العودة   منتديات تجمعنا المحبه > إسلامُنـا > المنتدى الأسلامي
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى الأسلامي مواضيع اسلامية , منتدى اسلامي , الإسلام , اسلام , فتاوى , أناشيد , فتاوى المرآة , فتاوى شرعية , مواضيع دينية , كتب اسلامية , احكام فقهية , احاديث , مسلم , مسلمة , قرآن , دين , حديث , سنة

التــــــــوكل على الله .. وأهميته للإنســــــــان في الحيـــــــــــــــاة ..!!

..!! , للإنســــــــان , الله , التــــــــوكل , الحيـــــــــــــــاة , وأهميته التــــــــوكل على الله .. وأهميته للإنســــــــان في الحيـــــــــــــــاة ..!! ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /7 - 8 - 2010, 11:25 AM   #1

ĀāпĐ €ђśāśί
زائر

 رقم العضوية :
 المشاركات : n/a

التــــــــوكل على الله .. وأهميته للإنســــــــان في الحيـــــــــــــــاة ..!!


التــــــــوكل الله وأهميته للإنســــــــان الحيـــــــــــــــاة 081209110759ONh0.gif


التــــــــوكل الله وأهميته للإنســــــــان الحيـــــــــــــــاة 1.jpg


التوكل معناه:اللجوء الى الله تعالى والاعتماد عليه في كل صغيرة وكبيرة مع الأخذ بالأسباب وللتوكل على الله تعالى منزلة عظيمة في الإسلام، يلحظها من يتأمل النصوص الواردة فيه، وكل عبد مؤمن مضطرٌ إلى التوكل على الله لا يستغني عنه طرفة عين، كما أنه من أعظم العبادات فمن جهة تتوثق صلة المؤمن بتوحيد الرب سبحانه، يقول تعالى: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ الفرقان:58.
في هذه الآية أمر من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم، أن يتوكل عليه سبحانه وتعالى، وألا يركن إلا إليه؛ لأنه الحي الذي لا يموت، وهو القوي القادر سبحانه وتعالى، ومن يتوكل عليه جل وعلا فهو حسبُه، أي كافيه ومؤيدُه وناصرُه، ومن توكل على غير الله، فإنما يتوكل على من يموت ويفنى، والضعف والعجز يصيبه من كل جهة، ولأجل ذلك فالمتوكِّل عليه يضيع ويزيغ، وكل من اعتمد على غير الله فقد ضل سعيه. والتوكل الحقيقي الذي يجعلنا في مصاف المتقين هوما يقوم على اللحوء الى الله الحي الذي لا يموت فقد يقدم لنا مخلوق المساعدة والعون ولكن يجب على المسلم أن يوقن أن هذا المخلوق الذي قدم له العون ماهو الا وسيلة سخرها الله تعالى لهذا المؤمن بالله يقول أحد العلماء : والوكالة الجائزة هي توكيل الإنسانِ الإنسانَ في فعل ما يقدر عليه نيابةً عنه، لكن ليس له أن يعتمد عليه في حصول ما وُكِّل فيه، بل يتوكل على اللّه في تيسير أمره الذي يطلبه بنفسه أو نائبه، وذلك من جملة الأسباب التي يجوز فعلها، ولا يعتمد عليها بل يعتمد على المسبِّب الذي أوجد السبب والمسبَّب )

ومن خصائص التوكل على الله أنه صفه من صفات الإيمان ، قال تعالى : الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله و الله ذو فضل عظيم ) و قال تعالى : إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم و إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا و على ربهم يتوكلون )فالتوكل عباده من كمال الإيمان يتبعها صبر و رضا وشكر فهى البدايه لكل هذه المعانى الإيمانيه الجميله و التى نفتقدها فى عصرنا هذا و التى لو وجدت لوجدت الراحه والسعاده .لا نستطيع أن نتوكل على الله و هو القائل : و فى السماء رزقكم و ما توعدون و إنه لحق لو تعلمون عظيم ) ، فالإنسان عندما يولد ينطلق سهمان فى السماء سهم الرزق و سهم الأجل لا ينقطع أحدهما قبل الأخر لا نستطيع أن نتوكل على الله و هو القائل : له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر الله ) أي يوكل الله ملائكه ليحفظوا الإنسان بأمر الله حتى يحين أجله والتوكل على الله و تفويض الأمر إليه سبحانه ، و تعلق القلوب به جل و علا من أعظم الأسباب التي يتحقق بها المطلوب و يندفع بها المكروه ، وتقضى الحاجات ، و كلما تمكنت معاني التوكل من القلوب تحقق المقصود أتم تحقيق ، و هذا هو حال جميع الأنبياء و المرسلين ، ففي قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام لما قذف في النار روى أنه أتاه جبريل ، يقول : ألك حاجة ؟ قال : أما لك فلا و أما إلى الله فحسبي الله و نعم الوكيل فكانت النار برداً و سلاماً عليه ، و من المعلوم أن جبريل كان بمقدوره أن يطفئ النار بطرف جناحه ، و لكن لم يتعلق قلب إبراهيم عليه السلام بمخلوق في جلب النفع و دفع الضر . و نفس الكلمة رددها الصحابة الكرام يوم حمراء الأسد صبيحة يوم أحد يقول تعالى: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ ) سورة آل عمران : 173 – 174
و لما توجه نبي الله موسى عليه السلام تلقاء مدين : وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) سورة القصص : 23 – 24 تذكر كتب التفسير أنه كان ضاوياً ، خاوي البطن ، لم يذق طعاماً منذ ثلاث ليال ، و حاجة الإنسان لا تقتصر على الطعام فحسب فلما أظهر فقره لله ، و لجأ إليه سبحانه بالدعاء ، و علق قلبه به جل في علاه ما تخلفت الإجابة ، يقول تعالى: فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ ) سورة القصص : 25 وكان هذا الزواج المبارك من ابنة شعيب ، و نفس الأمر يتكرر من نبي الله موسى ، فالتوكل سمة بارزة في حياة الأنبياء عليهم السلام لما سار نبي الله موسى و من آمن معه نحو البحر ، أتبعهم فرعون و جنوده بغياً و عدواً ، فكان البحر أمامهم و فرعون خلفهم ، أي إنها هلكة محققة ، و لذلك قالت بنو إسرائيل: إنا لمدركون ، قال نبى الله موسى : كلا إن معي ربى سيهدين) قال العلماء : ما كاد يفرغ منها إلا و أُمر أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ، فكان في ذلك نجاة موسى و من آمن معه ، و هلكة فرعون و جنوده ، و لذلك قيل : فوض الأمر إلينا نحن أولى بك منك ، إنها كلمة الواثق المطمئن بوعد الله ، الذي يعلم كفاية الله لخلقه: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ) سورة الزمر : 36 وقد حَضَّ الله عباده المؤمنين على التوكل في مواضع عديدة من الكتاب العزيز، وبيَّن سبحانه ثمراته وفضائله ومن ذلك قوله سبحانه: وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) المائدة:23 وقوله عزوجل: وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) التوبة:51، وقوله تعالى: وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق:3 وقوله جل وعلا: فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) آل عمران:159، وقال سبحانه واصفاً عباده المؤمنين في معرض الثناء والمدح: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) الأنفال:1 -2 وفي السنة المطهرة تكاثرت النصوص الموضِّحة لأهمية التوكل والحضِ عليه، ومن ذلك ما رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عايه وسلم : لو أنكم توكَّلون على اللّه حق توكله، لَرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خِماصاً، وتعود بِطاناً) . قال الحافظ ابن رجب رحمه اللّه: هذا الحديث أصلٌ في التوكل، وأنه من أعظم الأسباب التي يُستجلب بها الرزق )، قال اللّه عزوجل: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق:3،2و كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه و سلم : اللهم أسلمت وجهي إليك و فوضت أمري إليك و ألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ) رواه البخاري و مسلم و كان يقول : اللهم لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت و إليك أنبت و بك خاصمت ، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني ، أنت الحي الذي لا يموت و الجن و الإنس يموتون ) رواه مسلم ، وهنا يجب التنبيه إلى أن والتوكل الصحيح يستلزم من صاحبه أن يُعْمِلَ الأسباب كما قال تعالى: وَاتَّقُواْ اللّهَ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) المائدة:11.
فجعل التوكل مع التقوى، وهي هنا شاملة للقيام بالأسباب المأمور بها، فالتوكل بدون القيام بالأسباب المأمور بها عجزٌ محض، وإن كان مشوباً بنوع من التوكل، فلا ينبغي للعبد أن يجعل توكله عجزاً ولا عجزه توكلاً، بل يجعل توكله من جملة الأسباب التي لا يتم المقصود إلا بها وقد أخطأ أقوام، عندما علقوا عجزهم على التوكل، وتذرَّعوا به، فضيَّعوا من الحقوق والواجبات لأنفسهم ولعيالهم، وقد قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يَقُوت ) رواه أبو داود قال عليه الصلاة والسلام للرد عليهم : المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى اللّه من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن باللّه ولا تعجز، فإن أصابك شيءٌ فلا تقولن: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر اللّه وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان ) ينبَّهُ العلماء أن ضعف التوكل لدى الإنسان إنما ينتج عن ضعف الإيمان بالقضاء والقدر، وذلك لأن من وكَلَ أموره إلى اللّه ورضي بما يقضيه له ويختاره، فقد حقق التوكل عليه، وأما من وكل أموره لغير اللّه، وتعلق قلبه به، فهو مخذول غافل عن ربه جل وعلا روى ابن مسعود رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: من أصابته فاقةٌ فأنزلها بالناس لم تُسَدَّ فاقته، ومن أنزلها باللّه أوشك اللّه له بالغنى…) رواه أبو داود قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّه: وما رجا أحدٌ مخلوقاً ولا توكل عليه إلا خاب ظنه فيه، فإنه مشرك، قال تعالى: وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ) الحج:31 وفي الختام ينبغي للناس كلهم أن يتوكلوا على الله عز و جل مع أخذهم بالأسباب الشرعية ، فالتوكل كما قال ابن القيم: نصف الدين و النصف الثانى الإنابة ، فإن الدين استعانة و عبادة ، فالتوكل هو الاستعانة و الإنابة هي العبادة ، و قال أيضاً : التوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق و ظلمهم و عدوانهم ، و قال سعيد بن جبير : التوكل على الله جماع الإيمان ، و عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون و يقولون : نحن المتوكلون ، فإن قدموا مكة سألوا الناس ، فأنزل الله تعالى: وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) سورة البقرة : 197 وروي أن نبي الله موسى عليه السلام كان يقول : اللهم لك الحمد و إليك المشتكى و أنت المستعان ، و بك المستغاث




hgjJJJJJJJJ,;g ugn hggi >> ,Hildji ggYksJJJJJJJJhk td hgpdJJJJJJJJJJJJJJJhm >>!!








  رد مع اقتباس
قديم منذ /8 - 8 - 2010, 1:25 AM   #2

الهَنوُف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3613
 تاريخ التسجيل : 9 - 11 - 2009
 المكان : بيَن حَروف آسِمه الآربِعه
 المشاركات : 91,605
 النقاط : الهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond repute

افتراضي رد: التــــــــوكل على الله .. وأهميته للإنســــــــان في الحيـــــــــــــــاة ..!!

طرح قيّم
جزآك ربي كِل خير
يآلغلآ ع الـِإختيار الرآقي
,لاخلا منك نحتري جديدك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /8 - 8 - 2010, 4:17 AM   #3

ƦįḾὅǾὅ╣♥ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 916
 تاريخ التسجيل : 19 - 11 - 2008
 المكان : K.S.A
 المشاركات : 6,210
 النقاط : ƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond reputeƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond reputeƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond reputeƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond reputeƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond reputeƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond reputeƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond reputeƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond reputeƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond reputeƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond reputeƦįḾὅǾὅ╣♥ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: التــــــــوكل على الله .. وأهميته للإنســــــــان في الحيـــــــــــــــاة ..!!

الله يجزيك خير








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
..!!, للإنســــــــان, الله, التــــــــوكل, الحيـــــــــــــــاة, وأهميته

جديد مواضيع القسم المنتدى الأسلامي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشمّر: فوائده، أضراره وأهميته للتخسيس هاريسونتونكسزك كتب , معلومات عامه , تعليم اللغات , تردد القنوات 2018 1 12 - 11 - 2017 11:45 PM
الدعوه الى الله - معالم منهجيه فى الدعوه الى الله - دعاء الي الله آسَتغفُرْ آللّه آلعَظَيْمَ المنتدى الأسلامي 1 4 - 8 - 2014 3:17 PM
انشودة هو الله ، تحميل انشودة هو الله ، تنزيل انشودة هو الله ، اناشيد مصطفى العزاوي الهَنوُف تسجيلات اسلاميه-الصوتيات والمرئيات الإسلامية 6 18 - 4 - 2011 8:29 PM
تنسيق المواضيع وأهميته الشديدة (هام جدا) دمار شامل المنتدى العام 3 21 - 8 - 2010 7:39 AM
الله الله الله بشرووط الحريم ههههههههههه ‏•• گـآًإًآًفـي صدمـًإًآًإت نكت محششين - مواقف مضحكه 2018- النكت الجديدة 2018- فرفشه - شباب و بنات 11 16 - 12 - 2008 12:00 AM


الساعة الآن 4:43 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy