العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

قصر إبراهيم .. الصالة دخلت ريم الصالة و ابتسمت ... سلمت على عمها : شلونك عمي ؟ حسين : بخير ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:56 PM   #16

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

قصر إبراهيم .. الصالة
دخلت ريم الصالة و ابتسمت ... سلمت على عمها : شلونك عمي ؟
حسين : بخير يا يبه أنتي شلونك ... و كيفك مع ماجد
لفت لعمتها ثم رجعت تناظر عمها : الحمد لله يا عمي
ابتسم : الحمد لله
أكملت طريقها بـ السلام ثم جلست على جانب .. تنهدت آمنة ولفت لسارة : شلونك مع الحمل يا سارة
ردت سارة بابتسامة : بخير.. عندي موعد بعد يومين و أبو علي ملزم علي أكون دقيقة في مراجعاتي .. خاصة أني سقطت بعد نجمة أكثر من مرة
هزت راسها : الله يثبته .. و نفرح فيه
حسين بهدوء : اللهم آمين
لفت أروى للمياء : اليوم رحتي السوق ؟
لمياء وهي تاكل حب : اممم .. أخذت لي كم تبديله و شنطة كيوت
أروى : نفسي أجدد .. خليني أشوف شنطتك لو عجبتني باخذ زيها
لمياء بنص عين : وين تاخذي زيها ممنوع التقليد
أروى : هههه ماني مقلدة بس بشوفها
لمياء بابتسامة : عادي يا أروى حتى لو تاخذيها ما تغلا عليك .. خلينا نصعد فوق بعيد عن الشيبان
أروى وهي رافعة حاجبها : حرام عليك لموي أهالينا مو شياب
لمياء إلي قامت : لا مو شياب توهم عيال عشرين سنه
أروى : هههههه " صعدوا إلى غرفة سلمى فسخت أروى عبايتها ولفت لسلمى " أخوانك هنا ؟
سلمى : تحت مع أخوانك ... ماضن حد بيصعد
هزت راسها بهدوء و علقت عبايتها على الشماعة ، حطت شنطتها بجنبها على السرير وابتسمت وهي تجلس و تناظر لمياء : حلو كثير ....... لك ؟
لمياء وهي تناظر الجزمة : أنا كمان عجبني .... الدبة سماح تقول تمام و لما جينا البيت إلا الجزمة ضيقة.. قلت آخذها لي ..
أروى : هههههه من جدك أنتي .. مسكينة يا سماح تراني رحمتها
لمياء بدون اهتمام : أف اتركيها عنك .. تراها جابت لنا العيد
سلمى وهي تجلس قريب من أروى : شفتي صور السفرة
أروى : لا
سلمى : لمياء جيبي كاميرة سماح ... الصور كثيرة و الذكريات حلوة
ابتسمت أروى : تحمست أشتري كاميرا
سلمى : خذي وحدة لذكريات
أروى : نفسي .. بكلم بابا ياخذ لي وحدة
قامت لمياء متوجه إلى الباب : إذا كنتي تحبي التصوير و الذكريات خذي لك شيء عدل كاميرة سماح ممتازة
مجلس الرجال ........
زاهر : ما بلاقي أحسن منك
عصام : زاهر أنت مستوعب إلي جالس تقول
تنهد : اعتبره خدمه ولك إلي تبي
عصام :.... يا عمي أروى بنت عمك و شايله اسم عايلتك ليه تبي تفضحها
زاهر : قصر حسك... مو تقول شايله أسم عايلتي .... أنا راضي يا أخي ...
عصام : طيب تبي تفضحها .. ليه مو أنت ليه اخترتني أنا ؟
زاهر بين أسنانه : لأنك تنساب أكثر مني و الكل ينتظر منك أي شيء .. شيء ثاني لأنك عايش قريب منهم و أنا في الرياض
عصام بدون اقتناع : ولو صعبه .. كيف أسوي إلي أنت تقوله .. تراها بنت خالي أنا بعد .. و خالي عمره ما قصر علينا في شيء
زاهر بنرفزة : وش قصر ما قصر .. ترى أنتو عايشين على الله مو على خالك .. و بعدين شوف نظرة أهلك لك .. شوف نظرت العايلة كلها لك ..
و الوظيفة إلي أنت فيها !! ... خالك يا ولد عمتي حتى ما فكر يعطيك وظيفة محترمة .. راميك في المخازن تعد الأسمنت و الطابوق ...
و أخوك ماجد مرتاح .. نائب مدير عام .. " قرب منه و همس " قولي كم يبقى لك من الراتب آخر الشهر ..
أنت سو إلي قلت لك عليه و أبشر بعزك .. و المقدم أول ما توافق
تنهد بحيرة : وشو المطلوب مني ؟
ابتسم زاهر براحة : أبيك تكون علاقة مع أروى بأي طريقة و في الأخير تفضحها .. أبي علي ما يرفع راسه قدام الناس
عصام : ما هو علي بس إلي ما يرفع راسه .. حتى أنت ما بترفع راسك
زاهر بنرفزه : أنت تفهم ولا كيف " وابتسم بخبث " ثم أروى لقطه ..
عصام : كيف ؟
زاهر : مامرة جف ريقك و أنت تناظر إلياس
رمش بعيونه : مو لدرجة يجف ريقي
تنهد : و أنا جالس أكلم واحد فاهي .. عموما .. أخته تشبه كثير يعني ملكة جمال
عصام : ~ ما أذكر أروى ملكة جمال ! .. لكنها حليوه وعلى قدر من الجمال ~ " همس بتردد " صار ....
لكن قبل أي شيء عطني شيك أضمن فيه حقي ..................
هزه عبد الله و ابتسم : ما مليت و أنت تناظر في إلياس
انتبه له وقال بضيق : ها ... كنت سرحان .. أنا قايم أرتاح في غرفتي .. ~ اتجهت إلى غرفتي وكلام زاهر أول ما وصلنا الدمام يدور في راسي ؛
محتار بين الموافقة و الرفض .. سمعت صوت من غرفة سلمى .. توقفت و اقتربت بهدوء ..
بلعت ريقي و أنا أشوف أروى جالسة على سرير سلمى و خواتي حولها .. ما يحتاج أفكر الشبه بينها وبين أخوانها كبير .. بجد ..
على قدر كبير من الجمال و الأناقة .. رفعت الجوال بسرعة و فتحت الكاميرا أصور ...... ~
الساعة 7 : 1صباح
يوم الأربعاء
بيت حسين .. غرفة عثمان و إلياس
رفع اللحاف بهدوء و قام يقطع الغرفة متجه إلى الباب .. توقف وبلع ريقه بضيق وهو يسمع إلياس إلي جلس وقال باستنكار : وين على الله ؟
زفر ولف له : بغيت شيء
إلياس : إذا بتطلع رجلي على رجلك
عثمان بنفاذ صبر : شايفني بنت عشان رجلك على رجلي ... وش فيك لزقه .. صدقني لو تعتب باب الغرفة لا أحوسك .. وقول عثمان ما قال
إلياس : أوكي ..
لف عليه ثانيه : ليه تقولها كذا .. " ضيق عيونه و همس " جرب أفتح فمك قدام أحد .. ولا تنسى فضايحك تراها ما تقل عن فضايحي
" فتح الباب و طلع .. اقترب من غرفة أمه و أبوه و حط أذنه على الباب : ~ أستبعد يكون أحد صاحي في ذا الوقت .. لكن لا بأس بأخذ الحذر ..
مافي أي صوت من الغرفة .. مشيت بخطوات خفيفة إلى الباب الرئيسي للبيت ثم إلى باب الشارع .. فتحته و دخل ماهر وكأن الوضع مو عاجبه ! ~
ماهر : ما بغيت تفت لي الباب .. ياخي نمت على باب بيتكم
عثمان : لا تكثر ... خلك هنا و أنا رايح أجيب المفاتيح
ماهر : كل هـ التأخير وحتى المفاتيح ما جبتها
عثمان : أص وش فيك .. بلا فضايح قلت لك دقايق
تكتف : نسيت أني أتعامل مع بزر
عض شفته بقهر : مو أنت إلي تحدد الرجولة عندي ثم احترامي لأهلي مو بزاره .. فرق يا الـ ××××× .. لا تتعدى .. دقايق و أنا جاي
~ توجهت إلى غرفة عبد الله .. ناوين اليوم و لأول مرة نروح لشقة بو سارة .. دخلت الغرفة و مشيت بخطوات هادئة حتى وصلت الكومدينه
حطيت يدي آخذ مفتاح السيارة لكن فاجأني عبد الله إلي حط يده على يدي و قام بسرعة و مسكني من الخلف ~
عبد الله : منو ؟
عثمان يحاول يتفلت من عبد الله لكنه دفعه بحركة مفاجأة و رماه على السرير؛ طار لفيش الكهرب و فتح النور : عثمـــان !
قام بهدوء : إي عثمان
قطب حواجبه :ليه داخل غرفتي بدون إذن !؟ .. وش عندك مع المفاتيح !؟
عثمان : ~ مو من شيمة الرجال إني أقوله ذا بيتنا و أصير منان .. عشان كذا قلت بابتسامة ~ ما حبيت أصحيك عندي مشوار و ماني متأخر
عبد الله بشك : ليه ... وأنت عندك رخصة ؟
شتت نظره : لا ماعندي " ثم ناظره " لكن معي صديقي عنده رخصة
تكتف : وإذا قلت لك ما تطلع بسيارتي .. عندك سيارات أبوك .. خذلك وحده منهم
عثمان بهدوء : أنا هنا .... و باخذ سيارتك و انتهى
عبد الله بضيق : لا ما انتهى .. وطلعة بسيارتي لو إيش ما بيحصل
عثمان : ~ اقتربت منه و ضربته بقوة على بطنه .. جسمه ماضنه يساعد .. طوله يقارب طولي و عرضه كذالك ..
لي أنا و أنا أصغر منه بـ 3 سنوات مناسب .. لكن له يعتبر قصير و نحيف واجد .. انحنى بألم سحبته و دفعته فتحت الباب لكنه فاجأني
و سحبني ثم رماني ثاني على السرير وقالي وباين الضيق عليه ~
عبد الله : طلعه ... تحلم تطلع بسيارتي إلا في حالة أبوك يعطيك الإذن
قام بقهر : عبد الله مابي أأذيك .. أبعد عن طريقي رجاءا
"دخل ماهر إلي لفو له ثنينهم .. شاب أبيض و شعره مايل لـ اللون البرتقالي .. نحيف لكن على لياقة .. لابس تي شرت ضيق بدون أكمام لونه أصفر ..
و بنطلون ضيق أسود .. واضح أنه يقارب عبد الله في العمر .. لف عبد الله إلى عثمان إلي لابس بنطلون بيج سبورت و تي شرت برتقالي عادي "
تكتف ماهر ورفع حاجبة : عثمان تأخرت كثير .. ومن ذا .. " ابتسم وقال بوقاحة " لا تقول سواق ..
هههههه سواق سعودي وساكن معكم ! طيب ليه ما ناخذه معنا صدقني بيستانس
رفع عبد الله حاجبة بصدمه : إلى وين ؟
عثمان بسرعة : ما عليك منه ..
مشى متوجه إلى الباب لكن عبد الله مسكه وقاله بهدوء : عثمان رجع المفتاح
عثمان بهمس : أثنين على واحد صدقني مافيك حيل .. أتركني و أوعدك ما أتأخر
ناظره برجاء : أحفظ ماي وجهي قدام أبوك ورجع لي المفتاح
تنهد وقال بهدوء : قلت لك ما بتأخر .. و أنسى إني أتنازل عن الطلعة ذي
عبد الله : وذي سيارتي !
صرخ ماهر : أخلص أنت وياه بلا فلم هندي بلا كلام فاضي
بلع ريقه : ~ مو من صالحي أأذي عبد الله .. أبوي ما بيسامحني وقتها .. لكن لا مجال .. ضربته بقوه وهو مسكني من أكتافي يحاول يصد أي ضربه ..
تفاجأت بتدخل ماهر إلي سحبه بعنف عطاه كف ورماه على الأرض حط رجله على صدره ~
ماهر بابتسامة استهزاء : ماباقي إلا السواقين
صرخ عثمان : ماهر حدك .. تراك في بيتي
قام عبد الله بحركة خفيفة و دفع ماهر برى الغرفة لكنه رجع بسرعة لف ذراع عبد الله بقهر .. ثم مسكه ودفعه على السرير : يالله يا عثمان بسرعة أخلص
لف عثمان إلى عبد الله إلي تألم بشده غمض عيونه و تركه متوجه إلى باب الشارع
تمدد عبد الله وهو يتلوى من ظهره : ~ أحس باشلل .. ألم فضيع .. دمعت عيوني لا شعوريا .. وبلعت ريقي إلي نشف ..
أخذت نفس و استرخيت قد ما أقدر .. لكن الألم يزيد ~
الساعة 5 : 2 صباح
غرفة حسين و سارة ............
قامت سارة بألم ؛ أخذت المنشفة و دخلت دورة المياه .. ناظرت حسين إلي انتهى من الاستفراغ وحط راسه على المغسلة يلتقط أنفاسه
حطت يدها على ظهره و اهمست : بو علي
لف لها بهدوء و أخذ المنشفة .. مسح وجه و طلع رمى جسمه المتعب على السرير ..
جلست جنبه وهي تمسح على شعرة ودموعها تنزل بهدوء : روح المستشفى و طمني
فتح عيونه : أنا بخير .. لكني كثرت في العشا
بهدوء : ما أكلت شيء يا بو علي .. لو كيف ما تخفي علي تراني أحس بالشوكة لو تدخل أصبعك
حط يده على بطنه : أعرف وش فيني .. ومالي بالمستشفى
ضمت يده وهي تبكي : ممكن يوصف لك الدكتور علاج يخفف عليك آلام القرحة
بلع ريقه : مريت البارح الصيدلية و أخذت لي دوى .. " ابتسم بتعب " تطمني يا أم علي مافيني إلا الخير
حطت راسها على صدره و دخلت في نوبة بكي .. وهو حط يده على راسها يتحسس خصلها المتناثرة ..
ابتسم : هههه كان زين كل يوم أتعب .. حتى أشوف غلاتي
بعدت راسها بسرعة ورفعت خصلات شعرها إلي لصقت بوجها : لا تقول كذا .. صدقني كلامك سكاكين في قلبي
جلس بتعب باس يدها و مسح دموعها بحب : ابتلاء يا أم علي .. ومافي يدي إلا الصبر ..
أوعدك اليوم أستأذن و أروح المستشفى ........ دموعك غالية علي
ابتسمت بحياء : مو تنسى .. وياليت تتصل فيني و أنت رايح للمستشفى و كذالك أول ما تطلع من عند الطبيب
تنهد و ابتسم : طيب وش رايك أمرك و تروحين معي ؟
سارة بسرعة : ليه لا .. طيب أنا أنتظرك بـ ....
حسين : ههه أمزح .. خلك في شغلك و بـ اتصل
حطت خصلة من شعرها خلف أذنها : مرني .. خلني أطمئن عليك
استلقى ورفع اللحاف إلى صدره : يكفي اتصال
سارة : ~ تأملت وجه بألم .. التعب باين عليه لو كيف ماحاول يخفيه .. جافاني النوم .. سحبت روحي بعد ماشفته استسلم لنوم وقمت أشوف الأولاد ..
دخلت غرفة أروى و تفاجأت أنها صاحية ~ حبيبتي مانمتي ؟
ابتسمت بتوتر .. حطت الجوال على الكومدينة و همست : توني صحيت
جلست جنبها على السرير وناظرت الساعة الجداريه : الساعة 28 : 2
أروى بتوتر : أي ماما انتبهت من حلم مزعج .. وكاني بنام
حطت يدها على خد بنتها وقالت بحنان : البارح ماجيتي مع أخوانك تراجعين في الصالة
ابتسمت : ماكان عندي شيء صعب .. مواد اليوم خفيفة وما عندي اختبار
سارة : أحسني مقصرة معكم ومو عارفة شسوي .. بحاول أشوف لي يوم استأذن من المدرسة و أجي مدرستك أسأل عنك أنتي و أختك
بلعت ريقها وقالت بسرعة : ماما مستواي حيل حلو .. " و ابتسمت " ثم لاتخافي علينا حنا تربيتك
ابتسمت لبنتها وباست خدها وقامت : طيب حبيبتي .. أخليك تنامي
تمددت أروى و تغطت بالحاف تخفي عيونها إلي دمعت بخوف من كثرة الاتصالات .. توجهت سارة إلى نجمة ؛
رفعت اللحاف المرمي على الأرض و غطت به نجمة باستها بحنان و طلعت متوجه إلى غرفة الأولاد .. دخلت وتفاجأت غياب عثمان ..
تحسست سريره .... بارد ! بلعت ريقها بخوف : ~ سرير عثمان بارد .. أكيد قايم من فترة .. لفيت لـ إلياس لي نايم بعمق ..
عدلت اللحاف بسرعة و بسته وطعت من الغرفة .. وقفت في الممر أناظر يمين وشمال أخذت نفس و نزلت بسرعة لكن ماشفته في الصالة ..
جلست قريب من التلفون و دقيت رقمه بخوف ... بعد عدة اتصالات وصلني صوته الحاد .. ~
بلع ريقه ورد على أمه : السلام عليكم
سارة بهدوء : وعليكم السلام .. عثمان وينك
عض شفته وهمس : أنا بيت خالي ...... مع راشد
سارة باستغراب : مع راشد ! ........... ياليت ما تتأخر ..
عثمان : شويات و أنا جاي
سارة بهدوء : أنتبه لنفسك يمه
غمض عيونه : إن شاء الله
الساعة 3 : 3
قصر إبراهيم .. غرفة ماجد
جلس بفزع و العرق مالي وجه لف لبنته شافها تتقلب في نومها بانزعاج ثم لف إلى الجوال ؛ أعطاه مشغول ومسح وجه بظاهر كفه :
بسم الله الرحمن الرحيم .. حلم مزعج .. " أنفاسه تتسارع و التوتر غطى قلبه .. مسح وجه مرة ثانية وهو يسمع صوت رنين الجوال
و النغمة الصاخبة ترجع ؛ ابتعد شوي عن بنته ورد بضيق شديد " خير
......... : هلا ماجد ............. لك مده ما اتصلت فـ ...
قطعها : مشاعل رجاءا مو وقتك ..
مشاعل : وش فيك حبيبي
تنهد وقال بنفاذ صبر : قولي وش تبين لأني مو فاضي لك
بصدمه : وإلي بيني وبينك ؟
عض على ظفره بتوتر : ماضن بيني وبينك شيء !
مشاعل : ماجد ! فيك شيء ؟
ماجد بحده : قلت لك مافيني شيء .... وش عندك داقه ذا الوقت ؟
مشاعل : وحشتني
بلع ريقه و أخذ نفس : أبعدي عن طريقي يا ........ " سكت وسد السماعة في وجها قفل الجوال وقام بتوتر ..
اقترب من جدار الغرفة و حط جبينه على الجدار يداري دموعة إلي نزلت " ~ صعب علي أتخيل نفسي ميت .. و أشوف الناس مجتمعة علي ..
كل ما طرى علي القبر ينقبض قلبي .. كيف أطلع من الدنيا و أعمالي كلها سوده ..
الموت في حلمي تمثل لي كنه حقيقة .. اختنقت بأنفاسي أخذت لي شور بارد .. ولبست أبيض ؛ به أحس بصفاء الروح ..
شربت لي ماي بارد و توضيت لعلي أحضا بتوبة تمسح ذنوبي ..... ~
إلهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي، وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي، وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي، فَأَحْيِه بِتَوْبَة مِنْكَ يا أَمَلِي وَبُغْيَتِي،
وَيا سُؤْلِي وَمُنْيَتِي، فَوَ عِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنُوبِي سِواكَ غافِراً، وَلا أَرى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جابِراً، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالإنابَةِ إلَيْكَ وَعَنَوْتُ بِالاسْتِكانَةِ لَدَيْكَ،
فَإنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ؟ وَإنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ؟ فَوا أَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتِي وَافْتِضَاحِي، وَوالَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَاجْتِراحِي ......







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:56 PM   #17

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

الساعة 45 : 3
بيت حسين ....
عثمان : ~ دخلت البيت بهدوء .. ياليت ما ألتقي بأحد .. مشيت متوجه إلى الدرج لكني وقفت على صوت أمي الضايق لفيت لها و بعدت عيوني عنها بهدوء ~
عضت شفتها وقالت بضيق : ماكنت في بيت خالك! .. وين كنت ؟
تنهد : يمه أنا رجال ما تحاسبوني على الطلعة و الدخلة
سارة : منت جالس في الشارع يا عثمان حتى تطلع و تدخل متى ما حبيت
سكت : .....
ناظرته بضيق و همست : روح نام لك كم ساعة قبل وقت المدرسة
عثمان : ~ ركبت الدرج متوجه إلى غرفتي .. أمي على عيني و راسي لكني مقتنع بحريتي الشخصية و ما أضن أني أذيت أحد ؛ حتى الكل يوقف ضدي ! ~
الساعة 38 : 6 صباح
قصر خالد ....... على طاولة الفطور
ساهر كعادته ياكل بهدوء .. و زاهر متأفف و يناظر شذى بحده : ~ قاهرني عصام .. لا طالع منه شيء ولا منه فايده ..
بحركتي ذي برد الكثير من اعتباري أنا زاهر بن خالد لكن متى بيتحرك ~
شرب خالد ماي وقام : الحمد لله " الكل قام معه .. لف لأحمد و قاله " وصل أختك المدرسة على طريقك
أحمد وهو يناظر شذى : إن شاء الله يبه
خالد : و أنت يا ساهر خذ أمك
هدى وهي تناظره : ليه ما يكون عندنا سواق ثاني ؟
خالد : مالنا حاجة لثاني .. أكبر مو مقصر لكني محتاجه لمشوار ..
رفع أحمد شنطة شذى و همس : يالله قدامي
شذى : ~ توجهنا إلى السيارة و دخلت بهدوء .. خفت من نظرات أحمد ؛ اكتفيت بصمت و تأمل شوارع الرياض المزدحمة .. ~
أحمد : ممكن أعرف ليه رديتي منير
ناظرته باستغراب : منير زي أخوي
تنهد : كيف ؟
شذى : علاقتنا مع عيال خوالي و خالاتي علاقة أخوان
وقف عند الإشارة ولف لها : لا حنا دايم عندهم ولا هم دايم عندنا !
امتلت عيونها بالدموع : ممكن يكون عندك أخو لكنه مسافر
تنهد و حرك السيارة : شذى أنتي أختي وما برضا عليك بالشين .. زاهر ناوي عليك نيه و أنا بصعوبه رديته .. " لف لها ثم رجع يناظر الطريق "
بالعقل تشوفين نفسك على صح .. و أنتي راميه نفسك على رجال !؟
بلعت ريقها ولفت لنافذة : يمكن أقول كلام ما يعجبك
عض على شفته بقهر : أدري أنك زي أختك .. و مصيرك زيها .. يا كره من زوجك أو طلاق
شذى : .......
الساعة 50 : 11 صباح
قصر إبراهيم .. غرفة ريم
ريم : ~ اليوم ماجد متغير .. ما قومني أسوي له فطور كـ العادة ولا أخذ لجين لغرفة أخته .. حسيت بالخوف .. دائما أستشعر الخوف من التغير المفاجأ ..
فتحت التلفزيون و تركته على برنامج مسابقات إعادة .. جا في بالي أنادي ميري ترتب القسم .. لبست عباية كتف خاصة للبيت
و لفيت الطرحة و نزلت ناديت ميري ... و أنا صاعده قابلت عصام !! بلعت ريقي برعب .. من وين ذا طلع! .. ما عنده دوام ؟
حمدت ربي إني لابسه العبايه .. حطيت الطرحة بسرعة على وجهي و توجهت لباب القسم سكرته خلفي و أنا آخذ نفس ..
ليت ماجد ياخذ لي شغالة خاصة .. قصر كبير وشغالتين بس ! دخلت ميري و بدت في الشغل .. فكرت أسوي الغدى من يدي ..
دخلت المطبخ و اتصلت بـ سلمى تشور علي شسوي رحبت بالمساعدة و عطتني خبر أنا صاعده لي ~
سلمى بابتسامة : يقولون الطريق لقلب الرجل بطنه يعني شدي الهمة
ريم بسعادة : اممم اليوم متحمسة أسوي شيء لذيذ لكني ما أدري شسوي
سلمى : طلعي سمك .. زيك عارفة الأكلة المفضلة لماجد
ريم : ههههههه أقول سلمى طلعي من الفريزن ؛ برد على التفلون و جايه
تنهدت بهدوء : الله يكون بعونك يا ريم
رفعت ريم السماعة بضيق : أنا في القسم ما تعديت
وصلها صوت ماجد .. هادئ شوي : ولا حد جا عندك
تنهدت : عندي أختك
ماجد : أيهم ؟
ابتسمت بسخرية : الوحيدة إلي ما عندها دراسة هي سلمى
تنهد وحاول يهدي الوضع : طيب بلغي أمي تحسبني اليوم في الغدى
ابتسمت : أنا اليوم عازمتك على الغدى
رمش وقال بضيق : ريم !
ريم : في شيء ؟
ماجد : لا تتعبين حالك أنا بتغدى مع هلي
بإحباط : لكني بديت في تجهيز الغدى
تنهد : بدون لف ولا دوران أنا وش عرفني إذا ما بتحطين لي شيء
رمشت بصدمه : حتى لو كرهتني ببقى بنت خالك .. " امتلت عيونها بالدموع " تضن بحاول أضرك ؟
ماجد : الكلمات العاطفية ذي لا تقدم ولا تأخر
همست : براحتك
بهدوء : طيب خلاص بتغدى معك يمكن تسوين لي شيء و أرتاح
مسحت دمعتها وقالت بقهر : لا .... يمكن أحط لك سم .. تغدى مع أمك
ماجد : هههههههههههههه سم مرة وحده .. ماضن تسويها عشانك خوافه يا بنت الهوامير
ابتسمت : وذا مدح ولا ذم
همس : عندي شغل .. وتراه لا مدح ولا ذم .. في أمان الله
ريم : ~ سكرت السماعة وقمت بنفس مرتاحة .. دخلت لسلمى وهي تشتغل بنشاط .. ابتسمت لها و دخلت معها جو ممتع ~
الساعة 2 : 3 مساء
بيت حسين ..... المطبخ
رحاب : شلونك عميمة ؟
سارة و هي توطي على النار : الحمد لله .. و أنتي يمة شلونك و شلون هلك
رحاب و هي تشرب ماي : كلهم بخير
سارة و هي تفتح الثلاجة تطلع الخضار : رحاب و لا رهام ؟
رحاب بابتسامة : عميمة .. ما تفرقين
ابتسمت وناظرتها : أفرق في الأشكال لكني ألخبط في الصوت .. و أنتي رحاب
رحاب : أي عميمة أنا رحاب لكن كيف عرفتي
سارة و هي تقطع السلطة : أنتي علاقتك بنجمة أكثر .. إلا وين نجمة ؟
رحاب : في الصالة ..
سارة : ناديها تصحي أبوها
رحاب وهي طالعه : إن شاء الله
دخلت الصالة و شافت نجمة تلعب بليس تيشن مع إلياس و أصواتهم مرتفعه راشد و رائد ورهام يتفرجون عليهم .... عثمان مستلقي على بطنه و نايم ..
جاسم وعالية جالسين يسولفون بهدوء .. اقتربت من نجمة : نجوم قومي صحي أبوك
قامت بسرعة : هههههه فزت عليك
إلياس بملل : إي اللعبة جديدة
نجمة : صح وأنا أول مرة ألعبها .. هههههه لكني فزت عليك
طلع الاسطوانة ورماها عليها لكنها هربت وهي تضحك .. فتحت باب الغرفة و دخلت بسرعة ضمت أبوها إلي توه طلع من الحمام : ظهر الخير بابا
ابتسم بعتب : البنت الخلوقه تدخل كذا .. بدون استئذان ؟
ضحكت : تستحي بابا ؟
سحب أذنها : طالعة جريئة على منو ؟
مسكت يد أبوها : عورتني
أخذ نفس وحط يده على راسها : أنا بلبس و نازل أشوف بنتي كيف مرتبه السفرة
بحماس : إن شاء الله بابا
غرفة أروى ...............
أروى : ~ تروشت و صليت وجلست شوي امشط شعري و أسمع سوالف حورية .. سمعت صوت منبه الرسايل ..
ناظرت حورية بتوتر و فتحت الرسالة بضيق ( أروى لو سمحتي ردي ) جلست بصدمة من يكون ذا إلي يعرف أسمي ..
لكن قطع علي التفكير صوت نعمة اتصال بلعت ريقي برعب و رديت أتصنع الهدوء : نعم
..... : مساء الخير
ناظرت حورية وبلعت ريقها : من ؟
بهدوء : أنا عصام
تنهدت ثم قالت بخوف : عمتي فيها شيء ؟
عصام : لا
بلعت ريقها : أجل ليه متصل هـ الوقت ؟
عصام بابتسامة : قلت أسأل عنك لا أكثر
قالت بضيق : سؤالك واصل .. و مشكور يا ولد عمتي .. في أمان الله ~ سكرته وأنا مدهوشة .. الاتصال الغريب ماكان إلا من عصام ..
لكن وش يبي ؟ يسأل ! من متى يسأل ؟ قمت مطنشه نظرات حورية تعذرت إني بشوف الغدى إذا خلص ..
دخلت غرفة علي المسكرة و جلست على سريرة آخذ نفس .. و الآن بعد ما طلع عصام أقول لأبوي أو لا ؟ .. أحس بتوتر و خوف ..
لكني ما بستعجل لعله يكون آخر اتصال قمت بابتسامة و كأن الفكرة ريحتني ..
ناديت حورية تشاركنا في الغدى و أبوي راح بيت عمتي إلي اتصلت بفرح بعد ما عرفت أنو حورية بتتغدى عندنا ~
فرنسا ....................... شقة الشباب
رمى ياسر كتابة بتعب : أف بديت أشوف الحرف حرفين
علي و هو يشرب كوفي و يناظر التلفزيون : ريح نفسك شوي
ياسر تنهد : ما أكون ولد عمار لو ما جبت أعلى درجة
نايف : أنت جالس تضغط نفسك
علي بابتسامة : وش رايكم ننزل نتغدى ... وصل الجوع
ياسر رفع كتابة : أنا اعتذر
قام نافي : يالله يا علي .. أنا بعد وصل الجوع
في المطعم ............
جلسوا على طاولة و طلبوا .. ألقى علي نظرة على جواله و حطه على كرسي بجنبه ورفع عيونه لنايف بابتسامة ..
ناظره نايف باستغراب : وش سر الابتسامة
علي : أبد الجو حلو
نايف : ضنيتك تسوي دعاية معجون سجنل تو
علي : هههههه لا ونت الصادق أسوي دعاية عيادة أسنان خاصة
نايف : كنت بصدقك لو داخل تخصص أسنان
ابتسم : ههههههه و أخيرا الأكل وصل
نايف وهو يناظر علي المتحمس للأكل : و أنت ما تشبع
علي : أفا تراني بعدي ما أكلت
نايف : ههههه لا تنسى سم بالله
ابتسم وبدا ياكل بحماس بخلاف نايف إلي ياكل بهدوء و يتفرج على الناس .. قطع عليه علي إلي قال وهو يمضغ الأكل : ما تفكر تتزوج
ناظره نايف باستغراب : و من ترضى بشخص أهله رفضوه
شرب ماي وناظره بجدية : نايف ! .... أستغرب من كلام شخص مثقف و فاهم زيك
نايف ياكل بصمت : ...............
رجع ياكل بتفكير : ~ نايف و ياسر عيال عم .... لكن الاختلاف كبير في الشكل و الصفات ...
بين ياسر النحيف القصير الناعم صاحب الوجه الطويل بـ عمر 21.... مغرور و واضح أنه ولد نعمة ...
و نايف الطويل و العريض أسمر لكن ملامحه حلوه بـ عمر 24.... الدنيا كسرت فيه حد الثمالة و صنعت منه رجال مختلف ..
أمه توفت وهو صغير و تزوج أبوه بخالة ياسر ؛ استفاد من ثروتها إلي أضافها على ثروته
و طلع من فلة كبيرة مجاورة لبيتنا متجهين إلى قصر في حي من الأحياء الفخمة .. خالة ياسر رفضت نايف أو على الأقل عاملته بحده ..
كان يجي بيتنا و ينام عندنا بالأسابيع درست معه و تخرجت معه وسافرنا نكمل الدراسة الآن سوا .. نايف توأم ما ولدته أمي ~
الساعة 29 : 5 مساء
بيت حسين .. غرفة عبد الله
أحمد : ~ أخيرا وصلت الدمام و دخلت بيت عمي و جلست قريب عبد الله إلي باين عليه التعب .. يقول طايح ! لوله حسيته كسر خاطري ..
يا ترى في ناس كثير كذا .. مالهم مكان ولا أهل .. الحمد لله أن عمي هو عمي .. ابتسمت له ثم اتصلت بعثمان يشوف لي عمي ..
رد علي حياك أبوي ينتظرك في المكتب .. توجهت إلى المكتب بعد ما سوى لي عثمان طريق .. دقيت الباب و دخلت .. المكتب فاضي ! جلست بصمت وسرحت بعيد ~
دخل حسين بهدوئه المعتاد : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وقف أحمد وتوجه له .. باس راسه وهمس : وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
جلس حسين خلف المكتب و أسند ظهر ، ثم قال بابتسامة : تفضل يا أحمد
جلس بخجل : زاد فضلك يا عمي
ابتسم وهز راسه بهدوء كدليل للاستماع .. تنهد أحمد ورفع راسه : عمي أنا خجلان من تصرفي في مكة و جاي أعتذر لك
أطرق بهدوء : ............... يا أحمد تأمل .. الهدم عشوائي و سهل لكن البنيان دقيق و صعب .. بتصرف غير محسوب هدمت الكثير
" رفع راسه و ابتسم " لكن تضن باعتذار يتصلح كل شيء
بلع ريقه و غمض عيونه : ما أخفي عليك يا عمي شقد توتري ؛ لو أيش ما حصل تبقى شذى أختي و شرفي مجروح
حسين : نبحث عن علاج تكون مضاعفاته أقل إيلام
أحمد : ما فهمت قصدك
حسين : أحمد ... أنت بحسبة واحد من عيالي و ما بشيل عليك .. لكني أتكلم بصورة عامة .. إذا ما عالجنا الخطأ في حينه عمرنا ما بنعالجه
اطرق بخجل : أعرف أني أخطأت بردت فعلي .. وكذالك علي مو مبرئ
ابتسم حسين بسماح : علي تنحى أو على الأقل ما فكر يعالج .. قوم يا ولدي أجلس مع نفسك و فكر بحل مشكلة ...
شذى صغيرة و محتاجه رعاية مو بس أوامر
قام و باس راس عمه : تسلم يا عمي ..
قام حسين وقال وهو يمشي بجانب أحمد : أنا مشغول اليوم شوي و البيت بيتك
هز راسه وتذكر عبد الله : عمي ... " ناظره حسين بهدوء و كمل أحمد " عبد الله يستأذنك .. هو محتاج يزور الرياض و على نهاية يوم الجمعة بيكون هنا
لف عليه بالكامل ورفع حاجبة : هو ما عطاني خبر !
ابتسم أحمد : خبرك عبد الله خجول
حط يده على كتف أحمد : و أنا وهو بيننا عقد .. وما ذكر في العقد أنه بيترك البيت حتى لو يوم .. إذا بيستأذن يجي هو ... ما يرسل شخص ثاني !
غرفة أروى ......
أروى وهي تناظر شنطة حورية : جايبه خزانة ملابسك ؟
حورية : كنت ألبي ملابسك لكن الآن كبرنا و تغيرنا
ابتسمت أروى و جلست : كانت أيام حلوة ... هذا خزانتي رتبي أدواتك على كيفك
جلست بنعومة : أروى ما ترتبيها لي
أروى : هههههه بساعدك
دخلت نجمة و ابتسمت : حوير وش جايبه معك
أروى : أنتي ناسية أن حور بتجلس معنا حتى يجي خالي و مرة خالي من عند أهلها
نجمة : أي من الحسا .. لكن شيء بـ ....
قطعهم صوت جوال أروى إلي طارت له نجمة و لحقتها أروى بقهر ..
طلعوا إلى الصالة العلوية شافهم عثمان وهو صاعد : الحمد لله و الشكر صدق العقل نعمة
توقعاتكم محط اهتمامي
خلفـ السحابـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الرابعة : بقايا زجاج / الفصل : " 3 "
الساعة 20 : 7 مساء
بيت حسين .. غرفة عبد الله
دخل أحمد مبتسم لكن الابتسامة تلاشت وهو يناظر عبد الله إلي ارتبك و عدل التي شرت
بعد ماكان رافعه ويناظر ظهره : متأكد أنك مجرد طايح ؟
ابتسم عبد الله و جلس على سريره : أي طايح .. ماقلت لي شقال الشيخ ؟
جلس : قال ما سجلتوا في العقد أنك بتسافر .. إن كنت معزم فستأذن منه ؛ مو ترسل له رسول !
سكت شوي ثم قال بهدوء : ....... لا شعوريا أحس بالخجل قدامه .. لكني بحاول
أحمد وهو يتمدد : بأسرع وقت يا عبد الله .. أنا حجزت الليلة .. يعني الساعة 9 ننطلق
عبد الله : ~ قمت بتردد بعد ما طلبت من أحمد ياخذ لي الأذن بالدخول .. دخلت مكتب الشيخ ولأول مرة ..
جلست قدام المكتب بخجل .. وبعد صمت دام فترة همست ~ بعد أذنك يا عم .. عندي أشغال في الرياض و ودي أخلصها
ناظره بتأمل : لا بأس .. مأذون لكن بشرط
هز راسه بهدوء : آمر يا عمي
اسند ظهره و قال بهدوء : يوم السبت تكون موجود
بلع ريقه وقال بتوتر من نظراته : ليلة السبت بكون هنا
ابتسم له : تقدر تـ ..... " قطعه صوت الباب إلي أندق .. تجاهل الصوت ولف لعبد الله " تقدر تتفضل ..
" شيع عبد الله بعيونه ثم رفع صوته " تفضل
دخلت نجمة من باب البيت وهي شايله صينية فيها كاس عصير حطتها قريب أبوها
و جلست وهي تلعب بخصلات شعرها الطويل و تتعلك : بابا هذا أنا مسويته بيدي
فتح جهاز الكمبيوتر ثم لف لها و رفع حاجبة بابتسامة : وما حتجتي مساعده
ابتسمت وغمضت : حور حطت لي السكر
حسين : و
نجمة : ههه و حطت لي ملعقتين من العصير
ابتسم : و
نجمة وهي تفتح عيونها : و أنا خلطته
حسين : هههه يعيك العافية يبه
شرب شوي و لف للجهاز يستعجل البحث في موضوع الليلة إلي بيلقيه في مجلس الذكر
في الصالة ...
دخلت حورية وجلست جنب أروى و همست في أذنها : إلي ماكل عقلك
لفت لها و ابتسمت : من بياكل عقلي .. أنا مو رومانسية زيك
حورية : شفتك سرحانه .. قلت أكيد يمين ولا يسار
تنهدت و اعتدلت في جلستها : يمكن ملانه شوي ...
حورية : من الاتصال ؟
توترت : كيف ؟
هزت أكتافها : من شوي عصبتي على نجمة عشانها ماخذه جوالك .. كيف لو ردت ؟
بلعت ريقها وقامت بتوتر : لا أبد .. لكن مو حلوة في حقي يدقون على جوالي و ترد أختي
مشت عن حورية بضيق و دخلت المطبخ .. لفت لها سارة وهي ماسكة المبخر : أروى !.... فيك شيء ؟
هزت راسها بـ لا و صبت لها ماي : حلوة ريحة البخور
سارة بابتسامة : هدية واصله لأبوك
الساعة 13 : 10 مساء
قصر إبراهيم .. قسم ماجد .. غرفة ريم
حطت قلم الكحل بجانب المرايا و ناظرت نفسها بإعجاب : ~ لبست فستان أحمر ماسك على الجسم إلى الركبة ومن فوق عاري ..
فكيت شعري المتدرج .. حطيت لي مكياج خفيف و روج أحمر .. مناكير حمر .. اممم أعرف ماجد يحب اللون الحمر ..
ناظرت نفسي بإعجاب ورشيت عطر نفس ريحة عطر أيام خطوبتي .. حطيت يدي على قلبي بحب .. بعد سنتين من العذاب و الألم
عندي إحساس أنو المياه بترجع لمجاريها .. أنا أميرة و ما يلوق لي إلا أمير زيي .. ماجد حلم الطفولة لو أيش صار صعب أفرط به ..







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:56 PM   #18

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,975
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

طلعت متوجه إلى المطبخ أشيك على العشا .. طلبت من المطعم و الحمد لله كل شيء جاهز .. أخذت نفس عميق .. رتبت العشا على الطاولة
و ولعت شموع حمر و اكتفيت بإضاءة خافته .. مشيت متوجه إلى الصالة و الابتسامة ما فارقت وجهي لكني توقفت على صوت ماجد إلي يكلم تلفون ..
بلعت ريقي بخوف .. ليكون رجع لسوالفه .. آآآه معقولة يعني بيتركها بين يوم و ليلة .. اقتربت أكثر لعلي أسمع شيء ~
همس ماجد بتردد : متى ؟
رجع له صوت زاهر من خلال أسلاك التلفون : أقولك يوم الجمعة .. أنا حجزت لي أسبوع .... ها وش رايك تخاويني ؟
بتردد : لكن صعبة أسبوع
ابتسم بخبث : ليه صعبة .. أصلا لو تروح هناك ما ودك ترجع .. الفندق على كيف كيفك وفيه كل شيء يحبه قلبك .. أنت بس قول تم
بهمس : الشركة كيف أتركها أسبوع و تونا راجعين من إجازة
زاهر بنرفزة : تراك صدعت راسي .. الشركة لأبوك مو لواحد غريب ؛ قوله طفشان و أبي أسافر .. " ثم ابتسم " و خدماتهم بتعجبك
همس بتردد : اوكي .. احجز .. لي ..
رفع حاجبة بابتسامة : على خير .. أنت تعال عندنا الرياض نزل أختي و ننطلق
رفع ماجد راسه يناظر ريم إلي دخلت الصالة رجع لتلفون و همس : في أمان الله
ريم بابتسامة مصطنعة : من تكلم ؟
رفع حاجبة : ليه السؤال ؟
وهي تقرب منه : فضول لا أكثر
تنهد وقال بدون نفس : أخوك زاهر
زفرت براحة : العشا جاهز
ابعد عيونه وبلع ريقه : جهزي شنطتك بكرة بسافر بره المملكة
ناظرته بصدمه : ها اا
تنهد ولف لها : قلت لك بسافر !
رمشت وهي فاتحه فمها .. تنرفز وقال : وش فيك ؟..
تركته و تجهت إلى غرفتها .. جلست على السرير و غطت وجها بيديها وهي تشهق بين دموعها .. دخل ماجد و ابتسامة خفيفة على الجنب : وش فيك
رفعت راسها تناظره بقرف : برتب شنطتي
الساعة 26 : 6 صباح
يوم الجمعة ....
داخل مقبرة من مقابر الرياض ...
مالي وقفت على القبور مسلماً
قَبْرَ الحَبِيْبِ فَلَمْ يَرُدَّ جَوَابِي
أحبيبُ ما لك لا تردُّ جوابنا
أنسيتَ بعدي خلة الأحبابِ
قَالَ الحَبِيْبُ: وَكَيْفَ لِي بِجَوَابِكم
و أنا رهين جنادل وتراب
أكل الترابُ محاسني فنسيتكم
و حجبت عن أهلي وعن أترابي
فَعَلَيْكُمُ مِنِّي السَّلاَمُ تَقَطَّعَتْ
مني ومنكم خلة الأحباب
حط يده على القبر يتحسس التراب .. بلع غصة و نزلت دمعة : يبه .... سنوات ما قلتها يبه .. اشتقت لك .. اشتقت لك ....
بعدي صغير على الدنيا وهي ما ترحم .. وحشتني أنفاسك
غطى وجه بكفه وهو يهتز من بكي .. اقترب منه أحمد و حط يده على ظهره و همس : عبد الله .. قول الله يرحمه
مسح وجه بكفة ورفع راسه : الله يرحمك يا يبه
أحمد : ~ المقبرة عالم موحش .. كذا أحسه .. بو عبد الله له ما يقارب السنتين من توفى .. و الآن بصعوبة عرفنا قبره من كثرة القبور المحيطة به ..
يالله حسن الخاتمة .. مشينا عن قبره متوجهين إلى قبر أم عبد الله .. حسيته يحتضن القبر بشوق .. أمه إلي ماتت من أشهر ..
بعدت عيني عنه بألم و أنا أسأل الله الرحمة لجميع المؤمنين و المؤمنات .. ~
عبد الله : ~ تجددت علي مصيبتي بأمي .. اشتقت لحضنها الدافي و كلامها إلي يريح قلبي .. معقولة أمي الآن تحت التراب ..
أمي إلي ربتني على المثل العليا و علمتني كيف أصلي و أصوم و احترم الصغير قبل الكبير لكن .... شهقت بألم ..
لكن ما علمتيني أتعامل مع دنيا أليمة .. أخذنا الوقت .. و أنا أبكي بحرقة .. حسيت براحة و كأني فرغت جام الألم و الضيق كله ..
مشينا متجهين إلى الفندق إلي جلست فيه ؛ توضيت و صليت شكر لله إلي عوضني بالكثير ~
الساعة 5 : 7
بيت حسين ... غرفة أروى
فتحت النافذة و تمددت وهي تستنشق هوا الصباح : الجو اليوم حلو
حورية وهي تاخذ لها ملابس : غاليا الصباح يكون الجو حلو
لفت لها بابتسامة : كثير أحب جو الصباح ... " وكملت بحب " تعودت عليك حور .. ليه ما تجلسي على طول معنا
ناظرتها بنص عين : أترك بيتنا و أسكن عندكم ؟
ابتعدت عن الشباك و جلست على سريرها : ههههههه .. ياليت نجمة أكبر .. أفكاري غير عن أفكارها
حورية : الآن أنتي شبه فاضيه .. ما تدرين يمكن فترة و تنخطبين و قتها بتنسين حور وأهل حور
ابتسمت بحياء : إلي مافيه خير بهله مافيه خير بالناس
حورية وهي تمشي إلى الباب : أنا بتروش ....خلك هنا ..
أروى : هههه مو أكيد .. شكلي بنزل الحديقة ؛ تعرفين اليوم الجمعة و العادة هلي يجتمعون في الحديقة
حورية : اممم اوكي .. و أنا بنزل مباشرة
أروى : ~ طلعت حورية و أنا استلقيت على السرير أتمدد .. البارح جافاني النوم.. سمعت رنين جوالي .. جلست بسرعة و ناظرت الرقم ..
حسيت بخوف و ألم في قلبي .. ترددت أرفع ولا .. في النهاية رفعت وهمست بهدوء : نعم
ابتسم عصام وهو يرد : هلا بك أروى .. شلونك
رمشت وقالت بهدوء : بخير ......... وأنت
عصام : وأنا بخير دامك بخير
عضت على شفتها و همست بضيق : بغيت شيء ؟
عصام : امممم أبد .... لكن تبين الصدق وحشتيني
سكتت بصدمه : ~ أسحني تلخبطت .. و حرارة صعدت لوجهي تتبعها قشعريرة .. وحشتيني !! ليه أنا أختك ولا أمك ولا ...... ~
عصام : أروى ! معي ؟
قالت بحدة : الحدود يا ولد عمتي
قال بتدارك : أروى وش فيك ؟
بضيق : لو سمحت
عصام : بغيت أقولك شيء و إن شاء الله ماكون تجاوزت الحدود
بلعت ريقها وقالت بتردد : وش بغيت ؟
بهدوء : أنا معجب بك و ودي نتعرف على بعض أكثر و ......
ردت عليه بصدمة : إلي يعجب يجي من الباب مو من الشباك
عصام : كيف أجي من الباب و أنا مو مستعد الآن ... و شيء ثاني أنا ما باخذ وحده إلى مقتنع بفكرها و .....
قطعته : و أخلاقها ..... أنا أعذرني أخلاقي ما تسمح لي أنزل نفسي وكلم رجال ~ سكرت في وجه وأنا أغالب دموعي .. قفلت الجوال و طرت لغرفة علي ؛
هنا ماضن أحد يدخل .. جلست على سريره و ضميت رجولي بخوف .. يكون صدق يحبني ؟ طيب ليه يجي بأساليب ملتوية! ..
حنا مسلمين ومافي كلام بين بنت و ولد .. ليه ياولد عمتي ليه ؟ أقول لبابا ؟ و المشاكل و القطيعة ... و أبوي بيصدقني ؟ يالله مشكلت ريم خفت وما انتهت ..
و عميمه مع عمي حد الآن مو زي زمان .. رميت جسمي التعبان على السرير أبكي بألم و خوف .....~
فندق عبد الله ..
حسيت براحة عجبية بعد الصلاة و الدعاء .. طلعت الصالة و جلست مع أحمد : متى بنطلع لبيت بو حمد
لف له بملل : هـ الإنسان طفشني ؛ كل مرة نروح بيته يقولون طالع
عبد الله : ههههه متى رحنا بيته ؟ .... بس البارح
أحمد بقهر : ثلاث مرات الله يـ ...
قطعه : خلك من العصبية .. ياخي ما تعرف تمسك أعصابك دقيقة .. كلا نار !
ابتسم : والله شسوي يا خوي .. أنا و العصبية ربع .. الله يفكني منها ولا يبلاك .. وإن كنت أستبعد
رفع حاجبة وابتسم : طيب كافي منه .. و خذني لرجال
أحمد : نويصر متى منيتك
قام بنفاذ صبر : لا تمني ولا أمنك .. أنا باخذ لي تاكسي
تنهد : و الآن منوا فينا إلي ما يمسك أعصابه
رد بهدوء : في كل شيء أمسك نفسك و تأنى إلا في شيء يخص ربك .. هنا نقول السابقون السابقون
قام و نحنا ياخذ مفاتيحه : اسكت لحد يسمعك .. بيقولون رايح تحج
عبد الله وهو ماشي : اللهم بلغنا
أحمد وهو خلفه : نحنو و إياكم
لف عليه : هههههههههه
أحمد : الحمد لله و الشكر
حك خشمه وابتسم براحة : الله لا يغير علينا
ابتسم أحمد : ~ اللهم آمين ~
قصر إبراهيم .... غرفة سماح
رتبت أدواتها بهدوء و سكرت خزانتها بإحكام : كذا تمام .. اممم الشغالة ماحبها تلمس شيء لي .. كذا أحس بالخصوصية
خذت الاب توب و نزلت إلى الصالة جلست و فتحت أحد المنتديات .. قتربت منها لمياء : شتسوين ؟
سماح : أحط صور مكة في قسم الصور
جلست جنبها و ابتسمت : مشرفة !؟
لفت لها : إي مشرفة لقسم الصور و الأنمي
لمياء بإعجاب : ههههه ما كنك في سادس ابتدائي
ابتسمت بفرح : ليه ؟
لمياء : اممم دوم تعجبيني .. اوووه سموح كم موضوع حاطه
سماح : ههههه هذا بيت عمتي أم زكريا أول ما سكنوا فيه
سحبت منها الاب و تأملت الصور ثم لفت لها بابتسامة واسعة : حلو شغلك ..
سماح بحماس : جد
لمياء : أي .... ~ طفشت وأنا جالسة لحالي .. الكل نايم .. إلا أنا و سماح .. جلست أشوف حركاتها في المنتدى ..
ههههه في أشياء حيل تضحك و في أشياء حلوة ... قمت و فتحت التلفزيون اممم يعني فلم هندي أو مسرحية أو أي شيء ..
التفزيون بايخ بقوة ذا اليومين ؛ الاختبارات على الأبواب وأنا ماعندي استعداد لها ؛ تركته على أم بي سي 3
و قمت أتصل برمله بنت عمي أخت فيصل زوج سلمى .. وعشت معها جو من الهبل ~
بيت حسين .. غرفة علي
أروى : ~ قمت بعد نوبة بكي طويلة .. ناظرت وجهي في المرايا .. عيوني تنفخت و خشمي أحمر .. بلعت ريقي و طلعت من الغرفة بهدوء
متوجه لغرفتي بعد ما غسلت وجي .. أدعي ربي لا يكون فيها أحد و الحمد لله .. حطيت لي بودرة خفيفة و شيء بسيط على وجهي أخفي آثار الدموع ..
بدلت و لبست لي جلابية ناعمة للبيت تعطرت و توجت إلى الحديقة الخلفية.. أخذت نفس و اصطنعت ابتسامة و أنا أشوف بابا و عثمان و نجمة يلعبون كرة ...
ماما جالسة على العشب و حاط إلياس راسه على فخذها ؛ تسولف مع حور إلي جالسة بعبايتها .. بست راس ماما و رحت للي يلعبون كرة ~ بلعب معكم
عثمان : هههههه تلعبين بهدومك ذي
ابتسمت : ما أدري ...... شسوي يعني
نجمة بحماس : أرووه قطعتي علينا .. طيري بدلي و تعالي بسرعة
أروى : اممم لا خلاص بجلس مع ماما و حور
عثمان و هو يضرب الكرة : يكون أحسن بعد
طنشته و جلست على العشب جنب حورية ولفت لـ إلياس : مو نفسك تقوم تلعب ؟
حط إلياس يده على عيونه : أكيد .. " رفع راسه يناظر أمه " ماما متى أرتاح من الجبس ؟
سارة وهي تحرك خصلات شعره الأمامية : بكرة موعدك و الدكتور يحدد
لفت حورية لـ أروى : وين كنتي .. جلست أدور عليك ما شفتك
أروى : ها .... أي كنت .. " بلعت ريقها وصدت تتأمل الحديقة " دخلت شوي غرفة علي .. تعرفي علي مهمل ؛
دخلت أشوف إذا قاط شيء أو.... " عضت شفتها وسكتت "
ناظرتها سارة باستغراب : أنا رتبت غرفة علي من مشى !
حطت يدها على الأرض بتوتر : دخلت ألقي نظرة فقط
حورية بابتسامة : حاطه مكياج على الصبح !
قامت بضيق : من جلست و أنا في دائرة تحقيق .. أتركوني أعيش بكيفي
مشت عنهم ولفت حورية إلى سارة متفشله : ماكان قصدي أضايقها
سارة إلي شيعتها بعيونها حتى غابت .. لف لحورية : أروى متغيرة كثير .. ما تخبري شيء عنها
حورية وهي تداري الحرج : أبد عميمه .. بابا ما اتصل يقول متى يجي ؟
حطت يدها على رجل حورية : حبيبتي باين أن أروى متضايقة من شيء .. لا تشيلي في خاطرك
هزت راسها بـ لا : مو زعلانه على أروى بس أسأل
سارة وهي تناظر عيونها : أضن بيوصل في الليل .. أنتي بيننا .. و وجودك هنا يسعد الكل .. " و ابتسمت " حتى بو علي سعيد بك كثير
ابتسمت : تسلمي عميمه







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه الحب المستحيل رومنسيه خياليه واقعيه - تحميل روايه الحب المستحيل للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 22 27 - 12 - 2015 2:29 PM
روايه نيران الحب للجوال - تحميل روايه نيران الحب للجوال رومنسيه كامله txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 17 10 - 9 - 2013 8:58 AM
روايه الحب المتأخر - تحميل رواية الحب المتاخر - روايه وسام ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 11 8 - 9 - 2013 8:18 PM
روايه الحب المتأخر- تحميل روايه الحب المتأخر - وليد ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 12 21 - 6 - 2013 9:14 PM
روايه عندما يهل الحب - تحميل رواية عندما يهل الحب روايه رومنسيه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 21 15 - 10 - 2011 2:57 AM


الساعة الآن 7:53 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy