العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

البارت التاسع باليوم الثاني كانو جالسين على الغذى وهل مرة محور الحديث الاب وجميل ويحاولووووو ن يغيروا الجو الكئيب بس ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 7:51 AM   #13

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

البارت التاسع


باليوم الثاني


كانو جالسين على الغذى
وهل مرة محور الحديث الاب وجميل ويحاولووووو ن يغيروا الجو الكئيب بس ما في امل
عذاب ولبنى كل وحدة تاكل بصمت
جميل :كلمت عمو سلطان
الاب :اييييييييه كلمته شوي في كم شغلة عن الشغل قعدنا نتناقش فيها
جميل :ان شاء الله خير
الاب :لا بس في اكم صفقة وبنفكر نعمل فرع ئلنا في اميريكا
جميل :حلوووو كثير بس هل شيء لازم انت تكون موجود ولا لا
الاب :ايه بس لسا ما تقرر مجرد تفكير
جميل يطالع ساعته :يبببببه كمان ساعة بنطلع ماشي
الاب اشر ئله على عذاب ولبنى كيف يتركهم هيك
جميل فهم عليه وابتسم يطمنه :كل شيء بسيطرتي لا تخاف
الاب ضحك عليه
عذاب رفعت راسها لابوها وتقول :لوين طالعين
جميل :بعرف ابوي على ابو سليمان واخوه
عذاب :اها منيح
الاب :وانتي بتروحي على شغلك
عذاب طالعت لبنى بطرف عينها وهي تقول :لاااا انا قاعد ةبالبيت لازم يبقى احد مو ناقصني يصير شيء بعد
لبنى فهمت تلميحها وتضايقت بزيادة تركت الملعقة وقامت وهي تقول :الحمدلله شبعت ’عن اذنكم
تركتهم وطلعت لغرفتها
الاب :يبه عذاب خفي على اختك شوي
عذاب :بابا انا متضايقة من ئلي عملته لازم تعرف ئلي عملته غلط وما ابيها تكرره مرة ثانية
الاب :وهي عارفة وندمانة لا تزعليها منك اكثر
عذاب ابتسمت :من عيوني ,خليهاااا بس الحين تتعذب شوي وبعدين بنشوف
جميل :يا نذلللللللللللللللللللللللللللة
عذاب والاب :هههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه

فوق عند لبنى طلعت انسدحت على سريرها وزفرت بضيق
رن جواله مسكته وردت من دون ما تنتبه للاسم
الوووووووووووووو..هلا ....كيفك مهدي ,...عايشة ....شو صار معكم مبارح .....هههههههههههههههه عندنا وعندك خير ...لاااااااااا من مبارح ....مدري عاد .....ما راح نقدر نطلع اليوم مو هيك ....خلاص هو هيك .....ايه ارسل مسج للكل وخلينا نلتقي .......اوكى يلا تشاو
قفلت منه فزت قايمة من مكانها طالعت نفسها بالمراية ثم اخذت لابها وقعدت على الارض وظهرها على سرير والاب بحضنها ,جلستها المفضلة

فتحت ايميلها تنتظر الشلة تجتمع وهي تفكر بحياتها كيف انقلبت فوق تحت من اجو هون هي مبسوطة على صحبتها ئلا انها كانت مشتاقة لبريطانيا وودها ترجع ئلها اشتاقت لكل مكان هناك ولاصدقائها والاماكن ئلي كانت تروح ئلهم ومدرستها حتى المشفى المكان ئلي كانت تتعالج فيه مع انها بتكرهه وبتتضايق من وجودها هناك ئلا انها اشتاقت ئله وبتتمنى ترجع لهناك
كان محزنها الوضع ئلي بينها وبين عذاب وعرفت انه ما راح تسامحها اختها مع انه مقتنعة ئلي عملته كان الانسب للكل وعلى طول فيها خطر على بالها الجني على قولتها بدون مقدمات خافت وبان على وجها هل شيء ودها بباشياء كثيرة ومنهم تعرف من هو هل شخص ئلي بيعرف عنها كل شيء ويراسلها لكن كل يوم يزيد اصرارها انه هل شخص جني تفكيرها البسيط والبريء ما خلا افكارها تبعد لاكثر من هيك لانه اصلا من قالت شهد انه ممكن يكون واحد وهي مستبعدة هل فكرة وبرأيها انه مستحيل احد يعمل هل شيء ئلي بنظرها جريمة كبيرة وهي ما تعودت على هل شيء بس حبت تجاريها ولما ما شافت شيءكان يزيد ويزيد اصرارها انه جني من غير ما تناقش
حاولت تغير تفكيرها لانها اتنكدت من هل موضوع ئلي زاعجها لفترة طويلة
اتذكرت ئلي صار معها مبارح
وكل ما تتذكر الشب تحس برجفة بكل جسمها تتذكره كيف كان قريب منها ووكانت تحمد ربها صدق انها اصحابها معها ولا بجد ما كانت راح تقدر تصده وهو بهل جثة والاهم انه فاقد لوعيه سكران يعني لو تعمل أي شيء ما راح يبين عليه خافت لما تذكرت كلامه وتهديده بس ئلي مريحها كلام ابوها وانه ما راح يقدر يعمل ئلها شيء وهو مسجون
مر طيف وسيم في بالها عقدت حواجبها وكانه الموضوع زاعجها ومو عاجبها
انصدمت من شافته لكن ما تنكر انها حست بشيء غريب من التقت عينها بعيونه حست عيونه لغز كبير بالنسبة ئلها وما فهمته لهل لغز اكدت كل ما تشوفه يخطر على بالها بصورة ثانية غير المرة ئلي شافته فيها بمدرستهم او مبارح بس مو قادرة تتذكر وين وما اخذ هل موضوع تفكيرها قد ما عصبت وبان على ملامحها هل شيء لما اتذكرت كلامه وتهديده :واحد ****ررررررررررررررررررررررررررررررررررر شلون سمحت لنفسي افكر فيه اووووووف
حاولت تلهي حالها عن التفكير ئلي تاعبها لفت للابها وما شافت احد فاتح لسا زهقت من الانتظار قفلت الاب وراحت انسدحت على سريرها وغطت بسابع نومة من تعبها واراهقها

بمكان ثاني
:يببببببببببببببببببببببه
الاب :لا تقول يبه ولا شيء سامي على غرفتك لا اشوف وجهك
سامي :يبه ما صارت احنا ما عملنا شيء غلط
الاب :ولا كلمة خلاااااااااااااااص
راح سامي وهو معصب حده
الام لفت لزوجها بلوم :لييييييييييييش قسيت عليه كذا
الاب بندم :هذا ئلي لازم يصير الولد ما عاد صغيرررررر وقاعد بيغلط كثير وانا مو مستعد اخسرررررررره هذا وحيدي
الام :ايه بس هو ما غلط بالعكس انا مفتخرة فيه
الاب :ما غلطوا بس طريقتهم كانت غلط الام :انا اقتنعت باسبابه <طالعته مبتسمة >حبيبي لا تزعله ما اتحمل انا بعدين هو قربت امتحناته لازم تكون واقف معه وتساعده
الاب ابتسم ابتسامة ئلي تعشقها :مممممممممممممن عيوني كم ام سااااااااااااااااامي عندي
الام بدلع :وحدددددد ة ما في غيرها
الام :بروح اجهز ئلك الغذى
الاب يطالع ساعته :لا اتجهزي بنطلع للمطعم
الام طالعته
فهم نظراتها قال مبتسم :بروح اخبر ه يطلع معنا
الام فرحت :ثواني وبكون جاهزة
فرح وهو يشوف فرحتها
التفت للدرج اتنهد وطلع رايح لغرفة سامي

اما عند سامي دخل غرفته وهو معصب حده ومتضايق هاي اول مرة ابوه بعامله مثل هل معاملة واكيد حز بخاطره هل شيء
رفع جواله ئلي برن ورد بضيق :هلااااااااااا
:شفيييييك
سامي زفر بضيق :شفيني يعنيييييييييييييي غير ابوي
ثائر :مثلي مثلللللللللللللك عاد بنفجر
سامي شوي ويبكي :مو مستحمل عاد من مبارح ضغط واهانات
ثائر :هههههههههههههههههههه عاد استحمل كلنا بالهوى سوى
سامي :لا ما يصيررررررررر
ثائر بهمس :اييييييه دلوع الماما والبابا اكيد ما راح تصبر
سامي عصب :ثائررررررررررر بلا مسخرتك
ثائر :هههههههههههههههه اوكى اوكى
سامي :ئلا قولي ليييييييييش اتصلت
ثائر :اتصل عليه فهد ادخل مسن الكل بيجتمع
سامي اتأفف :ما راح نطلع
ثائر :لااااااااااااااااا منع التجول هل فتررررررررررة
سامي :اوووووووف ماشي ’ئلا شـ صار على لبنى
ثائر :سالت فهد عنها بيقول مهدي انها تمام كلمها من شوي
سامي :اييييييه حلوووووووووو ,خلاص شوي ووو
قطع كلامه وهو بيسمع صوات احد يدق على باب غرفته
:ثائررررررر شوي بس
رفع الجوال من اذنه وقال بصوت مسموع :ميييييييييييين
الاب :اناا
سامي انهدش هاا ابوي
ارتبك ما عرف شو يعمل
رجع الجوال على اذنه :ثائر بشوف ابوي بكلمك بعدين
ثائر :هههههههههههههههههههه طيب
سامي :دعواتك
ثائر بصوت ناعم يقلد البنات ي معك يا قلبي
سامي قلب وجهه :قررررف يقرفك بس روح
قفل الخط بوجهه وراح على طول نط فتح الباب لابوه وهو قالب وجهه يقال زعلان
ابتسم ابوه وعرف انه زعلان قال :ممكن ادخل
سامي ما تكلم دخل داخل وقعد على السرير دخل وراه ابوه وقعد قباله طالعه بحنان :زعلللللللان مو
سامي ساكت
الاب :ادري انه قسيت عليك بس يا ابني من خوفي عليك عمري ما تخيلت انه راح يجي اليوم ئلي اطلع ابني من مركز الشرطة مثل المجرمين والحرامية ووو
قاطعه سامي :بس انا مو مثلهم وئلي عملته انا مقتنع انه صح
الاب :وانا ما قلت شيء بس انت شفت شو صار يعني لو خبرتني كان ساعدتك انت واصحابك ودعمتكم كمااااااااااان وبالعكس راح اكون فرحان بهل انجاز ئلي عملته
سامي بابتسامة :خلااااااااااص المرة الثانية
ضحك الاب وهو يلعب بشعره : يعني ناويهاااااااااااااااا مرة ثانية
سامي ضحك وما قال شيء
الاب :مسامحني
سامي يبوس راسه :ما زعلت منك ابدا ولا بزعل
الاب :الله يخليك لي يلا قوم معي
سامي وين
الاب :بنطلع نتغذى بمطعم
سامي :وين امي
الاب :بتتجهز تحت
سامي نط واقف رايح يعدل شعره :ثوااااااااااااااااني بس
ضحك الاب على ابنه ونزل هو وابوه لتحت وضحكهم واصل لاخر الدنيا وطلعو ا احلى طلعة عائلية نسي سامي اتفاقه مع الشباب

في مكان ثاني
وقفت مصدومة من مكانها :بتمززززززززززح مو
وكل حزن الدنيا فيه :يا ريت يا مريم يا ريت كان كله مزح
مريم :لالالالا في شيء بالموضوع مو مصدقة
عزيز:هذا ئلي صار
مريم ,متأككككككككد
عزيز :اييييه
مريم :يا اخيييييييييييييي مستحيل مو مصدق عذاب ما بتعملها
عزيز:عملتهااااااا يا مريم عملتها وكسرتني
مريم تطالعه كيف شكله تعبان ومنهار قالت وهي تحاول تهديه وعارفة انه في غلط بالموضوع قعدت قباله وهي تطالع عيونه :لا يا عبدالعزيز لا تظلمها انا متاكد انه في شيء غلط عذاب ما بتعملها ولو في شيء انا كان بعرف بس ما في شيء اكيد ما احد بحياتها غيرك
عزيز تنهد بالم :يا ريت اقدر اصدقك بس انتي ما شفتيها وهي بتقول وئلي فهمته منها ما احد بيعرف <قال بغصة >بحبيبها المجهول
مريم حست انه في شيء ما بتعرف بالموضوع بس ما حبت تزيد كلام ئلا لما تتاكد من عذاب
قالت ئله بحنان :خلااااااااااااص انت لا تفكر كثير وان شاء الله كل شيء بينحل روح للبيت ارتاح
عبدالعزيز يقوم واقف :وهو هيك
عبدالعزيز لف ئلها :ئلا صح شو صار مع الشباب سمعت الصبح انهم كانو بالحجز
مريم ضحكت :هههههههههههههههههههههههه ايه ,ولو تشوووووووووووووووووووف ابوي وعمامي معصبين لدرجة كبيرة عليهم
عبدالعزيز :ههههههههههه هههههههههههه متوقع هل شيء
مريم :هههههههههههههههههههههه وئلي زاد الطين بلة عذاب ما كانت راح تطلع اختها وهم رجعوا لعندها بعد ما طلعوهم وعصبت وكانت ما راح تطلعهم وبعد ترجي الكل افرجت عنهم

ابتسم بمرارة :ما بتتغير
مريم قربت منه :حبيبي خلاااص لا تهتم انت ولا تفكر كثير ماشي ارتاح
عبدالعزيز :اووووكى
طلع من عندها شاف خاله بالطريق سلم عليه وطلع استغرب منه شوي راح لمكتب مريم دق الباب وفتح بس اجاه الرد شافها قاعدة عند مكتبها وتفكر
ابتسمت وهي تشوفه طال راسه من الباب :هلا بسام ادخل
بسام :ما عندك مواعيد
مريم تنهدت :خلصت قبل شوي
بسام :بتروحي
مريم :لااا اول شيء بعمل جولة على المرضى وبعدها بروح
بسام :اييييييه
مريم :وانت اليوم مناوب اها
بسام بملل :اييييييييه
مريم :هههههههههههههه ههههههههههههههه اتحمل عاد
بسام :تصدقيييييييين زهقت
مريم :عاد مو زهق الطب حلوووووو
بسام :ايه لانك جديدة بتقولي هيك بس بكرا بتزهقي حالك وخصوصا لانك جراحة
مريم :لا ما راح ازهق
بسام :ئلا عبدالعزيز شفيه شفته وهو طالع وضعه مو عاجبني
تنهدت مريم :مدري عاد مو فاهم شيء
بسام باستهبال :اذا مع عذاب بتلاقيه الحين قاعد بكلمها
مريم :لا ما بظن شكله الموضوع كبير كثيرررررررررررر
بسام بجدية :شوفي
مريم :ما بعرف
بسام :بروح للكوفي تجي معي
مريم تقوم من مكانها بعد ما حطت لثمتها :اوكى ماشي

دخلووو احمد والاب للبيت بعد يوم متعب ومرهق بالشغل
:السلااااااااااااااااام عليكم
الكل :وعليكم السلام
قامو البنات سلموا على الاب
سونا :كيفك بابا
الاب ابتسم :الحمدلله وانتو كيفكم
سهى وسونا :الحمدلله
الاب :دووووم
الام بحنان تطالع احمد :فيك شيء حبيبي
احمد :لا يا الغالية بس صداع خفيف من الشغل
الام :اجل اجيب ئلك مسكن تشربه
احمد:لا لا تتعبي حالك اخذت حبة قبل ما اجي
الاب يطالعهم :وين مهدي
الام بلوم :بغرفته حسب اوامرك ما طلع منها اليوم ابدا
الاب عرف انه زوجته زعلانة منه :اها منيححححححح
الام :مو كانك زودتها حبتين
الاب :لا زودتها ولا شيء ,شو ما في غذى اليوم
الام تنهدت وهي توقف :الا غيروا ثيابكم وبكون جاهز
قام احمد وابوه كل واحد لغرفته والبنات قاموا يساعدوا امهم


الكل كان موجود
الاب طالع زوجته ئلي بتاكل بصمت وقال :سهىىى
رفعت راسها ئله :نعم بابا
الاب :روحي نادي اخوكي مهدي يتغذى معنا
سهى وقفت :صددق
الاب ضحك :ايه يلا بسرعة
سهى طارت لفوق لغرفة اخوها فتحت الباب وتفاجأت منه
كان قاعد على كنبة وكاشخ لاخر درجة لابس جينز اسود وتي شيرت احمر مكتوب عليه بالاسود ورافع شعره سبايكي وعطره مالي الغرفة كان بيلعب بجواله ومبتسم وشكله مبسوط استغربت منه كيف كان مبارح زعلان وكيف اليوم حاله
سهى :مهدييييييييييييييييي
لف ئلها :هلااااا
سهى :تعال اتغذى
مهدي طالعها :من تحت
سهى :الكلللللللللللللللللل موجود
مهدي يفكر :من قلك ناديني
فهمت قصده وابتسمت :بابااااااااا
اندهش :ابوي
سهى :اييييه ابوي <قالت بفرحة >بيني وبينك شكله مسامحك بس بيتغلى
مهدي ابتسم :هيك قولتك
هزت راسها بصمت
مهدي :امممممممممممم ما بدي اتغذى شبعان
سهى :ليش
مهدي :كذاا
سهى اجت بدها تطلع وقبل ما تقفل الباب : اصبري شوووووووووووي جاي معك
سهى :اوكى
فز واقف راح للحمام شوي ورجع
طلع هو وسهى :ههههههههههههههههههههههههه شكلك شيء بصراحة
مهدي بغرور :طول عمري شيء
سهى :هاهاها لا يكبر راسك علينا

ابو احمد :كيف جامعتك يا صالح
صالح :الحمدلله يبه كل شيء تمام
ابو احمد :ها شد حيلك بدي علامات ترفع الراس
صالح :ان شاء الله
ابو احمد :مريم وين
الام :بالمشفى ما اجت لسا
ابو احمد يطالع ساعته :مثل الحين بتكون روحت خير في شيء
الام :والله ما بعرف كنت بكلمها قبل شوي وبعدين طلبوها للطوارئ وراحت بسرعة
ابو احمد :الله يكون بعونها ويساعدها طول لنهار شغالة
احمد :هي جابت وجع الراس ئلها ما اكتفت بطب لحاله اخذت الدكتوراه
ابو احمد بفخر :مو وجع راس شو نقول اذا انت فاشل
احمد طير عيونه :يبببببببه ئلي بيسمعك بصدق ولا الشهادة ئلي جبتها من وين من السوق
الكل ضحك عليه
الاب :كلكم عاجبيني ورافعين راسي الله يخليكم ئلي
الكل :اميييييييييييين
سونا بدلع :بس اكيد مريووووووم غير
الاب :هههههههههههههههه والله كلكم نفس الشيء بس مريوم الاولى
احمد :اخخخخخخخخخخخخخخخ بس لو كنت انا اكبر شيء
الاب والام :ههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه
شوي وسمعوا صوت صراخ وضحك وركض على الدرج شافووووووا سهى تركض وتضحك ووراها مهدي يضحك عليها ويصرخ :هههههههههههه ههههههههههه هههه هين
كتم ضحكته وتبدل وجهه لجمود لما شاف الكل بيطالعه يقال انه زعلان سلم وجلس
الاب وده يضحك عليه بس سكت :وين رايح
مهدي طالعه مندهش :ولا مكان باكل <ارتبك ويأشر على سهى >هاي خبرتني
ضحكوا اخوانه عليه
الاب بالموت ماسك حاله :قصديييييييييي وين العزم كاشخ
مهدي يحرك المعلقة بملل بصحنه :ولا مكااااااااان بغرفتي
صالح :هههههه ههههههههههههه ليش غرفتك بتستاهل كل هل ترتيب والكشخة
مهدي :اييييييييييييه عندك مانع
الكل ضحك عليه
طنشهم وقعد ياكل مرة ويتهاوش مع خواته عشر مرات ولا كانه شيء صاير ونسى زعله من ابوه ووو
وابوه مبسوط عليه وهذا اكثر شيء بيعجبه فيه

كان قاعد بغرفته ويفكر وسرحان بعمق لدرجة ما سمع الباب وهو يدق وتدخل امه
ناظرته شوي وتأمل وهي مو عاجبها حاله بهل فترة بالمرة وصاير منعزل عن الكل ما بكلم احد ولا بجلس معهم يا بغرفته او بشغله وباين عليه التعب وكل فكرها بسبب ئلي صار معه من اعمامه لامت حالها لانه هي السبب الاول بئلي صار ئله
دمعت عيونها عليه بس مسحتها على طول وراحت قعدت على طرف السرير وهي مبتسمة ابتسامة خفيفة
انتبه عليها
عدل جلسته ورد ئلها الابتسامة باهتة :هلا يمه
الام :هلا فييييييك ’ئلي ساعة بدق على الباب
عبدالعزيز :اسسسسسسسسسف ما انتبهت
الام :عادي <طالعته بحنان >فيك شيء يا حبيبي
عزيز:لا يالغالية ما فيني شيء اطمني
الام :بس حالتك بتقول غيرك هيك
عزيز تنهد بحزن :لا تهتمي ئلي فيني بيجي اليوم ئلي بروح فيه اكيد
الام بضيق وهي تمسح على راسه قالت :عزيزززززز يمه انا يوم موتي اشوف لاحد فيكم شيء كيف لو كان هل واحد ابني حبيبي سندي ,اذا كان ئلي زاعجك هيك وهامك موضوع البنت انا راح اروح بنفسي واخطبها ئلك واذا على عمامك خليهم علي انا بعرف كيف اقنعهم
عزيزز بعد شو يا يمه بعد شو :لااا يالغالية انسي هل شيء
الام :لييش يا حبيبي صحيح انا رفضت بالاول بس الحين انا موافقة
عزيز :بس انا مو موافق
الام سكتت مو فاهمة لمزاج ابنها :مو كنت بدك اياها شو ئلي تغير
عبدالعزيز لف للجهة الثانية وغمض عيونه بالم :خلاص يمممه قفلي على الموضوع ولا عاد تفتحيه مرة ثانية
الام بعد تفكير وصمت :صاير شيء معك صح
عبدالعزيز :ما صار شيء بس خلاص ما عاد بدي اياها ’النفس عافتها ,وعلى قولتك ئلي خلقها خلق غيرها ما وقفت عليها بس
قرب من امه وباس راسها ثم ايدها وحط راسه على رجلها وهي تمسح على راسه :ساااااامحيني يمه لاني كسرت كلمتك من الاول كان لازم ارد عليكي من الاول وما اعصيكي لاي سبب كان بس صدقيني ما كنت حاس بتصرفاتي وكنت مخدوع فيها والحين والله ندمان ’سامحيني يممممممه سامحيني
الام بكت :مسامحتك يا روح امك انت مسامحتك
سكت عبدالعزيز وهو جالس نفس جلسته على ركبه عند رجول امه وراسه بحضنها تمسح عليه وتبكي
نزلت دمعة حزن قهر غضب وآلم على كل ئلي بحس فيه
عمره ما كان ضعيف لاي سبب كان واليوم بكى على حبه ئلي ضاع على غفلته وعلى وعلى ووو
رفعت راسه لعندها وتطالع عيونه وشافت الدمعة ئلي واقفة على خده وما ودها تنزل مو مستسلمة
مسحتها ئله وهي ترجع تضمه لصدرها :بتبكي يا روح امك بتبكي ليييييييييش شو ئلي بيستاهل تبكي على شانه
سكت وما قال شيء
الام قالت بصوت واطي :تحبهااا
عبدالعزيز انفجر :شو الفايدة اذا كنت بحبها وهي قلبها مع واحد ثاني شووو
الام :وكيف كنت بتتزوجها وما كنت تعرف انها بتحب غيرك
عبدالعزيز صرخ بقهر :لاني غبببببببببببببببببي غببببببي
سكت وهو يحاول ياخذ نفس ويهدي انفعالاته ومشاعره المتضاربة
الام بحنان :وراح تقدر تنساها
عبدالعزيز بقسووة :ايه بقدر لو ما قدرت ادوس على قلبي يكفيني ئلي اجاني منها
بهل لحظة رن جواله ما رد اخذته كان جنب الام اخذته وردت هي :هلاااااا وسيم
وسيم يلهث :خالتتتتتتتتتتي هلا وين عزيز
الام باستغراب : خير في شيء
وسيم :خالتتتتتتتتتتتتي ضروري اعطيني ايااااااه
الام مدت ئله الجوال :وسييييييييييم
اخذه بملل وما ئله خلق شيء :هلاااا
وسيم بصراخ :الحقنننننننننننننننني يا عزيز مصيبة
عبدالعزيز عقد حواجبه وبان الخوف على وجهه :شـ صاير
وسيم :بيت عذاب انحرق و
عبدالعزيز من سمع اسمها رجف قلبه وزاد لما سمع انحرق قاطعه بسرعة وهو يوقف وباين عليه الخوف:شو بتقول انحرررررق وهي فييييه ,وسيييم عذاب فيها شيء
وسيم :مدري مدري كانت هي واختها وبالموت لحتى قدرت اطلعهم من الحريق
عبدالعزيز وحس روحه بتطلع :صار شيء فيهم اتكلللللللللللللللم صابهم شيء من الحريق
وسيم :يا اخي وانا بحالة ما تسمح ئلي اتفحص بس الثنتين مو صاحيين
عبدالعزيز :وينكم
وسيم :رايحين على المشفى
عبدالعزيز :اوكىىىىىىىىىىىى دقايق وجاي

سكر منه وهي يركض بالغرفة ومحتاس ويحس حاله مو بوعيه دخل غرفة الملابس لبس ئله بانطلون وتي شيرت وطلع قعد على السرير يلبس الشوز
الام بخوف :شو الموضوع
عبدالعزيز ما في شيء ما في شيء يممممممه
الام :من ئلي صاير في بيته حريق
عبدالعزيز بضيق ":واحد من اصحابنا
اخذ مفاتيحه وجواله وطلع ووراه امه اتصل على مريم وهو يقول :مريممممممممم جهزوا الطوارئ ,,,,عذاب واختها صار حريق في بيتهم ...........مريم مو وقت الانفعال والاسئلة الحين هم بالطريق ....اييييييييييييه انا جاي ....سلام
قفل منها ونزل ركض لحتى وصل للباب وراح ركب سيارته وطلع باسرع ما يمكن

كانوا الجدة وابتهال والشباب بالصالة واستغربوا من ئلي صاير
الجدة بخوف :خير يمه
الام قعدت بهدوء :ما في شيء
ابتهال :اكيد في شيء طلعته مو طبيعية
الام :طلبووووووووه بالمشفى عنده حالة طوارئ
الجدة :يا ساتتتتتتر خير اللهم اجعله خير
الام :حادث حريييييييييييييييييييييق
الجدة :لا حول ولا قوة الا بالله
ابتهال :كلمتيييييييه
الام :اييييييه
سعود:شو قال
الام :ما في شيء بس ضغط الشغل
سعد بذكاء :ويمكن ئلي عملوه عمامي وانتوو
الام :لاااااا مو هذا الموضوع وانا قلت ئله اذا بعده رايدها بنفسي بروح اخطبها بس هو اعترض
سعيد واخوانه انصدموا :من جدك يمممممممممممه
الام :ايييه
سعود:هو قال ما بده اياها
الام :اجل بكذب انا
سعد:لا حشى
الام كانت عارفة من هي عذاب لانه سبق وسمعت البنات عن اسمها دامها صاحبة مريم وكانت تتابع ابنها بصمت وهي تشوف خوف ولهفته والحزن كيف رجع ئله من خبرها هزت راسها بنفي وبخاطرها :ما راح تنساها ما راح تنساااااااااااااها انا متأكدة من هل شيء راح يكون صعب عليك دامك بتحبها كل هل حب ,الله يستر بس



نزل وسيم من سيارته بسرعة وراح للاسعاف وشافهم ينزلوا عذاب ويدخلوها الاطباء وئلي وراه كان فيه لبنى نزلوها هي الثانية ودخلوهم لداخل
راح وراهم على طول وشافهم يدخلوهم على الطوارئ
مريم راحت عند عذاب تفحصها سألت الممرض ئلي كان معهم بالاسعاف :شو حالتها
الممرض :حرق خفيف باليد اليمين واغمى عليها بسبب الدخان
مريم هزت راسها
وقالت للممرضة بعد ما شافت الجرح سطحي كثير
:لفو ئلها ايدها وانقلوها على غرفة خاصة واهتموا فيها كثير
تركت عذاب وراحت عند لبنى وهي خايفة كثير عليها وخصوصا حالة الربو ئلي عندها
دخل عبدالعزيز وهو يشوف الوضع :شـ صار
لفت ئله شوي ورجعت تلف للبنى وهي متوترة ومرتبكة وتشوف نبضها ونفسها كيف :عذاب نجت بس لبنى مدري شو وضعها من الربوو
لف يطالع عذاب وهم يطلعوها خارج الغرفة بصمت
انتبه لصوت مريم وراح لعندها

اما وسيم كان قاعد بالممر وماسك راسه بين يديه وهو يفكر وخايف ويتذكر ئلي صار
هو بالاصل كان طالع من الشغل وما ئله خلق يرجع للبيت فقعد يلف ويدور ويلف ويدور لحتى اخر شيء ما حس بنفسه ئلا على باب بيتهم قعد يتأمله بصمت لثواني بعدين مسك لابه وشغله بده يشوفها شو بتعمل شافها نايمة بسلاااااااااام
ما اصدر منه أي تعبير وهو يطالعها لفترة طويلة بس انتبه للحركة الغريبة ئلي صايرة قبال البيت
شاف رجال واقف عند الباب ورجال ثاني دخل من البوابة لكبيرة ومعه علبه ما انتبه شو هي ,شافه يتكلم شوي مع الحارس ودخل داخل واختفى من نظره بعد اقل من دقائق شافه يخرج هو والحارس ومعهم الرجال طلعوا لبرا ركض وركبوا السيارة ئلي كانت واقفة بعيدة
استغرب من هيئتهم بقي فترة جالس بسيارة
بس اجاه فضول ليعرف شو ئلي صار تردد من النزول بس اخر شيء نزل وقرب من البوابة دخل لداخل وهي يشوف الحديقة لكبيرة بتأمل وعجبته شكلها بس كشر وهو يشم الريحة ئلي هبت عليه فجأة
شاف بوابة الفيلا مفتوحة هل مرة ما تردد انه يدخل قرب ببطئ وكل شوي تزيد الريحة لحتى وصل للباب طالع للداخل ما شاف شيء التفت يمين ويساااااااااار اندهش لما شاف الخدامة مرمية على الارض قرب بسرعة منها وصحيت بعد محاولات منه
لما شافته ما قدرت تتكلم بس اشرت ئله لفوق
وسيم مو فاهم :شوووووو
الخدامة اشرت ئله كمان مرة
وسيم ما فهم بس قام وطلع لفوق والريحة القوية كل شوي تزيد وقبل ما يوصل لاخر الدرج ئلي بوصل للدور الثاني
انصدم وهي يشوف النار مشتعلة بكل مكاااااااان
كح بقوة وهي يناظر قدامه مو عارف كيف يتصرف
اتذكر لبنى ئلي كانت نايمة انهبل وهو يتخيل انها ممكن تكون بغرفة من هل غرف المحترقة
دخل من بين الحريق بصعوبة كبيرة وما عرف باي غرفة هي وكل غرفة النار واصلتها والابواب كلها مولعة دف اول باب وما شاف احد راح للي جنبه النار كانت هابة فيه كله بس فتحه بصعوبة ما كانت غرفتهابس شاف وحدة نايمة خلع جاكيته وهو يضرب على النار لحتى تهدى ولحتى يقدر يدخل وبعد جهد دخل وشاف النار لسا ما وصلت للغرفة كلها
كان يحس حاله راح يختنق بس اتحمل
ما ردت عليه عذاب اختنقت من الريحة ,شالهااااااا وطلع بصعوبة بالغة ونزل يركض فيها لتحت
شاف الخدامة وبعض العمال والناس والدخان يملا المكان والنار بتنزل لتحت
حط عذاب
وصرخ :اتصلوووا على الاسعاف والمطافي شو بتستنوا
الخدامة ركضت لعند عذاب تشوف شو صاير فيها وشهقت وهي تقول :انسةةةةةة لبنى فوق
اتذكر انها فوق صرخ فيها :وين غرفتها
الخدامة :ثانية غرفة على الشمال
راح يركض لفوق والرجال حاولوا يمنعوه بس هو مو معهم فلت حاله وطلع مطنشهم
الرجال :اتصلووووا على المطافي
الشب :بالطريييييييييق
الرجال يبعد وهو يشوف النار تقترب منهم :اذا استنيناهم لحتى يوصلوا بتكون انحرق البيت كامل :لف للخدامة
يا اختي مافي طفاية حريق
الخدامة ئلي كانت قاعدة جنب عذاب ئلي نايمة وتبكي لفت ئله مفهية :هااا
الشب :طفاية حريق ما في
الخدامة :امبلاااا في
الشب :وينها
الخدامة اشرت ئله مكانهم هو راح على طول يجيبهم



الرد باقتباس
{[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 227
قديم(ـة) 07-12-2013, 02:55 AM
صورة سجينة&الذكريات الرمزية
سجينة&الذكريات سجينة&الذكريات غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©


الافتراضي رد: روايتي الثانية:أخبروها أن حروف العشق لا تليق إلا لها و لأجلها

فوق لاقى صعوبة كبيرة هل مرة بس ما اهتم لحاله كل ئلي بفكر فيه بلبنى ئلي نايمة بالغرفة بسلام ومو عارفة بلي بصير حولها ضرب الباب ئلي صار متهالك من النار برجله وفتح شافها على الارض مرمية وشوي شوي النار تقرب صوبها بتهور وجنون كبير رمى حاله من بين النار ودخل قرب من عندها رجعها للخلف شوي وقعد يطالعها ويضرب على وجها :لبننننننى اصحي لبنىىىىىىىىىىىىى سامعيتني اصحيييي
قعد يلتفت حوله والنار كل شوي تقرب منهم ما عرف شو يعمل شالها بس عرف انه ما في مجال انهم يطلعوا لانه الطريق كله مسكر من النار قعد يلتفت يمين يساااار نزل راسه للبنى يطالعها همس :ما راح اخليكي تموتي لو كلفني هل شيء حياتي
انتبه للبلكونة
حطها على السرير راح فتحه ولحسن حظه كان للدور الثاني مو عالي كثير بس كمان ما بيقدر يخاطر وينط فيها لتحت اذا ما انحرقت بتتكسر احتار شو يعمل يطالع البلكون ويطالع النار ويطالع لبنى ئلي مرمية على السرير خطرت على باله فكرة جهنمية راح شالها وطلعها برا البلكون سدحها على الارض مسك فرشة السرير سحبها وراح رماها لتحت واجت مكان ما بخطط
الناس انتبهوا ئله قربوا يشوفوا شو يعمل شالها بعد ما قرب الكرسي وطلع فوقه سمى بالله ونطططططط وهو حاضنها لتحت

شاف عبدالعزيز يقرب منه
عبدالعزيز بخوف :شو في
وسيم وقف ئله :مدري روح شوفهم دخلوهم وما عاد طلعوا
عبدالعزيز يطالعه ويطالع وجهه وحاله وكل شوي الخوف يزيد عليه
تركه ودخل

بعد شوي دخل وشاف الممرضات يطلعوا عذاب من الداخل
وقف الممرضة :فيها شيء
الممرضة :لاااااا منيحة بننقلها على غرفة خاصة
وسيم :وئلي داخل
الممرضة :ما بعرف بس شكله حالتها صعبة
وسيم سكت وهو يطالع غرفة الطوارئ


بمكان ثاني بعيد عن هل جو الكئيب
كانوو جالسين جلسة شبابية لا تخلوا من الضحك والسوالف والتنكيت والاستهبال والمزح
حسن الاب على طول اندمج مع ابو سليمان وخصوصا لانهم طلعوا بيعرفوا بعض معرفة قديمة
كانو جالسين لحالهم بعد ما تركوهم الشباب
حسن :ههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه
ابو سليمان :هههههههههه ههههههههههه صدق من قال اصحاب العقول في نعمة
حسن :لساتهم شباب صغار خليهم على راحتهم
ابو سليمان يطالعه :وانت ما شاء الله شباب لساتك من شفتك وانا اقول لسليمان هذا صديقك مو ابوه
حسن :هههههههههههههههههههههههههههههه لا مو لهدرجة
ابو سليمان :والله من جدي حسيت حالي رجعت لاخر مرة شفتك فيها لما كان عمرك فيها 20
حسن بروحه المرحة :ما في احلى من الشباب شوله ندفن حالنا بالشغل والهموم
ابو سليمان :ههههههههههههههههههههههههه ايه والله معك حق ’خلاص اجل اعطيني سر هل وصفة خليني ارجع ابو العشرين
حسن :هههههههههههههههه هههههه هههههههههههههههه عاد هل وصفة اسئلها من اولادي
ابو سليمان :هههههههههههههههههههههههه هه هه ليش لا بس سر خليني اعملها مفاجأة لزوجتي لحتى ما تعرفني وانا ارجع شب وهي كبيررررررررررررررررة
حسن انسدح ضحك عليه :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه هههههههههه الله يرجك بس
ابو سليمان وهو يضحك :ئلا اقول انا من كم يوم كنت عند اهلك ما قالوا ئلي انك رجعت
اختفت الضحكة من حسن وحل مكانها الجمود قال :ما احد بيعرف اني هون
ابو سليمان :ليييييش
حسن :ما ودي باحد يعرف
ابو سليمان :ما بصير يا يا حسن مهما عملوا بيبقوا اهلك
حسن :اهلي ئلي انطردت من عندهم ’انسسسسسسسسسسى
ابو سليمان :ايه بس لا تنسى انه انتو بنفس المكان وباي لحظة ممكن يشوفوك يا انت يا اولادك
حسن بارتياح :شافووا اولادي وتخالطوا معهم وما عرفوهم وهل شيء مريحني كثير ومن جهتي انا قليل ما بطلع من البيت يعني عادي
ابو سليمان :بس مو كل شيء بيبقى على حاله
حسن :لهذاك اليوم بفرجها الله
شافوا الشباب مقبلين عليهم
حسن :ابو سليمان بتمنى هل شيء يكون بينا وما يطلع لاحد أي كان اولادي ما بيعرفوا شيء
ابو سليمان :مع انه مو موافقك بالرأي بس اذا هاذي رغبتك ما بقدر اقول شيء
حسن ابتسم وما قال شيء
قربوا جميل وسليمان وتركي من عندهم
وضحكهم واصل لاخر الدنيا
تركي :هههههههههههههههههههههههههه ههههههه هههههههههه بس بصراحة عجبتني
جميل :اوفااااااا ولووو
تركي يطالع سليمان :واخيرا احد قدر يكسر راسك
سليمان مغتاض :ترييييييك لا تنسى اني اخوك الكبير يا حمار
تركي وجميل :هههههههههههههههههههههههههه هههه هههههههه
ابو سليمان مبتسم :شو صار
تركي قعد جنب ابوه وهو يتكلم بحماس :اتخيل يببببببه جميل فاز على سليمان بمسابقة الخيل
حسن :ههههههههههههههههههه هههههه ههههههه عادي مو اول مرة
سليمان طير عيونه :عممممممممممممممي بلا فضايح
تركي يصفر :اووووووووه مو اول مرة كمان واخيرا مسكت عليك شيء
جميل :ههههههههههههههه ههههههههههههههه ليش
تركي :لانه متباهي لانه بيعرف يركب خيل بس طلع في من اشطر منك هاهاهاهاهاهااااااااااااااااااي
سليمان :من بيفكني منه الحين
الكل :هههههههههههههههههههههههههههه هههههه ههههههههههههههههه
جميل :والله كل واحد وقدراته لا تتباهى كثيرررررررررررررررر بتطيح على راسك
سليمان :هيييين هين
تركي ارتخى بجلسته وهو كل شوي يطالع اخوه ويضحك عليه
سليمان بصراحة :بعترف انه ما بجي شيء عند عمي واولاده
حسن :وخصوصاااااا عذاب خيالة ماهرة
سليمان :لا تنسسسسسسسى لبنى
جميل بنذالة :اكم مرة سبقتك
تركي انفجر ضحك
سليمان مسك مفاتيح سيارته ورماهم على جميل :انططططططططططططططططم
الكل :هههههههههههههههههههه هههههه ههههههههههههههههههههه
حسن سكت وهو حاس بضيق بس ما حب يخرب عليهم الجلسة وهو حاسس انه صاير شيء
شوي ورن جوال جميل رد :الووووو
:السلااام عليكم
جميل طالع الرقم ورجع رد مبتسم وهو يناظر سليمان :هلاااا مريم وعليكم السلام
سليمان غص بكوب العصير ئلي بشربه :كح كح كحححححح
تركي يخبطه على ظهره وهو يضحك :هههههههههههههههههههه شفيك
جميل :هههههههههههههههههه <رجع ئلها :كيفك
مريم بتوتر :الحمدلله ,امممممممممممم وينكم
جميل :طالعين
مريم :عمي بتعرف وينه
جميل يطالع ابوه :اها ليكه عندي خير في شيء
مريم :بصراحة صار شيء
جميل عقد حواجبه :خير
حسن حط يده على قلبه وهو حاسس انه صاير شيء
مريم :لا تخاف ما في شيء ,تعالو للمشفى
وقف جميل :مشفىىىىىىىىىىى ,ليش
الكل خاف ويشوفوا ملامح وجهه كيف اتغيرت
جميل بخوف وقلق :شو
مريم مو حابة هي تقول ئلهم :جميل بلا كثرة اسئلة وتعال
سكرت الخط بوجهه
حسن بخوف :شـصاير
جميل بخوف :مدري مدري ما قالت غير نروح للمشفى
ابو سليمان يطمنهم :ما في ئلا كل خير ان شاء الله
حسن :اتصل على خواتك
سليمان ينزل جواله :عذاب ما بترد
جميل رفعه واتصل بلبنى نزله بخيبة امل وكل شوي يزيد خوفه :ما بترد هي بعد
حسن فز واقف :قووووم ودني لهم
قاموا كلهم واخر شيء لحقهم تركي بعد ما دفع لحساب
راحوا متوجهين للمشفى
وبربع ساعة كانووو واصلين
نزلوا كلهم سالوا عن مكان تواجد مريم وخبروهم ئ بمكانها بالطابق الثاني بمكتبها
طلعوا على طول لغرفتها
شافوا السكرتيرة
جميل :دكتوررررررررررررة مريم مروجودة
السكرتيرة تفتح ئلهم الباب توصاية من مريم :اتفضلوا داخل هي شوي وبتجي
دخلوا داخل يستنوا فيها

اما مريم كانت بغرفة العناية ومعها عبدالعزيز طلعوا بعد ما شافوا لبنى
مريم :شو ئلي صار
عبدالعزيز تنهد:مدري عاد اتصل عليه وسيم وخبرني
مريم باستغراب :وسييييييم وشو ماخذه هناك
عبدالعزيز ارتبك بس قال يفسر :ها مدري عاد هو بمكتبي بروح ااشوفه
مريم :بس الحين بيجي ابوهم شو اقول ئلهم
عبدالعزيز :ئلي صار
مريم :لالالا انت تعال خبرهم
عبدالعزيز بضيق :لاا مريم مو حابب اقابل احد بهذا الوقت
مريم راعت مشاعرة :طيب
عبدالعزيز :كمان شوي بجي بمر عليكي
مريم :ايييييه اوكى
تركته مريم وراحت متوجهه لمكتبها وقبل ما تفتح الباب التفتت للسكرتيرة :ضيوفك وصلوا
مريم طيرت عيونها :بهل سرعة
ما قالت شيء
تنهدت مريم وهي ترتب الكلام ئلي بتقوله دخلت وتفاجأت من وجود سليمان واخوه وابوه قلب وجها احمر :يا ويييييييييييلي
دخلت وقفلت الباب وهي تقول :السلااااااام عليكم
الكل :وعليكم السلام
وقف حسن وهو يطالعها :خير يا مريم ,بناتي بخير
مريم تفرك ايديها بتوتر :حادث
انهبل حسن قال :حادث ايشش انا كنت تاركهم بالبيت ما طلعوا مكان
مريم :مو حادث سيارة يا عمي
جميل :اجل شو
مريم :البيت انحرق وزي ما فهمنا انها الحركة مقصودة
انصدموا كلهم
حسن :انحرق
مريم هزت راسها باسف
حسن :وبناتي كيفهم
مريم :عذاب تمام اغمى عليها من الدخان وفي حرق بسيط بيدها كم يوم وبخف بس
حسن وحس قلبه بيوقف :ولبنى
مريم :بصراحة يا عمي هي اكثر شيء اتعرضت للضغط بالداخل وانت تدري صحتها كيف وصابتها نوبة ربوو وما قدرت تنقذ حالها بسبب هل حريق وهذا اثر على صحتها ولما وصلت لعندنا كانت مغمى عليها ومو حاسة بشيء وتنفسها بطيئ جدا ولو اتاخرت شوي كمان كان فقدانها
حسن جلس على الكرسي ما عاد فيه حيل
جميل بقلق وحزن بنفس الوقت :والحين كيفها
مريم تطمنهم :لا تخافوووو هي تمام بفضل الله قدرنا ننقذها هي تحت المراقبة وما راح تصحى لبكرا ,صح وفي رضوض بيدها اليسار ورجلها
ابو سليمان :لييييييه مو هو حريق شدخل هل رضوض
مريم بخجل وهي تكلم ابو سليمان وحاسة بنظرات سليمان ئلها :ما ئله دخل الحريق بس ئلي انقذها ما لقى حل ئلا انه يرمي نفسه من البلكون لانه النار كان مخربة كل شيء وما كان ئلهم مخرج غيره
جميل :يعني وضعهم كيف
مريم ضحكت بخفة لحتى تطمنهم :ما في داعي للخوف ابدااااا لبنى وعذاب ما فيهم ئلا كل خير ,ان شاء الله
حسن :بقدر اشوفهم
مريم تفكر :عذاب بتقدروا دخلناها غرفة خاصة اممممممممم بس لبنى خلوها لبكرا منها بتكون صحت هي نايمة وما بتحس فيكم
هز راسه حسن بصمت وطلع يشوف عذاب ووراه جميل وابو سليمان وتركي
سليمان لما شافهم طلعوا كلهم لف ئلها مبتسم :تدرييييييييييين البالطو الابيض طالع عليكي شيء
مريم استحت :سليمان اتفضل اطلع برا
سليمان ضحك :اوفااااااااا بتقلعي حبيبك من مكتبك <وكانه انتبه لف يطالعه >حتى مكتبك بجنن ولا يا عمي مشفى جدك اكيد توصايات <همس ئلها >بس مو احلى من عيونك ئلي ذوبتني
مريم استحت وحمدت ربها انه حاطة اللثمة مسكته ودزته برا الغرفة :برااااااااااااا
سكرت الباب وهي تسمع صوت ضحكته استندت على الباب وهي تحاول تاخذ نفس ووجها مولع من الاحراج
رن جوالها رفعته وردت

:هلاااااا ماما
ام احمد :هلا حبيبتي كيفك
مريم :الحمدلله وانتو اخباركم
ام احمد:تماااام ,شو وينك اتاخرتي ابوكي بسأل عنك
مريم تطالع ساعتها :والله صار عندي شغل بزيادة اليوم
ام احمد :ومتى بتجي
مريم :كمااااان شوي
ام احمد :ارسل ئلك السواق
مريم :لا عزيز بوصلني
ام احمد :اوكى حبيبتي ما بطول عليكي ديري بالك على حالك
مريم :ان شاء الله
ام احمد :مع السلام
مريم :سلاااام
سكرت منها قعدت تطالع الجوال مو عارفة شو بدها تعمل

بمكتب عبدالعزيز كان قاعد بعد ما اعطى وسيم افادته للشرطة وطبعا طلب انه ما احد من اهل عذاب يعرف انه هو يكون سري يعني ويحاولوا انه حتى عذاب ما تعرف
وسيم طير عيونه :ولييييه ما خبرتني من مبارح
عبدالعزيز تنهد بحزن :خلاص شيء وصار
وسيم :بس مدري حاسس في غلط بالموضوع
عزيز :ما في شيء غلط هذا ئلي صار
وسيم :بس
عزيز :انسى يا اخي انا صاحب الشأن وما عملت مثلك
وسيم يطالعه بتفحص :عزيز انا حاسس فيك لو حاولت تخبي هل شيء
عزيز :خسرررررررررتها ,شو اعمل انا الحين قولي
وسيم بقوة :اذا كان كلامك صح فمعناته مو انت ئلي خسرتها هي ئلي خسرتك وخسرت كثيرررر ومنيح انك اكتشفت هل شيء قبل ما يصير شيء بينكم
عزيز بضيق :كل ما اتذكر شو كنت بدي اعمل وكيف راح اوقف بوجه الكل عشانها واتزوجها ,احس بندم كبيررررررر عمري ما ندمت بمثله بحياتي
وسيم :ما عليه ما صار شيء بتقدر تعتذر منهم وراح يسامحوك بس انت متأكد انك ما بدك اياها
عزيز نزل راسه وهز راسه :مو بايدي يا وسيم قلبي ما عاد ملكي ابدا كيف بدكم انساها

وسيم :بس ما راح تقدر تكمل حياتك وانت هيك لازم تنساها
عزيز يفكر لبعيد :وهو هاي لازم اقسى على قلبي حتى لو لزم الامر اشيله من داخلي ما راح اقصر
وسيم يفرك على يده :اها
عزيز هدوء :شفيك من اول ما قعدت وانت تفرك يدك
وسيم :ولاااا شيء بس الضربة جامدة شوي كانت
عبدالعزيز :شو رأيك اصورها ئلك نشوف يمكن كسر
وسيم يوقف :لالالا انسى <طالعه شوي قبل ما يطلع >اممممممممم ما قلت ئلي كيفها
عزيز قام طالع معه وهو مبتسم :لا تخاف بخيرر بكرا بتصحى
وسيم بعدم مبالاة :مو خايف
عزيز:هههههههههههههههه ايه باين
وسيم :امشي بس امشي وانت ساكت

بغرفة عذاب
صحيت من النوم وهي تحس بصداع قوي براسها طالعت المكان ئلي هي فيه باستغراب وهي تحاول تتذكر شو ئلي صار
اتذكرت كيف كانت قاعدة على السرير وغفت شوي بس صحت من الريحة المخنقة واتفاجأت وهي تشوف النار قريب من غرفتها وما قدرت تطلع رجعت تدور على جوالها بالسرير لتتصل على احد بس ما لقته وشوي شوي اختنقت من الريحة واغمى عليها

اتذكرت لبنى ئلي كانت بغرفتها وما عرفت شو صار ئلها فزت مرعوبة من مكانها وهي تصرخ وتقول :لبننننننننننى لبنى
قرب منها الاب :بسم الله عليكي ,كيفك يا بابا
عذاب تطالع ابوها :يبه لبنى وينها شـ صار عليها
حسن :لا تخافي لبنى منيحة كثير
عذاب بخوف :وينها
حسن :نايمة بغرفة ثانية
رجعت انسدحت على السرير وهي تاخذ نفس عميق :ايشش حصل
جميل :ما احد بيعرف
عذاب سكتت وهي تفكر
شوي دخلت ممرضى ومعها باقة ورد
جميل بمزح :اووووووه بلشنا الورد من المعجبين
حسن :جميل ما بتجوز عن حركاتك
جميل راح اخذ الورد منها وقعد يدور على كرت فيه
بس شافه اخذه قعد يقرا وهو مبتسم :الى الجميللللللللللللللللة الرائدة عذاب الـ هل مرة نـ <انقلب وجهه مية الف لون وهو يقرأ المكتوب >
عذاب بهدوء :كمل ليش سكتت
جميل طالع ابوه وسكت
مدت يدها ليعطيها الكرت مده ئلها بدون تردد
قعدت تقرأ فيه بصمت وملامح العصبية والغضب بانت على وجها صرخت بقهر :ال****رررررررررررررررررررررررر

قامت بسرعة من السرير وهي تفك الابرة من يدها بقوة لدرجة صارت تنزف على خفيف من مكانها بس ما اهتمت
حسن وقف يهدي فيها :يا بنتي اهدييييييييييييييي ما بصير ئلـ
قاطعته وهي تقوم :يبببببببببببببه اتركني ما بكون اسمي عذاب ان تركته بحاله هل ال
طلعت تمشي برا كانو سليمان وتركي وابو سليمان قاعدين اندهشوا وهم يشوفوها تطلع وتمشي معصبة ووراها ابوها وجميل ينادوا عليها
سليمان يمشي معهم :جمييييييل شـ صار
جميل :مدري مدري ’الله يستر بس
وهي ماشية شافت عبدالعزيز ئلي شافها ما نزل عيونه عنها ووسيم ومعهم راكان وراشد واقفين بيتكلموا مع بعض
بس شافوها قرب منها راشد وراكان وبعد خطوات وسيم وعبدالعزيز
وقفوا جنبها لفت ئلهم وهي عيونها تنطق شرر تكلمت :ممكن اعرف شو القصة بالضبط مين ئلي ورا هل شيء
راشد يطالع هيئتها :بنتكلم بعدين انتي تعبانة
عذاب صرخت :راشددددددددددددددددددد لا تخليني اثني كلمتي مفهوم
خاف راشد منها وسكت
ابو ها من وراها :يا عذاب انتي تعبانة تعالي ارتاحي ولبكرا يصير خير
لفت ئله وبنفس العصبية :يببببببببببببه رجائا انا ما في احسن مني مو تعبانة وهل موضوع زاد عن حده لازم ينتهي اليوم ,اتركني اشوووووووووووف شغلي رجائا
قرب عبدالعزيز بخطوات واثقة وهو يقول وعيونه مركزة عليها برسمية :لو سمحتي انسة عذاب لا تنسي انه انتي بالمشفى وئلها قوانينها وناس لازم تحترميهم ولا تزعجي راحتهم
عذاب لفت ئله بغضب وهي تقول برسمية اكبر وسخرية واستهزاء:اسفييييييييييييييييين دكتور عبدالعزيز ما درينا بهل شيء <لفت لابوها >يا بترجعوا للبيت يا بتقعدوا عند لبنى
ومشت طالعة من المشفى ووراها راكان وراشد
استغرب ابوها منها ومن طريقتها مع الكل ومع عبدالعزيز خصوصا بس على طول زال هل استغراب وحل مكانه اسف وهو عارف بنته كيف خصوصا لما تعصب
لف لعبدالعزيز باسف :بعتذر منك يا ابني هي مو قصدها بس تدري ئلي صار مو شوي
عبدالعزيز حاز بخاطره وهو عارف انه هل شيء بقصدها وخصوصا من بعد ئلي صار معهم :لا عاااااادي ما صار شيء يا عمي
جميل :هي دايما هيك لما تعصب لاتزعل
عزيز ضحك وكانه يبين ئلهم انه ما صار شيء بس من داخله قلبه يحترق :لا والله عادي ما زعلت ,زي ما فهمت بيتكم ما بيصلح للسكن شو بتعملوا
حسن طالع جميل :والله ما بعرف شنو رأيك
سليمان :ما يبيلها سؤال بتقعدوا عندنا
لف ئله حسن :لالالا بنستاجر شقة وخلاص
ابو سليمان :لا والله ما بتقعدوا ئلا عندنا
جميل :لا عمي معليه
قاطعه :ترااااااااااني حلفت خلاص
حسن يطالع عند الباب :يصير خيررررررر ,والله ئلي مخوفني هل مجنونة شو راح تعمل
شوي وسمعوا صوت رصاص طالعوا بعض بخوف اول واحد ركض لبرا عبدالعزيز ووراه الكل
شافوا من بعيد شرطة واقفين تجاوزهم واندهشوا كلهم من المنظر ئلي شافوه
كان الحارس تبع بيتهم منسدح على الارض وعذاب حاطة رجلها على صدره وماسكته بيد واليد الثانية تضرب فيه
وما احد حاول من الشرطة حاول يقرب منها بعد ئلي شافوه منها
حسن بقلة حيلة :يا عذااااااب شو بتعملي
عذاب ما ردت عليه ئلا انه زادت ضرب فيه
قربوا سليمان وجميل منها سليمان بعدها وجميل فك منها الرجال
عذاب صرخت بقهر :سليمااااااااااااااااااااااان فكني
جميل :بس خلاص ناووووووية تذبحيه
عذاب :ايييييييييييييييييه ما راح ارتاح ئلا لما يموت هو واشكاله
سليمان :هو شو دخله
عذاب تتفلت من بين يديه وهو تتذكر ئلي سمعته :هو السبب بلي صار كله لولاه ما دخلوا البيت
سليمان طالعه بغضب وقهر بس قال ئلها :طيب واذا راح يموت ما بينحل شيء
جميل :اييي مزبوط
عذاب سكتت تتنفس بسرعة وتحاول تهدي حالها والكل يطالعها بصمت اول مرة بتمر عليهم بنت بهل شكل
اما ابوها كان يطالعها بنظرات حزن ولوم لنفسه
عذاب لفت راكان بهدوء مدت ئله ورقة :خذ هذا العنوان شوف ئلي مضمون هل رسالة ومين ارسلها
راكان اخذها بصمت وهز راسه
اما عذاب لفت للحارس باستحقار :وانت قوم معي
طالعها بخوف
صرخت بنبرة خوفة الكل :قوووووووووووووووووووووووووووم
الحارس رغم انه متكسر ومو قادر يتحرك ئلا انه من سمع صرختها مات من الخوف وقام فاز على طول من الارض
اتوجهت لعند جميل :اعطيني مفاتيح سيارتك
جميل :ليش
عذاب :من دون ليش هاته
مد ئله مفاتيح سيارته وسكت
مشت من عندهم بعد ما تكلمت مع ابوها بهمس وراحت بعد ما اعطت عبدالعزيز ووسيم نظرة ووراها الحارس بيتهم

باليوم الثاني في بيت الجدة كان قاعد وبكلم وسيم ومحمود وفاتح سبيكر
محمود :اييييييييي انتو من جدكم
وسيم :ايه والله
محمود :تدري عاد انا صحيح للحين مو مقتنع بلي عملته بس طلع في منه فايدة
عبدالعزيز يضحك وهو يعدل شعره قدام لمراية واقف :هههههههههههههههه هههههههه تصدق معك حق بهاي
وسيم :اقوووووول انت وهو اصلا انا يوم يومي تفكيري مية مية
محمود بخبث :ئلا احكيلي شو كنت تعمل قدام بيتهم
وسيم فهى :هاااااا
محمود وعزيز :ههههههههههههههههه هههههه هههههههههههههههه
وسيم :سخيييييييييييف
محمود :ما جبت شيء جديد بس لا تغير الموضوع ها جاوب شو
وسيم بتوتر حاول يخفيه بالبرود :ولا شيء كنت مار بالصدفة
محمود:بالصدفة ها
عزيز ضحك عليه :هههههههههههههههه محمود خلاص فك الرجال
محمود بسخرية :وبده اصدقة <يقلد صوته >لا من قال اني بحبها كل موضوعي معها انتقام وبس هاهاااااااااااااااااااااااااي ايه بصراحة صدقتك كثير
وسيم اتنرفز :محمود صدق ولا ما تصدق مو شغلي هل شيء
عزيز يغير الموضوع :اقول وسيم كيف يدك اليوم
وسيم نفسه يبوسه من راسه لانه انقذه من محمود ولسانه :لا الحمدلله تمام
بس وين يهرب من لسان محمود مستحيل هل شيء :ايييييييييييييييييه وبعدين لو كلامك صحيح وما بتهتم فيها وهدفك الوحيد انه تنتقم كان تركتها تموت وهيك انتقمت ,ما عرضت حالك للخطر ميشانها ولا ترمي نفسك من الطابق الثاني معها <بمزح >هاهاااااااااااااااااااااااااااااااااي روميوووووووووو ما عملها
وسيم سكت لانه محمود معه حق هو اصلا بنفسه مو لاقي تفسير لتصرفاته
عزيز :هههههههههههههههههههههههههههه ههههه ههههههههههههههههههههههههه
محمود وكانه تذكر :ئلا عزيززززززز كل هذا يصير معك وما تخبرني بصراحة مو مصدق هل شيء
اختفت ضحكة عبدالعزيز وحل مكانها الجمود والحزن وقال بهدوء مؤلم :اصدق انا بالاول لحتى تصدقوا انتوو آآآآآآآآآهـ ما تدرون بلي حاسس فيه كلامها حسيته مثل الخنجر بيطعن بقلبي وئلي صار مبارح
وسيم يخفف عنه :اتقفنا انه تنسى وبعدين هي مو قصدها هل شيء ما شفت كيف كانت معصبة على الكل وحتى على ابوها
عزيز :لا كانت قاصديته انا متاكد ,ئلي محيرني بس ودي اعررررررف من هو ئلي فضلته علي من هو ئلي استولى على قلبها ئلي عملتني لعبة وتسلاية حتى تنساه معي ئلي جرحت مشاعري وطعنت قلبي لخاطر حبه
تأثروا معه
عبدالعزيز قعد على السرير وهو يقول :تصدقووون مرات تجيني افكار نفسي ترجع مثل قبل حتى لو كان كله كذب بس تكون قريبة مني مو قادر على بعدها
وسيم بقوة :عزيز خلاص عاد مو نهاية العالم ئلي باعك بيعه لا تكون ضعيف فاهم ’خليك عزيز القوي ئلي الكل بيعرفه وبخاف منه
سكت ووما قال شيء
محمود كان وده يتكلم بس ما حب يزيد عليه وكلام وسيم كافي حب يغير الموضوع بمزحه :هاااااااااااااااا يا حج متولي عند أي عروسة انت ولا قاعد بتدور على الثالثة
وسيم :ههههههههههههههههههههههه هههههههههههه لالا قاعد عند امي واذا على الثالثة فهي بالطريق ان شاء الله
محمود بنذالة :ومن هي لبنى
وسيم عصب :يوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووه عاد
محمود انفجر ضحك
وسيم بنرفزة :تدري انت الواحد ما بيأمنك على اسرار
عزيز ضحك وهو ما وده
محمود بصراحة :شو ذنبي اذا كان ئلي بقلبي على راس لساني
وسيم :والله ما احد موديك بداهية غير قلبك ولسانك
عزيز :ههههههههههههههههههههههه ههههه هههههه
عزيز :صحيح شو اخبار نغم والحمل
وسيم :منيحـــــــــــــــــة مبارح مريت عندها
محمود:وما ودك تخبر الجيش العربي
وسيم ضحك على تشبيهه :لا مو مستعد نفسيا
محمود :الله يعين بس
عبدالعزيز يوقف :اقول انا بروح للمشفى وباخذ جدتي وامي
وسيم:ايه اليوم بتعمل فحص
عبدالعزيز :ايه نتطمن عليها ,ملاحظ ئلي كم يوم مو على بعضها قلت يمكن تعبانة وما بدها تتكلم
محمود :بتعمل خير
وسيم كان وده يسال عن لبنى بس سكت وبخاطره شو بفكني من محمود واسالته
بس محمود وكانه حس فيه قال :اييييييييييييييييه والفتاة البريئة شـ صار فيها متى بتصحى
عبدالعزيز :هي منيحة وان شاء الله اليوم بتصحى بس متى مدري بنستنى ونشوف
محمود :ايه منيح
عبدالعزيز :يلاااا بشوفكم
محمود ووسيم :سلااام
عزيز :مع السلامة



سكر منهم طالع حاله نظرة اخيره بالمراية بعدين ابتسم بآلم وهو يتذكر لما كان طالع هو وعذاب على البحر
كان واقف يطالع البحر وهي تطالعه
كان يكلمها بس هي ما بترد عليه استغرب لف ئلها لقاها سرحانة فيه
ابتسم وهو يوقف قبالها :فيكي شيء
ما ردت عليه وردت ئله الابتسامة باحلى منها
عبدالعزيز :مضيعة شيء بوجهي
عذاب :لييييييش في مانع اذا ناظرت حبيبي
عبدالعزيز خق معها قال بحب :وحبيبك كله ئلك يا عيون حبيبك انتي
عذاب تطالع البحر :تصدق شغلة
عبدالعزيز :شنوو
رجعت لفت ئله بصمت طالعته شوي ثم قالت :تدري انك احلى ما شافت عيني
عبدالعزيز ضحك :لا تبالغي
عذاب :لا جد
قرب منها وهو يمسك يدها ويناظر عيونها :بس مو احلى منك
عذاب :لا عاد الحين انت بتبالغ
عبدالعزيز:لا جد انتي احلى وحدة بعيني وردة حياتي وقمرها ونورها ووو
عذاب قاطعته تسرح بعيونه :لا تتركني
عبدالعزيز:مو تاركك ابداااا طول عمري معك انا
صحى من ذكرته هاي على صوت الباب وتدخل امه مسح على طول دمعته ئلي نزلت غصب عنه وكانت دمعة وحيدة مثل حالته
بس هل شيء ما خفى على امه ئلي انتبهت ئلها ولانها كانت سامعة المكالمة من اولها وكانت مع كل حرف تنطعن مليون طعنة بقلبها على ابنها وهي تشوفه بهل حالة وصحيح في شغلات كثير ما فهمتها بس انصدمت كمان من وسيم ئلي متزوج ومرته حامل كمان
بس لما شافت عزيز وحالته نست كل شيء ورجع الحزن لقلبها
عزيز:هلا يمه في شيء
الام ابتسمت بحنان :جيت اشوفك ليه اتأخرت
عزيز رد ئلها الابتسامة :انا جاهز يلا مشونا
الام :يلا
نزلووا لتحت وكانت الجدة قاعدة راح ساعدها عبدالعزيز وطلعوا لبرا وركبوا سيارته وحرك
الجدة بتعب :والله ما ئله داعي يا عبدالعزيز
طالعها من المراية :ئلا ئله داعي ونص
شغل على المسجل وكانت اغنية اشتقلك موت
وكان وده يغير بس شدته كلمات الاغنية واندمج معها لدرجة نسي انه بسوق


اشتقتلك موت وعم بحلم لو فيي بطل اشتاق
ضايع ئلبي عم يتئلم بين جروحو والاشواق
رحتي وتركتنيني وحدي بعتم سنيني
ويلي حبيبيه ئلبي اللي حلفت ما تنسيني
يمكن غيري حبيتي او من حبي مليتي ما بعرف كيف ئسيتي وليش
سرقتي فرحت عيني يتمتي ئلبي خطيه
ماكنتي تحني عليي عللييييييييييييييييييي
كل دئيئه بزكر موئف او كلمه حكيتيها بموت
بحس بئلبي بدو يوئف وبصرخ اه باعلى صوت
ولما بغمض عيني بالحلم تزوريني بسمع منك كلمه بحبك واضميني

حس انه كلمات الاغنية اجت على صميم كانت فعلا تعبر عن حالته بهل وقت غمض عيونه بالم وبخاطره :غيرررررررررري آآآهـ شقد بتعذب هل كلمة لييييييييش غيري ليش ما اكون انا لييييييييييييييييييييييييييييييييييش
شد قبضة يده على الديركسون
بشهئ اخر انفاسي دمي بيبكو حواسي شو بحكي عن احساسي اااااااااااااااااااااااه
دخلك ئولي شو زنبي ليه دفنتي بايدك ئلبي ما عم سدق يا ربي لاااااااااااااااا
:واالله مو مصدق مو مصددددددددددددددددق ياريت كل ئلي صار حلم ’ليييييييش ذبحتيني شو ذنبي انا شو

ريتو الله ياخد روحي وتحسي متلي لو لو تبكي دموعي ادوئي جروحي تسهر عينيكي بلا نوم
وئلبك يبئى وحدو عم يرشف من بردو
ينهدلي يدفيني ما يلائيني حدو
يا ربي شو عم احكي من حرئت ئلبي بشكي ما في شوفها بتبكي حراااااااااااااااااااااام
سامحها لو جرحتني وعيش ئلبها وتهني
رح تبئى جوا عيوني ما اناااااااااااااااااااااااااااام ما انااااااااااااااااااااااام
استنكر هل كلام وخصوصا لما تذكر ئلي صار مبارح والحالة ئلي كانت فيها خاف انه يفقدها ارتعب من هل فكرة :يااااااااااااااارب لا يصير ئلها شيء خذ من عمري واعطيها ’شو ما عملتي فيني يا عذاب قلبي متعلق فيكي بكذب على حالي لو قلت ممكن انساكي مستحيل هل شيء انتي فرحي وجنوني حزني عذاببببببي <تنهد بصوت مسموع وهمس بخفيف :صدق انك عذاااابي
صحى على صرخة امه وجدته انتبه للطريق وانتبه للسيارة ئلي كانت راح تدخل بسيارتهم على طول لف الطريق وبصعوبة اتجاوزها للسيارة بعدين شخط بريك ووقف على الطريق وهو يلهث
الجدة ويدها على قلبها :بسم الله عليك بسم الله عليك يمه شفيك
عبدالعزيز مو مصدق :ما فيني شيء ,ولا شيء
الام كانت حاسة فيه وشايفة تأثير كل كلمة عليه غمضت عيونها وبكت بصمت وبخاطرها
اهاااا يا حبيبي ما كنت بعرف انه راح يجي اليوم ئلي تتعذب من الحب يا روح امك انت ,ياريت اقدر اسوي شيء ئلك والله لو ادفع حياتي بس ارجع اشوف بسمتك مثل قبل يارب لا تخليني اذا انا كنت سبب عذاب ابني انا ياااااارب فرج كربه
كانت مصرة اصرار كبير انه تعمل شيء لابنها وزاد اصرارها
لما وصلوا المستشفى وطلعوا للطابق الثالث ئلي في غرفة عبدالعزيز شافته وقف ويطالع بعيد لاخر الممر مكان ما كانت واقفة بنت عند باب العناية وتطالع لداخل وسرحانة وهي متكتفة شافت كيف نظرته ئلها على طول عرفت من هي وئلي اكد ئلها هيئتها ما تنكر انها كانت معجبة فيها داخليا من الاول ما انتبهت عليها بسبب صدمتها انه بغرفة ابنها صورة لبنت بس يوم مريم كمان لمحتها لمح وفي شيء كان يشدها ئلها وبقووووووووووة ئلا انه كانت رافضة انها تكون زوجة ابنها اجنبية قبل ما تعرف كل شيء عنها
لما انتبهت عذاب ئلها التقت نظراتها بعبد العزيز وصاروا يطالعوا بعض بصمت
الام كانت تتابع نظراتهم لبعض تمنت ترجع الزمن للخلف ويجي يخبرهاا عبدالعزيز انه وده يتجوز ئلي بحبها وهي توافق
انتبه لنفسه عبدالعزيز وتدارك الوضع مسك يد جدته ولف لامه بعد ما فتح باب مكتبه :يلا مشونااااااا
دخل هو والجدة
طالعتهم بس دخلوا لفت امه لعذاب طالعتها شوي وكان بدها تروح لعندها بس تراجعت وهي تسمع صوت عبدالعزيز بنادي عليها القت نظرة عليها اخيرة وراحت لداخل

بالمدرسة
كانو قاعدين الشباب بيتناقشوا بلي صار معهم
قربت لعندهم شهد تركض
لف ئلها فهد وابتسم :هلاااااا صباح الخير
شهد تلهث :صبااح النور ,ما عرفتوا شـ صار
سامي :خير شوفي
ثائر :شـ صاير
شهد عيونها مدمعة :لبننننننننى
شادي :اتكلمي
فايز طير عيونه وهو يقول :ليكون بس اختها ذبحتها
شهد تخبطه على كتفه :شنو هل فال ولا
فايز :اييييييييي اجل شو صاير ,والله انا من شفت اختها بيطلع منها كل شيء
شهد هزت راسها بالنفي وهي تبكي
خافوا
فايز بجدية :شو الموضوع
فهد قرب منها :شهد لا تبكي وفهمينا ايش فيها لبنى
شهد تطالعهم :ما تدرون انه مبارح انحرق بيتهم وهي الحين بالمشفى
صدمممممممممة
:وشوووووووو
سيف :من جدك انتي
شهد:ايه والله حتى مبارح اجى ابوها واخوها ناموا عندنا وهي وعذاب بالمشفى
مهدي مو مصدق :كيف لسا مبارح كلمتها
شهد :مدري مدري هذا ئلي صار
شادي :اجل لازم نروح نشوفها
ثائر يطالعه بنص عين :والمدرسة ئلي انت فيها
شادي :بنطلللللع وبيسجلونا غياب
عجبتهم الفكرة
مهدي :اوكى يلا مشونااا
وقبل ما يطلعوا شافوا الحارس بيقفل الباب ورن جرس
اتحطموا
طالعوا بعض
فهد:ما في غير نستنى نهاية الدوام
سيف:وهو هيك
فايز:الله بعين شكله راح يكون طويل هل يوم
دخلوا على صفهم وهم حصة ورا حصة وكل واحد عينه على ساعته بانتظار الدوام لحتى يخلص

عند عذاب
بعد ما تطمنت على لبنى وللحين ما صحيت راحت لغرفتها وانسدحت على السرير تنهدت بحزن وهي تتذكر نظرات عبدالعزيز ئلها ئلي كانت تحكي كثير وكثيررررررررررر استغربت من الحرمة ونظراتها بس عرفت انها امه اكيد قعدت تفكر بلي صار مبارح ما كان ودها يصير هيك شيء هي متاكدة مية بالمية انه زعل منها وفسر تصرفها شيء ثاني وهي ما كان هذا ئلي بدها اياه بس كانت بوضع ما بيسمح ئلها تفكر لانه بجد من قرت الرسالة جن جنونها كان يزيد اصرارها يوم عن يوم بانها تمسك هل رجال وتذبحه وتكون نهايته على يدها ئلي مثله بنظرها مو لازم يعيش وئلي زاد عليها حارس بيتهم كيف كانت مغشوشة فيه وهاي اول مرة بتصير معها دايما بتكون دقيقة باختيارها بلي يشتغلوا عندهم بس هل مرة خطأت بالاختيار توقعت انه تلاقي صعوبات بنقلها لهون بس ما خطر في بالها تواجه مشكلات بهل سرعة وبهل كبر كان لسا قدامها مشوار طويل لقدام ولازم تتحمل مع انها ندمت على موافقتها للنقل من بريطانيا لو بقيت هناك كان احسن ئلها صحيح كانت كمان هناك تواجه مشكلات اكبر بكثيررررررررررررر بس على الاقل هي بالمكان ئلي انولدت فيه وتربت فيه مو في بلد بس بالاسم بلدها ما بتعرف عنه شيء وئلي زاد عليها موضوعها مع عبدالعزيز كانت تحس بحزن عميق على ئلي صار بس كانت مقتنعة بهل شيء لانه راح يكون راحة ئلها وئله والاهم انه هو بيرتاح مع انه الايام ئلي كانت معه كانت احلى ايام حياتها ما بتنكر هل شيء وبرأيها انه هل علاقة ابتدت غلط وراح تنتهي بس ما راح تسمح لنفسها تكون بسبب خسارته لاهله او تخسره هي بسببها لانه اجتها تهديدات من ناحيته هل شيء احسسسسسسسسسسسسن احل صحيح راح يحزن شوي ويكرها شويات بس بينسى مع مرور الزمن
:وانتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتي يا عذاب راح يجي اليوم ئلي تنسي
ابتسمت بسخرية على تفكيرها هي عارفة انه هل شيء من سابع المستحيلااااات
وسط افكارها غطت بنووووم عميق صحت على صوت مريم
فتحت عيونها لاقتها فوق راسها تطالعها :عذاااااااااب
عذاب تتجبد :كم الساعة
مريم تطالع ساعتها :وحدة ونص
عذاب تجلس وهي ترفع شعرها لورا :ما صحيت لبنى
مريم تجلس على الكنبة :لا ناايمة
قامت عذاب راحت غسلت وجها وطلعت قعدت على السرير مقابل مريم وطالعتها وهي ساكتة
مريم :ايييييييييييييييييييييييييييييه
عذاب :شو
مريم بنص عين :لا تلفي وتدوري اكيد عارفة شو بدي
سكتت عذاب لانها عارفة بس ما كانت حابة مريم تدخل بالموضوع لانها عارفة لوين راح يوصل حوارهم
مريم :شو ئلي صار ,انا من كلمني عزيز ومو مصدقة شو ئلي خلاكي تقولي هيك اكيد بتمزحي
عذاب بهدوء :لا ما بمزح
مريم وشو
عذاب :وهذا ئلي صار ما كذبت بحرف
مريم :اكيد ما بتحبي
عذاب تطالعها :ومن قال
مريم مو فاهمة :عذاب مو فاهمة
عذاب لفت وجها للجهة الثانية :خلاص افهمي كل الكلام ئلي قلته لاخوكي كذب وكنت بس بتسلى معه وما بحبه وبحب غيرررررررررررررررره منيح هيك
مريم سكتت تطالعها لثواني ثم قالت :من هو
عذاب لف تطالعها ثم قالت بهدوء :سليمااااااااااااااااان
مريم اندهشت طيرت عيونها قدام :هااااااااااااااااااااااااااااا
عذاب ما قدرت تستحمل شكلها ماتت ضحك :ههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه ههههه
مريم انتبهت انه مقلب خبطتها بزجاجة الماي ئلي جنبها :سخييييييييييييييييييييييييييييفة
عذاب تفتحها وتشرب منها وهي مبتسمة :ليييييييييييييييييييييييييييييييش ما بصير احبه
مريم :بذبححححححححححححححححححححححححك
عذاب :ههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه ههههههههههههههههههههههههههههه
مريم بجدية :عذاب بقول جد من هو ئلي اخذ قلبك وفضلتيه على اخوي
عذاب غمضت عيونها بخاطرها :هو اخووووووووووكي ما احد اخذ قلبي وعقلي وروحي غيره آآآآآآهـ
عذاب :واحد ما بتعرفيه
مريم :ووينه
عذاب تطالع لبعيد :رااااااااااااااااااااااح لبعيد وما عاد يرجع ئلي ابدا
مريم فكرت انه مات قالت بآسف وهي تشوف ملامح الحزن على وجها :سوووووووووووووووووووووري عذاب مو قصدي اذكرك فيه
عذاب ابتسمت بضيق :وليش هو انا نسيتتتتتتتتتتته لحتى اتذكره
مريم :وليش ما خبرتيني على الاقل كنت ممكن انـ
عذاب فهمت شو بدها تقول وقفت قايمة وهي تقول :خلاص انسي موضوع وصار خلينا نروح نشوف لبنى
مريم سكتت لرغبتها وطلعوا شافوا جميل وسليمان ئلي كانو واقفين عند الباب بدهم يدخلوا
عذاب ابتسمت :هلاااا
:فيكي
جميل ابتسم وهو يناظرها :كيفك اليوم
عذاب :تمااااااااام
سليمان :دوم <لف لمريم وابتسم >كيفك مريوم
مريم بخجل :تمام وانتو كيفكم
جميل قطع عليه فرصة الرد :الحمدلله تمام
اجى بده يقول سليمان قاطعه جميل بنذالة :وين رايحات
عذاب :نشوف لبنى
جميل :اها
سليمان لف لمريم :شوعـ
قاطعته عذاب بدون قصد :وين بابا
سليماااااان :اووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه
لفت ئله مستغربة
:شفيه
سليمان بقهر :الواحد ما بيعرف يكلم حبيبته عندك وعند اخوكي هل ثور
جميل ميت ضحك عليه
عذاب ضحكت بعد ما فهمت
مريم خلاص دوروا عليها ما بتلاقوها خجلااااااااااااااااااانة لاخر درجة راحت وتركتهم
عذاب تنادي عليها وهي تضحك :يا هووووووووو تعالي
مريم طنشتها ومشت وهي مو شايفة طريقها من عجلتها وربكتها بس وقفتها ام عبدالعزيز وقعدت تحكي معها
عذاب اختفت ضحكتها وهي تشوف نفس الحرمة تطالعها وبنفس النظرات ئلي ما فهمت معناها
لفت لجميل :ابوي وينه
جميل:راح يسأل عن لبنى <ما حب يقول عند عبدالعزيز >
عذاب هزت راسها وراحوا ماشيين متجهين لعند لبنى بس قبل وقفها صوت مريم
قربت لعندهم وهي ما ودها وجميل وسليمان وقفوا قريب منهم
عذاب ابتسمت ابتسامة مصطنعة وهي تقول :السلااااااااااااااام عليكم
سونا ومريم:وعليكم السلام
مريم :وين بتروحي
عذاب :بروح اشوف لبنى صحت ولا لا
مريم :اها <قالت تاشر على سونا :بعرفك على ماما الثانية
عذاب ابتسمت ومدت يدها ئلها :اهلا وسهلا اتشرفنا
مريم :مامااا هاي عذاب اعز صديقاتي بغربتي وبسفري
الام بهدوء وهي تطالعها بتأمل وسرحان بنفس الوقت :اهلا فيكي وانا تشرفت بمعرفتك
عذاب :وانا اكثر والله ,من زمان كان ودي اشوفك اتشوقت ئلك من كلام عبـ <كانت بدها تقول عبدالعزيز بس تداركت الوضع وقالت بغصة <مريييييييم عنك
سونا ما خفى هل شيء عنها بس ما علقت
مريم تاشر لورا عذاب :وهذا جميل اخو عذاب <قالت بصوت واطي يعبر عن خجلها >وسليماااااان
سونا تطالع مريم :صديق عزيز
مريم هزت راسها بخجل
سونا :اهلا فيكم
جميل وسليمان :فيكي
عذاب لمحت شيء من بعيد قالت بسرعة :احممم اتشرفت بمعرفتك مرة ثانية ,عن اذنكم
ما استنت الرد وعلى طول راحت من عندهم بخطوات سريعة ووراها جميل وسليمان
سمعوا صوت خطوات تقرب منهم لفوا وشافوا عبدالعزيز يكلم واحد تعلقت نظرات سونا بس هو من انتبه عليهم وكانه قرصته حية على طول لف وجهه تكلم مع عبدالعزيز شوي ثم راح من الطريق العكسي
قرب وهو مبتسم وبداخله متضايق لما شاف عذاب واقفة وتتكلم مع امه ومن هربها من شافته
قال :ها شو بيعملوا الحلووووووووين
مريم ردت ئله الابتسامة :هلااااا ولا شيء
الام بهدوء :مين الرجال ئلي كان معك
عزيز باستغراب :ولي امر مريضة خير في شيء
الام هزت راسها :لالا ما في شيء
بخاطرها <مستحييييييييييل هل شيء هههههههههه لوين وصل تفكيري بس ,الله بعين >
مريم :وين تيتى
عزيز:بغرفتي يلا يمه بنمشي
هزت راسها ئله

عبدالعزيز :شو كنتوا تحكوا انتي ومريوم الخبيثة
ام عبدالعزيز عرفت لوين بده يوصل بس عملت حالها مو دريانة شيء
:ولا شيء كنا بنسولف ,واممممممممممممممممم ايه صح عرفتني على وحدة من صاحباتها
عبدالعزيز هز راسه وهو ساكت
وصلوا للغرفة وكان ابو عمران موجود وقاعد يسولف مع الجدة
سونا بفرح :اووووه ابوي هون
وقف الجد مبسوط قربت منه باست يده وراسه :هلاا كيفك يبه ان شاء الله منيح
الجد:الحمدلله منيح بشوفتكم
سونا :واخبار امي وايات وبسام
الجد:الحمدلله كلهم تمام ومشتاقين ئلك
سونا :ان شاء الله اصلا كنت ناوية اليوم امر عليهم
عبدالعزيز :لا وين اليوم جدي بتجي لبيت عمي ابو حازم عنده العشا ء
الجد :يصير خير
الجدة:ها يا ابووو عمران ضروري تجي
الجد ضحك :هههههههههههههه ان شاء الله يا اختي
الجد لف لعبدالعزيز :عبدالعزيز شايف الشرطة كثرانين بالمشفى شو القصة
عزيز:هاااااا
الجد :شو ها انت معي
عبدالعزيز:ها ايه ايييييه معك ,ما في شيء كبير كل ئلي بالموضوع حادث لرائدة بالشرطة وبس
الجد باستغراب :رائدة
عبدالعزيز هز راسه
الجد :اووووووووه ما كنت بعرف وكيف صحتها
عبدالعزيز :عال العال ما صابها شيء بس اختها وضعها كان متازم شوي وهي بخير الحين يومين وبيطلعوا
الجد :ايييييييييه يبيلي اروح اتحمدئلهم على السلامة مهما كان هي مضحية بحياتها اللشعب والناس وياريته نافع معهم هل شيء
سونا والجدة ساكتات
والجدة رجعت ئلها ذكرى اليوم ئلي طلبها عبدالعزيز وكلام مريم

قبل فترة كانو الشباب ومعهم شهد طالعين رايحين للمشفى بعد انتهاء الدوام وطبعا كل واحد يتصل على اامه ويوصي فيها تخبي عنه لحتى يرجع عند الاب
قبل ما يركبوا السيارة شافوا امل وعمر جايين ركض لعندهم
وقفوا وطالعوهم
عمر بتوتر وارتباك :اسمعنا انه لبنى بالمشفى وفكرنا لو نروح معكم ونتحمد ئلها بالسلامة وو يعني
فهموا عليه طبعا من بعد ئلي صار ئلهم هذاك اليوم كبر بعينهم عمر وحتى امل ئلي ما تركتهم ئلا انه شهد كانت غيرانة منها بسبب حبها لفهد
امل :اذا هل شيء بضايقكم موووو لـ
قاطعهم مهدي بابتسامة ريحتهم :بالعكس وهل شيء اكيد راح يبسط لبنى مثل ما احنا كمان فرحانين مو هيك شباب
الكل :اكيدددددددددددددد
انبسطوا امل وعمر وطلعوا كلهم متوجهين للمشفى
وصلوا وسالو اعنها قالولهم انها بغرفة الملاحظة طلعوا وحاولو يدخلوا بس وقفتهم الممرضة ومنعتهم بيقيوا تقريبا ساعة قاعدين برا يستنوا وبس شافوها تطلع دخلوا على غرفة بالسر وشافوها نايمة على السرير بسلام ومن دون حركة
قعدوا يتكلموا معها فترة لحتى صحيت
فتحت عيونها ببطء تطالع المكان باستغراب
رفعت الاكسجين عن فمها واتفاجأت وهي تشوف كل هل اشخاص حولها فكرت انها بتحلم
ابتسمت بتعب وهي تشوفهم حقيقة :انتووو
شهد عيونها تدمع :لبونة انتي منيحة
لبنى قلبت وجها وهي تقول :شهد وربي زهقت منك كل ما اشوفك بتبكي اووووووووووووف ,<قالت بمزح >تدرين شو لو انتي مكاني بعيد الشرررر ما راح ابكي عليكي ولا نص دمعة ها شو رأيك مو انا كريمة
الكل ضحكوا حتى شهد ضحكت من بين دموعها
ثائر :ها احكيلنا اخبارك اليوم
لبنى :تماااام بس شـ صار <قعدت تتذكر ئلي صار معها اتصال مهدي النت تفكيرها نومها ازمة الربو ئلي اجتها الناااااااااااار ,وقفت لهون الناااااار لفت ئلهم والخوف والفزع مبين على وجها
فزت قايمة وهي تقول :عذاااااااب اختي وينها صار عليها شيء ها احكولي لا تخبوا عني
فهد :اطمني هي منيحة
لبنى :اكيددددددد ولا بتقولوا هيك لحتى اهدى
سامي :والله العظيم انها منيحة اطمني
لبنى تنفست بارتياح
اندهشت من وجود عمر وامل ئلي واقفين قريب منهم
سيف ابتسم وهو يقول :عمر وامل من دريوا انكم بالمشفى حبوا يجون ويشوفوكي معنا
امل قربت وسلمت عليها :الحمدلله على السلامة
لبنى :الله يسلمك
عمر :ما تشوفي شر
لبنى :الشر ما يجيك
امل بأسف :لبنى انا بعتذر مننك على كل ئلي صار وو
لبنى قاطعتهم وهي تقول :تدرون اكثر شيء بكرهه بحياتي يجي احد يحاسبني على شيء مضى وصار انا وانتو والكل متأكدين انه مستحيل يتغير هل شيء ولا نعدل في شيء ,وانا من عندي مستحيل احاسب احد على شيء ومضى والماضي بنتركه للماضي واحنا عيال اليوم ولا شو رايكم
الكل :اكيد
عمر وامل انبسطوا وكانو مفكرين انها ما راح تسامحهم بس لبنى عكست كلامهم وغيرت كل تفكيرهم عنها
ساعدتها شهد على الجلوس وجلست جنبها والشباب توزعوا حولها قعدوا يسولفوا ئلها كل واحد شـ صار ئله من بعد الموضوع ويحكولها شو عملوا بالمدرسة ووووو
فايز :ئلا ما دريتي
لبنى :شو
فايز :اليوم اعلنوا عن الامتحانات
لبنى انقلب وجها :لا عاد ومتى
شادي :بعد اسبوع ونص تقريبا
لبنى :الله يعين بس
امل :مو حاسة بصعوبة بسبب تغير المنهاج والمواد عليكي
لبنى :اكيد فيه صعوبة عليه لانه مو بس المنهاج ئلي تغير كل شيء طريقة التدريس الشرح المواد المعلمين الاسلوب ووو كثير شغلات بس تعودت عليه تصدقون حاسة المنهاج تبعكم بايخ وتافه
عمر :ليه يعني
لبنى :مدري سهل كثيرررررررررر ئلي عندنا صعب بصراحة
شهد:بنضمن هيك يعني تجيبيها الاولى على المدرسة
لبنى :ان شاء الله
مهدي :مو بنضمن ئلا اكيددددددددد
لبنى :حشى صلي على النبي لا تضربني عين
مهدي :اللهم صلي على النبي لا تخافي عيني باردة
لبنى : The teacher asked me Amjad<الاستاذ امجد سئل عني
شادي :ههههههههههههههههههههههههه ايه ولو تشوفي كيف طول الحصة متنرفز
امل تغمز ئلها :شكله بجد حط عينه عليكي
لبنى :ههههههههههههههههههههههههههههههههه مو ناقصني ئلا هو معلمين اخر زمن
شوي ودخلت عذاب طلت راسها وتفاجأت من التجمهر والضحك والسوالف وكانهم قاعدين بكوفي مو بمشفى ولا وين بالعناية كمان
عذاب طيرت عيونها ابتسمت وهي تتكتف وتقول :نحن هنااااااااااااا
لبنى دمعت عيونها وهي تشوف عذاب
راحت عذاب وحضنت لبنى وهي تقول :كيفك يا قلبي
لبنى بكت مشتاقة ئلها :عذااااااااااب
ابتسمت وهي تقول :لييش البكي
لبنى :مشتاقة ئلك <طالعت عيونها بترجي >تكفيييييييييييييين سامحيني والله ما بعيدها I'm sorry, please سامحيني
عذاب قالت :مسامحتك
لبنى فرحت
شهد منزلة راسها :حتى احنا سامحينا ووعد ما راح نعيدها مرة ثانية
عذاب ابتسمت بخبث :مسامحكم اصلا ما بقدر ازعل عليكم انتو مثل اخواني ,بس ما راح اعديها ئلكم بالساهل اوكى
طيروا عيونهم
لبنى تطالعهم وتقول :الله يعينا اجل
الكل :ههههههههههههه هههههه ههههههههه
شوي ودخلوا الاب وجميل وسليمان وسلموا عليها ومبسوطين
وقعدوا سوالف وضحكهم واصل لاخر الدنيا
التفتوا كلهم للباب لما نفتح ودخلت عليهم مريم ئلي اتفاجأت من وجودهم ومعها ممرضة ودكتور
مريم اتخصرت وهي تقول :يا سلاااااااااااااااااااااام وين احنا فيه ,قالبين المشفى كوفي شوب
ضحكوا كلهم
مريم :يلا يلاااااااا اشوف قدامي برا
سليمان يطالعها بنظرات :اووووووووووووووووووووه الدكتورة مريم طردتنا
مريم بداخلها تتحلف لسليمان قد ما حطها بمواقف محرجة قالت :يلااااااا يلا برا ,بس ننقلها لغرفة خاصة بتدخلوا عندها
طلعوا برا وقعدوا يفحصوا فيها وبعدين نقلوها لغرفة خاصة بعد ما طمنهم الدكتور ومريم عليها

بنفس المكان ووقبل فترة كان وسيم جايب نغم عندها فحص طبعا بعد ما تاكد انه جدته وزوجة عمه خرجوا من المشفى وباقي الامور مزبطها ئله عبدالعزيز
كانو طالعين من عند الدكتورة ونغم تقول ئله شو قالت ئلها وهي متحمسة وفرحانة وهو لاحظ فرحتها بس ما شاركها قعد يرد باختصارات وهو مبتسم ابتسامة خفيفة
وهم ماشيين لمح شيء كمل طريقه بس رجع لورا وتارك نغم تمشي لقدام وهي مو منتبها ئله
طبعا غرفة العناية غرفة زجاج ومن برا باب مغلق بس كان مفتوح الباب وشاف لبنى ئلي كانت قاعدة على السرير بحضن ابوها وبالطرف الثاني عذاب وشهد
قعد يتامل فيها وهي تضحك وتبتسم وتتكلم والكل يضحك على كلامها ,لكن رغم كل هذا كان واضح عليها التعب والارهاق
فجأة تغيرت نظرته ئلها وتفكيره عنها وراح تفكيرررررررررررررررررررررررررررره لبعيد وو صحى على طول من سرحانه على صوت نغم ئلي بتهز فيه :وسيييييييييييييم
لف ئلها مرتبك :ها معك
نغم تطالعه وتطالع لداخل الغرفة :في شيء
وسيم يمشيها معه :لا ما فيني شيء
مشت معه وهي تطالع لداخل وخصوصا لبنى ئلي شافت نظراته كانت موجها ئلها حست انها شافتها من قبل بس ما تدري وين
نغم :انت بتعرفها
وسيم :هااااا لا من وين بعرفها
سكتت ومشت وهي صامتة وهو كذلك وصلها للبيت وطلع لبيته لياخذ امه ويروحوا لبيت عمه

نهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااية البارت







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 7:53 AM   #14

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

البارت العاشررررررررررررررررررررررررررر


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

عند باب غرفة لبنى طلعوا الاب وجميل ومعهم سليمان وعذاب
الاب :انا رحت للبيت وشفته معدوووووم على الاخر من فوق شو راح نعمل
عذاب :كله كله
جميل :تقريباااااااااا من قدام الدور الثاني كله غرفتك من قدام شوي بس لبنى انعدمت غرفتها الوحيد ئلي سلم هو الحمام وغرفة الملابس
سليمان يضحك :غرفتك الوحيدة ئلي طلعت سليمة ها
جميل :على النية حبيبي
عذاب تضحك :انططططم بس
حسن :راح اكلم شركة لحتى تصلحها ئلنا بس يبيلها شهر لحتى تجهز
عذاب تطالع ساعتها :خلاص انا الحين راح اروح على الشغل اللواء طالبني وبس اروح بدور ئلنا على شقة
سليمان بزعل :وبيتنا وين راح ها
عذاب ابتسمت ئله :موجود بس اعذرنا سليمان ما راح نقدر نبقى معك اهلك ما راح ياخذوا راحتهم ولا احنا كذا احسن
سليمان :بس
عذاب :خلاص عاد اخرتوني ,ئلا صح شو قال الدكتور عن لبنى
جميل:اليوم راح تبقى عندهم وبكرا ما بعرف اذا تحسنت صحتها روحوها اذا لا بتبقى
عذاب :الله يعين , طيب ايش بـ تعملوا ما راح نقدر نروح على الشقة اليوم والوقت متأخر
سليمان :من دون اعتراض عندنا ,عمي ترى اذا عرف ابوي بيزعل
حسن باستسلام :خلاص ماشي
عذاب :اوووووووكى انا بخلص شغلي وبلحقكم
الكل :اوكى
راحت سلمت على لبنى وطلعت رايحة لشغلها وهي تفكر كيف راح تمسك ئلي عملها هذا الموضوع الوحيد ئلي شاغل بالها
في بيت ابو حازم
ام حازم من تحت تصرخ :يااااااااااااا ليالي وينننننننننننننننننننك
طلت ئلها من فوق :هلا يمممممممة
ام حازم عصبت من شافتها :مو جاهزززززة شو ئلك ساعة بتعملي
ليالي :شوي وبخلص
ام حازم :انزلي وروحي شوفي شـ صار على الضيافة
ليالي بقهر :يمه عندك تسنيم
ام حازم :بلا كثرة حكي اختك عليها ثالث ثانوي
ليالي :وانا جامعة
ام حازم :انتي خلصتي امتحانات بعدي اختك مصيري وبلا كثرة حكي يلا اشوف
راحت على غرفتها وهي مو عاجبها الوضع الكل يدلع تسنيم وهي لا وكل الشغل عليها هذا على كلامها ولا لما تقول امها شيء على طول تروح للخدم وتطلب يعملوه على اساس هي عملته
نزل حازم وهو واخوه وليد
حازم يناظر امه :خير شفيه
ام حازم :اختك ذي رافعة ضغطي
حازم ضحك :ليالي
ام حازم :في غيرها
حازم :هههههههههههههههه طولي بالك عليها
ام حازم :الله يعين ئلي راح ياخذها والله حزنانة عليه
حازم :هههههههههههههههه هههههههه انتي شدي عليها شوي
ام حازم :بعمل كل جهدي واعلمها الطبخ ووو بس هي معندة ما بدها تعمل شيء
حازم :ههههههههههههههههه هههههه وتسنيم وينها
ام حازم بحنان :يا قلبي عليها بغرفتها تدرس قالت انه بدها تكثف لدراسة من مبارح وهي صاحية بدها تكثف دراستها لحتى تقعد مع البنات شوي
حازم :يلا هي هل مدة وان شاء الله بتعدي على خير وتجيب نسبة بترفع الراس
ام حازم :اميييييييييين
وليد :وين بابا
ام حازم :بالمجلس
شوي وسمعوا الباب يدق
راح فتح وليد وكانت العمة سعاد
وليد مبسوط :هلا عمتي
سعاد تسلم عليه :هلا حبيبي كيفك وكيف دراستك
وليد:الحمدلله
نور تسلم عليه :كيفك وليدي
وليد:هلا نور انا منيح وانتي
نور تلعب بشعره :تماااام بشوفتك
بعد عنها وهو يقول بعصبية :نور ئلي ساعة بزبط بشعري اوووووف منك
تركهم وراح طالع لغرفته يزبط شعره من جديد
طلعت ام حازم وحازم :هلاااااا والله ام شريف هلا تو ما نور البيت
ام شريف تسلم عليها :منور بوجودكم
ام حازم :هلا نور حبيبتي كيفك
نور بخجل :الحمدلله طيبة
حازم سلم على عمته :كيفك عمتي اخبارك
العمة :الحمدلله وانت شلونك يا حبيبي
حازم :والله الحمدلله عايشين
العمة :وكيف شغلك
حازم :ماشي حاله
لف لنور وهو يقول :هلا نور كيفك
نور :الحمدلله وانت
حازم :الحمدلله عايشين وكيف المدرسة معك
نور بطفش :يووووووووووووووووووووووووه مملة
حازم :هههههههههههههههههههههه شدي حيلك بدنا علامات ترفع الراس
نور راحت لداخل وهو تتافف :تدرون ما في احد ممل غيركم لانكم بتذكروني فيها
ضحكوا عليها
حازم :هاي متعقدة على الاخر
العمة :شايف عاد ذابحتني تقول عدوها اللدود المدرسة
حازم :بكرا بتتعدل لسا صغيرة :وين عمي وشريف ومحمد
العمة:دخلوا المجلس
حازم :يلا بروح عندهم
دخلوا داخل وطلع حازم للمجلس وشوي والكل وصل وطبعا جوهم كان من الاخر سلام وسوالف وضحك
بس ئلي ما كانو موجودين تاخروا مريم ئلي كانت مروحة من المشفى لما طلعوا اهلها قالت بتلحقهم
ومشاعل وطلال ئلي اتاخروا بسبب مشاعل ئلي اتاخرت عندها معلمة الخصوصي وكانت بالسيارة تدرس ومعها اكتابها
طلال يطالعها ورجع يسوق :والله طفشتيني كل ما اشوفك ئلا وانتي ماسكة لكتاب
مشاعل نزلته من قدامها وهي تقول :ولا شو اعمل هذا ثالث مو لعبة ,لازم ادرس منيح <دمعت عيونها وهي تقول >طلاااااااااااااااااا ل اذا ما جبت النسبة لمنيحة والله بنجن انا لازم ادخل الطب لو كلفني هل شيء روحي يااااااربي
لف ئلها وهو مبتسم بحنان الكل عارف بالضغط النفسي ئلي بمروا فيه لانه جربوه هل شيء اللحظة الحاسمة ئلي بتقرر مصيرهم وخصوصا مشاعل ئلي امنيتها طب وتسنيم كانت معها بالزبط نفس الحلم كانو يحاربوا مع بعض ليوصلوا لحلمهم واكيد محمد ئلي كان يبين انه عادي الوضع عنده ئلا انه كان شاد حيله بقوة هو كمان خايف على مستقبله وعلى مصيره
طلال :لا تخافي ان شاء الله بتنجحي وتجيبي النسبة ئلي بدك اياها ربنا ما بضييع تعب احد
مشاعل :والنعم بالله
طلال :امممممممممممم وكيف تسنيم والدراسة معها
مشاعل ابتسمت ابتسامة جانبية كانت تدري من زمان انه اخوها حط عينه على تسنيم :تمام حالتها من حالتي
طلال يا قلللللللللبي :الله يسهل عليكم
مشاعل :اميييييين
وصلوا نزل طلال من السيارة ومشاعل معه وكانت تناظر كتابها ومو شايفة طريقها واتجهت لباب ئلي بروح لمجلس الحريم وطلال راح لمجلس لرجال
خبطت فيه
وطاح الكتاب منها وتناثرت الاوراق ئلي فيه
حطت يدها على خشمها :آآآآآآآآآآآآآآآآآآىهـ
:اسف ما شفتك
ارتبكت من شافته :لااااا عادي السبب مني ما انتبهت عليك
نزلت تلم اوراقها وهو نزل معها
انتبه على ورقة رفعها شاف مكتوب حرف aابتسم بقلبه وكان وده يقرأ المكتوب تحت بس مشاعل على طول سحبتها منه ووقفت بعد ما لمت كتبها
احمد:كيفك مشاعل
مشاعل بتوتر :الحمدلله امممممممممم وانت كيفك
احمد هز راسه :الحمدلله تمام ,كيف دراسة
مشاعل :الحمدلله ,عن اذنك
راحت وقبل ما توصل وقفت لما سمعته بنادي عليها
لفت ئله :هلا
سكت فترة يطالع فيها وهي خجلت ونزلت راسها تنتظر منه يتكلم شيء كلمة
احمد :الله يوفقققققققققك <قال بصوت واطي بس سمعته مشاعل >يا قلبي
مشاعل ولعت من الحيا تركته على طول ودخلت داخل وقفت على الباب وهي تلهث
اجاه صوت من وراه :اقوووووووووووول يالاخو تراها راحت
انصدم وارتبك :هاااااا مريم جيتي
مريم تضحك :اووووه من زمان
احمد مو عارف شو يعمل :اهاااااا من هي ئلي راحت
مريم :اقووووووووووووووووووول لا تتغابى عليه شفت كل شيء
نزل راسه احمد وهو مبتسم ابتسامة خفيفة
رن جواله
مريم قالت وهي تضحك :الحين بخليك تروح بس لما نرجع ئلي قعدة معك
راحت مريم عنه وهي تضحك

بالداخل كانو جالسين الكل
ام عمران الجدة :ايييييييه والله بسلم عليكم كلكم راح يجي بعد فترة
سونا :يااااااااااااااي والله مشتاقة ئله
االجدة :ايه والله
نور وسهى ولينا :يااااااااااااااااااااااااااااااااااااي بتجي حور
الكل ضحك عليهم
الجدة تطالع ايات :اياااااااااتو وين هل غيبة ليش ما بتبيني
ايات راحت باست راسها :اسفيييييييييييين يا عمة والله مشاغل
الجدة :شو هل مشاغل ئلي بتمنعك تطلي على عمتك
ايات :اعذريني بس بوعدك باقرب فرصة افحط لعندكم ها شو رايك
الجدة ضحكت عليها :خلاااااااص وانا بانتظارك
ام عبدالعزيز :وين تسنيم
ام حازم :بغرفتها بتذاكر الحين بتجي
ام عبدالعزيز :الله يوفقها
سونا :عمتي لا تقولي مشاعل ما بتجي
ام يامن :لا بتجي لا تخافي بس اتاخرت عندها المعلمة وطلال بجيبها اكيد هم على وصول
ايات :والله ما احد ماكلها غير بنات الثانوي
الجدة :الله يوفقهم بناتنا
ام احمد :وكيف محمد يا ام شريف ان شاء الله مجتهد
ام شريف مبسوطة :ايه يا قلبي عليه خيبلي كل ظنوني كنت مفكر انه راح يصيع بالشوارع بس صار ما يطلع من البيت لحتى يدرس من المدرسة للبيت ومن البيت للمدرسة
ليالي تضحك :ميييييييييين محمد ههههههههههههههههههههههههه ههههه هههههههههههههههههههه والله غريبة
ام حازم اعطتها نظرة :وليه غريبة اذا درس
ليالي قلبت وجها :يمممممممممممممممه
شوي وطلعت راسها تسنيم :هااااااااااااااااي
الكل :هلااا
الجدة :هلا والله ببنيتي تعالي يمه
دخلت سلمت على جداتها وحريم عمانها وعماتهاوالبنات وجلست
ام عمران :كيفك يا بنتي
تسنيم :الحمدلله تمام
العمة سعاد:يا قلبي كل هذا ضعفااااانة
منيرة :ايه والله هل دراسة عاملة العمايل فيهم مشاعل عظمها بين من كثر ما هي ضعفانة
تسنيم تطالع حولها :ئلا صح وين هي
منيرة : بتجي ,بالطرريق
على دخلة مشاعل سلمت وجلست معهم اكتمل عددهم باقي مريم
ام حازم : مريم وين ما بتجي
ام احمد:لما طلعنا كانتراجعة من المشفى بتتروش وتجي
ام عمران :يا ذي المشفى والله هادة حيلهم لاولادنا
الجدة :الله يسامحه اخوي بس يريح حاله شوي اليوم والله عصبت منه وانا اشوفه كيف واقف على رجوله طول الوقت
ام عمران :ايه لسا هو ارجى شوي شو اقول عن بسام ما عاد صرت اشوفه اغلب وقته بالشغل وبس يرجع بنام
ام عبدالعزيز :الحال من بعضه شو نسوي بعد اختيارهم وهم مرتاحين
ام احمد :ايه والله ما تشوفوووووووووووووون ابو احمد حاسس الدنيا ملكه من مريم مبسوط منها بشكل كبير ,الله يرضى عليها
سهى :ايه هي بنته واحنا اولاد البطة السودة
الكل:ههههههههههههههههههههه ههههه ههههههه
منيرة :ها يا تسنيم ومشاعل ما بدكم تغيروا رأيكم بالطب
مشاعل وتسنيم :مستحيييييييييييييييييييييييييل
رحاب :هههههههههههههههه لا تحاولي يا عمة
قاموا مشاعل وتسنيم لفوق لغرفتهم
قابلوا مريم عند الباب من شافتها مشاعل ولع وجها من جديد
مريم مبتسمة :هلااااااا بالصبايا العلمي اخباركم
تسنيم :هلا مريوم
مريم :هلا فيكم اخباركم
تسنيم :تمام وانتي
مريم :الحمدلله <لفت لمشاعل مبتسمة >كيفك مشاعل
مشاعل بصوت واطي :الحمدلله
مريم :وين رايحات
تسنيم :بنطلع شوي بسال مشاعل عن دروس ونرجع
مريم تقلد صوت احمد ئلي خلا مشاعل على طول تطلع لفوق ركض وهي ميته من الحيا شوي وتبكي من الاحراج :
مريم :الله يوفقكم يا قلبي
:ههههههههههههههههههههههههههههه ههه ههههههههه
تسنيم استغربت وهي تطالع مشاعل ئلي طلعت تركض لفوق
مريم ضحكت عليها وقالت لتسنيم :احكيلها ما صار شيء ايززززززي لا تهتم
تسنيم :شـ صاير
مريم وهي تدخل :هي بتخبرك
استغربت تسنيم وطلعت رايحة لفوق تشوف مشاعل شو قصتها
شافتها قاعدة وسرحانة
تسنيم :شو صاير
مشاعل :ها ولا شيء
تسنيم :مريوم بتقول للا تهتمي وكانه ما صار شيء ايزي
مشاعل نزلت راسها:هي قالت كذا
تسنيم:ايييييييييييييه شـصار
مشاعل خبرتها كل شيء
تسنيم ماتت ضحك
مشاعل :مو وقتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتك تضحكي تسنيم
تسنيم :ههههههههههههههههههههه انحرجتي مو
مشاعل :كثيررررررررررررررررر دوم كذا ما بصير ئلي معه ئلا المواقف المحرجة لييييييييييييييييش بس
تسنيم :هههههههههههههههههههههههههههههههههه رمز المحبة
مشاعل تغير الموضوع :ئلا اقول شـ صار على درس الفيزياء ذاك
تسنيم انقلب وجها والله مدري للحين مو فاهمته وانتي
مشاعل باحباط :حتى انا شو نعمل
تسنيم :مدري شفتي رحنا لعند لمعلمة وكانت مشغولة وبعدين نست
مشاعل تدرين شو انا قلت لامي وما ساعدتني
تسنيم سكتت تفكر شوي بعدين قالت :والله ما ئلنا غير محمد يمكن فاهمه
مشاعل :ايه والله معك حق اتصلي عليه وشوفي
تسنيم تاخذ جوالها اوكى

عند الرجال كانوا منقسمين قسم رجال وقسم شباب كل واحد بجهة وطبعا كانوو الرجال يتكلموا بموضوع مهم وصوتهم واطي بهمس
الجد ابو عمران هز راسه بعد ما فهم الموضوع وقالو ئله عنه :وبشو بتفكروا
ابو محمود :مدري يا خالي بس البنت بنتنا بالاول والاخير يكفي انها متربية في بيت اغراب
ابو حازم بجدية :وخصوصا ئلي صار من كم يوم بصراحة انا بالمرة ما عجبني الموضوع نطلع بنتنا من السجون
ابو عمران اتنهد بحزن :لا حول ولا قوة الا بالله ,الله يجازي ئلي كان السبب
الكل :امييييييييييييين
ابو شريف :زي ما قلت ئلكم ما في غير هل حل
ابو احمد :وهو شكله راح نفكر فيه بس من ئلي ممكن نسلمه هل مسؤولية من الشباب


عند الشباب
محمود وعبدالعزيز ووسيم كانو قاعدين بعيد عن بقية الشباب
وسيم :بصرررررررررررراحة شباب انا قررت شيء
محمود بملل :الرابعة مو
وسيم:ههههههههههههه هههههه لا
محمود:اجل
وسيم :امممممممممممممممم بصراحة كنت افكر انهههه يعنــــي كنت اقول راح انسى ئلي بفكر فيه
عبدالعزيز :شو هو
وسيم :راح اترك لبنى بحالها
محمود اعتدل بجلسته ولف ئله مو مصدق :من جدك
وسيم :ايه
عبدالعزيز ابتسم :خطوة حلووووووووووووووووة منك واكيد هل شيء الصح
محمود :لحظة لحظة مو مصدق ,شو ئلي خلاك تغير رأيك
عبدالعزيز :يا هووووو يعني انت كنت بتشجعه ئلي راح يعمله
محمود:لا بالعكس مبسوط لانه راح يتركها للبنت بصراحة كنت شفقان عليها بس انت كنت مُصر على هل شيء شو ئلي خلاك تغير رأيك
وسيم :ما بعرف كيف وليش بس شفتها اليوم بالمشفى كسرت خاطري
محمود مبتسم :يعني صحوة ضمير ها
وسيم هز راسه وهو ساكت وفكره مو معه
عزيز:هل شيء منيح كثيررررررررررر وانا مبسوط لانك اصحيت من افكارك ئلي كانت راح تضيعك وتضيع لبنى معك ,واعذرها للبنت صغيرة ما بتعرف لكثير
هز راسه وسيم وهو ساكت
دخلوا فهد ومهدي سلموا وجلسوا طبعا بعد ما اخذوا كم كلمة من الرجال وقالولهم انه كانو بيدرسوا عند صاحبهم
قربوا الثلاثي من الشباب :كنتوا بالمشفى
مهدي :دامك بتعرف عزيز ليش تسال
يامن :مشفى ليش
فهد:ما ئلكم شغل
سعود يغمز ئله :شو فهد شايف راسك كبر علينا من بعد ما صرت الشجاع للبنات يحتمن فيك
فهدارتبك وبان على وجهه ما عرف شو يقول بس قال :ليييييييييييش مقهور مني وغيران
ضحكوا عليه هو اتفشل
صالح:ايه شعلللللللليه مطيح البنات
مهدي يزيد عليه مبسوط على الوضع :ئلا على فكرة البنات وحدة بتحبه وهو بحبها والثانية حب من طرف واحد
اندهشوا
محمود:اما عااااااااااااااااد
صالح:من جدك
مهدي :والله
فهد عصب واستحى :مهديييييييييييييييييييييييي
الكل :هههههههههههههه هههههه ههههههههه
شريف يزيد خجله :ومنو الحبيبة اكيد ئلي كانت واقفة وراك ومتمسكة فيك بقووووووووووووووووة
حازم :ههههههههههههههههههه خايفة يهرب منها
فهد بقهر :اييييييييييييه عندكم مانع
احمد:اعصاااااابك يا رجال
جلس وهو مقهور طلال :احكيلنااا حلوة البنت
مهدي :تجننن
لف ئله بنظرات نارية :وبعدين معك مهدددددددددددددددي
محمود :والله ما انت هين يا فهيد اذا انا اخوك الاكبر منك ما طلعت معي
محمد:تدرون بعد انه ناوي يتزوجها بس نخلص دراسة
ضحكوا كلهم
قام فهد بده يطلع عصب منهم

وسيم :ايه ليش لا روح خبر لرجال ليكهم عندك
احمد بيقهره :لالا ما بيعملها مو هيك محمود <غمز ئله >
محمود يخفي ضحكته >اكيد ما بيعملهااخوي وانا بعرفه
فهد لف ئلهم وموصلة معه :لا تتحدوني
سعود وقف وهو يقول :اتحدااااااااااااااااااك
فهد وشو ئلي
حازم :ئلي بدك اياه
فهد :اووووووووووووكى اتاكدوا انا راح اكسب التحدي
وقف يطالعهم شوي ويطالع الرجال شوي
شافهم كيف بيضحكوا عليه اعطى نظرة لمهدي ئلي عرف انه زعل منه بس كانت متردد وعلى الاخر مستحييييييييييييييل يروح ويقول ئلهم بتزوج خير انا اذا بدي منه شيء بخلي امي تطلبه كيف اروح اقول اتزوج اكيد راح يفشلني اصلا كيف راح اتكلم
لف ئلهم بترجي :اممممممم خلوها بعدين
وسيم:اذا كنت رجال اطلب الحين ولا احنا بنكسب التحدي
عصب فهد :رجال غصب عنكم
تركهم وراح متوجهه للرجال وقف قبالهم وهو يقول :احممممم احم ممكن تسمعوني
الكل التفت ئله
ابو محمود:خير شفيه
فهد طالع الشباب ئلي كانو يطالعوه ومستغربين ئلا انه عندهم امل راح يتراجع باي وقت
فهد رجع لف للرجال وطالعهم واحد واحد:بطلب طلب وبتمنى ما تردوني
ابو يامن :شعندك تكلم
فهد توتر وارتبك وانقلب وجهة مية الف لون
لف للشباب شافهم بيطالعوه ويضحكوا عليه
قال باندفاع :بتزززززززززززززززززززززززززززززززززوج
سكت الكل وصمت بين الكل الشباب انصدموا ما صدقوا كانو متوقعين انه باي لحظة ممكن يتراجع
الرجال سكتوا يفكروا بلي قاله بعدين ضحكوا كلهم مع بعض
فهد كان مستعد للبهدلة ئلي بتوصله والفشلة بس اهم شيء عمل ئلي براسه وكسب التحدي لف للشباب نظرة انتصار ممزوجة بقهر من الموقف ئلي حطوه فيه ما احد باكلها غيره
:ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه
ابو عمران :فهيددددددد مرتفعة حرارتك
ابو احمد:هههههههههههههههه ههههههه شكله هيك
ابو محمود:هههههههههههههههههههههههههههههههه هههه هههههههههههههههههههههههههه ومن بنته
ما قال فهد شيء وسكت
مهدي قال بسرعة :بنت عمي ابو سليمان الـ
عم المجلس بالهدوء مرة ثانية
استغربوا الكل حتى فهد ئلي كان مستعد يسمع البهدلة
ابو حازم بجدية :من هي البنت يا فهد
فهد ساكت وهو خايف ومنزل نظره للارض
ابو حازم :فهد انا بكلمك
فهد بكلمات متقطعة :قاااااااااااااااااااال مهـ ـ ـــــــــــــــ دــي
ابو حازم :بسمعها منك من هي
فهد بتوتر وتردد حس انه شوي ويبكي ويسب ويلعن بالشباب ئلي حطوه بهل موقف وهو عارف انه راح ينمسح الارض فيه الحين:بنننننننننت عمي ابو سليمان الـ
ابو احمد بحزم :انت متأكدددددددددد
ابو شريف وبده يوصل للي يبيه :حسب علمي انه بنته اكبر منك كيف بتتزوجها
فهد قال وخلاص دموعه بعيونه :لا عنده بنت بعمري اسمها شهد
طالعوا لرجال بعض بعد ما تأكدوا من ئلي بدهم اياه
ابو احمد بهدوء :طيب خلااااااااص روح انت
فهد طالعهم شوي وبعدها طلع برا
ابو حازم يطالع الشباب :وانتو لحقووووه شو جالسين بتعملوا
بلعوا ريقهم الكل حس انهم عصبوا
طلعوا ورا بعض من دون ولا كلمة شافوا فهد قاعد بالحديقة ومنزل راسه وكل شوي يمسح دمعة نزلت من عينه ندموا كلهم على ئلي عملوه وحسوا بصعوبة الموقف ئلي حطوه فيه بس هم كانوا يمزحوا وفكروا انه مستحيل يعمل هل شيء
قرب منه محمود وقعد جنبه :فهد لا تزعل ما كان قصدنا
فهد ساكت
يامن :كنا نمزح معك
فهد صرخ بقهر :يلعنننننننننننننه من مزح اذا بده يذلني
عبدالعزيز :انت اهدى انا بروح اقول ئلهم انه كنا نمزح
سكت وهو معصب
وقف قلبه لما سمع وليد بنادي عليه
وليد:بقلك ابوي يردوك داخل تعال
فهد قلبه صار في بطنه من الخوف طالعهم
محمود مو هاين عليه اخوه:خلاص بندخل معك وبنخبرهم انه كل شيء مزح
غصب عنه مشى داخل وهم وراه

بالداخل كانوا يتناقشوا بلي صار
ابو عمران بحكمة وعقلانية :برأيي اذا الولد صادق ورايد البنت فلاتضيعوا هل فرصة بدل ما تغصبوا واحد عليها هو ئلي طلبها منه لحاله
ابو محمود:ايه بس يا خالي الولد صغير كثيرررررررررر
ابو يامن :انا برايي كلام الخال مزبوط
ابو حازم :وانا معكم بس بنشرط عليه ما في زواج ئلا بعد ما يخلص جامعة
ابو شريف :وهو هيك
ابو محمود بعد صمت :اذا هذا رأيكم خلاص بنتوكل على الله
الكل :والنعم بالله
خبروا وليد يروح يناديه شوي وشافوا فهد ووراه الكل
قال ابو احمد:ما شاء الله احنا قلنا فهد مو الكل
احمد:يبه بنقولكم شيء
ابو محمود:بعدين بعدين <لف لفهد >تعال اقعد عندي
فهد طالعهم بس سمع اصرار ابوه راح بتردد وقعد جنبه
محمود:يبببببه الكلام ضروري لازم تسمعوه و
قاطعه ابو محمود وطنشه وهو يقول لفهد :يبببببببه انت متأكد من الكلام ئلي قلته قبل شوي
فهد طالع ابوه باستغراب
الاب :يعني انت متاكد انك راح تقدر تتحمل مسؤولية
فهد اندهش وبخاطره :شو يعني كلامه
فهد ساكت مو مستوعب
الاب :ها شو
فهد بتردد وهو منزل راسه :يعني لو قلت ايه شو بتقول انت
ابو محمود قال :بقول الله يوفقك ويسعدك بحياتك
فهد طير عيونه مو مصدق الشباب انصدموا
فهد مفهي :يعني شنوو موافقين
ابو عمران :اذا انت كنت معترض
فهد يطالع ابوه :متاكدييييييييييييييييييييييييييييييين
ضحكوا عليه كلهم وكيف هو مو مصدق :اييييييييه
فهد لف لابوه :يببببه شايفني
ابو محمود :هههههههههههههههههههه ايه احد قالك اني اعمى
فهد:لا حشى بس يبه انا فهد مو محمود
ابو محمود مبتسم :ادري
فهد حس انه بينهبل :ترى محمود ئلي عمره 29 مو انا
ابو محمود زهق من ابنه :ادرررررري هل شيء
فهد :انتو اكيد بتمزحوا قولووووا انها كذبة نيسان
ابو محمود :لاااااا
فهد :يعني جد
الكل هزوا روسهم وهم مبسوطين عليه
الشباب مو مستوعبين ساكتين يحللوا ئلي صار ويطالعوا فهد ئلي وقف استياعبه
فجاة صرخ بفرح وفز واقف :يا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااالله
قعد عند رجول ابوه :يبه قولي انه ما بتمزحوا
ابو محمود :ما بمزح
فهد :يعني موافقين اتزوجها
ابو حازم :اكيد
فهد حس انه ببكي من الفرحة حضن ابوه بقووووووة والكل يضحك عليه والشباب لسا مو مستوعبين
سلم على اعمامه بس قال بخوف :يمكن ابوها ما راح يوافق
ابو احمد بثقة :لا من هل ناحية اطمن خلاص البنت ئلك
فهد استغرب بس ما علق دام قالوا انه البنت ئله يعني ئله وما بدها اثنين يحكوا فيها قال :اوكى ما عندي مانع
ابو عمرن يضحك:ومتى بتحب نخطبها ئلك
محمود قاطعهم وهو يقول :لحظظظظظظظظظظظظظظظظظة لحظة فهموني ئلي بصير
ابو محمود :اخوك بده يتزوج واحنا وافقنا عقبالك ان شاء الله
صالح باعتراض :ظلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللم ليش هو مو انا ما طلع من البيضة وبتزوج
ابو حازم بجدية:ما في احد راح يتزوج وهو مو مخلص دراسته ادرسوا واشتغلوا ولكم ئلي تبونه
الكل اندهش
سعد:ما بصير وهو بعده ما خلص حتى ما قدم ثانوي
ابو محمود ينهي الموضوع :فهد حالة خاصة ولا احد يسأل ليش بكرا بتعرفوا كلكم
فهد مو فاهم شيء بس هل شيء ما بيعنيه مو مصدق انه شهد بتصير ئله
الخماسي اغتاضوا منه
وفهد يضحك
ابو حازم :متى بتحب نروح نخطب يا ابو محمود
ابو محمود يضحك مو متخيل فهد عريس بروح يخطب ئله :والله بكيف العريس ,ها يا فهد شو رأيك
فهد مو معهم :ها شو
ابو محمود:متى بدك الخطبة
فهد يفكر :اممممممممممممممممممممممممم بعد اسبوعين بنكون مخلصين امتحانات
ابو احمد :بس ها اعمل احسابك ما في زواج ئلا بعد ما تخلص جامعة
فهد فهى :هاااا
ابو عمران :برأيي اذا وافقوا نخليه كتب كتاب والزواج لبعد ما يخلصوا درساتهم لحتى تقدر تروح وتجي عندكم وتطلع معه
فهموا عليه
ابو محمود :ما عندي مانع ابدا
ابو حازم :خلاص توكلنا على الله
الكل :والنعم بالله
ابو محمود:ها هل شيء بيبقى بينا ولا وحدة من الحريم تعرف ولا البنات ماشي
الكل :ان شاء الله
راحوا قعدوا الشباب لحالهم وقعدوا يباركوا لفهد ويعلقوا عليه ويضحكوا
فهد طول الوقت يضحك ومبتسم
عبدالعزيز:من قدك فهيد بتتزوج
فهد :عقبالكم
محمود حاط يده على كتفه فهد ويقول :من يصدق بتتزوج قبلي
فهد:عاد شو ذنبي اذا انت مو موافق باقي ابوي يبوس يدك ورجلك لحتى توافق
الكل
:هههههههههههههههههه ههههه هههههههههههههههه
مهدي:ما بصير اذا فهد بخطب انا لازم اخطب
وسيم:راحت عليكم خلاص
صالح يطالعه :والله راحت عليكم انتو
محمود وعبدالعزيز:هههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه
يامن :بس غريبة يعني موافقتهم بصراحة انصدمت في ان بالموضوع
الكل سكت لانهم كانو ملاحظين هل شيء
فهد :من عندي اهم شيء وافقوا وبعدين قالو انه بيجي اليوم ونعرف
سعيد:معك حق
رن جوال محمد ورد :هلا
:هلا محمد كيفك
محمد:هلا تسنيم ’انا تمام وانتي اخبارك
تسنيم :الحمدلله تمام ,كيف الدراسة
محمد:ماشي حالها وانتي
حازم والكل يطالعوه:يا هو بتكلم اختي
محمد هز راه واشر ئلهم يعني استنى
تسنيم:بتسلم عليك
محمد ضحك:الله يسلمك ويسلمها
تسنيم :اقول انت وينك
محمد :تحت بالمجلس
تسنيم :حلوووووو اسمع انتو اكيد اخذتوا درس الفيزياء الوحدة الثالثة مو
محمد عقد حواجبه :أي درس
تسنيم نسيت :مدري لحظة <لفت لمشاعل >أي درس
مشاعل تطالع اكتابها
مشاعل :النص الثالث بالدرس الرابع
تسنيم تكلم محمد:النص الثالث بالدرس الرابع
محمد :ايييييييييييييييييي تذكرته من كثر ما عدت وزدت فيه المهم شفيه
تسنيم :كنت بسألك اذا انت فاهمة لحتى تشرحه ئلي ولمشاعل لانه مو فاهماته
محمد :امممممممممممم ما راح اكون اكيد زي المعلمة بس بساعدكم فيه اكيد
تسنيم :اوكى وين نشوفك
محمد :بستناكم تحت بالحديقة
تسنيم :اوكى ثواني بس
محمد:اوكى
حازم :خيررررررررررررررررررر شو بستناكم بالحديقة
محمد :بندرس
شريف:شو بتدرسوا
محمد:في شيء مو فاهماته وانا بشرحه ئلهم
طلال اجى بتكلم
قاطعه ابو حازم :روح يبه لا ترد عليهم
محمد:ان شاء الله خالي
طلع من عندهم وتركهم


بعد ساعات بغرفة ليالي كانو قاعدين البنات
طبعا نور ولينا وسهى مع بعض
والباقي قاعدين مع بعض مريم نزلت تحت
عبير :شفتي كيف عاد
سونا :والله عجايب
رحاب :ايه معك حق
عبير :صح ما تدرون شو صار بقصة عبدالعزيز
ليالي :مدري بس شكلهم سكروا على الموضوع وانا بس كنت رايحة للمطبخ سمعته بيعتذر من الرجال عن ئلي صار وانه غير رايه وتركها
رحاب :ليش والله حرام
عبير :اتوقع انه من الضغط عليه تركها
ليالي :وهو هيك
سونا بحالمية :والله حرام كنت متخيلتهم راح يطلعوا ثنائي ولا اروع
رحاب:ايه مزبوط
ليالي :مريم شـ صاير معهامو طبيعية
عبير :مدري والله هي غريبة غريبة
سونا :بجد
رحاب بحماس:برأيكم بصير شيء معها هي ومحمود
سونا :لا ما بظن هي اختي وانا بعرفها وبصراحة احس انها تتعامل مع ذكر اسمه ببرود عكس قبل يمكن صدق كلام ما عاد تهتم ئله
ليالي :لا حرام
عبير بيأس:بس اخوي بحبها كثير
رحاب :اي الكل ملاحظ عليه واكيد هي
سونا :مدري عاد وين راحت
رحاب:تحت

طلعوا مريم وابتهال يتمشن بالحديقة
ابتهال :لا تخبي عليه انا حاسس انه في شيء
مريم :هو فيه بس اعذريني عمتي ما اقدر اقول ئلك شيء
ابتهال :ليش
مريم :خلاص انسي عمتي بكرا بيوضح كل شيء
ابتهال :طيب انتي شو كان قصدك بالكلام ئلي قلتيه هذاك اليوم
مريم :عمتي راح كل شيء تعرفوه بس في شغلات لازم اتاكد منها
ابتهال :وهل شيء منيح
مريم :مع انه راح يفتح للكل مواجع بس منيح ومفرح
ابتهال :والله شوقتيني لاعرف بس بصبر
مريم:ايه اصبري
ابتهال :ومحموووووود
مريم كانت بدها ترد بس رن جوالها مسكته وردت
مريم :هلااا
:اهلين فيكي اخبارك
مريم :الحمدلله وانتي
عذاب :تمام,شو وينك
مريم :في بيت عمي
عذاب هزت راسها :اها منيح
مريم :وانتي وينك
عذاب بضيق :الحين روحت من المركز
مريم لاحظت ضيقتها :خير صاير شيء
عذاب بعصبية :مدير المركز طلب مني اترك المهمة
مريم :عذاب هل شيء احسن ئلك وللكل صدقيني ما راح يطلع بيدك تعملي شيء
عذاب :لا وصدقيني بوقت قليل كثير راح تكون نهايته على يدي بس اصبري شوي
مريم :يا عذاب يا حبيبتي هل عصابة خطيرة يعني هل مرة نفذتوا من الحريق بس يمكن ثاني مرة لا ما بتعرفي شو ممكن يصير
عذاب :انا مو هامتني حالي اهم شيء عندي أأمن على ابوي وجميل ولبنى وما بدي شيء
مريم اجت بدها تحكي بس سكتت شوي وقالت :عذاب لحظة
مريم ابتسمت :هلاا بسام
ابتسم وهو يوقف قريب منهم :هلااااا اخباركم
مريم :تمام وانت
بسام :تمام
مريم :اوكى شوي وراجعة بكلم صاحبيتي <رجعت الجوال على اذنها ومشت >اها عذاب
كانوا يتابعوها لحتى اختفت من نظرهم
لفت ابتهال تطالعه والتقت عيونهم ببعض لفترة ثم على طول نزلت راسها
بسام ابتسم :كيفك
ابتهال بتوتر :احم الحمدلله وانت
بسام :بخيررررر
سكتوا لفترة
بسام :اممممممممم كيف شغلك
ابتهال :ماشي حاله
رجع صمت بينهم
ابتهال تلف رايحة :عن اذنك
بسام بسرعة مسك يدها
قعدت تطالع يده ئلي ماسكتها وعيونه
بسام بخجل وتوتر :اسف مو قصدي
ما علقت
بسام :تدرين فرحت كثير لما عرفت انك طلعتي من عزلتك وكانه الروح ردت ئلي بعد ما كنت شبه ميت


ابتهال غمضت عيونها بالم :آآآآآآآآآآآآآهـ ليش تذكرني ما صدقت انسى
بسام :ابتهال لمتى راح نبقى هيك
ابتهال طالعته مو فاهمة :كيف هيك
بسام :انتي عارفة قصدي ’انا مو قادر استحمل تعبت والله تعبت ارحميني ,انسي ئلي صار وخلينا نفتح صفحة جديدة
اعطته ظهرها :وهي تقول :ما بقدر انسى ما بقدر
بسام :انا معك اكيد راح تقدري
ابتهال نزلت دمعة منها :بسام في كثير شغلات انت ما بتعرفها ,خلاص انت عيش حياتك
بسام :لو بدي اعيش حياتي ما كنت استنيتك كل هل فترة ابتهال انا بحبك ولا هو من شهر ولا سنة ولا سنتين من زمننننننننن ,انتي احكيلي ئلي مضايقك وراح نتجاوزه سوى لا تبني حواجز بيني وبينك
ابتهال نزلت دموعها بصمت وهي تقول :صدقني لو تعرف هل شغلات عني راح تكرهني وهل شيء صعب عليه فبتمنى نبقى هيك اولاد عمة وخال احسن شيء ,بس ابيك تعرف شغلة ,ئلي صار ما كان ئلي دخل فيه مو بيدي
راحت ترتكته بحيرته ودخلت في داخل
قبل ما يقول شيء او يفكر انتبه على عبدالعزيز ومحمود ووسيم يجو لعنده
قرب منهم وراحوا لعند لرجال

باليوم الثاني بالمدرسة
قالت وهي تشهق: O my God
شادي :فهيدددددددددددددددد من جدك
فهد يضحك:أي
سامي يهز راسه بالنفي :لالا مو مصدق مهدي قول انه بيكذب
فهد :هههههههههههههههههههههه لا والله ما بمزح
مهدي مكشر:لا صدقوا هذا ئلي صار
فايز نط عليه وحضنه :هههههههههههههههه ههههههههههههه فهيد بتتزوج يالدب
فهد يضحك وهو مبسوط :ههههههههه ههههه أي
لبنى بسعادة :مبرووووووووووووووووووووووووووك بتستاهلوا
صاروا يباركوا ئله كلهم وفرحانين ئله
عمر :طيب مو شايف انكم صغار
فهد:ما بهمني هل شيء بعدين ما راح نتزوج ئلا بعد ما نخلص جامعة
لبنى وقفت :بروووووووح ابارك ئلها تروحوامعي
فهد بصراخ:لالالالالالااااااااااااااااااااااااااااا
خافوا
سيف:خير في شيء
فهد:لالا بس ما احد يقول ئلها بخليها مفاجأة
سامي يغمز ئله :مفاجأة ها
فهد:ههههههه هههههههههههههههههههههههههه
لبنى بحماس:واوووووووووووووو مبسوطة كثير ئلكم بتستاهلوا ,بس ها ما اوصيك على شهد اذا شكت منك <عملت حالها بتخنقه>بذبحك
الكل :هههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههه
مهدي:اجل الله يعينك طحت بيد مين
فهد:ههههههههههههه حماتي على غفلة
لبنى بفخر:وهو هيك ومو عاجبك ما عندنا بنات للزواج
فهد باندفاع :لالالالا عاجبني والله عاجبني ونص
لبنى :أي هيك بتعجبني
الكل:ههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه
شوي واجت عندهم شهد :هاااااااااااااااااااي شباب
الكل يطالعها مبتسم :هاياااااااااااااااااااات
شهد:ئلي ساعة بدور عليكم
سيف:ليش تدوري انتي بتعرفي انه بنقعد هون
شهد :نسسسسسسسسسسيت شو اعمل
ثائر يغمز ئلها :يتهنى ئلي ماخذ عقلك
شهد تلونت قالت بحيا واضح:سخييييييييييف ,ما حد ماخذ عقلي
الكل يطالعوها ويطالعوا فهد ئلي مو معهم ابدا سرحان فيها ومبتسم :أي أي بايييييين
لبنى من حماسها وفرحتها ما قدرت تستحمل قامت وحضنت شهد بقوة وهي تقول :شهد مبررررررررررررررررررررررررررررررررررروك والله فرحت ئلك مو مصدق انننننننننننننننننننننـ ــ ك <سكتت وهي تطالع الكل عرفت انها خربتها >
طالعت فهد وشهقت :اهئئئئئئئئئ سوري مو قصدي
فهد طالعها ووده يخنقها
شهد:خير شفيكم ,لبنى مبروك على شو مو فاهمة
لبنى توترت :اها على علىىىىىى
امل بعد صمت طويل :على الامتحان
لبنى وفهد طالعوها بشكر وامتنان وهي ابتسمت ابتسامة هادية
شهد :امتحان اي امتحان ؟؟
لبنى :لمتحان عربي ئلي اخذناه

شهد :يووووووووووووووووه يا قدمك لبنى من زمان ماخذينه
لبنى :شو اعمل الحين اتذكرت وقلت ابارك ئلك
شهد:الله يبارك فيكي يا قلبي

بنفس المكان ولكن بجهة ثانية كانت ابتهال بمكتبها قاعدة وتشتغل وعقلها مو معها
تتذكر بلي صار معها ومع بسام ,كانت طول هل فترة تحاول تنسى ئلي مرت فيه بس ما في امل كانت محاولتها فاشلة
تركت قلمها ورفعت راسها لفوق تداري دمعتها من النزول :الله لا يسامح من كان السبب
راحت وقفت قبال الشباك تطالع لبرا وتشوف الطلاب ئلي قاعدين وئلي واقفين وئلي بيلعبوا
لمحتهم تحت شجرتهم كالعادة بس اندهشت وهي تشوف ئلي موجودين
قعدت تراقبهم وتراقب حركاتهم وكيف ضحكهم مالي المكان كانت تبتسم بين فترة وفترة صحيح اوقات بيرفعوا ضغطها بشكل كبير ئلا انه ما بتنكر انه لهم سيط بالمدرسة ومعزة كبيرة بقلبها وبقلوب الكل حتى المدير ئلي صار حافظهم من كثر مشاكلهم وخصوصا كل واحد من عائلة لها سمعتها بالبلد
دق الباب قالت :ميننن
:انا سمر
ابتهال :ادخلي
طلت سمر عليها :السلام عليكم
ابتهال لف وجها ئلها وعلى نفس وقفتها :وعليكم السلام ادخلي تفضلي
سمر وقفت جنبها :شو بتعملي
ابتهال مبتسمة وتطالع لبرا :ولا شيء بشوف الاولاد والوضع بينهم
سمر :لا اطمني من كم يوم الوضع تمام هههههههههههههههههه من دون حسد
ابتهال :ئلا غريبة شو مجمعهم مع بعض <تأشر على امل وعمر مع الباقي >
سمر :والله مدري من فترة بشوفهم كله مع بعض ما بيفترقوا
ابتهال تنهدت :الله يعين اجل اذا وهم هواش مو ملحقين عليهم اجل اذا اجتمعوا شو راح يصير
سمر تضحك :هههههههههههههههههههههههه يا حليلهم هل اولاد شاغلين بالك وبال المدير ههههه هههههههه يحاتي مثلك
ابتهال تضحك معها :والله عمايلهم بتشيب االراس
سمر :هههههههههههههههه وكانه اولاد اخوانك مو معهم
ابتهال :وهذا ئلي مجنني
سمر :هههه هههههههههه وراس المدبر لبنى
ابتهال :ومهدي وسامي وفايز معها على طول معهم معهم عليهم عليهم
سمر :ههههههههههههههههههههههه هههههههههه هههههههههههههههه
تأشر لبرا :الله اعلم لشو بخططوا
ابتهال قعدت تطالعهم بتأمل من جديد


مر فترة على كل ئلي صار وما في شيء تغير عن حاله الامتحانات بلشت وعلى وشك الانتهاء
بعد ما طلعت لبنى من المشفى راحوا لشقة لحتى تجهز الفيلا وجميل قاعد من دون مشغلة ومشغول باله هو وابوه على حال عذاب ئلي تغيرت للاسوء من بعد ئل صار وهالكة حالها بالشغل بشكل كبير
عذاب كانت تحاول تنسى ئل صار معها ولكن كالعادة النسيان مو سهل والفشل دائم
لبنى كانت تتحسن حالتها للاحسن هل فترة وخصوصا لانها ما صارت تتلقى رسائل غامضة ئلي هي من وسيم
وطبعا هي والشباب كلهم مشغولللللللللللللللين بالدراسة وشادين حيلهم على الاخير احيانا بيجتمعوا امل وشهد عندها بيدرسوا واحيانا الشباب معهم ومرات بيطلعوا على كوفي او على بيتهم المهجور ئلي ما احد بيعرف فيه

وطبعا فهد كان بقمة الفرحة وبينتظر متى يخلصوا لحتى يروح يخطب حبيبة قلبه
عبدالعزيز حاله مو اقل من حال عذاب والكل كان ملاحظ هل تغير عليه والكل كان عارف جزء من السبب بس مو عارف السبب الاساسي وهو الثاني كان يشغل نفسه بالشغل لدرجة ما صار يهتم بنفسه مثل اول وبسبب حالته هاي اصرت امه تنفذ ئلي في بالها من فترة تفكر فيه
مريم وسليمان طيور الحب عايشين حياتهم ولا اروع وحبهم كل يوم يكبر
ومحمود كل ما يشوفها تكلمه يتعذب اكثر واكثر مع انه هددها اكثر من مرة انه يخبر اهلها بلي بتعمله ولحتى تتركه وما تكلمه بس كان ردها انه مو هامها هل شيء طالما انه هل شيء مو غلط ئلي بتعمله وراح ينتهي بزواجهم

وسيم عايش حياته بين شركته وبين امه ئلي ما تغير تعامله ئلها كثير للاحسن بس شوي يعني صار يقعد معها ويرد عليها اذا كلمته وبين زوجاته بالسررر هند ونغم وبين تفكيره ئلي بقوده للبنى غصب عنه وما يعرف سبب هل شيء

طلاب المدارس اليوم كان اخر امتحان عندهم
وبهل دقيقة خلصوا
طلعت مشاعل وقعدت هي وصاحبيتها تستنى تسنيم تطلع
وشوي شافتها توقف قبالها
تسنيم بلهفة :ها شو عملتي
مشاعل :منيح وانتي كيف
تسنيم :سهل كثيررررررر ما توقعته كذا بصراحة
صديقتهم منى :أي والله راحمينا اليوم كثير فيه
مشاعل تنط بفرحة :مو مصدقة انه خلصنا ويييييييييييييي واخيرا بناخذ اجازة
تسنيم :أي بس لا تنسي انه كلها شهر وبنرجع للدراسة من جديد
منى تزيد :ولا تنسي الشهادة
مشاعل شهقت :وييييييي تصدقون كنت ناسية المعدل يالله
تسنيم :لا تزيدي عليه مشاعل ان شاء الله راح نزبط
منى ومشاعل من قلب :ان شاء الله
تسنيم :مع مين بتروحي
مشاعل :مع طلال وانتي
تسنيم تطالع ساعتها والله مدري حازم اكيد بشغله بتصل على امي ترسل السواق
مشاعل طيب شوفي
تسنيم اتصلت على رجعت ئلهم باحباط :طالعة مشوار والسواق معها
منى :شو بتعملي
تسنيم :مدري بتصل على حازم اشوف
منى :بتحبي اوصلك
مشاعل بسرعة :اوفاااااا وانا وين رحت بعدين بيوتنا قريبة من بعض
تسنيم :ومن ئلي بروحنا
مشاعل تغمز ئلها :طلال
تسنيم طيرت عيونها :مستحيلللللللللللللللللللللل
منى :يلا عاد بلا دلع اقص يدي اذا ما كنتي حابة تقعدي مع حبيب القلب
تسنيم ضربتها على راسها ووجها احمر من الاحراج
مشاعل :ههههههههه هههههههه اقول بس امشي
تسنيم :واللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــه ما را
قاطعتها مشاعل وهي تحط يدها على فم تسنيم :حلفتك بالله ما تكملي وروحة مصيرك بترجعي معي ما في حل غير كذا ولا اقعدي انتظري لحالك بالمدرسة لحتى يخلص اخوكي دوامه
تسنيم :بس والله فشلللللللللللة
منى :عادي يا بنت
تسنيم باستسلام :طيب
سلموا على منى وطلعوا شافوا سيارة طلال واقفة وهو قاعد بداخلها ونظرات البنات ئله شعلت نار الغيرة بقلب تسنيم وكان ودها تذبحهم
اتصل على اخته ليستعجلها وسمع صوت الجوال قريب لف وشافهم متجهين لعنده ابتسم وهي يفتح الشباك كله بس استغرب وعقد حواجبه وهو يشوف بنت ئلي على طول عرفها تتهاوش مع مجموعة بنات ويشوف البنات يأشروا على سيارته يعني الاكيد انهم بيحكوا عنه

وهم ماشيين
سمعوا مجموعة بنات بيتكلموا
البنت :وييييييي يجنن هل ولد
البنت1 :أي والله خطير ولا سيارته
البنت :بروح اكلمه
البنت 2:انهبلتي ولي
البنت :أي وهي اصلا خاربة خاربة عادي
البنت 1:بيني وبينكم الولد شكله راعي حركات مو شايفة نظراته ئلنا وللبنات يعني على طول بقدر اصيده
البنت :والله انك خطيررررررررررررررررررررة
البنت قبل ما تروح حست بوحدة تسحبها
البنت تطالعها :نعم في شيء
صارخت بوجها :تدرين انك وحدة قليله ادب وما تربيتي
و
مشاعل تشد تسنيم وتطالع البنت باستحقار :خلاص تسنيم امشي لا تنزلي نفسك لمثل هيك بنات حثااااااااااااالة
البنت :حدككككككككككككككككن عاد ما الحثالة ئلا انتي وهي
تسنيم تصارخ :أي لانه احنا ئلي قاعدين بنركض ورا الشب ياختي اذا مو خايفة من كلام الناس خافي من ربك
مشاعل بحرج وهي تشوف البنات والناس والكل يطالعهم :تسنيم خلاص شوفي كيف الكل بيطالعنا
البنت انحرجت واتفشلت وحبت تردها ئلها :ليه صديقك وما بدك احد يطلع معه غيرك
تسنيم بعصبية :ثمني كلامك لادفنك بمحلك
البنت :اقول بس هي ئلي بلشت غلط وبتهدد انقلعيييييييييي من وجهي
تسنيم :والله اذا ما انكتمتي لتشوفي شيء ما راح يعجبك ابدا
مشاعل راحت على طول عند طلال لما شافت انه الموضوع راح يكبر
طلال :شـ صاير طيب
مشاعل :مو وقت اسئلة تعال فكهم
طلال :شو السبب
مشاعل :انت السبب ها ارتحت يلا امشي قدامي
طلال وقف :مو متحرك لحتى تحكيلي شو القصة
مشاعل :والله مو وقته يا طلال بعدين بعدين
طلال معند:قولي

تسنيم :صدق انك قليلة ادب وما تربيتي
البنت :ما احد قليل ادب غيرك
تسنيم :اذا انا قليلة ادب انتي شو راح تطلعي هاااا
البنت :اشرف منك ياا
:حدكككككككككككككككككككك عاد
لفوا ئله
قرب طلال من تسنيم وهو يقول :ما اسمح ئلك تغلطي فاهمة ويلا اقلبي وجهك لا تندمي
البنت راحت وهي متفشلة حدها ومعصبة بنفس الوقت
لف طلال لتسنيم وهو مبتسم :لا تخلي وحدة مثل هاي تعكر عليكي احقريها
اعطته نظرة تسنيم ومشت
طلال قعد يتأملها وهي تركب السيارة من ورا

قعد يرقص ويهز كتوفه وهو مبسوط ويقول :بتغيرررررر عليه بتغيرررررررر عليه
تذكر هو بالشارع اعتدل يمثل الثقل وعلى طول راح وركب سيارته وحس انه الجو متكهرب وهو يشوف الثنتين معصبات وخصوصا تسنيم عيونها تنطق شرر وهي تطالعه
حرك طلال وهو ساكت
مشاعل بعد صمت :يعني عجبك ئلي صار
طلال :ما عجبني وما ئلي دخل
تسنيم انفجرت فيه :لو ما اعطيتهم وجه انت ما كان تمادوا هم
طلال :انا ما عملت شيء وو
تسنيم تلف تكلم مشاعل :قسم بالله العظيم اذا اخوكي ما سكت لارمي حالي من السيارة وارجع مشي
مشاعل اعطته نظرة وهو بدوره سكت وهو متضايق فهمته غلط

بمكان ثاني
الاب :خلاص عزمتي يا عذاب تروحي انتي
عذاب :أي بابا اليوم قدمت على اجازة وبروح احجز بالمطار
جميل :كان طلعت انا
عذاب :معليه بروح انا وبعدين عندي كم شغلة وبخلصها ومنه شمة هوى من زمان ما شفت بريطانيا
لبنى تترجى حسن :باببببببببببببببببي الله يخليك خليها تاخذني معها
عذاب تطالعها بنص عين :ما في
لبنى :عذوووب اختي حبيبتي والله والله مشتاقة ئلها وودي اروح مشتاقة لجاكي واصدقائي بليزززززززززززززززززززززززز عذوب
عذاب :ومدرستك
لبنى :بكرا اخر امتحان نسيتي وبعده عطله شهر
جميل :هههههههههههههههههههههههه ما في مهرب
عذاب ابتسمت :خلاص انا ما عندي مانع .بس يمكن بابا ما يوافق
لبنى لفت للاب بترجي :بابااااااااااااااا
حسن يضحك :هههههه هههههه اقعدي عندي مو احسن
عذاب :شايفة بده اياكي خليكي
لبنى شوي وتبكي :باباااا لاااااااااااااا
حسن :خلاص روووووووووووووحي
راحت حضنته بقوووة : I love you dad
حسن:وانا بحبك اكثررررررررر
جميل يكلم عذاب :ههههههههههههههههه طاح كرتنا
عذاب :ههههه من زمان
لبنى :موتوا بحرتكم
الكل:ههههههههههههه هههههههههههههههههههه

دخلت البيت وهو متضايقة بقوة وتحس حالها بدها تبكي ما كانت تتوقع انها راح تحط حالها بهل موقف بيوم من الايام
كان تتكلم بصوت واطي وتسب حالها وهي تمشي طالعة لغرفتها :اناااا وحدة غبية ضرورررررري اعمل كذا الحين راح يقووول ميتة علييييييييييه اووووووووووف <مسكت راسها >ياررررررررررررررررربي ليش كذا بصير معي ,بكرهك يا طلال بكرهكككككككك .,مو بيدي احبك آآآآآآآآآآآآآآآآهـ بس انا هبلللللللة غبية لازم اتسرع ما بيستاهل نسونجي هين بوريك
اجاها صوت من وراها :من هو
طاح قلبها وارتعبت وهي تشوف امها قدامها :هاا
الام :من هو ئلي بتتحلفي ئله
تسنيم خايفة امها شو سمعت منها بس قالت ترقع :هذاااااااا وليد
الام هزت راسها وقالت :ها يا حبيبتي كيف الامتحان
تسنيم ابتسمت لخوف امها :لا تخافي منيح اليوم راحمينا شوي
الام :الله يوفقكم يااارب
تسنيم :اميييييييييييين ,يمممممممممه بروح انام ولا احد يصحيني ماشي
الام :الغذى
تسنيم :غذايه النووووووم
الام .اوكى بصحيكي لصلاة
تسنيم باست راس امها وطلعت :ان شاء الله

اليوم الثاني
دخلت المشفى وهي تركض كانت اليوم متاخرة على دخولها للمشفى ابتدأ دوامها من خمس دقائق وهي كانت حريصة تجي بالموعد لانه وقتها كله محجووووووووز ومو ملكها
شافته واقف قبالها وهو يطالع ساعته :لا كان كملتي نومتك دكتورة مريم
مريم طالعته وما ئلها خلقه :عزيز اقلب من وجهي ما ئلي خلقك وعندي موعد الحين
عبدالعزيز :هههههههه بعديها ئلك بس راح اخبر جدي
مريم اعطته نظرة وهي تمشي :اسمك عزيز واعملها
ضحك عليها وراح لمكتبه يشوف مرضاه
دخلت مريم نزلت عباتها ولبست البالطو الابيض
اجتها السكرتيرة :شو الجدول
: عندك مواعيد من الساعة 8 للساعة 11 والساعة وحدة عندك عملية والساعة 7 م عندك عملية ثانية
مريم :اوكى دخلي اول مريض
:ان شاء الله
رن جوالها ردت وهي تشوف الرقم :هلااااا حبيبي .....صباح النور ....لا مو في البيت بالمشفى ....مدري دقيت عليك قبل ما اطلع بس ما رديت عليه ......سوري صحيتك من نومك ....هههههههههههههههه دكتور فاشل متى عندك محاضرة ....طيب يلا صحصح ما باقي وقت .....اووووكى ....والله اليوم عندي مناوبة ....اي ....اذا لقيت وقت بكلمك ....شسوي حبيبي اليوم كله عمليات ....خلاص بوعدك بحاول ....اوكى <قالت وهي تشوف الممرضة تدخل ووراها حرمة وطفل >بكلمك بعدين ....سلاااااااام
قعدت ورا مكتبها وقالت :اتفضلوا
جلست الحرمة وابنها قبالها والممرضة اعطتها الملف تشوف الحالة :مين المريض
الحرمة :ابني محمد
مريم :اها ومن شو بيشتكي

بمكان ثاني اليوم اخر امتحان ئلهم كانو قاعدين يراجعوا المذاكرة بغرفة الصف لحتى يجي الاستاذ المراقب ومعه الاسئلة
لبنى شوي تدرس وشوي تطالعهم ومو عارفة تقول ئلهم انها بتسافر الحين ولا بعد الامتحان لانه زي ما خبرتها عذاب انه راح تجي تاخذها ويطلعوا للمطار
:السلااااااااااااام
لف الكل للباب :وعليكم السلام
سامي :هلا عمر ,سيف
عمر :جينا نشوفكم قبل الامتحان ,كيف المعنويات
امل :احبااط مثل دايما
ثائر :هانت كله اخر امتحان
سيف يشوف المراقبين يتجهوا على الفصول :يلا بنروح احنا المراقبين اجو وقلوبنا معكم
الكل :واحنا كماااااااااان
عمر :بعد الامتحان بنتقابل بنفس المكان
الكل:اوكى
راحوا عمروسيف وشوي ودخل المراقب بعد ما بزبط الوضع بلشوا الامتحان يقدموه كانو كل واحد راسه بورقته ويكتب باندماج
لبنى شوي تكتب وشوي ترفع راسها وتطالعهم وترجع تكمل كتابة
بعد ساعة ونص خلصت امتحان راحت سلمت ورقة واشرت ئلهم انها بتستناهم برا وقبل ما تطلع سمعت طالب يقول :استاذ بسألك عن السؤال
الاستاذ :سؤال شو
الولد :السؤال الخامس فرع ج بقول عن خصائص التجربة العملية في ......................
لبنى تطالعه :بس ما في سؤال مثل هذا بالامتحان
الكل طالعها
الاستاذ :لا موجود
لبنى :توقف قدامه :ما شفته ممكن اخذ الورقة واكتبه
الاستاذ :ما بصير دامك سلمتي الورقة ممنوع ترجع لاي سبب كان
لبنى :بس شوي بسرعة بكتبه واردها ئلك
الاستاذ :اسسسسسسف هاي القوانين وشو ئلي مدريني يمكن غاشيته
لبنى شوي وتنهبل :استاذ كيف اغشه وانا ما طلعت من الغرفة والله ما كنت شايفته
مهدي :ما راح يصير شيء اذا كتبته حرام تضيع عليها عشر علامات
لبنى طيرت عيونها لفت للاستاذ بترجي ودموعها نزلوا :لا استااااااذ رجائا بسرعة والله ما راح اتأخر ثواني بس بليزززززززززز
الاستاذ كسرت خاطره وكان وده يساعدها بس في قوانين :ودي اساعدك وانا بعرف انك بنت شاطرة ومجتهدة بس ما اقدر في قوانين وما بقدر اخالفها
طلعت من عندهم وهي تبكي هاي اول مرة بتصير معها
حتى لو كانت علامة بتفرق معها كيف عشر علامات
شافت سيف يقرب منها بخوف :لبنى شـ صاير
لبنى قالت وهي تشاهق :نسسيت سؤال ما كنت منتبه ئله والمراقب مو قابل يعطيني الورقة اكتبه اهئئ اهئئئئئئ والله حرام يروحوا عشر علامات كذا
سيف :طيب يمكن يمكننننننننننننننننننننننننن يوافق ارجعي احكي معه
لبنى :مو قابل
خرجوا الشلة كلها وقعدوا يهدوا فيها

بزاوية اخرى من المدرسة كان يمشي بكل هدوء وحضورة طاغي على الكل وملفت لالنتباه بطلته المميزة كان وده ما يجي على المدرسة بس هو وقع حاللللللللللللله من اجل يوصل للبنى وصار واحد من مجلس ادارة المدرسة ولازم ياخذوا رأيه وتوقيعه بكل شيء بيعملوه وبلش حاله بهل شيء ,مع انه في شيء داخللللللله وده يجي وكل يوم كمان ووده يشوفها ما يدري لييييش بس بده يشوفها مع انه كان مقرر انه بجد خلاص ما يقرب صوبها وينسى ئلي عملته
لا ارادي وقفت رجوله عن باب المدخل لبناية لف وجهه لتحت الشجرة ئلي جمعته فيها عدةمرات على امل يشوفها كالعادة بس حس باحباط بداخله لما ما شافها وشيء داخله ارتاح قرر انه يروح يشوف شو الموضوع ويطلع بسرعة لانه ادرك انهم بالامتحان
طلع للمبنى الثاني وشافهم كلهم واقفين بشكل حلقه واكيد عرفهم ما صاروا يفترقوا ابدا بس استغرب انها مو معهم قرب كمان شوي وعرفها على طول واندهش منها وهو يشوفها قاعدة على الكرسي بحضن امل وتبكي
قادته رجليه لعندهم وعينه عليها :السلام عليكم
لفوا ئله :وعليكم السلام
رفعت راسها تطالعه التقت عيونهم ببعض لفترة
كرهت هل نظرة منه وكرهت حالها اكثر كيف هي ضعيفة وعمره ما احد شافها بهل ضعف
شهد اجت لعندهم واخذتها هي وامل :تعالي نطلع لبرا
اعطته نظرررررة كره حاله بسببها راحت من عندهم
لف ئلهم :خير فيه شيء
مهدي قاله القصة كلها
وسيم بعد تفكير :اوكى انا بكلم الاستاذ وينه
فهد فرح:جد
وسيم :أي
فايز:موجود بهاي الغرفة
اشر ئله عليها وراح وسيم من عندهم

قعدوا يستنوا فيه وشافوه يطلع ويروح من عندهم لغرفة المدير ثم رجع
وسيم :ها نادوها تقدمه
:جدددددددددد
وسيم :أي
ثائر يركض :بروح اناديها
راح ثائر يركض
فهد يبتسم :شكرااااااا
وسيم رد ئله الابتسامة :ولووو هذا واجبي
مهدي :وسييييم شعندك هون كثير صاير اشوفك
وسيم يضحك:شو اعمل اذا الكل يبيني
فهد:لا جد ,قول شو وراك طلع من فضايحك
وسيم :لا فضايح ولا شيء كله انه صرت واحد من مجلس ادارة المدرسة
مهدي وفهد يطالعوا بعض :اوووووووووووووووووه يعني بنشوفك كثير عندنا
طالعهم بنص عين :هذا ئلي هامكم
مهدي:لا والله
سامي :لا ترد عليهم بتشرف مدرستنا بقدومك
ابتسم ئله :تسلممممم ,يلا انا بروح عندي شغل

بالحديقة
لبنى تطالعهم وشبه ابتسامة حزن راسميتها :بتمنى ما احد يعرف بهل شيء غيركم
امل مسحت دمعتها :لا تكوني حساسة عادي هل شيء انتي مو اول وحدة ولا اخر وحدة
لبنى :بعرف هل شيء بس كذا راح تنحجز حريتي وراح انحرم من كثير شغلات ودي اعملها والاهم ما بدي احد يشفق عليه بسبب مرضي
شهد :اذا هيك بدك ما راح نخبر احد مو هيك
امل طالعتها العلاقة بينهم لسا متوترة:اكيدددددد
اجى لعندهم ثائر وهو يركض :لبنى تعي
لبنى :شو
ثائر :وافق الاستاذ تكتبيه
لبنى وقفت بفرحة :من جدك
ثائر :أي
لبنى تركض :يلا تعالو
راحت من عندهم لغرفة المعلمين لانه الكل خرج من الصفوف خلصوا
الاستاذ :اممممممم وافق المدير بشرط تعيدي الامتحان كلله
لبنى طالعت ساعتها ثم لفت ئله :ما عندي مشكلة ابدا
اعطاها ورقة وقعدت تكتب

وصلت عذاب لباب المدرسة دقت على جوالها بس ما في رد
الاب :ما بترد
عذاب :لا
جميل يفتح باب السيارة :بنزل اناديها
الاب :استنى نازلين معك
نزلوا كلهم لتحت دخلوا المدرسة والحديقة دورا بنظرهم ما شافوها لمحت عذاب الباقي راحت لعندهم ووراها ابوها وجميل
من شافوها ارتعبوا لليوم مسببة ئلهم رعب وقفوا كلهم
عذاب انتبهت لخوفهم وارتباكهم من شافوها كان ودها تضحك بس قالت بجدية :السلام عليكم
الكل:وعليكم السلام
سلموا عليها وعلى جميل والاب
الاب :شو وين لبنى مو معكم
شهد:والله يا عمي بتقدم الامتحان
استغربوا
عذاب :بتقدمه للحين خبري انها اول وحدة بتطلع هي
سيف:وهذا ئلي صار بس هي نست سؤال وبالموت لحتى قبل الاستاذ يرجعها تكتب بواسطة وبشرط تعيده كله
الاب :الله يهديها دايما عجولة
عذاب :مطولة <طالعت ساعتها ولفت لابوها >ما بقي شيء على الموعد الطيارة
طالعوها كلهم
شادي :طيارة شو
جميل ضحك :ما قالت ئلكم لبنى بتروح لبريطانيا
اندهشوا كلهم :بريطانياااااااااااااااااااااااا
عذاب:ايه غريبة ما خبرتكم
سكتوا وما احد علق
جميل :خلينا نروح عند الادارة نشوفها
الاب :يلا
عذاب :اذا اجت خلوها تجي لفوق
هزوا روسهم وما تكلموا بحرف
طلعوا من عندهم لغرفة المدير
وهم ساكتين
شوي واجت لبنى وهي مبسوطة
:واي مو مصدقة اني كتبته ياااااااارب لا تنعاد معي والله بغيت اروح فيها
قعدوا يطالعوها وساكتين
لبنى لف ئلهم :شفيكم ساكتيييييييين
الكل:................
لبنى :صاير شيء
شهد بهدوء وبداخلها ودها تبكي :ليش ما خبرتينا انك بتسافري
طالعتهم مصدومة
Who tell you <من الذي اخبركم >
سامي :اخوكي ,ليه خبيتي عنا
لبنى :كنت بدي اخبركم بس قلت بعد ما اخلص الامتحان لحتى ما ازعجكم وشفتوا شو صار ونسيت الموضوع الحين تذكرت , I'm sorry

بغرفة المدير دخلوا بعد ما طقوا الباب وكانو موجودين وسيم والمدير وابتهال
وسيم كان عند الشباك واقف والمدير ورا المكتب وابتهال قدامه بيتناقشوا بموضوع شغل بس هو مو معهم بالمرة سرحان وتفكيره لبرا
طبعا عرفهم المدير وابتهال لانه من قبل شافوا عذاب سلموا وجلسوا
ابتهال :وسيممممممممممممممممممممممممممممممممم
صحى على صوت عمته لف واستغرب لما شافهم قرب يسلم :سوررررررررري ما انتبهت ئلكم
عذاب :عادي ,اخباااااااااااارك
وسيم :الحمدلله تمام
الاب قعد يطالعه بتأمل حس انه شايفه من قبل بس مو عارف وين لف لعذاب ينتظرها تتكلم :عذاب لابوها :بابا هذا وسيم ابن عم مرييم
طالعها مو مصدق ثم لف ئله يطالعه سرح بتفكيره لبعيددددددددددددددددددددددددد
وسيم كان يكلمه وهو ساكت يناظره
جميل وعذاب طالعوا بعض ثم لفوا يطالعوا ابوهم وحاله ئلي منقلب
جميل يهز ابوه :يببببببه
لف ئله :هاا شو
جميل يطالع وسيم مبتسم :الرجال بكلمك
لف ئله ثاني مرة يطالعه :سرحت شوي ,العذر
وسيم يناظره وووووهو فكره بعيد واول شيء بباله هي :لا عادي يا عم ما صار شيء
الاب :شو كنت تقول
وسيم :كنت اقول اتشرففت بمعرفتك <طالع عذاب وجميل >ههههههههههههههههههههه مع انه اشك انه مقلب وانك اخوهم
الكل :هههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههه
الاب ابتسم :وانا تشرفت بمعرفتك اكثر كان ودي اشوفك من زمان
طالعوه الكل مستغربين
الاب يفسر :اقصد يعني تشوقت لشوفتك من كلام عبدالعزيز عنك
وسيم :اها
عذاب تطالع جميل وبخاطرها :لييييييييش متى كلمه عزيز بخصوصه
رجعت لفت لابوها وهي تقول بخاطرها كمان :شو ئلي مخبيه يا بابا عليناااااا

طبعا ابتهال كان جايها اتصال وطلعت ترد بعد فترة تركوهم وطلعوا
ورجع لمكانه وسيم عند الشباك يطالع الكل عقد حواجبه وهو يشوفهم يسلموا على لبنى وشهد وامل وهي شكلهم بيبكوا
استغرب شو الموضوع شوي وشافها وهي تروح مع ابوها واختها واخوها وتمشي وتطالع وراها وتأشر ئلهم بيدها باي
حس انه في ان بالموضوع وخصوصا لما قعدوا الشباب من دون كلمة وشهد وامل يبكوا جنب بعض
دخلت ابتهال
المدير :صاير شيء
ابتهال :لا
المدير :اها استغربت جيتهم كذا فجاة
ابتهال :بياخذووا بنتهم زي ما فهمت بتسافر
انصعق على طول لف نظره لعمته يطالع فيها ينتظرها تكمل
ابتهال :زي ما فهمت انها بترجع لبريطانياااااا
المدير عقد حواجبه :غريبة ما جابوا سيرة
ابتهال :ما بعرف
المدير :أي استاذ وسيييييم كنا نقول عن القسم لجديد ئلي بنعمله
وسيم لف ئله وباله مو معه ما يدري ليه تضايق لما عرف انها راح تروح من دون رجعة
ترددت بباله :من دون رجععععععة ,من دووووووووووووووووووووووووووووووون رجعة


نهاااااااااااااااااااااااااية الباررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررت







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 11 - 2014, 7:55 AM   #15

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015


البارت الحادي عشرر

بالمشفى نزلت على الكوفي وهي تلعب بجوالها وتتصل على سليمااااااان بس ما كان يرد عليها ردت تحاول اكثر من مرة بس ما في فايدة
تكلم حالها :شفيييييييه هذا ليكون بس رجع نااااام <طالعت ساعتها وهي تقول وتهز راسها >مجنون وبيعملها ههههههه
رن جوالها بهل لحظة ردت بلهفة لانه توقعت انه سليمان ومن دون ما تشوف الرقم :الوووووووووووو
:السلام عليكم هلا
مريم باحباط :هلا يمه شلونك
الام احمد:الحمدلله وانتي كيفك
مريم :منيحة الحمدلله
الام :عندك شغل
مريم :قبل شوي خلصت مواعيد بنزل على الكافتيريا اكلي شيء وجبة على السريع بعد ساعة عندي عملية وعلى السبعة كمان عملية ما راح افضى اليوم
الام بحنان :بتحبي ارسلك اكل غذاكم ما هو اكل منيح
مريم :ما عليه كلام بس لا تخافي انتي
الام :الله يرضى عليكي يمه ديري بالك على صحتك ,لا تتعبي حالك ماشي واليوم مناوبتك
مريم :ان شاء الله
شافت عبدالعزيز قاعد على الطاولة وسرحان راحت لعنده وهي تكلم جوالها :اوكى ان شاء الله ....خلاص بكلمك اذا فضيت ....لا ينشغل بالك انا تماام ....باي
قعدت مريم وهي تطالعه قالت :شفيييييك
عبدالعزيز تنهد :ولا شيء
مريم تكلم لي ببيع بالكوفي :مرااااااااد قهوة
مراد :ان شاء الله دكتورة
شوي وجاب ئلها القهوة :اتفضلي
رفعت الجوال عن اذنها :مشكور
مراد :ولوووووو
رجعت تكلم :أي عمي .....اها ....ومتى بوصلوا .....اوكى خلاص انا راح اتصل عليها بس توصل .....هههههههههههههههههههه أي ...يلا سلام ....مع السلااامة
عبدالعزيز يحرك بالكاسة ئلي قدامه ويقول :من سافر
مريم لف ئله :عذااااااااااب
وقفت يده عن الحركة واتصنم مكانه رفع راسه ببطئ ئلها قال بتردد :عذاااااااب
مريم هزت راسها :أي هي ولبنى
هز راسه وهو صامت
مريم:بتحبها للحين مو
عبدالعزيز لف وجهه للجهة الثانية :ولــــــيش ى احبها وازعل عليها وهي تفكر بغيري والاهم انها راحت لحتى تشوفه ازعج حالي مشانها
مريم تطالعه :عبدالعزيز لا تفكر انه عذاب هي الثانية مرتاحة بحياتها بالعكس يمكن بتعاني اكثر منك
عبدالعزيز لف ئلها :لانها صديقتك بتقولي هيك
مريم مدت يدها ومسكت يده وقالت وهي عيونها بعيونه :قبل ما اعرفها لعذاب بععرفك انت وانت اخوي وحبيبي وصديقي وكل شيء ومستحيل احد ياخذ مكانك بقلبي
عبدالعزيز طالعها بألم :مريم ئلي عملته فيني مو شوي باليوووم اموت مليون مرة واتعذب وانجرح وما احد حاسس فيني ,وكله بسببها هي ,وفوق كل هذا بتقولي انها ببتألم اكثر ها في عذااااااب اكثر من عذابي وآلمي
مريم :حاسة فيك يا اخوي والله حاسة فيك,بس انت ممكن ترجع ئلك حبيبتك بيوم من الايام وانت ممكن تقدر ترجعها بس عذاب ما راح يرجع راح من دون رجعة
طالعها وهو مو فاهم :شو قصدك
مريم ترمي عليه القنبلة :مييييييييت
سكت وهو مصدوم ما اتوقع هل شيء بالمره
غطى وجهه بيديه وقعد يحكي كلام مو مفهوم بالنسبة لمريم
رفع راسه ئلها ثم قال بضيق :ولييييييييش
مريم :شو
عزيز:ليش رابطة حياتها بواحد ميت للحين عايشة على ذكراه
مريم :لانها اخلصت بحبها ئله وما هو سهل هل شيء ,لما كنت معها كنت كثير تحاول معها لتترك شغلها بس خوفك انه تفقدها وتنحرم منها كيف هي ئلي فقدته
قطع كلامهم صوت بسام وهو يقول :ما شاء الله تاركين اشغالكم وقاعدين هنا
مريم لفت ئله تضحك:يا اخي انت دايم اوقاتك على الدقة
بسام :ههههههههههههههههههه اكيد احسن صفة فيني دقة المواعيد
مريم توقف وهي تقول :هههههههههههههههههه يلا بروح انا عندي عملية
بسام وعزيز :موفقة

بالسيارة عذاب
كان جميل بسوق وجنبه ابوه والصمت سيد الموقف
كان كل شوي يلف ئله ويطالعه وهو حاس بسرحانه مو عارف بشو
لف ئله وهو يقول :يبببببببه
الاب :...........................
جميل نادى بصوت اعلى :يبــــــــــــه
لف ئله مخترع:في شيء
جميل :ئلي ساعة بنادي عليك
الاب :كنت سرحان في شيء
جميل :لا بس انت ئلي فيك من طلعنا من المدرسة وانت مو على بعضك
الاب تنهد :ما فيني شيء يا ابوي ما فيني شيء لا تخاف
جميل :يببه انت اكيد في شيء مخبيه علينا وهل شيء كلنا انتبهنا ئله لحتى لبنى ,ئلي علمتنا عليه ما نخبي على بعض أي شيء وهذا ئلي عايشين عليه كل هل فترة وكل هل سنين ,ليش انت حابب تغير كلامك ,ما بصير تبقى كذا كاتم على حالك وعلى قلبك
الاب ما توقع انه مفضوح لهدرجة عن اولاده :شقول ئلك يعني ,شو ودكم تعرفوا
جميل :طيب بسالك سؤال واذا حبيت تجاوبني براحتك وما ودك براحتك كمان
الاب :اسئــــــــــــــــل
جميل يرمي عليه القنبلة :اهل مريمممم وعبالعزيز هم اهلك مزبوط
الاب انصدم وبقي فترة ساكت
بس بعدين هز راسه بالموافقة وبحزن وآلم بنفس الوقت :مزبوووووط هم عيلتي
جميل ما انصدم لانه كان متوقع هل شيء قال بحيرة :طيب ليش ما ودك تشوفهم ولا يشوفوك فيه شيء بالموضوع
الاب :حاابب تعرف
جميل :اكيد
الاب :بس اوصل البيت بخبرك بكل شيء بس بيبقى بينا
جميل :ان شاء الله
سكت جميل وهو متحمس يرجع للبيت ويسمع قصة ابوه والاب رجع لحزنه ورجع لذكرياته القديمة

في بيت الكبير
كانو كل الحريم موجودات كانت عندهم ضيفة ئلي هي ام سامي صديق فهد ومهدي هم اصحاب من زمان
الجدة :يا هلا تو ما نور بيتنا
ام سامي :بوجودك يا عمه اخبارك ان شاء الله تمام
الجدة:الحمدلله يا بنتي وانتي كيفك وكيف زوجك وابنك والعيال
ام سامي :الحمدلله كلنا بخير
العمة سعاد:عاش من شافك وين ما بتبيني
ام سامي :والله من زمان ودي اجي لعندكم بس الشغل غلبنا وسامي وامتحاناته
ام احمد:وكيفه مع الامتحانات
ام سامي :يا بعد قلبي شاد حيله
ام فهد:هههههههههههههههه من بعد القصة ئلي صارت وحبستهم صاروا بدهم يعملوا أي شيء لحتى ترجع ثقت لكبار فيهم
ام وسيم :ههههههههههههههههههههههههههه أي والله وانا بشوف شو عاملين فيهم
ابتهال :يستاهلوا حتى لا يعيدوها
ام محمود:بصراحة لما عرفت انا ما صدقت واجتني حالة الضحك
ام سامي :ههههههههههههه معك حق صحيح انه ابو سامي عصب كثيررررررررر بس بنفس الوقت كنا فخورين فيهم
الجدة :معك حق الله يديم عليهم هل شيء وحبهم للخير
الكل :امييييييين
ام سامي لف لام فهد :ئلا يا ام فهد نسيت ابارك ئلك لفهد
ام محمود:الله يبارك فيكي ,بس لشنو
ام سامي :لخطبة فهد خبرني سامي وبصراحة فرحت كثير ئله
ام محمود بلمت والحريم كذلك
ام محمود تصحح ئلها :بتقصدي محمود
ام سامي :ليه حتى محمود قرر يتزوج ,والله انا حسب علمي فهد
ام محمود والكل مو عارفين شو بدهم يقولوا لانه انصدموا من هل كلام
ام سامي حست انه في شيء وهي خربته فضلت السكوت وبعد فترة استأذنت ام سامي وراحت
ام محمود مو مصدقة :عمة سمعتي ايش قالت فهد بيتزوج
الجدة :يمكن سمعت غلط ومحمود
ام محمود:بس محمود ما خبرني بالمرة انه ناوي يتزوج
ابتهال :في ان بالموضوع
سمعوا صوت خطوات على الدرج وكان سعيد لسا صاحي من النوم وحالته حاله
الجدة تنادي :يا وللللللللد
لف ئلهم وشاف هل لمة
سعيد ابتسم متفشل من حاله :اووووووووه الحريم عندنا شو هل لمة الحلووووووة من الصبح
ام عبدالعزيز تطالعه:أي صباح الساعة 3 وبعدين انت ليش مبهدل حالك كذا ها
سعيد :مو مهم
راح سلم وجلس
مد يده واخذ كوب القهوة تبع امه وشرب منه
العمة منيرة :تعال ليش محمود قرر يتزوج وما خبرتونا
سعيد شرق بالقهوة صار يكح
كانت جنبه ابتهال قعدت ضرب على ظهره وامه اعطته كاسة الماي :بسم الله عليك شوي شوي
سعيد : كمان محمود بيتزوج <همس >والله لعبها صح هو واخوه هيـــــــــن يا محمود
ام وسيم:وليش احد غيره بتزوج
سعيد بزله لساااان :فهددد اوووووووووووووه <حط يده على فمه وبخاطره <يا ويلي اليوم مذبوح مذبوح انا >
الحريم رجعت صدمتهم
ام محمود :من جدك يا سعيد
ام عبدالعزيز :سعيد هذا مو وقت المزح
سعيد يكمل مهي خاربة خاربة :لااااا ما بمزح مزبوط بتزوج فهد
الجدة :متأأأأأأأأاااكد فهد
سعيد :والله حتى احنا انصدمنا لما وافقوا لرجال
ابتهال بدهشة :وافقووووووووووووووووووا ,اكيد صاير لعقلك شيء
سعيد:لا والله هذا ئلي صار وافقوا انهم يخطبوا ئله ويتزوج بعد ما يخلص جامعة
الجدة :ومن بنته
سعيد:بنت ابو سليمان الـ
ابتهال بصدمة :شهددددددددددددددددددددددددد
سعيد هز راسه بايه
ام محمود :وليش ما خبرتونا بهل شيء يعني ولدي بتزوج وانا ادرى من الغرب
سعيد :من قال ئلكم
ام محمود :ام سامي
سعيد فرح انه مو هو راح يتبهدل دام احد غيره خبرهم قرر يكمل اللعب :وزي ما فهمت اليوم يا بكرة يا بعده بيروحوا يخطبوا ئله
سعاد:يعني الموضوع جدي
سعيد:اكيد
ام حازم :يمكن عندهم سبب لموافقتهم الغريبة هاي
سعيد :مزبوووط احنا اصلا كله كان مزحة بالاول بس انقلبت لجد
الجدة :قووووووم كلم عمك خليه يجي نشوف شو الموضوع

على الساعة تسعة عند مريم
ارتمت على الكنبة وهي تعبانة على الاخر كانت خارجة من غرفة العمليات اليوم ابذلت جهد كبير وهي من الصبح على كاسة قهوة بس ما اكلت شيء ولا شربت شيء ,شافت جوالها دقت على سليمان رمته بقهر لما كان مقفل
راحت طلبت ئلها كوفي وساندويتش وشوي وجابوهم ئلها ما كان ئلها نفس بس خايفة تتعب اكثر من كذا وبس بدها تنام
مدت يدها على الساندويش اكلت منه شوي ورجعتها وشوي وانفتح الباب وكانت الممرضة :دكتوررررررة محتاجينك بالطوارئ
وقفت لبست غطاها وطلعت ورا الممرضة تركض وسط السكون ئلي بالمشفى بعد ما خلصت الزيارات وما بقي فيها احد غير الممرضين والدكاترة والعمال
راحت شافت الطوارئ مليان شكله حادث صاير
راحت عند طفلة صغيره بتنزف من راسها
المسعف :عمرها 7 سنوات اصابت بحادث سيارة ومن اجت مغمى عليها
مريم تكلم الممرضة:وقفوا ئلها النزيف واعملوا ئلها صورة اشعة ماشي
راحت للجهة الثانية وكان رجال منصاب ببطنه بقطعة زجاج نظفت ئله الجرح وخيطته ئله وئلي بعده وئلي بعده لحتى ما بقي فيها حيل وقفت طالعة بس وقفت وهي تسمع صوت صراخ من ورا الستارة راحت وفتحتها وشافت حرمة على وشك الولادة تبكي وتصرخ وحالتها حالة


نادت الممرضة
مريم تصرخ وما ئلها خلق شيء :ليش تاركينها كذا
الممرضة بخوف :كنت راح اناديكي ميشانها بس نسيتها بالزحمة
مريم عصبت :عذر اقبح من ذنب
الحرمة :آآآآآآآآآآآهـ دخيلك يا دكتورة مو قادرة اتحمل ساعديني
مريم راحت لعندها :من دكتورتها
الحرمة :مو عندكم بس هاي مشفى اقرب شيء ئلنا
مريم لفت للمرضة :من دكتور ولادة موجود
الحرمة :ما في احد
مريم بجد عصبت صرخت على الممرضة ئلي طاح قلبها ببطنها من الخوف اول مرة بتشوف مريم معصبة :روحوا جهزوا غرفة العمليات بسرعة
راحت الممرضة وهي قعدت تفحص فيها وعرفت انه موعد ولادتها نقلوا الحرمة لغرفة العمليات وهي راحت تغير ثيابها ولبسة ثياب العمليات
اجى ممرض :كل شيء جاهز
مريم :في دكتور تخدير ولا كمان لا
الممرض :موجود دكتور علاء
مريم :طيب خبره بالحالة والحقوني
دخلت مريم لغرفة العمليات وبعد ما انتهت العملية طلعت وتتفاجأ بالضجة ئلي بالمشفى راحت للرسبشن وشافت رجال قاعد بيصارخ
مريم :خير شـصاير
الرجال :حرمتي ئلها ثلاث ساعات بتتآلم بدها تولد ولا احد اجى يشوفها ايشش هل مشفى هاي
مريم :اهدى يا اخوي انت بمكان عام وما بيصلح لصراخ في مرضى ومحتاجين راحة وين هي زوجتك
اخذها لغرفتها شافتها وعلى طول وراها لغرفة العمليات

على الساعة اربعة ونص الفجر دخلت مكتبها تجر حالها جر كل قوتها خلاص طارت اتبخرت
رمت حالها على الكنبة بارهاق وولحظة غطت بنوم عميق
بنفس الوقت والمكان كان واقف خلف الباب متردد الدخول او الرجوع طالع حوله وما شاف احد فتح الباب بتردد شافها نايمة على الكنبة قرب منها بخطوات بطيئة وقعد على طرف الكنبه يتأمل وجها وكيف واضح عليها التعب بقي فترة على حالته بس سمع صوت خطوات قريبة باسها على راسها وطلع رايح لغرفته

بعد ثلاث ساعات
على باب المشفى التقى عبدالعزيز وبسام والجد
سلم على جده وخاله :صباحكم خير
بسام يضحك :صباحك عسل
الجد :شايفكم مروقين من الصبح غريبة
عبدالعزيز :اللهم لا حسد
الجد يضربه :انا بحسدك يعني يا حمار
عبدالعزيز اتوجع :لا حشى جدي
الجد :الله يهديكم بس يلا روحوا على اشغالكم
بسام وعبدالعزيز كاتمين ضحكتهم :ان شاء الله
راح الجد من عندهم وراحوا الثنائي عند الرسبشن شافوا ممرض
بسام :صباح الخير محسن
محسن :صباح النور دكتور
عبدالعزيز :شو الوضع محسن مطمن ولا لا
محسن :لاا والله .مبارح بالليل اجتنا حالة حادث لخمس اشخاص وثلاث عملية ولادة وما كان دكتور مناوب موجود غير دكتورة مريم والدكتور سلطان ودكتور علاء
بسام طير عيونه :ثلاث ولادة مرة وحدة
محسن :أي والله ,بس الله لا يوريكم الدكتورة مريم قامت وقعدت المشفى ععلى روسنا
عبدالعزيز يضحك :الله يستر بروح اطمن على اختي اشوف شو صاير فيها من بعد تعب مبارح
بسام :خذني معك
راحوا لغرفة مريم شافوها على نفس حالتها
بسام طير عيونه وهو يشوف المكتب كيف حالته حالة :راح قرب وهو يعد كاسات الموجودات
بسام :اختك هاي بتخسرنااااااا ,سبع كاسات قهوة واثنين شاي اربعة نسكافيه
طالع السندويش ئلي مو مأكول منه غير لقمة وحدة :
عبدالعزيز :حلالها
قرب منها وصحاها فزت على طول :ها طوارئ طووووووووووارئ
ضحك بسام باعلى صوت
عبدالعزيز جلسها :ما في شيء اطمني
مريم تقعد :وليش صحيتني حرام عليك من مبارح مو نايمة يلا على الخمسة غفيت شوي
عبدالعزيز :يا قلبي عليكي
بسام ياكل الساندويتش وهو يضحك:ههههههههههههههههه لسا ما شفتي شيء اتحملي
مريم :والله قهرمبارح من الظهر الساعة وحدة للاربعة ونص الصبح وانا بغرفة العمليات وبالطوارئ يا هون يا هون ما طلعت منها وئلي قهرني هل حوامل ثلاااااثة كأنهم متفقين يولدوا مع بعض
ضحكوا عليها
مريم لفت ئلهم :"بعدين شنو هل مشفى معقولة المشفى بكبرها ما فيها غير ثلاث دكاترة مناوبين وهذا بالاخير لحتى لقينا الاخ سلطان نايم يعني لو ما كان دكتور التخدير علاء كان رحنا فيها بجد
بسام :مدري عاد براجع ابوي بهل موضوع
عبدالعزيز :طيب خلاص انتي ارجعي على البيت وارتاحي
مريم باصرار :لا اول شيء بعمل دورة على مرضاي اشوف حالتهم بعدين بطلع
عبدالعزيز :اوكى خلينا ننزل نفطر اكيد من مبارح مو ماكلة شيء
بسام بسخرية :أي ما شاء الله وكل هل كاسات القهوة ,اقول يختي المرة الجاي يوم مناوبتك جيبي القهوة من بيتكم
مريم اعطته نظرة :بساموووووو مو رايقة ئلك ,بذبحك
بسام يمثل الخوف :بسحب كلامي
نزلوا للكافتيريا وكانت تقريبا فاضيه ئلا من العمال
طلبوا فطور
مريم :مراد جيبلي كوفي
عبدالعزيز لف ئلها :مريم خلاص يكفي كذا شربتي مبارح كثير مو منيح ئلك
بسام:وهذا وهي دكتورة
مريم :لحتى اقدر اصحصح شوي
قعدوا يسولفوا لحتى يجيبوا لفطور ومريم حطت راسها على الطاولة ورجعت نامت صحاها عبدالعزيز
:مريممممممممم الفطور برد
مريم قامت وهي مو حولهم ابدا فركت عيونها ومسكت الساندويتش
عبدالعزيز :اوكى خلاص انتي روحي وانا بشوف المرضى عنك
مريم :لالالا ما بصيرانا راح اشوفهم
بسام :ئلا اليوم زي ما سمعت راح يجي متدربين من جامعة الـ
مريم تتجاوب معهم لحتى لا ترد تنام كمان مرة :لاي سنة
بسام :على ما اظن مخلصين بس تخصص باخذوا
عبدالعزيز :اوووووه راح يطولوا معنا
مريم :عادي تدرووووون شعور حلووووو لما الواحد يكون عنده طلبه يكون معلمهم من قبل ويذكروه بالخير ,واووووووو
عبدالعزيز وبسام ضحكوا عليها
عبدالعزيز حس انها ما بتعرف شيء :اقول مريم
مريم رفعت راسها ئله :هلا
عبدالعزيز :في مريض عندي راح ابعتك تشوفيه انتي ماشي
مريم :وليش وانت وين
عبدالعزيز بكذب:لا بس انا عندي عملية وهو حالته خطرة شوي يعني بحاجة لمعاينة
مريم :اوكى
على الساعة تسعة قاموا كل واحد لشغله راحت مريم للحمامات غسلت وجها لحتى تصحصح شوي
وراحت لمكتبها لبسلت البالطو فوق ثياب العمليات الزي الاخضر حطت السماعات على رقبتها لفت لثمتها وعند الباب قابلت الجد
مريم :هلا دكتور خليل
الجد ابتسم :اهلين فيكي ,شايفك طالعة
مريم :أي بعمل دورة على المرضى ,بعدين بطلع
الجد:اوكى ما راح اطول عليكي بعرفك على طلابك الجدد لتخصص الجراحة راح يبقوا معك طول فترة تدريبهم معنا
مريم لفت ئلهم كانو بنتين وشب :اهلا وسهلا فيكم
الجد :يلا بتركم مع بعض بالاذن
راح الجد
ورجعت مريم للغرفة فتحت الباب ودخلوا وراها
مريم :اكيد بتعرفوني
البنت :اكيد في احد ما بيعرفك هون بالمشفى كلها
مريم ابتسمت رغم تعبها :ام اوكى عرفوني عليكم
البنت 1:انا جودي الـ
البنت 2:وانا ترتيل الـ
مريم :اخوكي ثائر الـ مو
البنت هزت راسها بايه
مريم طالعت الشب:وانت
الشب :معك بشيرر الـ
مريم :يا اهلا وسهلا فيكم انتو بتعرفوا انه هل مهنةصعبة كثيرررر بنفس الوقت انسانية يعني راح الناس يسلموكم حالهم لحتى تعالجوهم وانا وهم بننتظر منكم الخير واكيد انتو مو داخلين هل تخصص ئلا وانت عارفين كل القوانين وكل شيء بخصوصه ماشي واي غلط صغير ئله تأثير كبيرفاتجنبوا المشاكل
وان شاء الله راح نكون مبسوطين مع بعض وراح تبسطوني اكثر اكثر اذا اتممتوا عملكم اوكى
بشير :ان شاء الله نكون عند حسن ظنك دكتورررررررة
مريم ابتسمت وهي تشوفهم لابسين البالطو الابيض دلالة على انهم مستعدين بس حبت تسمعها منهم :جاهزيييييييين
الثلاثة :اكيدددددددددددددددد
مريم اعطتهم الملفات وطلعوا للدور الرابع دخلوا غرفةاول مريض عاينته وكتبت ئله خروج بعد ما تأكدت انه تمام والثانية والثالث والرابع والخامس والسادس البعض موجود والبعض كتبت ئله خروج
صحيح تعبت كثير بس قررت تقاوم وتمشي وهي عين مفتحة وعين مغمضة بس بدها تنام وحاسة بدوخة مو طبيعية كانو معها جودي وبشير راحوا للطابق السادس لغرفةئلي فيها مريض عبدالعزيز دخلوا هناك جودي وبشير اما مريم وقفها زوج وحدة من ئلي ولدتهم مبارح وكانت معه زوجته قعدت تشكرها ووو

بالداخل
كان قاعد المريض واخوه وامه بالغرفة
دق الباب ودخلوا بعد امروهم بالدخول
اخذ بشير ملفه ئلي موجود على الطاولة قعد يقرأ فيه ويتناقش مع الجودي فيه
المريض :متى بطلع
بشير :مو احنا ئلي بنقرر هل شيء الدكتور المسؤول عن حالتك هو بقرر
المريض :ووينه الدكتور عبدالعزيز بكلمه
الام ::يا ابني ليش مستعجل اصبر خلينا نطمن عليك
المريض:زهقت يمه بطلع
جودي :اممممم مو الدكتور عبدالعزيز المشرف حالتك
الاخ :اجل من مبارح هو ئلي عاينه
اجت بدها تتكلم بس سكتت وهي تشوف مريم كانت منزلة راسها وتفرك على جبينها وعاقدة حواجبها واضح انها متألمة من شيء اعطاها بشير الملف وقعدت تقلب فيه وهي تقول :شو الحالة
جودي :حادث سيارة ,عنده كسر باليد اليمنى ورض برجله اليسار وجرح بالراس عملوله خياطة ثلاث غرز
قربت منه ومن دون ما تطالع فيه فحصت الجرح ئلي براسه وثم حطت السماعات باذنها شافت نبضه سمعته بيهمس ئلها :تدرررررررررين انك اجمل ما خلق ربي
وقفت يدها عن الحركة قالت بنفس الهمس :وتدري انك اسخف ما خلق ربي
ثم على طول راحت مسكت الملف وهي منزلة راسها ومعصبة على الاخر بخاطرها :هذا ئلي كان ناقص مرضى اخر زمن
حست باحد ينادي عليها لفت واندهشت :خالتتتتتتتتتتي
لفت للي جنبها تركي
وقف تفكيرها بخاطرها ,لحظة لحظظظظظظظظظة هاي خالتي ام سليمان وهذا تركي اجل ميييييين المريض
لفت على طول شافته والتقت عيونهم ببعض كان يطالعها ومبتسم غمز ئلها
مريم بخاطرها :مستحيللللللللللللل سليمان مو مصدقة
ام سليمان :ها يا بنتي كيفه ابني
لفت ئلها :ها خالتي لا تخافي هو بخير
تركي بنذالة :ومتى راح يطلع تراه ازعجنا كل شوبدي اطلع بدي اطلع
سليمان باندفاع ويطالع اخوه بقهر :لالالال من قال بدي اطلع انا عادي عندي اقعد يوم يومين ثلاثة شهرررررررررر ما عندي مانع ابدا
ضحكوا كلهم عليه
مريم حست المغزى بكلامه وقلب وجها احمر من العصبية والخجل بنفس الوقت
مريم :جودددي
جودي :نعم دكتورة
مريم لفت لسليمان بتفكير ثم قالت :روحي جيبيلي فحوصات مريض غرفة 156
جودي :ان شاء الله
مريم :بشير شوفلي الضغط
بشير هز راسه وراح يقيس ضغطه ويسجل على الملف
مريم :اليوم راح يبقى تحت الملاحظة ونعمل الفحوصات اللازمة بكرا بنشوف وبنقرر
ام سليمان :ما عليه أي خطر يا بنتي طمنيني
مريم :اطمني ما فيه شيء
ام سليمان :الله يخليكي يارب ريحتيني
مريم :بشير انت راح تتابع المريض اوكى
بشير مبتسم :ان شاء الله دكتورة
مريم طالعت سليمان بنظرات قهر وعتاب وقالت :معافـــــــــــــــى
طلعت من الغرفة باستعجال وراحت للرسبشن سألت عن عبدالعزيز حكولها بغرفته راحت بسرعة لعنده
فتحت الباب بسرعة وكان عنده مريض طالعها وهو كاتم ضحكته وكانه عارف سبب هل هجوم
مريم :سورررررري
عبدالعزيز اشر ئلها تجي وهو يكلم المريض :انا كتبت ئلك دواء وبعد شهر بتراجعني واي اعراض خارجية كمان راجعني باي وقت
المريض :ان شاء الله ,,مشكوررر
عبدالعزيز :ولو واجبي
بس طلع لفت ئله مريم
عبدالعزيز :لحظة لحظة من دون هجوم راح اخبرك ليش خبيت عنك ,امــــــــم انا فكرتك بتعرفي لهيك ما تكلمت
مريم :وشلووووووون بعرف وانا طول وقتي بالعمليات ,متى اجى
عبدالعزيز :على الساعة 3 تقريبا
مريم :يااااربي كنت حاسة انه صاير شيء بس ما توقعت حادث ,شلووووووون صار
عبدالعزيز :مدري عاد هو بس ئلي بيقدر يجاوبك
مريم :اوكى نشوووووووف
عبدالعزيز :بتروحي
مريم باندفاع :لااااااااا <قالت تبرر >طلع عندي شغل بخلصه وبطلع
ابتسم عبدالعزيز وهو عارف السبب بس ما حب يعلق
رن جوالها اشرت ئله انا طالعة وردت :هلاااااا عذاب
من سمع اسمها حس بدقات قلبه السريعة كان وده يسمع أي خبر عنها بس مريم طلعت
مريم :يا عمري اخبارك .....اي الحمدلله ....متى وصلتوا ....اي منيح .....وينك ....لااااااا على طول بتروحي ارتاحي شوي ....والله على كيفك ....لبونة وينها .....هههههههههههههههههههههه كنت متوقعة هل شيء بريطانيا بنظرها شيء كبير.....اي ....لا بالمشفى ....هههه لا من مبارح
......كثير مقهوررررة .....اتخيلي السخيف سليمان من مبارح بالمشفى عامل حادث وانا ما بعرف ز.....لا تخافي عليه قطوة بسبع ارواح .....ههههههههههه هههه شو اعمل يعني .....ههههههههه ههههههههههه خلاص بكلمك لما اطلع .....على قولتك ,يلاااااا سلام ....فمان الله
سكرت منها وراحت لمكتبها وهي تفكر مو عارفة شو بدها تعمل قررت تروح تنام ئلها شوي وترد ترجع العصر وفعلا غيرت ولبست العباية وطلعت للبيت

على العصر باحد القهاوي
كانو جالسين بعض شباب العائلة
طبعا الخماسي كانو جنب بعض ويتكلموا بصوت واطي ويعلقوا على طلال ئلي حكالهم قصته ئلي صارت معه
طلال مقهور :خلااااااااص عاد
سعد:ههههههههههههههههههه تستاهل
صالح :ما احد قلك طالع
طلال يبرر :لا ما طالعت احد لفيت للجهة الثانية ولقيتهم بوجهي
سعود :اقول بس عارفينك وخابزينك وعاجنينك لا تحاول
سعد:قال شو ما طالعت هاهاااااااااااااااااااااااي
طلال :طيب احكولي شو اعمل
سعيد :ولا شيء
طلال :ايش ولا شيء هي ماخذة فكرة سيئة عني
سعود :تستاهل
صالح :خلاص راح تلاقي فرصة اكيد وتشوفها بالجمعات وكلمها وخلصنا
يامن يطالعهم :بشو بتتهامسوا
سعد اعطاه نظرة :ما ئلك شغل
حازم يقفل جواله :يقول ابوي نروح على المشفى نزور سليمان الـ
محمود اعتدل بجلسته :ليش شفيه
حازم :قال انه عامل حادث سيارة مبارح
شريف :لا يا والله ما بستاهل شـ صار عليه
حازم :مدري ,ها بتروحوا معي نشوفه
:اكيددددددددددددد
محمود :انا مو رايح
يامن يقومه :يلا عاد قوم الكل رايح بتبقى لوحدك
حازم :أي وبعدين ابوي قال الكل يروح
محمود :اووووووووووووووووووووووووف

قبل فترة عند عذاب صحت من النوم وهي تطالع ساعتها شافتها 9 ونص قامت تروشت على السريع لبست بانطلون اسود على قميص ابيض وفوقه جاكيت قصير اسود على ابيض رفعت شعرها كله على شكل كعكة حطت كحل خفيف وجلوس وبس كانت رسمية كثير بهل لبس بس شكلها خطير صارت بزنس ومن
اخذت بعض الاوراق من المكتب ونزلت رايحة على الشركة شافت لبنى قاعدة تفطر جلست تفطر معها :صباح الخير
ابتسمت لبنى قامت باستها من خدها ورجعت جلست :صباح النور
لبنى : اتصلت على بابا وبيسلم عليكي
عذاب :ههههههههههههههههههههه بتلاقيه نايم ليش تصحيه
لبنى :لا بابا ما بنام لهل وقت مثلك انتي
عذاب :بس بتلاقيه ارتاح من ازعاجك
لبنى بوزت : انا مزعجة
عذاب :واحلى مزعجة
رن الجرس على طول قامت لبنى تفتح حضنته :هااااااي جاكي
جاكي :هايااااات ,صاحيين ولا ازعجتكم
عذاب :تعال افطر معنا
جاكي :لا سبقتكم
شوي ورن الجرس ثاني مرة راحت تفتح وشهقت من الفرحة :مو مصدقة
الكل :لبنننننننننننننننى
لبنى :هاااااي اخباركم
عذاب قامت تسلم عليهم
سونيا :هل انتي جاهزة لبنى لنخرج
لبنى :اكيد <لفت لعذاب >ممكن اروح
عذاب تكمل اكل وهي تقول :أي روحي بس
قاطعوها كلهم وهم يقولوا :قبل الساعة عشرة راح نكون في البيت وما نتهور بحركاتنا مثل دايما وما نركض في الشوارع واذا صار أي شيء بنتصل عليكي ومو أي مطعم تاكلوا منه
عذاب :ما شاء الله حافظين الدرس
جاكي :من كثر ما بتعيديه علينا حفظناه
مايا :لم تـ تغيري ابدا
لبنى :ولا راح تتغير
عذاب بتهديد :واااااااحد ...اثنين ...<قبل ما تكمل ثلاثة ما لاقت ولا احد قدامها الكل راح ضحكت عليهم بخاطرها ,قامت رايحة للشركة تكمل باقي شغلها >
بغرفة جميل
كان منسدح على السرير ويتذكر مبارح لما رجعوا على البيت وقعد يتكلم هو والاب
تذكركلامه الحزين وواضح انه كلام شخص عانى كثير بحياته ومتألم كثير >
الاب استرجع ذاكرته لقبل 28 سنة :كنت شب طايش كثير مثل أي شب بهاي المرحلة من حياته وكنت دلوع الكل بما اني كنت اصغر شيء من الاولاد ما انكر انه كثير كنت اسبب مشاكل هههههههههههه مع الشباب مثلك يعني يا جميل
جميل طير عيونه :يببببببه انا بعمل مشاكل
الاب :أي من دون شك
جميل :أي المهم
الاب :ومن ظمن هل مشاكل البنات كانو كثير حولي كل وحدة بس بدها مني كلمة وانا معطيهم كلهم طاف لانه كان في ئلي ملكت قلبي وروحي وعقلي وكياني كله
جميل باستفسار :ماما تغريد
الاب هز راسه بألم :أي تغريد ولحتى اتجنب هل مشاكل كلها واحط ئلها حد قررت اتزوجها وطبعا الكل وافق هي بنت خالي والكل كان مبسوط بس مو اكثر من فرحنا احنا الاثنين ,تزوجنا ومرت سنة وسنتين وثلاثة وما حملت وهل شيء سبب مشاكل كثير ئلي مع اهلي ومن الكل حتى اهلها الكل بده اياني اتزوج بس انا كنت رافض هل فكرة لانها كانت تغريد مغنيتني عن كل شيء ما كان يهمني الاولاد لانه كنت مبسوط معها بس ما احد فهم هل شيء ومن دون ما ااعرف ابوي راح وخطب ئلي بنت وحدة من اصحابه بالشغل وصارت مشاكل كثير بينا انا وابوي لحتى ابطل هل زواجة بس ما في فايدة وتم الزواج ما انكر انها البنت كانت فهمانة كثير وعاقلة غير عن اهلها المتكبرين واهم شيء عندهم سمعتهم والفلوس ,بالعكس مع انه كانت تعرف بحبي لتغريد ئلا انها كانت راضية وئلي ما تخيلته بيوم انه ممكن يكونن متفقات مع بعض كانت بجد بنت اصيلة الله يذكرها بالخير وعشنا حياة حلوة مع انه كنت متضايق لانه كان عندي احساس اني ظالمها معي مع انه والله يشهد عليه ما قصرت معها بشيء وكنت اسألها بس ما كانت تجاوب غير انها مبسوطة معي ,والله قدر وحتى هي اتأخرت بالحمل مع انه كنا احنا الثلاثة سليمين يعني العيب مو مني ولا منهم بس هيك الله مو كاتب ئلنا
جميل :وقرروا يزوجوك الثالثة لهيك سافرت
الاب :سفري ئله سببين مو سبب واحد
جميل :شووووو
الاب :السبب الاول كان عندي صديق عزيز عليه مروان كثير صديق طفولتي واكثر من صديق كان بالنسبة ئلي الاخ ئلي ما جابتها امي لو طلب روحي راح اعطيه اياها بدون تردد ,بيوم من الايام ومن دون انذار اعترف ئلي انه بحب اختي ويريد انه يتزوجها ,صحيح اني انصدمت لكن ما قدرت اعمل شيء وخصوصا انه كان مريض بالخبيث وهو رجال ما في منه فانا اعطيته كلمة وقلت ئله انها ئله وطبعا قلت للكل فاهلي وافقوا عليه لانهم بيعرفوه بس ابتهال رفضت وكانت حجتها انها بنت صغيرة صحيح هي فعلا كانت صغيرة كثير لكن ما قدرت ارفض صاحبي وانا زعلت عليها وبطلت اكلمها وئلي ما بتعرفوه انه كانت علاقتي فيها غير عن كل اخواني كنت احبها بشكل كبير وهي بالمثل ,وما قدرت تستحمل هل حالة فهي وافقت كنت عارف انها مو مقتنعة بس ئلي كنت متأكدة منه انها مصلحتها بهل شيء وما عملت شيء غلط ,ومرت الايام والاشهر وتمت الملكة على خير ,وطبعا ئلي بعرفه انه كان يتعالج وحالة كان يتحسن بكثير ,ومشى موضوعهم ورجع ابوي لموضوعي ومجهز ئلي الثالثة بس هل مرة وقفت انا بوجهه ورفضت وهو زعل عليه وما صار يكلمني .وما استحملت زعله وكنت راح اقبل لولا ئلي صار وقلب كل الموازين
جميل متحمس :شو
الاب نزل راسه وتعلقت دمعة برمش عيونه :غدرني صديقي وخان ثقتي وثقة اهلي واخذ اختي ئله زوجة بعدين تركها ,صحيح انهم كانو كاتبين كتابهم بس هل شيء يعتبر غلط كبير بالعادت والتقاليد دامها في بيت اهلها بهذاك الوقت الكل حملني انا المسؤولية وانا كنت اقول انه ما ئلي دخل والكل صدق وبيوم من الايام شفته لصديقي ,ضربته وضربته وبكيت كنت بس بدي افرغ كل قهري فيه بس ما قدرت اكمل المرض كان هالكه هلك وعامل العمايل فيه ومن بعد كلامه ما قدرت غير انه اسامحه ولمت حالي من الاول ما كان لازم اقبل ازوجه اختي وانا عارف بمرضه بس هو الله يسامحه كذب لحتى نوافق وقال انه على وشك ينتهي علاج ويخف المهم كنا قاعدين نتفق كيف يصلح الموضوع ومن ظمن القعدة سألني عن حياتي وو وشو بدي اعمل بالموضوع احنا كنا نتكلم بشيء والوالد ئلي بصدفة كان بنفس المكان وشافنا فهم شيء ثاني وكل ئلي وصل ئله انه انا تعاونت معه لحتى انهي حياة اختي
جميل بآسى:لااااا وشو صار بعدين ,عمل ئلك شيء
الاب مسح دمعته ئلي نزلت :غضب عليه يومها وطردنيي من البيت وقال انه ما بده يشوفني ابدا وانا ما استحملت العيشة هاي كل اهلي بيلوموني لهيك قررت اسافر وطبعا استشرت زوجاتي ووافقو يطلعوا معي وسافرنا على فرنسا كان ئلناقرايب هناك وئلي ما خبرتك فيه انه كانت زوجتي حامل
جميل :الثانية مو ماما تغريد
الاب :أي ,قدرنا نأسس حياتنا هناك ولما كانت بالشهر التاسع وبنفس اليوم ئلي ولدت فيه فحصت تغريد وطلعت حامل ,كنت كثيرررررررررر مبسوط يومها الفرحة مو سايعتني ,وفرحت بالولد كثيرررر وتعلقت فيه اكثر
وئلي قلب كل حياتي يومها اجى ابوها واخوها وقرروا ياخذوها ما احد فيهم اهتم لتوسلاتها وبكائها ئلهم لحتى تبقى معي وبالاخير وافقت ترجع معهم مع انه عارف انه مو من قلبها بس ئلي ما بعرفه ليش غيرت كلامها وراحت معهم
جميل :والولد
الاب :اخذته معها ,كنت راح اخليه معي بس \ا فقدت قوتي قدام توسلاتها وترجيها لاخلي ابنها معها انا عارف انه اكيد راح يحتاجني كثير بحياته بس كنت آمن انه راح يحتاج امه اكثر مني وخصوصا انه كان صغير ما كمل اسبوع ,وكان عندي احساس انه راح يجي اليوم والتقي فيه وفعلا ربنا ما خيب املي وشفته ومليت عيني فيه
جميل بتردد :وابنك هو وســــــــــــــيم صح
الاب طالع جميل ودموع اخذت مجراها على خده

في بيت ابو محمود
كان جالس بالصالة ويقرأ جريدة اجت زوجته مدت ئله كاسة الشاي بصمت
طالعها وعرف انها زعلانة منه بسبب خطبة فهد
قال :وين البنات
ام محمود ببرود :بغرفهم
ام فهد :وفهد ومحمود
ام محمود :واحد بالقهوة والثاني في بيت عمه
قام واقف وقعد جنبها : زعلانة
ام محمود بهدوء :ابدااااااااااااااا من قال اني زعلانة ,ليش في شيء بستاهل ازعل على شانه
ابو محمود :اجل شو بتفسري تصرفاتك
ام محمود :يعني بالله عليك ئلي عملتوه صح انت واولادك باقي تروح تزوجه وتجيبها للبيت وبعدين تخبرني
ابو محمود:حبيبتي هدفنا مو نخبي عليكي بس هل شيء كان افضل لانه قلنا يمكن ابنك يغير رأيه لهيك ما حبينا نقول ئلكم
لانت شوي قالت :وليش بدك تزوجه و اخوه لكبير ما تزوج
ابو محمود :في سبب اكيد راح تعرفوه بأقرب وقت و فرصة ,وبس كلها خطبة وكتب كتاب الزواج مو صاير ئلا بعد ما يخلصوا جامعة
ام محمود :ومتى بتخطبوا
ابو محمود :بس يخرج اخوها من المشفى بنشوف
ام محمود:ان شاء الله خير
ابو محمود ابتسم وهو يمسك يدها ويبووسها :خلاص رضيتي علينا
ام محمود:وانا اقدر ازعل عليك
ابو محمود:يا فديت قلبك
رحاب وعبير:احمممممممم احم
عبير :نحنا هنا يا هوووووو
رحاب :شكله قطعنا عليهم رومانسيتهم

الام خجلت والاب ضحك عليها

في بيت ابو احمد
سونا :يببببببه والله ملل ما راح نطلع ممكان هل عطلة
ابو احمد:وين بدك تروحوا
سهى :أي مكان المهم نطلع
ام احمد:وشوله مصاريف زيادة
سونا وسهى :يوووووووووووووووووه
ابو احمد :ههههههههههههههههههه خلاص ولا يهمكم بدرس هل موضوع مع اعمامكم
سونا حضنت ابوها ومعها سهى :يا هووووو يعيش ابوي يعيش يعيششششششششش
ابو احمد :الله يخليكم ئلي ,ئلا وين مريم رجعت من المشفى
ام احمد:أي يا قلبي عليها اجت ميتة تعب راحت تنام ئلا صح خبرتني اصحيها نسيت <لفت لسهى >يمه سهى قومي صحي اختك
:ما في داعي يمه انا صحيت
لفوا ئلها
سلمت على امها وابوها وجلست وكانت لابسة
الاب :كيفك حبيبتي ان شاء الله تمام
مريم :الحمدلله يبه وانت كيفك
الاب :منيح بشوفتكم جنبي
الام :اجهزلك الغذى حبيبتي
مريم توقف تلبس الشال :لا يمه بطلع للمشفى
الام :بس الصبح جيتي منها ليش رايحة
مريم : عندي شوية شغل بخلصه وبرجع
سونا :مريوم شغلك ماخذ وقتك كله ما صرنا نقعد معك
الاب :معليه بتقعدوا معها بعدين شغلها اهم منا ,روحي يا ابوي بس لا تتعبي حالك
مريم تبوس راسه :ان شاء الله يبه
سلمت على امهاوخواتها وطلعت
ركبت مع السواق السيارة واقل من نص ساعة وصلت المشفى نزلت راحت لمكتبها قعدت تفكر شو بدها تعمل لسا ما شبعت نوم بس ما عرفت تنام وكل تفكيرها هون بسليمان
طلعت وشافت الجد واقف ومتركي على الجدار وهو يمسح على راسه شكله دايخ
راحت عنده بسرعة ومسكته :جدي شفيك
طالعها :مريم ايش جابك
مريم :مو مهم انت احكيلي كيفك ,
الجد :لا تخافي بس دوخة خفيفة
مريم :جدي لا تتعب حالك روح للبيت ارتاح
الجد :لالا انا منيح عندي اشغال لازم اخلصها
مريم :جدي صحتك اهم لازم تهتم لحالك اكثر
الجد:بس الحين عندي عمليه واي دكتور بيقدر يعملها
مريم :عملية شو
الجد :ناخذ عينه من الغدد الملفاوية نشوف الكتل سرطان خبيث ولا لا
مريم :عملية سهلة
الجد :لهيك خليني اروح اعملها
مريم :جدي خلاص انا راح اعملها ,انت اطمن ويلا روح للبيت ارتاح
الجد باستسلام :اوكى ماشي
راحت لغرفة المريض وملفه اطلعت عليه وقالت ئلهم يدخلوه للعمليات غيرت ثيابها للبس العمليات لبست القاون الازرق فوق البدلة الخضراء حطت الكمامات ودخلة للغرفة وبلشت العملية
وبفترة بسيطة خلصت طلعت وبعد ما خبرتهم يبعتوا العينة على المختبر لبست البالطو الابيض فوق البدلة الخضراء اخذت السماعات وحطت على رقبتها قررت تروح تشوف سليمان واذا كان عنده احد عملت حجة تفحصه واذا ما في تكلمه وهي تتمنى الحل الثاني
وهي طالعة شافت بشير بيكلم واحد من عند الرسبشن بس شافها اجى لعندها :هلا دكتورة
مريم تمشي وهو يمشي جنبها :هلا بشيير ها كيف صحة المريض
بشير :ما عليه كلام
مريم :اوكى بنروح نشوفه نطمن
راحواطقت الباب فتح ئلها وكان تركي عرفها من شافها :هلا دكتوررررررة
مريم :اهلين فيك ,بنفحص مريضنا
تركي يفتح ئلها الباب :اتفضلي
دخلت وهي منزلة راسها وعينها على ملفه رفعت راسها تطالعه وهي محبطة دام اخوه بالغرفة ما راح تقدر تكلمه رجعت نزلته لثواني بس فجأة رفعت راسها طيرت عيونها فيهم نزلت الملف وهي تقول :خيررررر خيرررر وين مفكرين حالكم قاعدين ؛تطالع كاسات القهوة والشاي والمكسرات ووو >
قالت بسخرية :شو رأيكم اجيبلكم الارجيلة بتكمل جلستكم
احمد يضحك :ما بتقصري والله يا اختي
مريم :لو سمحت دكتورة مريم هون مو اخت احد
طلال :تدرين شكلك شيء بهل ملابس
صالح :أي والله يا اختي<رفع جواله :بصورك للذكرى
الكل :هههههههههههههههههه هههه هههههههههههه
ابو سليمان :كيفك يا بنتي
لفت ئله مريم وتفشلت ما انتبهت ئله :هلا عمي انا بخير وانت
ابو سليمان :الحمدلله ,شلونه ابني
مريم تطالع سليمان ئلي طول القعدة يطالعها مبتسم من دخلت :الحمدلله تمام
ابو سليمان :ومتى بنقدر نطلعه
مريم :والله شايفة انه ما فيه شيء خذوه الحين شو رايكم بريحنا من معجبينه ئلي زاعجين الدنيا هون
الكل :ههههههههههههه هههههههههههههههه
مريم بجدية :اذا بكرا بقي نفس حالته اليوم بنكتب ئله خروج ما في شيء بخوف
سعود يطالع سليمان بمزح :شو بدك اكثر من هيك الدكتورة مريم الـ بذاتها اجت تشوفك
سليمان يضحك :ما بدي شيء نعمة وفضل
اعطاه محمود نظرة بس هو ما اهتم
كانت مريم تكلم ابو سليمان وتشرح ئله الحالة والباقي يطالعوها ويعلقوا عليها هاي اول مرة بشوفوها بمهنتها وكيف تعاملها وطبعا الكل كان مبسوط عدا محمود ئلي ابدا ما عجبه الوضع وبخاطره :يعني ما بقي دكاترة ئلا هي تشرف على حالته
بس انتهت لفت لبسام :ما شاء الله تارك شغلك وقاعد معهم, هين ان ما خبرت جدي
بسام :خبريه انتهى دوامي
يامن :الله يعينك اجل اذا مريم موقفة ئلك بالدقة
بسام يتمسكن :أي والله شايفين كيف انا مسكين
مريم طيرت عيونها :شووووووف قاعد بيتمسكن ,بلاكم ما بتعرفوا شو بيعمل فيني <اشرت على بلعومها >هون واقف ما بينزل
الكل :ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه
بسام :ليش هو انا اكل
مريم :لو كنت اكل بعمل رجيم وبعتزل كل الاكل ميشانك بس
بسام :اقول بس انتي مو خلص دوامك ليش رجعتي
مريم :عندي شغل
بسام :شكلك طالعة من العمليات
مريم :اييييي
بسام يضحك :ههههههههههههههههههه اتخيلوا مبارح شـ صار فيها
الكل بحماس :شوو
بسام :انا مدري من وين عندك كل هل قوة للحين عايييييشة <خبطه احمد >اقصد صاحية ايييييي دب
صالح :شو صار فيها اختي
بسام :ولا شيء بس قعدت بغرفة العمليات 17 ساعة
الكل :لااااا
مريم :عادي
شريف :وي كيف استحملتي 17 ساعة بين الدم وفتح ووو لو انا كان اجتني جلطة
مريم :ياريت على هل شيء ئلي قهرني حالات الولادة ئلي اجو بنفس الوقت
بسام :هههههههههههههههههههههههههههه احمدي ربك ما كملت الرابعة
مريم :كان رميت حالي من الشباك
الكل :ههههههههههههههههههههه ههه هههههههههه
مريم بجدية :بسام بس تخلص شغلك مر عليه بالمكتب بكلمك بموضوع ضروري ,وين عبدالعزيز
بسام :روح
مريم :اوكى
رن جهاز صغير بجيبتها يعلن انه في حالة طارئة جاية
قالت وهي تطلع بسرعة :بشيررر الحقني
محمد بغبى :شـ صار
بسام :ولا شيء اعلان حالة طارئة
حازم "وليش ما بتتحرك وتروح تشوف شوفي
بسام :والله انا خلص دوامي ما ئلي شغل في مناوبين وهم بيهتموا بالوضع
لف لاحمد "احمد بس تروحوا خرج اختك معك ليصير فيها شيء مبارح تعبت كثيررررر اصلا مدري شو ئلي جابها لهون مرة ثانية
احمد :ما راح تقبل دامها رجعت لحالها
بسام:خذها غصب بتقبل
احمد :ماشي
وقف بسام سلم على سليمان وطلع على انه بينهم لقاء باليوم الثاني
وبعد فترة طلعوا كلهم من عند سليمان وقرر احمد يروح يدور على مريم وكانو وراه بس شافوها واقفة بالممر ومعها ملفات وتحكي مع وحدة ادركوا انها ممرضة يا دكتورة
طبعا مريم وترتيل كانو بيتكلموا عن احد المرضى حست انه احد قرب منهم لفوا ترتيل اندهشت منهم ومن كثرهم ومريم طالعتهم بطولة بال
احمد :مريممممممم يلا امشي معي <خاف من نظرتها وقال >قصدي دكتورة مريم ممكن تجي معي
مريم ببرود:وين
احمد:للبيت
مريم :روح انت انا مو رايحة عندي شغل
احمد :لو سمحتي لازم تجي معي
مريم بعناد :مو رايحة
احمد قال بدون رسمية :مريم انتي تعبانة وهذا واضح عليكي يلا امشي بلا نقاش
مريم كانت راح تحكي وتعترض بس سكتت وهي تسمع جوالها يعلن وصول مسج شافته من رقم غريب كانت راح تطلع منه بس من غير قصد فتحت وشوي وشافت الرسالة وكانت "مريم حبيبتي انا الحين صحتي منيحة روحي مع اخوكي وارتاحي لا تشغلي بالك عليه بشوفك بكرا يا دكتورتي ....سليمااااان"
مريم ابتسمت وهي تشوف المسج
احمد طالعها بصبر وهو حاس انه وقفتهم غلط هون :هاااا شو قلتي
مريم :اوكى ماشي
لفت لترتيل وهي تعطيها الملف : دام حالته مستقرة ما راح نعمل شيء بس اذا صار أي شيء او مضاعفات خبري الدكتور المناوب اعملوله فحوصات وصور اشعة وبكرا الصبح بنشوفهم
ترتيل بأدب :ان شاء الله دكتورة .....عن اذنك
راحت من عندهم ومريم لفت ئلهم :استنوني برا بس اغير وارجع ئلكم
صالح :لا تتاخري
اعطته نظرة وراحت من دون ولا كلمة
سعود: يمممممممه صارت بتخوف اختكم من صارت دكتورة كبر راسها علينا
احمد بفخر :اكيد اصلا ئلكم الشرف لانها بنت عمكم
سعيد يدفه :امشي بس امشي


طلعوا برا بالسيارات
طبعا الكل انطلق ما عدا سيارة احمد ئلي كانو جايين معه محمود ومحمد وشريف بس نزل شريف
وشوي طلعت وركبت وهي تقول :السلام عليكم
الكل :وعليكم السلام
محمود كان يسوق وجنبه شريف ووراهم ورا محمود كانت مريم وجنبها احمد وعلى الطرف الثاني محمد يعني احمد بين مريم ومحمد
مريم انتبهت انه محمود معهم بنفس السيارة وبالاخص قدامها ويطالع فيها من المراية كان موجها عليها تضايقت منه ومن وجوده بنفس المكان ئلي هم فيه
قررت تطنشه وتطنش نظراته لفت على محمد :اخبارك محمد
محمد ابتسم :الحمدلله وانتي يا دكتورة مريم
مريم ابتسمت :دكتورررررة
محمد :أي مو ناقصني تجيني نظرة تحرقني مثل ئلي اخذها احمد
مريم ضحكت على خفيف :لا ما راح اعطيك بالمشفى دكتورة وبرا المشفى مريم اتفقنا
محمد :اكيدددددددددد
مريم :كيف دراستك
محمد :منيحة
مريم :اليوم اخر امتحان مو
محمد:أي واخيرا
مريم :وكيف عملت ان شاء الله تمام
محمد :أي تمام ,كان سهل الحمدلله
مريم :أي الله يوفقكم يارب
الكل :اميييين
عم الهدوء بالسيارة
شريف قرر يكسر هل صمت الممل شغل المسجل وقعد يدور على اغنية حلوة
شريف :شو عندك اغاني
احمد:ئلي بدك اياه كل شيء موجود
اجت اغنية لحسين الجسمي كان راح يغير بس وقف لما سمع مريم تقول :لا خليها لا تغير
ما علق اما مريم رمت محمود بنظرة وكانها تقله هاي ئلك وانت ما هميتني
لفت تسمع الاغنية وهي تطالع لبرا والكل منصت للاغنية عادي
عدا محمود ئلي كان بالموت ماسك حاله ويحس انه قلبه ينزف من معاملتها ئله
قول رجعت ليه يا حبيبي
قصدي باللي كنت حبيبي

ضعت بعدي .. كرهت بعدي .. وجيت ندمان خلاص

ما افتكرش اني افتكرلك
كل ده وماتعرفشي اني خلاص نسيت

كنت فين وانا قلبي كان محتاج هواك
بقولك ايه ارجع ياريت لمكان ماجيت

جاي ليه بتقولي نادم عللي فات
جان لي اتقول مهمة الذكريات

ما افتكرش اني افتكرك من ماضيك
افتكر ايه ولا ايه من حب مات

يوم مارحت وغبت عني قلت لا
الحياة من بعد منك مش حياة

اتاري كل اللي افتكرته مستحيل
ماضي راح كل الجراح راحت معاه

انت ايه فكرت اني هموت عليك
لو بموت انا عمري تاني ما هبقى ليك

انت جيت وفارقت زي ما جيت مشيت
مش حفكر فيك وروح لو روحي فيك
عند عذاب كانت قاعدة بالبيت بعد يوم متعب بالنسبة ئلها لحتى شافت امور الشركة والتطورات لوقت الاجتماع ئلي كانت جاية ميشانه وعلى الساعة خمس طلعت من الاجتماع موقعة على موافقتهم بتكوين شراكة مع احد رجال الاعمال باحد شركاتهم ئلي هناك وراحت شافت بعض اصدقائها وتمشت شوي ورجعت للبيت وهي قاعدة تنتظر لبنى تجي هي كلمت ابوها وكانت حاسة انه صوته متغير وسألته بس انكر وقال انه من شوقه ئلهم وهي ما علقت مع انها مو مرتاحة
شوي سمعت صوت لبنى تودع اصدقائها وتدخل طالعت الساعة ورجعت لفت ئلها
لبنى اجت لعندها حضنتها وباستها على خدها :هاااااي
عذاب كانت مرتاحة ومبسوطة للـ لبنى لاحظت انها مرتاحة من اول ما اجو لهون خصوصا لانها كانت بالفترة الاخيرة حاسة فيها العزلة والوحدة وقليل ما تتكلم لسبب مجهول بالنسبة ئلها وزادت هل شيء من بعد ما صار ئلها يووم ما دخلوا السجن
لبنى :ما تاخرت مو
عذاب :امبلااااا سبع دقائق
لبنى :لاااااا ما بصير والله كنت اركض ركض لحتى اوصل على الموعد بس كان زحمة
عذاب كانت راح تبتسم بس قالت :هل مرة بعديها ئلك <وقفت وشدتها من اذنها >وانا كم مرة قلت ئلك لا تركضي بالشارع ها
لبنى شهقت وما كانت تدري بالمصيبة ئلي طيحت حالها فيه لطلع عذر قالت وهي تحاول تفلت :بسسسسسسسسسسس
عذاب :ها كم مرة شكلي راح احرمك من الطلعة لحتى نرجع
لبنى :لالالا عذووب والله ما بعيدها توبة <قالت وهي تتمسكن >آآآآآآآآآآآآآآآىهـ بتالميني
رن جوال عذاب وكان فوق الطاولة ئلي هم جنبها شافت الرقم لبنى وقبل ما تمد يدها عذاب وتاخذه مسكته لبنى على وردت :الوووووو الووووو مريم
مريم بخوف من صراخها :خيررررررررررررررر شـ صاير
لبنى :انقذيني من ايدين صاحبيتك بتذبحني
مريم بس استوعبت ضحكت :وقفتي قلبي يا دوبا تستاهلي
لبنى :ايييييييييييييييي عذاب والله بيالم
مريم :ههههههههههههههههه اعطيني اياها
عذاب اخذت منها الجوال وتركتها :حسابك بعدين
لبنى على طول طارت لغرفتها
عذاب ما قدرت تمسك حالها وضحكت عليها
:الوووووو
مريم تضحك هي كمان :انهبلللللللللللللللللللت البنت
عذاب :ههههههههههههههههههه مدري من شافت بريطانيا طار عقلها
مريم ابتسمت :اكيد مشتاقة ئلها خليها لا تعكري مزاجها بقوانينك لحتى ترجعوا
عذاب :معك حق لاني حاسة انها راح تتضايق كثير لما نرجع
مريم :الله بعين ,احكيلي اخبارك
تموووووووا يتكلموا لوقت متاخر بعدها كل وحدة راحت تنام

بعد كم يوم طلع سليمان من المشفى وصحته للاحسن اكيد بس ئلي زاعجه انه مريم ما بترد على اتصلاته وهي بدها تعذبه شوي لانه ما خبرها من الاول
طلاب التوجيهي كانوووو ما في اسعد منهم لانه بهل فترة رفهوا عن حالهم شوي عدا تسنيم ئلي كانت منزعجة شوي من تصرفها والاهم من تصرف طلال ذاك اليوم
طلاب المدارس كلهم مفتقدين لبنى بشكل كبير بس بنفس الوقت زعلانين منها بشكل اكبر اول شيء لانها ما خبرتهم بسفرها وثاني شيء لانها ما اتصلت فيهم من سافرت
لبنى كانت مبسوطة بشكل كبيرررررررررررر سفرها على بريطانيا غير نفسيتها للاحسن لانها كانت تحس بضغوطات والشغلات ئلي اول مرة كانت تصير معها اثرت عليها بس اول ما شافت بريطانيا رجعت ئلها كل ذكرياتها الحلوة هناك
عذاب كانت طبعا على اتصالات دائمة بمريم وجميل وسليمان وابوها شيء اكيد ,طبعا هي خلصت الشغل ئلي اجت مشانه وكان فيها ترجع بس ما حبت تخرب فرحت لبنى وبالاخص كانت هي بحاجة لتقعد لحالها من بعد ئلي صار ئلها مع عبدالعزيز آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىهـ يا عبدالعزيز

خرج من غرفة العمليات وهو حاسس بدوخة فضيعة بس حاول يتماسك وهو بالعمليات وفعلا وبس انتهى زادت بعد النتيجة السلبية ئلي اخذوها منها ,خبر الدكتور المتدرب والدكتور المساعد ئلي كان معه يخبرهم بوفاته وهو طلع وماسك راسه ويضغط عليه بقوووة ويمسح على راسه مسك الجدار شوي وهو مغمض عيونه للان حس انه مكانه مو مناسب مشى وهو يترنح بمشيته لحتى وصل مكتبه غير وطلع من المشفى للبيت
قرر يرتاح لانه اليوم عندهم العزيمة وخصوصا اليوم رايحين يخطبوا لفهد
وصل البيت ونزل من السيارة
ودخل شاف امه قاعدة لحالها بالصالة من شافته وشافت شكله وقفت برعب :حبيبي شفيييييييييك شـ صاير عليك
عزيز بتعب :يمه لا تخافي انا منيح
الام :كيف ما اخاف مو شايف حالك كيف
عزيز :كلها دوخة الحين برتاح وما بصير فيني شيء
الام :اوكى يلاا اطلع نام
باسها من راسها وطلع لغرفته وعلى طول حط راسه على المخدة واقل من دقائق غط بسابع نومة ,كان محتاج لهل نومة لانه ئله فترة او بالاصح من بعد جلسته مع عذاب اخر مرة قلبت كيانه كله
دخلت امه وهي شايله كاسة ماي ومعها دواء بس شافته نايم بهل طريقة حن قلبها عليه قربت منه غطته وقعدت قريب منه تتامله وهو نايم وكيف التعب كاسي ملامحه والهالات اتحت عيونه وتمسح على راسه
بعدين قالت :رااااااااح اعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل كل شيء يا ابني بس لحتى اشوف ضحكتك من جديد واشوفك مرتاح بحياتك
سمعت جواله يرن جنبه اخذته على طول لتغلقه حتى ما ينزعج بس شافته مريم اخذته ردت وطلعت :الوووووو
استغربت الصوت طالعت الرقم ثم رجعت تكلم :هلاا يمه اخبارك
الام :الحمدلله وانتي كيفك
مريم :منيحة
الام :وينك ما بتنشافي
مريم تبرر :والله مشاغل كثيرة بالمشفى بس ان شاء الله اليوم بتشوفوني
الام :ان شاء الله مشتاقين ئلك
مريم :ئلا اقول يمه وين عبدالعزيز ما شفته بالمشفى
الام :تعبان شوي والحين هو نايم
مريم بخوف :شـ صاير عليه
الام :لا تخافي دوخة بسيطة
مريم :اوكى بشوفه في الليل اذا هيك ,بتريدي شيء يمه
الام :لا سلااااااااااااامتك
قبل ما تسكر مريم قالت الام بذهن غايب :اقول مريم
مريم :هلاااا
الام بتردد :صاحبيتك ئلي عرفتيني عليها بالمشفى ما بنسمع عنها شيء
مريم استغربت سؤالها عن عذاب بس قالت :اييييييييييييييي رجعت لبريطانيا ,ليش بتسألي يمه
الام :لاااا ولا شيء بس حبيتها لهل بنت وكنت بحكيلك تعزميها على الغذاء ليوم نتعرف اكثر عليها لانه ما قعدنا ما بعض ذاك اليوم ..يلا ما اعطلك عن شغلك فمان الله
مريم :مع السلامة
طالعت الجوال وهزت راسها :الحيييين عرفت سبب تغيرك بهل فترة

على العصر الكل كان موجود والرجال والشباب جاهززين ليطلعوا والاهم هذا فهد ئلي كان كاشخ بالثوب والشماغ ومزبط حاله للاخر
كانو كلهم قاعدين بنفس المجلس وبانتظار الجد ابو عمران يجي ويطلعوا
البنات كانو متغطيين والحريم
كانو قاعدين يعلقوا على الشباب هذا وهذاك والاخص فهد ئلي ما سلم لا من بنات ولا من شباب بس مطنش ومو عارف يقعد مستعجل بده يطلعوا
محمد :ههههههههههههههههههه اعصابك يا ولد لا تموت علينا
سعد يضحك :وكانه ما احد بتزوج غيره
صالح يتمسكن :أي أي شايف يبه كيف بقهرنا هل فصعون
فهد يرمي عليه باكيت المحارم :انا فصعون يالـ
صالح تصداها واجت على وسيم ئلي كان سرحان وقال :هي هي انت وهو اتهاوشوا بعيد عني
ضحكوا على شكله لما اجت فيه
ابو حازم :بس انت وهو
كتموا ضحكتهم
مهدي يمسك يد فهد :اكيدددددددددددددددد غيرانين من فهد موتووا بحرتكم
طلال :اقص يدي اذا ما كنت انت كمان ودك بهل شيء
مهدي :ودي وفرحان لانه دام افرج عن فهد بينفرج عني بكرا
رماه ابوه بالوسادة :ليش قاعد بسجن
مهدي :لالالا من قال
البنات :ههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه
شريف لف للبنات :ئلا مو ملاحظين انه الجووووووووو كتمة يا شباب
الشباب :أي والله
البنات فهموا قصده
ردت ليالي وهي تطالعه بكره :أي وانت الصادق يا شريف
اندهشوا كلهم حتى شريف بحد ذاته لانه دوم هو وليالي هواش مستحيل يتفقوا على نقطة
كملت ليالي :دام انتو يالشباب هون فبكون مو بس كتمممممممة ضغطططططططططططططططططططططططططططططططططططط
البنات انفجروا ضحك
سونا بهمس :فديتك ليالي ايوه كذا
ليالي تهمس ئلهم وهي تطالع قدام وبالاخص شريف نظرات استفزازية :ولو بعجبك
شريف :يمكن احنا بنسبب كتمة بس بالاصل فاكيد انتووووو
الشباب :هوووووووووووووو شريف عليهم
نطت العمة منيرة وهي تقول :ولا كلمة انت وهي لو بقينا وراكم ما بنخلص لبكرا والمزح بيقلب جد
ليالي :انا ما بمزح
شريف :ولاا انا
منيرة :طيب ممكن تسكتوا ,بنات اطلعوا لفوق
ليالي :عمتتتتتتتتتتتتتتي مو احنا ئلي بلشنا واذا احد كان راح يطلع فهو الشباب
مريم مستمتعة :أي عمتي دوم احنا ئلي بنطلع الحين مو طالعين
حازم :من دون مريم وراسهم كبيرة علينا اجل لما صارت معهم
محمود يضحك :على الدنيا السلااااااااااااااام
ابو شريف اعطى ابنه نظرة :بس خلاااااااااااااااص ولا كلمة كل واحد بحاله
قعدوا بس الجو متوتر كان البنات يعطوا الشباب نظرات والشباب نفس الشيء
فهد :هاااااا متى بنطلع
الجد ة :اركد يا ولدددددددددددد
العمة سعاد:متى راح نعرف الشيء ئلي مخبينه عنا
ابو محمود يطالع اخوانه :ان شاء الله اليوم بس نرجع
الكل :ان شاء الله
لاحظوا كلهم سرحان عبدالعزيز ئلي كان معهم جسد من دون روح كان سرحان ويتذكر شغلات صارت معه ومع عذاب ومبتسم بحزن بس لفترة اختفت ابتسامته وتعلقت دمعة برموش عيونه مسح على وجهه لحتى ولا احد يلاحظ عليه ويمنعها من النزول
والوحيدين ئلي لاحظوها مريم وامه لانه كانو طول الوقت عينهم عليه
قطع سرحانه صوت عمه لف ئله :هلا عمي
ابو حازم :شفيك سرحان في شيء مضايقك
عبدالعزيز :لا ما فيني شيء لا تهتم
ما حب يطول معه الموضوع وسكت
اجته رغبة انه يقرا المسجات ئلي كانو يرسلوها لبعض وفعلا مسك جواله وقعد يقراهم لفترة رجع ئله الحنين لهذيك الايام
فتح صفحة فارغة وقعد يكتب ئلها مسج بس تراجع لاخر لحظة ورجع كتبه من جديد كان راح يمسحه بس لا ارادي ضغط على ارسال وندم انه ارسلها
كان كاتب " تخيل وأنا جالس بين
الناس وحداني!!
تذكرتك وقمت أضحك
بس العين زعلانه..
راحت تشتكي وتقول:
متى بشوف خــلاني؟؟
وفجأه!!
إذا بالناس بدت تسأل؟؟
ورى عينك تصب الدمع؟
عسى ماهو خبر شين؟؟
تبسمت وقلت لهم:
لا!! جفون العين تعباااانه!!!"
صحى من سرحانه على صوت الضجيج ئلي صار رفع راسه شاف الرجال والشباب كلهم واقفين برا عدا فهد ئلي واقف جنب امه تبخره ويسلم على عماته وجدته والكل ومبسوطين ئله
ويزغرطوا وهو مبسوط على الاخر
ابتسم وهو يشوف الفرحة بعيونه قال بخاطره :الله يوفقك يا فهههههههههههههههههد
وقف وطلع لبرا عند الباقي واقل من دقائق كانو كلهم طالعين من البيت متوجهين لبيت ابو سليمان


نهاااية البارت
بتمنى يعجبكم يا صباياااااااااااااااااااااااااااااااااا








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روايه أخبروهَا أنّ حروفَ العشقِ لا تليقُ إلا لهاَ و لأجلهاَ روايه 2015

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه وصيه الحقد ذكريات مسروقه - روايه هيوف وعلي - روايه سعوديه جديده للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 29 18 - 2 - 2015 9:20 PM
روايه القرار الصعب - روايه ريما وعبد المحسن روايه سعودية رومنسيه طويله للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 31 25 - 12 - 2014 2:36 AM
روايه ماذا بعد الالم - روايه خليجيه رومنسيه - روايه مهند وشهد - روايه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 34 29 - 8 - 2012 8:10 AM
روايه انت غرامي وجنوني - روايه رغد وسعود - روايه رومنسيه طويله - روايات تجمعنا المحبه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 19 16 - 12 - 2011 6:39 PM
روايه 2012 - روايه حياتي راح اظل احبك لأخر ثانية بحياتي - روايه سوزان وسعود للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 27 1 - 12 - 2011 4:02 PM


الساعة الآن 9:11 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy