العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > المنتدى العام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه ، معلومات هامه ، جرائم ، تغطية مواضيع ، نفل مواضيع مهمه ، بوح القلم ، تعبير عن الخاطر ، عبر عن مشاكلك ، عن خاطرك ، مواضيع عامه

عام جديد ورغبة في استشراق موضوعي للمستقبل .. ؟؟

للمستقبل , موضوعي , استشراق , جديد , ورغبة عام جديد ورغبة في استشراق موضوعي للمستقبل .. ؟؟ عام جديد ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /31 - 12 - 2009, 5:35 PM   #1

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

عام جديد ورغبة في استشراق موضوعي للمستقبل .. ؟؟


عام جديد ورغبة في 'استشراف' موضوعي للمستقبل .. ؟؟






ينصرم عام ويطل آخر على العالم، وفي مثل هذه المناسبات كثيرا ما يسعى الكتاب والمحللون والمفكرون لاستشراف المستقبل من خلال قراءة حوادث الماضي القريب، خصوصا الاثني عشر شهرا المنصرمة. ولكل أمة همومها وتطلعاتها. وأمة العرب والمسلمين، كما هي الامم الاخرى، معنية بمستقبلها، ولذلك يطرح بعض نخبها تصورات حول مستقبلها.
واذا كان استشراف المستقبل مهمة شاقة لدى الأمم المستقرة، المؤسسة على قوانين شبه ثابته، وتكاد مسيرتها تخضع لتلك القوانين، فان الامم التي لا تحكم بقوانين علمية او اجتماعية او سياسية مستقرة، تستعصي على الاستشراف ولا تخضع لفنونه ومهاراته. ان الاستشراف ليس ترفا فكريا او هواية لمن يعشقون التخيل والتحليق في عالم التصور، بل هو احدى الوسائل العلمية لرسم خطط المستقبل، وبالتالي فهو يؤسس على المعلومات الاحصائية والقوانين التي تحكم الحياة البشرية، والأسس المنطقية. ولذلك انتشرت المؤسسات البحثية التي تعرف عادة باسم Think Tank التي تتابع ما يجري وتطرح تصوراتها للسياسات المستقبلية. وتؤسس الحكومات الغربية بعض سياساتها على ضوء ما تقدمه تلك المؤسسات. لذلك اصبح مسار تلك الأنظمة محكوما بشكل عام بقدر من الثوابت العلمية، وليس خاضعا لقرارات الافراد. هذا لا يعني ان رؤساء الحكومات يلتزمون دائما بالدراسات والمقترحات التي تقدم اليهم، بل ان بعضهم ينهج سياسات مخالفة لذلك، الامر الذي قد يؤدي لصعوبات سياسية جمة. ويمكن الاشارة الى تصرفات كل من جورج بوش وتوني بلير قبيل قرارهما شن الحرب على العراق. فقد كانت التقارير الاستخباراتية تؤكد عدم امتلاك العراق اسلحة دمار شاملة آنذاك، ومع ذلك اتخذا قرار الحرب وادخلا بلديهما والعالم في دوائر مفرغة من العنف والعنف المضاد.
على الصعيد السياسي، يجد المعلقون والمحللون بشكل مستمر مادة ثرية للتعليق والبحث، بسبب ديناميكية الانظمة السياسية في الدول المحكومة بمبدأ التداول على السلطة. وهذا يجعل الحراك السياسي ظاهرة متجددة، تتيح فضاء واسعا من الحرية لأصحاب الفكر وعلماء السياسة وأكاديميي الجامعات. ولا يحدث ذلك في اوضاعنا العربية المحكومة بالركود المتواصل الذي لا تحكمه قواعد سياسية او دستورية تسمح بالتغيير. صحيح ان هناك شيئا من الممارسة الانتخابية في بعض البلدان العربية، ولكنها بعيدة عن مبدأ التداول على السلطة، فاغلب البرلمانات لا تمتلك سلطة التشريع الحقيقي، بل تخضع للسلطات التنفيذية التي لا تتغير. ان بلداننا محكومة بديناصورات سياسية تستعصي على الانقراض في الحقب الزمنية البشرية، وبالتالي فليس هناك مجال للتنبؤ باتجاه التطورات في اي من البلدان العربية. فمثلا، ثمة توقع بحصول تغيير في الحكومة البريطانية في غضون الشهور الستة المقبلة. هذا ليس 'رجما بالغيب' وانما هو استشراف مؤسس على أمرين: القانون الانتخابي الذي ينظم التداول على السلطة الذي يقضي باجراء انتخابات برلمانية مرة واحدة في كل اربع سنوات، واستطلاعات الرأي العام. فقد اصبح في حكم المؤكد اجراء الانتخابات البرلمانية البريطانية ما بين شهري آذار (مارس) وأيار (مايو) المقبلين، طبقا لقواعد الممارسة الانتخابية المحكومة بقوانين. ووفقا لاستطلاعات الرأي العام، التي هي الاخرى، مؤسسة على قواعد علمية متطورة، فان حزب المحافظين سوف يفوز في تلك الانتخابات بفارق عشر نقاط تقريبا. ومع ان هذه ليست حقيقة مطلقة، ولكنها مؤشر لاحتمالات التغيير في المستقبل المنظور. ولكن هل يمكن التنبؤ بأي تغيير من هذا النوع في البلدان العربية؟ هل يمكن ان تتغير اية حكومة وفقا للمعايير الانتخابية المعمول بها في الانظمة الديمقراطية؟ واذا كان 'التوريث' في الماضي محصورا بالانظمة الملكية والاميرية، فقد توسع العمل به ليشمل الانظمة الجمهورية التي اصبح التوارث فيها ظاهرة ساهمت في تعقيد الامور ومنع التغيير. ففي مصر مثلا، اعلن كل من عمرو موسى، الامين العام للجامعة العربية والدكتور محمد البرادعي، انهما لن يترشحا للانتخابات الرئاسية المزمعة في مصر لان 'الطرق مسدودة' امام ذلك الترشح، حسبما جاء على لسان عمرو موسى. فالتعديلات الدستورية التي وضعت في 2005 استهدفت الحيلولة دون وجود مرشح قوي أمام مرشح الحزب الوطني في وقت لا يسمح فيه لاي حزب سياسي مرخص بممارسة نشاطات شعبية واسعة.

وفي غياب فرص التغيير السياسي عبر صناديق الاقتراع، فإن من الصعب استشراف الاوضاع السياسية العربية، فالعام المقبل لن يختلف كثيرا عن العام الماضي، ما دامت السياسة غير محكومة بقوانين متفق عليها من قبل المواطنين. صحيح ان لدى اغلب الدول العربية دساتير، ولكنها لا تعبر عن حقيقة رغبات المواطنين وتطلعاتهم، ولم تتم استشارة المواطنين بشأنها، ولم تتم استفتاءات الا شكلية، في غياب السماح للرأي الآخر بالتعبير عن نفسه ازاء الحياة الدستورية في هذه البلدان. واذا اصبح الاستشراف متعذرا، لم يعد هناك مجال للتنبؤ بما ستؤول اليه الامور، وما اذا كان لدى المياه الراكدة فرصة للحركة. ومنذ قيام الدولة القطرية في القرن الماضي في العالم العربي لم تحدث 'مأسسة' للممارسة السياسية، بل ان اغلب التغييرات التي حدثت كانت عن طريق الانقلابات العسكرية، وقلما يكون هناك 'رئيس سابق' لان الرئيس يبقى في المنصب حتى يموت.
والامر نفسه ينطبق في المجال الاقتصادي. فاقتصادات الدول العربية ليست خاضعة للقوانين الاقتصادية التي تحكم الدول الصناعية، لأسباب عديدة. اولها ان الاقتصادات العربية تخضع للتدخلات الرسمية بشكل مباشر، وتدار من قبل الحكومات، فهي بالتالي 'مؤممة'، وليست خاضعة لقوى السوق وليست محكومة بقوانين الاقتصاد الحر. ثانيا ان هذه الاقتصادات، خصوصا في الدول النفطية تعتمد على مصدر واحد وهو النفط، فاذا ارتفعت اسعاره تحسنت موازنات هذه الدول، واذا تراجعت خيم الهلع على الحكومات، والتزمت سياسات انتظار تحسن اسعار النفط، وربما يصاحب ذلك حالة من التقشف للحد من عجز الموازنات. وبالتالي لا يستطيع الخبراء التنبؤ بمدى نمو الاقتصاد العربي او ضموره، الا من خلال ربطه باسعار النفط ارتفاعا وهبوطا. بينما الاقتصاد الغربي مؤسس على قوانين ومعادلات معقدة نظرا لتعدد مصادر الدخل وقوة النظام الضريبي الذي يعتبر المصدر الرئيس لمدخولات الدولة. الخبراء الاقتصاديون يستطيعون الظهور على شاشات التلفزيون هذه الايام وطرح رؤاهم لمدى قدرة الاقتصاد العالمي على التعافي من المشاكل التي عصفت به في الاعوام الثلاثة الماضية، اعتمادا على تجربتهم وعلى القوانين التي تحكم مسار تلك الاقتصادات. فإنفاق هذه الدول محكوم بتلك القوانين، وتقشفها يبنى على اساسها، وخطط التنمية تخضع هي الاخرى للاوضاع الاقتصادية العامة. ومع ان النفط نعمة عظمى لدى هذه الامة، الا انها لا تدار وفق قوانين الاقتصاد والتجارة المعمول بها. فمعدلات الانتاج لا تحدد وفقا لاحتياجات البلدان المنتجة، بل وفق احتياجات الدول الغربية. وبالاضافة لتبديد هذه الثروة، فقد اصبحت خاضعة لقرارات الخارج الذي يبحث عن مصلحته اولا واخيرا. واسعار هذه السلعة هي الاخرى خاضعة لـ 'قوى السوق' وهي قوى توضع آلياتها من قبل النظام الرأسمالي نفسه. كذلك الامر في ما يتعلق بطرق انفاق العائدات النفطية. فهي تنفق في اربع جهات: نسبة محدودة من تلك العائدات تدخل الموازنات العامة لتلك البلدان، ونسبة اخرى تنفق على رموز النظام، وثالثة على مشاريع عملاقة لشراء السلاح بتكاليف باهظة من دول الغرب، تفرض على الدول فرضا، ورابعة تتمثل بالاستثمارات العملاقة للدول النفطية في المؤسسات الاقتصادية الغربية. وقد بلغت خسائر تلك الاستثمارات بسبب تراجع السوق المالية في الاعوام الثلاثة الماضية اكثر من 800 مليار دولار من مجموع استثمارات تتجاوز قيمتها الاجمالية ثلاثة آلاف مليار دولار. فكيف يمكن استشراف توجهات الاقتصاد ما دامت آلياته مجمدة، والقرارات المتعلقة به محتكرة بأيدي الحكومات!
هل يمكن استشراف مشاريع التنمية والبناء العلمي والاجتماعي؟ في غياب خطط التنمية الواضحة التي توضع من قبل الخبراء المتخصصين، بمشاركة المؤسسات البحثية والعلمية، وفي غياب الحوار الوطني الواسع في الصحافة وعلى شاشات التلفزيون وقاعات المحاضرات واروقة العصف الذهني، لا يبقى لخطط التنمية، ان وجدت، دور واضح او مجال معقول للنجاح. فالحراك الفكري والذهني ضرورة لتحريك القدرة على الحوار البناء القائم على اسس علمية والذي يتم في مناخات ايجابية وبأهداف موضوعية واضحة. ولا شك في ان اجواء الحرية ضرورية لإنجاح الحوار والسجال حول التنمية، اذ لا يمكن لحوار موضوعي ان يتم في ظل القمع والاستبداد والخشية المستمرة من بطش النظام عندما يسمع افراده ما لا يتناسب مع ذوقهم. واذا لم يتم استشراف المسارات التنموية على الصعد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فستظل هذه المجالات، هي الاخرى، خاضعة لذوق الحكام وزمرهم، بينما يتم قمع الاصوات الناقدة، التي تعتبر في نظر الانظمة 'تخريبية' او 'مأجورة'. فأية تنمية هذه التي تتم تحت وقع الحراب، وقرار اصحاب السلاح والبطش؟ وكثيرا ما تم الحديث عن 'التجربة الرائدة' لمجلس التعاون الخليجي. فهل نجح المجلس حقا في طرح سياسات استراتيجية واضحة المعالم والاهداف، بعيدا عن المصالح المحدودة لكل من دوله؟ وفي القمة الاخيرة تم الحديث عن النقد الخليجي الموحد، وليس معلوما بعد ما اذا كان ذلك سوف يتحول الى حقيقة في المستقبل المنظور خصوصا مع استمرار توتر العلاقات بين عدد من دوله اما لاسباب سياسية او لخلافات حدودية، بين الفرقاء الخليجيين. اما على الصعيد العربي فان اطروحات 'التضامن' و'العمل العربي المشترك' و'الدفاع العربي المشترك'، كل ذلك اصبح شعارات يندر ان تجد طريقها نحو التفعيل. وبالتالي فالحديث عن استشراف مستقبل العمل العربي المشترك في المجال التنموي، يتحول الى شعار لا نصيب حقيقيا له من التفعيل والتطبيق.

نستقبل عاما ميلاديا جديدا، بعد وداع عام آخر. كان الامل ان يكون العام الماضي مناسبة لرأب الصدع وتوحيد الموقف خصوصا بعد العدوان الصهيوني ضد غزة في مطلع العام. كان الامل ان تؤدي حالة التصدع التي مني بها الموقف العربي في ضوء العدوان على غزة، الى وساطات بهدف اعادة المصداقية لمقولة العمل العربي المشترك. كان ثمة امل بان ترعوي البلدان التي خذلت الفلسطينيين في غزة، ووفرت جوا نفسيا للمعتدين الصهاينة، عن مواقفها وتعود الى الموقف العربي المشترك. ولكن يبدو ان ذلك حلم بعيد المنال، وما بناء الجدار الفولاذي العازل بين مصر وقطاع غزة الا مؤشر لحالة القطيعة بين تياري التطبيع والمقاومة مع الكيان الصهيوني. مع ذلك لا بد من الاشارة الى بضع إشارات آملة. اولاها تعمق الشعور لدى الأمة بإمكان تحقيق النصر عند منازلة المحتلين، خصوصا في فلسطين ولبنان بعد ان ثبت ذلك عمليا. ثانيتها ان القوات الاجنبية التي تمارس الاعتداء العسكري على بلدان المسلمين لم تحقق لنفسها الكثير من الانتصارات، بل انها ما تزال مثقلة بأعباء حربين كبيرتين ضد مجموعات صغيرة من ابناء الامة، ولا يبدو ثمة افق لانتصارات حقيقية، بل تؤكد المعطيات فشلا ذريعا لها. ثالثتها: ان ارادة التغيير اصبحت تتعمق في الامة الامر الذي يوفر دفعة للنشطاء والواعين للاصرار على اقامة أنظمة العدل والقانون في كافة ربوعنا العربية. وما استمرار الاحتقان السياسي والامني في عدد من الدول العربية الا تأكيد لاستمرار روح التغيير لدى قطاعات الشباب وعجز انظمة القمع والاستبداد عن القضاء عليها. وأخيرا فإن نجاح عدد من الحركات المبدئية المقاومة في تقديم انموذج للاعتدال المؤسس على المبدئية في مواجهة مشاريع الاحتلال والتغريب، يوفر طريقا وسطا بين قمع الأنظمة واستبدادها من جهة، وتشدد مجموعات التطرف والارهاب التي لا يمكن ان تقيم مجتمعا عصريا ناجحا.

المصدر: منتديات تجمعنا المحبه - لمشاهدة المزيد المنتدى العام


uhl []d] ,vyfm td hsjavhr l,q,ud gglsjrfg >> ??








  رد مع اقتباس
قديم منذ /31 - 12 - 2009, 7:11 PM   #2

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: عام جديد ورغبة في استشراق موضوعي للمستقبل .. ؟؟

الف شكر لك ياذوووق








  رد مع اقتباس
قديم منذ /31 - 12 - 2009, 8:38 PM   #3

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

افتراضي رد: عام جديد ورغبة في استشراق موضوعي للمستقبل .. ؟؟

مشكوووووووووووورة

عزيزتي

تحياااااااااااتي








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمستقبل, موضوعي, استشراق, جديد, ورغبة

جديد مواضيع القسم المنتدى العام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسا النبض وعيون السحاب ورغبة الأشياء - mms - sms ● н σ d σ α مسجات رومنسية - وسائط حب - رسايل جوال- وسائط mms - موبايلي - sms 7 24 - 10 - 2011 2:42 AM
مسا النبض وعيون السحاب ورغبة الأشياء - mms - sms ● н σ d σ α مسجات رومنسية - وسائط حب - رسايل جوال- وسائط mms - موبايلي - sms 4 29 - 9 - 2011 6:34 PM
حياكم جوفو موضوعي عاشقه المقناص مواضيع مكرره - مواضيع محذوفه - مواضيع تالفه 2 5 - 8 - 2010 7:09 PM
حيااكم موضوعي للنقاااش ]]]]]]]]]]] ღ♥ღ جــ م ــايــل ღ♥ღ النقاش والحوار - نقاش جاد 5 26 - 10 - 2009 1:51 AM


الساعة الآن 2:00 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy