العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

فتحت الشنطه بسرعة تبحث عن الجوال فتحت السحاب الخلفي ما حصلته و بدت تحوس حتى انقطع ... بلعت ريقها و ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:52 PM   #7

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

فتحت الشنطه بسرعة تبحث عن الجوال فتحت السحاب الخلفي ما حصلته و بدت تحوس حتى انقطع ... بلعت ريقها و طلعته .. سمعت صوت جوال أبوها ... قامت بهدوء : بابا جوالك
اعتدل من السجود و ابتسم لبنته : نسيت أطمن أمك
رد على الاتصال ... وصله صوت سارة خايف : بو علي ؟
حسين بحنان : عيون بو علي
سارة : تأخرت ....... و أروى و إلياس مو في
حسين : هم معي ... قريب و نكون في البيت
سارة بشك : أكيد ما فيكم شيء
حسين ابتسم : الله معنى
سارة بحب : لا تتأخرون
حسين : إن شاء الله
سارة : في أمان الله
حسين : في حفظه .... " لف على عبد الله و ابتسم " .... أتعبناك اليوم
عبد الله رد الابتسامة : بالخدمة يا عمي
طلع الدكتور و قال بهدوء : حالته جدا مستقرة .. معه كسور سطحية .. كسر في الفخذ الأيمن و ثاني في أحد الأضلاع .. تقدرون تشوفونه بعد 24 ساعة
............
بيت حسين .... في الصالة
ابتسم جاسم : أذكري الله يا سارة ... الرجال قالك مافيني شيء
سارة وهي تمسح دموعها : قالبي ناقزني
ضم يدها بين يدينه وقال بمرح : و أنتي تصدقي قلبك ... الآن يوصل و سأليه ليه متأخر
ناظرت عيون أخوها و همست : صوته متغير .. حاسني قلبي فيه شيء
جاسم : حتى لو ... ليه تسبقين الأحداث و تهمين نفسك .. أنطريه هو يتكلم
سحبت يدها بهدوء و غطت وجها بيديها تداري دموعها إلي بدت تدافع .. دخل حسين و أروى ... و سارة و جاسم فزوا متجهين لهم .. همست سارة بخوف : إلياس مو معكم ؟
حسين بهدوء : نايم بره البيت
سارة باشك : نايم بره البيت ؟ !!
ابتسم وحط يده على راسها .. ناظر جاسم إلي واقف خلف أخته و همس بصوت عذب : "الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ"
نزلت راسها : قول يا أبو علي وش صاير ؟
حسين : كل شيء في ذي الدنيا امتحان .. إما نجاح أو رسوب
بلعت ريقها بقصة و نزلت دمعتها بصمت مسحها حسين و همس : تعرض لحادث بسيط و لله الحمد .. و الآن هو نايم في المستشفى .. بكرة على خير نروح .... و نطمئن عليه
.................
يوم الأربعاء
الساعة 45 : 1 مساء
بيت جاسم ...... غرفة المعيشة
فرش رائد السفرة على الأرض و حط راشد صينية الرز .. و حورية جابت السلطة ... دخلت عاليه وهي ماسكة ثلاج الماي : رهام ورحاب ما نزلوا ؟
رائد بملل : ناديتهم .... بس ما يبون غدى
قام جاسم : ما أدري ليه قالب حالهم ذا اليومين .............. كاني رايح أشوفهم
صعد يخطر العتبات فتح باب الغرفة بقوة و هو مبتسم ... : افا .... وش فيك رحاب
لفت له رحاب و قالت : بابا أنا رحاب
طنشها و جلس جنب رهام وش فيك بابا
رهام وهي تهز راسها بـ لا : مافيني شيء بابا
مسح دموعها : كل ذا الدموع ولا فيك شيء ؟
نزلت راسها وقالت ترقع : المدرسة هاوشتني على الواجب
رفع حاجب : ليه .
بلعت ريقها : ما حليته صح
جاسم : أي ماده
تداركت رحاب : مادة الرياضيات .. و المدرسة شريرة
جاسم بحدة : وليه تهاوشك ... أنا أدرس أولاد و حتى لو ما حلو الواجب ما أهاوشهم .. بس أنا أعلمها كيف أصول التدريس
تداركت : بابا أنا أول عليت صوتي
تنهد : طيب قوموا تغدوا
رهام : بغسل و بنزل
قام : يالله أنا أستناكم تحت
لفت رحاب لها وقالت بملل : ودي أعطيك كف عشان أفهم ليه الحفلة إلي مسويتها هنا ..... بدل البكي كان تفرحي .. اليوم بيطلع إلياس !!!
مسحة دموعها بسرعة : من قال ؟
رحاب : ليه أنتي ما تدرين ؟ بابا قال من البارحة
بابتسامة واسعة : جد
رحاب : هههههه .. يا مقلب الأحوال من حال إلى حال
.........
بيت حسين ...... في الصالة
نجمة متربعة و تهز : تأخروا
أروى : تعرفين لابد يسجلون خرج و أوراق و ما ادري كيف ...
دخل عثمان الصالة و وقف و هو يناظرهم : هههههههه كنكم فقاره .. المشكلة ماعندي ريال كان عطيتكم صدقة
نجمة بنص عين : ما نبي منك شيء .. ندري حيييل كريم
عثمان بغرور : من يومي كريم
دخل إلياس بالكرسي المتحرك يدفه أبوه تقدموا بسرعة له تسبقهم أمهم إلي ضمته من راسه و باسته بحب و حنا : شلونك يمه الآن ... الحمد لله على سلامتك و رجعتك للبيت
إلياس بابتسامة : الله يسلمك ماما
باست يده وهي تتأمل قسمات و جه الأصفر اقتربت أروى و باسته : نورت البيت خيي
إلياس : ههههه ما أدري شيقولون
نجمة : يقولون النور من الكهربة ... " باسته " و حشتنا
اقترب منه علي رافع حاجب : ها نايم في المستشفى
إلياس بابتسامة واسعة : عليـــــ
اقترب منه و ضمه بخفة : أي علي .... " و نزل لمستواه " الحمد لله على السلامة يا بطل
إلياس : الله يسلمك
حسين بابتسامة : خلونا ندخل
.........
الساعة 31 : 3
قصر إبراهيم ........ الصالة
دخل ماجد وهو ينادي : يا خداااامه ..... خداااااامه
طلعت ميري تتحلطم : يس بابا
جلس و تمدد : صبي لي ماي
عطته نظره و مشت شوي وجايه معها الكاس ... ناظرها : خدم آخر زمن
" شرب شوي من الماي و ناظرها بقهر " من وين صابه ماي ؟ من الحنفية ؟
ميري : لا هذا من ثلاجة
ماجد : من الثلاجة حار ؟
طنشته وقالت وهي ماشيه : ما يعجب صب حق أنتا !!
نزلت لمياء و ضحكت : وش فيك تتكلم لحالك
ناظرها : لمياء صبي لي ماي
لمياء : طيب ههههه " صبت له الماي و جلست معه في الصالة وهي سرحانة " ~ عصاموه اليوم بيطلع مع ربعه .. سمعته قبل شوي يكلم في الجوال .. بس ما خليه يتهنى بعد إلي سواه .. أممممم .. أبي انتقم منه شر انتقام .. قمت و أنا أفكر و دخلت بصدفة غرفة الغسيل .. شفت ميري تكوي ثوب .. اممم واضح من المقاس أنه لعصام خخخخ خطرت على بالي فكرة .. يصير خير يا عصوم ~ " ابتسمت لميري بعد ما شافتها خلصت من كي الثوب " أقول ميري
ميري تناظرها : نعم
لمياء : خليه أنا باخذه لغرفت عصام أنتي روحي سوي شغل ثاني
ميري بفرح : شكرا لميا
لمياء : ههههه شحليلك ... عفوا ~ طلعت ميري مستانسه .. أما أنا فـ أخذت الكواية و إلى أعلى درجات الحرارة .. طييييب يا عصوم .. تركتها شوي على الثوب حتى اخترق .. أخذته بسرعة إلى غرفة عصام ؛ الآن هو في الشركة .. شوي و يوصل .. قلبي يدق سامري من الجريمة إلي سويتها .. حطيت الثوب على الشماعة .. ذا الثوب حيل يحبه و توه شارية يبي يكشخ فيه الشيخ .. الآن بيشوفه و بيرتفع ضغطه ... يؤؤؤؤؤ .. معقولة ما ينتبه له و يلبسه خخخخخخ كان شيء .. نزلت ركض إلى الصالة وشفت سلمى جالسة تحوس في كتاب طبخ .. تراني ما سويت شيء ! ~ هلا سلوم من زمان عنك
تناظرها بنص عين : .....
لمياء : وش فيك ؟
سلمى بابتسامة : توني شفت طريقة عمل بسكويت شكله لذيذ .. بجرب أسويه لبيت خالي .. خبرك طلع إلياس بالسلامة .. و إذا عجبهم بسويه لـ فيصل
وهي تاخذ الريموت : صدق أنك فاضيه
" طنشتها و توجهت إلى المطبخ ، في نفس الوقت دخل عصام الصالة ناظر لمياء ببرود و اتجه إلى المطبخ "
" في المطبخ "
سلمى وهي تفتح الأدراج : ميري ميري ميييييري
ميري وهي داخلة تتحلطم : نعم
سلمى : وين الحليب المحلى
ميري بنص عين : أنت دور بعدين يلقى
سلمى : ها ااا تعالي و.... هذا شكل خدامة .. طيب يا ميروه .. يصير خير
" لفت و شافت عصام وراها نقزت بروعة "
عصام ببرود : شايفة جني ؟ " و طنشها شرب ماي و طلع "
سلمى بصدمة : من متى عصوم يدل المطبخ .. غريبة ما نادى ميري تصب له ماي ... لا اليوم البيت فيه شيء
~ انجزت شغلي .. أخذت لي شور و طلعنا متوجهين بيت خالي ................ ~
..............
التوقعات ................... خلف السحاب
*ما غرض عثمان في غرفة نجمة
*هل ستتوجه العائلة إلى مكة أو لا .. ولو تم ذالك ماضنكم سيحدث !!
كتبت الجزء على عجالة آمل كثيرا أن يكون بالمستوى المطلوب
و بانتظار تفاعلكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول .. همس المحبين / .. الحلقة الثالثة .. ما خلف الستار/ .. الفصل .." 2 "
بيت حسين .. غرفة إلياس
مسحت على شعره الناعم و باسته من خده : شموديك لشارع ؟
إلياس وهو متمدد على سريره .. ناظر أبوه ثم لف لـ عمته : كنت طالع من بيت خالي جاي هنا .. في الطريق طلعت لي سيارة مسرعة
لفت آمنة لأخوها وقالت باستنكار : و تنازلت يا حسين ؟
حسين بهدوء : ترجاني .. و ما قدرت أرده "و ابتسم وهو يكمل " و العافين عن الناس و الله يحب المحسنين
آمنة : حتى لو يا أخوي .. كان الولد ضاع منا
ابتسم : ربي ما قصر .. قوم ولدنا بالسلامة ... و من شكري لـ ربي أعفي عنه
ابتسمت سارة وهي جالسة على يمين إلياس : ربي رحمنا يا أم ماجد .. بو علي كان في المسجد القريب من البيت .. حس بالناس و طلع .. والحمد لله جات سلمات
دخلوا رهام و رحاب ؛ ناظرهم حسين وقال بهدوء : أنا أستأذن
الكل : أذنك معك
طلع حسين و دخلت عالية إلي صادفته وهي داخلة سلمت و من خلفها حورية و رهام و رحاب
تقدمت حورية و باست إلياس ثم سحبت خده : الحمد لله على سلامتك يا جميل
إلياس بابتسامة : الله يسلمك
تقدمت رهام : ~ أبوسه زي حور ولا .... أحسني أستحي منه ... تأملت وجه الأصفر و ....... ~
" قطع عليها أفكارها صرخته إلي ارتفعت "
قامت عالية وقالت باستنكار : رهــام !
" رهام انحرجت وهي تشوف نفسها طايحة على صدره ، قامت و لفت لـ رحاب إلى دفتها من الخلف .. توعدتها ثم ابتعدت ؛
تقدمت رحاب مستانسه باست إلياس و جلست على السرير قريب منه "
وقفت عالية عند راسه و حط يدها على صدره بخوف : تعورت حبيبي
إلياس بتعب .. : لا
لمياء : كسرتي الولد ... كافي هو مكسر و خالص
عطتها نظرة : .....
ابتسمت ريم و لفت لـ سارة : انشغلنا بـ إلياس و نسينا علي .. الحمد لله على سلامته
سارة : الله يسلمك يا ريم
آمنة : علي هنا ؟
سارة : أي اليوم الصبح وصل
عالية و آمنة : الحمد لله على سلامته
سارة : ربي يسلمكم
استمروا في السوالف .. شوي و قاموا تاركين البنات إلي توحدوا بـ إلياس ..
دخل عثمان و جلس في زاوية منقهر : ~ يلعبون مع إلياس و يبوسونه يعني صغير !!! رفعت صوتي أبي رد منهم ~ لو أنا متكسر ماكان أحد عطاني وجه
سماح : جرب بالأول
لمياء : إي شوف لك سيارة هههههههه وصدقني بنسوي لك أكثر من إلياس
قامت حورية و جلست جنب إلياس و صارت تلعب بخصلات شعره : ما بياخذ بنتي المستقبلية إلا أنت وعشاني ما بتغطى عنك
سلمى بمزح : ... إلياس بياخذ لجين " رفعت حاجب و ابتسمت " ولا
إلياس وهو يغمز لها : بتزوج أربع ثم بطلقهم .. و بتزوج أربع غيرهم .. إلا لجين تضل على ذمتي .. كذا ما حد بيتغطى عني
رهام بضيق : ليه تاخذ بناتهم خذ منهم و فك عمرك
نجمة : يؤؤؤؤ كبار
رحاب تناظر رهام : إلي أصغر منه مثلا رهام .. سماح .. لجين
عثمان قام و جلس جنبهم : و أنا آخذ من ؟
لمياء : أنت خذ رحاب و بس
رحاب باستنكار : وع ..... أنا آخذ عثمان
لمياء : ههههه خذيه تراه ينفع تتكين عليه ... مو كنه عصى
ناظرهم عثمان بحقد وقالت أروى: هههه طيب يا حلوات نبادل رهام لعثمان و رحاب لـ إلياس
..........
الساعة 30 : 8 مساء
قصر خالد .... في الصالة
زاهر داخل يصفر لف عليه ساهر إلي يتصفح مجلة حياة للفتيات وقال : الأخ وين داخل
لف عليه وناظره بنص عين : وش بغيت
اعتدل في جلسته : ملان .. حتى شوفني فاتح مجلة شذوه ... تعال اجلس معي
زاهر وهو يلتفت : وين أمي غريبة مو في الصالة تقز الرايح و الجاي
ساهر : ههههههههه أمي فوق .... من شوي كانت تصارخ على يانتي ... و الآن طفا صوتها
وهو يجلس : أفا ... ليكون ذبحتها
ساهر : ههههه يصير .... أي ما قلت لك .. ترانا بكرة رايحين الدمام
سحب الريموت وقال بتأفف : أدري ... " تنهد " والله مالي خلق الجلسة بيت عمك
ساهر : وأزيدك من الشعر فله
زاهر : ههههه طيب زيدني قلعة
ساهر : هههههه من الدمام بننطلق مكة
لف عليه متفاجأ : لا تقول
ساهر : والله
زاهر : مع عمي ؟
ساهر : أي
عبس : و ولده المكسر ؟
ساهر : الدكتور يقول جات سليمة ... لكن يبغاله مدارات
قام وقال بوقاحة : الناس تروح فرنسا ... لندن .. أقلها سورية نشوف الشقران و الخضران
" مشا متجه إلى المصعد "
..........
بيت حسين ... غرفة علي
طلع من الحمام و أنتو بكرامة .. نشف شعرة و لبس له بيجامة كحلية هادية جلس على الكرسي و هو يمشط شعره ..
انتبه لرسالة على الجوال تنهد و قام يقرأ الرسالة
( هوا شوقك غامرني و يضل ذ**** في صدري .. أبي أتنفس أنفاسك و أروي خافقي برسمك ............. وحشتني حبيبي )
عض على شفته و غمض عيونه : غريبة الإنسان إلي يقول كرامة ... و أهو أول من هان نفسه " تنهد " في فرنسا تتصل على فترات ...
لكن هنا ما تبعد على الجوال .. " رما جواله و طلع متوجه إلى الصالة ؛ يجلس مع أهله
.........
الساعة 11 : 12
قصر إبراهيم ... قسم ماجد
ماجد بعد ما انتهى من العشا قام و غسل ثم جلس يشرب عصير ليمون و يقلب القنوات .... : جهزي نفسك ... بناخذ لنا عمرة و بنجلس في مكة أسبوع
ريم باستغراب : متى ؟
بدون نفس : يوم الجمعة بننطق
ريم : من بيكون معنا ؟
لف لها وقال باشمئزاز : وش فيك اليوم على الأسئلة ... العايلة كلها بتروح .. صدقيني لو مو كلهم بيروحون كان حبستك عند أيهم
.. لكن للأسف .... ولا تدرين .. أفكر أقترح يحطون صندوق للأمانات البشرية حتى أحطك وديعة عنهم إليما نرجع
ريم : ~ عضيت شفتي و قمت بقهر .. أعرف زين هو ليه يسوي كذا .. يبيني أعيش توتر و ألم نفسي ..
ولو رديت عليه بيعذبني عذاب جسدي .. زي ما حرق أصابعي آخر مرة .. فتحت الخزانة و دمعتي على خدي صرت أسحب في الملابس
بدون ما أحاسب شنو أسحب .. طاح قدامي ظرف كبير .. بلعت القصة و انحنيت له .. جلست على الأرض و فتحته .. ابتسمت لسخرية الحياة
.... عندي من الصور مالا يعد ولا يحصى من كثرها .. وكلها تدينه .. صور له مع الـ ×××××××
يصور في كل مرة يسافر فيها و يقولي تفرجي .... أنا أخونك !! ... مسحت دمعتي بقصة .. و عضيت على شفتي حتى حسيت بطعم الدم ...
نفسي آخذها للجهات المختصة و أشوف بعدها وش بيسوي .. دخلت الصور في الظرف و رجعته مكانه ..
ليه أحتفظ فيه ما أدري !!! لكن عندي أمل يجي يوم و أنتقم منه عن طريقها ... تركت الشنطة و رميت جسمي التعبان على السرير ؛
أعطي نفسي فرصة آخذ نفس ......... ~
...........
الساعة 35 : 2 صباح
بيت حسين ... غرفة أروى
أروى : ~ الدنيا مو سايعتني من الفرح ... بنسافر إلى مكة و العيلة كلها معنا .. النوم طاير .. و أحسني بطير معه ..
قمت بابتسامة و فتحت شباك غرفتي أتأمل الدنيا و أنا ساندة ذقني على النافذة .. الشوارع هادئة رغم السيارات الرايحة و الجاية و الإنارة خافته ..
ناظرت منارة المسجد .. اللهم عز الإسلام و أهله و أخذل النفاق و أهله .. فخر لنا تواجد المساجد في كل مكان .....
ابتسمت براحة و أنا أتنفس هوا الفجر ... أحس بجو روحاني غريب ... نزلت عيوني شوي شوي ..







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:52 PM   #8

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

لمحت رجال في حديقتنا اعتدلت في وقفتي و طليت أتابع .. نايم ؟ ولا مستلقي بس ؟ و من ذا ؟ لا لا .... ذا شخص يصلي .. أكيد صلاة الليل ...
قطعا مو بابا لن الجسم غير ................. بلعت ريقي وأنا أتخيله عبد الله سكرت الشباك و حمرت أخدودي فجأة ..
حسيت بقصة مفاجأة و بديت أكح ... خفت أصحي نجمة ؛ طرت للباب و طلعت من الغرفة و أنا أكح ..
نزلت و شربت ماي .. بعدها صعدت و أنا سرحانه في عالمي ........... ~
.........
الساعة 40 : 3 صباح
نفس البيت ... لكن في غرفة الشباب
إلياس باستغراب : مو فاهم
حط عثمان يده على خده وقال بملل : من يومك دلخ
" قام و قفل الباب ناظر إلياس بابتسامة ؛ انحنى تحت سريرة و طلع شنطة فتحها و استخرج مافيها "
إلياس بصدمة : لاب توب
بابتسامة واسعة : لا تطلع عيونك
ابتسم بخوف : من وين
عثمان : شاريه
هز راسه بـ لا : خبري بآلاف مو بريالات
عثمان : يا دلخ ... ذا مستعمل ... يعني رخيص .. شوي من مصروفي و اشوي " و بلع ريقه " أخذتهم من نجمة
رفع حاجبه باستغراب : و نجمة شريكتك في الاب توب !
رد بون نفس : أخذتها بدون ما تدري .. عموما ذا " و غمز له " من بو سارة مجهزة و في أفلام على كيفك
بخوف : لكن ماما كل شوي تجي تتطمن علي
عثمان : الباب مقفول .. لو حسيت بدق الباب بتصرف ... ثم من قال بخليك تناظر معي ... أنا رجال و أنت بعدك بزر وذي ما تناسبك
عض على شفته : عادي أخبر بابا أنك تشرب سجاير و شاري لاب توب و " و ابتسم له " و عندك أرقام و
عثمان بقهر : و أنكتم لقوم أحوسك في الأرض
..........
يوم الجمعة
الساعة 20: 4 مساء
بيت جاسم ...
سكرت سحاب آخر شنطة و طلعت من غرفة النوم تجرها إلى الدرج في الدار العلوي : جاسم .. يــا جاسم
رحاب سمعت صوت أمها وهي طالعة من المطبخ و في يدها سمبوس دخلت غرفة المعيشة وهي تاكل : بابا ماما تناديك
جاسم مندمج يلعب مع راشد بليستيشن و ياكل حلاوة بولو .. ضربه على راسه بـ خفه : و ذي ثاني مرة تفوز علي
راشد : ههههههههه ما تعرف يبه لذا الشريط .... جديــــد
جاسم : يا ولدي ذا يسمونه من فطنة أنك تخسر في البداية
راشد : ههههههههههه يبه لا ترقع
ناظره بنص عين .. قام راشد وهو يضحك تنهدت رحاب : بابا .. ماما.. تبيك
قام متوجه إلى الدرج يركض .. تخطى العتبات و صدم في عالية إلي كانت واقفة عند آخر عتبه ... اختل توازنها لكنه مسكها بسرعة : جاسم !
مسح على شعره و ابتسم : عيالك جننوني ... إلا قلنا عمرة و جلسة أسبوع ليه كل ذا الشنط
تنهدت : عيالك أربعة و أنا و أنت سته
جاسم باستهبال : وإلي في بطنك سبعة
تنهدت : جسوم
جاسم : ههههههه يا عيون جسوم
عالية : خذ الشنط تراهم كسروا ظهري و أنا أدف فيهم
جاسم يدعي الدهشة : وليه يا حياتي تعبتي حالك .. دافتهم إلى الدرج ... أفا بس أفا .... لكن لو منزلتهم كان ريحتيني
دفته بخفه و مشيت عنه .. ناظرها و انفجر ضحك من شكلها وهي كاتمة الضحكة : هههههههههههههههههههههه
...........
بيت حسين .. الصالة
رفع علي الجوال يتصل بـ أحمد و بعد فترة تنهد و حط الجوال في جيبه ...
قام متوجه إلى المطبخ : يمه !! " و ابتسم وهو يناظر الصحن في يدين أمه " بشميل !! الله
سارة بنص عين وهي تسكره بالقصدير : هذا إذا وصلنا بالسلامة هناك .. بعد أداء مناسك العمرة عليك بالعافية
جلس على الكرسي و اتكئ على الطاولة : فديتك يالغالية بيبرد و بيخرب طعمه
نجمة : ههههه علي انتبه سعابيك طاحت
مسح فمه ورما عليها ملعقة سفري وهو يضحك : نجموه !
أروى وهي ترحك حواجبها : وكنا بنسوي باستا لكن هونا
علي : شالفايده ... إذا برد يخرب
سارة وهي تفتح الفرن : ممكن نسخنه هناك .... أنت عارف أبوك ماياكل من مطاعم
علي : قصدك ما ياكل إلا من يدك
ابتسمت وأخذت الفطاير : أروى جيبي الحشو و تعالي ساعديني
علي : و أنا أبي أساعدكم تراني فاضي ماعندي شيء
ابتسمت له : لكن بشرط ما تمد يدك هنا ولا هناك
رفع حاجب و ابتسم : الله يساعدني أتحمل أناظر ولا آكل
رن جواله و طلعه بسرعة ؛ رد بدون ما يناظر الرقم يضنه أحمد : هلا و مرررحبا
وصله صوت ناعم مبتسم : هلا بك أكثر و أكثر
اختفت الابتسامة و ناظر أمه و أخواته بتوتر : هلا هلا
.......... : وش فيك
بلع ريقه وقال بهدوء : أبد .... لكني مشغول ... أكلمك وقت ثاني
" و سكره في وجها "
حطت أروى صحن الحشو ولفت لعلي : وش فيك علي
علي : ها .... " تنهد " ولا شيء ... لكن أحمدوه طفشني أدق عليه وما يرد
سارة : أحمد مو بعيد ... روح الملحق و دق الباب
علي بملل : بساعدكم أخير لي
مر من الوقت وهم يشتغلون ... بين تغليف و مدارة الأكل إلي على نار ... دخل نجمة بعد ما غطت فترة طويل ... كانت تبكي و معصبة : وين عثيمان
علي باستغراب وهو قايم : وش فيك
طنشته و طلعت متوجه إلى غرفتها لبست حجابها و نزلت ركض إلى المجلس .. فتحت الباب بقوة الكل صار يناظرها أبوها و عثمان و كان معهم يوسف " صديق حسين " و عمها خالد : يا الحرامي ... طلع فلوسي
بلع ريقه و طنشها لكنها هجمت عليه : والله أذبحك اليوم
دفعها بقوة و طاحت على الأرض وهي تبكي ناظره حسين بصدمة : كذا تتعامل مع خواتك ! ؟
ناظر يوسف ثم ناظر أبوه وقال بهدوء : هي جايه تتبلا علي
قامت : والله هو بايقهم أنا شفته داخل غرفتي و فاتح خزانتي
ناظره أبوه بحده : عثمان ؟
قام متفشل من وجود عمه و يوسف : قلت أنا ما خذت شيء
طنشهم و طلع ... أما نجمة جلست في حضن أبوها وهي تبكي مسح على راسها بهدوء : بابا يقول ربنا الكريم ... إن بعض الضن أثم
مسحت دموعها بظاهر كفها ورفعت راسها لأبوها : مو ضن أنا متأكدة
ابتسم لها يوسف : هو كم أخذ منك
نزلت راسها مستحيه : عمي أنا أجمع مصروفي ... من بداية السنة حتى أسأل بنات خالي ... عندي يمكن ثلاث مية
يوسف بحنان : أعوضك ..... ما طلبتي إلا عزك
هزت راسها بلا و زادت في البكي : فلوسي تعبت و أنا أجمعها ... في الفسحة آكل من إلي ماما تحطه لي في الشنطه ... ما أصرف ... " حطت راسها على صدر أبوها وهي تشهق "
ضمها بحنان : إذا هو فعلا أخذها ما نتحرك من هنا ولا نعتب إلا وفلوسك عندك
ابتسم لها خالد : وهذا أبوك قال .... قومي غسلي وجهك و صبي لي ماي
ناظرت عمها و ابتسمت : إن شاء الله عمي
قام حسين و قومها وهو ماسك يدها : أجيب لكم ماي و....
قطعه يوسف إلي قام : لا ياشيخ ماي و عصير و كيك شبعنا ... الماي لـ أبو زاهر أما أنا بمشي
" و ابتسم لخالد " أنا جيت أسلم عليكم قبل السفر ... حق الجار على الجار .. و أم يعقوب لولا أنها بيت أهلها في الرياض كان جات تسلم على الأهل
ابتسم له حسين : جار و أخ غالي يا أبو يعقوب ... ما ودك ترافقنا
يوسف : هههههههههه محامي زيي مو في كل وقت يسافر .. " تنهد " عندي قضيه ... ادعيلي في البيت الحرام ربي يفرجها ...
حط يده على كتف يوسف وهو يربت عليه ثم ضمه : لا تنسانا يا أبو يعقوب من صالح دعائك ... و حللنا قبل السفر
بعده و ناظره بحب الجوار : ما منك قصور يا خوي ... محلل و ترد لنا سالم ... قلدناك الدعاء و الزيارة
ابتسم بسماح : علينا الدعاء و على الله الإجابة
قام خالد و سلم عليه ... ودعهم و مشا ... خالد كذالك توجه للملحق يحث عياله على الاستعداد قبل صلاة المغرب ؛
لأن الانطلاق بعد الصلاة .... دخل حسين مباشرة إلى غرفة الشباب ... إلياس نايم و عثمان جالس يلعب في جواله شاف أبوه داخل ؛
بلع ريقه و اعتد في جلسته ... عطاه حسين نظر : تصرفك مع أختك ما بتجاهله
تنهد عثمان وقال بهدوء : يبه أحرجتني قدام الرجال ... أنا مو صغير تسوي لي كذا
هي بدت و ضربتني ... أنا رجال
جلس جنبه و قال له بنفس الهدوء : و الرجال يمد يده على حرمة !!
سكت : .......
عطاه نظرة حادة : أنت أثبت للكل أن تصرفك مو رجولي
رفع راسه يناظر أبوه بثقة : دفاع عن النفس ما يخدش الرجولة
ابتسم له على طريقته في تحويل التهم : عثمان رجع فلوسها لها
رمش بعيونه و بلع ريقه : يبه ما أخذت منها شيء ... زي ماهي بنتك أنا ولدك
عض على شفته بخفه و همس : لا تلومني لو تصرفت أي تصرف معاك ... لأني بطول أو بالعرض في النهاية بعرف
تنهد : يبه ما أخذت منها شيء
ابتسم له : ثلاث مية و ما شفت دخل في البيت شيء ... يعني ما صرفتها ! .... أطلع بفتش الغرفة شبر شبر
تذكر الاب توب ... وتوتر : يبه .... ليه مو مصدقني
حسين : مو مسألة تصديق ... لكني إنسان أحب العدل
شد على اللحاف بقهر و قال : أي أخذتها منها
عطاه نظرة : وكيف صرفتها
ناظره برعب : توك تقول بتدور عليها ... يعني تدور على فلوس مو شيء
حسين بجدية : لو أنك مو ناوي تصرفها كان أساسا ما أخذتها ... شيء ثاني .. ما اعترفت إلا لأنك صرفتها بشيء و موجود هنا في الغرفة
" ابتسم له " قد ما يكون ذكائك ..... إلي تخفيه يتضح بين فلتات لسانك
بلع ريقه و تلعثم لكن دخول علي قطع عليهم : يبه !! ..... في رجال تحت في المجلس
تنهد و قام : خبرهم أني نازل " هز علي راسه و خرج .. لف حسين لـ عثمان و ابتسم وهو يكمل " لا تطلب ريال أثناء السفر ...
ثلاث مية مبلغ حلو ممكن أعطيك إياه قي سفره
" و طلع أما عثمان فـ ضرب السرير بقهر وستلقى على ظهره "
..............
قصر إبراهيم ...
سماح وهي نازله الصالة : سلمى .... سلمــى
قامت سلمى و ابتسمت لها : وش عندك
سماح بمرح : بابا شرا لي كاميرا
رفعت حواجبها و ابتسمت : جد .... حلو
جلسوا جنب بعض وهي تفتح لها الكاميرا : شوفي ... بذا الزر نصور
أخذتها سلمى وهي تجاري أختها فرحتها : شكلها حلو ... هههه كيوت ...
ابتسمت سماح : أي ....
حطت يدها على كتف أختها : فديتك خيتي ... رسامة و كل شيء فيك حلو
....... : و دبه " لفوا للخلف شافوا لمياء مبتسمه ، جلست " أشوف سماح
دمعت عينها .. ناظرت سلمى و قامت تركض للمصعد ... لفت سلمى للمياء وقالت بحدة : وش فيك عليها
لمياء : والله ما قصدت ... بس أختك تتزيعل على أتفه الأسباب
سلمى : تعرفين الكلمة ذي تأثر فيها
لمياء بلا مبالاة : والله أبوك إلي شاري لها و ما شرا لي
طنشتها وقامت ... لفت لها وقالت بسرعة : سلوم على وين
.........
بيت حسين .... المكتب
دخلت نجمة : هلا بابا
ابتسم لها : تعالي بابا ..... " اقتربت من الطاولة ؛ وحط هو يده على الطاولة " هذا الثلاث مية ....
ناظرت في عيون أبوها بهدوء ثم قالت : كان أخذت فلوس من عمي بو يعقوب ... أنا أبي أوقف عثمان عند حده و آخذ فلوسي إلي تعبت فيها
غمض عيونه و ابتسم ثم ناظرها بحنان : و أنا أخذت لك حقك .... و الله يقدرني أوقف كل شخص لي عليه كلمة عند حده
توجهت إلى أبوها خلف المكتب و ضمته : بابا أحبك
مسك يديها وهو يناظرها بحنان : أنتي قطعة مني يانجمة ... " باس يديها وقام " خلك مع أمك وساعديها ... تراها تعبانه .... و
" فتح الدرج و مد لها ثلاث مية " ولك ذي كفلوس سفر ... خليهم عندك إذا عجبك شيء خذيه ... و خليني أشوف بنتي كيف بتتعامل مع الفلوس إلي في يدها
هزت راسها بـ أي : أعجبك بابا
حسين : هههه ... يالله أنا عندي كلام مع عبد الله و بعدها رايح للمسجد
........
غرفة عبد الله ....
عبد الله : ~ اغتسلت لسفر .... ولبست ثوب أبيض مع قترة بيضة بدون عقال .. أخذت معي قرآن و كتاب أورادي اليومية ...
شيكت على الشنطه زين ثم ربطت أحزمتها و أنا أسمع طرقات الباب .. قمت و فتحت الباب : هلا عمي ... حياك
حسين بهدوء : مستعد للخط
عبد الله يحاول يبعد عنه التوتر : إن شاء الله ~ اعتبر نفسي مبتدأ في السواقة .... و الآن رايح خط ... أسأل الله العون ....
قطع علي أفكاري الشيخ إلي مد لي مبلغ .. ناظرته وقلت ~ تامر على شيء ؟
ابتسم : ذا حقك
عبد الله : حقي !
حسين بهدوء : اتفاقنا كان .. أنك تقضي بعض المشاوير ... و هذا سفر وحنا ما تفقنا عليه ... بما أنك وافقت فبارك الله فيك ... و هذا حقك
بحياء : لكن يا عمي أنا ماسويت إلى واجبي
حسين : و هذا جزاك
ناظره بهدوء ، بلع ريقه و مد يده بتردد ... : تسلم يا عم
..........
في الصالة ....
علي : ~ نزلت انتظر الأذان يأذن ... سمعت صوت جوالي تنهدت بضيق ؛ طفح الكيل .... رفعته و صرخت ~ وبعدين معك
الطرف الثاني بعد السماعة عن أذنه ثم رجعها وقال بقهر : عليان و وجع وش فيك ... أنهبلت
علي : ............
رجع صوت رجولي : علي !
علي بشك .. همس : من معي ؟
أحمد بحده : أحمد بن خالد بن عثمان بن إلياس الـ ..... أي معلومات ثانية
علي : هااااا
أحمد : علي ! ... وش فيك ؟
علي بحيرة : لا .... ولا شيء
أحمد : وش عندك على الاتصالات إلي أزعجتني فيها قبل شوي .. حتى في نومي داخل
بعد الجوال يتأكد من المتصل بلع ريقه و غمض !! نفس رقم البنت " استغفر الله " : ..........
تنهد أحمد و ابتسم : إلي ماكل عقلك
علي سرحان : من ماكل عقلي ؟
أحمد : الحب الجديد إلي كل يوم تتصل بك
علي ~ أف لو تعرف أنك داق علي من رقمها .......... معقولة تكون شذى !!! ~
أحمد : ياليل أش فيك
علي : لا بس .. ماكان عندي شيء مهم .... و " بتردد قال " ذا رقمك ؟
أحمد : أكلمك من جوال شذى ..... جوالي تاركة على الكهربة يشحن
علي : ~ مصدوم .. متفاجأ ... كل كلمه ما توفي حق موقفي ..... معقولة تكون شذى صاحبت الاتصالات و كلام الغزل ...
بلعت ريقي إلي نشف و ناظرت الجوال ... ابتسمت بسخرية أحمد سكرة بعد ما مل .. فتحت آخر رسالة ..
وقفت أقرأها لكن قطع علي صوت أمي تناديني أشيل الشنط و أتوجه للمسجد ..
أخذت الشنط بمعاونة عثمان و شخص غريب ما عرفته ولا أدري ليه هو هنا .... ثم رحنا إلى المسجد صلينا و انطلقنا ..... ~
............
سيارة خالد ...
" المرتبة الأولى : زاهر يسوق و بجانبه ساهر "
مد زاهر يده بهدوء يدور على شريط من الدرج .. لكن وقف البحث و ناظر طريقة بعد ما وصل له صوت أبوه الحاد : رايحين مكة ..... حطه على إذاعة القرآن
همس بدون نفس : إن شاء الله يبه
" المرتبة الثانية : هدى و في النص شذى و في الأخير خالد "
لفت هدى لشذى وقالت باستنكار : من ركبنا و أنتي ما تركتي الجوال ؟!
شذى بارتباك : أرسل لصديقتي زينة
" المرتبة الثالثة : يانتي جالسة لوحدها "
ساهر وهو يلف للخلف : يمه جوعان
هدى باستنكار : مو توك ماكل !
ساهر : يمه قمت بسرعة " ناظر أبوه ثم رجع يناظر أمه " مو كل شيء علي .. أنا إلي رتبت السيارة و أنا إلي شلت العفش .. حتى عشاي ما تهنيت فيه
زاهر : تقول رايحين مهاجرين إلى مكة مو أسبوع ورادين
تنهدت و لفت لورا بغرور : يانتي سوي سندوش و صبي عصير
يانتي بهدوء : يس ماما
ساهر : هههه فديتك يا يانتي .....
" سكت و بلع لسانه وهو كاتم الضحكة على شكل أمه "
............
سيارة جاسم ...
" المرتبة الأمامية : جاسم و عالية و رحاب بجنب أمها "
جاسم متفاعل مع الكلام وهو يسوق : قاهرني من بداية السنة ... قلت له راوني مقفاك
عالية : طردته من الحصة !
جاسم ناظرها ثم رجع يناظر الطريق : قلت له ما أشوفك إلا بولي أمرك
رحاب إلي تسمع أبوها : طيب جا أبوه
جاسم : جا أخوه و سوى لنا فضيحة في المدرسة .... طلع ولد هوامير ...
قالت عالية ببراءة : يعني ياخذون راحتهم عشانهم أغنيه ؟
جاسم : قلت للمدير ما يجلس ذا الطالب عندي ... و بعد هذرة طويلة و يمين و يسار ... تنازلت و سكت
" المرتبة الثانية : حورية .. رهام .. راشد .. رائد "
راشد : يبه ليه تتنازل ... ولا أنت زي عمي حسين
جاسم : ليه طايح من عينك يا المقرود
راشد : أجل ليه تنازلت
جاسم : لأني أبوك ... " عض شفته و ابتسم بقهر " هو ولد أغنيه ... ومالي بالمشاكل مع أهله ...
يكفيني جرجرت أخوه و كتبته تعهد ... غير الهذرة الطويلة و الصراخ إلي دام 5 دقايق
عالية بنص عين : 5 دقايق كثر ...
جاسم : يمكن أكثر ... " ولف عليها " وأنتي تحثيني على المشاكل
ردت بحنان : لا يا أبو عيالي ... خير ما سويت
لف راشد لأخوه : والله أبوي ما يدري وين الله قاطه
رائد : هههههههههه
حورية وهي تناظر راشد بملل : ماما زحمة
رحاب بصوت عالي : و الله لو سيارة عمي حسين تكفي كان رحت
رهام: ليه أنتي لزقه ؟ ترى الناس ملوا منك
رحاب : موب شغلك
تنهد جاسم : يا عيالي هذا السفر.. لزوم الزحمة و التعب
رائد : إلا هذا الفقر
جاسم : فقر في عينك يا قليل الحيا
..............
سيارة حسين .....
" المرتبة الأمامية : عبد الله يسوق و في الوسط عثمان و علي جالس على الجانب الثاني "
عثمان : والله شيء ... ما تخيلت أفوز بالمركز الثالث في مسابقة الخيل
حسين : هذا بعد توفيق الله سبحانه .. يرجع لمجهودك
ابتسم عثمان : صحيح يبه ... المدرب ضغط علي كثير .... يقول أنه يتأمل فيني الخير
" المرتبة الثانية : سارة و حسين في الوسط ثم أروى "
سكت الكل على صوت رسالة ... بلع علي ريقه و فتحها : ( توصل بالسلامة حبيبي ) ~ أكيد ذي مجنونة ~
أروى بهمس : ماما أبي دورة المياه
" المرتبة الثالثة : إلياس و نجمة "
لف حسين بهدوء يناظر إلياس بابتسامة : مرتاح يبه أو حاب تتمدد
إلياس : مرتاح كذا " و كمل بملل " نجموه أزعجتيني
نجمة تناظر من النافذة : إلياسوه شوف
ابتسم حسين لهم و لف لـ سارة إلي شدت على يده : بو علي ... العيال يحتاجون دورة المياه
نجمة: أوه .... لا " و كملت بصوت عالي " و ليه ما دخلتي في البيت ؟ متى بنوصل ؟
حسن بهدوء : نجمة ؟ " وكمل وهو يناظر قدام " عبد الله .. وقف عند أول محطة تقابلك
عبد الله بهدوء : إن شاء الله عمي
تنهد علي بضيق يحاول ينسى شذى : ما ودكم تسمعون شيء
نجمة بحماس : أي
إلياس : قول يا علي
حسين : سمعنا يبه
لف عليهم و ضحك : بس بشرط
الكل : وشو
علي : هههههههه .. فديتكم متحمسين ...... تساعدوني على الجواب ... و تصفقون
عثمان : حنا رايحين عمرة مو عرس
علي : و في أكبر من الفرحة للعمرة ولا الإنسان ما يفرح ويصفق إلا في العرس ... و تراك أول من بيصفق
عثمان : ههههههههههههه
علي بابتسامة : و أنت يا عبد الله أترك السواقة و صفق
إلياس : أنا مكسر و جاهز
الكل : ههههههههههههه
ابتسم علي و لف إلى النافذة يتأمل الطريق وهو يرفع صوته العذب و ينشد بحب
يوووووسف ............... يا أيها الصديق
يوووووسف ............... يا أيها الصديق
ألهمني من تقواكَ كمالا...ومن العفةِ صوناً وجمالا
ألهمني من تقواكَ كمالا...ومن العفةِ صوناً وجمالا
يوسف
علّمتني بعُلاكَ أين أهيمُ...فالعفوُ عمّن قد أساءَ عظيمُ
علّمتني بعُلاكَ أين أهيمُ...فالعفوُ عمّن قد أساءَ عظيمُ
علمني لو قلبي افتتن..ما أنجرف ويّا المحن
باعوني لو ببخس ثمن..أبقى العزيز المنتصر
وصفِ العبد ما نزلك..عالي مقامك جللك
لنّا السمو من داخلك..صار العبد يملك مصر
يا من حزتَ قلوبَ العُشَاقِ
ما الدينُ سوى خير الأخلاقِ
يوسف يا أيها الصديق
يوسف يا أيها الصديق
ألهمني من تقواكَ كمالا...ومن العفةِ صوناً وجمالا
ألهمني من تقواكَ كمالا...ومن العفةِ صوناً وجمالا
يوسف
..............
سيارة إبراهيم ...
" المرتبة الأمامية : عصام يسوق و بجانبه إبراهيم "
إبراهيم : كتب الأعمال جبتوها
آمنة : ما يحتاج و معنا شيخ
إبراهيم : حتى لو ....... جبتوها ؟
آمنه : حطيت كتاب واحد
" المرتبه الثانية : آمنه و سلمى "
سلمى : يبه شغل المسجل جاني النوم
إبراهيم : :إذا وقفنا خذنا من سيارة خالك شريط ..
" سندت راسها على النافذة و غمضت عيونها "
" المرتبه الثالثة : لمياء و سماح "
لمياء : ~ سرحت بموقف عصام بعد مارجع من جمعة ربعة .... قلب البيت على ميري المسكينة .... طقها طق ..
لولا بابا تدخل كان يمكن ذبحها ... يقول صار حفلة الطلعة ههه و الكل كان يعلق عليه و يضحك .... صدق بردت قلبي ..
لكن الفقيرة ميري كسرت خاطري ... تركناها بيت عمي بو فيصل حتى نرجع بسلامة ........... ~
سماح : لمياء
لمياء وهي سرحانة : هااا
سماح : قومي وصلنا الميقات !
انتبهت : طيب
................
" قرن المنازل أو السيل الكبير "
داخل الميقات ... عند الرجال
عبد الله : ~ دخلنا الميقات و كل فرد شايل سنطه صغيرة ... مجموعتنا كبيرة جدا ؛ أخذنا مساحة كبيرة من الميقات و العالم تناظر فينا ...
فتحت شنطتي أنوي استخراج إحرامي لكني توقفت و أنا أسمع صوت الشيخ ..... ~
حسين بهدوء شمرأكمامه : لا بأس نعيد كل من طريقة الوضوء و الغسل
خالد : الكل يعرف
حسين : للاحتياط فقط .. و عندنا عثمان و إلياس .. و راشد و رائد .. لا بد يتعلمون الغسل
زاهر وهو يناظر عثمان و غمز له : ههههههه عثمان صار طولي حتى الشنب بدا يخط .. تتوقع إلى الآن ما يعرف ههههههه
ابتسم عثمان بحياء : .........
تنهد حسين بهدوء : نبدأ
.............
داخل الميقات .. عند النساء
" اهتمت سارة بإعادة طريقة الغسل و الوضوء ... ثم توزعوا ينون الغسل "
سلمى وهي تلف يمين و شمال : أحد يمسك لي عبايتي
لمياء إلي تمشي حاسر : في علاق هناك
سلمى وهي تناظر الأغراب : لا في ناس أجانب
طنشتها وهي تشيل شنطه داخلها أدواتها : كيفك ...
سلمى وهي تناظر حورية إلي تقدمت لها : تسلمي حور
حورية بابتسامة مسكت عبات سلمى : يسلمك ... يالله خلصي و مسكي لي عبايتي
ابتسمت : إن شاء الله
وعند المغاسل نجمة شو و تبكي : ماما حجابي الجديد انشق
تنهدت وهي تناظر حجاب نجمة : نجمة ! ؟
نجمة : ماما .... ما بلبس القديم
وفي أحد الحمامات – و انتوا بكرامة - رهام تطل براسها : مامــــــــا نسيت الفوطة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:53 PM   #9

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

ريم مضيعة تدور أحد تترك عنده لجين ... انتبهت لعالية وهي تمد لبنتها الفوطة .. توجهت لها بتردد وقالت بشيء من الغرور : إن أمكن تجلس لجين عندك
عالية بطيبة : أي عادي ...
شذى وهي منحنية عند أحد الحمامات تحوس في الشنطة : ماما وين الشمبو الخاص فيني
هدى وهي تلف شعرها الرطب : أسلي يانتي
اقتربت أروى بخطوات بطيئة حزينة من أمها : ماما ...................
............
عند الرجال .... بعد الغسل
تقدم علي لأبوه و مد له الجوال : يبه جوالك مغلق و أمي طالبتك
" أخذ من ولده الجوال و تنحى جانب "
ابتسم عبد الله لـ إلياس : منور بالإحرام
إلياس وهو جالس : علي و بابا رتبوه علي
عبد الله : و كيف الكسور معك
تنهد : ضلعي كثير مضايقني
حط يده على راسه : أجر وعافية
تقدم حسين و قال إبراهيم : ما ودكم تصلون !!
حسين بهدوء : بنصلي و ننطلق مباشرة إن شاء الله ... لكن خلونا نتفق ... كيف على السكن
إبراهيم : كالعادة ... نأدي مناسك العمرة ثم نشوف لنا فندق
حسين : لكن معنا حريم ما يدخلون المسجد
خالد تنهد : قلت للوح يحجز باتصال كان الآن ارتحنا .... لكنه ما حجز
عض زاهر على شفته وقال بقهر : إلي ما تدخل تجلس في السيارة تنطرنا
ماجد بحدة : ماشاء الله عليك ... و نترك محارمنا داخل السيارة لحالهم !!!
ساهر : أي ... نسوي مناوبة واحد يجلس ينتظر دفعة ثانية و الدفعة الأولى تتعمر ثم يجلس أحد من الدفعة الأولى و يروح إلي جلس ينتظر الدفعة الثانية
الكل سكت يناظره ... قال زاهر باستهزاء : شكلك تاعب عليها دفعة أولى و دفعة ثانية و يروح و يجي تراني ما فهمت شيء
ساهر : أقصد يعني يجلس أحدنا و بعدين يروح إذا رجعوا المعتمرين
رفع راسه بقوة و نزله بطنازه : الحين فهمنا عليك
عصام ببرود : أنا أقول توقف قريب البوابة تنطر
هز حسين راسه بـ لا : .............. أنتو خذوا العمرة .. و أنا و عيالي نأجر الفندق و نجلس حتى تنتهون ..
متى ما خلصتوا المناسك توجهت أنا وإلي معي ..... و أي وحدة بتجلس تكون معنا
جاسم : خوش راي
حسين : كم عدد الغرف تحبون ؟
زاهر : عمي .... الحريم ما لنا أبهم .. قسم رجال و قسم حريم أفضل
حسين : و نترك الحريم لحالهم !!؟
إبراهيم : جناحين كبار بجانب بعض هم يصكون بابهم و كلهم عندهم جوالات ليه الخوف
حسين : على خير إن شاء الله .... " توجه حسين للمغاسل ينوي الوضوء ... همس داخله " أتوضأ امتثالاً لأمر الله تعالى
خالد وتو فتح الماي : الحمد لله الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله قذراً نجساً
جاسم أثناء الاستنشاق : اللهم لا تحرم عليَّ ريح الجنة و اجعلني ممن يشم ريحها و روحها و طيبها
عبد الله وتو يفتح الحنفية ؛ أغترف من الماي : بسم الله و بالله اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين
إبراهيم و هو يشتغل في راسه : اللهم غشني من رحمتك و بركاتك
..........
عند النساء .....
آمنة و هي تتمضمض : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك و أطلق لساني بذكرك و شكرك
عالية وهي تغسل الوجه : اللهم بيِّض وجهي يوم تسودُّ فيه الوجوه .. ولا تسوِّد وجهي يوم تبيضُّ فيه الوجوه
هدى وهي تصب الماي على اليد اليسرى : اللهم لا تعطني كتابي بيساري ، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ، و أعوذ بك من مقطعات النيران
حورية و هي تغسل اليد اليمنى : اللهم أعطني كتابي بيميني ، و الخلد في الجنان بيساري ، و حاسبني حسابا يسيرا
سارة و هي تشتغل في رجليها : اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تزل فيه الأقدام ، و اجعل سعيي فيما يرضيك عني
........
" توجهوا النساء إلى المسجد و بعد الصلاة توجهوا للبوابة ينتظرون الرجال "
أروى : ~ كنت مستنده و متضايقة كثير .. أناظر نجمة إلي مستانسه ... كانت لابسة حجاب أبيض و بنطلون معه بلوزة إلى الركبة
كلها أبيض في أبيض ... وجها الطفولي صاير ملائكي سبحان الله .. للون الأبيض هيبة .. و تحسس الإنسان بالصفاء ..
رفعت راسي أناظر الرجال إلي بدو ينتشرون من بوابة المسجد لفت نظري عبد الله إلي يمشي بجانب أحمد و كأن اكتست وجهه الصفرة ...
و ذبلت عيونه ... غمضت عيوني بقوة و أنا أصرخ في داخلي .... من متى و أنا أتصفح وجوه الرجال ؟ ..... وش معنا عبد الله! ~
لمياء بجرأة : شوفوا ماجد ..ههههههههههههه من وين حصل إحرام مقاسه ؟ أضنه لزق ثنين
لفت حورية و ابتسمت : هذا أخوك
لمياء وهي تضحك بقوة : تكفين شوفيه كيف صاير .... هههههه
دزتها سلمى باشمئزاز : أستحي
شذى بابتسامة : فرق بين جسم علي المعضل و جسم ماجد
تنهدت سلمى : لا مقارنة ... علي جسمه مختلف و ماخذ دورة كمال أجسام
لمياء وهي تاخذ نفس : هههههه .. إلا من ذا الجميل إلي مع علي ... مو كنه يشبه ؟
نجمة بحماس : ذا خالي جاسم
لمياء : هههههههه من جدك ذا خالك ..... أحسني أطول منه
عطتها نجمة نظرة وقالت بقهر : لميووه حدك
سكتت ولفت بهدوء لأروى : أروى وش فيه بطن خالي
ركزت أورى في أبوها و همست : تصدقين أول مرة ألاحظ أنه متشوه " سكتت ثم قالت لها بجد " ........ لمياء عيب تناظرين الرجال كذا ....
أبوي و ما أذكر مرة ناظرته ... تراك زودتيها حبتين
...........
" توجت كل أسرة إلى سيارتها و انطقوا بهدوء "
سيارة حسين ....
دخلت أروى مكسورة الخاطر ... عضت على شفتها و دخلت في نوبة بكي.... علي سمعها و بدا يضحك ....
أرفعت نجمة صوتها باستنكار : بابا إذا أروى تعبانه ناخذ لها كرسي زي إلياس .. ليه نتأخر .. رحاب و رهام و سماح بيسبقوني
حسين يداري أروى إلي حس فيها شوي و تدخل تحت الأرض : و أنتي يا بابا بتسبقينهم و تشوفين الفندق
نجمة بدون اقتناع : ماما قولي لبابا نروح المسجد أول
سارة بهدوء : حبيبتي سواء رحنا قبلهم أو بعدهم أهم شيء نروح ... و لك تشوفي الغرف و تختاري المكان إلي يعجبك
تنهد حسين من تصرف علي إلي ما عجبه ... و نجمة إلي مو جايه تقتنع ؛ رفع صوته يقطع الأصوات كلها وهو ينادي معشوقه : لبيك اللهم لبيك ..
لبيك لا شريك لك لبيك ... إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبيك ..
.............
خلفـ السحابـ
التوقعات .............. على مدار الحلقة ..... في عدة فصول
*حقيقة عبد الله و أبوه ؟ ماهي ومن المتحدث عنها ؟
*مشكلة بين علي و من ؟ وإلى أي مدى تصل
*تنكر لشرفه و هدر ماء وجه ! بغصة في حلق أروى !
*غيرة شذى من من ؟
*و دموع سلمى على من وحتى ما ؟
*تصرف لم يعجب الأغلب من الرجال لكن البعض الآخر مبتسم ؟
و أكثر ... دمتم بسلامة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء : الأول .. همس المحبين .. الحلقة : الثالثة .. ما خلف الستار / الفصل : " 3 "
مكة المكرمة ......
علي : ~ ما توقعت نتأخر لذي الدرجة ... لكن لظروف صارت في الطريق ؛ مرت خالي تعبت و توقفنا شوي .. حرارة و تعب شديد ..
و الحمد لله خفت شوي .. المناوشات لا زالت بخصوص السكن ... رفعت يدي أنقذ الموقف ... و أخلصهم من ورطة أسمها الشيخ حسين ...
أبوي مصر ما يترك الحريم و الجماعة مصرة ما تتركه ... أبديت رايي إلي ارتاح له الكل .. بأني أكفي للبحث عن فندق و مرافقة أروى...
و بحكم تعدد العمرة مع أبوي عندي ما يسمى بالحصن المنيع إن شاء الله و قادر أتصرف ...
أخذت أروى و مشيت بسيارة ماجد إلي توجه هو وزوجته إلى سيارتنا ... و أحمد إلي كان معهم صار مع أبوه في النص بين ساهر و زاهر ....
توجهت مباشرة لوصف أبوي لأحد الفنادق المناسبة لعدننا و على الضن أنه مريح ... و فعلا شكله طيب و مناسب تقريبا ...
قسمين كبار واحد لـ الرجال و ثاني للحريم .. لهم نفس الهيكل صالة صغيرة فيها تلفزيون و بجانب الباب باب للحمام و أنتو بكرامة ..
و اقبال الباب بابين لغرفتين و نافذ ضيق شوي على اليمين داخله غرفتين و حمام يعني أربع غرف حجمهم حلو و حمامين ..
و كل غرفة فيها ثنين إلى ثلاث أسرة بالإضافة إلى دولاب متوسط ... و مطبخ صغير في كل قسم ...
جلست أراجع الأوراد انتظر وصول الأهل إلي تأخروا كثير ............... ~
عند الحرم ...
عبد الله : ~ تعرضنا لبعض المواقف ... حقيقة حسيت بالإحراج .. و أنا أشوف نفسي غريب بين عيلة توني بديت أتعرف عليها ؛
توقفنا أكثر من مرة .. و آخر موقف كان استبدالي مع ماجد ... صار هو يسوق و أنا و عثمان انحشرنا في كرسي واحد و زوجته خلفنا ...
رغم لطافة الجو إلا أني حسيت بالحر و الكتمة ... و تعب الزكام لا زال مأثر فيني .. أخيرا وصلنا و بعد بحث عن مواقف ..
مجموعات نزلت و مجموعات تنطر ... نزلنا .... استنشقت هوا الحرم و انبسطت أساريري و أنا مبهور بشكل الحرم الخارجي
و متلهف أشوفه من الداخل .. سمعتهم يتفقون على مكان لو ضيع أحدهم المجموعة ... الحريم بدوا يتلاحمون في المشي
و حنا الرجال أحطناهم كـ سد... لكني كنت مبتعد شوي .. أسمع الأصوات و أعيش وقتي لحالي ...
لِوَله حسيت فعلا أني لحالي و نسيت العالم و أنا أناظر الكعبة و قطرات من الدموع تتسلل .. سبحانك يا رب ..
بدينا بطواف و صوت روحاني يتسلل إلى قلبي ؛ أهز شفتي و أنطق بلهفة أعيد إلي سمعته ~
إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، و أعجزني عن إحصاء ثنائك فيض فضلك ، و شغلني عن ذكر محامدك ترادف عوائدك ،
و أعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك
وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد على نفسه بالإهمال و التضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر الكريم ،
الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك تحط رحال الراجين ، و بعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل آمالنا بالتخييب والاِياس ،
ولا تلبسنا سربال القنوط و الاِبلاس ، إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، و تضاءل في جنب إكرامك إياي ثنائي و نشري .........
الساعة 34 : 5 مساء
السبت ...
قسم النساء ....
سلمى : ~ بعد نوم عميق صحيت و راسي مصدع ... سويت لي شيء ساخن و جلست في الصالة و على وجهي ابتسامة .. الصالة هادية ؛
البعض يتكلم و البعض ساكت ! ... المشكلة هنا أنه لا يوجد توافق بين الجالسات من أمهاتنا ~ مساء الخير
رفعت هدى راسها وقالت باستنكار : يا كثر نومك يا سلمى
جلست و ابتسمت : التعب كسر جسمي يا مرة خالي
هدى : كلنا نمنا معك
سلمى : هههه أنتو ناس نظامين و نهاركم مهم بالنسبة لكم ... أنا ما أقدر أعيش زيكم
ابتسمت سارة : النظام حلو لكن مو للكل
آمنة : لناس إلي تحب تتميز
هدى : مالوجودنا معنا لو كنا كلنا نحمل نفس الصفات .. التميز مهم لكل فرد
سارة : عدل كلامك يا أم زاهر .. لكن بعض الأعمال يضطر لها الإنسان يتغير باستمرار
آمنة : و أكثر النظام هم أنتو يا المدرسات
سارة : هههه أنا مدرسة و أم زاهر إدارية لكن فرق بيننا
عالية : و كذالك على حسب الشخص نفسه .. البعض تربى كذا و يحب يستمر
ناظرتها هدى بغرور : صادقة يا عالية ... حنا تربينا كذا و حبينا حياتنا
عالية : ......
ابتسمت سلمى تغير الموضع : بيكون هنا برنامج معين ولا كيف ؟
آمنة : أضن الرجال لهم برنامج
سارة : بعد صلاة المغرب إن شاء الله بنشغل سماعه هنا .. بيكون برنامج بسيط و خفيف ... كمحاضرة قصيرة و درس
آمنة بابتسامة : درس ؟
سارة : أي ... الشيخ مخصص موضوع و حاب يطرحه على هيأت دروس
استندت هدى وهي تلف لتفزيون : أقلها ما نجلس فاضين على طول
سلمى : وين البنات ؟
عالية : في الغرفة الثانية
سلمى وهي قايمة : بالإذن : ~ ما ألوم لموي إذا قالت أكره مرة خالي خالد ... عليها غرور ما أدري كيف ...
دخلت الغرفة الثانية المخصصة للبنات .. و انصدمت من الفوضى ~ وش عندكم ؟
أروى : نفرغ الشنط
اقتربت منهم : أكيد ذي شنطة حور
حورية بابتسامة : هههه تعبت وأنا أجاهد فيها مع أروى
جلست وحطت كاس الكوفي جنبها و أخذت كريم من أدوات حورية : أسبوع مو سنة ... إلا كم كريم عندك !!
حورية : هههه حتى لو ... أشيائي الضرورية ما استغني عنها
دخلت شذى و جلست على السرير، حطت رجل على رجل و ناظرت حورية : أنادي لكم يانتي ترتب عنكم
أروى بابتسامة : ما يحتاج .. قريب نخلص
اتكت على يديها و سرحت : ~ أحس بضيق فضيع .. اتصلت بعلي مرتين اليوم و ما رد أبد .. رسلت له مسج ...
أف ... قمت بملل ناوية أجلس مع الحريم لكني وقفت على صوت سلمى ~
سلمى : شذى قولي ليانتي ترتب شنطتي ... مافيني أتحرك
وهي تكمل طريقها : أوكي
قسم .... الرجال
الكل مجتمع في الصالة .. بين سوالف و تلفزيون ... دخل علي الصالة بعد شور منعش ... جلس قريب خاله ،
لمح عبد الله قباله و جنبه أحمد مندمجين في السوالف دقق في ملامحه باستغراب : ~ كيف راح عن بالي أنه صديق أحمد !
... ههههه أحسني فاقد ذاك اليوم ... سلم علي وما عرفته .. و ماكان لي خلق أسأله أنت منوا .. لكن لحضه ......
" بلع ريقه بصدمه " صديق أحمد وش جابه الدمام !! وشلون وصل بيتنا ؟! أكيد عن طريق أحمد ! ...
مسحت وجهي بتوتر معقولة أبوي يأمن على واحد ينقال أن أبوه حرامي .. و يحطه سواق و يسكنه معنا في البيت !! بعد ماكان رافض فكرة سواق !
... قمت بهدوء و ناديت أحمد متوجه إلى غرفة من غرف الشباب ~
دخل أحمد : هلا علي
علي بهدوء وهو يجلس على أحد الأسرة : بغيتك في موضوع سكر الباب و حياك
جلس وناظره : آمر
علي : ما يامر عليك ظالم ... بغيت أسألك عن عبد الله
أحمد : وش فيه ؟
ناظر عيونه وقال بهدوء : كيف وصل الدمام ؟ و في بيتنا بالخصوص !
هز أكتافه وقال : كان يدور وظيفة و حصلها في الدمام .. و إلي عينه أبوك
ابتسم : تراني ما سمعت أن أبوي منزل إعلان يبي سواق سعودي
قال أحمد بضيق : ما قلنا كذا .. السالفة و ما فيها أني قلت له روح الدمام و بتحصل لك وضيفة في شركة عمي .. و عمي عينه سواق و طيح وجهي
علي : و أبوه
أحمد : وش فيه!
علي : أقصد كيف تقرب مننا واحد سمعته شينه !
عطاه نظرة : و تضن أني بصادق كل من هب و دب
علي : كيف ؟
أحمد : يعني صديقي مافي منه
علي : يا أحمد أنت فاهم أنا شنوا أقصد ... مو عمي يقول عنه ولد حرامي !
ابتسم بنفاذ صبر : تراك مكبر الموضوع .. الولد ماله ذنب لا هو ولا أبوه
علي : طيب
كمل : أبو ناصر عالم دين محترم و معروف .. لكن الجهال ما تفهم .. إنسان على قد الحال كريم و يعطي بلا حدود ..
" تنهد " في أواخر عمره احتاج و تسلف على أمل الناس إلي مستلفه منه ترد فلوسه و يدفع دينه .. لكنهم اختفوا ..
و الديانة طابور .. قدموا شكوا و انسجن !! ما كمل شهرين إلا و هو ميت في السجن
علي باستغراب : ما عنده أخوان أو أصدقاء يساعدوه ؟!!
أحمد بنص عين : على نياتك .. الناس الآن يصارخون نفسي نفسي و أنت تقول " و هو يقلده " يساعدوه ..
أصدقائه ما عندهم علم و البعض كان صديق مصلحة .. أما أخوانه فعلاقتهم مو طيبة
علي : قصدك ماله ذنب ... طيب عمي ليه ما يبيك تختلط فيه
رفع حاجبه و ابتسم : عمك ! ... كنك ما تعرفه ... أبوي يخاف من أي شيء ممكن يأثر على أسمه
و أبو ناصر قدام الناس ميت مسجون بتهمة سرقة ... الناس ما تقول دين !
هز راسه ثم قال : و أبوي شمعنا وافق يكون عندنا سواق بعد رفض دـ ........
" قطع كلامه نغمة جواله .. ناظر أحمد بتوتر وهمس " طيب يا خوي خلنا نرجع مع الجماعة
ابتسم أحمد و غمز له : طيب رد
بلع ريقه و سكره :أحمدوه خلك هنا و أنا طالع ~ تركت أحمد و طلعت قابلت أبوي إلي أعطاني سماعة أخذتها قسم النساء و رجعت ..
استلمت المايك و أنا أردد " رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي " ~
الله أكبر.... الله أكبر
الله أكبر.... الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله ..... أشهد أن لا إله إلا الله
قسم النساء ....
حورية : ~ صلينا جماعة بإمامة عمتي سارة و بعد الصلاة و التعقيبات جلسنا نستمع لمحاضرة لعمي الشيخ ..
بعدها البعض دخل المطبخ و أنا دخلت غرفتنا ~مجتمعين !
لمياء بحماس : حياك حور
جلست بابتسامة : وش فيكم
سلمى : قولي العقل نعمة يا حور ...
لمياء وهي تحط الجوال في حضنها : وشفيك سلوم علينا
سلمى : تراها قديمة
حورية : ما فهمت
لمياء : أبد ... بس جبت معي جوال و خط جديد ؛ قلت نلعب شوي على خلق الله
حورية : ههههههههه مين تقصدين من خلق الله ؟
طنشتها : متى العشا ؟
شذى : الرجال طلعوا .. البعض يغير جو و البعض رايح المطعم يطلب
أروى : و بنسوي زيادة من هنا ... كـ تغير و منها للي ماياكل من مطعم
سلمى : وش فيه أكل المطاعم تراه لذيذ
لمياء بتأيد : من هاليومين ياكل من البيت
نجمة داخلة عرض : حنا
لمياء : شف من يتكلم .. وليه إن شاء الله ؟
نجمة : لأننا مو عجزانين
أروى تأيد أختها : كيف تشتهين تاكلين من ناس ما تعرفين ديانتهم و ما تدرين نضاف أو لا ..
وما تدرين يطبخون و هم يستغفرون أو يلعنون .. ما تدرين أنفاسهم روحانية أو شيطانية و ...
لمياء : يرحم أمك بس .. أيش هذا .. مسجل ما تدرين و ما تدرين .. أش هالعقد .. أحسنوا الضن
أروى : أحسن الضن إذا الخير غلب الشر.. مو العكس .. و بعدين أكل أمي ما في منه ... هذا وضمان سلامة صلاحيته
سلمى بابتسامة : مداح أمه يبيله ..
أروى : بوسه
سلمى : يا سلام عليك
أروى : هههه وش فيكم علي اليوم
لمياء : أنا مستغربة أمك و أبوك متفقين .. طباعهم وحدة
نجمة : قولي ما شاء الله
الكل صار يناظرها ، وقالت لمياء بسرعة : ما بقول .. يمكن أنضلهم و ياكلون بعدها من المطاعم
أروى وهي رافعة حاجب : بابا أخذ ماما عن قناعة تامة و عارف أجواءها
لمياء : حضرتك كنتي معه ؟
أروى : ههههه لا طبعا ... لكني أعرف القصة
سلمى : إلي
أروى وهي تتربع : بابا كان على علاقة قوية مع خالي قاسم الله يرحمه ؛ و قتها كانوا خارج المملكة و يدرسون في نفس المدرسة ..
بابا عايش مع جده إلياس و ماما و خوالي عايشين عند عمهم بعد وفاة أبوهم .. و هناك تعرفوا على بعض ..
بابا كان شرطه انو ياخذ وحدة ما تنام عن صلاة الليل .. و بحكم معرفته بعايلة ماما تقدم الأمير إحسان لخطبة الأميرة النائمة سارة
أقصد بابا حسين لـ ماما سارة و جابوا الطفل الأعجوبة علي و بعده الطفلة الحسناء أروى
حورية : هههههه هذي قصة ألف ليلة و ليلة
لفت سماح و هي تنصت لهم : طيب ماما و بابا كيف تزوجوا
أروى لفت و لتقت عينها بعين شذى : .... بادري و سألي .... " و ابتسمت لشذى " شذى مو معنا
شذى : ها ااا
حورية : إلي ماكل عقلك
تنهدت شذى بضيق : أبد ... بس يمكن الجوع مأثر
قامت أروى : بالإذن ... بشوف ماما يمكن تحتاج مساعده
السوبر ماركت ...
توقف و ركن العربة على جنب أخذ من التفاح و حطه و كمل طريقه وهو يناظر ماجد .. رفع صوته شوي : ماجد وش فيك ؟
اقترب ماجد : أبد ... لكني طلعت لي خط جديد .. خبرك الخط القديم ما يناسب أجيبه مكة
ابتسم : طيب والآن اشفيك ؟
ماجد بعد تنهيدة : أبي أتصل في أختك وشكلي نسيت أخزن رقمها ؛ بشوف لجين لو تحتاج شيء ... ليتني جبتها معنا
زاهر بلا مبالاة لف و أخذ من السفرجل : تجيبها هنا !
ماجد : طيب دق من جوالك و فكنا
مد له الجوال و كمل طريقة ... ابتسم ماجد و دق ...... وصله صوتها بعد دقتين : هلا زاهر
ماجد : تحتاجون شيء ؟ ... ناقصكم شيء ؟ حنا في السوبر ماركت
ريم : جيب معك حليب صافيو
ماجد وهو يناظر زاهر إلي ابتعد : وشيء ثاني ؟ أنتي ما تبين شيء ؟
ابتسمت بانشراح : تسلم
تنهد : طيب سلام
سكره و اتجه إلى قسم العصير و الحليب أخذ له ثلاث كراتين حليب : ~ أكيد بنتي ما بتشرب لحالها لكنها الطفلة الوحيدة ..
ثلاثة يكفون ؟..... ولا أزيد عليهم رابع و الكل يشرب حتى الكبار ~
في المطعم ...
أحمد بعد ما طلب لف إلى عبد الله : عساه ما يتأخر بس
عبد الله بهدوء : سجل الرقم عشان المرة الثانية تتصل و تحجز
هز راسه : هذا إلي بيصير ... " و ابتسم " ما ودك نمر المستشفى
وهو يكح : مجرد زكام ... أسبوع و ينتهي
أحمد : ههههه أنت شايف شكلك ..... و خبري لك مده مزكم
عبد الله : المرة ذي مطول معي .. تقلبات الجو تتعب يا خوي
أحمد : الله يشفيك ولا يبلانا " و اعتدل في وقفته وهو مبتسم ؛ أخذ الطلب و همس" يعطيك العافية ... " مد له الفلوس " في أمان الله
35 : 8 مساء
قسم النساء ....
لمياء : ~ الشباب و يا حضهم طلعوا يجيبوا عشا و ياخذوا لهم كذا لفه ... أما حنا جلسنا في الفندق ... قمت أتفرج عليهم في المطبخ ~
أروى بابتسامة : حياك لموي
لمياء : هههههههه تراك تسوين بيض لا تفرحي كثير
رفعت حاجب : من قدي
لمياء : ههههه إلي يشوفك يقول تسوين غوزي
سارة وهي تناظر لمياء مباشرة ؛ قالت لها بابتسامة : لمياء تعرفين تسوين بيض
ناظرت في الفراغ و ابتسمت بخجل : اممم مو إني ما أعرف .... لا أعرف الطريقة طبعا ... لكن ما فكرت أجرب ؛ حنا معتمدين اعتماد كلي على الخدم أو المطعم
سارة : ما تفكرين تتعلمين
هزت أكتافها : ما مرة فكرت .... لكن أشوف سلوم تحوس أحيانا في المطبخ
سلمى وهي تسوي العصير : لميوه ؟
لمياء بسرعة : أقصد أختي مرة فيصل ههه
ابتسمت سارة و رجعت تناظر الصحون قدامها : تعلمي من سلمى قبل لا تفقدين حضروها
لمياء بهدوء : اممم بفكر
قسم الرجال ... غرفة حسين
دخل خالد بهدوء .. انتبه له حسين و سكر القرآن وهو يمسح دموعه بابتسامة : حياك بو زاهر
جلس قريب منه : ...... بغيتك في موضوع يا أبو علي ..... أضنه مهم
حسين وكنه فهم عليه هز راسه بـ أي : قول يا خوي
ضيق عيونه وقال : ليه تكفلت بـ عبد الله ؟
حسين وهو يناظر القرآن إلي في يده ؛ حطه على كرسي مخصص و ابتسم : هذا واجبي
خالد بدون اقتناع : لا أنت خاله ولا أنت عمه !
حسين : إلي بيني و بينه أكبر
خالد : ممكن توافق على وظيفة في الشركة .. مو تسكنه بيتك
حسين : غرفة مستقلة عن البيت و أنا مـر ......
قاطعة بجدية : يا حسين كلام الناس ما يرحم .. لا وضعك الاجتماعي ولا صورتك بين الناس تسمح
حسين بهدوء : عمري ما فكرت بكلام الناس .. الولد ضايق و أنا كفلته .. ولو بإمكاني أسوي أكثر كان سويت
قام بضيق : قلت أنصح
قام معه حسين : أنصحني بما ينفع آخرتي
ناظره و حط يده على كتف حسين : والله يا خوي ما عندي أغلى منكم أنت و أختي .. " غمض عيونه وهو يهز راسه على الخفيف " لكن شوف إلي يريحك
ابتسم له حسين و باس يده و راسه : أخوي الكبير و تاج راسي
اتجه إلى الباب طالع : يسلم راسك يا أبو علي
طلعوا إلى الصالة على دخول أحمد و عبد الله .. قال أحمد بصوت ينبه الجميع : العشا وصل
نط علي و تلقف الأكياس و هو مبتسم : كنت ناوي أجيكم أعجل ... يا عالم متنا جوع
عصام وهو متمدد : من يومك مشفوح ... هـ الجسم ماجا من فراغ
لف عليه : أقول قوم ساعدي بس
عصام : أنت بتطبخه ؟ ... بس طلعه من الأكياس
قسم النساء ....
أروى : ~ اجتمعنا على العشا وبعد الأكل توجه الكل إلى غرفته .. تقسيم الغرف عندنا : ماما مع خالتي عالية في غرفة
و عمتي مع خالتي هدى في غرفة .. و حنا البنات : شذى و ريم و سلمى في غرفة و أنا و لمياء و حور في غرفة ،
و البنات الصغار : التوأم و نجمة و سماح يناموا معنا لكن فارشين لهم الأرض ... تميت أتقلب مو جايه أنام ؛
المكان متغير علي و النوم صعب ...غطت عيني ما يقارب الساعتين ثم انتبهت على حركة لمياء الدفشه
حتى وهي نايمة ما تترك دفاشتها قمت فتحت النافذة وهب نسيم حرك خصلات شعري ..
غمضت عيوني و أخذت نفس عميق .. أكيد عبد الله الآن يصلي ... و يقيم الليل مبسوط لوجوده في مكة ؛
فرصة ثمينة ما يدري الإنسان يقدر يعيدها أو لا .. ربي يسعده .... فتحت عيوني متوجه إلى شيلتي لفيت راسي و طلعت بهدوء ...
جلست في الصالة مستقبلة القبلة و في يدي مسبحتي ... رفعت يدي و أنا أهمس
~ إلهي اجعل الخير في طريقي و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب ... و المؤمنين و المؤمنات ~







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه الحب المستحيل رومنسيه خياليه واقعيه - تحميل روايه الحب المستحيل للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 22 27 - 12 - 2015 2:29 PM
روايه نيران الحب للجوال - تحميل روايه نيران الحب للجوال رومنسيه كامله txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 17 10 - 9 - 2013 8:58 AM
روايه الحب المتأخر - تحميل رواية الحب المتاخر - روايه وسام ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 11 8 - 9 - 2013 8:18 PM
روايه الحب المتأخر- تحميل روايه الحب المتأخر - وليد ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 12 21 - 6 - 2013 9:14 PM
روايه عندما يهل الحب - تحميل رواية عندما يهل الحب روايه رومنسيه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 21 15 - 10 - 2011 2:57 AM


الساعة الآن 5:19 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy