العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

عثمان : النار ما تولد إلا الرماد توه بيفتح الباب قال عبد الله بجدية : عثمان إذا نزلت بكلم أبوك ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:49 PM   #4

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

عثمان : النار ما تولد إلا الرماد
توه بيفتح الباب قال عبد الله بجدية : عثمان إذا نزلت بكلم أبوك و بقوله أنك نزلت في شارع الـ ..... قريب بقاله الـ ....
تراجع بصمت : .....
إلياس : عبد الله خذ يمين ثم قدام .. المدرسة على اليمين
المدرسة الابتدائية .... بنات
الطابور الصباحي ....
تقدمت أحد الإداريات على المنصة وقالت بشيء من الحدة : البنات المخالفات طوال الشهر .. سواء في الزي أو التأخر في الصباح ...
أو الخروج بين الحصص أما صاحبات الأخلاق السيئة داخل الحصة بيكون عقابهم مضاعف .. كل بنت تسم أسمها تطلع بدون تأخر
... زينة فهد ... عائشة بدر ... رحاب جاسم ... هدى سلطان .....
رحاب بصدمة : أنا ؟
نجمة ماسكة يدها : يؤؤؤ أكيد يقصدوم رهام ..... قولي أختي مو أنا
بلعت ريقها بخوف : .......
أعادت أسم رحاب بحدة : رحاب جاسم وينها ؟
صدت مدرسة رحاب لمادة العلوم : رحاب أطلعي
رحاب بخوف : ماسويت شيء أستاذه
المدرسة : أطلعي وقولي الكلام ذا للإدارية
المتوسطة ..... بنين
عثمان : ~ طفشان و أبي أهرب و ما في حل .. لكني عامل احتياطي زين ؛ طلعت الكركم و شوي ماي و امسح وجهي
و أخذت بسكويت و مليت فمي ماي مسكت بطني و وقفت ؛ كبيت كل إلي في فمي و صرخت ~ : آه بطني
المعلم بخوف : عثمان وش فيك ؟ ... عثمان .........
قام ماهر : آخذه يستريح
المعلم هز راسه بـ أي و أقترب من عثمان يساعد ماهر : بشويش يا ماهر
" برى الفصل "
عثمان : هههه .... ماهر هنا دورك انتهى
ماهر : وين بتروح ؟
عثمان : بهرب
ماهر : لحظة ... بهرب معك
عثمان : أول أشوف الغبي إلياس وين ~ رحنا فصل إلياس ... الأخ نايم ... و لا يدري وين الله حاطه ! دلخ ~
راشد : عثمان ؟
لف على خلفه : من وين طلعت
راشد : الأستاذ بالموت رضا لي أطلع ... إلا وين بتروح ؟
عثمان : اممم بيت بو سارة ..... كم فلم عندك ؟
راشد : ثنين
عثمان : تمام .... يالله شباب
المدرسة الثانوية .... بنات
أروى : متى شفتيه ؟
لمياء : و أنتي نازلة من السيارة
أروى : يمديك تقزيه ؟
لمياء : أعجبك ...
أروى وهي تضربها بخفة : استحي شوي
المعلمة إلي وقفت عن الكتابة على الصبورة ولفت بحدة : أروى و لمياء وقفوا عند الجدار
أروى : عجبك ؟
الابتدائية بنات ... وقت الفسحة
جالسين على الدرج يفطرون قالت نجمة وهي تشرب العصير : واش صار لما طلعتي ؟
رحاب و هي تبكي : شفتيهم هزئوني قدام الطالبات .... ثم سجلوا علي تعهد!
رهام بنص عين : عادي تكبرين و تنسين
رحاب بقهر : من قال ... إذا ما رحتي و اعترفتي و قلتي أنا مو أختي و الله بعلم بابا
رهام : كيف ؟ ..... علمي حتى الحجية و الحجي
سماح : أنا ضيعت شسالفة
نجمة : أنا أفهمك يا قلبي ... رهام تخالف النظام و العقاب لـ رحاب
في مكان ثاني و بضبط في فريسا و مع فارق التوقيت ....
بعد نهاية المحاضر بربع ساعة حط علي راسة على الطاولة : فيني النوم
ياسر وهو يجلس على الطاولة : دايم فيك النوم
غمض : اليوم المحاضرة صدعت راسي
تنهد : ما ادري وش جابني قسمك
علي وهو يفتح عيونه : جد ما قلت لي .. مشرفنا اليوم .. وش عندك
رد ياسر بنص عين : الناس يقولون يا هلا و يا مرحبا و نـ ....
قطع كلامه قرب بنت أجنبية تدرس معهم قالت و بعد الترجمة : هاي
علي و ياسر : هاي أليس
أليس : كيف الحال ؟
علي : بخير .. و أنتي ؟
ياسر وهو مبتسم : بخير و لله الحمد
أليس بدلع ناظرت علي : بخير .... أود التحدث معك ..
ياسر بنص عين : أفا .. وحنا ما نترس العين
صد له :ههههههههههههه أقول خليك على جنب " ناظر أليس و همس " تفضلي
حركت عيونها بينهم : ....
ياسر : ما شاء الله عليك أنت وياها
علي بابتسامة : ما ودك تفارق
السعودية .............
بيت حسين .....على الغدى ...
نجمة : ماما ممكن ماي
أورى : امممم .... اليوم المدرسة شي .. هذرة ؛ 3 معلمات غايبات و وحدة ما عطتنا درس
نجمة : اليوم ملل من البداية حتى النهاية هواش و بكي و حزن
سارة بابتسامة : و ليه ؟
نجمة : ههههه رهام و رحاب حالة مستعصية .. رهام مخالفة النظام و عاقبوا رحاب مسكينة ...
بس في الأخير الحمد لله مدرسة الرياضيات قالت رحاب مستحيل تسوي شيء كذا
إلياس يتمدد : اليوم مر و ما حسيت فيه
عثمان بنص عين : أكيد ما بتحس فيه .." وابتسم " أما أنا اليوم غير كله مغامرات
حسين بابتسامة هادية يناظر عياله و يسمعهم ... همس : في خبر حلو .. أش تخمنون
أروى بسرعة : امممم أكيد بسفرة على أسبوع الإجازة
إلياس : يمكن علي خلص دراسة و بيجي خلال اليومين
نجمة : أو في مدينة ترفيهية توها جديدة و تاخذنا لها
عثمان بنص عين : أما علي يرجع و توه حتى الاختبارات بعدها ...... أتوقع في شيء هنا في البيت
نجمة : ماما أنتي تعرفين ؟
ابتسمت : ....
أروى : وش ؟
سارة : أبوكم يقول لكم
الكل صد لـ حسين : .........
حسين : ههههه طيب بقول ......... اممممم ....... أمكم حامل
نطت نجمة بفرح : وااااو ماما حامل !
ولد .. بنت .. لا توأم .. مبروك .......... أبي عشا
" الكل سكت على طاري العشا و صاروا يناظرون حسين "
حسين ابتسم و قال بمزح : كل يوم تتعشون ... في يوم مر ما تعشيتوا؟
ناظروا بعض بصمت ، وكمل حسين بابتسامة : إن شاء الله الجمعة تتعشون بره
.....: هاي .... يعيش بابا ... تعيش ماما
في أحد القصور الفخمة ...........قصر إبراهيم
لمياء داخلة غرفة سلمى : بتطلعين ؟
سلمى تشطب على المكياج : امممم ... أي فيصل ينتظرني .... في شيء ؟
لمياء : سلامتك سلمي على فيصل
سلمى : ههههههه يوصل
" توجهت لمياء إلى غرفة سماح إلي كانت جالسة على الأرض و تلون على اللوحة خشب "
لمياء : أش تسوين ؟
سماح : أش تشوفين ؟
لمياء : اتركي الرسم أنا طفشانة أمي طالعة و حتى سلمى ... و أنتي هنا ترسمين
سماح تأشر على الألوان : شوفي هذا اللون مرة رهيب ... كنه طبيعي ... المدرسة قالت لي عنه ... شوفي شكله على اللوحة .
قامت لمياء بملل : أف طفش ~ جا في بالي أنتقم من عصام هو مكسر المسجلة حقتي و اليوم يقول تعبان و نايم في المجلس ؛
رحت للكهربة و طفيته ؛ الآن ما يعرفني ؛ هههه توجهت إلى المجلس و أنا ماسكة قطعة خشب يستخدمونها في المطبخ ؛ " للهريس "
و مسكت عصام و طحت فيه ضرب حتى حب الأرض ... جلست فرحانة ؛ آخذ نفس و هو مسكين ولا تحرك ...
بس كان يصرخ و طفا خخخخخ .... ما أسمع صوته !!، ليكون مات خخخخخخ أو يمكن خلص البنزين ههههههههههه ...
فجأة ولع النور و نفتح الباب و دخل عصام ~
عصام ماسك كاس ماي : و أنا رايح المطبخ طفت الكهربة ما ..... " فتح عيونه بصدمة وهو يناظر لمياء "
أسرة إبراهيم ..
إبراهيم : أسمر معتد في الطول ،وشعرة خشن ، رجال لاهي في شركته
آمنة " زوجة إبراهيم " أخت حسين و خالد وهي الثانية بين أخونها : شبه أخوانها ، بس هي مليانة بقوة .. حياتها فري
ماجد : 29 سنة يشبه أمه و مليان زيها لكن بجسم متهدل ؛ طالع غلط ، راعي سفرات و خرابيط ، موظف في شركة أبوه ،
متزوج بنت خاله خالد ريم و عنده لجين شبه أبوها لكن على نعومة
سلمى : 23 سنة تشبه أمها لكن نحيفة ، مخطوبة لولد عمها فيصل ، مخلصة الجامعة
عصام : 21 سنة شبيه أبوه ، بارد ، يشتغل عند خالة حسين في الشركة
لمياء : 18 سنة تشبه أبوها ، عليها جسم خيال رغم قصره ، محطمة المقايس في الرجة و لهبال ،
عايدة سنة و الآن هي مع أروى ، و ما عندها أي مشكلة لو تعيدها ثانية
سماح : 12 سنة تشبه أمها بقوة ، في سادس ابتدائي
في أحد البيوت البسيطة ......... بيت جاسم
وقفت حورية عند باب غرفة المعيشة وقالت بهدوء : راشد خل عنك التلفزيون وجيب لي حاجيات من المكتبة
راشد وهو يناظر التلفزيون : ارتاحي مانبرايح
بضيق : رشود !
راشد : أف ... شوفي أبوي يشتري لك
حورية : أوراق البحث احتاجها الآن .. و بابا بيتأخر
حرك يده بلا مبالاة : موب شغلي ... شوفي حد غيري
تنهدت بضيق : بتقوم و أنت تضحك كمان
" طنشها و على صوت التلفزيون ... ناظرته حورية بحقد و أسرعت إلى التلفزيون ؛ رفعت سلكه من الكهرب فـ طفا .. عطته نظره وهو قام شدها من شعرها "
حورية : مامـــــــــا .. مامــــــــا
دخلت عالية و هي ماسكة ظهرها بيد و بطنها المنتفخ بيد : راشد ؟ .. حور ؟ " سحبت راشد بعصبية " تمد يدك على أختك الكبيرة ؟
راشد : موب أختي ... هو غصب ؟
" تركتهم حورية و صعدت غرفتها تبكي "
عالية وهي ماسكة الملاس : أنا أخبر أبوك يشوف لك حل ... مو كل يوم هواش
راشد : هي إلي متسببة .... أنا وش دخلني
أسرة جاسم ..
جاسم الأخ الأصغر لـ سارة :32 سنة شديد الشبه بأخته لكنه قصير ، مستواه المادي بسيط ، مدرس لثانوية العامة لغة عربية
عالية " زوجة جاسم" : 29 سنة بيضة ، متوسطة الطول شعرها قصير ، على نياتها
راشد : 15 سنة يشبه أبوه ... طالب في ثالث ثانوي
رائد : 14 سنة شبيه أمه ، دلخ ، مليان بقوة ، طالب في ثاني ثانوي
التوأم ( رهام ، رحاب ) : 10 سنوات الشكل واحد .. سمر و نحاف .. و الشعر أسود قصير .. في رابع ابتدائي
قاسم (الأخ الأكبر لـ جاسم و سارة ) و زوجته رقية ( من أصل إيراني ) متوفين في حادث سير قبل 15 سنة
حورية بنت قاسم : 20 سنة ، بيضة طويلة شعرها أشقر ، عيونها خضر ، دلوعة ، سنة ثانية كلية ، ساكنة معا عمها إلي تعتبره أبوها
30 : 11 مساء
" قصر إبراهيم ................. قسم ماجد "
كانت تمشط شعر بنتها بهدوء ، حست أنو حد دخل ، رفعت راسها ببطء ، شافت دب أبيض يبتسم بسخرية .. قال : لجين تنامين مع بابا
قامت لجين بسرعة: أي
رفعها في الهوا ثم نزلها على الأرض : اسبقيني أنا جاي ...هههههه " صد لـ ريم ورما على وجها مجموعة من الصور ؛
حطت يدها على خدها تتحسس ضرب الصور ناظرها وقال باستهزاء " هذي هدية ... إذا أعجبتك قولي ....
عموما أنا بنام و أنتي سهري عليها ... " طلع و سد الباب خلفه "
الساعة 23 : 6 صباح
يوم الاثنين
فرنسا .... بضبط في شقة أليس
فتحت أليس الباب و طلعت بابتسامة : تفضل حبيبي
" دخل علي و سكرت أليس الباب ... كانت لابسة لبس يفضح أكثر مما يستر، و شعرها الأشقر الطويل تتمايل خصلاته مع تمايل خصرها
، جو هادئ ، و الشموع في كل مكان ، صوت موسيقه ، و ريحه عطر الفواكه رايقه ..
أخذ نفس عميق ثم فتح عيونه و ناظرها بجرأة وهو يتمتم لها بكلمات الإعجاب "
مقتطفـــــــــــــــــات .................. خلف السحاب
.......... : ما ادري عنه " ثم قمز له " الأخ ما راح الجامعة و ما عنده سبب .. يمكن زعلان على الحبايب
........... : من ذي ؟ أكيد أروى ؛ الشبه واضح بينها وبين و علي و إلياس .... ما حبيت أناظرها لكن النظرة العابرة حفرت شكلها في مخيلتي
.......... : الله يحبك يا خوي و أعطاك فرصة للحياة " كمل ببتسامة " يالله يا شيخ
ملاحظة : فارق التوقيت بين المملكة العربية السعودية و فرنسا ساعتين
أي إذا كانت الساعة 7 صباحا في مكة المكرمة تكون الساعة 5 صباحا في فرنسا لنفس اليوم
أعتذر كثيرا إن كان هناك جرأة في بعض الأحداث فـ الحياة لم تعد متحفظة كـ السابق
إن تمكنت من وضع الفصل الثاني يوم الاثنين سأضعه وإلا فـ انتظروني يوم الثلاثاء .. بانتظار ردودكم الطيبة ^ ^
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين .. / الحلقة الثانية : لنبـــدأ من جـــــــــديد .. / الفصل " 2 "
الساعة 31 : 7 صباح
قصر إبراهيم ........... غرفة سلمى
سلمى : ~ اليوم نفس كل يوم لا جديد ؛ قمت بكسل غسلت و لبست برمودة مع بلوزة بدون أكمام بلون وردي رايق ..
ربطت شعري بإهمال و نزلت شفت ماما جالسة تفطر و جنبها بابا يتحلطم و يقرأ جريدة .. جلست معهم و صبيت لي كوفي ~
شوي و نزل ماجد و هو شايل بنته : صباح الخير
حط إبراهيم الجريدة على الطاولة وقال بضيق : صباح النور .. ليه منزل بنتك
تنهد : يبه لو يحصل أخذتها معي الشركة .. لكن ممنوع
إبراهيم بحدة : و أمها! .. خلها عند أمها
آمنة : إبراهيم وش فيك على الولد ...ماجد تعال أفطر
وقف لجين على الأرض و نزل لمستواها باسها و مسح على راسها : مو مشتهي يا يمة " وقام متجه للباب " يالله مع السلامة
آمنة : ماجد !
وهو يفتح الباب الرئيسي : بفطر في الشركة " و طلع "
لف إبراهيم لـ آمنة بضيق : و لمته إن شاء الله
آمنة : حتى أزوج ولدي بنت الحلال ... إلي تدير بالها على ولدي و بنته
رجع يناظر الجريدة : ما كنها بنت أخوك
آمنة تصرف : ما بتروح الشركة اليوم
قام بقهر : بقوم الآن .. بس ودي أجي أشوف زوجتي تنتظرني على الغدا
أرفعت الكوفي وبعدت نظرها عنه : ......
رما الجريدة على الطاولة : مع السلامة
سلمى و آمنة : في أمان الله
فرنسا .. شقة أليس
علي : ~ سارت بي خطواتي إلى العار .. مشيت وراها زي المجنون ... فعلا كنت بنجن ..
كنت على وشك السقوط ... أنا و العار غاب قوسين أو أدنى ... مر في مخيلتي الآية الكريمة
" أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مّشَيّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ
وَإِن تُصِبْهُمْ سَيّئَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلّ مّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَؤُلآءِ الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً " ... سورة النساء
؛ السورة إلي دايم أقرأها يوم الجمعة ... كيف لو أموت وأنا على ذا الحال .. حسيت بقشعريرة تسري على جلدي ..
انتفضت و دفعت أليس بقوة ناظرتها وقلبي يخفق... داخلي منهار و أنفاسي متقطعة ؛ طرت إلى الباب مسكتني من الزند ~
أليس : إلى أين ؟
" علي بدون ما يعطي نفسه فرصة ، سحب يده بقوة ، و طار إلى مقر سكنه "
شقة الشباب ....
" دخل علي يرجف و مو على بعضة .. تبادل نايف و ياسر " زملاءه بالشقة " النظرات باستغراب همس نايف : وش فيك ! ؟ !
ياسر : يمكن كلب لاحقه ههههههه
ناظرهم بضيق : و لا شيء .... بنام لا حد يزعجني
لف نايف لـ ياسر يبحث عنده عن جواب : وش فيه ؟
تمدد ياسر وقال بلامبالاة : ما ادري عنه " ثم غمز له " الأخ ما راح الجامعة و ما عنده سبب ... يمكن زعلان على الحبايب
نايف باستغراب : أي حبايب أنت الثاني
اعتدل في جلسة : ليه أنت ماتدري أنه عايش قصة حب مع أليس
بشك : أي أليس
ياسر : زميلته في القاعة
قال بفزع : علي يحبها !؟
مسح على شعره وقال : بطيت أذني وش جاك فجأة ..... ثم أنا وش دراني عنه ... إلي أعرفه أنه مطيح معها غالب الأوقات
بلع ريقه وسكت : .......
39: 3 مساء
بيت حسين ... غرفة عبد الله
و أبحر في بحر شوقك كالغريق .. وقد ضاع مني كل مجداف
و هملت عيناي منادي الرب الكريم .. أجعل نجاتي على يدي ذاك الحبيب
حط دفتر مذكراته و ابتسم : وحشتيني يا شذى ... من قال أن الدين ما يعرف الحب
إنما الدين الحب .. ذاك الحب العذري ........ " لف بخرعه إلى الباب " بسم الله
ابتسم عثمان وهو يطل براسه : هلا عبد الله " و دخل " كيف أمسيت
عبد الله : تمام و أنت
عثمان : الحمد لله .... تخاويني
عبد الله : على وين
عثمان : قريب
ناظر الساعة و ابتسم : اعذرني ..... شوي و بوصل أبوك الشركة
هز راسه بـ أي : أوكي .... طيب وش رايك تلعب معنا كره
ماحب يرده : لا بأس
توجهوا إلى الحديقة و نادى عثمان على إلياس و عيال خاله إلي كانوا موجودين راشد و رائد و بدوا في اللعب ...
سدد عثمان ضربة قوية على صدر عبد الله تألم و صرخ : عثمان كسرت صدري
عثمان بصدمة : والله ما انتبهت ... لكن من الحماس
عبد الله : زين
رما الكره و أخذها راشد و رماها على عثمان ؛ سدد عثمان ضربة لعبد الله و جلس يضحك ...
قال عبد الله بقهر : زين يا عثمان
ضرب الكرة بقوة .. عثمان هرب و حسين كان طالع من البيت يقطع الحديقة مسك الكرة بيده و ابتسم ....
اقترب منه عبد الله و قال بحرج : عذرا عمي ما انتبهت
رحمه من الإحراج فـ قال يداعبه : أزعجوك
حرك راسه بلا : يمكن ما أخذت أيام كثرة ... إلا أني استأنست بوجودهم .. " ابتسم و سكت .. ناظره حسين و ابتسم "
داخل البيت ..... غرفة البنات
~ فتحت شنطتي بدون نفس .. لكني أخيرا عشت جو المذاكرة .. بديت بالنحو و ضحكت ....
السنة ذي حلو المنهج ؛ عندي بكرة اختبار نحو .. بشد الهمة عشان ما تنزل درجاتي زي الاختبار الماضي ..
بديت في المراجعة شويات و تدخل نجمة داقها الطرب و خلفا رحاب و رهام ~
دخلت نجمة وهي تنشد و تحرك يديها بندماج : لوحة عشق راسم .. قادم إلك قادم
" جلست على ظهر الكرسي و مسكت أروى من أكتافها "
ما أسعد أيامي لو يمك أقضيها .. من تكثر آلامي قربك يداويها
وفاي أظل خادم .. قادم إلك قادم
" ناظرتها أروى بضيق لكن نجمة كملت وهي تمسك ذقن أروى "
أنشودة العشاق ليك آنا اهديها .. ما أسعد أيامي لو يمك أقضيها
أروى : صبرك يا روح ... ممكن تفارقون
رحاب : أفا ... هذا و حنا جاين نسليك
رهام : وهذا جزا المعروف
أروى : عندي بكرة اختبار ممكن تخلون الغرفة
نجمة وهي تجلس على السرير : ولي يقولك ما بيطلع من هنا ... أنا شريكتك في الغرفة
أروى : تصرفاتك كلها زي لمياء
نجمة بابتسامة واسعة : بنت عمتي و فخر لي .. يالله بنات
قامت أروى بانزعاج : بنادي ماما
رهام : طيب روحي عند ماما
رحاب و رهام : هههههههههههههه
بقهر رفعت كتابها و طلعت من الغرفة : ~ يالله وش ذولا ... وش أسوي الآن ... رحت غرفة ماما ..
ستلقيت على السرير و تغطيت باللحاف و أنا أنتقل لدرس الثاني ~
فرنسا ... شقة الشباب .. غرفة علي
ياسر وهو واقف على راس علي : بيطوفك نص عمرك ؛ الغدى على نايف
تنهد علي بضيق وهو على السرير.. تحول للجانب الثاني : مو مشتهي شيء يا ياسر .... أزعجتنا ما صار غدى
ياسر : أنا أزعجتك يا حضرة الشيخ
قطعهم نايف : وش فيكم ..... صوتكم واصل للجامعة
ياسر : ما ادري وش سالفته اليوم
علي : ممكن تتركوني أنام
نايف وهو يناظر علي بحدة : خله براحته
جلس و ضرب الأبجورة بقهر ؛ طاحت و تكسرت .. بلع ريقه و غطى وجهى بكفينه
~ التوتر بيذبحني ... مو متخيل أني كنت قادم على شيء حرام زي كذا .. ريقي ناشف و قلبي مجروح ما ادري من وش
.. قمت بضيق شربت ماي و رجعت ... مالي خلق أحد يكلمني .. غمضت عيني لعلي أنام لكن هيهات ...
تعبت و أنا أتقلب يمين و شمال .. قمت و طلعت من الشقة أبي أشم هوا .. الجو مكتوم و الدنيا ضايقه ..
جلست قبال البحر أعيد حساباتي قطيت رجولي في البحر .. حسيت برعشة من برودة الماي ناظرت إلى ناهية البحر
... البحر بمد البصر مستحيل أشوف بعيوني الضيقة نهايته .. أطرقت براسي ..
صحيح مستحيل أشوف ببصيرتي الضيقة عظمت الله .. إلي سويته جرم ما أدري شلون برتاح منه ..
جلست و استمريت بالتأمل .. سرحان بحالي و نفسي ..... ~
12 : 5 مساء
قصر إبراهيم ..... الصالة
لمياء جالسة قدام التلفزيون تاكل فيشار و مندمجة مع الفلم الهندي " جودا أكبر " و سماح جالسة على جانب من زوايا الصالة
و ترسم بهدوء .. سلمى كانت تسولف في التلفون : لمياء ممكن تقصرين على الصوت شوي
عاطيتها الأذن الصمخة : ......
رمت عليها الوسادة : وجع لموي قصري شوي
لمياء بملل : سلوم خلي عنك الهذرة ... الفلم حماس
دخلت آمنة : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
سكرت سلمى التلفون : بابا من شوي يسأل عنك
جلست بلا مبالاة : كنت عند جيراننا
قامت سماح و جلست جنب أمها : ماما
وهي تحرك شعرها بضيق و تحرك يديها على وجها : الجو حار .... لمياء شغلي التكيف .... نعم سماح
سماح بابتسامة : ماما شوفي رسمي .. الكراس امتلت " فتحت أول صفحة وقالت باندماج "
هذي طيور مهاجرة تبحث عن الأمان و الدفء .. هاجرت من موطنها تبحث عن موطن جديد ....
و ذي تعبر عن جمال الشاطئ و ...
سحبت آمنة الكراس و تصفحت بسرعة ثم أعطتها إياها : واضح يا حبيبتي ما يحتاج تشرحين ....
لكن ياليت بدل الرسم و الألوان تشدي حيلك في الدراسة ؛ العام جايبه جيد و لميوه عايدة السنة
لمياء و فمها مليان فيشار : أمون رجاءاً لا تحشين فيني
سلمى : ههههه... كلي ثم تكلمي
لمياء : موب شغلك
طنشتها و ناظرت أمها : ماما ... فيصل يسلم عليك
آمنة : الله يسلمكم
بيت حسين ..... الصالة
دخلت نجمة بكاس ماي و مدته لـ جاسم : سم خالي
اخذ الماي : تسلمي
عالية وهي تناظر سارة : خمس ميه ماصات تجيب شيء ... قضينا للبيت و أخذت كم لبس للي في بطني .... وطارت
ابتسمت سارة : كل شيء غالي ... الأسعار ارتفعت و الجودة قلت
جاسم : و الناس بين فقران و غني
سارة : ماجاع فقير إلا بما متع به غني .. لو كل غني راعا في فلوسه ... ماكان صار أحد فقير ..
و إن كنا ما ننكر الجهود المبذولة ... و المراكز الخيرية مو مقصرة .... لكن تعامل







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:50 PM   #5

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

و إن كنا ما ننكر الجهود المبذولة ... و المراكز الخيرية مو مقصرة .... لكن تعامل الفرد مؤثر كثير
ابتسم جاسم : الشهر إلي طاف طلعت الحقوق من فلوسي .... البعض يستغرب ..
يقولون مستواك مو ذاك الزود ... قلت لهم عايش بخير ربي و احمده
ابتسمت لـ أخوها صح مو متدين لكنه يراعي حق الله : الله يغنيك بالكرامة
رد لها الابتسامة : تأخرنا و بكرة مدارس .. يالله مشينا
حورية وهي تلعب مع إلياس بليستيشن : بابا تونا
ناظر الساعة : هههه وين تونا .... أنا وراي دوام .... يالله قبل لا يأذن
سارة : تعشو معنا
عالية : جيتنا في وسط الأسبوع مو حلوة ... لو ما روحتا نقضي ... ماكان أزعجناكم
سارة : لا إزعاج ولا شيء .. بالعكس وجودكم يسعد الكل
دخل حسين : يالله يـــالله
قامت سارة تستقبله عند الباب الرئيسي و أخذت في طريقها كاس ماي : نور البيت
ابتسم لها و باس جبينها ثم أخذ الماي : بك و بعيالك ....
سارة : جاسم و عياله هنا
هز راسه : أنا رايح أبدل و طالع لصلاة ثم المجلس
هزت راسها بـ أي : الله وياك
"ابتسم و دخل سلم و توجه إلى غرفته ؛ دخل و تفاجأ من وجود أروى نايمة على السرير .. توجه إلى الحمام ..الله يعزكم ..
أخذ شور سريع و طلع ... انتبهت أروى على صوت انفتاح الباب ،
ناظرت الساعة : نمت !! ما حسيت بنفسي ... المغرب وما خلصت المادة
" رفعت راسها وشافت حسين طالع من الحمام و لاف فوطة على خصره ؛ نزلت راسها "
~ إحراج ما تعودت أشوف بابا كذا .. غطيت وجهي بالكتاب أداري الحرج ... حسيت بـ بابا توجه إلى غرفة التبديل
طرت بسرعة إلى غرفتي .. رميت الكتاب و نزلت تحت أشرب ماي ..
ابتسمت و أنا أشوف خالي و العيال قايمين ...... ~ حور هنا
حورية : كل ذا نوم
أروى : ههههههه نمت و ما حسيت .. بتمشون ؟
هزت راسها بـ أي : هذا بابا سبقنا ... يالله أروى نشوفك على خير
أروى : على خير
الساعة 35 : 7 صباح
بعد أسبوع ..... يوم الجمعة
فرنسا ......... شقة الشباب
سرحان بكلام ياسر ... تنهد بضيق و وطى صوت التلفزيون .. قام بعد تفكير طويل و طل في غرفة علي ..
شاف علي مستند على النافذة و يناظر برى ... سرحان وفي يده كاس كوفي ... ابتسم له بضيق و همس : علي
بدون ما يلف عليه: نعم
نايف : طوال أسبوع متغيب عن الجامعة !
تنهد وقال بضيق : نايف رجاءا .... مالي خلق نصايح
قال بجدية : إذا غلطت واجه مو تتخبى زي البزران
لف عليه باستغراب : وش قصدك ؟
ناظر في عيونه وقال بهدوء : كنت عندها ؟
علي : عند من ؟
دخل حتى وقف قباله وقال بشوية حده : ال****ة أليس
بعد عيونه عن نايف محتار أش يقول ، لكنه تفاجئ بنايف إلي مسكه من ملابسة وقاله بجدية : كنت عندها ؟
علي : أي كنت عندها .... وش عندك
نايف : أنت حـ ..... " عض على شفته ثم قال " أسكت أفضل ؛ لأني ما بي أوسخ لساني عشان واحد زيك ..
ما كنت مصدق ياسر !! ....
دفه بقوة ... اخذ نفس وقال بضيق : أبعد عني يا نايف ولا ما بيصير طيب
نايف : واحد زيك مو غريبة يسوي أي شيء
علي بعصبية : نايف احترم نـ....
دخل ياسر مستغرب : وش فيكم ..... نايف !! مو كنت دايم تقول اتركه على راحته
سكت نايف ثم همس : ........... علي أبيك في مشوار ضروري
ناظرهم ياسر بصدمة وهم يمرون من قدامه ماكنه موجود : وأنا ليه واقف هنا
توجه نايف إلى سيارته و علي يمشي معه : تفضل
علي بشك : على وين
نايف : أركب و بتعرف كل شيء
الساعة 2 : 8 صباح
بيت حسين ... في المطبخ
نجمة بملل : يالله حور ... كل ذا فطور
حورية وهي تاكل بهدوء : شوي بس
تنهد و جلست على الكرسي : أنتي آخر وحدة قمتي من النوم و آخر وحدة تقومي من الأكل
قصت في الأكل ؛ شربت ماي و ناظرت نجمة بنص عين : أنا آخر وحدة أقوم من الأكل ؟ أنا توني جيت أفطر
قامت : طيب متى ما خلصتي يا آنسة حور تعالي الحديقة الخلفية
ابتسمت : ~ البارح نمت أنا وخواتي بيت عميمه ... اليوم جمعة ولا عندنا شيء قمت من الأكل و رفع المواعين
....أخذت معي كاس الحليب و توجهت إلى الحديقة ناظرت أروى بإعجاب ...
كانت لابسة بيجامه رصاصية على وردي خفيف ... و لابسة جزمه بـ كفرات و تتزلج بمهارة صفقت لها ~ فن أروى ....
أروى بابتسامة : تجربين
حورية : امممممم ... اوكي " جلست على الأرض وهي تلبس جزمه الكفرات " هههههه ما اعرف أقوم
أروى وهي تساعدها : هههههههههههه مسكي نفسك
طاحت : مستحيل ههههههههه .......... صعبة .... خلينا نناظرك و يكفي
" فسختهم و لبستهم أروى ثانيه .. قالت رهام بإعجاب : جد فنانه يا أروى
رحاب : حتى نجمة
أروى وهي عايشه جو .... طلت على الحديقة الأمامية : من جالس مع بابا ؟
" كان حسين جالس في الحديقة الأمامية و جنبه رجال و أوراق منتثرة على الطاولة "
نجمة تقرب من أروى و تناظر : يمكن عثمان
أروى : أش رايك نخلع قلبه
حورية : طيب ..... يمكن مو عثمان
" أروى بتهور منها أسرعت و هي تعتمد على قوة الكفرات ، الرجال الجالس صدق انخلع قلبه من البنت المسرعة باتجاهه ،
وشعرها المدرج البني يتطاير ، أروى أول ما ميزت الشخص خافت لكن من السرعة ما قدرت تتوقف ،
عبد الله لا شعوريا فز وظل واقف ..... صد لحسين بخجل بعد ما طاحت أروى قريب منهم
رجع خطوة للخلف وبلع ريقه بصمت ... هي كذالك تحاول تهرب لكن الجزمه ما ساعدتها ،
لفت على أبوها شافته يناظرها بحدة ؛ قام و وقف بينها و بين عبد الله ... مد يده يقومها ،
مسكت يده لكنها فقدت توازنها مرة و ثنين و ثلاث "
حسين بنفاذ صبر : فسخيهم بسرعة
عبد الله تصنم : ~ ما ادري وش أسوي أمشي و لا أوقف ولا أجلس ~
فسختهم و قومها ؛ مسكها من أكتافها و خلاها تمشي قدامه ، فتح الباب الرئيسي للبيت
دزها و سكر الباب خلفه ... عض على شفته وقال بحدة : أنا محذر لا حد يقرب من الحديقة الأمامية ... ليه طالعه ؟
دخلت نجمة من الباب الخلفي تشوف أش صار لـ أروى .. لف لنجمة ثم ناظر أروى : عقاب لك ثلاث أيام ما أعطيك ولا ريال
... و العيد الجاي تشتري كل شيء إلا جزمه ماتاخذين حتى لو تمشين حافي
طارت بين دموعها إلى غرفتها تبعتها نجمة و التوأم و حورية .....
اقتربت سارة من حسين وقالت بهدوء : بو علي ما صار إلا الخير
حسين تنهد : أنا موصي لا حد يقرب من الحديقة الأمامية و الحديقة الخلفية موفر لهم كل شيء .....
كيف تطلع حاسر و عندي رجال
ابتسمت تهديه : لي كلام إن شاء الله معها
" أخذ نفس و طلع "
أما عبد الله كان غرقان في أفكاره : ~ من ذي ؟ أكيد أروى ؛ الشبه واضح بينها وبين علي و إلياس ،
ما حبيت أناظرها لكن النظرة العابرة حفرت شكلها في مخيلتي ~
فرنسا ...... في المستشفى ... عند المختبر
علي مقهور : وش شايفني قدامك .... تحليل الايدز !! " كمل بقهر " شايفني راعي بنات ؟
نايف : مو مسوي نفسك شريف مكة ..... الكلام ذا قوله لأبوك هو إلي يصدقك
" قطعتهم النيرس و هي تناظرهم مو فاهمه شيء تدارك نايف وقال "
بعد الترجمة
نايف : نتائج التحليل لو سمحتي
النيرس : نتائج تحليل الإيدز تخرج بعد أسبوع
تنهد بصمت : ..........
علي بحدة : ممكن تفهمني الآن وش عندك
لف عليه وقال بضيق : أليس مصابة بالإيدز
تجمد : .........
بلع نايف ريقه و همس : مصدوم فيك يا علي ... هذا آخر شيء ممكن أتوقعه منك
دار عيونه في ألا مكان .. ثم ركزها على نايف و همس : وش خلاك تقول كذا
تنهد نايف و قال : أيمن و زاكي رجعوا لديارهم منكسين الراس بسبب الـ ××××××
حاملين الإيدز بدل الشهادة
جلس على ركبه ثم همس : يعني أنا كنت بلحقهم كنت... " عض على شفته وسكت "
مسكه بهدوء من ذراعه و قومه : ودي أعرف بس شلي حادك على الحرام .... واحد زيك سجله أبيض !
مسح وجه بتوتر : نايف بردان " بلع ريقة " نايف
مسكه و تجه إلى السيارة جاب له ماي : علي اذكر الله
علي : كنت بوطي راس هلي " رفع عيونه لنايف و حكا له إلي جرا بينه و بين أليس "
ابتسم نايف براحة : الحمد لله .... هههه بجد كنت بنجن من التفكير ... الله ستر يا خوي ...... و ذكرك بالآية ..
الموت كان بيصيدك يا علي ......لكن ربي لايضيع أجر المحسنين
نزل راسه و قال بهمس : خذني لمكان مرتفع
الساعة 32 : 4 مساء
قصر إبراهيم ... غرفة المعيشة
أروى : ~ مو قادرة أنسى إلي صار ، ما تخيل في يوم من الأيام أكون في مثل ذا الموقف ؛ قدام رجال غريب !! .. آه ..
بكيت حتى قلت بس ... و بعد اللتيا و التي رضا بابا نطلع بيت عمتي ..... كالعادة كل يوم جمعة نزور عمتي
...... أحاول أنسى ؛ تعبت ، ناظرت لمياء و هبالها جد البنت ذي حفلة ، ضحكت على حكيها و دخلت في جوهم ~
نجمة ما سكة بطنها و ميته ضحك : هههههه و بعدها وش سوى فيك ؟
لمياء : أش سوى بعد ...... سحبني من كشتي ..... و خذ لعقال و شخط جسمي
أروى : من طلع
لمياء : ههههه صديق عصام
أروى :جد كيف تجرأتي تمدي يدك على رجال ؟
سلمى : و الغريبة انه ما دافع عن نفسه !!
لمياء : يمكن انخلع قلبه ...... من داخل علي في ذا الظلام ؟ خخخخخخخخ
سماح بنص عين : و حضرتك فرحانة .. لو أنا مكانك ما اطلع من غرفتي من الفشيله
لمياء : وليه فشيلة ..... بالعكس فشلت عصاموه .... يستاهل ما جاه
نجمة : لمياء تكفين خذي حقي من عثمان
لمياء : إذا تـ ....
قطع كلامهم دخول ريم ، إلي سلمت و جلست ؛
لفت آمنة بضيق إلى سارة وقالت بصوت عالي : هذا أنا يا أم علي أدور لعيالي حريم ....
ودي ماجد و عصام يعرسون في ليلة وحدة
تنهدت ريم : شلونك مرت عمي
ابتسمت سارة : بخير عساك بخير .... أنتي شلونك
ريم وهي تناظر آمنة بضيق : الحمد لله حتى الآن عايشه
آمنة بحدة : وش تقصدين ... في أحد ناوي عليك مثلا
ريم حركت راسها بلا وقالت بضيق : لا يعمه .. بس في ناس ودهم موتي
آمنة : إلي
ريم : إلي يكون ... كل شخص عارف نفسه
آمنة : والله ولك حق تتكلمين
تداركت سارة تحاول تلطف الجو : وين ناوين تقضون الإجازة
أعطت ريم نظرة حادة ثم لفت لسارة : ما تكلم إبراهيم ... ماضنتي بنروح مكان ... أسبوع ما يسوي شيء
قامت ريم ساكته متوجه إلى قسمها ... شيعتها نجمة بعيونها و همست : أحس عميمه ما تحب ريم
سماح : هي إلي سوته مو قليل
بيت حسين .... غرفة عبد الله
عبد الله : ~ وصلتهم إلى بيت أبو ماجد و رجعت البيت شفت نفسي فاضي ؛ رفعت الجوال بلهفة و دقيت الرقم ~
أحمد : يا حيا لله ألناسينا
عبد الله : ههههه السلام عليكم وش أخبارك ؟
أحمد : و عليك السلام .... أنا بخير .... أنت إن شاء الله مرتاح عند عمي
عبد الله : كثير ... كثير يا أحمد ؛ ما يعاملوني كني سايق ... بالعكس كني واحد من الأهل ... أقول أحمد
أحمد : قول ... قول يا خوي
عبد الله : أنت موصي عمك علي ؟
أحمد : هههه عمي ما يحتاج احد يوصيه ... إلا وش رايك تاخذ إجازة و نسافر في العطلة
عبد الله : لا يا أحمد توني حتى ما ثبت في شغلي
أحمد : هههههههههه أحسك متحمس
حرك راسه بـ أي وهو يتصفح دفتر مذكراته : في بالي أشياء كثير ... وكلها تحتاج فلوس
أحمد بابتسامة : مثل
عبد الله : احم أحم .... كـ إني أكون نفسي ثم ....... ثم أتزوج
احمد : هههههههه فديتك يا نصور لكن لا تفكر تسبقني في الزواج
عبد الله : أنت وش تنطر ... وضيفة تنتظرك مو أنت تنتظرها و الكثير عندك
تذكر شاه زنان : والله ما أدري ... بيني و بينك في وحدة في بالي لكن مو عارف كيف أوصل لها
عبد الله : غريب كلامك يا أحمد
أحمد بحالمية : في وحدة كلت عقلي و قلبي ... لكن بيني و بينها بعد السما عن الأرض
عبد الله : هههههه من طيب
ابتسم : وحدة عربية و مو عربية
باستغراب : كيف
تنهد : خلها على الله يا خوي ... أنا طالع الآن ... متى ما رجعت البيت بكلمك
عبد الله : على خير
نرجع لفرنسا ........
" عند أحد جبال فرنسا .. نزل نايف خلف علي و توقف يناظره بهدوء ...
اقترب علي من الجبل و همس : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
" مسح دمعة متسللة " ليه ما قلت لي يا نايف
بلع نايف ريقه وقال : أش أقول ... ما كنت أدري عنك و ما أشوفك إلا وقت النوم ؛
حتى قسمي في الجامعة بعيد عن قسمك " بهمس كمل " وكنت أضنك رجال
نزل راسه :~ صحيح لو رجال ما اتجهت للحرام ~ كان بيني و بين الموت شعرة
لو انقطعت كان أنا الآن في عداد الأموات " غمض عيونه " أنا و الموت غاب قوسين أو أدنى
نايف بجديدة : علي .... أشكر ربك و لو بتشكره طول عمرك ما توفي
" اتجه بصمت للجبل و بدا يرقى ناسي كل العالم و متجه للقمة ، أما نايف كان يناظره و بعد ما ابتعد عنه علي ،
فكر أنه يلتحق فيه و بدا يرقى على أثره و إلى القمة ، جلس نايف على مسافة و ترك علي على راحته "
وقف علي و رفع يدينه و صرخ بكل قوته : شكرا لله يـــــا الله
خر ساجد يعفر أشرف بقعة من جسمه - جبهته – بتراب ينداس بالأقدام ؛ ذليل **** ؛ أمام عظمة الله ،
يبكي بصوت عالي مستغفر تائب : يامن لا يَضيعُ لديه أجرُ المُحسنين ، و يا من هُو مُنتهى خَوف العابدين ، و يا من هو غايةُ خشيةِ المتقين ، هذا مقام من تداولَتْهُ أيدي الذنوب و قادته أزمَّةُ الخطايا ، و استحوذ عليه الشيطان ، فقصر عما أمرت به تفريطا، و تعاطى ما نهيتَ عنهُ تَغْريراً كالجاهِلِ بِقُدرتِك عليه ، أو كالمُنْكِرِ فضل إحسانك إليه حتى إذا انفتح له بصرُ الهدى ، و تقشَّعتْ عنهُ سحائِبُ العمى ، أحصى ما ظلم به نفسَه ، و فكر فيما خالف به ربه ، فرأى كثير عصيانِهِ كثيراً ، و جليل مُخالفتِهِ جليلاً ، " شهق بين دموعه و كمل بصوت متقطع " فأقبل نحوك مُؤَمِّلاً لك ، مُستحيياً منك ، و وَجَّه رغبَتَهُ إليك ثِقةً بك ، فأمَّك بِطمعِهِ يقيناً ، و قصدك بخوْفِهِ إخلاصاً .. اللهُم فارحم وحْدتي بين يديك و وجِيبَ قلبي من خشيتِك ، و اضطِرابَ أركاني من هيبتِك ، فقد أقامتْنِي يا ربِّ ذنوبي مقام الخِزْيِ بِفِنائِكَ فإن سكتُّ لم ينْطِقْ عني أحدٌ و إن شَفَعْتُ فلسْتُ بِأهلِ الشفاعةِ ... فما كُلُ ما نطقْتُ به عن جهْلٍ مني بِسُوءِ أثري و لا نِسْيانٍ لِما سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي ولكِنْ لِتسْمَعَ سماؤُك و من فيها و أرضُك و من عليها ، ما أَظْهَرْتُ لك من النَّدمِ و لَجَأْتُ إليك فِيهَ من التوبة ، فَلَعَلَّ بعْضَهُم بِرَحْمَتِك يرحمُني لِسُوءِ موقِفِي أو تُدرِكُهُ الرِقَّةُ علي لِسُوءِ حالي فينالني منهُ بِدعوةٍ ، هي أسمعُ لديك من دُعائي ، أو شفاعةٍ أَوكَدُ عِندك من شفاعتي تكُونُ بِها نجاتي من غَضَبِكَ و فوزتِي بِرِضاك ...
ناظرة نايف بحزن وصوته يرن في أذنه : ~... سبحانك يامن تغفر الذنوب ولا غافر سواك ~
بيت جاسم ..... في الصالة
صراخ رهام واصل لآخر الدنيا وهي تنادي أمها : مامــــــــــــــــا ما مــــــــــــا
قامت عالية بتعب متوجه لصالة ناظرت رهام بقهر وهي تطارد أبوها و تصرخ .... صفقت يد بيد : الله يخلف عليكم و على أبوكم
رهام اشوي و تصيح : ماما .. بابا أخذ فلوس
جاسم : ههههههههههههه
عالية بضيق : جاسم .... عط بنتك فلوسها راسي مصدع
جاسم : هههههه قلنا نمزح الله يخلف على أم جابتكم ..... تعالي خذي
طلعت حورية و ضحكت : ههههه مسوين حفلة هنا
دخل راشد و رائد جاين من بره : السلام
عالية : ماشاء الله عليكم ... من وين جاين
راشد يرقع : من بيت عميمه
عالية : أي عدل ... أنتو ناسين أنو عمتكم اليوم بيت أم ماجد .. إذا بتكذبون دوروا شيء يتصدق
راشد و رائد : ...........
كملت عالية بضيق : الشرهة على أبوكم إلي مايدري عنكم
ناظرها بنص عين ثم لف لعياله : وين كنتو
راشد بتأفف : كنا مع ماهر زميلنا في المدرسة
ابتسم وقال لعالية : حنا شركاء في مسؤلية العيال
عالية : صح بس الأولاد وين أركض وراهم
بيت حسين ...... غرفة عبد الله
عبد الله : ~ بعد ما سكرت من أحمد جلست متملل ... طافت بي الذكريات ؛ ذكريات الماضي
يوم كان أبوي يجي من المسجد و أمي تحط الغدا .. الله يرحمهم .. وقتها كان العم خالد جارنا ،
ندخل أنا و أحمد و شذى و نسوي صجة هههههههه الله يرحم ذيك الأيام ، قمت و دخلت الحمام – و انتو بكرامة –
غسلت وجهي بماي بارد ، فجأة طرت على بالي أروى وهي طايحه قدامي ،
استغفر الله وشفيك يا عبد الله ليه بين فترة و الثانية اذكرها ، ناظرت وجهي بالمراية بضيق ، و همست ~
لله علي صيام 3 أيام عقاب وقتها ما بفكر بأحد غير الأكل
" تنهد و توجه للخزانة ؛ أخذ له ملابس و رجع للحمام أخذ شور و طلع متجه إلى قصر إبراهيم
ينتظر خروج حسين و عياله و ابتسامة خفيفة على جانب فمه ، بعد ما الكل ركب ،
حرك بهدوء يحاول يتناسى أروى و لي صار ، و خلفه مباشرة تجلس أروى مقهورة ليه نجمة جلست في الجانب الثاني
و قفلت الباب حسد لـ أروى عشان ما تجلس "
أروى : ~ طول الوقت و أنا منزلة راسي ، حسيته وصل الأرض ؛ منحرجه .. متى نوصل البيت ؟







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:51 PM   #6

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

أول مرة أحس أنوا بيت عميمه بعيد لذي الدرجة .... و أخيرا وصلنا ... نزلت بسرعة و ركبت الدرج ؛
دخلت غرفتي و سكرت الباب فسخت عبايتي و جلست على سريري ، قلبي يدق سامري ،
و أحس بحرارة في وجهي ؛ بابا اعتذر من عمتي و قال العشا مرة ثانية إن شاء الله ، كيف الآن بقابلة على العشا
.. رفعت جوالي أكلم حور ... ابتسمت و أنا أسمع صوتها المايع ... ~
حورية : هلا
أروى : هلا بك حور ...... أخبارك
حورية : هههه بخير
أروى : وش فيك
حورية : تو الصباح كنت عندكم و الآن تسألين عن أخباري
تنهدت : حور تعالي عندنا الليلة بعد
حورية : بكرة عندك مدرسة
أروى : أي ... عادي
حورية : ما ضن ... لكن بشوف بابا
وعيونها امتلت دموع : تسلمي حور
ابتسمت حورية : ربي يسلمك ... مع السلامة
فرنسا .....
" بدا الظلام يخيم ، و علي لازال بين ساجد و قائم يبكي ، و نايف جالس على جانب يتأمله بصمت
~ مسكين يا علي .... لا ؛ أنت الله رحمك ... المساكين هم زاكي و أيمن راحوا ضحية بسبب الحيوانه أليس
.... قالت تنتقم قالت .... ربي ينتقم منها و من أمثالها .... الوقت تأخر و علي عايش جو ماودي أخربه عليه ...
لكن بعد ما شفت الدنيا ظلمت قمت متجه له ~علي تأخرنا
علي : ...
نايف : الله يحبك يا خوي و أعطاك فرصة للحياة " كمل بابتسامة " يالله يا شيخ و أبدا حياتك من جديد
اعتدل في جلسته و نزل راسه : أي شيخ ؟
نايف : أنت يالحبيب
علي تنهد : هذاك أول
نايف : بما أنك ما غلطت فمازلت
بابتسامة حسرة : أنا نويت يا خوي
نايف مبتسم على شكل علي ؛ شعره مبعثر و عيونه و أنفه حمر ، جبهته فيها آثار التراب ،
طلع من جيبه مناديل : ربي غفور رحيم ... قوم نمشي يا علي
ابتسم و رفع راسه : لو ببعد ربي طول عمري الجاي ما وفيت .... " ناظر نايف " فعلا أبي أبدا حياتي من جديد
رد له الابتسامة و قام ..
توقعات .................. خلف السحاب
*عبد الله إلى أين
*علي كيف سيبدأ حياته من جديد
*هناك أحداث كثيرة و جميلة إن شاء الله في الجزء القادم فـ ترقبوا
تحياتي لكم يا أحبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين .. / الحلقة الثالثة : ما خلف الستار .. / الفصل " 1 "
1:33 مساء
عند بوابة المتوسطة للبنين ...
ركن السيارة .. أخذ نفس و استند بتعب : ~ الزكام متعبني ... و صداع مستمر .. انتظرت حتى دخل إلياس و من بعده عثمان و على نفس الموال ~
عثمان بحدة : عبد الله إذا عندك عطر .... شيء لطف الجو
تنهد وهو يرجع لورا : السيارة ما فيها عطر
قال وهو يسنتند لنافذة : ما لومك لو تلطمت
ابتسم : .....
وقف عند مدرسة البنات ...
دخلت نجمة إلي كانت تنطر السيارة عند باب المدرسة : السلام عيكم
الكل : و عليكم السلام
نجمه : وع وع وع " جلست و حطت لثمه " ذابحين خروف ؟
عثمان : هذا الله يسلمك لاعبين كرة بعض الناس ؛ و لهم شهر ما تروشو ....
إلياس بدون نفس : احترم نفسك
عثمان : و أنت من كلمك .. بس يقولون إلي على راسه بطحة يحسس عليها
إلياس : ......
عبد الله أنحنا وهو يكح .. مسح وجه و بلع ريقه : كافي هواش ... واحد منكم ينادي أخته
طلع عثمان وقال قبل لا يمشي : أنا بنزل ... عشان أهيأها لاستقبال الجو المميت داخل السيارة ههههههههههههههههه
رجع عثمان و معه أروى : ... السلام
الكل : و عليكم السلام
وهو يسكر الباب : تكفين لا تقولي ريحه
أروى باستغراب : ريحه وشو ؟
عثمان : ريحه واحد له سنة ما سبح ههههههههههه
لفت على إلياس : ما شم مزكومة
إلياس بقهر : يا ×××× الـ ××××× يا ×××××
أروى و نجمة شهقوا ، أما عثمان لف على إلياس و ضربه ، عبد الله وقف السيارة على جانب ؛ مسك عثمان وجلسه مكانه ، وقال بعصبية : حابين تتضاربون كيفكم لكن عندي هنا لا .. إذا وصلتو بيتكم خذوا راحتكم " لف على إلياس وكمل بضيق " أش ذا الكلام في حد يقول " تنهد " استغفر الله
عثمان بقرف : اللسان على صاحبه
إلياس بعصبية : الـ ×××× يالـ ××××
عبد الله ~ رفعت يدي بعطيه كف ... لكن توقفت في آخر لحظة ؛ فقدت أعصابي ، صدق عثمان زودها حبتين ... لكن إلياس ما دري من وين يجيب ذا الكلام ......... استغفر الله ... ندمت على حركتي ... نسيت أن ورا بنات أجانب علي ...... تنهدت بضيق وكملت طريقي ~
حطت نجمة راسها على كتف أروى : أروى عندك ماي
أروى بهدوء : أي ~ ..... موقف البارح ما نسيته ... يا ترى هو نساه أو لا .... ناظرته من المرايا ... باين عليه تعبان و مزكم ... صوته متغير ... ويكح ... نزلت عيوني على شعره ... بلعت ريقي و بعدت عيوني عنه بتوتر... أجنبي .. يعني لابد اقض البصر ............. ~
...........
الساعة 5 : 2 مساء
قصر إبراهيم ... غرفة الطعام
حط يده على خده بضيق : وين أمك
رفعت سماح راسها و ابتسمت : طالعه
زفر بقهر وقال لسمى : يبه حطي لي سلطة
ابتسمت : إن شاء الله يبه ... وقولي رايك .. أنا مسويتها
ابتسم لها : بارك الله فيك يا بنتي ... هذا السنع ... ولا أكل الخدم مافيه طعم
عصام بنص عين : الله يعيننا .. الوقت ظهر من له حيل يطير المستشفى
إبراهيم باستغراب : وش عندك في المستشفى
لمياء : ههههههههه قصده سلطة سلمى
تخصرت سلمى وقالت بسرعة : يحصل لك تاكل من يدي
عصام : والله أنا أحب أكل الخدم و المطاعم ... مو محتاج لطباخك
طنشته وشربت ماي : الحمد لله
إبراهيم : ماكلتي شيء يبه
ابتسمت : شبعت ..... و ... فيصل شوي و بيمر
رد لها الابتسامة : أي قولي كذا .... توكلي يا بنتي
سلمى : ~ صعدت غرفتي .. اخترت لي شيء حلو تروشت و لبست أنتظره ... اليوم أو بكرة لازم أروح السوق .. زواجي قريب و أنا ما خلصت ... ليتني زي باقي البنات ؛ أمي تشاركني في المقاضي .... أمي ولا همها ولا حتى تسأل .... جلست أهوجس حتى اتصل فيصل أخذت شنطتي و نزلت ~
.............
الساعة 50 : 4 مساء
بيت حسين .... الصالة
دق التلفون .. رفعته نجمة بحماس وهي تناظر الرقم من الكاشف : هلا علي
علي : هههههه الناس تسلم
نجمة : السلام عليكم
علي : وعليكم السلام و الرحمة ... هلا نجوم شخبارك
نجمة : بخير خيي ... أنت شخبارك و أخبار الجو عندكم ... وحشتنا يا الدب
علي : أنا دب ! ههههههه.... يا دبة أنا كمان بخير .... و الأجواء طيبة ... ما ينقصنا إلا شوفتكم
نجمة : فكرة ... ليت بابا يرضى نقضي العطلة عندكم
علي : حتى لو .. أنا أجيبك
بفرح : جد
علي : ههههههههههههه ... أنا أكلمك من فرنسا لا تخسريني
بقهر : وش تبي متصل
علي : فديت إلي يزعلون
نجمة : ما زعلت
علي : ههه طيب حبيبتي أروى عندك
هزت راسها بـ لا : أروى فوق تتروش
علي : آها ..... طيب وصلي سلمي للأهل .. و أشوفك على خير
سكرته و ابتسمت لأمها إلي سألتها : علي ؟
نجمة : أي
قامت متجه إلى غرفتها دخلت و تفاجأ بعثمان يسرك خزانتها ؛ ناظرها بابتسامة توتر : نجمة !
نجمة باستغراب : وش عندك هنا
تدراك وفتح الخزانة ثانية ؛ يدور على شيء يرقع تصرفه .. أبتسم وهو يشوف أساور أخذ وحده ، و قال يتصنع الهدوء : أبد .... بس كنت أشوف أساورك ... ذي عجبتني لكن شكلها بناتي و بقوة
جلست على السرير : من متى و أنت تلبس أساور
عثمان : مو دايم ... لكن أوقات تجمع الشباب " حك خشمه بحركة سريعة و ابتسم " استأذن
...........
الشركة ..... مكتب حسين
حسين وهو يختم الاجتماع : أتمنى الالتزام من بكرة في تطبيق الفكرة
مدير أحد الأقسام : ليه ما نبدي اليوم ؟
حسين : اليوم فـ ...... " قطع كلامه صوت الجوال ؛ أعطى المتصل مشغول .. " معذرة ... أُوصيكم بقفل الجوالات و نسيت جوالي ..." ابتسم بهدوء وكمل " .. في بعض الأعمال تحتاج ختم و إن شاء الله من بكرة نبدى .. تفضلوا على مكاتبكم ....... حسام ؟ " مدير قسم الموظفين "
لف له : آمر يا عم
حسين : أرسل لي ملفات مدراء الأقسام بامتيازاتهم ؛ احتاج أراجع كفاءات بعضهم
حسام : إن شاء الله عمي
حسين : تفضل
" طلع حسام .... تنهد حسين وشرب شوي من الماي الموجود على الطاولة ... رفع جواله ؛ و ناظر آخر اتصال لم يتم الرد عليه و أتصل به "
علي : السلام عليكم
حسين : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...هلا يبه
علي بابتسامة : هلا بك أنت يبه .... الشوق ذابحني
ابتسم بحنان : نبادلك نفس الشوق
بهمس : أحبك يبه ... أحبك
حسين : ههههه حبك الخير يا علي
علي : تدوم الضحكة ..... أروى تقول عندهم عطلة أسبوع
حسين : أي نعم ... اعتقد بعد أسبوع أو أسبوعين
علي : أنا بعد بطلب إجازة أسبوع ؛ و بجي السعودية
بجدية : علي ! الدراسة مو لعب ؟
علي : عندنا ثلاث أسابيع بعدها اختبارات
حسين : شد الهمه يابوك و جيب معدل طيب
علي : ودي استعد نفسيا .... و إن شاء الله ما يأثر على مستواي
قال بهدوء : شوف إلي يناسبك
علي : يبه
حسين : سم
علي : سلمت يا لغالي ... ماودك تعيش معنا الإجازة
ابتسم : أأجز معكم ؟
تنهد بعمق : نفسي بـ عمره .... و ياليت العيلة تشاركنا
سكت يراجع جدوله بهدوء ثم قال : .......................... ما عندي مانع
علي بصراخ : أحــــــــــبك
...............
الساعة 2 : 5 مساء
قصر إبراهيم ...... الصالة
لمياء رافعة على صوت المسجل و ترقص .. دخل سلمى إلي توها جات من بعد خروجها مع فيصل وقالت بانزعاج : لميوه وطي الصوت
لمياء : أف ..... وش فيكم على المسجل "سكرت المسجل و جلست جنب ريم " زمان عنك ريم ما تجلسين معنا
ريم : أش أسوي .... ما نزلت إلا من الملل تعرفون أخوكم محرم علي أنزل
ملياء : و الله ماجد كان حبوب و ما منه بـ
ضربتها سلمى على جنب و ناظرت ريم وهي تغير الموضوع : الحمد لله حجزنا اليوم فندق الـ ........ ليوم الفرح .. و مرينا السوق أخذت لي كم بدله
لمياء : مو تو بدري
سلمى : تعرفين سلمى بنت إبراهيم مو أي كلام لابد فرحي يصير غير
ابتسمت ريم : تستاهلي يا سلمى ... و ياحظ فيصل فيك ........ " وقامت " أنا قايمة ... ماجد ممكن يجي في أي وقت
لمياء بسرعة : حياك ريوم كل يوم تعالي
عطتها نظرة و مشت ... قامت لمياء و شغلت المسجل مرة ثانية ... تنهدت سلمى و صعدت إلى غرفتها .. دخل عصام مستغرب على الطرب إلي راج الصالة رفع صوته : حنا وين ... ناسية نفسك أنك في قصر محترم
سكرت المسجل و جلست وهي تتذكر يوم ما كسر مسجلها ... همست : قال قصر قال
ناظرها : قلتي شيء
ابتسمت بملل : لا
عصام : أي حسبالي ... إلا وشريتي لك مسجل ؟... ما تدرين أن موضة المسجل انتهت
طنشته : ~ جلست مقهورة ؛ أناظر التلفزيون بصمت ... ريم و سلمى تركوا المكان .......و بعد فترة دق التلفون ؛ رجال يطلب عصام ؛ قلت فرصة انتقم و بكل ثقة رديت ~ عصام يقولك مو موجود
لف عليها عصام بصدمة ... هي رمت السماعة و هربت متوجه إلى المصعد لحقها و مسكها عند بوابة المصعد و دخل معها .. توجه إلى غرفته و هو يسحبها رماها و قفل الباب ... أخذ العقال و ضربها ~ داخلي بركان خامد .. الكل يقول عني بارد .. اليوم تفجر البركات على جسم لمياء ... ضربتها ضربتها حتى حبت الأرض .. حسيتها فقدت الوعي ... سحبتها و رميتها على سريرها في غرفتها .. غسلت يدي عن قطرات الدم إلي صابتها و ابتسمت بألم ... ثم بدلت ملابسي .. أخذت لي بنطلون أسود و تي شرت أبيض عليها رش أسود دخلت يدي في جيوبي و مشيت برى البيت ~
..................
30 : 6 بعد صلاة المغرب
المسجد ...
انتهى حسين من الصلاة ؛ قام و اقتربوا منه ثلاث شبان يسألونه أسأله فقهية ... رفع راسه مستغرب من التجمهر عند بوابة المسجد لف لشباب يجاوبهم و عينه على البوابة تنهد قبل لا يجاوب على أحد الأسئلة و لف لـ عبد الله : عبد الله إن أمكن تستطلع عن سبب الفوضى عند بوابة المسجد
هز راسه لكن قطعه أحد الشباب و قال : في حادث في الشارع المقابل للبوابة
بلع ريقه و أكمل الإجابة على الأسئلة : بالإذن
طلع قبل لا تزيد الأسلة ... شق الصفوف مدهوش ... عض على شفته و بلع ريقه ... وهو يسمع صوت الإسعاف ... استرجع بهمس : إنا لله و إن إليه راجعون
قصر خالد .... غرفة شذى
عهود بابتسامة : اليوم غير
شذى رايقه : ما أعرف ... لكني أحس بالسعادة
عهود : تدوم عليك السعادة إن شاء الله
أخذت نفس و ابتسمت : تسلمي يا عهود
عهود وهي تناظر الكتب : تأخرت اليوم ... ياليت تسوين لي طريق
هزت راسها وقامت و من خلفها عهود متوجهين إلى الباب الرئيسي دخل زاهر وصادفهم ؛ ابتعد عن الباب و سكر الجوال وهو يناظر عهود حتى مشيت ، لف لشذى و لحقها إلى الصلة : شذوه من ذي ... عباية كتف ضيقه و المكياج مغطي وجها بدل القماش و العيون ذباحه
تنهدت : زاهر مو على ربعي
زاهر : ربيعتك ! ... " ابتسم " مو لازم أعرف ربيعاتك ؟... حنا عيال ناس
تنهدت بملل : ذي مدرستي الخصوصية ماما هي موكلتها ... أي أسئلة ثانية
قال بهدوء : وش أسمها ؟
شذى : عهود
ابتسم لها واقترب من أذنها : وش رايك تصيري واسطة خير بيننا
ناظرته بصدمة و قامت : أنا مالي شغل ...... " ومشت متوجه إلى غرفتها "
...........
المستشفى ....
حسين جالس بصمت و حبات المسبحة تدور بين أصابعه ... اقترب منه الدكتور وقام له بلهفة : بشر
الدكتور بهدوء : نحتاج نقل دم فورا ... و ينقصنا المتبرع
حسين بحيرة : علي و أروى و إلياس يحملون نفس الفصيلة
عبد الله من خلفه : عمي أنا b+ و ما عندي مانع
حسين : لا إله إلا الله " لف لـ عبد الله " إلياس فصيلته + a " رفع جواله وتصل " السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وصله صوتها المبتسم : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .. هلا بابا
حسين بنبرة هادية : هلا بابا وينك يا أروى
وهي تناظر حولها : أنا في غرفتي
غمض عيونه و همس : في شخص يحتاج نقل دم فورا ... و فصيلته تطابق فصيلتك .... إن حبيتي تنقذين حياته فكأنك أنقذتي الناس جميعا
ناظرت يدها و بلعت ريقها بخوف : إن شاء الله بابا
بلع ريقه و ابتسم : عبد الله بياخذك للمستشفى ... و أمك خبريها أنه مشوار عادي
هزت راسها : انتظره ~ سد بابا السماعة .. غريبة بابا بنفسه يقول اركبي مع عبد الله .. توقعت يجي هو يا خذني !!! .. يمكن تعود على موضوع السواق و صار شيء عادي .. تذكرت آخر موقف .. حمر وجهي من الإحراج .. الله لا يعيد ذاك اليوم .. لبست عباتي و أنا أحاتي الإبرة .. طلب بابا شيء مو غريب علي ؛ تعودنا عليه يحثنا نساعد الناس ... رحت لماما خبرتها إني بطلع لبابا .. جلست في الحديقة حتى لمحت السيارة و هي داخلة .. قمت و بخوف و خجل دخلت السيارة .. بهدوء سلمت و بعدها سكت .. صوت القرآن لـ عبد الباسط ملى السيارة هدوء و روحانية ... أخذت نفس و استندت و أنا أعيش جو القرآن الكريم ~
" لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
..........
فرنسا ...... شقة الشباب
علي يناظر التلفزيون و يشرب كوفي : اممممم
ياسر : ههههه تراه كوفي مو شوربة من يد الوالدة
ابتسم : و الله اشتقت لطباخ الوالدة .... ربي يسلمها
ياسر : أعزمنا خلنا نذوق أكل بيت
علي وهو مندمج مع الكوفي : حياك منت غريب
ابتسم نايف : أقول أجلس وشرب زي الناس ... مو كذا كنك بزر
اعتدل في جلسته و ابتسم : نسيت نفسي ... أقول شباب
ياسر : قول يا كثر ما تقول ولا في فايده من إلي تقول
ناظرة بنص عين : لا تكفى قيم كلامي
نايف : أخلص وش عندك
ياسر : أنت مصدقة ... الله و الكلام
ابتسم : والله لو أيش تسون ما بترفعون ضغطي .... أقول ماودكم تنزلون السعودية معي ؟
ياسر : ياخوي أنا ما أقدر ... سنوات و أنا أدرس مكثف أنتو في بلدكم و أنا هنا أكرف .... سبقت حتى إلي في عمري .. مابضيع الفترة ذي
نايف : أما أنا ماحب الخطرفه و الروحة و الجيه ... أنا أقول أهجد مكانك .. ناخذ النتايج و مرة وحدة
علي : كلها أسبوع بس .. و بروح مكة المكرمة أشرف أرض .. من يحصل له ؟
نايف غمض عيونه و تمدد على الكنب : وصل سلامي للوالد و الوالدة
علي : يبلغ
..........
السعودية .... داخل المستشفى
" جلس حسين بصمت و أرجعت الساعات للورى ....... بعد الناس المتجمهرة .. و ذاب قلبه و هو يشوف إلياس مضرج بدمه .. واضح أنه متجه للبيت و ضربته السيارة ، الإسعاف وصلت ... رافقهم حسين و عبد الله ؛ حال الوصول إلى المستشفى تم نقل إلياس إلى العناية ...... قطع عليه حبل أفكاره والد المتسبب بـ الحادث "
اقتربت والد المتسبب بالحادث و حط يده على كتف حسين ، رجال كبير في السن و باين عليه الخوف : يا ولدي و الله ما هو عمد .. يا شيخ سامح ولدي يقول ماشافه.. ما يدري من وين طلع في وجهه .. ياولدي مالي إلا الله ثم هـ الولد .. و ولدك إن شاء الله يقوم بالسلامة
أطرق براسه شوي ثم رفعه : قدر الله وما شاء فعل .. لا تشيل هم يا عم .. و تقدر تمشي مطمئن
الرجل : الله يبارك فيك و يقومه بسلامة .. و يبلغك فيه و في عياله .. الله يجزاك خير ..
" استمر في الدعاء حتى مشى و في نفس الوقت دخل عبد الله و أروى إلي طارت لأبوها مستغربة من آثار دم على ملابسه : بابا ؟
لف عليها بابتسامة هادئة : مستعدة بابا
هزت راسها بـ إي : ملابسك بابا وش فيها ؟
...............
بيت جاسم ..... غرفة التوأم
رهام : ذي بدلتي
رحاب بضيق : من قال
رهام : أنا أقول .. اتركيها
رحاب : ماني ...
دخلت حورية و ناظرتهم بنص عين : وش فيك ؟
رحاب : بتاخذ بدلتي
رهام : أحلفي عاد ... بدلتي و هي بتاخذها
جلست على سرير رهام القريب من الباب و تنهدت : لبسكم زي بعض ليه الهواش
رحاب : الثانية في الغسيل
رهام : وذي لي
حورية : طيب ليه مو كل وحده تحط إشارة حتى ما يختلطون مرة ثانية
رهام : كيف ؟
حورية : يعني مثلا بالحبر الأحمر أو الأزرق داخل القطعة ترسمين علامة × أو نقطة .. وقتها كل وحده بتعرف لبسها
رحاب بقرف : المرة الثانية .. حتى ما تختلط ملابسي معها
رهام بنفس نظرة أختها : إي صادقة حتى ما تلحقني عدوة الإمعة
حورية : طيب أنزو ... ماما تعبت وهي تنادي ... العشا يالله
نزلوا ولتفوا حول العشا .. عالية وهي تصب عصر في الكاسات : وش فيها سارة
جاسم وتو يجلس على السفرة : تقول بو علي تأخر ... و تحاتيه
رفعت راسها و ناظرته : ما اتصلت فيه ؟
جاسم وهو ياكل : اتصلت لكن ما يرد ....
باستغراب : وليه ما تشوف هو وين
ابتسم : بو علي وين بيروح .... بعد العشا بتصل و بتطمن إن شاء الله
.........
المستشفى ...
" مرت أربع ساعات ..... حسين ساجد ، و عبد الله شوي جالس وشوي قايم .. استند على الجدار رافع رجل سرحان و ماسك مسبحة بيده يستغفر .. اقتربت منهم أروى بعد ماكانت جالسه لوحدها داخل و جلست بهدوء ... و بدت تفرقع أصابعها بتوتر ...
أعتدل عبد الله و ابتعد شوي "
إلهنا ما أعدلك .. مليك كُل من ملك
لبيك قد لبيتُ لك .. لبيك إن الحمد لك
والملك لا شريك لك .. ما خاب عبدٌ سألك
أنت لهُ حيث سلك ... لولاك يا ربي هلك
لبيك إن الحمد لك .. والملك لا شريك لك
كل نبي وملك .. وكل من أهل لك
وكل عبد سألك .. سباح أو لبى فلك
لبيك إن الحمد لك ... والملك لا شريك لك







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه الحب المستحيل رومنسيه خياليه واقعيه - تحميل روايه الحب المستحيل للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 22 27 - 12 - 2015 2:29 PM
روايه نيران الحب للجوال - تحميل روايه نيران الحب للجوال رومنسيه كامله txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 17 10 - 9 - 2013 8:58 AM
روايه الحب المتأخر - تحميل رواية الحب المتاخر - روايه وسام ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 11 8 - 9 - 2013 8:18 PM
روايه الحب المتأخر- تحميل روايه الحب المتأخر - وليد ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 12 21 - 6 - 2013 9:14 PM
روايه عندما يهل الحب - تحميل رواية عندما يهل الحب روايه رومنسيه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 21 15 - 10 - 2011 2:57 AM


الساعة الآن 7:16 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy