجع تكمل شغلها حتى تخلص باسرع وقت
وراحو من الصبح بدري والكل لاحظ تغير مزاجها وعصبيتها على الاكل ئلي لاول مرة بشوفوها
علي اجا متاخر وشاف بطريقه مدير احد الاقسام صبح عليه وتكلم معه شوي وقبل ما يروح سأله :انسة ريم اجت
مدير :أي اجت من الصبح بس مزاجها مو اوكى ما خلت احد ما عصبت عليه
علي هز راسه بتفهم :طيب ماشي
وراح من عنده لمكتبه بخطوات سريعه
شافها جالسة على المكتب ويدها على خدها تناظر ورق قدامها لكن واضح انها سرحانة وآلمته نظرة الحزن بعيونها اقترب منها وهو يناديها
وقفت بس شافته :صباح الخير
علي:صباح الورد ...ريم طمنيني عنك اليوم
قالت بصوت مبحوح :الحمدلله ..سوري ما قدرت ارد عليك امس
علي :اهم شيء راحتك
ريم :يسلموووو عندك اجتماع الساعة 9 وبعده بنعمل جولة للمصنع ..
قال وهو يمشي لمكتبه وهي وراه :اوكى صح ريم اخر الاسبوع في حفلة ببيتنا استقبال لصاحب ابوي جاي من لندن وامي طلبت مني انك تساعديها اذا ما عندك مانع
ريم :انا شفت اتصالتها الصبح ..خلاص ان شاء الله بعد ما نرجع من المصنع بمر عليهاا
علي ابتسم :يسلموووو ..واضح انها حبتك ما عندها سيرة غيرك
ريم :وانا بعد حبيتها والله
ابتدى الاجتماع وكانت ريم اكيد معهم وكان مازن ومحمد بعد ونظراتهم الخايفة عليها وهي تبتسم ئلها تطمنهم علي كان يراقبهم وخاف من فكرة انه واحد فيهم بيحمل لها أي مشاعر قرر يكلمها بالموضوع باسرع وقت
وبعد ما خلصوا من المصنع راحوا لبيتهم اتغذوا مع امه وبعدها تركهم وطلع وهم ابتدوا بالتخطيط
امه اسمها علياء
علياء :انا كلمت مهندسة للديكور وهي تكفلت بالتصميم
ريم :حلووو انا بقترح الطاولات نخليهاا جنب البسيم للحديقة وجو بكون احلى والدي جي ب نخليه بعد البسيم بنعمل مثل مسرح صغير للبوفيه ايش رايك نخليه داخل البيت بتوقع احسن
علياء :حلووو انا فكرت هيك بعد
ريم :اوكى وبالنسبة للاضاءة والترتيب اعطيني رقم المهندسة وانا بكلمها
علياء :انا كلمت علي وقال هو بشوفها
ريم :معليه انا بكلمهاا بلا ما نلهيه عن شغله
علياء لدقائق سكتت وبعدها ابتسمت ابتسامة واسعة لما حست بالغيرة عليه من كلامها :طيب حبيبتي اعملي ئلي بريحك انا معتمدة عليكي
ريم وقفت وهي تقول :ان شاء الله كل شيء بيتم مثل ما بتحبي ...انا برجع على الشركة
علياء:لالا ما في شغل هل يومين بدي اياكي معي
ريم :بسس علي اكيد بيحتاجني
ضحكت علياء بخفة :ما بصيرله شيء لو مشى هل يومين الشغل بدونك
هزت راسها وهي موع اجبها خايفة يفوتها شيء من شغلها بس ما حبت تعترض وتكبر الموضوع
مع اعتراض ريم لكن علياء ما قبلت ئلا المصمم تبعها يصمم لريم معها فستان السهرة وعلى العشاء تعشت معهم ووصلها علي لشقتها
مضت هل يومين على هل حال ليوم الحفلة ئلي اجى

:ايوووة ...ههههههههههههههههه...طيب بتزبط
:أي انتي اعمليها انا جربتها قبلك وزبطت حتى فيصل انبسط على طعمها
سارة:خلاص اوكى بس طلع من الفرن ا وبنشوف...
ليالي :لا تنسي الكراميل
سارة :لا حطيته
ليالي :حبيتي سارة اجى فيصل ...بكلمك بكرا ماشي
سارة :طيب حبيبتي هههههه بتنسينا اكيد بس يجي الحبيب فيصلو
ليالي :هههههههههههه حرام عليكي انا مو هيك
سارة :ههههه روحي يختي روحي ...صح ليالي لا تنسي بكرا بنروح لفداء
ليالي :اوكى مو ناسية ..يلا حبيبتي سلااام
سارة :مع السلامة
رفعت راسها بس انتبهت لوجدوده وابتسمت لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها وهي تشوف وجهه المتغيرر وابتسمت بحزن بداخلها لما سمعته بسألها عن المتصل ئلي اكيد كان عارف مين
سارة:كنت اكلم صاحبيتي ليالي
شريف هز راسه بصمت وراح للغرفة وهي وراه تجهز ئله ملابسه :اتغسل على السريع دقايق وبكون الاكل جاهز
شريف:ما ئلي نفس
سارة بحماس:بيعجبك الاكل صدقني اكلتك ئلي بتحبهاا بعدين عملت لك كيكة لذيذة بتعجبك
شريف:مو جعان
سارة باعتراض:بسس
شريف بنرفزة وصراخ:وبعدين معك قلت ئلك مو مشتهي غصب هوو يعني كل شيء عندك غصب انتي بتكرهي الواحد يرجع لبيته ايش هذا

دخل وهو يصفق الباب وراه وهي تناظر الباب بصدمة ودموعها نزلت لاول مرة بتسمع هل حكي منه ولاول مرة بصرخ عليهاا صحيح انه مو متقبل وجودها مية بالمية بس ما عاملها بهيك طريقة بكت وهي تردد ببالها :انا ئلي جبته لحالي بستاهل والله بستاهل
وخلال ثانية وحدة بس قررت قرارها راحت بسرعة لغرفة الملابس نزلت ئلها شنطة وقعدت ترتب ئلها فيها بعض الملابس ووهي مو شايفة من دموعها

اما عند شريف جلس على طرف البانيو وهو يدفن وجهه بيديه يحاول يهدي اعصابه كاره حاله وكاره شعوره اتجاها وكاره مشاعره ئلي بتخليه يخون صاحبه واخوه وعلني قدام حرمته ئلي اكيد فاهمة عليه ما نسى اليوم ئلي اعترفت ئله بكل شيء عدا انها ليالي كانت تحبه وهي بتعرف بحبه ئلها وصابرة وهو ايش يجازيها غير الصراخ ويطلع غضبه فيها صحيح انه تعود على وجودها بحياته وما بقدرر يستغني عنها ولا عن اهتمامها فيه وتنسيه ليالي لكن من تطر بباله بنقلب حاله صعب بسهولة ينساها وهي حبه من الطفولة
قام غسل وجهه بعد ما حس انه هدي وطلع وهو ناوي يعتذر منها ما شافها بالغرفة سمع صوت من غرفة الملابس وعيونه طارت على ئلي بتعمله
قرب منها مندهش :سااارة
طنشته وما ردت عليه وهي تبكي وترمي بالشنطة شدها من يدها اتجاهه وهو يقول :سارة ايش هذا
قالت وهي تحاول تفلت منه :اتركني يا شريف اتركني هذا ئلي لازم يصير من زمان خلاص انا بريحك مني وبروح
شريف :سارة انتي عارفة اني ما قصدت ئلي قلته ..انا اسف
قاطعته وهي تسحب حالها بقوة منه وتروح تسكر شنطتها :ما بفيد الاسف بكفي لهنا تعبت تعببت
سحبها لعنده بقوة وهو يقول :ما راح اسمح لك تطلعي
سارة بنهيار :حرام عليك يا شريف حرام عليك انا تعبت ...بس انا ئلي جبته لنفسي انا بستاهل والله بستاهل ..وافقت عليك وكنت بعرف بحبك ئلها ..انا الغلطانة
شريف حضنها يهديها وهو يحس بندم قوي
شريف بحنان :مستحيل اتخلى عنك يا سارة مستحيل ...على قولتك انتي جيتي بالنار برجولك وما في مهرب مني بسهولة
سارة :تعبت مو قادرة استحمل اكثر خلينا نفترق احسن
شريف :مستحييييل
سارة سكتت وهي ضامته وصياحها القوي قطع قلبه
شريف قال وهو يمسح على شعرها :انا ئلك يا سارة ئلك ...بس مشاعري مو بيدي انا عشت على حلم ان ليالي هي زوجتي وبيوم وليلة ينقلب كل شيء وانا بقيت على الحلم ...بس انتي صحيتيني منه ....ساعديني انساها ووقفي جنبي صدقيني ماوحدة راح تدخل قلبي وتصير معشوقتي غيرك
ضمته اقوى وهو يزيد بكاها قالت بهمس :راح استحمل يا شريف راح اصبر بس مو ميشانك <ناظرته و بآسى وبعدت عنه شوي وهي تاشر على قلبها >لانه هذا رافض احد غيرك يدخله ومو راضي ينساك ..لاني حبيتك من قلبي وانا وافقت من الاول على هل لعبة
رجع حضنها وهو يغمض عيونه بيتمنى يخلع قلبه وتفكيره فيها ينسى كل شيء
لكنه مقتنع راح يصير هل شي ءدام سارة معه وباقرب وقت
قال بحنان وبمزح:ما بتأكليني ...بشكي امي عليكي من يومين بتسألني اذا سارة مو مهتمة فيك او لا
سارة :بس انت مو مشتهي
شريف :فتحتيلي نفسي ...اي وحتى تذوقيني الكيكة ئلي مسويتيها
سارة :اوكى الحين بجهز لك

وقدام شقة كان واقف بجانب سيارته ينتظر ريم تنزل وكان كاشخ بالبدلة السوداء وكل شوي يناظر ساعته وهو متوتر ومرتبك رفع نظرة قدام بس سمع اصوات خطوات جاية لعنده وبلم وهو يناظرهاااا كانت فتنة بجد فستانهاا الذهبي الطويل ولابسة عليه جاكيت فرو مغطي اكتافها وشعرها مثل ما هو ومكياجها الخفيف بكحل ثقيل روووعة طالعة
وقفت قدامه وهي مبتسمة بخجل من نظراته
مد يده ئلها وهي بتردد مدت يدها ئله ارتجف جسمها لمارفع يدها وباسها وهو يناظر عيونها
قالت :اسفة علي اخرتك
علي :لا ابدا
ريم:اممم ما بنمشي
علي قال وهو يضم ايديها بكفوفه ويركز نظره على عيونها :ريم بدي اخبرك بشيء بصراحة انا مو قادر انتظر اكثر وبسألك سؤال وبتمنى تريحيني باجابتك
ريم توترت بس ما تكلمت وتركت المجال ئله يكمل
علي :ريم انااا بحبك وبتمنى من كل قلبي تقبلي فيني زوج ئلك وتكملي باقي الحياة معي
رجفت يديها بين يديه وهو حس عليها وشد عليهم يهديهااا
ريم كانت متوقعة بس ما توقعت جرأته بهل موضوع او بالاحرى مو بهل سرعة مو عارفة ايش تعمل بس ما في حل غير انها تجاريه
ريم :بصراحة فاجأتني عليي مو عارفة ايش اقول ئلك امم بسس
علي بخوف من رفضهاا :ايشش
ريم :هل موضوع مو سهل وانا لازم اخذ راي باباا انت انتظر شوي حتى يجي وتتعرف عليه
علي :يعني انتي موافقة
ريم :ما عندي ماانع
علي بينت الفرحة على وجهه
قالت بحزن داخلي :اتاخرنا ما بنروح
علي يفتح ئلها باب السيارة :أي اكيد اتفضلي
وحرك السيارة وهو كان طاير من الفرحة واقل من نص ساعة كانو واصلين لبيتهم
الكل من معازيم كان واصل
وكانو يسلموا على المعازيم ئلي فترة قصيرة الكل عرف ريم وتوجهوا عند جون ئلي كان واقف مع الضييف والشريك ئلهم
انصدمت من ئلي بتشوفه قدامهااا







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:34 AM   #60

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

وهي تاشر على قلبها >لانه هذا رافض احد غيرك يدخله ومو راضي ينساك ..لاني حبيتك من قلبي وانا وافقت من الاول على هل لعبة
رجع حضنها وهو يغمض عيونه بيتمنى يخلع قلبه وتفكيره فيها ينسى كل شيء
لكنه مقتنع راح يصير هل شي ءدام سارة معه وباقرب وقت
قال بحنان وبمزح:ما بتأكليني ...بشكي امي عليكي من يومين بتسألني اذا سارة مو مهتمة فيك او لا
سارة :بس انت مو مشتهي
شريف :فتحتيلي نفسي ...اي وحتى تذوقيني الكيكة ئلي مسويتيها
سارة :اوكى الحين بجهز لك

وقدام شقة كان واقف بجانب سيارته ينتظر ريم تنزل وكان كاشخ بالبدلة السوداء وكل شوي يناظر ساعته وهو متوتر ومرتبك رفع نظرة قدام بس سمع اصوات خطوات جاية لعنده وبلم وهو يناظرهاااا كانت فتنة بجد فستانهاا الذهبي الطويل ولابسة عليه جاكيت فرو مغطي اكتافها وشعرها مثل ما هو ومكياجها الخفيف بكحل ثقيل روووعة طالعة
وقفت قدامه وهي مبتسمة بخجل من نظراته
مد يده ئلها وهي بتردد مدت يدها ئله ارتجف جسمها لمارفع يدها وباسها وهو يناظر عيونها
قالت :اسفة علي اخرتك
علي :لا ابدا
ريم:اممم ما بنمشي
علي قال وهو يضم ايديها بكفوفه ويركز نظره على عيونها :ريم بدي اخبرك بشيء بصراحة انا مو قادر انتظر اكثر وبسألك سؤال وبتمنى تريحيني باجابتك
ريم توترت بس ما تكلمت وتركت المجال ئله يكمل
علي :ريم انااا بحبك وبتمنى من كل قلبي تقبلي فيني زوج ئلك وتكملي باقي الحياة معي
رجفت يديها بين يديه وهو حس عليها وشد عليهم يهديهااا
ريم كانت متوقعة بس ما توقعت جرأته بهل موضوع او بالاحرى مو بهل سرعة مو عارفة ايش تعمل بس ما في حل غير انها تجاريه
ريم :بصراحة فاجأتني عليي مو عارفة ايش اقول ئلك امم بسس
علي بخوف من رفضهاا :ايشش
ريم :هل موضوع مو سهل وانا لازم اخذ راي باباا انت انتظر شوي حتى يجي وتتعرف عليه
علي :يعني انتي موافقة
ريم :ما عندي ماانع
علي بينت الفرحة على وجهه
قالت بحزن داخلي :اتاخرنا ما بنروح
علي يفتح ئلها باب السيارة :أي اكيد اتفضلي
وحرك السيارة وهو كان طاير من الفرحة واقل من نص ساعة كانو واصلين لبيتهم
الكل من معازيم كان واصل
وكانو يسلموا على المعازيم ئلي فترة قصيرة الكل عرف ريم وتوجهوا عند جون ئلي كان واقف مع الضييف والشريك ئلهم
انصدمت من ئلي بتشوفه قدامهااا


:شلونك اليوم يا محمود
محمود بصوت واطي :الحمدلله
وسيم : لا الحمدلله شكلك احسن بقول عبدالعزيز خلال هل يومين بطلعوك
هز راسه بصمت :
كان يكلمه وما في رد منه وبالاخير استسلم
دخل ابو محمود عندهم سلم عليه وسيم وجلس معهم شوي حتى فتح موضوع ئلي جاي بخصوص ئله
ابو محمود:محمود قبل ما يموت سليمان الله يرحمه
محمود ووسيم :الله يرحمه
ابو محمود :طلبني انا وابوه وعمك ابو احمد وخبرنا بشيء لازم تعرفه
محمود :..........
ابو محمود يناظر ابنه ئلي صامت وبدون مقدمات:طلب منا انك تتزوج بنت عمك
محمود غمض عيونه بألم
وسيم انصدم :ايشش من جدك عمي
ابو محمود يناظر تعابير وجه ابنه :أي مزبوط
وسيم :مو معقول كييف
ابو محمود :هذا ئلي صار ...ها يا ابني
محمود بغصة :طلب مني هل شيء
ابو محمود ارتاح انه كان بيعرف عن الموضوع هو عارف انه صعب على ابنه الموضوع
:وايش رايك انت
محمود :مستحيييييل يبه اعملهااا مستحيل اتزوج مريم بعد سليمان
ابو محمود:بسس
محمود :يبه تكفى سكر الموضوع
ابو محمود :لا يا ابني هاي وصية المرحوم ولازم تتنفذ وابوه هو ئلي فاتحني اليوم بالموضوع
محمود :وكيف بتحكوا بهيك موضوع وهي بعدها ما طلعت من العدة ما بصير يبه
وسيم :مزبوط يا عمي ما بصير مريم بعدها بالعدة ما بصير نحكي بهيك موضوع
ابو محمود :واذا طلعت من عدتها
محمود :بصيررر خيرر

طلع من عنده ابوه
وسيم يناظره :محمود ليه ما خبرتنا بهل شيء
:.....
وسيم :وايش بتعمل بتنفذ وصية سليمان
محمود :صعب صعـــــب ...مستحيل اعملها اكيد بعد ما تولد وتطلع من عدتها بنلاقي حل لهل موضوع بس اهم شيء ما اتزوجها
وسيم باستغراب :انت بتقول هيك
محمود بنظرات غريبة:أي انااا


وبنفس الوقت كل من ابو احمد وابو سليمان فاتحوا اهلهم بالموضوع طبعا بعد ما خبر مريم ئلي رفضت رفض قاطع وحبست حالها بغرفتها
تركي:ايش بتقول يبه مستحيل
ابو سليمان :اخوك بده هيك
تركي:حتى ولوو ..ما راح اسمح ابن اخوي او بنته يتربوا عند احد غريب
ابو سليمان :تركي ايش هل حكي يعني قصدك انك تحرم الطفل من امه
تركي:يبه مريم ما اشتكت وهي ما بدها تتززوج ليش تجبروها
ابو سليمان :وصية اخوك ولازم تتنفذ
تركي بعصبية :اذا بدكم تنفذوها وتزوجوها انا بتزوجها
ابو سليمان بعصبية اكبر :جنييت انت
تركي :أي جنيت ..مستحييييييييييييل اسمح ان اولاد اخوي يتربوا بعيد عنا وخصوصا لو كانت بنت يبه انت من جدك موافق على انها تتزوج على ابنك
ابو سليمان :موافق على رغبة اخوك
تركي:وانا ما راح اوافق واذا هيك انا بتزوجها
ام سليمان :وسوناا يا تركي نسيت انها اخت مريم ما بصير تتزوجها واختها على ذمتك
تركي بغصة ولكن بحزم :بطلقهااا
ابو سليمان قال وهو يوقف معصب :لا انت اكيد
د جنيت لا عاد اسمعك تقول هل كلاااااااام فاهم
طلع معصب وتارك تركي يولع بمكانه هو للان مو مستوعب وفاة اخوه كيف يحكوا بزواج حرمته وهو ما صارله شيء ميت وتتزوج حدا غريب بالنسبة ئلهم


بعد ما بعدت عنه بسرعة وبخوف قالت :انت ايش بتعمل هون
:عذاااااااب مو مصدق
قالت وهي تناظر مازن ومحمد :ايش ئلي جابه
قال وهو يكلمها :عذاااب
وقف قلبها بس سمعت صوت خطوات وراها وصوته يناديهاا:رييم
لفت ئله وهي تبلع ريقها ومحمد ومازن كذلك بس الثلاثة انصدموا بس شافوه بيسلم على علي
علي:هلا والله سعوود ..نورت الشباب ما خبروني انك جاي
سعود :أي حتى انا ما كنت بجي بس لزموا عليه الشباب وبالموت حتى وافق عبدالعزيز اجي
علي:اهاا اخباره عبدالعزيز زمان عنه اخر مرة شفته من 3 سنوات
سعود:الحمدلله بخير
علي التفت لريم :رييم ابوي بعرفك على صديقه الكسندر
ريم :اوكى اسبقني انت لاحقتك
علي :اوكى واستأذن وراح من عندهم
التفتت ئله :سعود ايش بتعمل هنا ومن وين بتعرف هيك ناس
سعود :معرفة قديمة مع علي انتي ايش ئلي بتعمليه هنا مو رحتي بريطانيا
ريم :اسكت اسكت مو وقته الحين والتفتت لمازن ومحمد بتوتر وارتباك
مازن :خلاص روحي انتي لا تخافي
هزت راسها وهي تناظرهم ومشت مبتعدة عنهم
سعود يناظرهم باستغراب :شفيكم عاد انتوو فهموني راكان شصاير وليش هيك متغيريين
مازن :مو وقته يا سعود مو وقته خلينا نخلص هل حفلة على خير بدون مشاكل روح انت لاصحابك وبعد الحفلة بنلتقي واي لا تنسى ما احد بيعرف اني اسمي راكان اسمي مازن وراشد محمد وعذاب ريم وانت ما بتعرفنا بكون احسن
سعود :ليشش
مازن :بعدين بعدين
هز راسه سعود واتجه عند اصحابه

وهو مستغرب منهم بالموت حتى اقنع عبدالعزيز يطلع مع اصحابه يرفه عن حاله وخصوصا انه ما معه احد من اخوانه ولا صالح ولا طلال بس وافق وخصوصا بعد الضغط ئلي صايبهم بعيلتهم واصحابه اصروا عليه يجي الحفلة هو معرفة مع علي معرفة سطحية تعرف عليه عن طريق صاحبهم ئلهم بزيارة ئلهم بتونس تعرضوا لمشكلة مع شباب وساعدهم فيها صاحب علي وعلي ومن يومها صاروا معرفة وبينهم زيارات وعرف عبدالعزيز عليه .
واثناء وقفته مع اصحابه وهو متضايق شوي من وضع الحفلة المختلطة نظره اجى على الاثنين ئلي كانو قريب منه ويناظروه بتمعن وصدمة ما عرفهم بالاول وطنش بس حس انه نظرهم متعلق عليه ودقق فيهم وعرف راكان وتاكد انه هو من صوته ئلي سمعه والشامة ئلي بتتوسط جبينه قرب منهم بصدمة وهو سمع انه عذاب معهم باللحظة ئلي سأل عنها كانو داخلين ريم وعلي

اما عند ريم اتوجهت وهي تتعثر بمشيتها وقلبها يدق بقوة وخوف ما بتعرف ليش صابها هل شيء من شافت سعود وكل شوي يزيد عليها قربت على طاولة شافت جون وعلياء وعلي قاعدين وصديق ئلهم بالجهة العاكسة ئلها
شافها علي ئلي كان مقابل ئلها ووقف ئلها انتبهو ئله امه وابوه وشافوها
ابتسمت علياء بغرور بس شافتها وانها بتناسب برستيجها ومركزها
سلموا عليها ووقف الضيف ولف ئلها وكانت تناظر وهي تتظاهر بالابتسامة بس اجت نظراتها عليه حست انها غابت عن الوعي وما في قدامها ئلي هي وهو والابتسامة شوي شوي تختفي تراجعت خطوتين للخلف ونظرات العدم تصديق بعيونهاا












علي :رييم رييييم
لفت ئلها وهي تحاول تستوعب :هااا
علي كان مقرب منها وماسكها يناظرها بخوف :خيرر مالك لي ساعة بنادي عليكي
ريم بهدوء :اسفة بس دخت شوي
علي بخوف :وكيف صرتي
ريم :لا احسن
علي :العم بسلم عليكي
رجعت ثبتت نظراتها عليه وشافته مد يده يسلم عليها مدت يدها بيدين مرتعشة وسلمت عليه بسرعة وبعدت يدها لفت وجها تناظر الجهة الثانية وهي تاخذ نفس عميق تحاول تهدي حالهااا بس قلبها كل ماله بزيد دق
وابتسمت وهي تشوفهم
جلست بجانب علي وهي تحس انها محاوطة من كل الجهات والكل يناظرها
كانت مستمعة للحوار ئلي بدور بينهم وهي منزلة راسها ونظرها بحضنها على يديها ئلي شادة عليهم تهدي رجفتهم
وانصدمت بس سمعته للضيف يقول :ألم تقل لي يا جون هل تلك الفتاة ما زالت تلاحقك جون :تقصد الرائد عذاب
الكسندر :نعم هي
جون :لقد عانيت منها كثيراا انها قوية ولا تستسلم ولا يهيبها شيء لهذا قررت اختصار المشاكل معها وانقل اساس اعمالي ئلا هناا ذلك آمن يكفي رجالي الذي خسرتهم


الكسندر :نعم اعلم انها عنيدة
جون :اخبرتني انك تعرفهااا سابقا
هون رفعت راسها بسرعة وناظرتهم
الكسندر :نعم اعرفهاا منذ زمن
جون :كيف عرفتها
الكسندر :قصة طويلة ساخبرك عليها لاحقا
دخل علي بالحديث :مين عذااب ...الشرطية ئلي خبرتني عنها يبه
جون :نعم انها هي
علي :اهاا خلصنا منها وبعدين مثل ما فهمت منك يبه انها سافرت من مدة طويلة يمكن ما ئلها نية ترجع تريحنا منها
جون :اتمنى ذلك
علي :انسدت نفسي خلونا نغير الموضوع
علياء :الكسندر لماذا لم تحضر زوجتك
الكسندر :اتعلمين قررنا النقل ئلا هنا تحتاج لبعض الوقت حتى تجهز اعمالها وتأتي مع الاولاد
علياء :بتنورونا والله
الكسندر :شكرا <التفت يناظر ريم :عزيزتي لماذا انت صامتة لم تقولي شيء
ريم :هاا ولا شيء بس تعبانة شوي
علي:بتحبي تدخلي ترتاحي فوق
ريم :لاا ما في داعي
شوي وقام من عندهم علي طلبوه اصحابه وهو راح من هنا وريم قامت من جهة ثانية مشت باتجاه البوابة مبتعدة عن الحديقة ووراها كانو مازن ومحمد كانت شوي تذبل حتى وقفت وهي خلاص انهارت لحقوا عليها ومسكوها قبل ما تطيح على الارض
ممازن بصوت واطي :رائدة عذاب شفيكي
قرب منهم سعود ركض لعندهم :عذاب عذاااب ايش فيه
عذاب قالت بصوت اقرب للهمس :البييت
محمد:بتقدري تقومي
عذاب وقفت ببطئ بس رجعت طاحت قال سعود :انا بساعدها جهزوا السيارة انتوو
ركض مازن قرب السيارة وساعدها سعود بالركوب وحركوا واثناء ما هم بالطريق رن جوالها بازعاج ناظرت الاسم وشافت مكتوب علي مدت الجوال لمحمد وبس عرف مين المتصل رد وخبر علي انها تعبت واخذوها البيت واعتذر منه ورفض رفض قاطع بطريقة ما يخليه يشك انه يجي يشوفها


بعد مرور 6 ساعات كانو جالسين الشباب الثلاثة بشقتهم وفاتحين الباب طبعا الشباب خبروا سعود بكل شيء جايين ميشانه وهو ما كان متوقع الحقارة ئلي فيها علي وابوه ما كان يعرف هل شيء عنهم وانصدم كثير خاف كثير عليهم وبنفس اللحظة كبروا بعينه خبروه مازن ومحمد انها المشكلة قربت تنحل ويمسكوهم ويخلصوا من الموضوع كله
بعدها قام سعود من عندهم ودخل احد الغرف يريح ومازن ومحمد قاعدين وبالهم مع ريم ئلي من دخلوها شقتها ما بيعرفوا عنها شيء ورفضت ياخذوها المشفى
سمعوا صوت من شقتها لانهم ك كانو فاتحين الباب قاموو ركض لعند بابها وبعد ثلاث\ دقات على الباب فتحت ئلهم انصدوا لما شافوا وجها المتغير180 درجة مبهذل وتعبانة والهلات السود تحت عيونها وعيونها الحمررر
تركت الباب مفتوح ودخلت ودخلوا وراها
راكان :عذاب خوفتينا عليكي شـ صاير الزفت علي ازعجك بشيء
هزت راسها بلا
محمد :اجل
عذاب ببحة صوت :سعود وينه
راكان :بالشقة نايم
"والعكس صحيح كان سعود ما نام من التفكير وكل شوي يناظر تلفونه مو عارف يتصل باخوه عبدالعزيز ويخبره ولا يسكت عنهم يشوف لوين يوصلوا وبس سمع الصوت قام وراهم ووقف بالممر عند باب الشقة يسمع كلامهم "
عذاب تنهد تنهيدة طالعة من قلب
راكان :ايش فيه لا تخوفيناا عليكي اكثر
عذاااب :واخيرااا لقيته
راكان ومحمد :ميين
عذاب بغصة :ئلي قتل امييييي
:ايشششششششش ..مين
عذاب خبرتهم بكل القصة وكملت بغصة :وكل هل سنيين وانا بدور عليه ما فقدت الامل من اني الاقيه حتى بعد ما سافرنا من بريطانياا ما انقطعت بالبحث عنه هنااك كنت اغيب بالاسابيع وانا بلاحقه من مكان لمكان ..مو مصدقة انه بين يوم وليلة اشوفه قدامي هيك بدون جهد ..ما غابت عني نظرة عيونه يوم ما عرفت انه هو كان سبب بوفاة امي والرسائل ئلي كان يرسلها ئلي ...هووو والله هووووو










الكسنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر هو هووووووووووووووووووووووووو والله هووو السبب آآآآآآآآآه ياربي
محمد بخوف وهو يشوفها كيف بترجف :طيب اهدي اهدي كل شيء بينحل ..ارتاحي انتي
عذاب تهز راسها :ما راح اهدى وتحرم عليه الراحة قبل ما اخلص عليه واذبحه بيدي انااا
راكان :انسة عذاب لا تنسي سبب جيتنا هنا هو جووون ..فكري بمنطق
عذاب :مستحيل اتركه بعد كل هل سنيين انا راح انهي حياتهم الاثنين حتى لو اطريت اني اترك هل مهمة اهم شيء ما يفلت من يدي الكلب الكسندر بعد ما لقيته بعد كل هل سنيين ...انتوووو معي
راكان ومحمد ناظروا بعض لفترة بعدين التفتو ئلها
:احنا معك اكيد
عذاب :احنا لازم نبتدي نخلص عليه من اليوم نخلص على ارجاله ونجرده امواله حتى اطلع بروحه
راكان وراشد :وايش نعمل
عذاب بتصميم وعيونها تلمع بشرر :قوموا اجهزوا حالكم وخبروا مصطفى وكريم اكيد بنحتاجهم
قامو الاثنين وبس انتبه عليهم رجع سعود الشقة مسرع وهو مصدوم ومش عارف ايش بيعمل هو


مضت ايام طويلة وعذاب نفذت كلامها ما كانت تخلي الكسندر بحاله كانت كل ليلة تتسحب هي ورجالها وتتشابك مع رجال الكسندر كثيرررررررررر منهم ينصاب وقدرت يوم بعد يوم تدب الرعب بقلب الكسندر وجون كمان حاوولووو بكل جهدهم يعرفوا مين ئلي ورا هل مشاكل كلها بس ما في امل كل الادلة كانت تضيعها عنهم عذاب وبشغلهاااا بشركة جون قدرت تخسرررره كثير من الصفقات والاسهم ووو وخلال ايام قليلة خسرته اكثر من 30 مليووون د$
مع شغلها العجيب هذا ما قدرت غير ئلا تبهر ئلي معها بذكائها وقوتها ومحمد ومازن مرتاحين من الراحة ئلي رجعت ئلها بعد الانهيارات ئلي عملتها لالكسندر وخلته يندم انه نقل شغله
وطبعا سعوود طول اجازته وما قال شيء لعبدالعزيز مع انه عصب عليه كثيرررررر لانه طول اكثر من شهر ونص ئله بس هو خبره انه صديق ئله عمل حادث ووحيد محتاج احد يقعد عنده وكان كل ليلة يلحق فيهم ويشوفهم من بعيد واحيانا يساعدهم بطريقة غير مباشرة


محمود خرج من المشفى تحسنت صحته لكنه للان بيمشي على عكاز وبتقعد معه كمان مدة لانه الضرر برجله كبير شوي لكن نفسيته بالحضيض اكثر واحد متأثر من موت سليمان مع انه لازم يكون فرحان لهل شيء وسيم وعبدالعزيز ما بتركوه لحاله وبساعدوه حياته مع ورود سيئة لكنها هادئة نوعا ماا لانه بتجنب المشاكل معها وئلي مزيد الطين بلة وصية سليمان

ومريم مو احسن منه مو متخيلة انه ممكن يوصي سليمان هيك شيء وهي عارفة ومتاكدة من حجم الكره ئلي بقلب سليمان لمحمود مو عارفة ليش طالب هل طلب ,رفضها هي للان مصرة عليه مو متخيلة ولسبب داخلهااااا رافضة انها تتزوج محمود رفض قاطع وبالاخير ئلي ريح تركي مع انه كان متردد من قراره وهو بحب سونا ومتعلق فيها
خيرها ابو سليمان انها يا بتتزوج محمود بتوافق عليه يا اما تركي بطلق اختها ويتزوجها هي كانت صدمة ئله من تفكيرهم وصدمة كبيرة ومن حزنها قعدت اسبوع كامل بجناحها ما طلعت منه حتى انها قررت ولازم تنفذ مهما كان مستحيل تهدم حياة اختهاا مستحييييييييييييييييييييل تعملهاا "وهذا ئلي كان متاكد منه ابو سليمان والشياب ككل عبدالعزيز كان ئله دور باقناعها وطبعا محمود كان عارف انها رافضته هذا احد الاسباب ئلي متعبته اكثر "

وتقرر انها بعد ما تولد تتزوج محمود ومع انها بتمنى يجي ابنها وتشوفه ئلا انها ما بدها تولد حتى ما تتزوج محمود لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
ئلها ايام بتحس بآالام الولادة وئلي كانت كل ليلة تروح للمشفى ويحكولها مش ولادة وبالاخير اعطتها الدكتورة موعد ولادة قريب


قربت منهم ريم بفرحة :قرب موعد الشحنة
محمد :بتمزحي
ريم :لا والله خلال اخر الاسبوع بكون الموضوع كله منتهي
مازن :واخيراااااااااااا الحمدلله
محمد :أي والله
ابتسمت بفرحة وهي تجلس براحة على الكنب بعد الحالة المتعبة ئلي صابتها كانت ترجع ئلها طاقتها يوم بعد يوم بالنجاح ئلي بتحققه وهي تشوف انكسار الكسندر شوي شوي والخوف بعيونه والغضب .والاهم وجود سعود ئلي كان يدعمها بطريقة غير مباشرة تطمن على عبدالعزيز وابوها والكل واحيانا بس يكلمها تخليه يسمعها اصواتهم هل شيء ساعدها كثير بتحسن حالهاااا

الكل حياته مثل ما هي طلاب المدارس قدموا امتحانات فصل اول وعطلوا اسبوع ونص رجعوا للدراسة من جديد
وبسسسسس
قرب الموعد المنتظرررررررررررررررر يا صباياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااا ههههههههههههههه ايش رايكم خلاص بالبارت الجاي بنشووووووووف المعركة ئلي بدكم اياها وكلكم منتظرينها

نهاية البارت بتمنى يكون اعجبكم ....وبنتظر تعليقاتكم







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه وصيه الحقد ذكريات مسروقه - روايه هيوف وعلي - روايه سعوديه جديده للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 29 18 - 2 - 2015 9:20 PM
روايه القرار الصعب - روايه ريما وعبد المحسن روايه سعودية رومنسيه طويله للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 31 25 - 12 - 2014 2:36 AM
روايه ماذا بعد الالم - روايه خليجيه رومنسيه - روايه مهند وشهد - روايه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 34 29 - 8 - 2012 8:10 AM
روايه انت غرامي وجنوني - روايه رغد وسعود - روايه رومنسيه طويله - روايات تجمعنا المحبه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 16 - 12 - 2011 6:39 PM
روايه 2012 - روايه حياتي راح اظل احبك لأخر ثانية بحياتي - روايه سوزان وسعود للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 27 1 - 12 - 2011 4:02 PM


الساعة الآن 5:30 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy