العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ حافز ، Incentive ، hafiz ، برنامج حافز ، حافز للمتزوجات ، حافز للعاطلين ، حافز اكمال البيانات ، حافز للتوظيف ، حافز للسعوديين ، اعانة حافز ، جدارة ، برنامج جدارة ، جدارة للتوظيف ، اخبار جديده ، اخبار منوعه ، جديد الاخبار ، اخبار اليوم ، اخبار الساعه ، اخبار الصحف ، اخبار محليه ، اخبار السعوديه ، اخبار دوليةصحيفه سبق ,عكاظ,المدينه,عاجل,الوئام.الوطن ,صحيفة سبق الإلكترونية

اخبار جريده المدينه يوم الاحد 1-2-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 23-11-2014

اخبار جريده المدينه يوم الاحد 1-2-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 23-11-2014 اخبار جريده المدينه يوم الاحد 1-2-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /22 - 11 - 2014, 9:11 AM   #1

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

SH 3 اخبار جريده المدينه يوم الاحد 1-2-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 23-11-2014


المتقاعدون.. فئة قاعدها النظام ونسيها المجتمعوهمشتها المرجعيات
يطالبون بتحسين أوضاعهم والنظر في مخصصاتهم
تحرير - سعود العيد - جدة - أحمد الشهري - محمد بن عبيد -
المتقاعدون.. فئة قاعدها النظام ونسيها المجتمعوهمشتها المرجعيات
تحت شعار «الخبرات لا تتقاعد» تعتبر العديد من مجتمعات العالم أن التقاعد ليس نهاية المطاف بل هو تجدد في البذل والعطاء والانتماء والولاء، وبالتالي يجعلون لهم، سواء عسكريين أو مدنيين، دورًا رياديًا في تعزيز العمل العام، بما يدعم المجتمعات والمؤسسات في كل مناحي الحياة، من خلال هؤلاء أصحاب التخصصات والخبرات الفنية والعلمية والإدارية، الذين تحتاجهم الدول والمؤسسات للاستفادة من خبراتهم، خاصة وأن الأجيال الجديدة غالبا ما تفتقر إلى تلك الخبرات.
ولكن هل تعتمد تلك الرؤية في بلادنا؟ أم يكتفي المتقاعد لدينا بمطالعة الصحف والجلوس على المقاهي، بين النسيان والتهميش؟
«المدينة» حاولت مناقشة قضية المتقاعدين، وكيف يمكن أن نستفيد من خبراتهم كمجتمع ودولة، وما الذي يمكن أن نقدمه لهم بعد سنوات خدمتهم الطويلة؟
د.الحارثي: نظام جديد لخدمة المتقاعدين
أمام مجلس الوزراء
البداية كانت مع الدكتور فاروق العرابي الحارثي رئيس الجمعية الوطنية للمتقاعدين، والذي ناقشنا معه نظام التقاعد السعودي، وحال الجمعية اليوم وما تتطلع إليه، والدراسات التى ناقشت أوضاع المتقاعدين وما وصلت إليه.
يقول د. الحارثي أن نظام التقاعد السعودي تم صدوره منذ زمن طويل، وكان في ذلك الوقت يفي بالمطلوب تجاه المتقاعدين، وتم التعديل عليه والإضافة والتطوير على فترات متباعدة، والمسؤولون بالمؤسسة العامة للتقاعد يقومون بجهد طيب لتحسين وخدمة المتقاعد، ولكن يجب أن يتغير نظام التقاعد جذريا ليواكب المرحلة والزمن الذي نحن فيه حاليا، وكما عرفنا من قبل المسؤولين بالمؤسسة العامة للتقاعد أن هناك نظاما مطورا شاملا يخدم احتياجات المتقاعدين ومعروض حاليا بمجلس الوزراء لأخذ الموافقة عليه، ونأمل أن يرى النور قريبا. حيث إن وضع الاستراتيجيات للمتقاعدين وما يخدمهم من قبل مؤسسات التقاعد والتأمينات والمسؤولين بهاتين المؤسستين، ولكن هناك تواصل مع الجمعية الوطنية للمتقاعدين ولديهم رؤى وافكار طويلة المدى لخدمة المتقاعدين وتحسين أوضاعهم المعيشية، وأعتقد إذا صدر هذا النظام المعروض حاليا بمجلس الوزراء سوف يحل أكثر متطلبات المتقاعدين ويسد ثغرات ومعوقات في النظام الحالي.
وأوضح د.الحارثي أن الجمعية درست في السنوات الماضية أحوال المتقاعدين المعيشية والصحية والاجتماعية والترفيهية والسكن، ورفعت سبعة عشر مطلبا للجهات المسؤولة بالدولة، وهذه المطالب تشمل العلاوة السنوية ورفع الحد الأدنى للراتب والتأمين الصحي وتخفيض الرسوم والخدمات والإسكان ومقرات اجتماعية وترفيهية في فروع الجمعية التسعة عشرة بمناطق ومحافظات المملكة، وكونت لجنة لدراسة هذه المطالب بوزارة الداخلية مع مندوبي الوزارات المعنية، وعقدت عدة اجتماعات ووقع المحضر النهائي وسيتم رفع هذه المطالب من قبل سمو وزير الداخلية الرئيس الفخري للجمعية الوطنية للمتقاعدين للمقام السامي لأخذ الموافقة على ما تم إقراره، وإن شاء الله يكون ذلك قريبا.
أما عن الجمعية الوطنية للمتقاعدين، قال الحارثي: إن الجمعية تم تأسيسها منذ حوالي تسع سنوات وكان من أهدافها تحسين أوضاع المتقاعدين المدنيين والعسكريين والقطاع الخاص رجالا ونساء وشقت طريقها بكل قوة وهمة ونشاط، وتم إنجاز الشيء الكثير مثل التخفيضات في بعض الفنادق والشقق المفروشة والمستشفيات والمستوصفات والمكتبات وتأجير السيارات ومراكز التسوق وغيرها الكثير، ويوجد كتيب يحتوي على هذه التخفيضات تم توزيعه على منسوبي الجمعية، وتعمل جاهدة لتحقيق رفاهية المتقاعدين، ولا تألو جهدا في مواصلة تحقيق هذا الهدف، ونحمد الله أننا حققنا الشيء الكثير، وندعو الله أن تتم الموافقة السامية على المطالب التى سوف يتم رفعها قريبا، فالمتقاعدون يستحقون من يقف معهم وخاصة في مثل هذا السن، ولهم حق على الجميع بأن يلتفتوا لهم ويساندوهم ليعيشوا حياة كريمة ومستقرة.
الحميد: «صندوق احتياطي للتقاعد» قيد الدراسة بمجلس الشورى
ومن جانبه أوضح معالي عضو مجلس الشورى سليمان الحميد أنه تقدم للمجلس بمقترح إنشاء «الصندوق الاحتياطي للتقاعد» الذي لقي الموافقة من قبل أعضاء مجلس الشورى قبل نحو ستة أشهر من الآن، والمشروع في مراحله الأخيرة من الدراسة، حيث يقصد بـ»الصندوق الاحتياطي للتقاعد» تجميد مبالغ من الميزانية العامة للدولة سنويا بطرق وأساليب معينة تضمنها المشروع المقدم للمجلس، لدعم الصناديق التقاعدية العامة من صندوق التقاعد العسكري أو صندوق التقاعد المدني أو التأمينات، وذلك عند حاجة الصناديق التقاعدية إلى ذلك، ويكون «الصندوق الاحتياطي للتقاعد» تحت إدارة مستقلة عن إدارات التأمينات أو التقاعد، وحتى يقدم الصندوق الاحتياطي للتقاعد المساعدة إلى الصناديق التقاعدية المحتاجة إلى ذلك تكون هناك دراسات من قبل الجهة الطالبة للدعم ويتم التأكد وإجراء دراسات خاصة من قبل إدارة الصندوق الاحتياطي للتقاعد ليتأكد من حاجة الصندوق التقاعدي للدعم. حيث أتت فكرة الصندوق من أن نظام التقاعد المدني والعسكري يواجه مشاكل كبيرة، حيث إن صندوق التقاعد العسكري يواجه مشكلة في بداية ظهور عجوزات مالية به، حيث إنه في عام 2012م كان يعاني عجزا يقدر بحوالى «6 بلايين ريال»، ويتوقع أن يواجه صندوق التقاعد المدني نفس الصعوبات المالية وكذلك صندوق التأمينات، والسبب في ذلك حسب أنظمة التقاعد المدني والعسكري والتأمينات أن الاشتراكات لا تكفي لتموين المنافع، خصوصا صندوق التقاعد العسكري، وبالتالي يجب أن تقلص المنافع وهذا قد لا يكون مناسبا، أو أن الاشتراكات ترتفع وهذا قد لا يكون مناسب أيضا، وبالتالي يبقي أن الدولة يجب أن تدعم الصناديق هذه مستقبلا، وتخصص من الاحتياطيات لكي لا تحدث مشكلة فيما بعد، لأن الصناديق التقاعدية يقوم عليها مئات الآلاف من المواطنين، وبالتالي فإن مشروع الصندوق الاحتياطي للتقاعد يحمل الحل والدعم لهذه الصناديق والحفاظ على استقرارها ماديا في المستقبل.
دليم: مطالب بزيادة الحد الأدنى للراتب التقاعدي
فيما قال أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك فيصل بالأحساء محمد دليم القحطاني: إنه لابد من تحويل جمعية المتقاعدين إلى نقابة للمتقاعدين، وضرورة وضع خطة ومسار للعمل التقاعدي وتحديد أطر وأسس له تشمل الاهتمام بالحد الأدنى من المخصصات التقاعدية، بأن يكون الحد الأدنى مثلا 10 آلاف ريال تنتهي بانتهاء آخر فرد من الأسرة، كما أن على مؤسسة التقاعد إيجاد منتجات استثمارية للمتقاعدين مثل المشروعات الصغيرة وبعض القروض والكثير من البرامج التي يعود ريعها على المتقاعد وتحسن من أحواله المعيشية وضرورة الاهتمام بهم كخبرات وظيفية وإدماجهم في الشركات الاستشارية وعقود المتقاعدين في التدريب ونحتاج إلى حلقة نقاش وندوة للتباحث حول كيفية النهوض بالأمن التقاعدي والمضي في مشروع برنامج تقاعدي يكون متكاملا ويعنى بشؤون المتقاعدين، كما أطالب بإنشاء جمعيات تعاونية يكون المتقاعدين من المساهمين فيها.

الباحث الاجتماعي الشريف حسين بن ناصر مدير عام مركز «حياتي» للاستشارات النفسية والاجتماعية بجدة، أن كفالة المعيشة بشكل جيد للمتقاعدين ينعكس على حياتهم الاجتماعية بالكامل، فالمتطلبات تكمن في داخل الحياة ولا يوفيها الكلام بل الأفعال، ولابد من تحقيق هذه المتطلبات ونحتاج إلى إعادة نظر في المخصصات التقاعدية وأن تتوافق مع الدخل ويتوافق الدخل مع الإنفاق وأن يكون هناك توازن بين مستوى المعيشة للفرد وما يقتضيه من مستوى المعيشة الكريمة وأن تكون الزيادة في المخصصات التقاعدية على المستوى البعيد وليست طفيفة واتخاذ النظرة الشمولية وليس المركزية في مشاكل وهموم المتقاعدين.
ومن جانبه قال المحامي الدكتور ماجد قاروب: إنه بغض النظر عن مفهوم الدعوة والقضية في مشاكل المتقاعدين فإن هناك حقا آخر أكبر يكمن فيما ينص عليه النظام الأساسي للحكم من توفير سبل العيش الكريم للمواطن فالنظرة المستقبلية للأجيال السابقة عن الوظيفة الحكومية لم تكن في مخيلتهم ولم يكن في ذهنهم حدوث أي تطور، مما سبب خللا في أوضاع المتقاعدين ليس وليد اللحظة، كما ساهمت التركيبة الاجتماعية في السابق من التكاتف الأسري في مستوى العيش الكريم، أما اليوم فليس بمقدور هذه الفئة أن تعيش كما في السابق لاختلاف الأحوال واستنادا لما جاء في النظام الأساسي للحكم فلابد من إعادة النظر فيما يستحقون من حد أدنى، وهناك بعض الحلول الاقتصادية والمالية التي تدعم الاقتصاد والأعمال وتساعد في تخفيف أعباء الحياة عن هذه الفئة فيمكن تقديم التأمين الصحي لهم الذي سينعش وينمي قطاع الطب والصحة، كما يمكن من خلال صناديق الدولة الثرية مثل الموارد البشرية والصندوق الاجتماعي أن تخصص جزءًا من مواردها لسد الفجوة بين ما يتقاضونه حاليا وما يجب أن يكونوا عليه من مستوى معيشة مناسب بما لا يقل عن 4 آلاف ريال سنويا لتلافي الخشية من التأثير السلبي على الحسابات الاقتصادية لصناديق التقاعد والمعاشات التي لا تتحمل بأسلوب مباشر مثل هذه التكاليف ولمراعاة حقوق الأعضاء المشتركين والأجيال التي استقطع من دخلها لأجل هذه اللحظات من عمرهم.
«التأمين الطبي» مطلب المعلمين.. و«السكن» هاجس العسكريين
ومن جانبهم طالب عدد من المتقاعدين بتحسين أوضاعهم المعيشية والنظر في مخصصاتهم التقاعدية التي لم تعد تتواكب مع غلاء المعيشة الحالي، كما طالبوا بضرورة الاهتمام بهم في مسائل التأمين الطبي وإيجاد تخفيضات لهم في تذاكر الطيران وخصومات على الخدمات وتسهيل القروض البنكية ومراعاة احتياجاتهم بشكل عام، إضافة إلى رفع مخصصاتهم التقاعدية إلى حد يضمن لهم سبل العيش الكريم، وأن تكون هذه الزيادة على المدى البعيد.

فيشدد المواطن محمد الرشيدي (معلم متقاعد) على ضرورة إعادة النظر في مسألة علاج المتقاعد، مشيرًا إلى أنه عندما يقضي سنين شبابه في الوظيفة، ويبلغ من العمر عتيا وتكثر لديه الأمراض، يكون حينها في أمس الحاجة إلى من يرعاه ويهتم به ويقدم له رعاية طبية تليق بسنه بدلا من تركه يصطف في طوابير طويلة داخل المستشفيات الحكومية المكتظة أصلا بالمراجعين، فهذا الوضع يجعله يعاني نفسيًا بالإضافة إلى معاناته الجسمانية.
ودعا إلى ضرورة إعادة النظر أيضًا في مكافأة نهاية الخدمة التي تعطى للمعلم المتقاعد، مشيرًا إلى أن المعلم يفقد الكثير من المميزات بعد تقاعده مقارنة بغيره من الموظفين، مضيفا: أن من أهم الأمور التي يفتقدها المعلم أثناء خدمته وبعد تقاعده هو التأمين الصحي أو الرعاية الصحية، فالمعلم لا يلقى أي رعاية صحية مقارنة بنظيره المتقاعد من القطاعات الأخرى كالعسكريين مثلًا، حيث إن لديهم مستشفيات عسكرية خاصة بهم وموظفو الشركات يعطون تأمينا صحيا مدى الحياة بعكس المعلم، فالضمان الصحي أمر في غاية الأهمية للمتقاعد ولأفراد عائلته، فأتمنى أن تكون هناك التفاتة لهذا الجانب فهو في غاية الأهمية وفيه رد جزء من اعتبار الموظف الحكومي.
أراض وقروض
أما حميدي العنزي وهو متقاعد من أحد القطاعات العسكرية فقد عبر عن استيائه من موضوع إجبار الموظف العسكري على الخروج من مسكنه الذي أعطي له من قبل مرجعه خلال سنة، حيث إن بعض القطاعات العسكرية توفر المسكن لمنسوبيها ولكنها تسحبه منهم خلال سنة واحدة بعد التقاعد. وذكر أن كثيرًا من زملائه وجدوا معاناة كبيرة بعد تقاعدهم في موضوع السكن، واقترح أن تقوم هذه القطاعات بمنح منسوبيها قطعة أرض قبل التقاعد بفترة كافية وتقرضه مبلغًا يساعده على بنائها كي لا يجد صعوبة في الحصول على المسكن بعد التقاعد.
وقال المتقاعد عبدالله حسن: إنه لابد من تقديم التسهيلات للمتقاعدين في القروض وعند شرائهم لسيارات، حيث إن شركات السيارات تمتنع عن منح السيارات بنظام الإيجار بالتمليك لأن سياستهم لا تتوافق مع أحوال المتقاعدين على حد قولهم، وقال سبق أن تقدمت لشراء سيارة جديدة بالتمليك ورفض طلبي لأنني متقاعد وتجاوزت الستين وتمنى أن يتم الإيعاز لهذه الشركات بالتقليل من قيودها ومراعاة متطلبات المتقاعدين وحقهم في امتلاك سيارات، وأضاف أنه لابد من رفع سقف المخصصات التقاعدية، حيث إنها بشكلها الراهن لا تؤمن المتطلبات الحياتية في ظل غلاء المعيشة وتزايد المتطلبات وزيادة أعداد الأسرة التي تحمل المتقاعد أعباء إضافية لا يستطيع تحملها بمفرده ما لم يكن هناك وقفة جادة من أصحاب القرار بزيادة المخصصات والاهتمام بشريحة المتقاعدين التي خدمت طويلا في السلك المدني والعسكري.
مساعدات
مقطوعة

وأشار المتقاعد سالم العيسي إلى أن راتبه التقاعدي ضئيل جدا ولا يكاد يكفيه، وعدد أسرته مرتفع والمتطلبات في ازدياد، وقال: أعمل في بعض الأوقات على سيارة قديمة للأجرة وفي حالة متهالكة في محاولة لتحسين دخلي، ولكن بلا فائدة، فهي لا تدر علي الشيء الكثير وأتحمل أعباء كثيرة في اصلاحها باستمرار ولا يوجد لدي أي مصادر دخل أخرى تعينني أنا وأسرتي على مستلزمات الحياة.
وشارك سالم الشهري في الحديث قائلا: أعمل بعد تقاعدي في شركتين أمنيتين ولا يتم منحي تأمينا اجتماعيا سعيا مني في تحسين دخلي سيما وأن الراتب التقاعدي لا يكاد يكفي والتزامات الأسرة كثيرة، وقال إنني أتقدم سنويا للضمان الاجتماعي للحصول على مساعدات مقطوعة وأتمنى لو تكون هذه المساعدات مستمرة وبشكل دائم حتى يتم الاستفادة منها بشكل أكبر في تحسين الأوضاع المعيشية.


hofhv [vd]i hgl]dki d,l hghp] 1-2-1436-hofhv wpdti 23-11-2014 hofhv [vd]i hgl]dki d,l hghp] 1-2-1436-hofhv wpdti hgl]dki d,l hghp] 23-11-2014








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 1-2-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 23-11-2014

جديد مواضيع القسم صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 22-2-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 14-12-2014 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 2 14 - 12 - 2014 4:58 AM
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 15-2-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 7-12-2014 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 7 - 12 - 2014 5:42 AM
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 23-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 16-11-2014 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 16 - 11 - 2014 5:40 AM
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 9-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 2-11-2014 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 0 31 - 10 - 2014 4:41 AM
اخبار جريده المدينه يوم الاحد 2-1-1436-اخبار صحيفه المدينه يوم الاحد 26-10-2014 ● н σ d σ α صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 25 - 10 - 2014 7:15 PM


الساعة الآن 5:34 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy