العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه خنقت الورد يايمه و بيدي انكسر ذبلان- روايه كامله للجوال txt

...


جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /16 - 12 - 2011, 3:52 PM   #49

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 189,755
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه خنقت الورد يايمه و بيدي انكسر ذبلان- روايه كامله للجوال txt

بلعت ريقي بشوق حاولت أخفيه بسؤال طلع عفوي
:متى جيت؟؟
ابتسم لي أمس
بعدت البطانية وأنا أقوم أناظرة مو مستوعبة
ووكيف عبدالله دخلك؟؟ يعني ما قالك شي؟؟
تنهد شبه رضى عني أخوك
عقدت حواجبي بروح أشوفه
فتحت الباب لقيته نايم ع الكنبة
قربت منه ع أطراف أصابع رجولي
فتح عيونه وهو يعدل جلسته بنعس وشكله هلكان
:لتيين شفتي بسام؟؟
هزيت راسي اييه إنت ليه نايم هنا
حك راسه بتعب جيت متأخر ويوم حطيت راسي بنام جا وظلينا نتكلم لين أذن الفجر
وخفت عليك
قومته برقة يعطيك العافيه عبود قوم نام بغرفتك لا تخاف علي
ناظرني لو سوا لك شي تصحيني على طول
ابتسمت أبشر
ولفيت معه
شفت بسام مايل ع الباب يناظرنا
ناظره عبدالله وشكله انحرج لأنه سمعه ودخل ينام
ناظرني من فوق لتحت تعالي
قربت وأنا خاطري أحضنه
مسك يدي ودخلني الغرفة
ناظر المكان لمي أغراضك بنطلع من الهوتيل
عقدت حواجبي شلون؟؟
وهو يفكر جهزي أغراضك أنا اتفقت مع عبدالله
وبعدين بدلي ثيابك باخذك مشوار
اعترضت وعبدالله؟؟
شد ع يدي أخذته ع المشوار قبلك
وبغيض يكتمه
أكره لما تكوني معاي وأحد يتصرف فيك
نزلت عيوني وأنا أخفي ضحكتي ع غيرته الطفولية
هذا أخوي وهو المسؤول عني بغيابك
رفع ذقني بس أنا موجود
وبلا مقدمات ضمني
ضميته بشوق وأنا أهمس
: إنكسرت بغيابك
لا متسع للحديث.. دنيا العشق يكفيها عزف ترانيم حبٍ بكمان حزين..
عطيته البيبسي وحطيت صحن البوب كورن بالنص
عدلت جلستي
:بيبي
وهو يقلب بالقنوات عيونه
ابتسمت وأنا اتحمحم
اممم كم وحدة دخلت عليها قبلي
ترك الريموت وهو يناظرني بعتاب وش شايفتني جمانة لهالدرجة طايح من عينك؟؟
اللقمة وقفت بحلقي شفيه هذا شسويت ما قلت شي؟؟
ناظرته باستغراب لييه؟؟
وشو اللي ليه؟؟ إسألي نفسك السؤال اللي سألتيه في وحده تسأله لزوجها
تركت البيبسي من يدي بقوة ع الطاولة بعصبيه أنا مو فاهمه عليك سؤالي ما فيه شي
كم وحدة شفتها قبلي؟ يعني أهلك جو يخطبون لك على طول خطبوني أنا وإلا خطبت غيري وشفتهم؟
رفع حاجب لمدة وبعدها ابتسم الله يقطع ابليسك راح تفكيري بعيد
ما استوعبت بالبداية ويوم فهمت قصده حمر وجهي بانفعال عشان تعرف مين تفكيره منحرف
ضحك من قلب وهو ياكل بوب كورن والله اسمحي لي جمون اللي يجلس معك لازم تفكيره يروح بعيد كل سباتك واطي **** ،،، وهلم جرا
تدرون قالها بمزح لكن والله وجهي طاح خلاص من اليوم بحاول أمسك لساني وبردة فعل عكسيه
قلت بعصبيه لاااااااا شقصدك ليكون أنا اللي خليت تفكيرك وسـ.. وتذكرت عدلت الكلمة
خليت تفكيرك مو زين هااااا؟؟!! من عاشر القوم يعني؟؟
رجع ظهره ع الكنبة ورجعني معه والله أحلى عشرة لو أدري إنه جمانة هي زوجتي كان من يوم فتحت عيوني خليتهم يزوجوني ياك
ارتخت أعصابي يا ويل حالي بيذبحني هالإنسان
ميل راسه يناظرني وباستعباط
: مستحيه؟؟
شبكت أصابعي في بعض بحيا شرايك يعني؟؟
لخبط شعري هههههههههه فديت حياتي يا حلو الحيا عليك
وحرك حاجب بخبث...!
مآني بْ / حآجـة َ شي ! . . . . لـاْ صَرت » جنبگ
كنت أفرم السلطة وبالي مو معاي قاعدة أفكر بسامر وخويه اللي رجع
معناها أكيد لتين معاه لأنه حلف ما يرجع إلا وهي معه بس بعد يمكن ما لقاها ورجع
حست بوزي بتفكير يبي لي أكلم ربى أكيد درت وإذا ما درت بتتصرف
ليلى وهي تحط الصحن العميق قدامي وديم حبيبتي قلت لك لا تعبين روحك خليني أنا أكملها
ابتسمت وأنا أقطع نهاية الخيارة ما بقى شي خالتي كلها صحن سلطة
بعدت وهي تقول للخادمة تطلع باقي الصحون اوكيه انتبهي ع يدك حبيبتي أنا بشوف عمك
هزيت راسي وأنا أناظر الساعة وأفضي الخضار اللي قطعتها بالصحن
غريبة ماجد تأخر على أساس الحين يوصل
ما لحقت أكمل تفكيري شفته داخل
سلااااام
لفيت عليه بابتسامة وعليكم السلام هلا حبيبي كيف الدوام
قرب مني وهو يرمي شماغه ع ورى تمام
سرق ورقة خس وهو ياكلها شلون جامعتك؟؟
رفعت حاجب ماشي حالها اليوم ما جات ربى الظاهر إنه وداع الكابتن مأثر عليها
ابتسم اتركي الرجال بحاله أكيد عندها شي عشان كذا ما حضرت
وديم بنرفزة لو ربى متزوجة سامر أخوي أحسن
ماجد بجدية ممكن تسكرين الموضوع البنت متزوجة
تبلت السلطة بالزيت والملح والليمون وحطيتها ع الطاولة وأنا أغسل ايدي
أنا مدري ليه هالإنسان مو داخل مزاجي
حوط خصرها بهدوء وذقنه ع كتفها شش خليني أنا بس.. بس أنا على بالك ما عليك فيهم
سكرت الموية بربكة
عطاني المنشفة
أخذتها و أنا أنشف حبيبي ..
وهو يتأملها بالحيوية اللي ضافها لها الجينز الأصفر آمري
ميلت راسها بكره ما عندي كلاسات شرايك تجي تفطر عندنا
حك ذقنه بكـــره ! آوكيه ليه لا ؟؟
ضحكت وهي تمسك يديني تعال تغدا أجل وذوق السلطة اللي مسويتها
ماجد يستهبل اييه عاد وديم مسويه سلطة مين قدها
ناظرته بطرف عينها قول الحمدلله ع النعمة
ماجد باستغراب هو الحمدلله ع كل شي لكن وشو سلطة معتبرتها أكل إنتي
وديم تتخصر والله عاد مو شغلي إذا ما أعرف أطبخ
وقفت ليلى بابتسامة ولا يهمك كل يوم غداك يوصل لعندك كم ودوم عندنا
وديم باحراج تناظره مشكورة يا خالتي ما تقصرين
ماجد اوووه يا ليلى تخربينها علي من الحين ما فييه قدامك سنة تتعلمين الطبخ فيها أنا الأكل مهم بالنسبة لي
عمر من بعيد رحتي تناديهم ياليلى غطيتي معهم
ليلى تضحك نسيتوني الأكل بيبرد
كل ورد الحب في قلبـي نبت
و
ازهرت روح ٍ يعطرها شذاك
نزل من السيارة
فتح لي الباب مسك كفي ونزلني معه
ناظرت المكان بوحشة
: وش هذا بسام؟!
ما رد ومشاني معاه
دارت عيوني ع المكان
بيت كبيييير ديكوره غريب ع بيت في السعودية وكأنه من العصر الفكتوري
خرج من جيب بنطلونه مفتاح كبير من الحديد الأسود المغبش
فتح البوابة الحديدية
ودخلني..
حديقة كبيرة تتوسطها نافورة من الحجر البيجي والموية الصافية تنساب منها كأنها الذهب بلمعتها
أصيص الورد الأحمر التوليبي منتشر بكل مكان
شديت ع يده وأنا أرفع راسي له
: بسام قولي وين جايبني؟؟
ناظرني ورجع كمل طريقه ع المدخل الضخم
خرج رزمة المفاتيح من جيبه وقبل لا يفتح الباب انفتح
طلت بنت أجنبية من مظهرها واضح إنها عايشه في زمن غير اللي حنا فيه
ثوب من الثياب الانجليزية الكبيرة وشعرها مسحوب ع ورى وبشرة باهته
ابتسمت أهلا سيد بسام
انفجعت يوم شفتها تتكلم عربي وشبه سعودي بعد
هز راسه وهو يدخل أهلا
ما كنت أقل دهشة من اللي شفته برا
جلسني ع الكرسي الأسود وجلس قدامي
أشر للخادمة ضيفي المدام
اختفت من قدامه بلحظات
ناظرته وأنا ابعد لثمتي
ناظرني بهدوء وبعدها
قام جلس قدامي ع ركبه
مسك يدي يدفيها بكفه الحانية
تمسكت فيها وبعيوني استفهامات الدنيا
لف نظره حولي وعلى نفس هدوءه
: هالبيت بكبره لك !
وجهي خالي من المعاني وأدري بسام لا قال كلمة ما يلعب فيها
لكن وش قصده!!
شد ع يدي وهو يقبلها
: جيت للسعودية قبل ست سنوات تزوجتك والمهر هالبيت
بنيته بمهرك..
إذا حبيتي تبيعيه هو واللي فيه تحت أمرك
نزل عيونه وإذا حبيتي تعيشين فيه بعد هو ملكك
رفع عيونه لي تأملتها أدور آي شي ثاني
عيونه تنطق بالحب لكن ليه مو قادره أبعد كل حاجز بيني وبينه ما أدري
هزيت راسي أنا ما أبغا من هالدنيا إلا إنت
حطت الخادمة كاسة العصير الوحيدة وميلت راسها بابتسامة
العصير سيد بسام
أعطاها الأمر إنها تروح
رفع الكاسة وشربني منها
بلل حلقي بطعم الجوافة الثقيل وشرب بعدي
رجعها ومسك يدي قومني
مشينا بالممرات
: أنا ما يمديني أوريك البيت كله لأنك بتعيشين فيه استكشفيه لوحدك
شد ع يدي وهو يفتح وحده من الأبواب
كانت غرفة سفرة من نفس الطراز ضخمة بشكل طولي يجي خمسين كرسي فيها
والخدم مصطفين حولها
بعد لي الكرسي أجلس
رهبة المكان منعتني من الجلوس
هزيت راسي بظل جنبك
وبخوف بسام مين عايش في البيت؟؟
ناظر الخدم هذولا تحت أمرك عايشين في البيت من أول يوم انبنى فيه
قربني منه
وبصوت جهوري
: هذي سيدة البيت مدام لتين !
تكلمت أول وحده فيهم كبيرة بالسن تربط ع راسها ايشارب مشجر بورد مزهر
: هلا مدام لتين على كذا هذا بيتك
أومأ براسه بسام اييه من اليوم راح تكون فيه
وبتحذير
كل كلمة تقولها تتنفذ !
لمحت ابتسامات الرضى على وجيههم ما عدا آخر وحده قلبي قبضني منها
لفني معه وطلعنا
بآخر الممر الفاضي قرب حتى سندني ع الجدار
: أنا بروح لعبدالله عندنا شغل مهم بتركك هنا
هزيت راسي برفض بسام لا تخليني هنا أخاف أجلس مع كل هالخدم لحالي
سكت وعيونه تتفحص ملامحي
ارتبكت وحجابي طاح
فتحت فمي بتكلم
سكتتها قبلة طبعها باحترام على جبينها وبعشق ينبض
مسح ع خدها
: أنا ما أتركك بمكان ما أثق فيه
سكتت رغم إني خايفه
نادى بصوت واحد
: جولييين
فتحت الباب خادمة بملامح شعثه
ابتسمت آمر سيد بسام
أشر علي لتين بأمانتك..
ناظرني
هزيت راسي إلورا لا تتأخر
أشر على عيونه
واختفى عن نظري حتى ظله تلاشى
قربت مني اللي تتسمى جولين
ابتسمت آهلين مدام لتين حابه ترتاحي أو أعرفك ع البيت
ناظرتها براحة وجهها يطمن مع إنها مثال للدمامة !
صدق من قال الجمال جمال الروح!!
وباستغراب سألتها إنتي مو سعودية أكيد
ضحكت وهي ترفع حجابي وتطبقه بترتيب
كل الخدم هنا من أصول إيطاليه ما عدا شريفه سعودية
عقدت حواجبي وشلون كلامكم عربي؟؟
ابتسمت أنا مجبرة أرد على كل أسألتك لأنك مدام هالبيت الكبير بس أول شي لازم تغيري ملابسك وتريحي أعصابك وأنا راح أكون معك وبعدها نتكلم
ابتسمت لها
ضحكت مو من غريب السيد بسام باني هالبيت لك في أحد يشوف هالإبتسامة وما يضعف
ناظرتها بطرف عيني
اعتذرت بلباقة وهي تفتح باب كبير ارتفاعه لآخر السقف
تفضلي مدام
ممر طويل بآخره انحناءة
مشيت معها
الجدار من الحواف كله مرايا تعكس صور ناس ما دققت فيهم بس بعض الصور وقفتني
جدتي!!
شفت جدتي ومعها رجال ثاني كان أبوي
يشبه الصورة الوحيدة اللي لقيتها عند عمي
غرقت عيوني
بلحظات شفت منديل قدامي
أخذته وأنا أمسح دموعي وذكريات مؤلمة تجتاحني
حسيت فيها تحضني
طبطبت ع ظهري بحنان وهي تتركني
: ممنوع ع الخدم يقربون من المدام لكن شكلك غير كل توقعاتنا
كنا نتوقع مدام لتين زوجة السيد بسام كبيرة مو بعمرك
ابتسمت من بين دموعي خلني أغير ثيابي في أشياء كثير شاغلتني
هزت راسها وهي تكمل طريقها قدامي وتفتح الباب
تفضلي مدام هذي غرفتك الخاصة....
ياقو قلبگ تطعن القلب ب رماح .. وترجع تسوولف ما تهمگ طعونـﮧ!
قدام مبنى المحجر الطبي بالدمام
ودك أدخل معك
ناظره بتوتر عالي وبعدها مسح عرق يتوهمه وزفر
: إذا ما عندك مانع...
*
*
*
ايطاليا [تحتل إحدى العشر المراكز الأولى من حيث جودة الحياة فيها]
نهاية الجزء الرابع والثلاثون
معذرة على التقصير ، كل ما في وسعي سأقدمه!!
ودي
بائعة الورد
مشاء الله تبارك الله لا حول ولا قوة إلا بالله ولا تضره
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الخامس والثلاثون
ممرات العمر غريبة الأثر حملت أشواك حلم ، وخطوات بلا بصمات
لست ممن يبقيه الألم صامتا لدهراً من الزمن،، تمر السنون وها هو يومي بعد أن كان يومك!!
.
.
يا قوَ قلبك تطعن القلب برماح وترجع تسولف ما تهمك طعونه
قدام مبنى المحجر الطبي بالدمام
:ودك أدخل معك
ناظره بتوتر عالي وبعدها مسح عرق يتوهمه وزفر
: إذا ما عندك مانع
ربت ع كتفه ومسكه من يده
توكل على الله
وقف دقيقتين يعرف الموظف المسؤول عليه
و بإشارة منه
قرب السيكورتي وأشر لهم يمشوا معاه
راسه منحني للأرض
ما له وجه يحط عينه بأي وجه من حوله
حتى اللي ع يمينه ويعتبر زوج أخته متفشل منه !
بسام وقبل لا بدخلهم السيكورتي عنده
شد ع كتفه ارفع راسك يا عبدالله
مثلك المفروض نفتخر فيه
ناظره بصمت
تبادلوا النظرات وانفتح الباب
منظر يطل ع بوابة كبيرة قضبان الحديد حوطتها
أحمد اللي ما يدري من جاي لزيارته
المرض أكل وشرب منه وعليه
ناظر الفراغ قدامه
وبلحظات استوعب شخص قدامه
هذا من ضمن من ظلمهم بحياته
تمسكت بالحديد أحافظ على توازن جسمي
وبصعوبة
: يبـــــــ...ــه
بسام متكتف يتأمل
بداخله أشلاء تتناثر على هالولد اللي ماله ذنب في هالحياة إلا إنه هالإنسان أبوه
أحمد بضعف
عبدالله ولدي... وينك عني يا ولدي من زمان
عبدالله وهو ممنوع من إنه يقرب عليه حتى ما ينتقل له أي عدوى
عيونه غرقت وكلها لحظات وانهد حاجب القوة والصد
ودموعه نزلت
وبقهر
صعبة يا يبه والله صعبة قدامي وما أقدر ألمسك...
أحمد بخزي يا ولدي الملعونة ضحكت عليّ
قاطعه وهو يمسح دموع الرجال
يبه .... أنا استحي اسمع اللي إنت ما استحيت تسويه
وبجرح غاير بداخله
تكفى خليني أذكرك بخير
أحمد وانقبض قلبه العار كاسيه
:آمر يا عبدالله
منع دموعه لا تنزل أكثر الظاهر قدامه كثير من الليالي يبكي فيها براحته
: أمي وينها؟؟
عقد حواجبه الخفيفة أمك راحت وتركتني تزوجت أمك يا عبـ...
قاطعه من بين أسنانه أمي ما تركتك من غير شي أكيد
يوم حسيت إنه بتطيح بينهم تدخلت مع إني ما كنت ناوي أتدخل
قربت منه عبدالله تعال معي أنا بخبرك
أحمد ووجه تلون يوم شاف بسام
وبقرف إنـــــــت!!
ما رد عليه بسام ولا عبره
عبدالله بقهر وقلة حيلة هذا سوا اللي إنت ما سويته يبه
أحمد بغيض كذاب وحرامي بعد هالنصاب لا يضحك عليك يا عبدالله
ناظره بعتاب وهو يلف خارج
: طول عمرك بتظل يبه اللي أعرفه
وصدقت لتين !!
قطعة أنيقة من الساتان الأبيض
يعلوها طبقة خفيفة من الشيفون بلون الـ آوف وايت مزخرفة بلطافة
كمها يبدا من حد الصدر بفيونكة بارزة من كل جهة
وينسدل بإثارة لإنحناءة الركبة..
تمايلت ع المنصة مثل ما هو مطلوب من عارضة الـ فاشون
رمت لي لين بوسة
الجمود اللي لازم أتحلى فيه منعني حتى من إني أرف برمشي لها
للحظة حسيت ببكي
نفسيتي زفت
رجعت وما ظهر علي أي توتر
هذا إحنا متعودين نكسي مشاعرنا بقناع الجمود المثلج
تلقتني جيهان بالأحضان
ما قدرت أمسك نفسي أكثر بكيت
يا ربي والله مو قادره وحشتني لتيين
جيهان تمسح ع شعري كوزي كوزي حياتي بترجع إن شاء الله
وسن بحب يي شوبكي حبيبة ألبي توتو
قربت لين وبحنان أخذت أختها من حضن خالتها وحضنتها
وبرقة كلنا مشتاقين لها بس ما باليد حيلة
وقفت ميليسا المسؤولة عن الميك آب وأشرت لي بيدها آوكيه
ابتسمت من بين دموعي ومن التساؤولات اللي بوجهها
اعتذرت وتسحبت منهم
دخلت الغرفة وأنا أجلس بفستاني
طلعت التلفون من شنطتي ودقيت الرقم وأنا امسح دموعي
هذي مو حاله بجد
جاني صوته الحنون
: بينفونوتي بنتي الأمورة
بلعت الغصة تشاو دادي
ها كيف الشو يا حبيبة بابا
مسحت أنفي ما أدري؟؟
بدر بخوف فيك شي بنتي؟؟ صوتك مو طبيعي؟
وكأنه عطاني الإشارة بكيت بقهر بابا بليييز خليني أروح الخبر
وحشتني لتين أكيد هي متضايقة
سكت لمدة وبعطف معليش يا بنتي...
قاطعته بقوة بابا إذا إنتوا ما بتروحون أنا بروح لها أنا ما عندي شي
لأنها بنته الدلوعة المليانة حيوية وحب للحياة رضخ قدام دموعها
وبحنان إلورا حبيبتي أنا بشوف وما يصير خاطرك إلا طيب
وعد بابا
ابتسم وعد يللا أشوف ابتسمي
ابتسمت بحب بابا إنت أحلى أب بالدنيا
بدر بضحكة غراتسي يا دلوعة يللا سكري خليني أشوف أخوك
باست التلفون بقوة وهي تنقز بفرحة على أنغام ضحكة أبوها المليانة
حب وعطف ورحمة،،،
شديت الروب الديشانبور ع خصري
الدواليب مليانة لبس وعطورات وكريمات..
كل شي،،
كماليات وكأنها توها جديدة
بعدت الستارة المزركشة بالورد البارز
تلقاني منظر الحديقة الخارجية ونافورة الموية تنبع منها
حسيت بالعطش وأنا أشوفها
سكرت الستارة وأنا أعطي القزاز ظهري واتسند عليه
كل يوم بحياتي مع بسام أكتشف شي جديد واليوم بعرف كل شي عن هالبيت
قطع تفكيري دق ع الباب
: أدخل
دخلت الخادمة بعربية رخامية يتوسطها طبقة زجاجية
صبت لي كاس عصير البرتقال وقدمته لي
: بريجو سنيورا
" تفضلي سيدتي "
أخذته وأنا أجلس ع الكنبة الحريرية
ركزت بقربه كاس المويه والثلج يتراقص بداخلها يصدر أصوات تكسر هيبة المكان
رفعت راسي لها
جيبي لي مويه دافيه أنا ما أشربها باردة
رفعتها بطاعة وهي تهز راسها إلورا سنيورا
ارخيت جسمي ع الكنبة
بتنهيدة وأنا أتذكر كلام بسام عن البيت إذا بغيت أبيعه أو أسكن فيه
غمضت عيوني
تداخلت أفكاري ببعضها وغفيت بشرود بمكاني...
كنت آظن آلحب في وسط آلقلوب
آثر حبك مآلي آلدنيآ علي دآيم مشرق
ولآ يعرف غروب منور ونوره تعدى كل ضي
كآن حبك غلطتي مآرآح آتوب
رآح آحبك لو كوآني آلحب كي
لي فؤآد في هوآك دآيم يذوب من
عرفتك وآنت عندي كل شي ♥
طلع الجهاز من الكيس
قرب منها وهي متربعه تقلب في المجلة
: حبيبتي
تركت المجلة من يدي وناظرته سوري حبيبي تذكرت بروح أجيب لك الشاي الأخضر
جلسها بنظرة خليك ما يحتاج تونا فاطرين
مسك يدها وباصبعه دار ع كفها بدوائر عشوائية
تدرين إن كل شي بايد ربي صح؟؟
هزيت راسي بعدم فهم اييه
رفع كفي فتحها وباس باطنها برقة
وتدرين إنه الله إذا أراد شي بحرفين يكون؟؟
خفت من كلامه الغريب
فيصل أهلي فيهم شي؟؟ أهلك؟؟
حط اصبعه ع فمي
اششش الدنيا كلها بخير دامك معاي
أخذ الجهاز الطويل ورفعه قدامي
: ممكن تجربيه؟؟
عقدت حواجبي شهذا؟؟
تأمل عيوني لمدة ونطق
: جهاز كشف الحمل
برمت شفتي بغصة وبعصبية
فيصل ما لها داعي هالحركات وتعيشنا بأوهام ما لها أول ولا تالي إحنا مشينا ع اتفاق من قبل زواجنا
قربها له وحضنها مسح ع شعرها وبصعوبة
: وأنا خالفت هالاتفاق
عدلت جلستها بصدمة
شيعني؟؟ شلون تسوي كذا فيصل؟؟
عينها السوده غلفتها طبقة لماعة تهدد بالانسياب إنت تدري إني أنا على كثر ما أتمنى إنه يكون عندي طفل ما أتمنى أحمل بإنسان طول عمره بيظل متعذب
مسح ع شعره بتوتر آوكيه حبيبتي خلينا نشوف الحين وأوعدك إذا ما طلعتي حامل ما راح أزعجك بنظل ع اتفاقنا
نقلت عيونها بينه وبين الجهاز
وببكى وألم وحزن يعتصرها أخذته وقامت
فاقدة الأمل وخايفه
على قد ما تمنت هالطفل على قد ما هي خايفه منه وعليه من هالحياة...
آحبگ قد مآطلب رضآگ وتطلب | فراًقي
دخله ع البيت
كان منهار ع الآخر
بسام بعطف أخفاه عبدالله ودك ترتاح غرفتك جاهزة؟؟
ناظره ببرود وين لتين؟؟
ما أدري بس أكيد فوق
إنت ارتاح بالغرفة وأنا بناديها لك
هز راسه آوكيه
بعد ما تطمن إنه دخل الغرفة يرتاح ويريح أعصابه
ناظر الخادمة الواقفة ببداية الممر إذا احتاج أي شي شوفيه
أومأت براسها
لف يسأل وين المدام لتين؟
: بغرفتها
طلع ع الجهة الثانية من البيت قاصدها
مسك مقبض الباب أداره وانفتح بسهولة
دخل الغرفة الواسعة
وبنظرة متفحصة
لمحها متهادية بنعومتها ع الكنبة
هالة حولها جذبته
قرب منها
انحنى لها وتأكد إنها نايمه
تأمل ملامحها الشامخة حتى بنومها
عدل روبها وطبع قبلة دافية صحتها
جات بتعدل جلستها
رجعها برقة وحملها بين كفوفه
ريحها ع السرير الوثيري بستايره الشيفونية يتخللها المخمل الثقيل
منسدلة من الحواف بأعمدة تحجب الرؤيا عن أي متطفل جذبه مظهره...
رفع السماعة جنبه
: خبري السيد عبدالله إنه المدام لتين نايمه
رجع السماعة وهو يناظرها
جلس ع السرير قربها
مسح ع خدها بيده الدافيه
همست بنعس
: عبدالله هنا؟
أومأ براسه اييه
ميلت فمي بتفكير بتخبره عن أمه ؟
ناظرها بنظرة مبهمه اييه بس ما أدري متى
إنتي ممكن تسامحينها ؟؟
بعدت شعري ورغبة الترجيع رجعت لي حسيت بخنقة بجوفي
وبرفعة حاجب لو كان آخر يوم بحياتي باخذ حقي منها
لعب بخصلة من شعري الرطب عبدالله بيظل هنا على ما أعتقد
: وإنت !
ضم كفوفها أنا دايما بقربك
هزت راسها بالرفض حتى وإنت معي في من ينغص عليّ
تأمل فمها العريض بحمرته الطبيعية يناقض أنفها الواقف وعيونها الوسيعة
بعد عيونه عنها
: لتين إنتي تحبيني؟؟
تأملت عيونه بتيه
: بعدك تسأل؟؟
تنهد إذا صدق تحبيني لا تعذبيني معاك
أنا بيني وبين نفسي عهد قاطعه أخلفته مره وما ودي أرجع أخون!!
صغرت عيوني بتفكير هالعهد يوجب عليك تعذب نفسك معاي بعد؟؟
بحركة فاجأتها حط راسه ع صدرها وحضن بيدينه جسمها النحيل
وبنفس مضطرب
: حلفت لك يومي بودنك أكرهه لكن الرجال أفعال
رفع راسه يناظرها عن قرب
: إنتي خليتيني أضعف وأعترف لك بضعفي
غمضت عيوني وأنا أبلع ريقي
وش بتسوي بعدين؟
تكلم بهدوءه
راح تظلي هنا مع أخوك ملفك برجعه الجامعة تكملين دراستك
عدلت جلستي وطعون بصدري ما تحملتها
: وإنت
بلل شفاته
أنا باقي لي سمستر وأنهي دراستي
لفيت وجهي عنه آوكيه أنا نعسانة بنام
دموعي نزلت أول ما عطيته ظهري وحطيت راسي ع المخدة
همس بضعف
: لتين
غمضت عيوني بقوة وبصوت متهدج بظل الحالي الحين
قرب مني لفني عليه
باس جبيني
وعيونه ما طاحت بعيني
: أعتذر رغم إنه عذري ما له مكان
وقف وابتعد عني
الجدار المقابل للحمام " يكرم القارئ "
مقسم بفنية لـ 3 بلكونات بعرض مترين تمتد من أقصى الجدار لأدناه
مشجرة بأوراق الشجر بمختلف أشكاله والزهر الوردي يتخللها بجمال مريح وآخاذ
فتح وحده من البلكونات
كانت نفسها اللي أنا وقفت عندها قبل لا أنام
طاحت دمعتي حتى خطواتنا تتبع بعض
شفت ظهره وسيجارة تولعت ونقطة حمرا من لهيبها ظاهرة لي
تبعها دخان غبش الرؤيا عني
وكأنه يذكرني بمدى صفاء حياتي ونقاءها ...!
*
يتبع
وأنتَ تَعرفَ إטּ ●قلبَيـﮯ ●
يعشَقَڪ ويمَوتَ فيَـ[ڪ]
شديت ع راسي ودموعي تنزل
ما أدري هي
فرحة، خوف، حزن, رهبة
شعوري ما ينوصف
دق الباب بخوف
: لمار فيك شي
شهقت وأنا افتح الباب
ارتميت بحضنه
: فيصل أنا خايفه
توتر أكثر وهو يحضنها
مد يده ع الحوض وأخذ الجهاز
وكانت النتيجة ( + ) ايجابية
رماه بيدين ترتجف
وبعدها عنه
مسح دموعها بظاهر كفه وبعين تلمع
ليه البكى يا لمار هذا اللي نبغاه صار
طاحت دموعي بلا إرادة
: فيصل أنا ما ابي ولد يكون مريض
أخذ نفس يهدي نفسه قبل لا يهديها
وطلعها معاه
جلسها ع السرير
وجلس ع رجوله قدامها
لمار هذا حكم ربي والله قال ادعوني استجب لكم
ادعيه بيرزقك الولد الصالح بأخلاقه وبعقله
هدت ودموعها ملت وجهها
بس يمكن يطلع مرييض والله أموت لو كان مريض
ورجعت تضمه
فيصل اللي تأثر وشوي ويبكي معها
مسح ع شعرها بحب
خلي أملك بالله كبير وهو ما بيخذلك
ناظرت عيونه تطلب الأمان
إنت ما بتخليني ؟
قبل بين عيونها
أكيد حبيبتي ما بخليك و بنربي ولدنا سوا إن شاء الله..
جلست ع الكنبة اييه وينه ولدك يا سلاف
سلاف بربكة معليش يمه اليوم ما هو بجاي
أم إبراهيم وليه إن شاء الله هو كله يوم واحد الأربعاء بعد بقضيه مع زوجته
سلاف بابتسامة عاد يمه حرام عليك فيصل ما صدق يتزوج ودايما يجيك أكيد عنده شي ما خلاه يجي
أم إبراهيم بعصبيه وبعد هالربى زوجها سافر خلاص تقطعنا يعني
: هذا أنا جدتي جييت
لفت عليها وبنغزه
هلا
ابتسمت ربى وهي تبوس راسها شلونك جدتي
الحمدلله شلونك إنتي يا بنتي
الحمدلله بخير
ناظرت سارا قومي إنتي دقي ع فيصل بسرعة
سارا مفهيه أنااا؟؟!!
اييه انتي مو هي أختك
أم خالد تضحك يمه أختها لمار وش دخلها بفيصل
انزين دقي عليه إنتي
أم خالد بمساسرة سلاف دقي على ولدك إنتي استحي يمكن يكون عندها
ابتسمت وهي تتصل عليه
لمى تسلم ع ربى هلا ربووي من زمان عنك
ربى بابتسامة والله انشغلت مع سفر طلال وغير هذا صديقتي لتين رجعت من ايطاليا
لمى بتعقيدة لتين؟؟ هذيك اللي عمها..
هزيت راسي اييه
لفتني معها صوت أم إبراهيم وهي تدعي وتبكي
: الله يسعدك معها يمه ويرزقكم الأولاد الصالحين
يارا تتربع وقدامها القهوة وعلبة شوكلاتى جوليان شالسالفة؟؟
صرخت لمى يا قلبي لمار حامل!!
يارا اللي تركت العلبة من يدها يوم سمعت الخبر
: احـــــــــلفي
بين صراخهم وفرحتهم
ابتسمت وأنا بداخلي اتمنى لهم السعادة لكني أدري وموقنة تماما إنه هذي أكبر مجازفة اقترفها فيصل بحق لمار
بغض النظر يقصد أو لا..!







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 12 - 2011, 3:53 PM   #50

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 189,755
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه خنقت الورد يايمه و بيدي انكسر ذبلان- روايه كامله للجوال txt

يا هم اترﮎ صاحبک لو دقاايق
كنت في السيارة مع بسام رايح للبلى والمصيبة
اللي تنتظرني
على أساس إنه يعرف وين أمي!!
دق جواله
ناظره ورد على طول
: هلا هلا يبه
:..........................
الحمدلله بصحة وعافيه تسلم عليك
:..........................
برسل لك رقم جوالها
:..........................
سكت لمدة طويلة وفهمت إنه الحديث يدور حول لتين يوم قال بعطيك رقمها
وببرود رد بعدها
: يبه أنا ما يمديني أستقبلها سفري بعد بكره بيبدا السمستر وما أقدر أتأخر
:............................
عقد حواجبه وباختصار
اللي تشوفه يبه
سكر الجوال وهو يوقف السيارة قدام جوفريز كوفي
لف عليه باستغراب
بسام يركن السيارة
عبد الله في موضوع بقوله لك قبل لا نروح
ناظره عبدالله لمدة
...... آوكيه ما ينفع بالسيارة وحنا رايحين
هز راسه بالرفض لا ما ينفع
نزل بتثاقل للحين صورة أبوه بالمحجر مسهرته وشاغله باله
وبعد ما اختار وحده من الطاولات الهادية
تشرب شي؟؟
شبك أصابعه ببعض لا
ركز ظهره ع الكنب الجلدي
: أنا ما ودي أفتح جروح وإنت توك شايف أبوك أمس لكن إنت أصريت
عبدالله بإصرار وبعد مصر إني أشوف أمي اليوم
تنفس ببطأ وهو يتكلم بثقته المعتادة ويحاول قدر المستطاع إنه يكون لطيف بكلامه القوي
بدخل بالموضوع مباشرة
قبل 22 وعشرين سنة بالتمام
خالتي نجد إللي هي أم لتين انسحرت
عقد حواجبه واش دخل هذا الحين؟؟
بسام يرص ع شفاته وهو يكمل
للأسف إنه اللي سوت السحر أمك !!
فتح فمه
نزل عيونه للطاولة ورجع رفعها
بلع ريقه بصعوبة
: إنت جاد أكيد؟؟
بسام بتفهم عبدالله مو هذا موضوعنا الحين المشكلة كلها منصبه إنه أمك تزوجت ولد وزير وهو مطلقها لكنها عايشه بقصره بالملحق
وحده من زوجاته هي اللي حبستها وانقال لها إنه هو مريض نفسي وهو اللي حابسها وبالأساس هو ما يدري إنها بقصره أصلا
هذي لعبة مثل ما قلت لك من وحده من زوجاته
هالشي يسهل علينا المهمة
ضغط ع راسه بذهول أي مهمة؟؟
بسام يشد ع يده عبدالله إنت معي
هز راسه اييه كمل
طلع له بندول اجيب لك مويه
رجع يده لا شكرا ما أبي شي كمل الحين لتين فيها شي يعني
زفر بسام السحر لأمها ولها ولازم نخرج أمك حتى نقدر نفك السحر
لأنه ماحد يعرف مكانه الا هي
وقف عبدالله آوكيه قوم بسرعة
وقف بسام معه انتظر لازم ما توضح لها انك تعرف بالبداية
قاطعه بجدية
بسام صحيح هذي أمي جنتي وناري لكني أقولها لك ولغيرك مستعد أسوي أي شي لجل لتين
كفاية انظلمت على يدينهم وابسط حقوقها انها تعيش مرتاحة
ما كان بيده إلا إنه أخذه وطلعوا متجهين ع القصر
وجواله ما سكت ينسق مع رجاله
ناثره الصور ع السرير وعلبة المناديل جنبها خلصت وهي تسحب منها
دخل من العمل هلكان اليوم كان دوامه طويل
وقف عند الباب وهو عاطيها ظهره يفصخ قميصه
جمانة وش مسوية لنا غدا اليوم
ما ردت وما سمع إلا شهقاتها المصطنعة بإتقان
لف عليها باستغراب
تبكيين؟؟ ليه؟؟
!!
قرب منها وجلس جنبها ع السرير ناظر صور العائلة الكريمة اللي راصتها
وتحضن فيها
لمتها
: لا تناظر فيها بنات أعمامي
لف وجهه بابتسامة
ومن صوتها عرف إنه السالفة مركبة لف يسايرها خلصتي
حطتها بالكيس وهي تمسح دموعها
وافي بملامح حزينة فديت هالدموع ليش تبكين؟؟
بكيت آآآآ وافي والله وحشوني أهلي
حضنت كتفه
طبطب عليها بحنان بابتسامة هانت حبيبتي ما بقى إلا شهرين وأقل بعد
بعدت عنه والفيلم مستمر لااااا أنا أبي أشوفهم الحين
حك راسه بتعب يعني تتركيني هنا لحالي؟!!
جمانة ونست السالفة تركت المناديل لا حبيبي أخوك يجي يكمل عنك
وافي بنظرة توك تبكين
فركت عيونها انزين هديت بس خلينا نرجع
ضحك بخفة اوكيه بشوف العمل إذا أقدر أرجع وإذا ما قدرت ترجعين إنتي وأنا ألحقك
نزلت عيونها بتأنيب ضمير
وبدلع تعلقت فيه
وااافي لا تحسسني بالذنب
باسها بشوف تقدرين ع فراقي وإلا لا
نزلت من السرير وهي تتصنع القوة
شوف وافي صار لك ثلاث شهور كل ما قلت لك برجع تخليني أضعف وأظل معك
ابتسم ابتسامة جانبية جد والله برجعك هالإسبوع إن شاء الله وألحقك بعد أسبوعين
تخصرت باستغراب شلوون؟؟
بضغط نفسي وأرجع باقي الشغل أكمله من هناك
راحت له
جلست بحضنه
وبحالميه
: شكرا حياتي أنا ما أدري شلون بعيش من دونك
غمض عيونه دقايق لو ما قمتي حطيتي الأكل بتغدا عليك بدل الأكل
ضحكت وهي تفز من عيوني يا عيوني
(( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ)) البقرة 102
علي إنت متأكد إنه ما في أحد
علي بدقة صدر أفا عليك يا أخوي الطريق قدامك أمان
ناظر عبدالله تفضل
دخل معه
وبالأصنصيل الخاص بالخدم طلعوا للدور اللي هي فيه
وحشة المكان وظلمته أول ما انفتح الأصنصيل
قبضت لي قلبي معقولة أمي تعيش هنا!!
الله يا الزمن
كتمت العبرة وأنا أشوف الحبوش رايحين جايين في المكان
فتح لنا الباب علي
تفضلوا
بسام بهمس تقدر تروح
أومأ براسه آمرك
وقفت أول ما شافت خيال رجالين
حالات التحرش اللي تعرضت لها من قبل الخدم كانت كفيلة إنها تعذبها
وكأن الله اللي فوق كل شي عاقبها باللي اقترفته بحق اليتيمة اللي عاشت بكنفها
فتح النور بسام وبقرف سكر الباب وراه وهو مكشر بوجه الحبشية اللي تناظره بقذارة
سهى وشعرها تساقط وجسمها نحل وأمراض الدنيا اعتلته
بعضها عدوى والآخر ابتلاء..
حطت يدها ع فمها
عبـ...دالله يمممه
جمد في مكانه
قربت منه
حضنته بوهن
يمممه عبدالله ولدي
تركها تبكي وبالطبيعة البشرية حن لها
أمه
أمـــه يا عالم
الأم مهما اقترفت تبقى أم
ولها غريزتها
حضنها بقوة وابعدها عنه
وبكفه مسح دمعته بقسوة
يمه وين السحر اللي حطيتيه للتين؟؟
بسام اللي انصدم من سؤاله وهو منبهه مو بهالطريقة
عبد الله لحـ...
عبدالله بجدية قاطعة يمممه وين السحر ؟؟
هزت راسها برفض وهي تناظر بسام برعب
مممـ...ـادري .. ما أدري عن شي
مو بس أخوها الحمية شدته
هالمرة بسام ما بيظل واقف وبما إنه عبد الله خربها هي خاربه خاربه
تكتف وبكلمة وحدة هز كيانها
: الله يرحمه العم خالد مات مقتول صحيح يا .... ست سهى
*
*
*
يقول بلزاك [ الحب رجل وامرأة وحرمان ]
نهاية الجزء الخامس والثلاثون
*
لقاء الإثنين يجمعنا بإذن الله
أتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة
بائعة الورد
مشاء الله تبارك الله لا حول ولا قوة إلا بالله ولا تضره
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء السادس والثلاثون
كيف لي أن أقاوم حبي المحتل .. ؟؟
ففانوس المقاومة يندثر عندما أخوض في التفكير بك!!
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند..
: الله يرحمه العم خالد مات مقتول صحيح يا .... ست سهى
ارتخت أعصابه وهو يناظره بعيون غرقت بدهشة وتساؤل ما له نهاية
بسام يشد ع قبضته
الحقيقة لازم تطلع بيوم من الأيام مو معناها إذا تسترتي ع جريمتك بتظل مستوره
تكتف ع العموم أنا داري بالموضوع من يوم صار والحين حياتك متعلقة بيد لتين
عفت عشتي ما عفت بتنتهي حياتك بنفس الطريقة
صرخت بوجهه بجنون ما قتلت ما أدري عن ايش تتكلم أصلا
تشبثت بولدها شايف يا عبدالله يتهم أمك كذب
واقف بصدمة تهزه وكأنه مو موجود على أرض الواقع
بلع الغصة ودموعه تنزل بهدوء
: وش حجم الكره اللي شايلته بقلبك حرام عليك يمه والله حرام
بسام معقد حواجبه وزام شفايفه وبعصبية ظهرت عليه
بتعترفين وإلا اتصرف بنفسي
عبدالله اللي بعد عنها مو متخيل إنه أمه ممكن تسوي اللي قاعد يقوله
: قولي وين حطيتيه خلينا نفك المسكينة من اللي هي فيه
لما شاف بسام عنادها وسكوتها
آوكيه امشي عبدالله أوصلك أنا رايح لمركز الشرطة
وفعلا تحركوا طالعين
صرخت توقفه وهي تبكي انزين بقولك وينه
رجع بسام وعبدالله متسند ع الباب يسند طوله بتعب
بعيونها الغايرة وصوتها المتقطع الحاد مع تلعثمها
رفعت معدل الاحتقار بعيون بسام لها خاصة وهو يعرف كل شاردة وواردة تصرفت فيها السنوات الماضية
لكن السكوت حكمة في كثير من الأيام...
يَ قلبي ريّح آعصآإبڪ , ڪذآإ طبع آلزمن قـآإسي
قدمت لها صحن الأيس كريم بعجينة الباتاشو الفرنسية
ابتسمت مدام لتين تشربي القهوة سادة أو بـ لاتيه
" بالحليب "
لعبت بالملعقة بشرود لاتيه
صبت لها وابتعدت
رفعت رجولها ع الكرسي إلورا جوليين بريجو
" طيب جوليين تفضلي"
عدلت جلستها وهي تتحمحم وتغطي خصل شعرها الأشعث تحت الإيشارب الأخضر
امم هذا البيت بناه السيد بسام مثل ما عرفتي..
قاطعتها لتين أبغا أعرف سر الخدم وخاصة اللي قلت لك عنها
قصدك ليبيبنتا ؟ هذي أمها إيطاليه وأبوها سعودي يشتغل عند السيد بسام كان وتوفى بس...
تركت الصحن من يدها والحديث شدها
بس وشوو؟؟
بلعت ريقها الخدم يقولوا إنها كانت على علاقة مع السيد بسام
كف عماني بكلامها
عقلي وقلبي وكل شي فيني رفض هالكلام مع إنه مبرر لتصرفاته
عقدت حواجبي وبعصبية
إنتي ما تستحين ؟؟؟ شهالكلام اللي قاعده اسمعه
جوليين بخوف مدام لتين صدقيني أنا ما أعرف بس الخدم كذا يتناقلوا وهي ما تتكلم مع أحد
صرخت بوجهها قومي من قدامي ما أبي أشوف أحد
بلمحة البرق كانت مختفيه
بعدت شعري بتوتر وأنا أقوم
على كبر الحديقة إلا إني أحس بخنقة وكأنه أحد حابسني بعلبة
ضميت نفسي وأنا أمشي رايحه جايه
مستحيل بس على أي أساس طلع هالكلام
دخلت البيت وأنا مو حاسبة تصرفاتي
شفت قدامي وحده من الخدم
بأمر
: نادي ليبينتا
هزت راسها وراحت
شديت ع قبضة يدي بإحكام وأنا أحاول أحافظ ع رزانتي
دخلت وحده من الغرف الواسعة وتركت الباب مفتوح
ناظرت المدفأة الصناعية واللهب يتصاعد منها
دخلت وسكرت الباب وراها
: يقولوا طلبتيني
لفيت ع صوتها اللي شدني وكأنها تكلم خادمتها مو صاحبة البيت اللي هي تخدم فيه
رفعت حاجب وأشرت ع الكنب
: تفضلي
ظلت واقفة مكانها
: في أمر مهم ؟؟
جن جنوني قلت بعصبية مين محسبة نفسك تتكلمين بهالثقة
قربت وببرود من بين أسنانها أشرت ع نفسها أنا صاحبة البيت مثل ما إنتي صاحبته
القوة والغرور اللي تتحلى فيه ملامح لتين أثارت الغيرة في جوف عدوتها
ما كان بيني وبين الجنون شعرة لكن ما ظهر علي إلا الهدوء
ابتسمت ع طرف عن جد؟!
أومأت براسها وهي ترد الإبتسامة ايوه زوجته قبلك يا سنيورا لتيين
" أنا , سيدة "
وعطتني ظهرها متسكعة
مسكت راسي بعد ما خرجت
جلست ع الأرض بضعف غير اللي صاير معي أحس بوهن
جسمي وكأني محمومه
حاولت أقوم
وبصعوبة طلعت غرفتي وأنا أحاول ما أبين للخدم المنتشرين أي أثر
قال رسول صلى الله عليه وسلم (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا)
ضرب الجرس بتوتر يخفيه بهيبته
عبدالله يطقطق أصابعه
: ظنك بيتجاوب معنا؟؟
وقبل لا يدلي بتوقعاته انفتح الباب
وطل شاب ثلاثيني واضح الصلاح بوجهه
ناظرهم الاثنين السلام عليكم ورحمة الله
: تآمر شي أخوي
بسام وعليكم السلام إذا سمحت ناخذ من وقتك دقايق
شرع الباب باستغراب حياكم
وفي المجلس عبدالله ذهنه مشتت خايف يرفض هالرجال وبنفس الوقت قاعد يفكر بمصير أمه ولو أخذها وين بيسكنها
ناظر بسام وهو يتكلم
: زوجتي مسحورة والسحر مدفون في هالبيت إذا سمحت لنا نخرجه
أبو عبدالرحمن باستغراب وش جاب السحر لبيتي؟؟
عبدالله دخل بالموضوع أهلي كانوا ساكنين فيه قبل لا ينباع
سكت بتفكير وبعدها
: طيب ممكن تقولي وين السحر بأي مكان في البيت
بسام رفع عينه له بترقب بحمام الرجال وإنت بكرامة تحت بلاط الزاوية اليمينية
أردف باحترام وحقك علينا يا خوي إذا ما عندك مانع العامل برا ينتظر
وإذا طلعناه تصليحه علينا
أبو عبدالرحمن قام أفا عليك ياخوي هذا واجب علي خليه يكسره لو كله أهم شي يفك الشر عنها بإذن الله...
كتاب علوم البحار
كتاب البداية والنهاية
رواية سمرقند
اممم مشاء الله معلومات شاملة
فتح عيونه وهو مسدوح ع السرير
:جمانة ليه طفيتي الشموع؟؟
عشان بس.. بعد اليوم ما في شموع
عدل جلسته ع السرير
جمانة اخزي الشيطان وافتحيها هلكان وبنام
عطت رف الكتب ظهرها وهي تترك وحده من الكتب اللي كانت ترتبها
بس أنا مو عاجبتني وإنت تقول إنه الزواج روحين تنمج وتصير وحدة وحنا كذا ما اندمجنا أنا ما أحب أنام كل يوم كأني بكنيسة نيران حولي
عقد حواجبه والنعس غالبه
: افتحيها اليوم وبكره نتفاهم
تخصرت وهي تقرب منه وتجلس جنبه بالبيجامة الحريرية
صار لنا خمس شهور متزوجين وكل يوم تقول بكره وأنا زهقت
حط راسه ع فخوذها وعيونه مغمضه وبصوت رايح
: افهميني أرجوك
مسحت ع راسه بحب
: مستعدة أنيمك كل يوم بيديني بس شغلت الشموع هذي تبطلها وبمزحة
ترا مأثرة ع ميزانية البيت
ما رد عليها
ميلت راسها ويوم شافته نام
باسته برقة
فديييتك يا حلوك وإنت ضعيف!!
حطت البودرة المعطرة بالشنطة وقفلتها
تنهدت أخيرا خلصت
متسند ع الباب بعصبية ممكن تفهميني ليه رايحه لحالك أقنع أبوي يخليني أروح معاك حتى أنا بشوف لتين
بعدت خصلة من شعرها راكان أنا مو فاضية روح تفاهم معاه هو اشدخلني أنا
ناظرها بعيض مثل ما أقنعتيه إنك تروحين تقدري تقنعيه يخليني أروح معك
تاله ببرود بس أنا ما أبيك تجي معي
بعدين إنت تعرف إنه بسام ما يحبك تجلس مع لتين بيرضى يخليك تروح هناك بدونه
ابتسمت ع جنب يا حبيبي..
وم شفايفه الصغيرة إلورا تاله بعرف كيف أتصرف معك
ورقع الباب وراه
انسحدت ع السرير بدلع وهي تضحك
: ما بقى إلا هالبزر يخرب إجازتي
!!
كـ نّه خذآكـْ آلَشوق يمي وأرسلَت
لَبييكْ يآ دآعي [ آلَغلَآ ] وين مآ كْنت , !
بآلَلَي وجودك من { دوآعي سروري ,.~
كـ نّه خذآكـْ آلَشوق يمي وأرسلَت ،
صوبك ْ ضمآ آلَمشتآق يعلَن حضوري ,
آشتقتُ لَك . . . ،
وآشتقتُ / وآشتقتُ. . !
وخآيف من آلَأشوآق " أفقد شعـوري ؛
بـ..علية الباخرة
صحى ع صوت البخار الصادر منها
ناظر الساعة ما بقى على مناوبته شي
أخذ الجوال وحطه ع إذنه
دقايق جاه صوتها الناعس
: هلا حبيبي
ابتسم والشوق جارفه لحد وصله لها ورجعه ع أرض الواقع اسمه بلسانها
: طلال .!
: صباح الحب
ابتسمت صباحك ورد حبيبي توك قايم
طلال بضحكة الساعة عندنا ثمان الصبح
وبهمس من بعدك صرت أصحى بدري
ابتسمت بحب والله وحشتني البيت بدونك كئيب كل يوم جالسة لحالي
مسح ع راسه وش تقولين عليّ أجل كل يوم نفس اللي قبله ولا شي يونس إلا قرقرة الربان السوري
ضحكت وإنت متى مناوبتك
مناوبتي تبدأ 9:30 وتنتهي 6:30 المغرب يتخللها وقت غدا وصلوات
عاد برجعلك مسود الشمس حارقتني لا تنفجعي إذا شفتيني
هههههههههه حلو بكل حالاتك بعيوني لا تشيل هم
طلال يلف جنبه يناظر المرايا لا والله ما ظني بتقولين نفس الكلام إذا شفتي وجهي من جد سمرت
قطع جوهم دخول المضيفة
ابتسمت
: صباح الخير كابتن طلال الفطور جاهز
أومأ براسه وأشر لها تنصرف
عقدت حواجبي أنا سمعت صوت حرمه وإلا أتوهم
دق قلبي بقوة وأنا أتخيلها داخلة عنده وهو في السرير توه صاحي
: رووبي وين رحتي؟؟
غمضت عيوني
طلال بأي حق تدخل عندك هالزفت؟؟ بعدين إنت ما قلت لي إنه في حريم معاكم في الرحلة
: ربى حبيبتي هذي أرامكو يعني طبيعي هم في شراكاتهم في حريم تبين في رحلة كذا ما يكون في
بغيرة وعصبية واضحة بس مو لدرجة تدخل تناديك الفطور
شدت على أسنانها شهالمسخرة هذي ؟؟؟
طلال يهديها وهو يقوم الله يقلع إبليس اللي جابها ربى استوعبي زين هي مجرد مأمورة وش تبين مني أقلعها؟؟إذا هذا اللي تبيه آمرك
سكت لدقايق الغيرة ذبحتني يا ربي ليه يصير كذا معي
همس بحب
والله كل حريم الدنيا ما يهزون فيني شعره دامك موجودة في قلبي
ربى أنا صار عمري 28 سنة وما تزوجت إلا يوم شفتك !
شلون تبيني ألتفت لوحده من هذولي ؟؟
ارتخت أعصابي كلامه يخدرني لكني أنثى والأنثى بطبيعتها تغار وتتملك
: أنا بعد أحبك طلال..
تنهد بعمق معقولة ما في اختراع للحين يجيبني لك...
ابتسمت أنا معك في كل وقت...
بعد ما حفروا بعمق نص متر تقريبا
طلعه العامل
كيس أسود مربوط عليه ثلاث حبال
التراب مغطيه
واقف معهم أبو عبدالرحمن
مسح ع لحيته الطويلة إذا بغيت يا أخ بسام أقدر أفكه لك
ناظر عبدالله
وافقه الرأي
رفع ثوبه آوكيه يعطيك العافيه
حطه ع الأرض والتفوا حوله
بسام ناظر العامل محمد رجع البلاط نفس ما كان
أبو عبدالرحمن لا والله إنه ما يمسكه خليه علي أصلا أنا بغيره كله وإنت ساعدتني
بسام ماحب يناقش دامه حلف
ناظره وهو يفك الحبال بالمشرط
فرد الكيس ع الأرض
عبدالله حط يده ع فمه وهو يقاوم الغثيان اللي حس فيه أول ما شاف المنظر
أوراق ملفوفة متعفنة ودم وشعر وقطع قماش واللي هز كيانه وكيان الموجودين
صفحة سورة الفاتحه ملطخة بالقاذورات وكأنها قاعدة للعمل المسحور
أبو عبدالرحمن وهو يفك العُقد لا حول ولا قوة إلا بالله
... ومن شر النفاثات في العقد....)
برهبة الموقف ناظر بسام وعبدالله
قلت لي إنه سحر على اثنين
بس الظاهر هذا مو بس عليهم
كان ماسك العقدة الثالثة لسى ما فكها
ركز ع بسام إنت زوجها والسحر شاملك
عبدالله باستغراب بس شلون وقتها كان بسام مو هنا
بسام ساكت
أبو عبدالرحمن سحب المشرط ع العقدة وانفكت
قرأ سورة الفلق وناظره وهو يرمي العقدة ع القماش
الأخت المسحورة لها سحر تفريق بحيث إنها ما تقدر تتزوج فعليا أي أحد يتزوجها وأظن إنك فاهم علي أخ بسام
مسك راسه بسام وهو متربع بينهم وكأنه فجأة استوعب شي
قام
وقف معه عبدالله والرجال
: بسام فيك شي
تلخبط ما عرف وش يقول ناظره بتيه ما أدري بس لازم أكون جنب لتين الحين أكيد تحتاجني دامه انفك السحر
عبدالله لف ع أبو عبدالرحمن والحين ياخوي وش نسوي فيه؟؟
أبو عبدالرحمن ما عليك أنا بتخلص منه
صافحه الله يعطيك العافيه ويجعله بميزان حسناتك آميين
أبو عبدالرحمن عطاه رقمه ببشاشة وإياك يا رب طمني على خويك إذا ارتاح
هز راسه إن شاء الله
سلم عليه بسام وطلعوا
... ربما هي نهاية ألم وربما تكون البداية..
" حبيت أنوه عن السحر وأبين عظمة ذنبه سبحان الله اللي يعايش التجربة يعرف إن السحر فعلا له حقيقة مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام
الله يحفظنا وإياكم "
*
يتبع
سكرت الباب وراها بهدوء وهي تحط الموية الباردة جنبها
أرخت قطعة القماش بالثلج وطوتها
حطتها ع جبينها
تأوهت من برودتها
جوليين تناظر شريفه الواقفة فوقها
شكلها الحرارة لعبت فيها
شريفه تناظر الساعة
السيد بسام ما يرد
قربت منها حاولت تفتح عيونها
زفرت شكلها فقدت الوعي
جوليين صار لها عشر دقايق على هالحالة قبلها كانت صاحية
شريفة تناظر باب بوابة البيت الحديدية من الشباك بالوسط
وصل السيد بسام
بنزل أناديه على طول
سكرت الباب وراها
تأملتها جوليين بخوف إنه اللي صار لها بسبب ليبينتا وهي اللي خبرتها عنها
فصخ شماغه ورماه ع الكنبة أول ما دخل
فتح قلاب ثوبه
استقبلته شريفه من ضمن الخدم
: سيد بسام مدام لتين محمومة وفقدت الوعي
رفع راسه بسرعه اللي كان خايف منه صار كان يدري إنها ما هي بخير
ترك عبدالله متسمر بذهوله
وطلع لها مستعجل
فتح الباب
وقفت جوليين وخرجت أول ما دخل
قرب منها
حطيده ع جبينها
العرق يزخ منها
راح للاستريو وشغل cd القرآن
انساب صوت الشيخ بانحاء الغرفة الواسعة
رجع جلس بقربها ومسك يدينها
ضرب ع خدها بخفة
: لتيين
جاوبته بأنين
ارتاح يوم تجاوبت معه
خالطه شعور بالحزن والأسى شلون كان يتركها
يجرحها بتجاهله لها وبعده عنها
أي عهد هذا اللي كان يتكلم عنه ..
الحين عرف و توضحت له أشياء هذا أجل اللي كان مبعده عنها
فتحت عيونها فجأة
كانت بصفار وجهها
كلها لون واحد بلا ملامح
حطت يدها ع فمها والدموع تنزل من عيونها بفعل الحمى
وبصوت ضعيف
: أبغا الحمام
ما سمع صوتها لضعفه لكن مسكها لفمها فهمه
ولأنه ما يمديه يوصلها له قرب منها وحط راسها ع صدره
كانت ردة فعلها إنها رجعت اللي بجوفها عليه
ما كان بقايا أكل
لا كان السحر اللي رضعته بعد ولادتها بيومين
وبرحمة ربي ظلت في هالحياة
سائل بني متعفن خرج منها
هزت راسها وهي تبكي بقرف
بسام مصعوق يناظر اللي يخرج منها
ظلت ترجع وبعدها ارخت راسها ع السرير
أخذ منديل من العلبة الرخامية ع الكمدينة
مسح فمها بحنان
وقام رافع ثوبه ع الحمام
رماه في الغسيل
ورفع السماعة
: عبدالله اطلع فوق بسرعه
قفل منه وظل يناظرها وهي نايمه بسلام
دقايق جا عبدالله وهو يلهث
دق الباب ودخل
ناظره خيير فيها شي لتين
بسام يأشر عليها
: طلعته
عبدالله راح لها طاحت دمعه من عينه وهو يقبل جبينها
شد ع كتقه بسام
لف عليه بألم والله صعبة يا بسام تشوف أعز الناس يتألم بسبب قطعة منك
ربت ع كتفه ما عليك لتين مستحيل تفكر بهالطريقة خليك جنبها أنا بدخل اتحمم
إذا صحيت طمنها
أومأ براسه إن شاء الله
يَـٌآإٱرِبْ }~ مْنَ كانَ سّببَ بـ/ سسعَاَآدَتِيّ لحَظہُ . . ! ٱللہـَﻤ ٱسّسعَدھہُ طـُول ٱلعَمممَـر” ♥ !
ركب آخر مسمار ووقف السرير الصغير ع حاله
ابتسم شرايك؟؟
ضمت يدينها لبعض حياااتي متى يجي بس
حط يده ع بطنها وبضحكة
: يللا يا بابا ننتظرك
حطت يدها فوق يده بحب
فيصل حبيبي
رفع عينه لها بصمت
: أشكرك على أحلى هدية بحياتي تلقيتها
رفعها بين يدينه
وبحب باس خدها
إنتي أحلى شي صار بحياتي شلون ما تبيني أسعدك
أموت وما أشوف الحزن بعيونك
الدنيا كلها لو تبيها حطيتها بين ايديك
نزلت عيونها وهي تتمسك فيه
: ما أعرف اش أقول
فتح باب غرفتهم اششش لا تقولي شي
مين يدري يا فيصل يمكن تكون أخذت الدنيا من بين ايديها؟؟..!
إن كان " قلبك " من أوجاعي / يحاتيني ؟!
يا خوفي , من حالتي ,, آتَعِّب عيونك . . . .!
الله وكيلك .. [ سؤالك ] بس يكفيني ,
يروح - كل المرض - إن قلت: وشلونك..
طلع من الحمام وهو لاف الروب ع خصره
وهو ينشف شعره بالمنشفة الصغيرة
شاف عبدالله جالس ع الكنبة وغفل بنومة من تعبه
لتين ع حالتها
هزه بخفة
فتح عيونه وغمضها رجع فتحها وقام
: عبد الله روح ارتاح وإذا قامت لتين نتعشا سوا إن شاء الله
مسح وجهه وهو يناظرها
زفر آوكيه أول ما تقوم خبرني
سكر الباب وراه
قام بسام قفله ورجع بجنبها
تأمل خدودها الحمرا وكأنه الشمس لاسعتها
شعرها الكستنائي مترامي حولها
زخات عرق حول جبينها وتنفسها واضح
أخذ يدها وباس أصابعها وحده وحده
همس بعطف
: ليته فيني ولا فيك
ظلت على استكانتها مدة
انتبه ع صوتها الضعيف وعيونها العسلية ترف بوهن
: ابغا مويه
ابتسم وهو يرفع لها الكاس المعدني المزخرف بحفر
الحمدلله ع السلامة
رمشت بهدوء والدموع مملية عيونها
: ليه سويت فيني كذا بسام
شهقت بضعف حراام عليك
تربع ع السرير قربها
مسك يدها عن ايش تتكلمين حبيبتي
ناظرت يدها بيده لا تقول حبيبتي وإنت تضحك علي
مسح ع شعرها وهو يظنها آثار الحمى
ارتاحي إنتي تعبانة الحين
حطت عينها بعينه أنا مو تعبانة قد ما إني مو قادره أصدق
حس إنها واعية ع اللي تقوله
عقد حواجبه عن ايش تتكلمين لتين؟؟
لفت وجهها عنه وعينها شبه مغمضه
عن ليبينتا
طالع فيها بصدمة أخفاها
شفيها؟؟
ناظرته قالت لي إنك متزوجها وإنها صاحبة البيت قبلي
عقد حواجبه وشوو؟؟
لا تقولي إنك مصدقتها بس؟؟
حكت عيونها لو شفت الثقة اللي كانت تتكلم فيها كان قلت هذي صادقة مية بالمية بس أنا قلبي يقول كلام وعقلي يقول شي ثاني
قام عن السرير وهو يفتح الدولاب يطلع ملابسه بعصبية
المهزلة هذي أنا أعرف شلون أنهيها اليوم
سندت نفسها ع السرير وهي تحط المخدة ورى ظهرها
فصخ ثيابه وغير قدامها
عضت على شفايفها وهي تغمض عيونها
: في اختراع اسمه غرفة تبديل
خزها قبل لا يطلع من الغرفة من اليوم ما في فرق بيني وبينك
تركها وطلع ناوي نية سيئة لهالـ ...
وكأنه يحكي قصة جزاء سنمار!!
( قصة طريفة للي ما يعرفها
يحكى أن النعمان بن امرئ القيس أشهر ملوك الحيرة
طلب من أشهر المهندسين سنمار وهو رومي الأصل أن يبني له قصرا
فلما انتهى من بناءة
صعد النعمان وحاشيته إلى سطح القصر
فشاهد الملك مناظر العراق الخلابة واعجبه البناء فقال:
"ما رأيت مثل هذا البناء قط".
أجاب سنمار
- "لكني اعلم موضع أجرة _ يعني حجر أو طوبة_ لو زالت لسقط القصر كله". .
سأل الملك:
"أيعرفها أحد غيرك؟"
أجاب سنمار
"لا، لو عرفت انكم توفونني وتصنعون بي ما أنا أهله،
لبنيت بناءً يدور مع الشمس حيثما دارت".
قال الملك.
"لا يجوز ان يبقى حيّا من يعرف موضع هذه الأجرة
ومن يستطيع أن يبني أفضل من هذا القصر"
ثم أمر بقذف سنمار من أعلى الخورنق فمات.
وأصبح ما صنعه النعمان بسنمار مثلاً بين الناس
حتى قيل "هذا جزاء سنمار".
يقال هذا المثل "للحسن الذي يكافأ بالإساءة".)
قاعة الانتظار
تمسكت فيه دادي بوس لي مام ولين وو ميرا وراكان بعد
ابتسم توك شايفتهم بالسيارة
برمت شفتها السفلية وحشوني مو متعودة أسافر بدونهم
هههههههه بس أنا متعود أسافر بدونك
دفته بدلع دااااااادي
ههههههه إلورا حبيبتي الطيارة بتروح عليك
ناظر جواله شكله أخوك مو ناوي يرجع
رفعت حاجب هو في أحد عنده لتين ومستفرد فيها وينوي يرجع؟!
ضحك وهو يقرص خدها أعوذ بالله منك ما تخلين أحد في حاله
سكتت فجأة بابا هوا عبدالله ساكن معاهم
ناظر الجوال اللي يدق ورحلتها اللي نادوا عليها
ما أدري هذا بندر يتصل يللا الله معك شكله عنده شي
باست يده وراسه
آرفيدرتشي..
لا ثقة لي إلا في عينيكـ,, فعيناك أرض لا تخون..!
ببرود
: كلمتي وحده وما أعيدها جهزي شنطتك وروحي لخالك لين أجهز أوراقك وتذلفي لفيرونا
شدت ع أسنانها ما بطلع إنت تدري شقالك بابا
بسام بنبرة مرعبه لو تدرين مدى الاحتقار اللي احمله لك كان خجلتي تناظرين فيني
قربت منه بجرأة تبوسه ع خده والله أنا أحبـ...
صفقها الكف اللي رجعها لورى أمتار
: إذا حياتك ما ربتك مستعد أربيك من أول وجديد
بعدت شعرها بحقد وبصراخ وبابا
صرخ بوجهها بداهية إن شاء الله
وبتهديد هي عشر دقايق قدامك لو شفتك بالبيت راح يكون أسوء يوم في حياتك
صغرت عيونها ماشي يا بسام مو غريبة عليك
عطاها ظهره كلي هوا واخرجي بكرامتك إذا كان باقي منها شي
طلع من الغرفة
شاف لتين نازلة الدرج
مشى باتجاهها وهو يهدي نفسه إنتي وش نزلك لتين؟؟
ناظرته وناظرت وراه ليبينتا وهي طالعه من الغرفة
حوطت رقبته وهي رافعه نفسها ولا شي شفيك معصب حبيبي؟
شالها وهو يطلع الدرج بعفوية معصب وبشوفتك رايق
لتين اللي شايفه نظرات الحقد بعيون ليبينتا ضحكت بغنج تخفي فيه إرهاقها
وحطت راسها ع كتفه بطفولة وكأنها تطلب الأمان والحنان منه وتستسقيه
ضربت ليبينتا الأرض برجولها وهي تروح تجهز شنطتها
الله لا يوفقك يا بسام جد إنسان حقـ###
جلسها ع الكرسي المنجد بحلة من الشامواه المقلم بلون البنفسج والأخضر الزيتي يكسر الغوامق هذي خيوط من السكري الناصع
ركع عندها وجلس ع نص ركبه
هذي أبوها كان يشتغل عندي وقبل لا يتوفي وصاني عليها
طبعا خليتها تشتغل في هالبيت ما في إلا هالحل ومن قبل لا يتوفى أبوها وأنا ما أرتاح لها
حذرتها كم مره والحين ع قولتهم كانت القشة اللي قسمت ظهر البعير
...وابتسم
حسيت بمشاعر داخلي غريبة كأنه حبي له زاد أضعاف وانكتب عشق بكتاب العشاق
الحاجز اللي كنت أحسه مبني بيني وبين بسام انهد
أحس الدنيا حلوه بعيني
اشتقت لكل شي حلو مر عليّ
ايطاليا,, ربى وميرا,, الجامعة وعبدالله
أهلي في ايطاليا وأمي
خاطري أحضنها وما أتركها أبد
سرحت بعيونه
بلمسته الرقيقة رفع ذقني
وبنفس الرقة همس
: مجنون يوم فكرت انحرم منك
نزلت عيوني بربكة
.................................!
يقول ستاندال [ إذا أحب رجل امرأة سقاها من كأس حنانه ]
نهاية الجزء السادس والثلاثون
أتمنى إنه البارت حاز على رضى قرائي
تحية معطرة بعطر البنفسج
بائعة الورد
مشاء الله تبارك الله لا حول ولا قوة إلا بالله ولا تضره
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء السابع والثلاثون
كَيْـفَ لِيّ أَنْ أُعَاْهِدْ نَفْسِيْ وَطَيْفُكِ يَجْتَاْحُنْيّ
وَأَضْعَفُ أَمَاْمَهُ كَطِفْلٍ أَرَاْدَ قِطْعَةَ حَلْوَىْ رُغْمَ أَلَمِ أَسْنَاْنِهْ
آنثى سكتت آلحوآس لنعومتهآ..!







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 12 - 2011, 3:54 PM   #51

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 189,755
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه خنقت الورد يايمه و بيدي انكسر ذبلان- روايه كامله للجوال txt

بس نعومته مو بنعومة مرتبتي الحريرية
مسحت وجهي وأنا أعدل جلستي
تذكرت إني بالخبر في بيت بسام
تثاوبت بنشاط
ونقزت من السرير
فتحت شنطتي بطلع لبس عشان آخذ دوش
شفتها فاضية!!
بتلقائية ناظرت الدولاب الوحيد بطرف الغرفة طويل ونحيف بقربه مرتكزة التسريحة بأرجل نحيفة مزخرفة
المكان يوحي بالنظافة كله أبيض والذهبي هو اللي داخل فيه
فتحته وأصدر صوت كلاسيكي
ابتسمت
إذا البيت كله بهالطريقة يا فرحتك يا لتين تحبين هالأجواء!!
فديتك قلتهآ يمْــه . . وآنـــآ عـآرف مْعآنيهــــآ
فديتك قلتهآ يمْــه . . وآنـــآ عـآرف مْعآنيهــــآ
فـدآك آلعمْر يآيمْة , , وكل مْآ تمْلكَه آيديني
قفل الجوال ورماه بجيبه
دخل الغرفة وهو يسمع صراخ أبوه وجبروته وتسلطه اللي ساكن قلوب الكل من سنين
أمه اللي ساكته من يومها وسكوتها مو بيدها
بتعاويذ وعقد شياطين أنس وجن
!
جا الوقت اللي توقف بوجه ظالمها وترد حياتها وروحها اللي تخلت عنها بأحلك الظروف
بلحظة شروده انتبه ع اليد اللي بتنمد ع أمه
وقف بوجهه وهو يبعد يده بقوة
:هيييييييييييه يبه حدك عاد !!
بصراخ وعصبية حد يحدك يالكلب أنا أبوك
حمى أمه بظهره ووصلت معاه من المشاكل اللي ما بتوقف بحياته
: أمي مثل ما أنت أبوي ويدك ما تمدها عليها وأنا عايش
نجد خايفه ع ولدها لا يروح من بين ايديها تعرف محمد وتعرف سواياه
: بندر اتركنا نتفاهم
بندر بعناد ماني متحرك من هنا وهالبيت يا إنتي يا أبوي فيه
محمد بوجوم والله مانت ولدي ولاني أعرفك أجل تطردني يا ولد الكلب هاا؟؟!!
تكتف وأعصابه تلفانة
: وفيها شي لو سمحت لها تروح لبنتها
يبه أختي صار لها سنين من غير أهل حرام عليك تحرمها منها بعد الحين
أنهى النقاش بحركة من يده
طلعه من البيت ما في وأعلى ما بخيلك إنت وأمك اركبه
نجد بعصبية
: إنت اللي أعلى ما بخيلك اركبه وأنا في هالبيت ما لي جلسة بعد اليوم
هو بينهم بهالموقف و بواقع الحياة
هو اللي جمعهم بعد طلاق
وجوده هو اللي معلقهم
تجاهل أبوه اللي خرج
ولف ع أمه بعيون كسيرة
غرقت عيونها
: لا تناظرني كذا يا بندر
بكت بأمومة أنا أبي بنتي أنا ما أدري شلون تركتها
ضم أمه بحنان ومسح ع شعرها
يمه لتين بخير وما فيها إلا العافية وإذا تبين بنروح لجدتي بس لا تتعبين نفسك
هزت راسها وهي تمسح دموعها بمنديل
أكييد أنا ما لي مكان هنا..
ما كل جرح بلسمه [كلمة آسف ] ولا كل شخص تنمحي له خطاياه
كنت جالسه مع قروب في حرم الجامعة من ضمنهم وسن
نتفق ع تنسيقات الحفل وكلمة الطلاب بحفل التخرج بما إنها آخر سنة لنا
كنت مركزة معهم
نغزتني وسن وتغيرت نظراتها
ما اهتميت لها أكيد شايفة أي شب آبضاي ع قولتها
هزيت راسي لـ لوكا المسؤول عن شؤون الطلاب وتنسيق الحفل
حسيت بظل خلفي
ما لفيت متعودة على هالحركات
بجرأة مسك كفها وقومها
شال شنطتها وكتبها
ابتسم للقروب باعتذار
: سكوزا
كنت مصدومة وكأنة عقلي تشنج وفي شي منفرني بس ما قدرت أتكلم
وقفني عند وحده من الزوايا
صغرت عيوني وأنا أسحب يديني وبحدة مع ضعف صوتي
: ما قلت لك ألف مره ما أبي أشوف وجهك قدامي
كوالي إنت ما تفهم؟؟
" ماذا؟"
حك ذقنه بخفة وبحزن
: أنا جاي أودعج راجع ديرتي
انربط لساني والعصبية اللي كانت معتلتني تبخرت
مهما كان
هالإنسان كان في يوم
جزء من [قلبي]
ميل راسه بأسف
: ما بتودعيني؟؟
للحظات كنت ببكي وأقوله سامحتك ارجع لي..
وكأن عرق عيلة الفيصل نقز فيني هاللحظة
ظليت أناظرة بصمت
قرب مني وبجرأة دخل يدينه بجيوب البالطو بيحضني
ويوم حسيت إنه في غلط بيصير دفيته عني بقوة
وباحتقار بعدت عنه
: طول عمرك بتظل **** عبد لنزواتك...
قال بسرعة انزين لين أنا أعتذر منج
غمضت عيوني وأنا أتنفس بسرعة
: كلـــــــــــــــــ###
مشبت عنه بسرعة
كنت خايفة هذا اللي يوصف شعوري
وبلا مقدمات دقيت ع لوليتا تجيني بالسواق بأسرع وقت...
بدإخلي عشق كـ : إدمإن ... أحبك من هنا لـ / هناك
ع كنبة جناحنا الخاص
كان مسدوح باسترخاء بعد نومه طويلة
تخصرت قدامه بدلع
: بسام
ناظرني بابتسامة باهتة
وأشر ع قلبه
ابتسمت
حبيبي الفطور جاهز
سحبني بمفاجأة
فقدت توازني وطحت عليه
ضحك بخبث
: أعشق صباح الحلوين
حمرت خدودي طيب ممكن تتركني أخوي وأختك ينتظرون تحت
رفع حاجب بس أنا ما أبي أفطر معهم
عقدت حواجبي ليه؟؟
بتفكير صحيح إني جوعان بس مو جوع أكل
رمشت باستعباط ليه الجوع أنواع؟؟
بسام بابتسامة شوور يا روحي أنواع إذا تبين علـ..
قطعت كلامه وأنا أقوم
ثبتني بقوة وصرت ما أقدر أتحرك بوضع يذبحني
: بساااااااام
غمض عيونه
: يا لبيه يا روح بسام
ارخيت راسي ع صدر
: اتركني
وبنظرة خبث همس وهو يعدل جلسته ويجلسني لصقه
: يقولون كل ممنوع مرغوب
سحبت نفس واش المطلوب الحين؟؟
ابتسمت غصب عني
غروري وكبريائي قدام هالشخصية
[ ماله مكان ] يتلاشى وكأنه ما كان..!
يآعميٌ لآتقول آنگ~][ حَزينٍ ][~
~][ يآشين ][~ آلحزن ~][ لآخآن ][~ آلوقآر
آشوفگ من بعد~][ طول آلسنينٍ ][~
تعيشِ آليوم .. ~][ لحظَة آنگسآر ][~
نزلت الدرج بمرح يجتاحني
سمعت مجرد سماع إنه لتين وبسام ماشيين آوكيه
يا قلبي عليهم هالعصافير!!
أشرت لي وحده من الخدم بابتسامة
: كوي
"هنا"
ناظرت الباب اللي أشرت عليه
خادمتين واقفين عنده
فتحوا الباب
دخلت وتسكر
ع أطول طاولة سفرة شفتها بحياتي
ع قد ما رحت بتورينو وروما حفلات ما شفت مثلها
وعلى طاري الشوفة
شايفه قدامي اللي ما يتسمى
انصدمت فيه كان جالس ع الكرسي سرحان
كوب الدارك كوفي قدامه يتبخر
تعمدت أجلس قدامه يوم بعدت لي الخادمة الكرسي
بايش سرحان؟؟ أكيد بسواياه مسود الوجه
مديت الصحن للخادمة
وبصوت عالي
: بروشتو
رفع راسه
رفعت حاجب
: بونفونوتي
"مرحبا"
ناظرني ونزل عيونه
أجل ما يرد هاا ؟ انزين أنا وإلا أنت يا معقد
كنت أحس بتوتر فضيع بداخلي
يعني كنت شارد بعالم أمي وأبوي
وشفت هالمزعجة قدامي
رغم إزعاجها إلا إنها تقطر نعومة
انتبهت ع عيونها الخضر تختلس النظرات لي
اخفيت ابتسامتي
: انتبهي ع عيونك لا تطيح
تركت الخبز من يدها وفمها الصغير انفتح بذهول
: كوالي؟؟
قام وهو يتصنع القرف
درينا إنك عايشه بتورينو حاليا إنتي في السعودية فكينا من هالغباء وكلمي كل ناس بلغتها
ناظرت الفراغ أول ما طلع
عيون الخدم علي
وبانفجار ما قدرت أكتمه رميت الشوكة ع طول يدي
بعدت الكرسي
طاح
تركته وأنا أطلع
متأكدة مليون بالمية إنه خدم هالبيت آمنوا إني واصلة من الأدغال أمس!!
مِآ هوُ آلوٍحيـِـِد آليْ على آ آلكــِـِوُنَ عآإيـِـِشَ !
. . لكّنهَ آغنِآإنـِـِيْ عنَ " الكـِـِوُن كلةَ "
ضمني بحب
: إذا وصلتي على طول طمنيني أنا أنتظر تلفونك
دمعت عيوني
: وافي ما أبي أسافر
صوت الموظف دوى في المطار ينادي ع رحلتي
ابتسم وهو يبوس جبيني
: بشتاق لك جمون
تعلقت فيه
والله ما أبغا أروح غيرت رأيي
وافي بجدية قطعت البوردينج حبيبتي يللا بتروح عليك الرحلة
عطيته ظهري وأنا أغطي وجهي أبكي
وقف قدامي بحنان
حضني جمانة حبيبتي..
صرخت فيه
: ما أبي أروح تفهم شلون يعني مو متعودة أروح وأتركك ما أقدر والله ما أقدر
صحيح أهلي مشتاقة لهم بس يوم تخيلت نفسي كل يوم بدونك ما قدرت
عقد حواجبه آوكـ..
قاطعته وهي تترجاه
والله بولع لك الشموع وأخليك تنام عليها وما بخبي أشياءك وبسوي كل اللي تبيه بس ما بسافر
قرب منها
طبع قبلة طويلة ع جبينها
هالتجربة خلته يتأكد من مشاعره تجاه هالـ [ جمانة]
وافي العاقل بلا عقل قدام طفولتها..!
*
يتبع
ﯾ شينـہّآ لآ جآك شيُ يبَگيگ و ﺂنِت تغض ﺂلطرف و تقولَ عَـآديٌ ] !!
هزيت رجولي بعصبية اخفيتها بابتسامة أول ما شفت بسام ولتين
كان حاضن كتوفها والضحكة ما فارقت شفاهم
ناظرني
: آهلا تاله
قمت أسلم عليه آهليين فيك
سحبتني لتين بصرخة تلوووو حياااتي وحشتيني
حركت حاجب واااضح من أمس واصلة ما شفت وجيهكم إلا الحين
قاطعني الزفت يوم دخل
: ها بسام نمشي؟؟
بسام يقفل قلابه آوكيه يللا
متجاهلني بعد اللي قاله ااخخ يا ربييي قاهرني
ناظرت لتين اففف ما نقدر اليوم نطلع من البيت
أنا مخنوقة هنا!!
استغربت من كلامها لكن بصدق قلت
: اليوم ما نقدر بسام مسافر الليلة !!
وناظرته بحزن
ابتسم وهو يبوس جبينها ما بنتأخر حنا
شد خدودها عبدالله لما برجع بتكلم معاك
هزت راسها بابتسامة إن شاء الله
تاله بعصبية أنا طالعه غرفتي
بسام باستغراب فيها شي مو طبيعي هالبنت
ناظرت عبدالله شفته ساكت وع شفايفه شبح ابتسامة
زاد استغرابي معقولة في شي !!
قَد أيقظت بـ ِدمآئك أدمُعي
لآشِيء إأضـآفي .. سوى أإلم وآإفر ..!
آحتاجُ لرجوعٍ ربيعَ آيآمي
تكتفت بعصبية وش قلتي له؟؟
مسحت دموعها الغزيرة ما أدري
غمضت عيونها بضياع وهي تبعد شعرها اللي التصق بجبينها مع حرارة جسمها من القهر أذكر إني بعدته ومشيت
زفرت باللي ما يرده إن شاء الله صدق ناس ما عرفت تربي عيالها
ضمت بنتها بحنان
: بس يا لين إنتي العاقلة لا تبكين على واحد مثل هالأشكال
تشبثت بأمها بألم
: أحبه.. مو قادره أنساه واللي خلقني حاولت
دخلت الخادمة ووراها دخل هو بعد ما سمع آخر عبارة
: سكوزا سنيوري بندر
غطت شعرها بحجابها
وقفت يلدا هلا وغلا يا قلبي حيااك تفضل
بندر بإحراج وهو ينقل عيونه بينها وبين لين بتوتر
اعذريني خالتي جيت من غير خبر
جلسته حياك البيت بيتك يمه
الله يحييك
تحمحم شلونك لين؟؟
بلعت ريقها وهي توقف وتشيل كتبها وشنطتها الحمدلله شلونك إنت؟
هز راسه بخير
ناظر خالته اللي تكلمت شلونها نجد؟؟
حط رجل ع رجل عند جدتي بشكل حالي رافضه ترجع لأبوي
يلدا وهي تاخذ القهوة من الخادمة
والله يا بندر معاها حق لا ترجع له أمك شافت الويل منه
نزل عيونه وهو يخلي الكوب ع الطاولة الصغيرة قدامه
ما بحاول أرجعهم بس أبوي وأعرفه ما بيطلق ولو على جثته
يلدا بنرفزة شيبي منها بعد لا زوجة مثل الأوادم ولا احترام
يعني لا يرحم ولا يخلي رحمة ربي تنزل
حك راسه والنعمة تقطر منه من نظرة يوضح إنه ولد عز ومال
بسألك وينه رويد ما شفته عند جدتي
يلدا بهدوء رويد بروما
عقد حواجبه وهو يرشف من القهوة بأناقة صحيح سمعت إنه ترك الموزيكو الجرايد كلها تتكلم والأخبار من فترة
وش السبب؟؟
يلدا بزفرة حضرة ولد خالك عشق مرة ولد عمته
رجع القهوة بتعقيدة وشلون؟؟
راكان وهو يجلس بجدية
كان يحب لتين هالحمار وبسام كان بيموته عشان كذا خالي مؤيد قلعه معه ع روما
يلدا بصدمة راكان؟؟ إنت من متى هنا
: من يوم ما سطام الكلـ# سوى اللي سواه
شهقت يعني عرف بسالفة لين
زمت شفايفها الرقيقة اطلع من وجهي بسرعة كم مرة أقولك التجسس حرام
راكان ببراءة ما كنت اتجسس كنت قاعد اتغدا
وأشر ع البوفيه الصغير
قاطعه بندر بعصبيه وقرف أدري فيه هالخسيس ما عنده لا مبدأ ولا أخلاق إن شاء الله ما خربها
راكان يووووه ما دريت بسالفة الوردة حط الوردة بصـ...
يلدا بنرفزة صرخت فيه راكان أنا بجد ما بمزح قوم على غرفتك
وقف إن شاء الله سنيورا ولا يهمك حاضر
طلع
بندر هز رجوله بتوتر ليه ما خليتيه يكمل؟؟
يلدا تنهدت لأنها سالفة وانطوت
ممكن أعرفها؟؟
ناظرته ولا مفر بيعرف عاجلا أم أجلا دام راكان يعرف بالسالفة..!
آبحر وطيفك وآلآمل وآلشوق .,
وآلذكرىِ ششرآع .,
ملامح الميناء بانت بعد قرابة الـ3 أسابيع بعرض البحر
تنهد ويده ع جبينه تحميه من الشمس الحارقة
وبتلقائية أخذ الكاب الخاص فيه ولبسه
تكتف بتأمل
للحظة فكر يتقاعد من عمله أو يستقيل بالأصح
قبل لا يتزوج كان يشوف بالسفر أنسه وحياته
بعد ما احتلت ربى عرش قلبه
صار يشوفه وحدته
حتى وهو هوايته صار بعيونه عذاب
الشمس توسطت كبد السماء
بالوقت اللي رست السفينة بميناء ساحل العاج الإفريقي
ربت ع كتفه القطبان تيم
: شوو ما بدك تنزل؟
ابتسم وهو يلف عليه أكيد
استقبلتهم حسناء سمرا ببشرة تميل للإصفرار
: الربان طلال ؟
هز راسه والتعب واضح عليه نعم
أشرت له من هنا تفضل..
تيم باعتراض والكابتن تيم ما إلو رب شو هاد يااه الله ما عطانا جمال راحت عليناا
ضحك طلال وابتسمت الموظفة
في من يهتم فيك وأشرت وراه
لف ع صوت الموظفة الثانية
: welcome kabten taym
غمز لطلال الله معك
ابتعد طلال بشرود لا تيم ولا الموظفة ولا هوا البلد الحار هذا
حتى نسيم بحرها اللي تعود عليه
ما أثر فيه
وحده طيف [ ربى] كان مرتب مع بقية الأمتعة!
مآودي الناس تدري وش يبكيني
كرآآآمة النفس
ورت آبوي و آسلآفي
حطوها بالسيارة جثة هامدة
نزل بسرعة للحارس
عطاه المبلغ وبحزم
هذا أجرك وصل تصرف وإذا عرفت صارت أي بلبله إعرف راحت عليك
هز راسه بطاعة أبشر طال عمرك
رجع وحرك السيارة بسرعة
عبدالله منزل راسه ع السيت
دموعه تنزل بصمت
ما يبي أحد يشوفها
كفاية إنه ما له وجه يطالع بأحد ويرفع راسه
سواة اللي جابوه ع هالدنيا
تجيب الخزي والعار
لف يناظرها بسام
وهو يسرع وبداخله يدري إنه رحمة ربي هي الوحيدة اللي ممكن تنقذ هالميته
وقف السيارة جهة الطوارئ ونزلوها ع السرير بسرعه
عبدالله يضرب الجدار وهو متلثم بشماغه
: ليه يصير فيني كذا ياااااا رب لييه
بسام يهديه استهد بالله يا عبدالله كله خير لا تعترض ع حكم ربك
شد ياقة ثوبه لين انقطعت وطاحت الأزرار وحده ورا الثانية
مصدره صدى بأنغام متواترة تناقض حياته وتشعل الألم بصدره...
حكمـة فرنسية تقول :اذا كرهت الدنيآ بسبب شخص وآحد ../فأنت كالذي احرق بيته من اجل حششره !!
عضت الجيلاتين وشدته بقووة
مضغت الحلاوة وبقهر
: شوفي أخوك هذا بعرف شلون أربيه
لتين باستعباط حدك عاد أخوي متربي
تاله برفعة حاجب ربته الحياة مو أبوه وأمه أكيد
ليتن شقصدك هااا؟؟
ضحكت تاله قصدي اللي قصدي
ورجعت عبست ااااااااااااااااه يقههررررر
ابتسمت لتين وهي تقلب بالتلفزيون شرايك وش أسوي لبسام اليوم بيسافر
تاله بتكشيرة الناس بالناس وعزيزة بالنفاس قاعد اشتكي لك وتقولي لي بسام
لتين تناظرها
سحبت صحن الجيلاتين من قدامها
يكفي كذا على ما أعتقد معصبة وبتظلي تاكلي ع عادتك اللين ما يخلص
حطت حبة بفمها اممم لا يقاوم
تاله باستهبال مين بسام؟؟
شرقت بالحلاوة وهي تكح
تاله تضحك وهي تضربها ع ظهرها يالطيف بس عشان جبت طاريه
قدمت لها كاس المويه الخادمة
بخوف بريجو مدام لتين
شربت منه وعيونها مدمعة شكرا
تاله تتربع وكأنه شيئا لم يكن بسم الله عليك وش جاك؟؟
لتين تمسح دموعها تدرين إنك حمـ###
ههههههههههه فديت أخوي معذب القلوب
تحمحمت بكره بعزم ربى نسهر سوا وبعده بروح الجامعة تجين معي؟؟
أجل بظل مع أخوك اللي ما يستحي ع ووجهه
ابتسمت لتين ترا من أول ساكتة لك أخوي وما أرضى عليه
تاله كشت عليها ما لت عليك إنتي وهالأخو ...
هزت راسها لتين الحمدلله والشكر
وبخفة رمت حبة جيلاتين التوت بفمها
أثقَ بكَ ربيْ !
آثقَ بأن كلَ مآ ( أتمنآهَ ) سيكونَ برحمتكْ ليَ . .
وأن كلَ مآ آدعوَ به ستحققهَ لي يومـآَ . .|
وستجزينيٌ خيرآ لآننّي آمنتَ بكَ وآنآ موقن برحمتكَ !
وقف عند راسها
ما قرب منها بس يوم عرف إنها بخير ارتاح
مجرد وجودها على قيد الحياة يحسسه بالوجود
الهالات السود مغطية جفونها ومرتخيه للأسفل
جسمها كله كدمات طفيفه
والمغذي بقسوة يخترق كفها النحيل
سكر الباب زين وراه وتأكد إنه عبدالله ما يسمعه
ها يا دكتور تقدر تعطيني تقرير عن حالتها
الدكتور صالح
طبعا أخ بسام المريضة واضح إنه تغذيتها كانت سيئة
اضطرينا نسوي لها غسيل معدة
الجروح اللي منتشرة بجسمها كانت أعتقد بسبب اللي قلته لي وهو تعرضها للاعتداءات والمعاملة السيئة
نزل عيونه لو ما إنت كنت خبرت الشرطة
بسام ببرود ظنك الشرطة بتسوي شي لزوجة الوزير الفلاني؟!
الدكتور انحرج اوكيه هي بتنام هنا ونطلعها بكره
لكن اللي أنا ما أقدر أقوله بالحقيقة للأخ عبدالله هو إننا مشتبهين بإنها مصابة بداء
الملاريا وحالتها متقدمة واضح إنها من زمان مريضة
بسام بنفس البرود اوكيه وكم بتعيش ؟
الدكتور شهر بالكثير والحياه بايد الله
صافحه بكدر مشكور
: واجبي
وقف عند الشباك العريض بوسط الجدار
يده ع ذقنه
الكدر كله لجل خاطر عبدالله
أما هي
تمنى لها الأسوء
مستحيل يسامح ويصفي قلبه ع إنسانه حرمت حلم حياته من أغلى ما تملك!
مـَـَآبْغِيْ الهَـَـدآيَآ عِنديْ اغْلـَـَىْ هَـديَّهَ .
صوتكٌ كلّ صبحْ أروع هـّديهُ .,’ ♥♥♥
مسح ع خدها برقة وهمس
: صباح الحلو
تقلبت ورجعت غطت بالنوم
ابتسم وهو يآذيها بالوردة ع خدها
صرخت
ساراا اتركيني يكون أحسن
توسعت ابتسامته بعد ما اتفاجأ بصرختها
للحين تحلم بأهلها!!
خرب شعرها وبعد البطانية
سحب حبل روبها وتركه
فتحت عيونها بعبوس
ويوم استوعبت إنه وافي لانت ملامحها
: يا مثقف في أسلوب أحسن من كذا بالتصحية
تربع قدامها وجها لوجه
: توّ قلتي يكون أحسن اتركك وريني الأسوء
مدت بوزها أنا!!
هز راسه اييه
حطت يدها ع شعرها وتفاجأت إنه ملخبط فوق تحت
عدلته وهي تخزه بنظرة
أشر ع خده
: ممكن
تنهدت اوكيه
شبكت أصابعها ببعض لازم؟؟
أومأ براسه شوور
وبحيا باست خده النابت
سحبها له
جمانة تضحك واااافي وااافي خلاااااص
وهو يدغدغها اليوم خليك جاهزة بنطلع نسهر سوا
ارتخت ع المخدة وهي تاخذ نفس
الله يقـ..ـطع ابـلـ...ـيسك
ضحك وهو يقوم
قومي يا كسولة صارت عشر..
*
يتبع
ويــنه آللـي لـآبغيت آنطق [ تعبـآن ] ضمنـي وقـآل ; حآس فييك
تركت بسام مع تاله ودخلت أشوف أخوي
شفته جالس ع الكنبة الطويلة ورجوله رافعها وحاط رجل ع رجل بتفكير
جلست بحضنه
ابتسم بمرارة لا تخافين ما عاد أقولك قومي يالدبة مثل أول ما بقى فيك شي
ضحكت بحب عبوودي حبيبي شفيك زعلان؟؟
عبدالله بحزن كسى عيونه
يمه في المستشفى وأبوي بالمحجر شلون ما تبيني أكون زعلان
قمت سحبت الكرسي الهزاز وجلست عليه
مقابلته
شديت ع يده
ما كان لي خاطر أسأل عنهم بس عشان خاطره والله لأسوي اللي أقدر عليه
: تعبتك كثير معي عبدالله
سحب يده وحضني لصدره
أنا ما لي غيرك في هالدنيا يا لتين حتى أهلي في طريق الموت ماشيين
لا تقول كذا الأعمار بيد الله يمكن يومي قبل يومهم
بعدني عنه بضيق فال الله ولا فالك
عم الصمت دقايق كل واحد فكره ونظره متشتت فيها
وبعدها
: أنا مضطر إني أخرج من البيت يا لتين
عقدت حواجبي باعتراض وين بتروح؟؟
ناظرني بقوة
أمي معها الملاريا ولازم أكون بقربها
نزلت عيوني قلبت الفكره براسي وناظرته
: خلي أمك تسكن هنا!!
عقد حواجبه وشوووو؟؟؟!!!
تنكتين والا تخففين دمك لتين ترا مو رايق
ركزت عيوني عليه وبداخلي أرجف
أنا ما أمزح الجناح الخلفي بيكون لها ما بيصير شي بإذن الله
وقف وهو يفصخ قميصه وأنا معترض وأمي ما تدخل لهالبيت لو على جثتي
ارتفع صوتي بحده
عبدالله أنا ما صدقت أكون قربك وأشوفك تبي تتركني مرا ثانية
غرقت عيوني مو كفايه بسام بيرجع تورينو وتاله راجعة بس جايه إجازة
وش أسوي ببيت بهالكبر؟؟
قرب مني وحضني بحنان مسح ع شعري
وبضعف
: والله صعبة يا حبيبتي فكري فيها
مسحت دموعي وأنا أدري إنه وجودها هنا معناه عذابي لكن لجل عين تكرم مدينة
أخوي ومستعده أتنازل عن أي شي بسبيل سعادته ووجوده بجنبي
بعدني بابتسامة اوكيه موافق بس بشرط
وأنا أحاول امسح دموعي لك اللي تبي
ابتسمي
ضحكت كذا يعجبك؟؟
كنت أضحك لأني سامعه صوت تاله تناديني وصوتها قرب وما تدري الظاهر إنه هنا عبدالله
أومأ براسه وفجأة عقد حواجبه
أول ما انفتح البيت
: إنتي كوي؟؟
"هنا"
همس يالييييل
حاست بوزها لتين إذا خلصتي تعالي أبييييك
وسكرت الباب وراها
ناظرته وهو ياخذ أشياءه يتحمم
وش بينك وبينها؟
عبدالله بهدوء اسأليها
ظليت أناظره وقبل لا يدخل الحمام لف علي
لا تناظريني كذا إنتي وعيونك تقول صقر سبحان الله ما تغيرت مع عوامل التعرية
تخصرت شقصدك؟؟
عبدالله باستهبال أقصد إنه كل شي تغير حتى قلبك
وغمز لي
يقصد بسام
ابتسمت بحب عساني ما أفقده
رمى عليّ علبة الشامبو انقلعي من قدامي
تلافيتها وأنا اضحك غيراان عادي الظاهر إنك قريب بتطيح
طنشني وهو يسكر الباب
سمعت صوت المويه طلعت وأنا أضحك
وقفت جولين
مدام لتين كل شي جاهز مثل ما طلبتي
تذكرت عدلت وقفتي إلورا وينه بسام
خرج قبل شوي
مشيت قدامها اتجهز وقلبي من الحين يدق معقولة بقوم بكره ما بلاقي بسام حاضنيّ..
خِلْ إلشـَعورٍ آللـُي تحـُس بهٍ على جنبَ
و أسكَتٍ ولآ كَـلمة لآنـيً . . [كَـرهتكً )
دخلت المجلس حطيت البخور فيه
تأففت وأنا ارفع شعري لفوق كله
: وقته يجي هالضيف الحين
دق جوالي
طلعته ورديت أول ما شفت اسم بدور
: آهليين
:................................
تمام الحمدلله
:.................................
أبوي جاي عنده ضيف الحين ما أعتقد ماما تقدر تخرج
:................................
ناظرت الساعة إنتي في شي ناويه تشتريه معين
آوكيه أكلم بابا وأرد عليك
:.................................
ناظرت الأرض بتفكير ماجد!!
صار له يومين ما كلمني وما يرد ما أدري وش فيه لكن خالتي ليلى قالت إنه تمام
بدور بسرعة بديهة وليكون قلتي لها إنه ما يكلمك
لا لا بس جسيت نبضها
خافت ع أختها ودوم ليكون قلتي له شي زعلتيه أدري فيك
وديم بتوتر خرج صوتها كئيب لا والله ما سويت له شي
ماجد عيوني اللي أشوف فيها شلون تبيني أأذيه
أجل وش اللي صاير يمكن مشغول؟؟
سرحت بمكانها يمكن؟؟!
آوكيه لا تنسي تردين علي عشان عادل يوصلنا قبل لا يروح لاصحابه
آوكيه
دخلت الجوال بتنورتي الجينز القصيرة ولفيت بطلع
صدمت بشي
شقهت وأنا ارجع ع ورى
مسكني من زندي
: بسم الله عليك
ناظرته بصدمة ياليتني طالبة الجنة
بعد شعري القصير وطبع بوسة ع كتفي العاري
: اشتقت لك واللي نحت هالخصر
ونغزني بخصري
عدلت وقفتي بعتاب
وين كنت هاليومين مختفي عني؟؟
ضمني من خصري له
أتغلى
تعلقت فيه بدلع مااااااااجد قول الصدق
ابتسم وهو مستمتع بدلعها
كنت اممم
تابعته بعيونها اييييه
كنت بالـ.. هذاك
وديم بقهر وشو هذاك وش يطلع؟؟
ههههههههه كنت مشغول مع بسام في بعض الأمور على طول يكلمني فيها
تدرين صاحبه
تخصرت وهي تبعد عنه لاااااا وبسام يخليك تتجاهلني يومين
أدق عليك ما ترد أرسل لك رسايل ما تجاوبني
عيونها غرقت
: باختصار جننتني وبالأخير يطلع بسام الـ...
حط اصبعه ع فمها اشش ما شغلني عنك لكن والله جوالي انسرق وما طلعت الشريحه إلا أمس وانشغلت معاه بعد
تنهد والله لو تدرين اللي هو فيه ترحميه
الشرر يتطاير من عيوني من جد يقهر صرخت من بين أسناني انزين خلي زفتان ينفعك
وبعصبية خرجت
ظل واقف مكانه دقايق يستوعب
ياشين الزعل بين الأحباب
طلع بيخرج شافها جالسة في المدخل ع الكنبة العريضة
راح لها بإحراج
وديم حياتي
سكرت إذنها اسكت ولا كلمة لأني بجد كرهتك!
انصدم وهو يشوف دموعها والكلمة اللي قالتها قوية
غطت وجهها وشهقت بالبكا
كان خارج أبو سامر ناظرهم باستغراب
وبين الجد والمزح كأنها قرصة إذن ناظر ماجد
أفا مزعل شمعة البيت وحبيبة أبوها
ماجد بربكة ما عليك يا عمي ترجع تلاقيها تضحك هو مجرد سوء تفاهم
أبو سامر بنظرة أتمنى!
تركهم
وديم بخبث عجبها موقف أبوها زادت المعيار حبتين
وقفت لو سمحت لا تكلمني يومين بريح أعصابي
ماجد مسكها
: وديم إنتي من جدك شهالحركات؟؟!
بعدت يده إذا تركتني عشان بسام معناها هو الأهم في حياتك وإلا أنا نسيت إنه ماخذ حب مراهقتك
عشان كذا ملازمه
رمى عليها نظرة احتقار وترك لها البيت بكبره!!
ثمة كلمات نرسلها وكأننا نرسل سهما من مخبأه !
فلنتخير تلك السهام..
‎سـأظّل اَطل مَنّ شُبَاك أشتَيٌاقي لحَيينٌ عَـودٌتكٌ ♥ ~
ثبتته بإتقان وعفويه ع شعرها
تركتها وابتعدت لورى
مدت يدها سالي عطيني البروفومو
" العطر"
لتين بهدوء وخوف يجتاح قلبها كأنها تبغا الوقت يطول وما تمر اللحظة اللي تنتظرها
: حطي ريد بيربري يحبه بسام
جات تبخ ع رقبتها
وقفتها بصرخة لااااااا
تاله نزلته بتعقيدة فجعتيني يا زفت
لتين بضحكة توتر لا تبخي ع جسمي حطي ع الفستان
تاله بنغزة واثقة يعني؟؟
لتين بإحراج سحبته من يدها أقول جيبي ما تنعطين وجه
تاله بسخرية ليه خدودك محمره طيب
أعطت العطر للخادمة بعد ما بخت لأنك وقحة عرفتي ليه
وبعجرفة مشت من قدامها
تاله بحب انتبهي بس لا تطيحين
طنشتها ودخلت الممر جهة اليسار
وقفت عند الباب
....هنا
ينتظرني
رحلته ما بقى لها إلا ساعتين
مسكت مقبض الباب
انفتح
حطيت يدي ع قلبي برعشة
ابتسم وهو يناظرها من فوق لتحت
وبرقة مسك يدها ودخلها
وبخفة قفل الباب برجوله
غرفة واسعة يغلب عليها الخشب والحجر بطرازه الفيكتوري الراقي
برودة الغرفة وارتفاع سقفها يبعث الهيبة بالنفس
ريحة عطرها سبقتها
صوت الكعب الدقيق ع الأرض الرخامية أصدر إيقاع خاص مليء بالإغراء في هالجو الحميمي
تأملها وكأنه يحفر صورتها بمخيلته
يشبع نظره فيها ولو إنه النفس طماعة
لكن يمكن يكفيه لأنه مدة بُعده طويلة
ثوب فرنسي بكتوف ظاهرة وخصر مشدود وجبون ينفخه تبين قصره
بفتحة عنق مربعه كبيرة
إكليل من الورد الطبيعي بلون ثوبها الوردي والذهبي يزين شعرها الكستنائي
بغجريته اللي أعشقها
قربها له
ضمت يدينها لصدرها وراسها مرفوع له
ابتسم وهو يمسك ذقنها
همس وعطره ينعش النفس ويهزها
: أحببتك يوما ولا زلت!
أرخت جفنها وأهدابها ترف كأنها طير صياد أربكه
رفع راسها
: بنت خالد الخالد دايما راسها مرفوع
تأكدي يا لتين إنك هنا في عز عزك وكرامتك
أنا مضطر إني أسافر عشان دراستي مع إنه قدامنا مشوار والقصة ما انتهت
ميل راسه يناظرها أنا دايما عندك
رفع أصابعها
الخاتم الألماسي بلون الجبل اللي يشهد ع عشقهم يزين اصبعها الممشوق
قبله وتركها
فتح قلاب قميصه
وخرج سلسلة كان محتفظ فيها
حوط رقبتها بيدينه
.
.
وأرخت راسها ع صدره....
*
*
*
يقول ستاندال [ إذا أحب رجل امرأة سقاها من كأس حنانه ]
نهاية الجزء السابع والثلاثون
.
قراءة ممتعة لأسطر راقية تليق بقراءها!!
تحياتي بنسمة الوداع
أودعكم كوداع عشاقي
وداع يتبعه لقاء بإذن الوالي..
رجاءً أي رد جارح ياليت تحتفظ فيه صاحبته لنفسها..!
بائعة الورد







  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 - 12 - 2011, 3:56 PM   #52

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 189,755
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه خنقت الورد يايمه و بيدي انكسر ذبلان- روايه كامله للجوال txt

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الثامن والثلاثون
تَتَنَفَّس أَيَّامِي بَقَايَا عِطْر الْرَّحِيْل
وَتَرْتَوِي مِن زُجَاجَات الإشْتِيَاق فَمَاذَا تَتَوَقَّع مِنْهَا أَن تَكُوْن؟
!!.. أنا لست مغروره , بقدر إعتزازي { .. بذاتي , هكذا علمتني " حياتي "
رفعت شعري المسشور لفوق وثبتته
عدلت القميص السكري والكارافيتا العسلية فوقه
ناظرت وجهي
ابتسمت
ميك آب صباحي هادي بنفس الوقت يثبت إني عروس!!
اليوم برجع للجامعة
لتين المتزوجة من بسام
بعد ما كنت لتين اللي عايشه عند عمها بعز لدرجة إنه عندها بادي قارد خاص فيها وهو [بسام] !!
دق جوالي بنغمة هادية
رفعته وأنا أعطي التسريحه ظهري
بصوت ما عاد مثل ما أفكره بارد
راكز له ترنيمه خاصة يحرك الكثير فيني
: صباح الورد للورد
ابتسمت صباحك سكر حبيبي
: ها شلون أول يوم في الجامعة
تنهدت ما أدري لسى ما رحت بس قايمه من الساعة ثلاث مو قادره أنام
عشان الجامعة؟؟
ناظرت السقف أمنع دموعي
: مو متعودة أروح بدون البادي قارد تبعي
ضحك بخفوت حياتي البادي قارد صار أقرب الحين صار بقلبك أول كان ما يدل طريقه حتى
تلألأت عيوني فديتك بسام والله فاقدتك في كل مكان أحس بوجودك
كلامها زاد تعبه تعبين من غير شي متلبك بدونها
لتين لا تخليني أكره نفسي زيادة
شفـ...
دق الباب
ناظرت الساعة هذي شكلها تاله بتروح معي
بسام بحنان آوكيه حبي مثل ما قلت لك لا يكسرك شي وتأكدي دايما القمم العاليه
تضايقها السحب
ابتسمت بشوق أنا و أنت القمم والناس السحب
بالضبط..
فتحت الباب وأنا أقفل منه
ناظرتني تاله سكوزا زودتها بالدق لكن المفروض الحين نطلع
لتين تاخذ شنطتها والعباية
لا عادي تقولين سهى قايمه؟؟
تاله وفي بالها موال
صار لنا يومين مو شايفين خلقتها خليها تولي
لاحظتي إني أنا بذكرك في موعد جامعتك!!
ضحكت وأنا اتحجب يللا
قفلت غرفتي بالمفتاح
وناظرت الخادمة سوليا خبري ماتيا اليوم لا تسوي غدا واللستة اللي عطيتك هي خليها جاهزة
مشيت معها
تاله باستغراب ليه؟؟
لفيت عليها ووقفت يمكن أنا اطبخ مشتهيه ارجع اطبخ بنفسي ويمكن نتغدا برا
بعدين لحظة مستوعبه إنتي وش لابسه
تاله تناظر البالطو حقها وش فيك؟؟
تكتف بالبيجامة وكاسة الموية بيده أقول لتين شلون مدخلة الأجانب ع الجامعة مسموح؟؟
رفعت حاجب بخزة سكر أزرارك بالأول بعدين تكلم
ابتسم ابتسامة جانبية ليه أغريتك لا سمح الله؟؟
تاله بشهقة وشووو؟؟ ما بقى إلا إنت تغريني
عبدالله بصدمة ليه؟؟
ميلت راسها بتفكير وهي تعد ع أصابعها
دفش ومغرور ومعصقل ووو
عقد حواجبه اييه نسينا عايشه بين براميل أربعه وعشرين ساعة طفح كمل بابتسامة ثقة طبيعي ما تعجبك أشكالي..
بغيض شدت ع شنطتها تدري انه دمك ثقيل على هالصباح
لتين بعد مدة سكوت لاااا يا شيخه إنتي وهو أحسن شدو شعور بعض
عبد الله بلا مبالاة مدري عنها غاثتني من الصبح أعوذ بالله
وعطاهم ظهره ماشي
تاله بذهول وغيض تناظرها وتأشر عليه شفتي!!
ابتسمت لتين وهي تعطيها المفتاح طنشيه خذي روحي البسي وحده من عباياتي أنا انتظرك بالسيارة
تاله بعصبيه ما ابي
لتين بدت تتنرفز معها تاله إنتي في السعودية ما يصير تطلعين ببالطو
ناظرتها ببراءة ماحد بيشوفني
زفرت اللهم طولك يا رووح
ابتسمت اوكيه روحي انتي وأنا بلحقك
كل ما في البلاد ينطق [ أين أنتِ] ؟ بما فيهم قلب أدمنك!
ناظر الطاولة بدون نفس
: داد إنت وماما من الحين بقولكم بكره ما بروح السكولو
" المدرسة"
يلدا وهي تحط السلطة قدام بدر ليه حبيبي وش عندك؟؟
شرب من العصير بس لأنه حالة البيت لا تحتمل
بدر بابتسامة وش تبي توصل له راكان
ناظرهم بزهق
لتين وتاله ما في
بسام ما يجلس معنا إلا بالليل وأنا أنام
وإنت وأمي بس اللي أشوفكم
حتى ميرا زهقت وصارت تظل مع ميري لحالها
ناظر لين وطبعا بنتك الموقرة شكلها يوحي بحياتها
كملت عشاها من غير لا ترد عليه
بدر وهو ياكل
أنا معك والله البيت صاير روتين واحد شرايكم نطلع رحلة وإلا مكان
راكان بغيض الحين هذا اللي طلع معك
ضحكت يلدا افهمها بدر حبيبي عاطيك هالمحاضرة خاطره يروح الخبر
آهاا لا ما تقدر الحين خليها في الإجازة الجايه
راكان بقهر داد الإجازة مطوله شهر لين تجي
يلدا تناظره حست إنه في سبب يخليه يأجل السفرة ليكون فيهم شي تاله ولتين
بدر بجدية لتين توها ترجع للجامعة لازم تثبت نفسها فيها بعدين أم عبدالله في بيتهم ومريضة
لين بهدوء عسى الإجازة ما تجي إلا وهي فاكتهم منها للأبد
يلدا معها آميين الله يسمع منك والله ما رحمت أحد بفعايلها
بدر فكونا من سيرتها ربي يجازي كل واحد بغعايله
مسح فمه بالمنديل وهو يبعد الكرسي
: الحمدلله
يلدا بحب بالعافيه يا قلبي
بدر بابتسامة الله يعافيك حبيبتي
راكان يحط يده ع خده اييه الحين خرجوا عن الموضوع وبدوا أسطورة الحب اليومية
ضحكت لين ع خزة بدر لراكان اللي ابتسم ابتسامة عريضة
: الله يهنيكم بس عن الحسد
وقف بدر مع يلدا إنت انتبه ع دراستك ويصير خير ع السفر
بعد ما طلع مع زوجته
ناظر أخته لين!!
حركت الملعقة بالشوربة هممم
هز راسه بحماس شرايك نطلع أنا وإنتي كم يوم ع روما عند خالي
عطته نظرة بارده تعبر عن مدى سخف الفكرة وقامت
ضرب الطاولة بقهر عائلة البرود من أولهم لآخرهم أعوذ بالله
استوعب بس أنا مو من ضمنهم أكيد!!
! مَازَالّ الحَنِين يَربِتُ عَلى كَتِفيّ بالإحتِسَاب صَبراً
وقف بابتسامة يعني بكره أقدر أرجع
سلطان المدير المبتعث أومأ براسه أكيد كابتن طلال هنا الشغل ماشي تمام وما احنا بحاجة لوجودك البضايع وصلت
توسعت ابتسامته بعدين سمعت إنك معرس جديد مبروك
ناظره الله يبارك فيك
صافحه وهو يوقف كابتن طلال على فكرة سمعتك لهنا واصلة مشاء الله
طلال بثقته المعتادة من طيب أصلك تسلم
ميل راسه بلباقة عندك شي الليلة
ناظر الساعة ع الجدار لا
آوكيه ينفع تقبل عزيمتي ع العشا
ضحك طلال والله عرض لا يفوت ومعك بعد أكيد
خلاص أجل اتفقنا مطعم نيويورك بجادة 3
مآهيّ حكآيةّ إنتْ رآبحّ و خسرآنّ
أو هيّ حكآيةّ . . { يآ أبيك وُ تبينيّ
المسألةّ | رُوحين | فيّ دآخٍلّ إنْسَآنّ
شفتك رحـلت
وُ . . شفتّ رُوحكّ فيّ عينيّ
دقت الباب بخفة
: وديم يمه مو رايحه الجامعة
غطت وجهها بالبطانية وطلع صوتها مبحوح لا يمه
فتحت الباب بخوف
وديم وش فيه صوتك حبيبتي
غرقت عيونها لا يمه بس أحس بتعب شوي
وقفت عند راسها دقايق باستغراب وطلعت
تقلبت في السرير والدموع ما جفت تحرق خدودها
ضيعت ماجد ويمكن للأبد!!
من يوم ما طلع جواله مقفل شهقت أنا الحماره حذرني ورجعت فتحت نفس الموضوع
ناظرت صورته ع الجدار ودموعها تنزل وتغبش الرؤيا عندها
وقفت فجأة وهي تمسح دموعها
فتحت الدولاب أخذت أول بنطلون وبلوزة قدامها
سحبت الشنطة وهي تعدل شكلها
حطت النظارة الشمسية وطلعت
وقفت أم سامر وديم ؟!!
نزلت راسها قلت أروح الجامعة أتنشط..
بس يمه مو تعبانة افطري عشان أعطيك بنادول
حركت يدها وهي تطلع مو مشتهيه واللي يعافيك
هزت راسها وهي تضرب كفوفها ببعض الله يستر وش صاير معها....
وآلشوق
يستوطن ضلوعي..،
حرك المرسام بيده
تكتف
نظره للشاشة والعرض اللي عليها
وباله خرج من الكلاس ومن تورينو وايطاليا كلها
تنهد وهو يقوم اعتذر من الدكتور وطلع
مشى بحرم الجامعة بشرود
تسند ع السور يناظر الرايح والجاي
وقفت جنبه بابتسامة وهي تضربه ع كتفه تشاو بسام كومي ستاي؟؟
"أهلا، كيف حالك"
عطاها نظرة
: الحركة اللي تو سويتيها لو انعادت يدك ما بترجع سليمة
مالت بدلع ولوو شو بناا شو بك ما لك رايئ
لف وجهه عنها وهو يبعد بزهق
لحقته بسااام
وقف وبنترة خيييير نعم ست نتاليا وش صاير؟؟
ناظرته باحباط كنت بدي اشرب فنجان آهوة معك
مسحها بنظرة احتقار ومن متى بيننا فناجين وقهاوي مشاء الله
واجد مصدقه نفسك
ناظرته وهو يبعد بقهر يالطييف شو راسو ييبس
مال بوقفته ع باب سيارته الحمرا
مسح عليها وهو يطلع السيجارة
ارتسم ع وجهه شبح ابتسامة هالسيارة كانت تهلوس فيها لتين
شافت المتلثم راكبها وكل ما شافتها بالبيت تحاول تتذكر لمين؟؟
سحب نفس خفيف من السيجارة
طفى لهيبها بعجز جزمته
وفتح باب السيارة
إلى اللا مكان..
قلبي معك [ يحلق إلى مدينة العشاق...
ناظرت نفسي بالمرايا الطويلة بالحمام
يا ربيييي فشيييله والله ماني طالعه
دق الباب برقة
: جموون
وبنغمة جـــوجــو
آآآآآآه ياويلي ببكي والله
وافي بابتسامة جمانة !!
قطعت خدودها بحيا وافييي بليييز ارحمني ما ابي البسه
ضحك بغمض عيوني وانتي ادخلي المويه على طول ماني شايف شي
صرخت بحماس أجل بلبس المايوه حقي مو هالشي اللي تبيني البسه لااااااا
ناظر الجدار والله المسافة مو طويلة تعلق بالباب وناظرها من فوق شرايك اطلعك بنفسي
صرخت وهي تحط المنشفة عليها
وااااااااااااافي
مد يده ههههههههه يللا أو افتحي الباب
لا مفر خذت نفس وهي تفتح الباب
صفر وهو يشوفها فديييت زوجتي والله
ناظرته بالشورت وخدودها محمره مسحت جبينها انزين لا تطالع
بحركة فاجأتها شالها ع ذراعه
يرميها بمسبح الهوتيل اللي حجزه عشانها
يستمتع فيه معها بالحلال
وفي أحلى من الحلال....؟!
*
يتبع
صباح بنكهة لقاء تلوثه [ الطباشير]
جامعة الملك فيصل// 8:30
همس البنات يتعالى
ونظراتهم تحكي
أنا وأنا متعودة بالشوو فاشون على نظرات العالم ارتبكت أجل كيف لتين يا حياتي
شديت ع يدها تونا
ابتسمت وهي تلف علي تالولا
كشرت مالت عليك
هههههههه أجل وش تونا هذي
بعدت خصل شعرها الأشقر عن عيونها ملاحظة إنه الكل يناظرك
لتين بابتسامة ثقة أدري واسمعي الإشاعات الحين
لفت نظرها ع المبنى وين ربى بشوفها
لتين تناظر جوالها قالت لي إنها بالطريق
وبنص الساحة بالضبط مكان وقفتهم
قربت بنت بستايل رسمي بيدها وردة مخملية
ابتسمت مدام لتين
لتين بملامح جامدة ايه نعم
قدمت لها الوردة هذي من السيد بسام وصايه لك
تشنجت يدي ما لحقت أتناسى فقده أرجع ألقاه
تاله بفرحه توتااا حياتي خذيها
أخذتها بهدوء
: شكرا
هزت راسها وراحت
ضميتها لصدري وأنا اشمها
فتحت عيوني لقيتها قدامي
ضمتني وهي تصرخ وحشتيني يا دوبااااااا
بكيت وأنا اضمها ما توحشك العافيه ربووه خنقتينييي
ههههههههه تستاهلين صار لي فتره ما شفتك بعد ذيك المره وأخيرا سافر بسام
اخفت الضحكة وهي تأشر ع تاله هذي تلوو أخت بسام
ربى تسلم عليها واااو كثير حكت لي عنك لتين
تاله بابتسامة لااا من حقها لتين أربع وعشرين ساعة تمدح فيك بيلا وواضح إنك حبوبه
لتين تترجم بتلقائية قصدها حلوه
ابتسمت بإحراج يسلموو يا قلبي من ذوقك
لتين بفرحة وهي تشد ع الوردة ووينها ودووم
: وديم ما هي بجايه اليوم مدري وش عندها تقول تعبانة
آهاا
دقايق
اختفت ملامح لتين واللي معها من الجنس الناعم اللي أقبل يسلم عليها
البعض محبة والآخر فضول
ويمكن الحسد في بعض القلوب آخذ أكبر نصيب...!
عَفْوَا سَأَقُوْل لَك أَخِيِرَا إِلَى هُنَا وَيَكْفِي فَقَد تَنَازَلْت لَك كَثِيْرَا وَأَثْبَتَت الْأَيَّام أنَّك لَا تَسْتَحِق
بعدت الغطا عن وجهها أول ما دخلت وين مدام ليلى؟
الخادمة in her room
:Is Mr. Majid went to work?
no, in his room too
شديت ع يدي وأنا أطلع الدرج بخطوات محسوبة
وقفت عند غرفته البعيده عن جناح خالتي ليلى وعمي عمر
خذيت نفس ودقيت الباب
للحظة حسيت إني صرت أجبن مخلوقة ما أدري ليه خايفه منه ويمكن من ردة فعله أكثر
ما جاني رد !
يمكن نايم
وبجرأة فتحت الباب وانفتح معي بسهولة
كانت الغرفة فاضيه
سكرت الباب وراي وأنا أخلي الحجاب ع كتوفي
يمكن بالدوام بس سيارته برا واقفه
ارتخت أعصابي يوم طلع فجأة من الحمام لاف المنشفة ع خصره
طاحت قطرة مويه من شعره وثبت بمكانه يوم شافها
شبكت يدينها ببعض بربكة ماجد... أنـ...
قاطعني بنظرة تمنيت أموت قبل لا أشوفها بعينه بيوم حسيت بمدى الجرح اللي تسببت له فيه
أدري بيظل أثره طول العمر منحوت
: لا تزيدينها ووريني مقفاك
غمضت عيوني ودموعي نزلت غصب عني
والله أنا آسفة ماجد ما بتسمعها مني مرا ثانية
فتح الدولاب يطلع ثيابه
بداخله حبها يزداد مع كل نظرة منه لها لكن مستحيل تمشي الحياة معهم دامها بتظل تذكره بنزوة بحياته كانت وانتهت
مسحت دموعها بحرقة أنا ندمانة صدقني
لف عليها وهو يثبت المنشفة ويرمي ثيابه ع السرير
: هم بعد أنا آسف إذا قلت لك حياتي معك صعيبة
وديم
إنتي طالـ..
صرخت فيه لاااااااااا لا تقولها
طاحت الشنطة ع الأرض وهي تبكي وتروح له
دخيلك ماجد لا تعذبني والله ما أقدر أعيش من دونك
بلع ريقه وهو يناظرها بألم
هزته من يدينه مـــاجد..
قربها منه بلحظة ضعف
بالوقت اللي انفتح الباب بعد دقتين ودخل صوت ليلى
: ماجد ما بتـ... آوووه عفوا معليش
ناظر ملامحها أول ما تقفل الباب
: إنتي مجنونة أنا ما اسمح لنفسي أخون خويي قبل لا أخونك
تلألأت عيونها وهي تهز راسها ببكى لا تطـ...لقني
ضمها لصدره غبيــــة
مستحيل أتخلى عنك
ما أقدر رغم إنك غبية وهبلة وطايشة وو
ضحكت من بين دموعها ادعي علي بالموت أو سمني بس دخيلك لا تفارقني
ابتسم بسم الله عليك
ضربته ع صدره كنت بموت تدري؟؟
رفع حاجب حابه تظلي كثير معي وأنا بهالحاله
استوعبت إنه مو لابس
بعدت عنه وهي تشيل شنطتها
مع السلامة
ماجد هههههههههه أكيد ليلى راح تفكيرها بعيد
فتحت الباب ياااااااويلي جبتيه لنفسك يا وديم
دخلت البيت قبل لتين اللي قاعده تكلم ربى ساعة بالتلفون ما كأنها تو شايفتها بالجامعة
اففف حر مووت
وأنا داخلة طنشت الخادمة اللي فاتحه لي الباب العريض ولفيت ع الملحق حق سهووه الكلـ###
خاطري اتحرش بأحد خاصة انه الزفت هذاك في جامعته مدري شلون خلوه يكمل الترم اللي سحب عليه عشان لتين
فتحت الباب
كان المكان شرح ووسيع وديكوره هادي وبسيط
على بالهم بيحسنوا نفسيتها لأنها تعبانة
مااااااامي
صرخت بداخلي يوم شفتها بوجهي متخصرة وبحده
: خييير
سكنهم مساكنهم هذي وش مصحيها أعوذ بالله ما كأنها مريضه
كشرت بوجهي وأحد يشوف الخير وهو شايفك
تكتفت إنتي وش جايه تسوين هنا والا تعالي مين انتي بالأساس
ضحكت بغنج سكوزا ما بعد اعرفك على نفسي أنا أخت بساااااام
وبنغزة أقصد بنت خالة لتين
انخطف وجهها وش جابك هنا؟؟
ملت بمشيتي وكأني ع خشبة العرض وأنا اسحب العباية معي وابعد البكلة بدلع عن شعري
ما بعد تشوفين شي جيت خصوصي عشان أرد اللي صار ببنت خالتي
ابتسمت بسخرية قبل لا ألف الأيام بيننا
صقعت فيه بقوة أول ما لفيت
جلست بالأرض وأنا ماسكة وجهي بألم
بغيت أبكي الضربة جات ع أنفي
رفعت راسي شفته يناظرني بصمت
عبدالله!!
ليكون سمعني بس
مد يده وقومني
سهى بفحيحها عبووود!
نفضت يدي منه وطلعت من غير ولا كلمة
ناظر أمه ها يمه محتاجه شي؟ تغديتي؟؟
زفرت بضيق أنا مو مرتاحة لهالبنت
جلس ع الكنبة وش جابها عندك؟؟
ما حبت تقوله شي امم جات تقول إنهم تغدوا برا
عبدالله بشرود آهاا
جلست جنبه بتعب و شفيك؟؟
ناظرها وهو يقوم ولاشي
تعبت أبدل دمعتي بـ ابتسامات
وتعبت أرددّ بـ المصيبات :-
" عادي " !
سكرت الملف وهي تلف الكرسي عليه تفضل أخ فيصل
جلس وهو يعدل شماغه بتوتر زاد فضلك
الدكتورة مهرة بتعقيدة ممكن أعرف شلون تزوجت المدام لمار؟
بانت الدهشة والاستنكار ع ملامحه شلون؟؟!
زفرت تحاليلكم متخالفة هذا يدل إنه المفروض ما يتم زواج بينكم كيف صار ممكن أعرف
فيصل بحده لا مو ممكن ! إنتي هنا ملزمه بشغلك وما لك دخل بهالأمور الخاصة
الدكتورة بوجوم وإذا قلت لك إنه مدام لمار بحالة خطرة
ارتخت ملامحه بفجعة وش فيها يعني؟؟
: حالة زوجتك خطيرة هذا يعني إنها لازم من اليوم هذا إلى ولادتها ما تتحرك عن السرير
رفعت حاجب لا مطبخ ولا طلعة من البيت بجد أخ فيصل إذا ناوي زوجتك تظل معك اسمع نصيحتي ما تتحرك عن السرير حتى الحمام الله يكرمك لازم يكون معها أحد
يمكن هي ما تحس بتعب في الشهور الثلاثة المتقدمة لكن حتى لو ما حست فيه بيكون خطر عليها
وقف انزين شلون ؟؟ كيف الخطر بالضبط
أشرت له ارتاح ما يحتاج تتوتر أي توتر منك بينتقل لها
آنا آسفة إذا كانت الحقايق مره وصعبة لكن هذا عمل يديك
حملها فوق إنه خطير ع الجنين اللي ممكن يموت أو يكون مشوه ولادتها بتكون قيصرية
صفر وجهه وبدت أطرافه تبرد وترجف دلالة ارتفاع السكر
تجاهل شعوره بالتعب ومسح شفاهه بلسانه يرطبها
: الطب متقدم وما طلعت النتايج متخالفة إلا وأكيد إنه ما بينكم توافق وبيصير اللي صار شلون تسوي حركة مثل كذا حملها منك خطأ فادح
مسك جبينه وبألم خلاص كافي يكـ...
تهاوى قدامها ع الأرض
ضحية سكري!!
السكوت / أوسع .. لآ ضاق الحكي
قدمت لها كوب القهوة وهي تجلس ع السجادة الأرضية جنبها
شربت منه وهي تناظر المدفآة بشرود
مسحت ع كتفها نجد حبيبتي تكلمي قولي أسمعك
ما ردت عليها
ظلت تناظر وتناظر
بداخلها أشلاء
صورة لتين ودموعها عليها
بكاها
يوم عرسها
ورجعت فيها الأيام باليوم اللي تركتها فيه قطعة لحم ما بعد تقسى
غمضت عيونها وطاحت دمعه مالحة ملحت قهوتها المره بمرارة شعورها
سحبت الكوب منها وهي تضمها حياتي ما يصير كذا
شدت على أختها وهي تشهق
جيهان أنا تركت بنتي في أقسى حالة كانت تحتاجني فيها
فتحت كفوفها شوفيني مو قادره أرجعها لحضني
راحت
بكت بحرقة راااحت من يديني
جيهان ودموعها تنزل وتخفيها ما راحت لسى الدنيا قدامك يا نجد أكيد بتسامحك
ما سامحت بسام هي !
مسحت وجهها المحمر أنا أمها يا جيهان أمها
جيهان بتأثر نجد لا تبكيني معاك هي تدري إنك مسحوره مو بيدك تركتيها
سندت راسها ع رجولها بحالة صمت غشتها
مسحت ع شعرها نجد
عيونها الغرقانة كانت ترد وتعبر عن مدى الألم اللي يسكنها ويموتها باللحظة ألف مره...
عندما التقت عيناي عيناك لأول مره أدركت حينها أنك ستشقيني!
هناك !
إحدى الحانات!
مسح ع صورتها برقة
رص ع أسنانه بقوة من حانة لحانة ومن مرقص لغيره
مو قادر ينساها
ضرب الطاولة الزجاجية بقوة
ولأنه محل للنبيذ راقي انتشر الصوت في المكان " هالأماكن ما عمرها كانت راقيه لكن كجو يغلب عليه الهدوء التام"
وكالعادة التف عليه الموجودين
ضغط ع راسه بألم
جلست جنبه مديرة أعماله السابقة
رودي!
صرخ بوجهها بالعربي حتى ما تفهم
: يلعنــــــك ! حلي عني شوي
بعدت عنه بفجعة
ترك المكان وطلع
وبلحظة من لحظات تهوره المعتاده غنى بباله موال
رفع الجوال.............
عـيــنآكِ رفُ خميلةٍ خضـراءَ من أرض التمني
لتين تتحمم والخدم مشغولين بتجهيز الحفل اللي قررت تسويه لتين ببيتها بعد يومين
ناظرت الحديقة برا من الشباك ابتسمت
والله كأني جالسه في العصور الأولية
حجر البيت وحدايده كلها تعطي انطباع أثري
واااو شفت عبدالله واقف يكلم تلفون
احمم عدلت حجابي ع شعري ونزلت البلوزة الطويلة نوعا ما شوي وطلعت
مدري ليه ؟
سويت إني قاعده أشم الورود واتفرج عليهم
لاحظت إنه سكر تلفونه
وخطواته قربت
وقف وراي
لفيت على طول
حسيت بشي غريب بداخلي
يعني مدري في شي مو طبيعي عبدالله نظراته متغيره
نزل راسه قريب مني ورفع عيونه لي
: وش ناويه بالضبط؟
بعدت على ورى باستغراب
ناظرني من فوق لتحت
ما فهمت شفيه ما ادري ليه خفت منه على نفسي
ابتسم ابتسامة جانبية ودخل
رفعت حاجب
: الحمدلله والشكر الله يثبتني بعقلي بس
بعضهم يخلقون من حولنا ذرآت من “جمآل” نتنفسها حتى بغيآبهم
سحب لها الكرسي تفضلي
جلست بتوتر خاطري أعرف ليه أصر علي أجي
راكان بابتسامة بندر مو ناوي تروح لأختك يعني وإلا ما عجبك إنها طلعت لك من تحت الأرض
بسام بنظرة حاسب ع كلامك
بندر يضحك خليك منه خله ياخذ راحته اييه راكون وش تقول
راكان بثقة أجل وين كانت يا أخ بسام
ابتسم بحب في مثل يقول إذا كنت قمر فيجب أن تختفي
آهاا سبحان الله
ضحكت لين وشاركها بندر بضحكته المتناغمه
تمنى بداخله إنها تكون معاه بهاللحظة
وقف الجرسون
: سي سنيوري
" نعم، سيدي"
بندر اممم ليدي فيرست ها لين خاطرك بوشو اليوم
استحت منه مع إنها متعوده عليه بس صار له فترة مقطوع عنهم عشان مهمة لتين
اللي أوكلها له بسام
: امم مشتهيه بحري
ميل راسه برقة باستا؟
هزت راسها بحيا لا
إلورا شرايك بسام أطلب تشكيلة بحري ع ذوق لين اليوم بما إنكم كلكم تحبون البحري
بسام وافقه وهو يحط ذراعه ع كتف لين ويحوطها
راكان بعد الطلب
ناظره بندورا وش شعورك لو كنت خال أو عم
ضحك بندورا حلوه
والله عم ما بكون بس خال ممكن بس خلني أحس بطعم الأخوة أول
وناظر بسام
شتت نظره بسام لأنه ما قد تخيل يكون أب تفكيره منحصر بسعادة لتين
انتبه ع جملة راكان اللي القاها بمرح
: ليه ما قالت لك تاله إنه لتين حامل!!
ابتسمت لين وهي تنتظر تأكيد بسام ديتشي سول سيريو!
" هل أنت جاد! "
بندر أفا يالرمه مخبي عني
عدل جلسته بسام بهدوءه المعتاد وما ظهر عليه ردة فعل واضحه
تاله خبرتك بهالشي؟؟ متى؟؟!
*
*
*
يقول جبران [ إن الحب يهبط على المرأة في لحظة سكون ، مملوءة بالشك والإعجاب ]
نهاية الجزء الثامن والثلاثون
ألقاكم السبت بإذن الله
تحياتي رقيقة كرقة قلوبكم !
بائعة الورد
مشاء الله تبارك الله لا حول ولا قوة إلا بالله ولا تضره
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء التاسع والثلاثون
لَا زِلْت أَحِن لِلْأَمْس الْجَمِيْل وَتِلْك الْلَّيَالِي الْطَّاهِرَة وَالْحُب الْعَفِيْف
أَلَيْس الْرَّجُل هو
مِن حَطْم كُل أُنْثَى طَاهِرِه وَجَعَلَهَا كَطَيْف سَائِر حَزِيِن يَبْحَث عَن الْوَطَن ؟
انتبه ع جملة راكان اللي القاها بمرح
: ليه ما قالت لك تاله إنه لتين حامل!!
ابتسمت لين وهي تنتظر تأكيد بسام ديتشي سول سيرو!
" هل أنت جاد؟ "
بندر أفا يالرمه مخبي عني
عدل جلسته بسام بهدوءه المعتاد وما ظهر عليه أي ردة فعل واضحه
تاله خبرتك بهالشي؟؟ متى؟؟!
حك راسه كأنه يتذكر وابتسم ابتسامة عريضة
: مجرد دعابة
خزه بنظرة بارده وقام أنا بطلع شوي لين يجي العشا
بندر بضحكة خذ راحتك
لين تناظر أخوها خليتني أفرح ع الفاضي
راكان بنشوة والله قلت نسوي أكشن شوي بدل الجمود اللي عايشين فيه
بندر بلطف وش مسويه بدراستك لين؟
ابتسمت بكآبة باقي شهر وأتخرج
هز راسه مشاء الله تبارك الله على كذا أكيد صار حفل تخرجكم صح؟
تشتت تفكيرها لا الأسبوع الجاي
يللا ع البركة إن شاء الله عقبال الدكتوراه
الله يبارك فيك
راكان بضيق تخيل ما بتحضر حفل تخرجها
بندر بصدمة يناظر في الإثنين ووجه السؤال لها جد؟
اضطربت وحاولت ما توضح إنها متوتره لا بس ما تعجبني أجواء الاحتفالات وما أحبها
رفع حاجب باستغراب بس هذا مو أي حفل حفلك إنتِ!
بلعت ريقها وهي تلعب بميدالية الشنظة المنسدلة بيصير شي لو ما رحت؟!
صعقها جوابه يوم ناظرها بقوة بتروحين أكيد يا لين وأنا أول الحاضرين
راكان بتفاجؤ واااااااااو والله إنك يا بندر رهيييب
حسيت بربكة تسري بجسدي
سبب تخلفي عن الحفل هو طيف سطام اللي لاحقني بكل مكان
عقد حواجبه بحزم وش قلتي؟
ابتسمت دامك بتجي أكيد ليه لا....!
مـآ صاَبنيْ مَنْ " غم " عَسـأه يخطي كـُ . . ♥ ., ' ] ..
بعد الشرشف الأبيض وسحب شماغه من الطاولة
وقفته لو سمحت أخ فيـ....
قاطعها بعصبية ماني بحاجة لمستشفيات تحط دكاترة متخلفين أمثالك
ما انتظر ردها وخرج متوجه لبيت أهل لمار بيت خالته
يده تنمد لتلفونه وترجع
وينك يا طلال ؟
إنت الوحيد اللي تفهمها وهي طايره
تعرفني أكثر من نفسي
سند راسه ع السييت بتعب
جواله يدق ويدق بإلحاح
لمار خايفه صار له ساعتين من طلع من البيت
خاف عليها لا تتوتر ويأثر عليها
رد بحنان
: هلا غناتي
لمار بتنهيدة الحمدلله إنك بخير حبيبي
ابتسم بألم طول ما إنتي بخير بكون طيب
دمعت عيونها فيصل إنت وينك؟ فيك شي صح؟
ابتسم لا حياتي أنا بالطريق جاي الحين وبمرح هاا بننام بغرفتك العزابية من اليوم ههههه
لمار وقلبها ناغزها اوكيه حياتي لا تسرع أنا بنتظرك
قفل منها وهو يمشي بأبطأ ما عنده وكأنه ما يبغا يوصل كل ما ناظر عينها وأخذها بأحضانه بيتذكر إنه هو السبب لو صار فيها شي بيوم من الأيام وتأذت
همس بأمل يااا رب يا رحيم ارحمني برحمتك..!
على فكره ~ لما أفكر إنك تفكر إني ما أفكر فيك !!
هذه فكره]
تخليني أفكر إنك تفكر فيني
تتبعت الشمع اللي يحف المسبح بأناقة متوهج يضيء المكان
انعكس خيال ملون ع المويه
ركزت بالصورة وتأكدت إنها هي
رجعت بخفة ورى الشجر وتسندت ع ركبي أتأملها
فيها سحر ينسيني عاداتي ومبادئي وللأسف ديني
يشدني أتأمل تفاصيل تفاصيلها
رافعه يدينها للسما
شعرها الذهبي منسدل يحيوية ع كتوفها العاريه
وفستانها العودي فوق ما إنه قصير قصر زيادة مع رفعة يدينها
ارخيت سمعي لها
: يا رب يتأخر الشوو الشهر الجاي وأظل مع لتين ياااا رب
يا رب تشفي خالتي نجد وتجمعها مع بنتها
انقطعت عن دعواتها الرقيقة وهي ترفع تلفونها بغطا بلون عيونها الخضر
وبنعومتها المعتادة
: آلوو تشاو بندر
انشدت أعصابي بندر! بينهم تليفونات!
صفيت ذهني أسمع لها بتركيز
: يعني أمك الحين عند ميا نونا
: من عيوني الحلوين
: ههههه يسلمو .... أنا بكلم لتين بكرا لأنه اليوم عندها ضيوف
: إلورا بندر لا تشيل هم
: آرفيدرتشي
" مع السلامة "
رجعت الجوال للطاولة قربها وكملت الدعوة
: نسيت يا ربييي أهم شي يااااارب عبدالله أخو لتين يتركني بحالي
أرخت هدب عينها ببراءة وهي تناظر أظافرها لأني طفشت من تجريحاته
تنهدت بعمق وابتسمت ابتسامة سعادة صافية
وخلصت
أخذت الجوال ولفت راجعة للبيت
تميت مدة جالس بمكاني استرجع دعواتها وآخر دعوة لها بالذات
يعني أنا على بالها وإلا ما كان دعت هالدعوة الصادقة
ضحك بخفوت وهو يقوم وينفض بنطلونه
مزيج غريب هالأنثى!
علمتني دنيتي{ أكتِم } غرامي وإن لقيت إنسان بايعني , أبيعه !!
وعلمتني كيف . . أحوّل / إنهزامي
لأنتصاري . . . وآتحايل عـ الخديعه !
مهما أعطي للـ زَهَر كل إهتمامي ما يفتِّح , غير . . . في موسم ربيعه
علمتني كيف " تتساقط " أسامي
وعلمتني كيف أبقى بـ .. الطليعه
علمتني أمشي و آطالع . . . أمامي طيحة الشاطر . . تجي دايم سريعه
أشرت لشريفه بنرفزة
شريفه خبري الخدم أي وحد شكلها مشبوه فيه لا يدخلونها
همست لها ربى
وش جابها هذي؟؟
لتين واقفه ترحب بالداخلين من بين أسنانها الحين أشوف وش ناويه عليه هي والزفت اللي معها
شريفه باحترام مدام لتين مشاعل وندى اذا تذكرينهم دخلوا اعذريني ما كنت واقفه
أومأت براسها إذا طلبت منك يخرجوهم على طول أعطيهم خبر
بطاعة أبشري
استغربت ببالي شلون عرفت شريفه مشاعل وندى!؟
قربت وديم بيدها كاس العصير
لتين بفرحة آهلييين ودوم كيفك؟
وديم بابتسامة تمام شلونك إنتي من طول الغيبة جاب الغنايم مشاءالله
ضحكت لتين شوفة عينك ترا المويه سايبه من تحتي ما أدري عن شي بس الدنيا كذا كل شي يمشي فيها
ربى بابتسامة وهي تناظر صورة بسام ولتين بزواجهم كبيرة بكبر الجدار
لتين تنغزها وين رحتي رب رب
لفت عليها ربى يازينها منك وربي غير
ضمتها بحب فديتك وربي وحشتيني
وديم بضحكة يعني بالنهاية ظفرتي بالبادي قارد المملوح يا لتين
لتين تضحك بحالميه حبيبي ما في مثله
ربى تأشر ع الصورة شوفي كل وحده تدخل توقف عندها تتأملها
وقفت عندها مشاعل
مسحتها من فوق لتحت بقذارة ورفعت جوالها حطته جنبها
اممم لايقين لبعض
ربى يوم شافت بجوالها صورة بسام استغربت
بعدت يدها لتين بابتسامة ثقة
: ما نحتاج شهادتك
ضحكت بسخرية مثل ما كان مع غيرك يكون معك
وناولتها الجوال وصورة بسام فيه
طنشت الجوال و برقة وبعبارة وحده سكتتها
: زوجي عنده بارات برا وكل يوم بحضن وحده
توسعت ابتسامتها بنظرة مع هذا كله ما بتركه لأشكالك
مشاعل بصدمة وهي تناظر بندى اللي دخلت
أشرت للخدم ظفوها
أول ما خرجت
انزوت بأول غرفة قرب الصالة الكبيرة
جلست ع الكنبة تاخذ نفس
ربى تحط يدها ع كتفها
سحبت نفس عميق ووقفت امشي نطلع
وديم مصدومه ومبهورة بنفس الوقت من قوة شخصيتها
ربى لتين لا تطلعين إذا حاسه بتعب
ابتسمت لتين لا تخافين ربى أنا واثقة بزوجي وأثق بحبه أكثر
تعرفين وساختها جايبه صورته من أي مكان
كأنها قرصة إذن لوديم الواقفه من وهم زعلت ماجد شلون لو شافت صورته بجوال غريبة!
ابتسمت لها الله يجملك بعقلك يا لتين
ابتسمت عادي ودوووم ترا بسام نظيف لا تصدقين اللي قلته
ربى ايييه ما أحلاه يكون مثل ما قلتي والله ما أخليك عنده
ضحكت لتين حبووو بسومي حياتي واااحشني
رفعت حاجب وديم شرايك تفارقينا لضيوفك لتين؟؟
ربى ولتين هههههههههههه
يللا
لا ما تغير أبد ولا شي مثل ما إنتِ تظلي ****ة!
: خير خييييير وين داخله حضرة جنابك
سهى وقدام هالإنسانة تنمحي شخصيتها المتسلطة إنتي وش دخلك أظن البيت مو بيتك
زفرت بضيق ارجعي مكان ما جيتي يكون أحسن
طنشتها بتدخل من البوابة الداخليه
تاله وما تبغا تلفت الأنظار طلعت الجوال من جيبها ودقت عليه
راحت ع طرف
رديت ع الرقم الغريب وأنا بين أصحابي توني واصل لهم
: هلا
جاني صوت أنثوي صاعق
ما فهمت شي اللهم جملة وحده
: تعال شوف أمك قبل لا أتصرف بنفسي
رديت باستغراب
: مين إنتي!؟
صرخت أنا تاله الزفت خلصني تعال خذها بتفضحنا عند الناس ناويه تتمشكل لتين مو فاضيه لها
تدرون والله ما استوعبت ولا حرف من كلامها
هي جملة
" أنا تاله الزفت " ترن بإذني
نزلت التلفون اللي انقفل وقمت
سامر يأشر لي ويييين عبببووود فيصل الحين جاي
هزيت راسي راجع مشوار بسيط بس
طلعت بسرعه للبيت
والليييل يا أمي ما أدري متى بتنتهي هالمشاكل..!
قمة التحدي أن تعشق من ليس لك!
غطى عيونه الوسيعة بالنظارة السودا
فتح باب السيارة
السايق Sostenitore, Mr.moa'ayad chiesto di te..
" سيدي، السيد مؤيد يسأل عنك.. "
قاطعه بحركة لا مبالاة Gli ho detto che ho viaggiato
" أخبره أني سافرت "
نزل من السيارة وبيده شنطة وحيده متجه لمستقبله
مو مهتم
ضارب كل معارفه بعرض الجدار
اللي يصير يصير
ياما غنيت إنه الحب فوق كل شي
واللي يحب ما يوقفه لا مبدأ ولا أخلاق!!!!!!!
على طاولة الطعام
يمتد عليها أشهى الأصناف وأفخرها
الهدوء عام المكان
4 شخصيات تلتف حولها
الحياة ماخذه من خاطر كل واحد فيهم
وقفت الخادمة بيدها التلفون
سكوزا سنيورا رويدا تلفونو
ردت بضجر تي هو ديتو لا فولتا ديل شيبو نون فوجيلو بارلاري كان آن..!
" أخبرتك وقت الطعام لا أريد التحدث مع أي شخص "
انصرفت بطاعة
زفرت الجدة وهي تمسح فمها
غياب تاله فاجأني وناقصنا عارضة شكلي بستقدم وحده تحل مكانها بالشو الجاي
بندر وهو ياكل ليه نونا خذي خالتي جيهان تتوجب معك
جيهان بنظرة أنا مسؤولة عن شو الإكسسواريز مالي دخل بالفاشيون نفسه
ابتسم بندر بداخله
المشكلة سنها مو لايق عليه كل هالدلع!
ناظر أمه وصفر جبتها خذي أمي والله يا نونا راح تغطي حتى على أصغر عارضة
ضحكت رويدا أخاف عليها من العين
ابتسمت بحب لولدها وتركت الملعقة بأناقة الحمدلله
حزن على أمه المنكسرة يمـــه
فاجأته بسؤالها
: ما وافق أبوك ع الطلاق
ناظرها لمدة وهز راسه بلا
ارتخت ملامحها بسرحان
: شلونها توتا تكلمك؟
أخذ كاسة المويه لا، تدرين ما بعد تتأقلم على كوني أخوها
قامت من السفرة من غير ما تزيد حرف واحد
رويدا تضرب كفوفها لا حول ولا قوة إلا بالله
بنتي حرام تعيش هالعيشة
بعد الكرسي بندر وهو يحط رجل ع رجل
اليوم بشوف أبوي وبتكلم معاه
جيهان بتنهيدة اففف من يومي آيوديو
" أكرهه"
ثبت نظره ع طبق الكانيلوني من غير لا يرد
" بعض الأحيان في الصمت حكمة "
*
*
يتبع
صْبر [ جميلّ ] . . واللهَ المستعَا ا ا ا ن
نادتني شريفه مسؤولة الخدم العجوز
مدام تاله المدام لتين مشغوله بس شكله في مشكلة بجناح السيد عبدالله
نسيت إني كلمته مع الحفل والدي جيه والرقص ما خطر ببالي إنه ممكن يكون جا
هزيت راسي إلورا
أخذت وحده من العبي المعلقة بالغرفة الخاصة بعبايات الحضور ولبستها
فوق فستاني لفيت الطرحه
وطلعت يوم قربت من الجناح
سمعت نبرة عبدالله الحاده
شكله من جد معصب
أحسسسسن تستاهل عجوز جهنم جا الوقت اللي أوقفها فيه عند حدها
دقيت الباب برقة
فتحه بقوة
انفجعت منه يوم صارخ بوجهي وعيونه محمره نعــــم
مو قادر يصرخ على أمه يطلع حرته فيني يا سلاام
رفعت حاجب الله لا ينعم على ابليسك كلمني زين وش دخلني في امك إذا بتطلع بلاويها قدام العالم وتكمل الناقص
سحبها له ومن بين أسنانه شوفي يا بنت الناس اطلعي من راسي يكون أحسن فاهمه
وبفحيح أرجفها راح تندمين مدامك بديتي اللعبة
دفها عنه وهو يرقع الباب وراه
مسكت نفسي لا أطيح مع إنه دفته قويه ومع الكعب ما كانت بتجي سليمة
كنت واقفه مذهولة منه مو متخيله إنه تجرأ وسوا هالحركة معي
دريت إنه عبدالله معصب وتاله مختفيه قمت جيت وأنا جايه










  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للجوال, الورد, انكسر, ذبلان-, تحدي, خادمه, خنقت, روايه, كامله


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:06 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy