العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > خواطر ونثر - فيض الخواطر
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

خواطر ونثر - فيض الخواطر فيض الخواطر كل مايخص الخواطر تجده هنا , رومانسية , الخواطر , خواطر قصيرة , خواطر شعريه , عتاب , خاطره , خاطره حزينه

فصُول هوىّ : تُكررّ ولا تنتهيّ *.

تُكررّ , تنتهيّ , فصُول , هوىّ فصُول هوىّ : تُكررّ ولا تنتهيّ *. [IMG]http://i47.************/2ueplw3.jpg[/IMG] " شُوف عيوني ياحبيب ، ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /27 - 2 - 2011, 7:40 PM   #1

الهَنوُف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3613
 تاريخ التسجيل : 9 - 11 - 2009
 المكان : بيَن حَروف آسِمه الآربِعه
 المشاركات : 91,605
 النقاط : الهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond reputeالهَنوُف has a reputation beyond repute

افتراضي فصُول هوىّ : تُكررّ ولا تنتهيّ *.



[IMG]http://i47.************/2ueplw3.jpg[/IMG]


" شُوف عيوني ياحبيب ، جرحها السَهر : شوف أفراحي يارفيقّ تنتظر شي خبرّ " .



. . حين أطوي صفحة الهوى وأُقفل نوافِذ حروفي عَنك : لا أشتهي الكتابة بتاتاً .
وكأن الحروف أنتَ ، والهوى في قلبي لَم يخلق الا لَك .. !
- العُزله : عن حرف العشق الغارِق بفاه حُبك . . يعني أننيّ لا أتنفس .. هواك حتى عبر ممرات حرفي الفقير إلي ، من عظيم عاطفتي تجاهُك .

- سَ أكتُب حينما أشعر أن إبتعاديّ عن حرفَ يخطك كذّبة | وما أنا مِن الصابرينّ . .
لإنك موثق في الذاكِره ومحفور في القلبّ ك النقش اللذّي لاتمحيه رمالّ غيرُك أبداً ولا شواطئ هوىّ أحدهم وَلا مسافات البُعد ولا صقيع الحرمانّ : وكَما أنتَ بِ فكري كَ مستعمر يُجدد عهده في قلبي كُل ليلة ،
وأسلحتُه : هواه فيني + وقلبه + وَ ذكريتُنا سوياً . . لذّلك : لم تأتي حكايا النسيان عَلى حرفيّ : مادام كُل شيء بي يذكرني فيك ، ويحملني أنا وروحي المغيبه ، في بَحرِك . . : فلقد رمى بي الهوى ببحر عميق لا تقوى عليه أنفاس صدريّ ولا كف صبريّ عنك على العوم دون غرق ،
ببحر هواكَ اللذّي يحبس الأنفاسّ ويجعل : الدم بجسديّ يتبرئ مني : ويُصبح مائُك . .
بَعد ماحلّ الغيابّ كُل الأسئلة : تذّكرت أن أسبابك في إبتعادك عني لم تكُن وافية ، فَـ الحب ثورة عظيمة : لا تستسلم لـ شبح الظروف وَ الحقائق الرمادية ، التي تفرضُها علينا المجتمعات ، . . رغم ذلك لم ألتفت لـ تقليلُك من شأن ذاك الحُب فما أحمله لك يسير بي نحوك وفقط | وألف آآه عَلى سيري إليك ، ف يارفيق قلبي لو تعلم كيف هي تفاصيل أيامي بغيابك .

وكيف تتشبث روحي بذ**** ، لـ تبتسم وهي تجمع فُتات ذكريات علّه يسد جوعها ، وعلُ لحظات الشوق وحنين الحُب يستردكّ . . لـ حيثي ، | ياااه ما اكبر التناقضات بدخولك بذاكرتي وقبل ذّلك .
أريد أن أخبرك أن بـقدر ذلك الغياب : بقدر ماضحكت كثيراً على ثقتي بنفسي قبلك . كُنت أنثى عمليه جداً .. تُدير حتى عاطفتها كيفما تشاءّ . ، ولكن بخوضك فيني دار الجدل وكثُرت الإبتساماتّ المُحمله بالسخرية : مني فما عُدت أقوى التحكم بيّ ولا بـ أقدام سيري على طُرقك الوعِره جداً .
::
أتعلم ماذا يعني أن تمضيّ أيامُكَ وأنتَ تنتظر بلا يأس ماقدّ يأتي وماقد لا يأتيّ أبداً : أن تُقنع نفسُك بأن اول الغيث قطرة ، فَ تفتح كفيك لسماء وتنتظر ، شيء رطب يسقيّ جفاف تعرجات يديك الجافَة . .
حينّ تدور في باليّ حكاية الإنتظارّ : المُوجعه ، والتذّمر منها : أستغفر الله كثيراً فلا أُريد أن يشُح الأمل بمولايّ | فَ أكرر رفع أمنياتيّ له سُبحانه بلا كّلل ولا مللّ | وأنا ألصق كفايّ ببعضمها وأضعهم على شفتايّ : حتى لايلمح أحد مخارج حروف إسمك التي تتكرر في دعواتي ، ومُناجاتي لله دائماً . . وَ حينما أكون لوحديّ وأدعو الله في جُنح الظلام . . " أنتَ "
أُخفض نبرة صُوتي : لحد التمتمه ، حينما أصل لـِ ذِكر إسمُك أخاف جداً مِن سماع إسمك بنبرة صوتي المُرتجفه والمُتوسله لله : | ف إسمك بصوتيّ يذكرني بـ شبكات الهاتِف ، حين أُحدثُك وأكرر إسمُك : فَ تغضب ، من تصرفي : وتُلح في معرفة ماذا أُريد من مناداتي : فَ أُجيبُك : بأنني أُحب إسمك وأشتهي منادتِك .. بَه دائماً . وكأنني كُنت أعلم بحدس مُخيف ، يُزيد توتر قلبي على فقدكّ .
وكأنني كُنت أعلم يالله " بأنني لن أنادي إسمك لـ يصل لـ أُذنيك ويرسخ صوتي به ، بذاكرتِك . . بعد تلك الفترة .
فَترة الجفاء مَعك : تجبرني بـِ الإعتراف . أنك شحيح : رُغم ذّلك حينما أُعاتبك : تتوتر يدايّ وهي ترفق لَك رسالة ما .
كُنت أصل لقرار أحياناً : وأُحدث نفسي بأن أتركُك تشعر بتقصيرك من نفسِك دون إشارات حمراء مني . .
كُنت أنتظر : أن تشعر بذلك وكان يخيب إنتظاري بالغالب ، وينجح أحياناً : وربما ،، كان لا يخيب ولكنك لا توضِحه !
هل أدفاع عنك بصف الحق ؟ | أما أنه الحُب يُهمنا بأشياء ليست لها مِن الصحه شيء !!
::
كَان مايُصبرني على إنشغالك ، وجفافك : أحياناً هُو حرفك | كُنت سابقاً قارئة جيدة للشعر : ومتذوقة لا بأس بها مِن مختلف الأقلام :
لِكن بعدُك لا أعرف مِن الأسماء شيء : ولا أنتظر الا أبياتُك ولا تمتلئ ذائقتي الا بشعرِك . . لا أكُون ملكة مُدللة الا بين أصابع يديك : " أُحب عاطفتك وأنتِ تكتُب " . أحب نشوة الأحضان حين تصوِرها ، هي واللحظات الجميلةّ .
أُحب غنج الغزل بحرفِك . .
تخيل أنني جمعت كُل قصائدك وقمت بطباعتها وجمعها مره واحِده . . في كُل زمان ومكان أصحبُها حتى أصبحت : أُردد . معظمها : في اللّيل وتوسط قمره ، والنهار وطلوع شمسه ، والهوى وذروه عاطفته . .
رُغم إيماني بحجم عاطفتُك : وماتحملُه : كنت حينما أثرثر عليك بكلمات الهوى وجُمل العشق : كُنت تصمت كثيراً . عِندما أُناديك بـَ ألطف كلمة للعشاق ، " حبيبي " . تَهرب في الخوض بحديث آخر ، بعيد جداً | هل كنت تخاف من إظهار عاطفتك ؟
كُنت تحدثني دائماً وتحرصني ، أن لا أتعلق بك أبداً ولا أربط أمنياتي فيك ، | هل كُنت تظن أنني كُنت اريد ذاك العذاب ؟ كُنت تدرك مبادئي : و قناعاتي : لِكن مُنذ إلتصقت بك وأصبحت أكبر نوافذ حياتي : وأنا لا أرى منها شيء : ولا أُبصر سواكّ | وكأن الدنُيا تُعاكس مَعنى إسمي ، وحسن العينين ، فَ أعمتني بِكّ !!
أبَغض : أن أشعر بحبك ولا أشعر . . وأُحب بك إرتباط بعض الكلمات : على شفاهك ، وتردُدك في قطرة عاطفة : قد تُحسب لديّ مطر وغيث عظيم ، : لـ تذكرك أنني أُحبك حد أنني أُعظم الأشياء منك ، ولم أُعد أفكر في فرط عطائي ونفسي ، لا أًفكر الا بأي شيء عابر يُمرني منك فَ ألتقطه فرحاً .
أنتَ تُدرك معنى الحُب جيداً يارفيق : إذن لِما لا تفكر بعدم إنصافُك له ؟
بقدر ماتحاول الهروب : وبقدر ماتجترُك أقدامك لي وتوثق حروف شوقي وتمضيّ : وبقدر إنتظاريّ وذاك الحُب . .
مُتيقنه : مِن أنك تُحبني جداً وتخافني جداً : تخاف كسر ، قلبي بغياب نهائي : وقدر مرتبط بإنثى أخرى ، لِما تحكُمه الظُروف العائده للقبائل والتعقيد فيها ، لكنك لاتعلم أن الغياب بعوده متكرره ، والغياب بكل حالاته ، يُميتني ويحيني : الآف المراتّ .
يُقظني من منامي ويأخذني لـصدرك أكثر اللياليّ ، قرأت مره وأيقنت أن الُحب هو أن تُحب سلبيات طرفك الآخر قبل إيجابيته : لكن هل نُحب حتى الطرق المغلوطه لأنها من حبيب ؟ | أحُب طرقك وتحرقني ،
أُّذكر قبل أن تُصبح سيد قلبي : كُنت توصيني وتقول : نصيحه لا تُحبي شخص بسنك او يكبرك بقليل أقل القليل : 6 سنين أو خمس ، لكي تتوافقان سوياً : وأكملت حديثك بأن عقل المرأة وعاطفتها أكبر من الرجل ، لذّلك يجب أن تجتازي الرجال اللذّين من عمرك لـ أكثر توافق !!
ولكي : لا يرهقك الهوى معه ، ومع طيشه . فَ ضحكت وأنا أخبرُك " أنني لن أرتبط ب شريك يكبرني بسنة فقط او بعمري " . . لكن الإجابة الحقيقة ليست رغبتي ، بَل القلب حين يختارّ !! دون إختيار من الذات ! وليس للعمر أي جانب في مسائلة الإرهاق في الهوى ،
ومايَحقق سُلطوية قرار القلبّ : ويؤكده ، أنني أصبحت أحب حتى مالا يُعجبني : كَ غضبك وجفافِك وَ كثير من مواقفك معيّ . .
أتذّكر عندما كانت تلآزمني وعكه صحيه بسطيه ، أحكمت علي أن أكون طريحة سريري : حينما تعلو رنات هاتفي ، وأجيب عليك ك الميته ، التي يتأخر أجلها ، ف كنت أعاتبك وأنسى تَعبي : / ف تغضب عليّ وتعلو بصوتِك وتطالبني بأن أنام وسيلة ل راحتي ، وتكمل غضبك وأنتَ تنعت حبي لَك بالمرضّ " وتصّر على تركي : لتجعلني .
أنام ، | هل تعتقد بأني س أنام بعد حديثُك : كيف يغفى جفني وأنتَ راحتي ؟ ، | ورغم ذلك أحب تلك القوة المفتعلة لراحتي . حتى إن كان معناها مغلوط جداً " ،
" كنت أكره الهرب جداً فكل من حولي يهربّ لِكن أحبه مِنك ، لإنه يأتي بك ولو بعد حينّ : يُخبرني أنني بعقلك وقلبِك ولم تنسانيّ . .
ما أحدثته في حياتي مِن تغيراتّ جعلني أكثر بساطه بكل شيء " وكأنني أقول " مابعد غيابّ . "عـ .... " شيءّ .
المُضحك رغم هجرك وهدرك لـ الأوقات بعيداً ، كُنت بإقتناع غريب ، بالفترة الأخيره ، بالتعامل مَعك ببساطة ، رغم ما أحمله مِن عتب " كَما كَتبت ذاك ليلة بذاكرة هاتفيّ " سِكر كلاِمك يذُوب بصدر العَتب وأنسى " .
وأبدأ بكتابة الرسائل لِك وآحده تلو الأخرى ، | وكُنت متيقنه أنني حين أرغب بطلب وأوجهه لَك برسالة . .
أنك كُنت تفعله . . حتى لو لم تَعطيني خَبر بذلك : فمنذ فترة كبيرة ، كُنت لاتستمع لـ حليم ، وحين أهديتُك مَره " أغنية حاول تفتكرني " .
وَ وقعت الحقائق بَين زلات الكلام ، : وقُلت بأنك إشتريت " شريط حليم مُحملاً بالأغنية ذاتُها كامله " وأنك تستمع له كثيراً . بعديّ . .
بـ تفكير سريع وطائش وأنا أكرر شريط ذاكرتي مَعك وأوقفتني أصابِع الذّاكره هُنا : كتبت رساله لَك وأرسلتها : ومحتواها توصيه لَك بسماع " كاظم الساهر في أُغنياته الجديده ، وخصصت لَك أسماء محدده أكثر خصوصية في مساسها بالعاطفة عَبر كلماتِها .
وهـ أنا أتيقنّ مِن أنك أستمعت " لـ الأغنيات كامله " . تحقيق لرغبتي ، و حب تفاصيل أُغنيات الساهر . يجمعنا كثيراً في حكاياه .
::
| يااه كَم أحب طريقة حٌبك الخفيّ : وأعتب كثيراً عليه . فَلا نحن سوياً ولا نحن أبتعدنا . . كَ المعلقين تماماً . .
حينما أبتعد وتطول فَترة هجريّ لهاتفِك ، وخلوته مِن رسائل جديده منيّ / .. تأتي وتُرسل حنينك ، فَ تعاود فتح علبة الهَوى المحبوسة بقلبيّ . التيّ أسمع ضجيج إرتطامها بَ غِطاء الصّبر عنك .



::
أتعلم بالأمس بروتينية ومللّ : كُنت ألهو بصفحات الشكبه العنكبوتية ، ووقعت عَلى إختبار : يولد نتيجة ما ،
فَ ظهرت لي النتيجة : أن شريك حياتي سَ يكون ملازم وسيم جداً .
ضحكت جداً وجداً بقدر ما أدمعت الأشياء فيني ، مِن سخرية الصُدف . . . | حتى تِلك الشبكة وكأنها تعلم بك وبعملِك ، وأتت بحيلة لـ ملامستِك بي .
| هَل لنسيان موعد أم أنه أتفق معك أن لا يمرُنيّ : | هـ أنا أنتظر وحمامُ الشوق في صَدري تُثقل أغصانيّ : ولا قدرة ليّ على هزها ونسيانك . . وهـ أنا أمضي آخِر حروفي وأنا أعلم أنها بأولها لَك ولم تنتهي الحكايا بَعد * . .



/
.
[IMG]http://i47.************/2gv287s.jpg[/IMG]


ءّ أُخبرك سر | عن سبب مَسح الأغبِره عَن كتاب الهوىّ وَ إفاقه حبر الحرف الملتصِق بِك . .
هُو أنني مَررت بمنزلِك الليلة الماضية : ولمحت سيارتُك ذاتها : التي رأيتُك بها أول مَره .
فَ أرتجف كُل شيء فيني حنين إليك حَتى شفاهيّ وهم يسألونيّ إلى أين نذهب ؟ .. !
تَمنيت لو أنني أُجيبُهم . . | بأن يأخذوني حيث صدرُك ، لـ أتحسس وجهُك بكفايّ أودفن أنفي بُعنقك اللذّي يحمل كُل أمنياتي البيضاءّ : المعلقه فيهّ .
ورائحتُك : وعبير هواكّ : وعظيم إتساع قلبُكّ . .
خذوا بي حيثه : لـ أُخبره أنه حين غناء الساهر " أنتِ الشجر وأنا المَطر لولا جميل عناقِنا ماكان في الدُنيا ثَمر "* .
لَم أشتهي حينها سوى ، أن أرقص كَ الملكه المدلله بين يديك وأنا ألصق كفاي بـِ أكتافِك العريضة ,
ويديك تلتصق بخاصرتيّ وهمس غارق في صدري قبل أُذنايّ مِن تمتمات إحساسُكّ وَشفاهُك *

ياليُتني : أجبتُهم ، وطلبتهم " أهدوني هذا المساءّ غفوه قُبلات على سُكر شفيته : أحيطونيّ بدفئِه وأتركوني أنا وهو والهوى ثالثُنا * . .فصُول هوىّ تُكررّ تنتهيّ e-r_38.gif



twE,g i,n~ : jE;vv~ ,gh jkjid~ *>








  رد مع اقتباس
قديم منذ /28 - 2 - 2011, 10:14 AM   #2

ĀāпĐ €ђśāśί
زائر

 رقم العضوية :
 المشاركات : n/a

افتراضي رد: فصُول هوىّ : تُكررّ ولا تنتهيّ *.



عوافي على الطرح
شكري وامتناني لسموك








  رد مع اقتباس
قديم منذ /28 - 2 - 2011, 10:44 AM   #3

:× عضو جديد×:

مستر ألم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 25271
 تاريخ التسجيل : 27 - 2 - 2011
 المشاركات : 27
 النقاط : مستر ألم will become famous soon enough

افتراضي رد: فصُول هوىّ : تُكررّ ولا تنتهيّ *.

للرسم ايدي مبدعه
وللعطور روائح زكيه

ولاحرفك
روعه وتميز
كل الود
لروعه ماخطت ومارسمت انا ملك








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تُكررّ, تنتهيّ, فصُول, هوىّ

جديد مواضيع القسم خواطر ونثر - فيض الخواطر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رمزيات بنات باللون الرمادي 2013- گنت اخإف القربُ ! مآبيُ اعشقگ ,صرتْ اخاف إنيّ اشيلگ مَن هِنا ● н σ d σ α رمزيات بلاك بيري - رمزيات BB - خلفيات بلاك بيري 2018- رمزيات من لستتي 2 4 - 5 - 2012 9:31 PM


الساعة الآن 3:17 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy