العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

المسحراتى: قصة .. ؟؟

المسحراتى: المسحراتى: قصة .. ؟؟ المسحراتى: قصة .. ؟؟ ما أدهشنى – عندما تذكرت ذلك – أن الحارة كانت مظلمة ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /3 - 8 - 2010, 1:27 PM   #1

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

المسحراتى: قصة .. ؟؟


المسحراتى: قصة .. ؟؟
المسحراتى: 40-1.jpg

ما أدهشنى – عندما تذكرت ذلك – أن الحارة كانت مظلمة ، رغم أن ما حدث كان فى شهر رمضان الذى يسهر فيه سكان الحى كله حتى صباح اليوم التالى .

أحاول أن أتذكر سبب ذلك ، فالمارة كانوا قلة ،حتى الكلاب انزوت داخل البيوت وكفت عن النباح الذى كانت تبدأه منذ أول الليل لغاية آخره ؛ وتتجمع فى أول الحارة وكأنها تقصد حراستها. قد يكون سبب ذلك برودة الجو الشديدة .

كنت استذكر دروسي – ليلتها – فى بيت حسن ابن خالي ، وأنا أخفى يدى اليسرى بين ساقى – كعادتي وقت البرد – بينما يغطى حسن ظهره ببطانية ويرتدى " جاكيت " قديما فوق" البيجامة ".

استأذنت قبل موعد السحور بقليل للذهاب إلى بيتى القريب . هبطت درجات السلم ، رأيتها تقف داخل باب البيت ، تلف وجهها بشال أحمر قديم ، وتمد رأسها إلى الحارة المظلمة فى قلق ، قلت كالعادة : " مساء الخير " . لم تكمل الرد ، وقبل أن أتخطى عتبة الدار قالت :" لو سمحت " توقفت ، ظننتها ستمازحني ككل مرة تقابلني فيها ، لكن حالتها لم تسمح لها بالمزاح :


-أرجو أن تستدعى " المسحراتى " لأحدثه .

وصلتنى طبلة المسحراتى المميزة ، وصوته المبحوح آتيا من البيت المقابل ، اقتربت من الصوت ، كان يذكر أطفالا – أعرفهم جيدا – يمتدحهم . ما الذى تريده من المسحراتى ؟ أتريد أن تعطيه شيئا ؟ ربما . لكنها تقف قلقة ، وفى جو شديد البرودة ، وتخفى جسدها خلف ضلفة الباب المغلق ، فتنظر من خلال حديد الباب المتشابك ، ومن فتحات زجاجه الملون المكسور( الذى كسره الأطفال وهم يلعبون ) وصلت إلى البيت المقابل ، كان المسحراتي نحيفا ، يلف وجهه بكوفية ، ومعه شاب يحمل مصباحا وبيده الأخرى دفتر يمليه منه الأسماء : أحمد ، رضوى ، إحسان . والمسحراتى ينشد لكل اسم أبياتا من الشعر ودعاء. قلت مرتبكا :

-امرأة فى البيت المقابل تريدك .

كف عن دق طبلته ، ووقفت الكلمات فوق شفتى مساعده . ابتسم المسحراتى قائلا:

-انتظر، سآتى معك .

لاشك هو يظنها تريده لكى تعطيه مالا، أو كعكا أو شيئا آخر .

ووقفت خارج البيت حرجا ؛ والهواء البارد يجعلنى أتكتك . الرجل يريدنى أن انتظره حتى أدله على بيت المرأة التى تريده ، يخشى أن يتوه عن البيت فتضيع منه الهبة المنشودة .

أخرجت رأسها ثانية لكى تتأكد من أننى أحدثه فعلا .
أذكر جيدا يوم أن جاءت إلى ذلك البيت ، كنت صغيرا ، وكانت جدتى تعيش فى البيت، وأنا وأخوتى نقضى معظم الوقت معها . لقد سافرت جدتى بعد ذلك إلى الصعيد ، وتركت الحجرة التى كانت تعيش فيها إلى شقيقها الأصغر – الذى أناديه بخالى – فجعلها سكنا لابنه حسن ، والتى نستذكر دروسنا فيها الآن . سمعت وقتها أن الحجرتين المطلتين على الشارع فى الدور الأرضى ؛ ستسكنهما عروس جديدة . والعريس هو " حامد فهيم " الذى يسكن البيت المجاور لبيت جدتى ، مع أبيه وأمه البلهاء .

كان حامد فهيم يعمل زبالا مثل العديد من سكان الحى . أراه عائدا من عمله عابسا ، يسب أمه ويضرب شقيقه الأصغر ، أو شقيقته الصغيرة ، فيجرون منه خائفين . وأبوه هادئ لا يتدخلفى شيء. بعد العصر تقريبا ، يغتسل ويرتدى ملابس نظيفة ، أنيقة . ويذهب إلى دكان"على سمنة " الخياط الذى يحيك له بدله وبدل معظم شبان الحى . يجتمع حامد مع أصدقائه ، يدخنون أحيانا ، أو يذهبون لحضور حفل زفاف صديق، أو قريب لأحدهم ، فيدخنون ويشربون البيرة فى الحفل .


حضرت حفل زفاف حامد ، وسرت مع حسن ابن خالى إلى " الكوشة " لكى نطمئن على العروس التى ستسكن بيتنا ، كانت مبتسمة ، كاشفة عن أسنانها ، وعن مدى اتساع فمها . لكن وجهها كان أسمر ، يميل للاحمرار ، فبدت جميلة فى نظرينا .عدنا إلى البيت مع من عادوا سيرا على الأقدام . فقد كان الحفل فى مسرح قريب من البيت . وذهب حامد فهيم وعروسه وبعض أصدقاء العائلتين فى تاكسيات؛ ليطوفوا حول مسجدى أبى العباس، وسيدى جابرسبع لفات .

وقفت أم العروس ومعها بناتها الكثيرات ، كلهن أصغر من العروس ، وأم حامد – البلهاء – وأخته وبعض النسوة ، وانضمت إليهن زوجة خالى وجدتى ، امتلأت دخلة البيت بهن. همست زوجة خالى لامرأة تقف بجوارها ،فابتسمت المرأة ثم ضحكت خجلة وهزت جسدها كله هزات عديدة . ثم جاءت العروس ، كانت مبتسمة فى خجل ، وحامد عابس – كعادته – أسرعا إلى الحجرتين ، بينما انطلقت الزغاريد ، ورشت أم العروس الملح فوقنا ، وابتسمت أم حامد البلهاء ، لكن لم يسمحن لها بدخول الحجرتين مع من دخلن ، فظلت واقفة أمام الباب المغلق عابسة ، تحدث نفسها فى غضب ، ثم سمعنا جلبة فى الداخل ، فقد كان عدد الداخلات كثيرا جدا على الحجرتين الصغيرتين .

زغردت أخت العروس الصغرى ، كانت طويلة وسمراء مثل أختها . قال حسن ابن خالى :

- أختها جميلة .

خرجت بعد لحظات أم العروس ومعها عدد كبير من النسوة ، واغلقت الباب خلفها ، وأبعدونى مع حسن وباقى الأطفال عن الباب ، ثم التصقت النسوة بالبابين . فقد كان لكل حجرة باب من ضلفتين على الطرقة الضيقة .

أخذت النسوة يدققن البابين فى عنف ويغنين أى أغان ، ويقلن أى قول بصوت مرتفع ، المهم أحداث ضجة . شعرت بالخوف والدهشة معا ، فما الذى يحدثنه هؤلاء البلهاوات ؟!

كاد البابان أن يتحطما من شدة الدق عليهما ، ثم كفت النسوة بعد أن احمرت أيديهن من الدق . سألت جدتى عما يفعلن فلم تجبنى . لكن زوجة خالى قالت فى خجل :

-عندما تكبر ستفهم .

خرجت امرأتان كانتا فى الداخل مع العريس والعروس، أحدهما أخت حامد فهيم المتزوجة والتى تسكن بعيدا عن الحى . أما الأخرى فلم أرها من قبل ، وعلمت بعد ذلك أنها عمة العروس .

ردد المسحراتى كلماته المعتادة وأنا واقف مكانى ، يلفحنى الهواء البارد . سكان البيت الذى ينشد فيه نائمين وهو لا يريد أن ينتهى . وهى كلما لسعتها برودة الجو ؛ دخلت البيت وتوارت خلف الضلفة المغلقة .

كان التعارض واضحا بين هانم - العروس- ( التى عرفت اسمها بعد ذلك ) وبين زوجها حامد فهيم ، فهى أكثر طولا وعرضا ، دائمة الابتسام ، ميالة إلى الضحك والمزاح ، بينما هو شديد النحافة ، إذا سار تحس أن به عرجا خيفا ، كما أنه لا يطيق المزاح ، لقد بكى فى حفل زفافه لأن أقاربه لم يعاونونه كما كان ينتظر . فأبوه – كعادته – لا يتدخل فى شيء ، وأمه بلهاء لا تعرف كيف تتحدث .

انشغلت أنا وحسن بالعروس الجديدة وأسرتها ، تحدثنا عنهم طويلا ،عرفنا أنأختها الطويلة السمراءاسمها " سردينة " . تقرب حسن منها وحدثها ، كانت أكبر منه سنا ، لكن حسن أحس بأنها استجابت له .

عند ظهر كل يم تمتلئ الجدران بالشمس والذباب يغطيها تماما . كنت أنا وحسن –ابن خالى – نفض الذباب ونصعد الحائط، ننظر من خلال النافذة المواربة إلى الحجرتين ، رأينا هانم نائمة فوق الأرض برداء عار ،وحامد مستلق بعيدا عنها ؛ فوق الأرض أيضا . كان مشهدهما غريبا علينا ، فكأنهما ماتا وهما يحاولان الفرار من شيء ما ؛ فارتميا على الأرض فى مكانهما الذى رأيناهما فيه .

تردد فى البيت بعد ذلك ، أن حامدا أضعف من هانم ، وأنه لا يذهب إلى عمله إذا باشرها فى المساء ، فينام مريضا ، وتزوره أخته التى تسكن بعيدا عن الحى ، وتأتيه أمه حاملة طبيخها ، فيأخذه منها ويسبها ، ويطردها من الحجرتين ، غاضبا لأى شيء ، فكل تصرفات أمه تضايقه .

وشاع فى البيت – أيضا – ما تفعله هانم بحامد ، إذ تمازحه كثيرا ، وهو يضيق بها ويثور عليها ، لكنها لا تكف أبدا عن مزاحها معه .يحاول أن يضربها ، لكنه لا يستطيع ، فهى أطول منه وأقوى . تراوغه وتهرب . يعلو صوته حتى يسمعه كل من فى البيت . وتأتى أمها- أحيانا – لفض المشاكل بينهما .

وتغيرت أنا وحسن – ابن خالى -، كبرنا وأصبحت اهتماماتنا أكبر . تأتى هانم – وهى صديقة لزوجة خالى –0 تجدنى أكتب دروسى ، واضعا يدي اليسرى بين ساقى من شدة البرد، فتسألني :"أين يدك اليسرى ؟ " أو تسألني عن القرش الأحمر الكبير الذى بلعته وأنا صغير ، أيام كانت جدتى تسكن البيتهل نزل من أمعائى أم لا ؟

ورأيتها وأنا خارج من باب البيت فى المساء ، تشد ثوبها حول ساقيها ، فتكشف عن أعلاهما ، وتسير أمامي وهى تنظر إلى من وقت لآخر مبتسمة ، لكنني كنت خجولا ، فلم أبتسم لها أو أحدثها ، لكن حسن – ابن خالى – تجاوب معها لدرجة أنه ضربها فوق مؤخرتها ، فقالت لأمه ضاحكة : " ابنك يريد أن يتزوج " وفهمت زوجة خالى مقصدها ، فثارت على ابنها – أمامى - مما جعلنى أخجل منها .

ابتسم لى المسحراتى، وضع يده فوق كتفى :

-معذرة ، كان لابد ن الانتهاء.

كانت عيناى تدمعان من شدة البرد ، سرت معه إلى البيت . قال المسحراتى لهانم :

-تحت أمرك .

نظرت حولها قلقة ، ثم قالت :

-أدخل .

أسرع الرجل إلى المدخل وتبعته ، بينما مساعده ظل فى الخارج حاملا مصباحه . أخرجت من صدرها مبلغا من المال ، دسته فى يده ، قبله الرجل فرحا ، فقد كان أكبر من المتوقع . قالت :

-ذهب زوجى ليأتى بأمى ، وسيسألانك إن كنت أمليت اسمه مع أطفال البيت لتمتدحه ، أم لا.

-اسم زوجك ؟

بدا الرجل حائرا ، لا يدرى ما الذى حدث، قالت موضحة :

-لقد كتبت اسم زوجى مع أطفال البيت ، ولقد مدحته - أنت – منذ قليل وكأنهطفل صغير .

ضحك الرجل وقال :

-فهمت كل شيء .

قلت لها :

-تريدين شيئا منى ؟

قالت : شكرا



hglspvhjn: rwm >> ??








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المسحراتى:

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موال المسحراتي | الزحمة - حمزة نمرة | الهَنوُف تسجيلات اسلاميه-الصوتيات والمرئيات الإسلامية 3 17 - 8 - 2010 10:18 AM


الساعة الآن 9:38 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy