العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > المنتدى العام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه ، معلومات هامه ، جرائم ، تغطية مواضيع ، نفل مواضيع مهمه ، بوح القلم ، تعبير عن الخاطر ، عبر عن مشاكلك ، عن خاطرك ، مواضيع عامه

استبداد الأنوثة .. ؟؟

الأنوثة , استبداد استبداد الأنوثة .. ؟؟ استبداد الأنوثة .. ؟؟ يمتعني كل حوار وكل صدام فكري بين المؤنث والمذكر، ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /16 - 1 - 2010, 5:57 PM   #1

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

استبداد الأنوثة .. ؟؟


استبداد الأنوثة .. ؟؟


يمتعني كل حوار وكل صدام فكري بين المؤنث والمذكر، لا بقيمة ما يسفر عنه الحوار والصدام، بل بوصفه تمرينا على التفكير، فائدته تتحقق بممارسته مثل رياضة الركض، حيث لا أهداف تسجل، ولا نتيجة تتحقق إلا متعة تقوية العضلات والحفاظ على شباب ورشاقة الجسد.
وقد حققت يسرى مقدم هذه المتعة لقارئ كتابها 'الحريم اللغوي' كما ضمنت بقاء قضية التمييز السلبي ضد الأنوثة مفتوحة وقابلة للحل، عندما تنضج الظروف المواتية ومنها أن تكف المرأة عن الشك في عظمة الأنوثة!
بهذا الكتاب وبكتابها السابق 'مؤنث الرواية' تكون الكاتبة قد حجزت لنفسها مكاناً متميزاً في قيادة كتيبة الأمازونيات العربيات المتصديات لصلافة الذكورة، جنباً إلى جنب مع قائدات أخريات مثل فاطمة المرنيسي، ورجاء بن سلامة. لكنهن لم يحرزن النصر حتى الآن، لأن القارئ الذكر سعيد بحرب تجري على أرضه وبأدواته.
لا أريد بهذه المقدمة أن أقلل من الجهد البحثي الكبير الذي بذلته الكاتبة، والتأمل النقدي المثير للأسئلة، حيث تتقصى تساند الفقه مع النحو من أجل تحقيق الاستتباع للمرأة، وتثبيت التذكير أصلاً، والتأنيث فرعاً في اللغة، مثلما آدم الأصل وحواء الفرع في بداية الخلق، من أجل تثبيت التراتب البطريركي ليمسك الرجل وحده بالعرش، ويستقر له الأمر والنهي في المجتمع.
لكن العربية كانت قد استقرت قبل النحو وقبل الفقه بمئات السنين، وكلاهما (الفقه والنحو) لم يفعل سوى تقعيد الشواهد اللغوية باجتهادات يمكن أن تصح أو تخيب، ويمكن أن نجتهد بإثبات عكسها، لأننا نملك لغتنا كما كان القدماء يملكونها (في قول طه حسين) ويمكننا مثلاً أن نعتبر تاء التأنيث تاجاً لا قيداً. كما يمكن للمحاججة والمماحكة اللغوية أن تثبت أن الأنوثة لا تقل عدواناً عن الذكورة.
تذم يسرى مقدم الذكورة في ألفاظ: التسلط، الاختراق، بينما يمكننا أن نجد العنف نفسه في المؤنث اللفظي: الهيمنة، التعرية، الغطرسة، ولا ننسى 'الطاغية' اللقب الذي اختص به صدام حسين بين المستبدين العرب!
يمكننا أيضاً أن نتأمل كيف أن شمس العرب عديمة الرحمة مؤنث، وكيف للقمر المذكر كل هذه النعومة والسحر.
هذه الشواهد من اللغة تكاد تقوض التمييز اللغوي، بينما تستشهد الكاتبة بمرجعيتين، شيعية وسنية (الطابطبائي وقطب) للتشكيك في صحة ما ورد في الأخبار عن خلق حواء من ضلع آدم، لتنفي التبعية والاعوجاج.
الأرجح أن 'خلق منها زوجها' بالتماثل وليس الاشتقاق. ونحن لم نر حواء تخرج من ضلع آدم، لكننا نرى كل يوم آدم يخرج من رحم حواء. وإن كان موسوماً بالصلافة والاستعلاء؛ فهذه غلطة الأنوثة التي لم تهذب طفلها كما ينبغي، ولم تعرف كيف تهدهد خوف الرجل.
ما نعيشه الآن، مجرد حقبة من التاريخ، سبقتها حضارات الأمومة التي لم نعرف عنها سوى بعض الرومانسيات. هل أحسنت المرأة إلى الرجل في حضارات الأم؟ هل أساءت وهو الآن ينتقم لتاريخ من التهميش والاستتباع؟
أسئلة ينبغي للبحث أن يتقدم للإجابة عليها، فربما اكتشفنا التماثل بين الذكر واليهودي الخائف، الذي يدمر الآخرين بحقد ثأره وعنف خوفه.
الاختراق الذي يحلو للنساء التعريض به هو رعب الرجل، انه يخترق ليخفي خوفه ويستعيد ولادته مجدداً، ولو عرفت المرأة كيف تستخدم أدواتها وتحتضن رعبه لخلصته من استبداده، لكن الباحثات العربيات يشبهن الجيوش العربية التي تتسلح من أمريكا وتأمل في تحقيق النصر على إسرائيل!
يسرى مقدم، في كتابها الممتع، تستخدم لغة ذكورية تستنفر القارئة والقارئ منذ البداية: 'من أين ينشأ هاجس الكتب، إن لم يكن من قلق ذاتي تتعدد مصادره، وتتنوع اتجاهاته، وتتباين مساراته، قلق مقيم وحكاك يزين للذات اللجوجة المرتابة، الإيغال في وعر الأسئلة الصعبة'.

هكذا تستخدم من ترسانة الرجل الأسلوبية الإطناب الذي يتنافى ونعومة الأنوثة، كما تستخدم من اللفظ الحكاك والموغل والمرتاب، ولا رد عليها إلا منها هي شخصياً؛ إذ تقول في موضع آخر 'ليس للوعي وحده، حتى في شرطه المعرفي، وفي سياقه التاريخي الاجتماعي أن يزيل اللبس تماماً، ويكشف الحجب كلها، ويأتي بتغيير جذري مرة واحدة' وهي تعي مأزق الهيمنة الذكورية على لغة المرأة، ولا تختتم كتابها إلا بالتأكيد على أن غالبية روايات النساء تخل بشرط اللغة، بما هي هوية يفترض أن تنوب تعبيرياً عن هوية الذات المعبرة، وحيث ان أغلب ما راكمه المؤنث الروائي، يبقى سرديات تلهج بالصراخ والشكوى والتظلم.

الملاحظة نفسها يمكن أن نلاحظها على بحوث النساء، التي تخلو من خفة السخرية أسلوباً ونعومة الوصف لفظاً، وديمقراطية التعدد رؤية ومنهجاً، بل تبادل الرجل جهامة بجهامة، وخشونة بخشونة، وتستبدل أحادية الأنثى بأحادية الذكر.
هل فعلت يسرى هذا؟
أكاد أجيب بنعم، لا تقلل من جهدها الضخم في رصد مقولات النحاة العرب حول الأنوثة والذكورة في اللغة، ودفاعها المجيد عن الأنوثة المضيعة في اللغة، لكن اللغة ليست كل شيء، وهي ذاتها تقول 'ليس ثمة جدوى من أي فكر إنساني تنوب عنه اللغة' وهذا صحيح، لأن هناك ثقافات أخرى تتضمن لغاتها التمييز ذاته، لكنها اتجهت نحو المساواة الاجتماعية والسياسية، دون الالتفات إلى لغة تشكلت في أزمان قديمة.

المصدر: منتديات تجمعنا المحبه - لمشاهدة المزيد المنتدى العام


hsjf]h] hgHk,em >> ??








  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 1 - 2010, 6:01 PM   #2

[!..كلي فداء لتجمعنا المحبه..]!

° • Ṃ๓2 • ° غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 730
 تاريخ التسجيل : 8 - 10 - 2008
 المشاركات : 48,628
 النقاط : ° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute° • Ṃ๓2 • ° has a reputation beyond repute

افتراضي رد: استبداد الأنوثة .. ؟؟

طرح جميل جداً

اشكرك اخي على حسن طرحك هنا


تقبل مروري

mm2








  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 1 - 2010, 7:35 PM   #3

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

رد: استبداد الأنوثة .. ؟؟








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأنوثة, استبداد

جديد مواضيع القسم المنتدى العام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأنوثة والطغيان أنا الألماس خواطر ونثر - فيض الخواطر 7 5 - 11 - 2011 12:58 AM
ما هي الأنوثة التي تذيب الرجال ..؟؟ بوغالب النقاش والحوار - نقاش جاد 9 28 - 10 - 2010 8:14 PM
الأنوثة .. ؟؟ بوغالب المنتدى العام 9 10 - 10 - 2010 9:22 PM
كيف ترى الأنوثة .. ؟؟ بوغالب النقاش والحوار - نقاش جاد 3 17 - 7 - 2010 2:08 AM
عيشي أحلام الأنوثة وجمال الصبا نبضها عتيبي فساتين 2018, فساتين سهره 2018, فساتين زفاف 2018 4 9 - 6 - 2009 6:18 AM


الساعة الآن 7:38 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy