العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > المنتدى العام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه ، معلومات هامه ، جرائم ، تغطية مواضيع ، نفل مواضيع مهمه ، بوح القلم ، تعبير عن الخاطر ، عبر عن مشاكلك ، عن خاطرك ، مواضيع عامه

المئذنة و الفلسفية الرمزية في العمارة الاسلامية .. ؟؟

المئذنة , الاسلامية , الرمزية , العمارة , الفلسفية المئذنة و الفلسفية الرمزية في العمارة الاسلامية .. ؟؟ المئذنة وفلسفة ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /19 - 12 - 2009, 9:13 AM   #1

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

المئذنة و الفلسفية الرمزية في العمارة الاسلامية .. ؟؟


المئذنة وفلسفة 'الرمزية' في العمارة 'الإسلامية': أكثر من مجرد شكل مزعج للغرب .. ؟؟





المئذنة الفلسفية الرمزية العمارة الاسلامية 18qpt87.jpg
قرار سويسرا الذي طرح في استفتاء شعبي مؤخرا بمنع بناء المآذن في المدن السويسرية، والذي تلقفته سراعا الكثير من الدول الغربية، يفتح الباب أمام تأملات في مفهوم 'الرمزية' في العمارة العربية في مضمونها الإسلامي. وبعيدا عن تداعيات هذا القرار السياسية والاجتماعية والثقافية وما تداولته الكثير من الأقلام فيما سيعتبر مقدمة 'لصراع حضاري' ستعيشه الجاليات العربية والمسلمة في الغرب، سنتناول هذا الموضوع المهم من نظرة فلسفية مع الإشارة إلى تداعياتها المرتبطة بالثقافة والحضارة في إطار فلسفة العمران. ويثير ذلك عموما في ساحة العمارة العربية المعاصرة سؤالا محوريا في شرعية وضوابط الاستعارات التاريخية 'وتجريدها' وإعادة قراءتها وتفسيرها. وفضلا عن ذلك فهو موضوع محوري في ضرورة قراءة فلسفية واعية لفكرة 'الرمز' في العمارة العربية و'الإسلامية'، وما يرتبط بها من دلالات وإشارات تبثها الأشكال المستخدمة وارتباط الشكل الفني بالوظيفة، وخاصة في حالات 'تحوّر' الوظائف عبر فترات زمنية تتطلبها المرحلة والظروف والاحتياجات الإنسانية والثقافية والحضارية. والسؤال المهم الذي نطرحه ابتداء في هذا الإطار هو: هل هناك 'رموز' وأيقونات خاصة بالعمارة العربية 'الإسلامية' تدل دلالات قاطعة عليها وبشكل حصري لها؟ وكيف اكتسبت هذه الأيقونات صفتها 'الرمزية' تلك؟ أهو الشكل أم الوظيفة؟ وما هو الإطار الفلسفي النظري الذي يضع تلك الأشكال والأيقونات ضمن دلالات ثقافية خاصة ومعينة بهذه الثقافة أو تلك بحيث ينفي عنها انتماءها للثقافة الإنسانية العالمية، إن كان هذا الافتراض ممكنا وصحيحا؟
وبمعرض الإجابة عن هذه التساؤلات، يزعم الكثير من الباحثين والمفكرين في رمزية العمارة العربية 'الإسلامية'، ومنهم 'أولج غرابار' مثلا، أن العمارة الإسلامية 'تزخر' بشكل مدهش بالمعاني والرموز والدلالات المختبئة في 'الأشكال' التي تستعمل بغزارة. في مقاله المنشور عام 1983 بعنوان (Symbols and Signs in Islamic Architecture) يزعم 'غرابار' أنه لم يتطرق - آنئذ ومنذئذ- أي باحث بشكل جاد لهذا الموضوع الفلسفي الفني العميق. ورغم ذلك نجد بعض الدراسات التي قدمها (Ardalan-Bakhtyar) في كتاب (Sense of Unity) وغيرها مما تطرق للمنظومة الهندسية في العمارة الإسلامية، ولكن دون الخوض بتحليلات عميقة لمدلولات الشكل والرمز. في مقاله يطرح 'غرابار' فكرة أساسية مفادها أن هناك إيحاءات 'سيميائية' (semantic) متعلقة بالأشكال وخاصة بالعمارة الإسلامية. ويطرح تعريفا أساسيا بين الرمز (symbol) وبين الإشارة (sign). فالإشارة يزعم 'غرابار' أنها تشير إلى شيء ما أو إلى انطباع معين، بينما الرمز يعرّف الشيء ويوحي ضمنيا به لكنه - أي الرمز - لا يصفه بإحاطة كما تفعل الإشارة أو الصورة (image).
ولتوضيح مقاربة 'غرابار' النظرية هذه سنعمد إلى استعارة ثلاثة أشكال هندسية لمبان ٍ اصطلح على نسبتها للعمارة 'الإسلامية'، لسبب ليس واضحا إن كان الشكل أو حتى الوظيفة له ارتباط مباشر به. ولنفرض - جدلا- أننا لا نعرف هذه الأشكال الثلاثة وما 'ترمز' إليه. فالأول هو مبنى صرحي على شكل هندسي هو المكعب، والثاني هو بناء في القدس المحتلة تعلوه قبة نصف دائرية أو بصلية مذهبة، والثالث هو بناء صرحي مقبب ومحاط بأربعة أبراج رأسية ويعلو مصطبة ويقع بالهند. والتساؤل هو: ما هي الدلالات التي تجعلنا ندرك أن هذه المباني الصرحية تنتمي للعمارة 'الإسلامية'؟ وبكلمات أخرى ما الذي يجعلنا ندرك الأول وهو الكعبة المشرفة كأحد أهم الرموز التي تتصدر كتب العمارة الإسلامية، وأن الثاني هو مبنى قبة الصخرة والتي يعتبرها بعض النقاد 'جوهرة' العمارة الإسلامية، وأن الثالث هو تاج محل بالهند؟ ما هي الدلالات أو المعاني التي تبثها هذه المباني - إذا استثنينا الآيات القرآنية أو الكتابات - والتي تصنف هذه 'الأشكال' ضمن بوتقة العمارة 'الإسلامية'؟
لو جادلنا مجادل أن هذه 'الأشكال' لها مدلول 'إسلامي' فهذا الرد باطل ومردود على صاحبه بالمنطق. فما هو ارتباط 'المكعب' بالإسلام، أو ارتباط القبة بشكلها نصف الكروي أو البصلي بالعمارة الإسلامية؟. ولو جادلنا آخر بأن الارتباط هو 'بالوظيفة' فهذه الأطروحة مردودة على أصحابها أكثر من سابقتها، بل ولهذه الأطروحة دلالات عكسية. فما هي وظيفة المكعب الأجوف بما يجعله 'إسلاميا' وليس ذا دلالات ثقافية أو ثيولوجية أخرى؟ والشكل الثاني- قبة الصخرة - مثير للجدل كذلك من الناحية الوظيفية، إذ يثير التساؤلات حول أهميته من الناحية الوظيفية بما يجعل ارتباطه بالإسلام محوريا وبالضرورة! فهو بناء 'صرحي' أقامه عبد الملك بن مروان حول الصخرة في البقعة التي عرج منها النبي (عليه الصلاة والسلام) إلى السماء ليلة الإسراء والمعراج، وبذلك فليست له وظيفة 'إسلامية' كالمسجد للصلاة مثلا، إنما هو بناء ذو ارتباط بحادثة تاريخية! أما الأكثر إثارة للجدل فهو الشكل الثالث، إذ ما علاقة مبنى أنشئ 'كضريح' لزوجة مهراجا بالعمارة الإسلامية أو بالإسلام؟ وما هي أهميته وظيفيا وكيف يخدم تعاليم الإسلام؟ وفضلا عن ذلك بعض هذه الصروح تكاد تخالف تعاليم الإسلام بوظيفتها. وإذن فما الذي يجعل هذه الأشكال 'إسلامية' أو يلصقها بالثقافة والعمارة 'الإسلامية'؟
للإجابة سنعرض لمثال آخر مهم هو المئذنة رغم القضايا الأخرى الجدلية التي تثيرها في موضوع 'الرمزية'. وهذا المثال تحديدا يورده 'غرابار' في أطروحة عامة خاصة بالرمز والإشارة في مقاله، حيث يعتقد أنها إشارة (sign) لها وظيفة، لكنها تتحول 'إلى رمز' (symbol) عندما تذكرنا بالإسلام، ويمكن أن تصبح بذاتها رمزا له دلالات على منتج ثقافي أو هوية حضارية معينة كما تفعل مئذنة جامع سامراء حين تذكرنا بمدينة سامراء مثلا. وبكلمات فلسفية أكثر عمومية، بينما نجد أن الإشارة (sign) لها خصائص وصفات 'ثابتة'، فإن الرمز (symbol) خصائصه وصفاته 'متغيرة'.
لكننا بإعادة قراءة مداخلة 'غرابار' نجد أنها ليست كافية لفهم العلاقة الجدلية بين الرمز والوظيفة ـ وبخاصة حين تكون الوظيفة متغيرة أو تخضع لعملية 'تحوير' مستمرة، وكما هو الحال في معظم المفردات والأشكال والرموز المعمارية في العمارة 'الإسلامية' ـ وأبرز أمثلتها المئذنة بوظيفتها 'المعاصرة' التي لا علاقة لها بوظيفتها 'التقليدية' التي ابتكرت لأجلها في صدر الإسلام حين كان المؤذن يعلوها للنداء للصلاة.
وهناك معضلة فلسفية أخرى متعلقة بالشكل في حالة المئذنة - وبخاصة المغايرة للمآذن بشكلها التقليدي الذي تحفل به العواصم التقليدية كالقاهرة والتي يعلوها هلال، فما الذي يمنح مئذنة جامع سامراء الحلزوني المتصاعد للسماء صفة 'الإسلامية' أو مئذنة الجيرالدا بإشبيلية في اسبانيا كبرج رأسي مربع عن أبراج ساعة 'بيغ بين' بلندن، أو حتى إحدى المسلات المصرية (كتجريد لفكرة المئذنة)؟ وهنا يمكن أن يجادل مجادل أن المئذنة بشكلها المعاصر وبعد تغير وظيفتها الأصلية يمكن أن تكون أي مبنى برجي رأسي تعلوه سماعة مكبرة للصوت، وهذا المبنى يمكن أن يكون برج ساعة 'بيغ بين' نفسه! فهل يكتسب برج ساعة 'بيغ بين' صفة 'الإسلامية' لو تم تركيب سماعة نداء للصلاة عليه واستعارة الشكل في بناء مسجد ببرج مماثل للساعة؟ وهذا يفتح الباب على مصراعيه في مسألة 'الأيقونات' والرموز التي تم أخذها كمسلمات ترتبط بقبولها كأشكال فقط في العمارة 'الإسلامية' بحيث غدت مسألة استعارتها في العمارة العربية المعاصرة مسألة شكلية وتشكيلية ليس إلا. فهذه الأمثلة وغيرها تفتح الباب أمام معضلة معمارية فلسفية في علاقة الشكل بالوظيفة ودلالاته الرمزية وشرعية قبوله 'بدهيا' كرمز ذي دلالة ثقافية مسلم بها، وبخاصة في حالة تحور الوظيفة وانتفائها أصلا في الكثير من الحالات.
طرحنا لهذه المسألة الفلسفية في مضمون الرمز في العمارة وبالذات ضمن الهوية الإسلامية، بما تتيحه هذه المساحة، في هذا الوقت بالذات يتداخل بشكل جوهري مع مسألة الهوية وارتباط الرمز بها. ولعل المئذنة في حالتنا هذه وضمن السجال الدائر في أوروبا ومسألة 'الإسلاموفوبيا' يدخل ضمن أبعاد ثقافية وحضارية أكبر من مسألة علاقة الشكل بالوظيفة، ولكن ضمن مسألة العلاقة بين الذات والآخر ومدى تقبل الثقافات الغربية للرموز الدينية الإسلامية ضمن سؤال الثقافة والحضارة والهوية. ولذلك فالمئذنة هنا - كائنا ما كان شكلها - أو حتى مع انتفاء وظيفتها في الغرب، حيث يمنع الأذان أصلا على مكبرات الصوت الخارجية وكما تنوي عمله سلطات الاحتلال الآن في مدينة القدس، أصبحت رمزا لهوية معينة ذات صبغة 'إسلامية' مغايرة للثقافات الأخرى بما يشير إليه المبنى الذي تقام عليه وهوية من يقوم عليه وليس لشكلها أو وظيفتها. وبكلمات أخرى، فرمزية الشكل في العمارة الإسلامية ـ المئذنة مثالا ـ تحدد احداثياتها 'العلاقة الثلاثية' بين 'الشكل' و 'الوظيفة'، والعنصر الثالث والأهم وهو ' المضمون' الثقافي والبيئي والاجتماعي و' الظرفي' التاريخي الذي تفرضه طبيعة العلاقة بين المحددات الثلاث. وهذه المحددات الثلاث لا تملي نمطا وقالبا 'ثابتا' بل يخضع ناتجها لطبيعة التفاعل بين الشكل والوظيفة والمضمون الهوياتي، ومن الخطأ نسبة الشكل بذاته لثقافة أو هوية ما بل تتحدد دلالة الشكل بعلاقته بالمنظومة الثلاثية ضمن إطارها الثقافي بما يضفي عليه 'رمزيته' لهذه الثقافة أو تلك.

ومن هنا فإشكالية المئذنة، التي تدور رحاها مع الغرب اليوم، هي أعمق من مجرد علاقة وظيفية 'إزعاجية' للغرب من خلال النداء للصلاة عبر مكبرات الصوت، وليست متعلقة بالشكل أو الارتفاع في سماء المدينة بأي شكل تتخذه ـ تجريدا كان أم نقلا معماريا حرفيا لنماذج تقليدية مع العمارة 'الإسلامية'- بل هي إشكالية متجذرة في البعد الثقافي الهوياتي والتي تحدد خصائص 'الرمز' - وما ترمز إليه المئذنة!



المصدر: منتديات تجمعنا المحبه - لمشاهدة المزيد المنتدى العام


hglz`km , hgtgstdm hgvl.dm td hgulhvm hghsghldm >> ??








  رد مع اقتباس
قديم منذ /19 - 12 - 2009, 11:52 AM   #2

ღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3071
 تاريخ التسجيل : 20 - 10 - 2009
 المكان : دولة الكويت الحبيبه
 المشاركات : 7,411
 النقاط : ღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond repute

افتراضي




يعطيك العاافيه
تقبل مرمرااتي



۰











  رد مع اقتباس
قديم منذ /19 - 12 - 2009, 7:33 PM   #3

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

افتراضي

عوااااااااااااافي " جمووووووووووووووووولة " .. شكررررررررررررررر ..








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المئذنة, الاسلامية, الرمزية, العمارة, الفلسفية

جديد مواضيع القسم المنتدى العام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصر العجائب من عجائب العمارة اليمنية ريم العراق منتدى التراث والثقافة 7 15 - 6 - 2010 7:14 AM
«مدني» مكة ينفي وجود أشخاص تحت أنقاض العمارة المنهارة أنا الألماس صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 2 17 - 5 - 2010 4:18 AM
قــصر الكـرملين ..رائـعة العمارة الروسية الهَنوُف السياحه والسفر - اماكن سياحية - دول سياحيه - رحلات - كشتات 4 18 - 11 - 2009 2:08 AM


الساعة الآن 10:57 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy