العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > النقاش والحوار - نقاش جاد
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

النقاش والحوار - نقاش جاد المقلات والحوارات الهادفه بين الاعضاء ومشاركة هموم العالم الآخر , نقاشات ساخنة , وجهات نظر , الاتجاه المعاكس , وكل ، حوارات هادفه ، مستجدات الساحه العربية

الاختلاف الذي أفسد للود ألف قضية(فلسفة الاختلاف) .. ؟؟

لأني , أفسد , الاختلاف , الاختلاف) , الذى , قضية(فلسفة الاختلاف الذي أفسد للود ألف قضية(فلسفة الاختلاف) .. ؟؟ ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /9 - 7 - 2010, 10:06 AM   #1

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

الاختلاف الذي أفسد للود ألف قضية(فلسفة الاختلاف) .. ؟؟


الاختلاف الذي أفسد للود ألف قضية(فلسفة الاختلاف) .. ؟؟




لعل الاختلاف بشكل عام يمثل سنة كونية ونتيجة طبيعية أفرزها التنوع الكبير للبيئات التي يعيش الإنسان فيها بما تحمله من أفكار وعلوم وعادات وأديان وقيم عديدة تختلف باختلاف التجارب والخبرات والأعمار سواء بين أفراد أو شرائح المجتمع الواحد من جهة, أو بين المجتمعات أنفسها من جهة أخرى.

إن الاختلاف في الآراء أو الأفكار سواء على الصعيد الفكري أو الديني أو السياسي ...الخ لا يجسد حقيقة كونية فحسب, بل إنه الحافز الأساسي للتفكير والبحث عن الحقائق, ويشكل الحجر الأساس في أي تطور مستقبلي على مختلف تلك الصعد في حال تم اعتماد رؤية ومنظور آخر مختلف عن نظرتنا وفهمنا لذلك الاختلاف, وهذا بالفعل ما قامت به أمم عديدة بعد خوضها لصراعات ولحروب دامية قادتها في نهاية الأمر إلى بلورة رؤية موضوعية للاختلاف والتناقض, أو بمعنى آخر صياغة فن إدارة ذلك الاختلاف بحيث يعود بالفائدة والتطور على كافة فئات المجتمع.

إن العلاقة بين الأفراد أو الجماعات أو المؤسسات أو الأحزاب كثيرا ما تأثرت سلبا بالاختلاف الطبيعي القائم بينها, ورغم الإدعاء بأن الاختلاف بالرأي مع الطرف الآخر لا يمثل عقبة في العلاقة معه, وأن هذا الاختلاف شيء, وجوانب العلاقة الأخرى التي تربط الأطراف المختلفة ببعضها شيء آخر,ولكن واقعيا يتضح من خلال مجرى تلك العلاقة بأن هناك الكثير من الحواجز والمعوقات بمختلف جوانب الحياة (وأحيانا الحروب والصراعات والمآسي)التي انعكست سلبا على كامل جسد المجتمع ومنعت تلك العلاقة من الارتقاء بشكل أكبر وأعمق مما هي عليه نتيجة لذلك الاختلاف,والسبب في ذلك يعود إلى طريقة فهم معظم الأطراف المختلفة وتصورها الذي نشأت عليه لطبيعة الاختلاف, حيث أن كل طرف من الأطراف غالبا ما يؤمن في أعماقه أنه صاحب الحقيقة الوحيد فيحتكرها لنفسه ويسقط حق الطرف الآخر في إمتلاكها, ولذلك يعتبره قاصرا لا يمكنه إدراك تلك الحقيقة.

ومن خلال هذا المنظور التقليدي للاختلاف ظهر على الساحة تياران يتفقان من حيث المبدأ ولكن يختلفان عن بعضهما من حيث الأسلوب فقط:
ـ أحدهما يغالي كثيرا في تمسكه بأفكاره وطروحاته, ويعتبر أن الطرف الآخر جاهلا وضالا تماما, وبالتالي فإن هذا التيار يسعى إلى إلغاء الطرف الآخر وإقصائه عن مجمل فعاليات وجوانب الحياة, وقد يتطور الأمر إلى أكثر من ذلك فيبلغ حد الصدام المباشر معه والسعي لتصفيته بشكل كامل.(للأسف فإن هذا التيار منتشر بشكل واسع في مجتمعاتنا)
ـ أما التيار الآخر فهو أكثر اعتدالا حيث يدعي قبوله الطرف الآخر من جهة وبذات الوقت يبتعد عنه ويحاول قدر الإمكان تهميشه وتحجيمه من جهة أخرى, لذلك يمتنع عن إقامة أي أواصر عميقة في العلاقة معه كالزواج والمصاهرة أو المشاركة في مشاريع اقتصادية مثلا, ويكتفي بالحد الأدنى من التواصل معه, ذلك الحد الذي لا غنى عنه نتيجة طبيعة العيش المشترك.

وإن كان أسلوب التيار الثاني أقل خطورة وسلبية من أسلوب التيار الأول, ولكن في كلتا الحالتين فإن هذا الاختلاف,الذي يمثل حالة أساسية وطبيعية في الحياة يجب على الجميع تقبلها وفهم أبعادها جيدا بحيث يمكن أن تكون عاملا إيجابيا في سبيل نهضة وتقدم المجتمع, يتحول إلى عامل سلبي يساهم في تمزيق المجتمع وتفرقته في مختلف الجوانب, وما لذلك من إفرازات بالغة الخطورة لازالت مجتمعاتنا مع الأسف ترزح تحت آثامها.
وكمثال على ذلك:
الاختلاف الديني أدى إلى ثنائية (مؤمن وكافر), الاختلاف السياسي أدى إلى ثنائية (وطني وخائن)...الخ وغيرها من تلك الثنائيات التي أنهكت المجتمع وأثقلت كاهله.

إن فلسفة الاختلاف التي يمكن لها أن تكون بحق المحرك الأساسي لتطور المجتمع هي التي تسنتد بشكل أساسي وجوهري على أن كل طرف من الأطراف المختلفة في الآراء يملك جزءا أساسيا لا غنى عنه من أجزاء الحقيقة كاملة, ولا يمكن لتلك الأجزاء من أن تكتمل إلا من خلال الحوار وتلاقح الأفكار بين مختلف الأطراف.
ويمكن تشبيه الحقيقة هنا بجدار يفصل بين طرفين, فكل طرف يستطيع أن يرى جانبا واحدا من جدار الحقيقة, ولكنه بذات الوقت لا يمكنه أن يرى الجانب الآخر من ذلك الجدار, ولذلك فليس بمقدوره أن يلم بكامل الحقيقة إلا من خلال الاتصال مع الطرف الآخر والتحاور معه, والاتفاق على عناوين أساسية عريضة تستند في مضامينها إلى الموضوعية والعلم والواقعية, بحيث تمهد تلك العناوين بالفعل من الوصول إلى شواطىء الحقيقة مستقبلا التي هي مطلب الجميع.

يمكن برأيي من خلال الرؤية السابقة حل أو تجنب الأثار السلبية للكثير من المعضلات والمشاكل والأزمات التي تعترض سبيل نهضة مجتمعاتنا وبلادنا في مختلف الجوانب الدينية والسياسية والاقتصادية...الخ.

كل الود والتقدير للجميع

مع خالص تحياتي



hghojght hg`d Hts] gg,] Hgt rqdm(tgstm hghojght) >> ?? gHkd hg`n









التعديل الأخير تم بواسطة !•» راھﭜه اڸحس ; 9 - 7 - 2010 الساعة 9:54 PM
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأني, أفسد, الاختلاف, الاختلاف), الذى, قضية(فلسفة

جديد مواضيع القسم النقاش والحوار - نقاش جاد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليوم الذي أفسد فيه ريفالدو الحفل على البرازيل نبضها عتيبي كووورة منتديات كورة العربيه والعالميه koora online live 0 5 - 8 - 2016 2:47 PM
الوحدة فلسفة بين الألم والتأمل-الفلسفه الأمليه-فلسفة الم الهَنوُف منتدى التطوير الذاتي 9 8 - 12 - 2011 2:52 AM
إختلآف الرأي لا يفسد للود قضية,, Şąβŗį ğąώąβ « النقاش والحوار - نقاش جاد 3 7 - 12 - 2010 9:45 AM
شرح الاختلاف بين ( a little and little ) &( a few and few الهَنوُف تعليم اللغات Language learning 5 26 - 5 - 2010 5:27 AM
الاختلاف .. ؟؟ بوغالب المنتدى العام 8 18 - 12 - 2008 11:19 AM


الساعة الآن 9:58 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy