العودة   منتديات تجمعنا المحبه > إسلامُنـا > المنتدى الأسلامي
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى الأسلامي مواضيع اسلامية , منتدى اسلامي , الإسلام , اسلام , فتاوى , أناشيد , فتاوى المرآة , فتاوى شرعية , مواضيع دينية , كتب اسلامية , احكام فقهية , احاديث , مسلم , مسلمة , قرآن , دين , حديث , سنة

القلب الحي رزق المؤمن

اللؤلؤ , اليد , القلب القلب الحي رزق المؤمن بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القلب الحي.. ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /22 - 6 - 2009, 2:37 AM   #1

سوف احبك بصمتي الساكت

صمتي سؤال غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 550
 تاريخ التسجيل : 19 - 8 - 2008
 المكان : فَضَاء يقتَله الَصًمت
 المشاركات : 4,652
 النقاط : صمتي سؤال has a reputation beyond reputeصمتي سؤال has a reputation beyond reputeصمتي سؤال has a reputation beyond reputeصمتي سؤال has a reputation beyond reputeصمتي سؤال has a reputation beyond reputeصمتي سؤال has a reputation beyond reputeصمتي سؤال has a reputation beyond reputeصمتي سؤال has a reputation beyond reputeصمتي سؤال has a reputation beyond reputeصمتي سؤال has a reputation beyond reputeصمتي سؤال has a reputation beyond repute

افتراضي القلب الحي رزق المؤمن


بسم الله الرحمن الرحيم







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






القلب الحي.. رزق المؤمن



حين نتحدث عن الرزق تذهب أذهان الكثيرين مباشرة إلى المال أو العقارات.
وربما تتجاوز بعض الأذهان هذا التفكير إلى ضرب آخر من الأرزاق كالأولاد
مثلا أو الصحة أو السعادة أو الزوجة. وربما يصدق هنا المثل القائل: "كل يغني
على ليلاه". فمن يجعل المال شغله الشاغل يعتقد أن الرزق المطلوب هو المال.
ومن يرى سعادته في العيال يرى أن الله قد أكرمه حين حباه قبيلة من الأولاد
فتيانا وفتيات، ويرى قرة عينه أن يراهم حوله يمرحون. ومن الناس من يرى
أن الله قد رزقه أكرم رزق، وقسم له أفضل قسمة، إذا من الله عليه ووهبه
خلقا حسنا فصدق فيه قول القائل:


فإذا رزقت خليقة محمودة
فقد اصطفاك مقسم الأرزاق

ألوان الرزق
والرزق في الحقيقة تتنوع أصنافه، وتتباين صوره، فمنه الحسي كالمال
والأولاد والزوجة والعقارات والمنصب والدرجة العلمية, ومنه المعنوي كالعلم
والرضا والسعادة وراحة البال، ومنه ما يشمل جانبا حسيا وآخر معنويا
كالصحة.
ومن الرزق أيضا الإيمان واليقين. ففي الحديث: "إن العبد ليحرم الرزق
بالذنب يصيبه"، وفي الحديث الآخر: "إن للمعصية ظلمة في القلب وسوادا في
الوجه وإن للحسنة ضياء في القلب وسعة في الصدر ونورا في الوجه".
وليس هذا كله إلا حديث عن الإيمان، إذ أنه لون من ألوان الرزق، يتفاوت
ويتباين بتباين صلة العبد بالله، ومقدار استعداده لتلقي رزق الله. وهذا ما يعنيه
طيف من أطياف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن للقلوب إقبالا
وإدبارا, فإن أقبلت فزيدوها وإن أدبرت فألزموها الفرائض".
وإذا كان الرزق هكذا فلا بد أن القلوب النابضة بالإيمان، القلوب المخبتة لله،
القلوب التي تستشعر المعصية عن بعد، هي نفسها رزق من الله عز وجل،
يقسمه بين عباده كما يقسم المعايش بينهم: {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً
وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (الزخرف: 32).


قلبك في جنة الآخرين

وحديثنا عن القلوب التي هي رزق من عند الله. يشمل أمرين، هما: قلبك أنت،
وقلوب الآخرين. ولنبدأ بقلبك أنت على حد قول سيد الخلق: "ابدأ بنفسك
ثم بمن تعول". وقلبك هذا رزق من الله، فمن ذا الذي غرس فيه الرحمة سواه،
ومن الذي ينعم عليك بإحساس الحنو والرفق، حينما ترى ما يدعو لذلك.
من ذا الذي يرزقك إحساس الوجل والخشية حينما تتلي عليك آيات الله: {الَّذِينَ إِذَا
ذُكرَ اللهُ وجلت قُلُوبُهُمْ} (الأنفال:2). من ذا الذي يلين قلبك لذكره:
{ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ

وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} (الزمر:23).

أليس من رزق الله لك أن وهبك قلبا متحركا حساسا يطرب للخير، وينشرح
به، ويفزع من الشر وينقبض منه؟ أليس من رزقه لك أن وهبك قلبا تتحرك
أوتاره، حينما تتلى كلمات الله، فيرسل إشارته للعين لتدحرج على الخد دمعة
ساخنة من قلب حرارة المعصية والتفريط؟
أليس من رزقه ووافر نعمته أن وهبك قلبا، يرحم الضعيف ويئن لأنين
المساكين, يحب الصغار، ويرسل إشارته لليدين لتتحركا بلمسة حانية على رأس
يتيم، أو صدقة ضئيلة لجيب مسكين، فتضع البسمة على شفتيه، طالما
عاشرها الحزن وقست عليها الأيام.
وإن قالوا إن الصحة تاج على رءوس الأصحاء لا يحس به إلا المرضى, لقلنا
إن الرزق نعمة في يد أصحابه، لا يحس به إلا من فقده. والقلب رزق لا يحس
به إلا من حرم نعمة القلب. ولنا في القرآن خير دليل, حين نقرأ: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ
الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (محمد:24).
فكأن القرآن يعرض بالقلوب التي حرمت رزقها من نعمة التدبر، فصارت
موصدة الأبواب لا تستقبل نعمة الله. وفي الحديث عن الرجل الذي قال للنبي
حين رآه يقبل الحسن والحسين: "إن لي عشرة من البنين ما قبلت واحدا منهم
قط"، فرد عليه النبي قائلا: "وما علي إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك,
من لا يرحم لا يُرحم".
وكأن النبي يشير من طرف خفي إلى أن هذا الرجل قد رزق الرحمة، التي يفيضها
الله على قلب من أراد من عباده. وحرمانه من الرزق يجعل قلبه في مصاف
القلوب التي منعت فضل الله سبحانه. بل إن القرآن يعيب على من تملكوا القلوب
آلة وجسما ثم حرموا نعمة الرزق القلبي، الذي يمكنهم من إدراك نعمة الله في
الكون: {لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا} (الأعراف:7).
فكأنهم حازوا آلة القلب وحرموا رزقها من الفقه والفهم والوعي. ومن حرمان
رزق القلوب أن يختم الله على القلب, فلا يتنسم روائح الإيمان، ولا يذوق برد
اليقين، وذلك حين ينشغل المرء بلذة الجسد عن لذة الروح، ويقطع قلبه عن
مصدر رزقه وولي نعمته: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ
وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن
بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} (الجاثية: 23).
وحينما يحرم القلب رزقه من المشاعر والأحاسيس الفاضلة تنعدم فيه نوازع
الخير وتنضب فيه منابع الهدى، فلا يتحرك لنداء ولا يستجيب لدعوة،

ويحال بينه وبين صاحبه: {يا أيُها الذين آمنوا اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا
دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (الأنفال: 24). وحينئذٍ يقسو القلب، ويتحجر حتى يصير
أشد قسوة من الحجارة نفسها: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ
أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} (البقرة: 74).


ترابط القلوب

ويجهل الكثيرون قيمة المحبة في الله، وقرب القلوب وترابطها على معان سامية.
فالله سبحانه هو الذي يؤلف القلوب {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ
جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (الأنفال: 63).
وتكون قلوب الآخرين هدفا للدعاة، الذين يضعون كل اهتماهم في كسب قلوب
الناس. وحين نقول إن القلوب رزق، نعني أنك قد تجد داعية من الدعاة قد
من الله عليه بمحبة الناس، فرزقه قلوبهم، وملكه مفاتيحها. فاستطاع أن ينفذ
إليها بكل سهولة ويسر. وآخر قد أوصدت أمامه أبواب القلوب فلم يعد لديه
إليها سبيل، ولم يجد من الناس إلا النفور والإعراض، إنهم لم يلتمسوا هذا
الرزق (أي رزق القلوب) ممن يملك مفاتحه.
وإن كان الله قد ربط كسب الرزق والمعاش بالسعي فقال: "فامشوا في مناكبها
وكلوا من رزقه"، وجعل هذا كله في سورة تتناسب مع السياق، هي سورة الملك؛
فمن المناسب أن نقول إن السعي لطلب رزق القلوب أمكن وأجدر.

وما رزق النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرزق الواسع من القلوب إلا بمحبة
الله له، ومعونته له على كسب قلوب الناس والتأثير فيهم, ثم بصبره الواسع
المتين ورأفته ورحمته بهم, وحكمته التي جعلته أرعى لحالهم منهم وأبصر
بأمرهم من أنفسهم: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ
لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} (الحجرات:7).
إن المتبصر في حال القلوب يجد رزقها يزيد، طالما ارتبطت بالله واعتصمت
به. فالمرء إن ربط قلبه بالله هانت عليه الدنيا وزاد إيمانه وغمره فضل الله.
فلا يفقد شيئا طالما أن الله معه، على حد قول ابن عطاء الله السكندري: "
إلهي! ماذا وجد من فقدك, أم ماذا فقد من وجدك. عميت عين لا تراك عليها
رقيبا, وخسرت صفقة عبدٍ لم يجعل له من حبك نصيبا".
فالقلب الجاف لا ينشىء جدولا والقلب البارد لا يسعر ناراً, وما خرج من القلب
وصل إلى القلب، وما خرج من اللسان لم يجاوز الآذان. إن كان هذا طريق
القلوب, فهيا نسير فيه ليزداد رزقنا لقلوبنا ولقلوب غيرنا وعلى الله قصد
السبيل.




hgrgf hgpd v.r hglclk hggcgc hgd]








  رد مع اقتباس
قديم منذ /22 - 6 - 2009, 3:42 AM   #2

:× عضو متألق×:

قمر بحري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1761
 تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2009
 المشاركات : 192
 النقاط : قمر بحري will become famous soon enoughقمر بحري will become famous soon enough

افتراضي

جزاك ربي الف خير
وجعله في موازين حسناتك








  رد مع اقتباس
قديم منذ /22 - 6 - 2009, 6:18 AM   #3


ـأنا ـأنـثـ ى ـولاكـ ن ـلست كأي ـأنثى

حلمها وردي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 240
 تاريخ التسجيل : 18 - 6 - 2008
 المكان : ـو ـسطـ ـأح ـزآنيـ
 المشاركات : 2,900
 النقاط : حلمها وردي has a brilliant futureحلمها وردي has a brilliant futureحلمها وردي has a brilliant futureحلمها وردي has a brilliant futureحلمها وردي has a brilliant futureحلمها وردي has a brilliant futureحلمها وردي has a brilliant futureحلمها وردي has a brilliant futureحلمها وردي has a brilliant futureحلمها وردي has a brilliant futureحلمها وردي has a brilliant future

افتراضي

جعل مثواك الجنه صمتي

موضوع رائع من انسان اروع خوووي *_^


ننتظر جديدك








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اللؤلؤ, اليد, القلب

جديد مواضيع القسم المنتدى الأسلامي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موضوع عن الحج ، مقال عن الحج ، تعبير عن الحج ، موضوع عن الحج بالتفاصيل كاملة قصير ♥ •ӎ بحوث علمية جاهزة , اذاعات مدرسية , مطويات مدرسية 1 23 - 4 - 2015 6:15 AM
بحث الحج - بحث عن الحج - بحث عن موضوع الحج- ابحاث عن الحج 2015 نبضها عتيبي كتب , معلومات عامه , تعليم اللغات , تردد القنوات 2018 1 21 - 10 - 2013 7:46 PM
خطوات الحج - الحج بالقران - الحج بالافراد -الحج بالتمتع2011 ♥ •ӎ المنتدى الأسلامي 6 19 - 10 - 2011 11:36 AM
حلى اللؤلؤ - تحضير حلى اللؤلؤ ● н σ d σ α مواضيع مكرره - مواضيع محذوفه - مواضيع تالفه 5 13 - 4 - 2011 7:56 PM
اسعار الحج - تكلفه الحج -راغبي الحج لعام 1431هـ من وزارة الحج حروف مبعثره وظيفة.كوم | وظائف حكومية و توظيف مباشر - وظائف نسائية - Women jobs 6 17 - 10 - 2010 8:41 AM


الساعة الآن 7:32 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy