العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

عبد الله : وينك ؟ أحمد : أجرت لي فندق عبد الله : عطني العنوان و أجيك الآن ~ أخذت ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:54 PM   #13

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

عبد الله : وينك ؟
أحمد : أجرت لي فندق
عبد الله : عطني العنوان و أجيك الآن ~ أخذت العنوان و طلعت .. أخذت لي تاكسي ..
و دخلت على العنوان و أنا أحاول أخفف شوي من حدت التوتر ~ تطلع من فندق و تخش فندق
أحمد بضيق : شسوي يا خوي .. ماهو مكاني .. احترت وين أروح وحتى سيارة ما عندي
جلس جنبه و ابتسم : وش فيك يا أحمد
بعد عيونه وقال بتشتت : أحسني ضايع ولاني عارف شيء
عبد الله بهدوء : بعض المواقف تمر علينا كأنها دهور .. تشل تفكيرنا و تتركنا حياره .. الحل الوحيد فيها الصمت و تسمع لطرف الثاني
رفع راسه و اخذ نفس : أسمع أيش وكل شيء قدامي واضح
عبد الله : يقولون إذا عرف السبب بطل العجب ... هناك أيشاء خفية وإن كانت قدامنها إلا أننا ما نقدر نوصل لها .. لأنها كامنه داخل الأنفس ..
أحمد أنت تشوفني قدامك أحرك شفاي لكن إلي داخلي ما تعرفه إلا إذا سمعتني ..
نزل راسه بألم : ما أدر أسمع شيء وداخلي جبل من القهر و الألم
ابتسم بهدوء : الجبل يذوب مع أول كلمة .. إما أنك بتعرف أنت وين وشنوا واجبك أو أنك بتنسى كل شيء لأن الصورة الآن اتضحت
ناظره بضيق : أحيانا أحسك شخص مثالي
ابتسم له : يمكن لأني أقرأ أفكارك .. أو يمكن لأن كلامي صحيح .. أو أني شيء حلو قدامك
ابتسم بقصة : أسأل الله لك الخير
ضحك بخفه : ههه خلنا دوم نشوف ابتسامتك .. أذكر الله وقوم توضى ؛ الماي يطفي النار
هز راسه : الله كريم
خلف السحاب
بانتظار الردود ^ ^ و دمتم بكل خير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الرابعة : بقايا زجاج / الفصل " 1 "
الساعة 34 : 6 صباح
قسم الرجال ...
علي : ~ جلست أنا وعمي خالد للمناوبة اليوم .. قمت من السرير بحيرة .. الموضوع تأزم ....
وين الخطأ وليه وصلنا لذا الحال !؟ .. شنو المفروض أسوي ؟ .. هل كان من الواجب إني أعطي عمي أو واحد من عياله خبر ولا أيش ؟
.. أحس بجبل على صدري و مو هاين علي عمي إلي يناظرني بعتاب عميق و أبوي إلي ما طل في وجهي .. طلعت من الغرفة و شفت عمي في الصالة يقرأ قرآن ..
جلست بعد ما بست راسه .. و همست وأنا أشوفه يسكر القرآن بهدوء ~ طيب الله أنفاسك
خالد : ........
علي وهو يبوس يد عمه : فديتك يا عمي .. راضي بأي شيء منك إلا أنك تهجرني .. أضربني و سبني ..... لكن لا تشيل في خاطرك علي
تنهد خالد وقال بضيق : قوم يا علي لولا احترامي لبيت الله كان تصرفت بشكل ثاني
هز راسه بهدوء : أحمد تسرع و ما تحقق من الموضوع .. شذى أختي وما يهون على الرجال يطعن شرفه ...
لي كلام طويل مع أحمد و هو بنفسه بيجي لك و بيطيح على راسك يعتذر
خالد بقصة : ما بغيت منه اعتذار ... لكن سود وجي قدام الجماعة ... ما أدري شلون صورتي قدام رجل أختي وعياله ....
ترضاها على عمك و بنت عمك يا علي
حرك راسه بـ لا : ما أرضاها على الأجنبي كيف بعمي إلي حسبت أبوي ...
بلع ريقه و غمض : أنت وعيال عمتك واحد
بهمس : عمي !!! " سكت وهو يشوف عمه قام و دخل غرفته ... أخذ نفس عميق و قام بضيق ؛
بعد شور سريع طلع يمشي إلى الحرم و الأفكار تسبح داخله طول الطريق .. دخل الحرم بهدوء متوجه لطواف حول الكعبة ثم صلى ماشاء الله ،
أبتعد و جلس على مسافة يناظر الكعبة و يقرأ قرآن بهدوء و سكينة ، أثناء قراءته حس بشخص يجلس جنبه ؛ رفع راسه و ابتسم ... : عثمان ؟
عثمان بابتسامة : لمحتك من بعيد أشرت لك و ما رديت
سكر القرآن على إصبعه : ما انتبهت لك ...
عثمان وهو يهز شوي : حنا جالسين على جنب .. ما بتودع معنا ؟
قطب حواجبه : إي صح اليوم آخر يوم لنا هنا
عثمان : أي
علي وهو يرجع يناظر القرآن : بخلص سورة ياسين وجاي لكم
قام عثمان وهو يأشر : حنا هناك ...
الساعة 48 : 10 صباح
قسم النساء .. الصالة
حورية : ~ اليوم العصر بنمشي إلى ديارنا .. صلينا كالعادة الصباح في الحرم .. ورجعنا من نص ساعة ....
أحسني ما كتفيت من الجلوس هنا رغم المشكلة إلي صارت في الأخير .. فطرنا و جلسنا شوي نسولف ..
شذى من البارح ما كلمت أحد لكننا تعبنا وحنا نجاري حزنها إلي ما عرفنا سببه .. و خشينا جو مع لمياء ~
لمياء : بهمس : وش رايكم نلعب على الشباب
حورية بابتسامة : ناويه علينا شكلك
لمياء : بالعكس .. منها تسلية و نشوف أخلاقهم
سلمى بدون اقتناع : قديمة و الكل سواها قبلنا .. صدقيني بيكشفونا
لمياء : مابنخسر .... خلينا نعيدها و نسوي أكشن على آخر يوم
لفت لهم أروى وقالت بابتسامة : لمياء ! أفكارك ذي بتودينا في داهية
رهام بحماس : بالعكس أنا معك لمياء ......
قطعتهم هدى : تتساسرون و كأننا مو تارسين عينكم
لمياء بملل : من قال يا مرة خالي .. تارسين عيننا و نص .. بس سوالف بنات
هدى : كلنا كنا بنات و نفهم بعض
لمياء : ~ هـ الإنسانة حارقة دمي .. سكت و همست للبنات نقوم غرفتنا .. و إن لحقتنا لا أرميها من النافذة ! ~
توجهوا البنات إلى غرفة شذى ، دخلوا و انتشروا .. اقتربت سلمى من شذى وقالت : ما مليتي ؟
رفعت شذى عيونها الحمر المتنفخة وقالت بهدوء : وش فيكم مجتمعين هنا
جلست أروى : قلنا نغير جونا .... وجوك
لمياء : بنلعب بالخط إلي عندنا
شذى : .....
لمياء بابتسامة : نبدى مع من
أروى : بتتصلي على الشباب كلهم ؟ !
لمياء : مو الكل لكن نشوف إلي يعجبنا ههههههه
تكتفت سلمى بدون رضا ولفت لنجمة إلي ابتسمت وهي مغطيا فمها بقطعة قماش : أنا صوتي متغير و حتى بابا يمكن ما يعرفني
لمياء بحماس : فكرة ... وش رايكم نلعب على خالي حسين
سلمى باستهزاء : أي كل شيء جايز ... تضني بيفلها معك مثلا ؟
طنشت : طيب خلونا نبدا ببوك حور
حورية بسرعة : ليه ؟
لمياء وهي تحرك حواجبها : عاجبني
أروى : لمياء ! بلا قلت حيا
طنشتها و أعطت حورية الجوال .. دقت بتردد و حطته سبيكر : صدقوني بيعرف صوتي لـ .....
سكتت بعد ما وصلها صوت جاسم : هلا
حورية بارتباك : هلا ............ أحمد ؟
جاسم وهو يدقق في الصوت : لا .... معك جاسم
قرصتها لمياء و همست : غيري صوتك المايع
ناظرت لمياء بحيرة لكن قطعها صوت جاسم إلي رجع : من معي ؟
بلعت ريقها و ابتسمت : بغيت أحمد لو سمحت
ابتسم جاسم : أحمد مو هنا .. آمري أختي
عضت على شفتها وهي تناظر البنات : أبد بس كنت أسأل عنه
جاسم : آها قلتي لي ... تسألي عنه!
سكرته و عصبت لمياء : ليه سكرتيه
حورية : أحس كنه كشفني .. شيء .... و شيء ثاني ما أدري وشو أقول
تنهدت : طيب نتصل في ماجد ؟
سلمى بملل : ماجد كاب العشا من زمان
لمياء : هههههههه تراك فضيحة ..... نتصل بعلي
اتصلت بعلي و شذى تترقب بهدوء ؛ لكن وصلهم أن الجوال مقطوع .. اتصلت بعده بعصام : هلا
سماح وهي تناظر لمياء و تعيد كلامها : هلا بك ... شلونك
عصام وهو يناظر حوله : بخييير ..... إلا من معي
ابتسمت للمياء و قالت : وحده
عصام : هههههه احم ... " همس " أكيد وحدة .... أتصلي بعد ساعة أنا مشغول الآن أوكي
سماح : أوكي
نجمة وهي لازالت ماسكة قطعة القماش : ههههه آي أسناني
أروى : ههههههه عصام بعد كب العشا
لمياء بنص عين : ترى حتى خالك على وشك يكبه لكن حوير ما انتظرت
حورية بنص عين : خلينا نشوف واحد ثاني
سلمى : هههههههههه حور كنه عجبك
حورية : نص نص هههههههههه
لمياء : ههههههه طيب خلونا نشوف ساهر .. الشاب الغامض !
شذى بهدوء : شوفوا لكم حد غيري
قطبت أروى حواجبها بهدوء : الأفضل كل وحده تكلم محرمها
شذى وهي تسند ظهرها : لكن نفسيتي ما تسمح
لمياء : عادي أنا أكلمة ............
صرخت فيها سلمى : تسويها ..غير الحيا مقطوع عندك
سكتت بضيق ثم قالت : ......... تكلميه رهام ؟
رهام بتردد : طيب
اتصلت بساهر و حطته سبيكر .... وصلهم صوته كله نوم : الواااا
رهام بهمس : شقول
لمياء : قولي صح النوم
ابتسمت : صح النوم
ساهر مو مستوعب : اهمممم من معي
رهام : وحده
ساهر وهي يتحول للجنب الثاني : وردة ! ؟
ابتسمت رهام : أي
تمدد و جلس ؛ ناظر الرقم ثم رجعه لـ أذنه : أحد يتصل ذا الوقت ؟
رهام : أي .... أنا
ساهر : يا بابا روحي أشربي الحليبة و جلسي عند سبيستون
سكرته بقهر ... : يتريق علي
حورية : ههههههه ... أذن الظهر يا جماعة خلونا نقوم







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:55 PM   #14

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

17 : 1 مساء
فندق أحمد و عبد الله ...
عبد الله : ~ أحس بتعب شديد .. البارح ما نمت بين ألم و ضيقه .. شذى .. بنت لها داخلي الكثير .. أشوفها البنت الوحيدة في حياتي ..
تنهدت بضيق و القصة في حلقي .. مو طبعي أضن لكن كل شيء واضح ... غسلت وجهي بماي بارد و أنا استغفر ربي .. و أسأله يبعدني عن عورات الناس ..
جلست أناظر التلفزيون بعد ما حصلت لي قناة أسلامية و استمعت لمحاضرة قمة في الروعة .. الشيخ فيها يتكلم عن سوء الضن ..
سبحان الله يكون الشيخ قرأ أفكاري ههه .. حسيت براحة عميقة .. انتبهت لأحمد إلي توه طلع من غرفته .. ابتسمت له و قلت بصوت فيه نغمة تفاؤل : ظهر الخير
أحمد وهو يمسح عيونه : و أنت بخير ... احسني نمت كثير ... صليت الظهر ؟
عبد الله وهو قايم : أي ... جلستك
تنهد : استغفر الله
عبد الله : ما ودك تروح تودع الحرم
تنهد : إلا ...
عبد الله وهو يناظر ساعته : مافي وقت ... يا ليت نستقل الدقايق " ثم ناظره مباشرة " لكن قبلها اعتذر لأبوك و عمك
قطب حواجبه : ليه ؟
اقترب منه وقال بتلميح : تصرفك أكيد ترك أثر سيء في نفس الجميع .. أكيد الكل راح باله بشيء مو زين
بلع ريقه و سكت : ...
عبد الله بهدوء : أحيانا نمر بظروف عصيبة لكن لابد نتحلى بـ الحلم يا خوي
تنهد بضيق : إذا كان الجرح من أقرب الناس لك صعبة
عبد الله : إلي شفته قدامي تصرف سريع بدون أي حكمة أو مراجعة ....
قطعه أحمد : ما كان لي أتصرف بغير إلي سويته
عبد الله : لكن البعض بيفهم ردة فعلك بكيفه
سكت وكأنه انتبه لتلميح عبد الله : ....
عبد الله وهو يرص على كتف أحمد : دفقت ماي وجه أبوك بالإضافة لعمك إلي ما غلط بحقك
و أنت ما تركت سبه ولا شتمه إلا و قلتها عنه وعن زوجته و عياله
جلس بحيرة : ~ يمكن ردت فعلي خطأ لكن .... عضيت شفتي بقهر و كلمات علي عن البنت إلي دايم تتصل تدور في راسي..
مو متربية ... أهلها ما يدرون عنها .. مضيعه .... و الكثير من الكلام لكنه منعني أرد عليها في آخر اتصال !
و هذا دليل كافي أنه يدري أنها الـ ××××××× ... كيف ما حاسبت لوجود زوج عمتي و عياله وعيال عمي .... بدل ما أغطي زدت من الفضيحة ..
قمت و سكاكين في صدري .. علي ما بيحصله طيب .. يهمني أفضحه قدام أبوه بالأخص عشان ما يتفاخر بولده زيادة ..
مشينا بتكسي و أنا متردد أرجع الفندق بعد إلي صار و كف أبوي إلي أعطاني إياه قدام الكل .. دخلت بهدوء متوجه مباشرة إلى غرفت الشباب ..
صادفت زاهر إلي مسكني و أخذني الغرفة المسكرة ~
زاهر بضيق : وين طسيت
أحمد بدون نفس : كنت في فندق قريب
ضيق عيونه : شسالفتك مع أختك و ولد عمك ؟
تكتف بضيق : أبد .. ولا شيء
عض على شفته : أحمد أخلص ترى صبري نفذ .. و إن كان الموضوع واضح للكل " اقترب منه أكثر " مثل ما شذى أختك تراها أختي ..
تنهد : وش تبي توصل له
زاهر : أبي أفهم سبب الفوضى إلي سويتها .. شذى و علي وش بينهم ؟!!!
صد إلى الجنب الثاني و قال بضيق : البنت إلي دايم علي يذكرها .. و يقول وحده ما عندها أهل .. و تتصل و أنا أقفل في وجها ....
" غمض عيونه " ..... هي أختك ! .. يكلم شذى و يستهزئ قدامنا و حنا نضحك .. و نأكد على كلامه .. صدق ما عندها أهل و مو متربية !
زاهر عض أصبعه بقهر : ~ شيء متوقع ... و الفضيحة إلي البارح تكفي ...... تركت أحمدوه الغبي و طلعت إلى الشارع أشم هو ..
استغرب سكوت أبوي ... آآآآآآآه يالقهر ... لابد يسكت مو إلي غلط علينا ولد أخوه ... وش شايف في هـ الأخو !
و الله ما بيكون طيب لك يا علي .. نار شابه و زادت الآن .. ما أسكت وخل الكل يعرف من زاهر خالد ...
صرنا الطوفة الهبيطة الكل يجي و بينط على كتوفنا .. بستخدم نفس الأسلوب و أضربه بشرفه زي ما ضربنا بـ الشرف
هو و أبوه إلي يضن نفسه شريف مكة .. و طريقي الوحيد هو ... أروى ............ ~
قسم النسا .... في الصالة
أروى : ~ دخلت الصالة بعد ما وصلني صوت بكي و ضجة .. تفاجأت من منظر سلمى ؛ كانت تبكي و الكل لاف حولها .. اقتربت و جلست بهدوء ~
آمنة بملل : سوي إلي يريحك .. كلمي أبوك و أنتي كيفك معه
هدى باستنكار : بدل ما تعدلين عليها يا أم ماجد .. تشجعينها !!
آمنة : زي ما أنتي شايفة يا هدى .. تعبت معها .. إذا تبي الطلاق كيفها .. و أهل أبوها البعد عنهم عيد
سلمى بين دموعها : اليوم أبوي يكلمه .. مابي ارجع الدمام إلا و ورقة طلاقي عندي
هدى و هي تناظر لمياء : و أنتي زين إلي سويتيه .. ها
لمياء : مرة خالي .. خليها تتطلق .. هو من زينه رجلها .. " وقالت باستهزاء " فصيل .. أقول سلوم تطلقي أحسن لك ...
قطعتها حورية : مو لأي مشكلة نقول طلاق !!
قامت سارة بعدت لمياء و جلست مكانها بجنب سلمى ، ضمت يدها و هسمت : حبيبتي .. قبل لا تتخذين أي قرار لازم يكون عن قناعة ..
أنتي مقتنعة بالكلام إلي قلتيه ؟
سلمى : ........
سارة بابتسامة هادئة : يمكن كان يجاريك .. اتصلتي تختبرينه !! و هو كشفك .. و حب يجاريك ؛
في النهاية أنتي ما تدرين هو بأيش كان يفكر وقتها " رفعت راس سلمى وناظرت عيونها " و بعدين من الخطأ أننا نبحث عن عورات بعض ..
فلو تكاشفنا لما تدافنا .. بداية أي علاقة لا بد تكون مبنية على الثقة .. و تصرفك يكشف انعدام الثقة ..
نزلت عيونها إلي انسكبت منها دمعة حزينة : ..........
سارة و هي لا زالت مبتسمة : قومي حبيبتي غسلي و جهك و شربي ماي و فكري بـ كلامي زين
أرو بهمس : وشفيها سلمى ؟
لمياء : خخخخخ .. بعد ماكانت تقول قديمة .. حلت لها الفكرة و أخذت الجوال و اتصلت بفيصل و حضرته كب العشا
أروى بابتسامة مستغربة : جد ؟ وهو ما ميز صوتها ؟
لمياء : فصيل هذا ما يندرا عنه ... كل شيء يجي منه
قسم الرجال ....
دخل علي الصالة و انتبه للعصا إلي كانت بيد رائد يلعب فيها : و العصا ذي لا زالت هنا
رائد بابتسامة : باخذها معي البيت
جلس جنبه وهو رافع حاجبه : وشعاجبك فيها
رفع أكتافه : ما أدري
تنهد : وش رايك أشتريها منك
ناظره باستغراب : تشتريها !
علي : أي ... كم تبي عليها
قال بفرح : عشرة ريال
علي : هههههه " حط يده على كتف رائد و قال بابتسامة واسعة " على نياتك
رائد : شلون
علي : ولا شيء .... بعطيك خمسين وش رايك
ناظرة بفرح : صج
علي : هههههه أي .... إلا وين الجماعة
رائد وهو يلتفت حوله : في الغرف
علي : ~ حقدت على العصا و ألم فكي لازال .. لكنه ما يساوي ألم قلبي .. رفعتها و أنا أتأملها ..
العصا ذي أمتدت علي بيد واحد من أغلى الناس على قلبي ... غمضت عيوني بقصة ثم قمت و أخذتها إلى صاحب الفندق لضيق وقتي ؛
قلت له يتصر فيها إما يحرقها أو يكسرها ؛ حتى ما تأذي أحد و رجع بدخل القسم إلا و أحمد قبالي.. باين أنه طالع من القسم ! هو متى جا أصلا! ..
لمحت عبد الله إلي استأذن و مشى عنا ... عضيت على شفتي ؛ نفسي ألخبط وجه على إلي سواه لكني أخذت نفس و سكت و أنا أسمعه ~
أحمد باحتقار : أبيك تشرح لي تصرفك
علي وهو يعطيه ظهره : أضن الآن انتهى الكلام ..... بعد ما كنت أترجا.....
قطع عليه كلامه أحمد وهو يحاول يلف جسم علي لكنه ما فلح وقال بقهر : بتتكلم و قدام أبوك ... حتى يعرف ولده إلي يفتخر به حق المعرفة
لف له و ابتسم بثقة : وأنا ماعندي مانع
أحمد : ~ دخلنا و أنا استشعر القوة ما حبيت أشوف أبوي الآن و الحمد لله أنه نايم ... دخلت غرفة عمي حسين بعد السلام
و أنا أحس عليه و على زوج عمتي الوجوم .. ~ بغيتك عمي !
قام حسين بسرعة ولف على إبراهيم : بالإذن يا أبو ماجد
إبراهيم : أذنك معك يا خوي
مسك أحمد من كتفه و طلع معه : وين كنت ؟
أحمد بضيق : جلست في فندق قريب
لفه وناظره بحده : ما رحمت أبوك ... ما رحمت أهلك و سمعتهم !
أحمد : عمي .... أنا إنسان يدافع عن شرفة
حسين بابتسامة استنكار : بهذي الطريقة
بلع ريقه و سكت متوجه إلى الغرفة المسكرة .. قام علي و باس راس أبوه إلي ما عطاه وجه و جلسوا بتوتر ..
قطع علي حدت التوتر : ودي أتكلم و أقول إلي عندي .....
قطعه أحمد : بداية قول لأبوك سالفة أليس !
عض على شفته بصدمة ولف لأبوه إلي قال : قول إلي عندك يا علي
ابتسم أحمد بانتصار ... أما علي ألقى عليه نظرة عميقة بعدها لف إلى أبوه وقال بهدوء : أليس زميلتي في الدراسة " شتت نظره " كنا على علاقة ..
علاقة صداقة لا أكثر ولا أقل .. وإن كنت لا أنكر إعجابي لها ... أظن هذا إلي يعرفه عني أحمد ..... " ناظره أحمد بابتسامة نرفزته و كمل بضيق "
مرت الأيام ... استضافتني في بيتها و كانت في كامل حلتها و جمالها .. هي تتلطف لي عشان تكسبي و نجحت كبداية .. و الشيطان شاطر
" بلع ريقه إلي جف من الذكرى الحزينة " زلت أقدامي قدام شيطاني .. لكن في آخر لحظة قبل المصبية إلي كانت بتعيش معي طول عمري
سمعت صوت منبه نبهني .. منبه رباني .. كلمات الله سبحانه رنت في إذني و تذكرت آية من سورة النساء .. بعدت عنها و طلعت خايب متوجه إلى الشقة ..
محتار و ما ادري إلي سويته صح أو لا .. و أنا بين صراع الشهوة و العبادة .. أنتها الصراع بصوت نايف ؛ رحت معه إلى المستشفى و الخبر إلي هز كياني ..
" نزل راسه و ابتسم " أليس مصابة بداء الإيدز ...
" فتح حسين عيونه بصدمة ... لف لأحمد و رجع يناظر ولده بنظرة ما فهمها علي ... كمل علي وهو يناظر أبوه "
الموضوع مر سلامات و أول شيء جا في بالي التوبة و شكر ربي أنه أنقذني .. و كانت وجهتي إلى مكة
~ أبوي علق علي آمال كثيرة ... آسف يا يبه خيبت أملك فيني لأني و باختصار ما استحق نزلت راسي خجلان من نفسي ..
أحمد ما اخترت تفضحني إلا قدام أبوي ؟ ... كملت كلامي وأنا أحس بدوار و ضيق شديد ~
كان يوصل لي اتصال من رقم غريب .. المتصل بنت .. ما عرفت هويتها ولا من هي! هههه امتحان صعب إني ألاقي نفسي بين بنات من كل صوب
أهرب من وحدة و ألاقي الثانية .. " تنهد " باين أنها متعلقة فيني أو على الأقل معجبة .. بنت سعودية ...
في كل اتصال أشوف أختي أروى بين أعيوني و أحس أني أخون أهلي فـ ما كنت أعطيها فرصة ...
كلمتها مرتين أو ثلاث في حالات الضعف .. مرة كنت متهاوش مع أمي .. و مرة نازل في مستواي الدراسي ما أدري أكثر أقل .. المهم اتصالها مستمر
و سؤالها على طول .. في يوم من الأيام جاني صوت أحمد " رفع راسه يناظره بألم " من الرقم الغريب نفسه ..
بدايتا عصبت ظنيتها البنت لكن بعدها استغربت كيف أحمد يكلمني من نفس الرقم .. " ابتسم بسخرية " و أضن تذكر يا أحمد
أحمد و هو يتذكر : .........
غمض عيونه يكمل : قلت لك مين رقمه .. قلت لي ذا جوال شذى ......... مو من العقل و الحكمة أني أفضحها .. بنت عمي و تتغزل فيني شسوات ؟ ! ..
" فتح عيونه وكمل " كنت أفكر كيف اصرفها .. و لي صار انك رديت على اتصالها قبل لا ألاقي حل
أحمد بحدة : مو عذر .... يعني عرفتها و لا زلت ترد على اتصالاتها
علي يدافع : ما كنت عارف أش أسوي
حسين ناظر ولده بخيبة أمل ثم صد إلى أحمد : و العنف هو الحل يا أحمد ؟
أحمد بضيق : العنف هو الحل الوحيد للخونة
حسين : العنف ماكان في يوم من الأيام حل ... لأن المشكلة صارت أكبر بكثير .. و الموضوع انتشر بين الكل ..
كنت تقدر تتفهم الموضوع من أختك و ولد عمك بدون أي مشاكل
همس أحمد بقصة : يا عمي لا تلومني .. لو أيش ..... علي ضربني من ظهري
اخذ حسين نفس وقال يحاول الهدوء : دائما نتعامل مع الخطأ بصورة أكثر سلاسة .. لأن المخطأ لو لاقا عنف ما بينردع
بالعكس ممكن يعاند أكثر و أكثر .. لكن لو جيناه بالعقل و أقتنع بخطئه ما بيرجع للخطأ مرة ثانية !
أحمد : .......
أغمض علي عيونه باسترخاء و همس : يمكن أخطأت لكني ما لقيت حل ثاني
قسم النسا ... غرفة البنات
حورية وهي تفتح الكبت تتأكد إذا ما نست شيء : ما رديتي ؟
سلمى بلا مبالاة : خله ينقع .. لو يتصل لسنة الجاية ما برد
لمياء : و حنا طحنا على ثنين مجنن .. طيب تكلمي أنتي ليه كل هـالبكي
شذى بين دموعها : ولا شيء
أروى : تقصدين دموعك من فراغ !
تنهدت : رجاءا لا تزيدوا علي " قامت متوجه إلى الغرفة الثانية "
أروى باستغراب : مو هاينة علي شذى ...
حورية بعد ما انتهت من تسكير شنطتها : الماي صدق قطع ولا ؟
أروى وهي تهز راسها : أي قطع
سلمى : وعلى آخر يوم قطع ...
أروى : الحمد لله أننا الآن ماشين
سلمى : أروى وش شعورك و أنتي في مكة و ما دخلتي الحرم
تنهدت : شعوري زي أي وحده مسجونة وسط جزيرة خضرة .. تناظر جمالها لكن مو قادرة تستمتع بخضرتها " رفعت يدها تناظر الساعة " عمي خالد ما جا ؟
سلمى : راح الحرم متأخر و معه خالي حسين .. أكيد على وصول







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:55 PM   #15

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

في الصالة ....
ريم بابتسامة : ~ كنت أناظر سلمى و أضحك على تصرفاتها .. الله يعينك يا فيصل .. تصرفاتها ذكرتني بأيام خطوبتي و حشني ماجد الطيب الحبوب ليت الأيام ترجع
.. من جينا ما شفته إلا في الطلعة و الرجعة ... قمت بلهفة و رفعت جوالي و اتصلت بـ " قلبي " ~
ماجد بملل : نعم
ريم بحنان : أخبارك ؟
تنهد : أخلصي وش عندك .. ما عندي وقت
ريم بهدوء : وحشتني
ماجد بسخرية : هههههه جد .. ما كنت عارف .. عموما بعد عشر دقايق أطلعي أنا في السيارة و خبري الحريم
سكر الخط في وجها متوجه إلى باب القسم لكنه توقف وهو يشوف الكل متجمهر في الصالة و أحمد واقف بهدوء ... اقترب من أبوه و باس راسه قدام الكل ...
و همس : حقك علي يا يبه ... أنا أعتذر قدام الكل على سوء الفهم الحاصل " لف لعلي و غمض عيونه بهدوء " أنا وعلي أخوان و ما بيننا إلا كل خير
" ابتسم حسين ابتسامه صفرة وهو يحمد الله على كل حال ... توجه الجميع إلى خارج الفندق مودعين أراضي مكة المكرمة ..
بنفس تقسيم الإنطلاق إلا سيارة حسين .. بحيث جلس حسين بجانب عبد الله في المقدمة و جلس علي و سارة وبينهم نجمة في المرتبة الثانية
و أروى و إلياس في المرتبة الثالثة وصوت أنين نجمة و دموعها إلي مو راضية تاخذ مسكن يصدح في السيارة ... "
لف لها علي بهدوء : خذي مسكن بترتاحين كثير
هزت راسها بين دموعها .. ابتسم لها وفتح شنطة صغيرة حاطها في حضنه .. أخذت المسكن و أسندت راسها على كتف أمها ..
لف حسين للخلف يناظر الوجوم رجع يناظر قدم و مد يده يسكر المسجل و همس يكسر حدة التوتر : سمعنا صوتك يا علي
ابتسم بسعادة لأبوه و ناظر إلي حوله وهو يرفع صوته ببحته المميزة :
إن دنى الشيطانُ من قلبي ..
ما أنا بمُغضبٍ ربي ... لا ولا بتاركٍ دربـي
أصبح التخــويفُ فنا .. فيه وئد الابتسامة .. فيه ترويـــع القلوب
فيه إجهاض الأماني .. للذي يبدي التزامه .. فيه تلغيم الــــدروب
هكذا إبليـــس رجس .. هاوياً حب الزعامة .. بيننا دوماً يجـــــوب
جاءَ يصطادُ بمــــاءٍ .. عكرٍ نبع الشــهامة .. جاء يبتز الشعــــوب
حاقدٌ بالغدرِ يــرمي .. بغتةً فـــيها سهامه .. كي نغوصَ بالـذنوب
18 : 6 صباح
يوم الثلاثاء
بيت حسين ... غرفة أروى
فتحت الدرج و استخرجت الميدالية ، ابتسمت و ضمتها بين يديها و غمضت : اللهم ارزقني الحلال و جنبني الحرام
عثمان وهو داخل .. رفع حاجبة و ابتسم : أرووه
بفزع : بسم الله
تنهد : تأخرتي !
قامت وقالت بهدوء : كاني نازلة ~ اخذت عباتي و نزلت ... بست راس ماما و بابا و طلعت بسرعة الوقت ما يحتمل أني أجلس و أفطر ..
دخلت السيارة كـالعادة مبتسمة لكن اختفت الابتسامة و أنا أشوف نفسي لوحدي في السيارة و عبد الله جالس بصمت ..
بلعت ريقي بخوف لكن الحمد لله فتح الباب و طلع ... اخذت نفس و استندت أنتظر أخواني إلي دايم يتأخرون ..
دخل عثمان و بعده إلياس إلي لازال يتكأ على العكاز .. و انطلقنا إلى المدرسة .. سرحت لبعيد .. من يوم و اتصال من رقم غريب زاعجني ..
رديت عليه مرة و بعد ما وصلني صوت رجال سديته في وجه و ما رديت عليه عقب .. شكلي بعطيه بابا يرد عليـ..... ~
إلياس دقها : أروى
لفت عليه : همم
إلياس : لي ساعة أقولك وصلنا
تفشلت و طلعت بسرعة ... ابتسم عبد الله وهو يحرك متجه إلى مدرسة الأولاد : نجمة غيابة ؟
إلياس : أي
عبد الله : سلامات
إلياس : عندها سن ضارب .. بتروح المستشفى إن شاء الله يقلعونه
عبد الله : هههههه ليه طيب
إلياس بابتسامة : عشان أتشمت .. نفسها لما انكسرت
عثمان بدون نفس : من قالك أنها تشمتت .. بلعكس شكلها بكت عليك ؛ إذا كنت قبل الكسر تسبح في الشهر مرة فـ الآن بتسبح كل شهرين
طنشه : اليوم المفروض أنا كمان أغيب
عبد الله : ليه
إلياس : لأني تعبان شوي
عثمان : تعبان ! كثر منها ... و البارح رايح لـ أبو سارة !.. ماكنت تعبان ؟ والله لو عرف أبوي لا يكسر رجولك
عبد الله وهو يناظر الطريق : ومن بو سارة ؟
عثمان يرقع : واحد من الحارة
ركن السيارة على الجنب ؛ و نزل يساعد إلياس .. رجع إلى السيارة و انطلق بيرجع إلى البيت ..
سمع صوت جواله و رد بابتسامة : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحمد بهدوء : وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته .. شلونك
عبد الله : بخير ولله الحمد .. أنت شلونك
أحمد : ماشي الحال
عبد الله : مو رايح الكلية اليوم ؟
أحمد : مالي نفس ..
عبد الله : أفا .. وش فيك يا خوي
ابتسم : أبد لكن مو مشتهي
هز راسه بصمت : ...
أحمد : كنك قايل بتجي الرياض
ابتسم : أي نعم ... ودي أزور الرياض وحشتني أرضها ..
أحمد : متى ناوي ؟
عبد الله : بشوف لي يوم في إجازة الأسبوع
أحمد : حلو ... أنا احتمال أزوركم قريب و نرجع الرياض سوى ....
الساعة 10:25 صباح
الشركة .. مكتب حسين
حسين وهو مندمج مع أوراقة قال بهدوء : تفضل
دخل علي واقترب من أبوه ؛ قبل راسه و همس : يبه .. أنا آسف
رفع راسه : علي ! ........." ترك أوراقة و ناظره " ..........
علي بابتسامة خجلانة : أعرف أنك متضايق مني .. لكني أخذت درس ما بنساه طول عمري
حسين بهدوء : كبشر مو معصومين عن الخطأ يبه .. لكنها مفاجأة تطلع من ولدي و بذا الشكل
باسه راس أبوه بحب ثم رفع يده و باسها : ربنا غفور رحيم و هذي من أعظم النعم .. و من رحمة بي صرت أنت أبوي ..
حسين بابتسامة : أجلس يا علي
علي : ماودي أعطلك عن شغلك
بهدوء : اليوم الشغل خفيف .. أخذت نجمة للمستشفى ؟
تنهد علي بابتسامة : أما المستشفى ... نجمة جابت لي العيد
قطب حواجبه : كيف ؟
علي : عملوا لها حشو .. وهي ماغير تبكي و عذبت الدكتور من حركتها
هز راسه : وكيفها الآن
علي : الحمد لله لكنها داخت شوي ... رجعت معها البيت و نامت ... " سكت شوي ثم قال " الليلة إن شاء الله بسافر فرنسا
حسين بنظره هادئة : شد حيلك يبه و رجع لنا زي ما تركتنا
نزر راسه بهدوء : ~ إذا ما كنت غلطان فقصد أبوي أرجع بنفس العهد .. عهد التوبة .. ابتسمت وقمت بست راسه و طلعت من الشركة ...
توقعت أرجع فرنسا و نفسيتي عاليه .. لكن الحاصل شيء ماكان بالحسبان ~
50 : 3 مساء
قصر إبراهيم .... غرفة سلمى
" رمت جوالها بدرج و سكرته بضيق وهي تمسح بقايا دموعها .. تنهدت وهي تناظر وجها بالمريا .. فجأة انفتح الباب بقوة و طلت منه لمياء ......"
سلمى بفزع : لميووه !
لمياء : هلا سلوم
سلمى بضيق : متى تتعليمن تدقين الباب
لمياء بملل : ليه كل ذا ! .. تراني أختك
وهي تجلس على السرير : حتى لو
لمياء : طيب .... حابه تخاويني لسوق
بتردد : ما ادري .. ودي أطلع أغير جو
لمياء : طيب لبسي و خلينا نتسوق على روقان
ابتسمت : أوكي عطيني 5 دقايق .. و مري على سماح عطيها خبر
لمياء وهي طالعة : اوكي
في نفس القصر ... لكن في قسم ماجد
دقت الباب بهدوء و بعد ما وصل لها صوته دخلت : نعيما
وهو ينشف شعرة : ينعم بحالك .....
ريم بابتسامة : نفسي أجلس معك شوي
رفع حاجبة : و السبب
شتت نظرها و همست : ماجد لنا سنتين و حنا في خلاف ما ودك نتفاهم
ماجد صد يعلق الفوطة : طيب
تنهدت بضيق : ما ودك تسمعني ؟
ابتسم : ما اخش عنك حبيبتي .. أنا مواعد وحده و تأخرت عليها .. زيك عارفة خالي بيجي بعد المغرب و بسلم لـ علي قبل لا يسافر ..
باختصار ما عندي وقت
ناظرته بقصه : لكني لا زلت على ذمتك
عطاها نظرة : من متى احترمي هـ الشيء
ريم : حنا عيال اليوم
تنهد متجه إلى الباب : إلي صبرني عليك إلى ذا الوقت هو خالي ..... وبس
ريم : ~... دمعت عيني و جلست في غرفتي .. يقولها كاش كنه ناسي إني إنسانة أحمل قلب و مشاعر! .. تعبت و أنا أتودد له لكن بدون أي نتيجة ..
طرى على بالي الطلاق وإن كنت أعرف ردت أهلي .. غطيت وجي و دخلت في نوبة بكي ..
في النهاية أهلي يخافون على أي شيء يمس سمعتهم و رجوع بنتهم مطلقة فضيحة لهم ........ ~
بيت حسين .. غرفة نجمة
نجمة : ههههه خلاص بابا تعبت
حسين بابتسامة : تعبتي !
بعدت عنه وهي تضحك : أي
ناظرها بنص عين : على ذا الضحك ماضن فيك شيء يالله قومي ننزل تحت
هزت راسها : إن شاء الله ~ بابا من بعد الغدى وهو مرابط في غرفتي .. اعتذر من زام العصر وجلس يضحكني بالحركات و الكلمات ..
نسيت الإبرة و ألمها و خشيت جو .. نزلنا إلى الصالة و الأهل مجتمعين .. خالي موجود عشان يسلم على علي .. جلست معهم و بابا راح المجلس .. ~
عالية : شلونك نجمة ؟
نجمة بابتسامة : الحمد لله
سارة بابتسامة : باقي لها جلستين
عبست بضيق : ماما لا تذكريني
سارة : ههههه لكن ما ارتحتي الآن ؟
نجمة : امممم ههههه أي كثير
جلست جنبها رحاب وقالت بخوف : يألم ؟
نجمة : في البداية شوي لكن الآن تمام .... أنا قررت أصير طبيبة إذا كبرت
رهام باستهزاء : وليه إن شاء الله
نجمة بثقة : لأني بقدر أقدم خير لكل المرضى ..." و ابتسمت " و أهم شيء أني أريحهم
حورية : ما رحتي بعيد .. يعني بتطلعي على علي
نجمة بحماس : أنا أحب العلوم كثير .. و الآن قررت أصير طبيبة .. بس مو زي علي
أروى : أجل
نجمة بابتسامة : علي دكتور قلب .. أنا بصير دكتورة نساء
لفت أروى لحورية وضحكوا : هههههههههههه
حورية : خيالك بعيد
نجمة : ليه بعيد ... السنوات بتمشي بسرعة و بعدين بتنادوني دكتورة نجمة
سارة بحنان : طيب يا دكتورة نجمة .. قومي كلي لك شيء عشان تحافظي على صحتك
قامت نجمة بابتسامة : لازم ... لأن العقل السليم في الجسم السليم
الكل : ههههههه
في السوق ..
لمياء : يناسب ولا
سماح وهي تقيس : صغير
سلمى : يا ربي كذا بـ نتأخر .. كم مقاس رجلك
سماح : أنا ألبس 36
لمياء بطنازة : ذا 36 و ما كفا قولي أنا ألبس 41 و فكينا
ابتسم البايع ومد يده : شوفي ذا 37
أخذته سلمى : ألبسيه
سماح عبست وهي تقيس : ..............
لمياء : هههههههههههه ههههههههههههها .. أقول جب 41
سماح بقهر : مابي .. رجعوني البيت
سلمى : يا الله .. وش فيها رجلك ما كبرت إلا الآن
سماح و شوي تصيح : خلاص ما بي
لمياء جات و معها جزمه شكل ثاني : شوفي ذي .. واسعة تناسب رجلك
سلمى و هي تناظر الساعة : عجلوا قبل الأذان
لمياء : دام أختك ذي .. أنسي نرجع قبل الصلاة
سماح بنفاذ صبر : ذا كويس
ابتسمت سلمى : خلونا ناكل شيء .. ثم نرجع البيت
لمياء : وين سلوم .. أنا ما أخذت شيء
سلمى : كل هـ الأكياس و ما أخذتي ... بعدين ماباقي على الأذان شيء و أنا تعبت
لمياء : طيب ~ جلسنا شوي بعد ما طلبنا لنا شيء بارد مع وجبة خفيفة .. اتصل فيصل على نقالي و رفضت سلمى تكلمه ؛
اعتذرت له و سكرته و أنا طفشانه من تصرفاتهم الهبلة .. أرتفع أذان المغرب .. صلينا في المصلى ثم رجعنا إلى القصر ~
خلف السحاب ....
توقعاتكم
*غرض عبد الله في الرياض ... وشنوا بيصير هناك
*كيف على أروى ... وزاهر بينفذ كلامه ولا لا
*ريم و سلمى و أزواجهم ....
بانتظار ردودكم يا أحبة
كل التحايا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الرابعة : بقايا زجاج / الفصل " 2 "
الساعة 28 : 6 مساء
بيت حسين .... غرفة عثمان و إلياس
دخل عثمان غرفته ناوي يبدل شاف أبوه يسكر أزرار تي شرت إلياس ... أبتسم : أوه .. أخيرا إلياس سبح و نظف
لف إلياس إلى أبوه بقهر .. رفع حسين حواجبه باستنكار : عثمان ؟
عثمان : هههه تعرف يا يبه إلياس بينه و بين الماي عداوة شخصية
حسين بنص عين : اليوم رايق على غير عادتك
تنهد و جلس : أبد ... إلا علي متى تنتهي اختباراته ؟
قام حسين متوجه إلى الباب : أضن قريب الشهر.......... بالإذن
عثمان و إلياس : أذنك معه
لف عثمان إلى إلياس : جبت فلم مرررعب
إلياس إلي بلع ريقه : من وين ؟
بابتسامة : يعني من وين ؟ أكيد من بو سارة
بهدوء : و الثمن
قام وفسخ بدلته : لا تكثر
قام إلياس يستعين بالعكاز : مليت .. متى يشيلون الجبس
عثمان وهو ياخذ تي شرت أحمر : متى موعدك ؟
إلياس : ما ادري
لبس بنطلون أبيض و طلع .. قابل علي إلي حط يده على كتفه و ابتسم له : صرت رجال يا عثمان " ابتسم عثمان بثقة .. أكمل علي كلامه "
عبد الله مو غريب علي .. لكن وين شفته مو ذاكر .. أنا ما أطعن في أخلاقة لكن مهما تكون أخلاقة ما نعطيه الثقة الكاملة
لف له : وشقصدك
علي : أقصد أبوي مو دوم فاضي و أنا برجع فرنسا .. أنت الرجال الوحيد في البيت
ناظره بثقة : أعتمد
ابتسم له متوجهين إلى الدرج : مو بس كلام يا عثمان
عثمان : بتوصل لك الأخبار
غرفة أروى ....
أروى : ~ أخذت لي شور بارد ولبست جلابية كويتية نص الساق بلون لحمي فيها زخارف من الأسفل .. استشورت شعري على السريع ورتبته ..
أحب الخصل تكون حرة في الحركة .. حطيت لي بودرة خفيفة و كحل و مسكرة و لمعة وردية على الشفايف بعد ما حطيت مرطب للجسم
و أخذت عطري حطيته في الشنطه .. لبست جواربي إلي تغطي الساق كامل و لبست نعال كعب أسود و نزلت وأنا أشيل شنطتي و عبايتي ..
لبست العبايه وركبت السيارة ~ السلام عليكم
الكل : وعليك السلام
عبد الله : ~ حركت السيارة بعد ما أجتمع الكل ؛ منطلقين إلى قصر بو ماجد .. صادفنا بو ماجد عند البوابة ... لف علينا و ابتسم .. ~
إبراهيم إلي اقترب من السيارة : يالله حيوا
نزل علي وابتسم : الله يحيك يا عم
سلم و ابتسم : حياكم " مسك حسين من ظهره وهو يضحك " حياك يا شيخ البيت بيتك ...... و أنت يا عبد الله أنزل ما يصير توصل للباب و ما تنزل
لف عليه حسين يناظره بهدوء أما عبد الله نحرج وقال بخجل : ما ودي أثقل يا عمي لـ ...
قطعه :منت جالس على روسنا ؛ الأرض بتشيلك ... حياك يا ولدي
عبد الله : ~ قمت متردد ؛ ما حبيت أرده .... دخلت القصر وانبهرت بتنسيقه من الداخل .. حسيت بالهيبة بلعت ريقي و ابتسمت .. حقيقة الناس أصناف ..
كل من أبو ماجد و أبو زاهر يملك قصر فخم ... لكن فرق كبير في الصفات .. أبو ماجد إنسان متواضع هو وعيلته
و أبو زاهر إنسان يناظر الدنيا بكبر هو وعيلته فـ سبحان الله .. دخلت قاعة كبيرة سلمت على عصام وجلست بجنبه ~
دخل ماجد بابتسامة : هلا و غلا بالي حضر .. تو ما نور المكان
علي وهو واقف : منور بك يا ماجد
ضمه وابتسم : أجل رايح اليوم فرنسا
علي : بإذن الله ... أذكرنا في دعواتك
سكت ثم ابتسم : ...... أنت أدعي لي براحة البال
باس راس خاله و ابتسم : حياك يا خالي أمي داخل و ما في إلا محارمك .. " ثم اقترب من عبد الله " شلونك يا عبد الله
عبد الله بابتسامة : بخير عساك طيب يا خوي
قصر خالد .. غرفة شذى
مسحت دموعها بضاهر كفها : أحمد ! ما تعودت منك التصرف ذا
بلع ريقه بقهر و همس : تعودتي منا الدلال و الدلع مو ؟
غمضت : مو من حقي أعجب بولد عمي ؟
شد شعرها : و تقوليها في وجهي ..... أنا رجال ما سويتها " و كمل بهمس " كل من نحبه .. نكون معه علاقة !؟
تفلتت منه و جلست ؛ ضمت رجليها وهي تبكي .. أخذ أحمد نفس عميق و سكت : ~ شنو الواجب علي أسويه لك يا شذى .. أذبحك .. أحبسك ..
أعلم أبوي وهو يتصرف معك ولا أعطيك فرصة جديدة .. يعز علي أشوفك كذا .. لكن خوفي عليك أكثر من ألمي على دمعاتك ..
تركتها متوجه إلى غرفتي .. من رجعنا من مكة وأنا ما اهتم بدوامي في الجامعة و دايم ضايق صدري ..
بدلت ملابسي ولبست بنطلون أسود و تي شرت أبيض فيه على الجانب خطين سود .. وطلعت أقابل خوالي في غرفة استقبال الرجال ~







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه الحب المستحيل رومنسيه خياليه واقعيه - تحميل روايه الحب المستحيل للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 22 27 - 12 - 2015 2:29 PM
روايه نيران الحب للجوال - تحميل روايه نيران الحب للجوال رومنسيه كامله txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 17 10 - 9 - 2013 8:58 AM
روايه الحب المتأخر - تحميل رواية الحب المتاخر - روايه وسام ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 11 8 - 9 - 2013 8:18 PM
روايه الحب المتأخر- تحميل روايه الحب المتأخر - وليد ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 12 21 - 6 - 2013 9:14 PM
روايه عندما يهل الحب - تحميل رواية عندما يهل الحب روايه رومنسيه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 21 15 - 10 - 2011 2:57 AM


الساعة الآن 11:06 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy