العودة   منتديات تجمعنا المحبه > تجمعنا الأدبيه > قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام روايات - روايات طويلة - روايات - تحميل روايات - روايات سعودية - خليجية - عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات. -قصص غرامية ، قصة قصيرة ، قصة طويلة ، روايات ، قصص واقعية ، قصص طريفة ، قصص من نسج الخيال ، حكايات,قصص اطفال ,

روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

عالية و حورية : هههههههههه راشد بسرعة : يبه أبي فلوس ؛ جوالي له فوق الشهر بدون شحن ناظره بنص ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 11:00 PM   #25

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

عالية و حورية : هههههههههه
راشد بسرعة : يبه أبي فلوس ؛ جوالي له فوق الشهر بدون شحن
ناظره بنص عين : ما عندي ؛ يالله دبرت لي كم فلس بنشتري ملابس لأختك إلي جايه قريب
راشد : طيب و أنا إلي تفشلت من كثر ما أقول لربعي ما عندي رصيد
جاسم : حاليا ما عندي .. و يالله قوم معي لا تجلس مع الحريم
رفع حاجبة : أي حريم ... أمي و حوير
جاسم بحدة : قوم بسرعة ولا تكثر
الساعة 59 : 1
بيت حسين ... غرفة أروى
أروى : ~ سالت دموعي على شرفي .. و دخلت في نوبة بكي خفت تصحا منها نجمة .. مستغربة من تجاهلي للفترة الماضية
البنت شرف ؛ إذا ضاع شرفها ضاعت معه .. حزمت موضوعي .. ولا أتوقع في تفكير على الشرف ...
عادي لو انتشرت صوري و كل الإيجابيات ضاعت مني .. وحتى لو انضربت إلى الموت لكن شرفي لا ..
رجعت لدفتر و فتحت صفحة جديدة سجلت أسماء كل محارمي ......
بابا - خالي جاسم - عمي خالد - أخوي علي - أخوي عثمان - و أخوي إلياس
ثم بديت أكتب تحت كل أسم التصرف المتوقع .....
بابا : ممكن يحل الموضوع لكن ما أدري كيف تكون ردة فعله معي .. و ممكن أبقى طول عمري ما أقدر أرفع راسي قدامه
خالي : امممم ممكن يكبر الموضوع و تصير مشاكل و فضايح مالها أول من تالي
عمي : ممكن بيحل الموضوع لكن بتصير مشكلة كبيرة و مشكلة ريم يمكن تنفتح ثاني .. و ماضنه هالمرة بيسكت عن عصام
أخوي علي : ياليته موجود .. ممكن يمد يده علي و على عصام لكنه بيمشي الموضوع بدون خساير ثانيه
عثمان و إلياس : صغار وما أرتجي منهم شيء
رجعت أناظر من البداية .. أكثر شخص مناسب هو علي لكن مافي وقت .. و الشخص الثاني بابا .. للحظة حسيت بخوف و كأني بديت أتراجع ..
أغمضت عيوني و أسندت ظهري آخذ نفس ثم قمت ... أخذت جوالي و كيس الفلوس و كذالك كيس الهدية و الصور ...
و توجهت إلى غرفة بابا بشيء من التوتر .. فتحت الباب بهدوء .. بابا نايم و ماما باين أنها قامت كالعادة أول وحدة ؛ تجهز الغدا
.... بلعت ريقي بتوتر وهمست ~ بسم الله الرحمن الرحيم .. بسم الله الرحمن الرحيم ... بسم الله الرحمن الرحيم ...
يا ناصر من لا ناصر له أنصرني يا الله
مشت بخطوات بطيئة حتى وصلت إلى حسين جلست تتأمل ملامحه الهادية و همست : بابا .... بابا
فتح عيونه و تحول للجانب الثاني : .....
حطت يدها على كتفه و همست ثاني : بابا
حسين : هممم ......... نعم ... يا أروى
عضت شفتها وقالت تحاول الثبات : بكلمك في موضوع
جلس و النوم مغطي ملامحه : .....
نزلت راسها و متلت عيونها بالدموع ... : عندي مشكلة و ما أدري مين ممكن يحلها
رمش يحاول التركيز وهمس يحثها على الكلام : وهذاني معك .. قولي
رفعت راسها له و همست : إلى أي مدى تثق فيني بابا ؟
رفع حواجبه بصدمة : أثق !؟ من أي ناحية
ردت بتوتر : من كل النواحي
ناظرها بتأمل : .......... قولي يا أروى و أنتي في أمان
بلعت ريقها وشهقت ... ضمها متغرب إلى صدره وهمس : بابا ! ..... إذا ما قلتي لبابا لمين تقولين ؟ قولي و كلي آذان صاغية
ارتفعت شهقاتها : بابا أنا محتاجة لك
رد بخوف : لك مني روحي إلي بين جنبي
بعدت عنه شوي و مسحت دموعها بعنف وهي تهمس بشفايف مرتجفة : في شخص يتحرش فيني ...
وبعد ما تعب من صدي له ... صار يهددني
قطب حواجبه : قولي من البداية حتى أفهم
بعدت عيونها وهمست : من رجعنا من العمرة و عصام دوم يتصل فيني و " نزلت راسها بخجل " يحاول يتقرب أو يسمع مني كلام يرضيه ...
~ الكلمات تطلع بصعوبة .. و دموعي مو راضية توقف ... نظرات بابا ما فهمتها .. لكني حسيت بالخجل من نفسي ...
مريت بالموضوع من بدايته إلى نهايته و ما نسيت عقد نجمة ... ختمت موضوعي بشهقه حسيت معها روحي بتطلع ...
الخوف تملكني من ردة بابا لكني حسيت بشيء من الأمان بعد ما طوقني ... تركني على صدره حتى نشفت عيوني بعدها أبعدني بجمود ..
وقام متجه إلى غرفة التبديل ... لملمت أشلائي و طلعت إلى غرفتي ... شنو بيصير ؟ يالله سترك .......... ~
قطع تفكيرها إلياس : أروى ... يالله الغدى جاهز
الساعة 8 : 3 مساء
غرفة عبد الله ...
فتح عبد الله الباب بابتسامة واسعة : يا حي الله من جانا ... نورت الغرفة يا خوي
ابتسم أحمد و ضم عبد الله : تسلم يا ناصر ... شلونك و شلون أمورك
عبد الله وهو يبعد شوي : أموري ماشية و الحمد لله ... أنت خبرنا عن أخبارك
أتجه أحمد لسرير و جلس عليه : أنا الحمد لله .. كل شيء تمام
دخل عثمان : السلام عليكم ... هنا أحمد !
قام أحمد و سلم عليه : هلا عثمان
عثمان بعد ما حط الصينية : هلا بك ....
أحمد : أجلس معنا
عثمان بابتسامة : لا أنا بتغدا مع الأهل ... إلا الأهل ما يدرون بوجودك بخبر...
قطعة أحمد : صادفت عمي و هو طالع .. و من ناحية الغدا تغديت بيت عمتي
هز راسه وابتسم : طيب بالعافية .. و بالأذن
أحمد : ربي يعافيك و أذنك معك
لف عبد الله لأحمد : مايصير آكل لحالي ... حياك معي
أحمد : ههههه كل و بالعافية أنا شبعان ؛ تغديت و حليت و الحمد لله
ابتسم عبد الله : متى وصلت ؟
أحمد : قبل الظهر بشويات جلست فيها عند أختي
عبد الله : قبل الظهر ! كان مريتني طلعنا سوى ... وحشتني الجلسة معك
أحمد : أنا أكثر .... لكن لا مفر من عمتي .. ولولا أنهم كلهم طالعين لبيت حماتها كان ما شفتني اليوم ..
قطب حواجبه باستغراب : كلهم طالعين !
أحمد باستغراب : وش فيك عفست الوجه أي كلهم ... إلا عصام وأنا ذا الإنسان ما أرتاح له أبد
رمش بصدمة و توقف عن الأكل : ~ إلا عصام !! و أروى شلها تروح بيت عمتها و مافي إلا عصام ! شسالفه ~
استلقى أحمد و تمدد على السرير : عصام ما عمري ارتحت له ؛ مامنه إلا المشاكل و الدناءة
قام عبد الله بتوتر : شرايك نروح له
اعتدل أحمد باستغراب : نروح له ! شنسوي .... و غداك ؟
عبد الله : شبعت .. شرايك نروح زيارة له ... و منها أتعرف أكثر عليه
رفع حاجبة باستغراب وما حب يرده : طيب توكلنا
قبل بنص ساعة ..............
قصر إبراهيم ..
دخل حسين بالمفتاح إلي عنده ألقى نظرة على الصالة .. ثم رفع جوال أروى و اتصل بعصام ....... : ......
وصل له صوت عصام : هلا أروى .... ها أرسل لك عابدين ولا سواقكم بيجيبك ؟
عض حسين شفته بألم : ..............
ابتسم : عموما مافي مجال تتأخرين عن الأربع ؛ لأن أربع و 15 دقيقة بتكون صورك في كل مكان
" تحرك حسين متوجه إلى غرفة عصام و الجوال على أذنه .. فتح الباب بقوة ؛ لف له عصام بصدمة .. و أنعقد لسانه وطاح الجوال على الأرض ..
تراجع خطوتين للخلف و اسند ظهر على الجدار .. "
ابتسم له حسين بقصة : شنو هدفك في الحياة يا عصام ؟
عصام : .............
اقترب منه حسين و حط يده على الجدار المستند عليه عصام : أروى وش موقعها من الإعراب ؟
عصام توتر : ............
أغمض عيونه و أخذ نفس عميق ثم فتحهم وقال بصوت حاد : أنا الآن أكلمك و بكل احترام ... ممكن أعرف سبب تصرفك ؟
عصام : ~ هذا إلي ما حسبت حسابه ..... معقولة تكون خبرت أبوها !! ولا هو عرف بطريقة ثانية !!
طلعتي قوية يا أروى .... قوية ............. ~
رفع حسين عيونه إلى عيون عصام و أعطاه نظرة حادة : تصرفك يشمل الأقربون أولى بالمعروف .. ولا في شيء ثاني ؟
تشتت نظره محتار شنو يقول لخاله ... يقول له عن زاهر !!! بيكون عذر أقبح من ذنب بلع ريقه إلي جف و قال : أحـبـ ها
حسين : ولي يحب يهدم !! تحبها تهددها !! ما في طريق مستقيم للحب ؟
عصام بتوتر : كنت ناوي أخطبها لكن سمعت بساهر و .. و ....... " سكت "
حسين : وخير طريق أنك تفرض نفسك .. و بعدها تحطنا قدام الأمر الواقع .. ولا في شيء ثاني ؟
أطرق : قص علي الشطان و " سكت مو عارف شيقول "
ابتسم حسين بضيق وقال يدعي الهدوء : هو سؤال و أنتظر منك جوابه .... كيف حصلت على الصور
بلع ريقه بتوتر : التقطت بعض الصور بدوم علم أحد ؛ بجوالي .. و بعضها ساعدتني عليها أختي سماح
حسين : و الصورة إلي في غرفتك ؟
استسلم عصام وقال بهدوء ينتظر أي عقاب : لعبت بالخلفية عن طريق الفوتو شوب
ناظره بتأمل ثم قال بحزن شديد : ما توقعتها منك يا عصام ... كنت في عيني غير و أقول طيش عصام انتهى و الآن تغير
" عض على شفته و همس وهو يلتقط جوال عصام من الأرض " تملكت شيء مو لك .. و أهي صور بنتي ..
و أنا الآن أتملك جوالك .. لكني أكثر كرم منك .. برسل لك جوال و شريحة جديدة
عصام تدارك و قال و هو فاتح فمه : عندي أرقام مهمة
ابتسم بسخرية : مثل ؟
عصام : تهمني أنا
حسين : بتوصل لك .... أبي أي شيء يخص بنتي ... صور وإذا مسجل مكالمات ... و الاب توب ....
انسحب بهدوء متجه إلى غرفة نومه و حسين يمشي خلفه .. فتح واحد من أدراجه و طلع ظرف كبير ...
همس : هنا كل الصور و ما سجلت مكالمات
حسين : وشنو يضمن لي ؟
عصام بهدوء : لو كنت بخش شيء كان قلت من البداية ما عندي شيء ~ لوله حسيت نفسي مهزوز ومافيني ذرة رجولة ..
عمي أخذ جوالي و لاب توبي و صور بنته ورد لي الحلاوة ثم توجه بيطلع بعد ما سدد لي ضربة حسيتها كسرت أشياء كثيرة داخلي
و رمى علي كلمات زي السكاكين ... ؛ عميقة .. حسستني أني ولا شيء ...
جلست على ركبي مستغرب من طول حلمي ... يا ليتني أصحا سريع ~
نزل حسين متجه إلى الباب الرئيسي لكنه توقف بصدمة وهو يشوف أحمد و عبد الله قباله ..
لفوا الإثنين يناظرون بعض بصمت ... رمش حسين ثم همس : في شيء ؟
أحمد وهو يناظر عبد الله : أبد ... قلت لعبد الله أني تركت عصام لحاله .. قالي نروح نجلس معه
قطب حواجبه بشك : أخبر علاقتكم مو جيده
ابتسم عبد الله بهدوء : صح يا شيخ .. لكني أنا قلت له نروح و منها أتعرف على عصام أكثر
تأمل عبد الله بصمت قطعه أحمد : عمي في شيء ؟
لف له حسين وبان الضيق على وجهه : أبد لكن تفاجأت لوجودكم هنا ...
رمش أحمد ببراءة : أشيل عنك ؟
هز راسه بلا : بالأذن
لف أحمد لـ عبد الله : غريب عمي اليوم !
عبد الله نزل راسه بهدوء ~ لو بربط الموضوع شنو بيطلع لي في النهاية ؛ طلب أروى تجي بيت عمتها !
مع العلم أن عمتها مو موجودة و الموجود عصام بس .. ثم جيت الشيخ إلى بيت العمة و طلوعه متضايق ... تنهدت بقوة ناسي أحمد ...
حركت راسي أحاول أنفض الأفكار إلي بدت تموج داخلي ........... ~
بيت حسين .. الصالة
جلست رهام بجانب إلياس إلي يلعب بليستيشن : بلعب معك
ناظرها بنص عين : البنات ما يعرفون يلعبون
ابتسمت : خلني أجرب
تنهد : طيب ... بس ذا الشريط ما يصير اثنين
رهام : نبي مغامرات
حط يده على خده : طلعيه من الشنطه
على جانب من الصالة .. ابتسمت حورية ولفت لسارة : عميمة وين أروى
سارة بشيء من الضيق : من جات من المدرسة ما شفتها !
قامت : بشوفها
هزت سارة راسها بـ أي : ..........
غرفة أروى ..
فلا بد من شكوى الى ذي مروءة .. يواسيــك أو يسليـك أو يتوجــع
منقول
حورية : ~ البنت انجنت ... شفتها تبكي ولما شافتني سكتت .. وحطت راسها على المخدة و غطت وجها ~
أروى ! يا بنت ردي علي
همست من تحت اللحاف : ليه داخلة بدون ما استئذان ؟
رمشت : سوري ... لكني ضنيتك نايمة و قلت أصحيك
أروى : ممكن تتركيني لحالي ؟
تنهدت : هذا إلي بيصير .. بقوم بنادي عميمه لك
رفعت اللحاف وقالت بسرعة : لا تكفين ... أمي إذا شافتني كذا ما بتسكت
تكتفت : طيب أسمعك قولي وش فيك ؟
جلست وقالت بهدوء : قبل أقفلي الباب
باستغراب : طيب
حورية : ~ قفلت الباب و جلست جنبها .. بعد مقدمات طويلة نرفزتني فيها حطت راسها على رجلي و بدت تقص لي سالفتها ..
تعاطفت معها شوي وإن كنت مستغربة سكوتها حتى تمادى وصارت في ذا الموقف .. بديت ألعب بخصلات شعرها و غيرت عليها الجو شوي ..
بعد ما طمنتها إن الله ليس بظلام للعبيد وهي ما ارتكبت خطا تستاهل فضيحة كبيرة .. ولو صار ذا الشيء بيكون اختبار من رب العالمين ....
و لعلها أنجحت فيه ................. ~
خلف السحاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الخامسة : مشاعر / الفصل : " 2 "
لا تلق دهرك إلا غير مكترث .. مادام يصحب فيك روحك و الجسد
فما يديم سرورا ما سررت به .. ولا يرد عليك الفائت الحزن
المتنبي
الاثنين
الساعة 30 : 6 صباح
بيت حسين ... غرفة عبد الله
عبد الله : ~ تروشت ولبست ثوب أبيض .. مشطت شعري و بخيت عطر رايق على الصبح .. لبست نظارتي الطبية
و لفيت شماغي على طريقة أخواننا الإمارتين ؛ بالعادة أكره أطلع حاسر ... أخذت عثمان و أخوانه للمدرسة ثم وصلت الشيخ لشركة و نجمة بيت خالها ..
بعدها انطلقت للواجهة البحرية .. جلست على السور ؛ أناظر الحشايش و أتنفس بعمق .. ثم لفيت ظهري أناظر البحر بهدوء ... جمال غريب ! سبحانك يا ربي
.. منظر إشراق الشمس و انعكاسه على البحر ... أخذت نفس عميق و أغمضت عيوني ... ليه أحس بحزن و كدورة داخلي ...
أحيانا أتمنى لو أنفر من أهل المعاصي كلهم ...؛ أروى ! بنت محتشمة و حتى صوتها ما أسمعه إلا نادر... يكون بينها و بين عصام شيء ؟ ...
لا ما أضن .. أو على الأقل ما يخصني ؛ و مو من حقي أفكر فيها ! ... لفيت بحركة سريعة و نزلت من السور .. تخطيت الصخور و اقتربت من البحر ...
بديت أمشي بمحاذاته ... حتى وصلني اتصال من أحمد ~ السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أحمد وصوته كله نوم : و عليكم السلام و رحمة الله .... وينك ؟
ابتسم : طلعت للواجهة
أحمد : ليه ما قومتني ؟ ...
عبد الله : شفتك عايش جو هههه أقصد مندمج في النوم
ابتسم أحمد : طيب خلك عند الواجهة ؛ بتروش و بشتري فطور و بجي
الساعة 11 : 10 صباح
بيت حسين ... المكتب
نجمة : ~ دخلت المكتب و جلست على كرسي بابا ؛ تخيلت نفسي مديرة شركة هههه .. اممم طول أيام الاختبارات كنت أقضي فترة الصباح في بيت خالي
و اليوم بابا خذني بدري وقالي أجلسي في المكتب ببدل و جايك ! .. تمللت و أنا أنتظر .... لفيت للكمبيوتر وشغلته .. بديت أفتح المجلدات و أحوس .. ~
حسين وهو متكتف : نجمة !
ابتسمت : شغلته عشان يكون لك جاهز
رفع حاجب : آها .... " ابتسم و تأملها وهي تقوم و تجلس قبال المكتب .. جلس على كرسيه و فتح أحد الأدراج و طلع عقد " هذا عقدك ؟
قامت بسرعة متجه لـ أبوها : أي
حسين : تعرفي أن عثمان بريء ؟
رمشت : ......... وين حصلته ؟
هز راسه و مسكها من خصرها : العقد ماكان بعيد ... لكن لو كنتي تحافظي على أدواتك ما ضيعتيه ...
" ثم ابتسم " بابا قبل لا نوجه أي اتهام لابد نتأكد ؛ عشان ما نكون ظلام
نزلت راسها : لكنه سرق مني زمان
ابتسم لها بحنان : و حنا بنستمر نعاتب على شيء أنتها ؟
هزت راسها بـ لا : آسفة بابا
بهدوء : أنتي ما أخطيتي بحقي !
ناظرت عيونه ومدت شفتها السفلة : بعتذر لـ عثمان
ابتسم ولفها ؛ ربط العقد على رقبتها .. وباسها من خدها بحنان : فديت أخلاقك بابا
" ابتسمت و جلست قباله على الطاولة .. لف للكمبيوتر و بدا يشتغل بصمت وهي تناظره و تعلق "
المطار ...
تقدم سواق ياسر الخاص أخذ الشنط و بدا يدفهم بعربة خاصة.... همس نايف بضيق : بسلم عليه و بمشي
علي بجدية : يا رجال السلام لله .. وهو لو شنوا يبقى أبوك
تنهد : أربع سنوات ما رفع تلفون و دق
علي : شيء حلو تكون المبادرة مننا ..
توقف نايف : هو دوم يصدني
لف عليه و وقف : ولو ابتعدت عنه بيكون ردك له زي فعله فيك .. ومافي فرق بينكم أنتو الاثنين
تنهد ياسر و فسخ نظارته : يا جماعة تراني تعبان ... يالله عجلوا ... أف
علي : ~ ركب ياسر سيارة كانت تنتظره أما أنا رفضت أركب معه ؛ أخذت لي تاكسي و كذالك نايف ...
ابتسمت بحماس ؛ يا ترى كيف بتكون ردة فعل أهلي وقت شوفتي .. حبيت أسوي مفاجأة لذالك كتمت عن الجميع ....... ~
الساعة 24 : 4 مساء
قصر إبراهيم ... الصالة
دخل عصام و استلقى على بطنه بصمت ... ناظرته آمنة وقالت : وين داخل لا سلام ولا كلام
عصام : .....
آمنة : ليه ما رحت الشركة اليوم ؟
غمض عيونه بضيق : من قالك أني ما رحت !
تنهدت : ميري قالت
ناظر أمه بضيق : ما بداوم في شركة أخوك
رمشت : ليه ؟
اعتدل في جلسته : تاركني في المخازن كني حيوان أليف ! ... الشغله ذي ما أبيها
حطت يدها على خدها : أكلمه .. و أقول له يشوف لك مكان ثاني
عبس : لا يمه لا تكلمينه ؛ ما أبي من أخوانك شيء
دخل ماجد : السلام عليكم
آمنة : وعليكم السلام " ولفت لعصام " وش فيهم أخواني ؟
قام بملل : أبد ما فيهم شيء .. لكني ما أرتاح أكون وياهم في مكان واحد
مشى و ترك أمه مستغربه .. همست بضيق : ربي يهديك يا عصام ... هذا جزاه إلي متحملك كل أسبوع ماخذ إجازة وكل يوم مستأذن !
لفت لها لمياء : ولدك ذا قليل خاتمة
ناظرتها بنص عين : منتي بأحسن منه ...
تمدد ماجد على الكنب و صرخ : يا خدامة ... خداااامة
آمنة بسرعة : ماجد ! جوز عن المرة و نادها بسمها !
ماجد : يمه ما تفهم .... يا خدااااامة
دخلت ميري الصالة بقهر : شنو يبي ؟
ماجد : سوي لي شيء آكله
عطته نظرة و مشت ... لفت آمنة : تضنها ما تفهم ؟
ماجد : أتركيها عنك يا يمه وقولي لي شاسوي في بنتي ... دوم هاملينها .. و الخدامة مو مكلفه على نفسها تداريها
آمنة إلي لفت لـ التلفزيون : جيب لها مربية
رمش : والله فكرة .. بس برايك ما بينقدون علي أخوانك
لفت له : شفيكم على أخواني اليوم ؟
ابتسم : مافيني شيء .. خوالي و على راسي .. لكن تعرفين خالي حسين يدقق في كل شيء .. و خالي خالد بيقول خلها عند أمها ؛ و بيحط في خاطرة
آمنة : أنا عندي لك شور .. غير المربية و ماحد بيتكلم
ناظرها باهتمام : شنوا؟
آمنة بهدوء : تتزوج وحدة ثانية .. منها تدير بالها على لجين .. و منها تجيب لك ولد
رمش : يمه تعرفين أني ما أفكر بالزواج الثاني
آمنة : ولمتى بتظل كذا ؟
تنهد : لين الله يفرجها " قام بضيق و همس " قولو لميري تصعد الأكل لقسمي ... ويالله بالأذن
الساعة 85 : 4 مساء
بيت حسين .... الصالة
دخل علي الصالة و رمش : أفا ... من متى الصالة فاضيه ؟!
" ترك شنطته على الأرض و ركض لدرج ؛ متوجه إلى غرفة أمه و أبوه ضرب الباب لكن ما وصل له رد! ..
مشى إلى غرفة خواته ضرب الباب حتى وصل له صوت أروى ؛ دخل بحركة سريعة وفتح يدينه " كيفكم بنات ؟
طارت له نجمة و ضمته : علي ! ...... وحشتني
رفعها ودار أبها في الهوا ثم وقفها على الأرض : اووه نجمة صرتي ثقيلة هههه
ابتسمت أروى و أتوجهت له ... باسته لكنه سحبها و ضمها : ما وحشتك ؟
بحياء : أكيد ..... شلونك ؟
ابتسم : بخير عساكم بخير
جلس على أول سرير و جلست جنبه نجمة : أمي و أبوي مو هنا ؟
جلست أروى قبالهم : أضنهم في المكتب ... خَبرنا عنك و عن الدراسة .. أكيد استلمت النتيجة ؟
علي : ههههه أي و درجاتي حلوة ... تشوفيها لكن فيما بعد ..
ابتسمت له نجمة : السبت ذا بنروح المزرعة
شد شعرها بمزح : عندي خبر ... أنتو شقد تحبون الدوارة ؟
نجمة : مو قدكم
علي : ههههه طيب أنا بسلم على أمي و أبوي و بتروش ... يا ليت تجهزون لي شيء آكله
قامت أروى بابتسامة واسعة : من عيوني
رد لها الابتسامة : تسلم عيونك
امممم مرت أيام الاختبار بسرعة و الحمد لله ارتحت كثير على نهايتها .. وصار تقديمي أفضل ..... عصام صار ماضي أتعلم منه ؛
أن أي رجل مو محرم لي واجب علي أحذر منه لو شنوا ... و الأهم أني ما أكلمه بخلوة أبد .. إلا في حال موضوع مهم كـ سؤال أو جواب فقط ...
كذالك موضوع ساهر ختمته .. و اليوم العايلة كلها بتجتمع في المزرعة .........................................
أبدأ صباحي وارسمه ... بسجدة شِكُر ذابت في رب العالمين
كل تلبياتي أمقسمة ... بـاليجري ما بين الأرِض ويّا الجبين
لَك شِكري يا ربِّ السَمة ... يا للـــــي تِزيد الشاكريــن
لو عمري كلّه أختمه ... في سجدة وَحدة ما تِبِين
رفعت راسها من السجود و ابتسمت ... توجهت للحديقة الخلفية لفت على نفسها و ضحكت بصوت عالي : ههههههههه
علي بابتسامة واسعة : الحمد لله و الشكر
وقفت و ضحكت بخفة : ههه من وين طلعت ؟
علي وهو يقترب منها : من بطن أمي .. شوفي أمي و ساعديها ؛ شويات و ننطلق
" هزت راسها بـ أي و ركضت للمطبخ "
الساعة 9 : 7 صباح
يوم السبت ..
بيت حسين .. المطبخ
دخلت أروى المطبخ : ماما تحتاجي مساعدة ؟
لفت لها سارة بتعب : أروى ! ... زين جيتي ؛ رتبت الشنط بس سكريها و نادي علي يشيلها ؛ أنا برتب الغرف قبل لا ننطلق
أروى بحماس : إن شاء الله ماما
غرفة أروى و نجمة ....
سارة : ~ من عادتي ما أطلع من البيت حتى أتأكد من نظافته و ترتيبه .. دخلت غرفة البنات و ناظرت أسرتهم ..
ربيتهم على المساعدة و علمتهم يهتمون هم بأسرتهم .. ويغيروا الشراشف على الأقل كل ثلاثة أيام ... أروى دائما سريرها مرتب لكن نجمة لا ؛
حاطه اللحاف مجرد شكل وبعد ما رفعته إلا الشرشف كله في صوب .. غيرت الشرشف و رتبت اللحاف .. بعدها توجهت لغرفة الشباب ..
عثمان كذالك يهتم بترتيب سريره ودايم نظيف لكن إلياس غير ربي يهديه .. وهو بذات يحتاج تغير شرشفه في اليوم مرتين ! ......
غيرت الشرشف و كذالك اللحاف ثم طلعت ... قابلت عثمان إلي توه طالع من الحمام .. و أنتو بكرامة .. ناظر الأرض و مشى إلى الدرج ..
دخلت بعده وتفاجأت من ريحة السجاير ! الريحة قوية .... ناظرت يمين و شمال لعلي أشوف دليل و فعلا حصلت على سيجارة مستعملة ....
لوله حسيت بضيق عميق ؛ يكون عثمان يدخن ! .. شسوات ؟ أكلمه و أهاوشه و أخش عن أبوه كالعادة ؛ أخفي عورات عيالي ..
أو أكلم أبوه و هو يشوف حل بالنسبه له ... طلعت محتارة و صدمت في بو علي ~
حسين : هههه على القوة
ابتسمت متفشله : ربي يقويك
ابتسم ومسح على شعرها : كوني جاهزة ؛ بعد ربع ساعة بننطلق ..
الساعة 29 : 8 صباح
المزرعة ...
عبد الله : ~ كنت متردد في حضوري للمزرعة لكن أحمد أصر علي .. دخلت بهدوء أناظر إلي سبقوني .. المزرعة بصورة عامة عبارة عن أرض
خضرة كبيرة منقسمة إلى جزأين .. جزء رجال و جزء نساء .. أول ما ندخل تقابلنا أرض واسعة بعد ما نمشي شوي نوصل لفلة على اليمن ؛
جزء منها عند النساء .. أما على اليسار بركة كبيرة وقبل البركة ملعب .. توجت إلى الفلة و دخلت المجلس إلي بدا يمتلأ
بناس أعرفهم و ناس ما أعرفهم ...... ~
قطع عليه أحمد : العايلة و الأصدقاء بيحضرون اليوم إن شاء الله
رمش بهدوء : دايم تجتمعون هنا ؟
أحمد : المزرعة كانت عند عمي من سنين لكن الفلة تو أنتها من بنيانها .. حضورنا هنا للمناسبات غالبا
ابتسم : ..........
الساعة 45 : 8 صباح
قسم النسا .. المطبخ
ابتسمت وهي تشوف شذى قبالها ؛ تركت إلي في يدها و ضمتها بشوق : تأخرتم كثير !
شذى : ههه قولي الحمد لله على السلامة
بعدت شوي عنها : الحمد لله على السلامة .. نورتينا
شذى : نورك .... شسون ؟
أروى إلي أرجعت لشغلها : زي منتي شايفه .. نرتب الفطور
رفعت حاجبها و ابتسمت : أنادي لكم يانتي ؟
أروى بابتسامة : ما يحتاج ؛ على وشك نخلص
~ مشاعري مختلطة .. و أحس داخلي بأشياء غريبة أو على الأقل مو فاهمتها .. فرشنا السفرة و نسقنا عليها الفطور ..
ما شاء الله الكل حضر على الصباح .. شيء ماكان متوقع ؛ جلسنا حول السفرة بشيء من البسمة و المرح .. ~
سلمى : إلي ماكل عقلك
ابعدت أروى الحليب عن شفايفها : ههه من بياكل عقلي ... ما عندي فيصل زي فيصلك
بنص عين : ربي يرزقك ...
ابتسمت : ......
لفت لمياء لـ رمله : جا فيصل ؟
رمله وهي تناظر سلمى : أي .. أبوي و أخواني جو
لفت شذى لأروى : متى بتبدا المراسيم
أروى : أتوقع على الظهر
تربعت لمياء : الحمد لله ... بنات ماودكم تلعبون كرة
شذى بدون نفس : حتى الأكل ما انهضم
أروى بحماس : أنا ماعندي مانع
لمياء بابتسامة واسعة : فديتك بنت خالو ...
في نفس الوقت ..
قسم الرجال .. قريب من باب الفلة
طلع عثمان بضيق ورد على الجوال : نعم
وصل له صوت ماهر : نعم الله في حالك .. ليه ما ترد ؟
غمض عيونه و تنهد : قول يا ماهر .. شعندك ؟
ماهر بحدة : مو متصل أطلب منك أفلوس .. عموما .. أضن كانت عندك أفلام قبل لا يمسكون بو سارة .. شوف طريقة و وصلهم لي
بلع ريقه وقال بقهر : أنا مو في بيتنا ؛ وما أضن نجي خلال ذا اليومين .. بعدها بفكر
~ التفكير بس في بو سارة و أفلامه يسبب لي رعب .. تنهدت من قلب .. انتبهت لأبوي إلي كان واقف قريب بوابة المزرعة و حاط الجوال على أذنه
.. رحت له و طلب مني أوقف أنتظر رجال أسمه هود ؛ عشان هو بيروح يذبح الذبيحة مع عمي يوسف ..
انتظرت فترة حتى دخل رجال طويل أسمر و جسمه معتدل .. ~ هود !
هود وهو لابس بنطلون جنز كحلي و قميص أبيض فيه بقع خفيفة بيج .. لف بشيء من التوتر : أي نعم
ابتسم عثمان : معك عثمان حسين ... تفضل
رد له الابتسامة : تسلم
عثمان وهو سرحان : ربي يسلمك ..... هذي الفلة أدخلها تلاقي مجلس على اليسار .. الشباب كلهم هناك ......
مشى عثمان و هود يناظره فاتح ثمه : أفا ! أنا ما أعرف أحد هنا .. لا حول ولا قوة إلا بالله " دخل المجلس منحرج ؛
لف بعيونه على السريع و لفت انتباهه واحد يشبه حسين ؛ كان جالس قريب من الباب ؛ اتجه له " السلام عليكم ....
أحمد و عبد الله : و عليكم السلام
هود : أكيد أنت علي ؟
ابتسم أحمد : أوه ... طلعت مشهور و أنا ما ادري
هود بابتسامة : أنا هود الـ ......... ، أشتغل عند أبوك في الشركة
التفت أحمد يناظر عبد الله مستغرب من تشابه عايلته بعايلة عبد الله : حياك تفضل
" و أشر على عبد الله " هذا صديقي الصدوق ناصر علي الـ .........
رمش : .................... ولد عمي علي ؟
ابتسم عبد الله بتوتر : و أنت ولد أي عم ؟
هود بشيء من الثقة : جواد ناصر
ابتسم عبد الله بعدم تصديق : تشرفت بك يا ولد عمي
هود بشيء من الراحة : الشرف لي يا ولد العم ... خبري المرحوم ساكن في الرياض
ابتسم عبد الله بحزن : الحبايب راحوا يا خوي ... جيت أدور رزقي هنا في الدمام ... و الحمد الله
هود بسرعة : أنت تشتغل في شركة حسين بن عثمان ؟
هز راسه بلا : أنا سواق الشيخ
ابتسم أحمد بسعادة لعبد الله : يعني طلعنا معارف
عبد الله بابتسامة هادئة : الحمد لله
هود : با عدنا الزمن و اجتمعنا في مكان مـ .......
قطعه إلياس : يا لله شباب قوموا جهزوا الفطور
أحمد بابتسامة : ذا ولد عمي
عبد الله يبتسم لأحمد إلي لاعب على الرجال على أنه علي حسين ، ابتسم هود و هو يدور بنظره على المجلس المليان : كلكم هنا أهل ؟
أحمد : تقريبا ... " ولف يأشر على قدامه " ذا خالد أخو الشيخ حسين ... و ذا النايم في الزاوية ساهر أخوي .... وإلي توه طالع إبراهيم زوج عمتي
... و الدب إلي ماسك بنت ماجد ولد عمتي و إلي جنبه زاهر أخوي .. و ذا إلي جلس بقرب خالد جاسم نسيب الشيخ ..
و الولد المعاق الجالس على الكرسي المتحرك حمد ولد المحامي يوسف .....
ابتسم : ربي يجمعكم دوم على الخير
أحمد : تسلم ..
قام عبد الله بهدوء : أنا أستأذن ؛ بساعد الشباب على الفطور
قام أحمد : حياك معنا يا هود كلهم في عمرك
قام بتردد : أوكي
أحمد : ~ قمت رايح المطبخ مع الشباب .. شفت هناك علي كان يشرب ماي و نايف ياكل ههههه على كلامه تصبيره و ياسر جالس يدق على الطاولة
من يشوفه يقول عنده عرس ... تنهدت بضيق ممزوج مع شوق .. إلى الآن علي يتعامل معي بصورة رسميه ؛ وأنا ما أحس أني أحتاج أعتذر ؛
لأن لو أي شخص في مكاني كان بيسوي إلي سويته و أكثر .. وتبقى مسائل الشرف كثير حساسة .. ساعدناهم في ترتيب الفطور ..
بعدها نادينا الجماعة يتفضلون ~







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 11:01 PM   #26

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

قالـوا تحبـه قلـت ما هـوب بالحيـل
بـس انه أغلـى شـوي من نـور عينـي
يسـوى جميع الجـيـل الأول وهالجيـل
أحبـائـي المـاضـييـن والمقبـلـينـي
شوقـي له أعظم من ظما الأرض للسيـل
وأشـفـق عليـه أكثـر مـن أم الجنينـي
وأحتـاج له حـاجـة ثـرى مصر للنيـل
وعليه أغـار ولـو من ما للوالـدينـي
أشتـاق لـه شـوق المحـبيـن للـيـل
وأرتـاح لـه راحـة دمـوع الحـزينـي
لا صـار جنبـي لو سنـه وقتي بخيـل
ولا غـاب لو لحظـات صـارت سنينـي
قالـوا يحبـك قلـت هـذا هـو الـويـل
مـا ودي أنـشـد ثـم رفضـه يجينـي
وأهـدم رجـاي بـدبـرتي مثـل ما قيـل
والأفـضـل أحيـا بالأمـل لـو لحينـي
يا حـبكـم يا نـاس للقـال والقـيـل
والأمـر لـو سـهـل يصبـح مـهينـي
خلـونـي أحيـا في الوهـم يا عـواذيـل
وش دخـلكـم والأمـر بينـه وبـينـي
سعود بن بندر
الساعة 32 : 9 صباح
قسم النساء .....
رفعوا مواعين الفطور و انتهوا من تنظيفها .. جلست سارة بابتسامة : عقبال ما نجتمع في صباحية سلمى
ابتسمت آمنة : الله كريم يا أم علي .. إلا علي ما يفكر يتزوج .. هذا هو ما شاء الله عليه دكتور و مرتب حاله
سارة بهدوء : فتحت معه الموضوع لكنه دوم يأجل
تنهدت هدى بضيق : عَدوت العزوف عن الزواج منتشرة بين عيال العايلة
رمشت سارة : علي و عدني .. أول ما يرتب أموره إن شاء الله خير
عالية : هو توظف ولا بعده ؟
هدى باحتقار : الولد توه جاي من سفر لـ 4 سنوات أكيد بيرتاح شوي
لفت عالية لسارة بضيق : ~ دوم تحتقرني بنظراتها و تصرفاتها .. بديت أكره أشوفها .. معني ما أذكر أني سويت لها شيء! ..
ولا المستوى المتوسط هـ الأيام صار عيب !.. حنا حيل أحسن من غيرنا على الأقل جاسم رجال شايل بيت وعيال و ولدها قريب من عمر جاسم ..
وعانس ما بعد يعرس ..... ~
ابتسمت سارة لعالية بثقة و قالت بهدوء : علي ما يحب النوم و الجلسة في البيت .. من جا من فرنسا و هو يحاتي الوظيفة ..
" ثم لفت لـ هدى " الشباب خذوا أوراقهم لعدة مستشفيات و ينتظرون اتصال
هدى تغير الموضوع : إلا ما قلتي يا أم ماجد متى زواج سلمى
قطعتهم أم فيصل " أم زوج سلمى " : بعد ثلاث شهور
في نفس الوقت ... لكن خارج الفلة
طلعت لمياء من الفلة وهي ضامه الكرة و تنادي بصوت عالي : يالله نلعب كرة
ابتسمت أروى لحورية : يالله حور خلينا نلعب كرة
قطبت حواجبها : والله ظهري يا أروى مابيـ....
قطعتها وقامت : نغير جو الكآبة شوي
تنهدت وقامت وقالت بدلع : عشانك بس
أروى : ههه
" بعد تجمع البنات انقسموا إلى فريقين "
الفريق الأول : شذى ، رهام ، سماح ، لمياء ، أزهار " أخت ياسر "
الفريق الثاني : أروى ، رحاب ، نجمة ، رمله ، حورية ، هبة " بنت المحامي يوسف "
اقتربت منهم ريم بابتسامة : بنات بلعب معكم
الكل : هههههههههههههههه
شذى بصراخ : حيااااااك ريما
ريم و لأول مرة تكون مرحة كذا : الله يحيني
لمياء : أرحبوا .... تعالي خل نكسرك اليوم
ريم : بسم الله علي .... ها أنا في أي مجموعة
أروى : حياك معنا
شذى : حياك خيتي هنا
سلمى إلي واقفة جنب ريم : ريم خلك مع فريق شذى ..... حشا كل خواتي تجمعوا فيه
ريم بمرح : أوكي
مسكت لمياء الكرة : كلنا دفاع عدى ريم و سلمى حارس مرمى لكن لا بأس بالفرفره معنا .... بسم الله
"رمت الكرة بقوة .... خذتها شذى مشت شوي لكن قطعتها رمله إلي رمت الكرة لـ هبة ، تعثرت هبة و طاحت على الأرض أخذت الكرة لمياء و هي تضحك
.. قطعتها نجمة و أخذت الكرة و بقوة إلى المرما إلي منعتها ريم ، ريم وجهت الكرة إلى سماح القريبة منها .. بدت تجري و تعثرت و طاحت ؛
صعدت رحاب على ظهرها و أخذت الكرة و رمتها إلى أروى ... جلست سماح و بدت تبكي .. وجهت أروى الكرة بقوة إلى المرمى و هدف .......... "
تنهدت سلمى واتجهت لأختها و ضمتها : حبيبتي تعورتي
سماح بقهر : ذي العمية ما كأنها تشوفني على الأرض
لمياء : أقول قومي بس بلا دلع
سماح : طيري عن وجهي
لمياء : يالـ ×××× عساك ما قمتي ... بنات أنا متحمسة
حورية : أبد ما حد رمى الكرة لي
شذى بنص عين : وين يرمون الكرة لك .... مأكد بيقطعونك
سلمى : لميوه يالي ما تستحين حسني ألفاضك
لمياء بلا مبالاة حطت الكرة على الأرض لكن ريم سحبتها : يالله سماح حبيبتي
قامت : طيب
" رمت ريم الكرة إلى لمياء لكن قطعتها أروى بسرعة و ضربت الكرة بضربة غير متوقعة ؛ طارت الكرة إلى قسم الرجال ...
حطت أروى يدها على فمها و شهقت "
رمشت لمياء : أرووه من وين جات لك القوة
شذى : جد أروى أنتي إلي ضربتيها ولا لمياء طلعت من وراك ههه
أزهار : أروى طلعنا مخدوعين فيك ؛ و قلنا عنك هادية
لمياء : هي وين و الهدوء و ين .. خلوها تطلع على حقيقتها
ابتسمت : جد ما أدري كيف صار إلي صار هههه ~ حقيقة ما أدري كيف صار إلي صار .. لكن شعوري بالراحة يخليني أحلق
مو بس أضرب كرة بهذي الطريقة .. بعد ما شبعوا تريقه علي توزعوا جماعات ؛ كل مجموعة جلست على جانب ..
مسكتني حور وجلسنا حنا كمان في زاوية .. ومضا علينا الوقت بأحلى السوالف ~
الساعة 13 : 11 صباح
قسم الرجال .. في غرفة من الغرف
دخل خالد و جلس ناصب ظهره بكل شموخ .. أمهل عن الكلام حتى اكتملوا عياله الذكور زاهر و ساهر و أحمد ..
أعطاهم نظرة سريعة ثم تكلم بصوته المعروف : فضلت الاجتماع حتى أنقل لكم رد حسين أو رد أروى بالأصح
" لف ساهر لإخوانه ثم رجع يناظر أبوه بترقب .. أكمل خالد بهدوء "
أروى معارضة الفكرة و خاصة في ذا الوقت .. ولا بأس فيها بعد نهاية السنة .. وحسين قال ..
بناتي ما ينحجزون متى ما انتهت السنة أي شخص سواء أنت أو غيرك إلي يتقدم لها و يكون فيه الخير و الصلاح بينظر في أمره
رمش ساهر بصدمة لف لإخوانه ثم رجع يناظر أبوه : رفضتني ؟!
خالد : أنتظرها تخلص السنة
رفع حاجبة بضيق : بيه ذا رفض مؤدب
خالد بحدة : حسين كلامه صريح ويرحب فيك .. لكن مو الآن
بنرفزة : يبه أنا ما أفكر آخذ لي وحدة من العايلة ولا أفكر بالزواج بالمرة .. و بعدين لو تزوجت أنشغل لي كم يوم
ثم أشوف زوجتي مخاويه أخوي و عذرها أني مشغول عنها ........
قطعه خالد بصرخة : ساهر لا عاد أسمع منك ذا الكلام ثاني .. و الزواج قسمة و نصيب ماصار مع أروى يصير مع لمياء
فتح فمه و عيونه على الآخر .. لكنه مسك نفسه بضيق ؛ يحاول يكون هادي : يبه أنت أخبر بلمياء .. البنت رجة و مو مال زواج
خالد : .......
قام وباس راس أبوه ويده ثم همس : أعذرني يبه لو عليت صوتي أو طلعت عن شورك ... لكن حاليا ما أفكر في الزواج
~ لو شنوا .. ردها أثر فيني !... وعمي يقول بناتي ما ينحجزون! .. لكن أنا مو غريب !! وما بقول لها لا لو قالت نؤجل بعد نهاية السنة !!
..... لوله حسيت نفسي مرفوض .. استأذنت و طلعت من المزرعة مقهور ؛ ألف الشوارع و أتساءل هو ناقصني شيء ؟ ~
في نفس الوقت .. لكن خارج الفلة
وقف علي مستقبل القبلة .. وهو يهمس بصوت خفيف :
إلهي ضيفك ببابك .. يا محسن قد أتاك المسيء .. فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم
" رفع صوته " الله أكبر الله أكبر
" انتهى علي من الأذان و تنحى .. تقدم حسين و الكل صف خلفه لأداء الفرض .. بعد أداء الصلاة جلسوا يتناقشون في بعض المسائل ،
أما علي دخل قسم النساء و سوى شبك لـ السماعات و البروجكتر .. بعدها رجع إلى قسم الرجال "
عند النساء .. داخل أحد الغرف
عالية على الجوال .. قالت بضيق : أقولك مو طايقتني ، تمسك على الكلمة! .......... أي مو مرتاحة .........
لا والله ما بيني و بينها شيء بس تعرفهم أسرة بو زاهر رافعين روسهم على العالم .......... " تنهدت " جاسم ! ........... طيب وشلون على الغدا
......... زين يالله مع السلامة " طلعت من الغرفة و دخلت غرفة المعيشة ...
جلست بهدوء قريب من سارة " الرجال بدو بالغدا و إلي بيطبخه المحامي صديقهم
ابتسمت سارة : أي بو يعقوب ممتاز في المندي
عالية بضيق : و هذا جاسم يقول بيبدون في البرنامج
حطت يدها على يد عالية و ابتسمت لها : لا تشيلي في خاطرك يا خيتي .. يقولون واثق الخطى يمشي ملكا
هزت راسها بصمت : .........
قامت سارة بهدوء و رفعت صوتها : حياكم قاعة العرض
" توجه الجميع إلى قاعة متوسطة ؛ فتحت سارة البروجكتر و جلست بهدوء تسمع صوت ولدها إلي بدا يصدح في أرجاء القاعة "
سبحان الله ... سبحان الله ... سبحان الله
حمــــداً لله ... حمـــــداً لله ... حــــمداً لله
سبحانَ الله ... سبحانَ الله
كلُ شمــــسٍ وقمر ... وحبيــــباتِ المطر
سبّـحت ربَّ البشر
آهِ ربـــــي ... جــلّ ذنبي ... وتــــداعى بـــدني
فتلطـــــف ... وتعــطّف ... بالضعيف المذعنِ
جئتُ شاكٍ ... جئــتُ باكٍ ... فلئـــن عــــــذبتني
بيـــــن نارٍ ... و أوارٍ ... أفمـــــــن يرحمني
أًضعتُ عمري ودربي ... كنتُ لاهي
سوّدتُ بالـــوزر قلبي ... يا إلـــــهي
فامسح بعفـــوك ذنبي ... أنت جاهي
يا سيدي ... عقلي نادى ... سبحانَ الله
لدربــــكَ ... قــلبي عادا ... حــــمداً لله
لا حولَ لي إلا بالله
بعد نهاية الأنشودة جلس و قال بثبات و قناعة : أحب أختصر لكم حقيقة دراستي الجامعية في فرنسا .. الدراسة علمتني كيف أعالج القلب من الظاهر
.. و أخلصه من الأمراض و العراقيل إلي تطرأ عليه .. ورجعت دكتور متمرس في جراحة القلب ..
لكن الجامعة ما علمتني كيف أعالجه من الباطن ؛ حتى نصل إلى مرحلة الراحة و الطمأنينة ............
لكن القرآن الكريم قبل أي جامعة أشار لنا و علمنا كيف نعالج قلوبنا من الداخل ... و أضنه أرجح و أفضل و أوقى من أي علاج ..
قال عز من قال " ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " ... و نعم بالله ... سفرتي ما اقتصرت على شهادة دنيوية و علم ظاهري ..
بل تعدت إلى أكثر من ذالك ؛ إلى الحد إلي عرفت كيف أشكر ربي ليل نهار و أبقى مقصر في شكري .... ربي أكرمني و أعزني ...
وهو أكرم الأكرمين .. و السلم عليكم و رحمة الله و بركاته
ابتسمت شذى ولفت لأروى : ماشاء الله عليه علي .. حكيم
رمشت ثم ابتسمت لها : يا حبي له خيي ~ فديته أخوي قام و قدم المايك لبابا إلي بدا في محاضرة ما توقعتها أبد ؛ كانت بعنوان العفاف و الفضيلة
..... حسيت بالخجل من نفسي و أنا أحس الكل يناظرني .. و لا حول ولا قوة إلا بالله ~
الساعة 44 : 3 مساء
قسم الرجال .. خلف الفلة
ابتسم عبد الله : اجيب الصواني ؟
يوسف إلي رابط ثوبة على خصره : أي
اقترب علي من الجدر الكبير : ممكن أتذوق ؟
دفعه يوسف : وين تتذوق روح جيب الصواني بسرعة
علي : ههههه هذا عبد الله و هود راحوا يجيبون الصواني
حسين بابتسامة : و أنت روح للحريم شوف تجهيزاتهم من سلطة و غيره
ابتسم لأبوه : إن شاء الله يبه ~ مشيت متوجه لقسم النساء و دخلت بعد ما استأذن كالعادة .. وشكثر مسوين! .. ذيلي يبغالهم شغل ..
قلت لأمي بطلع و بشوف لي واحد من الشباب يساعدني .. طلعت و ما شفت قدامي إلا أحمد ترددت في البداية بعدها ناديته و دخلنا سوى ..
صفيت كمية كبيرة في صينيتين و توني رفعت راسي إلا أروى أختي قدامي .. بلعت ريقي و لفيت لأحمد ~
نزل أحمد عيونه و أخذ صينيته و طلع ... همس علي بضيق : ممكن أعرف ليه داخله هنا ؟
أروى شوي و تبكي : و الله ما أدري ضنيتك بتنادي عثمان وقلتـ ......
" عطاها نظرة سكتتها و أخذ الصينيه و طلع ، أهتم علي و عثمان و راشد بنقل صواني الغدا لنساء و بعد ما خلصوا فرشوا السفر
ألتفت كل مجموعة حول صينية .. دخل ساهر بضيق تروش على السريع و جلس مع الشباب "
زاهر : وين قطيت ؟
ناظره بهدوء : أبد بس أخذت لي فره
في مكان بعيد عن المزرعة ... و بضبط في قصر إبراهيم
فتح التلفزيون بملل و اسند ظهره بجلسة مايله : والله و طلعت منها يا زاهر ولا كن إلي صار بسببك .. و أنا إلي طلعت ساذج و ينقص علي بسهولة
... أف ... مليت من جلست البيت ولا لي خلق أطلع .. و كذالك مالي وجه أروح المزرعة ...
~ احس بكسر داخلي أول مرة أحس فيه .. حتى على سالفة ريم و ماجد ما صرت كذا ... سمكن لأن ريم كانت تجلس معي برضاها
وأنا لا خططت ولا سويت شيء ... قمت و طلعت من القصر ألف في الشوارع بلا هدف ............. ~
خلف السحاب ...
التوقعات ..
* نظرة عبد الله لناس كافة و أروى خاصة .. هل ستبقى أم ستتغير
*عثمان و ماهر .. حدث مقبل .. فكيف سيكون
* علي سيطلب الزواج قريبا لكن من من
* خالد هل سيقبل على خطبة حورية لزاهر أم لا .. كما أننا بانتظار حدث سيترتب على هذا العمل ...
* عصام وحالت التفكير و الضيقة هل ستنقضي
* هود الشخصية الجدية و دورها في الفصول القادمة
هذه بعض التوقعات العاملة لباقي الحلقات ..إن لم يكن هناك تغير مستقبلا .. و نحن بعد كل فصل نقترب أكثر من النهاية ............
تحياتي لكم ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الخامسة : مشاعر / الفصل : " 3 "
قد تحملت في الهوى .. فوق ما يحمل البشر
أشرح الشوق كله ؟ .. أم من الشوق أختصر
شوقي
يوم الاثنين ..
الساعة 16 : 12صباح
قسم النساء .. غرفة البنات
شذى : ~ الفلة بناءها حديث و حتى الأثاث مو كامل .. اضطريت أنا شذى خالد أنام على الأرض ! .. الجميع نام إلا بنات عمتي .. ما حبيت أجلس معهم !
استلقيت على الفرش إلي رتبته يانتي وأنا بالي مشغول ؛ علي نايم ولا صاحي ؟ ... شيسوي الآن ؟ .. بدت الذكريات ترجع لي حزينة ..
ليتني تصرفت بحكمة و ما كلمته .. في أمل يفكر فيني ؟ .. ليه صار إلي صار ؟ ياليت أقدر أعيد الأيام ؛ أكيد الآن حاقد علي .. ليه شاغل تفكيري ! ..
ليه خايفه أنه يروح مني ؟ .. تحولت للجانب الثاني بضيق .. كانت أروى نايمه جنبي و باين أنها نايمه بعمق .. تأملت ملامحها بدقة ..
يقولون في شبه بين أروى و علي ! لكني ما أحس بذا الشبه ... تنهدت .. أحسني بختنق .. قمت شربت ماي ثم رجعت ؛ غمضت عيوني لعلي أنام ~
الساعة 45 : 2 صباح
زاهر : ~ وصلني إلي صار في عصام لكنه أبد ما همني ... يستاهل أكثر .. خل الكل يعرف أن العيب منه هو ؛ مو من أختي ! ..
صح ما طاب خاطري لكن شيء أحسن من لا شيء .. تمللت و أنا لحالي أناظر هالفلم ؛ سخيف .. ما أدري من وين جايبه عليان !
طنشت الفلم و بديت أكفر في حورية .. من وصل رد أروى لـ ساهر و أنا شايلها من راسي ؛ ... أستبعد عمي يوافق لأنه بيتدخل حتى لو وافق جاسم ...
بصراحة ودي حيل فيها .. تنفع شهر شهرين .. على الأقل هي أفضل من إلي أسافر علشانهم .. صح فكرة ؛ نفسي بسفرة غير عن كل السفرات ..
بسحب مبلغ يستاهل من الشركة و بطلع فيه أسبوعين أو أكثر و بشوف الدب ماجد إذا بيخاويني .... قمت بعد ما انتهى الفلم و دخلت غرفة الشباب
إلي أشخيرهم واصل لآخر الدنية .. لفت نظري عبد الله يصيلي ! و ذا الإنسان بعد مو بالعه أبد .. الله يسامحك يا عمي دام دخلت هـ الأشكال بيننا .. ~
الساعة 3 : 5 صباح
قسم النساء .. غرفة البنات
دخلت لمياء متحمسة و سكرت الباب خلفها : الشباب يسبحون
سلمى وهي تمشط شعرها : و إذا !
اتسعت ابتسامة لمياء : أقولك يسبحون .. هناك هم أصواتهم واصله لآخر الدنيا
قامت بابتسامة : عمي بو فيصل جا ؟
غمزت لها : سمعت أنو فيصل بس جا أما عمي بيجي على الظهر .. و أزهار جات
تمددت شذى على الفرش و هي تتثاوب : وكيف عرفتي أنهم يسبحون ؟
بابتسامة واسعة : فتحت النافذة الفاصلة بين القسمين و .........
أروى : ~ سبحان الله ! .. قبل لا تكمل كلمتها إلا الكل سبقها ههه .. بنات ! .. لفيت لحور إلي لها كم يوم تعبانه و ترجع ..
ضحكت عليها ~ يالله حور خلينا نقوم
بتعب : بطني يا أروى
ابتسمت لها : وش رايك أنادي لك علي يفحصك
"عطتها نظره و ضحكت أروى " هههه صدقيني بتنسين المرض ..
~ بعد اللتيا و التي وافقت تقوم .. ما ألومها ؛ لونها صاير أصفر و التعب واضح عليها .. طلعنا بره الفلة .... شكل البنات مثير لضحك و التعليق ..
و كنهم ما صدقوا .. تراكبوا على النافذة ؛ كل وحدة تبي تسرق نظرة و النافذة إلي كانت مفتوحة بمقدار ثلاثة سانتي بدت تقترب من نهايتها ....
اقتربت منهم بفضول ورفعت جسمي بأصابعي أبعد الروس المغطية وجهي .. لمحت ساهر راميه ماجد في البركة ! ... و .............. ~
فاجأتهم هدى بصرخة : ما شاء الله عليكم يا بنات الحمايل ... من يشوفكم وش يقول ؟
ابتعدوا البنات بهدوء .. رمشت أروى وهي تناظر حورية بابتسامة خفيفة : فــــــــولــولـــت وولــــولـــــت ... ولـــــي ولـــــي يــــا ويــــل لـــــي
مدت هدى يدها وسحبت رحاب من عضدها وقالت بقرف : أنتي يلي ما دري شنوا أسمك ... سكري النافذة
" ثم لفت للبنات " الجدار نازل و أي صوت منكم راح يسمعونه الرجال .. مو زين لكم يعرفون طول لسانكم !
لمياء : ~ محاضرة طويلة عريضة .. و الله يا مرة خالي ما همك الرجال يسمعون صوتنا إلا أنهم ينقدون عليك .. طيب على شنوا ينقدون ؟!..
أعوذ بالله سدت نفسي .. رجعنا داخل الفلة و أنا مقهورة .. ما يمدين أقز كل الشباب .. حدي شفت علي و زاهر و الدب أخوي ماجد ..
جلسنا مع الحريم غصب .. ويا زين سوالفهم زيناه ... بس تسد النفس على الصبح ~
الساعة 14 : 8 صباح
ولأول مرة ..
شقة ياسمين و ناصر .. غرفة المعيشة
" فتحت ياسمين عيونها بروعة و هي تسمع صوت صراخ أخوها على ولده ؛ شيء اعتادت عليه
و تعب النفاس يمنعها أنها توقف في صف الطفل إلي ما تجاوز الـ 4 سنوات "
دخل هود يجر ولده من ملابسه .. رماه عند الباب وقال بضيق : ياسمين صاحية ؟
تنهدت بضيق : أي ....... شغل الأنوار
شغل النور : صباح الخير
تنهدت وجلست بتعب : كل ذا الصراخ و تقول خير ! .. ارحمه يا خوي
جلس بجنبها على السرير : الولد يذكرني بأمه إلي رمته علي و تزوجت .. وأنا مالي به ....... عموما عذريني صحيتك من النوم
قالت بهدوء وهي تحاول تكسبه : الولد ماله ذنب بلي سوته أمه ؛ و يبقى من صلبك
سكت فتره بعدها قام متوجه إلى سرير الطفلة : ..... آسيا حبيبة خالو
تنهدت واستندت وهي مغمضة عيونها .. ثم قالت بهمس : عمي بيجي اليوم
عبس : ....... وش عنده ؟
تنهدت بضيق من أسلوب أخوها : بيجي يشوف أحفاده
ناظرها بدون نفس : قصدك حفيدته .. هو ما يعترف بولدي
ناظرته بقهر وهو يبتعد عن آسيا متوجه إلى الباب : على وين ؟
دخل يديه في جيوبه وقال بدون نفس : جهنم ولا أشوف عمك
طلع معصب .. و دخل ناصر مستغرب : وش فيه أخوك ؟
ياسمين : قلت له عمي بيجي عصب و طلع
سحب تركي من ملابسة و أخذه إلى السرير وهو يتحلطم بقهر : أخوك ذا يحتاج له حد يوقفه عن حده ..
ناسي أنه قبل ما يكون أبو طليقته هو عمه و أبوي .... " ناظر تركي بضيق " لا بارك الله في أمك ولا في أبوك
في نفس الوقت لكن في المزرعة ..
قسم النساء ... المطبخ
سلمى : ~ ناظرت الرقم إلي ولع جوالي .. وحشتني يا فيصل .. لكن أحسني متضايقة ولو رديت ممكن أتهاوش معك ؛
حطيته على الصامت و رفعت صينية الحليب متوجه إلى الصالة قبال غرفة البنات وين ما البنات جالسين .. ~
حورية بابتسامة : حياك سلمى
جلست وحطت الصينية : كنكم تنتظروني ؟
لمياء بحماس : بنلعب صراحة ولا جراءة
قطبت حواجبها : لااا ... ؛ دوم ذي اللعبة نهايتها هوشه
مدت يدها لكاس حليب : و أنتي دوم معارضة ! .. يا بنات إلي بيزعل يقوم من الآن
سماح بتردد : خلوها أسئلة عادية .. يعني مو محرجة
طنشتها ولفت لرهام : لفي القارورة يا .... امممم إلي تكوني !
رهام وهي رافعه راسها : أنا رهام " لفت القارورة و ابتسمت " سماح تسأل حور
سلمى وهي تناظر سماح بحنان : هذا سؤال لك أنتي تسألي
هزت راسها بخجل و همست : صراحة ولا جراءة ؟
حورية بصوتها الرقيق : خليها صراحة
لفت تناظر رهام ورحاب وقالت بخجل : من أكثر تحبين رهام و لا رحاب ؟
رفعت حورية حاجب و ابتسمت : خواتي و ما افرق بينهم .. غاليات على قلبي
ابتسمت رحاب و ضمتها : فديتك أنا
لمياء : هههههههه عشانها قالت أنك غالية
رحاب : أنا واثقة أني غالية
لفت نجمة القارورة : أنا أسأل رهام هههه صراحة ولا جراءة ؟
رهام : صراحة
نجمة بابتسامة خبيثة : تحبي واحد من الشباب مو ؟ منوا ؟
ابتسمت رهام وهمست : ..... إلياس
رمشت سلمى بصدمة :...... بعدك صغيره يا بنت
قطبت حواجبها وقالت تدافع : الحب ما يعرف كبير من صغير
لمياء وهي تصفر : البنت قالت حكم
حورية بحدة : رهام ! أنتي فاهمه شنوا قلتي
رهام بضيق : مو قلتو صراحة و شفافية .. خلاص لا تدققون
لفت رحاب القارورة بسرعة تكسر حدة التوتر : لمياء لأروى
تنهدت لمياء ثم لفت لأروى بابتسامة : صراحة ولا جراءة ؟
أروى وهي تشرب حليب : صراحة
حركة حواجبها وهي ضامه يديها : الرومانسية إلي طاحت عليك فجأة مو لله .. أسدحي لنا مواصفات فارس أحلامك ولو كان موجود قولي منوا ؟
بعدت الحليب ببطء و رمشت وهي تناظر الكل يناظرها .. بلعت ريقها و غمضت عيونها : ......
أزهار : هههه البنت بدت تتخيله
ابتسمت لها سلمى و ناظرتها بترقب .. فتحت عيونها بهدوء و همست : اممم تدرون ما قط فكرت بمواصفات معينة ! ...
لكن الآن طرى على بالي بعض الصفات ... يهمني شكله ...... مو جميل .. لكن يهمني أنه إنسان أنيق وله شيء من الذوق و الباقة في التعامل ؛
فـ الله جميل يحب الجمال .. أما أخلاقة أتمناه يكون نفس بابا
سلمى بتأمل : من باب كل فتاة بأبيها معجبة ؟
رمشت و ابتسمت بهدوء : .....
لمياء بسرعة : مالك بالعقد .. لا تلبسين .. و لبسي .. ولا تطلعي .. و أهم شيء أنه ما يطلع معك سوق
رفعت حاجبها ولفت للمياء : كلامك صحيح لكن أتوقع أني بكون مرتاحة
هزت راسها ثم لفت القارورة : أنا لـ شذى ... صراحة ولا جراءة ؟
شذى بغرور وهي تسحب خصلة متمردة من شعرها و تلفها خلف أذنها : جراءة
ابتسمت : طيب ... قومي حبي راس ماما .. ولا تقولي أننا نلعب
فتحت عيونها على الآخر : لمياء ماله داعي .. شبيقولون ؟ على الصبح البنت شاربة !
لمياء بابتسامة : حمدي ربك راس ماما و لا راس حور هع
حورية بابتسامة : وش دخلني أنا ..
قطبت حواجبها بدون نفس : طيب يصير خير ... " قامت و البنات قاموا وراها .. متوجها إلى الصالة الثانية .. ابتسمت وهي تناظرهم يفطرون بهدوء
باست راس أمها " صباح الخير ماما
رمشت هدى باستغراب ؛ توها مصبحة عليها ليه تصبح عليها ثاني !! : صباح النور
ابتسمت و باست راس عمتها آمنة ثم راس سارة و هي تصبح عليهم حتى وصلت لعالية ابتسمت لها بقرف و قالت من بعدي : صباح الخير عالية
بعدت عالية الشاي و همست بطيبة : صباح النور شذى
طلعت ومرت بين البنات بغرور حتى وصلت لمكان جلوسهم : وهذاني بست راس عمتي
أزهار وهي تجلس : طلعتي مو هينة ...
لمياء : ههههه حلوة حركتك شذى
رمشت حورية إلي حز بخاطرها من حركة شذى : ~ طيب شمعنا ماما ؟ .. ولا هي طايحه من عينك ! .. حسيت بضيق
و كان ودي أقوم و افركش عليهم اللعب .. لكني بشوف آخرتها ~
لفت سماح القارورة : رهام تسأل نجمة
رهام بحماس : قولي صراحة نجوووم
نجمة : بس أنا نفسي جراءة
رهام : لا نجوم بعدين قولي جراءة
رحاب : هههه من متى تترجين نجمة
عطتها نظرة ثم لفت لنجمة : براحتك
نجمة وهي تحرك كفها فوق و تحت و مبتسمة : لا خلاص ما بفشلك خليها صراحة
رهام بحماس : نفس السؤال ... أسم شخص تحبيه ؟
سكتت متفاجأة من السؤال بعدها ابتسمت : أحب ..... أحب هههههههههههههه هههههههاي
رمشت أروى : الحمد لله و الشكر
نجمة وهي ماسكة قلبها : هههههههه كح كح ههه احم .. آه .. أي ..... أحب عبد الله
الكل لف لها وقالت لمياء : يا زينك يا بنت خالي لما حبيتي سواقكم
شذى بقرف : ووووووع .. ما اخترتي إلا سواقكم .. ترى سواقنا أكبر أحسن منه !
نجمة إلي سكتت من الضحك و قالت بابتسامه : آه ... تعبت ...
" و غمزت لأروى إلي تناظرها بصدمة " بس أحبه زي علي أخوي بضبط .... ههههههههههههههههه
أزهار وهي ترمي عليها قلم مرمي على الأرض : أقول ما عندك ما عند جدتي ... هاتي القارورة ألفها ...... سلمى لأروى
سلمى إلي مو عاجبتها اللعبة : صراحة ولا جراء ؟
أروى : جراءة
سلمى بابتسامة : يا ليت تقومي تسوين لي سندوش
رمشت : وين الجراءة !!
سلمى : ههه يعني عندك جرأة تدخلي المطبخ
رفعت حواجبها و ابتسمت : طيب ... لكن انتظروني
لمياء بصراخ : أروى و أنا كمان جيبي لي
نجمة وهي ترفع جسمها : و أنا كمان
حورية وهي تلف القارورة : سلمى لـ أزهار
سلمى : أنا مرة ثانية ! اممم طيب وش رايك بلا صراحة بلا جراءة و تقومي ترقصي تغيرين علينا الجو
أزهار بابتسامة : لكن ما أعرف أرقص سكيتي
حورية بابتسامة : أنا بغني
رهام وهي تاخذ الصينية و تشيل منها كاسات الحليب : وأنا بطبل
قامت لمياء : ههه و أنا بساعدك
قريب من بوابة المزرعة ..
ركن هود سيارته و رفع نظارته و هو يتنهد : ~ لفيت الشوارع ضايقه فيني الدنيا .. شوفت وجه عمي بـ يذكرني بـ ببنته الله يشيلها ..
و بيفتح لي سين و جيم ....... تركي و لدي ! والله أحبه .. لكني كل ما شفته أتذكر أمه و عمايلها ! ... دخلت المزرعة ناوي أغير جو مع الشباب ..
إلي شفتهم عند البركة ! .. توجهت لهم مباشرة و ليتني ما قربت ~ انهبللت ؟
رمش ياسر بعد ما رمى هود في البركة : ههههه أثاريك ما تعرف تسبح
طلع من البركة بضيق : كلن يرى الناس بعين طبعه !
" جلس على طرف البركة ؛ يتطمن على جواله و محفظته .. شاف ماجد جاي مسرع قام بسرعة قبل لا ينكب عليه شيء من الماي .. ناظر ملابسة ..
برمودة واسعة بني و تي شرت بيج في ثلاث أزره .. تنهد و مشى وهو يتأمل المزرعة سرحان "
عثمان : هود !
لف له و ابتسم : زين شفتك .. ياليت تشوف لي حل ؛ ملابسي كلها ماي !
هز راسه : تفضل معي بعطيك لبس لسباحة
في نفس الوقت
قسم النساء .. المطبخ
أروى : ~ أحتاج سندوش لكل البنات ! لكن نفسي أرجع بسرعة .. لأول مرة أتجرأ على يانتي إلي جالسه لحالها ! ..
نزلت لمستواها وقلت بحياء ~ ممكن تساعديني أسوي سندوش
هزت راسها : زين
أروى : ~ ما مرة استخدمنا ناس و جبنا شغالات ! الحمد لله على نعمة الصحة .. ولو وصل لماما خبر .. ما بيكون طيب .. !!
دخلت معها المطبخ و فتحت كيس السندوش .. و أنا أناظرها وهي تكسر البيض .. داخلي مشاعر غريبة .. وعندي رغبة قوية للكتابة !
ما أذكر أني أكتب .. أنا بس أجمع بعض الأشعار و أحفظها .. فتحت جوالي بسرعة و كتبت في المسودات
عن حب من يسألوني ؟ أما علموا أنك في داخلي مكنون
و أني بحبك عيروني و قالوا عني متخلف مجنون !
أما علموا أن الجنون فيك ممدوح ... يا خالقي .. أبعدني عن كل حرام يسوءني
و قربني من بابك المفتوح .. ورزقني الحلال طيبا
وستر قلبي بستار حبك الذي به أحيا و أموت
ضميت الجوال لصدري و غمضت عيوني ~
يانتي : أروى !
فتحت عيونها و رمشت : هااا
هزت راسها بحركة سريعة : سندوش جاهز
ابتسمت لها : يطيك العافية و ما قصرتي ..
سحبت منها الكيس إلي جمعت فيها الساندوش و طلعت للحديقة سرحانة .. ناظرت البنات و فوضتهم .. تنهدت و اقتربت منهم : مين العروس ؟
أزهار وهي تضحك : العروس شذى و العريس لمياء هههههه
شذى بقرف : حلفي ؟
لمياء بمزح : حرام عليك أزهار شذوه على آخر عمري تصير زوجتي هههههههههههههه
شذى بقرف : أبد أنا إلي ميته عليك
الكل : ههههههههههه
سلمى : تراه مزح .. حياك أروى
جلست أروى و سحبت القارورة : خلونا من مزحكم ... اممممم و أزهار لـ شذى
ابتسمت أزهار بخبث : صراحة ولا جراءة ؟
شذى : صراحة
أزهار بتحدي : تمام ... من شوي عند النافذة كنتي تدورين على نفر .. أقصد واحد من الشاب .. أكيد تحبين ؟
ابتسمت وقالت بثقة : أي ........ علي
حطت أروى الصينية و رفعت راسها بدهشة : ما شاء الله أخواني كلهم .... طيب و عثمان من يحبه
نجمة بسرعة : سماح
" الكل لف لـ سماح الخجولة باستغراب ؛ أما سماح قلب لونها برتباك ؛ أسحبت القارورة ورمتها على نجمة إلي هربت وهي تضحك
و طاحت القارورة على الأرض و تكسرت .. رجعت تناظر البنات .. غمضت عيونها وقامت وهي تبكي "
سلمى بصدمة : صدق قليلات أدب .. " ناظرت شذى باحتقار " لكن إذا الكبار هذي عمايلهم ما نلوم الصغار
شذى بغرور : حلال عليكم و حرام علينا !
سلمى بجدية : مامرة صرحت بحبي لفيصل ولا ذكرته لأحد .. حبي له في داخلي كأي بنت تعجب أو تحب ولد عمها .. طبعا إذا كانت بنت ناس و عايله
شذى بحدة : شقصدك يا سلمى ؟
سلمى بدون نفس : قصدي المثل إلي يقول ... إن لم تستح فصنع ما شئت
شذى بنرفزة : الكلام ما طلع إلا من خيبتك بولد عمك .. ههه إلي لا أمك ولا عمي حسين موافقين عليه .. استغفر الله
سلمى بضيق : أين كان .. أهم شيء أشرف من عيال خالك و أنتي فاهمه شقصد
ناظرتها بقرف و قامت : أنا ما مت على عيال خالي زيك ؛ و جا منير ولد خالتي و رفضته رغم ماما و بابا كانوا موافقين عليه ..
وحطي ببالك أنا ما أحط راسي براس وحدة زيك ؛ عنست ثم وافقت على واحد أمها و خالها مو موافقين عليه .. و الله أعلم بسواد وجهه
قامت سلمى وهي تداري دموعها و سحبتها من عضدها و صفعتها كف : حدك ..
حطت يدها على خدها بقهر : المشكلة برستيجي ما يسمح أنزل لمستواك
عضت على شفتها بقهر لكن حورية سحبتها تهديها : أذكروا الله
أروى اقتربت من شذى و سحبتها على جنب : شذى أنجنيتي
دزتها بقرف : و أنتي انقلعي عن وجهي
لمياء : ~ حسيت بالندم ... أحاول أسوي أجواء مرح لكنها تنقلب دايم .. سلمى بلا شيء دوم متضايقة من زوجها
شلون و الآن تجي شذى و تتكلم عليه بذي الصورة ... يمكن كلام سلمى مو عدل لكنه عام و حتى سماح ورهام داخلين فيه ..
أما كلام شذى كان خاص لها وجارح ... البنات توزعوا .. أما أنا أخذت المكنسة و كنست الزجاج إلي تطاير من تصرف الخبله سماح
بعدها توجهت لحالي إلى الحديقة ~
قسم الرجال .. البركة
علي : ~ بطبعي أحب المزح و أكره الرسميات و الحواجز .. لكن تصرف ياسر ما عجبني ؛ هود بعده غريب ؛ وحنا ما نعرف طبايعه ..
حبيت أحسسه أنه في مكانه .. ابتعدت عن الشباب و دخلت دورات المياه ..
شفته يبدل دقيت الباب بخفة حتى يحس بوجودي بعدها قلت بمرح ~ مرحبا بك يا هود
رمش : ... مرحبا
علي : قبل يومين كنا مشغولين بالبرنامج وما حصل لنا الشرف نتعرف عليك .. معك علي بن حسين
قطب حواجبه : الشيخ يطلع أبوك ؟
هز راسه : أي نعم
قال باستغراب : و الأبيض ذاك إلي يشبه الشيخ من يكون ؟
بتفكير : تقصد عثمان !
هز راسه بلا : ....... في واحد مع ناصر ولد عمي
ابتسم : أحمد ولد عمي
باستنكار : قلت له أنت علي ؟ قال ما توقعت أنا مشهور !
علي : ~ باين عليه مو راعي سوالف و مزح .. حسيته جدي .. وتصرف أحمد كمان ما أعجبه ! .. من عبارته كلن يرى الناس بعين طبعه
حسستني إنه جيد في السباحة .. ناظرته وقلت له بجدية ~ تدخل معنا سباق سباحة
ابتسم و همس : ............ مو مشكلة
رد علي الابتسامة : عندنا سباحين ممتازين
هود بثقة : وأنا قابل
علي : حياك
الساعة 10 : 9 صباح
قسم النساء ... في الصالة
دخلت حورية بابتسامة و جلست بجانب سلمى : مشان الله يا سلمى ما بتزعلي
ابتسمت سلمى بقصة : ما بيلبق لك بنوب
حورية : ههه حبيبتي سلمى أنتي أخبر بشذى
تنهدت وهزت راسها بضيقة : مو زعلانه و إن كان كلامها جارح
حورية : لا تخلي كلامها يأثر عليك
سكتت شوي بعدها قالت تغير الموضوع : ما تحسين بشيء غريب
رمشت : مثل شنوا ؟
سلمى وهي تتصنع الابتسامة : غريبة الجو مو متكهرب
ناظرت إلي حولها .. أمنة و عالية ياكلون حب و يناظرون مسلسل تركي .. و هدى تتصفح مجلة و تتناقش مع سارة على آخر صيحات الموضة
.. ابتسمت حورية : الله لا يغير عليهم
سلمى : ههه آمين
لفت لها وناظرتها برقة : ما قلتي كيفك مع التجهيزات
انكمشت ملامحها بعدها قالت بهدوء : كل شيء تمام لكن عندي المكملات .. يعني الملابس و الأشياء ذي ..
إن شاء الله أول خروجنا من المزرعة برتب أموري على طلعة السوق و يا ليتك تشاركيني حور ؛ ذوقك يعجبني
رمشت : مع سواقكم ؟
سلمى : أي
حورية : امممم ما ضن بابا يرضى .. بيني و بينك أنا كمان أبي أتسوق و فرصة أختار معك .. بكلم بابا ياخذني و نقلتي في السوق
هزت راسها : تمام ...
الساعة 31 : 9 صباح
قسم الرجال .. البركة
عبد الله : ~ الكل خرج من البركة تاركين للمتسابقين المساحة الكافية .. الماي غطى البركة إلي بانت أنها غزيرة و كبيرة ..
صحيح أني مو ذاك الزود في السباحة لكني حبيت أدخل معهم السباق وكنا أنا وهود و ساهر و زاهر و عثمان و علي و نايف ..
نزلنا للبركة وبدا كل منا يتوق للهدف ~
" تقدم هود على المجموعة ومن خلفه مباشرة نايف وبعده على مسافة قصيرة ساهر ثم علي ثم زاهر ثم عثمان و عبد الله على نفس المستوى ،
وقف عثمان ياخذ نفس وهو يناظر الجماعة إلي وصلت إلى نهاية البركة وبدت تلف .. أنطلق ثاني يحاول يقاربهم ..
ساهر تأخر و تقدم علي إلي أقترب من نايف لكن نايف تقدم على كل من علي و هود وكان الفوز من نصيبه ؛
نايف و بعده هود ثم علي ثم زاهر ثم عبد الله ثم ساهر و عثمان "
زاهر وهو ياخذ نفس : لا غش يا نايف
نايف بنص عين : غش في عينك .. أصلا ماحد يغش زيك .. قبل لا توصل لنهاية البركة تلف !
علي : ههههههههههههههه
ساهر وهو يمسح وجه و مبتسم : مو مشكلة و العشا عليك يا نايف
نايف بروعة : أقول شوف لك واحد ثاني ؛ أنا أفوز و أنا أعشيكم !
علي : هههه عشاكم هنا في المزرعة ... وياله يا جماعة خلونا نشوف الغدا و ماباقي شيء على الصلاة
الساعة 7 : 2 مساء
قسم النساء ... غرفة البنات
حورية : ~ بعد الغدا .. البعض نام و البعض يناظر التلفزيون .. أما أنا لوحدي هنا .. الأفكار تاخذني يمين و شمال ..
تروشت و لبست برمودة سوده فيها خطوط بالطول رفيعة كثير ... بدرجات الرصاصي واسعة مع بلوزة مخططه بخطوط كبيرة بالعرض بلون وردي و أبيض و أسود
شاده على الجسم و حفر .. ثم استقبلت المرايا أناظر شعري المبلل إلي بدا يجف و تعرج على الخفيف ؛ مسكته كله ورفعته بإهمال بربطة وردية ..
بخيت عطر ثم طلعت خارج الفلة سرحانة ... شذى تحب علي ! .. أيام كنا صغار دوم يقولون حورية لعلي .. صحيح ما له في قلبي مكانه خاصة ..
لكن هذا ما ينفي إعجابي به .. شاب خلوق و دكتور .. ويكفي أنه ولد عمتي ؛ يعني قريب .. آآه ... جلست على صخور منسقة بشكل حلو
و ماي يصب بهدوء .. كنت ولا زلت أفكر بقصة حب وفارس يلبس الأبيض على فرس لونه كمان أبيض هههه هو موجود ولا بس في الأساطير ؟ ..
في ذا الزمن همر ولا تهز كيف لو يجي بفرس ! هههه بينقال عنه متخلف وطالع من العصر الحجري
امممم حسيت بشوية فضول و أنا أناظر النافذة إلي تطلع على قسم الرجال ؛ من شوي ما أمداني أشوف أحد إلا أم زاهر طالعة لنا ..
قمت بهدوء و بخطوات خفيفة حتى وصلت لنافذة ؛ فتحتها بهدوء امممم الجو جدا هادي .. مو غريبة
و عميمه من شوي تقول أن الشباب مستعجلين على الغدا عشان ينامون .. خاصة أنهم قضوا الصباح في السباحة و و ...... حنا البركة فيها خلل
عشان كذا انحرمنا من السباحة رغم رغبتي الشديدة .. نسيت نفسي و سرحت ثاني لبعيد .. بابا و ماما ما أتذكرهم لكن أتذكر شكلهم في الصور ؛
و حشتوني .. دمعت عيني و غمضت آخذ نفس .. بعدها فتحتها ببطء ~
" تراجعت للخلف برعب وهي تناظر لشاب واقف قبالها و يناظرها ركضت لداخل الفلة متجهة لغرفة البنات ..
حست بألم في رجلها جلست على الأرض و صرخت " آآآآآه
طلعت سلمى و حطت يدها على أكتاف حورية : شفيك حور ؟
حورية إلي قلب وجها أحمر : رجلي يا سلمى
رمشت سلمى وهي تناظر الدم إلي لطخ الأرض ثم رفعت عيونها تحاول تهديها : يمكن وطيتي على بقايا زجاج من إلي انكسر ..
لكن مو مشكلة أتصل الآن في بابا ياخذك للمستشفى
حورية إلي بدت تبكي : تألمني رجلي يا سلمى آآآه
اقتربت منهم عالية و سارة و آمنة و هدى إلي قالت بحدة : وش فيكم ؟
تقدمت عالية بخوف و أنزلت لمستواها : وش فيك حور
حور إلي رمت جسمها على عالية : ماما رجلي
تنحت سارة بخوف على جنب و اتصلت بعلي إلي رد عليها بعد فترة : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
سارة : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته وينك يمه
علي : أنا متوجه للمستشفى و صلنا قبول بدائي حتى .......
قاطعته : يمه بنت خالك رجلها تنزف دم .. ما أدري وش وطت عليه
علي بهدوء : نايف موجود في المزرعة الآن أتصل به و يدخل هو يشوفها
حورية : ~ شفت الدم و انهبلت .. ساعدوني البنات بصعوبة و دخلوني الغرفة بعد ما لفوني بالعباية ..
دخل بابا و كشف وجهي و ضمني إلى صدره خايف علي .. دخل رجال ما أدري منوا ؟ ومن الخوف ما ركزت في أسمه !
مسك رجلي و جرحها على الخفيف عشان يطلع الزجاجة إلي باينه .. الألم صار شيء مو طبيعي بديت أصرخ و أبكي ~
عض على شفته يمسك أعصابه ورفع راسه :أختي ممكن تهدئين شوي ... شوي و بيخف الألم
حورية وهي دافنة راسها في صدر جاسم : توجعني
جاسم بحنان : يبه شوي و ترتاحين .... خلي الدكتور يشوف شغله
حورية : آآآآآآآآه
رفع راسه و تنهد : أختي !
نايف : ~ المشكلة دكتور ولابد أمسك أعصابي لكن الدلع شيء ما يحتمل .. جابت لي العيد .. نظفت الجرح و لفيته بعدها استأذنت
و طلعت أشكر ربي إلي عدا الموضوع قبل لا أصفعها كف ~
تبعه جاسم منحرج : تسلم يا نايف
لف له وقال بهدوء : ولو بالخدمة يا أبو راشد
الساعة 19 : 5 مساء
قسم الرجال ..
طلع حسين من الحمام – و انتو بكرامة – يتحسس معدته بألم .. مشط شعره و رتب لبسه ثم توجه إلى المجلس ..
لكنه توقف عند غرفة الشباب المفتوحة دخل بهدوء و ابتسم : مساء الخير يبه
ماجد إلي يمشط شعر بنته و يغني لها ابتسم : مساء الخيرات خالي حياك تفضل
سكر الباب و جلس بهدوء : لجين معك !
رمش و بعد عيونه : أي من جينا و أهي معي
حسين بتعب : مو المفروض البنت عند أمها ؟
ماجد : .....
حسين بهدوء : سكوت بو زاهر مو دليل على رضاه ؛ لكنه بالع الغصة و ساكت .. إذا مو قادر تؤدي حق الله في زوجتك ..... طلقها
ناظر خاله بابتسامة صفرة و همس : بعد كل ذا العذاب إلا أني مو قادر أكرها .. أحبها يا خالي
قطب حواجبه بألم : ما عرفت الحب و أنا خالك ؛ إلي يحب يسامح
طأطأ راسه : لأني أحبها ما أقدر أسامحها ؛ كل قطرة في دمي أخلصت لها .. حبيتها بصدق و كل نبضة بقلبي تصرخ أحبها .....
لكنها ما احترمت حبي لها .. " رفع عيونه بألم " سألتها ليه سويتي إلي سويتي
قالت : أخوك جميل و رومانسي و أنت جاف و بعيد عني ! ... لكني كنت أقضي معه فراغ عاطفي و أنت حبي الحقيقي ..
بالله عليك يا خالي ذا كلام ؟!
ابتسم له بهدوء : كل شيء تغير يا بوك .. و قبل السنتين أو الثلاث كانت ريم صغير و عصام كذالك ... وهذا هي ندمانه
ماجد بضيق : يمكن يجي يوم و يتغير حالي .. لكني الآن شايل الكثير
الساعة 25 : 7 مساء
قسم النساء .. المطبخ
أروى : ~ حورية نايمة الله يعينها ؛ كانت تتألم كثير ... دخلنا المطبخ بحماس كل وحدة فينا ناوية تسوي طبق ..
اممم أشياء كثيرة موجودة بابا ما خلا شيء ما اشتراه و كمان عمي بو زاهر و بو ماجد يعني كل شيء موجود إلا الأجهزة ..
الغريب أنوا شذى داخلة المطبخ معنا و أضنها أول مرة تسويها ! و نجمة ورحاب جالسات يلعبون بالصابون و يسوون فقاعات ! ..
لفيت أناظر قدامي شنوا ممكن أسوي ؟ لفت كلام شذى سمعي و لفيت لها بصدمة ~
شذى و هي تناظر إلياس إلي توه دخل المطبخ : ها
شذى بهدوء : أجلس أبيك شوي
جلس و تكتف : وكاني جلست
ابتسمت : قولي شنوا يحبون الشباب
رمش : ..... اممم أنا أحب الدجاج و بابا يحب السلطات و عبد الله يحب الكيك و الحلى و .....
قالت بنفزرة : طيب
لفت لها نجمة بابتسامة : و علي يحب الدجاج كمان ولو تسوي أي شيء بالدجاج بيكون لك شاكر
عطت نجمة نظرة لكنها لفت لإلياس إلي سأل : طيب ليه تسألي ؟
شذى : أبد ...... لابد نسوي شيء يعجبهم عشان ياكلونه
ابتسم : طيب أكمل باقي الشباب
ردت بحيرة : لا يكفي .. بسوي شيء بسيط
أروى :~ قوية يا شذى تسألين عن علي قدام الكل ! .. كنت أضن بس لمياء الجريئة ! لمحت الدقيق قدامي .. بلعت ريقي مترددة أسوي كيك ؟..
مديت يدي بتردد و سحبته .. لفيت يمين و شمال أتأكد أنوا مافي أحد يناظرني لكني أنصدمت من كلمة نجمة ~
نجمة وهي تغمز لأروى : أروى كيك بالجبن تراني أحبه
عضت أروى شفتها بصمت .. لفت لمياء لنجمة و تخصرت : ممكن تفارقي أنتي و إلي معك
نجمة : خلوني أتفرج طيبـ .....
قطعت عليها صرخت لمياء : أخلصي
قسم الرجال .. خارج الفلة
كانوا جالسين على الأعشاب مسوين حلقة وفي الوسط صينية فيها شاي و قهوة .. و بسكون اوريو .. ياكلون و يسلوفون جماعات ..
قطع حسين الفوضى وقال بشيء من المرح : ليكون جلوسنا له فايدة و سوالفنا لها قدر .. فيا حبذا لو كل فرد هنا يذكر لنا موقف استثنائي ...
أي ..... موقف يستحق الذكر ... و له أثار قويه في النفس
إبراهيم بابتسامة : قلهم كم رقم عندكم .. و كم مرقمين ؟ لكن موقف له أثر ما اضن واحد منهم عنده موقف
أحمد بابتسامة : أفا ياعمي وهذي نظرتك لنا ؟
إبراهيم : يالله قول لنا موقف
رمش : ههههه ما يحضرني شيء الآن
نايف وهو ياكل بسكوت رفع أكمامه وقال بابتسامة : أنا أذكر لكم موقف فيه شيء كبير من العبرة للي يحب يعتبر
ابتسم جاسم : شكلك داخل ضرب
ابتسم بثقل : عشان أقص الموقف بدقه يا أبو راشد ..... هذا سلمكم الله أيام التطبيق كان لي صديق مسلم أسمه جورج ادوارد ...
مرض علينا و دخل المستشفى ....
يوسف بمزح : دامه مسلم ليه ما غير أسمه
نايف : كنا نناديه عبد الله
ساهر : كمل يا بو الشباب و خل العم يوسف ينقد لحاله
يوسف : صدق ما تستحي ... قصدك ما يرد علي ؟
ساهر : ههههه نمزح
نايف بابتسامة : طيب .. جورج دخل المستشفى إلي حنا نطبق فيها .. ولسبب ما دخلوني قسم تشريح الجثث ربي يرحمنا برحمته ..
بعد يومين أو ثلاث جاتنا جثث جديدة و طاحت عيني على ملف باسم جورج ادوارد .. قلت بس صاحبنا مات .. و انقلب حالي ؛
طلعت من المستشفى بدون استئذان و الدنيا ضايقه بي و حالي ما يعلم به إلا ربي ..
لكن جاني واحد من الشباب الله يجزاه خير وقالي جورج صاحبنا بخير و حالته مستقرة !! و الجثة الموجودة إنما تشابه أسماء ...
من يومها تيقن أنوا مو كل نايف يقصد به أنا ... ومو كل شيء يصير آخذه على أساس أنا المقصود
زاهر : هههههههههه أضنه مقلب خطير
فيصل " خطيب سلمى " : طافني ليتني شايفك هههههههه
نايف بنص عين : صدق أنكم مو مال حكم
حط زاهر يده على خده وقال بغرور : قولي وش الحكمة يا أخ نايف
إبراهيم : كلام نايف عين العقل أما أنتوا ميؤس منكم
علي وهو يضرب نايف بخفة : هههههههههههه لقطوا وجيهكم أقول ...... ذكرتني يا يا بو النوف بالذي مضى
ابتسم أحمد وقال : أسمعوا موقفي و بلا تريقه فاهمين
ضحك ماجد : أقول من البداية لا تقول لنا مقلب







  رد مع اقتباس
قديم منذ /1 - 3 - 2012, 11:04 PM   #27

● н σ d σ α غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706
 تاريخ التسجيل : 4 - 10 - 2008
 المكان : يآلبيــہَ يآاَلَشَرقَيــہَ ♥ ~
 المشاركات : 194,974
 النقاط : ● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute● н σ d σ α has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روايه الحب الأعظم - تحميل روايه الحب الاعظم للجوال txt

للتحميل للجوال كامله
محتوى مخفي Admin refused to unhide hidden content
nothing will help to see hidden content







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع القسم قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه الحب المستحيل رومنسيه خياليه واقعيه - تحميل روايه الحب المستحيل للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 22 27 - 12 - 2015 2:29 PM
روايه نيران الحب للجوال - تحميل روايه نيران الحب للجوال رومنسيه كامله txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 17 10 - 9 - 2013 8:58 AM
روايه الحب المتأخر - تحميل رواية الحب المتاخر - روايه وسام ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 11 8 - 9 - 2013 8:18 PM
روايه الحب المتأخر- تحميل روايه الحب المتأخر - وليد ورغد للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 12 21 - 6 - 2013 9:14 PM
روايه عندما يهل الحب - تحميل رواية عندما يهل الحب روايه رومنسيه للجوال txt ● н σ d σ α قصص - روايات - روايات كاملة - روايات طويله - روايات غرام 21 15 - 10 - 2011 2:57 AM


الساعة الآن 1:12 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

Security team

Privacy Policy