العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

عند باب بيت بو حمد ... لف عليهم : أي دين ؟ تبادل عبد الله و أحمد النظرات ثم قال ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:57 PM   #19

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

عند باب بيت بو حمد ...
لف عليهم : أي دين ؟
تبادل عبد الله و أحمد النظرات ثم قال عبد الله بهدوء : علي ناصر ياسين الـ ....... كنت تطلبه بدين قبل لا يتوفى .. وأنا جاي أسدد بالنيابة عنه
قطب حواجبه وقال بشك : و أنت منوا ؟
طلع عبد الله بطاقته و مدها له : أنا ولده .. ناصر
ناظره بترقب : ومن دازك علي ؟
لف لـ لأحمد مستغرب ثم رجع يناظر الرجال وقال بهدوء : قلت لك يا عم جاي أسدد دين أبوي
بو حمد : وش يثبت لي أنك ولده مو واحد دازينك علي عشـ ...
قطعه أحمد بنفاذ صبر : لنا ساعة و أنت تحقق معنا .. ياخي ماتبي مو لازم .. غيرك يبي الريا......
رفع عبد الله يده في وجه أحمد بضيق .. ثم لف لرجال : هذي بطاقتي تثبت ! ..... في شيء يا عم ؟
ناظرهم بحده : من مدة جا رجال و سدد الدين و وقعني على ورق أني استلمت حقي .. أنتو هنا ليه ؟ .. أنا مافيني شدة سجون و مشاكل ..
عندي مرة و عيال عشرة يبون من يكد عليهم
ناظرة عبد الله بصدمة : رجال سدد الدين ؟! منوا ؟
قال بنفاذ صبر : ما أعرفه .. ويالله أنت وياه .. الله لا يحوجني لكم ولا لفلوسكم كلها ألف ريال ما بتسد شيء
صفع الباب في وجيهم .. لف عبد الله بصدمة لأحمد : أنت فهمت شيء
ناظره بتوتر : هاااا .. أنا معك .. و سمعت إلي أنت سمعته ... شيء ثاني ما أدري
لف لشارع ثم غمض : مو قادر شنوا يقصد !
أحمد بهدوء : مو يقول أن الدين تسدد .. يعني خلصنا
رفع راسه : لا ما خلصنا ؛ مين إلي سدده ؟
حط يده على كتف عبد الله : يكون مين ما يكون .. أهم شيء أبوك ارتاح الآن في قبره
عبد الله : ~ على رايك أبوي الآن أرتاح لكن من دين واحد .. جمعت الألف وجيت ركض أسدده ..الديون الباقي الله يعينني عليها ..
كلها من ثلاث آلاف فما فوق .. غمضت عيوني بضيق .. من يكون إلي سدد ! .. قطعني أحمد إلي مسك بيدي و أخذني بعيد عن الشمس
إلي بدت حرارتها تحرق شوارع الرياض .. مشينا إلى بيتي ؛ أشتقت له كثير .. أبوي دفع كل شيء إلا أنه ما حرمنا من مكان يضفنا أنا و أمي ..
الأيام الحلوة رجعت .. لعبنا .. سوالفنا .. كل شيء ... الله يرحمك يبه و أنتي يا يمه .. لفيت للبيت المجاور لنا و ابتسمت ؛
كان هذا بيت بو زاهر لازال يحتفظ بجماله و مكانته كـ أجمل بيت في الحي .. طرت على بالي شذى .. عضيت شفتي بضيق و أنا أتذكر آخر تصرف صار ...
شذى و علي .. يكون أنا ظالمها ؟ ربي العالم .. طلعنا من الحي بعد ما تركت ذكرياتي تحوم في نفس المكان و رجعنا للفندق ~
الساعة 9 : 9 صباح
قصر إبراهيم .... الصالة
دخل عصام وهو يتثاوب ... سلم ثم استلقى على الكنب يفكر بلي سواه ؛ قطع عليه تفكيره صوت لمياء : خالي توه أتصل فيك
فتحت عيونه على الأخر : هااا
لمياء باستغراب : خالي أتصل يطلبك
بلع ريقه : أي خال
ابتسمت بخبث : أبو زوجتك
مو مستوعب : وش تخربطين
تنهدت : يعني أي خال ... أكيد خالي حسين
بخوف : و شنوا يبي
قاطعتهم آمنة : أتصل فيه ...... تراه متصل فيك مرتين
عصام : أحم ... يعني .... ما قال وش يبي مثلا ؟
آمنة باستغراب : وش فيك يمه .... أتصل فيه وشف وشيبي !
عصام : ~ معقولة أروى قالت لـ أبوها ... إلى ذي الدرجة عندهم ثقة !! ترددت أتصل ولا لا ... لكن في الأخير رفعت السماعة .. ريقي نشف
.. فكيت أزرار البيجامة العلوية .... حتى وصلني صوت ناعم رقيم ~
........ : ألوا
عصام بهدوء : ممكن الشيخ
...... : لحظة
حورية و هي تناظر سارة : عميمة في رجال يبي عمي
سارة : حولية للمكتب
حورية : إن شاء الله
عصام : ~ انتظرت حتى وصلني صوت خالي بلعت ريقي و غمضت ~
حسين : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عصام بترقب : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته .. آمرني خالي
حسين بابتسامة : وينك يبه تعبت أتصل فيك .. حتى جوالك مغلق
ابتسم بارتباك : أي .. الشحن فضا .. أمي قالت لي اتصل خالك و لمياء بعد .... فـ قلت أتصل أشوف ليه متصل
ابتسم حسين بهدوء : قلت أعطيك خبر أني ألغيت إجازتك .. تداوم من بكرة ... ولا عاد تهدد الموظفين فيني ... وقت الشغل شغل .. و خالك برى الشركة
عصام بدون استيعاب : صدقني يا خالي فاهم الموضوع خطأ .. أنا أصلا ماكنت يعني ... هو جا كذا .. و اتصالي كان " عض شفته و سكت "
حسين باستغراب : عصام ! أنا أكلمك بخصوص الإجازة !!
بلع ريقه ثم قال بتوتر : إن شاء الله خالي .. أنت تامر أمر .. بكرة من الصبح بوقف لك عند الباب بدق تحية
ابتسم : على خير يبه
سكر السماعة و رمى جسمه على الكنب ؛ أغمض عيونه بتوتر .. و هو يسمع نغمة جوال سلمى إلي قامت ركض إلى غرفتها سكرت الباب و جلست على سريرها ..
تركت الجوال حتى انقطع ثم عاد يدق ثانية .. ردت بهدوء : خير
وصلها صوت فيصل : الخير في على صوتك قلبي .. شلونك
تنهدت : بخير ............
فيصل : أما أنا كلش تعبان
دق قلبها وقالت بخوف : شفيك ؟
فيصل بروقان : مشتاق لك موووت
سكتت فترة ثم همست : ....... لو مشتاق لي كان مو كل وحده تتصل بك تنسيك سلمى
قال بابتسامة : حقك علي .. و أنا أعترف أني تعديت على حدود حبيبتي .. وهذا أنا عندك من يمينك لشمالك ...... لكن تكفين لا تسفهيني كذا
بهدوء : تعرف وش سويت فيني يا فيصل
ابتسم : قولي يا عيون فيصل
سلمى : حسستني أني ولا شيء .. وبكل سهولة تسمع غيري
قال يرقع : وقتها كنت في ظرف الله يعلم به
قطبت حواجبها : وش فيك ؟
قال بهدوء : أمي و خواتي رايحين بيت أهلي و أنا جالس وحيد .. ما حبيت أروح و الكل يتغطى عني هناك ..
طفشت يا سلمى ولما جا صوتك حسيت بالنجذاب غريب .. أثر نور عيني متصلة فيني و أنا ما أدري
قالت بقهر : فصيل لا تلف و تدور
فيصل : هههههه يا لبى قلبك .. صدقيني كنت فاضي و مهموم .. صوتك لو شنوا دوم ساكن قلبي ... أحبك يا سلمى
سكتت ثم قالت بحب : ما أقدر على كلامك
فيصل : و أنا ما أقدر على فراقك ...
ابتسمت بحياء : ......
همس : صافي يا لبن ؟
سلمى بحياء : ههه حليب يا قشطه
قال بهمس رايق : فديت هـ الضحكة .... وش عندك العصر ؟
ابتسمت براحة : أفداك يالغالي .... فاضيه
فيصل : حلو .. أجل انتظريني
الساعة 36 : 12
قصر خالد .. غرفة ريم
طلت شذى بهدوء و همست : ريم صاحية
بعدت عن وجها مجلة زهرة الخليج و ابتسمت : دخلي شذى
دخلت و سكرت الباب بهدوء : أف مو جايه أنام القيلولة و أمي لو تشوفني كان تنحرني
ريم وهي تناظرها بـ إعجاب : ههههه زمان عن قوانين أمي .. ليه واقفة أجلسي
اقتربت من سرير ريم و جلست على رجل و رجل نازله على الأرض : ملانه
ابتسم : دوم ملانه ... لكن ذي المرة وش فيك
تنهدت : نفسي أسولف و أحكي كلام كثير ... ما أدري كيف أبدا
ريم برحابة صدر : و أنا ودي أتكلم و كمان أسمع .. قولي يا شذى
رفعت راسها وقالت بضيق : أحيانا أحسد بنات خوالي .. أحس بينهم شيء من التآلف ... ريم .. ليه حنا أخوان و ما كننا أخوان ؟
نزلت عيونها فترة ثم ناظرتها بهدوء : يمكن لفرق السن ... أو يمكن لأننا عشنا كذا
أطرقت وقالت بضيق : العمر ماله علاقة .. أضن الجو و البيئة .. ريم .. " رفعت راسها وقالت بهدوء " إذا الأم بينت حبها لكل عيالها
هم طردينا بيحبون بعض .. لكن هـ الشيء ما أحسه في بيتنا
ضمت يدها بحنان : يمكن يكون كلامك صحيح و حنا عشنا كذا .. أمي لاهية في الثقافة و المجالس و البرامج .. لكن نبقى عيال اليوم ..
أنا ماعندي مانع أفتح معك صفحة جديدة .. و نكون خوات و صديقات
ابتسمت براحة : وذا الشيء يسرني كثير .. خاصة أني ما عندي صديقات .. " عبست و غمضت "
أمي الله يسامحها دوم تمنعي أصادق أي وحده ما تكون من طبقتنا ..
ريم : هههه .. أمي زمان كذا .. و أحيانا أشوف معها حق .. لأننا طبقة راقية ما يلوق لنا إلا الراقي " سرحت فيها شوي ثم قالت بابتسامة " بيجامتك حلوه
ناظرت في ملابسها كانت لابسة برمودة إلى الركبة وردي رايق و بلوزة بدون أكمام بيضة فيها رسمه ناعمة بلون وردي على جانب : لها جاكيت لكن حر
هزت راسها : حلوة كذا







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:57 PM   #20

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

شذى بابتسامة : عيونك الحلوة .... تامري عليها ؟
ريم : ههه .. ماضن تدخل علي
شذى : أي ريم متنتي .. ليكون حامل
عضت شفتها بصمت : .....
شذى : على الأقل يكون لـ لجين أخت أو أخ
صدت عنها و قالت بضيق : شذى !
الساعة 45 : 3 مساء
في محطة قطار الرياض ....
ناظر الساعة و همس : أكيد القطار على وصول
أحمد وهو فاتح مجلة : أضن باقي عشر دقايق " هز عبد الله راسه و سرح .. قطع عليه سرحانه أحمد إلي كمل كلامه " شلون خالك ؟
لف له : الحمد لله
أحمد وهو يبعد عيونه عن عبد الله : مالهم زيارة قريب
قطب حواجبه : جيات خالي لسعودية قليلة .. حتى عياله كلامهم مكسر
ابتسم : و الأم سورية .. زين يفهمون عربي ههههه
ابتسم عبد الله بهدوء : الصغار ماضن يفهمون شيء
مسح وجه وقال بشيء من التوتر : مين البكر فيهم ؟
ناظره باستغراب من سؤاله : شاه زنان
بلع ريقه و همس : كم عمرها ؟
رفع حاجبة وقال بهدوء : أكبر مني بسنة تقريبا .. في شيء ؟
أحمد : هااااا لا بس سؤال .. ضنيت عنده أكبر؛ بنسبة لعمر خالك
هز راسه : أي خالي تزوج متأخر .. على فكرة هو بعمر أبوي تقريبا
سكت بعد ما حس نفسه انكشف : .....
قام عبد الله و حب يكسر حدة التوتر : ما ودك تسلم علي
قام أحمد و ابتسم وهو يضمه : ربي معك يا خوي
ابتعد عنه عبد الله و ناظر عيونه بابتسامة : و معك " ثم غمز له " و يحقق مناك ... في أمان الله
شيعه بعيونه حتى غاب .. رجع لسيارته و انطلق
فرنسا ... شقة الشباب
علي : ~ الجوع وصل و الكل لاهي بالمذاكرة .. طلعت من غرفتي و شفت الغرف مسكرة .. الله المعين .. بكرة بنبدا أول اختبار بيحدد لنا سنين التعب و الدراسة
.. دخلت المطبخ مافيني أنزل المطعم .. حطيت بيض على النار .. صبيت لي عصير و رحت أمشي في الشقة و أتأمل بابتسامة ..
قريب بنطلع عن ذا المكان إلي قضيت فيه ما يقارب أربع سنوات .. فتحت التلفزيون و جلست ؛ شفت فلم شكله حليو ...
وأنا نص مندمج سمعت صوت جوالي .. قطبت حواجبي الرقم غريب وباين أنه من السعودية .. رديت بهدوء ~ السلام عليكم
.......... : ..........
علي : ~ الطرف الثاني كان ساكت .. حسيت بشيء غريب ما فهمته .. بلعت ريقي و همست ~ خلينا بعيدين عن المشاكل .. الله يوفقك بعيد عني !
~ سمعت صوت شهقة ثم أنقطع الخط .. شذى !! شلون عرفتها و أنا حذفت رقمها .. شلون عرفتها وهي ما تكلمت .. تنهدت بضيق ..
وقمت دخلت غرفتي .. رميت الكتاب على الأرض بنرفزه لكن قطع علي أفكاري دخول نايف وشكله معصب ~
نايف بحده : أنت إلي مشغل النار ؟
رمش : أي .... أف نسيت البيض
نايف : يا حليلك أي بيض هو بقى شيء ! تشغل النار و تمشي
ابتسم : أعذرني يا خوي الاختبار عامل عمايله
نايف بدون نفس : واضح ...
الساعة 25 : 5 مساء
بيت حسين ... غرفة أروى
دخلت سارة و تكتفت باستغراب : أروى ! ما لبستي
قامت : ياليت أجلس اليوم في البيت .. بكون مع حور حتى يجي خالي
سارة : حور بتجي معنا
ردت بتوتر : عشان عندي مراجعة لبكرة
حطت يدها على خد أروى وقالت بحنان : ماما عمتك ولك أسبوع ما زرتيها .. ترضين تكوني عاقة ؟
أطرقت : عشاني ما خلصت مادرة المراجعة و .....
ابتسمت لها : نرجع بدري .. لكن لابد من زيارة عمتك ... خاصة أن أبوك يعاملها كأم مو في العمر .. بالقدر
رفعت راسها ورمشت : طيب لحضه بلبس ~ يمكن أكون مكبرة الموضوع ! لكني بجد أحس بالخوف
لمجرد التفكير أني بكون في بيت يجمعني بـ عصام .... لبست لي بنطلون سكيني أسود و بلوزة طويلة حلبيه .. فيها بعض الزخارف الهادئة ..
اكتفيت بمرطب بشرة و مرطب شفاه و كحل خفيف .. لبست عبايتي و نزلت ~
الطريق إلى الدمام .... سيارة جاسم
رهام ورحاب يصفقون وهم ينشدون :
ربوع بلادي علينا بتنادي .. تقول تعالوا شوفوني يا ولادي
بلادي بتنادي بلادي بتنادي .. يا ولادي
رائد وهو يلعب قيم بوي : جاين من الحسا مو من الطايف
راشد : بالله عليك ما وحشتك الدمام
رائد : عادي
رحاب بحماس : وحشتني نجمة
ابتسم لها راشد : و أنتي ما كلمتيها من نزلنا الحسا
رحاب : التلفون ما يتصل على الدمام
رهام : أنتي ما تفكرين إلا في نجمة !
راشد يدافع : و المفروض تفكر في مين مثلا ؟
رحاب تبي تقهرها : في إلياس مثلا ؟
عطتها نظرة ثم لفت لنافذة : ما برد عليكم
ركن السيارة عند محطة و لف على عياله : تبون شيء ؟
رائد : أبي فطيرة
راشد : بنزل معك أنا
رهام : بابا نبي آيسكريم
لفت عالية : جيب قارورة ببسي و كيك للكل
نزل : اوكي
مد رائد يده و شغل الراديو على أغاني ... طفته عالية وقالت بضيق : حنا في طريق .. موزين تشغل أغاني
رحاب بطنازه : الأغاني بس في البيت و العرس لكن ما يصلح في السيارة
عالية : رهام !
رهام : ماما وش فيكم علي .. كل مرة تمد الإمعة لسانها تقولون رهام
رائد : ههههههههههه لأنك أنتي أم لسان
ناظرته بقهر : ماما !
عالية : يا الله ساعدني .. لا لأبوا ولا العيال
دخل جاسم : وش فيني أنا
عالية : ولا شيء .. خذنا بيت أم ماجد مباشرة .. حور هناك
هز راسه و مد لها الكيس : بسم الله
قصر إبراهيم ..
أروى : ~ حاولت أتناسى عصام و سوالفه .. وصل خالي و دخلت مرة خالي عند الحريم .. سوالف و جو ممتعب بقوة ~
دخلت سلمى وهي تسكر جوالها : ~ الحمد لله تصلح كل شيء و أنا اليوم ماحد قدي .. إلي تعلمته من مشكلتي إني لازم أتريث .. وما أتخذ قرار عشوائي ..
دخلت و جلست مع الجماعة .. لجين كاسرة خاطري كثير .. استغربت و أنا أشوفها جالسة في حضن عالية .. ابتسمت و قلت ~ شكلها حبتك
عالية بطيبة : هههه يمكن .. " مسحت على شعرها وقالت بمزح " دامني عجبتها باخذها لولدي رائد إن شاء الله
رمشت آمنة وقالت بدون ما تجرح : عيال العايلة كثيرة ما شاء الله .. تكبر و بخليها تختار هههههه بنت ولدي الوحيدة
ابتسمت لها عالية : الله يبلغك بعصام و تشوفين عياله
آمنة : ما تقصرين يا أم راشد .. و تفرحين براشد و رائد إن شاء الله .. إلا وش ذا الأسامي راشد و رائد رحاب و رهام
لفت سارة وهي تضحك : ههههههه هذا أخوي الله يهديه
عالية بابتسامة واسعة : المشكلة حتى إلي في بطني يقول بعد بحرف الراء
آمنة : بعد ! هههههه شبتسمونه
عالية : يقولون بنت .. بسميها على أسم أمه رمله
آمنة : عاشت الأسامي
عالية : عاشت أيامك
لفت لسارة : و أنتي يا أم علي شبتسمين إلي في بطنك
سارة : نفسي على أسم أمي أو أبوي .. لكن إلى الآن ما تكلمنا بخصوص الأسماء
ابتسمت آمنة : أهم شيء السلامة .. و نفرح فيهم إن شاء الله
خلف السحاب
توقعاتكم بخصوص كافة الشخصيات ^^
*عبد الله .. كيف تسدد الدين ومن له مصلحة يسوي كذا
*أروى و عصام ! و النهاية مع الاتصالات
*ماجد هل كانت توبة نصوحة أم عاد
*ريم و شذى .. و الحياة المبهمة
*سلمى هل حان أوان الاستقرار أم كيف
*باقي الشخصيات : علي نجمة عثمان و إلياس – لمياء و سماح – ساهر
وباقي الشخصيات ؟
دمتم بكل خير و بانتظار تفاعلكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الرابعة : بقايا زجاج / الفصل : " 4 "
زجرت تصاريف الزمان فما يقع .. لي اليوم منها كان بالأمس لي وهما
أحمد شوقي
الثلاثاء ..
الساعة 16 : 4 صباح
مقابل واحد من مساجد الدمام ...
طلع حسين من المسجد و الناس خلفه ؛ البعض يوقفه يسأله في المسائل الفقهية ، و البعض يسلم و يسأله الدعاء ....
تقدم شاب عليه سيمات الرزانة : السلام عليكم .... أخبارك يا شيخ
لف له حسين : و عليكم السلام و الرحمة ... نحمد الله يا ولدي
....... : .... هذي المرة الأولى أصلي هنا .. تشرفنا بشوفتك
بابتسامة هادية : أنا من لي الشرف بشوفتكم
...... : إذا ماني غلطان أنت مدير شركة حسين بن عثمان الـ ....
هز راسه بهدوء علامة إي : ...........
ابتسم : معك هود الـ ..... موظف عندكم
ناظره بتأمل : أي قسم ؟
هود : قسم الـ ....
حسين : في مشكله بخصوص الشغل ؟
هز راسه بلا : عندي مشكلة شخصية و ودي آخذ رايك فيها .. إذا ممكن تعطيني رقمك
دخل يده في جيبه وقال بهدوء : تعرف علي ناصر الـ ....... ؟
ابتسم هود وهو ياخذ الكرت : عمي الله يرحمه
هز حسين راسه بهدوء و همس : الله يرحمه ... هنا جميع أرقامي
باس جبينه : مشكور يا شيخنا .... و اعذرنا على الإزعاج
حسين : ما في أي إزعاج ... بخدمتكم إن شاء الله
الساعة 25 : 7 صباح
قصر خالد ... قاعة الاستقبال
ريم : ~ لبست بنطلون أسود و قميص أحمر جيبه فضفاضي و شاد عند الخصر ؛ دخلت غرفة الاستقبال وأنا معبسه ..
جلست بضيق وقلت بدون نفس ~ بغيت شيء ؟
أعتدل زاهر في جلسته و صرخ : كذا تستقبلين زوجك !؟
انتفضت وهي تلف له .. عضت شفتها بقهر : ~ وذا من وين طلع بعد ؟ .. شلون ما انتبهت له ! ~
ماجد بلا مبالاة : جيت آخذك
قام زاهر وهو يناظر ريم بحدة : أنا رايح غرفتي .. عن أذنك يا ماجد
ماجد : أذنك معك ... " لف لريم و كمل " جهزي نفسك على الساعة 8 و نص ماشين
تنهدت وهي تشيع زاهر بعيونها ثم قالت بضيق : ماجد ... حنا مو متفقين وما أضن نتفق ....... ليه ما ننفصل ؟
اسند ظهره : ما باخذ شورك إذا قررت ننفصل !
ابتسمت : لكني بطالبك و بكلم عمي يرفع عليك شكوه
اعتدل في جلسته و ضيق عيونه : تهدديني ! ... عموما ما تقدرين .. و تحمدي ربك أني مراعيك و موفر لك كل شيء
قطبت حواجبها بانكسار : شنو ذا إلي موفره لي ؟
ماجد : أكل و شرب و لبس من أحسن الماركات .. قسمك بس قصر لحاله .. كل شيء تتمنينه تلاقيه ..
لكن حرية في الطلعة و الدخلة لا وألف لا ؛ و أنتي من جاب ذا الشيء لنفسك .. و قلبي بعد أقولها لك .. تحلمي فيه يا بنت خالي ........
أما أنك تمنعيني من سفراتي و علاقاتي و سهراتي فـ ألزمي حدودك
رفعت حاجبها بقهر : الأكل و الشرب و الماركات و القصر هذا عندي في بيت أبوي ؛ مو محتاجته منك ..
ودامك تحب الحرام خلك مع الحرام و طلقني
ابتسم باشمئزاز : و تعرفين الحرام يا ريم ! ههههههه
قالت باحتقار : إذا جايب صور كالعادة ياليت تطلعها قدام أبوي ... وخلنا نتفرج سوى
رمش بعصبيه و صرخ : ما عرفتي ماجد حتى الآن .. يكون بعلمك أبوك يعرف كل شيء ولو أقوله بطلق الـ ×××× كان ترجاني ما أطلق ..
لكن احترامي لخالي يمنعني
صدت عنه وقالت بدون نفس : ما بقدر استعد خلال ساعتين
تكتف : وكيف يكون استعدادك .. ملابسك خذيتيها ولا ما خذيتهيا مو مهم .. وش عندك يا ريم







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:57 PM   #21

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

المدرسة المتوسطة للبنين .. فترة الفسحة
اقترب ماهر من المجموعة و ابتسم : هاي شباب
الشباب : هاي
جلس : أزيكم ؟
رائد : حنا بخير أنت أزيك
عثمان : هههههه تكلموا عدل
ماهر : خلينا يا ود نفرفش شويا
راشد بابتسامة : إلا عثمان ما يعرف طريق الفرفشة
ماهر وهو يلف لعثمان : أووو ... عثمان جرالك أيه
إلياس وهو ينحني لرائد : هههههههههههههههههههههههه
ناظره ماهر بابتسامة واسعة : يا زين ضحكتك يـ .....
قطعه عثمان : ماهر خلنا في المهم
غمز لـ إلياس ولف لعثمان : شلمهم إلي عندك .. ماضن في شيء مهم
تأفف : اليوم عندنا اختبار رياضيات و أنا قايل لك يا الـ ××××××× لا تتأخر بكتابي و حضرتك ما جبته إلا في نص الليل ..
وكاني ما قدمت زين
راشد : ما أدري ليه مكبر الموضوع .. تراه اختبار دوري .. يعني مو نهائي ! ثم في الرياضيات من يجيب درجات زينة
عثمان بقرف : هذا أنت و أشكالك مو عثمان بن حسين ........ من عنده سيجارة
ماهر : روح أشتر لك " ثم ابتسم " ولا عطني ثلاثة ريال
عثمان : أما النصب .. من متى السيجارة بـ ثلاثة ريال ؟
ماهر : من حادك تاخذ مني ؟
راشد : أنا عطني ثلاث
ماهر بابتسامة : 9 ريال
قام عثمان ورمى عليه ثلاثة ريال : أخلص
" توجهوا إلى دورة المياه .. جلس ماهر على الأرض وبدا يوزع السجاير .. وقف عثمان عند الجدار و استند ظهره و هو يشفط بتلذذ و ينفث الدخان ..
ابتسم راشد وهو يسند ظهره للمغسلة .. أما إلياس و رائد جلسوا قريب ماهر "
رفع ماهر راسه و ابتسم : البارح عند بو سارة كانت سهرة غير
تنهد عثمان : ما حبيت الأجواء هناك
ماهر بخبث : أقولك البارح غير .. وش رايك أمرك الليلة و ناخذ إلياس معنا
لف عثمان لأخوه ثم رجع يناظر ماهر بحده : أبعد إلياس عن ذا الموضوع
إلياس : ليه إن شاء الله .. مرني يا ماهر بروح معك
عثمان بحدة : إلياس مالك بهسوالف
إلياس بنفس النبرة : هذا أنت تروح !
عثمان : أنا رجال
إلياس بنرفزة : و أنا رجال .. ماهر مرني
عض شفته بقهر : رجلك ذي بكسرها لك ثاني وبشوف كيف بتروح
ناظر رجله إلي تو رافعين عنها الجبس ثم رفع راسه لعثمان : هي الدنيا فوضا ؟
راشد : شفيكم شبيتو ؟ ... وأنت عاجبك ؟
ماهر بابتسامة : أنا ما أتدخل بين أخوان
راشد : ما تدخل ! ولا عاجبك الوضع ؟
ماهر وهو يناظر عثمان : إلياس مكسب لنا
رد بعصبية : أبعد عن إلياس يا الـ ×××××××
فتح ماهر عيونه على آخرها و قام بقهر لكن راشد قطعهم و وقف في النص : مو وقتكم حنا في المدرسة
ابتسم ماهر بسخرية : لا تقول خايف أبوك الأستاذ يضربك
ناظره عثمان باشمئزاز : فرق بين شخص يحترم أبوه و شخص ما يعرف الاحترام لأحد
راشد : أي خايف أبوي يضربي ارتحت ؟ ويالله فضوا الموضوع .. هذا الوقت أنتها
" ابتسم ماهر وطلع بعد ما أعطى عثمان نظرة باردة "
الساعة 15 : 1 مساء
بيت حسين .. غرفة أروى
وكذا تمضي حياتي كلها .. بين يأس ورجاء و ظنون
إبراهيم ناجي
أروى : ~ دخلت غرفتي و أنا أحس بصداع طفيف .. أخذت لي بيجامة حمرة ساده ، أكمام و جيبها مثلث يحيط به خطوط
نفس الصروال إلي مخطط بخطوط حمره دقيقة و لحمي و موف أعرض شوي .. أخذت لي شور سريع و بخيت من عطر أطفال أحبه كثير
و أحب ريحته لو كنت على وشك النوم .. صليت وجلست على سريري .. اممممم عادتا قريب الاختبارات أقفل جوالي ؛
صديقاتي المقربات عندهم رقم البيت .. رفعت جوالي إلي حاطته صامت من أيام اتصالات عصام كثيرة و أنا مطنشته أبد ...
وحتى رسايله أمسحهم على طول قبل القراءة .. قفلت الجوال و حطيته في الدرج .. حطيت راسي على المخدة و غمضت عيوني
و أنا بين أمواج أفكاري .. البارح ما نمت إلا ساعات قليله و اليوم في المدرسة بالي دوم مشغول ؛ أحسني وصلت لراي أقنعني ..
بترك جوالي مغلق طول الفترة ذي ؛ إن كان صدق يحبني على كلامه ممكن يدخل في موضوع جدي .. قدام الكل ؛
في النهاية كل بنت تحلم تلبس الفستان الأبيض و عصام فيه من السيآت الكثير لكنه ما يخلو من الحسان ..
كأخلاق بعتمد على بابا فيها و بمشي على رايه .. و كشكل خارجي هو أجمل شباب العايلة بإجماع الكل ..
أما لو كان يلعب ويكذب في كلامه بيمل و بيتوقف من نفسه و لكل حادث حديث امممم و بترك الأيام تفعل ما تشاء ........ ~
الساعة 21 : 2 مساء
قصر خالد ... غرفة شذى
همست بضيق : مشيتي !
وصل لها صوت ريم بارد : أي مشيت ... لكن عندي أحساس أني برجع قريب
شذى باستغراب : تغيرتي يا ريم
ريم بعد تنهيده : كلنا تغيرنا .. وأنا تعبت من الصبر .. أنا ريم خالد للي ما عرفني خل يعرفني
شذى : ههههه شكلك بتدخلين حرب
ابتسمت : أدعي لي يا شذى
شذى : هههه منصورة إن شاء الله
ريم : ههه إن شاء الله
شذى وهي تاخذ نفس : تونا تغدينا و عندنا اجتماع الآن ..
ريم : خير ؟
شذى : ما عندي خبر .. أكلمك وقت ثاني و أخبرك
ريم : على خير
شذى : مع السلامة
"رمت الجوال على السرير و نزلت بهدوء باست راس أمها و أبوها و جلست ..
دخلت يانتي القاعة و هي تدف عربة الضيافة .. قدمت الشاي و طلعت بهدوء .. "
حط خالد بيالة الشاي و رفع راسه وهو يتكلم بصوته الجهوري : في موضوع كان ودي افتحه من فترة لكن ما صار وقت مناسب ..
أضن إلى ذا الحد و كفاية ؛ يكفي تسويف " الكل يناظر بترقب .. ابتسم وكمل " ودي نفرح بزاهر و ساهر قبل ربي ياخذ أمانته
هدى بهدوء : بعد عمر طويل يا أبو زاهر
رمش ساهر وهو يناظر زاهر بصمت ؛ ابتسم له زاهر و همس : أبوك ناوي نيه شينه
ابتسم خالد وهو يشرب الشاي .. حط البيالة وكمل بهدوء : ساهر بخطب لك اليوم .. أما زاهر بعد ما نرجع من المزرعة إن شاء الله
رمشت هدى باستغراب : أي مزرعة ؟
لف لها خالد : في الإجازة النصفية بنجلس في مزرعة أخوي كم يوم .. أول ما تنتهي جلستنا بنخطب حورية بنت المرحوم قاسم لـ زاهر
فتحت عيونها على الأخر : حورية ما أرضاها لولدي يا أبو زاهر ؛ لا أصل ولا فصل ... وعلي ولد عمتها يبيها
لف لها : لو علي يبيها كان حجزها و ماكان سكت لذا الوقت .. وإذا فعلا يبيها بيعلن حسين خبر خطبة ولده في المزرعة
عشان كذا أنا بانتظر لحين ما نطلع من المزرعة
هدى بضيق : زاهر ناخذ له من بنات أختي أو أخوي
هز راسه بلا : أبي لولدي مره .. و ما بحصل زي حورية
قالت بنرفزة : وش فيهم هلي
خالد بحده خفيفة : ما فيهم شيء .. لكنهم ما يجوزون لي ؛ لا غطى سنع وعبايات كتف
هدى تدافع : إذا خذ منهم يمنعها عن إلي ما يبي .. و يعلمها على طبايعنا
خالد بحزم : انتهينا ... أنت يا زاهر شرايك بحورية
بلع ريقه و ابتسم بتوتر : ~ عمري ما فكرت بالزواج ! .. اكتفيت بالصداقات و يازينهم زيناه ... غريبة حورية ما فكرت فيها !..
أذكرها جميلة بشكل قوي ؛ ملامحها أعجمية وعيونها خضر .. لكن جسوم بيوافق ؟ .... هو يحصل له أصلا ! ....... ~
خالد بعصبية : زاهر ! أكلم جدار
ابتسم : سم يبه ...... ما أطلع من شورك أنت فصل و أنا البس
ابتسم براحة : هاذا الكلام الزين .. و أنت ياساهر
ساهر إلي لف لأمه : ~ لا إله إلا الله محمد رسول الله ~
كمل خالد : بخطب لك بنت أخوي أروى .. كاملة و الكامل وجهه الكريم
مسح شعره بتوتر : لكن مو كنها صغيرة علي ؟
ابتسم : البنت تكبر بسرعة .. وصدقني ما بتحصل زيها
هز راسه بهدوء : إلي تشوفه يا يبه
اسند ظهره براحة وهو يتأمل الوجوه .. : إلي عنده كلام يسمعني إياه الآن
شذى : ~ تمام ... أروى بتصير مرة أخوي ، و صدق حوير ما تناسب لزاهر ؛ هي وين بنت الفقر و أخوي وين .. لكن كذا تمام ؛
إذا بعدت عن علي فعلي لي وما أكون بنت أبوي إذا تحليلي ما طلع صح ~
لفت هدى : أروى رضينا فيها لكن حورية مو من ثوبنا .. وزاهر ألف بنت تتمناه
لف لها وقال : ولدك الكل يعرف سوالفه .. فاضحني في كل مكان لا بارك الله فيه
" ثم لف لزاهر وقال بحدة " ويكفي خرابيطه و سفراته
هدى وهي لازالت تحاول تثنيه : و تضن أخوك بيرضى .. وهي اليتيمة الغالية بنت الغالي !
سكت شوي ثم قال : هذا الشيء ما عملت حسابه .. لكن ما يمنع أننا نجرب
ابتسم أحمد : ~ الحمد لله أني لازلت ادرس .. ولا كان قال أزوجك بعد .. إلا من يناسبني من بنات العايلة ؟ .........
مافيهم وحدة تناسبني أبد! ...........عيوني ما شافت و أذني ما سمعت إلى بـ شاه زنان ~
الساعة 56 : 3 مساء
بيت حسين .. في المطبخ
مسكها من خصرها وسحبها بهدوء ثم باسها بحب ؛ هي لفت له و ابتسمت بحياء و هي تسمع همسه القريب من أذنها : فديت إلي يستحون
بعدت سارة عيونها بابتسامة : اليوم تأخرت
سحب حسين الكرسي و جلس : ضغطت على نفسي بالشغل شوي ؛ واكتفيت بزام واحد ؛ الاختبارات يوم السبت .. و العيال ما همهم دراسة
صبت له ماي وبدت تصف الصحون على الطاولة : المواد العلمية الله يعينك عليها .. و أنا علي العربي
حسين بابتسامة هادئة : ليتك درستي علمي
سارة : حتى لو درست علمي .. كان العربي عليك
حسين : هههه الحمد لله أني افهم في كل من القسمين
رفعت حاجب و ناظرته بابتسامة رد لها الابتسامة وكمل : المواد الأدبية و النحو على الخصوص مهم لكل رجل دين
أما المواد العملية هي دراستي و المحببة لقلبي و هذا كله من فضل ربي ...
دخل عثمان وباس كل من أمه و أبوه ثم جلس على أول كرسي : ظهر الخير عليكم
سارة و حسين : تلاقي الخير
سارة : عثمان خذ غدى لـ الرجال
قام وهمس : إن شاء الله ~ أخذت صينية الغدى لعبد الله .. بدايتا ترددت ادخل غرفته خاصة بعد آخر موقف صار بيني و بينه
إلي من بعدها ما تكلمت معه أبد .. ضربت الباب و دخلت .. شفته يكوي ملابسه !! حطيت الصينية على طاولة صغيرة موجودة في الغرفة
و جلست على السرير ~ شلون ظهرك ؟
رفع راسه ناظره ثم رجع يناظر القطعة إلي يكويها : الحمد لله
تنهد ثم قال بهدوء : تصرف ماهر فاجأني ؛ ما توقعت يسوي إلي سواه ... وصار بيننا كلام طويل
رفع راسه ثاني و رفع الكواية عن القطعة : سكوتي عن تصرفك مو دليل أني راضي
هز أكتافه : مشكلتك مو مشكلتي .. ماضن أني غلطت في حقك حتى ترضى أو لا .... ثم أنت منعتني عن شيء ما يدخلك فيه !
ابتسمت عبد الله بهدوء : أنك تاخذ سيارتي بدون رضاي .... ما غلطت في حقي !!!
سكت وهو يتأمله : ........
تنهد عبد الله وقال بهدوء : بتطول و أنت تناظرني ؟
رفع حواجبه : طرده ؟
رفع سلك الكواية : لا مو طرده لكني ببدل
قام مشى خطوتين ثم توقف : أضني رجال مو بنت ...... عموما " تنهد وقال بهدوء " معذرة
" طلع وسكر خلفه الباب "
الساعة 2 : 4 مساء
بيت جاسم .. غرفة عالية و جاسم
انحنت تلتقط الملابس من على الأرض : الله يهديك يا جاسم ... حالك من حال عيالك
طلعت وهي ماسكه ظهرها بيد و يد شايله الملابس ... ابتسمت لها حورية وهي طالعة من غرفتها : عساك على القوة ماما
تنهد : الله يقويك
تلاشت الابتسامة : فيك شيء ؟
ابتسمت بتعب : لا يا حور بس تعبت من تنظيف و ترتيب البيت .. زيك شايفة كل شيء نطله لا الأبو ولا العيال يساعدون
حطت الكتاب على الأرض ومدت يدها : خليني أساعدك
ابتسمت عالية و ابتعدت شوي : يا يمه خلك في دراستك
حورية : ماما أنتي علمتيني على الكسل !! ما فيها شيء لو ساعدتك
عالية : هذا شغلي كل يوم .. أنتي أدرسي زين ؛ أبي الكل يقول عالية عرفت تربي
ضمتها بحب : ما بيقولون غير كذا .. فديتك يا ماما .. لو كل الأمهات زيك كان حنا بخير
عالية : هههههه يالله حبيبتي خليني أكمل شغلي
ابتسمت وهي ترفع كتابها و تضمه لصدرها : ~ يمكن لو أمي حيه ما سوت لي قد ما تسويه لي ماما عالية ...
أحبها من كل قلبي و أعرف غلاتي زين عندها ؛ يعز علي أشوفها تعبانه و ما أساعدها .. نزلت تحت وجلست في غرفة المعيشة ..
بابا مندمج مع الاب يقول أنه يسوي بحث مهم .. و رهام و رحاب منسدحين قدام التلفزيون وعلى قناة سبيستون ..
راشد ورائد طالعين ؛ فتحت كتابي أراجع بهدوء .. ~
قام جاسم مستعجل : لاحد يلمس الاب أنا طالع لجارنا بو مهند
حورية وهي مندمجة مع الكتاب : رهام وطي صوت التلفزيون شوي
رهام : ما تبين صوت ؟ روحي غرفتك
تنهدت : طفشت وأنا أناظر جدران غرفتي
دخلت عالية وهي ماسكة فوطة متوجه إلى التلفزيون ؛ جلست رهام بملل : ماما بعدي شوي .. ماما اللقطة حماس
عالية وهي تطفي التلفزيون : لاحقين على التلفزيون
رهام بقهر : ليه طفيتيه
عالية : شلون أنظفه ؟
رهام : ماما ما يصير كذا ..
حورية بهدوء : وش فيك .. بتمسح الشاشة و بتشغله
لفت لها : وأنتي من كلمك ؟
تنهدت عالية بضيق : هذا شغلته
رحاب بخيبة أمل : انتهى
رهام وهي تناظر أمها : كله منك
توجهت للاب : وأنا شدخلني .. " سكرت النوافذ و المجلدات بعدها أنهت تشغيله " رحاب قومي جيبي المكنسة
رحاب وهي قايمه : إن شاء الله
دخل جاسم ورمش بصدمة : مين سكر الاب ؟
لفت عالية بهدوء : أنا سكرته
صرخ بعصبية : وليه إن شاء الله .. حد آمرك تسكريه
قطبت حواجبها : شفته مفتوح لحاله و ...
قطعها بقهر : لي أكثر من ساعة و أنا قايم على البحث و تجين أنتي ببساطة تسكرين شغلي كله
همست بضيق : ماكنت أد..........
قطعها ثانية بعصبية : هو ألاقي منك ولا من عيالك غير الغثة و المضرة ...... بس تخريب
طلع بقهر على دخول رحاب إلي دزها على المكنسة يبعدها عن وجه و طلع .. صرخت بألم : وأنا شدخلني .. " مسكت خصرها " آآآه
طارت لها عالية بخوف : تعورتي
بعدت يد أمها بألم وهي تمسح دموعها : لا تلمسيني .... آآه
قصر إبراهيم ..
الساعة 00 : 5 مساء
عصام : ~ دخلت القصر بهدوء لمياء كانت نايمة في الصالة و التلفزيون شغال على فلم أجنبي ..
واضح أن سلمى طالعة مع فيصل أما سماح كـ العادة في غرفتها ... في ذا البيت حرية مو طبيعية ..
مشيت بخطوات باردة أدندن حتى وصلت غرفتي .. استخرجت المفتاح من جيبي فتحتها و دخلت .. شغلت الأنوار و قفلتها علي ..
غرفتي تتكون من غرفتين كبار داخل بعض ؛ بحيث أن الأولى فيها الجلسة و التلفزيون أما الداخلية فيها سريري ..
دخلتها و فتحت الأنوار و أنا ألتف على جدرانها .. ألصقت فيها أنواع و ألوان الصور .. تمددت على سرير ببرود و أنا أفكر في أروى
ليه ما أحس بتأنيب الضمير؟! .. بالعكس أحسني بديت أنبسط على إلي أسويه !! اشتقت لصوتها الهادي ؛
جلست و فتحت الاب توب أتأمل صورها .. عندي مجموعة لا بأس فيها من الصور إلي تخصها ؛
ابتسمت ببرود أعصاب و أنا أتخيل ردة فعلها للحركة الجاية ........ ~







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه الحب المستحيل رومنسيه خياليه واقعيه - تحميل روايه الحب المستحيل للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 22 27 - 12 - 2015 2:29 PM
روايه نيران الحب للجوال - تحميل روايه نيران الحب للجوال رومنسيه كامله txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 17 10 - 9 - 2013 8:58 AM
روايه الحب المتأخر - تحميل رواية الحب المتاخر - روايه وسام ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 11 8 - 9 - 2013 8:18 PM
روايه الحب المتأخر- تحميل روايه الحب المتأخر - وليد ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 12 21 - 6 - 2013 9:14 PM
روايه عندما يهل الحب - تحميل رواية عندما يهل الحب روايه رومنسيه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 21 15 - 10 - 2011 2:57 AM


الساعة الآن 11:36 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy