العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > المنتدى العام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه ، معلومات هامه ، جرائم ، تغطية مواضيع ، نفل مواضيع مهمه ، بوح القلم ، تعبير عن الخاطر ، عبر عن مشاكلك ، عن خاطرك ، مواضيع عامه

انفجار المكبوتات الستة .. ؟؟

المكبوتات , السبب , انفجار انفجار المكبوتات الستة .. ؟؟ انفجار المكبوتات الستة .. ؟؟ لا يحتاج الامر الى اكثر ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /6 - 12 - 2009, 11:53 AM   #1

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

انفجار المكبوتات الستة .. ؟؟


انفجار المكبوتات الستة .. ؟؟





لا يحتاج الامر الى اكثر من مناسبة حتى لو كانت عابرة، كي يظهر الطين والدود تحت قشرة الطلاء الهشّة، فما كان مسكوتا عنه أصبح متواطأ عليه، لهذا تتفاقم شتى صنوف الكبت في الباطن، ولا تجد أمامها الا متنفسات موسمية كي تندلع بكل وحشيتها المؤجلة، واذا كان المشتغلون في السياسة وشجونها يستفيدون الى حدّ بعيد من المكبوتات لأهداف تتعلق بتوظيفها، فأين هم الأكاديميون المتخـصصون في علمي النفس والاجتماع والعلم الثالث المستولد من تزاوج هذين العِلْمَين؟

ولأنه ما من مقياس من طراز مقياس ريختر يمكن الاركان اليه لمقياس منسوب الهزات الاجتماعية فإن المسألة تبقى في حدود ما هو تقريبي، والتجارب التي عاشها العرب على هذا الصعيد طيلة ستة عقود على الأقل تصلح مادة خصبة للاستقراء، ولكي نقترب اكثر من عنواننا المحدد بالمكبوتات الستّ، علينا اولا ألا نتعامل مع هذه المكبوتات باعتبارها صفائح او طبقات معزولة عن بعضها ، فهي تتقاطع، وتتبادل الفاعلية واحيانا الأدوار، لأنها في نهاية المطاف ذات جذر بشري وسايكولوجي واحد، هو النّبع الذي يغذيها او الوتر الـمشدود الذي تعزف عليه هذه التنويعـات.
المكبوت الاول: جسدي بامتياز، وفيه تتكثف السّحب الناجمة عن الغليان لكنها نادرا ما تتقطر لهذا يكون الاحتقان مجالها الحيوي، الذي يتم التعبير عن فائضه العنيف بوسائل اخرى، ولسنا بحاجة الى دليل فرويدي كي نتابع حركة السهم حول محيط هذه الدائرة السوداء، فالمشهد سافر يقدمه الرصيف والمقهى وباحة الجامعة ومحطات الحافلات، حيث تندفع المثيرات والمحرّضات الى أقصى عنفوانها، مقابل اندفاع الزّجر وثقافته الى ذروتها، فثمة موقفان متناقضان تماما، احدهما يأمر باشعال الحرائق والآخر يعظ بإطفائها لكن من دون ماء، لهذا تتمدد الحرائق لتشمل الاخضر ايضا، وتضيع الفواصل بين الثنائيات التي رسم تضاريسَها بالاسود والابيض موروث حدّي يُعنى بالتوصيف على حساب التحيل، ولا يعترف بالنوازع والهواجس البشرية بدءا من مستواها الزواحفي الأدنى حتى المراتب العليا التي تُصنّفها الايديولوجيات وتضع العربات امام الأحصنة.
هذا المكبوت الجسدي، لا بد من تصريف فائضه بالعدوان وابتكار الخصوم، لأنه في حال غيابهم يأكل نفسه ويأخذ في تدميرها عبر انتحار بطيء، والتربويات العامة في عالمنا العربي على اختلاف مظاهرها وصيغها الشكلانية تكرس هذا المكبوت بل تغذّيه لأنها تقترح له مُخرجات وهمية غير عابئة بالتكوين البشري وقاعدته الحيوانية التي لا تَتَأنْسن الا بالاشباع المنتظم، او التدجين التدريجي.
ان الارتفاع الملحوظ في عدد ضحايا السير في العالم العربي لا ينفصل عن المكبوت الجسدي، لأن ما يسميه العلماء الخلايا الزواحفية في الدّماغ تنوب عنه في لحظات التوتر التي تقترن بالعمى المؤقت، بحيث ينسى السائق انه يقود مركبة من الحديد وان المركبة الأخرى التي يقترب منها ويحتك بها هي من حديد ايضا، واذا كانت النسبة العظمى لهذه الحوادث تعود الى الشباب ومن هم في سن المراهقة او بعدها بقليل، فإن هذه قرينة أخرى تؤكد ما ذهبنا اليه، والمثال الأقرب بل الطازج الان هو المباريات الرياضية وتحديدا كرة القدم فهذا النشاط البدني تم تهريبه بمهارة الى السياسة، وتحولت الكرة المنفوخة بالهواء الى هوية تتقاذفها الاقدام وهنا لا بد من سؤال .. هو لماذا سطت لعبة كرة القدم على كل ما عداها من الالعاب، رغم ان هناك ألعابا تحتاج الى ما هو اكثر من الذكاء والمهارة؟ فلم يحدث ان أعقبت مباراة بالشطرنج معركة بين شعبين، ولم يحدث ان أدت لعبة كرة السلة الى ذلك ؟ ربما لأن الأمر متعلق بالأقدام، وهي الأكثر استجابة للغرائز، وهذا ما يفسر لنا تحول اللعب الى رَفْسٍ والهتاف للاعبين محددين او فريق محدد الى هتاف سياسي مشبع بالتعصّب، وهنا لا بد من الاعتراف بأن مباريات كرة القدم في ست دول عربية على الأقل ساهمت في اشعال حروب اهلية باردة، ومنها ما تحول الى حرب رمزية بديلة، لأن حالة العُصاب تتيح للمكبوت ان يندلع اذا توفرت له قشرة بهذه الهشاشة الاجتماعية والسياسية.
المكبوت الثاني: إثني، او طائفي، فالدولة القومية ذات الغطاء او الخوذة الفولاذية تحجب الى حين ذلك الانين او الحنين الإثني الذي يعبّر عن اشواق سرية، وما ان ترتخي مفاصل الدولة حتى يندلع هذا المكبوت المزمن من عقاله. الاتحاد السوفييتي قبل انحلاله وتفككه كان نموذجا، اذ سرعان ما استغل المكبوت ضعف الدولة وظهرت على الفور لغات وثقافات وطقوس فولكلورية كانت مؤجّلة، وكانت الدولة تظن بأن المدرسة والجامعة والوظيفة هي مصادر التثقيف الوطني الوحيدة للهوية القومية وفاتها ان البيوت والغرف المقفلة وثقافة الهمس هي مناخات مثالية لتربية وتنمية هويات دفينة، لقد دفعت دول كثيرة ثمن هذا المكبوت الاثني، وان كان العراق هو المثال الأقرب، اذ سرعان ما تشظى الى هويات فرعية صغرى على حساب الهوية الام والكبرى، ويبدو ان من احتلوا العراق بذرائع ملفّقة كانوا على دراية بشعابه الطائفية اكثر من العرب أنفسهم، لهذا راهنوا على ان تستهدف البنادق والخنادق العراقية بعضها بدلا من استهداف الغازي المحتل.
المكبوت الثالث: هو نفسي له جذور اجتماعية تفاقم في باطن مجتمعات لها تربويات نموذجية في شطر الكائن الى اثنين، وتحويل الشيزوفرينيا من حالة توصف بالشذوذ المرضي الى طبيعة بديلة، ولا يتضح لنا حجم ودور هذه التربويات في المكبوت النفسي والاخلاقي الا بالعودة الى عدة مرجعيات منها الامثال المتداولة والمناهج المدرسية وما تم اختياره وتكريسه من روايات التاريخ في اشد عصوره انحطاطا ، واذا كان فرويد قد سمى مرحلة النضوج وبداية الرغبة في تحقيق الذات جريمة قتل الاب، فإن العالم العربي يشهد الان جرائم ابادية للعائلة كلها، وليس الاب وحده، فالشقيق او التوأم عدوّ، والزميل مشروع عدو، والابن يتعجّل الميراث بقتل الاب.

المكبوت الرابع: ثقافي بالمعنى الاصطلاحي الدقيق لهذه الكلمة، فما يسمع عنه ويشاهده او يقرأه العربي يضاف الى مخزونه المؤجل، وتتشكل لديه بمرور الوقت ثقافة حتى لو كانت سماعية او بصرية فقط لا تصلح للاستخدام لأنه استقاها من أفلام وحكايات ومشاهد واعلانات متلفزة، وهي لا تقبل الترجمة من مفهوم مجرد الى واقع سلوكي، ويشمل هذا المكبوت المعرفي مثقفين يعيشون حياتين تنفصل احداهما تماما عن الأخرى، لأنه باختصار يتخيل حياته ولا يحياها، فما يقرأه في عالم وما يراه ويمارسه في حياته اليومية في عالم آخر مغاير تماما، انه حداثوي وتقليدي في آن واحد، زوج وأخ غيور في موقف ما، وعدمي في موقف آخر، وما يحدد المزاج والمواقف كلّها هو الحاجة، فهو مطالب دائما بتسديد مديونيات يجهل دائنيها ومن بينهم بالطبع شايلوكات من صلبه ومن بني جلدته، فالربا ليس اقتصاديا فقط، انه فائض سايكولوجي تعاني منه شعوب بأسرها.
المكبوت الخامس: هو الاخفاقات المتعاقبة في الاستقلال وتحقيق الذات، بحيث يجد من يولد في مجتمعات باترياركية انه ممنوع من اعلان الفِطام، وعليه ان يواصل الرضاعة والامتثال حتى الموت، لأن هناك من ينوبون عنه ويفكرون عنه وقد يحلمون له ايضا، بدءا من الأب والأم مرورا بالمعلم وانتهاء بالدولة التي لا يزال من يحتكرها في عالمنا العربي يسمى رب العائلة ...
ان نزوع الكائن البشري نحو الاستقلال بحيث يستخدم عقله وحواسه لاكتشاف العالم أمر محظور وهناك آباء يختارون لأبنائهم زوجاتهم والكليات التي يتعلمون فيها واحيانا ثيابهم وانماطها! ومجتمع تتحول القطعنة فيه الى ايديولوجيا سائدة، وتصادر فيه حريات الافراد في تقرير مصائرهم، يتيح لهذا المكبوت أن يتنامى في معزل عن أي رصد، وما إن ينفجر حتى يفرط الافراد في عزلاتهم وتسود حالة وبائية من اللاانتماء.
المكبوت السادس: اقتصادي، وطبقي في مجتمعات اصبحت الفوارق بين شرائحها تنذر بتحولات كارثية، بل زلزالية، وتساهم الاعلانات المصممة بعناية سايكولوجية وبافلوفية لإسالة لعاب الفقراء في الزيد من الاحتقان، والبحث عن اساليب ثأرية، وهذا ما يفسره بوضوح تدمير المتظاهرين لاسباب سياسية او رياضية لمؤسسات وممتلكات تعود الى مواطنين من بلدانهم ذاتها، لأن هذا المكبوت المزمن عندما ينفجر يحول كل ما يمتلكه الاخرون الى غنائم، وما من عاصمة عربية لم تمر بمثل هذه الحالات التي أنذرت بحروب أهلية وشيكة... لكن التواطؤ مستمر... والمسكوت عنه يتفاقم!

المصدر: منتديات تجمعنا المحبه - لمشاهدة المزيد المنتدى العام


hkt[hv hgl;f,jhj hgsjm >> ?? hgsff








  رد مع اقتباس
قديم منذ /6 - 12 - 2009, 12:41 PM   #2

الهَنوُف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3613
 تاريخ التسجيل : 9 - 11 - 2009
 المكان : بيَن حَروف آسِمه الآربِعه
 المشاركات : 91,605
 النقاط : الهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond repute

افتراضي

رائٍعه من رواعٍك ’يعآفيك ربي ياغلاي
دٌمت لنامتميزآ ومتآلق :خجل:








  رد مع اقتباس
قديم منذ /6 - 12 - 2009, 1:25 PM   #3

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

افتراضي

عوااااااااااااااااااااافي " طنوووووووووووووخة " .. شكرررررررررررررررر ..








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المكبوتات, السبب, انفجار

جديد مواضيع القسم المنتدى العام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور انفجار محطة لاندمارك قطر اليوم 1435 . تفاصيل و سبب تفجير انفجار غاز في محطة لاندمارك اليوم 2014 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 28 - 2 - 2014 3:19 AM
عدد المتوفين في انفجار مصنع بالجبيل اليوم السبت 1434/2/9 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 2 22 - 12 - 2012 11:49 PM
صور انفجار مصنع بالجبيل اليوم السبت 1434/2/9 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 2 22 - 12 - 2012 3:26 PM
عاجل حدوث انفجار بمصنع بالجبيل ووقوع عدد من الوفيات والإصابات اليوم السبت 1434/2/9 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 2 22 - 12 - 2012 3:26 PM
اخبار انفجار الرياض - تفاصيل انفجار الرياض نبضها عتيبي صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 1 - 11 - 2012 8:05 PM


الساعة الآن 4:40 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy