العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > خواطر ونثر - فيض الخواطر
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

خواطر ونثر - فيض الخواطر فيض الخواطر كل مايخص الخواطر تجده هنا , رومانسية , الخواطر , خواطر قصيرة , خواطر شعريه , عتاب , خاطره , خاطره حزينه

لوّن في حُلمك : دنيا تجمعنا معاً .

معاذ , موطن , تجمعنا , يسألك , دنيا لوّن في حُلمك : دنيا تجمعنا معاً . كيفَ برجلٍ مثلكَ ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /1 - 7 - 2010, 5:42 AM   #1

Ķђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 2591
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2009
 المكان : .., بـإنفـآسكـ Z, احبكـ..
 المشاركات : 2,454
 النقاط : Ķђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond repute

افتراضي لوّن في حُلمك : دنيا تجمعنا معاً .


لوّن حُلمك دنيا تجمعنا معاً normal_11ff7d5c9c7fb


كيفَ برجلٍ مثلكَ أن يتسلل من حُلمي الى صدري , ليوقظَ برائحتهِ حُباً يَكتُبُني !




اهداء :

إلى الرجل الذي تركَ نصفَ أكوابِ القهوةِ , فـ امتلأت شوقاً .
إلى الرجل الذي يُجاورُ أحلامي , و يملكُ الجزء الأيسرَ مِن نفسي .
إلى الرجل الذي أخبرني : أنا لم أبحث عن فتاتِ الحُبِ , إلى أن إلتقيّتكِ و أصبحت رائحتكِ في لقمةِ خُبزي !
إلى الرجلِ الذي حملتني خارطة أيامي إليّه .




أعطني كفّك ,
أنا أريدُ أن أحملني إلى سعادةٍ حقيقيّة , مِن خِلالِك !













في عُمقي , أشياء مرئيّة :


هناك أحداث كانَ مُقدراً علينا أن نُصافِحها ,
كان مطلوباً مِنا أن نمرر أصابِعنا عليها , !
كانَ واجباً أن لا نتركها تحفرُ فينا تجاعيدَ لا نقوى على حملِها عُمرنا بِ أكمله !
تسألني عن الحُب ؟
الحُب ليسَ حدثاً عاديّاً , هوّ أمرٌ خارقٌ للعادة , خارقٌ لكلِ الأشياءِ التي ننشئ منذُ طفولتنا عليها !

الحُبُ هوّ ما حدثَ بيننا *



أنا لا أشفى من ذاكرتي الممتلئة بِك ,
أنا لا أشفى من كُلِ تلك التفاصيلِ المُصاحبةِ لِـ ذ**** !
يأتي صوتُكَ مُعتقاً .. بِ كُلِ لحظاتِ الحنين ,
يرتدي كُلَ ملامحِ الفقد ,
يأتيني مُسرعاً ..
لا يتركُ لي مجالاً لِـ الخيارِ بينَ إحتضانهِ بقوه أو إحتضانهِ بلطف !
يأتيني مُشرعاً كُلّ الحكايا خلفه , كُل الذكريات , كُل القصص القديمة , و كُلُ اللحظات
و يرتمي في كُلّي !
فـ يلتصقُ في ذهني ,
و ينعجنُ في قلبي ,
يأتيني بِ جسدٍ قويّ البنيّة , يحملُ بينَ ذراعيّهِ وجهي الحزين , و في وجهي حُزنُ الدُنيا , و بُكاء الأرض على حصادها المسلوب !
يُلقي بِ وجهي إلى السماء ,
فـ يطير .. و يطير .. إلى أن يختفي وجهي , و أفقدُ أيضاً صوتكَ الذي يخذلني في ساعاتِ الحنين !
مازلتُ أعاني منذُ أوّلِ يومٍ إلتقيك فيه من حُمى الحُب التي تدورُ في قلبي بلا توقف ..
مُصابة بِ دوّار العاطفة .. مسروقة من نفسي .. و من ظِلالِ مدينتي ..
الشمسُ تختبئ خلفَ أعمدةِ صدري ..
و خلفَ الشمسِ .. اسمكَ و مخبؤك !



لأنني لا أكتبُ لِـ رجلٍ عاديّ ,
أكتبُ لِـ رجلٍ يعبُرني كُلّ مساء , و مازالَ كُل مساءٍ يتركُ بي أثراً مختلف !
أكتبُ لِـ رجلٍ يفردُ أمامي فرحَ الدُنيا .. و يطالبني أن أتفنن في إختيارِ فرحِ العُمرِ بِ رفقته !
أكتبُ و أخطُ جرائدَ لا أظنهُ يحرِصُ كُلّ صباحٍ على قراءةِ عفويتي , بينَ سطورِها . .


لم يكن حُبكَ عادياً ,
الحُبُ هوّ ما حدثَ بيننا , و الأدب هوّ كُل مالم يحدث *







هل يولدُ الحُب مِن تفاصيلٍ , ما كنّا نُحبها ؟

كنتُ أظنُ دائماً أنّ الحُب لا يأتي في محضِ صدفة ,
أن الحُب إن أتى لن يحمِلَ لِروحي أيّ تغيير , لن يهبني حياةً اخرى غيّر التي سعيّتُ جاهدةَ إلى الوصولِ إليّها .
كنتُ أظنّ أن الحُبَ لن يسكنَ قلبَ امرأةٍ متقلّبة مثلي ,
امرأة لا تتحمّل روتينَ القُبلاتِ و الأحضان و التواريخِ المُشتركة !
كنتُ أظنُ أن الحُبَ سيعبرني في أوّلِ قرارٍ أتخذة بيني و بينَ نفسي , أن أكونَ وحدي دونَ تجاربَ عابِرة ,
دونَ أحلامٍ مستحيّلة ,
دونَ أن ينعقدَ قلبي بِ بنصرِ رجلٍ لا يعرِفُ منّي غيّرَ اسمي , و جسدي !


لم أكن كـ بقيّةِ فتياتِ الحيّ ,
فأنا لم أحتفظ بِ صورٍ شابٍ وسيم أودِعها قُبلاتٍ ممتلئة بِ أحلامِ الإرتباط ,
و لم أتلقى رسالة مِن مجهول , يخبرني فيها أنّه سيقتلُ نفسه لو أهملت رسائله مرّة أخرى !
و لم يكتب أحدهم اسمه و اسمي تحتَ ظِلِّ شجرةِ الحُب , تخليداً لِـ عِشقٍ يحمله لي في قلبه !
في الحقيقة ,
كنتُ أظن أن عدم ارتباطِ قلبي بِ شخصٍ ما , نعمة مِن الله ,
كنتُ أخاف أن يسلبَ أحدهم الشمسَ مِن وجهي , و يسرقَ القمرَ مِن عيني , و أفقدُ الهواء الذي يدخلُ رئتيّ بِلا قيود !

ربما يعود تعلّقي الشديد بِ والدي , أنّ قلبي بقيّ طويلاً مُخلِصاً لِـ دفءِ كفيّهِ , و لِـ حنانِ صوتهِ ,
فأنا أكبرُ اخوتي , و أقربهم إلى أبي و أمي ,
ربما لِأنني أوّلُ أزهارِ الحُبِ الذي جمعهما .

والدايّ يعدلان بيني و بين اخوتي , و لكنّي لا أستطيعُ ان أفقِدَ الإحساسَ بِ اختلافي دائماً .
مُختلفة أنا ..
ففي قلبي يكبُرُ حنان أمي , و في وجهي أحملُ ملامحَ والدي ,
و في عينيّ .. شيئاً مِن قصتيّهما ,
و في صدري أخبئ الباقي مِن القصّة !

المدينة التي ولدتُ بِها , كانت تحملُ العديد مِن العُشّاقِ على أرصِفتها ,
يتبادلونَ الهدايا و الزهور , و قوالبَ الحلوى ذات الأشكال المميّزة !
كنتُ أقفُ خلفَ شُباكِ منزِلنا ,
و أراقبُ تصرفاتهم المجنونه , الطفوليّة , العفويّة , الشهيّة ,
و مع هذا , لم تخلق تلكَ المدينة في نفسي , أحلامَ الهَوى .


يتبعلوّن حُلمك دنيا تجمعنا معاً hrt.gif



طيش , قبلَ السادسة صباحاً :



كنتُ أمسكُ أصابعكَ ليلاً .. و أدعي أنها سماعة الهاتف , و أقولُ و ضحكتي تسبقني : ألو حبيبي المجنون هنا ؟
لِـ تجيبَ بِ حنانكَ : المجنون في قلبك .



عندما يُرهقني الليل , و تُرهقني أنت في جمعِ كُلِ أحاسيسِ العالمِ و تقديمها إليّك ,
لا أجدُ لِـ نفسي المتعبة غيّرَ صدركَ سرير !
فـ تستوقفني و أنا أحاولُ جمعي مِن جديد , لِـ أحضرَ امرأةً تليقُ بِ رجلٍ مجنونٍ مثلك : هل سـ تتركيني , إن خذلتكِ بِ سيئاتي يوماً ؟
يأتي سؤالكَ في ساعاتِ الليلِ الأخير , و قد بدا ظاهراً عليّكَ أن التعبَ أخذَ نصيباً مِنكَ أيضاً ,
كنتُ أظنّكَ , تسألني لِـ ترى ماذا سأفعل !
لـ تقيسَ حجمَ أنوثتي التي أملك ,
لِـ تُقارنَ بيني ليلاً و نهاراً !
كنتُ نهاراً أكثرَ قدرة على إستيعابِ سؤالك ,
و أنا أمارسُ دورَ الحنونِ .. فلا تُفارِقُ لِساني أحاديثٌ تليّنُ قلبكَ بعدَ تصلّبهِ تحتَ حَرِّ شمسِ النهارِ الطويل !
و كنتُ ليلاً أكثرَ صمتاً , أقدمُ لِـ لساني قسطاً طويلاً مِنَ الصمتِ , و أكتفي بِ تحريكِ شفتيّ همساً بِ : أحبك ,

و أظنني أمتلئ بِ شيءٍ من الرغبةِ , و إلا لما إملأتَ أنتَ بِ آثارِ خطيئةِ الليلِ , و أخفيتها عن عيني و عن أعينِ الناسِ صباحاً !



أيّ الأحلامِ كانَ أنت ؟


دائماً الإنطباع الأوّل , يترك أثراً .. ربما يتغيّر مع الوقت , و ربما يبقى ثابِتاً متأصِلنا في أعماقِنا !
كانَ لقائي الأوّل بِكَ أشبه بِ حِكايّةٍ سحريّة , تحققت بعدَ طولِ إنفِعال !
أخذتَ مِني يومها كُلّ تفكيري , و القسم الأكبر من ليلي , و القسم الأعظم مِن خجلي !
و لكَ أن تتخيّلَ كيفَ كنتُ أرتبُ نبضي , كي لا يفضحَ تسارعُهُ لهفتي إليّك !
لم تقف عيناكَ طويلاً على ملامِحي , ربما لأنّ الوقت يومها ماكانَ للتفاصيلِ الصغيرة , ربما لأن حصادَ الفرحِ يومها كانَ عظيماً , كانَ كثيراً , كانَ أكبرَ من أن تتسعَ لهُ سماواتُ الله !
كنتَ تتهرّبُ مِن النظرِ طويلاً في عينيّ , و لكنّكَ لم تستطع التهرّبَ مِن الغرقِ في القُبلةِ الأولى , و لم تكن بارعاً كِفايّة في إيقافي عن التبرّكِ * بيديّك !

سألتُكَ : لماذا لم تسحب قدميّكَ مُبكراً إلى خارطةِ عُمري . . ؟
لماذا أتيتني مُتأخِراً ؟
لماذا لم أخلق بينَ ذراعيّك ؟
لِـ تُجيبني : كنتُ أصنعُ حُباً , و أفشل !
- لماذا تفشل ؟
- لأنني لم أجد من يشبهكِ !
- أتقصد أنّك لو وجدتَ شبيهةً بي , كنتَ ستحبها قبلَ أن تجدني ؟
- لا أحد يشبهكِ حبيبتي !

أكتبني يا حبيبي .. فصلاً واحِداً لا يتبدّل .. عُمراً واحِداً لا يموت .. رغبةً واحدة لا تنضج !
و إصنع مِنّي مدينةً .. تضيء كُلُ أحيائِها عندَ ذِكرِ إسمك .. أو شيئاً مِن نبضِ حِسك !




تغفو يدي بينَ يديّك :


- هل ستبدأ الآن بِ خلقِ أغنيات الفرح من أصابِعك ؟
- المُعجزات لا تُخلقُ و أنتِ حاضرة !

- أغيب ؟
- لِـ نموتَ جميعاً ؟ أنا و الأغنيات و الفرح و المُعجزات اللتي ترتديّكِ !


عندما أكونُ بينَ يديّك .. أضعُ كُلّ اللومِ على الوقتِ الذي لا ينتظر !
و أبقى كُلّ الوقتِ أخبئ دفئكَ في صدري كي لا يقتلني البَردُ , عندما تُغادِرُني !
المَشكلة .. كُلُ المُشكلة .. لم تكن معَ البَردِ , كانت مع رياحِ رحيلكَ التي تُهلِكُني !
أنا أراقِبُكَ .. بِ حسناتكَ و سيئاتكَ .. و لا أرى كيفَ أنّي نسجتُ كُلَ أقداري لتتشابكَ مع واقعكَ ,
و كيفَ أنّي عطلتُ كُلّ أحلامي .. لأنها تُنفِرُ أيامي عنكَ !
أصبحتَ وحدكَ .. كُلَ الأشياءِ العاطفيّةِ التي تخرجُ من غفوةِ حُلمي . .
أصبحتْ كُلُ الأمورِ لا تُشبهُ الواقع , كُلُ التفاصيلِ تحملُ رائحتكَ .. و لا شيء سواكَ يُغري لِـ أشعرَ أنّ حياتي مازالت تتنفس !






* التبرّك مِن على لِسانهِ , و يقصد بِها : ملامسة كفيّهِ بِ كثرة
يتبع لوّن حُلمك دنيا تجمعنا معاً 31.png







g,~k td pEgl; : ]kdh j[lukh luhW > luh` l,'k dsHg;








  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 7 - 2010, 5:45 AM   #2

Ķђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 2591
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2009
 المكان : .., بـإنفـآسكـ Z, احبكـ..
 المشاركات : 2,454
 النقاط : Ķђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond repute

افتراضي رد: لوّن في حُلمك : دنيا تجمعنا معاً .




العالم من أمامي يعبر , و لا شيء غير قلبكَ " أحجيتي التي لا أنتهي مِنها "



قلبكَ الجنّة .. قلبكَ الوطن :



مازلتَ قائماً في أيامي , مُرتباً في أحلامي , و أنا معوجة مائلة إلى قلبكَ لا أستقيم !
سكبتَ الحُبَ في شرياني ,
و زاحمتَ صدري بِ كُلِ تفاصيلك , و كُلِ الأشياءِ التي تُحب !
تسربتَ إلى قلبي , أشعلتَ الحُبَ فيهِ , و أبقيّته متيقظاً , لاهياً بِك !
كانت يداي تغفوان في حُضنِ يديّك , و عيناك تهربانِ مني ,





- لماذا أحبك ؟
- لا ترغب في حُبي ؟
- لماذا لم تختبئي عنّي ؟
- أختبئ ؟
- حسناً , لا تختبئي كُلّك , خبئي جزءاً منكِ , خبئي بعضكِ عنّي !
- و ما ذنبُ بعضي ؟
- حُبكِ أهلكني , أصبحتُ مريضاً بكِ , أحبكِ فوقَ طاقتي , حبكِ أعمق مِن كلمةِ " أحبكِ " , أكبر مِن الحُبِ ذاته !




النصفُ الغامِضُ مِن قلبك :



صوتُكَ يمدني بِ الحياة , و يشعرني بِ الأمان ,
و أنا لا أغفو , إلا عندما أطمئن أنّي المرأة الوحيدة , التي تسكنُ حضنَ خيالك !


لا أخفيّك , كنتُ أتعثرُ بِ حزنكَ كثيراً , لم يكن حُزنكَ عادياً , كان مختلفاً , مختلفاً جداً , حيثُ أني ظننتُ أنّ الفرحَ ضَلّ طريقهُ عن شِفاهك ,
كنتُ دائماً أخلقُ من يومياتي البسيطة , أحاديثَ أكثرَ متعة , أحدثكَ عن أبسطِ التفاصيل , عن كُل التفاصيل , علّ إحدى اللحظاتِ تَرسمُ على شفتيّكَ ضحكة !


كنتَ تجيبُ عندما أسألكَ عن سببِ حزنكَ , أنّكَ ستخبئ حُزنَ الدنيا في صدركَ , كي لا يُصيبني شيءٌ من حُزنها !


كنتُ أؤمن أنّ صدركَ وطنٌ كبير , و قلبكَ كبير .. كبيرٌ جداً , يستطيعُ حملي بِ كُلِ تفاصيلي , و أستطيعُ أن أخلقَ فيهِ كُلَ الأشياءِ التي تخصني !




قلبكَ المجنون :



فـ لتؤجل خطواتِك المندفعه نحوي , فـ حميميّة الأشياء تربكني ,
و تفاصيلكَ المُختلفة لا تتركني و شأني ,
كيفَ لكَ أن ترتبَ الأحلامَ صفوفاً أمامي , و كأنّكَ تطلب مني أن أراقِبَ الأحلامَ و هيّ تتحقق بِ فضلِ وجودكَ حولي !
كيفَ لم أنتبه إليّكَ , و أنتَ تجتاحني كـ نسيم , سرعانَ ما تبدّلَ بِ عاصفة مِن العشق !
لم أكن أترقبُ حضورك ,
فقد كنتَ تحضرُ في أحلامِ يقظتي , كُلّما أصابتني أيامي بسؤم !
و كنتَ تلعب بِ شياطينِ قلبي , حتى تعثرتُ بِك ,
و كنتَ تواسي وِحدتي , فـ تأتيني في حُلمي على هيئةِ ملاكٍ وسيم , و تُبشرني بِ عُمرٍ جديد !
كنتَ تعلمُ بِ وجودكَ داخلي منذُ أن كنتُ جنيناً , إلى أن بلغتُ سنَ الطيش !
أعلمُ أنّكَ كنتَ تحترمُ عُزلتي , لهذا تأخرت !


- تأخرت حتى ظهرتَ !
- كنتُ أحضرُ لكِ صدراً دافئاً .. و وطناً عادلاً , لا يحملُ على أرضِه غيّرك !




و أضحك لِـ يقاطِعني صوتُكَ متسائلاً :


-الحامل ان أتاها الوِحام , هل يظهر في طِفلها ؟
-نعم يظهر , إن لم يحضروا لها ما أرادت .
-اذاً امكِ طلبت : رائحةَ الجنّة , أن تلمسَ وجهَ السماء , أن تتذوّقَ الحُب العذب النقيّ , حُب مُختلف ..
و كُلّها مُستحيلة , و كُلّها ظهرت بِكِ .



و أضحك في سري كـ المجانين , و تتمددُ أنت بِ هدوء في داخِل قلبي .


يتبع . .
















  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 7 - 2010, 5:49 AM   #3

Ķђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 2591
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2009
 المكان : .., بـإنفـآسكـ Z, احبكـ..
 المشاركات : 2,454
 النقاط : Ķђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond reputeĶђļ ǾửĐAl_๓ỮŤά İЯ į has a reputation beyond repute

افتراضي رد: لوّن في حُلمك : دنيا تجمعنا معاً .



- يا صباح الشوقر :



أفتحُ عينيّ , على صوتِ إليسا تُغني بِ إحساسِها المُعتاد , لا أدري لِما هذا المقطع مِن أغنيتها أعجبني إلى الحدّ الذي جعلني أقومُ بِ قَصِ باقي الأغنيّة و الإكتفاء بِ صوتِها و هيّ تقول : ( و آخر الحكايات حكايتي معاك .. خلاص حبيت و أنا اتحبيت و عايشه معاك كإنّي أوّل مرّة أعيش . ) *




أفتحُ عينيّ و كُلّي أمل , هكذا عودتني أمي أن أستقبلَ يومي بِ ابتسامةٍ و شيئاً مِن الحُب , حتى ينعكسَ صباحي على يومي بِ أكمله ,
ربما فلسفتها هذه كانت فقط لِـ ترى الفرحَ في أعيننا و نحنُ نُقبِلُها و نطلبُ مِنها أن تدعو لنا كي يستمرَ يومنا بِ خيّر .
منذُ أن عرفتُك , و أنا أبعثُ إلى الله رسائِلي بِ استمرار ,
أبعثُ أمانيّ إلى الله , و أطلبُ مِنه أن يهديني يوماً هادئاً , مطمنئاً بِ حضورك !
ما عدتُ أفهم كيفَ لليومِ أن يمضي ساكِناً .. بِلا وعكة , إن لم تكن حاضِراً في كُلِّ لحظةٍ فيهِ .


رفعتُ سماعةَ هاتفي , و أصابعي تتسابقُ على الأرقامِ , كُلّها تُريدُ ايصالي إليّكَ أوّلاً , و جميعها يطمعُ بِ دفءِ شفتيّكَ على بردِ أطرافِها .


- ألو .. حبيبي ؟
- حبيبكِ ضاعَ في ملامِحكِ ليلةَ البارحة . - بِ بحتِكَ التي لا يطيبُ لي صباح مِن دونِها - !
- كيفَ هوّ صباحك ؟
- مدهش !
- و ما المُدهش في هذهِ الحياةِ الروتينيّة ؟
- حبيبتي مدهشة .
( أضحك و في داخلي صوت : يا كاذب ! )
- لا تصدقينني ؟
- أصدقك , فحبيبي مدهشٌ أيضاً .
- كااذبة !
- صباح الكذب .
- صباح الأقدارِ الجميلة .. التي حملتكِ إليّ , صباح مدينتنا التي رسمتكِ في سمائِها , صباح الأغنيات التي تحملُ وجهكِ , صباح الأحلامِ التي تسكنينها , صباح الصباحِ عندما تمتلئينَ يا حبيبتي بي أكثر , و أمتلء أنا بِ عِشقِ تفاصيلكِ أكثر .


كنتُ أجهلُ ساعتها أن حديثكَ الشهيّ , و لِسانك الذي يجيدُ مداعبةَ الحروفِ و تزيينها , سيكونانِ سبباً في امتلائي بِكَ أكثر !
و لم أتوقع يوماً أن أذهبَ بِكَ بعيداً عن أحلامِ الماضي , أن أشكِلَ معكَ أحلاماً أخرى .
و لم أتخيّل أنّكَ ستثيرُ بي كُلّ تِلكَ العواطِفِ الغافيّة في قلبي .. و أصبحُ لا أتمكنُ مِن تهذيبِ مشاعِري أمامك .


أغلقُ سماعتي , و أنا أقبِلُ سماعةَ الهاتفِ بِ حرارة , و كأنّ أسلاكَ الهاتِفِ التي أغلِقت بيني و بينكَ , ستشعرُ بِ كميّةِ الحُبِ و الشوقِ التي تسكنني , فـ تحمِلُكَ إليّ كـ أجملِ هديّة في صباحي .






* حكايتي معاك .. إليسا


د







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معاذ, موطن, تجمعنا, يسألك, دنيا

جديد مواضيع القسم خواطر ونثر - فيض الخواطر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور الاعتداء على حسن معاذ - اعتداء جمهور الاهلي على حسن معاذ ♥ •ӎ شبكة الشباب - المنتدى الرسمي لنادي الشباب السعودي 1 30 - 3 - 2012 12:03 AM
تعبت من دنيا ترز المهآبيل .. وتعبت يا دنيا وأنا أقول كآفي عنآدي يهزكـ قصائد - قصايد - همس القوافي - قصيده - شعر - قصائد شعريه - قصائد منقوله 8 12 - 1 - 2012 10:17 PM
تعبت من دنيا ترز المهآبيل .. وتعبت يا دنيا وأنا أقول كآفي ٱحبَـہ مُوووت♥ قصائد - قصايد - همس القوافي - قصيده - شعر - قصائد شعريه - قصائد منقوله 10 30 - 6 - 2011 12:47 AM
أنشودة ايه من دنيا ألتجآرب ايه من دنيا ألمذله- تحميل انشودة ايه من دنيا ألتجآرب ايه من دنيا ألمذله نبضها عتيبي تسجيلات اسلاميه-الصوتيات والمرئيات الإسلامية 11 30 - 12 - 2010 4:03 AM
منتديات تجمعنا المحبه تتقدم بأحر التعازي للاعب مالك معاذ بوفاة اخيه سلطان معاذ «● ђДммǿĐє كووورة منتديات كورة العربيه والعالميه koora online live 7 2 - 2 - 2009 4:19 PM


الساعة الآن 10:22 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy