العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > المنتدى العام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه ، معلومات هامه ، جرائم ، تغطية مواضيع ، نفل مواضيع مهمه ، بوح القلم ، تعبير عن الخاطر ، عبر عن مشاكلك ، عن خاطرك ، مواضيع عامه

ثمود الذين جابوا الصخر بالواد ..

الذين , الصدر , تمنح , بالواد , جابوا ثمود الذين جابوا الصخر بالواد .. ثمود الذين جابوا الصخر بالواد ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /28 - 12 - 2009, 12:26 PM   #1

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

ثمود الذين جابوا الصخر بالواد ..


ثمود الذين جابوا الصخر بالواد .. ؟؟





ربما كان أشبه بهاجس شعري هذا الذي دفعني إلى البحث عن ثمود والكتابة عنها . فكلما مر عليَّ ذكرها في كتاب أو صحيفة أو حديث تحرك هذا الهاجس ورحت أتساءل مع نفسي عن حقيقة ثمود ، وعن وجودها في التاريخ ، واختفائها من مسرحه . فمن ثمود إذن ، وما تاريخها ، وكيف اختفت ؟
ورد ذكر ثمود في كثير من سور القرآن الكريم منها : هود ، والأعراف ، والنمل ، والحجر ، وفصّلت ، والحاقة ، والشعراء ، والعنكبوت ، والشمس . ونفهم من الآيات التي وردت في هذه السور أن ثمودَ كانت تعبد الأصنام ، وكذبت نبيها صالحاً ، وتمسكت بمعبوداتها ، فأهلكها الله بالصيحة . ويظهر من الكتابات الثمودية أن كلاً من : ود ، وعثتر السماء ، ورضا ، ونهى وغيرها ، كانت من معبوداتها وأصنامها . وعادة ما يرد ذكر ثمود في القرآن مثلاً لما ينتظر المشركين الذين يعرضون عن الأنبياء من عقاب شديد . وغالباً ما يقترن ذكرها بذكر عاد التي عصت نبيها هوداً فأهلكتها ريح صرصر عاتية . فهما تذكران معاً للعظة والعبرة ، ولكن السؤال عن ثمود ما زال قائماً ، فمن ثمود ؟
ثمود ، عند الأخباريين والنسابين ، ممن عرفوا بالعرب البائدة . وبناء على روايات هؤلاء ، واقتران ذكرها في القرآن بذكر عاد ، رأى بعض الباحثين المعاصرين أنها وعاد من أرومة عائلية ودينية وثقافية واحدة ( فاضل الربيعي / إرم ذات العماد / ص 286 ) وأنا ميال إلى هذا الرأي . وهناك من ظن أنها شرذمة من الهكسوس الذين طردهم أحمس الأول من مصر ( محمد مبروك نافع / عصور ما قبل الإسلام / ص 10 ) . وذهب بعضهم إلى أنها قبيلة من قبائل معين ، وزعم آخرون أن قبيلة لحيان هي ثمود نفسها أو قبيلة من قبائلها ، وقيل الشيء نفسه عن القيداريين والأنباط ، ولكنني لم أجد دليلاً يعتد به في تأييد أي من هذه الآراء والظنون . أما المؤرخون العرب القدامى ، كالمسعودي والطبري وابن الأثير ، فقد وضعوا لثمود أنساباً أسطورية ، وأرجعوها وعاداً إلى جد واحد هو : إرم بن سام بن نوح . غير أنني سأعرض عن هذا كله وأعوّل على ما جاء في المصادر المدونة الأخرى .
وأول ذكرٍ لثمود في هذه المصادر هو ما ورد عنها في سجلات الملك الآشوري سرجون الثاني ( 721-705 ق. م. ) . فقد جاء فيها أنه شن في عام ( 715 ق. م. ) حملة على بعض القبائل العربية في بادية الشام وشمال غربي الجزيرة العربية وهزمها ، وكان من بينها ثمود ( Tamudi ) أو ( Thamudi ) . وهذا يعني أن ثمودَ كانت موجودة في هذه المنطقة قبل هذا التاريخ بكثير أو قليل . ومن المحتمل أن يكون سرجون هذا قد أجلى بعض الثموديين وأسكنهم في السامرة في فلسطين مع من أجلى من هذه القبائل وأسكنهم هناك ، بناء على الخبر الذي جاء في سجلاته .
غير أن اللافت للنظر أن التوراة لم تذكر الثموديين مع من ذكرت من أقوام وقبائل ، برغم أنهم عاشوا في الشمال الغربي من الجزيرة العربية وأطراف الشام قروناً طويلة تزيد على ألف عام . كذلك لم يذكرهم الملك نبونئيد ( آخر ملوك الدولة الكلدية في بابل ) الذي غزا هذه المنطقة ( في حدود عام 550 ق. م. ) مع أنه فصل أخبار غزوته في مسلته التي عثر عليها عام 1956 في حران ، وذكر أنه احتل تيماء وقتل ملكها مالك ( ملكو ) ثم احتل دومة الجندل ، وتوغل بعدها في الجنوب فاحتل العلا وفدك والبدع وخيبر ويثرب ، و ترك فيها جاليات كلدية وحاميات عسكرية . والمعروف لدى المؤرخين أن نبونئيد بنى له قصراً في تيماء وأقام فيها نحو عشر سنوات .
وكذلك شأن المؤلفين الكلاسيكيين المبكرين من اليونان والرومان الذين كتبوا عن العرب وذكروهم في مؤلفاتهم مثل : هيرودوتس وثيوفراستوس وإيراتوستينس ، فهم لم يذكروا الثموديين مع من ذكروا فيها . وكان أول من ذكرهم أجاثريدس ، وجاء ذكرهم عنده باسم Thamudenoi . وقال إنهم يسكنون عند شاطيء صخري يبلغ طوله نحو ( 100 ) ستاديون ( الستاديون الواحد طوله 400 ذراع ) ويقع هذا الشاطيء عند ما سماه الخليج الطويل للبحر الأحمر ، والواضح أنه يقصد خليج العقبة . وتكرر ما ذكره أجاثريدس عند ديودروس الصقلي في القرن الأول الميلادي مع اختلاف طفيف . كما ذكرهم أورانوس وقال إنهم يقطنون على حدود ما يعرف في الأدبيات الكلاسيكية بالمقاطعة العربية . وإلى مثل هذا ذهب بطليموس في القرن الثاني للميلاد . ( د. منذر البكر / دراسات في تاريخ العرب قبل الإسلام / ص 125 ) وغيره .
أما المؤلفات التاريخية العربية القديمة فقد اختلفت عن المؤلفات اليونانية والرومانية في تحديد المنطقة التي كانت ثمود تقطنها ، وأجمعت على أنها مدينة حجر التي تعرف اليوم باسم مدائن صالح . فقد ذكر المسعودي : أن منازل ثمود كانت بين الشام والحجاز إلى ساحل البحر الحبشي ( أي البحر الأحمر ) وديارهم بفج الناقة ، وبيوتهم إلى وقتنا هذا منحوتة في الجبال ، ورسومهم باقية ، وآثارهم بادية ، وذلك في طريق الحاج لمن ورد من الشام بالقرب من وادي القرى ، وبيوتهم منحوتة في الصخر بأبواب صغار ، ومساكنهم على قدر مساكن أهل عصرنا . وهذا يدل على أن أجسامهم على قدر أجسامنا ، دون ما تخبر به القصّاص عن بُعد أجسامهم ( مروج الذهب 2 / 46 ) . وقال الطبري : إنهم يسكنون الحجر إلى وادي القرى بين الحجاز والشام . ( تاريخ الرسل 1/227 ) . وذكر الهمذاني : أن حجر موضع ثمود وفيها آثار عظيمة . ( صفة جزيرة العرب / ص 171 ) . وإلى مثل هذا ذهب ابن الأثير في كتابه : الكامل في التاريخ . أما الإصطخري فوصف ما ظنه منازل ثمود في مدينة حجر وصفاً دقيقاً ، والظاهر من وصفه أنه شاهدها عياناً وتجول بنفسه في أنحائها . ( مسالك الممالك / ص 19-20 ) .

ولكن ظهر مؤخراً ، بأدلة ملموسة قاطعة ، أن ما ذهبت إليه المؤلفات التاريخية العربية حول منازل ثمود لم يكن سوى وهم من الأوهام . وقد ظل هذا الوهم سائداً حتى سنوات قليلة بين المؤرخين المعاصرين ، وهو ما يزال سائداً حتى اليوم في كثير من الأوساط ، وما زالت هذه الأوساط تجادل فيه على صفحات بعض الصحف وبعض مواقع الانترنيت كما لاحظت . فالتنقيبات الأثرية التي جرت في حجر ( مدائن صالح ) خلال السنوات الأخيرة كشفت أن المغاور الجبلية المنحوتة فيها ليست سوى مقابر نبطية أسرية ، فليس في داخلها سوى القبور . والكتابات المنقوشة على جدرانها هي كتابات نبطية وليست ثمودية . وصالح الذي اقترن اسم المدينة باسمه ليس صالحاً النبي ، بل هو صالح آخر ، من بني العباس بن عبد المطلب جد الرسول ( ص ) . وأكد هذا كله منذ سنوات قليلة الدكتور فرج الله أحمد يوسف الذي نقب في حجر في حديث لصحيفة الشرق الأوسط (8 سبتمبر 2006 ) وكشف أن تاريخ أقدم واجهة من واجهات هذه المقابر يعود إلى عام 100 قبل الميلاد . وتحدث عن الحفريات التي جرت هناك وقال ( إننا لم نعثر على نص واحد ، أو كلمة واحدة تقصد ثمود وتثبت على الأقل أن الثموديين سكنوا هذه المنطقة ) . وأيده في عدد الصحيفة نفسه الدكتور خالد أسكوبي فقال ( إننا لم نعثر في الحفريات الثلاث التي أجريناها في منطقة الحجر أي دليل أثري يرجع لثمود ، وكل الذي عثرنا عليه هو نبطي بشكل جازم ) . وأكد ما ذهب إليه هذا الباحثان المختصان مطلق سليمان المطلق المعاون والباحث في وحدة الآثار في منطقة العلا في المملكة العربية السعودية . وقال المطلق ( إن عدد الواجهات المنحوتة في حجر يبلغ 132 واجهة ، وهي واجهات مقابر نبطية أسرية ) وأضاف ( إن التحليل الكيمياوي الذي أجري على بقايا العظام التي وجدت في هذه المقابر أثبت أنها تعود إلى نحو عام 100 قبل الميلاد ) . وكانت الصحيفة نفسها قد أشارت إلى بحث كان قد نشره البروفسور جون هيلي ( من جامعة مانشستر ) في حولية الآثار السعودية ( أطلال ) وذهب فيه المذهب نفسه .
هذه إذن شهادات أربعة شهود من الباحثين الميدانيين المختصين . غير أن الوهم الذي وقع فيه المؤرخون العرب القدامى ما كان ينبغي للمؤرخين المعاصرين أن يقعوا فيه لو أنهم تمكنوا من قراءة النصوص المنقوشة على الواجهات الصخرية في حجر ، وانتبهوا جيداً إلى الموقع الذي حدده كل من أجاثريدس وديودروس وأورانوس وبطليموس لمنازل ثمود . فهذه المنازل كانت تقع على ساحل خليج العقبة وإلى الغرب من واحة تبوك ، حسب توصيفهم ، فهي بعيدة إذن نسبياً عن العلا وحجر وتيماء ودومة الجندل . وهذا النمط من المغاور المنحوتة في مدينة حجر غير موجود في أي موقع من المواقع التي استوطنها الثموديون في أنحاء الجزيرة العربية كلها ، بينما هو موجود في بطرا ، عاصمة مملكة الأنباط ، وحدها . وهي في واقع الحال غرف صغيرة لا يستطيع أحد أن يتخيل أنها صالحة للسكنى أو أن أحداً سكن فيها ، ولم يعثر فيها على ما يدل أنها كانت مسكونة في يوم من الأيام ، وإن حمل بعضها اليوم اسم القصر ، كقصر الصانع وقصر الفريد وقصر البنت . ويقول المطلق في حديث آخر إن ( شكل هذه الغرف في الداخل وبقايا العظام والكوات التي في الجوانب تشير بشكل قاطع إلى أنها مقابر ) ( صحيفة عكاظ / 5 مارس 2008 ) . والثابت أصلاً أن حجر والعلا كانتا مستعمرتين معينيتين منذ أواخر الألف الثاني قبل الميلاد في الأقل ، وكان أغلب سكانهما من المعينيين ، ثم أصبحتا مستعمرتين سبئيتين بعد سقوط الدولة المعينية في أواخر القرن السابع للميلاد ، ولم تكن تيماء ببعيدة عن نفوذ المعينيين والسبئيين في أيام صعودهم ونهضتهم . وظلت المدن الثلاث كذلك حتى خضعت للمملكة التي أسسها اللحيانيون في المنطقة ، وحتى قيام مملكة الأنباط بالاستيلاء عليها والقضاء على المملكة اللحيانية .
ويبدو أن لثمود تاريخاً أقدم بكثير من ذلك التاريخ الذي ورد في سجلات الملك الآشوري سرجون الثاني ، وأن منازلها في الشمال الغربي من الجزيرة ليست منازلها الأولى . فهناك ما يدل على أن هذه المنازل كانت في مدينة ثمود ( أو منطقة ثمود ) الواقعة في صحراء حضرموت في اليمن ثم نزحت منها . وهذا أقرب إلى الحقيقة في رأيي ، وإلا فلماذا سميت المدينة ، والمنطقة التي تقع فيها ، بهذا الاسم إن لم تكن لهما صلة بثمود ؟ ولماذا سميت إحدى آبار المنطقة باسم : بئر ثمود ، وسمي أحد وديانها باسم : وادي ثمود ؟ ويعزز هذا الرأي عثور فريق روسي _ يمني مشترك قام بالتنقيب في المنطقة وعثر على آثار تعود إلى أزمنة مختلفة منها أدوات ومبان تعود إلى العصور الحجرية ، ومواقع أثرية تعود إلى الحقبة الممتدة من القرن الأول الميلادي حتى القرن السادس ، كما كشف عبد الرحمن السقاف مدير الآثار في حضرموت في حديث صحفي . وقد تمسك اليمنيون المعاصرون بهذه الحقيقة فجعلوا من منطقة ثمود إحدى مديريات ( أقضية ) محافظة حضرموت .
ويظهر أن ثمودَ قد تشتت بعد نزوحها إلى مجموعات صغيرة ، أو أسر ، ونزحت من منازلها بدفعات متعاقبة ، وانتشرت في أنحاء مختلفة من الجزيرة العربية . فقد وجدت لها رسوم حيوانية ونقوش صخرية في وادي تثليث ، وفي بئر حما ( في منطقة عسير ) وفي جبل العرفاء ( قرب مدينة الطائف ) وفي جبل البيضتين ، وجبل حبوقة ، والبجادية ( في محافظة الدوادمي في عالية نجد ) وفي كهف برمة ( قرب مدينة الرياض ) وفي جبل الرديهة ( 20 كم شمالي مدينة جدة ) وفي جبل المليحية ( 40 كم شرقي مدينة حائل ) وفي مواقع جبلية عدة قرب مدينة سكاكا ( في الجوف السعودي ) وفي حوض جبة ( في صحراء النفوذ ) . وهذا كله يسمح لنا بأن نستنتج : أن ثمودَ كانت قبيلة كبيرة ثم تشتت عند نزوحها إلى جماعات صغيرة بعد الكارثة التي حلت بها ، وحل بعضها في المواقع التي ذكرناها ، وربما في مواقع أخرى لم تكتشف بعد ، بينما نزح بعضها إلى الشمال الغربي من الجزيرة ونزل في منطقة حسمي وما جاورها موزعين في الجبال والحرار ، واتخذت لها معبداً رئيسياً في ( الغوافة ) في أقصى جنوبي هذه المنطقة ، ثم تشتت هؤلاء مرة أخرى ، كما سنرى في ما بعد .
أما تاريخ مدينة ثمود ( أو منطقة ثمود ) في اليمن فليس في الوسع التثبت منه والحديث عنه في الوقت الحاضر لغياب المعلومات ، خاصة أن هذه المدينة لم تضم إلى اليمن إلا بعد التعديل الأخير لحدوده مع المملكة العربية السعودية . وأما نزوح ثمود من هذه المنطقة فربما كان في أوائل الألف الأول أو أواخر الألف الثاني قبل الميلاد إذا أخذنا تاريخ ذكرها في سجلات سرجون الثاني في اعتبارنا . ولكن الأرجح عندي أنه بدأ في زمن ما من الألف الثالث قبل الميلاد ، بناء على ما عثر عليه من رسوم ونقوش ثمودية في جبل العرفاء قرب الطائف ، فتاريخ هذه الرسوم والنقوش يعود إلى ما قبل الألف الثاني قبل الميلاد كما تذكر المصادر الأثرية السعودية الرسمية . ولذا يمكننا القول ، في الحالتين ، إن ثمودَ هي ثمودان : ثمود الأولى التي كانت تستوطن منطقة ثمود في اليمن قبل تصحرها وحلول الكارثة بها ، وثمود الثانية التي تشتت بعد التصحر وانتشرت في أنحاء الجزيرة العربية المختلفة .
والآن أيمكننا الحديث عن حضارة ثمودية ؟
برغم ما يبدو على ثمود من بداوة ، كانت قبيلة متحضرة ، ثم انتكست حضارتها بعد رحيلها من موطنها الأول في اليمن وتشتتها في الآفاق . فقد عرفت الكتابة ومارست في مستوطناتها الجديدة الزراعة وتربية المواشي والتجارة والتعدين وبعض المهن البسيطة مثلما مارس بعضها الرعي والصيد ، وهذا أدلة كافية على تحضرها في ما أظن .
ويذكر ابن عبد ربه : أن بني هانيء من ثمود كانت تسكن الطائف ، وهم الذين خطوا مشاربها وأتوا جداولها وأحيوا غرسها ورفعوا عرشها ( العقد الفريد 2/37 ) . وروى صاحب الأغاني أبو الفرج الأصفهاني أخباراً عدة تذكر أن ثقيفاً هي من بقية ثمود ، وموطن ثقيف ، كما نعرف ، هو مدينة الطائف . ومن الأخبار التي نقلها كتاب الأغاني ما يحيل إلى الرسول محمد ( ص ) ، ومنها ما يحيل إلى الإمام علي بن أبي طالب ، وإلى ابن عباس ، ومنها أيضاً خبر طريف جاء فيه : أن الحجاج بن يوسف الثقفي قال في خطبة له خطبها في الكوفة : بلغني أنكم تقولون : إن ثقيفاً من بقية ثمود ، ويلكم ! وهل نجا من ثمود إلا خيارهم ، ومن آمن بصالح فبقي معه عليه السلام ! ثم قال : قال الله تعالى ( وثمودَ فما أبقى ) . فبلغ ذلك الحسن البصري ، فتضاحك ثم قال : حكمَ لُكَعُ لنفسه ، إنما قال عز وجل ( فما أبقى ) أي لم يبقهم بل أهلكهم . فرفع ذلك إلى الحجاج فطلبه ، فتوارى عنه حتى هلك الحجاج . ( الأغاني 4 / 302 307 ) ويبدو أن البصري تجاهل عن عمد ما جاء في الآية ( 52 ) من سورة النمل التي تقول ( وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ) . وهذا يعني أن ثمة ناجين من ثمود بعد الكارثة التي حلت بها .
وبرغم أن روايات كهذه لا يعتد بها المؤرخون المعاصرون فإن تعددها وتنوع مصادر روايتها لا يخلوان من معنى ، حتى لو أن بعضها ، أو كلها ، صنع في عصر الحجاج وروي نكاية به وتعريضاً بنسبه . ثم أن منازل بعض ثمود لم تكن بعيدة عن الطائف ، فقد وجدت لهم نقوش كتابية ورسوم حيوانية كثيرة في جبل العرفاء الذي يقع في شماليها الشرقي ويبعد عنها بمسافة 35 كم ، فمن المحتمل إذن أن يكون بعض الثموديين قد حل في هذه المدينة ، وكان له دور في تنظيم الري والزراعة فيها .
ويذكر الدكتور مراد كامل أن تاريخ النقوش الثمودية التي عثر عليها في شمالي الجزيرة العربية يعود إلى حقبة زمنية تمتد من القرن الخامس قبل الميلاد حتى القرن الرابع الميلادي ( مقاله : لغات النقوش العربية الشمالية وصلتها باللغة العربية / بحوث ومحاضرات مجمع اللغة العربية في القاهرة / مؤتمر 1961 1962 / ص 180 ) . ولكن هذا قد يصح على النقوش التي عثر عليها في هذه المنطقة ولا يصح على التي عثر عليها في غيرها . فثمود عرفت الكتابة منذ عهد مبكر في اليمن ، إذا صح أن تاريخ النقوش الثمودية التي اكتشفت في جبل العرفاء يعود إلى ما قبل الألف الثاني قبل الميلاد ، كما ذكرنا من قبل . بل أن هذا ، إن صح ، يتطلب إعادة النظر في كل ما قيل عن تاريخ الكتابة في الجزيرة العربية ، ولذا تنبغي دراسة هذه النقوش بدقة والبت في تحديد تاريخها .
وقد كتبت النقوش الثمودية بخط أبجدي شبيه بالخط المسند الذي كتبت به الأقوام اليمنية القديمة . وبدأ هذا الخط بخربشات ثم تطور وتبلور بمرور الزمن . ويقول بعض العارفين بلغة ثمود أن أبجديتها هي أبجدية اللغة العربية نفسها ، ولكنها تخلو من حرف الظاء ، وهذا ما لم يكن في وسعي التأكد منه . وقد انتشرت نقوشها في مناطق كثيرة متباعدة من الجزيرة العربية . فعثر على مجموعة منها في منطقة ثمود في اليمن ، كما ذكر في بعض مواقع الإنترنيت ، وعثر على مجموعات أخرى في المناطق التي استوطنتها من الجزيرة ، حتى ليزعم بعضهم أن المعثور عليه من النقوش الثمودية في المملكة العربية السعودية وحدها يبلغ نحو (160 ) ألف نقش ، وزعم آخرون أنها نحو (10 ) آلاف نقش فقط ، وقيلً إنها نحو ألفين ، ولكنني لم أجد ما يؤكد هذا الرقم أو ذاك في المصادر التي يعتد بها . على أن المعثور عليه من هذه النقوش يعد بالآلاف ، كما ورد في العديد من المصادر الموثوقة .
ويذكر جواد علي ، وغيره ، أن الآثاريين عثروا على كتابات ثمودية كثيرة في الصحراء السورية ، وعلى مقربة من الحدود السورية الفلسطينية ، وفي الحرة والرحبة شرقي حوران ، وفي الشمال الغربي من تدمر ، وفي سيناء . وبعض هذه النقوش يعود إلى ما قبل ميلاد المسيح ومنها ما يعود إلى ما بعده بقرون . ( مفصل تاريخ العرب قبل الإسلام 1/120 و 328 ) .
غير أن النصوص الثمودية لم تدرس بعد دراسة شاملة لنتعرف على طبيعتها وتواريخها وقيمة ما جاء فيها لإجلاء ما يحيط بتاريخ ثمود من غموض . ولكن دراسة جزئية حديثة اقتصرت على النصوص التي وجدت في مواقع : كرمنسية ، وقليب الضبي ، وجبل القلعة ، وقارة المزاد ، والنيصة ، والرفيعة ( وكلها يقع قرب مدينة سكاكا في الجوف السعودي ) كشفت أنها أدعية ، وعبارات شوق ، وتذكارات ، وتثبيت ملكيات ، ونصوص طبية ، وأسماء بعض المهن . وبعض هذه النصوص يعود إلى القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد ، كما يقول صاحب الدراسة الدكتور سليمان بن عبد الرحمن الذبيب ، وبعضها يعود إلى حقبة متأخرة تبدأ من القرن الأول قبل الميلاد وتمتد إلى القرن الثالث الميلادي . ( صحيفة الشرق الأوسط / 11 يناير / 2004 ) .
ويذكر أحد النقاد العرب القدامى ، وهو محمد بن سلام الجمحي المعروف بابن سلام ، أن محمداً بن اسحاق بن يسار ، وهو من علماء السير والمغازي ( كتب لعاد وثمود أشعاراً كثيرة ، وليس بشعر ، إنما كلام مؤلف معقود بقوافٍ ) . وعلق ابن سلام على ذلك مستنكراً فقال : أفلا يرجع ( ابن يسار ) إلى نفسه فيقول من حمل هذا الشعر ؟ ومن أداه منذ آلاف السنين ؟ ( طبقات فحول الشعراء 1/8 ) . وحجة ابن سلام كما هو واضح أن عاداً وثموداً قد بادتا ، فكل ما ينقل عنهما من شعر هو منحول . أما ابن يسار الذي لِيمَ كثيراً على ما رواه فقد كان يتخلص بطريقة بارعة فيقول : لا علم لي بالشعر ، أُتِينا به فأحمله ! وفي أية حال إن شعر ثمود ، إن كان لها شعر ، فلابد أن يكون بلغة ثمود ، وليس بلغة الشعر الجاهلي ، وما نسب إليها من شعر بهذه اللغة موضوع منحول من دون ريب .
ويلاحظ أن الثموديين كانوا يفضلون الاستيطان في سفوح الجبال وعند قواعدها ، وقد يكون السبب هو تجربتهم الأليمة في صحراء حضرموت ، أو تفادي السيول العارمة في المواسم المطيرة ، أو لأن هذه المواقع يسهل الالتجاء إليها والدفاع عنها عند وقوع غارة معادية ، أو لكل ذلك من الأسباب . ويبدو من بقايا هذه المستوطنات أنهم كانوا مجموعات بشرية صغيرة لم تستطع أن تنشيء فيها مدناً وتطوّرَ حضارة ، وربما كانت هذه المجموعات تنزح منها حين يشح الماء أو تتغير ظروف حياتها . ولكن حيثما استوطن الثموديون تركوا آثاراً تدل عليهم ولا تدل على غيرهم هي : نقوشهم الكتابية ورسومهم الحيوانية على واجهات صخور الجبال . فقد كان لهم ولع بتسجيل أشواقهم وتذكاراتهم وتثبيت أملاكهم ونقش أدعيتهم على الصخور . وكان لهم ولع آخر هو رسم حيوانات بيئتهم الطبيعية من ماعز وغزلان وأبقار وجمال ونعام وأسود حيثما وجدت أسود . وقد عثر في بعض مواقعهم ( قرب سكاكا ) على رسوم نباتية وأشكال بشرية إضافة إلى الرسوم الحيوانية ( د. سليمان بن عبد الرجمن الذبيب / المصدر السابق) . ولابد لهذا الولع بالرسم من دلالة في عقائدهم الدينية ، في رأيي . كما عثر على خامات حديد ، ومناجم في بعض المواقع التي استوطنوها كموقعي وادي تثليث ( في عسير ) والبجادية ( في الدوادمي ) وهذا يشي بأنهم كانوا على قدر ما من المعرفة بالتعدين وبعض الصناعات المعدنية ، ربما صناعة السيوف في الأقل . ولوحظ في نصوص سكاكا أن بعض الثموديين كانوا يزاولون بعض المهن البسيطة فظهرت عندهم مفردات تدل عليها مثل : الجصّاص ( من الجص ) والخرّاز ( من الخرز ) . ( د. سليمان الذبيب )

من هذا كله يمكن أن نستنتج أن الثموديين كانوا يتأرجحون بعد نزوحهم بين حياة البداوة وحياة الحضارة ، بحكم البيئة والظروف . ولكن ماذا عن مصير ثمود ؟
لقد انتشرت ثمود ، بعد الكارثة التي حلت بها في منازلها الأولى ، في رقعة جد واسعة من الأرض شملت مواقع مختلفة ومتباعدة من الجزيرة العربية ، فكان لها وجود في مواقع من عسير في الجنوب الغربي من الجزيرة ، وفي وسطها في نجد ، وفي شماليها في الجوف ، وفي شماليها الغربي في حسمي ، وفي شرقي مدينة حائل ، وفي الحجاز ، وفي مواقع مختلفة من بادية الشام ، وفي أطراف من سورية وفلسطين . ولكن لم يرد عن الثموديين خبر يفيد بأنهم أغاروا على أحد أو دخلوا في نزاع مع أحد ، حتى ليبدو عليهم أنهم كانوا قوماً مسالمين ، برغم وجود بعضهم في منطقة يشتد فيها الصراع على الطرق التجارية . فقد كان اهتمامهم بالتجارة ثانوياً وكان اشتغالهم بها محدوداً . واصطدامهم بجيش الملك الآشوري سرجون الثاني يبدو استثناء نادراً لا يد لهم فيه ، فهو لم يتكرر مع الآشوريين ولا مع غيرهم ، ولم يرد بخلاف ذلك أي خبر من الأخبار . ومن المحتمل جداً أنهم كانوا يصانعون القوى المهيمنة ، ويرغبون عن كل شكل من أشكال السلطة والنفوذ فتركوها للمعينيين والسبئيين واللحيانيين والقيداريين والأنباط ، وكان همهم أن يعيشوا حياتهم الطبيعية رعاة وزراعاً وتجاراً ومهنيين ، ولا يدخلوا في أي نزاع ، وربما كانوا يدفعون للقوى المهيمنة أتاوات ليتركوهم وشأنهم .
وقد لاحظت من محاولات التعرف على طبيعة المواقع التي نزلوا فيها أنها كانت مواقع معزولة في الجبال والحِرار ، وكان يقيمون مساكنهم من ألواح وكسر صخرية ، ولكنهم لم يكونوا ينحتونها في الجبال ، كما شاع عنهم بين المؤرخين والأخباريين ، وليس ثمة موقع ثمودي واحد يدل على أنهم فعلوا ذلك . ثم أنني لم أجد أي دليل ملموس يدل على أنهم شيدوا مدناً أو أقاموا فيها في أي مكان نزلوا فيه من الجزيرة العربية . ونحن قد نجد في بعض المدن أفراداً من الثموديين ، أو أسرة ثمودية صغيرة ، ولكننا لا نجد في أية حال مجموعة بشرية ثمودية كاملة استوطنت مدينة من المدن ، ربما عدا الطائف إذا صح ما نقل صاحب كتاب الأغاني من أخبار . ولذا لا أتفق مع الأستاذ الباحث فاضل الربيعي الذي يعتقد أن الثموديين نزلوا في مدن كحجر وتيماء ودومة الجندل وكانت لهم مملكة أو ممالك في تلك المنطقة ، وأنهم دخلوا في صراعات مستمرة مع الآشوريين وكانوا طرفاً في التحالفات القبلية التي صارعها الآشوريون ( إرم ذات العماد / الفصل السابع ) . فهذه كلها افتراضات عائمة لا توجد أدلة ملموسة تؤيدها . بل أن الثموديين لم يستوطنوا هذه المدن أصلاً ، ولو كانوا فعلوا لتركوا فيها آثاراً تدل عليهم . ولم تنشأ في هذه المنطقة سوى مملكة واحدة غير مستقرة هي مملكة لحيان ، ومن كان الآشوريون يعدونهم ملوكاً لم يكونوا سوى زعماء قبائل ، ومن عدوهنَّ ملكات كنَّ في واقع الأمر من نساء هؤلاء الزعماء أو من بناتهم . فعادية ( آديا Adia ) مثلاً كانت زوجة زعيم قبلي يدعى : يثع ، وتوبة أو ثويبة ( تبوءة ) كانت ابنة زعيم دومة الجندل : خزائيل . وهذا ما ينطبق أيضاً على زبيبة ( زبيبي ) وشمس ( سمسي ) في أرجح الاحتمالات ، وربما كانت هاتان المرأتان مجرد كاهنتين متنفذتين لا أكثر ، ذلك لأن تقاليد القبائل العربية وعاداتها وطبيعة ظروفها قد تسمح بوجود كاهنات ، ولكنها لا تسمح بزعامة النساء .
والواضح من كتابات أجاثريدس وأورانوس وديودروس وبطليموس أن مجموعة من الثموديين قد نزلت عند الساحل الشرقي لخليج العقبة ، وفي منطقة حسمي عامة ، برغم أن هذا الخليج سمي خلال حقبة لا تزيد عن ثلاثة قرون باسم خليج : لحيان . ويذكر موسل أن حرة العوارض وحرة الرحى كانتا في القرن الثاني الميلادي من منازل ثمود ( شمال الحجاز/ ص 92 ) وهذا أمر محتمل ، ولا يوجد ما ينفيه ، لأن الموقعين ينسجمان مع طبيعة ثمود في اختيار منازلها ، ولكن من المستبعد أن تكون الأرض المحيطة بواجهة مدينة الحجر من ممتلكاتها كما ذكر موسل نفسه ( شمال الحجاز/ ص 93 ) . فليس هناك ما يدل على أنهم كان لهم وجود هناك أصلاً .
ويبدو أن الثموديين ابتعدوا عن مناطق النزاع وعادوا إلى حياة الشتات مرة أخرى منذ القرون الأولى بعد الميلاد . فتوغل قسم منهم في بادية الشام وقصد أطراف سورية وفلسطين ، وربما سيناء ، ودخل بعضهم في خدمة الرومان ، واتجه قسم آخر إلى منطقة الجوف وأطراف صحراء النفوذ ، ويظهر أنهم جميعاً اندمجوا تدريجياً في الأقوام والقبائل الأخرى وغلبت عليهم أسماء قبلية أخرى غير اسم ثمود . فهم لم يكونوا مجتمعين في منطقة واحدة تجمعهم في كيان واحد قوي ومتضامن ، بل كانوا موزعين في جماعات صغيرة متناثرة في الجبال والحرار المعزولة . ويذكر جواد علي أن آخر ذكر لثمود جاء في نص يعود إلى القرن الخامس الميلادي . ( المفصل 1 / 326 ) . ويفيد هذا النص بأن بعض الثموديين كانوا فرساناً في جيش الروم . وذكر الدكتور مراد كامل أن إحدى كتائب هؤلاء الفرسان كانت في مصر ( مقاله السابق ) . ولعل هؤلاء قد اندمجوا بالمصريين ، وهكذا ذهبت ثمود ، كل ثمود ، مع الريح .

المصدر: منتديات تجمعنا المحبه - لمشاهدة المزيد المنتدى العام


el,] hg`dk [hf,h hgwov fhg,h] >> hgw]v jlkp








  رد مع اقتباس
قديم منذ /28 - 12 - 2009, 1:18 PM   #2

:× عضو مميز×:

ساكن الليل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1499
 تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2009
 المشاركات : 3,047
 النقاط : ساكن الليل is a glorious beacon of lightساكن الليل is a glorious beacon of lightساكن الليل is a glorious beacon of lightساكن الليل is a glorious beacon of lightساكن الليل is a glorious beacon of light

افتراضي رد: ثمود الذين جابوا الصخر بالواد ..

جبل الرديهة ( 20 كم شمالي مدينة جدة )
سوف احاول ان اتعرف على هاذا الجبل

بو غالب

معلومات جدا جميله اشكرك من اعماق قلبي لجمال طرحك
واتمنى ان تتقبل مروري وتحياتي : ســااااااكـــــــن








  رد مع اقتباس
قديم منذ /28 - 12 - 2009, 2:21 PM   #3

ღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3071
 تاريخ التسجيل : 20 - 10 - 2009
 المكان : دولة الكويت الحبيبه
 المشاركات : 7,411
 النقاط : ღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond reputeღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: ثمود الذين جابوا الصخر بالواد ..




يسلمووو ،، يعطيك العااافيه (( ))
تقبل مرمراااتي

۰











  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الذين, الصدر, تمنح, بالواد, جابوا

جديد مواضيع القسم المنتدى العام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشعل العلي الصدر ضاق,قصائد صوتيه الصدر ضاق ♥ •ӎ شيلات mp3 - شيلات 2017- قصائد صوتيه - قصائد مسموعه - موفن نت 15 25 - 12 - 2013 3:30 PM
يوتيوب ثلوج تبوك 1435 , فيديو ثلوج تبوك السعودية اليوم 2014 ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 20 - 12 - 2013 4:14 PM
snow- صور ثلوج جنيف - صور من عدستي ثلوج جنيف- صور حصريه لمنتديات تجمعنا المحبه نبضها عتيبي كاميرا الاعضاء - تصوير الاعضاء - احتراف الاعضاء 3 10 - 3 - 2013 7:18 PM
صور ثلوج تبوك اليوم الاربعاء 1434/2/27 - ثلوج جبل اللوز بتبوك ♥ •ӎ صحيفة سبق - sabq - حافز المطور - اخبار حافز - pht. - عاجل - عكاظ 1 9 - 1 - 2013 9:46 PM
ثلوج الرياض - ثلوج نفود الدهناء - تحول نفود الدهناء إلى ثلوج أنا الألماس صور - صور طبيعة - صور طريفة - صور نادره - كراكاتير 8 16 - 7 - 2010 8:55 AM


الساعة الآن 3:27 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy