العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

الثامن وثلاثوون بالمدرسة كانو قاعدين البنات مع بعض طبعا فايز نقل سماهر لمدرستهم واندمجت مع الكل وكانها بتعرفهم من زمن ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:35 AM   #61

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

الثامن وثلاثوون
بالمدرسة
كانو قاعدين البنات
مع بعض طبعا فايز نقل سماهر لمدرستهم واندمجت مع الكل وكانها بتعرفهم من زمن ما راح اقول ئلكم انو مقالبهم هديت لكنها خفت شوي بحكم دراستهم وانشغال كل واحد ههه بس هل شيء ما بيعني انهم ما يغلبوا المعلمين والادارة معهم بصيرئلهم شيء اذا ما زاروا المدير كل يوم او كل يومين على الاقل
لبنى :اووووف وين راحوا
شهد ":في موضوع سري بينهم ما بدهم نكون معهم
امل تغمز ئلهم :اكيد في بنت بالموضوع
ضحكوا معها
لبنى :لمين هل مرة
شهد بخبث :يمكن لفايزز
سماهر طيرت عيونها فيها ضربتها على كتفها بشويش وهي تقول :وليش ما يكون لفهييييد
شهد :فهييد بعينك
امل :ههههههههههههههههههههههههههههه حيلهم بينهم ...منيح ان وسيم مو معنا بالمدرسة كان كملت
ضحكت لبنى بصوت عالي وهي تتخيل وسيم يدرس معهم والكل يناظرهم باستغراب وفضول
شهد بنذالة :اقول لبونة كاني سمعتك امس بتكلمي جاك
لبنى فهمت على نظراتها قالت :أي يا قلبي عليه وحشني
شهد :وايش قال ما بيجي
لبنى بخبث :امبلا بيجي بيقوول انه اشتاق ئلي كثيررر بس انا بعرفه كذاب جاي يشوف بعض الناس
توردت خجل امل وسماهر ميتة ضحك عليهن هي عارفة بالموضوع كله وامل منصتة تسمع ئلهن وانصدمت من كلام لبنى وبين على وجها حست وكانها طاحت من سابع سما بعد ما كانت ترفرف طيور الحب حولها ودمعتها تعلقت برمشها
شهد :اها وما قال مين هم بعض الناس
لبنى :ما قال لي بس خبرني اني ما بعرفهاااا يمكن شايفها عند وسيم بالشركة هههههههههههههههه بيعملها اخوي وبعرفه
سماهر بلعت ضحكتها وهي تشوف دمعة امل واشرت للبنى وشهد وانتبهوا ئلها قربت منها لبنى وحضنتهاا :امووووولة حبيبتي بمززح
شهد :امووول ليش البكي
لبنى تناظر شهد :ولا كلمة كله منك خليتيني ازعل البنت ..اموول حبيبتي بمززح والله اصلا جاك بموت عليكي انتي لا تردي عليهاا والله لو يدري بكلامي ليزعلني ميشانك
سماهر :يا عيني يا عيني على الحب
شهد بدفاشة:امول وجعععع صايرة ما بتتحملي مزح
امل بغرور وهي تمسح دموعها :انا اصلا عارفة انكم كذاباات جاك ما بيعملها ..وانا بوريكي يا لبنى خلي اختك تنفعك بقول ئله اليوم على المسن
لبنى :لالا تكفين امولة والله بمزح
قامت امل تمشي بغرور
شهد قامت ورمت عند رجلها حجر صغير وصرخت :اموول انتبهي صرصوووووووور تحت رجلك
صرخت امل بصوت عالي وهي تركض ووالبنات قامو وراها وهم ميتات ضحك


بمكان ثاني
كان جالس بالصالة مع امه وجدته وبيده الجريدة يقرأ قبل ما اتصل علىيه ورد :اهليين يا ابوي شلونك ....الله يخليك ...والحمدلله كلناا بخير ومنتظرين رجعتك ..طمني كيف صار صاحبك ...اي الحمدلله انتبه له يا سعود ولا تقصر عليه بشيء ..ان شاء الله ....والله بخير مشتاقة ئلك بتسأل عنك هي وجدتي ....مااشي ...ومتى بترجع ...اها ....على خيررر ... تبي شيء ....قول يا سعود لا تخجل ناقصك شيء...لا بس حاس انك بتقول شيء ومتردد ...خلاص اوكى بنتظر اتصالك بكرا ..انتبه لنفسك ...مع السلامة ...فمان الله .

امه :عبدالعزيز ..شلونه اخوك
عبدالعزيز:الحمدلله بخير وبيسلم عليكم
الجدة :الله يسلمه ومتى بيجي ما قال ئلك طولها كثيرر يا ابني
عبدالعزيز :الود وده يرجع بس معليه يا جده خليه صاحبه محتاجه ..وقال مو مطول اسبوع بالكثير وبيجي
امه :الله يشفيه ..وليش ما خليتني احكي معه
عبدالعزيز:مشغول بس قال بيتصل فيكي بكرا
امه :أي ان شاء الله
سونا بفرحة التفتت للجدة :ئلا ما قلت ئلك يا جدة اتصلت على ابتهال وكانت بالمشفى رايحة تعمل فحص حمل شاكة انها حامل
الجدة بكت :ان شاء الله يارب
عبدالعزيز :وليش البكي جدتي لازم تفرحي
الجدة :فرحانة يا ابني دموع الفرح ايش بدي اكثر من هيك شفت احفادي وبشوف اولادهم ان شاء الله ...وبيجي لعمك وعمتك اولاد ايش بدي اكثر من هيك
عبدالعزيز طير عيونه :عمي منوو
ام عبدالعزيز بابتسامة واسعة :ليش ما بتعرف
عزيز:اعرف ايش
ام عبدالعزيز:عمك حسن بيجيه بيبي
عزيز بصدمة :بتمزحي
امه :لا والله
عزيز ضحك:ههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه لا بجد متى صار هل كلام وسيم ما قال لي
امه :امس بالليل خبرتنا ابتسام وعمك حسن مبسوط
الجدة :بس ابتسام خايفة حسيت من كلامها
امه تضحك :خايفة وخجلانه من حكي الناس بتقول ايش بقولوو وحملت بعد هل عمر واجاهم حفيدة
عبدالعزيز فرح من قلبه لعمه وبيدعي بقلبه تطلع عمته حامل تزيد فرحتهم وخصوصا خاله بسام وربنا يعوضه بعد السنوات ئلي صبر فيها على عمته :وايش عليها من حكي الناس ..وبعدين ما في داعي للخوف بس تتابع مع دكتورة وكل شيء بيمشي تمام بعدها صغيرة مو هل كبر في بالخمسينات وبحملوا
ام عبدالعزيز:معك حق يا ابني
عزيز:اكيد وسيم وجميل لبنى فرحاانيين وعذاا<سكت لفترة ثم قال بحزن >لو عذاب هنا كانت فرحت بهل خبر من زمان كانت تتمنى هل شيء يصير
ام عبدالعزيز والجدة تألموا لحاله :ان شاء الله ترجع بالسلامة
الجدة :ما في أي خبر عنها
عزيز تنهد من قلب :لا يا جدتي ما في ...ما احد راضي يخبرني وين دورتها
ام عبدالعزيز:الله بعين يا ابني ...ان شاء الله ترجع بالسلامة ونفرح فيكم
عزيز سكت وهو يهز راسه ويدعي بداخله
امه وجدته راعوا صمته وما هي ئلا دقائق قطع الصمت رنين جوال عبدالعزيز رد بملل :الوو...هلا احمد ..<وقف بفزع >ايش صايرر ....بتمززززح ...طيب جاي الحين مسافة الطريق ...لالا ما بتاخر ...سلام
التفت لامه بفرح :يممه بصيرر خال واخيراااااااااااا مو مصدق مريوم بتولد
امه دمعت :يا قلبي عليها خذني لها
عبدالعزيز:لالا انا بروح الحين برجع اخذكم بس تولد ..<خرج من عندهم بسرعة >
الجدة :يا حسرتي على هل اولاد وحدة فقدت امها والثاني فقد ابوه الله يعينهم ويصبرهم
ام عبدالعزيز:ان شاء الله وبعدين يا عمتي لبنى مو مقصرة بتغريد ولا ام وسيم وابن مريم امه عنده وان شاء الله محمود بعوضهم وجدانه موجودين وعمه
الجدة :ياارب.. وارحمهم ويغفر ئلهم


بمكان ثاني عند ريم
كانت جالسة بمكتبها

وتكلم بالجوال :سعوود وبعدين معك انت ...لازم ترجع انت خلاص بكفيك كلها اسبوع بالكثير وبكون وراك ...يعني ايشش ...ياااااااااااااربي منك يعني الاقيها منك ولا من اخوك ....طيب.....انتبه يا سعود انتبه لا تخبره حلفتك بالله لا تخبره ...وعد ..اوووف منك ..<سمعت طق على الباب وتوترت قالت بسرعة وهي تشوف الباب ينفتح >خلاص بنلتقي ..مع السلامة
ابتسم علي وهو يقول :حبيبتي بتكلمي مين
قالت بتوتر وهي خايفة يكون سمع وخصوصا نظرته زادت توترها بس حاولت تدارك حالها :هذاا باباا
علي :اها شلونه عمي
ريم :بخير <وقالت بابتسامة >خبرني انه بيجي عن قريب
علي بفرح :لا جد أي منييح
ريم :اهاا
علي :ابوي بده اياناا خلينا نروح
ريم :اوكى
وطلعوا متجهين لمكتب جون وشافت عنده الكسندر اختفت ضحكتها القوا التحية وجلسوا
سمعوهم بيحكي عن موضوع الكسندر ووضعه وريم ترقص من الفرح بداخلها وهي تشوفه ضيقته وعصبيته
الكسندر :لا اعلم ماذا سأفعل يا جون ..الى الان لم اتعرف على هولاء الحمقى
جون:اهدئ يا صديقي سنتعرف عليهم قريبا
الكسندر :لدي احساس يخبرني ان الفاعل الوحيد لتلك المشاكل جميعها هي الرائد عذاب
طيرت عيونها فييه بس حاولت تبين انه الموضوع مو هامها وما بتعرف عنه شيء
جون :لالا اظن ذلك ..عذاب انها ذكية ولا يهابها شيء اذا فعلت انها لن تفعل بالسر سنعرف انها هي
"حز بخاطرهااا على كلام هي فعلا ما عمرها تخبت من حد واذا واجهت بتواجه من قدام مش من خلف مثل الحرامية بس هي مجبورة تعمل هل شيء حتى تزبط خطتها "
جون:وانها مسافرة
الكسندر :اجل مننننن
جون:علي ريم انتم توليتم هذا الموضوع ..ماذا حصل
ريم بسرعة قبل ما يتكلم علي:مزبوط الشرطية مسافرة وما رجعت والشخص ئلي بيعمل هل شيء هوو رئيس عصابة وبتوقع بيعرف الكسندر لهيك بهاجمه وهو كان عارف رجوعك واستقرارك بهل مكان لهيك عمل هل شيء
علي:صحيح كلام ريم واضح انه بيعرفك
الكسندر سكت محتار
ريم :مسكنا واحد من رجاله ولكن للاسف مات على يد واحد من رجالنا وما عرفنا شيء عن ئلي باعته
علي ناظرها مستغرب :متى هل حكي
ريم :امس بالليل بعد ما كنت طالعة من الشركة شفنا ئلي بلاحقوا الكسندر ولحقنا فيهم والباقي هربوا بعد الاشتباك ئلي صار بيننا
علي:وليش ما خبرتيني
ريم :ما ئله لازمة ....اطمن الكسندر بيك راح نمسكهم
جون :نعم يا صديقي ..الشحنة اتية بعد يومين علينا تركيز بها وانها ستعوضك اضعاف ما خسرت
الكسندر :حسناا
ابتسمت ريم ابتسامة جانبية وتنفست بارتياح

بالمساء
وبعد ما ودعت علي على بوابة العمارة طلعت لشقتها وقبل ما تدخل راح على شقة الشباب ودقت عليهم شوي وفتح لها محمد :اهللين ...تاخرتي اليوم
ريم :حتى افتكيت من حنة جون والكسندر ...هههههههههههههههههه شوي ويبيكي على حاله ضحكني والله
محمد :ههههههههههههههههههههههههههههههههه ..ادخلي ادخلي الشباب جوا
دخلت وسلمت وقعدت شوي
سعود بفرحة :هاتي البشارة
ريم:شوو
سعود :مريم ولدت وجابت ولد
طيرت عيونها:من جدك
سعود :والله من شوي كلمني صالح وخبرني
ريم ابتسمت بفرح عميقة وضحكت :حياتي مريووووووووووووووم واخيرا اجاها الولد تفرح فيه
سعود :أي والله الحمدلله
ريم :كنت ودي اكلمها بس خلاص بصبر هل يومين ...يلا شباب تصبحوا على خيرر
:وانتي من اهله
خرجت من عندهم ودخلت شقتها وهي مبسوطة لمريم وبنفس الوقت متضايقة لانها ما بتقدر تبارك ئلها وتشاركها فرحتها قعدت على الكنبة وهي كل شوي تمسك جوالها ومترددة من الخطوة ئلي مقدمة عليها بالاخير باصابع سريعة كانت كاتبة الرسالة وتهورها سبقها وارسلتها بس اجاها الوصول تندمت انها كتبتهاا وعلى طول سكرت الجوال وطلعت الشريحة ورمتها وهي ترمي حالها على السرير وتنهدت بتعب

وبمكان اخر كانت منسدحة على السرير بتعب وهي تناظر السقف وسرحانة :صحيح مبسوطة بقدوم ابنها بس الحزن غمرها لما شافته نسخة ابوه بكت وبكت تحس انا فاقدته وما بتقدر تنساه لانه مو شخص بينتسى بسهولة ..وتعبانة من حياتها ئلي راح تقدم عليها وخصوصا الكل مصررين انها تتزوج محمود وتقرر ان بعد ما تخلص الاربعين يملك عليها
التفتت لقدام وشافت عمتها ابتهال منسدحة على الكنب ونايمة
سمعت طرق على الباب :ميين
:انا عبدالعزيز
:ادخل
دخل وشاف الهدوء عندها ابتسم ئلها بحب لانه يادوب قدر يسلم عليها من زيارات الحريم واهل سليمان ئلي ما تركوها
باسها على جبينها :شلونك حبيبتي
مريم بتعب ابتسمت :الحمدلله احسن
عبدالعزيز:وحبيب خاله
مريم :الحمدلله من شوي اخذته الممرضة للحضانة
عبدالعزيز يمسح على شعرها بحنان :وكيف ولادتك ان شاء الله ما تعبتي
مريم :والله تعب كثيررر تصدق بعد اليوم تووبة ما راح اعصب على الحريم ئلي بولدوا ولو يطلع بيدي ما اقرب صوبهن بكون احسسن
عزيز:ههههههههههههه مجربة التعب اها
مريم :أي والله مو سهل ابدا
عزيز :تعب بس النتيجة هل تعب شيء روعة
مريم :فعلااا ...عقبالك يا اخوي
ابتسم بآلم :تجي امه بالاول
مريم :ان شاء الله بترجع لك بالسلامة ونفرح فيكم
عزيز:ان شاء الله
رن جوال مريم وكان على الكومدينا ابتسمت بارهاق وهي تمد يدها تاخذه ناوله ئلها عزيز:من الصبح ما هدي اتصالات ومباركات ..<شهقت وهي تشوف المسج >
عزيز ناظرها بخوف :شفيه
مدت ئله الجوال وطارت عيونه وهو بيقرأ المسج :مريوم يا احلى ام بالدنياا مبروك البيبي حبيبتي يتربى بعزك ودلالك يارب وحشتيني مووت بجد بجد اشتقت لكم طمني الكل ..وان شاء الله كلها ايام قليلة وبتنتهي دورتي وبرجع ئلكم ...عذاب "
عزيز كان ينقل نظره بين الجوال ومريم
عزيز بعدم تصديق :مزبوط
مريم دمعت :الحمدلله يارب انها بخير
اتصل على الرقم بسرعة وصرخ بعصبية لما اعطاه مقفل :ليش يا عذااب ليشش
نقزت ابتهال من نومها خايفة تناظرهم بعدم استيعاب


اليوم المنتظر وقبل الموعد بكم ساعة اجاها علي :ريم امشي بنطلع
ريم :ووين
علي:امشي بتعرفي بعدين
ريم :بس يا علي مو وقته
علي:ما بنتاخر امشييي
طلعت معه وحرك سيارته بسرعة والصمت سيد الموقف وريم قلبها ابتدى يدق معلن الخطر وهي تناظر المكان ئلي هم فيه
بعد ساعة الا ربع وقفت السيارة عند بوابة مصنع قديم
ريم :ليش جينا هنا
علي:على الاغلب بتغير مكان التسليم وبدنا نتفقد المكان
ريم :اهاا ..زدخلت معه للمصنع ئلي كان معتم نوعا ماا كانت لابسة لبسها المفضل لهيك معارك بانطلون جينز اسود وبلوزة كت باللون الاسود مع جاكيت لتحت الصدر جلد باللون الاسود ضامة شعرها القصير برباط صغير وماسكيته باحكام ولابسة كاب
كانت تناظر المكان وتستكشفه وهي مستغربة وخصوصا من سكوت علي
قالت :اممم بتوقع المكان ما فيه مشكلة بس اكيد الــ<وبلمت وهي تسمعه يناديها التفتت ئله تناظره بصدمة >
ابتسم بسخرية :الرائد عذاااب حسن الـ .......... <قال وهو يصفق >بصراحة ابدعتي يا حضرة الرائد
قالت بتوتر وهي مصدومة كيف عرف :علي عذااب ميين ..انــ
علي صرخ بقوة صرخة نقزتها :خلاص بكفي بكفييييييييييييي كشفتك على حقيقتك ما في داعي تخبي اكثرر
قالت بابتسامة هادية :ريحتني من الاعتراااف منيح اعرفت بنفسك ......كيف عرفت
علي :كيف عرفت "قال بصراخ "ايش مفكريتني غبي لهل درجة اني ما انتبه لحركاتك بالفترة الاخيرة ومشاويرك وغير مكالمتك مع سعود يعني ما فهمت
ريم :أي منيح
علي قرب منها حتى لصق فيها وهو يناظرها وعيونه يشع منها شرار :ليش عملتي هيك ليش كذبتي علي وخدعتينيي..ولا شفتيني طعم سهل قلتي اضحك عليه
مدت يدها تمنعه يقرب منها :حدك علي على ما اظن عرفت مين انا واكيد عرفت اني مخطوبة
علي بسخرية :ما بتستاهلي عبدالعزيززز ابداا
ريم قالت وهي تتقدم بتخرج :على ما اظن انتهى الموضوع
شدها لعنده بقهر من برودها :ووين وين ما خلصنا بعد

كل شيء ماشي تمام الرجال الشرطة منتشرين بالمكان بخطة متقنة من ريم مازن ومحمد بالمكان بس خايفين من تاخر ريم عليهم ومو عارفين ايش يعملوا

مضت 4 ساعات على وضعهم
كانت قاعدة الارض ويديها ورا ظهرها مربطها ويتأمل فيها بعمق
مو عارف ايش يقول مرة يصرخ بوجها مرة ويعصب مرة يهدى ...ومرة يتأمل فيها ويسرح وومرات يناظر الارض بسرحان ..ما خلا شيء بقلبه ئلا قاله وطلعه
اما هي كان كلها همها كيف تخرج من عنده وترجع تكمل ئلي بلشت فيه بس ما في فايدة
لا ارادي رجعت لورا وهي تشوفه يزحف ئلها ويقعد مقابل ئلها تماما وقريب منها جدااااااا
قال وهو يقرب منها بهمس :ما راح تقدري تهربي مني يا عذاب انتي جيتيني برجولك مفهوم واتحملي انتي ئلي انا وبس وانسي انك بيوم من الايام ارتبطتي بحد
عذاب قالت وهي تدفه برجلها :يا مجنون ايش بتعمل بعد عني
علي:..............
قالت هي تتفعفل بالارض وتحاول تبعده عنها وتفك حالها وما قدرت وهي تحس انها خلاص بتنتهي وما هي ئلا دقائق قليلة جدا حسته طار للجهة الثانية رفعت راسها وانصدمت :سعوود
قرب منها بسرعة يفك ئلها رباطها :الشباب مستنينك روحي
وهي تناظره وتناظر علي ئلي بحاول يقوم :
سعود :لا تهتمي انا بتكفل فيه والشرطة وراي بيوصلوا الحين
ابتسمت عذاب بامتنان ئله وطلعت من عنده ركض وكان بيلحقها علي بس مسكه سعود ضرب ورفس وهو مو مصدق انه لحق على خطيبة اخوه من تحت يدين واحد و**** ونذل مثل علي


طلعت تركض لسيارة علي ئلي واقفة بالخارج ولحسن حظها المفتاح كان فيها شخطت بالسيارة طالعة خارج المنطقة وهي بالها مع سعود بس هي عارفة انه قدها ومو مصدقة كيف انها قدرت تنجي من علي ..صحيح حنت عليه وهي عارفة حبها بصدق بس بمثل هل موقف ما بتقدر تحكم مشاعرها ولا قلبها ئلي مع واحد ثاني تنهدت بخاطرها وهي تهمس :هانت حبيبي هاانت راجعتلك
وهي بطريقها شافت سيارت الشرطة تتجه بالاتجاه العكسي لئلها اطمنت على سعود ناظرت ساعتها وانصدمت لما شافتهاا بتشير للـ6 م مشت بالسيارة بكل سرعتها حتى توصل للمكان ئلي بتم فيه التسليم وكانت خايفة يكون علي قال شيء لابوه او اي احد بس زي ما فهمت من كلامه انه ما احد عرف وارتاحت
خلال نص ساعة كانت واصلة نزلت تركض ودخلت المكان وشافته معبى بالحراسة ابتسمت بسخرية التسليم بكون بمخزن لاحد فنادق ئلي بيمتلكها جون يعني طابق ارضي
قابلت مازن ومحمد بطريقها مشت معهم داخلين بالممر الطويل
همس ئلها :وين تاخرتي كثيرر
قالتوهي تلهث من ركضها :اسكت بس لو تدروا علي كشفنااا
وقفو الاثنين بصدمة :ايششششش
وقفت وهي تناظرهم :هذا ئلي صارر ...حجزني بمصنع بالموت حتى قدرت انفذ منه وساعدني سعود <فكرت شوي >صحيح سعود كيف عرف
محمد :على فكرة سعود كان هو الشخص ئلي بساعدنا من بعيد لبعيد
:بعرف هل شيء ولا ليش كنت مصرة انه يرجع ما بدي يصيبه شيء
مازن :المهم روحي جهزي بسيارتي في كل العدة وواقي الرصاص وكله ومسدسك ليكه جبتو معي ..والسلاح بالسيارة بعد
طالعت عذاب مسدسها بعيون تلمع :بكفيني هذاا
سمعوا صوت ضجيج وشوي واقترب منهم احد الحراس :انسة ريم جون بيك بيسال عنكم
مشت معه رايحة لجون
وشافته قاعد مع الكسندر بطاولة انواع الاكل عليها والحلويات والشراب ابتسمت بسخرية بداخلها عليهم اقتربت بس سمعت جون بحييها
جون:ريم اين تاخرتي انت وعلي ...لما يأتي معك
ريم :كنا بمشوار ضروري خلصناه وجيت بس علي بيتاخر ..شوي وبيجي وراي
جون بنرفزة :يا له من ولد احمق ...اخبرته كثير لينهي اعماله مبكرا اليوم
ريم :بيجي لا تخاف بيجي وتشوفه
الكسندر :كيف ترين الاوضاع
ريم :كل شيء تمام ..والشحنة متى بتوصل
جون بابتسامة :قليلا من الوقت تكون بحوزتنا
ضحك هو والكسندر بفرح وريم تناظرهم وتضحك عليهم
وفعلا خلال اقل من خمس دقائق الشاحنة كانت تدخل من البوابة الكبيرة وتستقر داخل المبنى
اقترب منهم شخص وكان جاي مع ركاب الشاحنة سلم على جون والكسندر وهو يقول :كل شيء تم على اكمل وجه وسهولة وما حصلناا اي صعوبة ابداا ولا حواجز
الكسندر :ونقاط التفتيش
الرجال :ما كان في نقاط تفتيش كثير شكله كان عندهم شغل ثاني هههههههه
الكسندر وجون ضحكوا بفرحة :هههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه ههههههههههههههههه
جون :هيا انزلوا الصناديق
اقترب كم حارس فتحوا باب الشاحنة من الخلف وطلعوا وابتدى ينزلوا الصناديق الاولى ئلي كانت كتمويه ئلهم وكان فيها احذية جديدة
اقترب منه احد الحراس ومعه صندوق شافوا ئلي فيه وابتسامتهم تتسع وهم يشوفوا اكياس البودرة والمخدرات والحشيش مالية الصندوق والباقي كمثل
ريم كانت تراقب الوضع ووتترقب الوقت المناسب حتى تشن هجومها "ههههههههه سرقت الكلمة من كتاب التاريخ طنشو"
ومازن ومحمد يناظروها بترقب كان خطتهم حكيمة واغلب رجالهم محاوطين جماعة جون حتى يقدروا يحاصروهم
انتبه محمد لاشارة ريم التفت لمازن ناظروها وهز راسهم
همس بسماعات لا سلكي ئلي معه :اتجهزوا من اول اشارة للرائد بنبتدي
وفعلا اقل من دقيقة الكل تصنم مكانه من صوت الرصاص ئلي طلع
خافوا الكل وجون والكسندر صدمة ئلهم بس ارتاحوا لما شافو ريم ئلي رافعة مسدسها وتطلق مفكرين انها من فرحتها بس ما اكتملت راحتهم ولا فرحتهم وهم يشوفووا اغلب الحراس ئلي مفكرين انهم من جماعتهم يصوبوا السلاح عليهم
ريم :سلمووووو حالكم بالحسنى المكان كله محاصر
جون:رررييم
صرخت فيه وهي تقول بسخرية ولاول مرة تتكلم بطبيعة صوتها وبقوتها ئلي بيعرفها فيها جون :الرائد عذااب حسسن الـ
ههههههههههههههه شفت كيف قدرت العب عليك ..ما عرفت لسا مع مين طحت هربت من هناك ما عندي مشكلة الحقك لهنا
جون بعصبية :بنت الـ
طلع مسدسه معصب كيف انه انخدع منها وما توقع ابدا بس عذاب كانت اسرع منه واطلقت رصاصة على يده ئلي فيها المسدس صرخ بآلم وهو يرمي من يده بعد هل حركة رجال جون والكسندر عرفوا الخطر ئلي هم فيه حاوطوا جون والكسندر ومشوهم لمكان امن خلال اقل من ثواني والشباك ابتدى معهم مع الرجال الشرطة ئلي بعد الرصاصة الثانية اجاهم الدعم حتى من الخارج وقوات كبيررة
كانت خلف احد العمدان بالمخزن وتصد الضربات الرصاص اغلب رجال جون بالاول قضى عليهم لانه الشرطة كانو محاصرينهم بس بعديها كل واحد اخذ ئله زاوية يطلق منها
راشد كان واقف جنب عذاب :مو هم ئلي بستسلمووا
راشد يضرب ويرجع ورا العمود يحمي حاله :اكيدد من تجربتي معه هذا جون مو قليل
عذاب :واحنا ئلهم يا راشد
راشد:هههههههه
قرب منهم راكان وكان يركض وكانو الثلاثة محتميين بالعمود راشد يطلق عليهم وعذاب تكلم راكان
اعطاها سلاح :هاي السلاح خليه معك
عذاب :جون والكلب والكسندر وينهم
مازن اشر ئلها بزاوية خلف طاولة الطعام عند عمدان كثيرة :هناك متخبيين
شافت عذاب الكسندر وهو يطلع راسه يناظر الاوضاع :اسمعوا انتو كملوا هناا وهل اثنين شغلهم عندي
راشد :خلينا نروح معك
عذاب بتصميم وهي تحط المسدس على خصرها وتمسك البارود :لا بس انتو أمنوا ئلي الطريق بدي اطلع من هنا
وفعلا ابتدى راشد وراكان اطلاق نار مع بعض وعذاب بس حست انه الوضع آمن طلعت من عندهم تركض وهي كل شوي توقف عند واحد من الاعمدة بس تحس الخطر يقترب منها وترجع تكمل حتى وصلت عند جون والكسندر اجتهم من وراهم
قبل لحظات كان قاعد مستند على احد الاعمدة ويده على كتفه ئلي بنزف وجنبه الكسندر شبه قاعد وكل شوي يناظر لوضع برا
الكسندر يكلم جون بعصبية :انك غبي جدا كيف لم تتعرف عليها
جون بقهر من حاله :لا ادري خطتها كانت محكمة وانت ايضا لما تتعرف عليها ...وابني علي اقنعني بها حتى رايت مساعدتها لنا
الكسندر :حتى ولوو
جون :لا ادري ماذا فعلت بابني
الكسندر :قل ماذا ستفعل بنا ..انك غبي فعلا ...لا ادري لماذا اتيت ئلا هناا يا اللهي
جون :لو استطيع الامساك بها
اجاهم صوت من وراهم :وانا جيتكم بنفسي ايش بتعمل
انتفضو الاثنين من الخوف ئلي وضح عليهم وقف الكسندر وجون وقف هو الثاني بصعوبة ويحس انه طاقته فقدها ومن كمية الدم ئلي فقدها
عذاب تناظرهم بتسلية :ايش رايكم بلي صار توقعتوه هههههههههههههههههههه يا حرام يا جون صدقني كنت احزن عليك ما كنت بعرف انك مغفل لهدرجة
جون :انا لم اكن مغفل ولكن انتي حقيــ
قبل ما يكمل كلمته طاح على الارض وهو يصرخ بقوة من ئلي صابه خبطته برجلها على كتفه المصاوب :آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ
اقتربت من جون وشدته من قميصه وقفته وهو رغم ألمه وقف بخوف صرخت بقوة عليه :ايش كنت مفكر يا جون ايش بنسالك كل ئلي سويته ..كنت مطمن ان ما في حد بقدر يوقفك عند حدك والكل بخاف منك ها ...بس انا حذرتك اكثر من مرة يا جون وما كنت تفهم ..مفكر اني بسكت لكل ئلي عملته فيني وباهلي بتركك بتحلم اكيد .."ضربته اكم مرة على وجهه حتى طيحت ئله الدم "نسيت كل الناس ئلي عذبتهم وذبحتهم ها نسسسسسسسسسسسسسسيت جيت بس حتى اكسر ئلك راسك وراس ئلي مثلك حتى افرجيكم ان للبلد ئلها حرمة وما ئلكم حق تعملوا ئلي تعملوه ..
كانت تتكلم بعصبية وبغضب والقهر عاميها مو عارفة تجمع كلامها من غضبها وما بتعرف ايش قاعدة بتحكي لكن لبديهتها انتبهت للحركة الغريبة لالكسندر وشافته ماسك مسدس مصوبه عليها وبحركة سريعة منها وقفت جون امامها وبهيك انتهت حياة جون على يد الكسندر
رمته على الارض بقوة وتفلت عليه وهي ترفع نظراتها المعصبة وتقدح شرار لالكسندر ئلي يناظر جون ويناظرها ويتراجع للخلف
قربت منه وخبطته برجلها على بطنه وصدره وقبل ما يطيح على الارض رفعته وهي تطلع كل حرتها فيه نزلت فيه ضرب ما خلت مكان بجسمه سليم :مو عارف مع مين بتلعب انت هاا
الكسندر بخوف :هيا لما تفعلي هذا بي انا ليس لي علاقة بجون ئلا صديق ..لا علاقي لي بالامر كله
قربت راسها منه وهي تقول بهمس كفحيح الافعى :بس في بينا حساب قديم يا الكسندر ما تصفينا بعد ولا نسيت ..ها اذكرك
ارتعب ما خطر على باله انها عرفته .فهمت من نظرة عيونه قالت :من اول لحظة شفتك فيها عرفتك وما راح تصدق لو اقلك حسيت انه احلى يوم بحياتي يوم شفتك فيه "كملت بسخرية "شفت اني بحبك كثير وكنت بتمنى شوفتك من زمان ليش كنت متخبي عني
قعد يتأتئ الكلام ضاع منه
صرخت بقوة وهي تشده :قوم قوووم
فز بخوف وهي طلعت الكلبشات "قيود حديد"من جيبتها ورجعت يديه للخلف وحطتهم ئله وطلعت وهي تسحبه الوضع كان تقريبا هدي عن اول بس للان في مقاومة من رجال جون مو عارفين ئلي بدافعوا عنه فطس من زمان
امن ئلها الطريق الشرطة وطلعت من باب المخزن متجهةة للفندق وهي تجره مثل الكلب وراها ومن الضرب ئلي اكله ما فيه حيل يمشي وخصوصا مع كبر سنة وكل شوي ترفسه بس يوقف على باب الفندق شافت حشد كبير من الناس واقفين عند البوابة بالخارج وكانو سكان الفندق ئلي فيه والعمال كلهم بالخارج مرتعبين من الرصاص المتتالي ادارة الفندق خرجت الكل من غرف حماية ئلهم
ناظروها كلهم وهي تجره وراها
دخلوا الفندق ئلي خالي من السكان وسحبته معها الدرج وعلى الطابق الرابع انهارت قوته وجلس على الدرج مو قادر يتحمل صرخت فيه وهي ترفسه :قوم يلاااا
هز راسه ئلها بعدم قدرته :اين ذاهبون
عذاب بعصبية :لا تسال قوم
الكسندر :حسنا ..نستطيع ان نصعد بالمصعد الكهربائي
عذاب :بايش يا حبيب امك تعببت ..ها تعببت لسا ما وريتك التعب على اصوله قوم يلا قووووووم
وقف بخوف معها ووصلوا للطابق 13 وكان هو سطح الفندق شدته وهي توقفه قريب من سور ئلي طوله اقل من متر قابلته وهي تناظره :هو سؤال واحد وجاوبني عليه ...ليشش كنت قاصد امي ليششش
الكسندر بهدوء بخوف بيأس بحزن بكره بنرفزة بقهر بآلم تكلم:قابلت والدتك عندما اتت تبحث على عمل لمساعدة والدك حسن ..احببتها من رأيتها تملكت قلبي في ذلك الوقت اصبحت اصحى على اسمها وعليها اتشجع على العمل لاراها كل يوم عينتها سكرتيرة لي ..ابي رفض فكرة حبي لامك المتزوجة ولكني لم اهتم له ..ولم احتمل تقرب اباكي منها عكسي تماما ...بيوم اخبرتها بحبي لها واريد الزواج منها كسرت قلبي حينها ..لا ادري ماذا كنت سافعل ..خاصة بعد ان تركت العمل بالشركة دائما كنت اقابلها واكلمها عند خروجها من البيت وهي لم تستمع لي وترفض بقسوة داست على قلبي وعلى كرامتي وكل شيء من اجل والدك لم احتمل هذا اصعب سنوات كنت اعيشها وهي بعيدة عني ...وبيوم كان تخطيط لسرقة بنك وللصدفة جئتي مع تغريد له ..اظن تتذكرين ما حصل ..فرحت جدا عندما شاهدت والدتك المختفية عني من اشهر طويلة عندما كنت قد قررت بان ااخطفها ..اجبرت رجالي باخذها كرهينة حتى نخرج من اللامن بسلام وبالمقابل حتى اخذها معي بعد ذلك ..وانتي تعلمين الباقي ..اخبرت والدك بانها كانت مقصودة حتى احرق قلبه مثل ما فعل بقلبي ..والدك هو من اجبر تغريد بترك العمل بشركتي لانه علم بمقدار حبي لها
كانت تسمع مصدومة مو مصدقة ئلي بصير مو متخيلة المعاناة ئلي كانت عايشة فيها امها كانت تتذكر انها كثير من الاوقات وهي صغيرة تصحى تلاقي امها نايمة جنبها وتبكي آلم وقهر وخوف واحيانا متوسطة سجادتها الصلاة وتدعي ربنا كل ليلة انه يحمي ابوها وهي وجميل ..وكله بسبب ال**** ئلي قدامها حرمها الراحة والنوم وعيشها برعب وبالاخير كان بخطط لخطفها ويحرمها من امها بس من خططة حرمها من امها للابدددددددددددددددددددددددددددددد
رفعت مسدسها وهي خلاص انتهت من الكلام ئلي سمعته دموعها تجمعت بعيونها :انت كيف عملت هيك شيء كيف ..ئلي مثلك لازم يموت مو لازم يعيش
الكسندر بخوف :انه ليس ذنبي ولا ذنب قلبي الذي عشق والدتك
صرخت فيه :اسكت اسكتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ما بدي اسمع شيء خلاص
كملت بقوة وهي تناظر مسدسها :اول ما اشتريته كنت ماخذة على نفسي وعد انه اول رصاصة بتطلع منه بتكون للي قتل امي وعملتهااا وذبحته والاخيرة ئلي راح تخرج منه بتكون للي متسبب في قتلها وهو انت
الكسندر :عذااا"وسكت وهو يناظر وراها ام عذاب حست انه في شيء من صمته وقبل ما تلتفت طاحت على الارض من الضربة ئلي اجتها على راسها
رفعت راسها وشافت واحد من رجال الكسندر واقف يناظرها بباتسامة كريهة ثبتت نظرها عليه سمعت صوت الكسندر ئلي بقول بسخرية وهو يضحك :ماذا بعد لن تستسلمي
شدت على قبضة يدها وبحركة سريعة منها ومحترفة برجلها طيرت المسدس ئلي كان مع حارس الكسندر وفزت واقفة بسرعة وتعاركت معه ورجع الخوف دب قلب الكسندر وهو يحاول يحرر يديه بس ما في امل وهو يشوف قوتها واحترافها بالعاب القتالية حتى طيحت حارسه على الارض
لفت ئله وهي تمسك مسدها :ما راح استسلم وبتموت مثل موتت امي يا الكسندر نفسهاا وبغضب اطلقت عليه الرصاص اخترق جسمه وهو يتمايل حتى وصل على حفة السور ناظر للاسفل وشاف المسافة العالية وهو مو قادر خلاص ستسلم لامره وطاح من الطابق 13 للاول على الارض
قربت تناظره من فوق وهي مبتسمة ودمعتها نزلت لكن تمشي الرياح بمل لا تشتهي السفن التفتت بهدوء وهي تناظر الحارس ئلي قام واطلق رصاصه عليها وقبل ما تنهد قواها مسكت مسدسها ويا دوب قدرت ترفع يدها وصابته بوحدة بصدرة كانت القاضية ئله
وارتمت على الارض

بنفس اللحظات كان واصل بطلنا عبدالعزيز باب الفندق دخل بين التجمع الناس وكانو وراه حسن ووسيم وجميل وكانو رجال الشرطة انهو مهمتهم مع استسلام رجال جون والكسندر ئلي تبقى منهم وئلي انصاب ووو ابتدوا يحملوا فيهم ئلي على المركز وئلي على المشفى سيارات الاسعاف رايحة جاية والفندق من اوله لاخره محاوط برجال الشرطة وامن الفندق ئلي مانعين الناس من الدخول وغير حشود الناس .

صرخوا من اصوات الطلق ئلي اجى بالاخير بعد ما هدي الوضع كله وصدمة للكل وهم يشوفوا ئلي نزل عليهم من اخر طابق مرتمي على الارض والدم محاوطه الناس اقتربت منه والامن يرجعوا فيهم كان منظر بشع والدم مغطيه بس ما منع حسن انه يتعرف عليه قبضه قلبه وهو يناظره بتامل وتركيز وهمس وهو يناظر للاعلى :عذااب
شوي واجاهم صوت رصاص من جديد ..الشباب كانو سامعين همس حسن ئلي بردد باسم عذاب
بسرعة جنونية تقدم بيدخل للفندق بس وقفوا بوجهه وما خلوه وهو يتصدى فيهم ويصرخ عليهم بكل عصبية وساعدوه الشباب ودخل يركض لداخل
حاول بالمصعد يفتح وما فتح ضربه برجله بقهر وصعد يركض على الدرج حتى وصل للاخير دخل سطح وهو ينقل نظرة اول ما اجت عينه عليه كان الحارس ..نقل نظره للابعد يناظرها وينها ...رجله تجمدت من الصدمة من منظرها الفاقد للحياة والدم يسبح تحتها وحولها قرب منها ببطئ وهو يدعي بداخله ما تكون هي ..اهتز وهو يشوفها قرب منها بسرعة وقعد جنبها قال وهو يمسح على وجها ويطبطب عليه بخفة
:حبيبتي سامعيتني ...عذاب يا قلبي قومي ...ليش عملتي فينا هيك ..قومي عذاااب بكلمك "هزها بقووة وهو ناسي كل الطب واهله من شاف حالها "قومي قومي
"وصرخ صرخة وصلت للي تحت "عذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اب"
ما ئلا دقائق كان عندهم حسن والشباب وراشد وراكان وقفوا منصدمين من شكلها وعبدالعزيز ئلي منهار جنبها
حسن قعد على الارض بمحله ويده على قلبه ونظره على بنته ودموعه تنزل

اجوهم رجال الاسعاف ونقلوهم للمشفى

حابين تعرفوا عبدالعزيز كيف عرف بالموضوع راح اخبركم

مريم طلعت من المشفى مع ابنها ورجعت لبيت اهلهاا حياتها مستقرة وتعب الولادة بيختفي تدريجيا بما انها والدة طبيعي
كانت قاعدة على سريرها وبيدها رسالة ئلي قراتها مليون مرة من وصلتها ..صدق سليمان اعطاها لتركي يوصلها ئلها
دموعها بصمت وهي تشوف كلماتها
"الى حبيبتي
مريم ..وانا اكتب هذه الكلمات اتذكر اليوم ئلي قابلتك فيه ..اليوم ئلي حبيتك فيه وتملكتي قلبي ..حبيتك وانا عارف بحبك لابن عمك بس صبرت وصبرت حتى وتحبيني ونجحت بهل شيء..بس انا متأسف كثير يا مريم لاني ما قدرت اخليكي تنسيه ..حبي ئلك كان اناني حبيتك وتكوني ئلي وبس حاولت بكل الطرق تكوني فيها معي وئلي ولو طلع بيدي خبيكي عن العالم كله ما قصرت ..كذبت عليكي كثير حتى اوصل ئلك منها اني استعجلت بزواجنا لاني تعبت من نظرت محمود ئلك وقررت اقدم زواجنا واخبرك انه بسبب مؤتمر ئلي لكن ما كان في مؤتمر بالاساس همي الوحيد كان ابعدك عن هل مكان واخبيكي عندي ..لا تلوميني يا مريم ئلي عملته من غيرتي عليكي ..سامحيني عذبتك كثيرر بتصرفاتي وكل شيء وانتي كنتي مستحملة بس ...مريم الرسالة راح توصلك وانا ما راح اكون عايش انا حاس اني بصير لي شيء لهيك حبيت اكتب ئلك ...كل ئلي بطلبه منك انك تسامحيني اذا متت سامحيني يا مريم سامحيني يا قلبي ...ارجعي لمحمود ئلي فرقتكم عن بعض هو بحبك ويمكن تعيشي مرتاحة معه عكس ما كنتي معي لكن وصيتي ئلكم الاثنين ابني ..ابني امانة برقبتكم انتبهوا ئله ..لا تحزني علي ولا تبكي بس لا تنسيني تذكريني دايما بالخير وخبري ابنا عني احكيله ابوك بحبك كثير ...ودعتكم بحفظ الرحمن ....بحبك مريم"

تنهدت بداخلها وهي تقول :الله يسامحك يا سليماان ويغفر ئلك ..الله يسامحك
قامت رجعت الرسالة بالظرف مكانها وسكرتها باحكام ناظرتها للمرة الاخيرة وطلعت صندوق خشبي كان بين ملابسها حطته على التسريحة وفتحته تحط الرسالة فيه عقدت حواجبهاا وهي تشوف مكاتيب فيه رفعتهم وهي تناظرهم خبطت جبينها بقهر كيف نستهم وهي تتذكر عذاب يوم ئلي اعطتهم ئلها ووصتها توزعهم بالتاريخ المكتوب انتبهت انه الوقت مضى من زمان كثيرر
بنفس اللحظة دق عليها عزيز ودخل
شاف حالها المتغير :شـ صاير
مريم تناظره :تعال شوف عذاب قبل ما تسافر اعطتني مكاتيب ونسيتهم بهل صندوق
قرب بخطوات سريعة واخذهم هو يناظر الاسماء ئلي عليهم ويقول :كيف نسيتيهم يا مريم كييف
مريم :ما بعرف
اعطى مريم باقي المكاتيب واخذ ئلي مكتوب عليه اسمه يقرأ وهو شوي شوي ينهار على السرير ضرب بقبضة يده على رجله :كنت حاس والله كنت حاسس انها ما راحت لا تدريب ولا شيء وضحكت علينااا ...اخخخ منها بس
مريم :اهدى عزوز اهدى ان شاء بترجع مثل ما قالت بالرسالة
عزيز:ان شاء الله
طلعت مريم ورقة ثانية كانت ناسيتها بصندوقها وقالت وهي تناظرها وتعطيها لعزيز :الورقة هاي سرقتها من غرفة عذاب يوم مشكلتكم مع بعض كنت بعطيك اياها ونسسييت
عزيز :خليكي ناسية انتي هاا مدري مين ئلي شاغل بالك
طنش نظراتها واخذ يقرأ الرسالة بحنين وشوق للي كاتبيتها

كان لي بدرا يضيء لي طريقي في الحياة

وكنت له صدرا حنونا يتسع لكل همومه واحزانه

كان بالنسبة لي الحب والعشق والحياة

ما كنت احلم بهذا الحب في هذه الدنيا

كنت له الخيط الوحيد الذي يربطه بالحياة

تشابهنا في كل شيء تبادلنا العشق والغرام اعطيته الحب

والامان واعطني الوفاء والاخلاص

كنت لا اتصور الحياة بدونه وكنت لا اقوي علي العيش من بعده
؟؟؟!!!!
وفجاة .............. وفجاة من غير ميعاد شاءت الاقدار أن نفترق

شات الاقدار أن تنتهي قصة حبنا بموت أقوي بطل فيها وهو الحب
حبيبي .......؟؟؟!!!!!!!

يامن كنت المداوي لجراحي أعدك الا انساك أبدا وان يبقي قلبي

لك وحدك مهما طال بي العمر

الوداع يا اعز انسان علي قلبي ............................................
تنهد بداخله بآلم وهو يثني الرسالتين ويدخلهم بجيبته ورن جواله رن عليه وكان سعود وما قدر غير انه يخبره بكل شيء كانت لحظة صدمة لعزيز ولمريم ئلي بتسمع معه طلع عزيز يركض للخارج ومريم بدورها اتصلت على عمها وخبرته واتصل على عزيز ومشو مع بعض


طال انتظارهم بالمشفى وباول لحظة خرج فيها الدكتور مبتعد من عندهم اقتحم عزيز الغرفة ئلي هي فيها كانت بحالة يرثى ئلها بجد مسك يدها وفتحت عيونها فرح انها صاحية باس يدها ئلي متلطخة بالدم وهو يقول :حبيبتي ان شاء الله بتقومي بالسلامة لا تخافي
ركزت نظراتها عليه وهي تناظره بشوق وحزن
قطع كلامه ئلي كان بقوله دخلت حسن وجميل ووسيم اقترب منها بسرعة وهي يمسك يدها الثانية :ليش يا بنتي عملتي فينا هيك ليش
قالت بهدوء وهي الدموع تتنزل منها :باباا لا تبكي خلاص انا خذيت حقنا منه اخذته حتى نرتاح كلنا وترتاح ماما بقبرهاا
كانو مو فاهمين عدا حسن ئلي تعرف على الكسندر :\رفعت نظرها لجميل وقالت وهي سحب نفس طويل وملامحها تتغير من الآلام ئلي فيها لكنها مبتسمة بفرحة وتصيح :جميل اخذت حقنا منه ذبحته مثل ما عمل بمامااا انبسط افرح لا تبكي ..اليوم بالنسبة لي احلى يوم بحياتي
اذا متت بكون مرتاحة من الحمل الثقيل ...نفذت يميني
شهق جميل وحسن بنفس الوقت وهم بيتذكروا اللحظة ئلي طلعت عذاب بالمشفى بعد وفاة تغريد دامت اكثر من شهر وهي طفلة صغيرة ما تعدت 10 سنوات
عذاب :قسم بالله العظيم اني ما راح اتهنى بحياتي ويرتاح لي بال ئلا اقتل ئلي كان السبب بموت امي وراح انفذ يا بابا طول ما انا عايشة
عزيزيطبطب على وجها وهو يشوفها تغمض عيونها وتفتح تفقد وعيها :عذااب حبيبتي اصحي لا تنامي اصحي عذااب كلميني ..حبيبتي
كانت تسمع كللامهم لكن حالتها غير مساعدة انها ترد حتى استسلمت للنوم الكل ارتعب عليها
دخلت اكم ممرضة وهم يطلعوهم وحتى يجهزوها للعمليات باستعجال
وفعلا اقل من ربع ساعة كانت داخلة للعمليات
اجاهم سعود مسرع وهو يقول وهو يلهث :ايش صار كيفها عذاب
ناظره عزيز بنص عين وهو جالس وفجأة قام واقف اعطاه بوكس من قوته طاح على الارض رفعه من قميصه وهو يصرخ عليه :ليش ما خبرتني من الاول هااا ..لو قلت ما كان صار ئلي صارررررررر ليششششششششششششششششششششششششششش قول ليش <نزلت دمعة وحيدة على خده >

وسيم بعد عزوز عنه :استهدي بالله يا عبدالعزيز صار ئلي صار
عزيز:لا اله الا الله
سعودناظراخوه الكبير بندم واختنق قام طالع من عندهم

مرت 8 ساعات بالزبط بغرفة العمليات وما احد طمنهم ولا عارفين ايش ئلي صار الكل صار عنده علم بحالة عذاب وجولاتهم ما سكتت بالاخير فقدوا اعصابهم وسكروها

طلع الدكتور عندهم وقف حسن بقلة حيلة وهو يقول :بشر يا دكتور طمني على بنتي
الدكتور :ما راح اخبي عليكم اصابتها خطيرة اخذت ئلها اكثر من اصابة عندها شعور ورضوض بجسمها وكسر بيدها الشمال "وهي بتتعارك معه "ورصاصة بالظهر لكن نحمد الله انها ما اجت بالعمود الفقري والثانية كانت بصدرها قريب من القلب قدرنا نشيلها وهل عملية ساعدتنا نشيل الرصاصة ئلي كانت من قبل بجسمها لانها تحركت بشكل عكسي لكن وضع قلبها ما بطمن اكثر من مرة وقف وبصدمات يرجع وويأسفني اخبركم انها دخلت غيبوبة ما بنعرف متى تصحى منها تاثير ضربات متتالية وقوية اجت على راسها واثرت بجهازالوعي عندها ادعوا ئلها
جميل :يعني ايش
الدكتور :الله يقومها بالسلامة ..محتاجة دعواتكم هي تحت رحمة ربنا
تركهم وتاركهم وراه مكسورين من هل خبر




انتهى البارت صبايا اسفة على التاخيرررر بس دعواتكم الفلونزة ذابحيتني يا دوب صحصحت وكتبت ئلكم وهلاء بس خلصت
بشوفكم بكرا وبنحكي بتمنى يعجيكم البارت هههههههه وحققت ئلي بدكم اياه ودخلنا غيبوبة بس ما بضمن ئلكم تطلع منها مش انتو بدكم هيك

الى اللقاء







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:36 AM   #62

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

البارت التاسع وثلاثون


دخل الغرفة بهدوء وهو يناظر الموجودين واول ما اجت عينه عليه كان اخوه ئلي لف بوجهه بس شافه حزت بخاطره سلم على عمه واولاده وجلس وسمعهم بتناقشوا
وسيم :يا يبه احنا مو مقصرين لازم انت ترجع وترتاح بعد
حسن :لا مستحيل اترك اختكم لحالها بسافر معها
تكلم بعد صمت :عمي انا باعتبار زوجها لعذاب وانا بس راح اسافر معها انتو ارجعوا وراكم مسؤوليات لازم تهتموا ئلهم وبعدين عذاب زي ما انتو شايفين من اسبوع وهي نايمة وما صحيت ومو حاسة باحد ما راح تحتاج احد فينا ...ولولا تدهور حالتها الصحية واحتاجت لعملية ما كان انجبرنا للسفر بعدين هيك احسن لصحتها
سعود :انا بسافر معكم
ناظره عزيز بقوة :كلكم بترجعوا
صد عنه سعود وهو رافض الفكرة
جميل :يبه عبدالعزيز معه حق بكل شيء
حسن :بس راح اجيكم على لندن باقرب وقت
عبدالعزيز :براحتك يا عمي
وهيك تقرر السفر بيوم سفر عبدالعزيز وعذاب باليوم ئلي برجعوا فيه الباقي
كانو قاعدين اخوانها وابوها يودعوا فيها وهي فاقدة الاحساس بلي حولها
وباحد الغرف :ما راح ارجع يا عبدالعزيز وبطلع معكم
عبدالعزيز بعصبية :بتخالف شوري يا سعود ...انا ما ابيك معي ..بترجع معهم
سعود بصراخ :رجعة ما راح ارجع ..وبسااااافر معكم
اعطاه عبدالعزيز كف طلع قهره كله فيه ناظر يده بصمت ونظره ينتقل بين يده ووسعود ئلي واقف قباله ويناظره ويده على خده مكان الضربة
ارتمى سعود عند رجوله وبكى بقهر :والله كنت بخبرك يا اخوي بس هي حلفتني ما اقول لاحد ايش اسوي ما عرفت كنت مطمن انه كل شيء ماشي تمام ما حبيت ا خرب شغلها لولا ان باخر لحظة حسيت بالخطر وكسرت يميني وخبرتك
رفعه عبدالعزيز ضمه بقوةودموعه تنزل وقال وهو يربت على كتفه :سامحني يا ابوي عارف انك ما ئلك دخل وكنت مجبور بس ئلي عملته من قهري آآآآه يا سعود مو مصدق للحين ان عذاب بين الحياة والموت اني باي لحظة بفقدها
سعود زاد حزنه من بكى اخوه :ان شاء الله بترجع بالسلامة يا اخوي ونفرح فيكم
ابعده عبدالعزيز عنه وهو يمسح دموعه ويقول :سعود لا تخالفني بترجع معهم بكفي غيبتك هل شهرين عن امي
سعود :لا تحاول ما راح ارجع واذا عن امي انا اتصلت فيها وخبرتها وسعد وسعيد كانو بيجوا بس انا خبرتهم اني ما برجع وانا ما وراية شيء لازم حدا يكون معك
سكت عبدالعزيز لانه فعلا محتاج احد يكون معه وسيم ما بيقدر يبقى معه عنده التزاماته وشغله ومحمود وحالته ما بتزبط
قال :خلينا نروح نشوف عمي الطيارة ما بقى عليها شيء
طلعوا للغرفة ئلي كانت فيها عذاب وكانت جاهزة للخروج طبعا بسافروا بطيارة خاصة ومعهم طاقم طبي خاص تحت اشراف عبدالعزيز طلعة مأمنة ئلها
قبل ما يدخل وقف وهو يسمع جميل يقول لابوه :يبه لا تحزن عذاب الحين مبسوطة ومرتاحة ئلي كان كاتم عليها ومخرب لها حياتها عملته ..انت نسيت يا يبه من متى ما شفنا دمعتها من يوم ما ماتت ماما تغريد بس هي الحين بكت كثيرر دليل على انها ارتاحت
حسن :عارف يا ابوي بس شالفايدة وهي مو حاسة فينا
جميل بأمل كبير:بترجع لنا يا يبه بترجع ..ربناا كريم واحنا ما علينااا ئلا ندعي ئلها وربنا ما راح يخيب دعائنا
وسيم :مزبوط يبه كلام جميل ما راح يطلع بيدنا شيء غير ندعي ئلها ..لازم نحمد ربنا ليل انهار انها عاشت
حسن :الحمدلله على كل حال ...الحمدلله
صحيح ئلي صار مع عذاب كبير ومحزن للكل لكن الفرحة ئلي كانت بقلب عذاب وتحس فيها هي نفسها ئلي شعروا فيها جميل وحسن وكانه بموته هم كبير وانزاح والاهم حسن ئلي عانى منه كثيرررررررر
انتبهوا على صوت الممرضين وشافوا سعود وعبدالعزيز ئلي عند الباب ما كان عندهم شك انه عبدالعزيز كان يبكي كان واضح عليه بس صامد نقلوا طلعوا عذاب حتى وصلوا الاسعاف ومن الاسعاف للطيارة وعند الباب ودعوها اخوانها وابوها
حسن :عذاب امانة برقبتك يا عبدالعزيز
عبدالعزيز بغصة :عذاب بعيوني يا عمي
وسيم لسعود :انتبه له يا سعود عبدالعزيز محتاج لاحد جنبه ..انا بس ازبط وضعي بطلع ئلكم
سعود :لا توصي ..هذا اخوي
جميل كان واقف على باب الطائرة ويناظر اخته وصديقة طفولته بعيون بتلمع بالدمع
حسن بغصة :جميل خلينا نمشي يلا
التفت لابوه ناظره ثواني ورجع نظره لعذاب ينظراها نظرات اخيرة وبعدها مشى بصمت
اقلعت طيارة وجميل وحسن ووسيم رجعوا وخلال 6 ساعات كانو واصلين ببيت الجدة الكل كان مجتمع
كان الجو هادي لكن بس شافو حسن وجميل ووسيم بس دخلوا خنقتهم العبرة التأثر واضح فيهم سلموا بتعب
استجاب حسن لدعوة امه ورمى حاله بحضنها وهي تبكي وهو دموعه نزلت
حسن :بنتي يا امي بنتي بتروح مني آآآه
ابو محمود :وكل امرك لربك يا حسن ان شاء الله بتقوم بالسلامة
حسن :ان شاء الله
وسيم كانت بحضنه لبنى تبكي وهو يهدي فيها وجميل اخذ ئله زاوية قعد بعيد عنهم
ابو شريف:كيف وضعها يا حسن ما فهمتونا منيح
حسن تنهد :اكثر من طلقة دخلت جسمها وغير الشظايا ئلي ما كانت حاسة فيهم من قبل ما تتصاوب وبمكان حساس <ابتسم بمرارة>وهذا غير الكسور والرضوض وفوق كل هذا الغيبوبة ئلي ما بندري بتصحى منها او لا
:لا حول ولا قوة الا بالله
الجد :متى عمليتها
حسن :بعد يومين
الجد :مني ح انا بكرا مسافر ئلهم مع ام بسام وايات
حسن :ماله داعي يا خالي
محمود بقلق :وعزوز شلونه
حسن بآسى :الله يعينه ويصبره ...


بعد كم رنة اجاها الرد
:مريم حرام عليكي يا اختي ذبحتيني من الصبح برنلك وما بتردي
مريم :هاا سونا ايش بدك
سونا :شكلك نايمة صحصحي معي
مريم :اوووف كم الساعة طيب
سونا :4ونص
مريم :ايش فيه
سونا :امي تبيكي عندها الحين
مريم :ليش
سونا :ما بعرف خبرتني اتصل ئلك لانها عجزت فيكي انا دقائق وبكون عندها بنتظر تركي يجي يوصلني
مريم :طيب خلاص ساعة بالكثير وبكون عندها
سونا :اوكى يلا سلاام
مريم :مع السلامة
رمت الجوال جنبها بتعب وهي تضغط على راسها صابها صداع من كثرة النوم اتذكرت انها من يومين تزوجت محمود سلموها ورقة وفاتها وبنفس اليوم ئلي انكتب الكتاب فيه راحت معه لبيته على طول طلبت منه ياخذها غرفتها وهي كارهته وكارة حالها وكارهة ورود ما احتكت فيه ابدا هل يومين ئلا باشياء بسيطة ورئيسية التفتت جنبها تدور ابنها ما لقته فزت مرعوبة راحت عليها نومة ونسته طلعت من غرفتها تدور عليه مثل المجنونة وقفت مندهشة وهي تناظر محمود ئلي قاعد بلاعب فيه بنفس اللحظة ئلي رفع نظره محمود انتبه ئلها من دخلتها المفاجأة والسريعة دق قلبه وهو يشوفها بالبجامة البرمودة فوشي وتي شيرت بنفس اللون وشعرها محتاس
محمود :شـ صاير
قربت منه وهي تاخذ مشاري وتضمه :خفت لما صحيت وما لقيته جنبي
محمود :ليش الخوف وين بروح يعني
سكتت وهي تناظره
محمود بهدوء :كان يبكي وواضح عليكي تعبانة وما صحيتي ئله لهيك اخذته اناا
مريم بهمس :شكراا "استوعبت انه دخل غرفتها والاكيد انه شافها وهي نايمة تلون وجها من الخجل التفتت بتمشي بس رجعت تناظره وهي تقول بتوتر "


:بروح لبيت اهلي ..امي تبيني
محمود :مااشي قال وهو يناظر ساعته :انتي اجهزي وبعد الصلاة بجي اوصلك
مريم :ما في داعي بروح مع السو
قاطعها :بعد الصلاة بوصلك انا
هزت راسها بهدوء ونظراتهم متعلقة ببعض وهي ئلي بتحكي قطع عليهم هل لحظات دخول ورود وهي تناظر مريم بقهر تعلقت بكتوف محمود وهي شوي وتدخل فيه وقالت بدلع :حبيبي متى جيييت ما شفتك
مريم بس شافتهم بهل وضع لفت راجعة لغرفتها بعد ما اعطت محمود نظرة آلمته
كانت جاهزة وتنتظر محمود وبس رن عليها نزلت ئله وركبت قدام وحرك محمود وكان يكلم بالجوال :ايوووة....الحمدلله ....انت طمنا عليك يا عزوز لا تقطعنا ...ان شاء الله ...لا تفقد الامل يا اخوي ...ان شاء الله ...ماشي ...مع السلامة
مريم ناظرته :عزيزز... شلونه ما كلمته اليوم
محمود:الحمدلله نفسيته كل يوم بتتراجع
مريم بحزن :مو سهل ئلها اكثر من شهر بغيبوبة وما صحيت
محمود:صحيح
مريم :عزيز خايف انها ما تصحى ...انا حاسة فيه وهو عارف حالتها وفاهم
محمود :شوو
مريم :اذا مضت السنة وما صحيت فحتمال تاخذ اكثر من 5 سنوات وبعدها ما راح يكون في امل انها تصحى واحتمال يصير موت سريري
محمود بصدمة :لا تقوليهاا
مريم هزت راسها بآسى
محمود بحزن عميق على بنت عمه وابن عمه :لا ان شاء الله تقوم بالسلامة
مريم :ان شاء الله ....بس هل حكي ما بيعرف فيه احد غير انا وعزوز وجدي وبسام ما في داعي يعرفوا الباقي
محمود هز راسه بصمت وكان واضح عليه التأثر
وصلوا لبيت اهلها ونزلت مريم
محمود:بس تخلصي بترني ئلي
مريم :ما في داعي اخواني بوصلوني او برجع مع السواق
محمود بضيق لانها واضح ما متقبليته:مريم الله يرضى عليكي لا تناقشيني اسمعي كلامي
مريم بعد صمت:اوكى
محمود :يلا ادخلي
مريم :طيب تحركت داخلة ومحمود بس شافها دخلت من البوابة الخارجية تحرك التفتت مريم تناظر خيال سيارته لثواني ودخلت لبيتهم وهي تنهد بتعب

دخل سعود بعد ما طق الباب وسمح ئله الدخول
شافه جالس على كرسي جنب سرير عذاب ئلي مستسلمة للنوم ولمصيرها وكان بيده مصحف مثل كل يوم ما بيتركه
سلم عليه وجلس على الكنب مقابل ئلهم
عبدالعزيز:وينك انت مختفي
سعود :ولا مكان بالفندق
عبدالعزيز:اها وليش ما كلمت امك اليوم بتسأل عنك
سعود :من شوي حكيت معها ...كنت نايم وما حسيت على حالي
"سعود اول ما اجى واستقرت الاوضاع عمل مصيبة بخبركم عنها بعدين "
عبدالعزيز :ليش ما تسمع مني وترجع قعدتك ما ئلها فايدة
سعود يناظره بقوة :وليش ما انت تجي تطلع معي على الاقل لحديقة المشفى ...حرام عليك يا عزوز من عملت العملية وانت جالس معها بالغرفة وما طلعت ما زهقت
عبدالعزيز التفت يناظر عذاب بحنان:مستحيل ازهق وحبيبتي معي .
سعود:الله يقومها ئلك بالسلامة
عبدالعزيز :المهم انا بكتب ئلك شوية شغلات بتجيبهم ئلي بكرا بس تمرني
سكت سعود لفترة يفكر بعدها قال :ان شاء الله
قعد معه شيء ساعة بعدها طلع من المشفى
قام عبدالعزيز غسل وبدل ملابسة لبس بيجامة وانسدح على السرير ئلي بجنب سرير عذاب وكان يناظرها لحتى غفيت عينه ونام بتعب

من اول يوم سافروا ودخلوا المشفى عبدالعزيز حالف يمين انه ما يطلع منها ئلا وعذاب معه وفعلا ما خرج منها ابدا وبالاخص بعد ما استقر وضعها بعد العملية بقي معها بالغرفة وما طلع كانو رافضين ئله بالاول يبقى مرافق معها بعدين اكثر من دكتور عرفوه عرفه بحكم انه عزوز طبيب معروف ولخبرته ومعرفة الاطباء بجده ..وافقوا ئله وجهزوله جناح كامل لعذاب وئله والكل صار يعرفه وتأثر الكل من حالهم متمنين لعذاب الشفاء العاجل

بمكان اخر
عشنا بجزء من هل مكان كان جالس بهدوء وصمت على احد الاسرة بالغرفة الكبير ئلي بتحمل داخلها 28 شخص من ضمنهم علي ئلي مسكته الشرطة وانقبض عليه وتحول للمحاكمة وبينتظر محكمته
اجى له احد المسجونين معه رجل كبير بالسن بيتعكز على عكازه وقف علي باحترام وساعده بالجلوس على الكرسي جنبه حول الطاولة الصغيرة
:شفيك يا ابني ما تغذيت
علي :ما ئلي نفس يا عم
ابو احمد :ايش ئلي مضايقك
قال :كل شيء يا عم كل شيء بحياتي غلط ابوي دمر ئلي حياتي بشره آآه يا عمي لو ما كان ابوي ولو ما رديت عليه ما وصلت لهنا بس الذنب ذنبي ما كان لازم ارد عليه .
ابو احمد :بس ئلي عملته لخاطر امك على الحالتين
علي بحزن :صحيح اميي لو ما هددني بس كشفته باعماله انه يفضحني عند امي ويخبرها اني كنت متزوج بالسر ومهددني انه يتزوج عليها والله ما كان وافقت يا عم
,انا كنت برفض بس لو امي عرفت بزواجي بدون ما تدري كان تبرت مني وانا امي عندي اياها بالدنيا كلها حاولت ارفض بطريقة ثانية بس كان يبي يتزوج عليها وما قدرت استحمل اشوف القهر بعيونها لهيك وافقت اسكت ئله ...بس والله العظيم والله يشهد علي يا عم وعلى كلامي عمري ما قتلت احد ولا اذيت أي شخص بريئ
ابو احمد :ربنا غفور رحيم
علي نزلت دمعته :مدري كيف عايشة بدوني الحين ...ياريت اقدر اشوفها
ابو احمد :توكل على ربك يا ابني وهو بفرجها ئلك
علي من قلب :يااااااااااااااااااااااااااااارب وكلت امري ئلك
صمت علي وهو حزين وافكاره توديه وتجيبه ما اندمج كثير بوضع السجن عكس حياته المرفهه بس لكن ابو احمد قدر يطلعه شوي من وحدته علمه كيف يرجع لربه بكل امرئله يتوكل عليه وكيف يتوب وكيف الصلاة ئلي كان غافل عنها وئلي كان لازم ابوه يوجهه لهل شيء اهداه مصحف وصار ما يفارقه
ابو احمد :ما اجاك خبر عن البنت يا علي
علي :قصدك ريــم <ابتسم بيأس> اووه قصدي عذاب
ابو احمد :اهاا
علي :لا بس اكيد الحين تزوجت من ابن عمها
ابو احمد :الله يصبرك يا ابني و
قطع عليهم دخول الشرطي يفتح ابواب الغرفة الحديدية بازعاج :علي الـ
وقف علي :نعم
الشرطي :زياااااارة
استغرب علي لان الزيارة ممنوعة عنه :مين
الشرطي :بتوقع امك يلاا قدامي
اندهش التفت لابو احمد ئلي ناظره مبتسم ومبسوط ئله
ضحك بفرحة وهو يضمه :مو مصدقك واخيرا بشوفها
ابو احمد :روح لا تتاخر عليها
طلع علي بسرعة وبلهفة يتبع الشرطي وده يطير ويوصل لامه
وانتظر بلهفة وهو يناظظر من احد النوافذ امه ئلي واقفة تناظره وعيونها تلمع بالدموع
طار ئلها وهو يضمها ويبوس يدها ويبكي مثل الطفل متعلق فيها وهي تصيح
علياء :حبيبي يا ابني ليش عملت بامك هيك ليش يا نور عيوني انت
علي :سامحيني يالغالية سامحيني والله ما كان بدي يصير هيك شيء بس ابووي
علياء بكره :لا تقول ابوك جون مو ابوك يا ابني انا كذبت عليك
ابتعد عنها بصدمة :ايششش
علياء :هذا ئلي صار يا ابني سامحني الذنب ذنبي بعدتك عن ابوك
صحيح انه ارتاح انه جون مو ابوه لكن فكرة مصدمة والاهم لي ش امه خبت عنه لو بيعرف ما كان وصلوا لهل مرحلة بس ما بيقدر يقسى على امه ابدا مضى ئلهم وقت مو طويل وهم جالسين مع بعض ويحكوا
علياء :دمرت حياتك يا ابني بس لحتى تحميني وما ازعل منك ...ليش ما خبرتني انك كنت متزوج انا مو قاسية لهدرجة يا علي
علي بحزن :صار ئلي صار يا امي الحين بدي تلاقي ابني وتاخذيه من امه ويعيش معك
علياء :ان شاء الله يا قلبي ان شاء الله ...المحامي بيعمل كل جهده حتى تطلع براءة
ابتسم بسخرية بداخله وهو يقول بنفسه :كيف لو تدري اني اقل شيء راح ينحكم عليه 25 سنة اذا مو اكثر ..
قال بعيون تلمع :ريم رجعت يا امي
علياء :ما دريت
علي :بشوو
علياء :يا قلبي عليها تصاوبت بهذاك اليوم اصاباات خطيرة كثيرر ومن يوم ئلي صار للحين زي ما سمعت انها بغيبوبة ما صحيت وحالتها صعبة

وقف بصدمة ما كان متوقع ابدا هو كل فكره انها رجعت واكيد تزوجت عبدالعزيز ما توقع المعاناة ئلي هي فيهاا صحيح عصب من ئلي صار كله وكيف هي خدعته وقدرت عليهم وحاول يضيعها لكن بعد ما قعد وفكر لحاله تندم كثيرر هو حبها من كل قلبه وتعلق فيها
قال وصووته يرتعش :لا يمه لا تقوليها لاااا
علياء بخوف عليه :يا ابني اهدى شفيك
علي دفن راسه بين يديه وهو يستنجد بربه بصوت واطي ودموعه تنزل بانكسار وهذا ئلي كانت خايفة منه انه متعلق فيها بجد

صح يا بنات نسيت اقول ئلكم راكان وراشد ما اصابهم غير جروح وراشد دخلت شظية برجله بس تعالجت وحاله احسن وقليل من رجال الشرطة تضرروا وقت المعركة كان الوضع لصالحهم

صباح اليوم الثاني
:وسيم حبيبيييي حرام عليك قوم بسررعة
تقلب بفراشه بكسل :ها
لبنى :قوم وصلني للمدرسة تاخرت بروح عليه الامتحان يلا وسيييييييييييييييييم حرام عليك
فز من مكانه بس استوعب :ها طيب طيب حبيبتي ثواني بس
لبنى قالت وهي تنزل تحت ومعها تغريد وشنطة صغيرة فيها اغراض ئلها :بنتظرك تحت
نزلت لبنى ووسيم دخل عمل شاور على السريع ولبس ملابسه ونزل ئلها شافها تمشي بالصالة رايحة جاي وبيد ماسكة تغريد تهز فيها واليد الثانية حاملة الكتاب وتراجع
هو عارف ان الحمل عليها كبير وكيف تعتني ببنته كانها بنتها وكانها حرمة كبيرة واعية مو مقصرة عليها بشيء ..بعد ئلي صار لعذاب تدهورت حالتهم كلهم وخصوصا لبنى ئلي كانت تعتبرها مثل ام ئلها كانت معها على طول وقدر وسيم يخفف حزنها ويكبت حزنه على اخته ما في بيدهم غير يدعوا ئلها وانشغلت بتغريد من جهة وبامتحاناتها النهائية ئلي ابتدت من اسبوع من جهة ثانية ..لما شاف انها تعبت كثير بهل فترة كان بياخذ بنته لامه بس لبنى رفضت وهو كانو ما صدق لانه تعود على بنته وما بده تبعد عنه وكان يحاول كل جهده يساعدها فيها بهاي الفترة لدراستها يرجع من شغله بكير وجميل ومحمود مو مقصرين معه مستلمين الشركة بعده
اقترب منها بخطوات سريعة باسها على خدها بحب :صباح الخير حبيبتي
ابتسمت ئله بارتباك :صباح النور
وسيم :يلا جاهزة خلينا نمشي
لبنى :والفطور ما بتفطر
وسيم :بفطر بالشركة خليني الحق اوصلك
لبنى :اوكى
خلال عشر دقائق كان واصل لبيت ابوه نزلت لبنى بسرعة ووراها وسيم بعد ما وقف السيارة
ودخلت البيت على طول لغرفة الفطور شافت ام وسيم وابوها قاعدين على طاولة الطعام اقتربت بخطوات سريعة سلمت باستهم على روسهم
حسن :شوي شوي يا بنتي
لبنى تعطي ام وسيم تغريد وتحط شنطتها جنبها :خالتي انتبهي لها بالشنطة موجود ئلها دواها اعطيه ئلها واي كل شيء بعد ان شاء الله ما بتاخر اول ما اطلع من الامتحان بجيكم
ام وسيم :ركزي بامتحانك ولا تستعجلي
لبنى :أي ان شاء الله
دخل وسيم سلم على ابوه وامه :شلونك يا ابوي
حسن :الحمدلله بخير وانت شلونك
وسيم :الحمدلله بخير
ام وسيم :لبنى اليوم تطعيم تغريد انتظرك بس تيجي وناخذها ولا اخذها معي انا عندي موعد عند الدكتورة
لبنى :أي صحح هو اليوم نسيت والله ..الساعة كم موعدك
ام وسيم :على 11
لبنى :بكون طالعة من امتحاني
وسيم :خلاص اجل بجي واخذكم
حسن :لا تغلب نفسك خليك بشغل انا بمر على لبنى المدرسة وباخذها معنا
ابتسم وسيم بداخله وما اعترض هاي المرة الاولى ئلي بخرج من البيت بعد رجعهم من السفر :اوكى ماشي
لبنى شهقت وهي تشوف الساعة :يلا وسيم يلاااا
وسيم :مشينا
سلموا وطلعوا متوجهين يوصلها لمدرستها
ام وسيم تتحسس حرارة تغريد :لا الحمدلله اليوم احسن ..لو ما نزلت حرارتها كان اجلوا ئلها الطعم
حسن :الحمدلله ...اكيد لبنى سهرانة عليها
ام وسيم بحنان :يا قلبي عليها لبنى حاملة حمل اكبر منها
حسن مسك يدها وباسها :وانتي مو مقصرة معهم يا ام وسيم الله يخليكي لهم ولي
ام وسيم :ويخليك لنا يارب ...هذا ئلي لازم اعمله تغريد يتيمة وبنت ابنا لازم نهتم ئلها ولبنى ما بعدها غير بنتي ئلي ما جبتها
حسن :ان شاء الله بتجيبيلنا بنوتة قمر .....تخالف على لبنى وعذأأأأ"سككت لفترة وكمل اسمها والغصة بقلبه "آآآآآآب
ام وسيم :ان شاء الله ..حبيبي خلي املك بربنا كبير ان شاء الله بتقوم بالسلامة ..لا تفقد الامل ...الله كرريم
حسن :ونعم بالله ...الله يسمع منك يا ابتسام الله يسمع منك ..والله قلبي ما عاد يتحمل هاي اول مرة بتبعد عني كل هل فترة على الاقل لما تسافر كنت اطمن عليها واكلمها بس هي قطعتنا وهل مرة قطعتنا بجد مو صاحية ولا حاسة باحد
ام وسيم :عذاب قوية وما راح تستسلم صدقني
حسن :ان شاء الله ...خلينا نمر على امي قبل الموعد الاسبوع هذا ما اجتني بروح اشوفها واطمن عليها ...صوتها واضح انها تعبانة
ام وسيم قامت تعطيه تغريد :ثواني بس وبجهز
حسن حمل تغريد يناظرها بحب ويلاعب فيها :اغغغ اغغ هههه يا قلبو انتي توتوو توو"انبسط حسن وهو يشوفها تضحك ئله ضمها :يا روح جدك انتي


يتبععععععع







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 8:37 AM   #63

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

باحد البيوت اول مرة بندخلهااا
:يا ابني اقعد لا تشوشنيييي خليني اخلص ئلي بيدي
اقترب منها بسرعة :مامااا اشتقت لجدي وجدتي خلينا نروح عندهم
تنهدت :طيب يا ابني بس اخلص ئلي بيدي بنروح ..روح لغرفتك وغير ملابسك
باسها على خدها بفرح :هي تعيش ماماااا تعيش تعيشش
ضحكت عليه :هههههههههههههههههههههه يا بكاش يلا روح لا اغير رأيي
:لا ماما لا "وراح يركض من عندها "
صوتت ئله :سالم حبيبي البس جاكيت خفيف الجو برد برا
اجاها صوته البعيد :حاضر ماماا
خلال ساعة بالزبط كانوا نازلين من الدرج وشافت اخوها وحرمته قاعدين بالصالة سلمت وهي تجلس :شلونك يا ابو وائل
ابتسم ئلها بحب :الحمدلله وانتي شلونك نجود
نجود :الحمدلله يا اخوي بخير
ناظر للي متمسك باخته ابتسم :سالم ما بتسلم على خالك
هز كتوفه بالرفض
ابو وائل :ليشش حبيبي
سالم :لانك جبتنا لهنا وما خليتنا نعيش ببيت جدي
ابو وائل اشر ئله يجي عنده والولد رافض
نجود بحزم:سالم قرب من خالك
اقترب منه ببطئ مسكه ابو وائل بحنان وقعده على رجوله :حبيبيي ما بصير تقعدوا ببيت جدك
سالم :ليش
ابو وائل :لانو ماما ما بصير تقعد بالبيت وهي عندها بيت لازم ترجع لبيتها وتقعد فيه انت تبي تترك امك تقعد عند جدك وتترك الماما لحالها هنا
سالم بخوف :لاا بسس
ابو وائل /تعال افهمك "همس باذنه لدقائق ونجود تناظرهم مبتسمة وهي تشوف تغيرات وجه ابنها
ابو وائل بعد عنه مبتسم :ها موافق
ابتسم سالم :أي مواافق
ابو وائل :شطور برافو عليك
تكلمت حرمته وهي تناظرها بقهر :بشوفك لابسة وين العزم يا نجود
نجود بهدوء :بيت عمي
ام وائل :كل يوم والثاني وانتي عند بيت عمك واحنا ما بنقعد معناا
نجود :انتو الخير والبركة بس سالم اشتاق لجدانه وبده يشوفهم
ام وائل :أي بس
قاطعها زوجها بعد ما اعطاها نظرات :ما ئلك شغل انتي ..قومي يا اختي خليني اوصلك ..
نجود:لا يا اخوي تسلم ما في داعي السواق برا منتظر ..يلا مع السلامة
ابو وائل :مع السلامة فمان الله
ام وائل بعصبية :انت شلون بتكلمني كذا قدام اختك ئلي ما بتتسمى
ابو وائل بعصبية اكبر :مليون الف مرة قلت ئلك ما ئلك شغل باختي ما بتفهمي انتي
ام وائل :وهذا وانا خايفة على مصلحتك ايش بدك الناس يقولوا عنها وهي كل يوم والثاني رايحة لبيت عمك .
ابو وائل :لا حول ولا قوة الا بالله ...يا بنت الحلال يقولو ئلي يقولوه هي رايحة لخاطر ابنها
ام وائل :لا تنسى ان الولد مو ابنها
ابو وائل :لا انتي ئلي بتنسي انها مرضعته وبدك كل مرة اذكرك
ام وائل بارتباك :أي حتى ولو يا حبيبي الناس بقولو وهي كل يوم رايحة لهم ليش ما تعطيهم ابنهم ونخلص
ابو وائل :ايشششش من جدك انتي ..هذا بدل ما نحمد ربنا ان عمي ومرته موافقين انه يعيش معها تقولي نرجعه ما صدقنا ترجع نفس اول بعد موت ابنها .."وقف بتهديد يقول "اوعك اسمعك تقولي هل كلاام مرة ثانية ولا نجود تسمعه وخصوصا سالم اذا عرف بالموضوع يا مرة ما بردك عن بيت اهلك شيء اعتبري نفسك طالق من الحين بقول ئلك واختي ابعدي عنها ما ئلك شغل فيها ..خليكي بابنك وبس
ضربت طرف الكنبة بقهر بس طلع لانه خطتها فشلت

نجود :شلونك يا يبه طمني عنك
قال بحنان :الحمدلله يا ابوي مشتاق لهل وجوه الحلوة
نجود :تسلم يا يبه والله احنا كمان مشتاقين ئلكم
الجدة :شفيكي يا بنتي كنك متضايقة
نجود تنهدت وهي تحط راسها على كتفها :تعبانة يا امي حرمة وائل مو تركيتني بحالي
الجدة :ايش قالت ئلك
نجود :بتحاول دايما تتحركش فيني وانا ساكتة ئلها يا ريتني ما تركتكم آآه بس وانا بتجنب المشاكل لعيون اخوي بس ما بدي اسبب ئله مشاكل مع حرمته
الجدة :محمد حاس وعارف بعمايل حرمته لا تخافي ما راح تقرب صوبك
نجود :بعرف هل شيء الله يخليه ئلي يارب ..بحمد ربنا انه ما بيسمع كلامها وتضحك عليه
الجدة :محمد تربيتي يا نجود رجااال ما بتركبه حرمة هو عارف ان حرمته بدها اياكي تشتغلي خدامة عندها بس اخوكي موقف بوجها وحاميكي اطمني انتي اذا لزم الامر انا بحكي معها ..وبعدين هي غيرانة من جمالك
ضحكت نجود بصوت
ناظرهم الاب مبتسم ورجع يناظر لسالم :شايف يا ابوك الحريم بس يشوفوا بعض قول الله يسترررر من المصيبة ئلي بتصير
الجدة :اوفا يا ابو ماجد ما حبيتها منك بتتوقعها مني
ابو ماجد:لا يا ست الكل
نجود :اوووووووووه ما اقدر انا
دخلت عندهم وهي تطل من الباب:نجود حسام بيدخل
نجود :أي يلا بس البس مسكت حجابها ولبسته
قالت :ادخل حسام
دخل وراها سلم على امه وابوه وجلس :شلونك نجود
نجود:الحمدلله بخير وانت
حسام :الحمدلله
وقفت تسلم على حرمته :شلونك حبيبتي وكيف الحمل معك
ردت بتعب :الحمدلله والله تعب بتعب
نجود :ان شاء الله بتقومي بالسلامة
حسام :يا هلا يا هلااااااا بالبطل
قرب منه سالم يسلم عليه :اهلين عمي
حسام :وين ما بتبين مختفي
سالم :عمي تاخذني معك اشوف فرسي
حسام :ليش لا بنروح اذا سمحتلك امك
سالم ناظرها بترجي:مامااا ممكن اروح مع عمي
نجود:لا تزعج عمك يا ابني وتتعبه خليه مرتاح
حسام :لا اصلا انا كنت طالع المزرعة
نجود:اذا هيك ما في مانع
سالم :هييييييه
وقف حسام :يلا يا بطل مشينا
الجد:انتبه له يا حسام ما اوصيك
حسام :بعيوني يبه لا تخاف
نجود بتتاخروا
حسام :لا ان شاء الله قبل العشاء بنكون راجعين
نجود:أي منيح
حسام:يلا سلام
:مع السلامة


بعد اسبوعين بالزبط كانت محكمة علي
كان جالس ويناظر القاضي بعد ما اصدر حكمه بعدم استيعاب ومصدوم اخر شيء كان يتوقعه
ما انتبه غير لامه ئلي بتقرب منه وضمته وهي تبكي :اتحمل يا ابني اتحمل
ضمها بصمت ونظره متوجه لقدام
ابتعد عن امه بس قرب من لمحامي قال :ايش صار انا مو فاهم شيء
المحامي ابتسم :ما حصل لي فرصة اخبرك بس الرائدة عذاب وقبل المهمة ئلي انمسكت فيها كانت مقدمة تقريرها واعفتك من كل الجرائم وما في مكتوب عنك ئلا اشياء بسيطة ما بتنذكر والحكم ئلي صادر ههو حق عام بس
على طول انظاره اتجهت لراكان وراشد ئلي كانو حاضرين الجلسة غمض عيونه بآلم :آآآآآآه يا عذاب ليشش ليششششش
امه :شفيه
علي :ما في شيء يمه ما في شيء
الشرطي:يلا بنمشي
التفت علي لامه :طلبتك يمه حاولي تلاقي ابني وتجيبيلي اياه باقرب فرصة
قالت امه وهي تمسح دموعها :كنت ناوي ابشرك اني لقيته بس


وقف :ايشش لقيتيه وينه يمه وينه
علياء :ما راح تصدق يا علي ما راح تصدق
الشرطي:يلا لا تاخرنا
علي بترجي :بس شوي "ورجع لامه "قولي يمه قولي
علياء : عند ابوك
علي ما اتحمل الصدمات النازلة عليه ورجله تجمدت عن الحركة افكاره توديه وتجيبه الصدمات ئلي اخذها اليوم فوق طاقته
علياء :اطمن يا ابني انا اليوم راح اروح واكلم ابوك واجيبه ئلك تشوفه
علي :أي تكفين يمه طلبتك بكرا يكون عندي
علياء :ان شاء الله
طلع عن امه راجع السجن وهو رجال العسكر تمشيه بكيفهم عقله مو معه


عبدالعزيز:بتسلم عليك امي
سعود:الله يسلمك ويسلمها ...شلونها
عبدالعزيز:بخيرر لا تقطعها يا سعود انتبه لا تخليني اعمل ئلي براسي قعدتك هنا مو عاجبتني
سعود:لالا انا كل يوم بكلمها
عبدالعزيز:أي منيح
سعود:يلا انا بروح بدك شيء
عبدالعزيز:سلامتك انتبه لنفسك
سعود:ان شاء الله ....سلاام
عبدالعزيز:مع السلامة ...فمان الله
خرج سعود من عبدالعزيز وهو متندم عزيز انه وافق على جيته معهم وصار حمله اكبر خوفه على اخوه ئلي ما بعرف عنه ومو معه وخوفه على حبيبته \التفت ئلها لبرهة يناظرها نفس نومتها ما تغيرت اقترب منها بهدوء جلس بالكرسي ئلي جنبها ضم يدها لصدره وهو يتأمل ملامحها بتعب وحزن وبيده الثانية يمسح على شعرها :آآآآآآآآه يا عذابي انتيي ..متى بتريحيني وتصحي متى ليش كل هل تغلي علينااا والله تعبت تعبت يا عذاب من هل فراق والحرمان مو وعدتيني ترجعي ...رجعتي آآه ما اصعب هل رجوع مكتوب عليه فراقك طول الوقت ما اجتمع معك والله اني مشتاق ئلك مشتاق لنظرة من عيونك مشتاق اسمع صوتك اشوف ابتسامتك ..متى بتصحي وتريحيني متـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
باس راسها ودمعة وحيدة نزلت مثل كل ليلة واتجه لاحد جدران الغرفة بجانب طاولة كان موجود تقويم التواريخ اخذ القلم واكس على تاريخ 31
تنهد وهو يناظرها :اليوم صار لك شهرين بالزبط يا عذاب شهرين


باليوم التالي
حركت علياء من فيلتها وبالتحديد المكان على الساعة 7 ص وعلى الساعة 12 كانت واصلة لمقصدها وتحديد بيت زوجها القديم دمعت عينها وهي تتذكر الايام ئلي ضيعتها بحياتها
نزلت ونزلوا معها حرسها مشت بكل شموخ وعز واضح عليها تخبي انكسارها بهيبتها وشكلها ئلي بشوفها ما بقول انها باخر الاربعين على ابواب الخمسين بنت
وصلها حارس الفيلا لعند الباب الداخلي ودقت الباب وحرسها واقفين بالحديقة ثواني وانفتح الباب ونظرها متوجه لقدام ما انتبهت للصغير ئلي فتح ئلها الباب وخصوصا انها طويلة وبكعبها العالي نزلت نظرها بس سمعت صوت دق قلبها من شوفته ودمعة تجمعت بعينها بس ما حبت تستعجل وهي متاكدة انه حفيدها مية بالمية من الشبه ئلي بينه وبين علي
سالم:نعم
علياء :مرحبا حبيبي كيفك
سالم :الحمدلله ...منو انتي
علياء نزلت لمستواه وهي تمد يدها ئله :انا اسمي علياء وانت
:اناا سالم
علياء :عاشت الاسامي يا حبيبي...جدك موجود
سالم :أي موجود
علياء :ممكن تناديه ئلي
ناظرها للحظات ثم قال :أي
ودخل من عندها يركض وهي الدمعة خانتها بس مسحتها بسرعة وتتظاهر بالقوة كانت تناظر الحديقة وهي تتذكر اللحظات ئلي عاشتها بهل بيت
التفتت بسرعة بس سمعت الصوت من الخلف ...تعلقت عيونه عليها
همس بدهشة :عليااااااء
علياء :أي علياء ...شلونك يا ابو ماجد
ابو ماجد بعده منصدم :الحمدلله بخيرر
علياء :ببقى على البواب واقفة
اجاه صوت من الخلف :تفضلي يا خالة عمتي ام ماجد داخل بتنتظرك
دخلت علياء وهي تكلم ابو ماجد:انا جيت احكي معك
:حيااكي
دخلت ورا حرمة حسام ووعلياء دقايق ودخل وراهم ابو ماجد اول ما اجت عيونه عليه كانت ام ماجد ئلي الهدوء واضح عليها وهي بتكلم علياء
ام ماجد:ما تغيرتي يا علياء ابداا مثل ما انتي
علياء :بس انتي تغيرتي كثيررر
ام ماجد :دنيااا
صمت الجميع والوضع متوتر
علياء :ما راح الف وادور راح ادخل بالموضوع على طول ...ابو ماجد انا جيت حتى نتكلم بموضوع علي
انصدم :علــــــي
بهل لحظة دخل سالم :جدو جدو
التفت ئله
سالم :جدو بروح مع عمي ماجد وحسام المزرعة اذا اتصلت ماما خبرها اني رحت معهم
ابو ماجد :لا يا جدو قول لعمك ماجد يتصلك عليها واستأذن منها قبل ما تروح
سالم :لا ما راح توافق بدها ارجع البيت ..كلمها انت
ام ماجد :سالم حبيبييي عمك ماجد بقنعها ..عيب مو شايف الضيوف
حول نظره لعلياء ئلي كانت تناظره ومبتسمة طلع من عندهم
رجع نظره ئلها واتكلم


نروح عند احد ابطال الرواية زمان عنو نشوف ايش وضعه
باحد الجامعات كان جالس هو وصديقه على العشب وكان شبه منسدح ويده مغطية عيونه من الشمس وراسه على رجل صاحبه
:يا اخي انت كسرت رجلي من راسك كانو طن حديد
:ايمنووو انكتم شوف راسك
خبطه على راسه :محمدوووووووووووووو ليش ما تنكتم انت
محمد :آآآآه وجع
ايمن :يوجعك قوم قوم خلينا نروح الكوفي ناكل شيء لوقت المحاضرة
محمد :ما فيني حيل اقوم ..اتصل على الشباب يجيبوا بطريقهم
ايمن :ليش ما تتصل انت ها بخيل تبي تخلص رصيدي
محمد وصدع راسه من صاحبه ئلي بحاول ينرفزه طلع جواله واعطاه :خذ كلمهم بس انكتم صدع راسي من حنتك كانك حرمة
ايمن طنشه وقعد يكلم الشباب واحد واحد حتى ينرفز محمد ويسولف ويضحك ومليون موضوع فتح
محمد وهو على سدحته رفع يده وخبطه على راسه :هي انت قلت بتتصل على واحد تخبره مو الشلة كلها وجعععع هات الجوال
ايمن اعطاه ببرود :خذ كنت بس باكد عليهم
محمد :واضح
وبقو على قعدتهم وهواشاتهم لحتى قال ايمن وهو يهز محمد :حمود حموود
محمد :ايششش
ايمن :قوم شو ف مين جاي لعنا
محمد :منوو"قال وهو يرفع راسه شوي
ايمن يغمز ئله :الحبببب
ناظر محمد ئلي جاية عندهم وبسرعة رمى حاله على رجل ايمن ويعمل حاله يبكي :يا اخي ايش هل لزقة ما بتفهم هل مخلوقة اووووووووووووووووووووف
ايمن :ههههههههههههههههههههههه بتحبك يا اخي
محمد:ما بتفهم
ايمن :فهمها انت بس لا تجرحها يا محمد انتبه
:هااي
ايمن:هاياات
ناظرتهم ونظرها على محمد ئلي ما تنازل وفتح عيونه حتى
قالت :محمد ممكن اكلمك شوي
فتح عيونه ناظرها لثواني
ايمن همس ئله وهو يهز فيه :قوم كلمها وفكنا
قام بملل ومشى خطوتين وهي وراه ووقف قريب من مكانهم جنب ايمن ئلي بيسمع كلامهم وهو نفسه يضحك على عجز صاحبه ومعها وكيف انها مو راضية تفهم وتبعد عنه وهي مصرة انه يحبها
محمد قال بقلة حيلة وهو يمسك اعصابه وما يصرخ فيها ويجرحها :يا بنت الحلااال انا مليون مرة فهمتك اني جاي هنا بس لادرس مو اعمل علاقات وبعدين انا بقلبي وحدة واول ما خلص دراستي بتزوجها
:وانااا
محمد بلين :انتي اختي واي شيء بتحتاجيه انا راح اساعدك فيه وبتمنى انتي تعتبريني اخوكي كمان
هزت راسها وهي دموعها تنزل ونظرها متعلق فيه بعدها ابتعدت تركض من قدامه
تنهد محمد وهو يناظرها ورجع على قعدته الاولى وما صحى ئلا على خبطة اقوى من الاولى من ايمن صرخ بصوت عالي
ايمن :محمدووووووووووووووووووووو منو هاي ئلي بتحبها ها اعترف
محمد ارتبك كان ناسي انو ايمن بسمع :هااا ما احد قلت كذا بس حتى تبعد
ايمن :مو عليه ها اصلا انا من زمان شاك فيك اعترف يلا بسررعة منو هي وليش ما قلت لي
محمد غمض عيونه وهو مبتسم ابتسامة خجولة :أي في ارتحت
ايمن رجع ضربه :بعرف انو في يا غبي انا بسألك منو
قام من مكانه معصب :هي كسرت لي راسي ...مو شغلك ما راح اقول
ايمن :يلا عااد لا تدلع
محمد :وحدة قريبتيييي
ايمن بابتسامة :من متى
محمد تنهد :آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من زمااان
ايمن :شكلك متعذب وانا اخوك
محمد :أي والله ....ايمن غير الموضوع الحين الشباب وصلوا
ايمن :طيب بس ئلنا جلسة طويلة حتى نحل هل موضوع
محمد :ماشي بس اسكت لا تفضحنا بعرفك انا
ايمن :اوكىىى


تكلمت وهي تصيح وبغصات متتالية :ما كان بدي يصير هل شيء بس انا السبب وعارفة والحين قاعدة بدفع الثمن
ابو ماجد بغصة :بس انا رحت ئله وطردني
زاد صياحها :ما بيعرف انك ابوه صدقني ما بيعرف هو تربى على انه جون ابوه وهو خبرني على ئلي صار معكم بالمطعم والمسرحية ئلي عملها جون حتى يبعدك عنهم
ابو ماجد ناظرها بعدم تصديق وهو طول هل سنوات بعاني من رفض ابنه ئله
علياء :وانا بعد خبيت عنه الحقيقة ...بس انا الحين بدفع الثمن فراقه عني
ابو ماجد:؟؟؟
علياء :انت سمعت اكيد ئلي صار لجون
ابو ماجد :صحيح من كم يوم وصلني الخبررر
علياء :علي انمسك معه ومن شهرين وهو بالسجن ومبارح كانت محكمته
قال باندفاع وصدمة :ايشششششششششش
علياء كانت تبكي
ام ماجد :اهدي يا ام علي استهدي بالله
ابو ماجد ناظرها وعيونه تلمع بالدمع :وايش صار عليه
قالت وهي تمسح دموعها :انحكم خمس سنوات مع غرامة مالية
ابو ماجد :لا حول ولا قوة ئلا بالله ...لا حول ولا قوة الا بالله <ناظرها بيآس>الله يسامحك يا ام علي الله يسامحك ضيعتي الولد
علياء :عاارفة والله عارفة
ابو ماجد:وايش مطلوب مني
علياء :انا خبرته عنك وهو بده يشوفك وبعد ...انت عارف ان علي كان متزوج بالسر وعنده ولد
سكت وهو يناظر ام ماجد وهي تناظره
انتبهت ئلهم علياء وكملت :والولد عندكم وهو بده يشووفه لابنه
ابو ماجد :مستحيييييل
ام ماجد :ما بصير يا ابو ماجد هذا ابنك وسالم ابنه لازم يشوف ابوه
ابو ماجد :ما عندي اعتراض انه يشوفه بس كيف ندخل الولد السجن بتعقد
ام ماجد :لا تخاف ما بصير عليه شيء ...ونجود بتتولى هل مهمة وتكلمه
ابو ماجد :اذا هيك بنتوكل على الله ...متى
علياء :من بكرا
ابو ماجد :على خير ان شاء الله


باليوم التالي
كان مار ومجهز نفسه ناوي يطلع لشغله بس شده الصوت ئلي طالع من غرفة اخته قرب باستغراب للباب واندهش بس سمع صوت صياح فتح الباب ودخل لعندها :نجووووود
رفعت نظرها ئله ومو شايفة من دموعها ضمها بحنان :ليش البكي يا عمري
قالت بشهاق :سااالم
ابو وائل :شفيه
:......
ابو وائل بسم الله عليه ما في ئلا كل خير
قالت بغصة وصياحها يعلى :من وين طلع لنا ابن عمك هذا يا لخوي انا خايف ياخذ سالم مني والله اني بموت
ابو وائل : بعيد الشر عنك ...ايش هل حكي يا نجود
نجود :هذا الصح ..سالم ابني يا اخوي قطعة من روحي والله بموت لو مر يوم وما شفته عندي وخايف يحرمني منه وياخذه
ابو وائل :بس هذا ابوه
نجود :وانا امه امممه
ابو وائل بهدوء :انتي الحين استهدي بالله خليه يطلع من السجن بعدين بنحكي
نجود :لا اله الا الله
ابو وائل :ئلي كاتبه ربنا يا اختي بصير وانتي لا تستعجلي علي باقيله خمس سنوات فيهم بتموت ناس وتحيا ناس وربنا بس عالم الغيب
نجود:ونعم بالله
ابو وائل :أي هيك خليكي قوية سالم بس يجي راح يكون محتاجك هاي اول زيارة واول مرة بشوف ابوه ..انتبهي يا نجود سالم مو لازم يكره ابوه وهاي مهمتك انتي لانه ببقى ابوه وما في بعد الاب انتي شايفة كيف ضعنا بعد ابوي لولا عمي الله يجزاه خير
نجود :اطمن يا اخوي سالم رايح وهو متقبل ابوه مية بالمية ما كنت اعرفه بس كنت كل ليلة اخبره عن ابوه الوهمي بنظري والحقيقي بنظره هو بس الدور على ابن عمك وهو وشطارته
باس راسها بحب :الله يرضى عليكي يا اختي
نجود :الله يخليك ئلي يارب ولا يحرمني منك
:ولا منك ...يلا بروح الشغل بدك شيء
نجود:سلامتك ...
:يلا مع السلامة
نجود :فمان الله


ومكان الزيارات كان جالس وبحضنه ابنه وجنب ابوه ئلي ضامه من الطرف والكل يبكي ودموعه ما وقفت
قال وهو يرفع يد ابوه ويبوسها ويعيد ويكرر للمرة الالف :سامحني يبه سامحني ما كنت بعرف صدقني لو بعرف ما ضيعت يوم بعمري بعيد عنك
ابو ماجد :مسموح يا ولدي عاذرك وانا ابوك
ناظر ابنه ئلي بحضنه بعدم تصديق بعده شوي عنه وهو يناظره بتأمل وعمق وعيونه تلمع ضمه بقوة بعدها وهي يستنشق ريحته :آآآه يا امي مو مصدق ابني واخيرا معي وبحضني مو مصدق مو مصدق وابوي جنبي ومعي ايش بدي اكثر من هيك
علياء قالت بحنان وهي تبكي :صدق يا روح امك صدق
سالم كان مستغرب ويناظر قال وهو يكلم علي وهو يناظره بتأمل مستغرب انو الشب هذا ابوه بس لما تذكر نجود ئلي واضح عليها الصغر كثير وانها امه تاكد قال بعد صمت طويل :انت ابوي
قال علي وهو يضمه ويبلع غصته :أي انا ابوك يا روح ابوك انت
سالم :ماما خبرتني انك مسافر ليش تأخرت وخليتنا ننتظرك ...كنت انا وماما كل يوم ننتظر تجي ودوم اسئلها متى بيجي بابا ..تقول شوي وبيجي ..طولت
علي :يا حبيبي انت ..اخر مرة يا ابني ما راح اعيدها
التفت لامه وابوه :ما خبرتوني انو امه بعدها معه
الاب :امه سافرت من يوم ئلي تركته وما رجعت تسأل عنه
علي :اجل
الاب :هو قصده عن بنت عمك
علي :مو فاهم
الاب :بفهمك بعدين ...اخوانك كانو حابين يجو يزوروك بس ما ئلهم اذن زيارة المرة الجاية بجوا معي
علي :أي يبه ودي اتعرف على الكل يكفيني ئلي ضاع وئلي بضيع من عمري
الاب :اطمن يا ابني انا راح اعين لك احسن المحاميين بالبلد وراح اطلب نقل ئلك قريب منا تكون حتى نزورك باي وقت
رفع علي نظره لامه ئلي ابتسمت بوجهه وتغالب دموعها
علي :لا يبه ما اقدر ابعد عن امي انا هنا ومتى ما جيتوا بتمروني
الاب :ومنو قال بنترك امك لحالها "رفع نظره ئلها "بيتها بعده موجود متى ما حبت بخلي اخوانك يجهزوه ئلها وتسكن فيه
علي :يا ليت يبه
الاب :خلاص بكلم اخوانك من اليوم
وما هي ئلا دقائق اعلنوا عن انتهاء الزيارة
قاموا كلهم ناووين على الطلعة
سالم :بابا ما بتطلع معنا
نزل علي لمستواه وهو يقول بحنان وحزن داخلي :لا يا ابوي انا لازم ابقى هنا بعد شوي بس انت اكيد راح تجي عندي صح
سالم التفت :جدوو بصير نجي مرة ثانية هنا نزور بابا
ابو ماجد كان حاسس بشعور ابنه وهو قلبه بيتقطع عليه قال :اكيد يا جدو متى ما بده بابا بنجي عنده
سالم :خلاص بنجيك
ضمه علي بقوة :آآه فديت قلبه حبيبي..انتبهوا ئله يا يبه سالم بامانتكم حتى اطلع
الاب :اطمن سالم بايدي امينة
وقبل ما يطلعوا مسك علي امه قبل ما تطلع :امي
علياء :عيونها
قال بتوتر وخوف وآلم :ايش صار بريم
تنهدت بحزن على ابنها :على حالها يا ابني على حالها ما صحيت
وتركته وطلعت تاركته بحيرته


طلعت من غرفتها معصبة وهي تتحلطم :الواحد ما صار يعرف ينام بهل بيت اووف
قربت من ئلي نايم على الكنبة ناظرته بعصبية وهي تصرخ بصوت عالي :وبعدين معك انت هااااااااااااااا لمتى بدك تبقى تبكي ما بنخلص من صوتك ما راح نعرف ننااااااااااااااااااااام بسببك ..مو بكفي امك عاد تجي انت ..هصصصص اسكت <رفعته مثل اللعبة ومسكته من كتوفه وهي تشده بقوة وتهز فيه >بحكيلك اسكت هص هصصصصصصص
ما حست بالاعصار ئلي جاي عليها وما حست ئلا بالنار تمشي بوجها من الكف ئلي اعطتها اياه
ناظرتها ووهي شايلة ابنها ئلي ببكي ووجها احمر من العصبية
صرخت فيها :وجع ئلي يوجعك غبية انتي هااااااااااااا هاي عملة بتعمليها خوفتي الولد
ورود بشر :اذا خايفة عليه خليه عندك لا تنسي انك مو عايشة لحالك بالبيت انتي وابنك من جيتي لهل بيت خربتي حياتنا ...ما صار نومنا نوم ولا نعرف ناكل بكفي حبيبي محمووووووووود مجبور عليكي
انجرحت مريم من كلامها ئلي كله صحيح بس قالت بثقة :هذا ئلي هامك النوم ..جعلك تنامي ما تقومي
ورود طيرت عيونها من دواعيها قالت :صدقيني راح اخليكي تندمي على هل حكي والكف ئلي تجرأتي ومديتي يدك عليه
مريم بعصبية :والله العظيم لو صار بابني شيء كان وريتك الندم على اصوله
دخل محمود وصرخ بعصبية :هي هي انتي وياها ليش اصواتكم واصلة لاخر الشارع شفيه
قربت من محمود تتمسكن وتعمل حالها تبكي :تخيل يا محمود ايش بتعمل فيني بتذبحني وضربتني
رفع نظره لمريم منصدم :ايشش ليششش
مريم بعصبية بجد تكلمت :وبكسر راسك بعد لو عدتيها مرة ثانية
التفتت لمحمود وهي تتكلم بعصبية ونرفزة كبيرة وتهديد :اسمع يا محمود حتى نتجنب المشاكل من اولها قول لحرمتك تبعد عني ولا تدخل بشيء ما بعنيها انا ما عاد فيني اتحمل مفهوم هذا اولا ثانيا والله العظيم لو اشوفها بس مقربة صوب ابني لتشوف شيء ما بعمرها شافته مني خليها تختصر الشر احسن ئلي وئلكم .
محمود :فهموني ايش صار ...وليش تمدي يدك عليها
مريم :وتبيني اسكت وانا بشوفها تضرب ابني
محمود ناظر مشاري ئلي بيبكي بحضن مريم ووجه احمر دلالة على قوة صياحة وطول المدة ومريم التفت لورود وهو يصرخ معصب :ايش بتقووووولي
اتغيرت ملامح وجها وما عنده وقفت للتفكير على طول رفع يده وضربها كف من قوته طيحها على الارض وكان ناوي عليها بس قربت منه مريم ومسكته وهي خافت من نظرته :لا يا محمود خلاص ميشاني هل مرة عدت على خير وانا ما بدي شيء غير انها تبعد عن ابني "وتركتهم وراحت ركض لغرفتها ومن اول ما دخلت وسكرت الباب انفجرت بكي جلست على الكنب تبكي ويزيد صياحها وهي تسمع صراخه بالخارج .
:كنت بمسكه لانه ببكي
صراخه كان مسمع الكل عليهم والخدم تجمعوا بالطابق السفلي خايفين من ئلي صاير :انا ايش قلت ئلك ها ما بتفهمي انتي مو قلت ئلك لو شو ما يصير لا تقربي صوبهم هااااااااااااااااااااااااااااااا قلت ولا لا
ورود:قلت بس ما استحملت اشوفه بيبكي
صرخ بقوة :تقومي تجي تضربيه هيك بسكت ها بيسكت ....عنده ام هي بتجي تشوفه انتي لا تدخلي وخليكي بحالك . ..هل مرة بسكت ...قسم بالله ان عدتيها مرة ثانية لاجرم فيكي ....انقلعي من وجهي
قامت من قدامه بسرعة وخوف وركضت لغرفتها
اما محمود جلس على الكنب وهو يلاهث من التعب والحزن غامره
بخاطره :آآآه يا سليمان سامحني ما قدرت اعتني بابنك على اكمل وجه واهملته بشغلي وما قدرت اسعد مريم ...انت كنت فاهم غلط انا كنت صفحة مطوية بحياتها وانتهت منها وانت صاحب مشاعرها اما انا ولا شيء ولا شيء ..يااااااااااااااااااااااارب صبرك يارب ...لمتى يا مريم لمتى


باحد

مضت الايام وتلتها الشهور وبطلتنا بوحدتها وعزلتها وكانها بهل غيبوبة تعويض عن الايام ئلي ما كانت تقدر تغمض لها عين من قتل امها وبطلنا عبدالعزيز يحاول انه ما يفقد الامل لكن كان مبين عليه اليآس ومع هذا وكل امره لربنا .

" حبيبتي ,, سأظل دائماً بجآنبكِ و بقربكِ , أعدك بذلك "

تلك هي عبآرته .. عبآرته التي لطآلمآ كآن يرددها لي ~


بطلتنا الثانية لبنى انتهت دراستها الثانوية بنجاح وفرحت الكل بهل نتيجة ئلي جابتها واخذتها الاولى على منطقتها كاملة وطلعت لها منحة دراسية لكن وسيم رفض تطلع تكمل بالخارج وهي كذلك ما بتقدر تترك لا وسيم ئلي يوم بعد يوم يتعلق قلبها فيه اكثر ولا تغريد ئلي طايرة فيها طير ودخلت الجامعة بعد انتهاء العطلة قسم فنون ودهشت كل الدكاترة بقدراتها وابداعاتها الفنية ,وسيم ما معكر عليه حياته غير حزنه على اخته .

إلتقينآ بالصدفه .. جمعتنآ الأقدآرهذه المرة
أحبني .. وكان حبه يتسلل داخلي .. حتى وصل إلى قلبي
فـ أحببته

بطلتنا الثالثة مريم عايشة حياتها بحزن كبيرر وبقهر اكبر يوم بعد يوم تتأكد ان محمود هو ئلي سكن قلبها بس ولكن الحواجز الكبيرة ئلي بينهم منكدة عليها تشوف تعامل ورود معه وتعامله معها تغارررر وغيرتها موت احيانا تحاول تكتمها واحيانا ما تقدر وكشفتها ورود بما انو محمود حاطت براسه فكره انها نسته ..وضعها معه تحسنت العلاقة بينهم وصاروا مثل الاصدقاء وهذا طلب منه هو ,لكلام ورود الكبير عنهم ئلي كان رافضه محمود وبضره هو وبضر مريم معه اقترح انه يكون يوم لمريم ويوم لورود وباليوم ئلي يكون دورها ينام بغرفتها على الكنب ووافقت مريم لانه من قبل جرحها كلام ورود عنها وكانت سامعتها بتحكي مع احد من اهلها ..طبعا ابنها هو حياتها ومتعلقة فيه ومحمود ئلي وكان هابوه اتعلق فيه اكثر .

نعم أحببته وأصبح ذلك الهوآء الذي اتنفسه ..
أحببته بـ جنون , حتى أصبح جميع ما أملكه
اصبح لي الحبيب والصديق والأخ ومرآت يكون لي الاب ~
ربمآ دنيآي بأكملها


باقي ابطالنا حياتهم مثل ما هي كل الخاطبين تزوجوا وهذا كان قرار عبدالعزيز انه ما احد يستناه ويأخر عشانهم حزن كثير لانه ما راح يشارك اولاده الاثنين فرحتهم وهم كذلك لكن كان رافض تأجيلهم لوقت غير معروف وسعود نزل وحضر حفلاتهم
وئلي خطب منهم وئلي انتهى من دراسته وئلي وئلي حياة بتمشي وما بتوقف على احد .
وثاني اصغر ام بتكون معنا هي سماهر باخر ايام الامتحانات اكتشفت انها حامل وفايز طاير من فرحته واهله مو اقل فرحة منه وسماهر رجعت وقفت دراستها لحتى تولد .


وَ البعضُ نُحبهُم
لأنَّ مِثلهُم لَا يَستَحقُّ سِوَى الحُبِّ ،
وَ لَا نَملِكُ أمامَهم سِوَى أنْ نُحِب !

فَنتعلَمُّ مِنهم أشياءً جَميلة ، وَ نُرممُّ مَعهم أشيَاءَ كَثيرَة ،
وَ نُعيدُ طِلاءَ الحَياةِ مِن جَديد !

وَ نَسعَى - صَادقِين - كَي نَمنحَهُم بَعضَ السَعَادَة

دخلت ركض عند امها وهي تقول :ماما مامااااااا
وقفت بخوف :لبنى شـ صاير ليش الصراخ
لبنى باعتراض :ماماا متى بتولدي انتيييي
ناظرتها ابتهال لثواني وجلست وهي صامتة لبنى ضحكت على نظرات امها وتكلمت : ما ئلي شغل وسيم بقهر فيني لان امه ولدت اولدي انتي بعد حتى اقهره
لمعت عيونها بفرح وهي تقول :ايشش ابتسام ولدت
لبنى :أي اليوم الصبح
ابتهال :الحمدلله يارب وشلونها
لبنى :بخيررررر منيح كثيرر ...ياي يا ماما لو تشوفي البنوتة تجننننننننننننننننن طالعة لحبيبي وسيم
ضحكت ابتهال عليها :لا بالله عليكي
لبنى تكمل وهي مو منتبهة لسخرية امها :أي والله لو تشوفيها بتنهبلي عليها
دخلت شهد :الله يعوض عليكي يا ماما بلبنى وسيم طير عقلها
لبنى :وجع ان شاء الله شهدوووو اسم الله على عقلك ئلي ماخذه فهييييييييييد
شهد تقهرها :حلااااااااااااااااااااله
ابتهال تناظرهم :شوف شوف صدق بنات ما بتستحي اتذابحوا قدامي شو رأيكم
قربت لبنى وباستها على خدها :يؤ زعلت ست الكل
ابتهال :واخوي شلونه
لبنى بفرحة :يييي بابااا مبسوط كثيرررررررررررررررر كثير متشقق عليها للبنت ما تشوفيه كيف منهبل عليها وعلى خالتو ابتسام
ابتهال :الله يهنيهم يارب ...
شهد :لبنى يلا عمو عبدالرحمن بينتظرنا برا
لبنى :وصل
شهد :أي
ابتهال :بتروحوا عند ابوكم
لبنى :أي يا قلبي عليه تعبان شوي
ابتهال :سلامته ..عسى ما شر
لبنى :فلونزا خفيفة لا تخافي
ابتهال :اهاا الله يشفيه ...شهد قبل ما تطلعي جيبيلي جوالي من غرفتي مو قادرة اطلع
لبنى تكلم شهد :خليكي انا بجيبه طالعة اجيب تغريد
شهد :بنتظرك برا لا تتاخري


عبدالرحمن :انتوو ادخلوا انا بروح مشوار لبيتي وراجع ئلكم
شهد ولبنى :اوكى
ودخلوا للحديقة متجهين للبيت وقفهم صوت :لبنىىىىى
ناظرت اختها بقهر قبل ما تلتفت ئله ناظرته بقوة :نعمممممممممم يا حامد ايش بتريد
حامد قال وهو ينقل نظره بينها وبين شهد :ممكن نتكلم شوي
شهد فهمت قالت للبنى وهي تاخذ تغريد منها :انا سابقتك لبونة لا تتاخري
لبنى :ايش فيه
حامد :انا حبيت اعتذر ئلك على ئلي صار اخر مرة ما كان قصدي يصير ئلي صار
لبنى :كيف ما كان قصدك انا متأكد انك كنت قاصدها يا حامد انا حافظتك منيح ومو غشيمة عنك وعن حركاتك اذا مو محترم انه بعد كم اسبوع عرسك احترم اني حرمة متزوجة ,كنت بتسبب لي مشكلة مع زوجي لو انه ما كان واثق فيني
حامد ياااااااااااااااااا ليت كان طلقك وارتحت :والله مو بيدي يا بنت العم من شفتك دخلتي قلبي مو عارف ايش اعمل حتى ترضي عني
لبنى بجدية :تتركني بحالي انا بحب زوجي ومهما صار ما راح اكون لغيره وانت احترم خطيبتك شوي بتكون ام اولادك لانها محزنتني كثير
حامد :وانا؟؟
لبنى :انت الله يهديك ..اسمع يا حامد اخر مرة شافك وسيم كان راح يمنعني ازور بابا وانت عارف لو عملها بابا راح يسأل ويعرف ايش هو السبب وانت اكيد ما بدك تنفضح ويعرفوا عنك الكل ..لهيك خليك بعيد عني احسن لي ولك
وابتعدت عنه ركض بدون ما تعطيه مجال للكلام


دخلت وشافت جدتها قاعدة بالصالة ومعها تغريد سلمت عليها وطلعت ركض لغرفة ابوها فتحت الباب وشافت شهد منسدحة جنبه راسها على كتفه وقاعدين بيتكلموا وبضحكوا
تخصرت وهي تقول :لا والله استاذ مروان اشوف كانو شهود بنتك وانا بنت البطة السودة
ضحك عليها :ههههههههههههه تعالي يا عمري تعالي
نطت لبنى لعندهم باست ابوها وانسدحت جنبهم:كيفك بابي
مروان :بخير بشوفتكم جنبي وانتش لونك وووسيم وتغريد ليش ما جبتيها معك مشتاق ئلها
لبنى :الحمدلله وسيم بخير وبسلم عليك كان بيجي ئلك بس لانه امه ولدت وتغريد مسكتها الحجة تحت
مروان فرح : ما شاء الله ولدت..يلا الحمدلله على سلامتها
لبنى :الله يسلمك بابي عقبال ما نفرح باخونا
مروان :اهاا ان شاء الله قريب بتفرحوا فيه وامكم بتجيبلكم اياه ..اخبارها هي
شهد :بخيررر وبتسلم عليك وعلى فكرة لبنى قصدها نفرح باخونا منك
كح مروان :ايش هل حكي يا ابوي
شهد :بابا ليش ما بتتزوج
مروان :لا يبنتي انا خلاص راحت عليه
لبنى :لا تقول هيك وافق ما بصير تقعد لحالك يا بابا محتاج لوحدة تعتني فيك
مروان بغصة :معليه يا بنات انا مو مفكر بهل موضوع ...بعد امكم مستحيل افكر بغيرها
شهد بحزن عليه :بس
مروان :لا بس ولا شيء ...يلا قوموا خلونا ننزل تحت مشتاق لتغريد بشوفها
لبنى :خليك انت تعبان انا بجيبها ئلك
مروان :لا بطلع من الغرفة زهقت منها
شهد :اوكى وساعدوه بالخروج تحت وانبسطت الحجة فيهم

ابتسام بتعب :حسن خلاص خليها عنك بتتعب الحين وانت شايلها
حسن يناظر بنته بعيون تلمع :لا خليها ما صدقت اشوفها وافرح فيها
ابتسام :مبسوط
حسن :اكيددددد"كمل بغصة وهو تنزل دمعة من عينه "بس لو عذاب معنا اكتملت فرحتي
ابتسام :الله يقومها بالسلامة يارب
حسن :يااارب "حبيبتي ايش بنسمي البنت "
ابتسام :والله ما بعرف انت سميها
حسن :لا انتي امها ولازم تختاري ئلها
ابتسام :والله ما في ببالي شيء ..بنشاور اخوانها
حسن :أي بصير ...هم وينهم اختفوا
ابتسام :خرجوا
حسن يناظرها :متآلمة
ابتسمت بغصب :شووي ...السرير عالي كثير
حسن وقف وحط البنت بالسرير جنب سرير الام :الحين بنزله ئلك
نزله ئلها :منيح هيك حياتي
:أي شكرا
رفع يدها وباسها بحب :انا ئلي لازم اشكرك لانك ئلي عملتيه ئلي اكبر بكثيررررررررررررررررررر رجعتي ئلي السعادة لحياتي بعد ما كانت تعيسة ووقفت معك
ابتسام :لا تقول هيك
قطع عليهم الباب دخول وسيم وجميل بسرعة :احنا جيــــــ ـــ ــــــــــــــــــــــ ـــ نا
جميل :اوئ سوري شكلنا جينا بوقت غلط
وسيم :أي والله يلا بنرجعلكم بس تخلصوا رومانسيتكم
ابتسام انحرجت :بلا هل حكي يا اولاد ادخلوا
حسن يقهرهم :في شيء اسمه استآذان ولا مو باقموسكم
وسيم وجميل :هئه
حسن :الله يعوض بس ...وين كنتوا
جميل قال بسرعة يسبق وسيم :عند عمتي ابتهال ولدت الحين
حسن باندهاش :بتمزززززززززززززززح
جميل :لا والله كنا عندها
حسن :يال الله الحمد والشكر ئلك يارب ..شلونها ..متى ولدت
وسيم :من ساعتين جابها بسام وعلى طول دخلوها غرفة الولادة
جميل :والمفاجأة الكبيرة
وسيم دزه بغيض :انا بقولها انت بشرته بولادتها
جميل رحمه :خلاص قول
حسن :ايش فيه
وسيم بابتسامة واسعة :يبه عمتي جابت توأم
حسن :من جدكم
وسيم :أي ههههههههههههههههههههههه بس مو بنات هل مرة
حسن بفرح :اولاد
جميل :يعني نص نص بنت ولد
ابتسام :نعمة كريم ....الحمدلله انها قامت بالسلامة
جميل :أي والله يا خالتي ولادتكم فرحة ئلنا كلنا
رن جوال وسيم وضحك وقام طالع من عندهم
حسن يناظره :شفيه هذا انهبل
جميل مات ضحك :أي يبه ما تشوفه من الصبح نازل هو ولبنى لعب هو يقهرها من الصبح لانه خالتي ولدت قبل امها وبعد ما ولدت هي بتقهره انها جابت توأم
وسيم :عز الله انهبل الولد من اخذ لبنى
ابتسام وجميل :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه ههههههه


:اوكى ....يلا ثواني بس ...ماشي ...سلام
خرجت وهي حاملة مشاري وكانت لابسة عباتها ومتغطية شافها محمود ئلي كان قاعد بالصالة ويفرك براسه عقد حواجبه من الآلم ئلي داهمه :وييين
التفتت ئله وهي تقول :تركي تحت بياخذ مشاري بطلعه ئله
وقف محمود :خليكي انتي انا بنزله
مريم تناظره :بس انت شكلك تعبان
محمود :ما فيني شيء ...جهزتي اغراضه كاملة
مريم هزت راسها :ايي ...بشنطته موجود كل شيء
محمود :طيب واخذه وطلع من عندها وهي تناظرهم لفت راجعة لغرفتها علقت عبايتها ودخلت عملت شاور سريع وبدلت ملابسها ولبست بيجامة خفيفة برمودة اخضر وبلوزة ابيض برسوم اخضر وكانت واقفة تسرح شعرها وسرحانة مو حابة تتواجه مع محمود وخصوصا انه اليوم دورها هي ومشاري بنام عند جدانه
دخلت بفراشها بسرعة وتغطت كاملة وتنتظر دخول محمود باي لحظة وانتظرت دقيقة دقيتين عشرة ومحمود ما رجع ولكن النوم غلبها وغطت بنوم عميق

بعد نص ثلث ساعه دخل محمود الغرفة وشاف الوضع هادي والانوار مطفية اقترب ببطئ منها وشافها غاطة بنوم عميق تنهد بداخله وهو يناظرها وقلبه يتقطع وفوق ئلي فيه يزيد عليه تعبه بدل ملابسه وانسدح على الكنب وهو كمان نام بدون ما يحس من تعبه
على الساعة 3 الفجر صحيت مريم من نومها على صوت انين تلفت حولها بعدم استيعاب وبس صحصحت انتبهت انه الصوت صادر من محمود قامت بسرعة عنده شافته كيف معرق ووجه احمررررر انصعقت وهي تحس حرارته العالية
ضربته على خده :محموود محموود انت صاحي ...
محمود :هممممم
مريم :ياربي شو اعمل
فزت من مكانها ودخلت غرفة الملابس واخذت ميزان الحرارة وبعض الادوية وطلعت له قاست ئله حرارته وكانت 39
محمود :آآآآآآه
مريم :بايش بتحس محمود ايش بيألمك
محمود تكلم بهمس خفيف :تعبـــــان
مريم :انا بعطيك ابرة تخفض حرارتك
جهزت الابرة بسرعة وحطت فيها الدواء المناسب
مريم :محموود الله يخليك لا تتحرك اثبت بمكانك ماشي ...راح تحرقك بس اولها ..ها...
محمود :آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
مريم :خلصنا ...راح ترتاح عليها
ناظرها لثواني وهو مش مستوعب ورجع نام ومريم بدورها طلعت بدون صوت للمطبخ جهزت الكمادات الباردة ورجعت ئله
ووكملت ليلها وهي تعمل له الكمادات

اخذت الميزان تجدد ئله قياس حرارته وارتاحت بس رجعت طبيعية كانت جالسة على الارض جنب راسه وتناظره بحنان ويدها تمسح على شعره وهو نايم بسلام لكن الصح انه محمود ما كان نايم كان صاحي وحاس بالفرق بصحته عن امس ومستمتع بقربها منه ويدها ئلي بتلعب بشعره
تجمد بمكانه وهو يحس ببوستها على راسه وخده وقبل ما تقوم مسكها من يدها بسرعة
ناظرته مريم مفجوعة وخدودها حمرت وهي تحاول تفلت منه :شلونك الحين
محمود :بخير ...ما راح اتضايق اذا بيوم من الايام تعبت راح اكون مطمن انو عندي دكتورة وراح تنقذني
مريم :بعيد الشر ايش هل حكي ان شاء الله ما تحتاجني بيوم
محمود بغصة :بس انا محتاجك
مريم توترت من كلامه :ما في داعي لهل كلام الحين انت تعبان
محمود اعتدل بجلسته على الكنب وجلس مريم بجنبه قال :انا تعبان من شوقي ئلك يا مريم ..حياتي من دونك بتجيب المرض والهم والغم ولا تستبعدي الموت هو غريب مني كثيرر ...آآه يا مريم والله اني بحبك بحبك وما عمري حبيت غيرك
ناظرته والدموع بتلمع بعيونها :مو واضح هل شيء ابدا لو كنت بتحبني فعلا يا محمود ما تزوجت غيري وحبيتها
ترك يدها محمود وهو منصدم ومندهش وواضح من نظراته قامت من عنده ركض للحمام وقفلت الباب وراها وانهارت بكي
ما بتعرف سبب صدمته بس ئلي متاكدة منه انه النظرة ئلي شافتها بعيونه ذبحتها تمنت ترمي حالها بحضنه وتنسى كل ئلي صار
بعد ما حست انها طولت واكيد راح يحتاج الحمام حاولت تهدي حالها وغسلت وجها وما شافته بالغرفة رجعت غصتها ئلها بدلت ملابسها ورتبت الغرفة واثناء ما كانت مندمجة بترتيب السرير ودخل محمود رفعت نظرها ئله وهو كان يحاول ما يناظرها وما غابت عليها ملامح وجهه ئلي بتدل انه زعلان :جهزي نفسك بنمشي ما بدي نتاخر على الطيارة
مريم بتردد:ما في داعي بنأجلها انت الحين تعبان
محمود :ما فيني شيء صرنا حاجزين الطيارة ووعدت عزيز نروح ئله
مريم :اوكى بس بمر اشوف مشاري قبل ما نسافر
محمود :طيب انتي اجهزي وانا بروح اوصل ورود لبيت اهلها
هزت مريم راسها وهي مبسوطة انها ما بتسافر معهم ومتضايقة من تعامل محمود ئلي صار بارد معها


بالليل
خرج عبدالعزيز من غرفة المدير العام بالمشفى وهي يحس بصداع وقف عند الرسبشن وكان موجودات ممرضات من اصل عربي :لو سمحتي ممكن تعطيني مسكن
الممرضة :حاضر دكتور عبدالعزيز شوي وبكون عندك بالغرفة
عبدالعزيز :اوكى
وتركهم وراح لغرفة عذاب الهادية
الممرضة 2:يا حرام هل دكتور والله قلبي بيتقطع عليه
الممرضة :أي والله قصته بتحزن ....ان شاء الله تصحى خطيبته من غيبوبتها
الممرضة 2:ان شاء الله بس بيني وبينك وضعها صعب كثير وسمعت الدكتور ساموا مس بقول انه ما في امل تصحى ئلها 8 شهور بالغيبوبة
الممرضة :يا حراام ...طيب ايش كان سبب الحادث ئلي صابها
الممرضة 2 :انتي قومي بالاول اعطيه المسكن وارجعي بخبرك
الممرضة :ثواني بس


:شكراا
:العفووووو ...بتريد شيء ثاني
عبدالعزيز:لا يسلمووو بتقدري تروحي
خرجت الممرضة من عنده
بيوم من الايام ئلي مضت حصل حادث قوي وكان المتضررين كثير ومنهم طفل 10 سنوات ,المشفى كانت زحمة والدكتور ئلي كان لازم تكون مناوبته بتخصص جراحة دماغ ما كان موجود مريض وئلي غيره بدهم وقت طويل ليتواجدوا بالمشفى والطفل كان محتاج لاسرع وقت عملية وطبعا ما كان في حل قدامهم ئلا عبدالعزيز بنفسه يعمل ئله العملية بما انه متواجد بالمشفى ورشحه للمدير دكتور كبير كان من احد الاساتذة ئلي درسوا مريم اخته وبعرفه ..رفض عبدالعزيز بالاخير انجبر وعمل للولد العملية ونجحت ومن بعدها بس شاف المدير تمكنه لعزيز طلب منه يشتغل معهم بمرتب عالي مثل ما يطلب هو الرأي الاول ئله كان الرفض بس اقنعوه كلهم واقنعه سعود ووافق على امل انه يمضي وقت فراغه بشيء له فايدة لغيره بس بشرط انه كل ئلي بيطلع ئله تكون صدقة وهو ما ياخذ شيء
ومن يومها صار بحسبة دكتور بهل مشفى الكل بيعرفه


عمل اشياء الروتينية ئلي تعود عليها شاور سريع وبدل ملابسه لبس بيجامة وصلى ركعتين لله قرأ شوية من القرآن وبعدها اقترب منها وهو نظره متعلق عليها
الحرقة بقلبه بتكبر يوم بعد يوم واذا كان عنده شوية امل فهو بيفقده كمان يوم بعد يوم

كان ناوي ينام بس مو جايه نوم اندق الباب وقام يفتحه فرح بس شافهم :مريووم حمود يا هلا نورتوا
مريم ضمته بقوة :حبيبيييي وحشتني
عزيز:وانتي اكثر والله
بعد عنها واقترب منه محمود حضنه بقوة :شلونك يا اخوي
عزيز :ماشي الحال وانتو كيفكم ليش ما خبرتوني انكم واصلين
محمود :الحين وصلنا جينا لك على طول
عزيز :ادخل اتفضل
مريم كانت واقفة عند سرير عذاب تناظرها وتبكي مو مصدقة انها هاي هي صاحبيتها متغيرة كثير ضعفانة كثيررر بين عظمها وغير اصفرار بشرتها وباهتة والسواد تحت عيونها والالات الموصولة فيها
اقترب منها عزيز وضمها وهو قلبه بتقطع اكثر منها :اهدي يا قلبي اهدي
مريم :ليه صار فيها هيك والله حرام
عزيز:مقدر ومكتوب يا اختي
محمود :انتش لونك طمني عنك ليش هامل حالك
عزيز:الحمدلله بعدني عايش ...انتو كيفكم والاهل اخبارهم
محمود :الحمدلله بخيررر والكل بسلم ومشتاقين منتظرين رجعتكم على احر من الجمر
عزيز :ان شاء الله
محمود:الله كريم يا اخوي لا تفقد الامل نحمد ربنا انها عايشة بعدها
عزيز بيآس :شو الفايدة اذا كانت مو صاحية واحتمال كبير انها ما تصحى
مريم :لا يا عزوز لا تقول هيك تكفى حرام عليك الكل عايش على امل رجعتكم
عزيز :مثل ما قال محمود ...الله كريم

قعدوا ساعة كاملة مع عزيز قدر بفطنته يستنتج ان في بينهم شيء سألهم وانكروا وسكتوا واثناء ما كانو رايحين الفندق رجع سأل محمود وما جاوب عرف انه بسبب تواجد مريم معه

بالصباح اجو محمود ومريم من الصبح ووضعهم صامت غير بتكلموا اشياء رسمية جدا بقيت مريم عند عذاب ومحمود خرج مع عزيز للكوفي تحت وبقيوا للعصر بعدها استأذن محمود وانه بيرجع بالليل ومريم ما رضيت تروح معه وضلت عند عذاب بالاثناء ئلي كان فيها عزيز بالعملية
محمود :اذا احتجتي شيء كلميني
مريم:ان شاء الله
تعلقت نظراتهم لثواني ببعض وكل واحد يكابر بمشاعره
بالاخير استسلم محمود اقترب منها باسها على راسها وهو يقول بحنان :انتبهي لنفسك
دمعة وحيدة نزلت من مريم مستحها بسرعة قبل ما يشوفها :وانت بعد
محمود :يلا سلام
مريم:مع السلامة "بخاطرها "فمان الله حبيبي الله يحماك

كلمت ام سليمان تتطمن على مشاري :ايووه ...الحمدلله يا خالة ...على حالها والله ....يا قلبي عليه حالته ما بتطمن ...مشاري حبيبي كيفه ..ان شاء الله مو متعبكم ...الحمدلله ..اي ...ان شاء الله يومين بالكثير وبنكون عندكم ..ايوه ..ماشي..سلمي على عمي والجميع ..بيوصل ...مع السلامة
قفلت وهي تحس بضيقتها تكبر وسرحت
انتبهت على عزيز ئلي كان قاعد على الكنب ما حست فيه لما دخل :متى جيت ما انتبهت ئلك
عزيز:من شوي اكيد ما راح تحسي وانتي سرحانة ..يتهنى الماخذ عقلك
ما ردت عليه ورجعت نظرها للشباك تناظر لخارج قرب منها عبدالعزيز ووقف جنبها ويناظر للخارج صمت فترة طويلة بعدين قال :مو من حقك
بهتت :هاا
ناظرها شوي وقال :مو من حقك تحاسبي محمود لانه تزوج
مريم بغصة :خبرك
عزيز:ايووه
مريم :هو لو بجد بحبني ما كان تزوج
عزيز:هو لانه بحبك يا مريم انجبر على الزواج
مريم :ما فهمت
عزيز:طول ما انتي مو فاهمة شيء يا مريم لا تتكلمي ولا تعاتبي احد حتى تفهمي
مريم :ايش فيه
عزيز :راح اخبرك مع انه محمود ررافض انك تعرفي بس بقول يا مريم محمود ما تزوج ئلا ميشانك بيوم كنتي تشكي لعذاب عن المشاكل ئلي بينك وبين سليمان الله يرحمه بسبب موضوع محمود ومن غيرته عليكي منه ومحمود ما كان في قدامه غير انه يتزوج حتى سليمان ينسى حاولت امنعه عن الموضوع ما قدرت كنت عارف انه بيظلم البنت وهو ما وافق ئلا ميشانك بس محمود كان معند باع راحته وحياته بس ليشتري سعادتك انتي ...وفوق ئلي عمله كله بتلوميه ليش تزوج
مريم بعدم تصديق:لا لا عزيز قول انك بتكذب لا مستحيل

وصاحت بصوت عالي
قرب منها وضمها :انا ما قلت ئلك حتى تبكي انا خبرتك حتى تنسي ئلي صار بالماضي وتعيش يومك
مريم :ليش ما خبرتوني من قبل ليش .وهو المجنون ليش يعمل بنفسه كذا
عزيز :لانه بحب يا مريم وئلي بحب بضحي وهو ضحى بحياته ميشانك انتي بس
مريم :آآآه يا اخوي وانا بحبه بحبه وما نسيته ابداً
عزيز بابتسامة باهتة :ولا راح تنسيه وحياتك مهما حاولتي تنسيه ما راح تقدري
مريم :بكون احسن

مريم كانت محتاجة لدعم عبدالعزيز وهل قرار ئلي اجاها لتتقدم هي باول خطوة بحياتها وفعلا طلعوا من الشمفى الساعة 11 وطلبت من محمود تروح السوق محتاجة شوية اغراض اشترتهم ورجعوا للفندق ولحسن حظها محمود خرج من الفندق جهزت جلسة هادية ئلهم على اضاءة من الشموع ووجبات سريعة بعضها كان جاهز ..عملت شاور سريع وبدلت ملابسها ولبست فستان باللون العنابي بكرستال الفضي قصير للركبة علاقة بكعب عالي وشعرها تركته مسدول ومكياج خفيف وهادي حطت
خرجت من الغرفة تنتظر محمود يجي وهي متوترة بنفس اللحظة دخل محمود للحظة وقبل ما يشوفها فكر انه ملخبط بالغرفة دخل وسكر الباب وراه وهو يناظر المكان للحظة ويرجع نظره ئلها وهو مو مستوعب
توترت من نظراته وما عرفت ايش تقول وكان تتئتئ بالكلام لحتى قدرت تزبط جملة :اممممم حبيت اننا نسهر ونتكلم شوي ونتعشى اذا ما عندك مانع
محمود تقدم من الكرسي وقعد:اكيد ما عندي اصلا انا جيعان
مريم جلست مقابل ئله :بالعافية
محمود :تسلمي
الجوع كان بعيد عنهم الاثنين يتظاهروا بالاكل والصمت بينهم حتى انتهوا
قامت مريم رتبت الطاولة وقدمت له الحلى وقعدت مقابل ئله على الكنب وتفرك يديها من توترها وهو يناظرها ومش عارف وحاب يسمعها هي تبتدي بس شكلها مما راح تقول شيء لهيك قال :انااا بنفس اللحظة ئلي تكلمت مريم ونفس الكلمة ناظروا بعض وضحكوا
:اتفضل قول
محمود:لا قولي انتي ما عندي شيء انا
جمعت قوتها وثبتت عيونها بعيونه لدقائق :محموود انا فكرت كثير بوضعنا وبصراحة شيء ما بيحتمل ..اول شيء انا بعتذر منك على الكلام ئلي قلته قبل امس ما كنت فاهمة الموضوع ..عزوز فهمني
اقترب منها محمود وقعد جنبها قال وهو يمسك يديها ونظره عليها :يمكن كان معك حق اذا بحبك ما بتزوج غيرك ..وهذا ئلي كان راح يصير يا مريم بس انا ما قدرت استحمل اشوفك زعلانة وحياتك متدهورة بسببي انا ...ما لقيت غير اني لازم اتزوج حتى تعيشي مرتاحة ما كان همي غير سعادتك وبس
انا ئلي لازم اعتذر منك واطلب السماح ئلي عملته فيكي كبيرررررررر ومن حقك ما تسامحيني بس اعطيني فرصة وبوعدك اني انسيكي ئلي سببته ئلك كله
مريم نزلت دموعها :انا من زمان اعطيتك الفرصة من يوم ما تزوجتك واهنيك اقدرت تنسيني كل شيء ...محمود انا بعتر ف اني انا بعد غلطانة وغلطي كبير قسيت على قلبي وعلى حالي لما وافقت على الزواج من سليمان ومو بس قهرتك كنت اقهر حالي بعد ..بس ما قدرت اتراجع وانا ما شفت منه ئلا كل خيرر
محمود يمسح دموعها :بس لو ما حزنك وآلمك مني كان كبير ما كان تزوجتي صح
مريم :يمكن بس انا نسيت يا محمود نسيت كل شيء وانت بعد انسى احنا عيال اليوم ..بيكفينا الايام ئلي ضيعناها من عمرنا ..تعبت بجد تعبت من فرقاك ومن غيرتي عليك وشوقي ئلك
ضمها محمود وهو يشد لحضنه نفسه يبكي من الفرحة مو مصدق انه مريم بحضنه ومسامحته :بحبك والله العظيم بحبك ..من ايام الطفولة والهدايا والرسائل ئلي تبعتيهم ئلي كان حبي ئلك يكبر يوم بعد يوم ومبسوط بهل شيء كنت مغرور شوي بس حبك زاد غروري اكثر واكثر لا ارادي مني يا مريم صرت اتكبر عليكي مع انه بقلبي بيرقص فرح من شوفتك اتعرفت على شلة باب وخلوني اكلم بنات واشوف كنت دايم اقارننهم فيكي ما بيجوا جنبك لكن انتي جمالك كنتي مهمليته وهل شيء كان يقهرني فيكي كثيرررر بما انه كان يهمني البرستيج والمظاهرعكس كل البنات كنت احسك من الدقة القديمة كنت احاول اقسى عليكي واسمعك اني بكلم بنات واتغزل فيهم قدامك على امل انك تفهمي وتتغيري بس للاسف كل شيء انقلب عليه وكلامي الجارح ما كنت بعرف كيف بطلع مني ..ما كنت انام من الندم ومو عارف ايش اعمل لحتى اجى اليوم ئلي قررتي فيه تسافري ما بنكر اني حاولت بكل الطرق اخرب عليكي موضوع سفرك زعلت كثير وبكيت كثير لاني قدرت اضيعك مني وما بيدي شيء ما راح تسامحيني انقهرت منك وعصبت اكثر واكثرررر لانك ب تسافري لهيك زادت قسوتي ئلك ولقلبي اكثر قلت بنساكي بعد سفرك مرت سنة وسنتين بس ما قدرت صرت بعدها اعد الاايام حتى اشوفك وترجعي وتخلصي واخطبك ونتزوج واكون انا خلصت بعد لليوم ئلي خبروني الصدمة انك بتكملي دراسات عليا من يومها بس تغير محمود 180 درجة
مريم كانت تسمع ئله ودموعها تنزل :وليش ما خبرتني من قبل اني مو عاجبيتك كان قدرت اغير من حالي
محمود :ومن قال مو معجبيتني بالعكس ..ئلي ما كانت تعجبني عقليتك الكبيرة كانها حرمة 70 من عمرها
ضحك وسط دموعها :حرام عليك انا كذا ....تدري محمود
محمود :ايش يا عيون محمود
مريم :تسلملي عيونك ..تدري انا قررت اغير من ستايلي متى
محمود :متى
مريم :بيوم ئلي دخلت بال 15 كان حفلة وانا كنت مبسوطة كثير ومزبطة حالي وو بنفس اليوم شافتني حرمة واعجبت فيني وطلبتني لابنها وكانت مصرة عليه كثير وانا كنت ميتة خوف ابوي يوافق لاني ما بدي غيرك ويوم عيد عندي لما رفضهم ابوي من يومها قررت اغير ستايلي وشكلي حتى ما تنعاد القصة نفسها ولاني ما ابي غيرك يكون زوجي
تآلم محمود كان يعاقبها على شيء هي عملته ميشانه وكانها ردت ئله موضوع زواجه
مريم :محمود
ناظرها وعيونه تلمع :بحبك وبعشقك من كنت طفلة انت حبي الاول والاخير وما احد سكن ةقلبي غيرك ...الله يخليك لي يارب
محمود ذاب :وانا بموووت فيكي يا روح محمود


صحى من النوم مزعوج فتح عيونه بشويش ناظر حوله ابتسم وهو يشوف راس مريم على صدره نايمة باسها على راسها وصحاه ئلي صحى على شانه صوت جواله رد :الووووووووو ....شو ....شفيك "صرخ بصوت عالي >ايششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش شش شششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش
فزت مريم بخوف :شفيه
محمود يناظرها مبلم
مريم :ايش صاير مين متصل
محمود :عزيز
مريم خافت اكثر :صايبه شيء
محمود مفهي :بقول عذااااااب صحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــت


نهاية البارت سوري يا صبايا تاخرت عليكم لحتى جهززززز
بتمنى يعجبكم







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه وصيه الحقد ذكريات مسروقه - روايه هيوف وعلي - روايه سعوديه جديده للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 29 18 - 2 - 2015 9:20 PM
روايه القرار الصعب - روايه ريما وعبد المحسن روايه سعودية رومنسيه طويله للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 31 25 - 12 - 2014 2:36 AM
روايه ماذا بعد الالم - روايه خليجيه رومنسيه - روايه مهند وشهد - روايه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 34 29 - 8 - 2012 8:10 AM
روايه انت غرامي وجنوني - روايه رغد وسعود - روايه رومنسيه طويله - روايات تجمعنا المحبه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 16 - 12 - 2011 6:39 PM
روايه 2012 - روايه حياتي راح اظل احبك لأخر ثانية بحياتي - روايه سوزان وسعود للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 27 1 - 12 - 2011 4:02 PM


الساعة الآن 4:41 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy