العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > النقاش والحوار - نقاش جاد
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

النقاش والحوار - نقاش جاد المقلات والحوارات الهادفه بين الاعضاء ومشاركة هموم العالم الآخر , نقاشات ساخنة , وجهات نظر , الاتجاه المعاكس , وكل ، حوارات هادفه ، مستجدات الساحه العربية

القضية ليست المآذن بل مستقبل الإسلام في أوروبا .. ؟؟

أحسب , مستقبل , أوروبا , المآذن , الإسلام , القضية القضية ليست المآذن بل مستقبل الإسلام في أوروبا .. ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /7 - 12 - 2009, 12:10 PM   #1

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

القضية ليست المآذن بل مستقبل الإسلام في أوروبا .. ؟؟


القضية ليست المآذن بل مستقبل الإسلام في أوروبا .. ؟؟



القضية ليست المآذن مستقبل الإسلام 1259940187150962300.





صوّت 65 في المئة من السويسريين الذين شاركوا في استفتاء الأحد 29 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي لمنع إقامة مآذن جديدة في سويسرا التي لا يوجد فيها إلا أربع مآذن الآن، وتؤوي قرابة نصف مليون مسلم غالبيتهم من البوسنة وتركيا.




المشكلة ليست في بناء مآذن حيث قدم طلب واحد لإقامة مئذنة جديدة، إنما في مبررات إجراء الاستفتاء والموافقة عليه ثم في الحملة المصاحبة التي جعلت غالبية المشاركين يقولون على ذلك الاستفتاء «نعم»، وهي تلخص حالة جديدة تعم أوروبا الآن يطلق عليها «الإسلاموفوبيا» أي التخويف من الإسلام والمسلمين الذين أصبحوا في ظل تلك الحملة غرباء غير مرحب بهم أو إرهابيين محتملين أو مواطنين من الدرجة الثالثة أو الرابعة لهم ثقافة متدنية وسلوكيات غير مرغوب فيها. جاءت الاحتجاجات على ذلك الاستفتاء الذي قد يتحول سريعاً إلى قانون يتم تنفيذه خجولة من «منظمة العفو الدولية»، والفاتيكان، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، ومفتي الديار المصرية علي جمعة.
صمت الأزهر الشريف وشيخه حتى استقبل السفير السويسري في القاهرة ليبلغه احتجاج الأزهر، وأصيبت الحكومات العربية والإسلامية بالخرس ولم ينبس أي مسؤول ببنت شفة ولم نسمع احتجاجات هنا أو هناك حتى الآن.
وتعاملت الجالية الإسلامية في سويسرا مع الأمر بهدوء شديد وروية على العكس ما حدث في الدنمارك أثناء أزمة الرسوم الكارتونية التي أساءت للرسول صلى الله عليه وسلم وللإسلام.
هل المستهدف هو المآذن فقط كما يقول مؤيدو الاستفتاء أم إنه استهداف للإسلام نفسه؟
أعتقد أن الإسلام هو الهدف، وإليك المبررات:
لأننا أمام حملة منظمة بدأت منذ عقود ثلاثة أو أربعة من الزمان وتصاعدت بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وتفكيك الاتحاد السوفياتي، وكان التنظير الأبرز لها في أطروحة «صدام الحضارات» لهنتنغتون التي صدرت أوائل تسعينات القرن المنصرم.
لنتأمل قليلاً في الاستفزازات والإجراءات التي تمت خلال تلك العقود التي بدأت بعد انتصار الثورة الخمينية الإسلامية في إيران عام 1979.
أولاً: صدرت رواية «آيات شيطانية» للكاتب الهندي سلمان رشدي وأعقبها هيجان شديد في العالم الإسلامي خصوصاً شبه القارة الهندية، وصدرت فتوى «الخميني» بإهدار دم الكاتب.
ثانياً: مع انهيار جدار برلين وزوال خطر الاتحاد السوفياتي والكتلة الاشتراكية وتحلل حلف وارسو، صدرت تصريحات من القادة الأوروبيين خصوصاً رئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر أن الحلف باق لأن الخطر الأكبر هو «الإسلام». وها نحن نرى قوات الحلف مجتمعة أو متفرقة تخوض حروبها في البلاد الإسلامية كالعراق وأفغانستان.
ثالثاً: صدرت أطروحة «صدام الحضارات» التي أظهرت أن الحقبة المقبلة ستشهد صراعاً ممتداً للحضارة الأوروبية – الأميركية ذات الجذور اليهودية – المسيحية ضد الحضارات العالمية الأخرى كالإسلام والهندوسية والكونفوشيسية، إلا أن أخطرها هو الإسلام.
رابعاً: بدأت حملة وصم الإسلام بالإرهاب ودمغ المسلمين كإرهابيين مع تشكيل تنظيم «القاعدة» واستيلاء «طالبان» على الحكم في أفغانستان وأصبح المجاهدون الذين احتضنهم الغرب وشجعتهم أميركا وساهموا بقوة في نصر الغرب على السوفيات إرهابيين ولم يعد للعالم شغل خلال عشر سنوات تقريباً إلا «التخويف من الإسلام والمسلمين» وجاءت أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 لتصب الزيت على النار وتساهم بكل قوة في الدفع بذلك الاتجاه وسيطر «المحافظون الجدد» على مراكز البحث والتفكير في أميركا بل على القرار السياسي والعسكري وعلى الإعلام الأميركي والأوروبي.
خامساً: جاءت أزمة الرسوم الكارتونية بالدنمارك في ذلك الإطار لتصيب العالم الإسلامي بصدمة شديدة، إذ تعرضت لرسول الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم)، بإساءات متعمدة وسخرية شديدة ما دفع ملايين المسلمين إلى التصدي لتلك الحملة وتوترت الأجواء بين الجاليات المسلمة والأقليات التي تعيش في أوروبا وبين مجتمعاتها.
سادساً: كان خطاب البابا بنديكتوس الألماني الأصل في إحدى الجامعات مؤشراً خطيراً على إضفاء نكهة دينية عقائدية على حملة التخويف من الإسلام حيث ادعى – على خلاف الحقيقة – أن الإسلام دين العنف وأنه لا يقبل الحوار، وعلى رغم الردود القوية عليه إلا أنه لم يتراجع أو يعتذر بل حاول تبرير موقفه، وساهم ذلك في إجهاض كل محاولات الحوار بين الفاتيكان ورموز إسلامية على مستوى العالم.
سابعاً: رفضت دول أوروبية أساسية مثل فرنسا وألمانيا انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وتعللت في ذلك بأن الاتحاد الأوروبي يجمع المسيحيين وأن لا مكان لبلد مسلم كتركيا، التي يشكل المسلمون 99 في المئة من سكانها ويبلغ عددهم حوالى 70 مليوناً، في ذلك الاتحاد على رغم الدور الكبير الذي تلعبه تركيا في حلف الأطلسي وساهمت فيه ضد الكتلة الاشتراكية سابقاً وتقوم به حالياً في ملفات عدة.
ويعني ذلك انعدام فرص التقارب والحوار والمشاركة بين العالم الإسلامي ممثلاً في تركيا وبين الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر نفسه مسيحياً.
ثامناً: فوز اليمين المتطرف في أكثر من بلد أوروبي والبدء في إجراءات للحد من المظاهر والرموز الإسلامية كالحجاب في فرنسا والمآذن الآن في سويسرا وبدأت حملات ضد الجيل الثاني والثالث في البلاد التي تحوي جاليات مهاجرة كبيرة وشهدنا توترات الضواحي في باريس.
نحن أمام ظاهرة متأصلة في النفسية الأوروبية يتم استدعاؤها وإحياؤها لمواجهة خطر محتم بسبب انتشار الإسلام كدين في أوروبا والعالم وتحول الكثير من الأوروبيين إلى الإسلام (13 في المئة من مسلمي سويسرا هم من أصل سويسري)، وتوطن المسلمين في القارة ما يمثل عودة للإسلام ليس إلى إسبانيا أو الفردوس المفقود في الأندلس بل إلى أوروبا في عمقها. وتتزايد نسبة المسلمين باستمرار نتيجة التوالد والتكاثر الطبيعي والهجرة المستمرة التي تؤرق السياسيين.
كيف نواجه الخطر الذي يهدد الوجود الإسلامي في أوروبا؟
هذا السؤال يحتاج إلى تضافر جهود كثيرة من الأقليات والجاليات المسلمة في أوروبا نفسها التي يجب أن تتداعى الى مؤتمرات عدة لمناقشة وجودها ومستقبلها في ضوء تلك السياسات التي تستهدفها، وعليها أن تنتقل من الاستثارة العاطفية إلى التفكير المتزن الهادئ ورسم الخطط الكفيلة بمواجهة تلك الحملات بكل الوسائل والطرق القانونية والإعلامية.
وعليها أن تدرك أن مخاطبة المواطن الأوروبي البسيط الذي صوت في الاستفتاء هو الهم الأول وليس مجرد التعامل مع الساسة وصناع القرار، ولا بد لها من التواصل مع صناع الرأي العام من رجال الإعلام والفكر وفتح حوارات عميقة مع كل الأطراف المؤثرة في المواطن الأوروبي، أما الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية فلا يجب التعويل عليها كثيراً إلا في تمويل مراكز البحوث والدراسات أو إنشاء مؤسسات إعلامية أو شراء أوقات في وسائل الإعلام المنتشرة لأن تلك الحكومات مشغولة بهمومها ولا ترغب في مواجهة القوى الغربية التي تحمي وجودها في كراسي الحكم ضد إرداة شعوبها، أما مؤسساتنا الدينية في العالم الإسلامي فدورها محدود وقدرتها ضعيفة وسيطرة المسؤولين عليها معروفة ويعترف قادتها أنهم مجرد موظفون لا يملكون من أمرهم شيئاً.

الوجود الإسلامي في أوروبا وأميركا استقر ولا يمكن شطبه أو إلغاؤه، المهم كيف نحافظ عليه وعلى هويته وعلى حقوقه؟
وكيف يقوم بدور ما في المستقبل لصالح الإسلام كدين وثقافة وحضارة، وكيف يشارك المسلمون إيجاباً في صنع بلادهم حتى يمنعوا صداماً يسعى المتعصبون والمتطرفون إلى وقوعه وهو ليس في صالح المسلمين الضعفاء؟
نحن في حاجة إلى مساعدة المسلمين الأوروبيين والمقيمين في أوروبا بالفكر الهادئ والآراء العملية والخطط المستقبلية وليس بمجرد الإدانات المتكررة.



hgrqdm gdsj hglN`k fg lsjrfg hgYsghl td H,v,fh >> ?? Hpsf








  رد مع اقتباس
قديم منذ /7 - 12 - 2009, 5:09 PM   #2

000

»»ĥαяiṧ₥α© غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 2664
 تاريخ التسجيل : 29 - 9 - 2009
 المكان : اكبر فخر للارض ممشاي فيها..~}
 المشاركات : 1,640
 النقاط : »»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute»»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute»»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute»»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute»»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute»»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute»»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute»»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute»»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute»»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute»»ĥαяiṧ₥α© has a reputation beyond repute

افتراضي

يعافيك ربي ع مواضيعك القيمه ابو غالب








  رد مع اقتباس
قديم منذ /7 - 12 - 2009, 10:03 PM   #3

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

افتراضي

عوااااااااااااااااااافي " كريزما " .. وووووووووووووود ..








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحسب, مستقبل, أوروبا, المآذن, الإسلام, القضية

جديد مواضيع القسم النقاش والحوار - نقاش جاد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ميزة 3D Touch ليست جيدة في آيفون 6s ♥ •ӎ iphone - برامج ايفون - خلفيات اي فون - صور ايفون 0 3 - 10 - 2015 2:06 AM
رئيس الهلال : مباراتنا مع الفيصلي ليست على نهائي أوروبا ... الفيصلي يرد " لم نطرد مدربكم " ♥ •ӎ منتديات نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم 4 6 - 12 - 2011 12:50 AM
ساركوزي و المآذن .. ؟؟ بوغالب المنتدى العام 2 5 - 12 - 2009 7:09 PM
حظر المآذن عار مقلق .. ؟؟ بوغالب صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 4 4 - 12 - 2009 3:26 PM
دموع المآذن .. ؟؟ بوغالب النقاش والحوار - نقاش جاد 4 1 - 12 - 2009 10:24 PM


الساعة الآن 7:42 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy