العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

الساعة 30 : 5 مساء بيت حسين .. الحديقة الخلفية اقتربت نجمة من البركة : علمني أسبح زيك رفع عثمان ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:58 PM   #22

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

الساعة 30 : 5 مساء
بيت حسين .. الحديقة الخلفية
اقتربت نجمة من البركة : علمني أسبح زيك
رفع عثمان راسه وهو ياخذ نفس : ..... تعالي
نجمة : أجيب التيوب
ناظرها بنص عين : مو تقولين تبين تتعلمين " قرب راسه وكمل " خلي بطنك على راسي و أنا بغطس ..
أنتي أسبحي ولا تخافين .... أنا معك
بتردد : طيب " بدت تسبح بخوف و توازنها مو ثابت ؛ أختل توازنها أكثر و نزلت إلى أرض البركة ؛
رفعها عثمان وهو يضحك أما هي ضمته برعب وهي تشهق " بطلع
عثمان : ههههه هذا إلي بتتعلم ؟
نجمة وهي تاخذ نفس : مابي ... أنت ما تعرف تعلم
لفوا الاثنين لأروى إلى أقتربت منهم : ما كأن السبت اختبار !
عثمان بثقة : نحن العباقرة نذاكر ليلة الاختبار و نجيب الدرجة النهائية
نجمة : أروى جيبي لي التيوب
هزت راسها ورمت علها التيوب ثم توجهت إلى الكرسي المعلق وجلست عليه .. بدت تهز بهدوء و تتأمل الحديقة :
~ شيء طبيعي الأولاد ما همهم دراسة ! .. خلصت جزئية من النحو و قلت أغير جو .. لمحت أمي إلي تقدمت لنا من بوابة البيت
.. توقفت شوي عند البركة تكلم عثمان ثم اقتربت مني و جلست جنبي ~
لفت يدها على ظهر أروى و ابتسمت : شلونك مع المذاكرة
ردت لأمها الابتسامة : الحمد لله كلشي تماما .. راجعت نص المنهج و باقي لي النص
هزت راسها : الحمد لله
تقدم إلياس إلي جاي من الحديقة الأمامية ابتسمت له أمه براحة .. وقف قبالهم و مد لـ أروى كيس : شنو ذا ؟
إلياس : من لمياء
دق قلبها : هااا
ابتسم ورفع التي شرت وهو يأشر إلى بطنه : رجع بطني زي ما كان و شالو الجبس من رجلي
ابتسمت أروى بحياء وقامت : بالإذن
سارة بحنان : أذنك معك " مسكت إلياس و جلسته جنبها ويدها تتخلل فروت راسه بحنان " ~ حيا أروى يعجبني ؛
تشابهني كثير بتصرفاتها و ردات فعلها .. لكن في شيء ما أفهمه .. أحسها تخفي شيء كبير ولاهي جايه تتكلم ..
أتألم و أنا أشوفها مهمومة ... يارب أحفظها من كل سوء ~
غرفة أروى ..
أروى : ~ دخلت بهدوء و جلست على سريري .. أحس بنغزة في قلبي .... من متى لمياء تقدم لي هدايا !!
أخذت نفس و دخلت يدي بهدوء أتحسس إلي داخل الكيس .. استخرجت علبة شوكولا ... امممم وشيء ثاني ؛ ظرف كبير شوي ..
رمشت مو فاهمة شيء .. شنوا المناسبة ؟ حلاو ! أنا مو من عشاق الحلى .. تركت العلبة و فتحت الظرف بخوف ..
هزيت راسي بعدم استيعاب .. فتشت زين في الظرف .. خمس صور لي !! صح أنا .. لكن وين ؟ ومتى صورت ذي الصور ؟
ثنتين ما أذكر أني صورتهم والمكان كنه في بيت عمتي لكن وين بضبط !؟ .. ما أدري ! .. وثلاث من صوري الخاصة ..
طاحت ورقة من بين الصور .. رفعتها وبلعت ريقي إلي نشف ( أفتحي جوالك لو سمحتي حتى أوضح لك الموضوع .. عصام ) ..
فتحت جوالي بسرعة و قلبي يدق سامري .. صوري وعصام !!! .. دقايق و وصل لي صوت رنينه .. رفعته برعب
و تردد بعد ما تسللت دمعة على خدي و همست : نعم
عصام بهدوء : شلونك أروى
عضت شفتها و همست : قول إلي عندك
ابتسم : اووه وش فيك نار
اخذت نفس : انتظر تفسير
تنهد وقال ببرود : هذا بعض من إلي عندي .. ضغطت زر و صورك في كل المواقع و المنتديات ..
كلمة و حدة لأبوك أو أي أحد تأكدي أن سيرتك بتكون على كل لسان وبقول للكل أنك عطيتيني الصور برضاك
" و ابتسم " في ثنتين من الصور داخل غرفتي .. يعني يا شطوره دخلتي غرفتي برجليك
بلعت ريقها إلي نشف وقالت بصدمة : أنا دخلت غرفتك !!؟ متى ؟
عصام : ههههه تذكري زين .. و الصور شاهده .. بعدها بنشوف " وكمل باستهزاء " الشيخ حسين بن عثمان موقفه قدام العالم و الناس إلي تحترمه
تهجد صوتها و همست : وليه كل ذا ؟
اعتدل في جلسته وقال يتصنع الحزن : عشاني محتاج .. عطيني إلي أبيه و أعطيك الصور.... وقتها لا تعرفيني ولا أعرفك
ردت بتوتر و أنفاسها تتسارع : وشنو إلي تبي ؟
رفع حاجبة بابتسامة واسعة وهمس : مبلغ بسيط
أروى : كم ؟
عصام : مو كثير ... امممممم بس خمس آلاف
مسحت دموعها بظاهر كفها : تعرف أني آخذ مصروف من هلي !
عصام : و أدري أن هلك مو مقصرين عليك بشيء ؛ أكيد عندك ذهب أو شيء ثمين .. مو ؟
غمضت مستسلمة لدموعها : وكيف بوصلها لك ؟!
وقف بانتصار وقال بهمس : الأسبوع الجاي يوم الأربعاء أهلي طالعين و القصر بيكون فاضي ..
إما أنك تجين مع سواقكم أو أطرش لك عابدين " السواق " يجيبك .. تسلمين لي الفلوس و أسلم لك الصور
أروى : ~ سكرت الجوال في وجه و قمت و أنا أرتجف .. الكلام إلي سمعته حقيقة ولا حلم ؟ من وين حصل على صوري ! ...
طرت لخزانة ملابسي فتحت الدرج الأخير و بلعت ريقي بصدمة .. ألبوم صوري مفقود .. ناظرت يمين و يسار برعب ؛
مين تجرأ يفتش في أغراضي .. قمت بسرعة و سكرت النافذة بخوف .. مسحت دموعي إلي مو راضيه توقف
أخذت الكيس و نزلت رايحه إلى المكتب .. بابا لابد يعرف كل شيء .. حطيت يدي على مقبض الباب لكني وقفت في آخر لحظة
.. إلى أي مدى توصل ثقة بابا فيني ؟ في أشياء الثقة فيها مو معترفة ؛ و المطالب به الدليل فقط .. و أنا يديني فاضيه ما عندي دليل براءة
.. ما أدري إذا الصور دليل كافي يديني ؟ .. ما قدرت أقاوم دموعي إلي رجعت تنزل ابتعدت عن المكتب ورجعت غرفتي أجر أذيال المذلة و الهوان ~
الساعة 45 : 5 مساء
قصر إبراهيم ..
دخلت آمنة الصالة : ميري ... ميري
ميري : يس مدام
مدت لها العباية : جيبي لي ماي
هزت راسه : إن شاء الله
جلست ولفت لـ لمياء : لمياء .... لمياء ..... لميـــاء
تمددت ورفعت راسها بعد ما فتحت عيونها : اهمممم
تنهدت : ليه نايمة في الصالة
اعتدلت في جلستها : جاني النوم و نمت
آمنة : قومي فتحي كتبك لا تعيدين السنة ثاني .. ياليتك زي شذى أو أروى
تنهدت : وش دخل يا يمة .. وترى أروى موذاك الزود مستواها
ردت بحدة : ياليت عقلك زي عقلها و مستواك زي شذى .. دوم الأولى
قامت بتأفف : اووووف .. أنا لمياء لاني شذى ولا أروى
بقهر : طالعة على عيال عمامك
لفت لها : وش فيهم عمومتي ..
آمنة : مافيهم شيء .. روحي بدلي ؛ شوي و بتجي لك مدرسة خصوصية
عضت شفتها وقالت تحاول تمسك أعصابها : يمه أنا ماحب المدرسات الخصوصيات .. خليهم لشذوه ... إن جات بطردها
بقهر : أي تسويها و تطردين الحرمة من البيت .. هذا إلي يجي منك .. لا أدب و لا تحترمين لا ضيف ولا هلك
مشت بقهر : ألهمني يا ربي صبر أيوب " دخلت غرفتها وجلست على السرير " تباني أصير زي شذى ! ..
أنا أصير نفس ذي المغرورة !! خلينا نشوف القدوة شذوه شمسويه مع المذاكرة " اتصلت بشذى " هلا شذوه
شذى : هلا لميا .. كيفك
لمياء : بخير .. أنتي شخبارك مع المذاكرة
شذى : أتصلتي في وقتك .. توني أخذت بريك راحة .. ؛ من قمت من النوم و أنا أراجع مع عهود .... أنتي كيف مع المذاكرة ؟
لمياء: كاني أصعد و أطيح هههههه
شذى : ههههه خوش تشبيه
تنهدت : أعجبك ... بس جد مو وقت اختبارات
شذى : شدي الهمة وماله داعي تعيدينها ثاني
لمياء : و أنتو كل ما شفتو وجهي أو سمعتو صوتي عدتو علي نفس الاسطوانة .. حتى لو عدتها أنا راضية
شذى بشمأزاز : هيلق .. كل شيء عادي عندك
تنهدت بضيق : غلطت أني اتصلت فيك
ابتسمت : أمزح يا لمياء بس جد ما كنك بنت إبراهيم الـ .... عرفي قدرك
لمياء بملل : قدري عارفته زين .. مو برفعت الخشم و مطالع الناس كنهم أقل مني
شذى بضيق : أنا مو كذا
تنهدت : طيب أنا توني تهاوشت مع عمتك وشكلي بتهاوش معك .. أخليك الآن
شذى : طيب " سكرت شذى الجوال وقامت بفزع " يماااااه .... من وين طلعت ؟
ساهر : هههه هههههههه من بطن أمي
ابتسمت : مرة يضحك
رمى عليها مخدة و جلس جنبها على السرير: أقول ذاكري زين يا بنية
جلست وقالت بغرور : طول عمري أذاكر زين
ساهر بنص عين : يا واثقة
تنهدت : لازم أثق .. مو العام جايبة المعدل النهائي ؟
ابتسم ثم جلس جنبها : من كنتي تكلمين ؟
بشمأزاز : ذي لميووه
ساهر : آها ... امممم ضنيتك تكلمين أروى
رفعت حاجب : لا تقول بدى الحب من الآن
ناظرها بنص عين : أي حب أنتي الثانية .. بيني و بينك ما أبي أتزوج
تكتفت : ليه ما قلت لبابا ذا الكلام ؟
تنهد : ما حبيت أرد كلامه ؛ لو شنو يبقى أبوي .. وشيء ثاني شفته فرحان .. فقلت ماله داعي اكسر فرحته
مسكت خصلة من شعرها و بدت تلفها بين أصابعها : يعني قريب بصير عمة
ضربها بخفة على جبهتها : تو الناس وش فيك
شذى : هههههه يا خي مستانسة .. أخيرا أخواني بيعرسون
ابتسم و تربع : أنتي شرايك بأروى
شذى : امممممم ...... عادية حيل ...
ناظرها بترقب : كيف عادية ؟
شذى وهي تهز راسها على الخفيف : يعني .... عادية في الشكل و الطبايع
غمز لها : عادية و لا تغارين
رمشت : ليه أغار ؟ أنا واثقة من نفسي
ابتسم حتى بانت أسنانه : أذكرها أحلى منك
صدت عنه بدون نفس : ممكن تتركني أراجع
ساهر : هههههه فديت مرتي
لفت له بصدمة : أي مره .. هي حتى الآن ما وافقت
رمش : تضنين ترفض
تنهدت بنفاذ صبر : ساهر أتركني أراجع .. أنا شدراني عنها
قام ورمى عليها مخدة : ماليه الغرفة من المخدات إلي مالهم لزوم .. إن شاء الله مرتي بس ما تحب المخدات
ناظرته بنص عين و همست : ويقول ما يبي يتزوج !
الساعة 49 : 7 مساء
بيت حسين .. غرفة أروى
إلياس : يالله يا أروى تعبت و أنا واقف على راسك
فتحت عيونها ببطئ : إلياس !
إلياس : قومي أذن العشا و أنتي نايمة
جلست بهدوء و حطت يدها على جبينها : كم الساعة ؟
إلياس : ما أدري
أروى : ~ أحس بصداع فضيع .. نمت وما حسيت بنفسي ! أخذت لي شور سريع و صليت ..
حطيت لي مكياج خفيف يخفي آثار الدموع و التعب ثم نزلت أشرب ماي .. ما حبيت أختلط بأحد عشان كذا صعدت ثاني
جلست على سريري بعد ما رتبته و ضميت رجولي سرحانة .. شميت ريحة أمي الحلوة .. رفعت راسي أتصنع الابتسامة ..... ~
جلست سارة بابتسامة واسعة ضمت بنتها بحنان وباستها من خدها : ما جلستي اليوم معنا ؟
أطرقت وهي تلعب بصابعها .. أرفعت سارة راس بنتها و همس : حبيبتي في شيء مضايقك ؟
" مسحت على شعرها " ليه عيونك ذابلة و وجهك شاحب رغم المكياج إلي تخفين به آثار ملامحك الحزينة
حطت راسها على صدر أمها و همست : الاختبارات شاغله كل تفكيري
غمضت ثم فتحت عيونها وابتسمت وهي تمسح على ظهر أروى : الأم دوم عينها على عيالها وهم صغار ؛ تخاف عليهم من الهوا المار لا يأذيهم ..
و من يكبرون تعايشهم في دراستهم و أحلامهم .. تنتظر حصولهم لأعلى الدرجات
" وابتسمت " و تنتظر اليوم إلي تدزهم فيه لبيت الزوجيه
نغزها قلبها .. و بلعت ريقها بتوتر .. رفعت أمها راسها و ناظرت عيونها بحنان : ساهر ولد عمك تقدم لك ..
" سكتت تنتظر ردت فعها ثم كملت " ...... أعرف أنو مو وقته لذا الكلام لكن عمك فاجأنا وهو مستعجل ..
إن تمت الموافقة فبعد الاختبارات مباشرة بتكون في مقابلة .. " سكتت شوي وهي تتأمل ملامح بنتها الجامدة ،
رفعت يد بنتها اليسرى و ضمتها بين يديها ثم كملت " ...... أبوك يقول ساهر ماعليه كلام .. فرق بينه و بين أخوه ..
ساهر يهتم بصلاته في المسجد و يحضر مجالس الذكر .. و غير كذا حنون و أخلاقة حلوة .............
إن وافقتي فكل شيء بيتم على خير إن شاء الله .... و إن كان لك راي ثاني فتأكدي أنو الكل بيمشي على رايك لأن ذي حياتك أنتي
أروى : ~ ما أدري ماما شنو تقول .. إلي فهمته بس أنو ساهر خطبني !! خطبني أنا ! يكون ربي أرسله لي ؟ .. آآه يا قلبي ..
أوافق و يمكن هو يحل مشكلتي .. ولا راح تكبر أكثر و أكثر .. حسيت بدوار فضيع .. ماما قامت بعد ما طبعت قبلة على خدي و تركتني
.. قمت أمشي في الغرفة أنفاسي تعبت من التوتر وقلبي بيطلع من بين ضلوعي .. حاولت أشيل الموضوع من راسي لكن مو قادرة
.. رفعت السماعة و اتصلت بصديقتي هبة بنت العم يوسف ~
هبة : السلام عليكم
وصلها صوت أروى مبحوح : وعليكم السلام .. شلونك هبة
هبة : طيبة .. وش فيه صوتك متغير
أروى بهدوء : توني قمت من النوم
هبة : آها .. شلونك مع المذاكرة .. مستعدة إن شاء الله
دمعت عينها : أدعي لي يا هبة
هبة بخوف : فيك شيء ؟







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:59 PM   #23

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

مسحت دمعتها بعنف : يمكن متوترة عشان الاختبار
وهي تحاول تطمنها : حبيبتي مو أول اختبار تدخليه ! .. أذكري الله فـ اختبارات الدنيا ما تعادل شيء من اختبارات الآخرة
دق قلبها : معك حق .. لكن زيك عارفة السنة ذي محسوبة مع نسبة ثالث
ابتسمت : عادي .. لا تشغلين فكرك بذا الموضوع .. بتقدمي زين إن شاء الله و ثالث جدا سهل
ابتسمت بقصة : جد
بثقة : اعتمدي .... طيب حبيبتي حمد أخوي يناديني .. ماما رايحه المستوصف وما في أحد في البيت مع حمد إلا أنا
هزت راسها بهدوء : طيب .. وصلي سلامي للأهل
هبة : يبلغ ... في أمان الله
همست : في حفظه ~ يكون صدق إلي أنا فيه اختبار !! ولا عقاب ..
" غطت وجها تداري دموعها " إن كان اختبار فـ أنا مو قد الاختبار.. يا ربي رأفتك بأمتك الضعيفة .. و إن كان عقاب فأنت الغفور الرحيم ... ~
الساعة 17 : 9 مساء
بيت جاسم ...
دخل جاسم غرفة المعيشة و توقف عند الباب .. قامت له رحاب وهي ماسكة خصرها : بابا من شوي دفعتني على المكنسة و تعورت
ابتسم لها و ضمها بحنان : ما انتبه يبه .. إلى الآن يعورك ؟
بعدت راسها بهدوء و هزته بـ لا .. ابتسم لها ودخل وهو ماسكها جلس و جلسها في حضنه ..
لف لحورية و ابتسم : و الحور شمسويه مع الاختبارات
رفعت راسها ورمشت : آخر اختبار يوم السبت و بفتك
جاسم : الحمد لله
هزت راسه : الحمد لله
جاسم : جبت عشا و تركته في المطبخ .. تعشو مع أمكم و ناموا " قام " راشد و رائد برى ؟
رحاب : راشد يتروش و رائد نايم
ناظر الساعة : نايم من الآن ؟ تو بدري
رهام توها دخلت الغرفة : بابا جوعانة
ابتسم : هذا العشا في المطبخ .. أنا بنام الآن " مر قريب من رهام و عفس شعرها القصير و كمل طريقة و هو يضحك عليها
... توجه لدرج وصعد بخطوات سريعة دخل غرفته و تلاشت ابتسامته و هو يناظر عالية إلي مسحت دموعها أول ما دخل
.. حك خشمه و بدل ملابسة فتح التكيف و رمى جمسه على السرير بصمت .. "
عالية : ~ أول مرة يشوف دموعي وما يحاول يراضيني .. تغيرت يا جاسم .. كل شيء أتوقعه من الدنيا إلا أنك تصير قاسي ..
أحس بآلام فضيعة داخلي .. ولادتي قربت وأعصابي تعبانه كثير .. قمت و أنا ماسكة ظهري ..
فتحت الأبجورة و سكرت النور و طلعت ..... ~
قصر إبراهيم ...
دخل ماجد القصر ؛ شرب ماي و جلس شوي قدام التفزيون في الصالة .. مر من الوقت وهو جالس لحاله و الملل مخيم عليه ..
حتى قام متوجه إلى المصعد .. ضرب الأزرار بضيق : مو وقتك تتعطل في ذا الوقت !
تنهد و اتجه إلى الدرج صعد بخطوات بطيئة لكنه توقف في النص وهو يناظر عصام إلي متجه للأسف ..
ناظره عصام ببرود و كمل طريقه .. استند ماجد على الجدار بضيق عميق و الذكريات بدت تتدفق في مخيلته ؛
ذكريات حب قديم عاش في صدره .. حب متبادل بين اثنين يتوج بتاج مقدس معروف بـ الزواج ..
أيام الحب و روعتها .. عطاء بلا حدود إلا من بعض المنقصات .... ابتسم ....
يتذكر فترة اعتماده على نفسه رافض يشتغل مع أبوه في الشركة .... اضطر بعد قبوله في وضيفة راقية في جده ؛ التنقل بين جده و الدمام ..
ترك زوجته و بنته و توجه إلى جده ؛ في كل أربعاء و خميس يرجع لهم بـ لهفة المشتاق لكن أحيانا يضطر يغيب عنهم لـ أسابيع ....
و بعد الخوض في الواسطات عاش اليوم الأسود بكل تفاصيله ...................
دخل بهدوء القصر و ابتسم بسعادة : السلام عليكم
إبراهيم و آمنة : و عليكم السلام " ابتسمت آمنة وقامت " ماجد !
توجه بسرعة و ضمها : شلونك يالغالية
آمنة بحنان : بخير يمه أنت شلونك
قام إبراهيم و ابتسم : ها يبه عطوك إجازة ؟
تنهد ماجد براحة : ههههه نقلت أخيرا إلى الدمام ؛ و ما بغيب عنكم بعد اليوم " لف يمين و شمال " وين ريما و لجون وحشوني
ابتسمت آمنة بسعادة : روح لزوجتك و بنتك ؛ عوضهم عن أيام غيابك
هز راسه بابتسامة واسعة : عيوني لمركبة لهم
"أسرع إلى قسمه و أمه و أبوه خلفه متجهين إلى غرفتهم الخاصة .... وقف عند باب القسم و الابتسامة تلاشت
و هو يسمع صوت رجال في قسمه !!!! لف ينتظر تفسير ! شاف أبوه يناظر أمه بصدمة .. بلع ريقه بتوتر و فتح الباب ؛
تسمر مكانه وهو يشوف زوجته و أخوه جالسين في الصالة مندمجين في السوالف و الضحك ..
كانت لابسة بنطلون سكيني أحمر مع بلوزة سوده ناعمة و حجاب مهمل على راسها تتسلل منه خصلات خفيفة ..
فسخ العقال و يده ترجف ؛ و نقض عليهم كنه صقر ، اقترب إبراهيم و سحب عصام من أخوه ؛
أخذه إلى غرفته و رماه على السرير و قفل الغرفة ..... آمنة وقفت و الدموع بعيونها محتارة ؛ ريم بين يدين ماجد و عصام بين يدين أبوه "
همست : يارب سترك
طلع إبراهيم بعد ما تعب من الضرب في بدن عصام و تفاجأ بصعود حسين : حسين !
حسين وهو يناظر حوله .. لمياء متشبثة بملابس سلمى خايفة و سماح واقفة في الزاوية تغطيها ملامح الرعب إلي انرسمت على وجها ..
بلع ريقه وهمس : عسا ماشر
لف إبراهيم لآمنة بضيق و استنكار ثم رجع يناظر حسين بتوتر : ماجد وريم ...
دخل حسين قسم ماجد وهو يسمع صوت عالي من الصراخ و الشتايم .. الكل تبعة ..
أسرع إلى ماجد يحاول يبعده عن ريم لكن ماجد دفع خاله بقوة و صرخ : اتركوووني
ضربت آمنة على صدرها برعب وهي تناظر شكل ولدها المخيف و قطرات الدم إلي على الأرض وعلى ملابسه: ذبحتها ؟
ماجد : الـ ×××××× حامل .... " صرخ و دمعة حارقة نزلت على خده " هو مني ولا من أحد ثاني !!؟؟
" تقدم إبراهيم يحاول يهدي ولده لكن مو قادر على هيجانه .. قام حسين يتحسس الجثة المرمية على الأرض
رفعها و طار للمستشفى ........... "
طلع الدكتور وقال وهو يسرع : أجهضت الجنين بسبب الضرب المبرح ! .................
" بعد ترخيصها من المستشفى أخذها أبوها إلى الرياض و حكايتها على كل لسان ضربها خالد و أخوانها ،
و بعد تتابع المشاكل رجعها ماجد ..... و استعمل أسلوب التعذيب بكل وسائله "
انتبه على دمعه تسللت من عينه و مرت على خده بحرقة : ~ سنتين و مو قادر أنسا سنتين و أنا أتعذب سنتين وأنا مو قادر أثق فيها
.. جلست مع أخوي كم مرة ؟ وشنوا دار بينهم .. لو شنوا تقول وهي تبرأ نفسها ما أصدقها ..
لأنها خانت نفسها و خانت ربها و جلست في خلوة .. رجولتي مجروحة .. اختارت معي شخص ثاني رغم أني كنت هايم فيها
... و ظروف شغلي كنت أعاني منها مع ذالك ما خنت ولا ابتعدت عن الجادة ... هانت عليك نفسك يا ريم ؟
بيجي يوم و بتهون عليك ثاني ؟ أخذت نفس وأنا جالس على الدرج..
ناظرت أظافري إلي تضاءلت أحجامهم من كثرة القرض .. بلعت ريقي و دخلت القسم ~
" لمح ريم في الصالة قدام التلفزيون ... ناظرته بخوف ؛ اقترب منها و رفع يده لكنه وقفها في آخر لحظة
عض على شفته بقهر حتى حس بطعم الدم ..... طلع صور و نثرهم على راسها "
همس بسخرية : هذي صوري مع مشاعل اختاري أحلى لقطة و علقيها في غرفتك ........
" تركها متجه إلى الحمام ؛ بلعت ريقها و ناظرت الصور.. كلها تدينه ! لو تقدم وحده للجهات المختصة أكيد بترتاح منه للأبد .....
صور يستحي الإنسان السوي يناظرها ... رفعتها و حطتها مع أخواتها من الصور الأسبوعية .......... "
الساعة 53 : 1 صباح
بيت حسين .. غرفة أروى
جلست بخوف وهي تناظر أختها إلي جلست فجأة وبدت تبكي .. بلعت ريقها برعب و طارت لغرفة أمها و أبوها ؛
دقت الباب و أدخلت : ماما بابا
جلست سارة ومسكت يد نجمة : وش فيك ماما؟
نجمة بخوف وهي تناظر أبوها إلي جلس يترقبها تتكلم .. بلعت ريقها و همست : أروى ما ادري وش فيها
قامت سارة بخوف متجه لغرفت أروى ؛ جلست جنبها على السرير و ضمتها : يمه وش فيك ؟
أروى هي تبكي بصوت عالي : ماما لا تتركيني
بعدت شعر بنتها عن وجها بحنان و خوف : ما بتركك إن شاء الله ... قولي لي وش فيك ماما ؟
أروى : ~ ... ما أدري ما أدري يا ماما ... لكني خايفة و الأحلام صارت تغزيني في كل وقت .. نايمة أو صاحية ..
حطيت راسي على صدرها و حسيت بشوي حنان .. آآآه .. خايفة .. صورة عصام تطاردني في كل مكان ..
شوي و حسيت بـ بابا سحبني وضمني .. حطيت راسي على صدره أسمع دقات قلبه الهادية .. بديت أحس بالأمان وأنا بين ضلوعه
رفعت عيوني بهدوء أناظر شفايفه إلي تتحرك بأيات من القرآن .. ما أدري قلبك يا بابا ولا شفاتك سبقت في القراءة ..
سكنت أنفاسي و تشبثت فيه بقوة .. ثم ما أدري شنو صار ~
جلست سارة و همست : بو علي ... الماي
" اخذ منها الكاس ورفع راس أروى ؛ سكب شوي من الماي بين شفايفها و رجعت راسها على صدره .. مسح على شعرها بهدوء .."
همست سارة بخوف : بعد أذنك بو علي ما أقدر أنا بعيد عن بنتي
هز راسه بهدوء : نامي معها .. لو صحت و رجعت بنفس الحالة ناديني
هزت راسها بـ أي قام حسين بعد ما مدد بنته على السرير وغطاها بهدوء ، رمشت نجمة وهي تناظر الموقف المرعب قدامها .. :
~ وش فيها أروى ! يكون شافت شيء ! قمت بهدوء ناظرت ماما إلي فرشت لها قريب من أروى و نامت ...
طلعت إلى غرفة بابا ؛ رفعت اللحاف و حطيت راسي على يده وضميته بخوف .......... ~
خلف السحاب
توقعاتكم و مداخلاتكم / محط للاهتمام
دمتم يا أحبة بكل خير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الرابعة : بقايا زجاج / الفصل : " 5 "
أيها المغرور ما هذا الصبا لو نهيت النفس لانتهت
أنسيت الموت جهلاً والبلا وسلَت نفسك عنه ولَهَت
نحن في دار بلاءٍ وأذىً وشقاء وعناءٍ وعنــت
أبي العتاهية
الساعة 5 : 6 صباح
يوم السبت .. أول يوم اختبار
بيت حسين ..... المطبخ
نزلت أروى باست أمها و أبوها و حطت شنطتها على الكرسي ؛ أشربت شوي ماي ثم أخذت كتابها
وصارت تمشي بتوتر وهي تراجع معلومات كنها تقرأها أول مره ! .. عثمان ياكل بصمت و إلياس حاط راسه على الطاولة و نايم ..
ابتسمت نجمة وهي تاكل بتلذذ و تفكر بنتيجتها إلي بتطلع اليوم .. أخذت كتاب إلياس ولفته بشكل اسطواني :
بسم الله الرحمن الرحيم .. صباح الخير سادة عيال حسين .. إذاعة الصباح تحيكم تنقلها نجوم بنت أبوها .. لتفقد أحوال الأسرة ..
أروى شني استعداداتك لأول يوم اختبار ؟
وقفت أروى و ابتسمت بتوتر : أدعي ربي الكريم و كفا
نجمة : و شنو تسوين الآن ؟
أروى : أراجع
نجمة : قصدك توك تذاكرين ! " لفت لـ إلياس " بعد اليوم مافيش نوم .. الفتى النائم شني استعداداتك ..
و هل ترى أن النوم هروب ؟
إلياس إلى انتبه من حركة يدها على شعره ، رفع راسه و ابتسم وهو مغمض : لا مو هروب لكني استرخي شوي ..
أما من ناحية الاختبار ما في إلا براشيـ ..... " فتح عيونه و ناظر أبوه إلي يناظره " أقصد المذاكرة كانت قوية و إن شاء الله أقدم زين
ابتسمت ولفت لـ عثمان : و أنت يا صاحب الظل الطويل وش تقول في هذا اليوم ؟
ناظرها بنص عين : أف
نجمة : أضنه أسرع رد .... " لفت لأمها " أستاذة سارة وشرايك بأبنائك البواسل وشنوا استعدادك اليوم ؟
ابتسمت وهي تناظر أروى : أتمنى التعب ما يضيع .. و المشكلة التركيز ؛ لو نقرأ الكتاب عشر مرات بدون تركيز ما ينفع !
" لفت لـ إلياس وقالت بشيء من الحدة " براشيم ؟ !
ابتسم بتوتر : مو براشيم هي يعني .. يعني .....
تنهدت بهدوء : حبيبي أنا مراجعة معك البارح .. حل إلي تذكره
هز راسه : إن شاء الله ماما
لفت لعثمان إلي جالس قريب منها و باسته من خده : بتوفيق
رمش وهو يناظر العيون إلي توجهت له ؛ ثم لف لـ أمه يناظرها بنظرة لا تبوسيني قدام أخواني ..
ضحكت نجمة ولفت لحسين : و أنت يا شيخ إحسان شنوا تضيف
حسين بابتسامة هادئة : أنا أأيد زوجتي الأستاذة سارة في كل ما تقول ... و باتوفيق إن شاء الله
نجمة : أحلى يا رومانسي
سحب خدها بهدوء و ابتسم لها ، قام عثمان : غريبة ما سبقتينا كالعادة
توقفت أروى و رمشت له .. بصمت : ......
باس راس أمه و أبوه و طلع ، قام إلياس وهو يشرب حليب و تبع أخوه ... تقدمت أروى وباست راس أمها و أبوها ثم لبست عبايتها
و خذت شنطتها ؛ توجهت إلى الباب لكنها توقفت على صوت أمها .. ناظرتها أمها بخوف و ضمتها : ماما أروى .. يعز علي كثير أشوفك مهمومه
.. تأكدي أني بكون لك ستر و غطى و بحل أي مشكله تواجهك لو شنوا الثمن
نزلت دمعت أروى من تحت الغطا .. رفعت يد أمها و باستها : ماما أنا بخير .. وذاك اليوم كان بسبب كابوس مزعجك لا أكثر
ابتسمت سارة بحنان وهي تشيع بنتها حتى اختفت .. رجعت للمطبخ و جلست على الطاولة سرحانة.. وصلها صوت جوالها ؛
ناظرت المتصل وقامت بهدوء .. رفع حسين راسه يناظرها : توكلي على الله يا أم علي
غمضت عيونها و همست : خايفة على أروى و أخوانها .. " فتحت عيونها " أحس بأشياء كثير مو قادرة أفهمها
قام وباسها بهدوء : عيالنا في فترة انتقال من الطفولة إلى الشباب .. و إلي يصير شيء طبيعي لزمنهم
ابتسمت وحطت راسها على صدره : أتمنى ....... الباص وصل و أنا ماشية ..... في أمان الله
قصر إبراهيم ..... غرفة لمياء
ميري : لميا لميا
لمياء وهي تغطي وجها بالحاف : اهممممم وش عندك
ميري : قوم في مدرسة
لمياء : شوي شوي
ميري وهي ترفع صوتها : يالله بسرعة
جلست بكسل : وش عندك تصرخين ...
طنشتها و طلعت : .....
قامت وهي تترنح : أف " تروشت و صلت ثم نزلت للفطور .. " ماحد بيفطر معي ؟
ميري وهي ترتب الصحون على الطاولة : كلوا نايم
لمياء بخيبة : على الأقل كان جلسوا معي مجاملة ؛ يشدون من أزري على أول اختبار ....... أقول ميري
ميري : نعم
لمياء : جلسي فطري معي
ابتسمت ميري و جلست : ...... شوكرا لميا
تنهدت وهي تناظر ميري إلي بدت تاكل : ~ أحس بضيق فضيع .. صح الدراسة ما تهمني لكني متوترة كثير .. ما اشتهيت آكل شيء ..
اكتفيت بقليل من الحليب ثم طلعت أجر نفسي إلى السيارة .. ركبت و أسندت ظهري بكسل ~
عابدين : يذاكر زين أنتا ؟
ابتسمت : و الله زين لقيت حد يسأل عني .. أنا ما يذاكر زين .. عابدين أدعي لي
عابدين يهز راسه : إن شاء الله ينجح
لمياء بابتسامة : إذا أنا ينجح بعطي أنتا 200 ريال
رفع يدينه بفرح : إن شاء الله ينجح
الساعة 5 : 10 صباح
شركة خالد بن عثمان ... مكتب زاهر
اسند ظهره و رد على التلفون : مرحبا
وصل له صوت عصام بارد : مرحبا زاهر
ابتسم : شلخبار ؟
عصام : كل شيء تمام
فتح أزرار ثوبه العلوية : وكفك مع أروى ؟
عصام بابتسامة : صارت ترد على كل اتصالاتي
رفع حاجبة : صحيح ؟
عصام : و أزيدك من الشعر بيت ... صارت تترجاني
زاهر بنشوة : حلو .... أنت تمم الموضوع ولك مني إلي تبي
عصام : على خير .... و الاتفاق يوم الأربعاء
هز راسه وفتح الملف إلي قدامه : على خير
" سكر التلفون بابتسامة واسعة " ~ علي ... بشوف كيف تترك بنات الناس و تختار أختي و يا خسارة ساهر إلي بيناسبك ..
و بعد سواد وجه ريم ماحد بيلومنا حنا بس ؛ و ينقدون على تربيت أبوي ! ... أما أنت يا عصام حسابك بعدين ........... ~
الساعة 12 : 3 مساء
بيت جاسم .. غرفة المعيشة
دخل جاسم و ابتسم لعالية ... جلس جنبها وهمس : كيفك يا أم عيالي
ناظرته بنص عين و ما ردت : .....
همس : ما صار شيء على ذا الزعل
طنشته ولفت لتلفزيون : .......
تنهد : ~ أدري أنك زعلانه لكن شاسوي ... احترق دمي و أنا أشوف كل تعبي راح ...
جلست أناظر فيها حتى ملت و قامت ..... مافي طريق إلا بالعيال ~ رحاب
لفت له : ها بابا
همس وهو يناظر الباب : قولي لأمك نبي نطلع و بابا معيي .. كلميه عشان يطلعنا
رمشت بحماس : طيب يا بابا
قامت بسرعة متجه إلى غرفة أمها ... ابتسمت وهي تناظر حورية ولفت لأمها : ماما
عالية : ها ماما
رحاب : نبي نطلع و بابا معيي .. قولي له يطلعنا
سكتت شوي ثم قالت و هي تناظر حورية : حورية يمه جاسم ما يرد لك طلب
ابتسم حورية إلي فهمت الخطة : ~ هههههه ما أدري أخرب عليك بابا ولا شلون ~ إن شاء الله
نزلت و دخلت غرفة المعيشة و اهي تضحك .. ناظرها جاسم و ابتسم : دوم الضحكة
جلست جنبه : تدوم سجداتك بابا ... ههههههه أنا بعد متملله و نفسي أطلع
تلاشت ابتسامته ولف لرحاب إلي واقفه قباله : أنا قلت لك قولي لأمك ولا لحور ؟
رحاب : بابا أنا قلت لماما بس هي قالت لحور
جاسم : و أنتي ما صدقتي ؟
حورية : ههههههه
جاسم : أحلموا في الطلعة
حورية : أفا بابا ... أول مرة تردني
جاسم : دامك في صف أمك لا تطلبين مني شيء
حورية : هههههه طيب بقول لماما لكنها ما بتصدق أنك رديتني
جاسم بنص عين : ......
حورية : ~ صعدت و شفت ماما متمددة على السرير قلت لها أنو بابا معيي ؛ حسيت عليها بضيق و أنها ما ودها تردنا ... فديت قلبك يا ماما .. ~
نزلت عالية غرفة المعيشة وناظرت جاسم بتعب : ما ودك تطلع عيالك
ناظرها بثقل : من شوي مو عاطيتني وجه ولا تردين علي !
رمشت : .... وهذاني نزلت و طلبت منك ... عشانهم مو عشان شيء ثاني
جاسم : و أنا مالي شان عندك
صدت بهدوء و همست : أنا تعبانه ذا اليومين ولا فيني حيل
الساعة 20 : 5 مساء
بيت حسين ..... في الصالة
" عثمان جالس في زاوية ؛ فاتح كتابه يراجع بهدوء .. و أروى فاتحة كتابها و سرحانة بعيد ..
إلياس يلعب قم بوي .. ونجمة مر جاسم و خذها مع بناته "
رفعت سارة سماعة التلفون : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
علي بشوق : وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته .. شلونك يمه
سارة بابتسامة : بخير يمه .. أنت شلونك وكيف الاختبارات معك ؟
علي : الحمد لله ... لي يومين من خلصت و انتظر النتايج
سارة : الحمد لله .. ومتى نزولكم ؟
علي : الأسبوع الجاي بكون عندكم ..
سارة بحنان : تنور يا دكتور علي
علي : فديتك يمه .. نورك يالغالية ... ههههه هذا نايف و ياسر يسلمون عليك
ابتسمت : ربي يسلمك و يسلمهم ... شلونهم
علي : نايف يتحلم في طباخك ولا ياسر ما همه إلا الوظيفة
سارة : هههه أنتو نورونا ولكم ما يسركم
علي : ههههه ما تقصري يالغالية ... تامرين على شيء
سارة : انتبه لنفسك ..
علي : إن شاء الله ... سلمي على الوالد و أخواني و في أمان الله
سارة : في حفظة ..... " ابتسمت " علي يسلم عليكم
عثمان : يسلمك و يسلمه يمه
تنهدت وقالت تكسر حدة الملل إلي خيم على الصالة : الاختبار اليوم كيف كان
عثمان بثقة : جدا تماما ... الفترة الأولى رياضيات وكان السؤال الثاني فقرة .. أ ..أثبت أن ..... = .....
بدايتا احترت ؛ مو جاي أحل المسألة الأولى عشان أثبت تساويها مع المسألة الثانية ...
ولما شفت ورقة التوقيع وصلت و الكل صار يسلم ورقته .. خفت يطوفني الوقت أكثر ... أخذت المسألة الثانية و بديت أحلها من الأسفل
جلس إلياس بجانب أخوه : كيف ما فهمت ؟
عثمان : يعني أخذت النتيجة النهائية حطيتها في أسفل الحل ... و بديت أرقى شوي شوي حتى وصلت للبداية
سارة بابتسامة : شيء حلو يمه .. في حيل كثيرة من خلالها نقدر نصل للحل الصحيح ... و أنت يا إلياس
إلياس بابتسامة : التوحيد حيل سهر .. لكن الأدلة ما ذكرت منها شيء
عثمان بنص عين : مو غريبة عليك
ناظرته سارة بعتب ثم لفت لأروى : و أنتي يا أروى ؟
أروى بارتباك : ها ماما
سارة : ما سمعنا صوتك اليوم
بابتسامة صفرة : ما في شيء أقوله ~ صحيح مافي شيء أقوله ...خذت ماما الكتاب و بدت تراجع معي .. سألتني عن قائل النص ~ الفرزدق ؟
سارة باستغراب : من فترة بسيطة كنا مراجعين .. مو الفرزدق
بسرعة : حافظ إبراهيم
سارة بهدوء : راجعي شوي و بسمع لك .... إلياس شسويت في الحل
رفع الورقة : ماما كيف أحط فعل مجزوم في جملة مفيدة
سارة : حبيبي قرب
الساعة 30 : 6 مساء
عند الواجهة البحرية ..
اقتربت منه نجمة : خالي نبا آيسكريم
لف لها بعد ماكان سرحان في البحر : إن شاء الله .. شبعتوا لعب ؟
حورية : بابا خلنا نمر السوق
ابتسم : إذا كان محل محلين لا أكثر
هزت راسها : مو أكثر إن شاء الله
جاسم : ~ الحمد لله .. البنات انبسطوا .. توجهنا إلى السوق بعد ما شرينا آيسكريم و يا ليتي ما شريت ..
رهام تهاوشت مع نجمة و أنا الضحية .. ثوبي تلطخ .. ترددت أنزل بشكلي ذا .. لكن في الأخير نزلت و أنا أضحك من الإحراج ..
دخلنا محل ملابس .. لي مدة ما شريت لعالية شيء .. شفت بلوزه حبيتها و تذكرت فيها عالية ؛ أخذتها و كملت مع حور و البنات
ثم توجهنا إلى بيت أختي سلمت و نزلت نجمة و كملنا إلى البيت ~
بيت جاسم .. عند الباب
دخل جاسم و قال بسرعة : رحاب نادي ماما .... اوكي
هزت راسها : أوووكي
صعد متوجه إلى غرفته ... دخل و سكر الباب خلفه .. جلس بهدوء على السرير ينتظر ؛ دخلت عالية بتعب : آمر
ابتسم : حياك يا عالية
جلست قريب منه : ......
ابتسم لها و طلع البلوزة من الكيس : شرايك
أخذتها بهدوء و ابتسمت : لمين ؟
جاسم : ههههه يعني لمين ... للي في بطنك مثلا ...
عالية : ههه تسلم
جاسم : عجبتك ؟
هزت راسها بابتسامة : كثير
قام وقال بحب قبل لا يطلع : و المرة الثانية لا تقولين لمين ... هو كم عالية عندي
قامت : ما تقصر يا أبو عيالي







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 10:59 PM   #24

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

الساعة 2:30 صباح
يوم الثلاثاء .....
بيت حسين .. على جانب من الحديقة الأمامية
طلع إلى الحديقة بهدوء يتأمل أجواء الليل و ظلمته .. كل حبيب نام عن حبيبه لكنه فرش سجادته وقام بين يدي حبيبه ..
أخذ نفس عميق و دخل في عالم بعيد عن عالم الهموم و الكدر.. وهو يهمس هذا مقام العائذ بك من النار .......
أدى صلاة الليل ثم أخذ القرآن يقرأ بصوت حزين .. يبكي بحنين للقاء ربه .. سكر القرآن و سجد :
........ارحمني يوم آتيك فرداً شاخِصاً إليك بصري مُقَلِّداً عملي قد تبرأ جميعُ الخلق مني نعم، وأبي وأمي ومن كان له كدّي وسعيِي
فإن لم ترحمني فمن يرحمني ، ومن يؤنِسُ في القبر وحشتي ، ومن يُنْطِقُ لساني إذا خَلَوْتُ بعملي وساءلتني عمّا أعلمُ به منّي ........
رفع راسه من السجود وبلع ريقه بتوتر وهو يشوف حسين يمشي بخطوات هادئة اقترب منه وهمس : عبد الله !
عبد الله بحرج : قمت لقيام الليل ... معذرة يا عم
هز راسه بهدوء : على شنو ؟
عبد الله : ماخذ راحتي هنا ..
ابتسم : الأهل ما يطلعون في ذا الوقت إلى الحديقة .. خذ راحتك يا يبه .........
" تركه متجه إلى زاوية بعيده ؛ يختلي فيها مع ربه "
شيَّعه حتى غاب عنه : ~ يا يبه ! ........ ربي يرحمك يا يبه ... شنوا السر ؟ كل مرة أشوف الشيخ حسين أتذكرك ...... ! رحمتك يا رب ~
الساعة 14 : 4 صباح
قصر إبراهيم .. غرفة سلمى
سلمى : ~ اتصلت بفيصل وجواله مغلق ! غريبة ... قمت صليت الصبح و جلست على الاب توب ... شفت رمله بنت عمي داخله مسن ! ~
" احتاجك حبيبي في كل وقت و حين " .... سلمى
هلا رمله
" نحن قوم لا تهزنا الجبال العوالي .. فكيف بورقة كتب عليها أجب السؤال الأتي " .. رمله
هلا و غلا سلمى
" احتاجك حبيبي في كل وقت و حين "
شلونك
" نحن قوم لا تهزنا الجبال العوالي .. فكيف بورقة كتب عليها أجب السؤال الأتي "
بخير ...
وأنتي
" احتاجك حبيبي في كل وقت و حين "
الحمد لله
إلا فيصل نايم ؟
" نحن قوم لا تهزنا الجبال العوالي .. فكيف بورقة كتب عليها أجب السؤال الأتي "
لا ... هو برى البيت
" احتاجك حبيبي في كل وقت و حين "
سهران ؟
" نحن قوم لا تهزنا الجبال العوالي .. فكيف بورقة كتب عليها أجب السؤال الأتي "
أي
أقصد ما ادري ما ادري
عضت شفتها بقهر واكتبت " احتاجك حبيبي في كل وقت و حين "
أدق عليه ما يرد !
" نحن قوم لا تهزنا الجبال العوالي .. فكيف بورقة كتب عليها أجب السؤال الأتي "
ما أدري ..
سوري ما صليت بقوم أصلي و بستعد للمدرسة باي
سكرت الاب بقهر : ليه مطنشني ! حتى الجوال قافله ! ..... ~ جلست شوي متملله ... بعدها نزلت إلى غرفة الطعام
.... شفت لمياء تفطر فـ جلست معها ~
قامت لمياء بهدوء : الحمد لله
رمشت : تو بدري باقي على الاختبار نص ساعة
لفت لها : لكني أحتاج أراجع هناك ... في أمان الله
~ عادي يا سلمى .. تكوني متضايقه و تدوري لك أحد يجلس معك ... لكنك ما تجلسي مع غيرك إذا عرفتي أنه متضايق ! ~
الثانوية العامة ... بنات
" سلمت الورقة و وقعت وهي تتنهد بضيق .. مشت بخطوات بطيئة متجه إلى ساحة المدرسة .. جلست تحت شجرة و غمضت عيونها "
هبة : هلا أروى
افتحت عيونها المليانه دموع : هلا هبه
هبة و هي تجلس جنبها : وش فيك أروى ؟ ما قدمتي في الاختبار ؟
ابتسمت وهي تمسح عيونها : عيوني تدمع بسبب الإضاءة .. اممم الاختبار إن شاء الله خير .... أنتي شمسويه مع ثالث
هبة : هههههه إي و الله سنة ثالثة و عايدتها عشان النسبة .. تعرفين رياضيات .. يعني الله يعين
لمياء و رمله : مرحبا بنات
هبة و أروى : مراحب
هبة : كيفكم مع الاختبار ؟
جلست رمله : حليت و طلعت .. أهم شيء أنجح
لمياء : أنا الحمد لله الأسئلة حلوة ولا وش رايك يا أروى ؟
تنهدت أروى وقامت : أستأذن
لمياء : على وين ؟
وهي ماشية : دورة المياه
هبة وهي تناظر لمياء : ما صرتي زي بنت عمك
لفت لمياء لـ رمله : بسم الله علي منها
أروى ~ توجهت إلى دورة المياه أداري دموعي ؛ غسلت وجهي بماي بارد و أخذت نفس عميق .. ما ضن إني بنجح في مادة اليوم .. استغفر الله ..
طلعت من دورة المياه أحاول أجاري الوضع و أبعد التفكير بأي طريقة .. رجعت للبنات .. كانت هبة و لمياء غرقانين في السوالف بدل المراجعة !
و رمله كانت تكتب في أوراق صغيرة ! براشيم .. اممم دخلت معها جو أنسى عصام و سوالفه ولو لفترة ~ شسوين ؟
رمله : أجهز براشيم للفترة الثانية
ابتسمت بهدوء : من غشنا فليس منى
رفعت راسها تتأمل أروى : هذا الغش في البيع و الشرا .. مو في الدراسة !
لمياء : يا حليلك يا بنت عمي و أنتي تغشين في اختبار الفقه .. في حد يغش في الدين !!
لمياء و هبة : ههههههههههههه
ابتسمت أروى وطنشتهم : حبيبتي مو كذا نفسر .. و نوجه الكلام لصالحنا !.. تخيلي الرسول الآن داخل اختبار .. تتوقعين يغش !؟
رمله : استغفر الله .. حاشا لرسول الله ... لكن هذا الرسول .. يعني غير
أروى بهدوء : " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا" الرسول نهانا عن الغش ..
شيء ثاني الرسول بذل مجهود كبير حتى يسكر كل أبواب الهوا على الناس و يتبعوا سبيل الرشاد و تقوى الله ؛
بعد ذا المجهود تجي أمه من إماء الله و تقول الرسول غير وأنا ما أقدر أقوم بأوامره ! إنما عمل الرسول ما عمل لنعمل نحن و نتبعه في كل شيء ؛
أتباع الأعمى لمن يدله إلى الطريق
رمله بضيق : أنا ما عندي حد يراجع معي شيء ما أفهمه زيك .. و ماودي أعيدها
أروى بهدوء : نجاحنا مع رب العباد أهم من أي نجاح ... بعدين ليه ما راجعتي زين و انتبهتي لمدرستك أو رحتي لمدرسة خصوصية ؟
رفعت أكتافها : انتهى الآن و قضينا .. اختبار اليوم شسوات يعني
ضمت يدها بابتسامة : " ما شاء الله لا ما شاء الناس ما شاء الله و إن كره الناس "
إن شاء ربي أني بقدم زين و بحصل على أعلى الدرجات بحصلها حتى لو ما فتحت الكتاب ..
و بعدين أذا رفعتي يدك إلى الله ما تحسين بالإحراج .. و أنتي تقولين يا رب و فقني في دراستي .. كيف أرفع يدي و أنا كاتبه بها براشيم
أطرقت ثم مزقت البراشيم .. قالت أروى بحنان : وكيف تحلين في الاختبار ؟
رمله بابتسامة جانبيه : إذا الله بيوفقني بتوفق
رفعت لمياء حاجبها : و أنتي تصدقي ذي المتخلفة ! تراها حيل نفس سلوم .. في كل مكان و زمان حاضرة للمحاضرات
أروى بثقة : أنا متخلفة يا متحضرة .. بيبان مين المتخلف بعد التخرج .. و نشوف أي منا نجح يحمل معلومات و خبرة
وإلي نجح بدف ولا يفهم شيء درسه
رمله تغير الموضوع : وش التخصص إلي ودك فيه .. هبة ؟
هبة بحماس : تبين الصدق ولا ولد عمه
رمله : هاهاها لا أبي ولد خاله
لمياء : هههههه صدق هبة وش ودك فيه ؟
هبة بحالميه : ودي أصير محامية .. تخيلي أسمي المحامية هبة يوسف الـ ....
هههههه و أشتغل مع بابا في المكتب
رمله : مو كنه بعيد شوي
تنهدت : هذا الحاصل .. عشان كذا أفكر أدخل رياضيات أعيش جو الأرقام و الحسابات
عند باب المتوسطة للبنين ..
تأفف و هو يناظر الساعة : مو معقولة ! لي ربع ساعة أنتظرهم ولا طلعوا ! يا الله
~ دخلت المدرسة ولفيتها كلها .. تقريبا فاضيه إلا من بعض الطلبة .. بديت أسأل حتى وصلت لطالب قال لي ~
طالب : عثمان حسين الـ ...... أي أعرفه
عبد الله : تعرف وين أحصله الآن ؟
الطالب : هو من زمان طالع
رمش باستغراب : طالع ! طيب و إلياس ؟
الطالب بعجالة : عثمان و إلياس و راشد و رائد و ماهر كلهم طلعوا ... أبوي جا .. يالله مع السلامة
تنهد : مع السلامة ~ وذولا وين راحوا ؟ ... طلعت من المدرسة و أنا متنرفز ... تأخرت على أختهم كثير و في النهاية بكون لحالي ؛
أخوانها ما أدري عنهم ! .. المرة ذي لابد أكلم الشيخ و يكون عنده علم بعمايل عياله ... ركبت السيارة و انطلقت مسرع ..
ما انتبهت لسيارة طلعت لي فجأة و ضربت سيارتي من الجنب ؛ نزلت بضيقه .. الخطأ منه هو قاطع الإشارة ..
لكني رضخت لاعتذاره و المبلغ إلي أعطاني إياه لتصليح السيارة ؛ رجعت لسيارة و طرت المدرسة الثانوية ...
طلعت لي بسرعة ركبت السيارة و سلمت ... حركت و أنا أفتحت الراديو على إذاعة القرآن الكريم ......... ~
أروى : ~ ناظرت يمين و شمال ... مافي أحد من أخواني ! و السيارة مضروبة ! ضميت شنطتي بتوتر .. و غمضت عيوني ...
يا رب سترك ؛ صرت من كل شيء أخاف و توتر ... ذكرت أن اليوم الثلاثاء و موعد عصام بكرة ...... يا رب رحمتك ~
الساعة 45 : 3 مساء
بيت حسين ... المكتب
دخل هود بهدوء على الموعد إلي خذه من حسين بعد اتصاله الأخير ... تأمل المكان وهو يمشي متجه إلى حسين وصافحه : السلام عليكم
حسين : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..... تفضل
جلست : تسلم يا شيخ
هز راسه بهدوء ينتظره يتكلم .... تنحنح ثم قال بشيء من التوتر : عندي مشكلة خاصة و ما أدري كيف أحلها ... قلت آخذ رايك فيها يا شيخ
همس : تفضل يا ولدي
بلع ريقه و ابتسمت بتوتر : مشكلتي مع أبوي ....... لي ما يقارب سنتين لا سلمت عليه ولا كلمته
" عطاه نظرة هادئة يحثه على الكلام .. كمل " أبوي طاردني من البيت و من المحل ... عندنا مجموعة محلات كبيرة و كنت أشتغل في أحدها ...
بعدها قدمت على شركتكم و الحمد لله .. حاليا أسكن مع أختي و زوجها إلي هو ولد عمي في شقتهم
و عندي طفل من زوجتي إلي انفصلت عنها من ثلاث سنوات .............
تنهد حسين و همس : كمل يا هود
هود : المشكلة أني أبي أصير حالي حال أخواني ... و أشتغل مع أبوي و ارجع للفلة
حسين بهدوء : تكلمت عن نفسك لكنك ما ذكرت ليه أبوك طاردك
تنهدت بضيق : كنت ماخذ بنت عمي ودوم الخلافات بيننا .. طلقتها و نقلبت العايلة كلها علي وهي طلعت منها بريئة
و كأنها ما صدقت رمت ولدها علي و تزوجت ... حاليا مالي خص فيها إلي كان خلافات زي خلافات كل زوجين لكنها انتهت بالطلاق
و أبوي مو جاي يقتنع ........ ~ تكلمت و قلت كل إلي عندي و تناقشنا كثير ... الموضوع بدى يتوسع و طلع عن محوره ؛
دخلنا في المواهب و الهوايات ... طلبت من الشيخ أتعرف على ولده لأن ما عندي أصدقاء و ما مانع ..
عطاني موعد لمزرعة بعد أسبوع ... سلمت عليه و مشيت ~
في أحد شوارع الدمام ....
عثمان بملل : هذا الشباب مشوا قول شعندك .. من طلعت من البقالة و أنت مو على بعضك
ماهر بتوتر : بو سارة
عثمان : شفيه ؟
أخذ نفس : مسكوه الشرطة .... و حكموا عليه
رمش بصدمة : كيف ! وأنت من وين سمعت ؟
ماهر : صاحب البقالة الآن قالي .... يقول البارح في الليل الحمد لله ما كنت معهم ...
صار في مداهمة في الشقة و مسكوا كل الموجودين ......
عثمان : ~ يا كثر هذرة ذا الآدمي ... تركته و مشيت مصدوم ... ليكون يعترف علينا ؟ ... أول مرة أحس بالخوف لذي الدرجة ..
رحت مرة وحدة و صار إلي صار .. " عض على شفته بقهر " لكن إلي صار مو هين ... شنو مصيرك يا عثمان ؟..
يصير بو سارة يتكلم ؟ شيقول ؟ يقول كنت أجمع شباب و ...... مسكت راسي إلي بدا يدور ... سحبت سيجارة بتوتر ...
حتى وصلت البيت ... لا إله إلا الله ... يكون بعد عبد الله قال لأبوي عنا .... شالمصايب اليوم ... ماضنه يتكلم ..
وحتى لو تكلم مصيبتي في أبو سارة أكبر ... دخلت والتقيت برجال طالع ... شكلة كان عندي أبوي ! دخلت و مريت بالصالة ..
ماكان في أحد ! غريبة ... طرت غرفتي و جلست متوتر ~
لف له إلياس : شكان يبي منك ماهر ؟
ناظره بحدة : موب شغلك
إلياس : قول .... أطربنا
بقهر : صدقني لو ما تسكت بتشوف شيء ما يسرك
ابتسم : أكيد فضيحة كالعادة
" عض شفته .. قام مسك إلياس و ضربه في الجدار .. و طلع من الغرفة متوجه إلى الحديقة "
قصر إبراهيم ... في الصالة
شرب الماي وقال بهدوء : تسلمي يبه
جلست جنبه : ربي يسلمك خالو
ابتسم لها : إذا جبتي علامات طيبة أبشري بالهدية
رمشت : زي شنوا ؟
ناظرها بهدوء : شنو تحبين ؟
لمياء : جوال بدل جوالي إلي صار قديم
حسين : أبشري .. و الجوال عندك بعد النتيجة
بحماس : جد
حسين : ههه أي
باست راسه : تمام خالو
حسين : طيب نادي ريم و خواتك
هزت راسها : إن شاء الله
" تنهد وهو يناظر القصر فاضي من صاحبته .. فتح كتاب لمياء إلي كان جنبه ... حرك راسه باستنكار و هو يقرأ عباراتها ؛
سب و شتم لبعض المدرسات .. رجع الكتاب مكانه ومد يده لسلمى إلي سلمت و جلست بمرح و بعدها سماح و في الأخير ريم "
سلمى : و أنا أقول البيت منور
حسين : منور بصحابه ... وين أمك ؟
قطبت حواجها و لفت للمياء : أضنها بيت عمتي أم زكريا
سماح بتردد : خالي هذي شهادتي
ابتسم و سحبها منها أخذ نفس وهو يناظر درجاتها الكاملة .. رفع راسه لها : تعالي
قامت بخجل و وقفت قباله ؛ سحبها بهدوء و جلسها جنبه و باسها : فديت بنت أختي ... شنو تحبين هديتك
رمشت بخجل : ما أدري
الكل : هههههه
حسين بنص عين : في شيء يضحك ؟
لمياء : ههههههههههههههههههههه أقول خالي تبي شيء
ريم : متى بتطلعين من هـ الحيا ؟
حسين : خلوها .. جمال البنت حياها ... صح سماح
هزت رسها : أي خالو
لمياء : زين نطقتي
سلمى : لموي قولي خير ولا سكتي
دخلت عصام وهو يدند لكنه توقف بصدمه ورجع للخلف و بلع ريقه : ~ خالي هنا ! يكون درى عن شيء ؟ أنا شدخلني الصالة ...
مشيت بخطوات بطئه سلمت على خالي و حمدت ربي أن ريم هنا ؛ استأذن حتى ياخذون راحتهم وطلعت بسرعة ... يالله ~
قصر خالد .. غرفة شذى
شذى : تفضل
دخل ساهر و ابتسم : هلا شذى
رفعت راسها و ابتسمت مجامله : هلا هلا ساهر
جلس على السرير قبالها : مشغولة
تنهدت : أراجع
ابتسم : ما بعطلك بس بغيت أسألك
وهي تناظر كتابها : قول
ساهر : امممم مافي خبر عن أروى ؟
ناظرته بهدوء : ما وصلني شيء
ساهر : طيب كلميها
ابتسمت : طيب ... عشانك بس " رفعت جوالها و دقت ... ثم حطته سبيكر "
وصلهم صوت أروى بعد فترة : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
شذى وهي تناظر ساهر : وعليكم السلام ... كيفك يا مرة أخوي ؟
سكتت شوي ثم أهمست : بخير لكن إلى الآن ماصار شيء
شذى : من قدك بصير حماتك
تنهدت : شذى قلت لك ماصار شيء
ساهر بهمس : قولي لها ليه ماصار شيء ؟ ... شقصدك ؟
طنشت أخوها بضيق : فكرتي بالموضوع ؟
أروى : صعب أفكر في ذا الوقت .... أشياء كثيرة في بالي .. و الموضوع ذا يباله صفاء ذهن و تفكير طويل
شذى : صفاء ذهن و تفكير طويل !
أروى : شذى مشغولة الآن .... اكلمك وقت ثاني
رفعت حاجب و هي تناظر أخوها : طيب
أروى : مع السلامة
شذى : مع السلامة .... " لفت لـ ساهر " وهذاني اتصلت
قطب حواجبه و قام بهدوء و طلع
بيت حسين .. غرفة أروى
أروى : ~ أثناء كلامي مع شذى جاني اتصال من عصام يذكرني بالموعد ... خطأ أني أفكر في ساهر و أنا في ذي المشكلة ...
بدايتا أفكر في حلها ثم أفكر في الارتباط ؛ حتى أبدا حياة صافية مافيها خوف و حزن ... فتحت واحد من الدروج أدور لي قلم ...
لمحت الميدالية ... تحسستها بشوق .. حقيقة ما كل ما يتمناه المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ...
تركتها بقصة و لمحت عقد نجمة ... امممم سحبته بهدوء و تردد .. تأملته فترة طويلة أخذته
و قمت فتحت صندوق فلوسي عندي ألف و 25 ريال ... نزعت أساوري من يدي امممم كل ذا يجي 5000 ؟
اممم نزعت كذالك حلقي ثم أخذت الكل و حطيته في كيس صغير خبيته تحت و سادتي ..
مسحت دمعه حايره سالت على خدي و تمددت على السريرالناظر السقف بصمت ............... ~
و دمتم ... خلف السحاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الخامسة : مشاعر / الفصل : " 1 "
مضى أمسك الباقي شهــيداً معدلا .. وأصبحت في يومٍ عليك شهيد
فـان كنت بالأمس اقـترفت إساءة .. فـثن بإحسان و أنت حـميد
و لا تُرج فعل الخير يوماً إلى غدٍ .. لعـل ّغـداً يأتـي و أنت فقيد
علي بن أبي طالب
الساعة 3 : 9 مساء
بيت حسين ... غرفة عثمان
تأمل وجهه بخوف ، تحسس رقبته : ~ رحمة من ربي أن الإنسان ما يعلم متى يومه ؛ لأنه لو علم كان مات قبل يومه ....
الغريب أن أبو سارة ألغو القبض عليه و حكموا عليه بسرعة ! .. ؛ حسيت بقشعريرة تسري في جسمي لمجرد أني تخيلته ..
بلعت ريقي و أخذت نفس عميق .. نزلت للعشا بخطوات واهية و جلست صامت كالعادة ~
دخلت نجمة المطبخ واهي تبكي : طلع عقدي يا الحرامي
رمش بدون استيعاب : أي عقد أنتي بعد !
نجمة بصراخ : لا تسوي فيها مو فاهم ...
قام و صرخ : طيري عن وجهي لا والله أذبحك الآن
حسين بحدة : نجمة ! عثمان !
عثمان بصراخ : شوفها هي مو أنا " عم الهدوء ؛ كمل عثمان بنرفزة " أوووووه مافي حقوق في ذا البيت " دفع الكرسي و مشى "
~ مالوم أبوي لو دخل علي غرفتي و صفعني كف ... أول مرة أعلي صوتي ! أحس أفكاري ملخبطه ...
شويات و انفتح الباب و زي ما توقعت كان أبوي ..... ~
جلس حسين جنب عثمان وقال بجدية : ممكن أفهم معنا كلام أختك .. و ليه رفعت صوتك ؟
بلع ريقه وقال يحاول الهدوء : قبل لا تتهم المفروض تتأكد
حسين بحدة : يعني تشوف أنها أخطأت ؟ .. تقوم و تقابلها بخطأ أكبر ؟ ....
صد بضيق : يبه أنا ما أخذت منها شيء ....
حسين بنفس الصوت : عثمان ! سبق و أخذت منها فلوس .. " ضيق عيونه و قال بحدة أكبر " ومن متى صرت ترفع صوتك ؟
أنا أبوك مرة رفعت صوتي عليك ؟
تنهد بضيق : ماكان قصدي ... لكني كنت متنرفز
أخذ نفس وقال بشيء من الهدوء : و كل مرة بتكون متنرفز بترفع صوتك ؟
ناظر أبوه بألم وقام باس راسه : معذرة يبه ..... ما تنعاد إن شاء الله
حسين : و العقد ؟
هز راسه بلا : هذي غرفتي ..................................... أناديها الآن وهي تدور عليه بنفسها ...
إن حصلته عندي ؛ فلها حق بكل شيء تسويه
يوم الأربعاء
الساعة 53 : 2 صباح
قصر إبراهيم .. غرفة سلمى
أخفيت عن كل العيون مواجعي ... فأنا الشقي على السعادة أُحسد
القصيبي
حطت مجلة زهرة الخليج على جانب و تنهدت : الله يسامحك يا فيصل ... قلبي مو مطمن !
~ لكن مو أول مرة يطنش !! أذكر مرة بداية الملكة .. سفط علي وفي الأخير ماكان عنده عذر مقنع .. والآن بشوف شنوا عذره
............... يكون له سفرات زي ماجد ؟ ......... أف تعبت من التفكير .. قمت و تروشت بماي بارد و لبست لي بيجامة قطنية هادية ...
نزلت للمطبخ سويت لي كوفي ... لمحت عصام توه داخل القصر ! ....
صار شيء عادي إلي يطلع و إلي يدخل و في أي وقت .... رجعت غرفتي و اتصلت بحور ~
وصلها صوت حورية رايق : هلا سلمى
سلمى : هلا حور شلونك ؟
حورية : تمام .. و أنتي شلونك
سلمى بعد تنهدية : أنا تمام
حورية : شنو معنى التنهيدة ؟
سلمى : أبد ... لكن النوم مجافيني
حورية : أكيد فيصل مضيع النوم عنك
غمضت عيونها : ....... ربي يعطيك واحد تفكرين فيه 24 ساعة هههه .... لكن ما يجي منه إلا الخير
حورية : ههههه أما 24 ساعة كثير .... بس تبين الصدق أنا أحسدك
بهدوء : على شنو ؟
حورية : امممم عشانك أخذتي ولد عمك .. و باين أنك تحملين له الكثير من المشاعر قبل العقد ... يعني حب و توج بزواج
ابتسمت : يمكن .... لكن الزواج التقليدي أحيانا يكون أجمل
حورية : امممم من ناحيتي .. نفسي يكون زواجي بعد قصة حب ويكون البطل ههههه عامل عمايل قبل لا يوصل لي ..
يعني مستعد يضحي بعمرة في سبيل نظرة
سلمى : اوووه حور كلامك كبير .. و الدنيا دوارة يعني مافي شيء يثبت على حاله
حورية : كيف ؟
تنهدت : يعني ممكن ذا إلي ضحى بعمرة عشان نظرة .. بعد النظرة ممكن يقلب عليك
حورية : ههههه هو مجرد حلم .. و تعرفي الحلم ببلاش
سلمى و هي تسند ظهرها : الروايات الرومانسية مأثرة عليك
حورية بابتسامة : ربما .... لكني متفائلة من هالناحية
الساعة 13 : 3 صباح
غرفة عصام ...
عصام : ~ دخلت غرفتي .. فتحت التلفزيون و تمددت على الكنب .. أحس برغبة شديدة في النوم .. لكن بنتظر الصلاة و الأذان قريب ..
اليوم يعد يوم استثنائي " ابتسم " يعني لابد أستعد له .. أهلي بيطلعون زيارة لعمتي أم زكريا إلي توها قايمة من عملية ...
زرتها أنا من كم يوم مع الوالدة و اليوم الأهل كلهم بيروحون إلا أنا بنتظر أروى ؛ الغريب إني في حال تقلب ؛ مرة أحسني مبسوط و متحمس ..
و مرة أقول استغفر الله ولازم ما يتم الموضوع ........ سمعت صوت الأذان و أنا جسمي وصل حده و عيوني تسكرت ...
أمهلت نفسي حتى الإقامة لكني دخلت في نوم عميق و ما حسيت بنفسي ~
فرنسا ..... شقة الشباب
علي : ~ اليوم أنا و نايف استلمنا النتايج و باقي ياسر إلي جالس على أعصابة ...
الدنيا مو سايعتني و أنا أتأمل مجهود سنوات و غربة و تعب ... طلعنا نغير جو و نودع فرنسا ~
أول شيء بسويه حال الرجوع بفر على أهلي ثم باخذ أوراقي لكذا مستشفى ثم ما بترك مكان في الدمام ما بزوره
ياسر بضيق : اممممم بعد طلوع نتيجتي بفكر
نايف : ههههه ليه تفكر... هو معروف عمي بيسوي عشا كبير على شرفك و بيستمر العشا و التبريكات لـ أسبوع قدام
ابتسم ياسر بغرور : هذا من المسلمات و بترك لأبوي مهمة التسجيل ؛ أما أنا بنام لي يومين ثم بعيش حالي حال البشر
علي : ههههه بس بتنام يومين ؟ .... أنا ماضن بنام ولا يوم لأني مشتاق لأهلي
نايف بدون نفس : أنا مو مشتاق لأحد بسلم على أبوك و بنام في بيتكم
علي بابتسامة حزينة : البيت بيتك يا نايف في أي وقت
نايف : خلونا نمر مطعم نفطر و نترك سوالف الحريم ؛ كل واحد قال وش بيسوي !
علي : هههه يا خوي هذا من الفرح .. مو سوالف حريم على قولتك
نايف : معليه بس تراني جوعان
ياسر : من ولدتك أمك و أنت جوعان !
علي : من جد ... أيام و حنا سهر لا أكل ولا شيء .. و اليوم العشا على حسابي
ياسر : خلوه على حسابي ولا تفضحون أنفسكم
علي بنص عين : خير الله كثير يا ياسر
الساعة 4 : 11 صباح
المدرسة الثانوية .... " بنات "
أروى : ~ اليوم كان اختبار مكتبة .. طلعت أول طالبة من القاعة لأن باختصار ما قدمت شيء .. جلست في مكان بعيد عن الكل ؛
نفسيتي ما تسمح أني أختلط بالبنات .. وصلت لدرجة كبيرة من التفكير و الهلوسة .. بلعت ريقي و أنا أسمع أسمي دليل أن السيارة وصلت ..
غمضت عيوني و رجولي مو شايلتني ؛ اليوم هو اليوم الموعود شنو بيصير ؟ و كيف بيمر ؟ .......
أروح و أتوكل على الله أو أسفط على الموضوع و أترك المجال للفضايح ؟ .. انتبهت لصوت النداء للمرة الرابعة .. قمت بصعوبة ..
ليت الموت ياخذني اليوم قبل لا يصير شيء أتحسر عليه طول حياتي و بعد مماتي .. رفعت عبايتي برعشة و مشيت و أنا أترنح ..
وقفت قدام المدرسة المناوبة و فتحت شنطتي أفتش بتشتت عن بطاقة الخروج لكن ما حصلتها ... أنفاسي ارتفعت ...
شهقت و قلت بصوت باكي ~ نسيت بطاقتي
المدرسة باستغراب : إذا ناسيتها فلا بأس ماله داعي تبكين ! ... عطيني كتابك
فتحت الشنطة ثاني وبدت تحوس بدون استيعاب ؛ أخذت المدرسة الشنطة و طلعت الكتاب ؛
ناظرت الاسم تتأكد من تطابقه بالاسم الموجود في البطاقة إلي قدمها السايق ..... ابتسمت وقالت : وقعي أنك ناسية البطاقة .. ثم أطلعي
هزت راسها و وقعت بيد ترجف .. طلعت و قابلت عثمان إلي تكتف وقال بعصبية : ماكان طلعتي !
طنشته بصمت : .....
مشى خطوتين ثم لف لها مقطب حواجبه : مو ناوية تتحركين ؟
همست : خذ شنطتي
" سحبها بقوة و مشى .. لكنه استغرب من أروى إلي مسكته وصارت تمشي معه بصمت .. خفف من سرعته حتى وصل السيارة ..
فتح لها الباب و تركها حتى ركبت ؛ أعطاها شنطتها و سكر الباب ثم ركب قدام "
حرك عبد الله بهدوء : ~ تأخرت أروى بشكل مو طبيعي .. و أخيرا ركبت السيارة .. مشيت بصمت و أنا متفاجأ من صوت بكاء خفيف ..
من طبعي أتألم إذا سمعت بكاء أنثى ... أحسها ضعيفة و سلاحها الوحيد هو البكي .. لكن ما بيننا خاصية تسمح لسؤال أو الكلام ...
انتبهت لعثمان إلي شغل الراديو وكأنه يبي يغطي على صوت أخته .. احترمت تصرفه كثير و أكبرته .. ربي يتمم عقله ..
و أكملنا الطريق بصمت ~
قصر إبراهيم .... قسم ماجد
ريم : ~ اليوم أحمد جاي عندنا ... خلص اختباراته و حاب يغير جو على كلامه ... جلست معه و صرت أسولف برحابة صدر ...
حتى قام ماجد من النوم و دخل علينا ~
ماجد وعيونه منتفخة من النوم : هلا بأحمد
قام أحمد و هو مبتسم : هلا أبو لجين ... أخبارك يا النسيب
ماجد و هو يبوسه : بخير .... خالي هنا ؟
أحمد وهو يجلس : أنا جاي لحالي أغير جو ... و أبوي بيكون هنا بعد الاختبارات
ماجد : بسلامة إن شاء الله
أحمد : ربي يسلمك
جلس ماجد و لف لـ ريم : قومي شوفي الغدا إذا جهز
قامت بهدوء : إن شاء الله
لف لأحمد : يقولون ساهر أخوك خطب
أحمد بابتسامة : أي خطب أروى بنت عمي
ماجد بشيء من العتب : و حنا آخر من يعلم
أحمد بسرعة : والله يا خوي ما اضن الموضوع طلع ؛ عمي ما رد إلى الآن .. و قال أنا معكم أنتظر الرد
ابتسم له : و أنت ما تفكر تخطب
رمش : مو الآن ... الآن أفكر أخلص الكلية و التحق بالشركة ثم يصير خير
هز راسه : إذا فكرت تتزوج قلي ؛ حتى أتوسط لك
ابتسم : ما أحتاج لواسطتك إن شاء الله
أسند ظهره :أفا .... أجل أحلم بالموافقة
أحمد : هههههه واثق من نفسك
ماجد : أكيد ... ؛ شلون تاخذ أختي و أنا مو موافق
فتح عيونه على آخرها : ها اااا
ماجد : هههههه أمزح
دخلت ريم وهي تناظرهم باستغراب : الغدا جهز
قام أحمد بتوتر : في طريق ؟
ريم : سلمى و لمياء بيتغدون في غرفهم .. و حنا بنكون في غرفة الطعام
همس : على خير ~ من جده ماجد ولا شقصده ... من في خواته ممكن أخطبها ؟ لمياء !!!! والله لو مافي بنات ما أخذتها ~
الساعة 15 : 1 مساء
بيت حسين .... غرفة أروى
أروى : ~ بالعادة ننام القيلولة لكن اليوم بعيد أني أنام .. تحولت للجنب الثاني و ناظرت نجمة .. سامحيني يا نجمة و سامحني يا عثمان ؛
مصير نجمة بتنسى عقدها و لعله يجي يوم أعوضها .. غمضت عيوني و بلا فايدة ... يا ربي أطيع عصام ولا أطيع أخلاقي ...
جلست و فتحت درج الكومدينة و أخذت جوالي بتردد .. ما أذكر أني كلمت عبد الله قبل كذا .. لكني بطمئن أكثر إن هو إلي ياخذني لبيت عمتي
... اتصلت بعد تردد كبير .. غمض عيوني بخوف حتى وصلني صوته ~
عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أروى بتوتر : ......... وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
عبد الله بهدوء : نعم أختي
أروى بعد ما أخذت نفس : اليوم العصر أحتاج لمشوار سريع
عبد الله بدون استيعاب : من معي ؟
عضت شفتها و همست : بنت الشيخ حسين
رمش : إلى وين ؟
أروى بهمس : بيت عمتي
تنهد وقال بجدية : اعذريني
فتحت عيونها بصدمة : ليه ؟
رد عليها بهدوء : لأسباب .... واحد منها أن السيارة في الورشة
قطبت حواجبها بضيق : لكني محتاجة لذا المشوار
رد بحزم : و أنا ما أقدر
بنرفزة : طيب سلام
سكر بهدوء : و عليكم السلام
عضت أصبعها بقهر : و ذا من جده ؟ و الآن شسوات ؟
~ فتحت درج الكومدينة برد الجوال ولمحت دفتر ؛ أخذته و صرت أخربش شوي وأنا سرحانة ...
فتحت على صفحة جديدة و خطيت خط بالطول من البداية إلى نهاية الصفحة ؛ في حركة حلوة أحب أجربها إذا كنت محتارة ..
من خلالها تتضح الصورة قدامي .. كتبت على الجانب الأيمن من الصفحة موجب و على الجانب الأيسر سالب ...
و بديت أكتب تحت الموجب كل شيء إيجابي أتوقعه بيصير اليوم ... منها
* بحزم الموضوع و برتاح من كثرة التفكير
* الصور بترجع لي
* ما بنفضح قدام الناس ولا هلي
* ما بحس بيوم من الأيام بتأنيب الضمير و أني عائق لزاج نجمة مستقبلا
* ما بتحاشا نظارات ماما و بابا
* ما بسبب مشكلة و لا قطيعة للعايلة
* الكل بيضل يحترمني و يقدرني
* ما بفقد الثقة من أحد
* و أخواني علي و عثمان و إلياس بحفظ ماي وجهم
* وفي الأخير بيبقى بابا رافع راسه قدام الكل
اممممم انتقلت لـ السالب و كتبت نقطة وحده
لكن ممكن أفقد شرفي ..........................
في نفس الوقت لكن في بيت جاسم .........
طلت عالية وقالت بهدوء : اليوم بنشتري ملابس ؟
لف عليها وهو يحلق ذقنه وهز راسه بـ إي : .......
ابتسمت : تسلم حبيبي
" توجهت إلى غرفة المعيشة وهي تمشي بهدوء .. جلست على الكنب ، اقتربت منها حورية و حطت يدها على بطنها "
حورية : أخبار البيبي
تنهدت : تاعبتني
حورية : عساها حلوة علي ههههه
عالية : ههههههههه من قدها إذا طلعت عليك
حطت أذنها على بطن عالية : ماما خيتي تحكي
عالية تجاريها : وش تقول ؟
حورية : تقول مشتاقة لكم
حطت يدها على راس حورية : تشتاق لها العافية
دخل راشد و وقف قبال حورية : سوي لي مكان
حورية : أرض الله واسه
ابتسم بعناد : بس أنا بجلس هنا
جلس بين حورية و عالية و صار مرتفع شوي لضيق المكان ؛ قالت عالية : رشود المكان شكبره
راشد : يمه قولي لها تبعد شوي
حورية بعناد : قوم يا الدب ضايقتنا
دخل جاسم وتوقف بضيق : ~ حورية و راشد كبروا .... و لو شنو ... يبقون مو أخوان ... ا
قتربت من عالية وقلت بهدوء ~ رشود قم
عالية : ههههه وش فيكم .... أرض الله واسعة
ابتسم : راشد قوم بجلس جنب مرتي
راشد : طيب ... قمنا
جلس جانب عالية و باس بطنها : فديت من اشتاق لنا
حورية : احم احم .. نحن هنا
جاسم بنص عين : ممكن تفارقين ؟
تخصرت : ماني قايمه ... إذا عندكم لحظات رومانسية شوفوا مكان ثاني مناسب
جاسم : هههههههه ..... ها عالية تقدرين تحوسين السوق بذا البطن ؟
تنهدت بتعب : إن شاء الله .. لكن قبل خذنا لبيت أم علي ؛ نترك العيال هناك و نروح السوق
جاسم : على خير ..... " ثم لف لحورية و ابتسم " حور ما ودك تفارقين دقايق
تنهدت : اليوم أنا مسمار جحا
ضربها على راسها بخفة و قام : ما منكم فود







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه الحب المستحيل رومنسيه خياليه واقعيه - تحميل روايه الحب المستحيل للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 22 27 - 12 - 2015 2:29 PM
روايه نيران الحب للجوال - تحميل روايه نيران الحب للجوال رومنسيه كامله txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 17 10 - 9 - 2013 8:58 AM
روايه الحب المتأخر - تحميل رواية الحب المتاخر - روايه وسام ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 11 8 - 9 - 2013 8:18 PM
روايه الحب المتأخر- تحميل روايه الحب المتأخر - وليد ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 12 21 - 6 - 2013 9:14 PM
روايه عندما يهل الحب - تحميل رواية عندما يهل الحب روايه رومنسيه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 21 15 - 10 - 2011 2:57 AM


الساعة الآن 4:28 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy