العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > المنتدى العام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه ، معلومات هامه ، جرائم ، تغطية مواضيع ، نفل مواضيع مهمه ، بوح القلم ، تعبير عن الخاطر ، عبر عن مشاكلك ، عن خاطرك ، مواضيع عامه

الغرب و منارات المسلمين .. ؟؟

منارات , المسلمين , الغرب الغرب و منارات المسلمين .. ؟؟ الغرب ومنارات المسلمين: أوهام الإندماج وتضخم الذات والخصوصيات .. ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /3 - 12 - 2009, 10:44 AM   #1

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

الغرب و منارات المسلمين .. ؟؟


الغرب ومنارات المسلمين: أوهام الإندماج وتضخم الذات والخصوصيات .. ؟؟




الغرب منارات المسلمين empty.gif

لم تكد نتيجة استفتاء السويسريين حول بناء المآذن تظهر الى العلن، حتى سارع بعض الألمان لجس نبض شارعهم حيال هذا الموضوع.. وإذا كانت نتيجة الإستفتاء السويسري العجيب، قد جاءت مخيبة لآمال الكثيرين من المسلمين المقيمين هنا وغيرهم، فإن رأي الألمان وفق إستطلاع أجرته مجلة 'ديرشبيغل' على موقعها الإلكتروني. قد يشكل صدمة أكبر، إذ بيّنت النتائج الأولية، أن قرابة 76' من الألمان يرون كذلك بوجوب منع بناء منارات للمساجد في المانيا؟'. وكان بعض غلاة اليمين يسعون لإجراء مثل هكذا إستطلاعات، بداعي أن السماح ببناء مآذن في الجوامع الإسلامية، سوف يؤدي الى أسلمة المجتمعات الأوروبية .. ويبدو أن هذه الإستفتاءات قد فتحت الباب واسعاً حيال كثير من القضايا التي تتعلق بأمور الجاليات الإسلامية و'مطالبها المتزايدة' في هذه البلاد..و بدأت الأصوات تعلو من هنا وهناك للمطالبة بتطبيق النموذج السويسري بهذا الشأن.

فهذا فولفغانغ بوسباخ، أحد المعنيين بشؤون السياسة الداخلية في الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني، يسارع للقول، بإننا يجب أن ناخذ القرار السويسري بعين الجد، إذ أن تصويت الشعب جارتنا سويسرا، لهو خير تعبير عن انتشار مشاعر الخوف لدى الألمان أيضاً من أسلمة المجتمع.
غير أن ثمة أصوات ألمانية أخرى كان لها موقفاً مغايراً من هذا التصويت. فقد ذهب سيبستيان إدتاي أحد رموز الحزب الإشتراكي الألماني الى القول: إن مَن يضمن حرية المعتقد، عليه أن يعطي أتباع الديانات المختلفة ذات الحقوق في ممارسة شعائرهم ومنها بناء بيوت العبادة الخاصة بهم'.. وقد يكون هذا الموقف من الحزب الإشتراكي قد صدر بغية ترميم العلاقة التي توترت مع الجالية الإسلامية بعد تصريحات أحد مسؤولي الحزب البارزين (تيلو ساراتزين)، التي وصف فيها المسلمين والعرب حيث قال: 'المهاجرون العرب لا يساهمون بشيء في المجتمع الإلماني سوى عملهم كبائعين للخضار والفواكه'. وأضاف 'إنهم لا يبرعون الاّ في انتاج فتيات صغيرات محجبات'.. وقد أثارت هذه التصريحات إستياء الجاليات المسلمة هنا، التي اعتبروها بمثابة الإستفزاز العنصري.. وكان صدور مثل هكذا تصريحات عن أحد الإشتراكيين، مدعاة للإستغراب الكثيرين هنا.. على اعتبار أن الحزب الإشتراكي كان تاريخياً قريباً من الجاليات المسلمة ولطالما أُعتبرت أصوات هذه الجالية، من الرصيد الإنتخابي شبه الثابت لهذا الحزب. وقد يُعزى إستياء بعض الإشتراكيين الى الشعور بالمرارة جراء الخسارة الكبيرة التي مُني بها الحزب الإشتراكي في الإنتخابات الأخيرة. لكن يبقى من غير المنطقي تحميل تغير مزاج الناخب الألماني وتحوله الى أحزاب يسارية صاعدة وخارجة من رحم الحزب الإشتراكي القديم وأخرى ليبرالية، للجاليات المسلمة.. وتناسي أن هذا الحزب يحصد نتاج سياسته ومواقفه التي باتت شبه مطابقة لليمين في أحيان كثيرة..
وما لا شك فيه أن هذا التصويت قد شكل صدمة لكثير من المسلمين في أوروبا وفي العالم، وقد عبرت احدى الصحف التركية، بالعنوان العريض: 'سقوط سويسرا في امتحان التسامح'. أمّا إمام أكبر الجوامع في العاصمة السويسرية جنيف، يوسف أبرم، فقد دعا المسلمين للهدوء، وقال 'على العالم الإسلامي أن لا يقبل القرار، ولكن يجب احترام خيار الشعب السويسري.. والاّ فإننا سنكون أول الضحايا'.
أمّا أحد أصدقائي الجزائريين المغتبطين جداً بفوز بلادهم الموقر على مصر 'العدو التاريخي' في مجال الكرة والمنافسة على لعب الأدوار السياسية والإقليمية، فقد علّق بالقول: 'لقد كشف الغرب عن أنيابه الحقيقية، وثبت بالجرم المشهود، زيف مقولاته عن الحرية وحقوق الإنسان والمعتقد'.
وما لا شك فيه أيضاً أن نتائج هذه الإستطلاعات سوف ترخي ظلالاً داكنة على كل مشاريع وبرامج الإندماج والتواصل، سواء الرسمية منها، التي ترعاها الحكومات الأوروبية، أو تلك التي تقام من قبل بعض هيئات الجاليات. غير أن هذه الخطوات تبقى محدودة، ولن تكون قادرة على ردم الفجوة بين الجانبين، هذه الفجوة التي يبدو أنها آخذة في الإتساع والتجذر أكثر فأكثر.. حيث يتشبث كل طرف بأفكاره ورؤيته ونظرته للموضوع. هذا فيما يغلب على أكثر طروحات الإندماج هذه، الطابع السطحي والمتسرع.. حيث تؤخذ بعض المشاهد والتعبيرات أو الأحداث كمنطلق لإصدار الأحكام العامة لدى كثيرين من كلا الجانبين.. ففي حين يبدو الألمان منزعجين وممتعضين من بطء أو تعثر عمليات الإندماج او الإنسجام والتواصل، حاملين على المهاجرين عزوفهم عن الإلمام باللغة الألمانية بشكل كافٍ والإنغلاق الثقافي والتزمت الديني.. ترى أوساط المهاجرين، أن المجتمعات الأوروبية تواجههم بحالات الرفض والتعميمات السلبية والصور النمطية، كالإرهاب والحجاب.. وتردي مكانة المرأة وجرائم الشرف والفصل بين الجنسين.. والآن منارات الجوامع.. لكن اللافت في الأمر أن هذا الموقف لا يقتصر على الجيلين الأول والثاني، الذي قد يُحمل عليه، ضعف المامه بلغة المجتمع الذي يعيش فيه، وإنما قد تعدى هذا الأمر الى نسبة كبيرة من أبناء الأجيال اللاحقة..
ولا يخفى أن ظاهرة الهجرة والتثاقف بين الشعوب قديمة، قدم المجتمعات البشرية، وأن عوارض وملابسات هذه الإحتكاكات بين المجموعات البشرية المختلفة قد واجهت وستظل تواجه مشاكل التأقلم والتكيف. وقد كان لمسوّغات الهجرة وعوامل الإستقبال والإستيعاب لدي المجتمعات المضيفة، الأثر البالغ في نجاح أو فشل عمليات الإنصهار أو حتى التعايش المديد مع احتفاظ لبعض الأقليات بملامح ثقافية خاصة بها.. كاللغة أو الدين وبعض العادات والتقاليد.. ومن البديهي أيضاً أنه كلما كانت الفروقات الثقافية بين الأقلية والأكثرية شديدة التمايز والإختلاف، كلما كانت عمليات التكيف والإنصهار أو التعايش أكثر صعوبة.. وما يزيد الأمر تعقيداً، هو وجود علاقات تاريخية متوترة أو مشحونة بكثير من الصور والمرويات السلبية التي تراكمت عبر الزمن بين الغرب ودول الشرق بعامة والشرق الإسلامي بشكل خاص (الحملات الصليبية والفتوحات الإسلامية.. والمنازعات الأوروبية مع الدولة العثمانية..). ويمكن رصد صور هذا الإحتكاك الإيجابي منه او السلبي، في معاهد الإستشراق والدراسات الإسلامية في الغرب، والآراء المتناقضة بين المسلمين حيال المستشرقين وقيمة أعمالهم وأهدافها .. ويمكن التماس تأسيس هذا الموقف وهذا الخوف الذي يتمدد ويتزايد يوماً بعد يوم في المجتمعات الأوروبية من الإسلام أو أسلمة أوروبا، بين التيار اليمني من الباحثين والعاملين في هذه المعاهد، الذين يحفرون في الكتب التراثية العربية، ليركزوا على مرويات متفرقة كانت تقع في هذه المدينة الإسلامية أو تلك، حيال كنيسة هنا أو هناك، أو المدى الذي كان يٌسمح به في بناء الكنائس والأمكنة المسموحة لذلك. وأن الكنائس كان يجب أن تكون أقل إرتفاعاً دائماً من الجوامع..ومفاد هذه الرؤية القول، إن المسلمين لم يكونوا أكثر تسامحاً مع المختلفين عنهم دينياً، من الغربيين حالياً.. ولا يُنسى في هذا السياق التذكير الدائم بفرض دفع الجزية على النصارى.
ومن نافل القول أن المجتمعات الأوروبية الحديثة لم تتخذ لنفسها صفة مجتمعات هجرة، فهي دول قامت على اندماج مجموعات متقاربة المشارب والأصول، وبلورت تاريخياً مراحل ظهورها وتشكلها التاريخي كقوميات وأمماً متصارعة ومتناحرة ومستعمرة وغازية، الى أن رسخت فكرة الوحدة الأوروبية.. التي يصر اليمين الأوروبي بعامة على مسيحية صورتها وطابعها الغالب.. أمّا الجاليات المسلمة وقد بدأت طلائع هجرتها الى أوروبا مع مطلع القرن المنصرم، وتزايدت بصورة مضطردة في العقود الثلاثة الأخيره منه بشكل خاص.. فهذه تبدو أنها في حيرة من أمرها، إذ لا يزال يؤرق الكثيرين منهم أسئلة المصير نتيجة عدم الحسم النهائي لطبيعة وجودها هنا. .. وإن اختلفت أسباب ودواعي هجرة المسلمين الى هذه البلاد من إقتصادية أو إجتماعية أو هرباً من الحروب، الا أنها اتسمت بغالبيتها بطابع 'الإقامة المؤقتة' أو المرحلية .. التي سوف تنتهي بمجرد زوال الأسباب التي دفعتهم الى ترك بلدانهم الأصلية. غير أن واقع الحال يدلل على أن هذه الإقامة قد طال أمدها، وحصل كثير من أبناء هذه الجاليات على جنسية البلدان التي يقيمون فيها، ودخلت بعض الجاليات جيلها الرابع وربما الخامس..و قد تزايدت أعدادها وانتشرت المحال التركية والعربية في كثير من المدن الأوروبية..و باتت أحياء بأكملها تٌقطن من قبل أتراك أو مغاربة.. لكن يبقى الأكثر إثارة للجدل في هذا السياق هو بناء الجوامع وتحديداً المنارات (المآذن) ويشكل الأتراك أكبر وأقدم الجاليات المسلمة هنا يليهم المغاربة وغيرهم من العرب.. وتعود أغلب الجوامع الموجودة في المانيا لهاتين الجاليتين ويمكن بسهولة ملاحظة حجم الأموال الطائلة المرصودة لهذه الغاية، والتي يبدو أنها تتخذ لدى أصحابها طابع التحدي الوجودي الضاغط، مقدمين هذا الأمر على ما عداه من مكونات ثقافية أخرى قد تكون أيضاً جديرة بأن ننقلها الى الغرب، لكي نعبر عن صورتنا الحضارية من خلالها.. لا أحد ينكر أو يشكك في أهمية بناء الجوامع والمساجد، وأن الجامع هو المعبر الثقافي الأول لدى الجماعة المهاجرة في التعبير عن نفسها وإشهار هويتها، وحفظ هذه الهوية وفق رؤية أغلب القيمين على شؤون الجاليات هنا. لكن أن يقتصر الأمر على بناء الجوامع فقط، وتحويل جهد الجالية المسلمة كله نحو كسب معركة بناء مسجد في هذا الحي الألماني أو ذاك السويسري على رغم رفض أبناء هذه الأحياء لهذا الأمر، لأسباب تتعلق بسير حياتهم وطريقة عيشهم المعتادة.. فالجامع ليس كالكنيسة في هذه البلاد. ومجرد ظهور جامع في حي من الأحياء الألمانية أو الأوروبية عموماً، يعني، تحول المكان الى مقصد للعشرات بل لمئات المؤمنين المسلمين، وهذا حقهم الطبيعي، لكن من حق سكان هذه الأحياء أن يحافظوا على راحتهم وأن يجدوا أماكن لركن سياراتهم وما شابه.. هذه من أبرز المشاكل التي تواجه بناء المساجد في أوروبا عموماً .. لكن لا يجب أن يؤدي هذا بنا الى التعميم في هذا الأمر، وكلنا يتذكر هبّة أبناء مدينة كولون الألمانية والأحزاب اليسارية التي وقفت بوجه اليمين المتطرف الذي كان يعد لتظاهرة كبرى فيها لمنع بناء الجامع الأكبر في المانيا، وكيف نجحوا في التصدي لهم وتم بناء هذا الجامع..
ولكن لا يبدو الى الآن أن ثمة مخارج عملية، تلوح في الأفق، تضمن حقوق الأقلية وحقوق الأكثرية، وتكون في الآن نفسه، مقبولة من قبل الجميع. وهنا تُطرح أسئلة وجيهة حول الأهداف والفوائد الثقافية والحضارية الحقيقية من وراء إقتصار جهود المسلمين على بناء الجوامع، وكأنما ليس في مخزونهم الثقافي والحضاري ما ينقلونه للغرب سوى الجوامع؟ ويسأل الكثيرون أيضاً، لماذا لا يبني المسلمون المعاهد العلمية أو الجامعات والمدارس في الغرب، حيث تكون هذه الجامعات بمستوى جامعات الغرب، وتقدم العلوم الحديثة بلغة البلدان التي توجد فيها، إضافة الى تعليم اللغة العربية؟ فيحفظون بذلك هويتهم الثقافية ويحافظون على صلة أجيالهم بتاريخهم وحضارتهم، إذ أن اللغة هي الحافظ الأول لكل ثقافة وفق رأي جميع علماء الإجتماعيات وعلوم الإنسان. ويقدمون في الآن نفسه أبهى صورة لأنفسهم وحضارتهم..
وفي ظل تنامي ظاهرة التطرف الديني والحساسية العالية تجاه الدين الآخر، تبدو صورة ومستقبل المسلمين في هذه البلاد ضبابية الرؤى والمعالم لناحية المستقبل، إذ يذهب كثير من اليمينين هنا الى وصف وجود المسلمين هنا بالغزو الحضاري أو 'الفتح' الإسلامي للغرب دينياً، عبر الجوامع والمحجبات اللواتي يتكاثرن في الشوارع والمدن الأوروبية.. ويرد البعض منهم هذا الأمر الى ثأرٍ تاريخي قديم أو يُدرجونه في سياق الرد على مشاريع الغزو الغربية العسكرية الحديثة لبعض بلدان المسلمين.. وبعيداُ عن أوجه المغالاة والعداء وربما العنصرية في هذا الخطاب، غير أن المرء يستطيع أن يتلمس الكثير من المواقف السلبية والأحكام الغريبة، وحتى العدائية، التي يطلقها خطباء المنابر في الجوامع الإسلامية في الغرب عموماً، أو عبر النظرة السائدة لدى كثير من المسلمين حيال المجتمعات التي يقيمون فيها، فهؤلاء إمّا يكفرون هذه المجتمعات أو يضعونها في خانة النجاسة، ناهيك عن التحريمات والنواهي الكثيرة التي تضعها الأقلية المسلمة هنا لنفسها، مخافة الإنخراط أو الذوبان ... أمّا الميزات الإجتماعية والحقوقية والمساعدات والإعانات المالية فهذه يتلقونها برحابة صدر من هذا المجتمع وينسون أن هذه التقديمات تجتزأ من رواتب عمال هذه المجتمعات.. وفي أحسن الأحوال يتم الإشادة بهذه التقديمات الإجتماعية، ولكن بعد أن يقول الخطيب، أن الغرب أخذها عن الإسلام فيما تخلى المسلمون عن الأخذ بالإسلام الصحيح.. ويصح القول في هذه الحالة، أن الغرب حضارة بلا روح، وأن الإسلام روح بلا حضارة، وعليه يتفق أغلب المسلمين على هذه الرؤية، ويعملون على ضخ روح الإسلام في حضارة الغرب المادية، ويتفقون بالتالي على ضرورة إرشاد هذا المجتمع الضال الى الطريق القويم، ولكنهم يختلفون بصدد الطرق والمسالك التي يجب أن يؤخذ بها لبلوغ هذه الغاية. فيذهب فريق المتطرفين منهم، الى اعتبار هذه البلاد ديار حرب في مقابل ديار الإسلام.. وينتج عن هذه الرؤية ما نشاهده أحياناً من عمليات تفجير أو ما شابه.. فيما فريق المعتدلين منهم، الى أن هذه الديار، ميدان دعوة وتبليغ، فيسعى الى التبشير السلمي، حيث يرى أن بمقدور المسلم عبر عمله الصالح في المجتمع المضيف الذي يقيم فيه، أن يقدم أفضل صورة عن دينه و حضارته.. في المقابل ثمة شرائح أخرى تبدو غير مبالية كثيراً بهذه المهام المقدسة والعظيمة، وهذه غالباً ما لا تحمل تصورات واضحة أو ممنهجة عن ذاتها، أو لا تعيش هذا الهاجس الحضاري بتوتراته وأبعاده العميقة..وهذه تسعى لتحقيق أكبر قدر من المكاسب الخاصة، الإقتصادية على وجه التحديد، دون أن تلتفت لأي أثر قد تتركه خلفها.

ومن هذه الفئة يبرز العمال العاديون وأولئك الذين يسعون الى الربح السريع عبر طرق غير مشروعة، وقد بيّنت إحصائية المانية صدرت مؤخراً أن قرابة 60 ' من المسجونين في السجون الألمانية هم من المهاجرين.
هذا فيما بات الكثيرون لا يترددون في الإفصاح عن توقعاتهم السلبية بإزاء قصور وفشل محاولات الإندماج.. على الرغم من برامج التواصل وتعليم اللغات الأوروبية، التي اقرتها الحكومات الأوروبية في مسعى لتجنيب مجتمعاتها الإضطرابات الإجتماعية والإثنية.. تأتي هذه الإستطلاعات والإستفتاءات الحالية، لتفاجىء الجميع، بحدة تحولات مزاج هذه المجتمعات العام، الأمر الذي ينذر، في حال عدم تضافر الجهود لتدارك هذا الأمر وعدم إفساح المجال أمام الشحن الإعلامي وحملات التجييش الدينية، بتفشي حالة النفور والتباعد. وقد تكون بعض الأحداث الفردية في هذا السياق، التي لا تزال محصورة الى الآن، مؤشراً على الجمر الذي يغلي تحت الرماد.


المصدر: منتديات تجمعنا المحبه - لمشاهدة المزيد المنتدى العام


hgyvf , lkhvhj hglsgldk >> ??








  رد مع اقتباس
قديم منذ /3 - 12 - 2009, 12:25 PM   #2

ღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3071
 تاريخ التسجيل : 20 - 10 - 2009
 المكان : دولة الكويت الحبيبه
 المشاركات : 7,411
 النقاط : ღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond repute

افتراضي




عواافي أخووي بوغالب على هالطرح
تقبل مرمرااتي


۰











  رد مع اقتباس
قديم منذ /3 - 12 - 2009, 12:57 PM   #3

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

افتراضي

عواااااااااااااافي " جمووووووووووووووووووولة " .. ووووووووووووووووود ..








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منارات, المسلمين, الغرب

جديد مواضيع القسم المنتدى العام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تغريدة ضاحي خلفان الجديدة عن الاخوان المسلمين 2012 ،، هجوم ضاحي خلفان على جماعة الإخوان المسلمين 2012 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 3 3 - 7 - 2012 12:50 PM
نتائج قرعة كأس العرب 2012 , نتيجة قرعة كأس العرب 2012 , جدول كأس العرب , مباريات كأس العرب 2012 ♥ •ӎ كووورة منتديات كورة العربيه والعالميه koora online live 0 8 - 5 - 2012 7:03 AM
مقتل سيف العرب - وفاه سيف العرب- تشييع جثمان نجل القذافي.. وطرابلس تعتذر عن مهاجمة سفارات أوروبية ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 6 9 - 5 - 2011 11:09 PM
كيفية قص الغرة -6 خطوات لقص الغرة بنفسك !•» راھﭜه اڸحس منتديات البنات | منتدى بنات | منتديات عالم حواء| للنساء فقط 7 19 - 1 - 2011 9:44 PM
أثر القرآن الكريم في سلوك العرب وغير العرب .. ؟؟ بوغالب المنتدى الأسلامي 12 6 - 6 - 2010 2:43 PM


الساعة الآن 11:04 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy