العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا العامه > المنتدى العام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام مواضيع عامه ، مواضيع ساخنه ، آراء مختلفة ، مقالات عامه كلمات قيمه ، معلومات هامه ، جرائم ، تغطية مواضيع ، نفل مواضيع مهمه ، بوح القلم ، تعبير عن الخاطر ، عبر عن مشاكلك ، عن خاطرك ، مواضيع عامه

الإحتكار العاطفي..الحب الذي يخنق الرجل ..؟؟

..؟؟ , الذى , الرجل , العاطفي..الحب , الإحتكار , يخنق الإحتكار العاطفي..الحب الذي يخنق الرجل ..؟؟ الإحتكار العاطفي..الحب الذي ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /17 - 10 - 2010, 10:03 AM   #1

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

الإحتكار العاطفي..الحب الذي يخنق الرجل ..؟؟


الإحتكار العاطفي..الحب الذي يخنق الرجل ..؟؟
الإحتكار العاطفي..الحب الذي يخنق الرجل 101009.jpg

يختلط مفهوم الحب عند المرأة، ليصل إلى مرحلة الالتباس، فتارة تراه احتكاراً وأخرى تراه رغبة في التملك. فهل يؤمن الرجل بأن احتكار المرأة مرادف للحب كما تؤمن هي، أم يراه قيداً وطوقاً يكبل حريته ويعد عليه أنفاسه؟
هل يصعب علينا أن نجد علاقة حب، بين رجل وإمرأة، من دون أن يكون الاحتكار ثالثهما؟
سؤال قد لا يعرف الإجابة عنه إلا الطرف الذي يعاني مرارة الاحتكار الذي يمارسه عليه شريكه.. حين تصبح العلاقة أشبه بالسجن، والشريك أشبه بالسجان.
- ومن الحب ما خنق:
كثيراً ما أثار وصف الزواج بأنه "قفص ذهبي" ضحك المهندس عبدالله، ذلك انَّه تصوره الزواج "بوابة السعادة والحرية" سرعان ما تغير حين تحول إلى سجين في زنزانة تملك زوجته مفاتيحها.

يبدأ عبدالله حديثه بالقول "لم أخمن وأنا أوقع عقد زواجي أني أوقع عقد احتكار، تملكه زوجتي مدى العمر، فاحتكارها الذي بدأ حباً ودلالاً، انتهى طوقاً وقيداً من حديد بعد عودتنا من شهر العسل، لأبرر لكل من سبقني إلى القفض الذهبي كلامه عن العبودية والأسر اللذين يضخع لهما الزوج"، مشيراً إلى أن احتكار زوجته جاء في البداية على شكل أسئلة وملاحقات هاتفية وتدخل مسرف في الخصوصيات وزيارات مفاجئة إلى مكان عمله ليكشف مع الوقت رغبتها الصريحة في تملكه والاستحواذ على جميع مفردات حياته كما لو كان طيراً تريد الإمساك به إلى الأبد.
ويحاول عبدالله الوصول إلى مبرر لرغبة زوجته في تملكه، فيجد أن "اكتسابها وزناً زائداً بعد الإنجاب قد يكون السبب الذي دفعها إلى الخوف عليَّ من إمرأة أخرى ليس لها وجود إلا في خيالها"، مضيفاً بحسرة "وصل احتكار زوجتي إلى حد مرافقتي إلى طبيب الأسنان، وسوق الخضار ومقهى الشيشة، الذي أقصده مع أصحابي مرة في الأسبوع، لتأخذ مع صديقاتها الطاولة المجاورة لطاولتي تحت شعار (البعد جفا)".
- ولا ساعة:
يأخذ الاحتكار في حياة سامية شكلاً مختلفاً، إذ تؤدي دور الضحية والشاهد والمراقب لِمَا يحدث في بيتها من عملية احتكار غريبة لوقت ومشاعر زوجها من قبل أمه، مطلقة على حماتها لقب "محتكرة من الدرجة الأولى" في إشارة إلى "ما تقوم به من استحواذ كامل على أنفاس إبنها الوحيد الذي لا يتمتع بساعة واحدة بعيداً عن ملاحقتها".
وتمضي سامية في شكواها "لم أكن لأخمّن خلال فترة الخطبة مرارة الأحداث التي تنتظرني. اعتقدت أن علاقة حماتي بإبنها طبيعية ولن تهدم حياتي ذات يوم"، ولكن الوقت أثبت عكس ذلك حسب تعبير سامية، "كثيراً ما تغيرت مخططاتنا للعطلة الأسبوعية بسبب قدوم حماتي المفاجئ إلى بيتنا، وكثيراً ما فضلت النوم على السهر مع زوجي الغارق في حديث هاتفي مع أمه التي تحب أن تكون آخر صوت يسمعه وأول صوت يبدأ به نهاره"، مؤكدة أن حب تملك حماتها لأبنها يعمي بصيرتها عن الأصول والذوق واحترام مشاعرها كامرأة تحب أن تقضي ساعة مع زوجها.
ألا تعتقدين أنك تريدين ممارسة الاحتكار نفسه على زوجك؟ تجيب نافية "أعوذ بالله، فحقي في زوجي يبرر عضبي من أمه المصرة على أخذه مني وتحويلي احتياط في حياته".
- حكراً عليهن:
مَن منّا أكثر ميلاً إلى احتكار مَن يحب.. الرجل أم المرأة؟
سؤال خضع عند النساء لبعض التعديلات، فمنهن مَن غيَّرت التسمية، ومنهن مَن أوضحت المبرر، ومنهن مَن زينت الكلمة لتبدو وبعيدة عن الأنانية وحب التملك.
بينما كان الجواب عند الرجال، سهلاً ومباشراً وسريعاً، باعتبار أن الاحتكار المعتدل منحة إجتماعية لا تحتاج إلى أي شكل من أشكال اللف والدوران.
ها هو فادي عليان يربط الاحتكار بطبيعة المرأة، مؤكداً أن "الحب في مفهومها امتلاك، يجعلها تحتكر من تحب، سواء أكان زوجاً أم حبيباً أم ابناً"، معتمداً في وجهة نظره على "ميل المرأة إلى المبالغة وأخذ اللونين الأبيض والأسود معياراً في مشاعرها". يضيف "تأتي مصلحة المرأة في المقام الأول ضمن أولويتها. لذا تسعى بكل طاقاتها إلى الحفاظ على مصدر سعادتها أو رزقها، ولن يتم ذلك إلا باحتكار من يؤمن لها تلك المصادر".

ويمضي فادي في شرح رأيه "تعيش المرأة ضمن ثالوث مؤلف من الخوف والغيرة وعدم الشعور بالأمان، فالرجل في حياتها "زوجاً أو ابناً"ميزان الاستقرار النفسي الذي يحميها من مفاجآت الحياة. لذا تخطط لاحتكاره حتى لا يضيع، فيضيع مه إحساسها بالأمان والوقوف على أرض ثابتة، بخلاف الرجل الذي لا ينظر إلى المرأة باعتبارها مصدر آمان، فهو رب البيت، وصاحب الدخل والسلطة والكلمة الأخيرة".
- الخوف:
الاقتناع بسلطة الرجل ومكانته الأسرية تبقى الفكرة التي ينطلق منها هذا الأخير في ربط الاحتكار بالمرأة من باب عدم حاجته إلى تلك السياسة.
يقول راشد المزروعي "الاحتكار صفة الخائف، والخوف ليس من صفات الرجال"، مشيراً إلى أن "قلق المرأة الدائم من فقدان شريكها يدفعها إلى احتكاره والخوف عليه، فتلاحقه، وتعد عليه خطواته حتى تحوله إلى سجين في قفصها". ويتابع "يزرع الخوف في قلب تلك المرأة شكاً مستمراً، يدفعها إلى تجنيد نفسها لمراقبة زوجها، بينما لا يشعر الرجل برغبة في احتكار زوجته حتى لو كانت ملكة جمال الكون، لأنَّها ببساطة مرهونة به إجتماعياً ودينياً ومادياً".
يضيف راشد "الأنانية" إلى دوافع الاحتكار عند المرأة، "يصل حب التملك عند المرأة إلى حد التمسك بأشيائها، فمنطق المشاركة عندها مُلغَى تماماً. لذا لا نسمع عن امرأة تسلف صديقتها سيارتها أو شيئاً من ممتلكاتها كما يفعل الرجل"، موضحاً أن "التباهي والاستعراض الاجتماعي من الأسباب التي تقوي عند المرأة نزعتها إلى الاحتكار المادي. لذا فهي بطلة الاحتكار بنوعيه العاطفي والمادي بلا منافس".
- إختلاف:
الاحتكار في عرف الرجال لايزال مرتبطاً بدوافع بعيدة عنهم. لذا يقول محمد صالح "لا يشعر الرجل بميل للتملك كما تفعل المرأة، وخير دليل على ذلك التغيير الذي يطرأ على علاقة الأم بابنها بعد زواجه"، مؤكداً أن "قلق الأم من كنتها غير موجودة عند الأب. لذا نجدها تتطفّل على حياة الإبن وتحاول فرض سيطرتها على بيته بخلاف الأب الذي لا يدخل بيت إبنه إلا في المناسبات السعيدة". يضيف "نزعة الاحتكار تزداد عند الأم بعد زواج إبنها وكأنها تريد القول إنه لي"، معقّباً "وضع المرأة في مجتمعاتنا يدفعها إلى التمسك بالرجل زوجاً أو إبناً، لأنَّها من دونه صفر إلى اليسار مهما وصلت إلى مراتب علمية"، مشيراً إلى أن "الاحتكار في معتقداتها حماية شخصية وليس خناقاً نفسياً على الزوج، ما يجعلها تضع الحب في مقدمة دفاعها عن سياستها القاتلة".
- الحب أولاً وأخيراً:
هل من مبررات تملكها المرأة إزاء اتهامها بالاحتكار العاطفي الذي تمارسه على زوجها أو إبنها أو أشيائها كما تشير أصابع اتهام الرجل؟
صوت أم هاشم، الأم، التي منحت إبنها الوحيد عمرها، يعلو ليدافع عن عاطفتها كمبرر، فتسأل "إن كان الاحتكار هو الحب المطلق لفلذات أكبادنا، فنعم أنا أم محتكرة، وإن كان الاحتكار هو الرغبة الدائمة لرؤية أبنائنا قربنا والتمتع بهم، فنعم أنا محتكرة"، مؤكدة "سوء إطلاق التسميات على العواطف وتحريفها إلى كلمات تسيء إلى مَن يحملها، خصوصاً حين تكون الأم تحت دائرة الاتهمام".
ويستمر دفاع أم هاشم، على مسمع إبنها، الذي كان ينصت إليها بمحبة واضحة "لم لا ينظر أصحاب تلك التهمة إلى تعب الأم وسهرها وتضحياتها وصبرها وهم يجردونها من حقها في بعض من إبنها؟ ألم يحتكرها ذلك الإبن عاطفياً ونفسياً وجسدياً لفترة طويلة من حياتها"؟ تسأل وتجيب على الفور "الاحتكار في العلاقات الإنسانية حق مشروع ما دام بعيداً عن الأذى والسيطرة وإلغاء الآخر، وحين أتصل بإبني يومياً وأعبر له عن اشتياقي ورغبتي في رؤيته وسماع أخباره بالتفصيل، لا أكون أماً أنانية، بل أم لا تقوى على العيش من دونه".
هاشم بكير الذي جاء من كندا خصوصاً ليرى أمه في أبو ظبي، يؤكد كل كلمة قالتها "لا أنكر حق أمي في عاطفتها الجياشة نحوي، فاحتكارها ليس سلبياً، والدليل على ذلك عدم استيائي منه وانتقاده، فأنا أقدر ما فعلته لأجلي، وأعرف واجبي تجاهها، الأمر الذي جعلني آتي من كندا من دون زوجتي حتى لا أفوت ساعة من إجازتي بعيداً عنها أو مشغولاً بغيرها"، مستنكراً عبارة "ومن الحب ما خنق"، بصفتها "تحط من قدر الحب ونبله" حسب تعبيره.
في الوقت ذاته، يدين هاشم نوعاً آخر من الاحتكار تمارسه المرأة، معتبراً إياه "الطريق المباشر والسريع نحو فشل العلاقة"، حيث يؤكد أن "حب التملك والرغبة في السيطرة هما السبب في معاناة الطرف الثاني من تتبع وملاحقة الطرف المحتكر الذي هو المرأة"، ملقياً الضوء على الجانب النفسي للرجل في تلك العلاقة، "حيث يعيش تحت وطأة الشعور بأنه مراقب وغير موثوق به، ما يجعله يحضر قائمة من المبررات والأعذار في حال تأخره عن البيت مثلاً ولو كان نصفها كذباً وتلفيقاً". يضيف "يساوي الاحتكار بين معاناة المرأة والرجل بالقدر نفسه، ففي الوقت الذي تخاف من (نسمة هواء) أن تأخذه منها، يشعر هو بالضيق والكرب من علاقة تحاول هدم رجولته، ليدفع الاثنان معاً ثمن إحتكار الزوجة".
- محور الكون:
"الاحتكار وحب التملك وجهان لعملة واحدة تعرف النساء جيداً فن التعامل معها". بهذا تقدم سميرة علي، وجهة نظرها، فالمرأة "تندفع إلى احتكار زوجها أو من يخصها من منطلق أنها محور الكون، وعليه فكل ما في ذلك الكون ملك لها"، مضيفة أن "الحب عند المرأة يأخذ أبعاداً لا يعرفها الرجل، كالالتصاق به مثل ظله، والتدخل في تفاصيله، ومشاركته أوقاته الخاصة التي لا تفرض بالضرورة وجودها معه"، الأمر الذي يصور تلك المشاعر حسب تعبيرها "على شكل تملك واحتكار ورغبة في كتم أنفاس الزوج".
وتعترف سميرة بلا لف ولا دوران "نعم.. أنا إمرأة تحب احتكار زوجها"، معللة إعترافها "إذا كان الاحتكار خطيئة، فالحب يسمع كل الخطايا"، مشيرة إلى أنه "كلما كبرت منزلة الرجل في قلب زوجته، مالت إلى إحتكار مشاعره ووقته لتبقى الرقم الأول والأخير في حياته". تتابع نافية صفة الأنانية عن نفسها "لا يأخذني الاحتكار إلى مرحلة منع زوجي عن أهله وأصحابه، ولكن ما الضير لو رافقته في المشاوير التي يمكن لي مشاركته بها"، مؤكدة أن "الرجل بعيد كل البعد عن حب التملك، لأنه في الأصل يملك عاطفة زوجته وإخلاصها وكل ضمانات العالم بأنَّها لن تهجره".
- تحذير:
كل المبررات تؤدي عند النساء إلى نتيجة واحدة كما تبين من آرائهن، فها هي إنجي علي، تنصح الرجل بأن "يخاف على نفسه لو لم يلمس عند زوجته ميلها إلى إحتكاره"، مبررة نصيحتها بأن "حب المرأة وحرصها على الاحتفاظ به خير من يقف للدفاع عن سياسة حب التملك التي تنتهجها. فهل ترغب المرأة التي لا تحب زوجها في الاحتفاظ به وإمتلاك مشاعره"؟
وتستعرض إنجي أشكال الاحتكار النسائية، "تصر المرأة على الحضور في أوقات الزوج كلها، ثم لا تلبث أن تملأ جدول يومه بطلباتها وطلبات الأبناء حتى لا يجد متسعاً من الوقت لنفسه، وإن عبر عن رغبته في لقاء أصحابه، عبرت له عن رغبتها في الخروج معه لقتل الروتين في زواجهما"، مشيرة إلى أن "الدلال والاهتمام والحب من جانب آخر تخدم ما تقوم به إمرأة من إحتكار وتملك لمشاعر زوجها، فلا يملك الحجة للعتاب أو التذمر أو الاحتجاج على ما يلاقيه منها".
- خصوصية:
تواجه لمياء الفريضي، الحديث عن إحتكار المرأة زوجها، بتساؤل واحد "هل على المرأة أن تبرر حقها في الحفاظ على زوجها"؟ موضحة أن "الاحتكار العاطفي بعيد كل البعد عن التحكم والسيطرة وفرض الرأي، إنه رغبة ملحة في البقاء مع الزوج أكبر قدر ممكن من الوقت. لذا لا يمكن النظر إليه من ناحية سلبية أو نقدية".
لمياء التي لا تشعر بأي ذنب تجاه رغبتها في تملك زوجها، تؤكد أن "احتكار المرأة يسبب سعادة جارفة للرجل الذي يحب زوجته. لذا من الطبيعي أن يتذمر الرجال غير السعداء من زوجاتهم من احتكارهن العاطفي، لأن كل دقيقة معهن تساوي دهراً من الضجر والملل".
وعمّا إذا كانت المشاركة، في مفهوم المرأة، أمراً غير والد، تقول لمياء "لم على المرأة أن تسمح للغير بالتعدي على خصوصياتها حتى يقال عنها سمحة وكريمة ومحبة مثل الرجل؟ فهل من الطبيعي أن تقدم سيارتها لصديقتها لتستأجر هي تاكسياً؟ وهل نصفق لها إن فتحت خزانتها لصديقتها وقالت لها (شبيك لبيك أغراضي بين أيديك)؟ وهل تصبح ملاكاً لو سمحت لصديقاتها باستعارة مقتنياتها الخاصة وحرمت هي من تميزها وتألقها"؟، مؤكدة أن "الإجابة عن تلك الأسئلة ستبرر للمرأة تمسكها بأشيائها وعدم صحة نظرية منتقدي حرصها ومهارتها في الاحتفاظ بأغراضها".
- حليف عاطفي
• حب التملك أو الاحتكار العاطفي قد يستميل الرجل والمرأة معاً. ولكن ما الفرق في تعامل الاثنين معه؟
يجيبنا على ذلك الدكتور محفوظ صالح (استشاري الطب النفسي) قائلاً: "يتساوى الرجل والمرأة في درجة حب التملك ويختلفان في شكل التملك نفسه، حيث تلعب ظروف المرأة الاجتماعية دوراً في تكوين ميلها إلى الاحتكار"، مشيراً إلى أن "طبيعة علاقات المرأة المحدودة خارج البيت والعائلة تدفعها إلى الخوف على أسرتها، خصوصاً زوجها، فتميل إلى احتكار وإمتلاك وقته وتفكيره وحياته". يسيطر على العوامل المادية للعائلة، إضافة إلى سماح المجتمع له بالزواج وإقامة العلاقات العاطفية، فيجد نفسه أكثر تملكاً خارج العائلة مادياً وعاطفياً".
يضيف: "من الطبيعي أن نجد المرأة أكثر ميلاً إلى تملك زوجها عاطفياً ومادياً في ظل المعاملة المختلفة التي تتلقاها من المجتمع، حيث لا تعطيها الحقوق نفسها التي ينالها الرجل. لذا نراها تطالب زوجها بضمانات مستقبلية خوفاً من فقدانه، فلا يتوقف حب احتكار المرأة عند زوجها، بل بتعداه حتى يصل إلى أبنائها الذين تريدهم حلفاء لها في حالة فقدان الزوج".
وهكذا، فالعامل النفسي مهم جداً، كما يتابع الدكتور صالح في توضيح دوافع المرأة إلى مسألة الاحتكار العاطفي، "فشعورها بعدم الأمان يشكل مبررها النفسي الأول الاحتكار زوجها والسيطرة على وقته وماله، وكلما زاد قلقها على زوجها زاد ميلها إلى امتلاكه وعدم منحه الوقت الكافي للبقاء بعيداً عن مراقبتها".
- محبوب
• لكن، ماذا عن الآثار النفسية التي يخلفها إحتكار المرأة العاطفي على الرجل، سواء أكان إبنها أم زوجها؟
يؤكد الدكتور طلعت مطر (طبيب نفسي) من خلال تعامله مع تلك النماذج الذكورية في العيادة النفسية أن "الرجل في تلك الحالة يعاني ضغطاً كبيراً جراء إحساسه بالضيق والسجن والعيش تحت عين الرقيب، التي تتابعه من خلالها زوجته أو والدته". مضيفاً "يصل إحساس الرجل المحتكر من قبل إمرأة إلى حد الخوف من قول كلمة في غير مكانها، فيتلكأ وهو يجيب عن قائمة أسئلة الزوجة تحسباً لرد قد يزرع في قلبها الشك تجاهه".
نموذج الرجل المتعب من احتكار المرأة العاطفي لا يمكن تعميمه على بقية الرجال، حيث يشير الدكتور مطر إلى "وجود نوع من الرجال يستمتع بميل الزوجة إلى احتكاره، فكلما بذلت جهداً لتملكه، زاد إحساسه برجولته كونه زوجاً محبوباً بل و "معبود" من قبل تلك المرأة، حتى إنه قد يغضب كالأطفال إذا ما توقفت عن ملاحقته وتتبعه وسؤاله عن تفاصيله من باب التعود على سياسة التملك التي يحبها".
وعما إذا كان للاحتكار العاطفي الذي تمارسه الأم على إبنها النتائج نفسها، يجيب "في علم النفس هناك ما يسمَّي (عقدة أوديب المقلوبة) حين تشعر الأم التي يتزوج إبنها بأن شيئاً من مقتنياتها ذهب لإمرأة أخرى، ما يدفعها إلى فرض نفسها على حياته وبيته الجديد كي لا يستمتع بوقته مع زوجته"، وهنا يقع الإبن في مشكلة حقيقية "تسلب منه راحة البال وهو بين نارين، نار أمه التي تحبه، وزوجته التي يحب ليدفع في النتيجة ضريبة ميل المرأتين إلى إحتكاره".

المصدر: منتديات تجمعنا المحبه - لمشاهدة المزيد المنتدى العام


hgYpj;hv hguh'td>>hgpf hg`d dokr hgv[g >>?? hg`n








  رد مع اقتباس
قديم منذ /17 - 10 - 2010, 1:10 PM   #2

ملكة بانوثتي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6596
 تاريخ التسجيل : 2 - 3 - 2010
 المكان : •● »ŔiўάĐђ ] ≈
 المشاركات : 30,046
 النقاط : ملكة بانوثتي has a reputation beyond reputeملكة بانوثتي has a reputation beyond reputeملكة بانوثتي has a reputation beyond reputeملكة بانوثتي has a reputation beyond reputeملكة بانوثتي has a reputation beyond reputeملكة بانوثتي has a reputation beyond reputeملكة بانوثتي has a reputation beyond reputeملكة بانوثتي has a reputation beyond reputeملكة بانوثتي has a reputation beyond reputeملكة بانوثتي has a reputation beyond reputeملكة بانوثتي has a reputation beyond repute

افتراضي رد: الإحتكار العاطفي..الحب الذي يخنق الرجل ..؟؟



يتوه قلمي عندما يعانق طرحك
وتتتبعثر كلماتى عندما تصادف أختيـارك ..
أبداع يعجز القلم ان يجرى روعتها
ويعجز القلم عن شكر مفرداتها
اشكرك على موضوعك الرائع و ذوقك الرفيع
لك ودي وعبير وردي







  رد مع اقتباس
قديم منذ /17 - 10 - 2010, 1:24 PM   #3

:: عـضـو مـتـمـيـز ::

بوغالب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 676
 تاريخ التسجيل : 26 - 9 - 2008
 المكان : تطوان
 المشاركات : 11,523
 النقاط : بوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond reputeبوغالب has a reputation beyond repute

افتراضي رد: الإحتكار العاطفي..الحب الذي يخنق الرجل ..؟؟

كل الشكررررررررررررررررررررر








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
..؟؟, الذى, الرجل, العاطفي..الحب, الإحتكار, يخنق

جديد مواضيع القسم المنتدى العام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تطوير الذات,الذكاء العاطفي,مفهوم الذكاء العاطفي,اهمية الذكاء العاطفي و عناصره حلاتي بضحكتي منتدى التطوير الذاتي 6 7 - 11 - 2012 9:22 PM
المرأة و الرجل و الحب و الزواج و الطفولة فى الرجل .. ؟؟ بوغالب منتديات البنات | منتدى بنات | منتديات عالم حواء| للنساء فقط 4 19 - 1 - 2011 9:43 PM
مقياس الحب العاطفي بين الرجل والمرأة .. ؟؟ بوغالب المنتدى العام 7 10 - 10 - 2010 9:07 PM
8أنواع من الحب (حدد) ما نوع الحب الذى قابلته فى حياتك؟ Βıġ Ļoνе المنتدى العام 13 8 - 10 - 2010 10:33 PM
نوع الحب الذي يحتاجه الرجل من المرأة .. ؟؟ بوغالب منتديات البنات | منتدى بنات | منتديات عالم حواء| للنساء فقط 8 14 - 3 - 2010 2:05 PM


الساعة الآن 4:06 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy